مستمسك العروة الوثقى – السيد ضياء الخباز

دروس مقررة — النصوص المتاحة

53 درس مكتوب؛ بقية الدروس في هذه الدورة قد تكون صوتية فقط.

عرض روابط القراءة وWord والخلاصة

متن الدرس الدرس 31

تحميل Word

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على أشرف بريته وخير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين أبد الآبدين. اللهم أكرمنا بنور الفهم، وافتح علينا خزائن العلم، وأخرجنا من ظلمات الوهم، بحق محمد وآله الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين.

بعد أن اتضح عندنا من خلال ما تقدم أن شيئًا من الأدلة التي استدل بها على جواز تقليد المفضول مع التمكن من تقليد الأفضل لم يتم، حينئذ تصل النوبة لاستعراض الأدلة التي استدل بها على جواز تقليد الأفضال أو الفاضل أو الأعلام مع التمكن من ذلك. وقد أشار السيد المصنف، السيد الشارح أعلى الله مقامه الشريف، إلى ثلاثة أدلة.

الدليل الأول: الدليل اللفظي

والمراد بالدليل اللفظي هنا: مقبولة عمر بن حنظلة، الواردة في رجلين من أصحابنا بينهما منازعة في دين أو ميراث، قال فيها: «فإن كان كل منهما اختار رجلًا من أصحابنا، فرضيا أن يكونا الناظرين في حقهما، فاختلفا فيما حكما، وكلاها اختلفا في حديثنا»، فقال عليه السلام: «الحكم ما حكم به أعدلهما وأفقههما وأصدقهما في الحديث وأورعهما، ولا يلتفت إلى ما يحكم به الآخر».

فإن هذه الرواية الشريفة قد دلت على تقديم قول الأفقه على غيره، فإذا دار الأمر بين الرجوع إلى الفقيه وبين الرجوع إلى الأفقه، فإن قول الأفقه مقدم، ولذا يجب الرجوع إلى الأعلم، ويجب الرجوع إلى الأفضل والأفقه بمقتضى هذه الرواية الشريفة.

ولكن سيد المستمسك -رضوان الله تعالى عليه- أجاب عن الاستدلال بهذه الرواية، وسجل عليها ملاحظات دلالية، والظاهر منه هو عدم المناقشة في سندها، وإلا فإن في سندها كلامًا؛ وقد ذهب السيد الخوئي أعلى الله مقامه الشريف إلى تضعيف هذه الرواية من ناحية السند، ولكن السيد أعلى الله مقامه تجاوز هذه النقطة ولم يعلق على كونها مقبولة، وإنما ناقش في الاستدلال بهذه الرواية من الناحية الدلالية، وقد علق عليها أولًا وثانيًا وثلاثًا.

أما أولًا، فقد أفاد بأن هذه الرواية أجنبية عما نحن فيه؛ لأنها ناظرة إلى الحكم القضائي وليست ناظرة إلى الفتوى الصادرة من الفقيه، وذلك لقرينتين توجدان في الرواية.

أما القرينة الأولى، فهي قرينة التنازع؛ فقد جاء فيها: في رجلين من أصحابنا بينهما منازعة، والتنازع إنما يكون في مورد العلم، سواء كان هذا العلم علمًا حقيقيًّا وجدانيًّا أم كان هذا العلم علمًا تعبديًّا.

فعندما يكون أحد المتنازعين لديه علم وجداني -مثلا- بأن العقار الكبائي يعود له، والمتنازع الآخر لديه بينة أو علم تعبدي بأن العقار يعود له، حينئذ يصح التنازع، وحينئذ يتجه التنازع بين المتنازعين. وأما لو لم يكن هنالك علم فلا وجه للتنازع حينئذ. وعلى ذلك، فهذه القرينة تصرف الرواية إلى مورد التنازع، إلى مورد التنازع الذي يستلزم حكمًا قضائيًّا، لا إلى مورد الاختلاف في الحكم -في حكم الفتوى-، في حكم الله سبحانه وتعالى الفتوى. فهناك يفترض في مورد الاختلاف في الفتوى أن شخصين جاهلان ولا يعلمان بالفتوى، فأحدهما يقول: الفتوى لعلها كذا، والآخر يقول: الفتوى لعلها كذا، ففي مورد الاختلاف في الفتاوى لا يكون هنالك علم، لا تعبدي ولا وجداني، وإنما يكون ذلك في مورد الاختلاف الذي يقتضي حكمًا قضائيًّا. ونظراً لهذه القرينة، فإن الرواية منصرفة إلى موارد الاختلاف التي تستدعي حكمًا قضائيًّا، وليست ناظرة إلى مورد الفتوى.

وأما القرينة الثانية، فهي قرينة الإرجاع إلى المرجحات، سواء كانت مرجحات داخلية أو كانت مرجحات خارجية؛ مرجحات داخلية ترتبط بنفس الحديث الذي يحكمان على ضوئه، أم مرجحات خارجية ترتبط بالراويين. ومن الواضح جداً أن هذه المرجحات لا يلجأ إليها عند الاختلاف في الفتوى؛ فلا يلحظ -مثلا- أصدقية أحد المفتيين بالنسبة إلى المفتي الآخر، وإنما قد تلحظ الأورعية على رأي بعضهم، أما -مثلا- لحاظ الأصدقية في الحديث فهذا ليس من مرجحات الفتوى على فتوى أخرى عند أحد من الفقهاء، وبالتالي فهذا أيضاً يكون قرينة على أن الرواية منصرفة عن مورد الفتوى الذي هو مورد كلامنا.

فإذن، أول ملاحظة يسجلها سيد المستمسك قدس سره على الدليل اللفظي: أن الرواية المستدل بها ها هنا ظاهرة في الحكم القضائي (الحكم الفاصل للخصومة)، وليست ناظرة للفتوى ولا تشملها.

الملاحظة الثانية التي سجلها: هي تعريض بما أفاده الشيخ الأعظم الأنصاري قدس سره من محاولة إلحاق الفتوى بالحكم وإدراج الفتوى ضمن هذه الرواية مع أن موردها الحكم؛ فإن الشيخ الأعظم قدس سره -كما حكي عنه في التقريرات المعروفة بمطارح الأنظار- أفاد بأن الفتوى ملحقة بالحكم

بالإجماع المركب، أو المعبر عنه بعدم القول بالفاصل. فلاحظوا في المجلد الثاني صفحة 543، قال: لا يقال إن ظاهر المقبولة هو اختصاصها بالقضاء كما هو المصرح به في صدرها حيث سأل الراوي عن رجلين بينهما منازعة في دين أو ميراث، وإذا كانت مختصة بالقضاء فلا يستقيم الاستدلال بها في الفتوى. لا يقال! لماذا لا يقال؟ يقول: لأننا نقول أولًا: يتم المطلوب بالإجماع المركب، إذ لا قائل بالفصل بين وجوب قضاء الأعلم وتقليده، فإذا كان يجب الرجوع في القضاء إلى الأعلام، فأيضًا يجب تقليده ولا قائل بالفصل بينهما.

وفي الصفحة 663 من نفس التقريرات، له عبارة أخرى قال فيها: الظاهر عدم القول بالفصل بين الحكم والفتوى، فكل من قال بتقديم حكم الأعلام قال بتقديم فتواه أيضًا. إذن فهذه الرواية بضميمة الإجماع المركب تدل على أن فتوى الأعلم مقدمة على فتوى غيره.

ولكن سيد المستمسك قدس سره عرض بهذه المحاولة للشيخ الأعظم قدس سره، فقال بأن إلحاق الفتوى بالحكم لعدم القول بالفاصل غير ظاهر، وعدم الظهور عنده إما للمناقشة في الكبرى وإما للمناقشة في الصغرى. المناقشة في الكبرى باعتبار، ببيان أن عدم القول بالفاصل ما هو إلا سكوت، والسكوت لا يكشف عن القول.

يعني بعبارة أخرى، لابد أن نفرق بين عنوانين: العنوان الأول هو القول بالفاصل، والعنوان الثاني هو عدم القول بالفاصل. القول -عفوًا- القول بعدم الفاصل، القول بعدم الفاصل وعدم القول بالفاصل. عدم القول بالفاصل الذي هم يعبرون عنه بالإجماع المركب، هذا سكوت، والسكوت أعم من الموافقة والمخالفة، فالذي ينفع في مقام دعوى الإجماع إنما هو القول بعدم الفاصل بل لا، عدم القول بالفاصل! إذن لا يفيدنا هذا شيئًا. فحتى لو أحرزنا ذلك من حيث الصغرى، ووجدنا بأن أحداً لم يفرق بين الحكم القضائي وبين الفتوى، حينئذ هذا لا يفيدنا شيئًا؛ لأنه سكوت ليس إلا، والسكوت لا يعني الموافقة، فالذي نحتاجه لإتمام الاستدلال إنما هو القول بعدم الفاصل لا مجرد عدم القول بالفاصل.

إذاً فإلحاق الفتوى بالحكم القضائي -كما عن شيخنا الأعظم قدس سره- لعدم القول بالفاصل، هذا الإلحاق غير ظاهر للمناقشة في الكبرى أو للمناقشة في الصغرى بأن يقال: إن ذلك لم يحرز في كلمات الأعلام أنهم لم يقولوا بالفصل بين الحكمين. على أي حال، تكفينا

المناقشة في الكبرى، ولا نحتاج إلى إثبات الصغرى حينئذ.

هذه الملاحظة الثانية. الملاحظة الثالثة التي سجلها السيد قدس سره على هذا الاستدلال: هو أن مضمون هذه الرواية غير معمول به. لماذا؟ لأن المستفاد من هذه الرواية هو جواز فصل الخصومة باللجوء إلى حكام متعددين، والحال أن ما عليه أصحابنا الإمامية رضوان الله تعالى عليهم هو اعتبار الوحدة في القاضي؛ أن يتفق المتنازعان على قاض يتقاضيان عنده يتنازعان عنده، فإذا حكم فحكمه الفصل عليهما معًا. فمضمون هذه الرواية -وهو الرجوع إلى عدة قضاة وملاحظة الأحكام الصادرة عنهم، هذا المضمون- مما ثم ترجيح أحد الحكمين على الآخر هذا مما لم يظهر من الأصحاب العمل به.

فتحصل أن الدليل اللفظي ليس بتام.

الدليل الثاني: الأصل العقلي

الدليل الثاني الذي تعرض له قدس سره هو الأصل العقلي. والمراد من الأصل العقلي هو ما عبرنا عنه بأصالة التعيين أو بأصالة الاحتياط؛ لأنه في موارد دوران الأمر في الحجيات بين التعيين والتخيير، يكون الأصل هو التعيين، وهنا عندنا رأيان، عندنا فتويان، عندنا فتوى الأعلم، وهذه معلومة الحجية على كل حال، يعني سواء قلنا بأن الحجية لرأي الأعلم فقط لفتوى الأعلام فهي حجة، أو قلنا بأن الحجية لفتوى الأعلم ولفتوى غيره فهي حجة، ففتوى الأعلم حجة على كل حال، إذن هي مقطوعة الحجية. بينما فتوى غير الأعلام مشكوكة الحجية؛ لأنها على تقدير أن الحجية بخصوص فتوى الأعلام، فإنها ليست بحجة، وبالتالي فاحتمال التعيين بالنسبة إلى الأعلام قائم، ولكنه بالنسبة لغير الأعلم ليس بموجود، وإذا دار الأمر بين احتمال التعيين واحتمال التخيير فإن احتمال التعيين بحكم العقل ماذا؟ متعين.

إذن فالأصل العقلي يقضي بأن فتوى الأعلم هي الحجة.

ولكن سيد المستمسك قدس الله نفسه علق على الاستدلال بهذا الدليل بأنه دليل غير مضطرد. لماذا؟ قال: هنالك عندنا مورد من الموارد لا يسعنا التمسك فيه بهذا الأصل، ما هو هذا المورد؟ قال: لو سبق للمقلد أن قلد المفضول ثم تبين له وجود الفاضل، لو سبق له تقليد غير الأعلام ثم تبين له وجود الأعلام، ولو بأن نفترض أن مجتهدين -مثلا- كانا متساويين فقلد أحدهما ثم أن المجتهد الآخر تقدم في العلم إلى أن صار هو الأعلم، فهذا هل يمكن التمسك بأصالة التعيين؟

يقول: كلا، لماذا؟

قلنا: لأن أصالة التعيين إنما هي أصل عقلي، والأصل العقلي مورود دائماً للأصل الشرعي، فإذا كان هنالك أصل شرعي فإن هذا الأصل الشرعي يرفع موضوع الأصل العقلي فلا يجري. وفي المقام يوجد عندنا أصل شرعي يمنع من وصول النوبة إلى الأصل العقلي، ما هو هذا الأصل؟ يقول: هو الاستصحاب.

كيف هو الاستصحاب؟ يفترض أن ذلك قد اتضح عندنا من خلال ما سبق؛ إذ أن الحكم الظاهري المستفاد من فتوى غير الأعلام إما هو حكم ترخيصي غير اقتضائي، وإما هو حكم ماذا؟ اقتضائي. فإن كان حكمًا ترخيصيًا غير اقتضائي جرى استصحابه من غير مشكلة في البين، جرى استصحابه من غير أي مشكلة في البين، من غير أي محذور في البين، فإذا جرى استصحابه كيف حينئذ يكون رافعًا لموضوع الدليل الشرعي -الدليل العقلي عفوًا- فلا يصح التمسك به ولا تصل النوبة إليه.

وأما إذا كان الحكم حكمًا اقتضائيًّا كأن كان وجوبًا أو كان حرمة، فقد ذكرنا سابقًا بأن استصحابه بالنسبة للوقائع المتجددة يكون من الاستصحاب التعليقي، وهذا الاستصحاب التعليقي معارض -يعني الوقائع المتجددة بعد تبين وجود الأعلم- وهذا الاستصحاب التعليقي -كما ذكرنا سابقًا- معارض بالاستصحاب التنجيزي فيتساقطان، وإذا تساقطا لا يقال بأن النوبة تصل إلى أصالة التعيين لماذا؟ لأن الأصل حينئذ هو أصالة التخيير لما ذكرناه من احتمال التعيين في كل منهما، أما احتمال التعيين في الأعلام فلأعلميته، وأما احتمال التعيين في غير الأعلام فلسبق تقليده وحجية فتواه في حق المقلد؛ فحينئذ احتمال التعيين في كل منهما قائم، فإذا كان احتمال التعيين في كل منهما فهذا يقتضي التخيير لا التعيين.

إذن فالدليل الثاني أيضًا ليس بتام، وهو الأصل العقلي.

الدليل الثالث: بناء العقلاء

الدليل الثالث، وهو الذي استند إليه سيد المستمسك قدس سره، وهو ما عبر عنه سيدنا الخوئي قدس سره بأنه عمدة الأدلة، هو بناء العقلاء. فإن بناء العقلاء قائم على الرجوع إلى الأعلم مع التمكن من الرجوع إليه عند الاختلاف بينه وبين غير الأعلم، وهو فرض المسألة: أن يكون هنالك اختلاف في المستوى، وأن يكون هنالك اختلاف في الفتوى، فسيرة العقلاء قائمة إذا اختلف المستويان؛ كان عندنا طبيب حاذق وكان عندنا من هو أحذق منه، كان عندنا طبيب -مثلا-

مبتدئ وكان عندنا طبيب خبير، سيرة العقلاء قائمة عند اختلافهما فالرأي على الرجوع للأعلام، على الرجوع إلى الأفقه، على الرجوع إلى الأعرف والأفضل، هذا مما لا شك فيه. وبما أن هذه السيرة لم يردع عنها الشارع المقدس، فمن عدم ردعه يستكشف إمضاؤه، وبالتالي فإن بناء العقلاء قائم على الرجوع إلى الأعلم، وهذا البناء لم يردع عنه الشارع فهو حجة.

إذاً، عمدة الأدلة بناء العقلاء. وإذا كان العمدة هو بناء العقلاء، فحينئذ لابد أن نتنبه لشيء يرتبط بمتن العروة؛ فإن سيد العروة قدس سره قال: يجب تقليد الأعلم مع الإمكان على الأحوط. ولكنكم إذا راجعتم، إذا رجعتم إلى الحواشي ومنها حاشية سيدنا الحكيم قدس سره على العروة، كذلك حواشي الأساطين كالنائيني رضوان الله تعالى عليه، والسيد أبو الحسن الأصفهاني، والسيد الخوئي، وسيدنا الأستاذ الروحاني، وسيدنا السيستاني وجماعة آخرين، تجدون بأنهم قد اختلفوا مع سيد العروة في التعليق في التعبير هنا، فهو في الوقت الذي قال «على الأحوط»، هم قالوا: «على الأقوى»، بل «على الأقوى» أو «بل الأقوى». وهذا العدول إشارة إلى أن مدرك مسألة وجوب تقليد الأعلام ليس هو عبارة عن أصالة الاحتياط التي هي عبارة عن أصالة التعيين؛ لو كانت هي المدرك لكان تعبيره قدس سره دقيقًا «على الأحوط»، أما بعد البناء على أن المدرك هو بناء العقلاء والممضى من قبل الشارع، فحينئذ التعبير الذي ينبغي أن يكون ها هنا هو ماذا؟ «على الأقوى»؛ إذ أن هذا الدليل هو الدليل الأقوى في المسألة، ولا ربط له بقضية الاحتياط.

هذا تمام الكلام حول هذا المقدار من المسألة، ويبقى الكلام حول ذيلها وهو: «ويجب الفحص عنه» أي عن الأعلى.

والحمد لله رب العالمين. بالنسبة للتطبيق لا أجد فيه أمرًا يستدعي الوقوف عنده، على أن الحال لا يساعد كثيراً على الكلام، فطبقوا العبارة، إن كان بها غموض أتوقف عنده إن شاء الله، والحمد لله رب العالمين.

📁 اختر درساً للتشغيل
00:00 00:00
🔊
⏸ جاهز
عنوانصوت
الملف 001 مقدمة بين يدي مستمسك العروة الوثقى -مزايا كتاب المستمسك على جملة من الكتب الفقهية المهمة -بيان المنهجية في هذا الدرساستماع
الملف 002 الدرس: 1 شرح المسألة الأولى (يجب على كل مكلّف في عباداته ومعاملاته أن يكون مجتهداً أو مقلّداً أو محتاطاً) ج 1 ص 4 – 5 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 003 الدرس: 2 شرح المسألة الثانية (جواز العمل بالاحتياط) ج 1 ص 5 – 6 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 004 الدرس: 3 شرح المسألة الثالثة، وبسط ما أجمله السيد الشارح قدس سره. ج 1 ص 6 – 7 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 005 الدرس: 4 شرح المسألة الرابعة، البحث حول جواز الاحتياط مع التمكن من الوصول إلى الحكم اجتهاداً أو تقليداً ، البحث حول الدليل الأول للمنع ج 1 ص 7 – 8 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 006 الدرس: 5 إكمال شرح المسألة الرابعة، البحث حول الدليل الثاني للمنع ج 1 ص 8 – 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 007 الدرس: 6 شرح المسألة الخامسة، لزوم أن يكون مجتهداً أو مقلّداً في مسألة جواز الاحتياط. ص 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 008 الدرس: 7 شرح المسألة السادسة عدم الحاجة للتقليد في الضروريات واليقينيات، وحكم غيرهما. بيان فروع المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 009 الدرس: 8 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الأول من المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 010 الدرس: 9 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الثاني من المسألة ذكر أدلة جواز التقليد. ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 011 الدرس: 10 إكمال شرح المسألة السادسة إكمال البحث حول أدلة التقليد، الاستدلال بالكتاب ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 012 الدرس: 11 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسنة على جواز التقليد، ذكر ثلاث طوائف من الروايات ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 013 الدرس: 12 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسيرة العقلائية على جواز التقليد ودفع الإشكالات الموردة ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 014 الدرس: 13 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بسيرة المتشرعة على جواز التقليد ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 015 الدرس: 14 شرح المسألة السابعة، بطلان عمل العامي بلا احتياط ولا تقليد ص 10 - 11 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 016 الدرس: 15 شرح المسألة الثامنة: بيان معنى التقليد بيان كلام صاحب الفصول ودفعه. ص 11 - 13 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 017 الدرس: 16 تابع شرح المسألة الثامنة زيادة إيضاح وتوسّع في بيان معنى التقليد.استماع
الملف 018 الدرس: 17 تابع شرح المسألة الثامنة البحث حول تعيين المجتهد الذي يقلّده المكلّفاستماع
الملف 019 الدرس: 18 شرح المسألة التاسعة البحث حول البقاء على تقليد الميت ص 16 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 020 الدرس: 19 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (1) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 18 - 20 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 021 الدرس: 20 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (2) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 21 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 022 الدرس: 21 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (3) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 22 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 023 الدرس: 22 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (4) الاستصحاب في الحكم الواقعي ص 22 - 23 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 024 الدرس: 23 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (5) الاستصحاب في الحكم الظاهري ص 23 - 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 025 الدرس: 24 تابع شرح المسألة التاسعة اختلاف المجتهدين الحي والميت في العلم ص 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 026 الدرس: 25 تابع شرح المسألة التاسعة حكم العدول من الميت إلى الحي ص 25 - 27 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 027 الدرس: 26 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (1) ص 27 - 29 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 028 الدرس: 27 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (2) ص 29 - 31 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 029 الدرس: 28 شرح المسألة العاشرة: العدول من الميت إلى الحي. شرح المسألة الحادية عشرة: العدول من الحي إلى الحي. ص 31 - 33 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 030 الدرس: 29 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (1) ص 34 - 37 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 031 الدرس: 30 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (2) ص 37 - 38 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 032 الدرس: 31 تتمة شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب الفحص عن الأعلم ص 38 - 41 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 033 الدرس: 32 شرح المسألة الثالثة عشرة: الترجيح بالأورعية ص 41 - 42 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 034 الدرس: 33 شرح المسألة الرابعة عشرة: إذا لم يكن للأعلم فتوى في مسألة. شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (1) ص 42 - 43 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 035 الدرس: 34 شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (2) ص 43 - 46 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 036 الدرس: 35 شرح المسألة السادسة عشرة ص 46 - 48 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 037 الدرس: 36 شرح المسألة السابعة عشرة: بيان المراد من الأعلم شرح المسألتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة ص 48 - 50 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 038 الدرس: 37 شرح المسألة 20، طرق معرفة اجتهاد المجتهد ص 50 - 52 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 039 الدرس: 38 شرح المسألة 21، إذا كان هناك مجتهدان ولم يمكن العلم بأعلمية أحدهما ص 52 - 53 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 040 الدرس: 39 شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية البلوغ ص 53 - 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 041 الدرس: 40 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العقل ص 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 042 الدرس: 41 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الإيمان ص 55 - 56 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 043 الدرس: 42 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العدالة ص 56 - 57 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 044 الدرس: 43 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الرجولة شرطية الحرية ص 57 - 58 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 045 الدرس: 44 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (1)استماع
الملف 046 الدرس: 45 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (2) البحث حول وثاقة سالم بن مكرماستماع
الملف 047 الدرس: 46 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (3) تكملة البحث وتطبيق العبارة من ص 58 - 61استماع
الملف 048 الدرس: 47 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. اعتبار طهارة المولد اعتبار أن لا يكون مقبلاً على الدنيا ص 61 - 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 049 الدرس: 48 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ص 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 050 الدرس: 49 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 051 الدرس: 50 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. إعادة وزيادة في بيان مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 052 الدرس: 51 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة السندية لرواية ابن أبي يعفوراستماع
الملف 053 الدرس: 52 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة الدلالية لرواية ابن أبي يعفور التعليق على ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 054 الدرس: 53 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة الكلام في استفادة مسلك سيد المستمسك من خبر ابن أبي يعفوراستماع
الملف 055 الدرس: 54 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. الاستفادة من بعض النصوص في تأييد ما استفيد من رواية ابن أبي يعفور ص 67 - 68 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 056 الدرس: 55 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مناقشة القولين الآخرين في العدالة ص 68 - 70 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 057 الدرس: 56 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. البحث حول أن العدالة من الأمور المشككة ص 70 - 72 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 058 الدرس: 57 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. بيان المقصود من اجتناب المعاصي ص 73 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 059 الدرس: 58 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: العلم والبينة ص 74 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 060 الدرس: 59 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة الكلام حول البينة بحث سندي في رواية علقمة هل هناك فرق بين الشهادة الفعلية والقولية؟ ص 74 - 75 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 061 الدرس: 60 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الثالث: حسن الظاهر ص 75 - 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 062 الدرس: 61 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الرابع: الوثوق ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 063 الدرس: 62 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الكلام في رواية أبي علي بن راشد ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 064 الدرس: 63 استدراكان على الدرس السابقاستماع
الملف 065 الدرس: 64 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الإشكال في الرواية بخصوصية المورد ومناقشة سيد المستمسك ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 066 الدرس: 65 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الظن في إحراز العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 067 الدرس: 66 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الشياع في إحراز العدالة إنهاء الكلام في المسألة 23 المتضمنة لمباحث العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 068 الدرس: 67 شرح المسألة 24 إذا عرض للمجتهد ما يوجب فقده للشرائط يجب على المقلد العدول إلى غيره ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 069 الدرس: 68 شرح المسألة 25 إذا قلّد من لم يكن جامعاً للشرائط ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 070 الدرس: 69 تابع شرح المسألة 25 الفرق بين الجاهل القاصر والجاهل المقصّر وبيان ما أفاده السيد السيستانياستماع
الملف 071 الدرس: 70 تابع شرح المسألة 25 تحليل ما أفاده السيد السيستاني في حاشيته على العروةاستماع
الملف 072 الدرس: 71 شرح المسألة: 26 إذا قلّد من يحرّم البقاء على تقليد الميت فمات ص 78 - 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 073 الدرس: 72 شرح المسألة: 27 يجب على المكلف العلم بأجزاء العبادات وشرائطها وموانعها ومقدماتها ص 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 074 الدرس: 73 شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 79 - 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 075 الدرس: 74 تتمة شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 076 الدرس: 75 شرح المسألة 29 التقليد في المستحبات والمكروهات والمباحات ص 80 - 81 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 077 الدرس: 76 شرح المسألة 30 البحث عن جواز الامتثال الإجمالي مع التمكن من التفصيلي ص 82 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 078 الدرس: 77 شرح المسألة 31 وظيفة المقلّد عند تبدّل رأي المجتهد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 079 الدرس: 78 شرح المسألة 32 إذا عدل المجتهد عن الفتوى إلى التوقف أو التردد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 080 الدرس: 79 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (1) ص 83 - 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 081 الدرس: 80 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (2) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 082 الدرس: 81 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (3) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 083 الدرس: 82 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (4) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 084 الدرس: 83 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (5) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 085 الدرس: 84 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (6) بيانات السيد السيستاني دام ظله فيما لو كان أحد المتساويين أورع من الآخر ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 086 الدرس: 85 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (7) تتمة الكلام فيما أفاده السيد السيستاني دام ظله ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 087 الدرس: 86 التوفيق بين مختار السيد اليزدي قدس سره في المسألة 13 والمسألة 33استماع
الملف 088 الدرس: 87 شرح المسألة 34 إذا قلّد من يفتي بحرمة العدول حتى إلى العدول ص 85 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 089 الدرس: 88 شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 87 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 090 الدرس: 89 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 091 الدرس: 90 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً الكلام في تخلّف القيد وتخلّف الداعي في الأمور غير القصدية ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 092 الدرس: 91 شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد الطريق الأول ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 093 الدرس: 92 تابع شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد بقية الطرق ص 88 - 89 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 094 الدرس: 93 شرح المسألة 37، إذا قلّد من ليس له أهلية الفتوى ثم التفت. شرح المسألة 38، إذا كان الأعلم منحصراً في شخصين. شرح المسألة 39، إذا شك في موت المجتهد أو في تبدّل رأيه أو عروض ما يوجب عدم جواز تقليده. ص 90 - 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 095 الدرس: 94 شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 096 الدرس: 95 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 097 الدرس: 96 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ما لو دار مقدار العمل الواقع بلا تقليد بين الأقل والأكثر ص 91 - 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 098 الدرس: 97 شرح المسألة 41 إذا علم أن أعماله السابقة كانت مع التقليد لكن لا يعلم أنها عن تقليد صحيح أم لا ص 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 099 الدرس: 98 شرح المسألة 42 إذا قلّد مجتهداً ثم شك في أنه جامع للشرائط أو لا، وجب عليه الفحص شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للفتوى يحرم عليه الإفتاء ص 94 - 96 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 100 الدرس: 99 تابع شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للقضاء يحرم عليه القضاء بين الناس ولا يجوز الترافع إليه ولا الشهادة عنده ص 96 - 97 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 101 الدرس: 100 تابع شرح المسألة 43 حكم أخذ المال من غير المؤهل للقضاء ص 97 - 99 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 102 الدرس: 101 تابع شرح المسألة 43 ما لو انحصر أخذ الحق بالترافع إلى غير المؤهل للقضاء ص 99 - 100 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 103 الدرس: 102 شرح المسألة 44: شرطية العدالة في القاضي شرح المسألة 45: إذا مضت مدة من بلوغه وشك بعد ذلك في أن أعماله كانت عن تقليد صحيح أو لا شرح المسألة 46: تقليد الأعلم في مسألة وجوب تقليد الأعلم وعدم وجوبه ص 100 - 101 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 104 الدرس: 103 استدراك على شرح المسألة 45. شرح المسألة 47، التبعيض إذا كان أحد المجتهدين أعلم في العبادات والآخر في المعاملات شرح المسألة 48، وجوب الإعلام إذا نقل شخص فتوى المجتهد خطأ وأخطأ المجتهد في بيان فتواه شرح المسألة 49، إذا اتفق للمكلّف مسألة في الصلاة لا يعلم حكمها. شرح المسألة 50، احتياط المكلّف في زمان الفحص عن المجتهد أو الأعلم ص 102 - 106 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 105 الدرس: 104 شرح المسألة 51، المأذون والوكيل ينعزلان بموت المجتهد ص 106 - 109 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 106 الدرس: 105 شرح المسألة 52، إذا بقي على تقليد الميت من دون تقليد الحي في مسألة البقاء شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحي ص 109 - 110 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 107 الدرس: 106 تتمة شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحياستماع
الملف 108 الدرس: 107 شرح المسألة 54، عمل الوكيل والوصي مع اختلاف التقليد شرح المسألة 55 ص 118 - 121 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 109 الدرس: 108 شرح المسألة 56، في المرافعات تعيين الحاكم بيد المدعي ص 121 - 124 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 110 الدرس: 109 شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 124 - 125 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 111 الدرس: 110 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 125 - 129 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 112 الدرس: 111 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضهاستماع
الملف 113 الدرس: 112 تتمة شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه، وذكر ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 114 الدرس: 113 شرح المسألة 58، إذا وظيفة ناقل الفتوى فيما لو أخطأ أو تبدّل رأي المجتهد ص 131 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 115 الدرس: 114 شرح المسألة 59، صور تعارض النقل للفتوى وحكمها ص 131 - 132 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 116 الدرس: 115 شرح المسألة 60، إذا عرضت مسألة لا يعلم حكمها ص 133 - 134 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 117 الدرس: 116 شرح المسألة 61، حكم إذا قلّد مجتهداً ثم مات فقلّد غيره ثم مات. ص 135 - 136 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 118 الدرس: 117 شرح المسألة 62، ما يتحقق به التقليد. شرح المسألة 63، وظيفة المكلّف في احتياطات المرجع شرح المسألة 64، الاحتياط وجوبي واستحبابي ص 136 - 138 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 119 الدرس: 118 شرح المسألة 65، التبعيض في التقليد شرح المسألة 66، تشخيص موارد الاحتياط عسر على العامي ص 138 - 140 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 120 الدرس: 119 شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الدين ص 141 - 142 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 121 الدرس: 120 تابع شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الفقه ومبادئ الاستنباط والموضوعات ص 142 - 144 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 122 الموعظة الأخلاقية 1 (كمال الدين طلب العلم)استماع
الملف 123 الدرس: 121 شرح المسألة 68، عدم اعتبار الأعلمية فيما أمره راجع للمجتهد شرح المسألة 69، هل يجب إعلام المقلدين عند تبدّل رأي المجتهد شرح المسألة 70، عدم جواز إجراء المقلّد للأصول العملية في الشبهات الحكمية. شرح المسألة 71، عدم جواز تقليد الفاسق ومجهول الحال. شرح المسألة 72، عدم كفاية الظن بفتوى المجتهد. ص 144 - 148 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 124 الدرس: 122 ملحق من نهج الفقاهة (1) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 125 الدرس: 123 ملحق من نهج الفقاهة (2) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 126 الدرس: 124 ملحق من نهج الفقاهة (3) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 127 الدرس: 125 ملحق من نهج الفقاهة (4) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 128 الموعظة الأخلاقية 2 كمال الدين طلب العلم 2 لزوم طلب المال ومقداره أوجبية طلب العلم على طلب المال المال مضمون بينما العلم مخزون عند أهله ولابد من طلبه منهماستماع
الملف 131 المستمسك - كتاب الصلاة (3) استداركات وإيضاحات لما سبقاستماع
الملف 134 المستمسك - كتاب الصلاة (5) ذكر بقية الروايات التي ذكرها السيد الخوئي للاستدلال على وجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 135 المستمسك - كتاب الصلاة (6) القرائن والموانع التي ذكرها السيد الخوئي المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناً *توضيح ما سمّاه السيد الخوئي بالدليل الخامس (قاعدة لو كان لبان) وكيفية تطبيقه في المقاماستماع
الملف 136 المستمسك - كتاب الصلاة (7) القرينة الثالثة المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 137 المستمسك - كتاب الخمس (2) الاستدلال على وجوب الخمس في أرباح المكاسب من خلال الكتاب الكريم وبيان إفادات السيد المحقق الخوئي حول آية (واعلموا أنما غنمتم)استماع
الملف 138 كلمة عن المرجع الكبير السيد الشبيري الزنجاني قدس سرهاستماع
الملف 139 المستمسك - كتاب الصلاة (8) مناقشة بعض الروايات التي استدل بها على الوجوب التعييني وقيل إن بعضها يأبى الحمل على الوجوب التخييري الكلام حول صحيحة زرارة عن الإمام الباقر (عليه السلام)استماع
الملف 140 المستمسك - كتاب الصلاة (9) الكلام حول صحيحة منصور عن الإمام الصادق (عليه السلام) وبه ينتهي المقام الأولاستماع
الملف 141 المستمسك - كتاب الصلاة (10) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الأدلة الأربعة الأولى لهم ومناقشتهااستماع
الملف 142 المستمسك - كتاب الصلاة (11) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الخامس والسادس والسابع ومناقشتهااستماع
الملف 143 المستمسك - كتاب الخمس (3) إشكال سيد المدارك على الاستدلال بآية الخمس بحث حول التبادر وأقسامه الثلاثة: الحاقي والإطلاقي والانصرافي بحث حول السياق وتأثيره على الظهوراستماع
الملف 144 المستمسك - كتاب الصلاة (12) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الثامن ومناقشتهاستماع
الملف 145 المستمسك - كتاب الصلاة (13) بيان مقتضى الأصل العملي في المقام وبه ينتهي البحث عن حكم صلاة الجمعة.استماع
الملف 147 المستمسك - كتاب الخمس (4) بيان ما أفاده السيد الشهيد الصدر حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان إشكال تلميذه السيد محمود الهاشمياستماع
الملف 148 كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل سماحة آية الله المعظّم السيد حسين الشمس الخراساني (قدس سره)استماع
الملف 150 المستمسك - كتاب الصلاة (16) تفصيل النوافل اليومية ومسألة استقلاليتها نافلة الوتيرة وحكم القيام فيها بيان مسلكي السيد البروجردي والسيد الخوئي في الإشكال في القيام في الوتيرة الطبعة المحققة ج 8 ص 15 - 17استماع
الملف 151 المستمسك - كتاب الصلاة (17) محاكمة الأقوال في القيام قي نافلة الوتيرةاستماع
الملف 152 المستمسك - كتاب الصلاة (18) عدد النوافل يوم الجمعة الطبعة المحققة ج 8 ص 17 - 18استماع
الملف 153 المستمسك - كتاب الخمس (5) بيان إشكال السيد الهاشمي حول دعوى إجمال لفظ الغنيمة في الآية والتأمل فيهاستماع
الملف 154 المستمسك - كتاب الصلاة (19) سقوط نوافل الظهرين في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19استماع
الملف 156 المستمسك - كتاب الصلاة (21) الفرع الثاني: حكم النوافل في أماكن التخيير وبيان الأقوال واستدلال السيد البروجردياستماع
الملف 157 المستمسك - كتاب الصلاة (22) كلمة في ذكر عناية مهدوية بالفقه الإمامي وكرامة للمحقق الشيخ محمد تقي الآملي تتمة الحديث عن الفرع الثاني: توجيهات القول بالسقوط: توجيه المحقق الحائري اليزدي توجيه المحقق النائيني توجيه السيد الأستاذ الروحانياستماع
الملف 158 المستمسك - كتاب الخمس (6) بيان إشكال السيد الأستاذ الشمس الخراساني في مجلس بحثه حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان التقريبات الثلاثة لإشكاله، ثم التأمل فيما أفاده.استماع
الملف 159 المستمسك - كتاب الصلاة (23) تتمة الحديث عن الفرع الثاني: بيان الدليل الثاني على عدم سقوط النوافل في أماكن التخيير وهو ما أشار إليه كلٌ من الشيخ الحائري والسيد البروجردياستماع
الملف 160 المستمسك - كتاب الصلاة (24) حكم سقوط الوتيرة في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19 - 22استماع
الملف 162 ‎⁨خمس المستمسك 7⁩استماع
الملف 163 المستمسك - كتاب الصلاة (26) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين. بيان القول الثاني بيان مقتضى الأصل العملي وذكر ما أفاده كل من الفقيه صاحب الحدائق والفقيه الهمداني وتعليق سيد المستمسك الطبعة المحققة ج 8 ص 23 - 25استماع
الملف 164 المستمسك - كتاب الصلاة (27) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين إلا الوتر بيان كيفية الإتيان بصلاة الوتر الطبعة المحققة ج 8 ص 25 - 26استماع
الملف 165 ‎⁨صلاة المستمسك 28⁩استماع
الملف 166 ‎⁨صلاة المستمسك 29⁩استماع
الملف 167 الدرس 126استماع
الملف 168 الدرس 127استماع
الملف 169 الدرس 128استماع

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.