مستمسك العروة الوثقى – السيد ضياء الخباز

دروس مقررة — النصوص المتاحة

53 درس مكتوب؛ بقية الدروس في هذه الدورة قد تكون صوتية فقط.

عرض روابط القراءة وWord والخلاصة

متن الدرس الدرس 34

تحميل Word

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين. اللهم أكرمنا بنور الفهم، وافتح علينا خزائن العلم، وأخرجنا من ظلمات الوهم، بحق محمد وآله الطاهرين، صلواتك عليهم أجمعين.

المسألة الرابعة عشرة

قال السيد الماتن أعلى الله مقامه: «إذا لم يكن للأعلم فتوى في مسألة من المسائل، يجوز في تلك المسألة الأخذ من غير الأعلم وإن أمكن الاحتياط». ومن الواضح أن موضوع هذه المسألة يرتكز على ثلاث ركائز:

الركيزة الأولى هي أن المرجع الأعلم الذي يقلده المكلف لا فتوى له.

الركيزة الثانية هي أن المرجع غير الأعلم -قياساً إلى الأعلم- له فتوى في المسألة، وهذا المرجع الثاني ينبغي أن يكون الأعلم قياساً إلى من دونه، كما سيأتينا التقييد بذلك في المسائل اللاحقة، أي لابد أن يكون الأعلم فالأعلم من بعد المرجع الأول الذي يقلده المكلف، فهذا له فتوى في المسألة.

الركيزة الثالثة للمسألة هي التمكن من الاحتياط.

فحينئذٍ، هل يجوز للمكلف على ضوء هذه الركائز الثلاث أن يأخذ الفتوى من غير الأعلم -وإن كان الأعلم من بعده قياساً إلى من دونه- أم يلزمه العمل بالاحتياط ما دام متمكناً منه ولا يجوز له الأخذ من غير الأعلم؟ أفتى السيد الماتن قدس سره بالجواز، والوجه في ذلك يعتمد على أمرين:

الأمر الأول: هو ما تقدم مراراً من قيام الإجماع على عدم وجوب العمل بالاحتياط.

الأمر الثاني: هو أن الأعلم من بعد الأعلم يصدق عليه عنوان العالم، والمستفاد من أدلة التقليد هو وجوب رجوع الجاهل إلى العالم؛ فما دام الأعلم من بعد الأعلم له فتوى في المسألة، فيصدق حينئذٍ أن هنالك عالماً، وأن هذا العالم له فتوى فيجب الرجوع إليه. وبعبارة أخرى: موضوع جواز التقليد هو جهل المقلد وعلم المقلَّد، وما دام يفترض أن المقلد جاهل بالمسألة، ومن يجب عليه تقليده لا فتوى له في المسألة، فتكون فتوى من بعده حجة في حق مقلده، فيجوز له أن يرجع إليه. وبعبارة ثالثة -مع أن هذه المسألة واضحة بينة، ولكن تعدد هذه العبارات إنما هو لرفع شائبة الغموض إن جاءت من هذا البيان-: حجية من دون الأعلم -وهو الأعلم بعد الأعلم- حجية فتواه معلقة

على عدم وجود فتوى للأعلم الأول؛ إذ أن شرط الأعلمية مانع من حجية فتوى غير الأعلم. فإذا لم تكن للأعلم فتوى في تلك المسألة، فحينئذٍ لا يكون هنالك مانع عن حجية فتوى من دونه؛ لأنه الأعلم قياساً إلى من بعده، فتكون فتواه حجة، فيجوز الرجوع إليه ولا يجب العمل بالاحتياط. هذا ما يتعلق بالمسألة الرابعة عشرة.

المسألة الخامسة عشرة

وأما المسألة الخامسة عشرة، فقد قال السيد الماتن أعلى الله مقامه: «إذا قلد مجتهداً كان يجوز البقاء على تقليد الميت، فمات ذلك المجتهد، لا يجوز البقاء على تقليده في هذه المسألة، بل يجب الرجوع إلى الحي الأعلم في جواز البقاء وعدمه». وكلامنا في هذه المسألة -طبقاً لما أفاده سيد المستمسك قدس الله نفسه الزكية- تارة يكون من ناحية الموضوع، وأخرى يكون من ناحية المحمول.

أما ما يتعلق بالموضوع؛ فإننا تارة ننظر إلى المسألة من زاوية المقلِّد (بالكسر)، وتارة ننظر إليها من زاوية المقلَّد (بالفتح).

أما إذا نظرنا إلى المسألة من زاوية المقلِّد، فهنالك تصوران للمسألة:

التصور الأول: هو أن المقلِّد قد قلد المرجع أو المجتهد الأعلم في خصوص هذه المسألة، وهي مسألة جواز البقاء وعدمه، قلده في خصوص هذه المسألة دون بقية المسائل، وتوفي هذا المجتهد، فبعد وفاته هل يجوز له أن يبقى على تقليده فيها أو في غيرها من المسائل أيضاً على التفصيل المتعارف عندهم في سعة وضيق المسائل التي يرجع فيها إلى الميت؟ أم أنه يجب عليه الرجوع إلى الحي الأعلم لأخذ هذه المسألة منه؟ هذا تصور أول.

التصور الثاني: هو أن المقلِّد قد قلد المجتهد في سائر المسائل الفرعية العملية ومن جملتها هذه المسألة -مسألة جواز البقاء على تقليد الميت- ثم توفي هذا المرجع، وكان مثلاً يقول بالجواز -جواز البقاء على تقليد الميت- أو مثلاً كان يقول بوجوب البقاء، فهل أن قوله وفتواه حجة في حق مقلِّده بحيث يجب عليه أن يبقى على تقليده إن كان مفتياً بالجواز؟ أو أنه يتخير بينه وبين الحي إن كان مفتياً بالوجوب في تلك المسألة، أو يتخير بينه وبين الحي إن كان مفتياً بالجواز، أو أنه لا يجوز له أن يعول على خصوص فتواه هذه، بل لابد عليه أن يرجع إلى المجتهد الحي؟

فالسيد الماتن قدس سره الشريف -سيد العروة، السيد اليزدي- قد أفتى بعدم جواز البقاء على تقليد المجتهد المتوفى في مسألة جواز البقاء، وأفتى بوجوب الرجوع إلى الحي الأعلم، سواء كان المقلِّد مقلِّداً للمجتهد المتوفى في خصوص هذه المسألة، أم كان مقلِّداً للمجتهد المتوفى في سائر المسائل العملية بما فيها هذه المسألة؛ لا فرق في ذلك.

هذه هي الزاوية الأولى التي تنقح الموضوع. أما الزاوية الثانية التي تنقح الموضوع فهي زاوية المقلَّد (المجتهد). فإننا من حيث المقلَّد تارة نفترض وجود مجتهدين أحدهما قد توفي والآخر موجود -فهنالك مجتهدان الأول والثاني، الميت والحي- قلد المجتهد الأول في مسألة جواز البقاء وعدمه، ثم إنه بعد أن توفي... عفواً، ثم إنه بعد أن توفي هل يجب عليه الرجوع إلى الحي؟ أم لا يجب عليه الرجوع إلى الحي؟ هذا إذا تصورنا المسألة من ناحية المقلَّد يوجد لدينا هذا التصور أولاً أو هذا الاحتمال.

الاحتمال الثاني: هو أن يكون هنالك ثلاثة من المجتهدين، وربما أكثر، ولكن السيد الشارح أعلى الله مقامه افترضهم ثلاثة، وما سيفيده في مقام تحقيق هذه المسألة ينطبق عليهم وينطبق على ما لو كان العدد أكثر من ذلك، لا فرق في المسألة. فيفترض ثلاثة من المجتهدين: المجتهد الأول توفي، والمجتهد الثاني أيضاً توفي بعده، وكان عندنا مجتهد حي.

والكلام يدور على طبق هذين الاحتمالين، فنقول: أما بالنسبة إلى الاحتمال الأول، "قلد" مجتهداً إما في خصوص مسألة جواز البقاء وإما في مطلق المسائل ثم توفي، فهل يجب عليه الرجوع إلى المجتهد الحي في هذه المسألة؟ أم أنه ملزم بفتوى الميت؟ نفس هذا التساؤل الذي نطرحه الآن هو منبه على أن فتوى الميت في مسألة البقاء مشكوكة الحجية، أي أنها ليست مقطوعة الحجية؛ يحتمل أن تكون فتوى الميت حجة، ويحتمل أن تكون ماذا؟ غير حجة. بينما فتوى الحي لا شك في حجيتها نظراً لحياته. وإذا دار الأمر بين التعيين وبين التخيير كما ذكرنا ذلك مراراً، فإن العقل حاكم بماذا؟

حاكم بالتعيين؛ إذ أنه لا شك أن فتوى الحي حجة، ولكن هل هي حجة على نحو التعيين بحيث لا يجوز الرجوع إلى الميت؟ أم أن فتوى الحي حجة على نحو التخيير؟ فنحن على كل حال نقطع بحجية فتوى، وإنما نشك في حجية فتوى أخرى، وهي حجية فتوى الميت؛ إذ أنها على احتمال التعيين في الحي ليست بحجة، وعلى احتمال التخيير حجة. فإذا دار الأمر بين التعيين وبين التخيير، فأصالة التعيين تقضي ماذا؟ بلزوم تقليد الحي وعدم جواز الرجوع إلى الميت في هذه المسألة.

هذا أولاً، ولكن هذا يمكن لشخص أن يتأمل فيه، على طبق ما أفاده سيد المستمسك أعلى الله مقامه الشريف في أبحاث سابقة، من أن أصالة التعيين إنما تجري فيما لو لم يكن احتمال التعيين متوزعاً على الطرفين، بل كان منحصراً بطرف واحد، وأما لو كان احتمال التعيين في كل من الطرفين... فأصالة التعيين لا تجري، بل انتهى هناك إلى أن الأصل الجاري هو عبارة عن أصالة التخيير إن كنتم تتذكرون ذلك. فهنا نقول: بأن احتمال التعيين كما هو وارد بالنسبة إلى الحي لجهة حياته، كذلك هو وارد بالنسبة إلى الميت لسبق ماذا؟ تقليده. ونظير هذه المسألة قد تقدم، فإذا كان احتمال التعيين قائماً في كل من الطرفين، فهل هنا الأصالة للتعيين أم أن الأصالة للتخيير؟ الذي بنى عليه قدس سره الشريف هناك هو أن الأصل هاهنا هو عبارة عن أصالة التخيير وليس التعيين. على أي حال؛ تأملوا وقارنوا بين ما أفاده في المقام وبين ما أفاده هناك.

هذا فيما لو افترضنا وجود مجتهدين ودار الأمر بينهما بالنحو الذي ذكرنا، وقد أوضحنا موضوع المسألة الذي يظهر من العبارة -من عبارة العروة- وأوضحنا أيضاً الحكم المترتب عليه. وأما الموضوع الآخر -وهوه ما عبر عنه سيد المستمسك قدس سره بالفرض الثاني- فهو الافتراض الذي لا يستفاد من العبارة، ولكن سيد المستمسك رضوان الله تعالى عليه قد افترضه للمسألة.

فهذا الافتراض يمكن تصوره، يمكن أن تتصور له ثلاث من الصور (عفواً صورتين مع تفصيل في الأولى): الصورة الأولى هي أن يفتي المجتهد الحي بوجوب البقاء على تقليد الميت، يفتي بوجوب البقاء على تقليد الميت. والفرض هو أن المقلِّد قد قلد قبل الحي مجتهدين، وليس كالافتراض السابق الذي انتهينا منه ولا كلام لنا فيه، الفرض أنه قلد مجتهدين، فهنا في هذا الفرض هل يجب عليه البقاء على تقليد الأول منهما؟ أم يتخير بينه وبين الثاني إن شاء أن يبقى على تقليد الأول وإن شاء أن يبقى على تقليد الثاني؟ المهم أنه ليس له أن يرجع إلى الحي في غير مسألة وجوب البقاء، فهو يجب عليه البقاء على تقليد الميت الأعلم، وكان الأول هو الأعلم قبل الثاني، والثاني هو الأعلم من بعده قبل الثالث.

فهل هنا يجب عليه البقاء على الأول؟ أم يتخير بينه وبين الثاني؟ أم أنه يفصل؟ كيف يفصل؟ يفصل بلحاظ رأي الثاني؛ الثاني ما هو رأيه في المسألة؟ تارة يكون رأيه في المسألة هو الجواز -جواز البقاء على تقليد الميت- وتارة يكون رأيه في المسألة هو الوجوب. فإذا افترضنا أن رأي الثاني في المسألة هو الجواز، فحينئذ نقول بالتخيير: يتخير المكلف المقلِّد بين أن يقلد الأول وبين أن يقلد الثاني، وكأن المسألة هكذا: يجب البقاء على تقليد الميت الأعلم، ينصرف ذلك إلى الثاني، ولكن بما أن الثاني يفتي بجواز البقاء على تقليد الميت، يكون المكلف مخيراً بين الأول وبين الثاني.

بينما لو كانت فتوى الثاني هي وجوب البقاء وليست ماذا؟ وليس جواز البقاء، فحينئذ يجب عليه البقاء على تقليد الأول. وكأن المسألة تكون هكذا -يعني ينصرف وجوب التقليد الذي يفتي به الحي إلى تقليد الثاني الذي قلده أخيراً قبل تقليد الحي، وبما أن الثاني يوجب البقاء على التقليد فيجب عليه البقاء على تقليد الأول- يعني تتناهى المسألة تترامى إلى أن تصل إلى الأول، إما تخييراً بناءً على إفتاء الثاني بالجواز، وإما تعييناً بناءً على إفتاء الثاني بالوجوب.

والصورة الثانية للمسألة هي ما لو أفتى الحي بوجوب البقاء كما هو الحال في الصورة السابقة، ولكن المجتهد الثاني كان يفتي بوجوب العدول، أي بوجوب العدول إلى الحي.

فحينئذٍ ماذا يجب على المكلف؟ ماذا يجب على المكلف؟ السيد الحكيم قدس الله نفسه -بعد أن افترض هاتين الصورتين، أنا عبرت قبل قليل بأنها ثلاث صور، صورتان ولكن يعني هناك تفصيل في الصورة الأولى- بعد أن افترض هاتين الصورتين فيما لو كان المجتهدون متعددين أو المقلدون متعددين، أفاد أعلى الله مقامه بأن الصورة الأولى مشكلة، ولكن الصورة الثانية أشكل منها.

لماذا الصورة الثانية أشكل من الأولى؟ التي هي صورة إفتاء الثاني بوجوب العدول للحي. أشكل منها قال: لأجل تناقض الفتويين عملاً؛ فإن فتوى الحي... عفواً، تلزم بالبقاء على تقليد من؟ الميت، بينما فتوى الميت تلزم بالعدول إلى الحي. فيلزم من حجية فتوى الميت التناقض بينها وبين فتوى الحي عملاً. لذلك يعقب سيد المستمسك قدس سره على هذا الإشكال -إشكال التناقض- يقول: من هنا فإن الشيخ الأعظم الأنصاري رضوان الله تعالى عليه بنى على عدم عمومية فتوى الحي بالنسبة إلى مسألة البقاء والعدول؛ أي أن فتوى الحي بوجوب البقاء لا تعم فتوى الميت في مسألة ماذا؟ في مسألة البقاء والعدول، لا تعم هذه المسألة، ففتوى الحي حجة بوجوب البقاء في جميع المسائل ما سوى هذه المسألة.

لماذا استثنى الشيخ الأعظم رضوان الله تعالى عليه مسألة البقاء والعدول مما يجب فيه البقاء طبقاً لفتوى الحي؟ استثنى ذلك لمحذورين:

المحذور الأول: هو محذور تخصيص الأكثر.

المحذور الثاني: هو التناقض.

أما محذور التناقض: فلأن فتوى الحي إذا كانت تشمل رأي الميت في مسألة البقاء والعدول، فسيقتضي ذلك أن المقلِّد يجب عليه العدول إلى الحي، مع أن المفتي الحي يقول: يجب البقاء على تقليد الميت. فحينئذٍ يقع المكلف في تناقض عملي: هل يعمل بفتوى الميت أو يعمل بفتوى الحي؟

المحذور الثاني: هو محذور تخصيص الأكثر. ما هو المقصود من محذور تخصيص الأكثر؟ طبعاً، لا نتكلم عن هذا المحذور من حيث الكبرى، فإنه من حيث الكبرى يفترض أن يكون واضحاً عندنا بأن تخصيص الأكثر إنما هو مستهجن عرفاً؛ يعني لو أن المتكلم... عذراً، لو أن المتكلم تكلم بخطاب عام وشرع قانوناً عاماً، ثم إنه صار يخصص هذا القانون العام أو يخصص هذا الكلام العام، فإذا لزم من هذا التخصيص تخصيص الأكثر

ولا يبقى تحت العام إلا القليل، يكون ذلك مستهجناً عرفاً. يعني مثلاً لو قال المتكلم: «أكرم العلماء»، وكان العلماء في وقت هذا المتكلم عبارة عن الفقهاء، وعبارة عن الأطباء، وعبارة عن المهندسين مثلاً، وعبارة عن الجغرافيين، وعبارة عن مثلاً الفيزيائيين، ثم هو جاء وقال: «لا تكرم الفيزيائيين»، ثم جاء في خطاب ثانٍ وقال: «لا تكرم الجغرافيين»، ثم جاء في خطاب ثالث وقال: «لا تكرم الأطباء»، وما زال يستثني واحداً بعد آخر حتى أبقى خصوص الفقهاء فقط؛ يقولون بأن إنشاء الخطاب حينئذٍ بلغة العموم مستهجن، كان عليه من البداية أن يقول: «أكرم الفقهاء»، حتى لا يضطر إلى هذه الاستثناءات، فهذا مستهجن عرفاً. طبعاً، هناك كلام لعله يأتينا إن شاء الله في مناسبة نفصل البحث عنه حول أن تخصيص الأكثر المستهجن هل هو تخصيص الأفراد فقط أم يعم ذلك تخصيص العناوين أيضاً؟ هذا فيه كلام إن شاء الله تعالى إذا كانت هنالك مناسبة تقتضي بيانه نتعرض لبيانه بحول الله تعالى.

على أية حال، فتخصيص الأكثر مستهجن هذا من حيث الكبرى، الكلام إنما هو من حيث الصغرى: كيف يلزم من تعميم مسألة وجوب البقاء لمسألة رأي الميت في مسألة البقاء وعدمه، كيف يلزم من ذلك تخصيص الأكثر المستهجن؟ لأنه، بهذا البيان؛ لأنه عندما يفتي بوجوب البقاء على تقليد الميت، هذا عام أو ليس بعام؟ ها؟ فيعم كل المسائل التي قلد فيها ماذا؟ قلد فيها المقلِّد المجتهد الأسبق، وهي إن لم نقل آلاف المسائل فلا أقل هي مئات المسائل. لكن لو عممنا هذه المسألة لفتوى الميت في مسألة البقاء، وكان الميت يرى وجوب العدول إلى من؟ إلى الحي، فحينئذٍ سيلزم تخصيص الأكثر؛ لأنه سينحصر تقليد الميت بمَسألة واحدة وهي مسألة البقاء، إذ أن سائر المسائل لن يجوز له البقاء على تقليد الميت فيها باعتبار أن الميت يفتي بوجوب العدول إلى الحي. فيلزم تخصيص الأكثر بعد أن جاءنا العام: يجب البقاء على تقليد الميت في المسألة أ، ومسألة ب، ومسألة جـ، ومسألة د... إلى عشرات بل مئات بل آلاف المسائل يجب تقليد الميت في جميع المسائل.

لو عممنا لهذه المسألة، فيلزم من ذلك ماذا؟ يلزم من ذلك تخصيص الأكثر، أي لا يجوز له تقليد الميت في المسألة أ، ولا يجوز تقليد الميت في المسألة ب، ولا يجوز تقليد الميت في المسألة جـ، وهكذا تستثنى المسائل واحدة بعد واحدة ولا تبقى إلا مسألة واحدة، وهي مسألة وجوب العدول إلى الحي. وهذا لا شك أنه من تخصيص الأكثر المستهجن.

فنظراً لهذين المحذورين، قال الشيخ الأعظم قدس سره بأن هذه الصورة لهي أشكل من الصورة السابقة؛ إذاً نحن هنا عندنا صورتان: الصورة الأولى مشكلة، والصورة الثانية أشكل منها. هذا من حيث بيان الموضوع.

وأما من حيث بيان المحمول -الحكم- فهذا ما نتعرض له بحول الله تعالى لاحقاً. والحمد لله رب العالمين.

📁 اختر درساً للتشغيل
00:00 00:00
🔊
⏸ جاهز
عنوانصوت
الملف 001 مقدمة بين يدي مستمسك العروة الوثقى -مزايا كتاب المستمسك على جملة من الكتب الفقهية المهمة -بيان المنهجية في هذا الدرساستماع
الملف 002 الدرس: 1 شرح المسألة الأولى (يجب على كل مكلّف في عباداته ومعاملاته أن يكون مجتهداً أو مقلّداً أو محتاطاً) ج 1 ص 4 – 5 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 003 الدرس: 2 شرح المسألة الثانية (جواز العمل بالاحتياط) ج 1 ص 5 – 6 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 004 الدرس: 3 شرح المسألة الثالثة، وبسط ما أجمله السيد الشارح قدس سره. ج 1 ص 6 – 7 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 005 الدرس: 4 شرح المسألة الرابعة، البحث حول جواز الاحتياط مع التمكن من الوصول إلى الحكم اجتهاداً أو تقليداً ، البحث حول الدليل الأول للمنع ج 1 ص 7 – 8 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 006 الدرس: 5 إكمال شرح المسألة الرابعة، البحث حول الدليل الثاني للمنع ج 1 ص 8 – 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 007 الدرس: 6 شرح المسألة الخامسة، لزوم أن يكون مجتهداً أو مقلّداً في مسألة جواز الاحتياط. ص 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 008 الدرس: 7 شرح المسألة السادسة عدم الحاجة للتقليد في الضروريات واليقينيات، وحكم غيرهما. بيان فروع المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 009 الدرس: 8 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الأول من المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 010 الدرس: 9 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الثاني من المسألة ذكر أدلة جواز التقليد. ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 011 الدرس: 10 إكمال شرح المسألة السادسة إكمال البحث حول أدلة التقليد، الاستدلال بالكتاب ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 012 الدرس: 11 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسنة على جواز التقليد، ذكر ثلاث طوائف من الروايات ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 013 الدرس: 12 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسيرة العقلائية على جواز التقليد ودفع الإشكالات الموردة ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 014 الدرس: 13 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بسيرة المتشرعة على جواز التقليد ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 015 الدرس: 14 شرح المسألة السابعة، بطلان عمل العامي بلا احتياط ولا تقليد ص 10 - 11 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 016 الدرس: 15 شرح المسألة الثامنة: بيان معنى التقليد بيان كلام صاحب الفصول ودفعه. ص 11 - 13 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 017 الدرس: 16 تابع شرح المسألة الثامنة زيادة إيضاح وتوسّع في بيان معنى التقليد.استماع
الملف 018 الدرس: 17 تابع شرح المسألة الثامنة البحث حول تعيين المجتهد الذي يقلّده المكلّفاستماع
الملف 019 الدرس: 18 شرح المسألة التاسعة البحث حول البقاء على تقليد الميت ص 16 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 020 الدرس: 19 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (1) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 18 - 20 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 021 الدرس: 20 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (2) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 21 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 022 الدرس: 21 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (3) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 22 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 023 الدرس: 22 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (4) الاستصحاب في الحكم الواقعي ص 22 - 23 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 024 الدرس: 23 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (5) الاستصحاب في الحكم الظاهري ص 23 - 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 025 الدرس: 24 تابع شرح المسألة التاسعة اختلاف المجتهدين الحي والميت في العلم ص 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 026 الدرس: 25 تابع شرح المسألة التاسعة حكم العدول من الميت إلى الحي ص 25 - 27 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 027 الدرس: 26 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (1) ص 27 - 29 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 028 الدرس: 27 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (2) ص 29 - 31 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 029 الدرس: 28 شرح المسألة العاشرة: العدول من الميت إلى الحي. شرح المسألة الحادية عشرة: العدول من الحي إلى الحي. ص 31 - 33 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 030 الدرس: 29 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (1) ص 34 - 37 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 031 الدرس: 30 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (2) ص 37 - 38 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 032 الدرس: 31 تتمة شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب الفحص عن الأعلم ص 38 - 41 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 033 الدرس: 32 شرح المسألة الثالثة عشرة: الترجيح بالأورعية ص 41 - 42 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 034 الدرس: 33 شرح المسألة الرابعة عشرة: إذا لم يكن للأعلم فتوى في مسألة. شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (1) ص 42 - 43 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 035 الدرس: 34 شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (2) ص 43 - 46 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 036 الدرس: 35 شرح المسألة السادسة عشرة ص 46 - 48 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 037 الدرس: 36 شرح المسألة السابعة عشرة: بيان المراد من الأعلم شرح المسألتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة ص 48 - 50 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 038 الدرس: 37 شرح المسألة 20، طرق معرفة اجتهاد المجتهد ص 50 - 52 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 039 الدرس: 38 شرح المسألة 21، إذا كان هناك مجتهدان ولم يمكن العلم بأعلمية أحدهما ص 52 - 53 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 040 الدرس: 39 شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية البلوغ ص 53 - 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 041 الدرس: 40 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العقل ص 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 042 الدرس: 41 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الإيمان ص 55 - 56 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 043 الدرس: 42 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العدالة ص 56 - 57 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 044 الدرس: 43 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الرجولة شرطية الحرية ص 57 - 58 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 045 الدرس: 44 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (1)استماع
الملف 046 الدرس: 45 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (2) البحث حول وثاقة سالم بن مكرماستماع
الملف 047 الدرس: 46 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (3) تكملة البحث وتطبيق العبارة من ص 58 - 61استماع
الملف 048 الدرس: 47 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. اعتبار طهارة المولد اعتبار أن لا يكون مقبلاً على الدنيا ص 61 - 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 049 الدرس: 48 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ص 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 050 الدرس: 49 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 051 الدرس: 50 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. إعادة وزيادة في بيان مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 052 الدرس: 51 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة السندية لرواية ابن أبي يعفوراستماع
الملف 053 الدرس: 52 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة الدلالية لرواية ابن أبي يعفور التعليق على ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 054 الدرس: 53 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة الكلام في استفادة مسلك سيد المستمسك من خبر ابن أبي يعفوراستماع
الملف 055 الدرس: 54 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. الاستفادة من بعض النصوص في تأييد ما استفيد من رواية ابن أبي يعفور ص 67 - 68 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 056 الدرس: 55 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مناقشة القولين الآخرين في العدالة ص 68 - 70 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 057 الدرس: 56 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. البحث حول أن العدالة من الأمور المشككة ص 70 - 72 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 058 الدرس: 57 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. بيان المقصود من اجتناب المعاصي ص 73 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 059 الدرس: 58 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: العلم والبينة ص 74 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 060 الدرس: 59 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة الكلام حول البينة بحث سندي في رواية علقمة هل هناك فرق بين الشهادة الفعلية والقولية؟ ص 74 - 75 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 061 الدرس: 60 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الثالث: حسن الظاهر ص 75 - 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 062 الدرس: 61 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الرابع: الوثوق ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 063 الدرس: 62 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الكلام في رواية أبي علي بن راشد ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 064 الدرس: 63 استدراكان على الدرس السابقاستماع
الملف 065 الدرس: 64 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الإشكال في الرواية بخصوصية المورد ومناقشة سيد المستمسك ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 066 الدرس: 65 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الظن في إحراز العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 067 الدرس: 66 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الشياع في إحراز العدالة إنهاء الكلام في المسألة 23 المتضمنة لمباحث العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 068 الدرس: 67 شرح المسألة 24 إذا عرض للمجتهد ما يوجب فقده للشرائط يجب على المقلد العدول إلى غيره ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 069 الدرس: 68 شرح المسألة 25 إذا قلّد من لم يكن جامعاً للشرائط ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 070 الدرس: 69 تابع شرح المسألة 25 الفرق بين الجاهل القاصر والجاهل المقصّر وبيان ما أفاده السيد السيستانياستماع
الملف 071 الدرس: 70 تابع شرح المسألة 25 تحليل ما أفاده السيد السيستاني في حاشيته على العروةاستماع
الملف 072 الدرس: 71 شرح المسألة: 26 إذا قلّد من يحرّم البقاء على تقليد الميت فمات ص 78 - 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 073 الدرس: 72 شرح المسألة: 27 يجب على المكلف العلم بأجزاء العبادات وشرائطها وموانعها ومقدماتها ص 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 074 الدرس: 73 شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 79 - 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 075 الدرس: 74 تتمة شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 076 الدرس: 75 شرح المسألة 29 التقليد في المستحبات والمكروهات والمباحات ص 80 - 81 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 077 الدرس: 76 شرح المسألة 30 البحث عن جواز الامتثال الإجمالي مع التمكن من التفصيلي ص 82 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 078 الدرس: 77 شرح المسألة 31 وظيفة المقلّد عند تبدّل رأي المجتهد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 079 الدرس: 78 شرح المسألة 32 إذا عدل المجتهد عن الفتوى إلى التوقف أو التردد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 080 الدرس: 79 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (1) ص 83 - 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 081 الدرس: 80 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (2) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 082 الدرس: 81 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (3) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 083 الدرس: 82 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (4) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 084 الدرس: 83 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (5) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 085 الدرس: 84 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (6) بيانات السيد السيستاني دام ظله فيما لو كان أحد المتساويين أورع من الآخر ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 086 الدرس: 85 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (7) تتمة الكلام فيما أفاده السيد السيستاني دام ظله ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 087 الدرس: 86 التوفيق بين مختار السيد اليزدي قدس سره في المسألة 13 والمسألة 33استماع
الملف 088 الدرس: 87 شرح المسألة 34 إذا قلّد من يفتي بحرمة العدول حتى إلى العدول ص 85 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 089 الدرس: 88 شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 87 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 090 الدرس: 89 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 091 الدرس: 90 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً الكلام في تخلّف القيد وتخلّف الداعي في الأمور غير القصدية ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 092 الدرس: 91 شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد الطريق الأول ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 093 الدرس: 92 تابع شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد بقية الطرق ص 88 - 89 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 094 الدرس: 93 شرح المسألة 37، إذا قلّد من ليس له أهلية الفتوى ثم التفت. شرح المسألة 38، إذا كان الأعلم منحصراً في شخصين. شرح المسألة 39، إذا شك في موت المجتهد أو في تبدّل رأيه أو عروض ما يوجب عدم جواز تقليده. ص 90 - 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 095 الدرس: 94 شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 096 الدرس: 95 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 097 الدرس: 96 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ما لو دار مقدار العمل الواقع بلا تقليد بين الأقل والأكثر ص 91 - 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 098 الدرس: 97 شرح المسألة 41 إذا علم أن أعماله السابقة كانت مع التقليد لكن لا يعلم أنها عن تقليد صحيح أم لا ص 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 099 الدرس: 98 شرح المسألة 42 إذا قلّد مجتهداً ثم شك في أنه جامع للشرائط أو لا، وجب عليه الفحص شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للفتوى يحرم عليه الإفتاء ص 94 - 96 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 100 الدرس: 99 تابع شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للقضاء يحرم عليه القضاء بين الناس ولا يجوز الترافع إليه ولا الشهادة عنده ص 96 - 97 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 101 الدرس: 100 تابع شرح المسألة 43 حكم أخذ المال من غير المؤهل للقضاء ص 97 - 99 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 102 الدرس: 101 تابع شرح المسألة 43 ما لو انحصر أخذ الحق بالترافع إلى غير المؤهل للقضاء ص 99 - 100 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 103 الدرس: 102 شرح المسألة 44: شرطية العدالة في القاضي شرح المسألة 45: إذا مضت مدة من بلوغه وشك بعد ذلك في أن أعماله كانت عن تقليد صحيح أو لا شرح المسألة 46: تقليد الأعلم في مسألة وجوب تقليد الأعلم وعدم وجوبه ص 100 - 101 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 104 الدرس: 103 استدراك على شرح المسألة 45. شرح المسألة 47، التبعيض إذا كان أحد المجتهدين أعلم في العبادات والآخر في المعاملات شرح المسألة 48، وجوب الإعلام إذا نقل شخص فتوى المجتهد خطأ وأخطأ المجتهد في بيان فتواه شرح المسألة 49، إذا اتفق للمكلّف مسألة في الصلاة لا يعلم حكمها. شرح المسألة 50، احتياط المكلّف في زمان الفحص عن المجتهد أو الأعلم ص 102 - 106 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 105 الدرس: 104 شرح المسألة 51، المأذون والوكيل ينعزلان بموت المجتهد ص 106 - 109 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 106 الدرس: 105 شرح المسألة 52، إذا بقي على تقليد الميت من دون تقليد الحي في مسألة البقاء شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحي ص 109 - 110 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 107 الدرس: 106 تتمة شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحياستماع
الملف 108 الدرس: 107 شرح المسألة 54، عمل الوكيل والوصي مع اختلاف التقليد شرح المسألة 55 ص 118 - 121 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 109 الدرس: 108 شرح المسألة 56، في المرافعات تعيين الحاكم بيد المدعي ص 121 - 124 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 110 الدرس: 109 شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 124 - 125 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 111 الدرس: 110 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 125 - 129 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 112 الدرس: 111 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضهاستماع
الملف 113 الدرس: 112 تتمة شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه، وذكر ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 114 الدرس: 113 شرح المسألة 58، إذا وظيفة ناقل الفتوى فيما لو أخطأ أو تبدّل رأي المجتهد ص 131 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 115 الدرس: 114 شرح المسألة 59، صور تعارض النقل للفتوى وحكمها ص 131 - 132 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 116 الدرس: 115 شرح المسألة 60، إذا عرضت مسألة لا يعلم حكمها ص 133 - 134 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 117 الدرس: 116 شرح المسألة 61، حكم إذا قلّد مجتهداً ثم مات فقلّد غيره ثم مات. ص 135 - 136 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 118 الدرس: 117 شرح المسألة 62، ما يتحقق به التقليد. شرح المسألة 63، وظيفة المكلّف في احتياطات المرجع شرح المسألة 64، الاحتياط وجوبي واستحبابي ص 136 - 138 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 119 الدرس: 118 شرح المسألة 65، التبعيض في التقليد شرح المسألة 66، تشخيص موارد الاحتياط عسر على العامي ص 138 - 140 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 120 الدرس: 119 شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الدين ص 141 - 142 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 121 الدرس: 120 تابع شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الفقه ومبادئ الاستنباط والموضوعات ص 142 - 144 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 122 الموعظة الأخلاقية 1 (كمال الدين طلب العلم)استماع
الملف 123 الدرس: 121 شرح المسألة 68، عدم اعتبار الأعلمية فيما أمره راجع للمجتهد شرح المسألة 69، هل يجب إعلام المقلدين عند تبدّل رأي المجتهد شرح المسألة 70، عدم جواز إجراء المقلّد للأصول العملية في الشبهات الحكمية. شرح المسألة 71، عدم جواز تقليد الفاسق ومجهول الحال. شرح المسألة 72، عدم كفاية الظن بفتوى المجتهد. ص 144 - 148 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 124 الدرس: 122 ملحق من نهج الفقاهة (1) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 125 الدرس: 123 ملحق من نهج الفقاهة (2) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 126 الدرس: 124 ملحق من نهج الفقاهة (3) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 127 الدرس: 125 ملحق من نهج الفقاهة (4) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 128 الموعظة الأخلاقية 2 كمال الدين طلب العلم 2 لزوم طلب المال ومقداره أوجبية طلب العلم على طلب المال المال مضمون بينما العلم مخزون عند أهله ولابد من طلبه منهماستماع
الملف 131 المستمسك - كتاب الصلاة (3) استداركات وإيضاحات لما سبقاستماع
الملف 134 المستمسك - كتاب الصلاة (5) ذكر بقية الروايات التي ذكرها السيد الخوئي للاستدلال على وجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 135 المستمسك - كتاب الصلاة (6) القرائن والموانع التي ذكرها السيد الخوئي المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناً *توضيح ما سمّاه السيد الخوئي بالدليل الخامس (قاعدة لو كان لبان) وكيفية تطبيقه في المقاماستماع
الملف 136 المستمسك - كتاب الصلاة (7) القرينة الثالثة المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 137 المستمسك - كتاب الخمس (2) الاستدلال على وجوب الخمس في أرباح المكاسب من خلال الكتاب الكريم وبيان إفادات السيد المحقق الخوئي حول آية (واعلموا أنما غنمتم)استماع
الملف 138 كلمة عن المرجع الكبير السيد الشبيري الزنجاني قدس سرهاستماع
الملف 139 المستمسك - كتاب الصلاة (8) مناقشة بعض الروايات التي استدل بها على الوجوب التعييني وقيل إن بعضها يأبى الحمل على الوجوب التخييري الكلام حول صحيحة زرارة عن الإمام الباقر (عليه السلام)استماع
الملف 140 المستمسك - كتاب الصلاة (9) الكلام حول صحيحة منصور عن الإمام الصادق (عليه السلام) وبه ينتهي المقام الأولاستماع
الملف 141 المستمسك - كتاب الصلاة (10) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الأدلة الأربعة الأولى لهم ومناقشتهااستماع
الملف 142 المستمسك - كتاب الصلاة (11) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الخامس والسادس والسابع ومناقشتهااستماع
الملف 143 المستمسك - كتاب الخمس (3) إشكال سيد المدارك على الاستدلال بآية الخمس بحث حول التبادر وأقسامه الثلاثة: الحاقي والإطلاقي والانصرافي بحث حول السياق وتأثيره على الظهوراستماع
الملف 144 المستمسك - كتاب الصلاة (12) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الثامن ومناقشتهاستماع
الملف 145 المستمسك - كتاب الصلاة (13) بيان مقتضى الأصل العملي في المقام وبه ينتهي البحث عن حكم صلاة الجمعة.استماع
الملف 147 المستمسك - كتاب الخمس (4) بيان ما أفاده السيد الشهيد الصدر حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان إشكال تلميذه السيد محمود الهاشمياستماع
الملف 148 كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل سماحة آية الله المعظّم السيد حسين الشمس الخراساني (قدس سره)استماع
الملف 150 المستمسك - كتاب الصلاة (16) تفصيل النوافل اليومية ومسألة استقلاليتها نافلة الوتيرة وحكم القيام فيها بيان مسلكي السيد البروجردي والسيد الخوئي في الإشكال في القيام في الوتيرة الطبعة المحققة ج 8 ص 15 - 17استماع
الملف 151 المستمسك - كتاب الصلاة (17) محاكمة الأقوال في القيام قي نافلة الوتيرةاستماع
الملف 152 المستمسك - كتاب الصلاة (18) عدد النوافل يوم الجمعة الطبعة المحققة ج 8 ص 17 - 18استماع
الملف 153 المستمسك - كتاب الخمس (5) بيان إشكال السيد الهاشمي حول دعوى إجمال لفظ الغنيمة في الآية والتأمل فيهاستماع
الملف 154 المستمسك - كتاب الصلاة (19) سقوط نوافل الظهرين في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19استماع
الملف 156 المستمسك - كتاب الصلاة (21) الفرع الثاني: حكم النوافل في أماكن التخيير وبيان الأقوال واستدلال السيد البروجردياستماع
الملف 157 المستمسك - كتاب الصلاة (22) كلمة في ذكر عناية مهدوية بالفقه الإمامي وكرامة للمحقق الشيخ محمد تقي الآملي تتمة الحديث عن الفرع الثاني: توجيهات القول بالسقوط: توجيه المحقق الحائري اليزدي توجيه المحقق النائيني توجيه السيد الأستاذ الروحانياستماع
الملف 158 المستمسك - كتاب الخمس (6) بيان إشكال السيد الأستاذ الشمس الخراساني في مجلس بحثه حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان التقريبات الثلاثة لإشكاله، ثم التأمل فيما أفاده.استماع
الملف 159 المستمسك - كتاب الصلاة (23) تتمة الحديث عن الفرع الثاني: بيان الدليل الثاني على عدم سقوط النوافل في أماكن التخيير وهو ما أشار إليه كلٌ من الشيخ الحائري والسيد البروجردياستماع
الملف 160 المستمسك - كتاب الصلاة (24) حكم سقوط الوتيرة في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19 - 22استماع
الملف 162 ‎⁨خمس المستمسك 7⁩استماع
الملف 163 المستمسك - كتاب الصلاة (26) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين. بيان القول الثاني بيان مقتضى الأصل العملي وذكر ما أفاده كل من الفقيه صاحب الحدائق والفقيه الهمداني وتعليق سيد المستمسك الطبعة المحققة ج 8 ص 23 - 25استماع
الملف 164 المستمسك - كتاب الصلاة (27) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين إلا الوتر بيان كيفية الإتيان بصلاة الوتر الطبعة المحققة ج 8 ص 25 - 26استماع
الملف 165 ‎⁨صلاة المستمسك 28⁩استماع
الملف 166 ‎⁨صلاة المستمسك 29⁩استماع
الملف 167 الدرس 126استماع
الملف 168 الدرس 127استماع
الملف 169 الدرس 128استماع

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.