مستمسك العروة الوثقى – السيد ضياء الخباز

دروس مقررة — النصوص المتاحة

53 درس مكتوب؛ بقية الدروس في هذه الدورة قد تكون صوتية فقط.

عرض روابط القراءة وWord والخلاصة

متن الدرس الدرس 3

تحميل Word

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على أشرف بريته وخير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين. اللهم أكرمنا بنور الفهم، وافتح علينا خزائن العلم، وأخرجنا من ظلمات الوهم، بحق محمد وآله الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين.

قال السيد الماتن أعلى الله مقامه الشريف:

«الأقوى جواز العمل بالاحتياط، مجتهدًا كان أو لا، لكن يجب أن يكون عارفًا بكيفية الاحتياط بالاجتهاد أو بالتقليد».

وقد علّق السيد الشارح قدس الله نفسه الزكية على هذه العبارة بتعليقين؛ أما التعليق الأول فيتضح الكلام فيه بعد الالتفات إلى موضوع المسألة.

موضوع المسألة وأقوال العلماء فيها

موضوع المسألة: لو كان المكلف متمكنًا من الاجتهاد، أو فلنقل مجتهدًا وعارفًا بالأحكام عن اجتهاده، أو كان مقلدًا، فهل يجوز له ترك العمل طبقًا لاجتهاده أو طبقًا لتقليده واختيار طريق الاحتياط؟ أم لا بد أن يعمل على وفق اجتهاده أو تقليده؟

الذي ذهب إليه الماتن هو جواز اختيار طريق الاحتياط وإن كان مجتهدًا أو مقلدًا، مع شرط ذكره وهو: أن يكون الاحتياط عن معرفة بالعمل اجتهادًا أو تقليدًا.

إذا عرفنا موضوع المسألة فنقول: إن هذه المسألة محل خلاف عندهم؛ فقد ادُّعي بأن المشهور يرون عدم جواز العمل بالاحتياط لمن تمكن من الاجتهاد أو التقليد، ويستندون في ذلك إلى دعوى الاتفاق المنقولة أو المحكية عن الشريف الرضي قدس سره، والتي أقرّه عليها أخوه الشريف المرتضى—وفي النسبة كلام، ولكننا نحاكي ما قالوه—فإن السيد الرضي قدس سره قد أفاد الاتفاق على بطلان صلاة المصلي الذي لا يعرف أحكامها، فإذا صلى المصلي صلاة لا يعرف أحكامها، إما اجتهادًا وإما تقليدًا، ذهب إلى بطلان صلاته؛ مما يدل على أن معرفة الحكم للصلاة ولغيرها لازمة ولا تصح بدون ذلك، وعليه فيُستفاد من هذه المسألة أنه لا يصح سلوك طريق الاحتياط مع التمكن من معرفة حكم التكليف اجتهادًا أو تقليدًا. ولكن، كما مرّ علينا، فإن السيد الماتن والمتأخرين ذهبوا إلى جواز ذلك، والمهم هو النظر في أدلة المسألة.

أدلة المانعين من سلوك طريق الاحتياط ومناقشتها

وقد استُدل على هذه المسألة بأدلة أربعة:

#

الدليل الأول: أدلة وجوب التعلم

أما الدليل الأول فهو أدلة وجوب التعلم، نظير قوله: «طلب العلم فريضة»، أو ما ورد من أنه: «يقال له: هلا تعلّمت؟» أو غير ذلك من الأدلة الدالة على وجوب التعلم. فإن هذه الأدلة تدل على وجوب تعلم الأحكام الشرعية، وتعلم الأحكام الشرعية إما أن يكون بطريق الاجتهاد وإما أن يكون بطريق التقليد، فترك العمل على طبق الاجتهاد وعلى طبق التقليد واختيار طريق الاحتياط فيه إهمالٌ لما وجب شرعًا وهو تعلم الأحكام الشرعية.

ولكن هذا الدليل تأمل فيه السيد الشارح قدس الله نفسه الزكية، بأننا لا نناقش في أدلة وجوب التعلم، إلا أننا نناقش في حقيقة الوجوب المستفاد من هذه الأدلة؛ إذ إن عندنا هاهنا ثلاثة احتمالات:

- الاحتمال الأول: أن يكون الوجوب وجوبًا نفسيًّا.

- الاحتمال الثاني: أن يكون الوجوب وجوبًا غيريًّا.

- الاحتمال الثالث: أن يكون الوجوب وجوبًا إرشاديًّا.

وعلى ضوء بعض هذه الاحتمالات يصح الاستدلال بأدلة وجوب التعلم، ولكن على ضوء بعضها الآخر لا يصح الاستدلال:

فيصح الاستدلال إذا بنينا على أن الوجوب وجوب نفسي، فنقول بأن هذه الأدلة تدل على أن التعلم واجب في نفسه، وبالتالي فمن لم يتعلم فقد ضيع واجبًا، فإذا كان التعلم واجبًا في نفسه فمن لم يتعلم وسلك طريق الاحتياط فقد فعل حرامًا.

ولكن هذا لا يمكن الالتزام به في المقام؛ لماذا؟ لأن معنى أن يكون الوجوب وجوبًا نفسيًّا هو أن تكون في الواجب مصلحة متعلقة به، بحيث لو أن المكلف فوّت هذا الواجب فقد فوّت مصلحة عليه، وتفويت هذه المصلحة يقتضي استحقاق العقاب. ولا أحد يقول بأن في وجوب التعلم مصلحة كذلك؛ بمعنى أنه لو أن مكلفًا أهمل وجوب تعلم أحكام الصلاة وصلى، وكانت صلاته مجانبة للواقع، فلا أحد يلتزم بأن المصلي يعاقب بعقابين: أحد العقابين على عدم مطابقة صلاته للواقع، والعقاب الآخر على عدم تعلمه؛ لا أحد يلتزم بذلك، بل يقولون بأنه يستحق عقابًا واحدًا، مما يعني أنه قد فوّت مصلحة الواجب الذي هو الصلاة فقط، وأما التعلم فليست فيه مصلحة متعلقة به بخصوصه، وهذا يمنع من القول بالوجوب النفسي.

وأما الاحتمال الثاني: فهو أن يقال بأن هذا الوجوب وجوب غيري، أي أن التعلم واجب لغيره؛ فهو وإن لم يكن واجبًا في نفسه إلا أنه واجب لغيره، واجب لأجل العمل بالصلاة، وواجب لأجل العمل بالصيام، فإذا كان واجبًا لغيره يتم الاستدلال أيضًا على عدم جواز سلوك طريق آخر؛ لأن الطريق المؤدي إلى الصلاة والصيام والعمل هو هذا الطريق الذي هو مقدمة للواجب.

ولكن هذا الاحتمال، لو احتملناه، فإنه غير تام في المقام؛ لماذا ليس بتام؟ لأنه في الوجوب الغيري يكون الواجب بالوجوب الغيري مقدمة وجودية لغيره، بمعنى أن تحقق غيره يتوقف على تحققه، والحال أن وجوب التعلم ليس مقدمة وجودية للعمل، فإن العمل من الممكن أن يتحقق وإن لم يكن هنالك تعلم، وبالتالي أيضًا فإن هذا الاحتمال الثاني يتهاوى.

فيبقى عندنا الاحتمال الثالث: وهو أن يكون وجوب أدلة التعلم وجوبًا إرشاديًّا. وجوبًا إرشاديًّا إلى ماذا؟ وجوبًا إرشاديًّا إلى عدم معذورية الجهل فيما لو لم يطابق العملُ الواقعَ؛ تعلّمْ لأنك إن لم يطابق عملك الواقع فلست بمعذور. فهو إرشاد إلى حكم العقل بعدم معذرية الجاهل، ولعله يُستفاد من خبر مسعدة بن صدقة ذلك: لمَ لم تعمل؟ يقول: ما علمتُ، فيقال له: هلا تعلّمت؟ أي أن عدم علمك ليس بمعذر لك، أي أن جهلك ليس بمعذر لك. فلسان هذه الأدلة هو عدم معذرية الجاهل فيما لو لم يطابق العمل الواقع.

وإذا كان هذا هو لسان الأدلة فلا تمانع هذه الأدلة من سلوك طريق الاحتياط؛ لمن؟ لأن الاحتياط بحسب الفرض طريق لإحراز الواقع، فالعامل على طبق الاحتياط يحرز الواقع من خلال عمله، وإذا كان يحرز الواقع من خلال عمله فحينئذ لا تصل النوبة إلى وجوب التعلم ما دام قد أتى بالعمل مطابقًا للواقع. وبعبارة أخرى: إنما يجب التعلم لكي تتحقق مطابقة العمل للواقع، فإذا كان هنالك طريق لتحقق هذه المطابقة من غير تعلم فإن التعلم لا حاجة له.

إذ ما هو إلا طريق، فإذا كان يمكن الوصول إلى المقصود من غير سلوك هذا الطريق فلا محذور في ذلك.

هذا على أنه يمكن أن يُثار هنا كلام، وهو—وهذا خارج عما أفاده سيد المستمسك قدس سره—حتى لو بنينا، سلمنا بأن الوجوب وجوب نفسي لأدلة التعلم، أو أنه وجوب غيري أيضًا وسلمنا بذلك، نقول: ما هي الملازمة بين كون وجوب أدلة التعلم وجوبًا نفسيًّا وبين بطلان طريق الاحتياط؟ أيّ ملازمة بينهما؟

غاية ما يُستفاد من أدلة وجوب التعلم، بناء على الوجوب النفسي، هو وجوب التعلم، ومن لم يتعلم فإنه يؤاخذ على عدم تعلمه، ولكن أي ربط لهذا ببطلان العمل على طبق طريق الاحتياط؟ يصح عمله على طبق طريق الاحتياط، يعني نلتزم بصحة عمله على طبق طريق الاحتياط وبمؤاخذته على ترك التعلم، تمامًا كأي واجبين آخرين فيما لو كان المكلف مخاطبًا بهما، وأهمل أحد الواجبين وامتثل الواجب الآخر؛ فإنه يعاقب على الواجب الذي أهمله ويُثاب على الواجب الذي أتى به.

وهنا أيضًا في المقام نقول كذلك: تجب الصلاة ويجب الصيام، لم يعلم أن الصلاة الواجبة هي صلاة الظهر أم صلاة الجمعة، فجاء بالصلاتين معًا، فقد حقق الواجب المطلوب منه، إلا أنه كان يجب عليه أن يتعلم أيهما هي الواجبة ولم يتعلم، فيؤاخذ على ترك التعلم.

وبعبارة أخرى: لا ملازمة بين إهمال وجوب التعلم، بناء على الوجوب النفسي، وبين بطلان العمل على طبق طريق الاحتياط؛ فليكن الوجوب وجوبًا نفسيًّا، إلا أن هذا لا دلالة له على بطلان العمل على طبق طريق الاحتياط.

[سؤال من أحد الفضلاء]: بس ما يلزم سيدنا من هذا الكلام القول بأن العقاب لو أنه لم يتعلم ولم يأت بالواقع يعاقب عقابين، باعتبار أنا اعتبرنا وجوب التعلم وجوبًا مستقلًا؟

[جواب الأستاذ]: نعم، يلزم، فليلزم فليكن! نحن قلنا قبل قليل: لم يلتزم بذلك أحد؛ أنتم تقولون بأنه وجوب نفسي، فنحن نتنزل ونقول: فليكن وجوبًا نفسيًّا، يعني هم يلتزمون بذلك بناء على الالتزام بأنه وجوب نفسي، ولا بد أن يلتزموا بلوازمه والتي منها تعدد العقاب.

نحن نقول: سلمنا معكم بأن الوجوب وجوب نفسي، بغض النظر عما ذكرناه سابقًا، إلا أن هذا لا ربط له ببطلان العمل على طبق الاحتياط، يعني بعبارة أخرى ردّ آخر. بعبارة أخرى: سيدنا الحكيم قدس سره ناقش في كون الوجوب نفسيًّا؛ لترتب التالي الباطل على ذلك، ونحن نقول: حتى لا حاجة للمناقشة في كونه وجوبًا نفسيًّا، بل حتى لو كان وجوبًا نفسيًّا لا يلزم من ذلك إثبات بطلان طريق الاحتياط. اتضح الفرق بينهما.

#

الدليل الثاني: الإجماع

هذا ما يرتبط بالدليل الأول، وأما الدليل الثاني الذي استُدل به فهو الإجماع. وهذا الدليل واضح المناقشة؛ إذ إنه من ناحية غير مسلَّم من حيث الصغرى، كما أنه من ناحية أخرى إجماع محتمل المدركية؛ إذ يُحتمل استناده إلى أحد هذه الوجوه التي استندوا إليها في المقام، وبالتالي لا يصح الاستناد إليه. فإذن المناقشة في الإجماع من ناحيتين: من ناحية لم يُحرز تحقق إجماع في هذه المسألة، ومن ناحية أن هذا الإجماع لو تم فإنه محتمل المدرك.

#

الدليل الثالث: اعتبار الإطاعة في العبادة

وأما الدليل الثالث الذي استُدل به فهو مركب من مقدمتين:

- المقدمة الأولى: هي أن تحقق الإطاعة معتبر في صحة العبادة، فلا تصح العبادة إلا إذا كانت طاعة للمولى سبحانه وتعالى، وهذا من الواضحات؛ إذ لا تصح العبادة ما لم تحقق عنوان الطاعة.

- والمقدمة الثانية: هي أن الإطاعة للمولى إنما تتحقق بالانبعاث عن بعثه؛ فإذا بعث المولى عبده وانبعث، حينئذ يتحقق عنوان الإطاعة، وأما إذا لم يكن الانبعاث عن بعثه أو الانزجار عن زجره فلا يتحقق عنوان الإطاعة.

وعلى ذلك نقول: إن عمل المكلف إن جاء به على طبق الاجتهاد—يعني على طبق الحجة التي وصل إليها اجتهادًا أو تقليدًا—فقد تحقق الانبعاث عن بعث المولى؛ إذ البعث من قبل المولى قد أُحرز، وتحقق الانبعاث على ضوئه، فإذا تحقق الانبعاث تحقق عنوان الطاعة، فكانت العبادة صحيحة لأنها متقومة بتحقق عنوان الإطاعة. وأما إذا لم ينبعث عن بعث المولى كما في موارد الاحتياط،

فإنه لا يعلم بأن صلاة الجمعة واجبة أو أن صلاة الظهر واجبة، فلا يعلم بأن بعثًا تعلق بصلاة الجمعة أو أن البعث قد تعلق بصلاة الظهر، فهو حين يأتي بصلاة الظهر لم ينبعث عن بعث من المولى لأنه لا يحرزه، وكذلك حينما يأتي بصلاة الجمعة لم ينبعث عن بعث من قبل المولى لأنه لا يحرزه، فلا يتحقق عنوان الإطاعة، وإذا لم يتحقق عنوان الإطاعة لم تصح العبادة المتقومة به.

وأجاب عن ذلك سيد المستمسك أعلى الله مقامه الشريف بأن المقدمة الأولى وإن كانت تامة، إلا أن المقدمة الثانية ينبغي التفصيل فيها أو ينبغي إيضاحها؛ بمعنى أن المقدمة الثانية غاية ما تقرره هو لزوم الانبعاث عن بعث المولى ليتحقق عنوان الطاعة، وهذا لا كلام فيه، لكن المقصود من البعث الصادر من المولى هل هو خصوص البعث المعلوم تفصيلًا، أم يكفي في ذلك أن يكون البعث المحتمل؟

أنتم بنيتم الاستدلال على أن يكون البعث معلومًا بالتفصيل، والحال أن هذا ليس بلازم في تحقق عنوان الإطاعة، بل يكفي في تحقق عنوان الإطاعة الإتيان بالعمل مسندًا إلى بعث المولى المحتمل، مضافًا إلى المولى بالعبارة الدقيقة؛ لأننا نحتمل أن هنالك بعثًا من المولى سبحانه فننبعث عن هذا البعث المحتمل، وبذلك تتحقق الإضافة، إضافة العمل إلى المولى سبحانه، وبتحقيق عنوان الإضافة يتحقق عنوان الطاعة.

طبعًا هنا يمكن أن نرجع من المقدمة الثانية إلى المقدمة الأولى، فنقول: في المقدمة الأولى أُفيد بأن صحة العبادة متقومة بتحقق الطاعة، فنقول هنا بأن عبادة المولى لا تتحقق فقط بالطاعة، بل تتحقق بالطاعة من ناحية وتتحقق بالانقياد من ناحية أخرى؛ والفرق بينهما أن عنوان الطاعة هو الإتيان بالعمل مضافًا لأمر المولى المعلوم تفصيلًا، بينما الانقياد هو الإتيان بالعمل مضافًا لأمر المولى المعلوم إجمالًا أو المحتمل. فبناء على توسيع دائرة المقدمة الثانية لا بد أيضًا من توسيع دائرة المقدمة الأولى، فيقال بأن صحة العبادة مترتبة على تحقق إما الطاعة وإما الانقياد.

#

الدليل الرابع: لزوم قصد الوجه

وأما الدليل الرابع الذي استُدل به، فهو يبتني على ما أفاده السيد الرضي والشريف المرتضى قدس سرهما، على ما نُسب إليهما، من

لزوم قصد الوجه، أي لا بد من الإتيان بالواجب لوجوبه، ولا بد من الإتيان بالمندوب لندبه، فإن لم يقصد الوجه—الوجوب أو الندب—فإن العمل يكون محكومًا بالبطلان. وبالتالي فمن وصل إلى وجه العمل اجتهادًا أو تقليدًا جاء به على وجهه المطلوب منه فيصح منه العمل، بينما من يسلك طريق الاحتياط لا يحرز وجه العمل، فهو عندما يأتي بصلاة الجمعة مثلًا مع احتماله أن الصلاة الواجبة هي صلاة الظهر لا يستطيع أن يأتي بصلاة الجمعة لوجوبها وهو لا يحرز وجوبها، كما أنه إذا جاء بصلاة الظهر أيضًا لا يستطيع أن يأتي بها لوجوبها وهو لا يحرز وجوبها، فيُحكم على العمل بالبطلان.

وهنا إن قلنا بأن الدليل قاصر عن إثبات دخالة قصد الوجه في صحة العمل، فلا أقل من احتمال دخالته؛ فإذا كنا نحتمل دخالته فحينئذ لا يمكن التمسك بأصالة البراءة، بل لا بد من التمسك بأصالة الاحتياط؛ إذ إننا نشك في سقوط التكليف بالإتيان بالعمل من غير قصد الوجه، وإذا شككنا في سقوط التكليف بعد ثبوته فإن الاشتغال اليقيني يستدعي الفراغ اليقيني، والفراغ اليقيني لا يتحقق إلا بقصد الوجه؛ فلا بد من العمل إما على طبق الاجتهاد وإما على طبق التقليد، وأما الإتيان بالعمل احتياطًا فلا يُحرز معه سقوط التكليف لاحتمال دخالة قصد الوجه. هذا هو الدليل الرابع، واضح هذا الدليل؟ نعم.

وأجاب عنه سيد المستمسك قدس الله نفسه الزكية بجوابين:

الجواب الأول: هو أن اعتبار قصد الوجه منفيٌّ بالإطلاقات المقامية لأدلة الواجبات. ما معنى أنه منفي بالإطلاقات المقامية لأدلة الواجبات؟ نحن نقول بأن الشارع المقدس كلفنا بصلاة وكلفنا بصيام وبغير ذلك، وهنا عندما كلفنا بهذه الواجبات هل كلفنا بقصد الوجه فيها أم لم يكلفنا؟ يقال بأنه لم يكلفنا. ولكن لو قيل ذلك يمكن للمستدل أن يقول: إن قصد الوجه كقصد القربة مما لا يمكن أخذه في موضوع أدلة العمل، على ما هو مذكور في المباحث الأصولية من أن قصد الأمر لا يمكن أخذه في متعلق الأمر.

على ما هو محقق في الأصول؛ فحينئذ قصد الوجه كقصد الأمر لا يمكن أخذه في متعلق الأمر لمحذور الدور أو لغيره من المحاذير، وبالتالي لا يمكنك القول بأن إطلاقات الأدلة تنفي وجوب قصد الوجه، إذ الفرض أن قصد الوجه لا يمكن أخذه في متعلق أدلة الأعمال التكليفية.

لو قيل ذلك يُجاب عنه: سلمنا بأن قصد الوجه لا يمكن أخذه في الأمر الأول، ولكن يمكن التنبيه عليه من خلال خطاب ثانٍ؛ فإن كان المولى لا يمكنه أن يقول: تجب عليك الصلاة بقصد وجوبها بالخطاب الأول، إلا أنه يمكن أن يُنشئ ذلك من خلال خطاب ثانٍ فيقول: إن الصلاة التي أوجبتها عليك يجب عليك أن تأتي بها بقصد وجوبها. فإذا ترك الخطاب الثاني، وكان قصد الوجه—وهذه نكتة مهمة في فهم الإطلاق المقامي—ليس مما يلتفت إليه عامة المكلفين بحيث يصح للشارع أن يتكئ على التفاتهم، ومع ذلك ترك التنبيه على اعتبار قصد الوجه بخطاب ثانٍ أو ثالث، فحينئذ ينعقد إطلاق مقامي بعدم اعتبار قصد الوجه. إذن هب أننا منعنا التمسك بالإطلاق اللفظي، إلا أنه لا سبيل لمنع التمسك بالإطلاق المقامي؛ إذ إن المولى كان يمكنه أن ينبه بخطابات ثانية ولم ينبه رغم عدم وضوح اعتبار قصد الوجه، فعدم تنبيهه يدل على عدم الاعتبار، هذا واضح.

وأما الجواب الثاني الذي أجاب به قدس الله نفسه: فهو أن أصالة الاحتياط إنما تكون معتبرة ويُتمسك بها فيما لو احتُمل دخالة شيء في الغرض، إذا لم يكن بيان هذا الغرض مرتبطًا بالشارع المقدس. وأما إذا كان بيانه مرتبطًا بالشارع المقدس ومع ذلك فإن الشارع لم يبينه، فاحتمال دخالته في الغرض لا قيمة له في تحفيز أصالة الاحتياط.

وبعبارة أخرى: عندما نحتمل دخالة شيء في الغرض إما على نحو الشرطية وإما على نحو الشطرية—إما باحتمال كونه جزءًا وإما باحتمال كونه شرطًا—فهنا إنما تجري أصالة الاحتياط لو احتملنا الدخالة فيما لو لم يكن بيان ذلك الأمر

من شؤون الشارع؛ فنقول بأن الشارع ليس من شأنه أن يبين ذلك، ونحن نحتمل دخالته في الغرض، والشارع قد اتكأ على ما نعلمه ونفهمه من مناسبات الحكم والموضوع، أو من المناسبات العرفية، أو من غير ذلك، فحينئذ أصالة الاحتياط يمكن أن تجري. ولكن إذا كان بيان ذلك الغرض من شؤون الشارع، ومع ذلك فإن الشارع لم يبينه، فإن أصالة الاحتياط هاهنا ليست بجارية؛ لأن من بيده الأمر لو كان يهمه هذا الشيء ويراه دخيلًا في تحقق غرضه لبينه، فلما لم يبينه عُلم عدم دخالته. فاتضح من ذلك أن شيئًا من الأدلة التي استُدل بها على عدم جواز سلوك طريق الاحتياط ليس بتام.

قراءة في عبارة الشرح

نقرأ هذا المقدار: قال: «بسم الله الرحمن الرحيم، الأقوى جواز العمل بالاحتياط...»

فقال السيد الشارح: «خلافًا لما عن المشهور من بطلان عبادة تارك طريقي الاجتهاد والتقليد معًا، بل لعل ظاهر المحكي عن السيد المرتضى—وفيه الرضي قدس سرهما—دعوى الاتفاق عليه». وذكرنا بأنهما ذكرا دعوى الاتفاق في مسألة من صلى صلاة لا يعرف أحكامها، «لكنه لا دليل عليه بعدما عرفت من أن العمل الموافق للاحتياط موجب للعلم بمطابقة الواقع». فيعني المقتضي لكفاية الاحتياط موجود ومتحقق، وحينئذ فقط نحن نبحث حول المانع: هل هنالك مانع يمنع من الأخذ بهذا المقتضي أو لا يوجد مانع؟ فالأدلة التي عرضناها إنما هي لبيان المانع، وإلا فالمقتضي لجواز العمل بالاحتياط متحقق، وهو أن العمل الموافق للاحتياط موجب للعلم بمطابقة الواقع وهذا هو المطلوب.

فالآن جاء في مقام عرض الأدلة الأربعة والجواب عنها؛ قال:

«وأما أدلة وجوب التعلم فتأبى الحمل على الوجوب النفسي» لما ذكرنا، «والوجوب الغيري ممتنع أيضًا لعدم المقدمية بين العلم والعمل»، فيتحقق العمل وإن لم يتحقق العلم، «فالمراد منها» أي من أدلة وجوب التعلم «الوجوب الإرشادي، والمقصود منه عدم عذرية الجهل»—عذرية عندكم؟ عذرية الجهل، يعني عدم كون الجهل عذرًا، معذرية المفهوم لا إشكال حتى هذا يصح—«والمقصود منه عدم عذرية الجهل في مخالفة الواقع قبل التعلم».

«كما هو أيضًا ظاهر وجوب التبين في آية النبأ لو استُدل بها» فالجواب هو الجواب، هذا الدليل الأول.

«والإجماع المدعى على المنع غير واضح الحجية» غير واضح الحجية من ناحيتين: من ناحية الكبرى ومن ناحية الصغرى، فلا هو إجماع محرز من حيث الصغرى، كما أنه محتمل المدركية من ناحية الكبرى.

وأما الدليل الثالث: «كما أن اعتبار الإطاعة في صحة العبادة لا يقتضي ذلك؛ لتحقق الإطاعة عند العقلاء بنفس الفعل الصادر عن داعي الأمر ولو كان محتملًا»، فلا يلزم أن يكون الانبعاث عن بعث معلوم تفصيلًا، «والتمييز—يعني معرفة الوجه—مما لا يعتبر عندهم فيها قطعًا».

الدليل الرابع: «واحتمال دخله—يعني التمييز—في حصول الغرض، مع أنه—وهذا الجواب الأول—قد يندفع بالإطلاقات المقامية، لا يصلح علة لوجوب الاحتياط في نظر العاقل» لماذا؟ «كاحتمال اعتبار شيء جزءًا أو شرطًا في المأمور به»، فإنه لو احتُمل اعتبار شيء شرطًا أو جزءًا في المأمور به، كما هو منقح في الأصول، إذا كان هذا الشيء مما يكون بيانه بيد الشارع والشارع لم يبينه، فإنه لا يكون مقتضيًا لوجوب الاحتياط بنظر العاقل. فظهر أن لا شيء من الأدلة يدل على ما ادُّعي.

التعليق الثاني للشارح على عبارة الماتن

وأما التعليق الثاني: قال: «لكن يجب أن يكون عارفًا بكيفية الاحتياط بالاجتهاد أو بالتقليد»، علق عليه قال: «هذا شرط للاكتفاء بالاحتياط في نظر العاقل؛ إذ إن الإتيان بالعمل من غير معرفة كيفية الاحتياط لا يحقق الاحتياط»؛ فلا تُحرز المطابقة للواقع، يعني مثلًا لو أن شخصًا علم بأنه إما مكلف بالصلاة قصرًا أو مكلف بالصلاة تمامًا، ولكن لم يعرف كيفية الاحتياط فصلى صلاة تمامية وقال: إن كانت تمامًا فقد أتيت بها، وإن كانت قصرًا فهي في ضمنها أيضًا؛ فهو هنا غير عارف بكيفية الاحتياط، فلم يُحرز منه مطابقة عمله للواقع، فلا بد من إحراز ذلك إما بالاجتهاد أو التقليد، «هذا شرط للاكتفاء بالاحتياط في نظر العقل، بل لعل عدم المعرفة مانع من حصول الاحتياط فلا يحصل الأمن»، فإذا لم يحصل الأمن كيف يكون طريقًا في قبالهما على هذا الفرض؟

والحمد لله رب العالمين.

📁 اختر درساً للتشغيل
00:00 00:00
🔊
⏸ جاهز
عنوانصوت
الملف 001 مقدمة بين يدي مستمسك العروة الوثقى -مزايا كتاب المستمسك على جملة من الكتب الفقهية المهمة -بيان المنهجية في هذا الدرساستماع
الملف 002 الدرس: 1 شرح المسألة الأولى (يجب على كل مكلّف في عباداته ومعاملاته أن يكون مجتهداً أو مقلّداً أو محتاطاً) ج 1 ص 4 – 5 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 003 الدرس: 2 شرح المسألة الثانية (جواز العمل بالاحتياط) ج 1 ص 5 – 6 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 004 الدرس: 3 شرح المسألة الثالثة، وبسط ما أجمله السيد الشارح قدس سره. ج 1 ص 6 – 7 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 005 الدرس: 4 شرح المسألة الرابعة، البحث حول جواز الاحتياط مع التمكن من الوصول إلى الحكم اجتهاداً أو تقليداً ، البحث حول الدليل الأول للمنع ج 1 ص 7 – 8 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 006 الدرس: 5 إكمال شرح المسألة الرابعة، البحث حول الدليل الثاني للمنع ج 1 ص 8 – 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 007 الدرس: 6 شرح المسألة الخامسة، لزوم أن يكون مجتهداً أو مقلّداً في مسألة جواز الاحتياط. ص 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 008 الدرس: 7 شرح المسألة السادسة عدم الحاجة للتقليد في الضروريات واليقينيات، وحكم غيرهما. بيان فروع المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 009 الدرس: 8 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الأول من المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 010 الدرس: 9 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الثاني من المسألة ذكر أدلة جواز التقليد. ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 011 الدرس: 10 إكمال شرح المسألة السادسة إكمال البحث حول أدلة التقليد، الاستدلال بالكتاب ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 012 الدرس: 11 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسنة على جواز التقليد، ذكر ثلاث طوائف من الروايات ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 013 الدرس: 12 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسيرة العقلائية على جواز التقليد ودفع الإشكالات الموردة ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 014 الدرس: 13 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بسيرة المتشرعة على جواز التقليد ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 015 الدرس: 14 شرح المسألة السابعة، بطلان عمل العامي بلا احتياط ولا تقليد ص 10 - 11 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 016 الدرس: 15 شرح المسألة الثامنة: بيان معنى التقليد بيان كلام صاحب الفصول ودفعه. ص 11 - 13 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 017 الدرس: 16 تابع شرح المسألة الثامنة زيادة إيضاح وتوسّع في بيان معنى التقليد.استماع
الملف 018 الدرس: 17 تابع شرح المسألة الثامنة البحث حول تعيين المجتهد الذي يقلّده المكلّفاستماع
الملف 019 الدرس: 18 شرح المسألة التاسعة البحث حول البقاء على تقليد الميت ص 16 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 020 الدرس: 19 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (1) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 18 - 20 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 021 الدرس: 20 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (2) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 21 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 022 الدرس: 21 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (3) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 22 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 023 الدرس: 22 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (4) الاستصحاب في الحكم الواقعي ص 22 - 23 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 024 الدرس: 23 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (5) الاستصحاب في الحكم الظاهري ص 23 - 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 025 الدرس: 24 تابع شرح المسألة التاسعة اختلاف المجتهدين الحي والميت في العلم ص 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 026 الدرس: 25 تابع شرح المسألة التاسعة حكم العدول من الميت إلى الحي ص 25 - 27 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 027 الدرس: 26 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (1) ص 27 - 29 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 028 الدرس: 27 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (2) ص 29 - 31 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 029 الدرس: 28 شرح المسألة العاشرة: العدول من الميت إلى الحي. شرح المسألة الحادية عشرة: العدول من الحي إلى الحي. ص 31 - 33 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 030 الدرس: 29 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (1) ص 34 - 37 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 031 الدرس: 30 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (2) ص 37 - 38 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 032 الدرس: 31 تتمة شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب الفحص عن الأعلم ص 38 - 41 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 033 الدرس: 32 شرح المسألة الثالثة عشرة: الترجيح بالأورعية ص 41 - 42 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 034 الدرس: 33 شرح المسألة الرابعة عشرة: إذا لم يكن للأعلم فتوى في مسألة. شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (1) ص 42 - 43 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 035 الدرس: 34 شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (2) ص 43 - 46 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 036 الدرس: 35 شرح المسألة السادسة عشرة ص 46 - 48 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 037 الدرس: 36 شرح المسألة السابعة عشرة: بيان المراد من الأعلم شرح المسألتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة ص 48 - 50 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 038 الدرس: 37 شرح المسألة 20، طرق معرفة اجتهاد المجتهد ص 50 - 52 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 039 الدرس: 38 شرح المسألة 21، إذا كان هناك مجتهدان ولم يمكن العلم بأعلمية أحدهما ص 52 - 53 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 040 الدرس: 39 شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية البلوغ ص 53 - 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 041 الدرس: 40 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العقل ص 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 042 الدرس: 41 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الإيمان ص 55 - 56 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 043 الدرس: 42 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العدالة ص 56 - 57 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 044 الدرس: 43 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الرجولة شرطية الحرية ص 57 - 58 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 045 الدرس: 44 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (1)استماع
الملف 046 الدرس: 45 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (2) البحث حول وثاقة سالم بن مكرماستماع
الملف 047 الدرس: 46 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (3) تكملة البحث وتطبيق العبارة من ص 58 - 61استماع
الملف 048 الدرس: 47 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. اعتبار طهارة المولد اعتبار أن لا يكون مقبلاً على الدنيا ص 61 - 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 049 الدرس: 48 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ص 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 050 الدرس: 49 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 051 الدرس: 50 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. إعادة وزيادة في بيان مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 052 الدرس: 51 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة السندية لرواية ابن أبي يعفوراستماع
الملف 053 الدرس: 52 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة الدلالية لرواية ابن أبي يعفور التعليق على ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 054 الدرس: 53 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة الكلام في استفادة مسلك سيد المستمسك من خبر ابن أبي يعفوراستماع
الملف 055 الدرس: 54 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. الاستفادة من بعض النصوص في تأييد ما استفيد من رواية ابن أبي يعفور ص 67 - 68 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 056 الدرس: 55 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مناقشة القولين الآخرين في العدالة ص 68 - 70 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 057 الدرس: 56 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. البحث حول أن العدالة من الأمور المشككة ص 70 - 72 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 058 الدرس: 57 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. بيان المقصود من اجتناب المعاصي ص 73 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 059 الدرس: 58 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: العلم والبينة ص 74 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 060 الدرس: 59 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة الكلام حول البينة بحث سندي في رواية علقمة هل هناك فرق بين الشهادة الفعلية والقولية؟ ص 74 - 75 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 061 الدرس: 60 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الثالث: حسن الظاهر ص 75 - 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 062 الدرس: 61 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الرابع: الوثوق ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 063 الدرس: 62 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الكلام في رواية أبي علي بن راشد ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 064 الدرس: 63 استدراكان على الدرس السابقاستماع
الملف 065 الدرس: 64 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الإشكال في الرواية بخصوصية المورد ومناقشة سيد المستمسك ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 066 الدرس: 65 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الظن في إحراز العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 067 الدرس: 66 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الشياع في إحراز العدالة إنهاء الكلام في المسألة 23 المتضمنة لمباحث العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 068 الدرس: 67 شرح المسألة 24 إذا عرض للمجتهد ما يوجب فقده للشرائط يجب على المقلد العدول إلى غيره ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 069 الدرس: 68 شرح المسألة 25 إذا قلّد من لم يكن جامعاً للشرائط ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 070 الدرس: 69 تابع شرح المسألة 25 الفرق بين الجاهل القاصر والجاهل المقصّر وبيان ما أفاده السيد السيستانياستماع
الملف 071 الدرس: 70 تابع شرح المسألة 25 تحليل ما أفاده السيد السيستاني في حاشيته على العروةاستماع
الملف 072 الدرس: 71 شرح المسألة: 26 إذا قلّد من يحرّم البقاء على تقليد الميت فمات ص 78 - 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 073 الدرس: 72 شرح المسألة: 27 يجب على المكلف العلم بأجزاء العبادات وشرائطها وموانعها ومقدماتها ص 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 074 الدرس: 73 شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 79 - 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 075 الدرس: 74 تتمة شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 076 الدرس: 75 شرح المسألة 29 التقليد في المستحبات والمكروهات والمباحات ص 80 - 81 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 077 الدرس: 76 شرح المسألة 30 البحث عن جواز الامتثال الإجمالي مع التمكن من التفصيلي ص 82 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 078 الدرس: 77 شرح المسألة 31 وظيفة المقلّد عند تبدّل رأي المجتهد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 079 الدرس: 78 شرح المسألة 32 إذا عدل المجتهد عن الفتوى إلى التوقف أو التردد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 080 الدرس: 79 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (1) ص 83 - 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 081 الدرس: 80 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (2) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 082 الدرس: 81 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (3) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 083 الدرس: 82 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (4) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 084 الدرس: 83 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (5) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 085 الدرس: 84 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (6) بيانات السيد السيستاني دام ظله فيما لو كان أحد المتساويين أورع من الآخر ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 086 الدرس: 85 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (7) تتمة الكلام فيما أفاده السيد السيستاني دام ظله ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 087 الدرس: 86 التوفيق بين مختار السيد اليزدي قدس سره في المسألة 13 والمسألة 33استماع
الملف 088 الدرس: 87 شرح المسألة 34 إذا قلّد من يفتي بحرمة العدول حتى إلى العدول ص 85 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 089 الدرس: 88 شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 87 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 090 الدرس: 89 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 091 الدرس: 90 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً الكلام في تخلّف القيد وتخلّف الداعي في الأمور غير القصدية ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 092 الدرس: 91 شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد الطريق الأول ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 093 الدرس: 92 تابع شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد بقية الطرق ص 88 - 89 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 094 الدرس: 93 شرح المسألة 37، إذا قلّد من ليس له أهلية الفتوى ثم التفت. شرح المسألة 38، إذا كان الأعلم منحصراً في شخصين. شرح المسألة 39، إذا شك في موت المجتهد أو في تبدّل رأيه أو عروض ما يوجب عدم جواز تقليده. ص 90 - 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 095 الدرس: 94 شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 096 الدرس: 95 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 097 الدرس: 96 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ما لو دار مقدار العمل الواقع بلا تقليد بين الأقل والأكثر ص 91 - 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 098 الدرس: 97 شرح المسألة 41 إذا علم أن أعماله السابقة كانت مع التقليد لكن لا يعلم أنها عن تقليد صحيح أم لا ص 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 099 الدرس: 98 شرح المسألة 42 إذا قلّد مجتهداً ثم شك في أنه جامع للشرائط أو لا، وجب عليه الفحص شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للفتوى يحرم عليه الإفتاء ص 94 - 96 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 100 الدرس: 99 تابع شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للقضاء يحرم عليه القضاء بين الناس ولا يجوز الترافع إليه ولا الشهادة عنده ص 96 - 97 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 101 الدرس: 100 تابع شرح المسألة 43 حكم أخذ المال من غير المؤهل للقضاء ص 97 - 99 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 102 الدرس: 101 تابع شرح المسألة 43 ما لو انحصر أخذ الحق بالترافع إلى غير المؤهل للقضاء ص 99 - 100 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 103 الدرس: 102 شرح المسألة 44: شرطية العدالة في القاضي شرح المسألة 45: إذا مضت مدة من بلوغه وشك بعد ذلك في أن أعماله كانت عن تقليد صحيح أو لا شرح المسألة 46: تقليد الأعلم في مسألة وجوب تقليد الأعلم وعدم وجوبه ص 100 - 101 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 104 الدرس: 103 استدراك على شرح المسألة 45. شرح المسألة 47، التبعيض إذا كان أحد المجتهدين أعلم في العبادات والآخر في المعاملات شرح المسألة 48، وجوب الإعلام إذا نقل شخص فتوى المجتهد خطأ وأخطأ المجتهد في بيان فتواه شرح المسألة 49، إذا اتفق للمكلّف مسألة في الصلاة لا يعلم حكمها. شرح المسألة 50، احتياط المكلّف في زمان الفحص عن المجتهد أو الأعلم ص 102 - 106 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 105 الدرس: 104 شرح المسألة 51، المأذون والوكيل ينعزلان بموت المجتهد ص 106 - 109 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 106 الدرس: 105 شرح المسألة 52، إذا بقي على تقليد الميت من دون تقليد الحي في مسألة البقاء شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحي ص 109 - 110 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 107 الدرس: 106 تتمة شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحياستماع
الملف 108 الدرس: 107 شرح المسألة 54، عمل الوكيل والوصي مع اختلاف التقليد شرح المسألة 55 ص 118 - 121 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 109 الدرس: 108 شرح المسألة 56، في المرافعات تعيين الحاكم بيد المدعي ص 121 - 124 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 110 الدرس: 109 شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 124 - 125 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 111 الدرس: 110 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 125 - 129 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 112 الدرس: 111 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضهاستماع
الملف 113 الدرس: 112 تتمة شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه، وذكر ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 114 الدرس: 113 شرح المسألة 58، إذا وظيفة ناقل الفتوى فيما لو أخطأ أو تبدّل رأي المجتهد ص 131 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 115 الدرس: 114 شرح المسألة 59، صور تعارض النقل للفتوى وحكمها ص 131 - 132 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 116 الدرس: 115 شرح المسألة 60، إذا عرضت مسألة لا يعلم حكمها ص 133 - 134 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 117 الدرس: 116 شرح المسألة 61، حكم إذا قلّد مجتهداً ثم مات فقلّد غيره ثم مات. ص 135 - 136 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 118 الدرس: 117 شرح المسألة 62، ما يتحقق به التقليد. شرح المسألة 63، وظيفة المكلّف في احتياطات المرجع شرح المسألة 64، الاحتياط وجوبي واستحبابي ص 136 - 138 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 119 الدرس: 118 شرح المسألة 65، التبعيض في التقليد شرح المسألة 66، تشخيص موارد الاحتياط عسر على العامي ص 138 - 140 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 120 الدرس: 119 شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الدين ص 141 - 142 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 121 الدرس: 120 تابع شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الفقه ومبادئ الاستنباط والموضوعات ص 142 - 144 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 122 الموعظة الأخلاقية 1 (كمال الدين طلب العلم)استماع
الملف 123 الدرس: 121 شرح المسألة 68، عدم اعتبار الأعلمية فيما أمره راجع للمجتهد شرح المسألة 69، هل يجب إعلام المقلدين عند تبدّل رأي المجتهد شرح المسألة 70، عدم جواز إجراء المقلّد للأصول العملية في الشبهات الحكمية. شرح المسألة 71، عدم جواز تقليد الفاسق ومجهول الحال. شرح المسألة 72، عدم كفاية الظن بفتوى المجتهد. ص 144 - 148 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 124 الدرس: 122 ملحق من نهج الفقاهة (1) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 125 الدرس: 123 ملحق من نهج الفقاهة (2) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 126 الدرس: 124 ملحق من نهج الفقاهة (3) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 127 الدرس: 125 ملحق من نهج الفقاهة (4) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 128 الموعظة الأخلاقية 2 كمال الدين طلب العلم 2 لزوم طلب المال ومقداره أوجبية طلب العلم على طلب المال المال مضمون بينما العلم مخزون عند أهله ولابد من طلبه منهماستماع
الملف 131 المستمسك - كتاب الصلاة (3) استداركات وإيضاحات لما سبقاستماع
الملف 134 المستمسك - كتاب الصلاة (5) ذكر بقية الروايات التي ذكرها السيد الخوئي للاستدلال على وجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 135 المستمسك - كتاب الصلاة (6) القرائن والموانع التي ذكرها السيد الخوئي المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناً *توضيح ما سمّاه السيد الخوئي بالدليل الخامس (قاعدة لو كان لبان) وكيفية تطبيقه في المقاماستماع
الملف 136 المستمسك - كتاب الصلاة (7) القرينة الثالثة المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 137 المستمسك - كتاب الخمس (2) الاستدلال على وجوب الخمس في أرباح المكاسب من خلال الكتاب الكريم وبيان إفادات السيد المحقق الخوئي حول آية (واعلموا أنما غنمتم)استماع
الملف 138 كلمة عن المرجع الكبير السيد الشبيري الزنجاني قدس سرهاستماع
الملف 139 المستمسك - كتاب الصلاة (8) مناقشة بعض الروايات التي استدل بها على الوجوب التعييني وقيل إن بعضها يأبى الحمل على الوجوب التخييري الكلام حول صحيحة زرارة عن الإمام الباقر (عليه السلام)استماع
الملف 140 المستمسك - كتاب الصلاة (9) الكلام حول صحيحة منصور عن الإمام الصادق (عليه السلام) وبه ينتهي المقام الأولاستماع
الملف 141 المستمسك - كتاب الصلاة (10) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الأدلة الأربعة الأولى لهم ومناقشتهااستماع
الملف 142 المستمسك - كتاب الصلاة (11) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الخامس والسادس والسابع ومناقشتهااستماع
الملف 143 المستمسك - كتاب الخمس (3) إشكال سيد المدارك على الاستدلال بآية الخمس بحث حول التبادر وأقسامه الثلاثة: الحاقي والإطلاقي والانصرافي بحث حول السياق وتأثيره على الظهوراستماع
الملف 144 المستمسك - كتاب الصلاة (12) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الثامن ومناقشتهاستماع
الملف 145 المستمسك - كتاب الصلاة (13) بيان مقتضى الأصل العملي في المقام وبه ينتهي البحث عن حكم صلاة الجمعة.استماع
الملف 147 المستمسك - كتاب الخمس (4) بيان ما أفاده السيد الشهيد الصدر حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان إشكال تلميذه السيد محمود الهاشمياستماع
الملف 148 كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل سماحة آية الله المعظّم السيد حسين الشمس الخراساني (قدس سره)استماع
الملف 150 المستمسك - كتاب الصلاة (16) تفصيل النوافل اليومية ومسألة استقلاليتها نافلة الوتيرة وحكم القيام فيها بيان مسلكي السيد البروجردي والسيد الخوئي في الإشكال في القيام في الوتيرة الطبعة المحققة ج 8 ص 15 - 17استماع
الملف 151 المستمسك - كتاب الصلاة (17) محاكمة الأقوال في القيام قي نافلة الوتيرةاستماع
الملف 152 المستمسك - كتاب الصلاة (18) عدد النوافل يوم الجمعة الطبعة المحققة ج 8 ص 17 - 18استماع
الملف 153 المستمسك - كتاب الخمس (5) بيان إشكال السيد الهاشمي حول دعوى إجمال لفظ الغنيمة في الآية والتأمل فيهاستماع
الملف 154 المستمسك - كتاب الصلاة (19) سقوط نوافل الظهرين في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19استماع
الملف 156 المستمسك - كتاب الصلاة (21) الفرع الثاني: حكم النوافل في أماكن التخيير وبيان الأقوال واستدلال السيد البروجردياستماع
الملف 157 المستمسك - كتاب الصلاة (22) كلمة في ذكر عناية مهدوية بالفقه الإمامي وكرامة للمحقق الشيخ محمد تقي الآملي تتمة الحديث عن الفرع الثاني: توجيهات القول بالسقوط: توجيه المحقق الحائري اليزدي توجيه المحقق النائيني توجيه السيد الأستاذ الروحانياستماع
الملف 158 المستمسك - كتاب الخمس (6) بيان إشكال السيد الأستاذ الشمس الخراساني في مجلس بحثه حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان التقريبات الثلاثة لإشكاله، ثم التأمل فيما أفاده.استماع
الملف 159 المستمسك - كتاب الصلاة (23) تتمة الحديث عن الفرع الثاني: بيان الدليل الثاني على عدم سقوط النوافل في أماكن التخيير وهو ما أشار إليه كلٌ من الشيخ الحائري والسيد البروجردياستماع
الملف 160 المستمسك - كتاب الصلاة (24) حكم سقوط الوتيرة في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19 - 22استماع
الملف 162 ‎⁨خمس المستمسك 7⁩استماع
الملف 163 المستمسك - كتاب الصلاة (26) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين. بيان القول الثاني بيان مقتضى الأصل العملي وذكر ما أفاده كل من الفقيه صاحب الحدائق والفقيه الهمداني وتعليق سيد المستمسك الطبعة المحققة ج 8 ص 23 - 25استماع
الملف 164 المستمسك - كتاب الصلاة (27) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين إلا الوتر بيان كيفية الإتيان بصلاة الوتر الطبعة المحققة ج 8 ص 25 - 26استماع
الملف 165 ‎⁨صلاة المستمسك 28⁩استماع
الملف 166 ‎⁨صلاة المستمسك 29⁩استماع
الملف 167 الدرس 126استماع
الملف 168 الدرس 127استماع
الملف 169 الدرس 128استماع

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.