مستمسك العروة الوثقى – السيد ضياء الخباز

دروس مقررة — النصوص المتاحة

53 درس مكتوب؛ بقية الدروس في هذه الدورة قد تكون صوتية فقط.

عرض روابط القراءة وWord والخلاصة

متن الدرس الدرس 16

تحميل Word

بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين أبد الآبدين. اللهم أكرمنا بنور الفهم، وافتح علينا خزائن العلم برحمتك يا أرحم الراحمين، وبحق محمد وآله الطاهرين.

المسألة الثامنة: تعريف التقليد

قال السيد اليزدي أعلى الله مقامه الشريف: (التقليد هو الالتزام بالعمل بقول مجتهد معين، وإن لم يعمل بعد، بل ولو لم يأخذ فتواه، فإذا أخذ رسالته والتزم بما فيها، كفى في تحقق التقليد).

إذاً، فظهر من عبارة السيد الماتن قدس سره بأن التقليد عنده يتحقق بمحض الالتزام، أن يلتزم المكلف بأن يعمل على طبق فتاوى مرجع معين؛ فبمجرد أن يلتزم التزاماً نفسانياً بذلك يتحقق منه التقليد، سواء أخذ فتاواه وعمل بها أم لم يأخذها، فضلاً عن أن يكون لم يعمل بها؛ بمجرد أن يتحقق الالتزام النفساني تحقق منه التقليد. وهو بذلك موافق لصاحب الفصول قدس سره الشريف كما سيأติก.

ولكن السيد الشارح أعلى الله مقامه الشريف -سيد المستمسك- خالفه فيما ذهب إليه، وملخص ما أفاده سيد المستمسك قدس سره هو عبارة عن نقاط:

#

النقطة الأولى: حقيقة التقليد بين العمل والالتزام

اختار أعلى الله مقامه الشريف بأن التقليد هو العمل استناداً إلى فتوى الغير. فإذاً، صاحب المستمسك قدس سره يرى -خلافاً للماتن- بأن التقليد من مقولة العمل وليس من مقولة الالتزام النفساني، وبالتالي فهو لا يتحقق إلا بعد العمل؛ إذا تحقق منه العمل بفتوى مقلده -بفتوى مرجعه- فحينئذ يصدق على ذلك بأنه مقلد للفقيه. ويقول قدس سره بأن هذا هو المعنى اللغوي للتقليد؛ المعنى اللغوي للتقليد هو هذا: العمل استناداً إلى فتوى الغير أو إلى قول الغير. هذه أول نقطة، ويأتي المزيد إن شاء الله.

النقطة الثانية التي تعرض لها -طبعا هذه النقطة تعرض لها في الأخير، يعني بعد أن ذكر المطالب المتعددة انتهى إلى تعريف التقليد بما ذكرنا، نحن قدمناه-.

#

النقطة الثانية: الاختلاف اللفظي لا المعنوي

أفاد قدس سره بأن الاختلاف بين الأعلام في تعريف التقليد إنما هو اختلاف لفظي وليس اختلافاً معنوياً حقيقياً جوهرياً.

فيقول رضوان الله تعالى عليه: نحن إذا رجعنا إلى كلمات الأصوليين والفقهاء نجد بأنهم يعرفون التقليد بتعاريف مختلفة؛ فمنهم من يعرف التقليد بأنه العمل استناداً إلى فتوى الغير، ومنهم من يعرف التقليد بأنه قبول قول الغير، ومنهم من يعرف التقليد بأنه الأخذ بقول الغير. فبين هذه التعاريف -وطبعا هو قدس سره لم يذكر التعاريف كلها، إذ إن التعاريف تنتهي إلى ما يقارب عشرين تعريفا، ولكن أشار إلى نماذج منها- فهو قدس سره يقول بأن هذه التعاريف: العمل، الالتزام، الأخذ، القبول، هل بينها اختلاف جوهري أم أن هذا الاختلاف اختلاف ماذا؟ معنوي؟

يقول: هذا اختلاف لفظي ليس إلا، وليس اختلافاً معنوياً جوهرياً؛ فإن المراد من التقليد عند الأعلام جميعاً هو المعنى اللغوي الذي هو العمل، غاية الأمر أن تعابيرهم عن ذلك تعابير مختلفة، فبعضهم يعبر عن العمل بالأخذ، وبعضهم يعبر عنه بماذا؟ بالقبول. تعابيرهم تعابير مختلفة، وسيتضح ما معنى الأخذ وكيف أنه العمل، وما معنى القبول وكيف أنه العمل.

والمنبه عنده على أن تعاريفهم مختلفة لفظاً وليست حقيقة، هو أنهم لا يوجد بينهم اختلاف في هذه المسألة -كما هو ديدنهم في المسائل الأخرى-؛ فمثلاً عندما نرجع إلى مسألة افترضوا تقليد الميت نجد بينهم اختلافا شديداً جداً وحرباً ضروساً في جواز التقليد، في عدم جواز التقليد، في عرض الأدلة وما شاكل ذلك، ولكن عندما يأتون إلى مسألة تعريف التقليد لا تجد بينهم أخذاً ورداً ونقضاً وإبراماً، مما يعني أن خلافهم إنما هو خلاف لفظي ليس إلا، وكل يعبر بما يرى. هذا ما ذكره في النقطة الثانية.

#

النقطة الثالثة: الاستشهاد بكلام المحقق القمي

النقطة الثالثة التي ذكرها هي الاستشهاد بكلام المحقق القمي قدس سره صاحب القوانين على أن الاختلاف بين الأعلام في تعريف التقليد إنما هو اختلاف لفظي. ما هو وجه الشاهد في كلام المحقق القمي؟ وجه الشاهد أن المحقق القمي قدس سره قد نسب إلى العضدي -صاحب المختصر، وهو من أعلام العامة، وكتابه (المختصر) في الأصول من أشهر الكتب الأصولية- بأنه يعرف التقليد بماذا؟

بالعمل! المحقق القمي قد نسب إلى العضدي بأنه يعرف التقليد بالعمل، والحال أننا إذا رجعنا إلى كلمات العضدي نفسه نجد بأنه يعرف التقليد بالأخذ بقول الغير، مما ينبه على أن الميرزا القمي قدس سره يفهم أن هذا الاختلاف في التعبير إنما هو اختلاف لفظي ليس إلا، وليس اختلافاً حقيقياً، وإلا لكان المقتضى للتعبير بالأخذ أن ينسب إليه ما عبر به، لا أن ينسب إليه التعبير بالعمل. هذه نقطة ثالثة.

#

النقطة الرابعة: تبرير مذهب صاحب الفصول

النقطة الرابعة التي تعرض لها قدس سره هي تبرير ذهاب صاحب الفصول قدس سره إلى تعريف التقليد بأنه الالتزام.

قال: أولسنا إلى هنا قد قررنا بأن الاختلاف بين الأعلام إنما هو اختلاف لفظي، والأخذ والقبول والعمل كلها معبرات عن معنى واحد للتقليد وهو العمل؟ هذه الدعوى يمنع منها ذهاب صاحب الفصول قدس سره إلى أن التقليد هو الالتزام. ومن الواضح جداً أن الالتزام يختلف عن العمل؛ فإن الالتزام شيء، بينما العمل شيء ماذا؟ شيء آخر. الالتزام يسبق العمل، لا أنه نفس العمل. وبعبارة أخرى ومن زاوية أخرى: الالتزام أمر جوانحي، بينما العمل أمر ماذا؟ جوارحي. فهذا من مقولة وهذا من مقولة، فكيف تقول بأن الاختلاف بين الأعلام اختلاف لفظي؟

يجيب عن ذلك رضوان الله تعالى عليه يقول: صاحب الفصول قد اعترف بأن التقليد بحسب معناه اللغوي هو العمل، ولذلك فانه عندما ذكر تعريف العلامة قدس سره -علامة الحلي في النهاية أو في التهذيب- بأن التقليد هو العمل، قال بأن هذا تعريف له بحسب معناه اللغوي؛ إذاً فهو يقر بأن المعنى اللغوي للتقليد هو ماذا؟ هو العمل.

فإذا كنت تقر بأن المعنى اللغوي هو العمل، فلماذا في مقام الاصطلاح ذهبت إلى أن التقليد إنما هو بمعنى الالتزام؟

قال: هنالك مانعان منعاه -أي صاحب الفصول قدس سره- من الإذعان بالمعنى اللغوي للتقليد، ونحن هذان المانعان لا نراهما مانعين. ما هما المانعان اللذان منعا صاحب الفصول؟

المانع الأول هو:

لزوم أن يكون العمل سابقاً على التقليد، والحال أن التقليد لابد أن يكون سابقاً على العمل. وبعبارة أخرى، نحن نقول بأن المكلف في عباداته في معاملاته لابد أن يكون مستنداً إلى حجته؛ إما إلى رأيه وفتواه إن كان من أهل الاجتهاد، وإاما إلى فتوى من يرجع إليه إن كان ماذا؟ مقلداً. فالمكلف قبل أن يعمل لابد أن يكون مستنداً إلى فتوى ليعمل على طبقها.

فإذا قلنا -دققوا جيدا- فإذا قلنا بأن التقليد هو العمل كما يرى ذلك العلامة قدس سره، إذاً قلنا بأن التقليد هو العمل، فمعنى ذلك أن العمل ماذا؟ سابق على التقليد وليس مستنداً إليه! لماذا؟ لأنه إذا قلنا بأن التقليد هو العمل، فمعنى ذلك أن عنوان التقليد ينتزع من العمل الخارجي، فإذا تحقق منشأ الانتزاع وهو العمل في الخارج -مستنداً إلى فتوى الغير- ينتزع عنوان ماذا؟ عنوان التقليد، فيكون العمل سابقاً على التقليد، والحال أن المطلوب في التقليد أن يكون مسبوقاً بالتقليد لا أن يكون سابقاً له.

فأول إشكال يمنعنا من قبول أن التقليد هو العمل هو لزوم أن يكون العمل بلا تقليد، إذ إن التقليد سيتاخر عنه، صار معلوماً؟ بلي، صاحب الفصول قدس سره قال بأن التقليد هو الالتزام وليس هو العمل. نعم، سيد الحكيم قدس سره يقول بأن الذي منعه من قبول أن التقليد هو العمل مانعان:

المانع الأول هو أنه لو بنينا على أن التقليد هو العمل يلزم أن يكون العمل سابقاً على التقليد، والحال أن التقليد لابد أن يكون سابقاً للعمل، لا أن يكون مسبوقاً بالعمل! لماذا؟ لأن العمل لابد أن يكون مستنداً إلى حجة شرعية؛ هذه الحجة الشرعية إما هي فتواه إن كان مجتهداً، وإما هي فتوى غيره إن كان مقلداً، فيستستند إليها ثم ماذا؟ ثم يعمل. فإذا فسرنا التقليد بأنه هو العمل، كان التقليد متأخراً عن العمل، وليس العمل مستنداً إليه! لماذا؟ لأننا إذا فسرنا التقليد بأنه هو العمل، معنى ذلك أن التقليد عنوان انتزاعي ينتزع من العمل، ينتزع من العمل، فإذا تحقق العمل في الخارج مستندا إلى فتوى فقيه يعبر عن هذا العمل الذي استند إلى فتوى فقيه بأنه تقليد، فمنشأ الانتزاع هو العمل المضاف إلى فتوى الفقيه، ومن هذا المنشأ ينتزع عنوان التقليد، فعنوان التقليد متأخر عن العمل، والحال أنه لابد أن يكون ماذا؟

متقدماً على العمل؛ فحتى نتخلص من هذا المحذور نلتزم بأن التقليد هو الالتزام، لأن الالتزام سابق على العمل، فحين يتحقق العمل يكون مسبوقاً بالتقليد. هذا المانع الأول.

هذا المانع مانع عام. المانع الثاني مانع خاص، وهو محذور الدور في العبادات. كيف محذور الدور في العبادات؟ بهذا البيان:

نقول بأن العبادة يلزم أن تقع مع قصد القربة حتى تكون ماذا؟ عبادة، ولا يمكن أن تقع العبادة مع قصد القربة إلا مع العلم بكونها عملًا عبادياً، واجباً، مستحباً أو غير ذلك، ولا يمكن العلم بذلك إلا بالتقليد لغير المجتهد. فإذا افترضنا بأن التقليد هو العمل حينئذ يلزم محذور الدور! لماذا؟ لأن التقليد سيكون متأخراً عن العمل، والعمل لا يمكن أن يتحقق إلا بالتقليد، فلو توقف التقليد على العمل لكان من الدور، إذ إن الشيء يتوقف على نفسه. العمل متوقف على التقليد، لأنه لا يعلم بأن هذا العمل عمل عبادي وتعتبر فيه قصد القربة إلا عن طريق التقليد. فإذا قلنا بأن التقليد هو العمل، إذاً التقليد يتوقف على تحقق هذا العمل مع قصد القربة؛ فإذا تحقق انتزع منه عنوان التقليد، فيأتي الكلام لعنوان التقليد، هذا عنوان التقليد متوقف تحققه على ماذا؟ على العمل، والعمل متوقف على التقليد! توقف الشيء على نفسه، فلزم محذور الدور.

من هنا، حتى نتخلص من هذا المحذور أيضاً، نقول بأن التقليد هو الالتزام؛ علم بفتوى فقيهه والتزم بها، فلما التزم تحقق منه التقليد ثم عمل، فلما عمل كان عمله مستنداً إلى تقليده، ولا دور هناك، لأنه لا تقليد يترتب على العمل، بل تقدم على العمل. صار معلوم؟

سيد الحكيم قدس الله نفسه قال: هذان المانعان ليسا بمانع! لماذا؟ لأنه لا يطلب في العمل أكثر من الاستناد إلى الحجة، فإذا كان المطلوب هو الاستناد إلى الحجة، نحن نسأل بأنه حين العمل، أكان مستنداً إلى حجة أم لم يكن مستنداً؟

حين عمله -حين عمل المكلف سواء في العبادات أم في غيرها- كان مستنداً إلى حجة أم لم يكن مستنداً؟ قطعا هو مستند، لذلك نحن قلنا بأن عنوان التقليد ينتزع من العمل المستند إلى الفتوى، والا لو لم يكن العمل مستنداً إلى الفتوى لما ينتزع منه عنوان تقليد. فالعمل مستند إلى الفتوى، إذاً كان مستنداً إلى الفتوى فحينئذ ماذا؟ لا يكون محذور سبق العمل على التقليد، أو لا يكون محذور... لا يأتي المحذور الأول وهو أن العمل متقدم. لماذا؟ لأن الفرض أنه مستند إلى الفتوى، مستند إلى الحجة، فما دام مستندا إلى الحجة فقد تحقق الأمن من العقاب، ولا محذور في ذلك.

وبعبارة أخرى، سيد الحكيم قدس سره يقول: المنازعة ليست في الألفاظ، المنازعة في الجوهر، في اللباب، في المعنى. نحن نقول بأن العمل لابد أن يكون مستنداً إلى تقليد، لماذا؟ تأميناً للموضوعية في التقليد، أو لأجل المؤمن عن العقاب. فإذا كان لأجل المؤمن، فإن المقلد حين يعمل -وإن لم يكن منه التزام- ولكنه استند في عمله إلى ماذا؟ إلى فتوى الفقيه، حصل عنده المؤمن أو لم يحصل؟ حصل عنده، فما دام قد حصل عنده فهو لا يحتاج إلى سبق التقليد، حتى لو انتزع التقليد من عمله فلا مشكلة في البين في مقام العمل.

ألا ترى في هذا المثال الكثير: القول بأن العلم ليس هو كل شيء؛ أحياناً العلم يطابق اعتقاداً، وأحياناً لا يطابقه اعتقاد. وهذه مسألة تحل مسائل، هذه المسألة تحل مسائل! ولذلك في مسألة مبيت أمير المؤمنين عليه السلام على فراش النبي صلى الله عليه وآله أو خوض أمير المؤمنين عليه السلام معارك مع علمه، الإشكالية التي يثيرونها بأنه لو يعلم أو لا يعلم، فإذا كان يعلم بأنه لن يقتل فلا فضيلة له، وإذا كان لا يعلم انتقضت دعوى الشيعة بأنه يعلم ما كان وما يكون؛ فجوابها هو هنا -هنا- تفريق بين العلم والاعتقاد، تفريق بين العلم والاعتقاد! فرب علم يطابقه اعتقاد، طابقه التزام نفساني بناء

ورب علم لا يطابقه ذلك. فهو نقول: نعم يعلم، إنما الكلام اعتقاده على وفق علمه أو لا؟ الفضيلة تابعة للاعتقاد. يعلم يعلم، إنما الكلام بأن اعتقاده على وفق علمه أو لا، هذا منشأ اللبس. فنحن نقول بأن فضيلته في مطابقة اعتقاده لعلمه، بينما غيره -أنا هذا المثال دائما أقوله- لو تكلفه بأن يبيت بعميت وهو يعلم وهو يعلم أنه لا يحرك شيئاً ولا ساكناً، لا تغفر له، لا يستطيع أن يبيت معه لعدم مطابقة الاعتقاد مع العلم. فهذه شيخنا مراحل متفككة، قد تتحقق في مورد: علم، اعتقاد، عمل، وقد تنفك في مورد آخر: علم من غير اعتقاد، عمل من غير اعتقاد، هذه كلها قابلة للتفكك.

ما عنده بناء نفساني على الالتزام بفتوى مرجع معين، ما عنده هذا الالتزام، يعلم، لكنه تورط بالمسألة، تورط بمسألة في مقام العمل في ذهنه أن السيد الفلاني يفتي، استند إليها، وإلا هو ما عنده التزام مبني على الالتزام بفتاوى، استند إليها في مقام العمل حتى يحصل على المؤمن. انتهى الموضوع. صار معلوم؟

أنا كنت أفكر أن هذا الحصول على المؤمن وهذا النوع من التفكير، مو هذا محرك للتقليد، ولكن بعد هذا البيان اختلفت الأمور. الآن أنا ما أدري وين وصلنا.

فاندفع المانعان، دفع المانعان؛ لأنه ما دمنا نقول بأنه يكفي الاستناد إلى الحجة، ففي كلا الموردين والمحذورين تم الاستناد إلى الحجة، فلا يأتي لا محذور الدور ولا يأتي محذور تقدم العمل على التقليد.

ولو قيل -ربما هنا يستشكل بإشكال، وهذا الإشكال يتوجه لصاحب الفصول قدس سره، لو أُشكل من صاحب الفصول- بأن الاستناد إلى الحجة، أو بأن ال... -غفر الله للشيخ أحمد- بأن الحجية، حجية الفتوى هي مشروطة بالالتزام بالعمل! حجية الفتوى مشروطة بالالتزام بالعمل، فحينئذ سيبقى الإشكالان على ما هما عليه. انتم في مقام دفع الإشكال قلتم: يكفينا سبق الاستناد إلى الحجة، إذا كان قد استند في عمله إلى الحجة فهذا يكفينا لحل الإشكالية.

نقول بأن هذه الفتوى كيف تكون حجة؟ تكون حجة إذا التزم بالعمل؛ مشروطة بالالتزام بالعمل. فما لم يكن هنالك التزام بالعمل فإن الفتوى ليست بحجة. فاذا كان الأمر كذلك، فمتى ما حصل استناد إلى حجة فإن الالتزام بالعمل قد تخلل بين حجية الفتوى وبين العمل، وعلى ذلك رجعنا إلى ما خرجنا منه وهو أن التقليد ليس التزاماً وإنما هو عمل.

نقول: لا، لابد أن يكون هنالك التزام، لأن حجية الفتاوى التي يستند إليها لابد أن تتحقق حجيتها إلا بالالتزام بالعمل من قبل من يعمل بها. إذاً فععندنا هنا مرحلة متوسطة، وهي مرحلة الالتزام بالعمل. بعبارة أخرى، مو احنا حلينا القضية باستناد العمل إلى الحجة صح لو لا؟ فإذا عالجنا القضية من هذه الناحية حينئذ ماذا نقول؟ حينئذ نقول بأن التقليد هو العمل ولا محذور في ذلك.

يقول صاحب الفصول أو من يشكل على ضوء مبنى صاحب الفصول: هذا العمل استند إلى الحجة، الحجة كيف صارت حجة؟ بالالتزام بالعمل! ما لم يكن هنالك التزام بالعمل لا تثبت لها الحجية، فلا يتحقق عنوان الاستناد إلى الحجة ما لم يكن هنالك التزام بالعمل. فإذاً لابد أن نفترض الالتزام بالعمل متقدماً على ماذا؟ على العمل، حتى يستند العمل إلى الحجة، إذ إن الحجة مشروطة بالالتزام، فما لم يكن هنالك التزام لا يكون العمل مستنداً إلى حجة، فلا بد من تخلل الالتزام بالحجة -بالعمل- بين الحجة وبين العمل، فرجع العمل إلى التقليد وهو الالتزام.

يقول السيد الحكيم: لو أُشكل بهذا فجوابه هو أن هذا مما لا دليل عليه ومحض دعوى! أن حجية الحجة مشروطة بالالتزام هذا لا دليل عليه، بل إن أدلة التقليد التي تثبت الحجية للفتوى ظاهرة في أن الحجية غير مشروطة بالالتزام، بل نقطع من خلال بعضها بأن الحجية غير مشروطة بالالتزام: ﴿فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾ [الأنبياء: 7]، بناءً على أنه من أدلة التقليد كما يرى سيدنا الحكيم قدس سره، فإن هذه الآية إنما أوجبت السؤال لأهل الذكر لحجية ماذا؟

أجوبتهم، لحجية فتاواهم؛ فهذه الآية مثبتة لحجية فتاواهم من غير قيد ولا شرط. كذلك هو الكلام في آية النفر التي أثبتت الحجية للفتاوى وللإنذار من غير قيد ولا شرط. فإذاً هذا الاحتمال محض دعوى، ولا يصلح أن يكون ماذا دافعاً لما ذكرناه من أن التقليد هو العمل وليس هو الالتزام. ما أدري هذا واضح أو لا؟

زين، هذه نقطة.. ايش قد قلنا؟ رابعة، خامسة.. رابعة هي مناقشة رابعة الفصول.

#

النقطة الخامسة: التوفيق بين كلمات الأعلام

النقطة الخامسة أفاد قدس سره وجه التوفيق بين الكلمات، قال: ألسنا نحن قد ادعينا بأن الاختلاف في تعريف التقليد اختلاف لفظي، وذكرنا بأن هناك من عرف التقليد بأنه أخذ، ومنهم من عرفه بأنه قبول، ومنهم من عرفه بأنه التزام، عمل.. هذه التعاريف كلها ترجع إلى معنى واحد، إذ إن المراد من الأخذ هنا هو الأخذ العملي. والمراد من الأخذ هو الأخذ العملي، ويسوق له شواهد من قبيل: (خذ بما وافق الكتاب) أخذ عملي، (خذ بما خالف العامة) أخذ عملي، (خذ بقول أعدلهما).. ورد التعبير بالأخذ في موارد متعددة والمراد من الأخذ هو الأخذ العملي.

فإذاً الأخذ والعمل شيء واحد. والكلام في القبول هو الكلام، فإن المراد من القبول هو القبول عملاً تطبيقاً، وليس المراد من القبول هو القبول النفساني الموافق للالتزام. فظهر بأن هذه التعاريف تعاريف تصب في قالب واحد في معنى واحد.

وأما التعريف بالالتزام الذي اختاره صاحب العروة قدس الله نفسه، فإنه مما لم يقبله سيد المستمسك أعلى الله مقامه. هذا خلاصه كلامه فيما لو بنينا على أن المجتهد واحد والمرجع واحد فنقول التقليد هو العمل بقول هذا المجتهد، واما لو كان المجتهد متعددًا المرجع متعدداً فهنا كلامه.. طبعا هذا كلامه كله الذي ذكرناه وقررناه وعرضناه كله محل اخذ ورد، سيما دعواه قدس سره بأن الخلاف في تعريف التقليد خلاف لفظي، هذه محل كلام مشكل جداً.

إن شئتم أن نقف وقفنا، وإن شئتم أن نذهب ذهبنا، والأمر إليكم. أنا أقرأ بس العبارة ثم الأمر إليكم:

قال: (وقد اختلفت كلماتهم في تعريف التقليد، ففي بعضها أنه الأخذ بقول الغير من غير حجة، وفي آخر أنه العمل بقول الغير) وهذا القيد جداً مهم (بقول الغير من غير حجة)، فإذا صار

أخذ بقول الغير مع حجة لا يكون تقليداً، الأخِذ.. الأخذ بقول الغير مع الحجة لا يكون تقليداً، وإنما يكون.. يكون.. يكون استناداً إلى الحجة لا إلى قول الغير.. ليس الدليل.. أي كأنه يكون صاحب دليل، غاية الأمر أنه ليس مبتكراً للدليل، وإنما أوصله غيره إليه، هذا ينفعني في أصول المدلول.

(وفي ثالث أنه قبول قول الغير). لكن هذا الاختلاف وإن كان لأول نظرة ظاهراً في الاختلاف في معنى التقليد ومفهومه، إلا أن عدم تعرضهم للخلاف في ذلك مع تعرضهم لكثير من الجهات غير المهمة يدل على كون مراد الجميع واحداً، وأن اختلافهم بمحض التعبير، يعني لفظي، لفظي.

(وظاهر القوانين) -هذا كأنه ذكره شاهداً لما يدعي- (وظاهر القوانين أن مراد الجميع العمل، حيث نسب تعريفه بالعمل بقول الغير إلى العضدي وغيره، مع أن تعريف العضدي كان بالأخذ، مما يعني أنه يرى الأخذ والعمل شيء واحد. وظاهر الفصول أن المراد الالتزام، حيث قال: واعلم أنه لا يعتبر في ثبوت التقليد وقوع العمل بمقتضاه).

لا يعتبر.. ليش؟ أنا شوفوا، فهنيس الشيخ صاحب الفصول قال: (لا يعتبر في ثبوت التقليد وقوع العمل بمقتضاه، بل يكفي الالتزام). زين، إذا بنينا على أنه يكفي الالتزام تجينا هني فروع: لو التزم ولم يعمل فمات الذي يقلده فمات الذي التزم بفتاواه، هل له أن يبقى على تقليده أم لا؟ على ضوء كلامه يبقى؛ اللي يقول بانه التزام يقول تحقق تقليده يبقى، اللي يقول بانه عمل لم يتحقق منه.. لم يتحقق منه تقليده. الكلام هو الكلام في الصبي الذي التزم بفتاوى مرجع من المراجع ولم يعمل لكونه صبياً. الكلام هو الكلام: لو التزم ثم أراد أن يقلد آخر، فهل له العدول أو ليس له العدول؟ لكن الالتزام تحقق منه تقليد فليس يصح له العدول إلى آخر إلا ببينة، بينما إذا قلنا هو العمل لم يتحقق منه تقليد. فإذا صار الخلاف مو خلاف لفظي بس، صار خلاف جوهري! الثمرات فعلاً تترتب على هذا الخلاف أم لا تترتب؟ ذاك كلام آخر، لس تقريب الفكره أن هذا ما ترتب عليه ثمار، ولذلك قلت لكم الأمر إليكم.

(واعلم أنه لا يعتبر في ثبوت التقليد وقوع العمل بمقتضاه). ليش لا يعتبر؟

لأن العمل مسبوق بالعلم، المفروض يكون مسبوق بالتقليد فلا يكون سابقا عليه على العمل. فاذا افترضنا انه تقليد هو العمل صار العمل عنوان انتزاعي.. عنوان انتزاعي، إذا العمل تقدم على ماذا؟ على التقليد، هذا المانع الأول، هذا المانع الأول. ولئلا يلزم الدور في العبادات -هذا المانع الثاني- من حيث أن وقوعها (أي وقوعها بما هي عبيدة) يتوقف على قصد القربة، وهو -قصد القربة- يتوقف على العلم بكونها ماذا؟ عبادة، والعلم بكونها.. والعلم بكونها عبادة يتوقف على.. على.. التقليد.. تقليد.. رجوع للحجة. فلو توقف العلم -يعني التقليد- بكونها عبادة على وقوعها، كان ماذا؟ كان دوراً.

(نعم)، إلى أن قال: (وقول العلامة رحمه الله في النهاية بأن التقليد هو العمل بقول الغير من غير حجة معلومة بيان لمعناه اللغوي، كما يظهر من ذيل كلامه، وإطلاقه على هذا شائع في العرف العام) -يعني إطلاق التقليد على العمل شائع في العرفيات-.

سيد الحكيم يعلق الآن يقول: (وظاهره تسليم كون التقليد لغة هو العمل -ظاهر كلام العلامة لا فصول- إلا أنه يجب حمله اصطلاحاً بنظره على مجرد الالتزام لا العمل، فراراً عن الاشكالين المذكورين في عبارته. لكن يدفعهما أن دليل حجية الفتوى يقتضي كونها بمنزلة العلم، وهي سابقه على العمل وكافية في حصول نية القربة).

(سابقة على العمل) -دفع للإشكال الأول-، و(كافية في حصول نية القربة) -دفع للإشكال الثاني-.

و(دعوى) -لو أن صاحب الفصول اعترض- (ودعوى أن حجية الفتوى مشروطة بالالتزام بالعمل، كما يظهر منه قدس سره في شرح قولهم في تعريف التقليد من غير حجة، وبالتالي ما فررنا منه رجعنا إليه، فالتقليد هو الالتزام لأن الالتزام سيتوسط بين الفتوى وبين عمل) يدفعها: (أنها خلاف ظاهر أدلة الحجية، أدلة الحجية مطلقة، بل خلاف المقطوع به من بعضها كما لا يخفى).

هذا مضافاً إلى النظر والإشكال في مقدمات الإشكالين المذكورين، كما يظهر ذلك بالتأمل. أساساً مو هذه.. أصلاً مقدمة.. نعم، مقدماتهم من الأساس طايحة! هسّان تفكروا في هذا الجانب ووافوني، شلون مقدمات الإشكالين محل النظر؟ وين محل النظر في مقدمات الإشكالين؟

فكروا واكتبوا أجيبوا شفاهاً، الأمر إليكم.

(وأما التعبير بالأخذ في كلام الجماعة كما سبق، فالظاهر أن المراد منه العمل عن.. الأخذ العملي، كما في كثير من المقامات، مثل: الأخذ بما وافق الكتاب، والأخذ بما خالف العامة، والأخذ بقول أعدلهما في باب التعارض، ومن اخذ بالشبهات وقع في المحرمات، إلى غير ذلك مما هو كثيرون. ولعل المراد أيضاً من القبول المذكور في كلام بعضهم ولعله أيضاً المراد من القبول، يعني القبول العملي). طبعا ليش قال ولعله؟ باعتبار أن القبول يحتمل أن يكون المقصود منه الالتزام، يحتمل أن يكون المقصود من قبول في كلمات بعضهم هو الالتزام وليس القبول العملي؛ قبل بفتوى بمعنى أنه التزم، التزم بها، حتى في اللغة يقال: ممكن، نعم.

مع أن عدم إرادته من.. يعني من القبول عدم إرادة العمل من القبول لا يهم بعدما عرفت من كون مقتضى الأدلة جواز العمل بالفتوى بلا توسيط الالتزام، بلا توسيط الالتزام، فلا يكون دخيلا في حصول الأمن من الضرر ولا واجباً تخييرياً بالوجوب الفطري والعقلي المتقدمين آنفاً.

فلو أن شخصاً عمل مستنداً إلى فتوى الفقيه ولم يلتزم -بمعنى لم يبن بناء نفسانياً على الأخذ بفتواه- حصل له المؤمن أو لم يحصل؟ حصل له المؤمن. فحينئذ لا نحتاج إلى توسيط الالتزام.

هذا تمام كلامه، زيد في علو مقامه. والحمد لله رب العالمين.

📁 اختر درساً للتشغيل
00:00 00:00
🔊
⏸ جاهز
عنوانصوت
الملف 001 مقدمة بين يدي مستمسك العروة الوثقى -مزايا كتاب المستمسك على جملة من الكتب الفقهية المهمة -بيان المنهجية في هذا الدرساستماع
الملف 002 الدرس: 1 شرح المسألة الأولى (يجب على كل مكلّف في عباداته ومعاملاته أن يكون مجتهداً أو مقلّداً أو محتاطاً) ج 1 ص 4 – 5 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 003 الدرس: 2 شرح المسألة الثانية (جواز العمل بالاحتياط) ج 1 ص 5 – 6 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 004 الدرس: 3 شرح المسألة الثالثة، وبسط ما أجمله السيد الشارح قدس سره. ج 1 ص 6 – 7 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 005 الدرس: 4 شرح المسألة الرابعة، البحث حول جواز الاحتياط مع التمكن من الوصول إلى الحكم اجتهاداً أو تقليداً ، البحث حول الدليل الأول للمنع ج 1 ص 7 – 8 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 006 الدرس: 5 إكمال شرح المسألة الرابعة، البحث حول الدليل الثاني للمنع ج 1 ص 8 – 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 007 الدرس: 6 شرح المسألة الخامسة، لزوم أن يكون مجتهداً أو مقلّداً في مسألة جواز الاحتياط. ص 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 008 الدرس: 7 شرح المسألة السادسة عدم الحاجة للتقليد في الضروريات واليقينيات، وحكم غيرهما. بيان فروع المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 009 الدرس: 8 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الأول من المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 010 الدرس: 9 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الثاني من المسألة ذكر أدلة جواز التقليد. ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 011 الدرس: 10 إكمال شرح المسألة السادسة إكمال البحث حول أدلة التقليد، الاستدلال بالكتاب ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 012 الدرس: 11 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسنة على جواز التقليد، ذكر ثلاث طوائف من الروايات ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 013 الدرس: 12 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسيرة العقلائية على جواز التقليد ودفع الإشكالات الموردة ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 014 الدرس: 13 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بسيرة المتشرعة على جواز التقليد ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 015 الدرس: 14 شرح المسألة السابعة، بطلان عمل العامي بلا احتياط ولا تقليد ص 10 - 11 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 016 الدرس: 15 شرح المسألة الثامنة: بيان معنى التقليد بيان كلام صاحب الفصول ودفعه. ص 11 - 13 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 017 الدرس: 16 تابع شرح المسألة الثامنة زيادة إيضاح وتوسّع في بيان معنى التقليد.استماع
الملف 018 الدرس: 17 تابع شرح المسألة الثامنة البحث حول تعيين المجتهد الذي يقلّده المكلّفاستماع
الملف 019 الدرس: 18 شرح المسألة التاسعة البحث حول البقاء على تقليد الميت ص 16 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 020 الدرس: 19 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (1) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 18 - 20 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 021 الدرس: 20 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (2) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 21 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 022 الدرس: 21 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (3) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 22 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 023 الدرس: 22 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (4) الاستصحاب في الحكم الواقعي ص 22 - 23 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 024 الدرس: 23 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (5) الاستصحاب في الحكم الظاهري ص 23 - 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 025 الدرس: 24 تابع شرح المسألة التاسعة اختلاف المجتهدين الحي والميت في العلم ص 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 026 الدرس: 25 تابع شرح المسألة التاسعة حكم العدول من الميت إلى الحي ص 25 - 27 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 027 الدرس: 26 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (1) ص 27 - 29 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 028 الدرس: 27 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (2) ص 29 - 31 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 029 الدرس: 28 شرح المسألة العاشرة: العدول من الميت إلى الحي. شرح المسألة الحادية عشرة: العدول من الحي إلى الحي. ص 31 - 33 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 030 الدرس: 29 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (1) ص 34 - 37 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 031 الدرس: 30 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (2) ص 37 - 38 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 032 الدرس: 31 تتمة شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب الفحص عن الأعلم ص 38 - 41 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 033 الدرس: 32 شرح المسألة الثالثة عشرة: الترجيح بالأورعية ص 41 - 42 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 034 الدرس: 33 شرح المسألة الرابعة عشرة: إذا لم يكن للأعلم فتوى في مسألة. شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (1) ص 42 - 43 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 035 الدرس: 34 شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (2) ص 43 - 46 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 036 الدرس: 35 شرح المسألة السادسة عشرة ص 46 - 48 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 037 الدرس: 36 شرح المسألة السابعة عشرة: بيان المراد من الأعلم شرح المسألتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة ص 48 - 50 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 038 الدرس: 37 شرح المسألة 20، طرق معرفة اجتهاد المجتهد ص 50 - 52 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 039 الدرس: 38 شرح المسألة 21، إذا كان هناك مجتهدان ولم يمكن العلم بأعلمية أحدهما ص 52 - 53 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 040 الدرس: 39 شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية البلوغ ص 53 - 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 041 الدرس: 40 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العقل ص 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 042 الدرس: 41 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الإيمان ص 55 - 56 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 043 الدرس: 42 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العدالة ص 56 - 57 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 044 الدرس: 43 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الرجولة شرطية الحرية ص 57 - 58 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 045 الدرس: 44 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (1)استماع
الملف 046 الدرس: 45 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (2) البحث حول وثاقة سالم بن مكرماستماع
الملف 047 الدرس: 46 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (3) تكملة البحث وتطبيق العبارة من ص 58 - 61استماع
الملف 048 الدرس: 47 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. اعتبار طهارة المولد اعتبار أن لا يكون مقبلاً على الدنيا ص 61 - 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 049 الدرس: 48 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ص 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 050 الدرس: 49 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 051 الدرس: 50 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. إعادة وزيادة في بيان مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 052 الدرس: 51 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة السندية لرواية ابن أبي يعفوراستماع
الملف 053 الدرس: 52 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة الدلالية لرواية ابن أبي يعفور التعليق على ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 054 الدرس: 53 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة الكلام في استفادة مسلك سيد المستمسك من خبر ابن أبي يعفوراستماع
الملف 055 الدرس: 54 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. الاستفادة من بعض النصوص في تأييد ما استفيد من رواية ابن أبي يعفور ص 67 - 68 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 056 الدرس: 55 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مناقشة القولين الآخرين في العدالة ص 68 - 70 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 057 الدرس: 56 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. البحث حول أن العدالة من الأمور المشككة ص 70 - 72 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 058 الدرس: 57 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. بيان المقصود من اجتناب المعاصي ص 73 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 059 الدرس: 58 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: العلم والبينة ص 74 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 060 الدرس: 59 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة الكلام حول البينة بحث سندي في رواية علقمة هل هناك فرق بين الشهادة الفعلية والقولية؟ ص 74 - 75 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 061 الدرس: 60 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الثالث: حسن الظاهر ص 75 - 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 062 الدرس: 61 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الرابع: الوثوق ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 063 الدرس: 62 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الكلام في رواية أبي علي بن راشد ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 064 الدرس: 63 استدراكان على الدرس السابقاستماع
الملف 065 الدرس: 64 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الإشكال في الرواية بخصوصية المورد ومناقشة سيد المستمسك ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 066 الدرس: 65 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الظن في إحراز العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 067 الدرس: 66 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الشياع في إحراز العدالة إنهاء الكلام في المسألة 23 المتضمنة لمباحث العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 068 الدرس: 67 شرح المسألة 24 إذا عرض للمجتهد ما يوجب فقده للشرائط يجب على المقلد العدول إلى غيره ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 069 الدرس: 68 شرح المسألة 25 إذا قلّد من لم يكن جامعاً للشرائط ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 070 الدرس: 69 تابع شرح المسألة 25 الفرق بين الجاهل القاصر والجاهل المقصّر وبيان ما أفاده السيد السيستانياستماع
الملف 071 الدرس: 70 تابع شرح المسألة 25 تحليل ما أفاده السيد السيستاني في حاشيته على العروةاستماع
الملف 072 الدرس: 71 شرح المسألة: 26 إذا قلّد من يحرّم البقاء على تقليد الميت فمات ص 78 - 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 073 الدرس: 72 شرح المسألة: 27 يجب على المكلف العلم بأجزاء العبادات وشرائطها وموانعها ومقدماتها ص 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 074 الدرس: 73 شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 79 - 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 075 الدرس: 74 تتمة شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 076 الدرس: 75 شرح المسألة 29 التقليد في المستحبات والمكروهات والمباحات ص 80 - 81 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 077 الدرس: 76 شرح المسألة 30 البحث عن جواز الامتثال الإجمالي مع التمكن من التفصيلي ص 82 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 078 الدرس: 77 شرح المسألة 31 وظيفة المقلّد عند تبدّل رأي المجتهد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 079 الدرس: 78 شرح المسألة 32 إذا عدل المجتهد عن الفتوى إلى التوقف أو التردد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 080 الدرس: 79 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (1) ص 83 - 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 081 الدرس: 80 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (2) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 082 الدرس: 81 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (3) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 083 الدرس: 82 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (4) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 084 الدرس: 83 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (5) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 085 الدرس: 84 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (6) بيانات السيد السيستاني دام ظله فيما لو كان أحد المتساويين أورع من الآخر ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 086 الدرس: 85 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (7) تتمة الكلام فيما أفاده السيد السيستاني دام ظله ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 087 الدرس: 86 التوفيق بين مختار السيد اليزدي قدس سره في المسألة 13 والمسألة 33استماع
الملف 088 الدرس: 87 شرح المسألة 34 إذا قلّد من يفتي بحرمة العدول حتى إلى العدول ص 85 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 089 الدرس: 88 شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 87 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 090 الدرس: 89 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 091 الدرس: 90 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً الكلام في تخلّف القيد وتخلّف الداعي في الأمور غير القصدية ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 092 الدرس: 91 شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد الطريق الأول ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 093 الدرس: 92 تابع شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد بقية الطرق ص 88 - 89 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 094 الدرس: 93 شرح المسألة 37، إذا قلّد من ليس له أهلية الفتوى ثم التفت. شرح المسألة 38، إذا كان الأعلم منحصراً في شخصين. شرح المسألة 39، إذا شك في موت المجتهد أو في تبدّل رأيه أو عروض ما يوجب عدم جواز تقليده. ص 90 - 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 095 الدرس: 94 شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 096 الدرس: 95 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 097 الدرس: 96 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ما لو دار مقدار العمل الواقع بلا تقليد بين الأقل والأكثر ص 91 - 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 098 الدرس: 97 شرح المسألة 41 إذا علم أن أعماله السابقة كانت مع التقليد لكن لا يعلم أنها عن تقليد صحيح أم لا ص 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 099 الدرس: 98 شرح المسألة 42 إذا قلّد مجتهداً ثم شك في أنه جامع للشرائط أو لا، وجب عليه الفحص شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للفتوى يحرم عليه الإفتاء ص 94 - 96 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 100 الدرس: 99 تابع شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للقضاء يحرم عليه القضاء بين الناس ولا يجوز الترافع إليه ولا الشهادة عنده ص 96 - 97 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 101 الدرس: 100 تابع شرح المسألة 43 حكم أخذ المال من غير المؤهل للقضاء ص 97 - 99 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 102 الدرس: 101 تابع شرح المسألة 43 ما لو انحصر أخذ الحق بالترافع إلى غير المؤهل للقضاء ص 99 - 100 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 103 الدرس: 102 شرح المسألة 44: شرطية العدالة في القاضي شرح المسألة 45: إذا مضت مدة من بلوغه وشك بعد ذلك في أن أعماله كانت عن تقليد صحيح أو لا شرح المسألة 46: تقليد الأعلم في مسألة وجوب تقليد الأعلم وعدم وجوبه ص 100 - 101 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 104 الدرس: 103 استدراك على شرح المسألة 45. شرح المسألة 47، التبعيض إذا كان أحد المجتهدين أعلم في العبادات والآخر في المعاملات شرح المسألة 48، وجوب الإعلام إذا نقل شخص فتوى المجتهد خطأ وأخطأ المجتهد في بيان فتواه شرح المسألة 49، إذا اتفق للمكلّف مسألة في الصلاة لا يعلم حكمها. شرح المسألة 50، احتياط المكلّف في زمان الفحص عن المجتهد أو الأعلم ص 102 - 106 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 105 الدرس: 104 شرح المسألة 51، المأذون والوكيل ينعزلان بموت المجتهد ص 106 - 109 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 106 الدرس: 105 شرح المسألة 52، إذا بقي على تقليد الميت من دون تقليد الحي في مسألة البقاء شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحي ص 109 - 110 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 107 الدرس: 106 تتمة شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحياستماع
الملف 108 الدرس: 107 شرح المسألة 54، عمل الوكيل والوصي مع اختلاف التقليد شرح المسألة 55 ص 118 - 121 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 109 الدرس: 108 شرح المسألة 56، في المرافعات تعيين الحاكم بيد المدعي ص 121 - 124 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 110 الدرس: 109 شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 124 - 125 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 111 الدرس: 110 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 125 - 129 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 112 الدرس: 111 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضهاستماع
الملف 113 الدرس: 112 تتمة شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه، وذكر ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 114 الدرس: 113 شرح المسألة 58، إذا وظيفة ناقل الفتوى فيما لو أخطأ أو تبدّل رأي المجتهد ص 131 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 115 الدرس: 114 شرح المسألة 59، صور تعارض النقل للفتوى وحكمها ص 131 - 132 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 116 الدرس: 115 شرح المسألة 60، إذا عرضت مسألة لا يعلم حكمها ص 133 - 134 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 117 الدرس: 116 شرح المسألة 61، حكم إذا قلّد مجتهداً ثم مات فقلّد غيره ثم مات. ص 135 - 136 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 118 الدرس: 117 شرح المسألة 62، ما يتحقق به التقليد. شرح المسألة 63، وظيفة المكلّف في احتياطات المرجع شرح المسألة 64، الاحتياط وجوبي واستحبابي ص 136 - 138 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 119 الدرس: 118 شرح المسألة 65، التبعيض في التقليد شرح المسألة 66، تشخيص موارد الاحتياط عسر على العامي ص 138 - 140 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 120 الدرس: 119 شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الدين ص 141 - 142 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 121 الدرس: 120 تابع شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الفقه ومبادئ الاستنباط والموضوعات ص 142 - 144 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 122 الموعظة الأخلاقية 1 (كمال الدين طلب العلم)استماع
الملف 123 الدرس: 121 شرح المسألة 68، عدم اعتبار الأعلمية فيما أمره راجع للمجتهد شرح المسألة 69، هل يجب إعلام المقلدين عند تبدّل رأي المجتهد شرح المسألة 70، عدم جواز إجراء المقلّد للأصول العملية في الشبهات الحكمية. شرح المسألة 71، عدم جواز تقليد الفاسق ومجهول الحال. شرح المسألة 72، عدم كفاية الظن بفتوى المجتهد. ص 144 - 148 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 124 الدرس: 122 ملحق من نهج الفقاهة (1) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 125 الدرس: 123 ملحق من نهج الفقاهة (2) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 126 الدرس: 124 ملحق من نهج الفقاهة (3) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 127 الدرس: 125 ملحق من نهج الفقاهة (4) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 128 الموعظة الأخلاقية 2 كمال الدين طلب العلم 2 لزوم طلب المال ومقداره أوجبية طلب العلم على طلب المال المال مضمون بينما العلم مخزون عند أهله ولابد من طلبه منهماستماع
الملف 131 المستمسك - كتاب الصلاة (3) استداركات وإيضاحات لما سبقاستماع
الملف 134 المستمسك - كتاب الصلاة (5) ذكر بقية الروايات التي ذكرها السيد الخوئي للاستدلال على وجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 135 المستمسك - كتاب الصلاة (6) القرائن والموانع التي ذكرها السيد الخوئي المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناً *توضيح ما سمّاه السيد الخوئي بالدليل الخامس (قاعدة لو كان لبان) وكيفية تطبيقه في المقاماستماع
الملف 136 المستمسك - كتاب الصلاة (7) القرينة الثالثة المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 137 المستمسك - كتاب الخمس (2) الاستدلال على وجوب الخمس في أرباح المكاسب من خلال الكتاب الكريم وبيان إفادات السيد المحقق الخوئي حول آية (واعلموا أنما غنمتم)استماع
الملف 138 كلمة عن المرجع الكبير السيد الشبيري الزنجاني قدس سرهاستماع
الملف 139 المستمسك - كتاب الصلاة (8) مناقشة بعض الروايات التي استدل بها على الوجوب التعييني وقيل إن بعضها يأبى الحمل على الوجوب التخييري الكلام حول صحيحة زرارة عن الإمام الباقر (عليه السلام)استماع
الملف 140 المستمسك - كتاب الصلاة (9) الكلام حول صحيحة منصور عن الإمام الصادق (عليه السلام) وبه ينتهي المقام الأولاستماع
الملف 141 المستمسك - كتاب الصلاة (10) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الأدلة الأربعة الأولى لهم ومناقشتهااستماع
الملف 142 المستمسك - كتاب الصلاة (11) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الخامس والسادس والسابع ومناقشتهااستماع
الملف 143 المستمسك - كتاب الخمس (3) إشكال سيد المدارك على الاستدلال بآية الخمس بحث حول التبادر وأقسامه الثلاثة: الحاقي والإطلاقي والانصرافي بحث حول السياق وتأثيره على الظهوراستماع
الملف 144 المستمسك - كتاب الصلاة (12) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الثامن ومناقشتهاستماع
الملف 145 المستمسك - كتاب الصلاة (13) بيان مقتضى الأصل العملي في المقام وبه ينتهي البحث عن حكم صلاة الجمعة.استماع
الملف 147 المستمسك - كتاب الخمس (4) بيان ما أفاده السيد الشهيد الصدر حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان إشكال تلميذه السيد محمود الهاشمياستماع
الملف 148 كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل سماحة آية الله المعظّم السيد حسين الشمس الخراساني (قدس سره)استماع
الملف 150 المستمسك - كتاب الصلاة (16) تفصيل النوافل اليومية ومسألة استقلاليتها نافلة الوتيرة وحكم القيام فيها بيان مسلكي السيد البروجردي والسيد الخوئي في الإشكال في القيام في الوتيرة الطبعة المحققة ج 8 ص 15 - 17استماع
الملف 151 المستمسك - كتاب الصلاة (17) محاكمة الأقوال في القيام قي نافلة الوتيرةاستماع
الملف 152 المستمسك - كتاب الصلاة (18) عدد النوافل يوم الجمعة الطبعة المحققة ج 8 ص 17 - 18استماع
الملف 153 المستمسك - كتاب الخمس (5) بيان إشكال السيد الهاشمي حول دعوى إجمال لفظ الغنيمة في الآية والتأمل فيهاستماع
الملف 154 المستمسك - كتاب الصلاة (19) سقوط نوافل الظهرين في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19استماع
الملف 156 المستمسك - كتاب الصلاة (21) الفرع الثاني: حكم النوافل في أماكن التخيير وبيان الأقوال واستدلال السيد البروجردياستماع
الملف 157 المستمسك - كتاب الصلاة (22) كلمة في ذكر عناية مهدوية بالفقه الإمامي وكرامة للمحقق الشيخ محمد تقي الآملي تتمة الحديث عن الفرع الثاني: توجيهات القول بالسقوط: توجيه المحقق الحائري اليزدي توجيه المحقق النائيني توجيه السيد الأستاذ الروحانياستماع
الملف 158 المستمسك - كتاب الخمس (6) بيان إشكال السيد الأستاذ الشمس الخراساني في مجلس بحثه حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان التقريبات الثلاثة لإشكاله، ثم التأمل فيما أفاده.استماع
الملف 159 المستمسك - كتاب الصلاة (23) تتمة الحديث عن الفرع الثاني: بيان الدليل الثاني على عدم سقوط النوافل في أماكن التخيير وهو ما أشار إليه كلٌ من الشيخ الحائري والسيد البروجردياستماع
الملف 160 المستمسك - كتاب الصلاة (24) حكم سقوط الوتيرة في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19 - 22استماع
الملف 162 ‎⁨خمس المستمسك 7⁩استماع
الملف 163 المستمسك - كتاب الصلاة (26) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين. بيان القول الثاني بيان مقتضى الأصل العملي وذكر ما أفاده كل من الفقيه صاحب الحدائق والفقيه الهمداني وتعليق سيد المستمسك الطبعة المحققة ج 8 ص 23 - 25استماع
الملف 164 المستمسك - كتاب الصلاة (27) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين إلا الوتر بيان كيفية الإتيان بصلاة الوتر الطبعة المحققة ج 8 ص 25 - 26استماع
الملف 165 ‎⁨صلاة المستمسك 28⁩استماع
الملف 166 ‎⁨صلاة المستمسك 29⁩استماع
الملف 167 الدرس 126استماع
الملف 168 الدرس 127استماع
الملف 169 الدرس 128استماع

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.