مستمسك العروة الوثقى – السيد ضياء الخباز

دروس مقررة — النصوص المتاحة

53 درس مكتوب؛ بقية الدروس في هذه الدورة قد تكون صوتية فقط.

عرض روابط القراءة وWord والخلاصة

متن الدرس الدرس 35

تحميل Word

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين. اللهم أكرمنا بنور الفهم، وافتح علينا خزائن العلم، وأخرجنا من ظلمات الوهم، بحق محمد وآله الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين. بعد أن تنقح الكلام عندنا حول موضوع المسألة، والكلام أيضاً حول محمول الفرض الأول للمسألة، وهي ما لو كان هنالك مجتهدان، وأما لو كان هنالك عندنا ثلاثة من المجتهدين كما هو الافتراض الثاني الذي افترضه السيد الشارح أعلى الله مقامه الشريف، فهنا وإن بينا الموضوع، ولكن بقي بيان المحمول الذي بنى عليه السيد الشارح قدس الله نفسه بأنه لا يجوز البقاء على تقليد الميت في مسألة البقاء على تقليد الميت جوازاً وعدماً.

وقد ذكر رضوان الله تعالى عليه لذلك وجهين؛ الوجه الأول الذي أفاده رضوان الله تعالى عليه هو أن المسألة الواحدة لا تحتمل تقليدين مترتبين، لأن ذلك إما ينجر إلى اجتماع المثلين، وإما ينجر إلى اجتماع النقيضين أو التناقض. وبيان ذلك هو أنه لو افترضنا أن شخصاً قلد زيداً في المسائل الفرعية، ولنفترض من هذه المسائل مثلاً وجوب صلاة الظهر في يوم الجمعة، ثم مات زيد فقلد المكلف عمراً في جواز البقاء على تقليد زيد في وجوب صلاة الظهر يوم الجمعة، فتوفي عمرو فقلد بكراً، فأفتى له بكر بوجوب البقاء على تقليد الميت، فهذا هل يبقى على تقليد عمرو أم يبقى على تقليد زيد؟

قال السيد أعلى الله مقامه الشريف بأنه يبقى على تقليد زيد، لماذا؟ مع أن عنوان الميت كما يصدق على زيد يصدق على عمرو، فإذا كان يفتي بوجوب البقاء على تقليد الميت، فهذا العنوان يصدق على كل من زيد وعمر صدقاً واحداً، مع ذلك فإن تقليد زيد هو الراجح، أي تقليد المرجع الأول. لماذا؟ قال: لأننا هنا قد افترضنا بأن المكلف قد قلد بكراً، وهو المجتهد الثالث، في مسألة البقاء على تقليد الميت، فلو أنه أيضاً قلد عمراً في هذه المسألة، وعمر يحدد له بحسب فتواه الوظيفة فيما يرتبط بتقليد الأول، للزم من ذلك أن المسألة الواحدة يكون فيها تقليدان مترتبان، وهي مسألة تقليد الميت، فإن الفرض أن المكلف قد قلد فيها بكراً،

فإذا قلنا بأن بكراً عندما يقول: «يجب البقاء على تقليد الميت»، تشمل فتواه عمراً، فحينئذ يجب على المكلف أن يقلد عمراً في المسائل الفرعية، ومنها مسألة البقاء على تقليد الميت، فيقلد في هذه المسألة تقليدين. والمسألة الواحدة لا تحتمل تقليدين مترتبين، لماذا؟ لأن الفتويين في المسألة الواحدة إما أن تكونا متوافقتين، وإما أن تكونا متخالفتين. فإذا كانتا متخالفتين -كما لو كان الحي يوجب البقاء بينما الميت يوجب العدول- يلزم من ذلك التناقض، التناقض العملي كما مر علينا سابقاً. وإن كانت الفتويان متوافقتين؛ ذاك يقول بوجوب البقاء على تقليد الميت، والميت أيضاً يفتي بوجوب البقاء، فهنا يلزم اجتماع المثلين.

إن قلت: إنما يكون اجتماع المثلين محذورا فيما لو كانا في رتبة واحدة، والفرض أن المثلين في المقام ليسا في رتبة واحدة، وإنما هما في رتبتين، إذ هو يقلد الحي في وجوب البقاء على تقليد الميت، فإذا أوجب عليه البقاء، حينئذ يرجع إلى المجتهد الثاني في مسألة تقليد الميت، فيكون تقليده لعمر -أي للمجتهد الثاني- إنما هو فرع تقليده لبكر وهو المجتهد الثالث الحي، فلا يلزم محذور اجتماع المثلين لأن المثلين هنا ليسا في رتبة واحدة، وإنما هما في رتبتين، فلا محذور في اجتماعهما.

نقول: وإن كان لا محذور في اجتماعهما من حيث اجتماع المثلين، إذ في الحقيقة وبالدقة لا يصدق اجتماع المثلين حينئذ، ولكن من ناحية لغوية يلزم هذا المحذور، فإنه: فإن فتوى الأول -أو فقل فتوى الحي وهو بكر، فتوى الثالث- إذا كانت بوجوب البقاء على تقليد الميت، وكانت فتوى عمر -الذي هو المجتهد الثاني المتوفى- أيضاً بوجوب البقاء، كانت الفتوى الثانية لاغيةً لا حاجة إليها، لأنه قد تنجز على المكلف وجوب البقاء على تقليد الميت، فالفتوى الثانية ما هي إلا من باب تحصيل الحاصل فتكون لغواً. إذاً فالإشكال ينحل عن هذه المسألة -الذي أشرنا إليه يوم أمس عند تنقيح موضوعها- ينحل الإشكال عن هذه المسألة بأنه حتى

حتى لو تعدد المجتهدون ففي مسألة البقاء على تقليد الميت يلزم الرجوع إلى المجتهد الأول ولا يصح الرجوع إلى المجتهد الثاني في مسألة البقاء، لأن ذلك يلزم منه ما ذكرناه. ولكن قد يستشكل في هذا الاستدلال الذي أفاده سيد المستمسك قدس سره بأن اللغوية هاهنا ليست بلازمة، بل وحتى التناقض أيضاً ليس بلازم، يعني لا في صورة الاختلاف يلزم محذور التناقض ولا في صورة الاتفاق يلزم محذور اللغوية. لماذا؟ لأن محذور التناقض مشروط بوحدة الموضوع، وكذلك أيضاً محذور اللغوية، وما نحن فيه ليس الموضوع واحدا بل هو متعدد.

لماذا؟ لأن الفرض أن عندنا هاهنا فتويين؛ الفتوى الأولى هي فتوى بكر الذي هو الحي بجواز تقليد عمر أو بوجوب تقليد عمر، بينما الفتوى الثانية هي فتوى عمر بجواز تقليد زيد، فتلك الفتوى لها موضوع، وهذه الفتوى لها موضوع آخر، ومن الواضح أنه لا تناقض بين هاتين الفتويين، كما لا تكرار فيهما حتى يلزم محذور اللغوية، فعندنا مسألتان تختلفان من ناحية الموضوع، إحداهما يرجع فيها إلى بكر والأخرى يرجع فيها إلى عمر، ولا يلزم التقليد في إحداهما التقليد في الأخرى في نفس الموضوع.

وحتى تتضح القضية أكثر، لك أن تمثل هذه القضية بمسألة الخبر، كما لو أخبرنا مثلاً بكر بحجية خبر عمر، وأخبرنا عمر بحجية خبر زيد، فإن كل واحد من الإخبارين لا يتصادم مع الآخر ولا تكرار فيه للآخر، نظراً لعدم اشتراكهما في موضوع واحد، إذ كل واحد من الخبرين له موضوع مختلف عن موضوع الإخبار الآخر. فمسألتنا من هذا القبيل أيضاً، وبذلك يندفع محذور اللغوية ومحذور التناقض. ولكن سيد المستمسك قدس سره يقول: هذا قياس مع الفارق، ومسألتنا ليست من هذا القبيل. لماذا؟ يقول: لأنه في مسألة التقليد لم يحصص الموضوع ولم تؤخذ خصوصية للمقلد فيها، بل هي بنحو القضية الكلية: «يجب البقاء على تقليد الميت»، وعنوان الميت لم يخصص في زيد،

عنوان الميت لم يخصص في زيد، بل هو عنوان عام مطلق كما يشمل زيداً يشمل عمراً بلا فرق، وبالتالي فإن المحذور باق على ما هو عليه. لأنه إذا قلنا: «يجب البقاء على تقليد الميت»، أي يجب البقاء على تقليد كل مرجع قلده المكلف ومات، وهذا كما يصدق على عمر يصدق على زيد كذلك. أيضاً بالنسبة إلى فتوى عمر بوجوب أو جواز البقاء على تقليد الميت هي قضية كلية لا تختص بزيد، ولم تحصص في زيد، فإذا كان كذلك حينئذ نقول: بأن فتوى المجتهد الحي بوجوب البقاء على تقليد الميت هل هي حجة على نحو العموم أم لا؟

لا شك أنك ستوصف بأنها حجة على نحو العموم، فإذا كانت حجة على نحو العموم امتنع في الرتبة اللاحقة جعل حجة أخرى مناظرة مشابهة لها. فما دام قد تنجز على المكلف وجوب تقليد الميت مطلقاً، لو جاءنا بعد ذلك أيضاً فتوى من عمر تقول: «يجب تقليد الميت»، لكانت ماذا؟ لكانت حجة على نفس الحجة السابقة، فيلزم إما اللغوية في صورة الموافقة وإما التناقض في صورة المخالفة. ومن هنا يتضح الفرق بين هذه المسألة وبين مسألة الأخبار، فهناك في مسألة الأخبار قد حصص الخبر، قام إخبار زيد أو بكر على حجية إخبار عمر بخصوصه وليست قضية عامة كلية، كما أن إخبار عمر قام على حجية إخبار زيد بخصوصه وليس على نحو القضية الكلية، ففرق بين المقيس والمقيس عليه، ولا يصح قياس هذه المسألة على تلك المسألة. هذا هو الوجه الأول الذي أفاده سيد المستمسك رضوان الله تعالى عليه.

الوجه الثاني الذي أفاده قال قدس سره الشريف: بأن مسألة جواز البقاء على تقليد الميت إذا رجع فيها المكلف إلى الحي، لا يمكن أن تعم مسألة البقاء على التقليد التي هي من فتوى الميت، لماذا لا يمكن أن تعمها؟ لأنها لو عمتها للزم من ذلك أخذ الحكم في موضوع نفسه، وأخذ الحكم في موضوع نفسه ماذا؟ باطل لاستلزامه محذور الدور.

بيان ذلك مر علينا في دروس الأصول بأن العلاقة بين الحكم والموضوع هي نظير العلاقة بين العلة ومعلولها، فإن نسبة الموضوع إلى الحكم نسبة العلة إلى معلولها، بمعنى أن الموضوع ما لم يتحقق فلا يمكن أن يتحقق الحكم، فالحكم بمثابة المعلول للموضوع الذي هو بمثابة العلة له، وبالتالي فلابد أن يتقدم الموضوع على الحكم تقدماً رتبياً. وإذا كان يلزم أن تتقدم العلة على المعلول تقدماً رتبياً، وبالتالي يستحيل أن يؤخذ الحكم في موضوع نفسه، لماذا؟ لأن لازمه أن يتقدم المتأخر ويتاخر المتقدم، ويتوقف المتقدم على المتأخر عنه كما يتوقف المتأخر على المتقدم، ويلزم من ذلك محذور الدور.

وعندما نريد أن نمثل لذلك بمثال، نمثل بالمثال الذي يذكر في كلماتهم، وهو مثال الطاعة، فلو قال المولى لعبده: تجب عليك طاعتي، نسأل هنا موضوع، أو نسأل هنا بعبارة أوضح، نقول: هنا حكم وهو الوجوب «تجب»، عليك طاعتي، الطاعة موضوع لهذا الحكم. نسأل هنا سؤالاً، نقول: هذا الحكم الآن «تجب عليك طاعتي»، أو «طاعتي عليك واجبة»، هل هو واجب أم ليس بواجب؟ نفس هذا الحكم، تجب عليك، واجب أم ليس بواجب؟ إن قلت واجب، نسأل: من أين الوجوب استفدنا؟ من أين استفدنا الوجوب؟ إن قلت بأننا استفدنا الوجوب من نفس هذا الكلام «تجب عليك طاعتي»، من هذا الكلام استفدنا الوجوب، قلنا: لا يمكن أخذ الحكم في موضوع نفسه، بل لابد من إثبات الوجوب في رتبة سابقة حتى يجب علينا الأخذ بهذه المقالة، لابد من إثبات وجوب الطاعة في رتبة سابقة حتى يجب علينا الأخذ بهذه المقالة.

وإلا فلو قال المولى آلاف المرات: تجب عليكم طاعتي، نقول له: أول الكلام من أين تجب علينا طاعتك حتى نمتثل كلامك؟ كلامك هذا لابد من إثبات وجوب الطاعة في رتبة سابقة حتى تكون طاعة هذا الوجوب الخاص -وهو تجب عليك طاعتي- حتى تكون طاعة هذا الوجوب الخاص منجزة. وأما ما لم نثبت ذلك في رتبة سابقة فإنه لو قال ملايين المرات: تجب عليكم طاعتي، لم يتنجز علينا الوجوب، إذ ما الذي يلزمنا بامتثال هذا الأمر وطاعة هذا الأمر؟ لذلك قالوا هناك في مسألة الطاعة بأن وجوب الطاعة وجوب عقلي وليس وجوباً شرعياً، والأدلة الدالة على وجوب الطاعة

إنما هي إرشاد إلى الوجوب العقلي وليست مؤسسة للوجوب، لا يمكن أن تكون مؤسسة. إذاً فالحكم لا يمكن أن يؤخذ في موضوع نفسه، وإلا يستلزم ذلك أن يتقدم المتأخر، ويلزم من ذلك محذور الدور كما هو واضح وبين. على ذلك نأتي ونقول: عمر وهو المجتهد الثاني، أو زيد وهو المجتهد الأول، عندما أفتى فيما يرتبط بمسألة البقاء على تقليد الميت فقال مثلاً: «يجب البقاء على تقليد الميت»، فهل يعم قوله هذا هذه المسألة أيضاً بمعنى أنه يجب البقاء على تقليده فيها أيضاً أو لا يعم؟

قالوا: لا يعم. لماذا؟ لأنه لو عمها للزم من ذلك ماذا؟ للزم من ذلك أن يؤخذ الحكم في موضوع نفسه، وأخذ الحكم في موضوع نفسه محال، وبالتالي فإن فتوى الميت ليست ناظرة إلى هذه المسألة، بل ناظرة إلى ما سواها من المسائل الفرعية، ولا تعم هذه المسألة. فإذا كانت لا تعم هذه المسألة، فلا معنى للرجوع إلى الثاني فيها ومن خلال الثاني يتحدد أمر الرجوع إلى الأول، لأن فتوى الثاني ما كانت تعم تقليده فيها من البداية إذ يلزم من ذلك أخذ الشيء في موضوع نفسه، فلا تكون عندنا إلا فتوى الحي فقط هي الفتوى المنجزة دون سواها. وهذا الوجه أدق من سابقه.

إذن اتضح عندنا بأن فتوى الحي بوجوب البقاء لا تتناول فتوى المجتهد الميت في مسألة البقاء، لا تتناولها إطلاقا للمحذورين اللذين ذكرناهما. هذا تمام الكلام حول المسألة الخامسة عشر، وهناك بعض مطالب صغيرة أو مختصرة أشار إليها ضمن كلماته، لا بأس أن نوضحها في مقام التطبيق. بسم الله الرحمن الرحيم قال تعليقا على قول سيد الماتن: «إذا قلد مجتهدا كان يجوز البقاء على تقليد الميت» قال قدس سره: الظاهر أن المراد تقليده في المسائل الفرعية كما لو قلده حين البلوغ، أي قلده في سائر المسائل الفرعية ومنها هذه المسألة، ويحتمل هذا الاحتمال الآخر للمسألة أن يكون المراد أنه قلده في خصوص مسألة جواز البقاء على تقليد الميت ولم يقلده في سائر المسائل الفرعية. قلنا: هذا تصوير المسألة من زاوية المقلد، وأما من زاوية المقلد...

فبعد أن ذكر هذين الاحتمالين، وقبل أن يبين المسألة من زاوية المقلد، بين حكم المسألة فقال: وكيف كان؟ فقد عرفت أنه مع الشك في جواز البقاء على تقليد الميت يتعين عليه الرجوع إلى الحي في نظر العاقل، إشارة إلى أصالة التعيين فيعمل على مقتضى فتواه في جواز العدول، أي على فتوى الحي في جواز العدول وحرمته ووجوبه، وهو ظاهر في الصورة الأولى التي هي ظاهر المتن. الصورة الأولى بما يشمل التصويرين السابقين، الاحتمالين السابقين. طيب، هناك صورة ثانية، نعم.

وهذه الصورة الثانية ليست مذكورة في ضمن المتن، ولكن السيد الشارح يطرحها يقول: وأما في الفرض الثاني الذي هو محتمل العبارة -عبارة ليست ظاهرة فيه لكن نحن نحتمله وهذا اللي قلناه بيان الموضوع من ناحية المقلد- وأما في الفرض الثاني الذي هو محتمل العبارة، وهو فيما لو كان هنالك مجتهدون متعددون، فقد يشكل فيما لو أفته الحي بوجوب البقاء مثلاً، فهل يتعين عليه الرجوع إلى المجتهد الأول؟ أو يتخير بينه وبين الرجوع إلى الثاني؟ أو يفصل بين ما لو كان رأي الثاني جواز البقاء فالثاني -يعني التخيير بين أن يبقى وبين أن يرجع- ووجوبه -لو كان رأي الثاني وجوب البقاء- فالأول، الأول الذي هو ماذا؟ لزوم الرجوع إلى المجتهد الأول؟ في وجوه، هذه كلها محتملة.

وأشكل منه، تلك مشكلة وهذه أشكل، وأشكل منه ما لو أفته الحي بوجوب البقاء، وكانت فتوى المجتهد الثاني وجوب العدول، لتناقض الفتويين عملاً. ولذلك بنى شيخنا الأعظم رحمه الله على عدم الأخذ بعموم فتوى الحي بالنسبة إلى مسألة البقاء والعدول، لماذا؟ للزوم تخصيص الأكثر، ولاقتضائه وجوب العدول مع أن المفتي الحي لا يقول به. هذا الذي ذكرناه يوم أمس وقررناه، وطبعا هذا الذي أفاده الشيخ الأعظم هو بيان للمحمول، يعني الوجه الأول الذي ذكر لعدم عموم فتوى الحي لفتوى المجتهد الثاني في مسألة البقاء هو هذا الوجه: لزوم هذين المحذورين، لزوم تخصيص الأكثر ولزوم التناقض، وهو ما بيناه يوم أمس.

وأما المحمول بحسب بيان سيد المستمسك فقد ذكر كما ذكرنا وجهين. وجهه الأول قال: والذي ينبغي أن يققال: إذا قلد زيداً في المسألة الفرعية كوجوب صلاة الظهر يوم الجمعة مثلاً، فمات زيد فقلد عمراً في جواز البقاء على تقليد زيد في وجوب صلاة الظهر، فإذا مات عمرو فقلد بكراً، فأفتى له بوجوب البقاء على تقليد الميت، كان مقتضى ذلك وجوب العمل برأي زيد دون رأي عمرو، وذلك أن عمراً وإن كان ميتاً قد قلده حال حياته في جواز البقاء على تقليد الميت، إلا أنه يمتنع الرجوع إليه في مسألة جواز تقليد الميت، لأن هذه المسألة قد قلد فيها بكراً وهو الحي بعد موت عمرو، فلا مجال لتقليد عمرو فيها، لأن المسألة الواحدة لا تحتمل تقليدين مترتبين.

لماذا؟ قال: لأنه لو بني على جواز اجتماع المثلين في رتبتين، فلا أقل من لزوم اللغوية؛ لغوية مع اتفاقهما عملاً. يعني في صورة الاتفاق سيلزم محذور المثلية، محذور اجتماع المثلين. فإن قلت: بأن هذا المحذور مندفع، لماذا؟ لأن المثلين في رتبتين، فلم يجتمعا في شيء واحد. قلنا: لا أقل يلزم محذور اللغوية، إذ بعد تنجز الفتوى سابقاً لا وجه لتنجزها مرة أخرى وجعل الحجية لها مرة ثانية. هذا في صورة الاتفاق العملي. وأما التناقض، فهذا المحذور الثاني مع اختلافهما وبطلانه ظاهر.

وتوهموا -هذا إشكال سيدفعه- وتوهموا أن رأي بكر حجة في مسألة جواز البقاء على تقليد عمر، ورأي عمر حجة في مسألة جواز البقاء على تقليد زيد، فيكون هناك مسألتان لاختلاف موضوعيهما، يرجع في إحداهما إلى بكر والأخرى إلى عمر؛ في مسألة تقليد عمر يرجع إلى بكر، وفي مسألة تقليد زيد يرجع إلى عمر، ولا يكون تقليد أحدهما فيما قلد فيه الآخر، كما لو أخبر بكر بحجية خبر عمر، وأخبر عمر بحجية خبر زيد، هذا للتنظير ولدفع البعد والإشكال، فيكون كل منهما حجة في مؤداه ولا اشتراك بينهما في موضوع واحد. هذا التوهم مندفع بأن خصوصية عمر ليست مقومة للقضية الشرعية التي يرجع فيها العامي إلى بكر ويكون رأيه حجة فيها وهي كبرى وجوب تقليد الميت، فإن فتوى بكر جواز تقليد الميت بنحو الكلية لا تقليد عمر بخصوصه، ليست مخصصة لا خصوص عمر

فإذا كان رأي بكر حجة فيها على عمومها، امتنع في الرتبة اللاحقة جعل حجة أخرى عليها. ومن ذلك يظهر الفرق بين المقام وبين المثال المذكور. نعم في المثال المذكور هناك حصة خاصة قد أثبتها كل خبر من الحجية، ولكن ها هنا قضية كلية. ومن ذلك أيضاً يظهر أنه لو كان رأي بكر وجوب البقاء، وجب البقاء على تقليد زيد، وإن كان رأي عمر وجوب العدول أو جواز كل من البقاء والعدول، فانه لا أثر لرأي عمر من الأساس فلا إشكال، كما أنه لو كان رأي بكر جواز كل من البقاء والعدول، جاز البقاء على تقليد زيد والعدول عنه، وإن كان رأي عمر وجوب البقاء أو وجوب العدول، بنفس النكتة فإن رأي عمر لا أثر له أصلاً.

ثم إن العدول هنا عندما نقول: «يجوز العدول أو لا»، إنما يكون إلى الحي لا إلى الميت الثاني، لأنه من التقليد الابتدائي للميت، فتأمل، لعل وجه التأمل فيه هو ما تقدم منا سابقاً من أن هذا يرتبط بأن التقليد حقيقة هل هو العمل أم أن التقليد هو الالتزام؟ فإذا قلنا بأنه هو الالتزام فليس من التقليد الابتدائي، بل هو نعم من التقليد الابتدائي، إذ الفرض أن التزامه قد انقطع، وإن قلنا بأنه هو العمل فلعله يتأمل في كونه تقليداً ابتدائياً. هذا تمام الكلام حول الوجه الأول.

الوجه الثاني: ثم إنه يمكن أن يقرر المنع عن الرجوع إلى الميت في جواز البقاء وعدمه بوجه آخر، وهو أنه إذا رجع إلى الحي في مسألة جواز البقاء على تقليد الميت، فالتقليد المأخوذ موضوعاً في هذه القضية لابد أن يكون في غير هذه المسألة، يعني تقليد الميت في غير مسألة تقليد الميت، لامتناع أخذ الحكم في الموضوع نفسه لما أوضحناه أثناء تقرير الدرس، فيمتنع أن يفتي الحي بجواز البقاء على تقليد الميت في جواز البقاء على تقليد الميت، أو بحجية رأي الميت في حجية رأي الميت، فلا بد أن يكون موضوع الحجية غير هذه المسألة.

وهذا الإشكال قد أورد نظيره في عموم حجية الخبر للخبر بالواسطة، ودفع بما لا يضطرد في المقام -هو اللي بيناه قبل شوي- هناك الموضوع مخصص وهو لا ينطبق على ما نحن فيه، لما عرفت من أن الخصوصيات الموجبة للاختلاف مثل خصوصية كون الميت زيداً أو عمراً ليست دخيلة في القضية الشرعية التي يرجع فيها إلى المجتهد، بل هي قضية كلية كما ذكرنا، فيلزم المحذور المتقدم. ومن هنا يظهر امتناع حجية رأي الميت في حجية رأي الميت، فكما يمتنع أن يكون ذلك بتوسط الرجوع إلى الحي -وقلنا بأن فتوى الحي لا تشمل- يمتنع في نفسه أيضاً لنفس المحذور، وهو امتناع أخذ الحكم في موضوع نفسه، وأن امتناع ذلك في نفسه مانع من احتماله ليصح الرجوع فيه إلى الحي.

وإن كان يمنع من الرجوع إليه في الحي ما عرفت آنفاً من اجتماع تقليدين مترتبين في مسألة واحدة، يعني ذاك محذور آخر مستقل. ومن ذلك يظهر الوجه في قول المصنف رحمه الله: «لا يجوز البقاء على تقليده في هذه المسألة»، فقوله لا يشمل تقليد نفسه، مع أنه رحمه الله قد تقدم منه جواز البقاء على تقليد الميت لعله المسألة السادسة، للفرق بين هذه المسألة وغيرها من المسائل، يعني ما تقدم منه إنما هو في بقية المسائل لا في هذه المسألة، للفرق بين هذه المسألة وغيرها من المسائل بامتناع جعل حجية رأي الميت فيها وإمكانيتها في غيرها. فإذا مات المجتهد الذي يفتي بجواز البقاء على تقليد الميت، فمقلده لا يشك في عدم جواز البقاء على تقليده في هذه المسألة، وإنما الشك في جواز البقاء على تقليده في بقية المسائل. فلاحظ.

والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين.

📁 اختر درساً للتشغيل
00:00 00:00
🔊
⏸ جاهز
عنوانصوت
الملف 001 مقدمة بين يدي مستمسك العروة الوثقى -مزايا كتاب المستمسك على جملة من الكتب الفقهية المهمة -بيان المنهجية في هذا الدرساستماع
الملف 002 الدرس: 1 شرح المسألة الأولى (يجب على كل مكلّف في عباداته ومعاملاته أن يكون مجتهداً أو مقلّداً أو محتاطاً) ج 1 ص 4 – 5 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 003 الدرس: 2 شرح المسألة الثانية (جواز العمل بالاحتياط) ج 1 ص 5 – 6 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 004 الدرس: 3 شرح المسألة الثالثة، وبسط ما أجمله السيد الشارح قدس سره. ج 1 ص 6 – 7 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 005 الدرس: 4 شرح المسألة الرابعة، البحث حول جواز الاحتياط مع التمكن من الوصول إلى الحكم اجتهاداً أو تقليداً ، البحث حول الدليل الأول للمنع ج 1 ص 7 – 8 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 006 الدرس: 5 إكمال شرح المسألة الرابعة، البحث حول الدليل الثاني للمنع ج 1 ص 8 – 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 007 الدرس: 6 شرح المسألة الخامسة، لزوم أن يكون مجتهداً أو مقلّداً في مسألة جواز الاحتياط. ص 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 008 الدرس: 7 شرح المسألة السادسة عدم الحاجة للتقليد في الضروريات واليقينيات، وحكم غيرهما. بيان فروع المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 009 الدرس: 8 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الأول من المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 010 الدرس: 9 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الثاني من المسألة ذكر أدلة جواز التقليد. ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 011 الدرس: 10 إكمال شرح المسألة السادسة إكمال البحث حول أدلة التقليد، الاستدلال بالكتاب ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 012 الدرس: 11 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسنة على جواز التقليد، ذكر ثلاث طوائف من الروايات ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 013 الدرس: 12 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسيرة العقلائية على جواز التقليد ودفع الإشكالات الموردة ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 014 الدرس: 13 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بسيرة المتشرعة على جواز التقليد ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 015 الدرس: 14 شرح المسألة السابعة، بطلان عمل العامي بلا احتياط ولا تقليد ص 10 - 11 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 016 الدرس: 15 شرح المسألة الثامنة: بيان معنى التقليد بيان كلام صاحب الفصول ودفعه. ص 11 - 13 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 017 الدرس: 16 تابع شرح المسألة الثامنة زيادة إيضاح وتوسّع في بيان معنى التقليد.استماع
الملف 018 الدرس: 17 تابع شرح المسألة الثامنة البحث حول تعيين المجتهد الذي يقلّده المكلّفاستماع
الملف 019 الدرس: 18 شرح المسألة التاسعة البحث حول البقاء على تقليد الميت ص 16 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 020 الدرس: 19 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (1) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 18 - 20 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 021 الدرس: 20 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (2) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 21 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 022 الدرس: 21 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (3) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 22 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 023 الدرس: 22 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (4) الاستصحاب في الحكم الواقعي ص 22 - 23 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 024 الدرس: 23 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (5) الاستصحاب في الحكم الظاهري ص 23 - 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 025 الدرس: 24 تابع شرح المسألة التاسعة اختلاف المجتهدين الحي والميت في العلم ص 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 026 الدرس: 25 تابع شرح المسألة التاسعة حكم العدول من الميت إلى الحي ص 25 - 27 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 027 الدرس: 26 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (1) ص 27 - 29 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 028 الدرس: 27 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (2) ص 29 - 31 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 029 الدرس: 28 شرح المسألة العاشرة: العدول من الميت إلى الحي. شرح المسألة الحادية عشرة: العدول من الحي إلى الحي. ص 31 - 33 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 030 الدرس: 29 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (1) ص 34 - 37 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 031 الدرس: 30 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (2) ص 37 - 38 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 032 الدرس: 31 تتمة شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب الفحص عن الأعلم ص 38 - 41 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 033 الدرس: 32 شرح المسألة الثالثة عشرة: الترجيح بالأورعية ص 41 - 42 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 034 الدرس: 33 شرح المسألة الرابعة عشرة: إذا لم يكن للأعلم فتوى في مسألة. شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (1) ص 42 - 43 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 035 الدرس: 34 شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (2) ص 43 - 46 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 036 الدرس: 35 شرح المسألة السادسة عشرة ص 46 - 48 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 037 الدرس: 36 شرح المسألة السابعة عشرة: بيان المراد من الأعلم شرح المسألتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة ص 48 - 50 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 038 الدرس: 37 شرح المسألة 20، طرق معرفة اجتهاد المجتهد ص 50 - 52 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 039 الدرس: 38 شرح المسألة 21، إذا كان هناك مجتهدان ولم يمكن العلم بأعلمية أحدهما ص 52 - 53 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 040 الدرس: 39 شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية البلوغ ص 53 - 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 041 الدرس: 40 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العقل ص 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 042 الدرس: 41 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الإيمان ص 55 - 56 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 043 الدرس: 42 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العدالة ص 56 - 57 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 044 الدرس: 43 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الرجولة شرطية الحرية ص 57 - 58 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 045 الدرس: 44 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (1)استماع
الملف 046 الدرس: 45 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (2) البحث حول وثاقة سالم بن مكرماستماع
الملف 047 الدرس: 46 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (3) تكملة البحث وتطبيق العبارة من ص 58 - 61استماع
الملف 048 الدرس: 47 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. اعتبار طهارة المولد اعتبار أن لا يكون مقبلاً على الدنيا ص 61 - 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 049 الدرس: 48 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ص 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 050 الدرس: 49 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 051 الدرس: 50 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. إعادة وزيادة في بيان مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 052 الدرس: 51 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة السندية لرواية ابن أبي يعفوراستماع
الملف 053 الدرس: 52 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة الدلالية لرواية ابن أبي يعفور التعليق على ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 054 الدرس: 53 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة الكلام في استفادة مسلك سيد المستمسك من خبر ابن أبي يعفوراستماع
الملف 055 الدرس: 54 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. الاستفادة من بعض النصوص في تأييد ما استفيد من رواية ابن أبي يعفور ص 67 - 68 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 056 الدرس: 55 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مناقشة القولين الآخرين في العدالة ص 68 - 70 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 057 الدرس: 56 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. البحث حول أن العدالة من الأمور المشككة ص 70 - 72 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 058 الدرس: 57 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. بيان المقصود من اجتناب المعاصي ص 73 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 059 الدرس: 58 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: العلم والبينة ص 74 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 060 الدرس: 59 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة الكلام حول البينة بحث سندي في رواية علقمة هل هناك فرق بين الشهادة الفعلية والقولية؟ ص 74 - 75 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 061 الدرس: 60 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الثالث: حسن الظاهر ص 75 - 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 062 الدرس: 61 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الرابع: الوثوق ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 063 الدرس: 62 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الكلام في رواية أبي علي بن راشد ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 064 الدرس: 63 استدراكان على الدرس السابقاستماع
الملف 065 الدرس: 64 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الإشكال في الرواية بخصوصية المورد ومناقشة سيد المستمسك ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 066 الدرس: 65 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الظن في إحراز العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 067 الدرس: 66 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الشياع في إحراز العدالة إنهاء الكلام في المسألة 23 المتضمنة لمباحث العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 068 الدرس: 67 شرح المسألة 24 إذا عرض للمجتهد ما يوجب فقده للشرائط يجب على المقلد العدول إلى غيره ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 069 الدرس: 68 شرح المسألة 25 إذا قلّد من لم يكن جامعاً للشرائط ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 070 الدرس: 69 تابع شرح المسألة 25 الفرق بين الجاهل القاصر والجاهل المقصّر وبيان ما أفاده السيد السيستانياستماع
الملف 071 الدرس: 70 تابع شرح المسألة 25 تحليل ما أفاده السيد السيستاني في حاشيته على العروةاستماع
الملف 072 الدرس: 71 شرح المسألة: 26 إذا قلّد من يحرّم البقاء على تقليد الميت فمات ص 78 - 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 073 الدرس: 72 شرح المسألة: 27 يجب على المكلف العلم بأجزاء العبادات وشرائطها وموانعها ومقدماتها ص 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 074 الدرس: 73 شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 79 - 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 075 الدرس: 74 تتمة شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 076 الدرس: 75 شرح المسألة 29 التقليد في المستحبات والمكروهات والمباحات ص 80 - 81 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 077 الدرس: 76 شرح المسألة 30 البحث عن جواز الامتثال الإجمالي مع التمكن من التفصيلي ص 82 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 078 الدرس: 77 شرح المسألة 31 وظيفة المقلّد عند تبدّل رأي المجتهد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 079 الدرس: 78 شرح المسألة 32 إذا عدل المجتهد عن الفتوى إلى التوقف أو التردد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 080 الدرس: 79 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (1) ص 83 - 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 081 الدرس: 80 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (2) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 082 الدرس: 81 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (3) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 083 الدرس: 82 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (4) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 084 الدرس: 83 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (5) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 085 الدرس: 84 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (6) بيانات السيد السيستاني دام ظله فيما لو كان أحد المتساويين أورع من الآخر ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 086 الدرس: 85 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (7) تتمة الكلام فيما أفاده السيد السيستاني دام ظله ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 087 الدرس: 86 التوفيق بين مختار السيد اليزدي قدس سره في المسألة 13 والمسألة 33استماع
الملف 088 الدرس: 87 شرح المسألة 34 إذا قلّد من يفتي بحرمة العدول حتى إلى العدول ص 85 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 089 الدرس: 88 شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 87 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 090 الدرس: 89 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 091 الدرس: 90 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً الكلام في تخلّف القيد وتخلّف الداعي في الأمور غير القصدية ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 092 الدرس: 91 شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد الطريق الأول ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 093 الدرس: 92 تابع شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد بقية الطرق ص 88 - 89 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 094 الدرس: 93 شرح المسألة 37، إذا قلّد من ليس له أهلية الفتوى ثم التفت. شرح المسألة 38، إذا كان الأعلم منحصراً في شخصين. شرح المسألة 39، إذا شك في موت المجتهد أو في تبدّل رأيه أو عروض ما يوجب عدم جواز تقليده. ص 90 - 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 095 الدرس: 94 شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 096 الدرس: 95 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 097 الدرس: 96 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ما لو دار مقدار العمل الواقع بلا تقليد بين الأقل والأكثر ص 91 - 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 098 الدرس: 97 شرح المسألة 41 إذا علم أن أعماله السابقة كانت مع التقليد لكن لا يعلم أنها عن تقليد صحيح أم لا ص 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 099 الدرس: 98 شرح المسألة 42 إذا قلّد مجتهداً ثم شك في أنه جامع للشرائط أو لا، وجب عليه الفحص شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للفتوى يحرم عليه الإفتاء ص 94 - 96 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 100 الدرس: 99 تابع شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للقضاء يحرم عليه القضاء بين الناس ولا يجوز الترافع إليه ولا الشهادة عنده ص 96 - 97 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 101 الدرس: 100 تابع شرح المسألة 43 حكم أخذ المال من غير المؤهل للقضاء ص 97 - 99 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 102 الدرس: 101 تابع شرح المسألة 43 ما لو انحصر أخذ الحق بالترافع إلى غير المؤهل للقضاء ص 99 - 100 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 103 الدرس: 102 شرح المسألة 44: شرطية العدالة في القاضي شرح المسألة 45: إذا مضت مدة من بلوغه وشك بعد ذلك في أن أعماله كانت عن تقليد صحيح أو لا شرح المسألة 46: تقليد الأعلم في مسألة وجوب تقليد الأعلم وعدم وجوبه ص 100 - 101 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 104 الدرس: 103 استدراك على شرح المسألة 45. شرح المسألة 47، التبعيض إذا كان أحد المجتهدين أعلم في العبادات والآخر في المعاملات شرح المسألة 48، وجوب الإعلام إذا نقل شخص فتوى المجتهد خطأ وأخطأ المجتهد في بيان فتواه شرح المسألة 49، إذا اتفق للمكلّف مسألة في الصلاة لا يعلم حكمها. شرح المسألة 50، احتياط المكلّف في زمان الفحص عن المجتهد أو الأعلم ص 102 - 106 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 105 الدرس: 104 شرح المسألة 51، المأذون والوكيل ينعزلان بموت المجتهد ص 106 - 109 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 106 الدرس: 105 شرح المسألة 52، إذا بقي على تقليد الميت من دون تقليد الحي في مسألة البقاء شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحي ص 109 - 110 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 107 الدرس: 106 تتمة شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحياستماع
الملف 108 الدرس: 107 شرح المسألة 54، عمل الوكيل والوصي مع اختلاف التقليد شرح المسألة 55 ص 118 - 121 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 109 الدرس: 108 شرح المسألة 56، في المرافعات تعيين الحاكم بيد المدعي ص 121 - 124 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 110 الدرس: 109 شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 124 - 125 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 111 الدرس: 110 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 125 - 129 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 112 الدرس: 111 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضهاستماع
الملف 113 الدرس: 112 تتمة شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه، وذكر ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 114 الدرس: 113 شرح المسألة 58، إذا وظيفة ناقل الفتوى فيما لو أخطأ أو تبدّل رأي المجتهد ص 131 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 115 الدرس: 114 شرح المسألة 59، صور تعارض النقل للفتوى وحكمها ص 131 - 132 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 116 الدرس: 115 شرح المسألة 60، إذا عرضت مسألة لا يعلم حكمها ص 133 - 134 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 117 الدرس: 116 شرح المسألة 61، حكم إذا قلّد مجتهداً ثم مات فقلّد غيره ثم مات. ص 135 - 136 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 118 الدرس: 117 شرح المسألة 62، ما يتحقق به التقليد. شرح المسألة 63، وظيفة المكلّف في احتياطات المرجع شرح المسألة 64، الاحتياط وجوبي واستحبابي ص 136 - 138 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 119 الدرس: 118 شرح المسألة 65، التبعيض في التقليد شرح المسألة 66، تشخيص موارد الاحتياط عسر على العامي ص 138 - 140 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 120 الدرس: 119 شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الدين ص 141 - 142 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 121 الدرس: 120 تابع شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الفقه ومبادئ الاستنباط والموضوعات ص 142 - 144 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 122 الموعظة الأخلاقية 1 (كمال الدين طلب العلم)استماع
الملف 123 الدرس: 121 شرح المسألة 68، عدم اعتبار الأعلمية فيما أمره راجع للمجتهد شرح المسألة 69، هل يجب إعلام المقلدين عند تبدّل رأي المجتهد شرح المسألة 70، عدم جواز إجراء المقلّد للأصول العملية في الشبهات الحكمية. شرح المسألة 71، عدم جواز تقليد الفاسق ومجهول الحال. شرح المسألة 72، عدم كفاية الظن بفتوى المجتهد. ص 144 - 148 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 124 الدرس: 122 ملحق من نهج الفقاهة (1) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 125 الدرس: 123 ملحق من نهج الفقاهة (2) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 126 الدرس: 124 ملحق من نهج الفقاهة (3) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 127 الدرس: 125 ملحق من نهج الفقاهة (4) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 128 الموعظة الأخلاقية 2 كمال الدين طلب العلم 2 لزوم طلب المال ومقداره أوجبية طلب العلم على طلب المال المال مضمون بينما العلم مخزون عند أهله ولابد من طلبه منهماستماع
الملف 131 المستمسك - كتاب الصلاة (3) استداركات وإيضاحات لما سبقاستماع
الملف 134 المستمسك - كتاب الصلاة (5) ذكر بقية الروايات التي ذكرها السيد الخوئي للاستدلال على وجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 135 المستمسك - كتاب الصلاة (6) القرائن والموانع التي ذكرها السيد الخوئي المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناً *توضيح ما سمّاه السيد الخوئي بالدليل الخامس (قاعدة لو كان لبان) وكيفية تطبيقه في المقاماستماع
الملف 136 المستمسك - كتاب الصلاة (7) القرينة الثالثة المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 137 المستمسك - كتاب الخمس (2) الاستدلال على وجوب الخمس في أرباح المكاسب من خلال الكتاب الكريم وبيان إفادات السيد المحقق الخوئي حول آية (واعلموا أنما غنمتم)استماع
الملف 138 كلمة عن المرجع الكبير السيد الشبيري الزنجاني قدس سرهاستماع
الملف 139 المستمسك - كتاب الصلاة (8) مناقشة بعض الروايات التي استدل بها على الوجوب التعييني وقيل إن بعضها يأبى الحمل على الوجوب التخييري الكلام حول صحيحة زرارة عن الإمام الباقر (عليه السلام)استماع
الملف 140 المستمسك - كتاب الصلاة (9) الكلام حول صحيحة منصور عن الإمام الصادق (عليه السلام) وبه ينتهي المقام الأولاستماع
الملف 141 المستمسك - كتاب الصلاة (10) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الأدلة الأربعة الأولى لهم ومناقشتهااستماع
الملف 142 المستمسك - كتاب الصلاة (11) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الخامس والسادس والسابع ومناقشتهااستماع
الملف 143 المستمسك - كتاب الخمس (3) إشكال سيد المدارك على الاستدلال بآية الخمس بحث حول التبادر وأقسامه الثلاثة: الحاقي والإطلاقي والانصرافي بحث حول السياق وتأثيره على الظهوراستماع
الملف 144 المستمسك - كتاب الصلاة (12) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الثامن ومناقشتهاستماع
الملف 145 المستمسك - كتاب الصلاة (13) بيان مقتضى الأصل العملي في المقام وبه ينتهي البحث عن حكم صلاة الجمعة.استماع
الملف 147 المستمسك - كتاب الخمس (4) بيان ما أفاده السيد الشهيد الصدر حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان إشكال تلميذه السيد محمود الهاشمياستماع
الملف 148 كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل سماحة آية الله المعظّم السيد حسين الشمس الخراساني (قدس سره)استماع
الملف 150 المستمسك - كتاب الصلاة (16) تفصيل النوافل اليومية ومسألة استقلاليتها نافلة الوتيرة وحكم القيام فيها بيان مسلكي السيد البروجردي والسيد الخوئي في الإشكال في القيام في الوتيرة الطبعة المحققة ج 8 ص 15 - 17استماع
الملف 151 المستمسك - كتاب الصلاة (17) محاكمة الأقوال في القيام قي نافلة الوتيرةاستماع
الملف 152 المستمسك - كتاب الصلاة (18) عدد النوافل يوم الجمعة الطبعة المحققة ج 8 ص 17 - 18استماع
الملف 153 المستمسك - كتاب الخمس (5) بيان إشكال السيد الهاشمي حول دعوى إجمال لفظ الغنيمة في الآية والتأمل فيهاستماع
الملف 154 المستمسك - كتاب الصلاة (19) سقوط نوافل الظهرين في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19استماع
الملف 156 المستمسك - كتاب الصلاة (21) الفرع الثاني: حكم النوافل في أماكن التخيير وبيان الأقوال واستدلال السيد البروجردياستماع
الملف 157 المستمسك - كتاب الصلاة (22) كلمة في ذكر عناية مهدوية بالفقه الإمامي وكرامة للمحقق الشيخ محمد تقي الآملي تتمة الحديث عن الفرع الثاني: توجيهات القول بالسقوط: توجيه المحقق الحائري اليزدي توجيه المحقق النائيني توجيه السيد الأستاذ الروحانياستماع
الملف 158 المستمسك - كتاب الخمس (6) بيان إشكال السيد الأستاذ الشمس الخراساني في مجلس بحثه حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان التقريبات الثلاثة لإشكاله، ثم التأمل فيما أفاده.استماع
الملف 159 المستمسك - كتاب الصلاة (23) تتمة الحديث عن الفرع الثاني: بيان الدليل الثاني على عدم سقوط النوافل في أماكن التخيير وهو ما أشار إليه كلٌ من الشيخ الحائري والسيد البروجردياستماع
الملف 160 المستمسك - كتاب الصلاة (24) حكم سقوط الوتيرة في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19 - 22استماع
الملف 162 ‎⁨خمس المستمسك 7⁩استماع
الملف 163 المستمسك - كتاب الصلاة (26) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين. بيان القول الثاني بيان مقتضى الأصل العملي وذكر ما أفاده كل من الفقيه صاحب الحدائق والفقيه الهمداني وتعليق سيد المستمسك الطبعة المحققة ج 8 ص 23 - 25استماع
الملف 164 المستمسك - كتاب الصلاة (27) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين إلا الوتر بيان كيفية الإتيان بصلاة الوتر الطبعة المحققة ج 8 ص 25 - 26استماع
الملف 165 ‎⁨صلاة المستمسك 28⁩استماع
الملف 166 ‎⁨صلاة المستمسك 29⁩استماع
الملف 167 الدرس 126استماع
الملف 168 الدرس 127استماع
الملف 169 الدرس 128استماع

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.