مستمسك العروة الوثقى – السيد ضياء الخباز

دروس مقررة — النصوص المتاحة

53 درس مكتوب؛ بقية الدروس في هذه الدورة قد تكون صوتية فقط.

عرض روابط القراءة وWord والخلاصة

متن الدرس الدرس 2

تحميل Word

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين. اللهم أكرمنا بنور الفهم، وافتح علينا خزائن العلم، وأخرجنا من ظلمات الوهم، بحق محمد وآله الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين.

قال الماتن أعلى الله مقامه الشريف: «يجب على كل مكلف في عباداته ومعاملاته أن يكون مجتهداً أو مقلداً أو محتاطاً». وللسيد الشارح قدس الله نفسه الزكية ثلاثة تعاليق على هذه المسألة:

#

التعليق الأول: في حقيقة الوجوب وتكييفه

التعليق الأول يرتبط بمفردة «الوجوب» في المسألة: «يجب على كل مكلف...». ما هو سنخ هذا الوجوب؟

وهنا تعرض قدس الله نفسه الزكية لبيان أمرين: الأمر الأول؛ ما هو سنخ هذا الوجوب؟ والأمر الثاني؛ ما الذي يترتب على هذا الوجوب؟

أما بالنسبة إلى الأمر الأول، فهنالك كلام بين الأعلام في أن هذا الوجوب هل هو وجوب شرعي، أم هو وجوب عقلي، أم هو وجوب فطري؟ واختار كل من الأعلام قدس الله أسرارهم مختاراً في هذه المسألة؛ فمنهم من رأى أن الوجوب وجوب شرعي، كما نسب ذلك للمحقق الأردبيلي أعلى الله مقامه، ومنهم من رأى أن الوجوب وجوب عقلي. كما أن الذين رأوا بأن الوجوب وجوب شرعي اختلفوا في أن هذا الوجوب الشرعي من أي نحو؛ هل هو وجوب غيري أم هو وجوب طريقي؟ وكلام طويل بينهم.

والذي يهمنا هو ما أفاده الشارح أعلى الله مقامه، سيدنا الحكيم قدس سره، حيث أفاد بأن هذا الوجوب وجوب فطري من ناحية، ووجوب عقلي من ناحية أخرى؛ فهو وجوب فطري لتحقق ملاك الوجوب الفطري فيه، ووجوب عقلي أيضاً لتحقق ملاك الوجوب العقلي فيه، ولا منافاة أن يكون لوجوب واحد أكثر من ملاك. وبيان ذلك هو أننا إذا لاحظنا بأن الشريعة المقدسة مشتملة على مجموعة من التكاليف الإلزامية، وكل مكلف يعلم بأن الشريعة المقدسة مشتملة على هذه التكاليف، وبمقتضى علمه بذلك فإنه لابد أن يخرج عن عهدة هذه التكاليف، وإلا فإنه يحتمل الضرر إن لم يخرج عن العهدة.

وإذا كان يحتمل الضرر، فإن هذا الاحتمال يلزمه بالخروج عن عهدة التكاليف من خلال الحصول على مؤمن يؤمنه عن العقاب، وهذا المؤمن إما هو أن يسلك طريق الاجتهاد ويعلم بتكاليفه من خلال الاجتهاد يعلم بها تفصيلا، وإما أن يسلك طريق الاحتياط فيأتي بالمحتملات التي يحتملها، يحتمل

أن التكليف فيها بحيث يتيقن أنه قد خرج عن العهدة، وإما أن يسلك طريق ماذا؟ طريق التقليد فيرجع إلى من قد حقق من خلال اجتهاده ما هو اللازم من التكاليف بعهدته. فإذا صورنا اللزوم -لزوم الخروج عن عهدة التكاليف- بهذا التصوير، فإن الوجوب حينئذ يكون وجوباً فطرياً. لماذا يكون وجوباً فطرياً؟

لأن ملاك الوجوب الفطري هو الاشتراك فيه بين الإنسان والحيوان. ملاك الوجوب الفطري هو أن يكون مشتركاً بين الإنسان والحيوان، بمعنى أنه لا ربط له بعقل الإنسان بل هو مربوط بجبلته، بخلقته، بفطرته، بتكوينه. وإذا كان مربوطاً بجبلته وفطرته وتكوينه فإنه يكون فطرياً، وهذا الوجوب الفطري عادة ما يشترك فيه الإنسان والحيوان، لأن الكل مجبول عليه. فإذا كان هذا هو ملاك الوجوب الفطري، حينئذ نقول: بأن ما ألزمنا بالخروج عن عهدة التكاليف الإلزامية في هذا المورد إنما هو لزوم دفع الضرر المحتمل، إذ أننا نحتمل ضرراً إن لم نخرج عن عهدة هذه التكاليف، فلابد من الخروج عن هذه العهدة بمقتضى لزوم ماذا؟ دفع الضرر المحتمل.

وإذا كان لزوم دفع الضرر المحتمل هو الملزم، فدفع الضرر المحتمل لا فرق فيه بين الإنسان وبين الحيوان؛ فكما أن الإنسان يدرك لزوم دفع الضرر المحتمل، كذلك الحيوان أيضاً يدرك ماذا؟ لزوم دفع الضرر المحتمل. وهذا أمر وجداني، فإننا نرى بأن الحيوان لأقل ضرر يشعر به فإنه ماذا يحاول أن يدفعه عن نفسه. إذاً فلزوم دفع الضرر المحتمل مشترك بين الإنسان وبين الحيوان، وهذا هو ملاك الوجوب الفطري، ولأجل ذلك نقول بأن هذا الوجوب وجوب ماذا؟ فطري. ولكن هذا الذي أفاده أعلى الله مقامه قد يستشكل فيه بما ذكره المحقق الأصفهاني رضوان الله تعالى عليه في كتاب الاجتهاد والتقليد، فإن المحقق الأصفهاني -وتبعه جمع ممن شرحوا العروة الوثقى-

ذهب إلى أن الوجوب الفطري بحسب الاصطلاح لا ينطبق على ما ذكره السيد الحكيم قدس سره -طبعا هم طبقوا إشكال المحقق الأصفهاني على مختار السيد الحكيم، وإلا فإنه ليس ناظراً إلى كلامه- إذ أن القضايا الفطرية بحسب الاصطلاح المنطقي إنما هي عبارة عن القضايا التي قياساتها معها؛ من قبيل ماذا؟

من قبيل أن الأربعة زوج، من قبيل أن الأربعة زوج، قضايا قياساتها معها، بمعنى أن وسطها حاضر يتوجه إليه الإنسان بأدنى التفات، يدركه بأدنى التفات، فإن من تطرح عليه قضية «الأربعة زوج» بمجرد أن يتصور المحمول ويتصور الموضوع فإنه يلتفت إلى أن الأربعة عدد زوجي، والعدد الزوجي قابل... عفواً يلتفت إلى أن الأربعة عدد قابل للإنقسام، والعدد القابل للانقسام ماذا؟ زوجي قطعا، فهي قضايا قياساتها معها. وإذا كانت القضايا الفطرية هي عبارة عن هذه، فإن هذا لا ينطبق على ما نحن فيه: «يجب على كل مكلف أن يكون مجتهداً أو محتاطاً أو مقلداً»، هذا ليس من القضايا التي قياساتها ماذا معها؟ بحيث يتوجه إليها الإنسان ويلتفت إلى الوسط بمجرد أن يلتفت إلى هذه القضية ويتصور موضوعها ومحمولها، ليست القضية من هذا القبيل، وبالتالي فدعوى أن هذا الوجوب وجوب فطري لا يساعد عليه الاصطلاح. هذا ما أفاده المحقق الأصفهاني قدس سره. ولكن يمكن أن يجاب عما أشكله دفاعاً عن سيدنا الحكيم قدس سره بأن يقال: لا مشاحة في الاصطلاح، بمعنى لا مانع، لا مانع من تعدد الاصطلاح؛ فكما أن القضايا التي قياساتها معها يصطلح عليها منطقياً بأنها قضايا فطرية، كذلك أيضاً القضايا التي فطر عليها الكائن البشري -القضايا التي فطر عليها المخلوق- يمكن أن يعبر عنها بأنها قضايا ماذا؟ فطرية. وبما أن وجوب دفع الضرر المحتمل مما جبل عليه الإنسان فطر عليه الإنسان، فلا مانع أن يصطلح عليه بأنه وجوب ماذا؟ فطري. ويتحقق هنا اصطلاح جديد للوجوب الفطري، وهو ما اشتَرَكَ فيه الإنسان والحيوان بحسب الفطرة بحسب الجبلة بحسب الخلقة وإن لم يكن من القضايا التي قياساتها ماذا معها. فعلى ذلك لا مانع أن نلتزم بأن هذا الوجوب وجوب فطري بالمعنى الذي ذكرناه، وليس وجوباً عقلياً لأنه ليس من مدركات العقل بل هو من مدركات الفطرة التي يشترك فيها العاقل وغير العاقل. صار معلوماً؟ هذا اصطلاح آخر، ذاك اصطلاح منطقي، ذاك اصطلاح منطقي يختص بعلم المنطق، وهذا اصطلاح آخر اصطلاح أصولي فقهي، لا مانع منه ولا محذور فيه.

كما هو العمل في العلوم، فإنهم لا يتوقفون، سيما في -يعني تارة- تارة يكون البحث في إطار علم واحد، في إطار علم واحد مثلاً بحث منطقي، فهنا يأتي الباحث يصطلح على شيء بأنه أو يعبر عن شيء بأنه فطري، والحال أن الاصطلاح المنطقي لا ينطبق عليه، هنا يؤاخذ بأنه تجاوز الاصطلاح. ولكنه لو خرج من العلم إلى علم آخر، فلا مانع أن يستخدم مصطلح واحد في أكثر من علم بمعان مختلفة، فيكون له اصطلاح عند المناطقة، ويكون له اصطلاح عند الفقهاء، ويكون له اصطلاح عند الأصوليين، وهذا كثير جداً في العلوم، فلا مانع منه ولا محذور فيه. فإن الوجوب مثلاً في اصطلاح المتكلمين بمعنى، بينما هو في اصطلاح الفقهاء بمعنى آخر، وكذلك هو في اللغة باصطلاح ثالث. فلا مانع من تعدد الاصطلاحات تبعا لتعدد العلوم، هذا لا محذور فيه. يعني إنما يؤاخذ السيد الحكيم قدس سره

لو كان قد صرح بأن مراده من الوجوب الفطري هو الاصطلاح المنطقي، فحينئذ يقال بأن هذا على خلاف الاصطلاح، وأما أنه لم يصرح بذلك بل بين بل ألمح إلى ملاك الوجوب الفطري هنا والذي هو يخرج الاصطلاح إلى اصطلاح آخر أصلاً فلا محذور فيه. وأما ملاك الوجوب التقويمي كيف؟ ملاك الوجوب الفطري. وأما نعم، وأما وجه الوجوب العقلي الآخر، ووجه الوجوب التخييري -عفواً- الآخر فهو الوجوب العقلي. وهنا يقال في تقريب الوجوب العقلي بعد أن أوضحنا المقدمة التي بنينا عليها الوجوب الفطري، وهي أن المكلف يدرك أن في الشريعة المقدسة مجموعة من التكاليف الإلزامية التي كلفه الله سبحانه وتعالى بها.

يدرك ذلك ولكنه لا يعلمها تفصيلاً، يدرك أن هنالك تكاليف إلزامية وإن لم يدركها تفصيلاً، فحينئذ هل يجب عليه أن يخرج عن عهدة هذه التكاليف أم لا؟ يقول العقل: أيضاً يجب الخروج عن هذه العهدة. لماذا يجب الخروج عن هذه العهدة؟ لأن هذه التكاليف من المنعم سبحانه وتعالى، ولا يمكن أن يتحقق شكره إلا بماذا؟ إلا بامتثالها، لا يمكن أن يتحقق شكره إلا بامتثالها، فإذا كان لا يتحقق شكره إلا بامتثالها، إذاً يجب امتثالها. لم؟

لأن شكر المنعم واجب بحكم العاقل، هذا من مدركات العاقل. فمن هنا يتضح الفرق بين الوجهين، إذ أن هذا الوجه مما لا يدركه الحيوان، مما لا يدرك أن شكر المنعم واجب، بل هو من مختصات الإنسان، ولأنه من مختصات الإنسان عُبِّر عنه بأنه وجوب عقلي، إذ أنه يعود إلى القوة العاقلة

التي تميز الإنسان ماذا عن غيره، بينما ذاك لأنه يشترك بين الإنسان وبين غيره عُبِّر عنه بأنه وجوب ماذا؟ فطري. إذاً فبعد أن يدرك العاقل بأن الخروج عن العهدة لازم بملاك شكر المنعم، فحينئذ يأتي الكلام بأن الخروج عن العهدة بأي نحوين؟ إما بنحو الاحتياط وهذا واضح، وإما بنحو الاجتهاد بذل الجهد والطاقة لأجل الوصول إلى معرفة التكاليف الإلزامية تفصيلاً، وإما بالرجوع إلى ماذا؟ وإما بالرجوع إلى المجتهد الذي بذل جهده ووسعه في سبيل معرفة تلك التكاليف. فهذه ثلاثة أبدال للوجوب التخييري النابع إما عن الوجوب الفطري وإما عن الوجوب العقلي، بل قل النابع عنهما معاً، عن الوجوب الفطري من جهة، وعن الوجوب العقلي من جهة أخرى. هذا ما يرتبط بالأمر الأول.

وأما الأمر الثاني الذي تعرض له قدس الله نفسه، فهو ما يترتب على أن الوجوب التخييري وجوب ماذا؟ فطري بملاك لزوم دفع الضرر المحتمل، ووجوب عقلي بملاك وجوب شكر المنعم. الذي يترتب على ذلك أولاً هو عدم وجوب هذه الأبدال الثلاثة بالنسبة لمن؟ بالنسبة للغافل عن التكاليف الإلزامية. لو فرضنا أن شخصاً لم يتوجه إلى وجود تكاليف إلزامية في الشريعة المقدسة، فليس هنالك ما يلزمه بأحد هذه الأبدال الثلاثة. لم؟ لأن الملزم إما هو وجوب دفع الضرر المحتمل، وإما هو وجوب شكر المنعم، وكلاهما يترتبان على إدراك ماذا؟ على إدراك وجود تكاليف إلزامية، فإذا كان لا يلتفت لوجود تكاليف إلزامية، كما لو كان مجنوناً مثلاً أو لو كان غافلاً غفلة تامة مثلاً، فإن هذه الأبدال الثلاثة لا تكون محققة الوجوب في حقه.

ثانياً: لو كانت التكاليف تكاليف غير إلزامية، فإنه أيضاً ماذا؟ لا يجب شيء من الأبدال الثلاثة إزاءها. لو كانت التكاليف تكاليف غير إلزامية لا يجب شيء من العناوين الثلاثة أو الطرق الثلاثة أو الأبدال الثلاثة إزاءها. لم؟

لعدم الإلزام في موردها، فالمكلف في موردها ليس بملزم بتكليف بحيث لو تركه يكون هنالك ضرر محتمل، وليس بملزم بتكليف بحيث لو تركه أيضاً فإن ذلك يتنافى مع لزوم شكر المنعم. فإذا كان لا هذا ولا ذاك، فحينئذ ماذا؟ فحينئذ لا يجب شيء من الأبدال الثلاثة. نعم، هنا ينبغي أن نستدرك على كلام سيدنا الحكيم قدس سره باستدراك مهم، وهو أنه لا يجب شيء من الأبدال الثلاثة بالنسبة للتكاليف الإلزامية فيما لو أراد المكلف ماذا؟ عدم امتثال شيء منها، فيما لو أراد تركها. وأما

لو أراد الإتيان بشيء منها مسنداً له إلى الشريعة المقدسة، وأراد أن يأتيه بالوجه المحدد له، فإنه لابد له من سلوك أحد الطرق الثلاثة؛ فمثلا لو أراد أن يأتي بعمل من الأعمال التي يحرز بأنها ليست من الواجبات في الشريعة المقدسة ولكنه يحتمل أنه من المستحبات -يحتمل أنه من المستحبات- فأراد أن يأتي به بوجهه أي بما هو مستحب بعنوان أنه مستحب، فهنا لابد ماذا؟ من الرجوع إلى أحد الطرق الثلاثة، أما الاجتهاد واما الاحتياط واما التقليد، وإلا ماذا؟ وإلا قد يقع في المحذور في -يعني- قد يقع في الحرام، قد يقع في الحرام. فهذا استدراك لابد أن يستدرك على كلامه قدس الله نفسه الزكية. وجهة الحرمة التشريع سيدنا؟ التشريع نعم.

كذلك أيضاً الأمر الثالث هو التكليف غير المنجز، فإنه في مورد التكاليف غير المنجزة أيضاً ماذا؟ لا يجب شيء من الطرق الثلاثة.

وبعبارة أخرى: لو أننا أحرزنا وجود تكاليف إلزامية في الشريعة المقدسة، أحرزنا ذلك، ولكن هذه التكاليف التي أحرزناها ندرك بالنسبة لبعضها بأنه ليس بمنجز، كما لو كان خارجاً عن مورد الابتلاء مثلاً، فإنه حينئذ أيضاً لا يجب ماذا؟ شيء من الأبدال الثلاثة. فإذاً يترتب على ما ذكرناه من أن وجوب الأبدال الثلاثة إنما هو وجوب فطري بملاك دفع الضرر أو وجوب عقلي بملاك وجوب شكر المنعم، يترتب على ذلك أمور ثلاثة أو نتائج ثلاث، قل بعبارة أصح وأوضح:

النتيجة الأولى: عدم وجوب الأبدال الثلاثة على غير الملتفت للتكاليف الإلزامية.

والنتيجة الثانية: عدم وجوب الأبدال الثلاثة بالنسبة للتكاليف غير الإلزامية.

والنتيجة الثالثة: عدم وجوب شيء من الأبدال الثلاثة بالنسبة للتكاليف الإلزامية غير المنجزة.

هذا تمام الكلام فيما يرتبط بالتعليق الأول، فيه شيء؟

#

التعليق الثاني: تعميم الوجوب لجميع الأفعال والتروك

التعليق الثاني الذي أفاده قدس الله نفسه، تعليقه على قول الماتن في عباداته ومعاملاته، فقال قدس الله نفسه الزكية: «بل في جميع أفعاله وتروكه»، بمعنى أن دائرة الوجوب لا تدور مدار العبادات والمعاملات، بل تدور مدار جميع الأفعال والتروك، كانت هذه الأفعال من العبادات والمعاملات أم لا، وكانت هذه التروك من العبادات والمعاملات أم لا. وهذا ما سيصرح به السيد الماتن قدس الله نفسه الزكية فيما يأتي إن شاء الله تعالى. إنما الكلام هنا حول نكته التعميم، لماذا عمم السيد الشارح قدس الله نفسه الزكية العبارة لجميع الأفعال والتروك؟

فقال بأن النكتة تُعلم من خلال سنخ الوجوب الذي وصلنا إليه أو الذي انتهينا إليه في التعليق السابق، فإننا بعد أن بنينا على أن وجوب أحد الأبدال الثلاثة تخييراً إنما هو وجوب فطري بملاك دفع الضرر المحتمل أو هو وجوب عقلي بملاك وجوب شكر المنعم، فهذا كما يتحقق في المعاملات والعبادات، كذلك أيضاً يتحقق في ماذا؟ في غير المعاملات والعبادات من الأفعال والتروك التي نحتمل أن هنالك تكاليف إلزامية مرتبطة بها؛ فمثلا لو أراد المكلف أن يسافر إلى بلد من البلدان الغربية مثلاً، ويحتمل أن هذا -افترضوا من التعرب بعد الهجرة أو لا يحتمل ذلك- هنا نسأل حول هذا السفر، هذا السفر ليس من العبادات في شيء، كما أنه أيضاً ماذا؟ ليس من المعاملات وإنما هو من الأفعال.

وتركه من التروك، ولكن نحتمل أن تكليفا إلزامياً مرتبطاً به، نحتمل أن هنالك تكليفاً إلزامياً يرتبط بهذا السفر، فإذا كنا نحتمل -فإذاً- هنالك ضرر ماذا؟ محتمل في السفر من غير معرفه حكمه، وبالتالي فإذا كان هنالك ضرر محتمل فيجب علينا سلوك أحد الطرق الثلاثة: أما الاجتهاد، أما التقليد، أما الاحتياط. إذاً بعد ما انتهينا إليه من ملاك الوجوب في المسألة السابقة، لابد أن نبني ها هنا على توسعة العنوان لأن الملاك متحقق في الأفعال والتروك وإن لم تكن من العبادات والمعاملات فيما لو كانت مورداً للتكاليف الإلزامية المحتملة.

هذا واضح؟ شيخنا واضح؟

#

التعليق الثالث: عقد الإيجاب وعقد السلب في الأبدال

التعليق الثالث، تعليقه أعلى الله مقامه الشريف على قول الماتن: «أن يكون مجتهداً أو مقلداً أو محتاطاً». وهنا مطلبان: مطلب إيجابي ومطلب سلبي، وبعبارة أخرى هنا عقد إيجاب، وبعبارة فنية اصطلاحية هنا عقد إيجاب وهنا عقد سلب.

أما عقد الإيجاب فهو بيان كفاية أحد هذه الطرق الثلاثة. وأما عقد السلب فهو بيان عدم كفاية غيرها من الطرق. فنأتي إلى عقد الإيجاب أولاً، ثم نبين عقد السلب ثانياً.

أما عقد الإيجاب فلا شك في كفاية هذه الطرق الثلاثة؛ أما الاحتياط فواضحة، لأن المكلف من خلال الاحتياط يقطع بامتثال التكليف الإلزامي، وإذا كان يقطع بامتثال التكليف الإلزامي فلا شك في طريقية هذا الطريق. وأما بالنسبة للاجتهاد فكذلك، لأن الاجتهاد ينتهي بالمكلف -بالمجتهد- إلى القطع بالتكليف الإلزامي والحكم الظاهري، فأيضاً يكون بذلك قد خرج

عن العهدة، لأن المكلف يقطع بأن الحكم الإلزامي الظاهري في الشريعة المقدسة هو هذا، فحينئذ العلم حجة، القطع حجة، فلا كلام في ماذا؟ فلا كلام في طريقية هذا الطريق. ويبقى عندنا الطريق الثالث، وهو ماذا؟ وهو التقليد. التقليد وإن لم يكن مؤدياً إلى العلم بالحكم ومؤدياً إلى العلم بالتكليف، ولكن لأنه قد قام الدليل العلمي -دليل علمي- على حجيته، فبالتالي هو ينتهي إلى العلم، فبالتالي هو ينتهي إلى العلم بالتكليف. وبعبارة أخرى: نفس التقليد بما هو لا ينتهي بالمكلف إلى العلم، فلا يعلم المكلف بعد تقليده أنه قد أتى بالتكليف الإلزامي أو لم يأت بالتكليف الإلزامي، ليس حاله كحال المجتهد القاطع بأن هذا هو حكم الله في حقه، ولكن بما أن الدليل القطعي العلمي قد قام على حجية التقليد، فحينئذ ينتهي تقليده إلى ماذا؟

إلى العلم بالتكليف، وإن كان ليس عالماً بالتكليف، ينتهي إلى العلم بالتكليف. وبعبارة أخرى: نحن للخروج عن عهدة التكليف نحتاج إلى العلم أو إلى العلمي، نحتاج إلى العلم أو إلى العلمي، والعلم يتحقق في مورد الاجتهاد والاحتياط، والعلمي يتحقق في مورد ماذا؟ في مورد التقليد.

فلا شك في إجزاء هذه الطرق الثلاثة وكفايتها للخروج عن عهدة التكاليف الإلزامية. لذلك فإن هذه الطرق الثلاثة هي أبدال الوجوب التخييري الفطري أو العقلي.

وأما العقد السلبي فهو عدم إجزاء غيرها من الطرق. فمثلاً لو أن شخصاً قال: أنا أصل إلى التكاليف الإلزامية من غير هذه الطرق الثلاثة من طريق القرعة مثلاً، فلو شككت في أن صلاة الجمعة واجبة أو أن صلاة الظهر واجبة أخرج عن العهدة بالقرعة أو أخرج عن العهدة بالاستخارة؛ لا يجوز له ذلك. لماذا؟ لأن هذه الطرق لا ترجع لا إلى العلم، ليست هي بعلم، ولا ترجع أيضاً إلى ماذا؟ إلى العلمي، وبالتالي فلو سلكها المكلف

لم يخرج عن عهدة التكاليف الإلزامية. وبعبارة أخرى: لو سلكها المكلف لم يدفع الضرر المحتمل، لأنه لا لجأ لا إلى العلم ولا إلى العلمي، بل لجأ إلى ظن لم تقم عليه الحجة، وهذا مما يضاعف الضرر المحتمل لا أنه يدفع الضرر المحتمل. إذن تبين من خلال ما ذكرناه أن هذه المسألة لها عقد إيجابي ولها عقد ماذا؟ سلبي، فالأبدال منحصرة في هذه الثلاثة ولا تعم غيرها.

نقرأ العبارات قراءة سريعة بسم الله الرحمن الرحيم. نبدأ بعبارة الشارح من أولها تيمناً بها:

قال: «الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين والصلاة والسلام على أشرف النبيين وخاتم المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين. وبعد، فيقول العبد الفقير إلى الله الغني

محسن خلف العلامة المرحوم السيد مهدي الطباطبائي الحكيم» أيضاً والده كان من العلماء قدس الله نفسه، قد يكون من دواعي الخير وأسباب التوفيق أن يجتمع لدي فريق من أرباب العلم والفضل ويرغبوا إلي رغبة ملحة في تدريس علم الفقه الشريف على أن يكون محور البحث والنظر كتاب العروة الوثقى تأليف سيدنا الأعظم فخر الفقهاء المحققين المرحوم المبرور السيد محمد كاظم الطباطبائي أعلى الله مقامه. فنزلت عند رغبتهم -سيدي الحكيم ما أدرك السيد اليزدي لكن أدرك معاصره المحقق الآخر واستفاد منه في أواخر عهده- فنزلت عند رغبتهم متوكلاً على الله تعالى مستمدا منه المعونة والتسديد. طبعا مما يعني من مميزات كتاب المستمسك أنه من أوائل الشروح التي كتبت على العروة، وصار فاتحة للشروح التي جاءت بعده، لعله لعله

سبقه إلى ذلك أو اقترن معه الشرح الذي كتبه تلميذ صاحب العروة الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء، لكنه ليس كتاباً إلا أنه اشتغل بشرح العروة الوثقى، ويبدو أنه بدأ بها في حياة أستاذه قدس الله نفسه، ولكن على أي حال لم يطبع هذا الشرح إلا قبل لعله سنتين ثلاث، فما أخذ طريقه ولا شق مكانه في المكتبة، بينما المستمسك هو أول شرح طبع، بحيث أنه لما طبع طبع على الحجر، المستمسك ما طبع أولاً طبعة حروفية، طبع طبعة حجرية بخط اليد ثم بعد ذلك طبع. فكان على أي حال يعني أن يتصدى فقيه لشرح متن فقهي لم يشرح ويبين نكات هذا الشرح، هذا في نفسه يعد مطلباً مهماً. «وكنت في أثناء ذلك أدون ما ألقيه إليهم كشرح للكتاب المذكور بشكل موجز أملاً منه جل شانه أن يكون وافياً بمداركه كافياً في تعرف أحكامه، فأكون قد أديت وظيفة جليلة في خدمة هذا العلم الجليل، وإني لأرجو منه تعالى ببركة من أنا في جوار حرمه وأستجير في كثير من الأحيان بذمته

صلوات الله عليه- أن يتقبله بقبول حسن» -يستجير بذمة أمير المؤمنين- «ويثبته في ديوان الحسنات ليكون ذخراً لي يوم ألقاه يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، إنه ولي التوفيق وهو حسبنا ونعم الوكيل». عندما أرادوا طباعة المستمسك يبدو في غير الطبعة الأولى كأنه الطبعة الأولى مثلاً كتبوا «شرح العروة» كذا بينما في الطبع عندما وضعوا له هذا العنوان تحيروا ما الذي يختاروه للكتاب فتفاءلوا بالقرآن فكانت الآية المباركة: {وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى} [لقمان: 22] فكانت الآية مشتمله على اسم السيد قدس سره ومشتمله على اسم الكتاب، وهذه من اللطائف.

مسألة: «يجب على كل مكلف»، هنا جعلوا الترقيم تعليق الحاشية بعد كلمة «مكلف»، والأولى أن يجعل بعد كلمة «يجب» لأن هذا مرتبط بالوجوب لا ببيان معنى المكلف. «الوجوب التخييري المذكور من قبيل وجوب الإطاعة»؛ حاله حال وجوب الإطاعة، الكلام فيه هو الكلام في وجوب الإطاعة.

فطري بمناط وجوب دفع الضرر المحتمل حيث إن في ترك جميع الأبدال الثلاثة احتمال الضرر، وعقلي بمناط وجوب شكر المنعم، فهو وجوب فطري وعقلي لتحقق المناطين. ولأجل ذلك -هذا ما يترتب على كونه وجوباً فطرياً عقلياً- ولأجل ذلك اختص بصورة احتمال التكليف المنجز؛ فمع الغفلة عن التكليف هذا واحد، لا يترتب هذا الوجوب، أو احتمال التكليف غير الإلزامي أيضاً

لا يترتب، أو الإلزامي غير المنجز أيضاً لا يترتب، لم يجب شيء من ذلك لعدم احتمال الضرر في تركها ولا هو مما ينافي الشكر الواجب. هنا يعني لو احتمل... احتمل أن كلمة ناقصة، احتمل في قوله: «ولأجل ذلك اختص بصورة احتمال التكليف الإلزامي المنجز» المفروض أن تكون كلمة «الإلزامي» موجودة حتى يصح ماذا؟ تفريع الثلاثي عليها؛ فمع الغفلة عن التكليف واحد، أو احتمال التكليف غير الإلزامي، أو احتمال التكليف غير الإلزامي... أما أنت قد جعلت صورة احتمال التكليف الأعم من التكليف الإلزامي وغير الإلزامي حينئذ لا معنى للتكليف للتفريع الثاني، فلذلك احتمال أن هنا كلمة ساقطة.

«في عباداته ومعاملاته» قال: «بل في جميع أفعاله وتروكه» كما سياتي منه رحمه الله، لوجود المناطين المذكورين في الجميع.

التعليق الثالث: «أو محتاطاً»، قال يعني يجب أن يعمل على طبق الاجتهاد والتقليد والاحتياط، أما الاكتفاء بالأولين فلأقتضاء كل منهما العلم بأداء الوظيفة شرعية أو عقلية؛ الاجتهاد يقتضي العلم بذاته والتقليد يقتضي العلم برجوعه إلى العلم شرعياً أو عقلياً، الموجب للأمن من العقاب أو من حصول ما ينافي الشكر، وإن احتمل مخالفته للواقع. وأما الاكتفاء بالأخير -الاحتياط- فلأنه يوجب القطع بأداء الواقع الموجب للأمن مما ذكر أيضاً.

وأما هذا العقد السلبي، وأما عدم الاكتفاء بغيرها كالظن مثلاً مثل ما قلنا الخبر والقرعة، فلعدم اقتضاء العمل المطابق له لأجل احتمال مخالفته للواقع. يا سيدنا الحكيم، أنت هنالك قلت بالنسبة إلى مورد الاجتهاد ومورد التقليد وإن احتمل المخالفة للواقع، بينما هنا عبت على الطريق الظني لاحتمال المخالفة للواقع! قال: الفرق بينهما أن هناك حجة مؤمنة عن العقاب وهي العلم أو العلمي، بينما هنا لا توجد حجة مؤمنة. والحمد لله رب العالمين.

📁 اختر درساً للتشغيل
00:00 00:00
🔊
⏸ جاهز
عنوانصوت
الملف 001 مقدمة بين يدي مستمسك العروة الوثقى -مزايا كتاب المستمسك على جملة من الكتب الفقهية المهمة -بيان المنهجية في هذا الدرساستماع
الملف 002 الدرس: 1 شرح المسألة الأولى (يجب على كل مكلّف في عباداته ومعاملاته أن يكون مجتهداً أو مقلّداً أو محتاطاً) ج 1 ص 4 – 5 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 003 الدرس: 2 شرح المسألة الثانية (جواز العمل بالاحتياط) ج 1 ص 5 – 6 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 004 الدرس: 3 شرح المسألة الثالثة، وبسط ما أجمله السيد الشارح قدس سره. ج 1 ص 6 – 7 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 005 الدرس: 4 شرح المسألة الرابعة، البحث حول جواز الاحتياط مع التمكن من الوصول إلى الحكم اجتهاداً أو تقليداً ، البحث حول الدليل الأول للمنع ج 1 ص 7 – 8 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 006 الدرس: 5 إكمال شرح المسألة الرابعة، البحث حول الدليل الثاني للمنع ج 1 ص 8 – 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 007 الدرس: 6 شرح المسألة الخامسة، لزوم أن يكون مجتهداً أو مقلّداً في مسألة جواز الاحتياط. ص 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 008 الدرس: 7 شرح المسألة السادسة عدم الحاجة للتقليد في الضروريات واليقينيات، وحكم غيرهما. بيان فروع المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 009 الدرس: 8 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الأول من المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 010 الدرس: 9 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الثاني من المسألة ذكر أدلة جواز التقليد. ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 011 الدرس: 10 إكمال شرح المسألة السادسة إكمال البحث حول أدلة التقليد، الاستدلال بالكتاب ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 012 الدرس: 11 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسنة على جواز التقليد، ذكر ثلاث طوائف من الروايات ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 013 الدرس: 12 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسيرة العقلائية على جواز التقليد ودفع الإشكالات الموردة ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 014 الدرس: 13 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بسيرة المتشرعة على جواز التقليد ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 015 الدرس: 14 شرح المسألة السابعة، بطلان عمل العامي بلا احتياط ولا تقليد ص 10 - 11 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 016 الدرس: 15 شرح المسألة الثامنة: بيان معنى التقليد بيان كلام صاحب الفصول ودفعه. ص 11 - 13 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 017 الدرس: 16 تابع شرح المسألة الثامنة زيادة إيضاح وتوسّع في بيان معنى التقليد.استماع
الملف 018 الدرس: 17 تابع شرح المسألة الثامنة البحث حول تعيين المجتهد الذي يقلّده المكلّفاستماع
الملف 019 الدرس: 18 شرح المسألة التاسعة البحث حول البقاء على تقليد الميت ص 16 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 020 الدرس: 19 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (1) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 18 - 20 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 021 الدرس: 20 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (2) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 21 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 022 الدرس: 21 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (3) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 22 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 023 الدرس: 22 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (4) الاستصحاب في الحكم الواقعي ص 22 - 23 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 024 الدرس: 23 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (5) الاستصحاب في الحكم الظاهري ص 23 - 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 025 الدرس: 24 تابع شرح المسألة التاسعة اختلاف المجتهدين الحي والميت في العلم ص 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 026 الدرس: 25 تابع شرح المسألة التاسعة حكم العدول من الميت إلى الحي ص 25 - 27 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 027 الدرس: 26 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (1) ص 27 - 29 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 028 الدرس: 27 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (2) ص 29 - 31 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 029 الدرس: 28 شرح المسألة العاشرة: العدول من الميت إلى الحي. شرح المسألة الحادية عشرة: العدول من الحي إلى الحي. ص 31 - 33 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 030 الدرس: 29 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (1) ص 34 - 37 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 031 الدرس: 30 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (2) ص 37 - 38 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 032 الدرس: 31 تتمة شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب الفحص عن الأعلم ص 38 - 41 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 033 الدرس: 32 شرح المسألة الثالثة عشرة: الترجيح بالأورعية ص 41 - 42 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 034 الدرس: 33 شرح المسألة الرابعة عشرة: إذا لم يكن للأعلم فتوى في مسألة. شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (1) ص 42 - 43 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 035 الدرس: 34 شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (2) ص 43 - 46 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 036 الدرس: 35 شرح المسألة السادسة عشرة ص 46 - 48 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 037 الدرس: 36 شرح المسألة السابعة عشرة: بيان المراد من الأعلم شرح المسألتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة ص 48 - 50 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 038 الدرس: 37 شرح المسألة 20، طرق معرفة اجتهاد المجتهد ص 50 - 52 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 039 الدرس: 38 شرح المسألة 21، إذا كان هناك مجتهدان ولم يمكن العلم بأعلمية أحدهما ص 52 - 53 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 040 الدرس: 39 شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية البلوغ ص 53 - 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 041 الدرس: 40 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العقل ص 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 042 الدرس: 41 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الإيمان ص 55 - 56 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 043 الدرس: 42 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العدالة ص 56 - 57 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 044 الدرس: 43 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الرجولة شرطية الحرية ص 57 - 58 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 045 الدرس: 44 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (1)استماع
الملف 046 الدرس: 45 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (2) البحث حول وثاقة سالم بن مكرماستماع
الملف 047 الدرس: 46 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (3) تكملة البحث وتطبيق العبارة من ص 58 - 61استماع
الملف 048 الدرس: 47 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. اعتبار طهارة المولد اعتبار أن لا يكون مقبلاً على الدنيا ص 61 - 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 049 الدرس: 48 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ص 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 050 الدرس: 49 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 051 الدرس: 50 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. إعادة وزيادة في بيان مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 052 الدرس: 51 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة السندية لرواية ابن أبي يعفوراستماع
الملف 053 الدرس: 52 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة الدلالية لرواية ابن أبي يعفور التعليق على ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 054 الدرس: 53 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة الكلام في استفادة مسلك سيد المستمسك من خبر ابن أبي يعفوراستماع
الملف 055 الدرس: 54 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. الاستفادة من بعض النصوص في تأييد ما استفيد من رواية ابن أبي يعفور ص 67 - 68 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 056 الدرس: 55 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مناقشة القولين الآخرين في العدالة ص 68 - 70 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 057 الدرس: 56 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. البحث حول أن العدالة من الأمور المشككة ص 70 - 72 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 058 الدرس: 57 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. بيان المقصود من اجتناب المعاصي ص 73 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 059 الدرس: 58 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: العلم والبينة ص 74 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 060 الدرس: 59 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة الكلام حول البينة بحث سندي في رواية علقمة هل هناك فرق بين الشهادة الفعلية والقولية؟ ص 74 - 75 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 061 الدرس: 60 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الثالث: حسن الظاهر ص 75 - 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 062 الدرس: 61 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الرابع: الوثوق ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 063 الدرس: 62 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الكلام في رواية أبي علي بن راشد ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 064 الدرس: 63 استدراكان على الدرس السابقاستماع
الملف 065 الدرس: 64 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الإشكال في الرواية بخصوصية المورد ومناقشة سيد المستمسك ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 066 الدرس: 65 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الظن في إحراز العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 067 الدرس: 66 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الشياع في إحراز العدالة إنهاء الكلام في المسألة 23 المتضمنة لمباحث العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 068 الدرس: 67 شرح المسألة 24 إذا عرض للمجتهد ما يوجب فقده للشرائط يجب على المقلد العدول إلى غيره ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 069 الدرس: 68 شرح المسألة 25 إذا قلّد من لم يكن جامعاً للشرائط ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 070 الدرس: 69 تابع شرح المسألة 25 الفرق بين الجاهل القاصر والجاهل المقصّر وبيان ما أفاده السيد السيستانياستماع
الملف 071 الدرس: 70 تابع شرح المسألة 25 تحليل ما أفاده السيد السيستاني في حاشيته على العروةاستماع
الملف 072 الدرس: 71 شرح المسألة: 26 إذا قلّد من يحرّم البقاء على تقليد الميت فمات ص 78 - 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 073 الدرس: 72 شرح المسألة: 27 يجب على المكلف العلم بأجزاء العبادات وشرائطها وموانعها ومقدماتها ص 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 074 الدرس: 73 شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 79 - 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 075 الدرس: 74 تتمة شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 076 الدرس: 75 شرح المسألة 29 التقليد في المستحبات والمكروهات والمباحات ص 80 - 81 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 077 الدرس: 76 شرح المسألة 30 البحث عن جواز الامتثال الإجمالي مع التمكن من التفصيلي ص 82 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 078 الدرس: 77 شرح المسألة 31 وظيفة المقلّد عند تبدّل رأي المجتهد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 079 الدرس: 78 شرح المسألة 32 إذا عدل المجتهد عن الفتوى إلى التوقف أو التردد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 080 الدرس: 79 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (1) ص 83 - 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 081 الدرس: 80 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (2) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 082 الدرس: 81 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (3) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 083 الدرس: 82 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (4) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 084 الدرس: 83 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (5) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 085 الدرس: 84 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (6) بيانات السيد السيستاني دام ظله فيما لو كان أحد المتساويين أورع من الآخر ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 086 الدرس: 85 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (7) تتمة الكلام فيما أفاده السيد السيستاني دام ظله ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 087 الدرس: 86 التوفيق بين مختار السيد اليزدي قدس سره في المسألة 13 والمسألة 33استماع
الملف 088 الدرس: 87 شرح المسألة 34 إذا قلّد من يفتي بحرمة العدول حتى إلى العدول ص 85 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 089 الدرس: 88 شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 87 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 090 الدرس: 89 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 091 الدرس: 90 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً الكلام في تخلّف القيد وتخلّف الداعي في الأمور غير القصدية ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 092 الدرس: 91 شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد الطريق الأول ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 093 الدرس: 92 تابع شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد بقية الطرق ص 88 - 89 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 094 الدرس: 93 شرح المسألة 37، إذا قلّد من ليس له أهلية الفتوى ثم التفت. شرح المسألة 38، إذا كان الأعلم منحصراً في شخصين. شرح المسألة 39، إذا شك في موت المجتهد أو في تبدّل رأيه أو عروض ما يوجب عدم جواز تقليده. ص 90 - 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 095 الدرس: 94 شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 096 الدرس: 95 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 097 الدرس: 96 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ما لو دار مقدار العمل الواقع بلا تقليد بين الأقل والأكثر ص 91 - 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 098 الدرس: 97 شرح المسألة 41 إذا علم أن أعماله السابقة كانت مع التقليد لكن لا يعلم أنها عن تقليد صحيح أم لا ص 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 099 الدرس: 98 شرح المسألة 42 إذا قلّد مجتهداً ثم شك في أنه جامع للشرائط أو لا، وجب عليه الفحص شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للفتوى يحرم عليه الإفتاء ص 94 - 96 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 100 الدرس: 99 تابع شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للقضاء يحرم عليه القضاء بين الناس ولا يجوز الترافع إليه ولا الشهادة عنده ص 96 - 97 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 101 الدرس: 100 تابع شرح المسألة 43 حكم أخذ المال من غير المؤهل للقضاء ص 97 - 99 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 102 الدرس: 101 تابع شرح المسألة 43 ما لو انحصر أخذ الحق بالترافع إلى غير المؤهل للقضاء ص 99 - 100 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 103 الدرس: 102 شرح المسألة 44: شرطية العدالة في القاضي شرح المسألة 45: إذا مضت مدة من بلوغه وشك بعد ذلك في أن أعماله كانت عن تقليد صحيح أو لا شرح المسألة 46: تقليد الأعلم في مسألة وجوب تقليد الأعلم وعدم وجوبه ص 100 - 101 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 104 الدرس: 103 استدراك على شرح المسألة 45. شرح المسألة 47، التبعيض إذا كان أحد المجتهدين أعلم في العبادات والآخر في المعاملات شرح المسألة 48، وجوب الإعلام إذا نقل شخص فتوى المجتهد خطأ وأخطأ المجتهد في بيان فتواه شرح المسألة 49، إذا اتفق للمكلّف مسألة في الصلاة لا يعلم حكمها. شرح المسألة 50، احتياط المكلّف في زمان الفحص عن المجتهد أو الأعلم ص 102 - 106 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 105 الدرس: 104 شرح المسألة 51، المأذون والوكيل ينعزلان بموت المجتهد ص 106 - 109 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 106 الدرس: 105 شرح المسألة 52، إذا بقي على تقليد الميت من دون تقليد الحي في مسألة البقاء شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحي ص 109 - 110 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 107 الدرس: 106 تتمة شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحياستماع
الملف 108 الدرس: 107 شرح المسألة 54، عمل الوكيل والوصي مع اختلاف التقليد شرح المسألة 55 ص 118 - 121 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 109 الدرس: 108 شرح المسألة 56، في المرافعات تعيين الحاكم بيد المدعي ص 121 - 124 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 110 الدرس: 109 شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 124 - 125 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 111 الدرس: 110 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 125 - 129 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 112 الدرس: 111 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضهاستماع
الملف 113 الدرس: 112 تتمة شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه، وذكر ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 114 الدرس: 113 شرح المسألة 58، إذا وظيفة ناقل الفتوى فيما لو أخطأ أو تبدّل رأي المجتهد ص 131 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 115 الدرس: 114 شرح المسألة 59، صور تعارض النقل للفتوى وحكمها ص 131 - 132 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 116 الدرس: 115 شرح المسألة 60، إذا عرضت مسألة لا يعلم حكمها ص 133 - 134 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 117 الدرس: 116 شرح المسألة 61، حكم إذا قلّد مجتهداً ثم مات فقلّد غيره ثم مات. ص 135 - 136 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 118 الدرس: 117 شرح المسألة 62، ما يتحقق به التقليد. شرح المسألة 63، وظيفة المكلّف في احتياطات المرجع شرح المسألة 64، الاحتياط وجوبي واستحبابي ص 136 - 138 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 119 الدرس: 118 شرح المسألة 65، التبعيض في التقليد شرح المسألة 66، تشخيص موارد الاحتياط عسر على العامي ص 138 - 140 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 120 الدرس: 119 شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الدين ص 141 - 142 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 121 الدرس: 120 تابع شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الفقه ومبادئ الاستنباط والموضوعات ص 142 - 144 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 122 الموعظة الأخلاقية 1 (كمال الدين طلب العلم)استماع
الملف 123 الدرس: 121 شرح المسألة 68، عدم اعتبار الأعلمية فيما أمره راجع للمجتهد شرح المسألة 69، هل يجب إعلام المقلدين عند تبدّل رأي المجتهد شرح المسألة 70، عدم جواز إجراء المقلّد للأصول العملية في الشبهات الحكمية. شرح المسألة 71، عدم جواز تقليد الفاسق ومجهول الحال. شرح المسألة 72، عدم كفاية الظن بفتوى المجتهد. ص 144 - 148 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 124 الدرس: 122 ملحق من نهج الفقاهة (1) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 125 الدرس: 123 ملحق من نهج الفقاهة (2) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 126 الدرس: 124 ملحق من نهج الفقاهة (3) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 127 الدرس: 125 ملحق من نهج الفقاهة (4) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 128 الموعظة الأخلاقية 2 كمال الدين طلب العلم 2 لزوم طلب المال ومقداره أوجبية طلب العلم على طلب المال المال مضمون بينما العلم مخزون عند أهله ولابد من طلبه منهماستماع
الملف 131 المستمسك - كتاب الصلاة (3) استداركات وإيضاحات لما سبقاستماع
الملف 134 المستمسك - كتاب الصلاة (5) ذكر بقية الروايات التي ذكرها السيد الخوئي للاستدلال على وجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 135 المستمسك - كتاب الصلاة (6) القرائن والموانع التي ذكرها السيد الخوئي المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناً *توضيح ما سمّاه السيد الخوئي بالدليل الخامس (قاعدة لو كان لبان) وكيفية تطبيقه في المقاماستماع
الملف 136 المستمسك - كتاب الصلاة (7) القرينة الثالثة المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 137 المستمسك - كتاب الخمس (2) الاستدلال على وجوب الخمس في أرباح المكاسب من خلال الكتاب الكريم وبيان إفادات السيد المحقق الخوئي حول آية (واعلموا أنما غنمتم)استماع
الملف 138 كلمة عن المرجع الكبير السيد الشبيري الزنجاني قدس سرهاستماع
الملف 139 المستمسك - كتاب الصلاة (8) مناقشة بعض الروايات التي استدل بها على الوجوب التعييني وقيل إن بعضها يأبى الحمل على الوجوب التخييري الكلام حول صحيحة زرارة عن الإمام الباقر (عليه السلام)استماع
الملف 140 المستمسك - كتاب الصلاة (9) الكلام حول صحيحة منصور عن الإمام الصادق (عليه السلام) وبه ينتهي المقام الأولاستماع
الملف 141 المستمسك - كتاب الصلاة (10) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الأدلة الأربعة الأولى لهم ومناقشتهااستماع
الملف 142 المستمسك - كتاب الصلاة (11) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الخامس والسادس والسابع ومناقشتهااستماع
الملف 143 المستمسك - كتاب الخمس (3) إشكال سيد المدارك على الاستدلال بآية الخمس بحث حول التبادر وأقسامه الثلاثة: الحاقي والإطلاقي والانصرافي بحث حول السياق وتأثيره على الظهوراستماع
الملف 144 المستمسك - كتاب الصلاة (12) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الثامن ومناقشتهاستماع
الملف 145 المستمسك - كتاب الصلاة (13) بيان مقتضى الأصل العملي في المقام وبه ينتهي البحث عن حكم صلاة الجمعة.استماع
الملف 147 المستمسك - كتاب الخمس (4) بيان ما أفاده السيد الشهيد الصدر حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان إشكال تلميذه السيد محمود الهاشمياستماع
الملف 148 كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل سماحة آية الله المعظّم السيد حسين الشمس الخراساني (قدس سره)استماع
الملف 150 المستمسك - كتاب الصلاة (16) تفصيل النوافل اليومية ومسألة استقلاليتها نافلة الوتيرة وحكم القيام فيها بيان مسلكي السيد البروجردي والسيد الخوئي في الإشكال في القيام في الوتيرة الطبعة المحققة ج 8 ص 15 - 17استماع
الملف 151 المستمسك - كتاب الصلاة (17) محاكمة الأقوال في القيام قي نافلة الوتيرةاستماع
الملف 152 المستمسك - كتاب الصلاة (18) عدد النوافل يوم الجمعة الطبعة المحققة ج 8 ص 17 - 18استماع
الملف 153 المستمسك - كتاب الخمس (5) بيان إشكال السيد الهاشمي حول دعوى إجمال لفظ الغنيمة في الآية والتأمل فيهاستماع
الملف 154 المستمسك - كتاب الصلاة (19) سقوط نوافل الظهرين في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19استماع
الملف 156 المستمسك - كتاب الصلاة (21) الفرع الثاني: حكم النوافل في أماكن التخيير وبيان الأقوال واستدلال السيد البروجردياستماع
الملف 157 المستمسك - كتاب الصلاة (22) كلمة في ذكر عناية مهدوية بالفقه الإمامي وكرامة للمحقق الشيخ محمد تقي الآملي تتمة الحديث عن الفرع الثاني: توجيهات القول بالسقوط: توجيه المحقق الحائري اليزدي توجيه المحقق النائيني توجيه السيد الأستاذ الروحانياستماع
الملف 158 المستمسك - كتاب الخمس (6) بيان إشكال السيد الأستاذ الشمس الخراساني في مجلس بحثه حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان التقريبات الثلاثة لإشكاله، ثم التأمل فيما أفاده.استماع
الملف 159 المستمسك - كتاب الصلاة (23) تتمة الحديث عن الفرع الثاني: بيان الدليل الثاني على عدم سقوط النوافل في أماكن التخيير وهو ما أشار إليه كلٌ من الشيخ الحائري والسيد البروجردياستماع
الملف 160 المستمسك - كتاب الصلاة (24) حكم سقوط الوتيرة في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19 - 22استماع
الملف 162 ‎⁨خمس المستمسك 7⁩استماع
الملف 163 المستمسك - كتاب الصلاة (26) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين. بيان القول الثاني بيان مقتضى الأصل العملي وذكر ما أفاده كل من الفقيه صاحب الحدائق والفقيه الهمداني وتعليق سيد المستمسك الطبعة المحققة ج 8 ص 23 - 25استماع
الملف 164 المستمسك - كتاب الصلاة (27) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين إلا الوتر بيان كيفية الإتيان بصلاة الوتر الطبعة المحققة ج 8 ص 25 - 26استماع
الملف 165 ‎⁨صلاة المستمسك 28⁩استماع
الملف 166 ‎⁨صلاة المستمسك 29⁩استماع
الملف 167 الدرس 126استماع
الملف 168 الدرس 127استماع
الملف 169 الدرس 128استماع

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.