مستمسك العروة الوثقى – السيد ضياء الخباز

دروس مقررة — النصوص المتاحة

53 درس مكتوب؛ بقية الدروس في هذه الدورة قد تكون صوتية فقط.

عرض روابط القراءة وWord والخلاصة

متن الدرس الدرس 28

تحميل Word

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين أبد الآبدين. اللهم أكرمنا بنور الفهم، وافتح علينا خزائن العلم، وأخرجنا من ظلمات الوهم، بحق محمد وآله الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين. قلنا بأن البحث حول مسألة تقليد الميت ابتداءً لها ثلاث صور: الأولى ما لو توافق في الفتوى مع الحي، والثانية ما لو اختلف في الفتوى مع الحي مع تساويهما في العلم والفضيلة، وتقدم الكلام حول الصورتين. وأما الصورة الثالثة التي نحن بصددها فهي ما لو اختلف في الفضيلة كما اختلف في الفتوى، وكان الميت أعلم من الحي، فهل يجوز التقليد الابتدائي أو لا يجوز؟ هنالك عندنا في هذه المسألة بحسب ما عرضه السيد الشارح -أعلى الله مقامه الشريف- نظران. النظر الأول هو نظر القائلين بالجواز، ويمكن أن يستدل لهم بثلاثة أدلة. الدليل الأول هو بناء العقلاء؛ فإنه من الممكن أن يُدعى بأن سيرة العقلاء فيما لو كان هنالك عالمان، وكان أحد العالمين أعلم من الآخر واختلفا في النظر، ولكن الأعلم قد توفي، فإنهم لا يترددون في الأخذ بقوله، كما لو كان عندنا طبيبان مثلاً، واحد الطبيبين أعلم من الآخر وتوفي هذا الطبيب الأعلم، فاختلف الطبيب الحي عن الطبيب الأعلم في النظر، فإن سيرة العقلاء جارية على الأخذ بقول الأعلم، بأن قول الأعلم متعين. والدليل الثاني هو أصالة التعيين، إذ أن الأمر يدور بين التعيين والتخيير، والفرض أن الميت يتميز بخصوصية توجب احتمال التعيين فيه، وهذه الخصوصية هي خصوصية الأعلمية، فإذا دار الأمر بين التعيين والتخيير، فإن الأصل هو التعيين، ومقتضاه هو جواز أو لزوم تقليد الميت الأعلم. والدليل الثالث من الأدلة هو الاستصحاب، استصحاب الحكم الظاهري، والمراد من الاستصحاب هو الاستصحاب التعليقي، إذ لو قيل بأن المقلّد -بحسب الفارض- لم يقلّد الميت الأعلم، إذ كلامنا إنما هو في التقليد الابتدائي، فما الذي يصح له أن يستصحبه؟ يُجاب عن ذلك بأنه يصح له أن يستصحب الحكم الظاهري ولكن بنحو الاستصحاب التعليقي.

بمعنى أن هذا المكلف -هذا المقلّد- لو كان موجوداً في حياة المجتهد الأعلم ورجع إليه لثبت الحكم الظاهري في حقه، وحينئذٍ نشك في جواز التقليد وعدم جوازه، فنقول بأنه يجوز له التقليد، والحكم الظاهري الذي لو كان قد رجع إلى المجتهد لثبت في حقه لا زال على ما كان. وهذه المسألة تقريباً من هذه الزاوية نظير مسألة الاستصحاب الظاهري في المسألة السابقة، غاية ما هنالك الفرق بين المسألتين هو أن الشك هاهنا إنما هو شك من حيث الشخص المقلّد، والشك هناك من حيث الواقعة المتجددة التي حدثت بعد وفاة المقلّد السابق، فنستصحب الحكم الظاهري بالنسبة إلى الوقائع، وهنا نستصحب الحكم الظاهري بالنسبة إلى المقلّد، هذا هو الفرق بين المسألتين، وإلا فإن الاستصحاب تعليقي في كلتيهما. إذاً فعندنا ثلاثة أدلة يمكن أن يستدل بها على جواز تقليد الميت الأعلم أو على وجوبه، ولكن سيد المستمسك رضوان الله تعالى عليه لاحظ على هذا الاستدلال ملاحظة عامة تشمل جميع الأدلة، وملاحظة وجهها إلى كل من الأصلين العمليين اللذين هما عبارة عن الأصل العقلي وهو أصالة التعيين، والأصل الشرعي الذي هو عبارة عن أصالة الاستصحاب، فنحن نبين أولاً الملاحظات الخاصة، ثم نبين الملاحظة العامة. أما ملاحظته على دليل الاستصحاب، فقد أفاد قدس الله نفسه بأن هذا الدليل ليس دليلاً مضطرداً، لماذا؟ قال: لأنه لا يشمل جميع الفروض، فإنه في بعض الفروض لا يصح جريانه، مثل ماذا؟ قال: مثلاً، لو قلّد شخص مجتهداً لكونه الأعلم، وكان هنالك مجتهد آخر دونه في الأعلمية ولكنه الأعلم فالأعلم من بعده، فلو افترضنا أن هذا المجتهد الأعلم الذي قلّده... فلو افترضنا عفواً أن هذا المجتهد الآخر الذي هو دونه دون من يقلده في الأعلمية قد توفي، ثم بعد ذلك فقد المجتهد الأعلم الذي يقلده بعض الشرائط، نظير العدالة مثلاً أو نظير الضبط أو ما شاكل ذلك، فهنا في هذه الصورة لا يجوز له البقاء على تقليد المجتهد الأعلم، فيأتي الكلام هنا بأنه هل يجوز له التقليد الابتدائي لمن دونه في الأعلمية الذي توفي في حياته أم يجب عليه تقليد الحي؟

أم يجب عليه تقليد الحي؟ وبعبارة أخرى يدور الأمر بين تقليده لأنه الأعلم من الحي أو تقليد الحي. وهنا لا يجري الاستصحاب، لماذا لا يجري الاستصحاب؟ استصحاب الحكم الظاهري التعليقي، لماذا لا يجري؟ لأن الحجة كانت سابقاً هي فتوى من؟ فتوى هذا الميت أم فتوى المجتهد الأعلم الذي بعد وفاة ذاك فقد بعض الشرائط؟ لا شك أن الحجة في حقه والحكم الظاهري الحجة في حقه هو الحكم الظاهري للمجتهد الأعلم مدة حياته، يعني مدة حياة المجتهد المعاصر له الذي هو دونه في الأعلمية، فتوفي ذلك المجتهد ولم يكن الحكم الظاهري المستفاد من فتواه حجة، فإذا لم يكن حجة وإنما الحجيّة لفتوى المجتهد الأعلم، فهنا لو أراد أن يستصحب الحكم الظاهري لذاك لم يصح الاستصحاب ولو بنحو الاستصحاب التعليقي، إذ أن الحكم الظاهري في حياة ذاك المجتهد الأعلم الذي فقد الشرائط لاحقاً، هذا الحكم الظاهري لهذا المجتهد لم يكن بحجة. فإذا لو قلنا بأن الحكم الظاهري يصح استصحابه بنحو الاستصحاب التعليقي، وهذا يكفي لجواز تقليد الميت ابتداءً، قلنا بأن هذا الدليل ليس بمطرد. هذا بالنسبة للملاحظة التي أفادها والتي تتعلق باستصحاب الحكم الظاهري، على أن هنالك ملاحظات تقدمت سابقاً وهي تعارض الاستصحاب التعليقي مع استصحاب الحكم التنجيزي. وأما بالنسبة إلى الدليل الآخر الذي استدل به أو الأصل الآخر الذي استدل به، وهو عبارة عن الأصل العقلي الذي هو عبارة عن أصالة التعيين، فأيضاً يُسجّل على هذا الدليل بأنه مما لا يصح التمسك به في المقام، لماذا؟ لأن الأصل العقلي، لأن أصالة التعيين أصل عقلي كما تقدم، والأصل العقلي لا يجري مع جريان الأصل الشرعي، وبحسب الفرض فإن الاستصحاب هنا ماذا؟ يجري، فإذا كان يجري فلا تصل النوبة إلى الأصل العقلي. نعم، ينبغي التفصيل على ضوء ما ذكرناه سابقاً، فإننا ذكرنا سابقاً بأن فتوى الميت تارةً تعبر عن حكم ترخيصي غير اقتضائي، وتارةً أخرى تعبر عن حكم ماذا؟ اقتضائي، فإذا كانت تعبر عن حكم ترخيصي غير اقتضائي فحينئذٍ يجري الاستصحاب بلا معارض كما أوضحناه سابقاً، ولكن إذا كانت تعبر عن حكم اقتضائي كالوجوب كالحرمة فإنه ماذا لا يجري الاستصحاب التعليقي، لماذا؟ لمعارضته

باستصحاب الحكم التنجيزي، فإن استصحاب الحرمة معارض باستصحاب عدم الحرمة، واستصحاب الوجوب معارض باستصحاب عدم الوجوب، فحينئذٍ في هذا الفرض تصل النوبة للأصل العقلي. إذاً هذه الملاحظة مقتضاها لزوم التفصيل، بينما لو كانت فتوى الميت تعبر عن حكم ظاهري ترخيصي فيصح الاستصحاب حينئذٍ ولا مجال لجريان الأصل العقلي، وبينما لو كانت فتوى الميت تعبر عن حكم اقتضائي فلا يجري الاستصحاب للمعارضة، وإذا كان لا يجري فتصل النوبة حينئذٍ ماذا؟ إلى الأصل العقلي والذي مقتضاه هو تعين تقليد الميت، تعين تقليد الميت، كما أنه هو مقتضى الاستصحاب أيضاً. إذاً نحن نسجّل على الاستصحاب الملاحظة التي ذكرناها، ونسجّل على الدليل العقلي أيضاً الملاحظة التي ذكرناها، وبهذه المناسبة طبعاً يتضح الفرق بين هذه المسألة والمسألة السابقة، فإنه في المسألة السابقة كانت أصالة التعيين غير جارية، لما ذكرناه سابقاً من احتمال التعيين في كل من الطرفين، وفي مثله أصالة التخيير هي المحكمة، بينما هنا أصالة التعيين جارية، إذ أن احتمال التعيين إنما هو في خصوص الميت الأعلم. بعد بيان هاتين الملاحظتين نعود للملاحظة التي تُسجّل على جميع الوجوه: لو أغمضنا الطرف عما ذكرناه وقلنا هاهنا سيرة عقلاء وهاهنا استصحاب وهاهنا أصالة تعيين، نقول هذه الأدلة بتمامها لا يمكن الاستدلال بها لوجود ما يحكم عليها ولوجود ما يقدّم عليها، وهو ماذا؟ وهو عبارة عن الإجماع، فإن الإجماع قائم على عدم جواز تقليد الميت ابتداءً، وهذا الإجماع قد تكرر في لسان علمائنا رضوان الله تعالى عليهم، فمثلاً صاحب الجواهر -أعلى الله مقامه- في الجواهر يقول: فإنه قد ذكرنا هناك أيضاً جملة من المسائل المتعلقة بالقضاء وبالفتوى وغيرهما مضافاً إلى المسائل المذكورة في مظانها، منها تقليد الميت الذي أطنب فيه الكركي هنا في حاشيته على الكتاب، مع أن عدم جوازه ابتداءً مفروغ منه بين أصحابنا، مفروغ منه بين أصحابنا، أي أن هذا الإجماع عليه التطابق عليه التسالم، وقد حكى الإجماع عليه غير واحد. وعندما ترجعون إلى تقريرات دروس الشيخ الأعظم إلى مطارح الأنظار، تجدون بأن الشيخ الأعظم -رضوان الله تعالى عليه- قد أشار إلى مجموعة من كلمات الأعلام، المجلد الثاني صفحة 437، قال: ظهور الإجماع المحقق من الطائفة المحقة، إجماع محقق ويمكن الاطلاع عليه واستعلامه من كلمات أصحابنا

الإمامية في المسألة، فإن نقل الاتفاق والإجماع فوق حد الاستفاضة، نفس النقل لهذا الإجماع مستفيض. فعن المحقق الثاني في شرح الألفية: لا يجوز الأخذ عن الميت مع وجود المجتهد الحي بلا خلاف بين علماء الإمامية. وعن المسالك قال: فقد صرّح الأصحاب في كتبهم المختصرة والمطولة وفي غيرها باشتراط حياة المجتهد في جواز العمل بقوله، قال: ولم يتحقق إلى الآن خلاف في ذلك ممن يُعتدّ بقوله من أصحابنا، وإن كان للعامة في ذلك خلاف مشهور. إلى كلمات أخرى أشار إليها رضوان الله تعالى عليه عن صاحب المعالم، وعن شارح النجاة السيد الداماد، وعن العلامة الحلي وعن غيرهما. إذاً هنالك إجماع محقق تسالم تطابق على عدم جواز تقليد الميت ابتداءً، فإذا كان هنالك إجماع محقق فلا يصح التمسك حينئذٍ بسيرة العقلاء، لأن سيرة العقلاء إنما هي حجة بإمضاء الشارع، والشارع إنما أمضى سيرة العقلاء في غير صورة التقليد الابتدائي كما يستفاد ذلك من الإجماع فهي غير ممضاة في هذه الصورة، كما أن الاستصحاب وكذلك أيضاً أصالة التعيين من الأدلة الفقاهتية، بينما الإجماع من الأدلة الاجتهادية، والأدلة الاجتهادية متقدمة بحسب الرتبة على الأدلة الفقاهتية، فإذا صح التمسك بالإجماع لم تصل النوبة لا إلى الاستصحاب ولا إلى أصالة التعيين. نعم، ربما يقال بأن هذا الإجماع إنما هو محكي عن جماعة خاصة، فكيف يُعتمد عليه مع أنه إذا كان بهذا النحو لا كاشفية له عن قول المعصوم عليه السلام؟ يجيب عن ذلك السيد -قدس سره- بأن هناك في الإجماع نكتة كيفية لابد أن يُلتفت إليها لأنها دخيلة في ماذا؟ في قبول الإجماع. وهذه النكتة الكيفية هي تلقّي الأصحاب لنقل الإجماع، إذا وجدناهم قد تلقوا نقل الإجماع بالقبول ولم يُشكل فيه ولم يتوقفوا فيه بل تسالموا على العمل به نعلم بأن ذلك الإجماع ليس إجماعاً مدركياً. ومن النكات الكيفية أيضاً ملاحظة نقلة الإجماع، من هم الذين نقلوا الإجماع؟ فإذا كان الذين نقلوا الإجماع هم عبارة عن أعاظم علمائنا وأكابر فقهائنا، ومن لهم المقام الرفيع في الضبط والإتقان والتثبت، فإن هذا مما يقوّي الاعتماد على الإجماع.

إذاً فنحن نستند إلى دليل الإجماع، ومع الاستناد إليه لا تبقى لمحتجٍ حجة في جواز تقليد الميت ابتداءً، فالصحيح هو عدم جوازه. بإجازتكم نطبّق المطلب على العبارة باعتبار أنني غيرت خارطة البحث وقالبته بقالب آخر حتى أُبيّن ما استفدته من كلماته رضوان الله تعالى عليه. قال: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كله مع تساوي الميت والحي في الفضيلة. أما إذا كان الميت أعلم فمقتضى بناء العقلاء -الدليل الأول- فمقتضى بناء العقلاء لزوم تقليده تعييناً، إذ أن له ما ليس للحي، وليس هذا بيان للملاحظة العامة على الأدلة الثلاثة التي سيتعرض لها لاحقاً، وليس ما يوجب الخروج عنه إلا حكاية الإجماع على المنع عنه، فقد حكاه غير واحد عليه كما في الجواهر وجعله فيها مفروغاً عنه بين أصحابنا، وقد تعرّض في تقريرات درس شيخنا الأعظم رحمه الله لكلماتهم في حكاية الإجماع على المانع، ولعل هذا المقدار كافٍ في رفع اليد عن بناء العقلاء على وجوب الرجوع إلى الأفضل، فإن هذا البناء يتوقف على الإمضاء ولا إمضاء له في هذه الصورة، فإن قلت بأن هذا الإجماع ليس بمعتبر فإن الحاكين للإجماع وإن كانوا جماعة خاصة لكن تلقي الأصحاب لنقلهم هذا الجواب له بالقبول من دون تشكيك أو توقف من أحد وتسالمهم على العمل به يوجب صحة الاعتماد عليه ولا سيما هذه النكتة الكيفية الثانية، مع كون نقلة الإجماع المذكور من أعاظم علمائنا وأكابر فقهائنا، ولهم المقام الرفيع في الضبط والإتقان والتثبت، قدس الله تعالى أرواحهم ورفع منازل كرامتهم، وجزاهم عنا أفضل الجزاء. الدليل الثاني، ومن هنا ومن هذا الإجماع تعرف سقوط ما يُتصور في المقام أيضاً من الاستصحاب الجاري في الحكم الظاهري نظير ما سبق في مسألة الاستدامة. هذا دليل ثانٍ يوهنه الإجماع، تقريب هذا الدليل وتقريبه أن هذا المقلّد وإن لم يثبت في حقه حكم ظاهري إلى حين موت المجتهد لعدم وجوده في حياته أو لعدم تكليفه أصلاً حينئذٍ، لكن كان -أي المقلّد- بحيث لو كان موجوداً في حياة المجتهد ورجع إليه لثبت الحكم الظاهري في حقه، فيُستصحب ذلك إلى ما بعد موت المجتهد ووجود ذلك العامي، فيثبت حينئذٍ أنه لو رجع إليه لكان محكوماً بالحكم الظاهري.

فتكون هذه المسألة نظير المسألة السابقة من هذه الجهة، غاية الأمر أن الشك هنا من حيث الشخص المقلّد، وهناك من حيث الواقعة المتجددة، وهذا غير فارق في جريان الاستصحاب بنحو استصحاب أحكام الشرائع السابقة. فالعمدة إذاً في الخروج عن الاستصحاب المذكور في الفرض هو الإجماع المتقدم. لكن هنا مضافاً إلى الملاحظة الأولى التي عبّرنا عنها بالعمده، هناك ملاحظة ثانية وهي على أنه -يعني الاستصحاب- لا يضطرد في بعض الفروض، كما لو كان مقلداً في حال حياته لغيره الأعلم، كان مقلّداً للأعلم يعني لغيره، أي لغير الأعلم الذي هو من دونه، بعبارة أخرى لغير الأعلم الذي هو في الأعلمية متقدم على الحي، قلد غيره في حياته وكان ذاك الغير أعلم، ففقد هذا الثاني بعض الشرائط المانعة من البقاء على تقليده، ولكن ذاك توفي، لو كان موجوداً لكان التقليد له لأنه الأعلم من بعد الأعلم، ولكنه توفي في حياته، فإنه حينئذٍ لا مجال لاستصحاب لا بالنسبة للأعلم الذي فقد الشرائط لماذا؟ لأنه فقد الشرائط فالحكم الظاهري الذي من قبله ليس بحجة، ولا لمن دونه في الأعلمية، لأنه وإن كان أعلم من الحي إلا أن حكمه لم يكن حجة في حق المكلف ولو بنحو التعليق، فإنه لا مجال للاستصحاب بالنسبة إلى الميت كما لا يخفى. خلصنا الدليل الثاني، الثالث، وأما الأصل العقلي عند الدوران بين التعيين والتخيير في الحجيّات فلا تنتهي النوبة إليه إلا بعد سقوط الأصل الشرعي، والفرض أن الأصل الشرعي ماذا؟ موجود في الجملة وهو الاستصحاب، وقد عرفت أن هذا الأصل في الفرض -يعني الاستصحاب في الفرض المتقدم- لو جرى في الحكم الظاهري غير الاقتضائي فلا معارض له من حيث العمل فيجري، وحينئذٍ لا تصل النوبة لأصالة التعيين. نعم، هو من حيث الإخبار عن الواقع أو الالتزام ومن حيث العمل أيضاً لو كان الحكم اقتضائياً معارض في الجميع بالاستصحاب التنجيزي، فالمرجع في ذلك يكون هو الأصل العقلي باعتبار أن الأصل الشرعي لا يجري، فلابد من التفصيل بالنسبة إلى الأصل العقلي، قال: فالعمدة في الفرق المطرد بين المسألتين -يعني مسألة الاستدامة ومسألة التقليد الابتدائي- فالعمدة في الفرق المطرد بين المسألتين على هذا يكون في مقتضى الأصل العقلي لا غير.

لجريانه طبعاً في هذه المسألة دون تلك المسألة، وإلا ففي الأصل الشرعي قد لا يكون فرق بينهما. وكيف كان -يعني سواء تمت هذه الأدلة أو لم تتم- ففي الإجماع المذكور كفاية، وبه يكون الفرق بين المسألتين أيضاً، إذ القول بجواز تقليد الميت استدامةً محكي عن جماعة من الأكابر بل القول بوجوب ذلك محكي في الجواهر وغيرها، فكيف يمكن دعوى الإجماع على المنع أو يجب العمل بها بخلافه في هذه الصورة؟ والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين.

📁 اختر درساً للتشغيل
00:00 00:00
🔊
⏸ جاهز
عنوانصوت
الملف 001 مقدمة بين يدي مستمسك العروة الوثقى -مزايا كتاب المستمسك على جملة من الكتب الفقهية المهمة -بيان المنهجية في هذا الدرساستماع
الملف 002 الدرس: 1 شرح المسألة الأولى (يجب على كل مكلّف في عباداته ومعاملاته أن يكون مجتهداً أو مقلّداً أو محتاطاً) ج 1 ص 4 – 5 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 003 الدرس: 2 شرح المسألة الثانية (جواز العمل بالاحتياط) ج 1 ص 5 – 6 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 004 الدرس: 3 شرح المسألة الثالثة، وبسط ما أجمله السيد الشارح قدس سره. ج 1 ص 6 – 7 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 005 الدرس: 4 شرح المسألة الرابعة، البحث حول جواز الاحتياط مع التمكن من الوصول إلى الحكم اجتهاداً أو تقليداً ، البحث حول الدليل الأول للمنع ج 1 ص 7 – 8 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 006 الدرس: 5 إكمال شرح المسألة الرابعة، البحث حول الدليل الثاني للمنع ج 1 ص 8 – 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 007 الدرس: 6 شرح المسألة الخامسة، لزوم أن يكون مجتهداً أو مقلّداً في مسألة جواز الاحتياط. ص 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 008 الدرس: 7 شرح المسألة السادسة عدم الحاجة للتقليد في الضروريات واليقينيات، وحكم غيرهما. بيان فروع المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 009 الدرس: 8 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الأول من المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 010 الدرس: 9 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الثاني من المسألة ذكر أدلة جواز التقليد. ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 011 الدرس: 10 إكمال شرح المسألة السادسة إكمال البحث حول أدلة التقليد، الاستدلال بالكتاب ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 012 الدرس: 11 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسنة على جواز التقليد، ذكر ثلاث طوائف من الروايات ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 013 الدرس: 12 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسيرة العقلائية على جواز التقليد ودفع الإشكالات الموردة ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 014 الدرس: 13 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بسيرة المتشرعة على جواز التقليد ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 015 الدرس: 14 شرح المسألة السابعة، بطلان عمل العامي بلا احتياط ولا تقليد ص 10 - 11 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 016 الدرس: 15 شرح المسألة الثامنة: بيان معنى التقليد بيان كلام صاحب الفصول ودفعه. ص 11 - 13 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 017 الدرس: 16 تابع شرح المسألة الثامنة زيادة إيضاح وتوسّع في بيان معنى التقليد.استماع
الملف 018 الدرس: 17 تابع شرح المسألة الثامنة البحث حول تعيين المجتهد الذي يقلّده المكلّفاستماع
الملف 019 الدرس: 18 شرح المسألة التاسعة البحث حول البقاء على تقليد الميت ص 16 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 020 الدرس: 19 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (1) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 18 - 20 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 021 الدرس: 20 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (2) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 21 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 022 الدرس: 21 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (3) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 22 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 023 الدرس: 22 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (4) الاستصحاب في الحكم الواقعي ص 22 - 23 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 024 الدرس: 23 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (5) الاستصحاب في الحكم الظاهري ص 23 - 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 025 الدرس: 24 تابع شرح المسألة التاسعة اختلاف المجتهدين الحي والميت في العلم ص 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 026 الدرس: 25 تابع شرح المسألة التاسعة حكم العدول من الميت إلى الحي ص 25 - 27 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 027 الدرس: 26 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (1) ص 27 - 29 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 028 الدرس: 27 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (2) ص 29 - 31 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 029 الدرس: 28 شرح المسألة العاشرة: العدول من الميت إلى الحي. شرح المسألة الحادية عشرة: العدول من الحي إلى الحي. ص 31 - 33 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 030 الدرس: 29 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (1) ص 34 - 37 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 031 الدرس: 30 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (2) ص 37 - 38 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 032 الدرس: 31 تتمة شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب الفحص عن الأعلم ص 38 - 41 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 033 الدرس: 32 شرح المسألة الثالثة عشرة: الترجيح بالأورعية ص 41 - 42 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 034 الدرس: 33 شرح المسألة الرابعة عشرة: إذا لم يكن للأعلم فتوى في مسألة. شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (1) ص 42 - 43 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 035 الدرس: 34 شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (2) ص 43 - 46 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 036 الدرس: 35 شرح المسألة السادسة عشرة ص 46 - 48 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 037 الدرس: 36 شرح المسألة السابعة عشرة: بيان المراد من الأعلم شرح المسألتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة ص 48 - 50 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 038 الدرس: 37 شرح المسألة 20، طرق معرفة اجتهاد المجتهد ص 50 - 52 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 039 الدرس: 38 شرح المسألة 21، إذا كان هناك مجتهدان ولم يمكن العلم بأعلمية أحدهما ص 52 - 53 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 040 الدرس: 39 شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية البلوغ ص 53 - 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 041 الدرس: 40 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العقل ص 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 042 الدرس: 41 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الإيمان ص 55 - 56 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 043 الدرس: 42 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العدالة ص 56 - 57 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 044 الدرس: 43 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الرجولة شرطية الحرية ص 57 - 58 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 045 الدرس: 44 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (1)استماع
الملف 046 الدرس: 45 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (2) البحث حول وثاقة سالم بن مكرماستماع
الملف 047 الدرس: 46 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (3) تكملة البحث وتطبيق العبارة من ص 58 - 61استماع
الملف 048 الدرس: 47 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. اعتبار طهارة المولد اعتبار أن لا يكون مقبلاً على الدنيا ص 61 - 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 049 الدرس: 48 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ص 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 050 الدرس: 49 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 051 الدرس: 50 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. إعادة وزيادة في بيان مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 052 الدرس: 51 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة السندية لرواية ابن أبي يعفوراستماع
الملف 053 الدرس: 52 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة الدلالية لرواية ابن أبي يعفور التعليق على ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 054 الدرس: 53 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة الكلام في استفادة مسلك سيد المستمسك من خبر ابن أبي يعفوراستماع
الملف 055 الدرس: 54 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. الاستفادة من بعض النصوص في تأييد ما استفيد من رواية ابن أبي يعفور ص 67 - 68 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 056 الدرس: 55 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مناقشة القولين الآخرين في العدالة ص 68 - 70 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 057 الدرس: 56 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. البحث حول أن العدالة من الأمور المشككة ص 70 - 72 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 058 الدرس: 57 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. بيان المقصود من اجتناب المعاصي ص 73 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 059 الدرس: 58 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: العلم والبينة ص 74 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 060 الدرس: 59 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة الكلام حول البينة بحث سندي في رواية علقمة هل هناك فرق بين الشهادة الفعلية والقولية؟ ص 74 - 75 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 061 الدرس: 60 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الثالث: حسن الظاهر ص 75 - 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 062 الدرس: 61 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الرابع: الوثوق ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 063 الدرس: 62 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الكلام في رواية أبي علي بن راشد ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 064 الدرس: 63 استدراكان على الدرس السابقاستماع
الملف 065 الدرس: 64 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الإشكال في الرواية بخصوصية المورد ومناقشة سيد المستمسك ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 066 الدرس: 65 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الظن في إحراز العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 067 الدرس: 66 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الشياع في إحراز العدالة إنهاء الكلام في المسألة 23 المتضمنة لمباحث العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 068 الدرس: 67 شرح المسألة 24 إذا عرض للمجتهد ما يوجب فقده للشرائط يجب على المقلد العدول إلى غيره ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 069 الدرس: 68 شرح المسألة 25 إذا قلّد من لم يكن جامعاً للشرائط ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 070 الدرس: 69 تابع شرح المسألة 25 الفرق بين الجاهل القاصر والجاهل المقصّر وبيان ما أفاده السيد السيستانياستماع
الملف 071 الدرس: 70 تابع شرح المسألة 25 تحليل ما أفاده السيد السيستاني في حاشيته على العروةاستماع
الملف 072 الدرس: 71 شرح المسألة: 26 إذا قلّد من يحرّم البقاء على تقليد الميت فمات ص 78 - 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 073 الدرس: 72 شرح المسألة: 27 يجب على المكلف العلم بأجزاء العبادات وشرائطها وموانعها ومقدماتها ص 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 074 الدرس: 73 شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 79 - 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 075 الدرس: 74 تتمة شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 076 الدرس: 75 شرح المسألة 29 التقليد في المستحبات والمكروهات والمباحات ص 80 - 81 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 077 الدرس: 76 شرح المسألة 30 البحث عن جواز الامتثال الإجمالي مع التمكن من التفصيلي ص 82 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 078 الدرس: 77 شرح المسألة 31 وظيفة المقلّد عند تبدّل رأي المجتهد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 079 الدرس: 78 شرح المسألة 32 إذا عدل المجتهد عن الفتوى إلى التوقف أو التردد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 080 الدرس: 79 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (1) ص 83 - 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 081 الدرس: 80 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (2) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 082 الدرس: 81 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (3) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 083 الدرس: 82 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (4) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 084 الدرس: 83 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (5) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 085 الدرس: 84 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (6) بيانات السيد السيستاني دام ظله فيما لو كان أحد المتساويين أورع من الآخر ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 086 الدرس: 85 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (7) تتمة الكلام فيما أفاده السيد السيستاني دام ظله ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 087 الدرس: 86 التوفيق بين مختار السيد اليزدي قدس سره في المسألة 13 والمسألة 33استماع
الملف 088 الدرس: 87 شرح المسألة 34 إذا قلّد من يفتي بحرمة العدول حتى إلى العدول ص 85 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 089 الدرس: 88 شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 87 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 090 الدرس: 89 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 091 الدرس: 90 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً الكلام في تخلّف القيد وتخلّف الداعي في الأمور غير القصدية ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 092 الدرس: 91 شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد الطريق الأول ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 093 الدرس: 92 تابع شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد بقية الطرق ص 88 - 89 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 094 الدرس: 93 شرح المسألة 37، إذا قلّد من ليس له أهلية الفتوى ثم التفت. شرح المسألة 38، إذا كان الأعلم منحصراً في شخصين. شرح المسألة 39، إذا شك في موت المجتهد أو في تبدّل رأيه أو عروض ما يوجب عدم جواز تقليده. ص 90 - 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 095 الدرس: 94 شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 096 الدرس: 95 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 097 الدرس: 96 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ما لو دار مقدار العمل الواقع بلا تقليد بين الأقل والأكثر ص 91 - 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 098 الدرس: 97 شرح المسألة 41 إذا علم أن أعماله السابقة كانت مع التقليد لكن لا يعلم أنها عن تقليد صحيح أم لا ص 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 099 الدرس: 98 شرح المسألة 42 إذا قلّد مجتهداً ثم شك في أنه جامع للشرائط أو لا، وجب عليه الفحص شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للفتوى يحرم عليه الإفتاء ص 94 - 96 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 100 الدرس: 99 تابع شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للقضاء يحرم عليه القضاء بين الناس ولا يجوز الترافع إليه ولا الشهادة عنده ص 96 - 97 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 101 الدرس: 100 تابع شرح المسألة 43 حكم أخذ المال من غير المؤهل للقضاء ص 97 - 99 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 102 الدرس: 101 تابع شرح المسألة 43 ما لو انحصر أخذ الحق بالترافع إلى غير المؤهل للقضاء ص 99 - 100 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 103 الدرس: 102 شرح المسألة 44: شرطية العدالة في القاضي شرح المسألة 45: إذا مضت مدة من بلوغه وشك بعد ذلك في أن أعماله كانت عن تقليد صحيح أو لا شرح المسألة 46: تقليد الأعلم في مسألة وجوب تقليد الأعلم وعدم وجوبه ص 100 - 101 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 104 الدرس: 103 استدراك على شرح المسألة 45. شرح المسألة 47، التبعيض إذا كان أحد المجتهدين أعلم في العبادات والآخر في المعاملات شرح المسألة 48، وجوب الإعلام إذا نقل شخص فتوى المجتهد خطأ وأخطأ المجتهد في بيان فتواه شرح المسألة 49، إذا اتفق للمكلّف مسألة في الصلاة لا يعلم حكمها. شرح المسألة 50، احتياط المكلّف في زمان الفحص عن المجتهد أو الأعلم ص 102 - 106 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 105 الدرس: 104 شرح المسألة 51، المأذون والوكيل ينعزلان بموت المجتهد ص 106 - 109 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 106 الدرس: 105 شرح المسألة 52، إذا بقي على تقليد الميت من دون تقليد الحي في مسألة البقاء شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحي ص 109 - 110 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 107 الدرس: 106 تتمة شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحياستماع
الملف 108 الدرس: 107 شرح المسألة 54، عمل الوكيل والوصي مع اختلاف التقليد شرح المسألة 55 ص 118 - 121 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 109 الدرس: 108 شرح المسألة 56، في المرافعات تعيين الحاكم بيد المدعي ص 121 - 124 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 110 الدرس: 109 شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 124 - 125 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 111 الدرس: 110 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 125 - 129 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 112 الدرس: 111 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضهاستماع
الملف 113 الدرس: 112 تتمة شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه، وذكر ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 114 الدرس: 113 شرح المسألة 58، إذا وظيفة ناقل الفتوى فيما لو أخطأ أو تبدّل رأي المجتهد ص 131 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 115 الدرس: 114 شرح المسألة 59، صور تعارض النقل للفتوى وحكمها ص 131 - 132 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 116 الدرس: 115 شرح المسألة 60، إذا عرضت مسألة لا يعلم حكمها ص 133 - 134 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 117 الدرس: 116 شرح المسألة 61، حكم إذا قلّد مجتهداً ثم مات فقلّد غيره ثم مات. ص 135 - 136 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 118 الدرس: 117 شرح المسألة 62، ما يتحقق به التقليد. شرح المسألة 63، وظيفة المكلّف في احتياطات المرجع شرح المسألة 64، الاحتياط وجوبي واستحبابي ص 136 - 138 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 119 الدرس: 118 شرح المسألة 65، التبعيض في التقليد شرح المسألة 66، تشخيص موارد الاحتياط عسر على العامي ص 138 - 140 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 120 الدرس: 119 شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الدين ص 141 - 142 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 121 الدرس: 120 تابع شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الفقه ومبادئ الاستنباط والموضوعات ص 142 - 144 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 122 الموعظة الأخلاقية 1 (كمال الدين طلب العلم)استماع
الملف 123 الدرس: 121 شرح المسألة 68، عدم اعتبار الأعلمية فيما أمره راجع للمجتهد شرح المسألة 69، هل يجب إعلام المقلدين عند تبدّل رأي المجتهد شرح المسألة 70، عدم جواز إجراء المقلّد للأصول العملية في الشبهات الحكمية. شرح المسألة 71، عدم جواز تقليد الفاسق ومجهول الحال. شرح المسألة 72، عدم كفاية الظن بفتوى المجتهد. ص 144 - 148 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 124 الدرس: 122 ملحق من نهج الفقاهة (1) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 125 الدرس: 123 ملحق من نهج الفقاهة (2) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 126 الدرس: 124 ملحق من نهج الفقاهة (3) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 127 الدرس: 125 ملحق من نهج الفقاهة (4) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 128 الموعظة الأخلاقية 2 كمال الدين طلب العلم 2 لزوم طلب المال ومقداره أوجبية طلب العلم على طلب المال المال مضمون بينما العلم مخزون عند أهله ولابد من طلبه منهماستماع
الملف 131 المستمسك - كتاب الصلاة (3) استداركات وإيضاحات لما سبقاستماع
الملف 134 المستمسك - كتاب الصلاة (5) ذكر بقية الروايات التي ذكرها السيد الخوئي للاستدلال على وجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 135 المستمسك - كتاب الصلاة (6) القرائن والموانع التي ذكرها السيد الخوئي المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناً *توضيح ما سمّاه السيد الخوئي بالدليل الخامس (قاعدة لو كان لبان) وكيفية تطبيقه في المقاماستماع
الملف 136 المستمسك - كتاب الصلاة (7) القرينة الثالثة المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 137 المستمسك - كتاب الخمس (2) الاستدلال على وجوب الخمس في أرباح المكاسب من خلال الكتاب الكريم وبيان إفادات السيد المحقق الخوئي حول آية (واعلموا أنما غنمتم)استماع
الملف 138 كلمة عن المرجع الكبير السيد الشبيري الزنجاني قدس سرهاستماع
الملف 139 المستمسك - كتاب الصلاة (8) مناقشة بعض الروايات التي استدل بها على الوجوب التعييني وقيل إن بعضها يأبى الحمل على الوجوب التخييري الكلام حول صحيحة زرارة عن الإمام الباقر (عليه السلام)استماع
الملف 140 المستمسك - كتاب الصلاة (9) الكلام حول صحيحة منصور عن الإمام الصادق (عليه السلام) وبه ينتهي المقام الأولاستماع
الملف 141 المستمسك - كتاب الصلاة (10) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الأدلة الأربعة الأولى لهم ومناقشتهااستماع
الملف 142 المستمسك - كتاب الصلاة (11) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الخامس والسادس والسابع ومناقشتهااستماع
الملف 143 المستمسك - كتاب الخمس (3) إشكال سيد المدارك على الاستدلال بآية الخمس بحث حول التبادر وأقسامه الثلاثة: الحاقي والإطلاقي والانصرافي بحث حول السياق وتأثيره على الظهوراستماع
الملف 144 المستمسك - كتاب الصلاة (12) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الثامن ومناقشتهاستماع
الملف 145 المستمسك - كتاب الصلاة (13) بيان مقتضى الأصل العملي في المقام وبه ينتهي البحث عن حكم صلاة الجمعة.استماع
الملف 147 المستمسك - كتاب الخمس (4) بيان ما أفاده السيد الشهيد الصدر حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان إشكال تلميذه السيد محمود الهاشمياستماع
الملف 148 كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل سماحة آية الله المعظّم السيد حسين الشمس الخراساني (قدس سره)استماع
الملف 150 المستمسك - كتاب الصلاة (16) تفصيل النوافل اليومية ومسألة استقلاليتها نافلة الوتيرة وحكم القيام فيها بيان مسلكي السيد البروجردي والسيد الخوئي في الإشكال في القيام في الوتيرة الطبعة المحققة ج 8 ص 15 - 17استماع
الملف 151 المستمسك - كتاب الصلاة (17) محاكمة الأقوال في القيام قي نافلة الوتيرةاستماع
الملف 152 المستمسك - كتاب الصلاة (18) عدد النوافل يوم الجمعة الطبعة المحققة ج 8 ص 17 - 18استماع
الملف 153 المستمسك - كتاب الخمس (5) بيان إشكال السيد الهاشمي حول دعوى إجمال لفظ الغنيمة في الآية والتأمل فيهاستماع
الملف 154 المستمسك - كتاب الصلاة (19) سقوط نوافل الظهرين في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19استماع
الملف 156 المستمسك - كتاب الصلاة (21) الفرع الثاني: حكم النوافل في أماكن التخيير وبيان الأقوال واستدلال السيد البروجردياستماع
الملف 157 المستمسك - كتاب الصلاة (22) كلمة في ذكر عناية مهدوية بالفقه الإمامي وكرامة للمحقق الشيخ محمد تقي الآملي تتمة الحديث عن الفرع الثاني: توجيهات القول بالسقوط: توجيه المحقق الحائري اليزدي توجيه المحقق النائيني توجيه السيد الأستاذ الروحانياستماع
الملف 158 المستمسك - كتاب الخمس (6) بيان إشكال السيد الأستاذ الشمس الخراساني في مجلس بحثه حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان التقريبات الثلاثة لإشكاله، ثم التأمل فيما أفاده.استماع
الملف 159 المستمسك - كتاب الصلاة (23) تتمة الحديث عن الفرع الثاني: بيان الدليل الثاني على عدم سقوط النوافل في أماكن التخيير وهو ما أشار إليه كلٌ من الشيخ الحائري والسيد البروجردياستماع
الملف 160 المستمسك - كتاب الصلاة (24) حكم سقوط الوتيرة في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19 - 22استماع
الملف 162 ‎⁨خمس المستمسك 7⁩استماع
الملف 163 المستمسك - كتاب الصلاة (26) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين. بيان القول الثاني بيان مقتضى الأصل العملي وذكر ما أفاده كل من الفقيه صاحب الحدائق والفقيه الهمداني وتعليق سيد المستمسك الطبعة المحققة ج 8 ص 23 - 25استماع
الملف 164 المستمسك - كتاب الصلاة (27) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين إلا الوتر بيان كيفية الإتيان بصلاة الوتر الطبعة المحققة ج 8 ص 25 - 26استماع
الملف 165 ‎⁨صلاة المستمسك 28⁩استماع
الملف 166 ‎⁨صلاة المستمسك 29⁩استماع
الملف 167 الدرس 126استماع
الملف 168 الدرس 127استماع
الملف 169 الدرس 128استماع

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.