مستمسك العروة الوثقى – السيد ضياء الخباز

دروس مقررة — النصوص المتاحة

53 درس مكتوب؛ بقية الدروس في هذه الدورة قد تكون صوتية فقط.

عرض روابط القراءة وWord والخلاصة

متن الدرس الدرس 12

تحميل Word

محمد وآله الطيبين الطاهرين، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين أبد الآبدين. اللهم أكرمنا بنورهم وافتح علينا خزائن العلم وأخرجنا من ظلمات الوهم بحق محمد وآله الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين. الدليل الثاني الذي أومأ إليه السيد المستمسك (قدس سره) هو عبارة عن دليل السنة، مما دلّ على مشروعية التقليد، ولم يشر إلى الروايات التي يستند إليها، كما أشار إلى آيتين من آيات الكتاب ولم يشر إلى شيء من الروايات، ولذلك فنحن كما ذكرنا نعوّل على ما أفاده سيد الأساطير (قدس سره). ومحصّل ما أفاده السيد الخوئي (قدس سره) أن الروايات التي يمكن أن نستدل بها على التقليد على ثلاث طوائف.

وقبل أن يبيّن وجه الاستدلال بهذه الطوائف الثلاث قدّم مقدمة سريعة، وهذه المقدمة سبقها إليه المحقق الآخر (قدس سره) في الكفاية، وهذه المقدمة هي أن الروايات التي نحن بصددها وإن لم تكن متواترة تواترًا معنويًا فضلًا عن أن تكون متواترة تواترًا لفظيًا، ولكنها متواترة تواترًا إجماليًا، بمعنى أننا لكثرتها نقطع بصدور بعضها عن المعصوم (عليه السلام)، وما دمنا نقطع بصدور بعضها عن المعصوم (عليه السلام) فبالتالي لا نحتاج إلى النظر في أسانيدها؛ فإنه وإن كان قسم منها مخدوشًا سندًا وضعيفًا سندًا، ولكننا لا نحتاج إلى النظر في أسانيدها ما دام مجموعها يشكّل تواترًا إجماليًا نقطع معه بصدور البعض، وهذه نقطة مهمة جدًا؛ إذ إن بعض من يناقش في أدلة التقليد يعمد إلى تفكيك هذه الروايات واحدة واحدة، فيقول هذه الرواية ضعيفة السند وإن كانت تامّة الدلالة، وهذه الرواية وإن كانت قوية السند إلا أنها ضعيفة الدلالة، وهكذا، والحال أننا إذا التفتنا إلى هذه النكتة فلا سبيل لهذه المعالجات التفكيكية، بل تؤخذ كوحدة مجموعية كاملة. وبعد هذه المقدمة نأتي إلى الطوائف الثلاث التي استند إليها (قدس سره). الطائفة الأولى هي الأخبار المشتملة على إرجاع الناس إلى أشخاص معينين أو إلى عنوان من العناوين المنطبقة عليهم. إذا نحن الآن بين يدي طائفة، هذه الطائفة أرجع فيها الأئمة الأطهار صلوات الله وسلامه عليهم تارة إلى أشخاص محددين.

كعبد العزيز، أو مثلًا يونس بن عبد الرحمن، أو من شاكلهما، وتارة أرجعوا فيها إلى عنوان، وهذا العنوان كل من ينطبق عليه فيصح الرجوع إليه. قال (قدس سره): كالإرجاع إلى العمري وابنه، ويونس بن عبد الرحمن، وزكريا بن آدم، ويونس مولى آل يقطين، والإرجاع إلى رواة حديثهم؛ هذا إلى العنوان لا إلى شخص بعينه، والإرجاع إلى رواة حديثهم، إلى غير ذلك من الروايات. الروايات هي في ذهنكم بلا ريب، ولكن تبركًا وتيمنًا ووقوفًا عندها نمر بها مرورًا سريعًا. الروايات أشار إليها في الهامش ولم يذكرها في المتن ما عدا رواية من الروايات: أحمد بن إسحاق عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته وقلت: من أعامل وعمن آخذ وقول من أقبل؟ فقال: العمري ثقتي فما أدّى إليك عني فعني يؤدي، وما قال لك عني فعني يقول، فاسمع له وأطع فإنه الثقة المأمون. قال: وسألت أبا محمد (عليه السلام) عن مثل ذلك، فقال: العمري وابنه ثقتان فما أدّيا إليك عني فعني يؤدّيان، وما قالا لك فعني يقولان فاسمع لهما وأطعهما فإنهما الثقتان المأمونان. وهنا قد يقال تعليقًا على هذه الرواية وأمثالها: بأن غاية ما يستفاد من هذه الرواية إنما هو الإرجاع إلى الرواة لأخذ الروايات عنهم، والمطلوب لنا هو إثبات الإرجاع إلى الفقهاء لأخذ الفتاوى عنهم، وفرق بين المطلبين، فما تثبته هذه الرواية غير ما نحن نروم إثباته. ويجاب عن ذلك بأن إطلاق الأداء؛ فما أدّيا إليك، إطلاق الأداء يشمل عنوانين ومعاني، يشمل الأداء بنحو الرواية ويشمل الأداء بنحو الفتوى، يعني فما أدّيا إليك تارة يؤدّي الفقيه إلى السائل أو إلى المراجع، تارة يؤدّي إليه بأن ينقل الرواية له، وتارة أخرى ينقل له ما يفهمه من حكم المعصوم (عليه السلام)، فكل ذلك يعبّر عنه بأنه أداء عن المعصوم (عليه السلام) فما أدّيا إليك فعني يؤدّيان. وحتى يتضح هذا جيدًا، طبعًا هذه نكتة الإطلاق هو هنا السيد الخوئي لم يشر إليها، ولكنه في تقرير فقه الشيعة الذي هو بقلم السيد الخلخالي (قدس سره) أشار إليها، ولكن هنا ذكر مطلبًا مهمًا جدًا لتعميم الرواية إلى ماذا؟

إلى نقل الفتوى، نقل الفتوى أيضًا، فقال هذا ذكره في المتن، قال: عفونًا، نعم، وحيث إن دلالتها على الإرجاع إلى هؤلاء مطلقة، الإرجاع مطلق، الإرجاع مطلق، فتشمل ما إذا كان ما يؤدونه في مقام الجواب، ما وصل إليه نظرهم من الجمع بين الروايتين المتعارضتين، أو حمل المطلق على المقيد، أو التمسك بالعام عند الشك في التخصيص، أو غير ذلك من أنحاء الاجتهاد والاستنباط، وما إذا كان جوابهم بنقل الألفاظ التي سمعوها عنهم (عليهم السلام). إذًا فهناك صناعة للاجتهاد، صناعة للاستنباط، كانت متاحة آنذاك لأعلام مدرسة أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم، فكما أن صناعة الاجتهاد في زماننا متقوّمة بهذه المقومات -مع فوارق كما أشرنا سابقًا- فإن هذه المقومات للصناعة كانت أيضًا محل الابتلاء آنذاك وكانت مما يعوّل عليه فقهاء مدرسة أهل البيت، وبالنتيجة فهي تقود إلى نتيجة اجتهادية استنباطية تعبّر عن فهم الراوي لكلام المعصوم (عليه السلام)، وليس الاجتهاد إلا ذلك. الرواية الثانية، وكما قلت نحن هنا نتيمّن، عن عبد العزيز بن المهتدي والحسن بن علي بن يقطين جميعًا عن الرضا (عليه السلام): قلت لا أكاد أصل إليك أسألك عن كل ما أحتاج إليه من معالم ديني، أفيونس بن عبد الرحمن ثقة آخذ عنه ما أحتاج إليه من معالم ديني؟ فقال: نعم. أيضًا الآن عندي تعليق مهم عن عبد العزيز بن المهتدي، قال: قلت للرضا (عليه السلام): إن شقتي بعيدة فلست أصل إليك في كل وقت، فآخذ معالم ديني عن يونس مولى آل يقطين؟ قال: نعم. هنا تعليق قد يعلّق على هذه الروايات، وأظن أن منشأ هذا التعليق هو كلام السيد الحكيم (قدس الله نفسه) في مصباح المنهاج، فإن السيد الحكيم (قدس سره) أشار إلى أن هذه الروايات ليست لها دلالة ظاهرة على الأخذ من كل مفتٍ، على الأخذ من كل مفتٍ، لماذا؟ لأن المعصوم هاهنا حدّد أشخاصًا معينين، حدّد أشخاصًا معينين بما هم ثقات عنده، بما هم ثقات عنده، مر علينا العمري ثقتي، العمري وابنه ثقتان، فأخذ في موضوع الحكم أن يكون المسؤول ثقة عند المعصوم (عليه السلام)، بينما ما نفترضه نحن هو أن يكون المسؤول ثقة عند عندنا نحن، وفرق بين أن يكون ثقة عندنا وبين أن يكون ثقة عند المعصوم، ولذلك نحتمل أن خصوصية

لهذه الأسماء التي ذكرت؛ لأنهم قد حازوا على مقام ثقة المعصوم (عليه السلام)، فأرجع لهم بما هم ثقات عنده لا بما هم ثقات عند الشيعة، فلا يتم الاستدلال بهذه الروايات، ولكنه كأنه -الآن أنا لست قاطعًا- كأنه دعا إلى التأمل، ووجه التأمل هو أن الروايات ليست كلها على أوزان واحدة، الروايات التي أرجعت للأشخاص ليست كلها على أوزان واحدة، بل بعضها قد أخذ فيها عنوان الثقة عند السائل نفسه، كرواية عبد العزيز بن المهتدي، هذه التي قلت لكم أعلق عليها: لا أكاد أصل إليك أسألك عن كل ما أحتاج إليه من معالم ديني، أفيونس بن عبد الرحمن ثقة؟ مما يعني أن هنالك ارتكازًا عند الرواة أو عند الشيعة (عفواً) بأن الراوي إذا كان ثقة فيمكن ماذا؟ فيمكن، فيمكن الرجوع إليه، فهو يسأل هل يونس ثقة أم ليس بثقة؟ مما يعني أن موضوع الرجوع هو أن يكون الشخص ثقة، بغض النظر أنه ثقة عند المعصوم أو عند عند غيره، يعني عند الشيعة: أفيونس بن عبد الرحمن ثقة آخذ عنه ما أحتاج إليه من معالم ديني؟ هذا ما يؤيّد السيد الحكيم، سؤالهم للإمام فقط فقط الإمام يعني يوثق، سؤال يكشف عن وجود ارتكاز عند الراوي بأن المطلوب هو أن يكون الراوي ثقة، وهو بالنسبة إلى يونس بن عبد الرحمن عنده شبهة مصداقية، هل هو من مصاديق الثقة أم ليس من مصاديق الثقة؟ فسأل. المقصود كان المشايخ يقولون ثقة عندك، في كل ما نقدم ثقة عندك أنت، لأنه لا يُحرز وثاقته بقرينة بقية الروايات. نشهد عندنا عندنا كبرى، عندنا صغرى، عندنا كبرى، عندنا صغرى؛ الكبرى هو مطلوبية أن يكون المسؤول ثقة يؤخذ عنه معالم الدين، ثقة بهذا المعنى، لاحظوا، ثقة آخذ عنه ما أحتاج إليه من معالم من معالم ديني، أن يكون ثقة بهذا المعنى يعني أن يكون طريقًا لإيصال معالم الدين. هذه هي الكبرى، هذه الكبرى لم تُقيّد بأن يكون ثقة عند المعصوم أو عند الشيعة أو عند عند المبتلى، بعبارة أخرى أو ذي الابتلاء المحتاج إلى وصوله إلى المعرفة، فغاية ما تدل عليه هذه الرواية تدل على وجود هذا الارتكاز، وأما سؤاله للإمام فلأنه يريد أن يحرز الصغرى، الصغرى عنده غير محرزة.

هل هو من ممن ينطبق عليهم عنوان الثقة التي تؤخذ منها معالم الدين أم لا؟ فسأل الإمام (عليه السلام)، ومطلقًا، فهذا السؤال ليس لأن تحديد الثقة لا يكون إلا من المعصوم، ليش سيدنا؟ يعني لو بتكلم عن السيد الحكيم كذا صور نفسه قال إن الروايات الثانية تعتبر قرينة على أن الراوي هنا يسأل الإمام عن الثقة بنظر الإمام نفسه، فالمرتكز في أذهان الشيعة هو الذي يخصص الرواية؛ مرتكز بقرينة بقية الروايات، والأئمة دائمًا يقول ثقتي. فلما يقول الإمام ثقة عند من؟ شيخنا لا يوجد هذا الارتكاز بهذا المعنى الذي تتفضلون، المرتكز هو رجوع الجاهل إلى العالم، هذا المرتكز، المرتكز عند الشيعة بل عند المسلمين جميعًا هو مطلوبية رجوع الجاهل إلى العالم، إنما إلى العالم المؤتمن على الدين، ليس أكثر من ذلك. إلى العالم المؤتمن على الدين، ربى الأئمة شيعتهم أن لا يأخذوا معالم دينهم من الخائنين كما هو وارد في بعض الروايات، أن لا يأخذوا معالم دينهم من الخائنين، فالمطلوب مطلوب منهم الرجوع إلى العالم المؤتمن على الدين، فإذا لم يحرزوا أن هذا العالم من المؤتمنين على الدين أو ليس من المؤتمنين، فالطريق للسؤال هو المعصوم (عليه السلام)، إذا قال بأنه مؤتمن على الدين كان ذلك كافيًا. بعبارة أخرى هو نفسه السيد الحكيم (قدس سره) قال بأن هذه الروايات إنما هي إمضاء للسيرة العقلائية، أصلًا هذه الروايات هي إمضاء للسيرة العقلائية، فإذا كانت إمضاء للسيرة العقلائية حتى وإن توقّف في دلالة بعضها، افترض أن هذه يعني هذه الروايات التي أشرنا إليها قبل قليل العمري وابنه ثقتان مثلًا أو العمري ثقتي، حتى لو أن هذه الروايات استُظهر منها أن العمري له خصوصية بما هو ثقة عند المعصوم (عليه السلام)، فلا يمكن؛ في مقدمة كان المفروض من البداية ما أقولها، وهي أن سؤالًا يوجّه للسيد الخوئي: يا سيدنا الخوئي، هذه الروايات إنما أرجعت إلى أشخاص معينين بأسمائهم، نعم، فكيف استفدت منها التعميم لغيرهم؟ كيف استفدت منها التعميم لغيرهم؟ كيف حملتها على مطلق الفقيه، على مطلق العالم، والحال أنها إرجاعات لأشخاص معينين؟

المقدمة المطوية التي لم يذكرها السيد الخوئي وكان من المفروض أن نذكرها من البداية، هو أن السيد الخوئي يقول: لا نفهم الخصوصية من هذه الروايات، أي أن ذكر هؤلاء لا لخصوصية فيهم، وإنما بمقتضى ملابسات السؤال، وإلا فإنه لا خصوصية للعمري، لا خصوصية ليونس، لا خصوصية لغيرهما، نفهم من ذلك عدم الخصوصية، فكل من كان ثقة يؤخذ منه معالم الدين يرجع إليه، هذه مقدمة عند السيد الخوئي، لم يصرّح بها. السيد الحكيم ناقش في هذه المقدمة حتى يصير الكلام متسلسلًا، السيد الحكيم ناقش في هذه المقدمة قال بأن إلغاء الخصوصيات لا دليل عليه، لا شاهد عليه، بل احتمال الخصوصية موجود، لماذا؟ لأن الإمام (عليه السلام) عبّر عن من ذكرهم بأنهم ثقات عنده، فإذا كانوا ثقات عنده فنحن لا نحرز انطباق هذا العنوان على غيرهم حتى نعمّم ذلك إلى ماذا؟ إلى غيرهم من الفقهاء والمفتين ونلغي الخصوصية، صار معلومًا.

نحن نقول بأن أسئلة الرواة تكشف عن وجود ارتكاز عندهم بأن الثقة المؤتمن على معالم الدين يرجع إليه، وإنما يسألون عن ماذا؟ وإنما يسألون عن مصاديق هذا المرتكز، ولأجل تأكيد وجود هذا الارتكاز نقول بأن نفس السيد الحكيم بأن نفس السيد الحكيم (قدس سره) يذعن بأن بعض هذه الروايات روايات الإرجاع إنما هي إمضاء لما عليه السيرة العقلائية وليست تأسيسًا، فإذا كانت إمضاء للسيرة العقلائية، إذًا هنالك عندنا سيرة مرتكزة وهي رجوع الجاهل إلى العالم، هذه السيرة المرتكزة في الأذهان زاد عليها الأئمة الطاهرون عليهم السلام أن العالم ينبغي أن يكون ماذا؟ مؤتمنًا على الدين وأن لا يكون من الخائنين، فجاءت أسئلة الرواة من منطلق هذه السيرة المرتكزة مع هذا القيد الإضافي الموجود من المستفاد من خلال تعاليم الأئمة الطاهرين، وهذا من الفروق بين من كان يرجع إليهم الشيعة -أعزهم الله تعالى- من زمن المعصوم وبين من كان يرجع إليه غيرهم؛ فكان الشيعة يدققون في أن يكون من يرجع إليه مؤتمنًا، مؤتمنًا على الدين، بينما هذا لم يكن عليه تدقيق من ناحية غيرهم. ما أدري اتضح أم لم يتضح؟ عن علي بن مسيب الهمذاني قال: قلت للرضا (عليه السلام): شقتي بعيدة ولست أصل إليك في كل وقت، فممن آخذ معالم ديني؟

لاحظوا السؤال، لاحظوا الجواب، قال: من زكريا بن آدم القمي المأمون على الدين والدنيا. لم يكتفِ بتحديد الشخص، لم يكتفِ بتحديد الشخص، بل ذكر الوصف، بل ذكر الوصف مما يشعر بأن الخصوصية إنما هي لانطباق هذا الوصف على زكريا بن آدم. وأيضًا السؤال هم يؤكد نفس الارتكاز، فآخذ.. بلى، فممن آخذ معالم ديني؟ قال: تم. إسحاق بن يعقوب قال: سألت محمد بن عثمان العمري أن يوصل لي كتابًا قد سألت فيه عن مسائل أشكلت علي، فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان (عليه السلام): أما ما سألت عنه أرشدك الله وثبّتك، إلى أن قال: وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها لرواة حديثنا. هذا من التصنيف الثاني. العنوان.. خوب، هذه أيضًا هذه الطائفة الثانية من الروايات توضح أن تلك الأسماء هناك لا خصوصية لها، نعم، وأظهر منها قوله (عليه السلام) في رواية إسحاق بن يعقوب: وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا، وذلك لأن الحوادث الواقعة قد لا تكون منصوصة فلا يمكن أن يُجاب فيها إلا بالاجتهاد وإعمال النظر. طبعًا هذا وجه للاستدلال بهذه الطائفة، وهناك وجه آخر لم يذكره (قدس سره) وهو الإطلاق، نعم، فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا كما تقدم، مطلقة أيضًا؛ كان الرجوع إليهم لأخذ رواية النص أم لأخذ فهمهم من مجموع الروايات الذي يعبّر عن اجتهادهم؟ فسواء اعتمدنا على هذا الوجه أم اعتمدنا على هذا الوجه فالنتيجة واضحة.

هنا تعقيب مهم وتذييل مهم من سيدنا الخوئي (قدس سره) لأنه مما يتشبث به بعض المشنّعة على المقلدين، قال: وأما التعبير فيها برواة الحديث دون العلماء أو الفقهاء -لأنه الذي يقوله هؤلاء ما دام الإرجاع إلى رواة حديثنا إذًا لأخذ الرواية- إذًا لأخذ الرواية، وإلا لم يقل إلى رواة حديثنا، كان يقول إلى الفقهاء، إلى العلماء، فالسيد الخوئي يقول: فلعل السر فيه أن علماء الشيعة ليس لهم رأي من عند أنفسهم في قبال الأئمة (عليهم السلام)؛ فإنهم لا يستندون إلى القياس والاستحسان والاستقراء الناقص وغير ذلك مما يعتمد عليه المخالفون، وإنما يفتون بالروايات المأثورة عنهم (عليهم السلام)، فهم في الحقيقة ليسوا إلا رواة حديثهم.

فالإمام (عليه السلام) وصفهم بالرواة لينبّه على أن هؤلاء لا يصدرون عن رأيهم وإنما هم يعتمدون على الروايات الشريفة في الوصول إلى معارفهم. هذه الطائفة الأولى. الطائفة الثانية: الأخبار المشتملة على الأمر الصريح بإفتاء بعض أصحابهم، أمروا بعض أصحابهم بالإفتاء، كقوله لأبان بن تغلب (أو تغلُب): اجلس في مسجد، اجلس، أو اجلس في مسجد المدينة وأفتِ الناس؛ فإني أحب أن يُرى في شيعتي مثلك. وبعد، لا خصوصية لأبان هنا، فإني أحب أن يُرى في شيعتي مثلك. فيحب الإمام (عليه السلام) أن يكون هنالك مفتون كما كان أبان مفتيًا. وقوله لمعاذ بن مسلم النحوي: بلغني أنك تقعد في الجامع فتفتي الناس؟ قلت: نعم، وأردت أن أسألك عن ذلك قبل أن أخرج، إني أقعد في المسجد فيجيء الرجل فيسألني عن الشيء فإذا عرفته بالخلاف لكم أخبرته بما يفعلون على مبناه، ويجيء الرجل أعرفه بمودتكم وحبكم فأخبره بما جاء عنكم، ويجيء الرجل لا أعرفه ولا أدري من هو فأقول: جاء عن فلان كذا وجاء عن فلان كذا، فأدخل قولكم فيما بين ذلك، فقال لي: اصنع كذا فإني كذا أصنع. هنا أيضًا قد يتبادر أنه المسألة روايات، أنها روايات، ولكن الـ... ما دام قد ذكر القول فإن ما يأتي عن الآخرين ليس رواية، ليس حديثًا وإنما هو رأي، رأي، مع ذلك عبّر عنه بالقول، ما يعني أن مفردة القول لا ظهور لها في إرادة الرواية، بل لا نعبر رأي وإنما نقول ما يقوله المعصوم (عليه السلام)، ما يقوله المعصوم كان رواية أم كان هو عبارة عن فهم الراوي لكلام المعصوم (عليه السلام). وهذه الطائفة يقول السيد الخوئي: لا إشكال في دلالتها على جواز الإفتاء في الأحكام، كما أنها تدلنا على جواز التقليد والرجوع إلى مثل أبان أو معاذ، إذ لو لم يجز تقليده بأن لم تكن فتواه حجة على السائل لم تكن فائدة في أمرهم (عليهم السلام) بإفتائه؛ لأنه حينئذ لغو ومما لا أثر له. فهذه الطائفة تامة الدلالة على مشروعية التقليد. الطائفة الثالثة: هذه ربما يكون فيها كلام، الأخبار الناهية عن الإفتاء بغير علم وعن القضاء بالرأي والاستحسان والمقاييس وهي كثيرة.

عنون لها بابًا في الوسائل وأسماه: باب عدم جواز القضاء والحكم بالرأي والاجتهاد والمقاييس ونحوها من الاستنباطات الظنية في نفس الأحكام الشرعية. نذكر منها رواية، كأن السيد الخوئي لم يذكر، من هذه الروايات صحيحة أبي عبيدة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من أفتى الناس بغير علم، بغير علم ولا هدى من الله لعنته ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ولحقه وزر من عمل بفتياه، ولحقه وزر وزر من عمل بفتياه. الاستدلال بهذه الطائفة من الروايات هو بدلالة المفهوم، بدلالة المفهوم؛ فإنها قد قيّدت حرمة الإفتاء بغير علم بقيد غير العلم، بقيد بغير علم، فإذا زال هذا القيد وصار الإفتاء بعلم كان ذلك ماذا؟ جائزًا، كان ذلك جائزًا مشروعًا، وإذا كان مشروعًا دلّ على جواز أخذ الفتوى بالملازمة، دلّ على جواز أخذ الفتوى بالملازمة. شوفوا السيد الخوئي شنو قايل؟ قال: وهي تدل على حرمة الإفتاء بمثل القياس والاستحسان وغيرهما مما هو متداول عند المخالفين؛ لأنه من الإفتاء بغير علم، كما أنها تدل على جواز الإفتاء عن مدرك صحيح كالأخبار المأثورة عنهم (عليهم السلام) على، يعني المدرك الصحيح الأخبار، تشبيه للمدرك الصحيح أو تنفيذ على ما هو المتعارف عند علماء الشيعة قدس الله أسرارهم. النقطة المهمة هنا، هنا السيد الخوئي مزج بين كلامين، وبعبارة أخرى مزج بين طائفتين من الروايات واردتين تحت هذا الباب الذي ذكره صاحب الوسائل. ما هما؟ الطائفة الأولى هي التي ذكرناها الروايات الناهية عن الإفتاء بغير علم، والطائفة الثانية: الطائفة التي صرحت بالمطابقة بجواز الإفتاء عن علم، شوفوا هني من قال كما أنها تدل على جواز الإفتاء عن مدرك صحيح، هذه كما أنها مو راجعة إلى نفس تلك الطائفة التي تحدث عنها، حتى يكون بالمفهوم أحسن أحسن، بل هي راجعة إلى طائفة أخرى مذكورة ضمن ضمن الباب نفسه، ولو كان الاستدلال بهذه الطائفة الثانية منه فهو استدلال بدلالة مطابقية لهذه الروايات ولا كلام فيها، إنما الكلام في الاستدلال بتلك الطائفة، هو لم يبيّن هنا النكتة فيه؛ أن تلك الطائفة التي تدل على حرمة الإفتاء بغير علم كيف تدلنا على مشروعية الإفتاء بعلم، لم يبيّن النكتة، ولكنه في فقه الشيعة

وكذلك في تقرير عرفانيان "الرأي السديد" صرّح بأن الدلالة هي دلالة المفهوم، وهنا ينبغي التأمل أن المفهوم المقصود من كلامه ما هو؟ هل المفهوم هنا مفهوم الوصف أم أن المفهوم هاهنا هو مفهوم الشرط؟ شرط، شرط هذه الرواية "من أفتى بغير علم" لسانها لسان الشرط، سبحان الله، أو لسانها يعني "بغير علم" هذا يكون شرطًا أو يكون وصفًا؟ وصف لا حجية له، المفهوم وصف بس مش مناسب له، لا شك أنه وصف، لا شك أن هذا المفهوم في هذه الروايات هو مفهوم الوصف، والذي عبّر عنه بعضهم بمفهوم القيد، والسيد الخوئي (قدس سره) في أبحاثه العاليات يقول بأن التعبير عنه بمفهوم القيد أولى من التعبير عنه بمفهوم الوصف، لماذا؟ يقول لأننا في مفهوم الوصف الأصولي لا نتقيد بالوصف النحوي، لا نتقيد بالوصف النحوي، بل نعمم ذلك لكل ما يكون قيدًا يفيد الاحتراز، حتى ولو كان جامدًا أصلًا لم يكن مشتقًا، حتى ولو كان مثل الجار والمجرور، وبالتالي فالتعبير عنه بالقيد أولى من التعبير عنه ماذا؟ بالوصف بالوصف. كيفما كان، سواء صح التعبير عنه بمفهوم القيد أم تعبير عنه بمفهوم الوصف، مبناه (قدس الله نفسه) أن مفهوم الوصف لا حجية له، فإذا كان مبناه (قدس سره) على أن الوصف لا مفهوم له، فكيف صح له الاستناد إلى هذه الطائفة من الروايات؟ ولا إشكال في مفهوم أن هذا الوصف... كما ذكرت في السابق إذا تقولون مو وصفه أبرزه، طيب ما عندنا مشكلة وياكم. في أي رواية؟ في الرواية الثانية الطائفة الثانية التي لم يذكرها، تلك ما عندنا كلام فيها دلّت على المطلوب انتهى بالمطابقة، أي أي بالثاني، إنما في الأولى، فعلى أية حال هذا إنما هي إثارات لأجل تحريك الذهن والتفكير ليس إلا، وإلا فأصل الاستدلال تأمل، ولا نحتاج إلى أكثر من ذلك، والحمد لله.

📁 اختر درساً للتشغيل
00:00 00:00
🔊
⏸ جاهز
عنوانصوت
الملف 001 مقدمة بين يدي مستمسك العروة الوثقى -مزايا كتاب المستمسك على جملة من الكتب الفقهية المهمة -بيان المنهجية في هذا الدرساستماع
الملف 002 الدرس: 1 شرح المسألة الأولى (يجب على كل مكلّف في عباداته ومعاملاته أن يكون مجتهداً أو مقلّداً أو محتاطاً) ج 1 ص 4 – 5 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 003 الدرس: 2 شرح المسألة الثانية (جواز العمل بالاحتياط) ج 1 ص 5 – 6 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 004 الدرس: 3 شرح المسألة الثالثة، وبسط ما أجمله السيد الشارح قدس سره. ج 1 ص 6 – 7 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 005 الدرس: 4 شرح المسألة الرابعة، البحث حول جواز الاحتياط مع التمكن من الوصول إلى الحكم اجتهاداً أو تقليداً ، البحث حول الدليل الأول للمنع ج 1 ص 7 – 8 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 006 الدرس: 5 إكمال شرح المسألة الرابعة، البحث حول الدليل الثاني للمنع ج 1 ص 8 – 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 007 الدرس: 6 شرح المسألة الخامسة، لزوم أن يكون مجتهداً أو مقلّداً في مسألة جواز الاحتياط. ص 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 008 الدرس: 7 شرح المسألة السادسة عدم الحاجة للتقليد في الضروريات واليقينيات، وحكم غيرهما. بيان فروع المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 009 الدرس: 8 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الأول من المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 010 الدرس: 9 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الثاني من المسألة ذكر أدلة جواز التقليد. ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 011 الدرس: 10 إكمال شرح المسألة السادسة إكمال البحث حول أدلة التقليد، الاستدلال بالكتاب ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 012 الدرس: 11 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسنة على جواز التقليد، ذكر ثلاث طوائف من الروايات ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 013 الدرس: 12 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسيرة العقلائية على جواز التقليد ودفع الإشكالات الموردة ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 014 الدرس: 13 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بسيرة المتشرعة على جواز التقليد ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 015 الدرس: 14 شرح المسألة السابعة، بطلان عمل العامي بلا احتياط ولا تقليد ص 10 - 11 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 016 الدرس: 15 شرح المسألة الثامنة: بيان معنى التقليد بيان كلام صاحب الفصول ودفعه. ص 11 - 13 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 017 الدرس: 16 تابع شرح المسألة الثامنة زيادة إيضاح وتوسّع في بيان معنى التقليد.استماع
الملف 018 الدرس: 17 تابع شرح المسألة الثامنة البحث حول تعيين المجتهد الذي يقلّده المكلّفاستماع
الملف 019 الدرس: 18 شرح المسألة التاسعة البحث حول البقاء على تقليد الميت ص 16 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 020 الدرس: 19 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (1) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 18 - 20 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 021 الدرس: 20 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (2) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 21 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 022 الدرس: 21 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (3) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 22 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 023 الدرس: 22 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (4) الاستصحاب في الحكم الواقعي ص 22 - 23 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 024 الدرس: 23 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (5) الاستصحاب في الحكم الظاهري ص 23 - 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 025 الدرس: 24 تابع شرح المسألة التاسعة اختلاف المجتهدين الحي والميت في العلم ص 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 026 الدرس: 25 تابع شرح المسألة التاسعة حكم العدول من الميت إلى الحي ص 25 - 27 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 027 الدرس: 26 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (1) ص 27 - 29 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 028 الدرس: 27 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (2) ص 29 - 31 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 029 الدرس: 28 شرح المسألة العاشرة: العدول من الميت إلى الحي. شرح المسألة الحادية عشرة: العدول من الحي إلى الحي. ص 31 - 33 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 030 الدرس: 29 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (1) ص 34 - 37 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 031 الدرس: 30 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (2) ص 37 - 38 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 032 الدرس: 31 تتمة شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب الفحص عن الأعلم ص 38 - 41 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 033 الدرس: 32 شرح المسألة الثالثة عشرة: الترجيح بالأورعية ص 41 - 42 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 034 الدرس: 33 شرح المسألة الرابعة عشرة: إذا لم يكن للأعلم فتوى في مسألة. شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (1) ص 42 - 43 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 035 الدرس: 34 شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (2) ص 43 - 46 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 036 الدرس: 35 شرح المسألة السادسة عشرة ص 46 - 48 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 037 الدرس: 36 شرح المسألة السابعة عشرة: بيان المراد من الأعلم شرح المسألتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة ص 48 - 50 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 038 الدرس: 37 شرح المسألة 20، طرق معرفة اجتهاد المجتهد ص 50 - 52 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 039 الدرس: 38 شرح المسألة 21، إذا كان هناك مجتهدان ولم يمكن العلم بأعلمية أحدهما ص 52 - 53 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 040 الدرس: 39 شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية البلوغ ص 53 - 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 041 الدرس: 40 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العقل ص 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 042 الدرس: 41 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الإيمان ص 55 - 56 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 043 الدرس: 42 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العدالة ص 56 - 57 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 044 الدرس: 43 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الرجولة شرطية الحرية ص 57 - 58 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 045 الدرس: 44 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (1)استماع
الملف 046 الدرس: 45 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (2) البحث حول وثاقة سالم بن مكرماستماع
الملف 047 الدرس: 46 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (3) تكملة البحث وتطبيق العبارة من ص 58 - 61استماع
الملف 048 الدرس: 47 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. اعتبار طهارة المولد اعتبار أن لا يكون مقبلاً على الدنيا ص 61 - 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 049 الدرس: 48 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ص 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 050 الدرس: 49 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 051 الدرس: 50 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. إعادة وزيادة في بيان مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 052 الدرس: 51 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة السندية لرواية ابن أبي يعفوراستماع
الملف 053 الدرس: 52 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة الدلالية لرواية ابن أبي يعفور التعليق على ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 054 الدرس: 53 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة الكلام في استفادة مسلك سيد المستمسك من خبر ابن أبي يعفوراستماع
الملف 055 الدرس: 54 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. الاستفادة من بعض النصوص في تأييد ما استفيد من رواية ابن أبي يعفور ص 67 - 68 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 056 الدرس: 55 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مناقشة القولين الآخرين في العدالة ص 68 - 70 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 057 الدرس: 56 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. البحث حول أن العدالة من الأمور المشككة ص 70 - 72 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 058 الدرس: 57 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. بيان المقصود من اجتناب المعاصي ص 73 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 059 الدرس: 58 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: العلم والبينة ص 74 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 060 الدرس: 59 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة الكلام حول البينة بحث سندي في رواية علقمة هل هناك فرق بين الشهادة الفعلية والقولية؟ ص 74 - 75 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 061 الدرس: 60 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الثالث: حسن الظاهر ص 75 - 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 062 الدرس: 61 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الرابع: الوثوق ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 063 الدرس: 62 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الكلام في رواية أبي علي بن راشد ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 064 الدرس: 63 استدراكان على الدرس السابقاستماع
الملف 065 الدرس: 64 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الإشكال في الرواية بخصوصية المورد ومناقشة سيد المستمسك ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 066 الدرس: 65 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الظن في إحراز العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 067 الدرس: 66 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الشياع في إحراز العدالة إنهاء الكلام في المسألة 23 المتضمنة لمباحث العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 068 الدرس: 67 شرح المسألة 24 إذا عرض للمجتهد ما يوجب فقده للشرائط يجب على المقلد العدول إلى غيره ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 069 الدرس: 68 شرح المسألة 25 إذا قلّد من لم يكن جامعاً للشرائط ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 070 الدرس: 69 تابع شرح المسألة 25 الفرق بين الجاهل القاصر والجاهل المقصّر وبيان ما أفاده السيد السيستانياستماع
الملف 071 الدرس: 70 تابع شرح المسألة 25 تحليل ما أفاده السيد السيستاني في حاشيته على العروةاستماع
الملف 072 الدرس: 71 شرح المسألة: 26 إذا قلّد من يحرّم البقاء على تقليد الميت فمات ص 78 - 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 073 الدرس: 72 شرح المسألة: 27 يجب على المكلف العلم بأجزاء العبادات وشرائطها وموانعها ومقدماتها ص 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 074 الدرس: 73 شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 79 - 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 075 الدرس: 74 تتمة شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 076 الدرس: 75 شرح المسألة 29 التقليد في المستحبات والمكروهات والمباحات ص 80 - 81 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 077 الدرس: 76 شرح المسألة 30 البحث عن جواز الامتثال الإجمالي مع التمكن من التفصيلي ص 82 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 078 الدرس: 77 شرح المسألة 31 وظيفة المقلّد عند تبدّل رأي المجتهد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 079 الدرس: 78 شرح المسألة 32 إذا عدل المجتهد عن الفتوى إلى التوقف أو التردد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 080 الدرس: 79 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (1) ص 83 - 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 081 الدرس: 80 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (2) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 082 الدرس: 81 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (3) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 083 الدرس: 82 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (4) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 084 الدرس: 83 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (5) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 085 الدرس: 84 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (6) بيانات السيد السيستاني دام ظله فيما لو كان أحد المتساويين أورع من الآخر ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 086 الدرس: 85 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (7) تتمة الكلام فيما أفاده السيد السيستاني دام ظله ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 087 الدرس: 86 التوفيق بين مختار السيد اليزدي قدس سره في المسألة 13 والمسألة 33استماع
الملف 088 الدرس: 87 شرح المسألة 34 إذا قلّد من يفتي بحرمة العدول حتى إلى العدول ص 85 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 089 الدرس: 88 شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 87 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 090 الدرس: 89 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 091 الدرس: 90 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً الكلام في تخلّف القيد وتخلّف الداعي في الأمور غير القصدية ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 092 الدرس: 91 شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد الطريق الأول ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 093 الدرس: 92 تابع شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد بقية الطرق ص 88 - 89 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 094 الدرس: 93 شرح المسألة 37، إذا قلّد من ليس له أهلية الفتوى ثم التفت. شرح المسألة 38، إذا كان الأعلم منحصراً في شخصين. شرح المسألة 39، إذا شك في موت المجتهد أو في تبدّل رأيه أو عروض ما يوجب عدم جواز تقليده. ص 90 - 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 095 الدرس: 94 شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 096 الدرس: 95 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 097 الدرس: 96 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ما لو دار مقدار العمل الواقع بلا تقليد بين الأقل والأكثر ص 91 - 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 098 الدرس: 97 شرح المسألة 41 إذا علم أن أعماله السابقة كانت مع التقليد لكن لا يعلم أنها عن تقليد صحيح أم لا ص 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 099 الدرس: 98 شرح المسألة 42 إذا قلّد مجتهداً ثم شك في أنه جامع للشرائط أو لا، وجب عليه الفحص شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للفتوى يحرم عليه الإفتاء ص 94 - 96 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 100 الدرس: 99 تابع شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للقضاء يحرم عليه القضاء بين الناس ولا يجوز الترافع إليه ولا الشهادة عنده ص 96 - 97 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 101 الدرس: 100 تابع شرح المسألة 43 حكم أخذ المال من غير المؤهل للقضاء ص 97 - 99 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 102 الدرس: 101 تابع شرح المسألة 43 ما لو انحصر أخذ الحق بالترافع إلى غير المؤهل للقضاء ص 99 - 100 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 103 الدرس: 102 شرح المسألة 44: شرطية العدالة في القاضي شرح المسألة 45: إذا مضت مدة من بلوغه وشك بعد ذلك في أن أعماله كانت عن تقليد صحيح أو لا شرح المسألة 46: تقليد الأعلم في مسألة وجوب تقليد الأعلم وعدم وجوبه ص 100 - 101 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 104 الدرس: 103 استدراك على شرح المسألة 45. شرح المسألة 47، التبعيض إذا كان أحد المجتهدين أعلم في العبادات والآخر في المعاملات شرح المسألة 48، وجوب الإعلام إذا نقل شخص فتوى المجتهد خطأ وأخطأ المجتهد في بيان فتواه شرح المسألة 49، إذا اتفق للمكلّف مسألة في الصلاة لا يعلم حكمها. شرح المسألة 50، احتياط المكلّف في زمان الفحص عن المجتهد أو الأعلم ص 102 - 106 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 105 الدرس: 104 شرح المسألة 51، المأذون والوكيل ينعزلان بموت المجتهد ص 106 - 109 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 106 الدرس: 105 شرح المسألة 52، إذا بقي على تقليد الميت من دون تقليد الحي في مسألة البقاء شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحي ص 109 - 110 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 107 الدرس: 106 تتمة شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحياستماع
الملف 108 الدرس: 107 شرح المسألة 54، عمل الوكيل والوصي مع اختلاف التقليد شرح المسألة 55 ص 118 - 121 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 109 الدرس: 108 شرح المسألة 56، في المرافعات تعيين الحاكم بيد المدعي ص 121 - 124 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 110 الدرس: 109 شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 124 - 125 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 111 الدرس: 110 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 125 - 129 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 112 الدرس: 111 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضهاستماع
الملف 113 الدرس: 112 تتمة شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه، وذكر ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 114 الدرس: 113 شرح المسألة 58، إذا وظيفة ناقل الفتوى فيما لو أخطأ أو تبدّل رأي المجتهد ص 131 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 115 الدرس: 114 شرح المسألة 59، صور تعارض النقل للفتوى وحكمها ص 131 - 132 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 116 الدرس: 115 شرح المسألة 60، إذا عرضت مسألة لا يعلم حكمها ص 133 - 134 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 117 الدرس: 116 شرح المسألة 61، حكم إذا قلّد مجتهداً ثم مات فقلّد غيره ثم مات. ص 135 - 136 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 118 الدرس: 117 شرح المسألة 62، ما يتحقق به التقليد. شرح المسألة 63، وظيفة المكلّف في احتياطات المرجع شرح المسألة 64، الاحتياط وجوبي واستحبابي ص 136 - 138 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 119 الدرس: 118 شرح المسألة 65، التبعيض في التقليد شرح المسألة 66، تشخيص موارد الاحتياط عسر على العامي ص 138 - 140 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 120 الدرس: 119 شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الدين ص 141 - 142 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 121 الدرس: 120 تابع شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الفقه ومبادئ الاستنباط والموضوعات ص 142 - 144 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 122 الموعظة الأخلاقية 1 (كمال الدين طلب العلم)استماع
الملف 123 الدرس: 121 شرح المسألة 68، عدم اعتبار الأعلمية فيما أمره راجع للمجتهد شرح المسألة 69، هل يجب إعلام المقلدين عند تبدّل رأي المجتهد شرح المسألة 70، عدم جواز إجراء المقلّد للأصول العملية في الشبهات الحكمية. شرح المسألة 71، عدم جواز تقليد الفاسق ومجهول الحال. شرح المسألة 72، عدم كفاية الظن بفتوى المجتهد. ص 144 - 148 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 124 الدرس: 122 ملحق من نهج الفقاهة (1) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 125 الدرس: 123 ملحق من نهج الفقاهة (2) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 126 الدرس: 124 ملحق من نهج الفقاهة (3) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 127 الدرس: 125 ملحق من نهج الفقاهة (4) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 128 الموعظة الأخلاقية 2 كمال الدين طلب العلم 2 لزوم طلب المال ومقداره أوجبية طلب العلم على طلب المال المال مضمون بينما العلم مخزون عند أهله ولابد من طلبه منهماستماع
الملف 131 المستمسك - كتاب الصلاة (3) استداركات وإيضاحات لما سبقاستماع
الملف 134 المستمسك - كتاب الصلاة (5) ذكر بقية الروايات التي ذكرها السيد الخوئي للاستدلال على وجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 135 المستمسك - كتاب الصلاة (6) القرائن والموانع التي ذكرها السيد الخوئي المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناً *توضيح ما سمّاه السيد الخوئي بالدليل الخامس (قاعدة لو كان لبان) وكيفية تطبيقه في المقاماستماع
الملف 136 المستمسك - كتاب الصلاة (7) القرينة الثالثة المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 137 المستمسك - كتاب الخمس (2) الاستدلال على وجوب الخمس في أرباح المكاسب من خلال الكتاب الكريم وبيان إفادات السيد المحقق الخوئي حول آية (واعلموا أنما غنمتم)استماع
الملف 138 كلمة عن المرجع الكبير السيد الشبيري الزنجاني قدس سرهاستماع
الملف 139 المستمسك - كتاب الصلاة (8) مناقشة بعض الروايات التي استدل بها على الوجوب التعييني وقيل إن بعضها يأبى الحمل على الوجوب التخييري الكلام حول صحيحة زرارة عن الإمام الباقر (عليه السلام)استماع
الملف 140 المستمسك - كتاب الصلاة (9) الكلام حول صحيحة منصور عن الإمام الصادق (عليه السلام) وبه ينتهي المقام الأولاستماع
الملف 141 المستمسك - كتاب الصلاة (10) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الأدلة الأربعة الأولى لهم ومناقشتهااستماع
الملف 142 المستمسك - كتاب الصلاة (11) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الخامس والسادس والسابع ومناقشتهااستماع
الملف 143 المستمسك - كتاب الخمس (3) إشكال سيد المدارك على الاستدلال بآية الخمس بحث حول التبادر وأقسامه الثلاثة: الحاقي والإطلاقي والانصرافي بحث حول السياق وتأثيره على الظهوراستماع
الملف 144 المستمسك - كتاب الصلاة (12) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الثامن ومناقشتهاستماع
الملف 145 المستمسك - كتاب الصلاة (13) بيان مقتضى الأصل العملي في المقام وبه ينتهي البحث عن حكم صلاة الجمعة.استماع
الملف 147 المستمسك - كتاب الخمس (4) بيان ما أفاده السيد الشهيد الصدر حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان إشكال تلميذه السيد محمود الهاشمياستماع
الملف 148 كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل سماحة آية الله المعظّم السيد حسين الشمس الخراساني (قدس سره)استماع
الملف 150 المستمسك - كتاب الصلاة (16) تفصيل النوافل اليومية ومسألة استقلاليتها نافلة الوتيرة وحكم القيام فيها بيان مسلكي السيد البروجردي والسيد الخوئي في الإشكال في القيام في الوتيرة الطبعة المحققة ج 8 ص 15 - 17استماع
الملف 151 المستمسك - كتاب الصلاة (17) محاكمة الأقوال في القيام قي نافلة الوتيرةاستماع
الملف 152 المستمسك - كتاب الصلاة (18) عدد النوافل يوم الجمعة الطبعة المحققة ج 8 ص 17 - 18استماع
الملف 153 المستمسك - كتاب الخمس (5) بيان إشكال السيد الهاشمي حول دعوى إجمال لفظ الغنيمة في الآية والتأمل فيهاستماع
الملف 154 المستمسك - كتاب الصلاة (19) سقوط نوافل الظهرين في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19استماع
الملف 156 المستمسك - كتاب الصلاة (21) الفرع الثاني: حكم النوافل في أماكن التخيير وبيان الأقوال واستدلال السيد البروجردياستماع
الملف 157 المستمسك - كتاب الصلاة (22) كلمة في ذكر عناية مهدوية بالفقه الإمامي وكرامة للمحقق الشيخ محمد تقي الآملي تتمة الحديث عن الفرع الثاني: توجيهات القول بالسقوط: توجيه المحقق الحائري اليزدي توجيه المحقق النائيني توجيه السيد الأستاذ الروحانياستماع
الملف 158 المستمسك - كتاب الخمس (6) بيان إشكال السيد الأستاذ الشمس الخراساني في مجلس بحثه حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان التقريبات الثلاثة لإشكاله، ثم التأمل فيما أفاده.استماع
الملف 159 المستمسك - كتاب الصلاة (23) تتمة الحديث عن الفرع الثاني: بيان الدليل الثاني على عدم سقوط النوافل في أماكن التخيير وهو ما أشار إليه كلٌ من الشيخ الحائري والسيد البروجردياستماع
الملف 160 المستمسك - كتاب الصلاة (24) حكم سقوط الوتيرة في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19 - 22استماع
الملف 162 ‎⁨خمس المستمسك 7⁩استماع
الملف 163 المستمسك - كتاب الصلاة (26) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين. بيان القول الثاني بيان مقتضى الأصل العملي وذكر ما أفاده كل من الفقيه صاحب الحدائق والفقيه الهمداني وتعليق سيد المستمسك الطبعة المحققة ج 8 ص 23 - 25استماع
الملف 164 المستمسك - كتاب الصلاة (27) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين إلا الوتر بيان كيفية الإتيان بصلاة الوتر الطبعة المحققة ج 8 ص 25 - 26استماع
الملف 165 ‎⁨صلاة المستمسك 28⁩استماع
الملف 166 ‎⁨صلاة المستمسك 29⁩استماع
الملف 167 الدرس 126استماع
الملف 168 الدرس 127استماع
الملف 169 الدرس 128استماع

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.