مستمسك العروة الوثقى – السيد ضياء الخباز

دروس مقررة — النصوص المتاحة

53 درس مكتوب؛ بقية الدروس في هذه الدورة قد تكون صوتية فقط.

عرض روابط القراءة وWord والخلاصة

متن الدرس الدرس 14

تحميل Word

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على أشرف بريته وخير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين أبد الآبدين. اللهم أكرمنا بنور الفهم، وافتح علينا خزائن العلم، وأخرجنا من ظلمات الوهم، بحق محمد وآله الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين. لا يزال كلامنا حول الأدلة الدالة على مشروعية التقليد التي أومأ لها سيدنا الحكيم قدس الله نفسه الزكية في مستمسكه المبارك؛ وقلنا إنها عبارة عن أربعة أدلة: الأول الكتاب وتعرضنا فيه إلى آيتين أومأ إليهما، والثاني السنة وتعرضنا إلى ثلاث طوائف منها، والثالث سيرة العقلاء وتقدم الحديث حولها ودفع الإشكالات عنها.

الدليل الرابع: سيرة المتشرعة

والدليل الرابع هو سيرة المتشرعة، وهي التي عبّر عنها سيد المستمسك قدس سره بالسيرة القطعية في زمان المعصومين عليهم السلام. وهنا سوف نتحدث عن سيرة المتشرعة كما تحدثنا عن السيرة العقلائية ضمن مقامين:

المقام الأول: تقرير الاستدلال بسيرة المتشرعة

إن الاستدلال بسيرة المتشرعة استند إليه أو استدل به صاحب الفصول قدس الله نفسه الزكية في فصوله، بل إن الاستدلال بها استدلال متجذر في كلمات علمائنا رضوان الله تعالى عليهم، وإن لم يعنونوا هذا الاستدلال بـ «سيرة المتشرعة». وهذا من الشواهد التي تلفتنا إلى قضية مهمة؛ وهي أن بعض الأدلة التي يستند إليها الآن في الفقه المعاصر بعناوين معينة -مثلاً تحت عنوان سيرة العقلاء، أو تحت عنوان سيرة المتشرعة، أو تحت عنوان التسالم- هذه الأدلة قد تكون لها جذور في كلمات المتقدمين من علمائنا، ولكنها لم تعنون بهذا العنوان أو لم يصطلح عليها بهذا المصطلح. ومن ذلك الاستدلال بسيرة المتشرعة، فإننا نراه حاضراً في كلمات علمائنا وإن لم يعنون بهذا العنوان. مثلاً عندما نأتي إلى مسألة مشروعية التقليد ونرجع إلى كلام السيد الشريف المرتضى قدس سره في «الذريعة»، نجد أنه يقول: «والذي يدل على حسن التقليد -أي تقليد العامي للمفتي- أنه لا خلاف بين الأمة قديماً وحديثاً في وجوب رجوع العامي إلى المفتي، وأنه يلزمه قبول قوله؛ لأنه غير متمكن من العلم بأحكام الحوادث».

ويضيف الشريف المرتضى: «ومن خالف في ذلك كان خارقاً للإجماع». فكلام السيد المرتضى لعله في الإجماع أظهر منه في الاستدلال بالسيرة. ولكن هلم فلنذهب إلى كلام عالم آخر من علمائنا المتقدمين، وهو تلميذ سيدنا المرتضى قدس سره؛ شيخ الطائفة الشيخ الطوسي. يقول الشيخ الطوسي في «العدة»: «والذي نذهب إليه أنه يجوز للعامي الذي لا يقدر على البحث والتفكير تقليد العالم. يدل على ذلك أني وجدت عامة الطائفة من عهد أمير المؤمنين عليه السلام إلى زماننا هذا يرجعون إلى علمائها، ويستفتونهم في الأحكام والعبادات، ويفتونهم العلماء فيها، ويسوغون لهم العمل بما يفتونهم به». وواضح أن هذا كله استدلال بالسيرة. ثم يقول: «وما سمعنا أحداً منهم قال لمستفتٍ: لا يجوز لك الاستفتاء ولا العمل به، بل ينبغي أن تنظر كما نظرت وتعلم كما علمت، ولا أنكر عليه العمل بما يفتونهم، وقد كان منهم الخلق العظيم عاصروا الأئمة عليهم السلام، ولم يحك عن واحد من الأئمة النكير على أحد من هؤلاء، ولا إيجاب القول بخلافه، بل كانوا يصوبونهم في ذلك، فمن خالف في ذلك كان مخالفاً لما هو المعلوم خلافه». فمن الجلي جداً أن هذا الاستدلال هو استدلال بسيرة المتشرعة. إذاً، الاستدلال بسيرة المتشرعة استدلال متجذر في كلمات العلماء، وتقريره: أننا إذا راجعنا سلوك المتدينين والمتشرعة الذين ينتمون إلى دين الإسلام، نجد بأن سلوك هؤلاء من العصر الأول إلى يومنا هذا قائم على رجوع الجاهل إلى العالم، وقائم على أخذ الأحكام الدينية والمعارف الوحيانية من العلماء، وقائم على الاستفتاء منهم والافتاء والعمل بما يفتون، ولا نكير من أحد على ذلك. مما يعني أن هذه السيرة وليدة ما تلقاه المتشرع عن الشارع، ووليدة ما فهمه المتشرع من الدين، ووليدة ما تلقاه من المعصوم عليه السلام؛ فلأن المتشرعة قد تلقوا من المعصوم عليه السلام ما يبعثهم على سؤال العالم، لذلك انعقدت سيرتهم على ذلك جميعاً. إذ ليس من المعقول أن تنعقد سيرة جميع المتشرعة -بما هم متشرعة- على أمر من غير أن يكون ذلك مأخوذاً عن رئيسهم، كما هو الحال في سائر الجماعات الأخرى؛ فإنك مثلاً عندما ترى اتفاقاً من الأطباء على عمل معين وتجد أن سيرتهم قائمة على ذلك، تحرز أنهم قد تلقوا ذلك عن وزير الصحة مثلاً أو عن رئيسهم، وهكذا في الجماعات الأخرى.

والكلام هو الكلام بالنسبة إلى سيرة المتشرعة على استفتاء العلماء وأخذ الأحكام منهم؛ فإنها لا يمكن أن تنعقد عند جميعهم على ذلك إلا أن يكونوا قد تلقوا ذلك عن رئيسهم وهو المعصوم عليه السلام. وهنا لسنا نحتاج -كما في سيرة العقلاء- إلى إثبات الإمضاء؛ لأنه في سيرة العقلاء قد نشأت السيرة عن المرتكزات الفطرية ولا ربط لذلك بالشارع، فحتى نربط بين سيرة العقلاء وبين الشارع ونجعل لها الحجية، لا بد من إثبات إمضاء الشارع لسيرة العقلاء. بينما سيرة المتشرع -بحسب الفرض- ناشئة عن التلقي من المعصوم عليه السلام، فإذا كانت منبعثة عن التلقي عن المعصوم لسنا نحتاج حينئذ لإثبات الإمضاء لها. هذا ما يرتبط بالمقام الأول.

المقام الثاني: الإشكالات والاعتراضات

وأما المقام الثاني، فهو عرض الإشكالات التي استُشكل بها على الاستدلال بسيرة المتشرعة على مشروعية التقليد والإجابة عنها. الإشكال الأول: دعوى نشوء السيرة عن التساهل قد يقال بأن هذه السيرة ليست بحجة؛ لأنها ناشئة عن التساهل وليست ناشئة عن التلقي من المعصوم. ومعنى ذلك هو أن المتشرعة عندما تنشأ لهم سيرة، تارة نحتمل أن هذه السيرة مأخوذة عن المعصوم عليه السلام أو عن التلقي منه، وتارة لا؛ بل نجد بأن المتشرع بين خيارين وأحد الخيارين أسهل من الآخر. فالخيار الأول مثلاً هو خيار الاجتهاد أو خيار الاحتياط، ولا شك في ما فيهما من المشقة، والخيار الثاني هو التقليد، ولا شك أنه أسهل، فحينئذ يختارون الأسهل لا لأنهم قد تلقوا ذلك من الشارع، وإنما لأن سيرتهم جرت على التساهل. فإذا كانت سيرتهم من المحتمل فيها أن تكون ناشئة عن التساهل وليست عن التلقي من المعصوم فلا تكون حجة. ومن يثير هذا الإشكال قد يتشبث بكلام لشيخنا الأعظم الأنصاري قدس سره ذكره في بحث «المعاطاة» من كتاب «البيوع»؛ فإنه في «المكاسب» قال هكذا: «وأما ثبوت السيرة واستمرارها على التوريث -يعني توريث ما انتقل بالمعاطاة إلى الورثة- فهي كسائر سيراتهم الناشئة عن المسامحة وقلة المبالاة في الدين، مما لا يحق له في عباداتهم ومعاملاتهم وسياساتهم كما لا يخفى».

بناءً على هذا، فإن سيرات المتشرعة إنما تكون ناشئة عن التسامح وقلة المبالاة، وبالتالي فلا تكون حجة، ومنها سيرتهم على التقليد. هذا محصل الإشكال. ونجيب عن هذا الإشكال بجوابين: الجواب الأول: إن الشيخ الأعظم قدس سره لا يقصد تشبيه السيرة القائمة على التوريث في المعاطاة بمطلق سيرة المتشرعة، وأن مطلق السيرة ناشئ عن اللامبالاة والتسامح؛ كلا، بل يقصد تشبيه السيرة القائمة على التوريث بخصوص السير التي لا مبالاة فيها. وبعبارة واضحة: ليس مقصود الشيخ الأعظم أن كل سيرة للمتشرع فهي قائمة على اللامبالاة وسيرتهم على التوريث هي من قبيل ذلك؛ كلا، بل مقصوده أن سِيَر المتشرعة على قسمين: أحدهما السير الناشئة عن التلقي من المعصوم، والآخر السير الناشئة عن عدم المبالاة، فيقول بأن السير القائمة على التوريث هي من قبيل النحو الثاني وليست من قبيل النحو الأول. إذاً، الشيخ الأعظم لا يقول بأن كل سيرة للمتشرعة فهي ناشئة عن التسامح حتى نقول إن سيرتهم على التقليد من هذا القبيل. وشاهدنا على ما ذكرناه في توجيه كلام الشيخ هو شاهدان: الشاهد الأول: نفس الشيخ الأعظم قدس سره في نفس البحث -أي في بحث المعاطاة- قد استند إلى السيرة؛ فهو نفسه قد استند إليها. فإنه قبل هذه العبارة قال (وهذا بحسب الطبعة الحديثة في المجلد الثالث، صفحة 40): «وذهب جماعة -تبعاً للمحقق الثاني المحقق الكركي- إلى حصول الملك»، فقد ذكروا في بحث البيع من المكاسب أن المحقق الكركي ذهب إلى تمليك المعاطاة على ما هو مفصل هناك، وقال الشيخ: «ولا يخلو عن قوة هذا الذي ذهب إليه الجماعة تبعاً للمحقق»، ولماذا؟ قال: «للسيرة المستمرة على معاملة المأخوذ بالمعاطاة معاملة الملك في التصرف فيه بالعتق والبيع والوطء والإيصاء وتوريثه وغير ذلك من آثار الملك». ثم في الصفحة 42 قال: «وكيف كان، ففي الآيتين مع السيرة كفاية»؛ أي في الاستدلال على مُمَلِّكية المعاطاة. ولكنه بعد ذلك في الصفحة التي قرأنا منها كلامه سابقاً (صفحة 42 أيضاً) قال: «وأما ثبوت السيرة واستمرارها على التوريث...».

إذاً فهو يفصل في السيرة القائمة على مملكية المعاطاة؛ يقول إن سيرتهم على مملكية المعاطاة فيما يرتبط بالتصرف في المملوك بالمعاطاة بالعتق والبيع والوطء والإيصاء هذه تامة، ولا يخلو الاستناد إلى السيرة هنا عن قوة، لكن السيرة القائمة على التوريث هذه محل نظر، فإنها سيرة ناشئة عن التسامح. ولذلك فإن المحقق النائيني رضوان الله تعالى عليه في كتاب «المكاسب والبيع» بتقريرات الشيخ الآملي قدس سره، تعقّب الشيخ الأعظم الأنصاري قائلاً: (وكذلك فعل سيدنا الأستاذ الروحاني قدس سره في «منهاج الفقاهة») بأن التفصيل بين الإيصاء والوطء والتوريث مما لا وجه له؛ فإن السيرة واحدة، فإذا كانت السيرة هنالك بالنسبة لتلك الأمور حجة فإنها أيضاً بالنسبة إلى التوريث حجة، والتفصيل بينهما بالقول بأن هذه السيرة ناشئة عن اللامبالاة بينما تلك لا يخلو الاستناد إليها من قوة، هذا بلا وجه. لاحظوا عبارة الشيخ الآملي في تقرير بحث النائيني، قال: «ثم إن المصنف قدس سره فصل فيما قامت السيرة على صحته من هذه التصرفات بين البيع والعتق والوطء والإيصاء فالتزم بصحتها بواسطة السيرة -مع الالتزام بالملك أنا ما قبلها- وبين التوريث فمنع من حجية السيرة فيه وقال بأنها كسائر سيرهم الناشئة عن المسامحة وقلة المبالاة بالدين. ولا يخفى ما فيه أيضاً لعدم ظهور الفرق بين السيرة القائمة على التوريث وبين السيرة القائمة على البيع ونحوه، فلو أمكن منعها في التوريث صح منعها في الجميع فلا فرق بينهما أصلاً». وقال سيدنا الأستاذ قدس سره: «ما الفرق بين السيرة على التوريث والسيرة على جواز التصرفات؟ حيث لم يناقش في الثانية وناقش في الأولى، فإن تطرق هذا الاحتمال في الأولى تطرق في الثانية طابق النعل بالنعل». فهذا هو الشاهد الأول على أنه لا يقول بأن كل سيرة للمتشرعة فهي ناشئة عن اللامبالاة. الشاهد الثاني: كلماته قدس سره فيما يرتبط بالتقليد بالخصوص؛ فإنه رضوان الله تعالى عليه في إثبات مشروعية التقليد قد استند إلى سيرة المتشرعة. وهنا يمكنني أن أنقل كلامين: الكلام الأول ذكره في مباحث الاجتهاد والتقليد (وهي رسالة مطبوعة مستقلاً بقلم أحد تلامذته)، قال فيها قدس سره في الصفحة 48: «فالمعروف بين أصحابنا جوازه بالمعنى الأعم -أي التقليد- وينسب إلى بعض أصحابنا القول بالتحريم، ويحكى عن بعض العامة، والحق هو الأول -يعني الجواز- للأدلة الأربعة».

ثم يعدد الأدلة: «آيتا النفر والسؤال (كما هو استدلال سيدنا الحكيم قدس سره)، والسنة المتواترة الواردة في الإذن في الإفتاء والاستفتاء عموماً وخصوصاً، منطوقاً ومفهوماً، والإجماع القولي والعملي عليه». لاحظوا عبارته: «والإجماع القولي والعملي»؛ فالإجماع القولي واضح، والإجماع العملي هو ما نعبر عنه بسيرة المتشرعة، إذاً هو استند إلى سيرة المتشرعة، أو إلى سيرة العقلاء الممضاة التي يعبرون عنها أيضاً بأنها إجماع عملي. ونقرأ عبارة أخرى لعلها أوضح في الاستناد إلى سيرة المتشرعة، قال في «مطارح الأنظار» (وهو التقرير المعروف لأبحاثه الأصولية): «وبالجملة فجواز تقليد العامي في الجملة معلوم بالضرورة للعامي وغيره، وليس علم العامي بوجوب الصلاة في الجملة أوضح من علمه بوجوب التقليد، مع اتحاد طريقهما في حصول العلم من مسيس الحاجة وتوفر الدواعي عليه واستقرار طريقة السلف المعاصرين للأئمة عليهم السلام والخلف التابعين لهم إلى يومنا هذا، وذلك ظاهر جداً لمن تدبر». هذا بالنسبة إلى أصل مشروعية التقليد وعلم المقلد بوجوبه عليه. إذاً، مقصوده من الإجماع العملي الذي أشار إليه إنما هو السيرة المتشرعية، وهذا شاهد على أن الشيخ الأعظم قدس سره لا يرى بأن كل سيرة للمتشرعة فهي ناشئة عن اللامبالاة، بل يفصل بين السير. هذا هو الجواب الأول. الجواب الثاني: لو أغمضنا عما ذكرناه، وقلنا بأن مراد الشيخ قدس سره تشبيه سيرة المتشرعة على التوريث في ما تُمُلِّك بالمعاطاة بمطلق سيرة المتشرعة وأنها جميعاً ناشئة عن التسامح؛ لو أغمضنا الطرف عن الجواب الأول، فإن هذا الكلام في نفسه ليس مقبولاً؛ لأنه «خُلْف»، أو فقل للزوم «محذور الخُلْف». ومعنى ذلك هو أننا عندما نقول «سيرة متشرعة»، فما هو ملاك حجيتها؟ ملاك حجيتها أنها سيرة للمتشرعة بما هم متشرعة؛ وبما هم متشرعة يعني بما هم متدينون بشريعة ومتقيدون بقوانينها وأحكامها ودستورها.

فإن سيرتهم بما هم متدينون ومتشرعون تكشف عن تلقيهم لذلك من المعصوم كما أوضحناه في المقام الأول، فإذا كان هذا هو الملاك فهذا لا يجتمع مع كون سيرتهم ناشئة عن اللامبالاة بالدين. فكيف تكون سيرة للمتشرعة والحال أنها ناشئة عن اللامبالاة؟ هذه تكون سيرة لغير المتشرعة وليست للمتشرعة. فإذا افترضناها سيرة للمتشرعة فلا بد أن تكون سيرة لهم بما هم متدينون بما هم متشرعة، أما الالتزام بأنها سيرة للمتشرعة من جهة، والالتزام بأنها ناشئة عن لا مبالاة بالدين من جهة أخرى، فهما أمران لا يجتمعان. هذا بالنسبة للإشكال الأول. الإشكال الثاني: إرجاع سيرة المتشرعة إلى سيرة العقلاء الإشكال الثاني هو أن يقال بأن سيرة المتشرعة راجعة إلى سيرة العقلاء وليست دليلاً مستقلاً. وهذا الإشكال هو الذي طرحه سيدنا الأستاذ الروحاني قدس سره في «فقه الاجتهاد والتقليد»، فقال: «وأما سيرة المتشرعة فإنه لا يمكن الاستدلال بها»؛ وعلل ذلك بقوله: «لأنه يمكن أن تكون من جهة كونهم عقلاء بلا دخل لكونهم متدينين في ذلك». وحتى يتضح هذا الإشكال، نجد أن جذوره موجودة في كلمات المحقق العراقي أعلى الله مقامه في «نهاية الأفكار» (وهو تقريره الأصولي في مباحث الاجتهاد والتقليد). أقرأ عبارة المحقق العراقي ليتضح المقصود، قال: «أما الإجماع المدعى في المقام -الذي مر علينا قبل قليل في كلمات الشيخ الأعظم استناداً إلى الإجماع اللفظي أو القولي والعملي- وكذا السيرة المستمرة من الصدر الأول، فالمناقشة فيهما ظاهرة لقوة احتمال كون مدرك المجمعين -يعني إجماع مدركي- وكذا مبنى السيرة هي القاعدة المرتكزة في نفوس عامة الناس». والقاعدة المرتكزة في نفوس عامة الناس هي رجوع الجاهل إلى العالم، فلعل سيرة المتشرعة نشأت عن هذه القاعدة لا أنها نشأت عن التلقي من المعصوم. ويكمل قائلاً: «ومع هذا الاحتمال لا يحصل الوثوق من هذا الاتفاق بنحو يكشف عن رأي المعصوم عليه السلام ليكون بنفسه دليلاً على المسألة في مقابل العقل الفطري الارتكازي». إذاً نحن وإن وجدنا أن هنالك سيرة للمتشرعة، ولكننا لا نحرز أن هذه السيرة ناشئة عن التلقي من المعصوم، بل لعلها ناشئة عن الأمر الفطري الارتكازي الموجود عند العقلاء.

فتكون راجعة إلى سيرة العقلاء وليست دليلاً مستقلاً. ولكن هذا الإشكال بنظرنا القاصر ليس بتام، ولماذا؟ ألفت نظركم إلى أمرين وأعقب عليهما: الأمر الأول: أن الشارع المقدس قد قنن جملة من القوانين فيما يرتبط بتحصيل العلم وبتحصيل المعرفة، فقال مثلاً: «ولا تقفُ ما ليس لك به علمٌ إنَّ السمعَ والبصرَ والفؤادَ كلُّ أولئك كان عنه مسؤولاً» [الإسراء: 36]، وقال: «إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئاً» [النجم: 28]. وقال أمير المؤمنين عليه السلام: «يا كميل لا تأخذ إلا عنا تكن منا»، وورد عنهم عليهم السلام: «لا تأخذن معالم دينك عن غير شيعتنا فإنك إن تعديتهم أخذت دينك عن كذا وكذا». إذاً نحن عندما نرجع إلى تعاليم الشارع نجد أن الشارع لم يطلق العنان لرجوع الجاهل إلى العالم وتلقي المعرفة بأي نحو كان، بل وضع مجموعة من القوانين وضبط مسألة الرجوع إلى العالم تحت قوانين وإرشادات وتعاليم معينة. الأمر الثاني: مما لا شك فيه أن هذه القوانين التي تحدثنا عن بعضها ستثير حفيظة المتشرعة وستحتم عليهم الرجوع إلى الشارع لمعرفة ما إذا كان قد اعتمد طريقة العقلاء في رجوع الجاهل إلى العالم مطلقاً أم لا. وبعبارة أخرى: ستحتم عليهم هذه القوانين معرفة رأي الشارع المقدس في مسألة رجوع الجاهل إلى العالم، وأنها منضبطة بأي ضابطة ومحددة بأي حدود؛ هذا مما لا شك فيه في ظل تلك القوانين وتلك التوجيهات. حينئذ نقول على ضوء هذين الأمرين: إذا وجدنا المتشرعة -كما هو الفرض- قد اعتمدوا طريقة معينة في الرجوع إلى العالم، وهذه الطريقة كان قد اعتمدها العقلاء، فلا محالة يكشف ذلك عن تقرير الشارع في أن يعتمدوا نفس الطريقة، أو يكشف عن وجود دليل لفظي قد وصل إليهم وإن كان لم يصلنا. وإذا كان كذلك، فإن تقرير الشارع أو الدليل اللفظي الذي وصلهم هو الذي سيكون الحجة. وإذا كان هو الحجة، فإن السيرة حينئذ ستعود إلى السنة وليس إلى سيرة العقلاء، فتكون حجة استقلالاً في مقابل سيرة العقلاء.

هل التفتم إلى ذلك؟ أقول: بعد أن قيد الشارع مسألة رجوع الجاهل إلى العالم بقيود، لا شك أن هذه القيود ستحتم على المتشرعة أن يرجعوا إلى الشارع لمعرفة مقدار الحدود التي وضعها لمسألة رجوع الجاهل إلى العالم، فإذا كانوا قد رجعوا إلى الشارع لمعرفة الحدود، إذاً فهم في رجوعهم إلى العالم إنما ساروا على ضوء ما استفادوه من الشارع وليس على ضوء المناشئ الفطرية عندهم. نعم، لو لم يتدخل الشارع ويضع قوانين معينة لمسألة رجوع الجاهل إلى العالم لاحتملنا الاحتمال الذي أفاده المحقق العراقي؛ وهو أن سيرتهم ناشئة من مرتكزاتهم الفطرية. ولكن بعد أن تدخل الشارع، لا محالة فإن سيرتهم وإن طابقت سيرة العقلاء إلا أنها لا تستند إلى نفس مناشئها، بل تستند إلى ما تلقوه من الشارع تقريراً لها أو تقييداً وتحديداً. فهذا الإشكال ليس بتام، وسيرة المتشرعة صحيحة ولا كلام فيها.

فروع المسألة السادسة

وبذلك توصلنا إلى أن مسألة التقليد مسألة مشروعة، وقد دل على مشروعية التقليد كل من الكتاب والسنة وسيرة العقلاء الممضاة وسيرة المتشرعة. فإذا وصلنا إلى هذه النتيجة، نعود إلى أصل الفروع التي كنا بصددها في المسألة السادسة؛ وهي كما مر علينا سابقاً حينما ذكرنا بأن المسألة فيها ثلاثة فروع: الفرع الثاني: وهو أن الأحكام غير الضرورية واليقينية يجب فيها التقليد تعييناً -بنحو الوجوب التعييني- لمن لم يكن مجتهداً ولم يمكنه الاحتياط. ولماذا يجب عليه التقليد تعييناً؟ للأدلة التي ذكرناها. وبذلك تم الكلام حول الفرع الثاني. الفرع الثالث: الأحكام غير الضرورية واليقينية يجب فيها التقليد تخييراً لمن لم يكن مجتهداً وكان يمكنه الاحتياط. فمع إمكان الاحتياط في غير الضروريات وغير اليقينيات -سواء كانت من المظنونات أم من المشكوكات أم من الموهومات- إذا أمكن الاحتياط لغير المجتهد فإنه يكون مخيراً بين الاحتياط وبين التقليد، ويكون وجوب كل منهما وجوباً تخييريّاً.

لأنه كما ذكرنا سابقاً؛ مع عدم العلم من خلال الاجتهاد والاستنباط، أو من خلال اليقين والضرورة، يجب عقلاً على المكلف أن يحصل المؤمن من العقاب، وتحصيل المؤمن يكون بأحد طريقين: إما طريق التقليد، وإما طريق الاحتياط لمن لا يتمكن من الاجتهاد. نعم، هنالك كلام بينهم -ولعل هذا الكلام قد مر علينا مخاضه في دروس الأصول في «مصباح الأصول»- وهو: هل أن الاحتياط مقدم على التقليد، أم أن التقليد مقدم على الاحتياط؟ وبعبارة أخرى: هل الامتثال الإجمالي مقدم على الامتثال التفصيلي، أو الامتثال التفصيلي مقدم على الامتثال الإجمالي؟ قد يقال بأن الامتثال الإجمالي -الذي هو الاحتياط- مقدم على الامتثال التفصيلي؛ لأن الاحتياط طريق للعلم بالواقع بخلاف التقليد فإنه لا يوجد فيه علم بالواقع. وقلنا بأن هذا في نفسه ليس بتام؛ لما ذكرناه من أن الاحتياط يحتاج إلى اجتهاد أو إلى تقليد؛ إذ إن الاحتياط من غير اجتهاد ولا تقليد قد يكون على خلاف الاحتياط على ما فصلناه سابقاً. وبالتالي، فإذا تمكن المكلف من التقليد فإنه يمشي على حجة واضحة، بينما إذا سلك طريق الاحتياط؛ فإن كان يريد الاحتياط من غير اجتهاد ولا تقليد فإنه قد يقع فيما لا تحمد عقباه، وإن كان على طبق اجتهاد أو تقليد فهنا رجع الاحتياط إلى التقليد أو الاجتهاد، فمسألة الترجيح على أية حال لا تخلو عن دغدغة. نعم، يبقى هنا فقط عبارة السيد قدس سره في «المستمسك»، وأتصورها عبارة جلية، أنتم راجعوها ولا بأس أن نمر بها مروراً سريعاً. قال الماتن رحمه الله تعالى وقدس سره الشريف: «في الضروريات لا حاجة إلى التقليد»، فعلق عليه سيد المستمسك قائلاً: «لوضوح أن وجوب العمل شرعاً برأي الغير حكم ظاهري كوجوب العمل بسائر الحجج، ومن المعلوم أن الحكم الظاهري يختص جعله بحال الشك، فيمتنع جعل حجية رأي الغير مع العلم بالواقع كما في الضروريات واليقينيات». فإذا كان وجوب العمل برأي الغير -الذي هو التقليد- حكماً ظاهرياً، إذاً فقد أُخذ في موضوعه عدم العلم.

فإذا افترضنا حصول العلم -كما لو كان المورد من الضروريات أو كان من اليقينيات- فحينئذ لا مجال لجعل الحجية لوجوب العمل برأي الغير، ولا مجال للتعبد بذلك على ما أوضحناه. وقلنا في مقام التقرير إن بعضهم استشكل على السيد الحكيم في اعتباره أن هذا من الحكم الظاهري وأجبنا عنه. ثم يكمل الماتن: «كوجوب الصلاة والصوم ونحوهما، وكذا في اليقينيات إذا حصل له اليقين، وفي غيرهما -أي في غير الضروريات واليقينيات- يجب التقليد». وهذا ما يرتبط بالفرع الثاني: «وفي غيرهما يجب التقليد إن لم يكن مجتهداً إذا لم يمكن الاحتياط». ثم يذكر الفرع الثالث: «وإن أمكن تخير بينه وبين التقليد». يعلق سيد المستمسك قدس سره على الفرعين بهذه الأسطر الأربعة، قال: «على المعروف يجب التقليد»، لماذا؟ «لما دل على حجية رأي المجتهد لغيره». فإذاً، وجوب التقليد هو المعروف، وأما تحريم التقليد فليس بمعروف، أو إيجاب الاجتهاد -كما عن علماء حلب- أيضاً ليس بمعروف. قال: «لما دل على حجية رأي المجتهد لغيره من: 1- الكتاب، 2- السنة، 3- بناء العقلاء، 4- والسيرة القطعية في زمان المعصومين عليهم السلام، كما هو محرر في محله من علم الأصول». وذكرنا بأنه للأسف لم يبحث مباحث الاجتهاد والتقليد في شرحه على الكفاية ولذلك لم يتعرض لهذه المطالب، نعم، بعض أدلة التقليد المشتركة بين مباحث التقليد ومباحث حجية خبر الواحد -مثل آية النفر وآية الذكر- قد تعرض لها في بحث حجية خبر الواحد. ويضيف السيد: «من غير فرق بالنسبة لهذه الأدلة الدالة على وجوب التقليد في دلالتها عليه بين إمكان الاحتياط وتعذره». فإذا كانت تدل على وجوب التقليد حتى في صورة تعذر الاحتياط فهو الفرع الثاني الذي نحن بصدده، و«خلاف بعضهم في ذلك ضعيف»؛ يعني التفصيل بين إمكان الاحتياط وتعذره خلاف ضعيف. «وبذلك -يعني مما ذكرناه- يظهر التخيير بينه وبين الاحتياط مع إمكانه»؛ لأننا قلنا إنها أدلة مطلقة تشمل صورة التمكن وصورة عدم التمكن، فحينئذ كما يستدل بها بالنسبة للفرع الأول يستدل بها بالنسبة للفرع الثاني. وبهذا ينتهي الكلام حول المسألة السادسة، ونعتذر عن إطالتنا في الكلام حولها والخروج عن المنهج الذي قررنا أن نسير عليه، ولكن نظراً لأن مسألة التقليد يثار حولها كلام من هنا وهناك، لذلك أحببنا أن نضع النقاط على الحروف، ونسأل الله أن نكون قد وفقنا لذلك. وبإذن الله في المباحث اللاحقة نلتزم بما قررنا، إلا أن نضطر كما اضطررنا في هذه المسألة. نسأل الله التوفيق لنا ولكم، والحمد لله رب العالمين.

📁 اختر درساً للتشغيل
00:00 00:00
🔊
⏸ جاهز
عنوانصوت
الملف 001 مقدمة بين يدي مستمسك العروة الوثقى -مزايا كتاب المستمسك على جملة من الكتب الفقهية المهمة -بيان المنهجية في هذا الدرساستماع
الملف 002 الدرس: 1 شرح المسألة الأولى (يجب على كل مكلّف في عباداته ومعاملاته أن يكون مجتهداً أو مقلّداً أو محتاطاً) ج 1 ص 4 – 5 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 003 الدرس: 2 شرح المسألة الثانية (جواز العمل بالاحتياط) ج 1 ص 5 – 6 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 004 الدرس: 3 شرح المسألة الثالثة، وبسط ما أجمله السيد الشارح قدس سره. ج 1 ص 6 – 7 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 005 الدرس: 4 شرح المسألة الرابعة، البحث حول جواز الاحتياط مع التمكن من الوصول إلى الحكم اجتهاداً أو تقليداً ، البحث حول الدليل الأول للمنع ج 1 ص 7 – 8 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 006 الدرس: 5 إكمال شرح المسألة الرابعة، البحث حول الدليل الثاني للمنع ج 1 ص 8 – 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 007 الدرس: 6 شرح المسألة الخامسة، لزوم أن يكون مجتهداً أو مقلّداً في مسألة جواز الاحتياط. ص 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 008 الدرس: 7 شرح المسألة السادسة عدم الحاجة للتقليد في الضروريات واليقينيات، وحكم غيرهما. بيان فروع المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 009 الدرس: 8 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الأول من المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 010 الدرس: 9 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الثاني من المسألة ذكر أدلة جواز التقليد. ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 011 الدرس: 10 إكمال شرح المسألة السادسة إكمال البحث حول أدلة التقليد، الاستدلال بالكتاب ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 012 الدرس: 11 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسنة على جواز التقليد، ذكر ثلاث طوائف من الروايات ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 013 الدرس: 12 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسيرة العقلائية على جواز التقليد ودفع الإشكالات الموردة ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 014 الدرس: 13 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بسيرة المتشرعة على جواز التقليد ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 015 الدرس: 14 شرح المسألة السابعة، بطلان عمل العامي بلا احتياط ولا تقليد ص 10 - 11 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 016 الدرس: 15 شرح المسألة الثامنة: بيان معنى التقليد بيان كلام صاحب الفصول ودفعه. ص 11 - 13 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 017 الدرس: 16 تابع شرح المسألة الثامنة زيادة إيضاح وتوسّع في بيان معنى التقليد.استماع
الملف 018 الدرس: 17 تابع شرح المسألة الثامنة البحث حول تعيين المجتهد الذي يقلّده المكلّفاستماع
الملف 019 الدرس: 18 شرح المسألة التاسعة البحث حول البقاء على تقليد الميت ص 16 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 020 الدرس: 19 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (1) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 18 - 20 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 021 الدرس: 20 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (2) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 21 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 022 الدرس: 21 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (3) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 22 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 023 الدرس: 22 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (4) الاستصحاب في الحكم الواقعي ص 22 - 23 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 024 الدرس: 23 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (5) الاستصحاب في الحكم الظاهري ص 23 - 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 025 الدرس: 24 تابع شرح المسألة التاسعة اختلاف المجتهدين الحي والميت في العلم ص 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 026 الدرس: 25 تابع شرح المسألة التاسعة حكم العدول من الميت إلى الحي ص 25 - 27 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 027 الدرس: 26 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (1) ص 27 - 29 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 028 الدرس: 27 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (2) ص 29 - 31 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 029 الدرس: 28 شرح المسألة العاشرة: العدول من الميت إلى الحي. شرح المسألة الحادية عشرة: العدول من الحي إلى الحي. ص 31 - 33 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 030 الدرس: 29 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (1) ص 34 - 37 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 031 الدرس: 30 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (2) ص 37 - 38 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 032 الدرس: 31 تتمة شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب الفحص عن الأعلم ص 38 - 41 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 033 الدرس: 32 شرح المسألة الثالثة عشرة: الترجيح بالأورعية ص 41 - 42 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 034 الدرس: 33 شرح المسألة الرابعة عشرة: إذا لم يكن للأعلم فتوى في مسألة. شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (1) ص 42 - 43 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 035 الدرس: 34 شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (2) ص 43 - 46 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 036 الدرس: 35 شرح المسألة السادسة عشرة ص 46 - 48 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 037 الدرس: 36 شرح المسألة السابعة عشرة: بيان المراد من الأعلم شرح المسألتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة ص 48 - 50 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 038 الدرس: 37 شرح المسألة 20، طرق معرفة اجتهاد المجتهد ص 50 - 52 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 039 الدرس: 38 شرح المسألة 21، إذا كان هناك مجتهدان ولم يمكن العلم بأعلمية أحدهما ص 52 - 53 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 040 الدرس: 39 شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية البلوغ ص 53 - 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 041 الدرس: 40 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العقل ص 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 042 الدرس: 41 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الإيمان ص 55 - 56 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 043 الدرس: 42 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العدالة ص 56 - 57 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 044 الدرس: 43 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الرجولة شرطية الحرية ص 57 - 58 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 045 الدرس: 44 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (1)استماع
الملف 046 الدرس: 45 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (2) البحث حول وثاقة سالم بن مكرماستماع
الملف 047 الدرس: 46 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (3) تكملة البحث وتطبيق العبارة من ص 58 - 61استماع
الملف 048 الدرس: 47 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. اعتبار طهارة المولد اعتبار أن لا يكون مقبلاً على الدنيا ص 61 - 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 049 الدرس: 48 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ص 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 050 الدرس: 49 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 051 الدرس: 50 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. إعادة وزيادة في بيان مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 052 الدرس: 51 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة السندية لرواية ابن أبي يعفوراستماع
الملف 053 الدرس: 52 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة الدلالية لرواية ابن أبي يعفور التعليق على ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 054 الدرس: 53 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة الكلام في استفادة مسلك سيد المستمسك من خبر ابن أبي يعفوراستماع
الملف 055 الدرس: 54 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. الاستفادة من بعض النصوص في تأييد ما استفيد من رواية ابن أبي يعفور ص 67 - 68 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 056 الدرس: 55 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مناقشة القولين الآخرين في العدالة ص 68 - 70 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 057 الدرس: 56 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. البحث حول أن العدالة من الأمور المشككة ص 70 - 72 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 058 الدرس: 57 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. بيان المقصود من اجتناب المعاصي ص 73 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 059 الدرس: 58 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: العلم والبينة ص 74 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 060 الدرس: 59 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة الكلام حول البينة بحث سندي في رواية علقمة هل هناك فرق بين الشهادة الفعلية والقولية؟ ص 74 - 75 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 061 الدرس: 60 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الثالث: حسن الظاهر ص 75 - 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 062 الدرس: 61 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الرابع: الوثوق ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 063 الدرس: 62 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الكلام في رواية أبي علي بن راشد ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 064 الدرس: 63 استدراكان على الدرس السابقاستماع
الملف 065 الدرس: 64 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الإشكال في الرواية بخصوصية المورد ومناقشة سيد المستمسك ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 066 الدرس: 65 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الظن في إحراز العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 067 الدرس: 66 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الشياع في إحراز العدالة إنهاء الكلام في المسألة 23 المتضمنة لمباحث العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 068 الدرس: 67 شرح المسألة 24 إذا عرض للمجتهد ما يوجب فقده للشرائط يجب على المقلد العدول إلى غيره ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 069 الدرس: 68 شرح المسألة 25 إذا قلّد من لم يكن جامعاً للشرائط ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 070 الدرس: 69 تابع شرح المسألة 25 الفرق بين الجاهل القاصر والجاهل المقصّر وبيان ما أفاده السيد السيستانياستماع
الملف 071 الدرس: 70 تابع شرح المسألة 25 تحليل ما أفاده السيد السيستاني في حاشيته على العروةاستماع
الملف 072 الدرس: 71 شرح المسألة: 26 إذا قلّد من يحرّم البقاء على تقليد الميت فمات ص 78 - 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 073 الدرس: 72 شرح المسألة: 27 يجب على المكلف العلم بأجزاء العبادات وشرائطها وموانعها ومقدماتها ص 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 074 الدرس: 73 شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 79 - 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 075 الدرس: 74 تتمة شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 076 الدرس: 75 شرح المسألة 29 التقليد في المستحبات والمكروهات والمباحات ص 80 - 81 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 077 الدرس: 76 شرح المسألة 30 البحث عن جواز الامتثال الإجمالي مع التمكن من التفصيلي ص 82 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 078 الدرس: 77 شرح المسألة 31 وظيفة المقلّد عند تبدّل رأي المجتهد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 079 الدرس: 78 شرح المسألة 32 إذا عدل المجتهد عن الفتوى إلى التوقف أو التردد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 080 الدرس: 79 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (1) ص 83 - 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 081 الدرس: 80 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (2) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 082 الدرس: 81 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (3) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 083 الدرس: 82 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (4) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 084 الدرس: 83 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (5) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 085 الدرس: 84 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (6) بيانات السيد السيستاني دام ظله فيما لو كان أحد المتساويين أورع من الآخر ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 086 الدرس: 85 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (7) تتمة الكلام فيما أفاده السيد السيستاني دام ظله ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 087 الدرس: 86 التوفيق بين مختار السيد اليزدي قدس سره في المسألة 13 والمسألة 33استماع
الملف 088 الدرس: 87 شرح المسألة 34 إذا قلّد من يفتي بحرمة العدول حتى إلى العدول ص 85 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 089 الدرس: 88 شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 87 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 090 الدرس: 89 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 091 الدرس: 90 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً الكلام في تخلّف القيد وتخلّف الداعي في الأمور غير القصدية ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 092 الدرس: 91 شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد الطريق الأول ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 093 الدرس: 92 تابع شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد بقية الطرق ص 88 - 89 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 094 الدرس: 93 شرح المسألة 37، إذا قلّد من ليس له أهلية الفتوى ثم التفت. شرح المسألة 38، إذا كان الأعلم منحصراً في شخصين. شرح المسألة 39، إذا شك في موت المجتهد أو في تبدّل رأيه أو عروض ما يوجب عدم جواز تقليده. ص 90 - 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 095 الدرس: 94 شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 096 الدرس: 95 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 097 الدرس: 96 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ما لو دار مقدار العمل الواقع بلا تقليد بين الأقل والأكثر ص 91 - 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 098 الدرس: 97 شرح المسألة 41 إذا علم أن أعماله السابقة كانت مع التقليد لكن لا يعلم أنها عن تقليد صحيح أم لا ص 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 099 الدرس: 98 شرح المسألة 42 إذا قلّد مجتهداً ثم شك في أنه جامع للشرائط أو لا، وجب عليه الفحص شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للفتوى يحرم عليه الإفتاء ص 94 - 96 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 100 الدرس: 99 تابع شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للقضاء يحرم عليه القضاء بين الناس ولا يجوز الترافع إليه ولا الشهادة عنده ص 96 - 97 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 101 الدرس: 100 تابع شرح المسألة 43 حكم أخذ المال من غير المؤهل للقضاء ص 97 - 99 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 102 الدرس: 101 تابع شرح المسألة 43 ما لو انحصر أخذ الحق بالترافع إلى غير المؤهل للقضاء ص 99 - 100 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 103 الدرس: 102 شرح المسألة 44: شرطية العدالة في القاضي شرح المسألة 45: إذا مضت مدة من بلوغه وشك بعد ذلك في أن أعماله كانت عن تقليد صحيح أو لا شرح المسألة 46: تقليد الأعلم في مسألة وجوب تقليد الأعلم وعدم وجوبه ص 100 - 101 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 104 الدرس: 103 استدراك على شرح المسألة 45. شرح المسألة 47، التبعيض إذا كان أحد المجتهدين أعلم في العبادات والآخر في المعاملات شرح المسألة 48، وجوب الإعلام إذا نقل شخص فتوى المجتهد خطأ وأخطأ المجتهد في بيان فتواه شرح المسألة 49، إذا اتفق للمكلّف مسألة في الصلاة لا يعلم حكمها. شرح المسألة 50، احتياط المكلّف في زمان الفحص عن المجتهد أو الأعلم ص 102 - 106 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 105 الدرس: 104 شرح المسألة 51، المأذون والوكيل ينعزلان بموت المجتهد ص 106 - 109 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 106 الدرس: 105 شرح المسألة 52، إذا بقي على تقليد الميت من دون تقليد الحي في مسألة البقاء شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحي ص 109 - 110 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 107 الدرس: 106 تتمة شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحياستماع
الملف 108 الدرس: 107 شرح المسألة 54، عمل الوكيل والوصي مع اختلاف التقليد شرح المسألة 55 ص 118 - 121 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 109 الدرس: 108 شرح المسألة 56، في المرافعات تعيين الحاكم بيد المدعي ص 121 - 124 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 110 الدرس: 109 شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 124 - 125 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 111 الدرس: 110 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 125 - 129 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 112 الدرس: 111 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضهاستماع
الملف 113 الدرس: 112 تتمة شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه، وذكر ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 114 الدرس: 113 شرح المسألة 58، إذا وظيفة ناقل الفتوى فيما لو أخطأ أو تبدّل رأي المجتهد ص 131 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 115 الدرس: 114 شرح المسألة 59، صور تعارض النقل للفتوى وحكمها ص 131 - 132 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 116 الدرس: 115 شرح المسألة 60، إذا عرضت مسألة لا يعلم حكمها ص 133 - 134 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 117 الدرس: 116 شرح المسألة 61، حكم إذا قلّد مجتهداً ثم مات فقلّد غيره ثم مات. ص 135 - 136 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 118 الدرس: 117 شرح المسألة 62، ما يتحقق به التقليد. شرح المسألة 63، وظيفة المكلّف في احتياطات المرجع شرح المسألة 64، الاحتياط وجوبي واستحبابي ص 136 - 138 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 119 الدرس: 118 شرح المسألة 65، التبعيض في التقليد شرح المسألة 66، تشخيص موارد الاحتياط عسر على العامي ص 138 - 140 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 120 الدرس: 119 شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الدين ص 141 - 142 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 121 الدرس: 120 تابع شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الفقه ومبادئ الاستنباط والموضوعات ص 142 - 144 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 122 الموعظة الأخلاقية 1 (كمال الدين طلب العلم)استماع
الملف 123 الدرس: 121 شرح المسألة 68، عدم اعتبار الأعلمية فيما أمره راجع للمجتهد شرح المسألة 69، هل يجب إعلام المقلدين عند تبدّل رأي المجتهد شرح المسألة 70، عدم جواز إجراء المقلّد للأصول العملية في الشبهات الحكمية. شرح المسألة 71، عدم جواز تقليد الفاسق ومجهول الحال. شرح المسألة 72، عدم كفاية الظن بفتوى المجتهد. ص 144 - 148 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 124 الدرس: 122 ملحق من نهج الفقاهة (1) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 125 الدرس: 123 ملحق من نهج الفقاهة (2) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 126 الدرس: 124 ملحق من نهج الفقاهة (3) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 127 الدرس: 125 ملحق من نهج الفقاهة (4) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 128 الموعظة الأخلاقية 2 كمال الدين طلب العلم 2 لزوم طلب المال ومقداره أوجبية طلب العلم على طلب المال المال مضمون بينما العلم مخزون عند أهله ولابد من طلبه منهماستماع
الملف 131 المستمسك - كتاب الصلاة (3) استداركات وإيضاحات لما سبقاستماع
الملف 134 المستمسك - كتاب الصلاة (5) ذكر بقية الروايات التي ذكرها السيد الخوئي للاستدلال على وجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 135 المستمسك - كتاب الصلاة (6) القرائن والموانع التي ذكرها السيد الخوئي المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناً *توضيح ما سمّاه السيد الخوئي بالدليل الخامس (قاعدة لو كان لبان) وكيفية تطبيقه في المقاماستماع
الملف 136 المستمسك - كتاب الصلاة (7) القرينة الثالثة المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 137 المستمسك - كتاب الخمس (2) الاستدلال على وجوب الخمس في أرباح المكاسب من خلال الكتاب الكريم وبيان إفادات السيد المحقق الخوئي حول آية (واعلموا أنما غنمتم)استماع
الملف 138 كلمة عن المرجع الكبير السيد الشبيري الزنجاني قدس سرهاستماع
الملف 139 المستمسك - كتاب الصلاة (8) مناقشة بعض الروايات التي استدل بها على الوجوب التعييني وقيل إن بعضها يأبى الحمل على الوجوب التخييري الكلام حول صحيحة زرارة عن الإمام الباقر (عليه السلام)استماع
الملف 140 المستمسك - كتاب الصلاة (9) الكلام حول صحيحة منصور عن الإمام الصادق (عليه السلام) وبه ينتهي المقام الأولاستماع
الملف 141 المستمسك - كتاب الصلاة (10) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الأدلة الأربعة الأولى لهم ومناقشتهااستماع
الملف 142 المستمسك - كتاب الصلاة (11) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الخامس والسادس والسابع ومناقشتهااستماع
الملف 143 المستمسك - كتاب الخمس (3) إشكال سيد المدارك على الاستدلال بآية الخمس بحث حول التبادر وأقسامه الثلاثة: الحاقي والإطلاقي والانصرافي بحث حول السياق وتأثيره على الظهوراستماع
الملف 144 المستمسك - كتاب الصلاة (12) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الثامن ومناقشتهاستماع
الملف 145 المستمسك - كتاب الصلاة (13) بيان مقتضى الأصل العملي في المقام وبه ينتهي البحث عن حكم صلاة الجمعة.استماع
الملف 147 المستمسك - كتاب الخمس (4) بيان ما أفاده السيد الشهيد الصدر حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان إشكال تلميذه السيد محمود الهاشمياستماع
الملف 148 كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل سماحة آية الله المعظّم السيد حسين الشمس الخراساني (قدس سره)استماع
الملف 150 المستمسك - كتاب الصلاة (16) تفصيل النوافل اليومية ومسألة استقلاليتها نافلة الوتيرة وحكم القيام فيها بيان مسلكي السيد البروجردي والسيد الخوئي في الإشكال في القيام في الوتيرة الطبعة المحققة ج 8 ص 15 - 17استماع
الملف 151 المستمسك - كتاب الصلاة (17) محاكمة الأقوال في القيام قي نافلة الوتيرةاستماع
الملف 152 المستمسك - كتاب الصلاة (18) عدد النوافل يوم الجمعة الطبعة المحققة ج 8 ص 17 - 18استماع
الملف 153 المستمسك - كتاب الخمس (5) بيان إشكال السيد الهاشمي حول دعوى إجمال لفظ الغنيمة في الآية والتأمل فيهاستماع
الملف 154 المستمسك - كتاب الصلاة (19) سقوط نوافل الظهرين في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19استماع
الملف 156 المستمسك - كتاب الصلاة (21) الفرع الثاني: حكم النوافل في أماكن التخيير وبيان الأقوال واستدلال السيد البروجردياستماع
الملف 157 المستمسك - كتاب الصلاة (22) كلمة في ذكر عناية مهدوية بالفقه الإمامي وكرامة للمحقق الشيخ محمد تقي الآملي تتمة الحديث عن الفرع الثاني: توجيهات القول بالسقوط: توجيه المحقق الحائري اليزدي توجيه المحقق النائيني توجيه السيد الأستاذ الروحانياستماع
الملف 158 المستمسك - كتاب الخمس (6) بيان إشكال السيد الأستاذ الشمس الخراساني في مجلس بحثه حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان التقريبات الثلاثة لإشكاله، ثم التأمل فيما أفاده.استماع
الملف 159 المستمسك - كتاب الصلاة (23) تتمة الحديث عن الفرع الثاني: بيان الدليل الثاني على عدم سقوط النوافل في أماكن التخيير وهو ما أشار إليه كلٌ من الشيخ الحائري والسيد البروجردياستماع
الملف 160 المستمسك - كتاب الصلاة (24) حكم سقوط الوتيرة في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19 - 22استماع
الملف 162 ‎⁨خمس المستمسك 7⁩استماع
الملف 163 المستمسك - كتاب الصلاة (26) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين. بيان القول الثاني بيان مقتضى الأصل العملي وذكر ما أفاده كل من الفقيه صاحب الحدائق والفقيه الهمداني وتعليق سيد المستمسك الطبعة المحققة ج 8 ص 23 - 25استماع
الملف 164 المستمسك - كتاب الصلاة (27) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين إلا الوتر بيان كيفية الإتيان بصلاة الوتر الطبعة المحققة ج 8 ص 25 - 26استماع
الملف 165 ‎⁨صلاة المستمسك 28⁩استماع
الملف 166 ‎⁨صلاة المستمسك 29⁩استماع
الملف 167 الدرس 126استماع
الملف 168 الدرس 127استماع
الملف 169 الدرس 128استماع

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.