مستمسك العروة الوثقى – السيد ضياء الخباز

دروس مقررة — النصوص المتاحة

53 درس مكتوب؛ بقية الدروس في هذه الدورة قد تكون صوتية فقط.

عرض روابط القراءة وWord والخلاصة

متن الدرس الدرس 17

تحميل Word

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على أشرف بريته وخير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين أبد الآبدين. اللهم أكرمنا بنور الفهم، وافتح علينا خزائن العلم، وأخرجنا من ظلمات الوهم بحق محمد وآله الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين.

استجابةً لرغبتكم في التوسع فيما يرتبط بمسألة حقيقة التقليد ومفهوم التقليد، نحاول أن نلخص الكلام هذا اليوم بالمقدار الذي يفي - إن شاء الله - بتحقيق رغبتكم من غير توسع في ذلك بأكثر من هذا المقدار.

للأعلام في هذه المسألة أقوال متعددة، والمهم من هذه الأقوال أربعة أقوال:

الأقوال في حقيقة التقليد

القول الأول: التقليد هو الالتزام بالعمل بقول المجتهد وإن لم يعمل به. وقلنا بأن المراد من الالتزام هو البناء النفساني. وهذا القول هو مختار السيد اليزدي (قدس سره)، ومختار المحقق الروحاني (أعلى الله مقامه الشريف) صاحب «منتقى الأصول» من المتأخرين أو المعاصرين.

القول الثاني: التقليد هو الأخذ بفتوى المجتهد وإن لم يعمل على طبقها. وهذا هو مختار المحقق الآخوند (قدس سره) في «الكفاية»، وهو ظاهر كلام السيد گلپايگاني (أعلى الله مقامه الشريف) في حاشيته على «العروة»، وكذلك أيضاً ما يظهر من تعليقات السيد الفاني الأصفهاني (قدس سره).

وقبل أن أبين القول الثالث، هنا قد يرد سؤال وهو: ما هو الفرق بين مبنى الالتزام وبين مبنى الأخذ؟

والجواب عن ذلك: هو أن الالتزام - كما ذكرنا - يراد به العقد القلبي والتباني النفساني، بينما المراد بالأخذ هو التعلم، سواء كان هنالك التزام بالمعنى الذي ذكرناه أم لم يكن هنالك التزام. إذاً، فإن المراد من الأخذ هو التعلم.

القول الثالث: أن التقليد هو العمل اعتماداً على فتوى المجتهد، أو استناداً إلى فتوى المجتهد. وهذا هو مختار المحقق الأصفهاني (قدس سره)، والسيد البروجردي، والشيخ التبريزي، وكذلك اختاره أيضاً سيدنا الأستاذ المحقق السيد الروحاني (قدس سره)، كما اختاره شيخنا الوحيد الخراساني (دامت بركات وجوده).

القول الرابع: هو تعدد معاني التقليد بحسب تعدد المسائل واختلاف الموارد؛ فالتقليد ليس له معنى واحد بل له معانٍ متعددة تختلف باختلاف الموارد. وهذا القول قد ذهب إليه السيد الأصفهاني (أعلى الله مقامه) - السيد أبو الحسن - في حاشيته على «العروة»، وكذلك أيضاً في رسالته العملية الشريفة «وسيلة النجاة».

واختاره أيضاً السيد عبد الهادي الشيرازي (أعلى الله مقامه) وسيدنا المحقق الخوئي (قدس سره)، مع اختلافهم طبعاً في تحديد معاني التقليد بحسب اختلاف المسائل؛ فرب واحد منهم يفسره بمعنىً في مسألة ويفسره الآخر بمعنى آخر في نفس المسألة، إلا أنهم يتفقون على أن معاني التقليد متعددة.

ولا يفوتنا طبعاً هاهنا أن نشير إلى أن صاحب «المستمسك» (قدس سره) قد بنى على القول الثالث كما تقدم إيضاحه في الدرس السابق. كيف كان، هذه هي أهم الأقوال في المسألة.

والمهم لنا نحن ملاحظة أدلة هذه الأقوال، فنأتي أولاً إلى أدلة القول الثاني وهو أن التقليد هو الأخذ (وسيتبين لماذا قدمت أدلة القول الثاني على القول الأول).

مناقشة أدلة القول الثاني (أن التقليد هو الأخذ)

القول الثاني استُدل له بدليلين يستفادان من كلمات المحقق الآخوند (قدس سره) في «الكفاية»:

الدليل الأول: أن التقليد لا بد أن يكون سابقاً للعمل، وإلا - إن لم يكن سابقاً للعمل - فإن العمل يقع بلا تقليد. وإذا كان هذا المحذور لا يمكن أن يتفادى إلا بأن يكون التقليد سابقاً للعمل، فإن سبق التقليد للعمل لا يتحقق إلا بالأخذ قبله. إذاً، فنحن نلتزم بأن التقليد هو الأخذ حتى نتفادى هذا المحذور، وهو محذور سبق العمل على التقليد أو وقوع العمل بغير تقليد. هذا هو ما التزم به صاحب «الكفاية».

ولكن تلميذه المحقق الأصفهاني (قدس سره) قد أجاب عن هذا الاستدلال بأن اللازم بحكم العقل ليس إلا هو العمل المستند إلى الحجة. وبعبارة أخرى: ليس هو إلا الاستناد إلى الحجة في مقام العمل؛ لماذا؟ لأن الاستناد إلى الحجة هو الذي يحصل به المؤمّن، وبالتالي فالذي يلزم هو سبق الحجة وليس سبق التقليد. وبعبارة أخرى: لنا أن نقول بأن استناد العمل إلى الحجة هو اللازم، وهذا - وإن كان قد يقال إنه لا يتحقق إلا بسبق أخذها وتعلمها على العمل - إلا أن هذا لا يلزم منه تسمية هذا الأخذ المقدم بالتقليد. صار واضحاً؟ فنحن نفترض بأن التقليد هو العمل مثلاً، ولا يقال بأن هذا لا يصح لأن العمل لا بد أن يكون عن تقليد؛ لأننا نمنع من هذه المقدمة في الاستدلال، ونقول بأن العمل لا بد أن يكون عن حجة، وليس لا بد أن يكون عن تقليد.

فإذا كان لا بد أن يكون عن حجة، فإن الحجة متحققة بحسب الفرض، وحينئذٍ سمينا أخذ هذه الحجة تقليداً أو لم نسمه كذلك لا يضرنا، فنلتزم بأن التقليد هو العمل، ولا مشكلة في عدم تحقق التقليد قبل العمل؛ لأن المهم هو مطلوبية استناد العمل إلى الحجة ليس إلا، وليس المطلوب استناد العمل إلى التقليد. على أنه إذا تأملنا في مسألة لزوم مطابقة العمل للحجة، يُعلم من ذلك بأن المطابقة والاستناد هي المطلوبة. ولا أريد أن أتعمق في هذه النقطة حتى لا يحصل تشويش، ونكتفي بما ذكرنا.

الدليل الثاني: الذي استدل به صاحب «الكفاية» (قدس سره) هو أن مشروعية العمل تتوقف على التقليد، فلو كان التقليد منتزعاً عن العمل للزم محذور الدور؛ إذ إن العامي لا يتمكن من الإتيان بغسل الجمعة مثلاً بعنوان كونه واجباً أو مستحباً إلا مع التقليد، فلو توقف تحقق تقليده على الإتيان بالغسل - حتى ينتزع منه - لكان ذلك دوراً باطلاً كما هو ظاهر، وقد تقدم نظيره أمس.

وهذا الاستدلال أجاب عنه المحقق الخوئي (قدس سره) بأن المتوقف غير المتوقف عليه؛ إذ إن عنوان التقليد وإن كان يتوقف على تحقق العمل كما هو الفرض، إلا أن العمل لا يتوقف عليه، بل العمل يتوقف على الاستناد إلى الحجة، فصار المتوقف غير المتوقف عليه، فلا دور إذاً.

فإذاً كلا الدليلين لا يمكن الاستدلال بهما على أن التقليد هو الأخذ. ونفس هذين الدليلين يمكن الاستدلال بهما - كما ظهر من الدرس السابق - للقول الأول، وهو ما التزم به صاحب الفصول (قدس الله نفسه) وتبعه السيد الماتن من أن التقليد هو الالتزام؛ ولذا نحن قدمناهما.

أدلة القول الأول (أن التقليد هو الالتزام)

ومضافاً إلى ذلك، فإن هنالك أدلة أخرى يمكن أن يستدل بها على مسلك الالتزام. فنقول مضافاً للدليلين السابقين اللذين تبين وجه الخدشة فيهما: هنا دليل ثالث يستفاد من كلمات سيد المنتقى (أعلى الله مقامه الشريف) في تعاليقه الاستدلالية المخطوطة على كتاب الاجتهاد والتقليد من «العروة الوثقى».

السيد الروحاني (قدس سره) يقول بأن ثمرة البحث حول معنى التقليد لا تظهر إلا في موردين:

1. المورد الأول: مسألة البقاء على تقليد الميت كما أوضحنا.

2. المورد الثاني: مسألة العدول من حي إلى حي آخر.

فهنا قد يقال بأن التقليد إذا كان بمعنى الالتزام فيصح البقاء لمن التزم وإن لم يعمل، وكذلك نقول لا يصح العدول إلى المجتهد الآخر ما دام قد حصل التزام، بينما يصح إذا قلنا إن التقليد هو العمل؛ لأنه قد التزم ولم يعمل. في هذين الموردين تظهر الثمرة.

وإذا كانت الثمرة تظهر في هذين الموردين، فنحن نقول بأن دليل التقليد قد دل على جواز التقليد مطلقا، ولم يخرج من هذا الإطلاق إلا تقليد الميت ابتداءً للإجماع؛ فإنه لا يجوز. فحينئذٍ لا بد من البحث حول أن مراد المجمعين من التقليد الذي منعوه (تقليد الميت ابتداءً) ما هو؟ وإذا تأملنا في كلماتهم نجد أن مرادهم من التقليد في هذين الموردين هو الالتزام؛ فإن من التزم بتقليد شخص فمات لا يكون تقليده له ابتدائياً ومشمولاً لدليل المنع، وأما من لم يلتزم فهو المشمول لدليل المنع. كذلك أيضاً من التزم بتقليد أحد المجتهدين، فإن قوله حينئذٍ يكون حجة بالنسبة له، وحينئذٍ يُقال بعدم جواز عدوله للالتزام بقول المجتهد الآخر، بخلاف من لم يلتزم بقول أحدهما فإنه يجوز له العدول إلى الآخر.

إذاً، الذي نستظهره أن التقليد في هذين الموردين إنما هو بمعنى الالتزام، فإذا كان هذا هو معناه فحينئذٍ لا حاجة لاستظهار معنى للتقليد غير هذا المعنى وهو الالتزام.

ولكن هذا الذي أفاده (قدس الله نفسه) - إن كنا قد فهمناه - يُسجَّل عليه بأن ثبوت التقليد بمعنى الالتزام في هذين الموردين (على فرض التسليم به طبعا) لا يعني أن التقليد كذلك في بقية الموارد، كما هو في مسألة وجوب التقليد أو في مسألة جواز الاجتزاء به؛ فإنه في مثلها لا شك أن المراد بالتقليد هو العمل. فحينما يقال: يجب التقليد على المكلف، ليس المراد من الوجوب هو مجرد الالتزام وإنما المراد هو العمل؛ لماذا؟

لأن العمل هو الذي يحصل به المؤمن دون الأخذ أو الالتزام. كما أنه أيضاً ليس الالتزام بواجب إجماعاً والحال أننا نقول: يجب عليه التقليد، فلو كان التقليد بمعنى الالتزام لكان الالتزام بمعنى التباني النفساني واجباً غير العمل، والحال أنه لا قائل بذلك.

وهكذا هو الكلام في مسألة حرمة تقليد المجتهد لغيره؛ فإن المراد بالتقليد فيها الذي يحرم على أحد المجتهدين إنما هو بمعنى العمل. إذاً، فثبوت أن التقليد في بعض الموارد بمعنى الالتزام لا يعني أن التقليد في موارد أخرى بنفس المعنى.

هذا مضافاً أيضاً إلى أن جواز البقاء على تقليد المجتهد الميت وحرمة العدول من مجتهد إلى آخر لا تدوران مدار تفسير التقليد بالالتزام - كما نبه على ذلك سيدنا الخوئي - بل تدوران مدار ما تقتضيه القواعد وإطلاقات الأدلة كما سيتضح إن شاء الله تعالى في المسائل اللاحقة.

فإذاً القول الأول عفواً لم تتم أدلته، وإلى هنا اتضح عندنا بأن القول بأن التقليد هو الالتزام وكذلك القول بأن التقليد هو عبارة عن الأخذ كلاهما ليس بتام.

أدلة القول الثالث (أن التقليد هو العمل) ومناقشتها

وأما القول الثالث - وهو ما اختاره المحقق الأصفهاني وتبعه صاحب «المستمسك» من أن التقليد هو العمل - فهذا القول قد أقيمت عليه عدة من الشواهد والقرائن:

القرينة الأولى: القرينة اللغوية؛ فإن التقليد لغة هو جعل القلادة في الجيد، ومن ذلك ما ورد مثلاً في حديث الخلافة: «قلدها رسول الله صلى الله عليه وآله علياً عليه السلام»، ما معنى قلدها؟ أي جعلها في عنقه. وهذا المعنى لا يتلاءم مع كون التقليد هو الأخذ أو الالتزام، بل لا يتلاءم إلا مع كون التقليد هو العمل؛ فإن المكلف إذا قلد مجتهداً يكون قد جعل أعماله في عهدته، فالتقليد أمر عملي. وأما لو فسرنا التقليد بالالتزام أو الأخذ تعلماً، فإن مؤداه سيكون هو جعل فتاوى المجتهد قلادة في عنق المكلف نفسه، وجعل الفتاوى قلادة في عنق المكلف تقلد وليس تقليداً. وبعبارة واضح: نحن إما أن نقول إن التقليد هو العمل، أو نقول إن التقليد هو الأخذ أو الالتزام.

فإذا قلنا بأن التقليد هو العمل طابق ذلك المعنى اللغوي؛ إذ المعنى اللغوي أن التقليد جعل القلادة في عنق الغير، والمكلف المقلِّد حين يعمل فإنه يجعل أعماله في عنق غيره، فطابق ذلك المعنى اللغوي. ولكن عندما نفسر التقليد بأنه الالتزام (الالتزام بقول الغير والبناء النفساني)، فالذي يحصل من الالتزام إنما هو جعل القلادة في عنق المقلِّد، وجعل القلادة في عنق المقلِّد ليس تقليداً وإنما هو تَقَلُّد، وكذلك لو فسرنا التقليد بالأخذ.

وعندما نرجع إلى الروايات الشريفة نجد فيها أن التقليد - وإن كان لا يرتبط بمسألة التقليد التي نحن فيها بوضوح - استخدم فيما يرتبط بالعمل؛ فمثلاً ورد في معتبرة عبد الرحمن بن الحجاج قال: «كان أبو عبد الله عليه السلام قاعداً في حلقة ربيعة الرأي فجاء أعرابي فسأل ربيعة الرأي عن المسألة فأجابه، فلما سكت قال له الأعرابي: أهو في عنقك؟ فسكت ربيعة لم يرد عليه شيئاً، فأعاد المسألة عليه فأجابه بمثل ذلك، فقال له الأعرابي: أهو في عنقك؟ فسكت ربيعة، فقال أبو عبد الله عليه السلام: هو في عنقه قال أم لم يقل، وكل مفتٍ ضامن». إذاً هنا فُسِّر التقليد بأنه جعل القلادة في عنق المفتي (المقلَّد) لا في عنق المقلِّد، وجعل القلادة في عنق المقلَّد يتطابق مع العمل لا مع الأخذ والالتزام.

وهذا الذي ورد في الروايات أيضاً مما جرى عليه الفهم العرفي لمفرده التقليد؛ ولذلك يقولون: «قلدتك الدعاء والزيارة»، بمعنى: إني جعلت هذين العملين في عنقك. ويقال: «قلدها عالماً واخرج منها سالماً»، بمعنى: اجعل هذا العمل في عهدتهما وفي عنقهما. فإذاً القرينة الأولى هي القرينة اللغوية. ومن خلال تقريرنا لهذه القرينة يتضح ما في كلام شيخنا الأعظم (قدس الله نفسه) من الإشكال حينما قال بأن الالتزام هو الأوفق بـ(التقليد) لغةً. هذه القرينة الأولى.

القرينة الثانية: القرينة العقلية؛ فإننا قد ذكرنا سابقاً بأن العقل يحكم بلزوم التقليد أو بدليته.

والذي يقتضي أن يكون التقليد هو العمل استناداً إلى الحجة؛ لماذا؟ إذ إن مجرد الأخذ أو الالتزام لا يكفيان في تلبية حكم العقل بلزوم تحصيل المؤمن؛ العقل يقول: هنالك تكاليف واقعية وعليك أن تحصل على المؤمن تجاهها، فلو أن المكلف أخذ تلك التكاليف ولم يعمل، أو أنه التزم بها نفسانياً ولم يعمل، فإنه لا يحصل له المؤمن من العقاب. فالقرينة العقلية القاضية بوجوب التقليد قاضية بأن التقليد لا بد أن يكون بمعنى العمل.

القرينة الثالثة: القرينة العقلائية؛ فإن سيرة العقلاء حفظاً لنظام أمورهم قائمة على تقليد أهل الخبرة، كالاطباء والمهندسين والبنائين. فنسأل هنا: تقليد أهل الخبرة الذي قامت عليه سيرة العقلاء، هل تقليدهم بمعنى الأخذ والالتزام أم تقليدهم بمعنى العمل؟ فأنا عندما أذهب إلى المهندس أقلده بمجرد الأخذ بكلامه أو بالعمل على طبق كلامه؟ لا شك أن العقلاء لا يترددون في أن التقليد من سنخ العمل لا من سنخ الالتزام. هذه القرينة الثالثة.

القرينة الرابعة: القرينة الشرعية؛ فإن النصوص الشرعية (على فرض صلاحية الاستدلال بها في مسألة التقليد) لا يستفاد منها إلا أن التقليد هو العمل؛ فمثلاً آية النفر: ﴿فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ﴾ [التوبة: 122]، الظاهر من «الحذر» فيها هو العمل على طبق كلام المنذِر دون مجرد الالتزام أو الأخذ؛ إذ إنه بمجرد الالتزام أو العلم لا يتحقق الحذر كما هو ظاهر.

إذاً، هذه قرائن أربع: قرينة لغوية، وقرينة عقلية، وقرينة عقلائية، وقرينة شرعية، كلها تؤكد على أن التقليد من سنخ العمل وليس من سنخ التعلم أو الالتزام.

ولكن هذه القرائن الأربع لمتأمل أن يتأمل فيها:

- أما القرينة الأولى (القرينة اللغوية): فهي مبنية على ورود لفظ التقليد في لسان الأدلة في رواية صحيحة؛ فإنه إذا ورد لفظ التقليد في لسان شيء من الأدلة حينئذٍ يرجع إلى المعنى اللغوي ويرجع إلى المتفاهم العرفي، وعلى ضوء ذلك يتحدد معنى التقليد. ولكن إذا بنينا على عدم ورود رواية صحيحة فإن الرجوع للمعنى اللغوي والمتفاهم العرفي مما لا أثر له. فمثلاً: «فأما من كان من الفقهاء صائناً لنفسه... فللعوام أن يقلدوه»، إن بنينا على أن هذه الرواية صحيحة وورد فيها لفظ التقليد فحينئذٍ يتنازع في معناه اللغوي والعرفي ويُعوَّل على

ما جاء فيهما، ولكن إذا لم يرد عندنا في رواية أو قلنا بأن الرواية غير صحيحة فهذه القرينة اللغوية لا تصلح لشيء.

- وأما القرينة الثانية (القرينة العقلية): فإنها وإن تمت في مسألة لزوم التقليد أو إجزائه (بمعنى يجب على المكلف التقليد أي يجب عليه العمل)، إلا أنها لا تقتضي أن يكون التقليد بنفس المعنى في مسألة البقاء أو مسألة العدول مثلاً، والأمر واضح.

- وأما القرينة الثالثة (القرينة العقلائية): فإنها وإن قامت على ذلك ويستفاد منها دخالة العمل في تقليد أهل الخبرة حفظاً للنظام، إلا أن العقلاء لا يجدون حزازة في إطلاق التقليد على الالتزام في بعض الموارد كمسألة البقاء مثلاً. وبعبارة أخرى: إن السيرة من الأدلة اللبية فيُقتصر فيها على القدر المتيقن، والقدر المتيقن غير هذا المورد؛ فسيرتهم على أن التقليد بمعنى العمل إنما هو في هذه الموارد، وأما في غير هذه الموارد فلا نحرز قيام السيرة حتى نقول إنها حجة.

- وأما القرينة الرابعة (القرينة الشرعية): فنقول بأن الأدلة اللفظية مختلفة اللسان؛ إذ إن آية النفر مثلاً وإن كانت تفيد بأن التقليد هو العمل، غير أن آية السؤال (بناءً على كونها من أدلة التقليد) يمكن أن يستفاد منها بأن التقليد هو الأخذ والتعلم وليس هو العمل.

القول المختار (تعدد معاني التقليد)

فتحصل من جميع ما ذكرناه أن الأقوال الثلاثة في تفسير معنى التقليد يمكن أن يناقش في أدلتها. وبذلك نصل إلى القول الرابع، ونعتقد بأن القول الرابع هو القول الصحيح، وهو تعدد معاني التقليد:

1. فقد يكون التقليد في مورد بمعنى العمل؛ كما في قولهم مثلاً: «يجب على كل مكلف أن يكون مجتهداً أو مقلداً أو محتاطاً»، فهنا نقول بأن التقليد الواجب بحكم العقل هو التقليد بمعنى العمل؛ لأنه هو الذي يحقق المؤمن.

2. وقد يكون التقليد بمعنى الأخذ والتعلم؛ كما هو في قولهم مثلاً: «عمل العامي بلا تقليد باطل»، فهنا مرادهم من التقليد هو التعلم والأخذ (أي عمل العامي بلا تعلم للحكم باطل).

3. وقد يكون التقليد بمعنى الالتزام؛ كما في قولهم مثلاً: «الأقوى جواز البقاء على تقليد الميت»، فهنا المراد من التقليد يحتمل قوياً بأنه بمعنى الالتزام، وسيأتي بيان ذلك لاحقاً إن شاء الله تعالى.

فالمتحصل أن عنوان التقليد لم يؤخذ بنفسه موضوعاً للحكم الشرعي، بل بحسب ما اقتضاه الدليل في كل مورد من الموارد؛ فالدليل قد يكون مقتضاه كفاية الالتزام في مورد، وعدم كفاية إلا العمل في مورد آخر (بحيث الالتزام لا يكفي).

وعلى هذا تترتب ثمرة تتعلق بالبحث اللاحق، وهي أننا لا نحتاج إلى التفصيل في البحث عن معنى التقليد بين كون المجتهد واحداً أم متعدداً كما صنع ذلك المحقق العراقي والسيد الحكيم والسيد الخوئي.

هذا تمام الكلام حول هذا المطلب، وقد تعرضنا له باختصار أرجو أن يكون هذا الاختصار مفيداً إن شاء الله تعالى. والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.

📁 اختر درساً للتشغيل
00:00 00:00
🔊
⏸ جاهز
عنوانصوت
الملف 001 مقدمة بين يدي مستمسك العروة الوثقى -مزايا كتاب المستمسك على جملة من الكتب الفقهية المهمة -بيان المنهجية في هذا الدرساستماع
الملف 002 الدرس: 1 شرح المسألة الأولى (يجب على كل مكلّف في عباداته ومعاملاته أن يكون مجتهداً أو مقلّداً أو محتاطاً) ج 1 ص 4 – 5 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 003 الدرس: 2 شرح المسألة الثانية (جواز العمل بالاحتياط) ج 1 ص 5 – 6 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 004 الدرس: 3 شرح المسألة الثالثة، وبسط ما أجمله السيد الشارح قدس سره. ج 1 ص 6 – 7 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 005 الدرس: 4 شرح المسألة الرابعة، البحث حول جواز الاحتياط مع التمكن من الوصول إلى الحكم اجتهاداً أو تقليداً ، البحث حول الدليل الأول للمنع ج 1 ص 7 – 8 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 006 الدرس: 5 إكمال شرح المسألة الرابعة، البحث حول الدليل الثاني للمنع ج 1 ص 8 – 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 007 الدرس: 6 شرح المسألة الخامسة، لزوم أن يكون مجتهداً أو مقلّداً في مسألة جواز الاحتياط. ص 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 008 الدرس: 7 شرح المسألة السادسة عدم الحاجة للتقليد في الضروريات واليقينيات، وحكم غيرهما. بيان فروع المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 009 الدرس: 8 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الأول من المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 010 الدرس: 9 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الثاني من المسألة ذكر أدلة جواز التقليد. ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 011 الدرس: 10 إكمال شرح المسألة السادسة إكمال البحث حول أدلة التقليد، الاستدلال بالكتاب ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 012 الدرس: 11 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسنة على جواز التقليد، ذكر ثلاث طوائف من الروايات ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 013 الدرس: 12 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسيرة العقلائية على جواز التقليد ودفع الإشكالات الموردة ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 014 الدرس: 13 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بسيرة المتشرعة على جواز التقليد ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 015 الدرس: 14 شرح المسألة السابعة، بطلان عمل العامي بلا احتياط ولا تقليد ص 10 - 11 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 016 الدرس: 15 شرح المسألة الثامنة: بيان معنى التقليد بيان كلام صاحب الفصول ودفعه. ص 11 - 13 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 017 الدرس: 16 تابع شرح المسألة الثامنة زيادة إيضاح وتوسّع في بيان معنى التقليد.استماع
الملف 018 الدرس: 17 تابع شرح المسألة الثامنة البحث حول تعيين المجتهد الذي يقلّده المكلّفاستماع
الملف 019 الدرس: 18 شرح المسألة التاسعة البحث حول البقاء على تقليد الميت ص 16 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 020 الدرس: 19 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (1) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 18 - 20 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 021 الدرس: 20 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (2) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 21 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 022 الدرس: 21 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (3) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 22 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 023 الدرس: 22 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (4) الاستصحاب في الحكم الواقعي ص 22 - 23 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 024 الدرس: 23 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (5) الاستصحاب في الحكم الظاهري ص 23 - 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 025 الدرس: 24 تابع شرح المسألة التاسعة اختلاف المجتهدين الحي والميت في العلم ص 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 026 الدرس: 25 تابع شرح المسألة التاسعة حكم العدول من الميت إلى الحي ص 25 - 27 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 027 الدرس: 26 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (1) ص 27 - 29 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 028 الدرس: 27 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (2) ص 29 - 31 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 029 الدرس: 28 شرح المسألة العاشرة: العدول من الميت إلى الحي. شرح المسألة الحادية عشرة: العدول من الحي إلى الحي. ص 31 - 33 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 030 الدرس: 29 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (1) ص 34 - 37 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 031 الدرس: 30 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (2) ص 37 - 38 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 032 الدرس: 31 تتمة شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب الفحص عن الأعلم ص 38 - 41 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 033 الدرس: 32 شرح المسألة الثالثة عشرة: الترجيح بالأورعية ص 41 - 42 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 034 الدرس: 33 شرح المسألة الرابعة عشرة: إذا لم يكن للأعلم فتوى في مسألة. شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (1) ص 42 - 43 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 035 الدرس: 34 شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (2) ص 43 - 46 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 036 الدرس: 35 شرح المسألة السادسة عشرة ص 46 - 48 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 037 الدرس: 36 شرح المسألة السابعة عشرة: بيان المراد من الأعلم شرح المسألتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة ص 48 - 50 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 038 الدرس: 37 شرح المسألة 20، طرق معرفة اجتهاد المجتهد ص 50 - 52 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 039 الدرس: 38 شرح المسألة 21، إذا كان هناك مجتهدان ولم يمكن العلم بأعلمية أحدهما ص 52 - 53 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 040 الدرس: 39 شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية البلوغ ص 53 - 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 041 الدرس: 40 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العقل ص 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 042 الدرس: 41 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الإيمان ص 55 - 56 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 043 الدرس: 42 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العدالة ص 56 - 57 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 044 الدرس: 43 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الرجولة شرطية الحرية ص 57 - 58 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 045 الدرس: 44 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (1)استماع
الملف 046 الدرس: 45 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (2) البحث حول وثاقة سالم بن مكرماستماع
الملف 047 الدرس: 46 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (3) تكملة البحث وتطبيق العبارة من ص 58 - 61استماع
الملف 048 الدرس: 47 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. اعتبار طهارة المولد اعتبار أن لا يكون مقبلاً على الدنيا ص 61 - 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 049 الدرس: 48 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ص 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 050 الدرس: 49 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 051 الدرس: 50 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. إعادة وزيادة في بيان مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 052 الدرس: 51 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة السندية لرواية ابن أبي يعفوراستماع
الملف 053 الدرس: 52 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة الدلالية لرواية ابن أبي يعفور التعليق على ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 054 الدرس: 53 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة الكلام في استفادة مسلك سيد المستمسك من خبر ابن أبي يعفوراستماع
الملف 055 الدرس: 54 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. الاستفادة من بعض النصوص في تأييد ما استفيد من رواية ابن أبي يعفور ص 67 - 68 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 056 الدرس: 55 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مناقشة القولين الآخرين في العدالة ص 68 - 70 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 057 الدرس: 56 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. البحث حول أن العدالة من الأمور المشككة ص 70 - 72 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 058 الدرس: 57 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. بيان المقصود من اجتناب المعاصي ص 73 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 059 الدرس: 58 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: العلم والبينة ص 74 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 060 الدرس: 59 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة الكلام حول البينة بحث سندي في رواية علقمة هل هناك فرق بين الشهادة الفعلية والقولية؟ ص 74 - 75 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 061 الدرس: 60 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الثالث: حسن الظاهر ص 75 - 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 062 الدرس: 61 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الرابع: الوثوق ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 063 الدرس: 62 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الكلام في رواية أبي علي بن راشد ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 064 الدرس: 63 استدراكان على الدرس السابقاستماع
الملف 065 الدرس: 64 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الإشكال في الرواية بخصوصية المورد ومناقشة سيد المستمسك ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 066 الدرس: 65 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الظن في إحراز العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 067 الدرس: 66 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الشياع في إحراز العدالة إنهاء الكلام في المسألة 23 المتضمنة لمباحث العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 068 الدرس: 67 شرح المسألة 24 إذا عرض للمجتهد ما يوجب فقده للشرائط يجب على المقلد العدول إلى غيره ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 069 الدرس: 68 شرح المسألة 25 إذا قلّد من لم يكن جامعاً للشرائط ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 070 الدرس: 69 تابع شرح المسألة 25 الفرق بين الجاهل القاصر والجاهل المقصّر وبيان ما أفاده السيد السيستانياستماع
الملف 071 الدرس: 70 تابع شرح المسألة 25 تحليل ما أفاده السيد السيستاني في حاشيته على العروةاستماع
الملف 072 الدرس: 71 شرح المسألة: 26 إذا قلّد من يحرّم البقاء على تقليد الميت فمات ص 78 - 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 073 الدرس: 72 شرح المسألة: 27 يجب على المكلف العلم بأجزاء العبادات وشرائطها وموانعها ومقدماتها ص 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 074 الدرس: 73 شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 79 - 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 075 الدرس: 74 تتمة شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 076 الدرس: 75 شرح المسألة 29 التقليد في المستحبات والمكروهات والمباحات ص 80 - 81 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 077 الدرس: 76 شرح المسألة 30 البحث عن جواز الامتثال الإجمالي مع التمكن من التفصيلي ص 82 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 078 الدرس: 77 شرح المسألة 31 وظيفة المقلّد عند تبدّل رأي المجتهد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 079 الدرس: 78 شرح المسألة 32 إذا عدل المجتهد عن الفتوى إلى التوقف أو التردد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 080 الدرس: 79 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (1) ص 83 - 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 081 الدرس: 80 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (2) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 082 الدرس: 81 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (3) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 083 الدرس: 82 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (4) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 084 الدرس: 83 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (5) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 085 الدرس: 84 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (6) بيانات السيد السيستاني دام ظله فيما لو كان أحد المتساويين أورع من الآخر ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 086 الدرس: 85 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (7) تتمة الكلام فيما أفاده السيد السيستاني دام ظله ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 087 الدرس: 86 التوفيق بين مختار السيد اليزدي قدس سره في المسألة 13 والمسألة 33استماع
الملف 088 الدرس: 87 شرح المسألة 34 إذا قلّد من يفتي بحرمة العدول حتى إلى العدول ص 85 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 089 الدرس: 88 شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 87 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 090 الدرس: 89 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 091 الدرس: 90 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً الكلام في تخلّف القيد وتخلّف الداعي في الأمور غير القصدية ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 092 الدرس: 91 شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد الطريق الأول ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 093 الدرس: 92 تابع شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد بقية الطرق ص 88 - 89 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 094 الدرس: 93 شرح المسألة 37، إذا قلّد من ليس له أهلية الفتوى ثم التفت. شرح المسألة 38، إذا كان الأعلم منحصراً في شخصين. شرح المسألة 39، إذا شك في موت المجتهد أو في تبدّل رأيه أو عروض ما يوجب عدم جواز تقليده. ص 90 - 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 095 الدرس: 94 شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 096 الدرس: 95 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 097 الدرس: 96 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ما لو دار مقدار العمل الواقع بلا تقليد بين الأقل والأكثر ص 91 - 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 098 الدرس: 97 شرح المسألة 41 إذا علم أن أعماله السابقة كانت مع التقليد لكن لا يعلم أنها عن تقليد صحيح أم لا ص 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 099 الدرس: 98 شرح المسألة 42 إذا قلّد مجتهداً ثم شك في أنه جامع للشرائط أو لا، وجب عليه الفحص شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للفتوى يحرم عليه الإفتاء ص 94 - 96 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 100 الدرس: 99 تابع شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للقضاء يحرم عليه القضاء بين الناس ولا يجوز الترافع إليه ولا الشهادة عنده ص 96 - 97 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 101 الدرس: 100 تابع شرح المسألة 43 حكم أخذ المال من غير المؤهل للقضاء ص 97 - 99 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 102 الدرس: 101 تابع شرح المسألة 43 ما لو انحصر أخذ الحق بالترافع إلى غير المؤهل للقضاء ص 99 - 100 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 103 الدرس: 102 شرح المسألة 44: شرطية العدالة في القاضي شرح المسألة 45: إذا مضت مدة من بلوغه وشك بعد ذلك في أن أعماله كانت عن تقليد صحيح أو لا شرح المسألة 46: تقليد الأعلم في مسألة وجوب تقليد الأعلم وعدم وجوبه ص 100 - 101 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 104 الدرس: 103 استدراك على شرح المسألة 45. شرح المسألة 47، التبعيض إذا كان أحد المجتهدين أعلم في العبادات والآخر في المعاملات شرح المسألة 48، وجوب الإعلام إذا نقل شخص فتوى المجتهد خطأ وأخطأ المجتهد في بيان فتواه شرح المسألة 49، إذا اتفق للمكلّف مسألة في الصلاة لا يعلم حكمها. شرح المسألة 50، احتياط المكلّف في زمان الفحص عن المجتهد أو الأعلم ص 102 - 106 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 105 الدرس: 104 شرح المسألة 51، المأذون والوكيل ينعزلان بموت المجتهد ص 106 - 109 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 106 الدرس: 105 شرح المسألة 52، إذا بقي على تقليد الميت من دون تقليد الحي في مسألة البقاء شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحي ص 109 - 110 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 107 الدرس: 106 تتمة شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحياستماع
الملف 108 الدرس: 107 شرح المسألة 54، عمل الوكيل والوصي مع اختلاف التقليد شرح المسألة 55 ص 118 - 121 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 109 الدرس: 108 شرح المسألة 56، في المرافعات تعيين الحاكم بيد المدعي ص 121 - 124 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 110 الدرس: 109 شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 124 - 125 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 111 الدرس: 110 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 125 - 129 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 112 الدرس: 111 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضهاستماع
الملف 113 الدرس: 112 تتمة شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه، وذكر ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 114 الدرس: 113 شرح المسألة 58، إذا وظيفة ناقل الفتوى فيما لو أخطأ أو تبدّل رأي المجتهد ص 131 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 115 الدرس: 114 شرح المسألة 59، صور تعارض النقل للفتوى وحكمها ص 131 - 132 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 116 الدرس: 115 شرح المسألة 60، إذا عرضت مسألة لا يعلم حكمها ص 133 - 134 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 117 الدرس: 116 شرح المسألة 61، حكم إذا قلّد مجتهداً ثم مات فقلّد غيره ثم مات. ص 135 - 136 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 118 الدرس: 117 شرح المسألة 62، ما يتحقق به التقليد. شرح المسألة 63، وظيفة المكلّف في احتياطات المرجع شرح المسألة 64، الاحتياط وجوبي واستحبابي ص 136 - 138 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 119 الدرس: 118 شرح المسألة 65، التبعيض في التقليد شرح المسألة 66، تشخيص موارد الاحتياط عسر على العامي ص 138 - 140 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 120 الدرس: 119 شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الدين ص 141 - 142 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 121 الدرس: 120 تابع شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الفقه ومبادئ الاستنباط والموضوعات ص 142 - 144 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 122 الموعظة الأخلاقية 1 (كمال الدين طلب العلم)استماع
الملف 123 الدرس: 121 شرح المسألة 68، عدم اعتبار الأعلمية فيما أمره راجع للمجتهد شرح المسألة 69، هل يجب إعلام المقلدين عند تبدّل رأي المجتهد شرح المسألة 70، عدم جواز إجراء المقلّد للأصول العملية في الشبهات الحكمية. شرح المسألة 71، عدم جواز تقليد الفاسق ومجهول الحال. شرح المسألة 72، عدم كفاية الظن بفتوى المجتهد. ص 144 - 148 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 124 الدرس: 122 ملحق من نهج الفقاهة (1) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 125 الدرس: 123 ملحق من نهج الفقاهة (2) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 126 الدرس: 124 ملحق من نهج الفقاهة (3) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 127 الدرس: 125 ملحق من نهج الفقاهة (4) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 128 الموعظة الأخلاقية 2 كمال الدين طلب العلم 2 لزوم طلب المال ومقداره أوجبية طلب العلم على طلب المال المال مضمون بينما العلم مخزون عند أهله ولابد من طلبه منهماستماع
الملف 131 المستمسك - كتاب الصلاة (3) استداركات وإيضاحات لما سبقاستماع
الملف 134 المستمسك - كتاب الصلاة (5) ذكر بقية الروايات التي ذكرها السيد الخوئي للاستدلال على وجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 135 المستمسك - كتاب الصلاة (6) القرائن والموانع التي ذكرها السيد الخوئي المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناً *توضيح ما سمّاه السيد الخوئي بالدليل الخامس (قاعدة لو كان لبان) وكيفية تطبيقه في المقاماستماع
الملف 136 المستمسك - كتاب الصلاة (7) القرينة الثالثة المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 137 المستمسك - كتاب الخمس (2) الاستدلال على وجوب الخمس في أرباح المكاسب من خلال الكتاب الكريم وبيان إفادات السيد المحقق الخوئي حول آية (واعلموا أنما غنمتم)استماع
الملف 138 كلمة عن المرجع الكبير السيد الشبيري الزنجاني قدس سرهاستماع
الملف 139 المستمسك - كتاب الصلاة (8) مناقشة بعض الروايات التي استدل بها على الوجوب التعييني وقيل إن بعضها يأبى الحمل على الوجوب التخييري الكلام حول صحيحة زرارة عن الإمام الباقر (عليه السلام)استماع
الملف 140 المستمسك - كتاب الصلاة (9) الكلام حول صحيحة منصور عن الإمام الصادق (عليه السلام) وبه ينتهي المقام الأولاستماع
الملف 141 المستمسك - كتاب الصلاة (10) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الأدلة الأربعة الأولى لهم ومناقشتهااستماع
الملف 142 المستمسك - كتاب الصلاة (11) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الخامس والسادس والسابع ومناقشتهااستماع
الملف 143 المستمسك - كتاب الخمس (3) إشكال سيد المدارك على الاستدلال بآية الخمس بحث حول التبادر وأقسامه الثلاثة: الحاقي والإطلاقي والانصرافي بحث حول السياق وتأثيره على الظهوراستماع
الملف 144 المستمسك - كتاب الصلاة (12) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الثامن ومناقشتهاستماع
الملف 145 المستمسك - كتاب الصلاة (13) بيان مقتضى الأصل العملي في المقام وبه ينتهي البحث عن حكم صلاة الجمعة.استماع
الملف 147 المستمسك - كتاب الخمس (4) بيان ما أفاده السيد الشهيد الصدر حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان إشكال تلميذه السيد محمود الهاشمياستماع
الملف 148 كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل سماحة آية الله المعظّم السيد حسين الشمس الخراساني (قدس سره)استماع
الملف 150 المستمسك - كتاب الصلاة (16) تفصيل النوافل اليومية ومسألة استقلاليتها نافلة الوتيرة وحكم القيام فيها بيان مسلكي السيد البروجردي والسيد الخوئي في الإشكال في القيام في الوتيرة الطبعة المحققة ج 8 ص 15 - 17استماع
الملف 151 المستمسك - كتاب الصلاة (17) محاكمة الأقوال في القيام قي نافلة الوتيرةاستماع
الملف 152 المستمسك - كتاب الصلاة (18) عدد النوافل يوم الجمعة الطبعة المحققة ج 8 ص 17 - 18استماع
الملف 153 المستمسك - كتاب الخمس (5) بيان إشكال السيد الهاشمي حول دعوى إجمال لفظ الغنيمة في الآية والتأمل فيهاستماع
الملف 154 المستمسك - كتاب الصلاة (19) سقوط نوافل الظهرين في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19استماع
الملف 156 المستمسك - كتاب الصلاة (21) الفرع الثاني: حكم النوافل في أماكن التخيير وبيان الأقوال واستدلال السيد البروجردياستماع
الملف 157 المستمسك - كتاب الصلاة (22) كلمة في ذكر عناية مهدوية بالفقه الإمامي وكرامة للمحقق الشيخ محمد تقي الآملي تتمة الحديث عن الفرع الثاني: توجيهات القول بالسقوط: توجيه المحقق الحائري اليزدي توجيه المحقق النائيني توجيه السيد الأستاذ الروحانياستماع
الملف 158 المستمسك - كتاب الخمس (6) بيان إشكال السيد الأستاذ الشمس الخراساني في مجلس بحثه حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان التقريبات الثلاثة لإشكاله، ثم التأمل فيما أفاده.استماع
الملف 159 المستمسك - كتاب الصلاة (23) تتمة الحديث عن الفرع الثاني: بيان الدليل الثاني على عدم سقوط النوافل في أماكن التخيير وهو ما أشار إليه كلٌ من الشيخ الحائري والسيد البروجردياستماع
الملف 160 المستمسك - كتاب الصلاة (24) حكم سقوط الوتيرة في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19 - 22استماع
الملف 162 ‎⁨خمس المستمسك 7⁩استماع
الملف 163 المستمسك - كتاب الصلاة (26) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين. بيان القول الثاني بيان مقتضى الأصل العملي وذكر ما أفاده كل من الفقيه صاحب الحدائق والفقيه الهمداني وتعليق سيد المستمسك الطبعة المحققة ج 8 ص 23 - 25استماع
الملف 164 المستمسك - كتاب الصلاة (27) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين إلا الوتر بيان كيفية الإتيان بصلاة الوتر الطبعة المحققة ج 8 ص 25 - 26استماع
الملف 165 ‎⁨صلاة المستمسك 28⁩استماع
الملف 166 ‎⁨صلاة المستمسك 29⁩استماع
الملف 167 الدرس 126استماع
الملف 168 الدرس 127استماع
الملف 169 الدرس 128استماع

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.