مستمسك العروة الوثقى – السيد ضياء الخباز

دروس مقررة — النصوص المتاحة

53 درس مكتوب؛ بقية الدروس في هذه الدورة قد تكون صوتية فقط.

عرض روابط القراءة وWord والخلاصة

متن الدرس الدرس 33

تحميل Word

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على أشرف بريته وخير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين. اللهم أكرمنا بنور الفهم، وافتح علينا خزائن العلم، وأخرجنا من ظلمات الوهم، بحق محمد وآله الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين.

تقديم قول الأورع عند التساوي في الفضيلة

قال السيد الماتن أعلى الله مقامه في المسألة الثالثة عشر: «إذا كان هناك مجتهدان متساويان في الفضيلة يتخير بينهما، إلا إذا كان أحدهما أورع فيختار الأورع». هذه المسألة يفترض ـ كما أفاد سيدنا الخوئي قدس سره ـ أن تكون لها صورتان:

* الصورة الأولى: هي صورة التساوي في الفضيلة مع الاتفاق في الفتوى.

* الصورة الثانية: هي صورة التساوي في الفضيلة مع الاختلاف في الفتوى.

وقد تعرض السيد الشارح ـ أعلى الله مقامه الشريف ـ للصورة الثانية دون الصورة الأولى. ومحصل الكلام في الصورة الأولى هو أن المجتهدين إذا كانا متفقين في الفتوى، فإن المكلف ـ كما ذكرنا مرارًا ـ يتخير في تقليد أيهما شاء؛ لماذا؟ لأن دليل الحجية يشملهما معًا، وبالتالي فلا كلام في هذه الصورة.

وأما الصورة الثانية ـ وهي فيما لو كانا مختلفين في الفتوى ـ فهنا ذهب سيدنا الخوئي قدس سره إلى أن مقتضى القاعدة هو الأخذ بأحوط القولين، وهذا أيضًا مما مر علينا سابقًا، فحتى لو افترضنا أن أحدهما أورع من الآخر ولكن ما داما متساويين في الفضيلة وقد اختلفا في الفتوى، فإن القاعدة تقتضي الأخذ بأحوط القولين. لماذا؟ لأن دليل الحجية ـ كما مر علينا سابقًا ـ لا يشملهما معًا، بل دليل الحجية قد سقط بالتعارض، ومع سقوطه بالتعارض لا يحصل يقين بالبراءة إلا بالأخذ بأحوط القولين. ولذلك فإنه قدّس سره الشريف في تعليقته الشريفة على العروة الوثقى قال في فقرة «يتخير بينهما»: «مع عدم العلم بالمخالفة، وإلا فيأخذ بأحوط القولين، ولو كان أحدهما أورع».

ولكن سيد المستمسك أعلى الله مقامه الشريف أفاد تبعًا للمشهور بأن قول الأورع هنا مقدم على قول غيره وإن كان مساويًا له في الفضيلة، أو فقل: فتوى الأورع مقدمة على فتوى غيره. وهذا مما ادعيت الشهرة عليه، كما في كلمات الشيخ الأعظم قدس سره في مطارح الأنظار، وصرح به كثير من أعلام الطائفة، بل كما سيأتينا ادعي الإجماع عليه.

كيف كان، ما هو المستند لتقديم فتوى الأورع على فتوى غيره؟

أدلة تقديم فتوى الأورع ومناقشتها

هنا سيد المستمسك قدس الله نفسه الزكية قد مر بالمسألة مرورا سريعا ولعله لعدم تمامية أكثر الأدلة عنده، ولكن الشيخ الأعظم قدس سره الشريف في رسالة الاجتهاد والتقليد قد أشار إلى خمسة من الأدلة التي استدل بها على تقديم قول الأورع:

* الدليل الأول: هو الإجماع.

* الدليل الثاني: هو المرسل عن مولانا الصادق صلوات الله وسلامه عليه: «إن الفتيا لا تحل إلا لمن كان أتبع أهل زمانه لرسول الله صلى الله عليه وآله» (وهذا التعبير «أتبع أهل زمانه لرسول الله صلى الله عليه وآله» ظاهر في لزوم أن يكون هو الأورع).

* الدليل الثالث: مقبولة عمر بن حنظلة؛ إذ ورد فيها: «الحكم ما حكم به أعدلهما وأفقههما وأصدقهما في الحديث وأورعهما»، فيقدم قول الأورع على قول غيره وحكم الأورع على حكم غيره.

* الدليل الرابع: هو أن فتوى الأورع أقرب إلى الواقع، وإذا كانت أقرب إلى الواقع فإذا تعارضت مع فتوى غيره تقدم عليها عند التعارض بحكم العقل.

* الدليل الخامس: وهو ما استند إليه سيد المستمسك قدس الله نفسه، وهو عبارة عن أصالة الاحتياط؛ لماذا؟ لأن فتوى الأورع مقطوعة الحجية إما تخييرا بينها وبين فتوى غيره وإما تعيينا، بينما فتوى غيره مشكوكة الحجية بناءً على التعيين في فتوى الأورع، وبالتالي فإن العقل يحكم بتقديم فتوى الأورع على فتوى غيره من باب أصالة التعيين عند دوران الأمر بينه وبين التخيير.

هذه هي الأدلة الخمسة التي استدل بها على تقديم قول الأورع وفتوى الأورع على غيره. ولكن هذه الأدلة نوقش فيها بتمامها:

* أما الدليل الأول ـ وهو الإجماع ـ فالمناقشة فيه واضحة؛ إذ أنه إجماع محتمل المدركية فلا يكون كاشفًا عن قول المعصوم عليه السلام.

* وأما الدليل الثاني فلضعف سنده باعتباره من الروايات المرسلة، على أن هذه الرواية لو أردنا التمسك بها وأغمضنا النظر عن المناقشة السندية، فإنها تدل على اعتبار الأورعية في أصل التقليد لا عند التعارض بين فتواه وفتوى غيره، وهذا مما لم يقل به أحد من أن من شرائط الفقيه أن يكون هو الأورع، فلا بد من رفع اليد عن مدلولها ورد علمها إلى أهلها.

وأما الدليل الثالث ـ وهو المقبولة ـ فقد تقدم عندنا من خلال ما سبق أنها مختصة بباب الحكم والقضاء ولا تشمل باب الفتوى، فهي أجنبية عن محل الكلام.

وأما الدليل الرابع ـ وهو كون فتوى الأورع أقرب إلى الواقع فتقدم عند التعارض بحكم العقل على فتوى غيره ـ فهذا أيضًا لا يتم؛ لماذا؟ لأننا لا نحرز بأن ملاك حجية الفتوى هو أقربيتها إلى الواقع، ولو كنا نحرز ذلك بأن ملاك حجية الفتوى هو أقربيتها إلى الواقع وسلمنا بالصغرى أن فتوى الأورع أقرب إلى الواقع من فتوى غيره لتم الاستدلال، ولكن لا الكبرى مسلمة ولا الصغرى أيضا مسلمة.

فهذه الأدلة الأربعة بتمامها ليست بتامة. يبقى عندنا الدليل الخامس وهو أصالة التعيين، وهذا هو ما اعتمده سيد المستمسك أعلى الله مقامه الشريف. وأفاد في وجه التمسك به بأن الإطلاقات هاهنا لا يمكن التمسك بها لما ذكرناه من أنها لا تشمل صورة التعارض ـ صورة الاختلاف ـ ومفروض المسألة أن المتساويين مختلفان في الفتوى، فإذاً الإطلاقات لا يمكن التمسك بها. كما أن بناء العقلاء على التخيير بين المتساويين في الفضل أيضًا لا يمكن التمسك به؛ لماذا؟ لأن هذا البناء إنما هو في غير صورة الاختلاف، في صورة الاتفاق في الفتوى، وأما في صورة الاختلاف فهذا البناء ليس بمحرز منهم، فتنتهي النوبة إلى التمسك بالأصل العملي، والأصل العملي يقتضي التعيين.

ولكن هنا وقفة لا بأس أن نقفها وأن نشير إليها، وهذه الوقفة ترتبط بمعنى الأورعية هنا التي هي دخيلة في أصالة التعيين: ما هو المقصود من الأورعية؟ الأورعية تحتمل احتمالين:

* الاحتمال الأول: الأورعية في مقام العمل.

* الاحتمال الثاني: الأورعية في مقام الاستنباط.

والمراد من الأورعية في مقام الاستنباط هو أن يكون أحد الفقيهين أكثر تثبتًا من الآخر فيما يرتبط باستنباط الحكم الشرعي، بينما الآخر قد يكون أكثر تسرعًا في استنباط الحكم الشرعي والجزم به. وبعبارة أخرى: الأورعية المرتبطة بمقام الاستنباط تقتضي من الفقيه أن يحقق ويدقق بصورة أكثر في مستند الفتوى، فهذه الأورعية توجب زيادة الدقة والتحقيق وملاحظة جميع الخصوصيات المرتبطة بالفتوى، فلو أنه مثلاً اطلع على نصوص المسألة في الوسائل واحتمل أن هنالك مثلاً نصوصًا أخرى موجودة في مستدرك الوسائل قد تكون دخيلة في الوصول إلى نتيجة، فإنه لا يكتفي بمراجعة الوسائل.

بل يرجع إلى المصادر الأخرى، ولو احتمل أن مثلاً النسخة التي اعتمد عليها من الوسائل تختلف عن نسخ المصادر الأصلية كالكافي والتهذيب فإنه يتعب نفسه في ملاحظة النسخ وتتبعها وهكذا. فمرادنا من الأورعية في مقام الاستنباط، في مقام الفتوى، هو أكثرية التثبت.

وهذه الأورعية غالبًا ما تكون مرتبطة بالأورعية في مقام العمل غالبًا، ولكن يمكن أن تنفك، يمكن انفكاكهما؛ فرب شخص تكون عنده أورعية مثلاً في مقام العمل ولكنه في مقام الاستنباط لا يرى حاجة لأكثر من هذا المقدار من ملاحظة المقدمات للاستنباط، ورب شخص آخر بعكسه ربما يكون عنده في مقام العمل نحو من التسامح ولكنه في مقام الاستنباط يخشى من التقول على الله سبحانه وتعالى بغير علم فيحتاط احتياطًا شديدًا جدًا. على أي حال، غالبًا تتلازمان الأورعية في مقام العمل مع الأورعية في مقام الاستنباط ولكن يمكن انفكاكهما.

وعلى ذلك، فما هي الأورعية الدخيلة في حكم العاقل بالتعيين: هل هي الأورعية في مقام العمل أم هي الأورعية في مقام الاستنباط؟ الذي يظهر أن هنا الخلاف هو أشبه بالخلاف اللفظي ـ لا أجزم بذلك ولكن هذا الذي يظهر ـ فمن يقول بأن الأورعية لا دخالة لها فهو يرى الأورعية التي لا علاقة لها بمقام الاستنباط فيقول: هذه لا تعين فتوى الأورع في قبال غيره. تمامًا، الأورعية في مقام العمل هي أشبه مثلاً بكون أحد الفقيهين أجمل من الآخر، وهذا لا دخل له في تعيين فتواه بالنسبة إلى فتوى الآخر؛ لأنها لا علاقة للجمال بمقام الاستنباط. كذلك أيضًا الأورعية في مقام العمل لا علاقة لها بمقام الاستنباط فلا تكون دخيلة في تعيين فتوى الأورع.

وأما من قالوا بدخالة الأورعية ـ كاستاذنا السيد الروحاني قدس الله نفسه، كمرجع الطائفة السيد السيستاني دام ظله ـ فإنهما يريان بأن الأورعية المقصود هنا هي الأورعية في مقام الاستنباط، في مقام الفتوى. وهذه الأورعية في مقام الاستنباط وفي مقام الفتوى لا يبعد أن يقال بأنها من شؤون الأعلمية؛ إذ أنها ما دامت تعني الدقة والتحقيق والتتبع في المدارك وملاحظة الخصوصيات، فهذه مما لها دخل في إثبات أعلمية أحد الفقيهين على الآخر، فهي شأن من شؤون الأعلمية، وبالتالي فالمسألة بحسب فرضها تكون مخدوشة، يعني أن يكونا متساويين في الفضيلة إلا أن...

أحدهما أورع. إذا كان المقصود من الأورعية الأورعية في مقام الاستنباط في مقام الفتوى، فهذا بحسب الدقة يمنع من تساويهما في الفضيلة، بل يكون أحدهما أفضل من الآخر وأقدر منه على استنباط الحكم من مداركه المقررة بملاحظة جميع شؤونه وخصوصياته. إذا فهمنا ذلك، نقول بأن المقصود من الأورعية الدخيلة في أصالة التعيين هي هذه الأورعية في مقام الفتوى. فإذا دار الأمر ـ طبعا مع الاغماض عما ذكرناه قبل قليل من أنها ترجع إلى الأعلمية بنحو من أنحاء، وإلا طبعا إذا أرجعناها إلى الأعلمية اتضح الأمر في ذلك وانتهى الكلام في المسألة ـ لو أغمضنا عما ذكرنا وتحفظنا على التساوي في الفضيلة كما هو مفروض المسألة، وكان أحد الفقيهين أورع من الآخر في مقام الفتوى ومقام الاستنباط، فهنا لا شك لا شك أن فتوى الأورع في مقام الاستنباط حجة، هذا لا كلام فيه، إما تخييرا بين فتواه وفتوى غير الأورع، وإما تعيينا لأورعيته في استنباطه في فتواه، بينما فتوى غير الأورع مشكوكة الحجية؛ لماذا؟ لأنه إن كانت الحجية تخيرية ففتواه حجة، وأما إذا كانت الحجة تعيينية فإن فتواه ليست بحجّة.

وإذا دار الأمر بين أصالة التعيين وأصالة التخيير فإن أصالة التعيين ماذا؟ محكمة. فإن أصالة التعيين محكمة. وبالتالي نقول بتقديم فتوى الأورع بالمعنى الذي ذكر على فتوى غيره.

والذي يظهر من كلمات أعلام الطائفة رضوان الله تعالى عليهم هو أن مقصودهم من الأورعية هو هذا الذي ذكرناه، يعني الذين قالوا بدخالة الأورعية، بتقديم الأورعية.. فمثلا لو رجعنا لكلام السيد المرتضى قدس سره، السيد المرتضى يقول في الذريعة: «وإن كانت لجماعة هم متساوون» كان مخيرا وإن كان بعضهم عنده أعلم من بعض أو أورع وأدين فقد اختلفوا، فمنهم من جعله مخيرا ومنهم من أوجب أن يستفتي المقدم في العلم والدين وهو أولى؛ لأن الثقة هاهنا أقرب وأوكد والأصول كلها بذلك شاهدة.

عفوا، لاحظ آتي بعبارة أوضح من هذه العبارة؛ هذه العبارة تفيد أنهم يلاحظون الأوثقية، الوثاقة، بأن فتواي من هؤلاء هي الأوثق، هي الأقرب إلى الواقع. هذه العبارة أصرح، وهي عبارة الشهيد في الذكرى.

قال: «فإن تعددت وجب اتباع الأعلم والأورع كما تضمنه الحديث لزيادة الثقة بقوله». فيظهر أن الأورعية لها ارتباط بزيادة الثقة بقول بفتوى المفتي، مما يعني أن الأورعية ناظرة إلى مقام الفتوى وليست مطلقة الأورعية.

كذلك أيضا الشهيد الثاني في منية المريد عنده مطلب قريب من هذا، صاحب المعالم في المعالم أيضا له مطلب قريب من هذا، وإن كان يظهر من عبارات أخرى لهم أن الأعلمية شيء والأورعية شيء آخر. فمثلا المحقق الحلي أعلى الله مقامه يقول: «وإن اتفق اثنان أحدهما أعلم والآخر أكثر عدالة ورعا قدم الأعلم»، فيظهر المقابلة بين الأمرين.

كيف كان، خلاصة القول في المسألة: إن نحن أرجعنا الأورعية في الفتوى إلى الأعلمية فالكلام قد انحل من أساسه، وإن لم نرجعها إليها وتحفظنا على أن الأورعية شيء والأعلمية شيء آخر وتحفظنا على التساوي في الفضيلة كما هو مفروض المسألة، فأصالة التعيين محكمة بلا ريب.

نعم، هنا فرع بسيط تعرض له السيد الشارح أعلى الله مقامه في نهاية كلامه فقال: لو كان أحد المجتهدين أفضل والآخر أورع قدم الأفضل. لو دار الأمر بين كون أحدهما أفضل علما وأعلم وبين كون الآخر أورع، فإن قول الأعلم هو المقدم لبناء العقلاء على ذلك. ومن هذا الفرع يظهر أن المراد هنا من الأورعية الأورعية إما هي في مقام العمل أو الأورعية في مقام الفتوى مع عدم دخالتها في العالمية. وهل هذا يتصور؟ نعم يتصور؛ يتصور لو كان هنالك عندنا مثلا مجتهدان وكان أحد المجتهدين أكثر تمكنا من تطبيق القواعد على صغرياتها فالكبريات بيده، ولكن الآخر دونه في هذا الأمر دونه في هذا الأمر، فإن المجتهد الأول لا شك أنه أعلم من الثاني، ولكن في مقام الفتوى يمكن أن نتصور بأن الثاني تكون لديه أورعية أكثر من الأول، بأن يكون متتبعا لمآخذ المسألة ولخصوصياتها وشؤونها أكثر من تتبع الأول، فله حوصلة على تتبع النسخ وملاحظتها وإن كانت صنعة تطبيق القواعد عند الأول أقوى من صنعة التطبيق عند الثاني، فهنا يتصور بأن أحدهما أفضل أعلم بالمعنى الذي ذكر، والآخر أورع في الفتوى. فإذا دار الأمر بينهما أيهما يقدم؟

يقول السيد أعلى الله مقامه الشريف: يقدم هاهنا قول الأعلم لبناء العقلاء. ولكن أعلق هنا بتعليق بسيط فأقول: بأن هذا البناء العقلائي إنما يحرز فيما لو كان التقابل بين الأعلمية والأورعية بمعنى الأورعية في مقام العمل، نعم يقال هنا: بناء العقلاء قائم على ملاحظة قول الأعلم بغض النظر عن عمله، وأما إذا كان التقابل بين الأعلمية والأورعية في مقام الفتوى فهنا لا يحرز بناء عقلائي، يعني نقول بعبارة فنية اصطلاحية: بناء العقلاء دليل لُبّي، القدر المتيقن من هذا الدليل اللُبّي هي الصورة السابقة، وأما الصورة الثانية التي تكون فيها الأورعية دخيلة في مقام الفتوى فلم يحرز أنهم يقدمون قول الأعلم على قول غيره.

وخلاصة الكلام في هذه المسألة هو أنه لابد من تحقيق المقصود من الأورعية هنا، وملاحظة الأدلة على وفق المعنى المحدد. وختاما فقط أقول بأننا هاهنا كما لاحظنا من السيد الماتن قدس سره أنه أفتى بتقديم قول بفتوى الأورع على فتوى غيره، ولكن إذا رجعنا إلى كلمات المعلقين على العروة الوثقى نجد بأن بعضهم قد احتاط في ذلك ولم يفتِ، فبعضهم مثلا كالنائيني قدس سره، والسيد عبد الهادي الشيرازي، السيد محمود الشاهرودي، السيد الخونساري، سيد السبزواري على الله مقامهم، السيد حسن القمي.. هؤلاء قالوا على الاحتياط. بينما السيد قدس سره السيد الماتن أطلق ذلك على نحو الفتوى. فهنا يرتبط الأمر بتحديد مدرك المسألة: فإن كان مدرك المسألة هو عبارة عن أصالة التعيين فلا بد من إضافة قيد «على الاحتياط»، وإن كان المدرك هو عبارة عن المقبولة أو عن الأدلة الأخرى فحينئذ لا نحتاج لإضافة هذا القيد؛ لأن تلك الأدلة تفضي بنا إلى الفتوى.

هذا تمام الكلام حول ما أفاده قدس سره في المسألة الثالثة عشر، وأتصور بأن العبارات لا تحتاج إلى التطبيق لوضوحها، والحمد لله رب العالمين.

📁 اختر درساً للتشغيل
00:00 00:00
🔊
⏸ جاهز
عنوانصوت
الملف 001 مقدمة بين يدي مستمسك العروة الوثقى -مزايا كتاب المستمسك على جملة من الكتب الفقهية المهمة -بيان المنهجية في هذا الدرساستماع
الملف 002 الدرس: 1 شرح المسألة الأولى (يجب على كل مكلّف في عباداته ومعاملاته أن يكون مجتهداً أو مقلّداً أو محتاطاً) ج 1 ص 4 – 5 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 003 الدرس: 2 شرح المسألة الثانية (جواز العمل بالاحتياط) ج 1 ص 5 – 6 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 004 الدرس: 3 شرح المسألة الثالثة، وبسط ما أجمله السيد الشارح قدس سره. ج 1 ص 6 – 7 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 005 الدرس: 4 شرح المسألة الرابعة، البحث حول جواز الاحتياط مع التمكن من الوصول إلى الحكم اجتهاداً أو تقليداً ، البحث حول الدليل الأول للمنع ج 1 ص 7 – 8 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 006 الدرس: 5 إكمال شرح المسألة الرابعة، البحث حول الدليل الثاني للمنع ج 1 ص 8 – 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 007 الدرس: 6 شرح المسألة الخامسة، لزوم أن يكون مجتهداً أو مقلّداً في مسألة جواز الاحتياط. ص 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 008 الدرس: 7 شرح المسألة السادسة عدم الحاجة للتقليد في الضروريات واليقينيات، وحكم غيرهما. بيان فروع المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 009 الدرس: 8 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الأول من المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 010 الدرس: 9 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الثاني من المسألة ذكر أدلة جواز التقليد. ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 011 الدرس: 10 إكمال شرح المسألة السادسة إكمال البحث حول أدلة التقليد، الاستدلال بالكتاب ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 012 الدرس: 11 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسنة على جواز التقليد، ذكر ثلاث طوائف من الروايات ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 013 الدرس: 12 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسيرة العقلائية على جواز التقليد ودفع الإشكالات الموردة ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 014 الدرس: 13 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بسيرة المتشرعة على جواز التقليد ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 015 الدرس: 14 شرح المسألة السابعة، بطلان عمل العامي بلا احتياط ولا تقليد ص 10 - 11 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 016 الدرس: 15 شرح المسألة الثامنة: بيان معنى التقليد بيان كلام صاحب الفصول ودفعه. ص 11 - 13 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 017 الدرس: 16 تابع شرح المسألة الثامنة زيادة إيضاح وتوسّع في بيان معنى التقليد.استماع
الملف 018 الدرس: 17 تابع شرح المسألة الثامنة البحث حول تعيين المجتهد الذي يقلّده المكلّفاستماع
الملف 019 الدرس: 18 شرح المسألة التاسعة البحث حول البقاء على تقليد الميت ص 16 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 020 الدرس: 19 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (1) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 18 - 20 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 021 الدرس: 20 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (2) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 21 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 022 الدرس: 21 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (3) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 22 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 023 الدرس: 22 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (4) الاستصحاب في الحكم الواقعي ص 22 - 23 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 024 الدرس: 23 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (5) الاستصحاب في الحكم الظاهري ص 23 - 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 025 الدرس: 24 تابع شرح المسألة التاسعة اختلاف المجتهدين الحي والميت في العلم ص 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 026 الدرس: 25 تابع شرح المسألة التاسعة حكم العدول من الميت إلى الحي ص 25 - 27 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 027 الدرس: 26 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (1) ص 27 - 29 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 028 الدرس: 27 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (2) ص 29 - 31 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 029 الدرس: 28 شرح المسألة العاشرة: العدول من الميت إلى الحي. شرح المسألة الحادية عشرة: العدول من الحي إلى الحي. ص 31 - 33 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 030 الدرس: 29 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (1) ص 34 - 37 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 031 الدرس: 30 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (2) ص 37 - 38 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 032 الدرس: 31 تتمة شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب الفحص عن الأعلم ص 38 - 41 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 033 الدرس: 32 شرح المسألة الثالثة عشرة: الترجيح بالأورعية ص 41 - 42 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 034 الدرس: 33 شرح المسألة الرابعة عشرة: إذا لم يكن للأعلم فتوى في مسألة. شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (1) ص 42 - 43 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 035 الدرس: 34 شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (2) ص 43 - 46 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 036 الدرس: 35 شرح المسألة السادسة عشرة ص 46 - 48 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 037 الدرس: 36 شرح المسألة السابعة عشرة: بيان المراد من الأعلم شرح المسألتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة ص 48 - 50 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 038 الدرس: 37 شرح المسألة 20، طرق معرفة اجتهاد المجتهد ص 50 - 52 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 039 الدرس: 38 شرح المسألة 21، إذا كان هناك مجتهدان ولم يمكن العلم بأعلمية أحدهما ص 52 - 53 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 040 الدرس: 39 شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية البلوغ ص 53 - 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 041 الدرس: 40 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العقل ص 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 042 الدرس: 41 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الإيمان ص 55 - 56 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 043 الدرس: 42 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العدالة ص 56 - 57 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 044 الدرس: 43 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الرجولة شرطية الحرية ص 57 - 58 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 045 الدرس: 44 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (1)استماع
الملف 046 الدرس: 45 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (2) البحث حول وثاقة سالم بن مكرماستماع
الملف 047 الدرس: 46 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (3) تكملة البحث وتطبيق العبارة من ص 58 - 61استماع
الملف 048 الدرس: 47 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. اعتبار طهارة المولد اعتبار أن لا يكون مقبلاً على الدنيا ص 61 - 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 049 الدرس: 48 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ص 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 050 الدرس: 49 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 051 الدرس: 50 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. إعادة وزيادة في بيان مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 052 الدرس: 51 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة السندية لرواية ابن أبي يعفوراستماع
الملف 053 الدرس: 52 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة الدلالية لرواية ابن أبي يعفور التعليق على ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 054 الدرس: 53 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة الكلام في استفادة مسلك سيد المستمسك من خبر ابن أبي يعفوراستماع
الملف 055 الدرس: 54 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. الاستفادة من بعض النصوص في تأييد ما استفيد من رواية ابن أبي يعفور ص 67 - 68 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 056 الدرس: 55 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مناقشة القولين الآخرين في العدالة ص 68 - 70 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 057 الدرس: 56 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. البحث حول أن العدالة من الأمور المشككة ص 70 - 72 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 058 الدرس: 57 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. بيان المقصود من اجتناب المعاصي ص 73 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 059 الدرس: 58 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: العلم والبينة ص 74 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 060 الدرس: 59 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة الكلام حول البينة بحث سندي في رواية علقمة هل هناك فرق بين الشهادة الفعلية والقولية؟ ص 74 - 75 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 061 الدرس: 60 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الثالث: حسن الظاهر ص 75 - 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 062 الدرس: 61 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الرابع: الوثوق ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 063 الدرس: 62 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الكلام في رواية أبي علي بن راشد ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 064 الدرس: 63 استدراكان على الدرس السابقاستماع
الملف 065 الدرس: 64 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الإشكال في الرواية بخصوصية المورد ومناقشة سيد المستمسك ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 066 الدرس: 65 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الظن في إحراز العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 067 الدرس: 66 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الشياع في إحراز العدالة إنهاء الكلام في المسألة 23 المتضمنة لمباحث العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 068 الدرس: 67 شرح المسألة 24 إذا عرض للمجتهد ما يوجب فقده للشرائط يجب على المقلد العدول إلى غيره ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 069 الدرس: 68 شرح المسألة 25 إذا قلّد من لم يكن جامعاً للشرائط ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 070 الدرس: 69 تابع شرح المسألة 25 الفرق بين الجاهل القاصر والجاهل المقصّر وبيان ما أفاده السيد السيستانياستماع
الملف 071 الدرس: 70 تابع شرح المسألة 25 تحليل ما أفاده السيد السيستاني في حاشيته على العروةاستماع
الملف 072 الدرس: 71 شرح المسألة: 26 إذا قلّد من يحرّم البقاء على تقليد الميت فمات ص 78 - 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 073 الدرس: 72 شرح المسألة: 27 يجب على المكلف العلم بأجزاء العبادات وشرائطها وموانعها ومقدماتها ص 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 074 الدرس: 73 شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 79 - 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 075 الدرس: 74 تتمة شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 076 الدرس: 75 شرح المسألة 29 التقليد في المستحبات والمكروهات والمباحات ص 80 - 81 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 077 الدرس: 76 شرح المسألة 30 البحث عن جواز الامتثال الإجمالي مع التمكن من التفصيلي ص 82 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 078 الدرس: 77 شرح المسألة 31 وظيفة المقلّد عند تبدّل رأي المجتهد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 079 الدرس: 78 شرح المسألة 32 إذا عدل المجتهد عن الفتوى إلى التوقف أو التردد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 080 الدرس: 79 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (1) ص 83 - 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 081 الدرس: 80 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (2) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 082 الدرس: 81 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (3) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 083 الدرس: 82 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (4) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 084 الدرس: 83 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (5) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 085 الدرس: 84 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (6) بيانات السيد السيستاني دام ظله فيما لو كان أحد المتساويين أورع من الآخر ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 086 الدرس: 85 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (7) تتمة الكلام فيما أفاده السيد السيستاني دام ظله ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 087 الدرس: 86 التوفيق بين مختار السيد اليزدي قدس سره في المسألة 13 والمسألة 33استماع
الملف 088 الدرس: 87 شرح المسألة 34 إذا قلّد من يفتي بحرمة العدول حتى إلى العدول ص 85 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 089 الدرس: 88 شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 87 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 090 الدرس: 89 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 091 الدرس: 90 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً الكلام في تخلّف القيد وتخلّف الداعي في الأمور غير القصدية ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 092 الدرس: 91 شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد الطريق الأول ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 093 الدرس: 92 تابع شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد بقية الطرق ص 88 - 89 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 094 الدرس: 93 شرح المسألة 37، إذا قلّد من ليس له أهلية الفتوى ثم التفت. شرح المسألة 38، إذا كان الأعلم منحصراً في شخصين. شرح المسألة 39، إذا شك في موت المجتهد أو في تبدّل رأيه أو عروض ما يوجب عدم جواز تقليده. ص 90 - 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 095 الدرس: 94 شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 096 الدرس: 95 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 097 الدرس: 96 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ما لو دار مقدار العمل الواقع بلا تقليد بين الأقل والأكثر ص 91 - 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 098 الدرس: 97 شرح المسألة 41 إذا علم أن أعماله السابقة كانت مع التقليد لكن لا يعلم أنها عن تقليد صحيح أم لا ص 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 099 الدرس: 98 شرح المسألة 42 إذا قلّد مجتهداً ثم شك في أنه جامع للشرائط أو لا، وجب عليه الفحص شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للفتوى يحرم عليه الإفتاء ص 94 - 96 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 100 الدرس: 99 تابع شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للقضاء يحرم عليه القضاء بين الناس ولا يجوز الترافع إليه ولا الشهادة عنده ص 96 - 97 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 101 الدرس: 100 تابع شرح المسألة 43 حكم أخذ المال من غير المؤهل للقضاء ص 97 - 99 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 102 الدرس: 101 تابع شرح المسألة 43 ما لو انحصر أخذ الحق بالترافع إلى غير المؤهل للقضاء ص 99 - 100 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 103 الدرس: 102 شرح المسألة 44: شرطية العدالة في القاضي شرح المسألة 45: إذا مضت مدة من بلوغه وشك بعد ذلك في أن أعماله كانت عن تقليد صحيح أو لا شرح المسألة 46: تقليد الأعلم في مسألة وجوب تقليد الأعلم وعدم وجوبه ص 100 - 101 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 104 الدرس: 103 استدراك على شرح المسألة 45. شرح المسألة 47، التبعيض إذا كان أحد المجتهدين أعلم في العبادات والآخر في المعاملات شرح المسألة 48، وجوب الإعلام إذا نقل شخص فتوى المجتهد خطأ وأخطأ المجتهد في بيان فتواه شرح المسألة 49، إذا اتفق للمكلّف مسألة في الصلاة لا يعلم حكمها. شرح المسألة 50، احتياط المكلّف في زمان الفحص عن المجتهد أو الأعلم ص 102 - 106 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 105 الدرس: 104 شرح المسألة 51، المأذون والوكيل ينعزلان بموت المجتهد ص 106 - 109 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 106 الدرس: 105 شرح المسألة 52، إذا بقي على تقليد الميت من دون تقليد الحي في مسألة البقاء شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحي ص 109 - 110 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 107 الدرس: 106 تتمة شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحياستماع
الملف 108 الدرس: 107 شرح المسألة 54، عمل الوكيل والوصي مع اختلاف التقليد شرح المسألة 55 ص 118 - 121 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 109 الدرس: 108 شرح المسألة 56، في المرافعات تعيين الحاكم بيد المدعي ص 121 - 124 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 110 الدرس: 109 شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 124 - 125 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 111 الدرس: 110 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 125 - 129 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 112 الدرس: 111 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضهاستماع
الملف 113 الدرس: 112 تتمة شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه، وذكر ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 114 الدرس: 113 شرح المسألة 58، إذا وظيفة ناقل الفتوى فيما لو أخطأ أو تبدّل رأي المجتهد ص 131 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 115 الدرس: 114 شرح المسألة 59، صور تعارض النقل للفتوى وحكمها ص 131 - 132 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 116 الدرس: 115 شرح المسألة 60، إذا عرضت مسألة لا يعلم حكمها ص 133 - 134 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 117 الدرس: 116 شرح المسألة 61، حكم إذا قلّد مجتهداً ثم مات فقلّد غيره ثم مات. ص 135 - 136 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 118 الدرس: 117 شرح المسألة 62، ما يتحقق به التقليد. شرح المسألة 63، وظيفة المكلّف في احتياطات المرجع شرح المسألة 64، الاحتياط وجوبي واستحبابي ص 136 - 138 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 119 الدرس: 118 شرح المسألة 65، التبعيض في التقليد شرح المسألة 66، تشخيص موارد الاحتياط عسر على العامي ص 138 - 140 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 120 الدرس: 119 شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الدين ص 141 - 142 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 121 الدرس: 120 تابع شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الفقه ومبادئ الاستنباط والموضوعات ص 142 - 144 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 122 الموعظة الأخلاقية 1 (كمال الدين طلب العلم)استماع
الملف 123 الدرس: 121 شرح المسألة 68، عدم اعتبار الأعلمية فيما أمره راجع للمجتهد شرح المسألة 69، هل يجب إعلام المقلدين عند تبدّل رأي المجتهد شرح المسألة 70، عدم جواز إجراء المقلّد للأصول العملية في الشبهات الحكمية. شرح المسألة 71، عدم جواز تقليد الفاسق ومجهول الحال. شرح المسألة 72، عدم كفاية الظن بفتوى المجتهد. ص 144 - 148 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 124 الدرس: 122 ملحق من نهج الفقاهة (1) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 125 الدرس: 123 ملحق من نهج الفقاهة (2) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 126 الدرس: 124 ملحق من نهج الفقاهة (3) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 127 الدرس: 125 ملحق من نهج الفقاهة (4) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 128 الموعظة الأخلاقية 2 كمال الدين طلب العلم 2 لزوم طلب المال ومقداره أوجبية طلب العلم على طلب المال المال مضمون بينما العلم مخزون عند أهله ولابد من طلبه منهماستماع
الملف 131 المستمسك - كتاب الصلاة (3) استداركات وإيضاحات لما سبقاستماع
الملف 134 المستمسك - كتاب الصلاة (5) ذكر بقية الروايات التي ذكرها السيد الخوئي للاستدلال على وجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 135 المستمسك - كتاب الصلاة (6) القرائن والموانع التي ذكرها السيد الخوئي المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناً *توضيح ما سمّاه السيد الخوئي بالدليل الخامس (قاعدة لو كان لبان) وكيفية تطبيقه في المقاماستماع
الملف 136 المستمسك - كتاب الصلاة (7) القرينة الثالثة المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 137 المستمسك - كتاب الخمس (2) الاستدلال على وجوب الخمس في أرباح المكاسب من خلال الكتاب الكريم وبيان إفادات السيد المحقق الخوئي حول آية (واعلموا أنما غنمتم)استماع
الملف 138 كلمة عن المرجع الكبير السيد الشبيري الزنجاني قدس سرهاستماع
الملف 139 المستمسك - كتاب الصلاة (8) مناقشة بعض الروايات التي استدل بها على الوجوب التعييني وقيل إن بعضها يأبى الحمل على الوجوب التخييري الكلام حول صحيحة زرارة عن الإمام الباقر (عليه السلام)استماع
الملف 140 المستمسك - كتاب الصلاة (9) الكلام حول صحيحة منصور عن الإمام الصادق (عليه السلام) وبه ينتهي المقام الأولاستماع
الملف 141 المستمسك - كتاب الصلاة (10) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الأدلة الأربعة الأولى لهم ومناقشتهااستماع
الملف 142 المستمسك - كتاب الصلاة (11) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الخامس والسادس والسابع ومناقشتهااستماع
الملف 143 المستمسك - كتاب الخمس (3) إشكال سيد المدارك على الاستدلال بآية الخمس بحث حول التبادر وأقسامه الثلاثة: الحاقي والإطلاقي والانصرافي بحث حول السياق وتأثيره على الظهوراستماع
الملف 144 المستمسك - كتاب الصلاة (12) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الثامن ومناقشتهاستماع
الملف 145 المستمسك - كتاب الصلاة (13) بيان مقتضى الأصل العملي في المقام وبه ينتهي البحث عن حكم صلاة الجمعة.استماع
الملف 147 المستمسك - كتاب الخمس (4) بيان ما أفاده السيد الشهيد الصدر حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان إشكال تلميذه السيد محمود الهاشمياستماع
الملف 148 كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل سماحة آية الله المعظّم السيد حسين الشمس الخراساني (قدس سره)استماع
الملف 150 المستمسك - كتاب الصلاة (16) تفصيل النوافل اليومية ومسألة استقلاليتها نافلة الوتيرة وحكم القيام فيها بيان مسلكي السيد البروجردي والسيد الخوئي في الإشكال في القيام في الوتيرة الطبعة المحققة ج 8 ص 15 - 17استماع
الملف 151 المستمسك - كتاب الصلاة (17) محاكمة الأقوال في القيام قي نافلة الوتيرةاستماع
الملف 152 المستمسك - كتاب الصلاة (18) عدد النوافل يوم الجمعة الطبعة المحققة ج 8 ص 17 - 18استماع
الملف 153 المستمسك - كتاب الخمس (5) بيان إشكال السيد الهاشمي حول دعوى إجمال لفظ الغنيمة في الآية والتأمل فيهاستماع
الملف 154 المستمسك - كتاب الصلاة (19) سقوط نوافل الظهرين في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19استماع
الملف 156 المستمسك - كتاب الصلاة (21) الفرع الثاني: حكم النوافل في أماكن التخيير وبيان الأقوال واستدلال السيد البروجردياستماع
الملف 157 المستمسك - كتاب الصلاة (22) كلمة في ذكر عناية مهدوية بالفقه الإمامي وكرامة للمحقق الشيخ محمد تقي الآملي تتمة الحديث عن الفرع الثاني: توجيهات القول بالسقوط: توجيه المحقق الحائري اليزدي توجيه المحقق النائيني توجيه السيد الأستاذ الروحانياستماع
الملف 158 المستمسك - كتاب الخمس (6) بيان إشكال السيد الأستاذ الشمس الخراساني في مجلس بحثه حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان التقريبات الثلاثة لإشكاله، ثم التأمل فيما أفاده.استماع
الملف 159 المستمسك - كتاب الصلاة (23) تتمة الحديث عن الفرع الثاني: بيان الدليل الثاني على عدم سقوط النوافل في أماكن التخيير وهو ما أشار إليه كلٌ من الشيخ الحائري والسيد البروجردياستماع
الملف 160 المستمسك - كتاب الصلاة (24) حكم سقوط الوتيرة في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19 - 22استماع
الملف 162 ‎⁨خمس المستمسك 7⁩استماع
الملف 163 المستمسك - كتاب الصلاة (26) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين. بيان القول الثاني بيان مقتضى الأصل العملي وذكر ما أفاده كل من الفقيه صاحب الحدائق والفقيه الهمداني وتعليق سيد المستمسك الطبعة المحققة ج 8 ص 23 - 25استماع
الملف 164 المستمسك - كتاب الصلاة (27) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين إلا الوتر بيان كيفية الإتيان بصلاة الوتر الطبعة المحققة ج 8 ص 25 - 26استماع
الملف 165 ‎⁨صلاة المستمسك 28⁩استماع
الملف 166 ‎⁨صلاة المستمسك 29⁩استماع
الملف 167 الدرس 126استماع
الملف 168 الدرس 127استماع
الملف 169 الدرس 128استماع

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.