مستمسك العروة الوثقى – السيد ضياء الخباز

دروس مقررة — النصوص المتاحة

53 درس مكتوب؛ بقية الدروس في هذه الدورة قد تكون صوتية فقط.

عرض روابط القراءة وWord والخلاصة

متن الدرس الدرس 11

تحميل Word

اللهم صلِّ على محمد وآله الطاهرين، وافتح علينا خزائن العلم، واخرجنا من ظلمات الوهم، بحق محمد وآله الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين. تعقيبان بسيطان على ما تقدم في آية النفر، ثم نشرع إن شاء الله تعالى في آية السؤال. التعقيب الأول: قد يقال بالنسبة لآية النفر: إن الملحوظ أن الفقهاء رضوان الله تعالى عليهم والأصوليين في مقام الاستدلال بهذه الآية قد حملوا "التفقه" على معناه الخاص، أي معناه الاصطلاحي وهو معرفة الأحكام الشرعية من أدلتها، فوصلوا إلى النتيجة التي وصلوا إليها على طبق هذه المقدمة. ولكن التسليم بهذه المقدمة هو أول الكلام؛ فإن غاية ما تدل عليه الآية هو مطلوبية التفقه في الدين، والذي يشمل العقائد كما يشمل الأحكام وغيرها، والمراد من التفقه في الدين إنما هو فهم الدين. فحمل التفقه على المعنى الخاص من أجل التوصل إلى حجية قول الفقيه يبتني على اصطلاح خاص، وكون هذا الاصطلاح هو المقصود هو أول الكلام. ولكننا نقول بأن هذا لا يمنع من الاستدلال بالآية المباركة؛ فحتى لو حملنا التفقه على معناه العام وهو فهم الدين، فلا شك في أن التفقه في الدين يشمل التفقه في الأحكام الشرعية، فحينئذٍ الآية شاملة للتفقه في الأحكام الشرعية بلا شك. فإن قلت: إن تعميم مفهوم التفقه حتى للتفقه في المعارف يمنع من قبول قول المفتي؛ لأن التفقه في المعارف قد قيل فيه: إنه لا يعتمد فيه على قول الناقل، بل لا بد فيه من اليقين -المعارف العقائدية الأصلية لا بد فيها من اليقين- بينما هذه الآية تقرر كفاية الاعتماد على قول الناقل، وهذا مما لا يلتزم به. قلنا: حينئذٍ يقال بأن هذا المقدار يُخصَّص بالأدلة الأخرى، فيقال بأن هذه الآية المباركة تدل على حجية قول الناقل وقول العالم المتفقه، ولكن إن كان قوله يرتبط بالاعتقاد فيُطلب منه الدليل على قوله للأدلة الأخرى التي دلت على عدم الاكتفاء بقوله ومطالبته بالدليل أو لزوم الاعتقاد عن دليل. هذا إن تمت الأدلة الأخرى، وإن لم تتم الأدلة الأخرى،

فحينئذٍ تكون هذه الآية دليلاً على المدعى، دليلاً على كفاية الاعتماد على قول الفقيه والعالم حتى فيما يرتبط بالأمور العقائدية، أي إن تم دليل آخر نقيّد به إطلاق هذه الآية، وإن لم يتم فالآية تكون دليلاً على كفاية الاعتماد على قول العالم فيما يرتبط بالمطالب العقائدية من غير الحاجة إلى مطالبته بدليل. التعقيب الثاني: هو عنوان التفقه في الدين، لو لاحظنا خصوص التفقه في الأحكام الشرعية، فإن للتفقه في الأحكام الشرعية مراتب؛ واحدة من مراتبها تعلم الأحكام الشرعية، فإن المتعلم للأحكام الشرعية يصدق عليه عنوان المتفقه، كما أن تعلم الأحكام الشرعية إلى حد التمكن من الاستنباط -استنباط الأحكام الشرعية من أدلتها- هذا أيضاً يُعبَّر عنه بالتفقه في الدين، فالتفقه في الدين له مراتب تبدأ هذه المراتب مما يُعبَّر عنه باصطلاح اليوم بالثقافة العامة وتعلم المعارف الفقهية، وتنتهي هذه المراتب إلى درجة الفقاهة والقدرة على استنباط الأحكام من أدلتها. فإذا كان عنوان التفقه في الدين يشمل هذه المراتب، فمن أين حملنا هذه الآية على المرتبة الأعلى دون المرتبة الأدنى؟ فلعل المقصود من هذه الآية المباركة هو مطلوبية التفقه في الدين التي هي مطلوبة من كل أحد، أي تعلم الأحكام الشرعية ليس إلا، فلا يوجد هنالك فقيه ومستنبط ومجتهد ومفتٍ حتى تدل الآية على حجية قوله وجواز تقليده، فالآية تكون أجنبية عن المدعى. نحن نقول: نعم، هذا مما لا إشكال فيه، ولكن عنوان التفقه في الآية المباركة لا توجد عندنا قرينة على حمله على مرتبة خاصة. نعم، هذا الاحتمال وارد أن المراد من التفقه هو هذه المرتبة، ولكن لا دليل على ذلك. فإذا كان لا دليل على ذلك فعنوان التفقه في الدين يدل على مطلوبية التفقه بمختلف مراتبه، ثم إذا تحقق التفقه بمختلف مراتبه، فإن المتفقه إذا نقل المعرفة الفقهية لغيره فإن قوله يكون حجة في حق غيره لأنه إنذار، فإن كان هذا المتفقه متعلماً وليس فقيهاً كان قوله حجة بما هو متعلم، وينقل المعرفة عن غيره، وإن كان هذا المتفقه فقيهاً كان قوله حجة بما هو

بما هو فقيه، فتثبت الحجية لقول الفقيه. على أن هنا نكتة في الآية المباركة يمكن أن يُدعى بأن هذه النكتة موجبة لنظر الآية للمرتبة الأعلى لا للمرتبة الأدنى، ما هي هذه النكتة؟ النكتة هي مطلوبية النفر من جماعة، بينما التفقه العام مطلوب من كل أحد لا من جماعة خاصة، فمطلوبية التفقه من جماعة معينة يعني أن هذه الجماعة المعينة ينبغي أن تمتاز بميزة عن غيرها، بحيث تكون متمكنة من التفقه في الدين وقادرة على إيصال هذه المعارف إلى غيرها. فإن تمت هذه النكتة فهو، وإن لم تتم هذه النكتة فالإطلاق يكفينا، لا نحتاج إلى أن تتم هذه النكتة، إطلاق التفقه يكفينا لإثبات المدعى. وهنا تعقيب ثالث أيضاً؛ لأن التعقيب الثاني كان مدمجاً في ذهني مع التعقيب الأول، ثم صار بنائي على فرزه؛ التعقيب الثالث يرتبط بمفردة الحذار "لعلهم يحذرون"، فقد يقال بأن هذه الآية لا نظر لها إلى مسألة التقليد أصلاً، لماذا؟ لأن الحذر يُراد به الخوف النفساني، فإذا كان المراد بالحذر هو الخوف النفساني، يعني أن المطلوب من المتفقه هو أن ينذر قومه بحيث يخوفهم، وهذا يتحقق بعمل المتفقه بإنذاره ليس إلا، وأما الخوف النفساني فهو نتيجة طبيعية لتخويفه وبيان أن هذه الأحكام مثلاً واجبة، وهذه الأحكام محرمة، وأن المخالفة مما تستلزم عقاباً عليها إلى غير ذلك، فحينئذٍ الآية ليست ناظرة إلى عمل المقلد حتى يقال بأن الآية تدل على مشروعية التقليد أو وجوب التقليد بناءً على وجوب الحذر، بل الآية المباركة تتحدث فقط عن وظيفة المتفقه أن وظيفته الإنذار، ليخاف، أكثر من ذلك لا دلالة للآية عليه. فالحذر إذا حملناه على ما هو ظاهر فيه من إرادة الخوف النفساني تكون هذه الآية أجنبية عن مسألة التقليد. ولكننا نقول بأن هذا لا يتم، لماذا لا يتم؟ أولاً: إن بنينا على إمكان الإطلاق في مثل ذلك، يعني هم عندهم كلام: هل الإطلاق ينعقد في المحمولات كما ينعقد في الموضوعات أو لا ينعقد؟

فإن بنينا على انعقاده في المحمولات فحينئذٍ يمكن أن نقول بأن "الحذار" له إطلاق يشمل الخوف النفساني ويشمل ما عبّرنا عنه يوم أمس بالتحفظ عن الوقوع في المهالك الذي هو فعل من أفعال المكلف وليس مجرد الخوف النفساني، فحينئذٍ يتم الاستدلال بالآية؛ لأن المطلوب هو الحذار بمعنى التحرز والتحفظ عن الوقوع في المهالك الناتج عن الخوف النفساني، ولا شك أن هذا التحذر وهذا التحرز لا يتحقق إلا بالأخذ بقول متفقه في الدين، وإلا لم يتحقق تحرز. فإن بنينا على ذلك فالجواب هو هذا، وإن لم نبنِ على ذلك، قلنا بأن هنا نكتة في البين، نكتة عقلائية وجدانية تمنع من حمل التحرز على خصوص التخويف النفساني. ما هي هذه النكتة؟ النكتة هي أن المطلوب للشارع المقدس هو مجرد تخويف الناس، أو أن المطلوب هو ترتيب الأثر على هذا التخويف؟ لا يعقل أن يكون المطلوب للشارع هو مجرد التخويف من غير ترتيب أثر عليه، بل المطلوب للشارع المقدس قطعاً -هذا شيء مُحرز لا شك فيه- هو ترتيب الأثر على التخويف، مما يعني أن "لعلهم يحذرون" شامل للعمل الاختياري، شامل للتحفظ عن الوقوع في المهالك بلا ريب. فهب أن عنوان الحذر في نفسه لا إطلاق فيه، هب أنه كذلك، إلا أن ما نقطع به من أن مطلوب الشارع هو ترتيب الأثر على الخوف النفساني يجعلنا نوسّع دائرة الحذر لمبدأ الحذر وهو الخوف النفساني، ومنتهاه وهو ترتيب الأثر عليه؛ فتدل الآية على حجية قول المفتي ولزوم العمل بقوله ولزوم تقليده، فدلالة الآية المباركة بهذه التعقيبات تكون دلالة تامة واضحة ناصعة لا كلام فيها. وواضح والحمد لله. وأما الآية الثانية التي أومأ لها سيدنا الحكيم أعلى الله مقامه الشريف في المستمسك، فهي آية السؤال: "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" (النحل: 43)، وقد بنى سيدنا الخوئي قدس سره دلالة هذه الآية المباركة على مقدمتين: المقدمة الأولى هي أن الآية تدل على وجوب السؤال، وجوب سؤال الجاهل وتعلمه، وهذه مقدمة.

فالآية دالة بدلالة صريحة من خلال الأمر على وجوب سؤال الجاهل وتعلمه، هذه مقدمة. المقدمة الثانية هي أن هذه الآية تدلنا على وجوب السؤال لأجل العمل. لماذا؟ لأننا نحرز بأن السؤال ليس مطلوباً في نفسه، إذ لا يترتب أثر على السؤال، بل المطلوب من السؤال هو العمل على طبقه، فكأن الآية تقول: "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" لتعملوا، فلتعملوا، وإن لم تصرح به الآية المباركة، ولكنه مقدمة مطوية محرزة مقطوع بها لا كلام فيها. وهنا يمكن فقط أن نذيّل على كلام سيدنا الخوئي قدس سره بما ذيّله على كلامه في آية النفر، فإنه هناك حمل التفقه على خصوص معناه الاصطلاحي وانتهى إلى ما انتهى إليه بالمقدمة التي افترضها، وهنا أيضاً تعامل مع الآية بنفس التعامل، إذ افترض أن السؤال يرتبط بالأحكام الشرعية، فانتهى إلى أن المقصود من السؤال هو العمل، والحال أن السؤال إذ كما يرتبط بالأحكام الشرعية يرتبط بالمعارف العقائدية القلبية التي لا ربط لها بمقام العمل، وعلى ذلك فالذي ينبغي هو الإطلاق لا التقييد، فيقال: "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" لتعلموا فيما يجب العلم به، ولتعملوا فيما يجب العمل به، فلا نفترض أن هنا مقدمة مفروغاً منها وهو أن السؤال عن خصوص الأحكام الشرعية، والحال أن هذا لا دليل عليه. هاتان مقدمتان بنى عليهما سيدنا قدس سره الاستدلال. ثم على ضوء هاتين المقدمتين انتهى إلى نتيجتين: النتيجة الأولى هي حجية قول المسؤول، حجية قول العالم المسؤول، إذ أنه ما دام الشارع قد أمر بسؤاله فلا بد أن يكون قوله حجة في حق سائله. والدلالة الثانية: دلالة الآية المباركة على لزوم تقليد العالم المسؤول، إذ أنها ما دام قد دلت على وجوب سؤاله، فإنما يجب سؤاله لأجل أن قوله حجة في حقي وينبغي ويجب عليَّ الأخذ بكلامه، وإلا فلا معنى لوجوب السؤال. وإن قلت: بأن هذه الآية بناءً على هذا التقريب غاية ما تدل عليه، تدل على حجية جواب المسبوق بالمسألة "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" فإن أجابوكم فخذوا بقولهم، إذ أن قولهم حجة في حقكم، ولا تدل على حجية قول المسؤول أو العالم أو أهل الذكر إن لم

إن لم يسبق ذلك بسؤال، وأنتم تريدون إثبات الحجية مطلقاً لقول الفقيه سُبق بسؤال أو لم يُسبق، فالدليل أخص من المدعى. نقول: بأنه لا فرق بين قول الفقيه قبل المسألة وبعد المسألة لعدم القول بالفصل. ما معنى لعدم القول بالفصل؟ يعني إما أن نقول بأن قول الفقيه ليس بحجة فلا فرق قبل أو بعد السؤال، وإما أن نقول بأنه حجة، فإذا كان حجة لا فرق قبل المسألة أو بعدها، ليس هنالك عندنا قول بالفصل بين الحجية قبل السؤال وبعد السؤال، فهذا القيل لا وجه له. فتحصل أن الآية المباركة تدل بوضوح على دلالتين: الدلالة الأولى هي حجية قول أهل الذكر، والدلالة الثانية لزوم الأخذ بقولهم. ولكن سيدنا الخوئي قدس سره أثار حول هذه الآية المباركة ثلاثاً من المناقشات، أو ذكر ثلاثاً من المناقشات. المناقشة الأولى: أفاد قدس الله نفسه بأن بعض الأعلام قد ذكروا بأن هذه الآية المباركة لا تدل على حجية مطلق جواب أهل الذكر، أو على حجية مطلق ما يقوله أهل الذكر، بل تدل على حجية ما يُوجب العلم من قولهم. لماذا؟ لأن الآية قد علقت السؤال على عدم العلم: "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون". إذاً فالمطلوب من السؤال أن يرفع الجهل، أي أن يوصل إلى العلم، فإذا كان المطلوب هو أن يوصل السؤال إلى العلم فحينئذٍ لا تثبت هذه الآية حجية قول المفتي؛ لأن قول الفقيه لا يُوجب علماً، صار معلوم، فالآية المباركة بناءً على هذا التقريب تكون أجنبية عن مسألة التقليد. ولكنه أجاب قدس سره عن هذه المناقشة بجوابين: أحد الجوابين ذكره في التنقيح، والجواب الآخر ذكره في فقه الشيعة. الجواب الأول هو أن المستفاد من لسان مثل هذه الأدلة هو أن المطلوب هو الاقتراب من الواقع وليس المطلوب هو الوصول إلى العلم، المطلوب هو معرفة الوظيفة وليس المطلوب هو الوصول إلى العلم. كيف ذلك؟ يقول: هذا السؤال له نظائر عرفية، فمثلاً حينما يُقال في العرف:

إن لم تعرف علاج مرضك فاسأل الطبيب. لا أحد من العرف يفهم بأنه إذا لم تعلم علاج مرضك فاسأل الطبيب ليحصل العلم لك، وإذا حصل العلم لك صار حجة في حقك وإذا صار حجة في حقك فاعمل به. لا أحد يفهم ذلك، بل الذي يُفهم من مثل هذا التعبير هو أنك ما دمت غير عارف بما يلزمك عمله فاسأل العارف، فإنه إذا أجابك أوصلك إلى المطلوب فخذ بقوله. فالآية المباركة هي من هذا القبيل، ليست ناظرة إلى بيان أن اللازم هو تحصيل العلم من السؤال، وإنما اللازم هو رفع التحير، بعبارة أخرى: اللازم هو رفع التحير، ورفع التحير كما يحصل بحصول العلم، كذلك يحصل بالرجوع إلى قول الخبير والعارف، سواء حصل العلم منه أو لم يحصل العلم منه، صار معلوم. فالسيد الخوئي يقول: لسان هذه الآية هو لسان طلب رفع التحير ليس إلا، وبالتالي فرفع التحير كما يحصل بتحصيل العلم في مورد مطلوبية العلم، يحصل بقول الفقيه في موارد الأحكام الشرعية التي يُطلب فيها العمل. الجواب الثاني: ولعله أدق من هذا الجواب الأول، السيد الخوئي يقول: هذه الآية قد افترضت الجواب علماً تعبدياً، انتهى الموضوع. سلّمنا معكم بأن السؤال إنما هو معلق على عدم العلم، فدلت الآية على أن المطلوب هو تحصيل العلم، قد نسأل: الآية تحصيل العلم يكون بماذا؟ تقول: بالجواب، حينما تسألون ويجيبونكم فجوابهم علم. علم! إذاً فالآية تثبت أن أجوبة السائلين علم تعبدي، فكما أن العلم الوجداني حجة، فالآية تقول هنالك فرد آخر من أفراد العلم هو أيضاً حجة في حقكم؛ أيُّ علم؟ العلم الذي يحصل من إجابات أهل الذكر، فإذا سألتم أهل الذكر وأجابوكم فإني أفترض أن هذه الأجوبة علم، فإذا كانت علماً فحينئذٍ دلتنا الآية المباركة على لزوم الأخذ بالعلم الأعم من العلم التعبدي والعلم الوجداني، وهذا يشمل قول الفقيه. فإذاً هذه المناقشة ليست بتامة. المناقشة الثانية: هي أن هنالك عندنا مجموعة من الأخبار والروايات قد فسرت أهل الذكر إما بأهل الكتاب أو بالأئمة الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.

وهذا التفسير يمنع من تطبيق الآية المباركة على الفقيه، فتكون الآية أجنبية عن مسألة التقليد. ولكن السيد الخوئي قدس سره أجاب عن هذه المناقشة بأن عنوان أهل الذكر عنوان عام؛ فإن المراد من الذكر هو ما يُذكِّر بالله سبحانه وتعالى، سواء كان ما يُذكِّر بالله يرتبط بأمر النبوة أم كان يرتبط بأمر الألوهية والتوحيد؟ أم كان يرتبط بأمر الولاية؟ أم كان يرتبط بأمر الأحكام الشرعية؟ كل ما يُذكِّر بالله سبحانه وتعالى فهو ذكر، وأهل الذكر هم العالمون بما يُذكِّر بالله كلاً أو بعضاً. فإذا كان عنواناً عاماً، فحينئذٍ نقول بأن ما ورد في الآية في الروايات إنما هو تطبيق لهذا العنوان العام على مصاديقه، فحينما جاء في بعض الروايات بأن أهل الذكر هم أهل الكتاب؛ لأن أهل الكتاب عالمون بأمر نبوة النبي صلى الله عليه وآله ومطلعون على علاماته صلى الله عليه وآله، فهم أهل الذكر بهذا المعنى، انطبق عليهم عنوان أهل الذكر فيُسألون فيما يرتبط بأمر النبوة. والأئمة صلوات الله وسلامه عليهم من أهل الذكر فيما يرتبط بهذا العنوان وغيره من العناوين كأمر الولاية، فيُسألون فيما يرتبط بهذه الأمور بتمامها، والفقيه من أهل الذكر فيما يرتبط بالأحكام الشرعية، فينطبق عليه أنه من أهل الذكر فيُسأل. إذاً هذه الروايات إنما هي تطبيق لعنوان أهل الذكر على مصاديقه، فلا يمنع ذلك من الشمول لقول الفقيه. أعود إلى هذه المناقشة، المناقشة الثالثة التي أفادها قدس سره وهي التي منعته من التمسك بالآية المباركة فيما يرتبط بمسألة التقليد، آية النفر تمت دلالتها عنده ولكن هذه الآية لم تتم. قال بأن هذه الآيات عندما نرجع إلى سياقها وإلى موردها نجد بأن موردها إنما هو السؤال عن النبوة. موردها هو السؤال عن النبوة، ولا شك أن المطلوب في أمر النبوة بما هي أصل ديني هو تحصيل العلم، فتكون الآية المباركة: "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" لتعلموا علماً يقينياً قاطعاً، مما يعني أن مورد الآية المباركة لا يتسع ليشمل

ليشمل الأحكام الشرعية؛ لأنه في الأحكام الشرعية ليس المطلوب هو تحصيل العلم، وهذه الآية ناظرة إلى السؤال فيما يُوجب تحصيلاً علمياً. لاحظوا سياق الآية، آية في سورة الأنبياء من الآية 2 تقريباً: "ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون لاهية قلوبهم وأسروا النجوى الذين ظلموا هل هذا إلا بشر مثلكم أفتأتون السحر وأنتم تبصرون" (الأنبياء: 2-3)، إلى أن تقول الآية المباركة: "وما أرسلنا قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" (الأنبياء: 7). فالآية المباركة ناظرة إلى المنكرين لرسالة النبي صلى الله عليه وآله، وقد طلبت منهم أن يسألوا أهل الذكر وهم أهل الكتاب الذين كانوا قاطعين بنبوة النبي صلى الله عليه وآله، فسؤالهم إنما هو لأجل تحصيل العلم. والعجب من سيدنا الخوئي أنه قد أذعن بهذه المناقشة والحال أن هذه المناقشة واضحة، فإننا سلّمنا بأن المورد هو السؤال عن نبوة النبي صلى الله عليه وآله، سلّمنا، ولكن الآية ما دامت مطلقة فإن خصوص المورد لا يخصص الوارد، فتبقى الآية على إطلاقها. وحينئذٍ نقول بأن عنوان أهل الذكر، عفواً، بأن عنوان السؤال، بأن موضوع السؤال يعم العقائد كالنبوة ويعم الفرعيات كالأحكام الشرعية. فإذا كان يعم الجميع، فقول كل من يخبر بشيء يرتبط بهذين الأمرين يكون حجة، كان إخباره متعلقاً بالنبوة أم كان متعلقاً بغيرها من الفروع الشرعية، فإن أقمتم دليلاً من الخارج على أن قوله في العقائد لا يكون حجة إلا أن يُوجب اليقين فهو، وإن لم تقيموا دليلاً فهذه الآية تدل على حجية قول المتكلم في العقائد أوجبت العلم أو لم تُوجب العلم، صار معلوم. نعود الآن إلى المناقشة الثانية، المناقشة الثانية لم يقبلها سيدنا الحكيم قدس سره، السيد محمد سعيد الحكيم في مصباح المنهاج، وقال بأن هذه الآية لا يمكن الاستدلال بها؛ لأن الروايات لسانها لسان الاختصاص وليس لسان التطبيق، فلا يمكن تعميمها لغير الأئمة الطاهرين عليهم السلام من الفقهاء والعلماء فضلاً عن أهل الكتاب، لسان الروايات هو لسان التخصيص، واستند في ذلك إلى رواية، طبعاً هذه المناقشة منه موجودة في الكلمات، الأهم من هذه الروايات صحيح محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: إنما

إنما عندنا -محمد بن مسلم يقول للإمام- إنما عندنا يزعمون أن قول الله عز وجل: "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" أنهم اليهود والنصارى. قال: إذاً يدعوكم إلى دينهم. إذاً المطلوب سؤالهم فهم يدعونكم إلى دينهم لا إلى النبي صلى الله عليه وآله. قال بيده إلى صدره: نحن أهل الذكر ونحن المسؤولون، غير هذا ما أقول. نحن، فهنا نفي وإثبات، والنفي والإثبات يفيد الاختصاص. وتعرض بالمناسبة سيدنا الحكيم قدس سره إلى مناقشة مقدرة وأجاب عنها بجواب مهم، فقال: قد يُقال بأن هذا من التفسير بالباطن، والتفسير بالباطن لا يمنع من التمسك بحجية الظهور، فالظهور يبقى على ما هو عليه من العموم، وهذا من التفسير بالباطن. أجاب عن هذا الإشكال المقدر بجوابين: الجواب الأول قال: نحن لا نسلم بأن هذا من التفسير بالباطن بل هو تفسير للظاهر، أن المراد من أهل الذكر ماذا؟ تفسير لظاهر الناس على أنه هذا. ثانياً: لو سلّمنا بأنه تفسير للباطن أو تفسير بالباطن، لو سلّمنا بذلك، فإن التفسير بالباطن إنما لا يمنع من الأخذ بالظهور إذا لم يكن رادعاً، التفسير فقط لتفسير الظاهر، أما إذا كان رادعاً فإنه يمنع من الأخذ به، وما نحن فيه كما ظهر من لسان الإمام هو لسان الرد، وبالتالي فهذه الآية المباركة يشكل التمسك بها في مسألة التقليد لهذه المناقشة. وهذه المناقشة تامة والحمد لله رب العالمين.

📁 اختر درساً للتشغيل
00:00 00:00
🔊
⏸ جاهز
عنوانصوت
الملف 001 مقدمة بين يدي مستمسك العروة الوثقى -مزايا كتاب المستمسك على جملة من الكتب الفقهية المهمة -بيان المنهجية في هذا الدرساستماع
الملف 002 الدرس: 1 شرح المسألة الأولى (يجب على كل مكلّف في عباداته ومعاملاته أن يكون مجتهداً أو مقلّداً أو محتاطاً) ج 1 ص 4 – 5 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 003 الدرس: 2 شرح المسألة الثانية (جواز العمل بالاحتياط) ج 1 ص 5 – 6 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 004 الدرس: 3 شرح المسألة الثالثة، وبسط ما أجمله السيد الشارح قدس سره. ج 1 ص 6 – 7 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 005 الدرس: 4 شرح المسألة الرابعة، البحث حول جواز الاحتياط مع التمكن من الوصول إلى الحكم اجتهاداً أو تقليداً ، البحث حول الدليل الأول للمنع ج 1 ص 7 – 8 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 006 الدرس: 5 إكمال شرح المسألة الرابعة، البحث حول الدليل الثاني للمنع ج 1 ص 8 – 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 007 الدرس: 6 شرح المسألة الخامسة، لزوم أن يكون مجتهداً أو مقلّداً في مسألة جواز الاحتياط. ص 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 008 الدرس: 7 شرح المسألة السادسة عدم الحاجة للتقليد في الضروريات واليقينيات، وحكم غيرهما. بيان فروع المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 009 الدرس: 8 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الأول من المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 010 الدرس: 9 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الثاني من المسألة ذكر أدلة جواز التقليد. ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 011 الدرس: 10 إكمال شرح المسألة السادسة إكمال البحث حول أدلة التقليد، الاستدلال بالكتاب ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 012 الدرس: 11 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسنة على جواز التقليد، ذكر ثلاث طوائف من الروايات ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 013 الدرس: 12 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسيرة العقلائية على جواز التقليد ودفع الإشكالات الموردة ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 014 الدرس: 13 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بسيرة المتشرعة على جواز التقليد ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 015 الدرس: 14 شرح المسألة السابعة، بطلان عمل العامي بلا احتياط ولا تقليد ص 10 - 11 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 016 الدرس: 15 شرح المسألة الثامنة: بيان معنى التقليد بيان كلام صاحب الفصول ودفعه. ص 11 - 13 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 017 الدرس: 16 تابع شرح المسألة الثامنة زيادة إيضاح وتوسّع في بيان معنى التقليد.استماع
الملف 018 الدرس: 17 تابع شرح المسألة الثامنة البحث حول تعيين المجتهد الذي يقلّده المكلّفاستماع
الملف 019 الدرس: 18 شرح المسألة التاسعة البحث حول البقاء على تقليد الميت ص 16 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 020 الدرس: 19 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (1) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 18 - 20 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 021 الدرس: 20 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (2) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 21 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 022 الدرس: 21 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (3) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 22 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 023 الدرس: 22 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (4) الاستصحاب في الحكم الواقعي ص 22 - 23 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 024 الدرس: 23 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (5) الاستصحاب في الحكم الظاهري ص 23 - 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 025 الدرس: 24 تابع شرح المسألة التاسعة اختلاف المجتهدين الحي والميت في العلم ص 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 026 الدرس: 25 تابع شرح المسألة التاسعة حكم العدول من الميت إلى الحي ص 25 - 27 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 027 الدرس: 26 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (1) ص 27 - 29 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 028 الدرس: 27 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (2) ص 29 - 31 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 029 الدرس: 28 شرح المسألة العاشرة: العدول من الميت إلى الحي. شرح المسألة الحادية عشرة: العدول من الحي إلى الحي. ص 31 - 33 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 030 الدرس: 29 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (1) ص 34 - 37 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 031 الدرس: 30 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (2) ص 37 - 38 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 032 الدرس: 31 تتمة شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب الفحص عن الأعلم ص 38 - 41 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 033 الدرس: 32 شرح المسألة الثالثة عشرة: الترجيح بالأورعية ص 41 - 42 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 034 الدرس: 33 شرح المسألة الرابعة عشرة: إذا لم يكن للأعلم فتوى في مسألة. شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (1) ص 42 - 43 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 035 الدرس: 34 شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (2) ص 43 - 46 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 036 الدرس: 35 شرح المسألة السادسة عشرة ص 46 - 48 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 037 الدرس: 36 شرح المسألة السابعة عشرة: بيان المراد من الأعلم شرح المسألتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة ص 48 - 50 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 038 الدرس: 37 شرح المسألة 20، طرق معرفة اجتهاد المجتهد ص 50 - 52 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 039 الدرس: 38 شرح المسألة 21، إذا كان هناك مجتهدان ولم يمكن العلم بأعلمية أحدهما ص 52 - 53 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 040 الدرس: 39 شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية البلوغ ص 53 - 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 041 الدرس: 40 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العقل ص 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 042 الدرس: 41 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الإيمان ص 55 - 56 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 043 الدرس: 42 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العدالة ص 56 - 57 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 044 الدرس: 43 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الرجولة شرطية الحرية ص 57 - 58 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 045 الدرس: 44 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (1)استماع
الملف 046 الدرس: 45 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (2) البحث حول وثاقة سالم بن مكرماستماع
الملف 047 الدرس: 46 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (3) تكملة البحث وتطبيق العبارة من ص 58 - 61استماع
الملف 048 الدرس: 47 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. اعتبار طهارة المولد اعتبار أن لا يكون مقبلاً على الدنيا ص 61 - 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 049 الدرس: 48 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ص 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 050 الدرس: 49 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 051 الدرس: 50 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. إعادة وزيادة في بيان مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 052 الدرس: 51 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة السندية لرواية ابن أبي يعفوراستماع
الملف 053 الدرس: 52 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة الدلالية لرواية ابن أبي يعفور التعليق على ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 054 الدرس: 53 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة الكلام في استفادة مسلك سيد المستمسك من خبر ابن أبي يعفوراستماع
الملف 055 الدرس: 54 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. الاستفادة من بعض النصوص في تأييد ما استفيد من رواية ابن أبي يعفور ص 67 - 68 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 056 الدرس: 55 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مناقشة القولين الآخرين في العدالة ص 68 - 70 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 057 الدرس: 56 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. البحث حول أن العدالة من الأمور المشككة ص 70 - 72 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 058 الدرس: 57 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. بيان المقصود من اجتناب المعاصي ص 73 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 059 الدرس: 58 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: العلم والبينة ص 74 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 060 الدرس: 59 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة الكلام حول البينة بحث سندي في رواية علقمة هل هناك فرق بين الشهادة الفعلية والقولية؟ ص 74 - 75 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 061 الدرس: 60 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الثالث: حسن الظاهر ص 75 - 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 062 الدرس: 61 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الرابع: الوثوق ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 063 الدرس: 62 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الكلام في رواية أبي علي بن راشد ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 064 الدرس: 63 استدراكان على الدرس السابقاستماع
الملف 065 الدرس: 64 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الإشكال في الرواية بخصوصية المورد ومناقشة سيد المستمسك ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 066 الدرس: 65 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الظن في إحراز العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 067 الدرس: 66 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الشياع في إحراز العدالة إنهاء الكلام في المسألة 23 المتضمنة لمباحث العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 068 الدرس: 67 شرح المسألة 24 إذا عرض للمجتهد ما يوجب فقده للشرائط يجب على المقلد العدول إلى غيره ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 069 الدرس: 68 شرح المسألة 25 إذا قلّد من لم يكن جامعاً للشرائط ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 070 الدرس: 69 تابع شرح المسألة 25 الفرق بين الجاهل القاصر والجاهل المقصّر وبيان ما أفاده السيد السيستانياستماع
الملف 071 الدرس: 70 تابع شرح المسألة 25 تحليل ما أفاده السيد السيستاني في حاشيته على العروةاستماع
الملف 072 الدرس: 71 شرح المسألة: 26 إذا قلّد من يحرّم البقاء على تقليد الميت فمات ص 78 - 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 073 الدرس: 72 شرح المسألة: 27 يجب على المكلف العلم بأجزاء العبادات وشرائطها وموانعها ومقدماتها ص 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 074 الدرس: 73 شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 79 - 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 075 الدرس: 74 تتمة شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 076 الدرس: 75 شرح المسألة 29 التقليد في المستحبات والمكروهات والمباحات ص 80 - 81 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 077 الدرس: 76 شرح المسألة 30 البحث عن جواز الامتثال الإجمالي مع التمكن من التفصيلي ص 82 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 078 الدرس: 77 شرح المسألة 31 وظيفة المقلّد عند تبدّل رأي المجتهد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 079 الدرس: 78 شرح المسألة 32 إذا عدل المجتهد عن الفتوى إلى التوقف أو التردد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 080 الدرس: 79 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (1) ص 83 - 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 081 الدرس: 80 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (2) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 082 الدرس: 81 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (3) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 083 الدرس: 82 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (4) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 084 الدرس: 83 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (5) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 085 الدرس: 84 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (6) بيانات السيد السيستاني دام ظله فيما لو كان أحد المتساويين أورع من الآخر ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 086 الدرس: 85 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (7) تتمة الكلام فيما أفاده السيد السيستاني دام ظله ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 087 الدرس: 86 التوفيق بين مختار السيد اليزدي قدس سره في المسألة 13 والمسألة 33استماع
الملف 088 الدرس: 87 شرح المسألة 34 إذا قلّد من يفتي بحرمة العدول حتى إلى العدول ص 85 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 089 الدرس: 88 شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 87 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 090 الدرس: 89 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 091 الدرس: 90 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً الكلام في تخلّف القيد وتخلّف الداعي في الأمور غير القصدية ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 092 الدرس: 91 شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد الطريق الأول ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 093 الدرس: 92 تابع شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد بقية الطرق ص 88 - 89 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 094 الدرس: 93 شرح المسألة 37، إذا قلّد من ليس له أهلية الفتوى ثم التفت. شرح المسألة 38، إذا كان الأعلم منحصراً في شخصين. شرح المسألة 39، إذا شك في موت المجتهد أو في تبدّل رأيه أو عروض ما يوجب عدم جواز تقليده. ص 90 - 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 095 الدرس: 94 شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 096 الدرس: 95 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 097 الدرس: 96 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ما لو دار مقدار العمل الواقع بلا تقليد بين الأقل والأكثر ص 91 - 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 098 الدرس: 97 شرح المسألة 41 إذا علم أن أعماله السابقة كانت مع التقليد لكن لا يعلم أنها عن تقليد صحيح أم لا ص 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 099 الدرس: 98 شرح المسألة 42 إذا قلّد مجتهداً ثم شك في أنه جامع للشرائط أو لا، وجب عليه الفحص شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للفتوى يحرم عليه الإفتاء ص 94 - 96 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 100 الدرس: 99 تابع شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للقضاء يحرم عليه القضاء بين الناس ولا يجوز الترافع إليه ولا الشهادة عنده ص 96 - 97 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 101 الدرس: 100 تابع شرح المسألة 43 حكم أخذ المال من غير المؤهل للقضاء ص 97 - 99 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 102 الدرس: 101 تابع شرح المسألة 43 ما لو انحصر أخذ الحق بالترافع إلى غير المؤهل للقضاء ص 99 - 100 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 103 الدرس: 102 شرح المسألة 44: شرطية العدالة في القاضي شرح المسألة 45: إذا مضت مدة من بلوغه وشك بعد ذلك في أن أعماله كانت عن تقليد صحيح أو لا شرح المسألة 46: تقليد الأعلم في مسألة وجوب تقليد الأعلم وعدم وجوبه ص 100 - 101 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 104 الدرس: 103 استدراك على شرح المسألة 45. شرح المسألة 47، التبعيض إذا كان أحد المجتهدين أعلم في العبادات والآخر في المعاملات شرح المسألة 48، وجوب الإعلام إذا نقل شخص فتوى المجتهد خطأ وأخطأ المجتهد في بيان فتواه شرح المسألة 49، إذا اتفق للمكلّف مسألة في الصلاة لا يعلم حكمها. شرح المسألة 50، احتياط المكلّف في زمان الفحص عن المجتهد أو الأعلم ص 102 - 106 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 105 الدرس: 104 شرح المسألة 51، المأذون والوكيل ينعزلان بموت المجتهد ص 106 - 109 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 106 الدرس: 105 شرح المسألة 52، إذا بقي على تقليد الميت من دون تقليد الحي في مسألة البقاء شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحي ص 109 - 110 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 107 الدرس: 106 تتمة شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحياستماع
الملف 108 الدرس: 107 شرح المسألة 54، عمل الوكيل والوصي مع اختلاف التقليد شرح المسألة 55 ص 118 - 121 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 109 الدرس: 108 شرح المسألة 56، في المرافعات تعيين الحاكم بيد المدعي ص 121 - 124 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 110 الدرس: 109 شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 124 - 125 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 111 الدرس: 110 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 125 - 129 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 112 الدرس: 111 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضهاستماع
الملف 113 الدرس: 112 تتمة شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه، وذكر ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 114 الدرس: 113 شرح المسألة 58، إذا وظيفة ناقل الفتوى فيما لو أخطأ أو تبدّل رأي المجتهد ص 131 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 115 الدرس: 114 شرح المسألة 59، صور تعارض النقل للفتوى وحكمها ص 131 - 132 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 116 الدرس: 115 شرح المسألة 60، إذا عرضت مسألة لا يعلم حكمها ص 133 - 134 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 117 الدرس: 116 شرح المسألة 61، حكم إذا قلّد مجتهداً ثم مات فقلّد غيره ثم مات. ص 135 - 136 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 118 الدرس: 117 شرح المسألة 62، ما يتحقق به التقليد. شرح المسألة 63، وظيفة المكلّف في احتياطات المرجع شرح المسألة 64، الاحتياط وجوبي واستحبابي ص 136 - 138 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 119 الدرس: 118 شرح المسألة 65، التبعيض في التقليد شرح المسألة 66، تشخيص موارد الاحتياط عسر على العامي ص 138 - 140 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 120 الدرس: 119 شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الدين ص 141 - 142 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 121 الدرس: 120 تابع شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الفقه ومبادئ الاستنباط والموضوعات ص 142 - 144 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 122 الموعظة الأخلاقية 1 (كمال الدين طلب العلم)استماع
الملف 123 الدرس: 121 شرح المسألة 68، عدم اعتبار الأعلمية فيما أمره راجع للمجتهد شرح المسألة 69، هل يجب إعلام المقلدين عند تبدّل رأي المجتهد شرح المسألة 70، عدم جواز إجراء المقلّد للأصول العملية في الشبهات الحكمية. شرح المسألة 71، عدم جواز تقليد الفاسق ومجهول الحال. شرح المسألة 72، عدم كفاية الظن بفتوى المجتهد. ص 144 - 148 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 124 الدرس: 122 ملحق من نهج الفقاهة (1) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 125 الدرس: 123 ملحق من نهج الفقاهة (2) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 126 الدرس: 124 ملحق من نهج الفقاهة (3) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 127 الدرس: 125 ملحق من نهج الفقاهة (4) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 128 الموعظة الأخلاقية 2 كمال الدين طلب العلم 2 لزوم طلب المال ومقداره أوجبية طلب العلم على طلب المال المال مضمون بينما العلم مخزون عند أهله ولابد من طلبه منهماستماع
الملف 131 المستمسك - كتاب الصلاة (3) استداركات وإيضاحات لما سبقاستماع
الملف 134 المستمسك - كتاب الصلاة (5) ذكر بقية الروايات التي ذكرها السيد الخوئي للاستدلال على وجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 135 المستمسك - كتاب الصلاة (6) القرائن والموانع التي ذكرها السيد الخوئي المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناً *توضيح ما سمّاه السيد الخوئي بالدليل الخامس (قاعدة لو كان لبان) وكيفية تطبيقه في المقاماستماع
الملف 136 المستمسك - كتاب الصلاة (7) القرينة الثالثة المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 137 المستمسك - كتاب الخمس (2) الاستدلال على وجوب الخمس في أرباح المكاسب من خلال الكتاب الكريم وبيان إفادات السيد المحقق الخوئي حول آية (واعلموا أنما غنمتم)استماع
الملف 138 كلمة عن المرجع الكبير السيد الشبيري الزنجاني قدس سرهاستماع
الملف 139 المستمسك - كتاب الصلاة (8) مناقشة بعض الروايات التي استدل بها على الوجوب التعييني وقيل إن بعضها يأبى الحمل على الوجوب التخييري الكلام حول صحيحة زرارة عن الإمام الباقر (عليه السلام)استماع
الملف 140 المستمسك - كتاب الصلاة (9) الكلام حول صحيحة منصور عن الإمام الصادق (عليه السلام) وبه ينتهي المقام الأولاستماع
الملف 141 المستمسك - كتاب الصلاة (10) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الأدلة الأربعة الأولى لهم ومناقشتهااستماع
الملف 142 المستمسك - كتاب الصلاة (11) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الخامس والسادس والسابع ومناقشتهااستماع
الملف 143 المستمسك - كتاب الخمس (3) إشكال سيد المدارك على الاستدلال بآية الخمس بحث حول التبادر وأقسامه الثلاثة: الحاقي والإطلاقي والانصرافي بحث حول السياق وتأثيره على الظهوراستماع
الملف 144 المستمسك - كتاب الصلاة (12) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الثامن ومناقشتهاستماع
الملف 145 المستمسك - كتاب الصلاة (13) بيان مقتضى الأصل العملي في المقام وبه ينتهي البحث عن حكم صلاة الجمعة.استماع
الملف 147 المستمسك - كتاب الخمس (4) بيان ما أفاده السيد الشهيد الصدر حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان إشكال تلميذه السيد محمود الهاشمياستماع
الملف 148 كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل سماحة آية الله المعظّم السيد حسين الشمس الخراساني (قدس سره)استماع
الملف 150 المستمسك - كتاب الصلاة (16) تفصيل النوافل اليومية ومسألة استقلاليتها نافلة الوتيرة وحكم القيام فيها بيان مسلكي السيد البروجردي والسيد الخوئي في الإشكال في القيام في الوتيرة الطبعة المحققة ج 8 ص 15 - 17استماع
الملف 151 المستمسك - كتاب الصلاة (17) محاكمة الأقوال في القيام قي نافلة الوتيرةاستماع
الملف 152 المستمسك - كتاب الصلاة (18) عدد النوافل يوم الجمعة الطبعة المحققة ج 8 ص 17 - 18استماع
الملف 153 المستمسك - كتاب الخمس (5) بيان إشكال السيد الهاشمي حول دعوى إجمال لفظ الغنيمة في الآية والتأمل فيهاستماع
الملف 154 المستمسك - كتاب الصلاة (19) سقوط نوافل الظهرين في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19استماع
الملف 156 المستمسك - كتاب الصلاة (21) الفرع الثاني: حكم النوافل في أماكن التخيير وبيان الأقوال واستدلال السيد البروجردياستماع
الملف 157 المستمسك - كتاب الصلاة (22) كلمة في ذكر عناية مهدوية بالفقه الإمامي وكرامة للمحقق الشيخ محمد تقي الآملي تتمة الحديث عن الفرع الثاني: توجيهات القول بالسقوط: توجيه المحقق الحائري اليزدي توجيه المحقق النائيني توجيه السيد الأستاذ الروحانياستماع
الملف 158 المستمسك - كتاب الخمس (6) بيان إشكال السيد الأستاذ الشمس الخراساني في مجلس بحثه حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان التقريبات الثلاثة لإشكاله، ثم التأمل فيما أفاده.استماع
الملف 159 المستمسك - كتاب الصلاة (23) تتمة الحديث عن الفرع الثاني: بيان الدليل الثاني على عدم سقوط النوافل في أماكن التخيير وهو ما أشار إليه كلٌ من الشيخ الحائري والسيد البروجردياستماع
الملف 160 المستمسك - كتاب الصلاة (24) حكم سقوط الوتيرة في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19 - 22استماع
الملف 162 ‎⁨خمس المستمسك 7⁩استماع
الملف 163 المستمسك - كتاب الصلاة (26) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين. بيان القول الثاني بيان مقتضى الأصل العملي وذكر ما أفاده كل من الفقيه صاحب الحدائق والفقيه الهمداني وتعليق سيد المستمسك الطبعة المحققة ج 8 ص 23 - 25استماع
الملف 164 المستمسك - كتاب الصلاة (27) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين إلا الوتر بيان كيفية الإتيان بصلاة الوتر الطبعة المحققة ج 8 ص 25 - 26استماع
الملف 165 ‎⁨صلاة المستمسك 28⁩استماع
الملف 166 ‎⁨صلاة المستمسك 29⁩استماع
الملف 167 الدرس 126استماع
الملف 168 الدرس 127استماع
الملف 169 الدرس 128استماع

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.