مستمسك العروة الوثقى – السيد ضياء الخباز

دروس مقررة — النصوص المتاحة

53 درس مكتوب؛ بقية الدروس في هذه الدورة قد تكون صوتية فقط.

عرض روابط القراءة وWord والخلاصة

متن الدرس الدرس 13

تحميل Word

محمد وآله الطاهرين، اللهم أكرمنا بنور الدين، وافتح علينا خزائن العلم، وأخرجنا من ظلمات الوهم بحق محمد وآله الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين. اللهم صل على محمد وآل محمد. النوع الثالث من أنواع الأدلة التي أومأ لها السيد المستنصر -قدس سره- هو السيرة العقلائية، وهذا الدليل قد اعتبره غير واحد من أعلامنا، كسيدنا الأستاذ الروحاني -قدس سره-، بأنه عمدة الأدلة التي يستدل بها على مشروعية التقليد. وكيف كان، فالكلام حول هذا الدليل في جهتين: الجهة الأولى: تقرير الاستدلال بهذا الدليل، والجهة الثانية: دفع الإشكالات التي أُشكل بها على هذا الدليل. وهنا أيضاً نحن مضطرون للخروج مرة أخرى عما أفاده سيدنا الخوئي -قدس سره- لأنه مرَّ بهذا الدليل مرور الكرام. على أية حال، أما ما يرتبط بالجهة الأولى فتقرير الاستدلال بسيرة العقلاء واضح؛ إذ إن سيرة العقلاء بما هم عقلاء -على مختلف أديانهم ومللهم- قائمة على رجوع الجاهل إلى العالم، وقائمة على الرجوع إلى أهل الخبرة فيما لهم الخبرة فيه، وهذه السيرة ممضاة من قبل الشارع المقدس إذ إنه لم يردع عنها، فإذا كانت هذه السيرة غير مردوعة فيستفاد منها جواز التقليد والرجوع إلى الفقهاء والعلماء؛ إذ إنه من رجوع الجاهل إلى العالم. ولكن المهم في تقرير الاستدلال بالسيرة هو الالتفات إلى أمور ثلاثة سيالة في موارد الاستدلال بالسيرة العقلائية: الأمر الأول: هو أن سيرة العقلاء تارة تكون ناشئة عن أمر خارج عنهم بما هم عقلاء، وتارة أخرى تكون سيرة العقلاء ناشئة عن أمر داخل فيهم بما هم عقلاء. سيرة العقلاء الناشئة عن أمر خارج عنهم بما هم عقلاء، نظير أن تجري السيرة في بعض المجتمعات مثلاً على قبول المثلية -كما هو الحال في زماننا- أن تجري السيرة في عدة من المجتمعات على قبول المثلية، أن يتزوج الرجل بالرجل والمرأة بالمرأة، فإن هذا وإن جرت عليه سيرة مجتمع كامل، إلا أن هذه السيرة إنما هي سيرة لأمر خارج

عن العقلاء بما هم عقلاء؛ أي ليس ناشئاً عن مرتكزاتهم، وإنما هو ناشئ عن عامل خارجي كالإعلام مثلاً، أو كالسلطة مثلاً، أو غير ذلك من العوامل. وأما السيرة، وهذا النحو من السيرة، لا عبرة به وليس مقصوداً في مقام الاستدلال أصلاً. وأما النحو الثاني فهو أن تجري سيرتهم على أمر، لأمر داخل فيهم، وبعبارة أدق وأوضح وأحسن: أن تكون سيرتهم ناشئة عن المرتكزات الفطرية والذهنية الموجودة عندهم. وإذا كانت سيرتهم ناشئة عن المرتكزات الفطرية والذهنية الموجودة عندهم، فإن من يخالف هذه السيرة يُعدُّ بنظرهم شاذاً، يُعدُّ بنظرهم شاذاً؛ لماذا؟ لأنه مخالف للسنن العقلائية، مخالف للمرتكزات الذهنية، للمرتكزات الفطرية، فيُعدُّ عند العقلاء من هذه الجهة شاذاً لا يُعبأ به. كما أن هذا النحو من السيرة إذا أردنا أن نجعل له علامة تميزه -مضافاً إلى العلامة التي ذكرناها وهي شذوذ المخالف لها- أن هذه السيرة مما يدركها كل عاقل لو خُلي وطبعه، مما يلتفت إليها كل عاقل، وبعبارة أحسن: مما يندفع إليها كل عاقل لو خُلي وطبعه، من قبيل رجوع الجاهل إلى العالم؛ فإن رجوع الجاهل إلى العالم سيرة عقلائية ناشئة عن المرتكزات الفطرية والذهنية عند الإنسان، ولذلك فإن مَن يشذ عن هذه السيرة ويمنع من رجوع الجاهل إلى العالم يرمى بالشذوذ، يرمى بالشذوذ عند العقلاء، وأن عنده عجرفة فكرية أو عنده مثلاً شذوذاً فكرياً إلى غير ذلك. كما أنه من ناحية أخرى هذا النحو من السيرة لا يحتاج إلى من يدفع الإنسان إليه، بل الإنسان بنفسه يندفع إليه من غير تعليم أحد، فيرجع فيما هو جاهل فيه إلى من هو عالم فيه. وهذا النحو من السيرة هو المقصود لفقهائنا لعلمائنا عندما يستندون إلى سيرة العقلاء؛ فإن مرادهم من سيرة العقلاء هي هذه السيرة، السيرة النابعة عن المرتكزات الذهنية والفطرية، وعلامتاها ما ذكرنا. الأمر الثاني -وهو مهم أيضاً- هو أن هذه السيرة بذاتها مقتضية للعمل، بذاتها مقتضية للعمل، لعل هذا أشرنا إليه ضمن كلامنا السابق، ولكن من حقه أن يُفرد.

سيرة العقلاء بذاتها مقتضية للعمل. ما معنى بذاتها مقتضية للعمل؟ يعني إذا أردنا أن نمثل، أن نقرب الفكرة، فلنا أن نمثل للسيرة بالعلم؛ كما أن العلم بذاته مقتضٍ للعمل، كذلك السيرة أيضاً بذاتها مقتضية للعمل. ومقصودي من السيرة بذاتها مقتضية للعمل، السيرة بما لها من المرتكزات، نعم بما لها من المرتكزات الفطرية، فإنها بذاتها محرك نحو العمل، دافع نحو العمل، ما لم يردع عن ذلك رادع، وما لم يمنع من ذلك مانع. هنا يظهر الفرق فقط بين العلم وبين السيرة؛ فإنه في العلم لا يمكن الردع عنه، بينما في السيرة يمكن الردع عنها، فمن هذه الجهة تختلف السيرة عن العلم، وإلا من جهة الاقتضاء أو المحركية نحو العمل لا فرق بينهما، فالسيرة مقتضية بما فيها من مرتكزات، وكذلك العلم مقتضٍ أيضاً بما له من الكاشفية عن الواقع. الأمر الثالث هو أن السيرة العقلائية إذا كانت مقتضية للعمل بذاتها، ومحركة نحو العمل بذاتها، فهذا يترتب عليه أمران مهمان: الأمر الأول هو أن إمضاء السيرة من قبل الشارع المقدس لا يحتاج إلى تقرير من الشارع، كما أنه أيضاً لا يحتاج إلى القطع بعدم ردع الشارع عنها، يعني حتى نثبت حجية سيرة العقلاء لسنا نحتاج لإثبات تقرير الشارع لتلك السيرة، ولسنا نحتاج أيضاً للقطع بعدم ردع الشارع عنها، بل يكفينا لإثبات الإمضاء هو عدم ثبوت الردع عنها. يكفينا لإثبات الإمضاء هو عدم ثبوت الردع عنها؛ ما دام لم يثبت الردع عنها فهذا يكفي لإثبات حجيتها، لماذا؟ لما ذكرناه من أنها بذاتها مقتضية للعمل من منطلق المرتكزات الفطرية الموجودة عند الإنسان، وبالتالي فالسيرة واقعة واقعة، حاصلة حاصلة، جارية جارية، فنقطع بأنها معاصرة للمعصوم -عليه السلام- وبمرأى المعصوم وبمسمع المعصوم، ولذلك إذا لم يصلنا ردع من المعصوم عنها يثبت لنا أنها ماذا؟ ممضاة، ولا نحتاج إلى وصول تقرير منه لها، أو نحتاج أن نقطع بعدم ثبوت ردع من قبله عنها، يكفينا عدم وصول الردع؛ نطمئن بأن هذه السيرة ماذا؟

ممضاة من قبله. الأمر الثاني الذي يترتب على ما ذكرناه هو أن ردع الشارع عن السيرة لا يمكن أن يتحقق بأي نحو، بل لا بد أن يتحقق الردع عن السيرة بطريق معروف وواضح وصريح، بطريق معروف وواضح وصريح، لماذا؟ لأنه لا بد أن يكون هنالك تناسب بين حجم الرادع وبين حجم المردوع، فإذا كان المردوع عبارة عن سيرة عقلائية متغلغلة ناشئة عن جذور فكرية ومرتكزات ذهنية، إذاً هي سيرة مستقرة راسخة، فالردع عنها لا بد أن يكون بماذا؟ برادع قوي يزيل تلك السيرة من جذورها، كما حصل من قبل الشارع المقدس مثلاً في الردع عن الربا؛ فإن سيرة الناس -لا أريد أن أقول سيرة العقلاء- فإن سيرة الناس قائمة على الربا، على المعاملات الربوية، وهي سيرة راسخة متجذرة، التشابه من هذه الناحية؛ من جهة أنها سيرة راسخة متجذرة، لما جاء لها الشارع المقدس لم يكتفِ بروايات عامة أو بخطابات مطلقة، بل بخطابات صريحة وواضحة جداً من أجل اقتلاع الربا من جذوره. كذلك في مسألة القياس التي هي أدنى من مسألة الربا بمراتب، وتداولها إنما هو في دائرة أخص وأخص، استخدام القياس، مع ذلك الشارع المقدس في مقام الردع عنه لم يكتفِ برواية أو بروايتين، بل هنالك -كما عن سيدنا الخوئي- 500 رواية في الردع عن القياس. إذا كان مثل القياس قد استحق أن يردع عنه الشارع بمقدار 500 رواية، مع أنه ليس له من السعة ما للسيرة العقلائية، فالسيرة العقلائية بحاجة إلى رادع قوي وصريح جداً. هذه هي الأمور الثلاثة المرتبطة بتقرير السيرة، وقلت لكم هي أمور كلية سيالة في جميع الموارد التي يستند فيها إلى السيرة ونحتاج فهمها جداً في التعامل مع الاستدلال بالسيرة. إذاً محصل ما نقوله هاهنا: أن عندنا سيرة عقلائية قائمة على رجوع الجاهل إلى العالم، هذه السيرة سيرة راسخة متجذرة مستقرة، وهذه السيرة كانت بمحضر المعصوم -عليه السلام- ومعاصرة لزمن الشارع والشارع لم يردع عنها، فتعم رجوع الجاهل إلى العالم فيما يرتبط بالأحكام الشرعية، فمنها نستفيد حجية التقليد أو جواز التقليد. الجهة الثانية المرتبطة بالاستدلال بالسيرة وهذه متممة لتلك الجهة: رد الإشكالات التي استُدل بها أو التي أثيرت حول الاستدلال بالسيرة، هنا إشكالان مهمان:

الإشكال الأول: ما أشار إليه بعض الأعلام المعاصرين، قال بأن هذه الكبرى وإن سلمناها -وهي كبرى رجوع الجاهل إلى العالم- ولكننا لا نحرز لها صغرى فيما يرتبط بالأحكام الشرعية، لا نحرز لها صغرى فيما يرتبط بالأحكام الشرعية، لماذا؟ يقول: لأن سيرة العقلاء إنما هي قائمة على الرجوع إلى العلماء في الأمور الحدسية ما لم تكن كثيرة الخطأ، ما لم تكن كثيرة الخطأ. نسلم معكم بأن العقلاء يرجعون مثلاً -الجاهل منهم- إلى الطبيب، إلى الطبيب، وإن كان الطبيب يخطئ أحياناً ولكنه يرجع إلى الطبيب لأن خطأ الطبيب قليل، ولو كان خطأ الطبيب كثيراً لما كان العقلاء يتبانون على الرجوع إليه، وهكذا الكلام بالنسبة إلى غير الطبيب، بينما هذا بالنسبة إلى الفقهاء ليس كذلك، لأن الفقهاء يعتمدون على أدلة ظنية، فحصول الخطأ في استدلالاتهم واستنباطاتهم كثير، ولم يُحرز من العقلاء رجوع إلى العلماء في الأمور الحدسية كثيرة الخطأ، وبالتالي فلا نُحرز شمول السيرة العقلائية لموارد رجوع الجاهل إلى العالم في الأحكام الشرعية. صار معلومة، ولكن هذه الإثارة في الواقع هي يعني غريبة عجيبة؛ لأننا نمنع من هذا المدعى، نمنع من هذا الادعاء أن تكون استدلالات فقهائنا وعلمائنا في مقام الاستنباط والاجتهاد كثيرة الخطأ، هذا نمنعه جداً، وذلك لوجود عوامل موضوعية تمنع من تحقق كثرة الخطأ. العامل الأول من العوامل الموضوعية هو أن الأدلة التي يستند إليها الفقهاء -أعز الله تعالى كلمتهم- أدلة حجة في نفسها، قد قام الدليل على حجيتها، يعني بعبارة أخرى: حتى لو كانت هذه الأدلة أدلة ظنية، إلا أن هذه الأدلة الظنية مما قام الدليل على حجيتها واعتبارها، فهذا من العوامل التي تقلل من وقوعهم في الخطأ؛ لأن الشارع المقدس هو نفسه الذي فتح المجال أمامهم للاستفادة من هذا النحو من الأدلة، مما يعني أنها بنظر الشارع قليلة الخطأ ومستوعبة لأكثر المصالح ومجنبة للمكلفين من أكثر المفاسد. وثانياً من العوامل الموضوعية هو أن عملية الاجتهاد والاستنباط في الحوزة العلمية المشرفة ليست شرعة لكل وارد، بل إنها عملية محاطة برقابة من الحوزة المشرفة على كل من يمارسها، فكل من يتصدى لهذا العمل إن لم يكن أهلاً لهذا العمل، ولم يكن يستخدم الأدوات الدقيقة في الوصول إلى الأحكام الشرعية، فإنه يكون ماذا؟

يكون موهوناً ساقطاً في الحوزة الشريفة، لا اعتبار باجتهاداته واستنباطاته، مما يعني أن مجال الاستنباط والاجتهاد ليس شرعة لكل وارد بحيث أن الأهل وغير الأهل يتصدى لذلك، كما هو الحال عند بعضهم مثلاً والنتيجة تكون الأخطاء العلمية والاستنباطية والاجتهادية كثيرة. فنظراً لوجود هذا العامل الموضوعي أيضاً فإن الأخطاء تكون قليلة؛ لأن المتصدي للاجتهاد والاستنباط ليس إلا من يكون كفؤاً بنظر الحوزة الشريفة، وإلا فلا يُعتنى بشيء من اجتهاداته. العامل الموضوعي الثالث هو ما عليه علماؤنا من الورع والتقوى والخوف من الله سبحانه وتعالى في مقام الإفتاء، بحيث أن الواحد منهم لا يُقدم على استنباط حكم إلا بعد أن يبذل قصارى جهده وأن يبذل قصارى وسعه في سبيل الوصول إلى ذلك الحكم الشرعي، فورعهم وتقواهم مضافاً إلى دقتهم العلمية، هذا عامل موضوعي ثالث يقلل من عملية الخطأ في اجتهاداتهم واستنباطاتهم، فدعوى أن ما عليه فقهاؤنا -رضوان الله تعالى عليهم- من كثرة الخطأ هذه الدعوى دعوى غريبة وعجيبة وممنوعة جداً. لذلك نحن نقول بأنه كما يصح الرجوع إلى الطبيب مع وقوعه في الخطأ أحياناً، يصح الرجوع إلى الفقيه وإن كنا ماذا؟ لا نقطع بإصابته في جميع استنباطاته، بل ربما يشتبه في بعضها ولكن هذا أمر قليل، فالمصحح للرجوع للطبيب وللمهندس ولغيرهما رغم وقوعهما في الخطأ القليل هو نفسه المصحح للرجوع إلى الفقيه العالم بلا فرق. الإشكال الثاني الذي أُشكل به على السيرة هو أنها سيرة مردوعة، أو بعبارة أخرى: أنها غير ممضاة، إن سيرة العقلاء في الرجوع إلى الفقهاء هذه سيرة غير ممضاة. بعبارة أخرى: نحن لا ننكر كبرى السيرة؛ لأن كبرى السيرة مضطردة على رجوع الجاهل إلى العالم، ولكن هل أن جزءاً من هذه السيرة قام على رجوع الجاهل إلى العالم في مجال الأحكام الشرعية وهذا الجزء من السيرة أيضاً ممضى؟ نقول: كلا، بل هو مردوع. كيف هو مردوع؟ قرّب ذلك بتقريبين، التقريب الأول: كونه مشمولاً للنصوص الناهية عن العمل بغير علم: {ولا تقف ما ليس لك به علم} {إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً}، فالأدلة الناهية عن العمل بغير علم تشمل ماذا؟

تشمل مورد التقليد؛ لأنه في مورد التقليد لا يوجد علم، فالنهي عن العمل بغير علم يشمل موارد التقليد، وإذا كان يشمل موارد التقليد فحينئذ تكون هذه الأدلة رادعة لسيرة العقلاء فيما يرتبط بالأحكام الشرعية. ولكن هذا الرادع يمكن أن يُجاب عنه بجوابين: الجواب الأول: ما ذكرناه في تقرير الاستدلال بالسيرة من أن السيرة لكونها مترسخة متجذرة وباعثة على العمل ومحركة عليه ومحركة إليه، فلا بد أن يكون الرادع عنها ماذا؟ واضحاً وموجهاً لتلك السيرة بشكل صريح، حتى يكون ماذا؟ مزيلاً لها ومقتلعاً لها من جذورها، ومثل هذه الأدلة ليست لها تلك الصراحة في النظر إلى هذه السيرة. وإن تجاوزنا عن ذلك وقلنا يكفي العموم، يكفي أن يتكئ الشارع على عموم هذه الأدلة للاستفادة منها في الردع عن السيرة، فنجيب بجواب ثانٍ ونقول: لا شك كما سيتضح عندنا -إن شاء الله- لاحقاً، لا شك في أن سيرة المتشرعة قائمة على رجوع الجاهل إلى العالم في مجال الأحكام الشرعية، اتركنا عن سيرة العقلاء، لا شك أن سيرة المتشرعة قائمة على رجوع الجاهل إلى العالم من زمن المعصوم -عليه السلام-، وهذه السيرة -سيرة المتشرعة- تمنع من أن تكون نصوص النهي عن العمل بغير علم شاملة للسيرة العقلائية، بعبارة أخرى: لو فهم المتشرعة من نصوص النهي عن العمل بغير علم، لو فهموا منها الردع عما عليه سيرة العقلاء، لما تحققت منهم سيرة متشرعية، فتحقق السيرة المتشرعية منهم على الرجوع إلى العلماء -وإن لم يُفد قول العالم العلم- هذه السيرة تحققها منهم كاشفٌ أنيٌ عن عدم ماذا؟ عن عدم رادعية تلك الآية، فهذا الإشكال ليس بتام. أو التقريب الثاني، هذا التقريب ليس بتام، التقريب الثاني هو الاستناد إلى الروايات الناهية عن التقليد، فيقال بأن هذه الروايات رادعة للسيرة، {إياكم والتقليد} كما في الرواية عن الإمام الصادق -عليه السلام-: {إياكم والتقليد فإن من قلد في دينه هلك}، {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله}، فوالله ما صلوا لهم ولا صاموا ولكنهم أحلوا حراماً وحرموا حلالاً فقلدوهم في ذلك، فقلدوهم في ذلك.

فهذه الرواية تكون ناهية ورادعة عما عليه السيرة من تقليد العلماء. نحن نقول أيضاً بأن هذا لا يصلح للرد؛ لماذا؟ أولاً: لأن هذه الرواية رواية ضعيفة، غير ثابتة، فلا يصلح أصلاً، لم ترد هذه الرواية بحسب التتبع إلا في تصحيح الاعتقادات المنسوب لشيخنا المفيد -عليه الرحمة- ونفس الكتاب في نسبته للشيخ المفيد كلام، فضلاً عن أن الرواية مرسلة فيه لا سند لها أصلاً، فعلى ذلك هذه الرواية لا تصلح للردع إطلاقاً، كما أنها لو صحت سنداً أيضاً صلاحيتها للردع غير واضحة؛ لأننا قلنا بأن حجم الرادع لا بد أن يتناسب مع مستوى المردوع، فلا يعقل أن يردع الشارع عن القياس في 500 رواية بينما لا يردع عن التقليد إلا في رواية واحدة، مع أن السيرة على التقليد سيرة عقلائية متجذرة راسخة، وأين ذلك من القياس؟ فلا يعقل أن يردع عنه برواية واحدة فقط، هذا أولاً. ثانياً: هذه الرواية أجنبية عن التقليد الذي عليه الطائفة؛ فإن التقليد الذي عليه الطائفة بالنسبة للعلماء إنما هو تقليدهم في معرفة ما يقوله المعصوم -عليه السلام-، ما يقوله الشارع، بينما هذه الرواية تنهى عن تقليد المبتدعة الذين يحللون الحرام ويحرمون الحلال، وأين هذا من ذا؟ فثبت بأن سيرة العقلاء دليل لا غبار عليه في مشروعية التقليد بهذا البيان الذي أوضحناه، والحمد لله رب العالمين.

📁 اختر درساً للتشغيل
00:00 00:00
🔊
⏸ جاهز
عنوانصوت
الملف 001 مقدمة بين يدي مستمسك العروة الوثقى -مزايا كتاب المستمسك على جملة من الكتب الفقهية المهمة -بيان المنهجية في هذا الدرساستماع
الملف 002 الدرس: 1 شرح المسألة الأولى (يجب على كل مكلّف في عباداته ومعاملاته أن يكون مجتهداً أو مقلّداً أو محتاطاً) ج 1 ص 4 – 5 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 003 الدرس: 2 شرح المسألة الثانية (جواز العمل بالاحتياط) ج 1 ص 5 – 6 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 004 الدرس: 3 شرح المسألة الثالثة، وبسط ما أجمله السيد الشارح قدس سره. ج 1 ص 6 – 7 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 005 الدرس: 4 شرح المسألة الرابعة، البحث حول جواز الاحتياط مع التمكن من الوصول إلى الحكم اجتهاداً أو تقليداً ، البحث حول الدليل الأول للمنع ج 1 ص 7 – 8 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 006 الدرس: 5 إكمال شرح المسألة الرابعة، البحث حول الدليل الثاني للمنع ج 1 ص 8 – 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 007 الدرس: 6 شرح المسألة الخامسة، لزوم أن يكون مجتهداً أو مقلّداً في مسألة جواز الاحتياط. ص 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 008 الدرس: 7 شرح المسألة السادسة عدم الحاجة للتقليد في الضروريات واليقينيات، وحكم غيرهما. بيان فروع المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 009 الدرس: 8 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الأول من المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 010 الدرس: 9 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الثاني من المسألة ذكر أدلة جواز التقليد. ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 011 الدرس: 10 إكمال شرح المسألة السادسة إكمال البحث حول أدلة التقليد، الاستدلال بالكتاب ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 012 الدرس: 11 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسنة على جواز التقليد، ذكر ثلاث طوائف من الروايات ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 013 الدرس: 12 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسيرة العقلائية على جواز التقليد ودفع الإشكالات الموردة ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 014 الدرس: 13 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بسيرة المتشرعة على جواز التقليد ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 015 الدرس: 14 شرح المسألة السابعة، بطلان عمل العامي بلا احتياط ولا تقليد ص 10 - 11 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 016 الدرس: 15 شرح المسألة الثامنة: بيان معنى التقليد بيان كلام صاحب الفصول ودفعه. ص 11 - 13 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 017 الدرس: 16 تابع شرح المسألة الثامنة زيادة إيضاح وتوسّع في بيان معنى التقليد.استماع
الملف 018 الدرس: 17 تابع شرح المسألة الثامنة البحث حول تعيين المجتهد الذي يقلّده المكلّفاستماع
الملف 019 الدرس: 18 شرح المسألة التاسعة البحث حول البقاء على تقليد الميت ص 16 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 020 الدرس: 19 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (1) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 18 - 20 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 021 الدرس: 20 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (2) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 21 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 022 الدرس: 21 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (3) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 22 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 023 الدرس: 22 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (4) الاستصحاب في الحكم الواقعي ص 22 - 23 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 024 الدرس: 23 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (5) الاستصحاب في الحكم الظاهري ص 23 - 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 025 الدرس: 24 تابع شرح المسألة التاسعة اختلاف المجتهدين الحي والميت في العلم ص 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 026 الدرس: 25 تابع شرح المسألة التاسعة حكم العدول من الميت إلى الحي ص 25 - 27 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 027 الدرس: 26 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (1) ص 27 - 29 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 028 الدرس: 27 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (2) ص 29 - 31 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 029 الدرس: 28 شرح المسألة العاشرة: العدول من الميت إلى الحي. شرح المسألة الحادية عشرة: العدول من الحي إلى الحي. ص 31 - 33 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 030 الدرس: 29 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (1) ص 34 - 37 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 031 الدرس: 30 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (2) ص 37 - 38 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 032 الدرس: 31 تتمة شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب الفحص عن الأعلم ص 38 - 41 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 033 الدرس: 32 شرح المسألة الثالثة عشرة: الترجيح بالأورعية ص 41 - 42 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 034 الدرس: 33 شرح المسألة الرابعة عشرة: إذا لم يكن للأعلم فتوى في مسألة. شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (1) ص 42 - 43 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 035 الدرس: 34 شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (2) ص 43 - 46 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 036 الدرس: 35 شرح المسألة السادسة عشرة ص 46 - 48 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 037 الدرس: 36 شرح المسألة السابعة عشرة: بيان المراد من الأعلم شرح المسألتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة ص 48 - 50 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 038 الدرس: 37 شرح المسألة 20، طرق معرفة اجتهاد المجتهد ص 50 - 52 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 039 الدرس: 38 شرح المسألة 21، إذا كان هناك مجتهدان ولم يمكن العلم بأعلمية أحدهما ص 52 - 53 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 040 الدرس: 39 شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية البلوغ ص 53 - 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 041 الدرس: 40 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العقل ص 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 042 الدرس: 41 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الإيمان ص 55 - 56 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 043 الدرس: 42 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العدالة ص 56 - 57 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 044 الدرس: 43 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الرجولة شرطية الحرية ص 57 - 58 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 045 الدرس: 44 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (1)استماع
الملف 046 الدرس: 45 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (2) البحث حول وثاقة سالم بن مكرماستماع
الملف 047 الدرس: 46 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (3) تكملة البحث وتطبيق العبارة من ص 58 - 61استماع
الملف 048 الدرس: 47 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. اعتبار طهارة المولد اعتبار أن لا يكون مقبلاً على الدنيا ص 61 - 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 049 الدرس: 48 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ص 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 050 الدرس: 49 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 051 الدرس: 50 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. إعادة وزيادة في بيان مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 052 الدرس: 51 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة السندية لرواية ابن أبي يعفوراستماع
الملف 053 الدرس: 52 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة الدلالية لرواية ابن أبي يعفور التعليق على ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 054 الدرس: 53 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة الكلام في استفادة مسلك سيد المستمسك من خبر ابن أبي يعفوراستماع
الملف 055 الدرس: 54 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. الاستفادة من بعض النصوص في تأييد ما استفيد من رواية ابن أبي يعفور ص 67 - 68 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 056 الدرس: 55 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مناقشة القولين الآخرين في العدالة ص 68 - 70 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 057 الدرس: 56 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. البحث حول أن العدالة من الأمور المشككة ص 70 - 72 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 058 الدرس: 57 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. بيان المقصود من اجتناب المعاصي ص 73 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 059 الدرس: 58 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: العلم والبينة ص 74 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 060 الدرس: 59 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة الكلام حول البينة بحث سندي في رواية علقمة هل هناك فرق بين الشهادة الفعلية والقولية؟ ص 74 - 75 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 061 الدرس: 60 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الثالث: حسن الظاهر ص 75 - 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 062 الدرس: 61 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الرابع: الوثوق ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 063 الدرس: 62 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الكلام في رواية أبي علي بن راشد ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 064 الدرس: 63 استدراكان على الدرس السابقاستماع
الملف 065 الدرس: 64 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الإشكال في الرواية بخصوصية المورد ومناقشة سيد المستمسك ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 066 الدرس: 65 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الظن في إحراز العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 067 الدرس: 66 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الشياع في إحراز العدالة إنهاء الكلام في المسألة 23 المتضمنة لمباحث العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 068 الدرس: 67 شرح المسألة 24 إذا عرض للمجتهد ما يوجب فقده للشرائط يجب على المقلد العدول إلى غيره ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 069 الدرس: 68 شرح المسألة 25 إذا قلّد من لم يكن جامعاً للشرائط ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 070 الدرس: 69 تابع شرح المسألة 25 الفرق بين الجاهل القاصر والجاهل المقصّر وبيان ما أفاده السيد السيستانياستماع
الملف 071 الدرس: 70 تابع شرح المسألة 25 تحليل ما أفاده السيد السيستاني في حاشيته على العروةاستماع
الملف 072 الدرس: 71 شرح المسألة: 26 إذا قلّد من يحرّم البقاء على تقليد الميت فمات ص 78 - 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 073 الدرس: 72 شرح المسألة: 27 يجب على المكلف العلم بأجزاء العبادات وشرائطها وموانعها ومقدماتها ص 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 074 الدرس: 73 شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 79 - 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 075 الدرس: 74 تتمة شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 076 الدرس: 75 شرح المسألة 29 التقليد في المستحبات والمكروهات والمباحات ص 80 - 81 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 077 الدرس: 76 شرح المسألة 30 البحث عن جواز الامتثال الإجمالي مع التمكن من التفصيلي ص 82 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 078 الدرس: 77 شرح المسألة 31 وظيفة المقلّد عند تبدّل رأي المجتهد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 079 الدرس: 78 شرح المسألة 32 إذا عدل المجتهد عن الفتوى إلى التوقف أو التردد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 080 الدرس: 79 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (1) ص 83 - 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 081 الدرس: 80 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (2) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 082 الدرس: 81 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (3) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 083 الدرس: 82 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (4) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 084 الدرس: 83 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (5) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 085 الدرس: 84 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (6) بيانات السيد السيستاني دام ظله فيما لو كان أحد المتساويين أورع من الآخر ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 086 الدرس: 85 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (7) تتمة الكلام فيما أفاده السيد السيستاني دام ظله ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 087 الدرس: 86 التوفيق بين مختار السيد اليزدي قدس سره في المسألة 13 والمسألة 33استماع
الملف 088 الدرس: 87 شرح المسألة 34 إذا قلّد من يفتي بحرمة العدول حتى إلى العدول ص 85 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 089 الدرس: 88 شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 87 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 090 الدرس: 89 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 091 الدرس: 90 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً الكلام في تخلّف القيد وتخلّف الداعي في الأمور غير القصدية ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 092 الدرس: 91 شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد الطريق الأول ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 093 الدرس: 92 تابع شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد بقية الطرق ص 88 - 89 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 094 الدرس: 93 شرح المسألة 37، إذا قلّد من ليس له أهلية الفتوى ثم التفت. شرح المسألة 38، إذا كان الأعلم منحصراً في شخصين. شرح المسألة 39، إذا شك في موت المجتهد أو في تبدّل رأيه أو عروض ما يوجب عدم جواز تقليده. ص 90 - 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 095 الدرس: 94 شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 096 الدرس: 95 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 097 الدرس: 96 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ما لو دار مقدار العمل الواقع بلا تقليد بين الأقل والأكثر ص 91 - 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 098 الدرس: 97 شرح المسألة 41 إذا علم أن أعماله السابقة كانت مع التقليد لكن لا يعلم أنها عن تقليد صحيح أم لا ص 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 099 الدرس: 98 شرح المسألة 42 إذا قلّد مجتهداً ثم شك في أنه جامع للشرائط أو لا، وجب عليه الفحص شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للفتوى يحرم عليه الإفتاء ص 94 - 96 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 100 الدرس: 99 تابع شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للقضاء يحرم عليه القضاء بين الناس ولا يجوز الترافع إليه ولا الشهادة عنده ص 96 - 97 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 101 الدرس: 100 تابع شرح المسألة 43 حكم أخذ المال من غير المؤهل للقضاء ص 97 - 99 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 102 الدرس: 101 تابع شرح المسألة 43 ما لو انحصر أخذ الحق بالترافع إلى غير المؤهل للقضاء ص 99 - 100 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 103 الدرس: 102 شرح المسألة 44: شرطية العدالة في القاضي شرح المسألة 45: إذا مضت مدة من بلوغه وشك بعد ذلك في أن أعماله كانت عن تقليد صحيح أو لا شرح المسألة 46: تقليد الأعلم في مسألة وجوب تقليد الأعلم وعدم وجوبه ص 100 - 101 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 104 الدرس: 103 استدراك على شرح المسألة 45. شرح المسألة 47، التبعيض إذا كان أحد المجتهدين أعلم في العبادات والآخر في المعاملات شرح المسألة 48، وجوب الإعلام إذا نقل شخص فتوى المجتهد خطأ وأخطأ المجتهد في بيان فتواه شرح المسألة 49، إذا اتفق للمكلّف مسألة في الصلاة لا يعلم حكمها. شرح المسألة 50، احتياط المكلّف في زمان الفحص عن المجتهد أو الأعلم ص 102 - 106 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 105 الدرس: 104 شرح المسألة 51، المأذون والوكيل ينعزلان بموت المجتهد ص 106 - 109 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 106 الدرس: 105 شرح المسألة 52، إذا بقي على تقليد الميت من دون تقليد الحي في مسألة البقاء شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحي ص 109 - 110 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 107 الدرس: 106 تتمة شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحياستماع
الملف 108 الدرس: 107 شرح المسألة 54، عمل الوكيل والوصي مع اختلاف التقليد شرح المسألة 55 ص 118 - 121 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 109 الدرس: 108 شرح المسألة 56، في المرافعات تعيين الحاكم بيد المدعي ص 121 - 124 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 110 الدرس: 109 شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 124 - 125 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 111 الدرس: 110 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 125 - 129 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 112 الدرس: 111 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضهاستماع
الملف 113 الدرس: 112 تتمة شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه، وذكر ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 114 الدرس: 113 شرح المسألة 58، إذا وظيفة ناقل الفتوى فيما لو أخطأ أو تبدّل رأي المجتهد ص 131 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 115 الدرس: 114 شرح المسألة 59، صور تعارض النقل للفتوى وحكمها ص 131 - 132 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 116 الدرس: 115 شرح المسألة 60، إذا عرضت مسألة لا يعلم حكمها ص 133 - 134 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 117 الدرس: 116 شرح المسألة 61، حكم إذا قلّد مجتهداً ثم مات فقلّد غيره ثم مات. ص 135 - 136 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 118 الدرس: 117 شرح المسألة 62، ما يتحقق به التقليد. شرح المسألة 63، وظيفة المكلّف في احتياطات المرجع شرح المسألة 64، الاحتياط وجوبي واستحبابي ص 136 - 138 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 119 الدرس: 118 شرح المسألة 65، التبعيض في التقليد شرح المسألة 66، تشخيص موارد الاحتياط عسر على العامي ص 138 - 140 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 120 الدرس: 119 شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الدين ص 141 - 142 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 121 الدرس: 120 تابع شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الفقه ومبادئ الاستنباط والموضوعات ص 142 - 144 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 122 الموعظة الأخلاقية 1 (كمال الدين طلب العلم)استماع
الملف 123 الدرس: 121 شرح المسألة 68، عدم اعتبار الأعلمية فيما أمره راجع للمجتهد شرح المسألة 69، هل يجب إعلام المقلدين عند تبدّل رأي المجتهد شرح المسألة 70، عدم جواز إجراء المقلّد للأصول العملية في الشبهات الحكمية. شرح المسألة 71، عدم جواز تقليد الفاسق ومجهول الحال. شرح المسألة 72، عدم كفاية الظن بفتوى المجتهد. ص 144 - 148 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 124 الدرس: 122 ملحق من نهج الفقاهة (1) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 125 الدرس: 123 ملحق من نهج الفقاهة (2) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 126 الدرس: 124 ملحق من نهج الفقاهة (3) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 127 الدرس: 125 ملحق من نهج الفقاهة (4) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 128 الموعظة الأخلاقية 2 كمال الدين طلب العلم 2 لزوم طلب المال ومقداره أوجبية طلب العلم على طلب المال المال مضمون بينما العلم مخزون عند أهله ولابد من طلبه منهماستماع
الملف 131 المستمسك - كتاب الصلاة (3) استداركات وإيضاحات لما سبقاستماع
الملف 134 المستمسك - كتاب الصلاة (5) ذكر بقية الروايات التي ذكرها السيد الخوئي للاستدلال على وجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 135 المستمسك - كتاب الصلاة (6) القرائن والموانع التي ذكرها السيد الخوئي المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناً *توضيح ما سمّاه السيد الخوئي بالدليل الخامس (قاعدة لو كان لبان) وكيفية تطبيقه في المقاماستماع
الملف 136 المستمسك - كتاب الصلاة (7) القرينة الثالثة المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 137 المستمسك - كتاب الخمس (2) الاستدلال على وجوب الخمس في أرباح المكاسب من خلال الكتاب الكريم وبيان إفادات السيد المحقق الخوئي حول آية (واعلموا أنما غنمتم)استماع
الملف 138 كلمة عن المرجع الكبير السيد الشبيري الزنجاني قدس سرهاستماع
الملف 139 المستمسك - كتاب الصلاة (8) مناقشة بعض الروايات التي استدل بها على الوجوب التعييني وقيل إن بعضها يأبى الحمل على الوجوب التخييري الكلام حول صحيحة زرارة عن الإمام الباقر (عليه السلام)استماع
الملف 140 المستمسك - كتاب الصلاة (9) الكلام حول صحيحة منصور عن الإمام الصادق (عليه السلام) وبه ينتهي المقام الأولاستماع
الملف 141 المستمسك - كتاب الصلاة (10) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الأدلة الأربعة الأولى لهم ومناقشتهااستماع
الملف 142 المستمسك - كتاب الصلاة (11) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الخامس والسادس والسابع ومناقشتهااستماع
الملف 143 المستمسك - كتاب الخمس (3) إشكال سيد المدارك على الاستدلال بآية الخمس بحث حول التبادر وأقسامه الثلاثة: الحاقي والإطلاقي والانصرافي بحث حول السياق وتأثيره على الظهوراستماع
الملف 144 المستمسك - كتاب الصلاة (12) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الثامن ومناقشتهاستماع
الملف 145 المستمسك - كتاب الصلاة (13) بيان مقتضى الأصل العملي في المقام وبه ينتهي البحث عن حكم صلاة الجمعة.استماع
الملف 147 المستمسك - كتاب الخمس (4) بيان ما أفاده السيد الشهيد الصدر حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان إشكال تلميذه السيد محمود الهاشمياستماع
الملف 148 كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل سماحة آية الله المعظّم السيد حسين الشمس الخراساني (قدس سره)استماع
الملف 150 المستمسك - كتاب الصلاة (16) تفصيل النوافل اليومية ومسألة استقلاليتها نافلة الوتيرة وحكم القيام فيها بيان مسلكي السيد البروجردي والسيد الخوئي في الإشكال في القيام في الوتيرة الطبعة المحققة ج 8 ص 15 - 17استماع
الملف 151 المستمسك - كتاب الصلاة (17) محاكمة الأقوال في القيام قي نافلة الوتيرةاستماع
الملف 152 المستمسك - كتاب الصلاة (18) عدد النوافل يوم الجمعة الطبعة المحققة ج 8 ص 17 - 18استماع
الملف 153 المستمسك - كتاب الخمس (5) بيان إشكال السيد الهاشمي حول دعوى إجمال لفظ الغنيمة في الآية والتأمل فيهاستماع
الملف 154 المستمسك - كتاب الصلاة (19) سقوط نوافل الظهرين في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19استماع
الملف 156 المستمسك - كتاب الصلاة (21) الفرع الثاني: حكم النوافل في أماكن التخيير وبيان الأقوال واستدلال السيد البروجردياستماع
الملف 157 المستمسك - كتاب الصلاة (22) كلمة في ذكر عناية مهدوية بالفقه الإمامي وكرامة للمحقق الشيخ محمد تقي الآملي تتمة الحديث عن الفرع الثاني: توجيهات القول بالسقوط: توجيه المحقق الحائري اليزدي توجيه المحقق النائيني توجيه السيد الأستاذ الروحانياستماع
الملف 158 المستمسك - كتاب الخمس (6) بيان إشكال السيد الأستاذ الشمس الخراساني في مجلس بحثه حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان التقريبات الثلاثة لإشكاله، ثم التأمل فيما أفاده.استماع
الملف 159 المستمسك - كتاب الصلاة (23) تتمة الحديث عن الفرع الثاني: بيان الدليل الثاني على عدم سقوط النوافل في أماكن التخيير وهو ما أشار إليه كلٌ من الشيخ الحائري والسيد البروجردياستماع
الملف 160 المستمسك - كتاب الصلاة (24) حكم سقوط الوتيرة في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19 - 22استماع
الملف 162 ‎⁨خمس المستمسك 7⁩استماع
الملف 163 المستمسك - كتاب الصلاة (26) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين. بيان القول الثاني بيان مقتضى الأصل العملي وذكر ما أفاده كل من الفقيه صاحب الحدائق والفقيه الهمداني وتعليق سيد المستمسك الطبعة المحققة ج 8 ص 23 - 25استماع
الملف 164 المستمسك - كتاب الصلاة (27) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين إلا الوتر بيان كيفية الإتيان بصلاة الوتر الطبعة المحققة ج 8 ص 25 - 26استماع
الملف 165 ‎⁨صلاة المستمسك 28⁩استماع
الملف 166 ‎⁨صلاة المستمسك 29⁩استماع
الملف 167 الدرس 126استماع
الملف 168 الدرس 127استماع
الملف 169 الدرس 128استماع

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.