مستمسك العروة الوثقى – السيد ضياء الخباز

دروس مقررة — النصوص المتاحة

53 درس مكتوب؛ بقية الدروس في هذه الدورة قد تكون صوتية فقط.

عرض روابط القراءة وWord والخلاصة

متن الدرس الدرس 36

تحميل Word

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين أبد الآبدين. اللهم أكرمنا بنور الفهم، وافتح علينا خزائن العلم، وأخرجنا من ظلمات الوهم، بحق محمد وآله الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين.

قال سيدنا اليزدي أعلى الله مقامه في المسألة السادسة عشرة من كتاب الاجتهاد والتقليد: «عمل الجاهل المقصر الملتفت باطل وإن كان مطابقاً للواقع، وأما الجاهل القاصر، أو المقصر الذي كان غافلاً حين العمل» -طبعاً هنا المراد من الالتفات والغفلة: الالتفات إلى الحكم حال العمل، أو الغفلة عن الحكم حال العمل- وأما الجاهل القاصر أو المقصر الذي كان غافلاً حين العمل وحصل منه قصد القربى، فإن كان مطابقاً لفتوى المجتهد الذي قلده بعد ذلك كان صحيحاً، والأحوط مع ذلك مطابقته لفتوى المجتهد الذي كان يجب عليه تقليده حين الأمان.

وقد تعرض السيد الشارح أعلى الله مقامه إلى مطلبين هاهنا:

المطلب الأول: بيان أن عمل الجاهل المقصر الملتفت إذا كان مطابقاً للواقع هل يحكم ببطلانه أم لا؟

وهنا، قدم مقدمةً، وهذه المقدمة ترتبط ببيان الفرق بين هذه المسألة، وبين المسألة السابعة المتقدمة؛ فإنه قد مر علينا في المسألة السابعة بأن عمل العامي بلا تقليد ولا احتياط باطل بنحو مطلق، بينما هنا كما لاحظتم فصل بين الجاهل المقصر الملتفت وبين الجاهل القاصر أو المقصر الغافل، فحكم ببطلان عمل الأول حتى وإن كان مطابقاً للواقع، وحكم بصحة عمل الثاني والثالث فيما لو طابق الواقع مع تمشي قصد القربى منهما. فأفاد سيد المستمسك قدس الله نفسه بأن السيد الماتن في المسألة السابعة كان ناظراً إلى صورة عدم مطابقة -عفواً- كان ناظراً إلى صورة عدم العلم بمطابقة العمل للواقع، أول رأي من رأيه حجة في حقه، فهناك لا محالة من الحكم بالبطلان. والمراد من البطلان كما تقدم في تلك المسألة هو البطلان العقلي، أي عدم الاجتزاء عند العاقل بالعمل الذي صدر عن المكلف، لماذا؟ لأن المطلوب في العمل أن يكون مؤمناً عن الضرر المحتمل، وإذا كان العمل بلا تقليد وبلا احتياط بحيث لا يحرز أنه يطابق الواقع أو يطابق الحجة، فليس يحصل حينئذٍ -ماذا؟- فليس يحصل حينئذٍ مؤمّن عن الضرر المحتمل، وإذا لم يحصل مؤمن عن الضرر المحتمل فالعقل يقول: هذا العمل باطل بمعنى

أنه ليس بمجزئ، إذ أنه لا يؤمن عن الضرر المحتمل.

فالمقصود من البطلان في تلك المسألة، أي المسألة السابعة، هو البطلان العقلي، ولكن الفرق بين هذه المسألة وبين تلك المسألة هو أن السيد الماتن أعلى الله مقامه قد أفتى بالبطلان حتى مع المطابقة للواقع بالنسبة للجاهل المقصر الملتفت. فإذا كان هنالك البطلان عقلياً لعدم العلم بالمطابقة، فالبطلان هنا يختلف عن البطلان هناك؛ لأن البطلان هنا قد أفتى به حتى مع العلم بالمطابقة، فما هو وجه هذا البطلان؟

نقل السيد الشارح قدس سره الشريف عن الشيخ الأعظم الأنصاري أعلى الله مقامه الشريف وجهين للحكم بالبطلان:

الوجه الأول: هو الإجماع، وبحسب تعبيره قدس سره: نفي الإشكال والخلاف. والمراد من الإجماع المدعى في هذه المسألة هو ما نقلناه سابقاً عن السيد المرتضى قدس سره وأخيه الشريف الرضي قدس الله نفسه الزكية حيث حكم ببطلان الصلاة التي لا يعرف المكلف أحكامها وادعيا الإجماع على ذلك، وهذا تعرضنا له فيما سبق إما في هذا الدرس وإما في درس الأصول.

إذن، الوجه الأول الذي يُستدل به على بطلان عمل الجاهل المقصر الملتفت هو الإجماع من قبل علماء الطائفة على عدم صحة العمل حتى وإن كان مطابقاً للواقع.

وأما الوجه الثاني الذي أفاده قدس الله نفسه الزكية، وهو الذي يظهر من عبارة السيد الماتن قدس الله نفسه، فهو عدم تحقق نية القربة، مما يعني أن هذا الوجه يختص ماذا؟ يختص بالعبادات، ولا يعم المعاملات، كما أن معقد الإجماع أيضاً على الظاهر يختص بخصوص الأعمال العبادية ولا يعم المعاملات. وبالتالي فمن خلال أدلة المسألة المستعراضة هنا يُعلم بأن مقصود السيد الماتن قدس سره من المسألة إنما هو خصوص العمل العبادي؛ لوضوح أن العمل التوصلي أو المعاملي لا يحتاج إلى قصد القربى، ويكفي تحققه مطابقاً للواقع، وإن كان هنالك بعض كلام فيه ولكننا لا نتعرض له الآن.

كيف كان؟ فمن خلال أدلة المسألة التي استعرضها سيد المستمسك قدس سره، يُعلم بأن موضوع هذه المسألة هو خصوص العمل العبادي. وأما ما هو المقصود من الدليل الثاني وهو عدم تحقق نية القربى؟ فقد أوضحه الشيخ الأعظم قدس الله نفسه بأن الجاهل المقصر الملتفت للأحكام ولكنه لا يتعلمها، يكون شاكاً في أن ما يأتي به من العمل هل هو موافق

للمأمور به أم لا؟ فإذا كان شاكاً في موافقة المأتي به للمأمور به كيف يتحقق منه قصد القربى؟ كيف يتقرب به؟ ولذا قال قدس سره الشريف في مبحث الشبهة الوجوبية من الرسائل من بحث البراءة: «إن من قصد الاقتصار على أحد الفعلين ليس قاصداً لامتثال الأمر الواقعي على كل تقدير».

إذ أنه لو كان قاصداً لامتثال الأمر الواقعي على كل تقدير لجاء ماذا؟ بالفعلين معاً، فلما جاء بأحدهما فقط فهو ليس قاصداً لامتثال الأمر الواقعي على كل تقدير. نعم، هو قاصد لامتثاله على تقدير مصادفة هذا المحتمل له -يعني الذي جاء به فيما لو دار الأمر بين احتمالين- على تقدير مصادفة هذا المحتمل له لا مطلقاً، وهذا غير كاف في العبادات المعلوم وقوع التعبد بها، أي أنه لابد أن يقصد الإتيان بالأمر الواقعي، وقصد إتيان الأمر الواقع لا يتحقق إلا بقصد امتثاله على كل تقدير، أي سواء كان هذا المحتمل موافقاً فهو سيأتي به، وإن لم يكن موافقاً سيأتي به وسيأتي بالمحتمل الآخر.

فحينئذٍ يتحقق منه قصد القربى، وإلا فإنه لا يتحقق منه، وهذا قلنا هو الوجه الذي يظهر من عبارة السيد اليزدي، من مسألة السيد اليزدي؛ لماذا؟ لأنه بعد أن قال: عمل الجاهل المقصر الملتفت باطل وإن كان مطابقاً للواقع، قال: وأما الجاهل القاصر أو المقصر الذي كان غافلاً حين العمل وحصل منه قصد القربى، مما يعني أن المشكلة في الشق الأول إنما هي عدم تحقق قصد القربى، بينما هذه المشكلة ليست بمتحققة بالنسبة إلى الجاهل القاصر أو بالنسبة إلى الجاهل المقصر إذا كان غافلاً.

إذن فهذان وجهان استدل بهما شيخنا الأعظم الأنصاري رضوان الله تعالى عليه على عدم صحة عمل الجاهل المقصر الملتفت حتى ولو كان مطابقاً للواقع. ولكن سيدنا المستمسك رضوان الله تعالى عليه تأمل في كلا الدليلين:

أما الدليل الأول وهو دليل الإجماع، فقال بأن نفس الشيخ الأعظم قدس سره في رسالته في الاجتهاد والتقليد على ما حكاه عنه بعض الأكابر من تلامذته -ولعله يقصد بذلك المحقق الأشتياني على الله مقامه- نفسه لم يقبل دعوى الإجماع، ولم يقبل دعوى نفي الإشكال والخلاف، وإذا كان نفس الشيخ الأعظم لم يقبل هذا الدليل فحينئذٍ لا يصح الاستدلال به، إذ أن

نفس المستدل به قد رفع يده عنه، وعلى فرض التأمل في هذا التأمل، فإنه يمكن أن يقال بأن هذا الإجماع إجماع محتمل المدركية إن لم يكن معلوم المدركية، وبالتالي فهو ليس إجماعاً تعبديا يصح الاستناد إليه.

فالدليل الأول الذي استدل به على البطلان ليس بتام.

وأما الدليل الثاني الذي استدل به على البطلان، وهو اعتبار الجزم بالنية وعدم تحقق قصد القربى مع عدم تحقق الجزم في النية، فهذا يُسجل عليه ما أفدناه سابقاً من أن اعتبار الجزم في النية مما لم يدل عليه دليل في صحة العبادة؛ لماذا؟ لأن المعتبر في صحة العبادة إنما هو الإتيان بها مضافة إلى المولى سبحانه وتعالى، الإتيان بالعمل العبادي مضافاً إلى المولى سبحانه وتعالى، وبعبارة أخرى: الإتيان بالعمل العبادي امتثالاً لأمر المولى سبحانه وتعالى. وهذه الإضافة وهذا الامتثال لأمر المولى، كما يتحقق في صورة الإطاعة الجزمية والجزم بأمر المولى سبحانه وتعالى، كذلك يتحقق -كما نقحناه سابقاً- في صورة الإطاعة ماذا؟ الإطاعة الاحتمالية.

فإذا احتمل بأن المولى سبحانه وتعالى يريد هذا الفعل، وجاء به المكلف مضافاً إلى المولى نظراً لذلك الاحتمال، فإن الإطاعة تتحقق ويصح العمل العبادي حينئذٍ؛ لأنه قد أضيف إلى المولى سبحانه وتعالى. وبحسب تعبير سيدنا سيد المستمسك قدس سره قال: «وقد عرفت في أوائل الكتاب أن الإطاعة الاحتمالية كالإطاعة الجزمية في كون صدور الفعل عن الإرادة التكوينية الحاصلة للعبد بداعي إطاعة الإرادة التشريعية المولوية»، أي تطابق الإرادة التكوينية للعبد مع الإرادة التشريعية للمولى؛ فإنه إذا احتمل بأن هذا الأمر أو بأن هذا الفعل مطلوب للمولى سبحانه وتعالى وأنه مراد له بالإرادة التشريعية، فأراده نفس المكلف بإرادته التكوينية، أي أنه حققه في الخارج وأوجده في الخارج، فحصل تطابق بين الإرادة التكوينية والإرادة التشريعية للمولى سبحانه وتعالى، فذلك كاف لتحقق قصد القربى وإن لم يكن هنالك جزم بالإرادة التشريعية للمولى.

وأما مسألة الانطباق وعدم الانطباق، أي أن هذا العمل الذي جاء به هل ينطبق على المأمور به واقعاً أو لا ينطبق؟ فهذا الاحتمال هو نظير الجزم بالانطباق

دخيل في تأثير الإرادة المتعلقة بمعلوم الفردية أو بمحتملها، فإن الإرادة -الجزم بالانطباق وهي الإرادة التكوينية المتعلقة بالعمل الخارجي- تتعلق به سواء كان معلوماً فردياً أي أنه مصداق للمأمور به جزماً، أو أنه محتمل الفردية، فكما يحرك الجزم يحرك الاحتمال أيضاً، وككما تصح الإضافة في مورد الجزم تصح الإضافة في مورد الاحتمال، فالإطاعة الاحتمالية على وزان الإطاعة الجزمية، وما ذكره المحقق النائيني قدس سره من ترتب مراتب الامتثال ودعوى أن بناء العقلاء على ذلك، قد تقدمت المناقشة فيه تفصيلاً.

إذن فهذا الدليل الذي استدل به الشيخ الأعظم قدس سره لا يتم، وبالتالي فلو أن الجاهل المقصر الملتفت جاء بعمل من الأعمال واقتصر عليه ولم يأت بالعمل الآخر، فإن ذلك لا يمنع من تحقق قصد القربة منه؛ لأنه قد جاء بالعمل مضافاً إلى المولى سبحانه وتعالى، وجاء به من باب الإطاعة الاحتمالية، وهذا يحقق قصد القربى. فإذا كان يتمشى منه قصد القربى ووافق عمله الواقع فلا وجه للحكم ببطلانه.

ولكن قد يستشكل فيما أفاده سيد المستمسك رضوان الله تعالى عليه، بأن يقال: إن اقتصار المكلف المقصر الملتفت على بعض المحتملات مع بنائه على عدم الإتيان بققية المحتملات -إذ الفرض أنه جاهل ولم يسَعَ للتعلم، فعنده عدة محتملات: الصلاة واجبة مع جلسة الاستراحة أو بغير جلسة الاستراحة، الواجب ثلاث تسبيحات أم تسبيحة واحدة؟ فجاء بصلاة من غير جلسة الاستراحة، أو جاء بصلاة مع تسبيحة واحدة، وتبين بأن ما جاء به مطابق للواقع أو بانه مطابق للحجة- نحن نقول: أنتم تقولون يكفيه أنه جاء بذلك بداعي الاحتمال احتمال المطابقة فإن هذا يحقق الإضافة للمولى ويحقق الإطاعة الاحتمالية.

نقول: بأن اقتصاره على هذا المحتمل دون المحتمل الآخر مع بنائه على عدم الإتيان بالمحتمل الآخر، يدلنا ويكشف لنا عن أن الباعث الذي بعثه للإتيان بالعمل ليس هو الإرادة المولوية التشريعية، بحيث يقال: تطابقت إرادته التكوينية مع إرادة المولى التشريعية. والدليل على ذلك أن الباعث له لو كان هو عبارة عن الإرادة المولوية التشريعية لأثرت في غيره من المحتملات ولجعلته يأتي بالمحتملات الأخرى أيضاً، ولكنه لما لم يأت بالمحتملات الأخرى علم أن المحرك له ليس هو الإرادة المولوية.

فإذا لم يكن المحرك له هو الإرادة المولوية، إذن لم يتحقق منه قصد القربى.

يجيب سيد المستمسك أعلى الله مقامه الشريف عن هذا الإشكال بأن من الممكن جداً أن تكون الإرادة المولوية قد أثرت في بعض المحتملات لعدم المانع عن تأثيرها، ولم تؤثر في المحتملات الأخرى لوجود مانع من تأثيرها. فمثلاً لو دار الأمر بين أن يصلي بصلاة مع جلسة الاستراحة أو يصلي من غيرها، فهنا هو إذا تأمل في نفسه يقول مثلاً بأن الصلاة من غير جلسة الاستراحة أقل كلفة من الصلاة مع جلسة الاستراحة، فأنا آتي بهذه الصلاة برجاء أنها هي المطلوبة لله سبحانه وتعالى ولا أكلف نفسي أن آتي بتلك الصلاة فلعلها ليست بمطلوبة.

فهو هنا قد جاء ببعض المحتملات انبعاثاً عن إرادة المولى سبحانه وتعالى ولم يأت بالمحتمل الآخر ليس لعدم انبعاثه عما جاء بالمحتمل الأول عن إرادة المولى، وإنما لعدم قناعته مثلاً بأن المولى يريد منه تلك الصلاة التي تكون مع جلسة الاستراحة، أو لتكاسل منه أو لسبب آخر. حينئذٍ ربما في مقام العقاب يعاقب على تقصيره وعدم إتيانه بالمحتمل الآخر، لكن ذلك في مقام إبراء الذمة لا يضر بعمله الأول، لا يضر بإتيانه بالمحتمل الأول وأنه قد جاء به بقصد القربى ومضافاً للمولى سبحانه وتعالى.

إذن هذا ليس بمنبه على عدم الانبعاث عن الإرادة المولوية، بل هو منبه على أن الانبعاث عن الإرادة المولوية له مراتب؛ فهنالك من العباد من ينبعث عن الإرادة المولوية بنحو تحقيق الطاعة الاحتمالية، وهناك من العباد من ينبعث عن الإرادة المولوية بمستوى تحقيق ماذا؟ الطاعة الإجمالية، وهناك من العباد من يمتثل أمر المولى وينبعث عن إرادة المولى بالمستوى الذي يحقق فيه الطاعة التفصيلية. فهذه مراتب الطاعة لا تضر بتحقق الانبعاث عن أمر المولى، وإنما هي تعود إلى أحوال المكلفين أو إلى الظروف الموضوعية التي تحيط بهم.

فتحصل من ذلك إذن بأن كلا الدليلين اللذين استدل بهما على بطلان عمل الجاهل المقصر الملتفت وإن كان مطابقاً للواقع، كلا الدليلين لم يتما.

فالصحيح هو الحكم بصحة عمل الجاهل المقصر الملتفت إذا كان مطابقاً للواقع وتمشى منه قصد القربى، فلا فرق من هذه الناحية بين الجاهل المقصر الملتفت وبين ماذا؟ الجاهل المقصر الغافل أو الجاهل القاصر، فجميعهم إذا تحقق منهم العمل مطابقاً للواقع أو مطابقاً للحجة وتمشى منهم قصد القربى فإن العمل يكون محكوماً بالصحة.

هذا ما يرتبط بالمطلب الأول الذي أفاده قدس سره.

وأما المطلب الثاني الذي أفاده رضوان الله تعالى عليه فهو تعليق على ما أفاده السيد الماتن بقوله: «فإن كان مطابقاً لفتوى المجتهد الذي قلده بعد ذلك كان صحيحاً».

هنا بعد أن ذكرنا في المطلب السابق بأن العمل المطابق للواقع أو المطابق للحجة في حق المكلف يكون محكوماً بالصحة فيما لو تمشى منه قصد القربى، نقول بأن مطابقة العمل للواقع إما أن تحرز عن طريق الوجدان -وهذا في موارد نادرة وقليلة جداً- وإما أن تحرز عن طريق التعبد، أي عن طريق إقامة الحجة على أن العمل الصادر من المكلف حين تقصيره أو قصوره كان صحيحاً ومطابقاً للواقع، وهذا إما أن يكون عن طريق الاجتهاد، وإما أن يكون عن طريق التقليد. وكلامنا فيما لو كان عن طريق التقليد.

فإذا كان عن طريق التقليد، نحن هنا نتصور المسألة بصورتين:

الصورة الأولى: هي أن يكون المقلد الذي يجب عليه تقليده حال عمله هو نفسه المقلد حال التفاته، أي أنه لما التفت إلى نفسه والتفت إلى عمله وأن عمله هل هو مطابق للواقع أم ليس بمطابق للواقع؟ المقلد الذي كان يجب عليه تقليده حال عمله لا زال على ما هو عليه، لا زال هو نفسه المقلد، كما لو افترضنا مثلاً أنه قد أتى بالصلاة بكيفية معينة في حياة سيدنا الخوئي قدس سره، ثم إنه بعد سنوات توجه إلى أنني لابد أن أتعلم الحكم الشرعي، وكان السيد الخوئي أيضاً لا زال موجوداً، فالمقلد حين العمل أي المقلد الذي كان يجب عليه تقليده حين العمل هو نفسه المقلد الذي يجب عليه تقليده حين التوجه والنظر والالتفات.

هذه صورة.

وتارة نفترض أن المقلد مختلف، فعمله كان متزامناً لحياة مرجع من المراجع العظام، ثم التفت إلى وضعه وحاله بعد وفاة ذلك المرجع ووجود مرجع آخر تكون فتواه هي الحجة في حقه. بالنسبة إلى الصورة الأولى لا كلام فيها، يرجع إلى مرجع التقليد الذي تنجز تقليده في حقه، ويرى أن عمله هل هو مطابق لفتواه التي هي حجة في حقه أم لا؟ فإن كان مطابقاً فالكلام هو الذي ذكرناه من أنه إذا تمشى منه قصد القربى وتبين أنه مطابق للحجة فهو صحيح ولا يحكم ببطلانه. ولكن لو افترضنا أن المرجع حين عمله يختلف عن المرجع حال التفاته، فهنا هل الحجة في حقه هي فتوى المرجع حين العمل؟ أم أن الفتوى في حقه أو أن الحجة في حقه هي الفتوى حين الالتفات؟

وهنا إذا كانت الفتويان متطابقتين أيضاً فلا كلام، ولكن إذا كانت الفتويان مختلفتين، كما لو كان الأول مثلاً الذي حين العمل يفتي بأن الصلاة لازمة مع جلسة الاستراحة، بينما المرجع الذي وجب عليه تقليده حين الالتفات يفتي بأن الصلاة لا تلزم فيها جلسة الاستراحة، وهو قد جاء بصلاة بغير جلسة استراحة، فهل هنا تلحظ مطابقة العمل للفتوى الأولى فهي الحجة في حقه الذي كان معاصراً له وقت العمل؟ أم الفتوى الحجة هي الفتوى ماذا؟ الفتوى المنجزة في حقه حال الالتفات؟

هنا عندهم كلام، والذي بنى عليه السيد الشارح قدس سره الشريف هو أن يكون عمله مطابقاً لفتوى المجتهد الفعلي الذي قلده حال الالتفات، الذي تنجز عليه تقليده حال الالتفات. لماذا؟ باعتبار أن المكلف حينما التفت يتوجه إليه سؤال، وهو: هل أن عمله السابق مجزئ فلا حاجة لإعادته؟ أم أن عمله السابق ليس بمجزئ فيحتاج إلى ماذا؟ فيحتاج إلى إعادته. وإذا توجه إليه هذا السؤال نحن نقول بأن الإعادة وعدم الإعادة فعلاني أو فعل وترك من أفعال وتروك المكلف، والأفعال والتروك لابد أن يرجع فيها ماذا؟ إلى مرجع يعلم منه حكم ذلك والمرجع

حجة في حقه المنجز تقليده في حقه هو المرجع المعاصر له. فإذا كان هو المرجع المعاصر له -أي لماذا قلنا هو المرجع المعاصر له؟- لأن زمن الابتلاء هو الآن، الآن هو زمن ابتلائه بلزوم الإعادة أو عدم لزوم الإعادة، فالآن في زمن الابتلاء لابد من الرجوع إلى مرجع تكون فتواه حجة في حقه، والمرجع الذي تكون فتواه حجة في حقه في هذه الواقعة المتجددة في زمن الابتلاء إنما هو المرجع المعاصر له، ففتواه تكون حجة في حقه، فإن قال له: تجب عليك الإعادة، لزمته الإعادة، وإن قال له: لا تجب عليك الإعادة، لم تلزمه الإعادة.

وبعبارة أخرى أوضح من ذلك نقول: إن قال له بأن الصلاة من غير جلسة الاستراحة مجزئة، يُعلم من ذلك بأنه لا تجب الإعادة عليه، وإن قال له -وهذا خلاف ما أفترضناه من البداية بأن جلسة الاستراحة واجبة- يُعلم من ذلك بأنه ماذا؟ تجب عليه الإعادة.

وبالجملة، فإن الفتوى المنجزة في حق المكلف إنما هي الفتوى المرتبطة به في زمن الابتلاء، وزمن الابتلاء هو زمن الالتفات، في زمن الالتفات ابتلي بهذا الحكم: هل تجب عليه الإعادة أو لا تجب؟ فالفتوى المنجزة في حقه هي فتوى المرجع المعاصر له.

إن قلت: بأن فتوى هذا المرجع بعدم وجوب جلسة الاستراحة إنما هي ناظرة إلى الصلوات المتجددة بعد رجوعه إليه ولا تعم الصلوات التي صدرت سابقاً؟

قلنا: لا وجه لهذا التقييد؛ لأن المرجع يفتي بأن الصلاة لا تلزم فيها جلسة الاستراحة أو بأن جلسة الاستراحة ليست بواجبة بنحو الحكم الكلي على نحو القضية الحقيقية، فيعم هذا الحكم جميع الأفراد المتقدمة والمتأخرة بلا فرق، وبالتالي فإن رأيَهُ يكون حجة حتى في الوقائع المتقدمة وليس مقصوراً على الوقائع المتجددة.

إن قلت: أولا يعتبر مطابقة عمله أيضاً لرأي من كان يجب عليه تقليده حين العمل؟

يقول السيد قدس سره سيد المستمسك: هذا مما لا دليل عليه، هذا مما لا دليل عليه، اللهم إلا أن نبني على أن حجية أدلة التقليد أو نعم، أن حجية التقليد أو حجية الفتاوى إنما هي من باب السببية لا من باب الطريقية. من باب السببية يعني ماذا؟

من باب السببية يعني أن الأحكام تتغير بتغير فتوى مجتهد، فإذا كانت تتغير بتغير فتوى المجتهد، إذاً فالأحكام التي كانت حين العمل غيرها عن الأحكام التي كانت أو التي تحققت من المجتهد الآخر حين الالتفات، وعمله بما أنه كان مزامناً للأحكام الأولى وتلك الأحكام كانت سبباً لحدوث المصلحة آنذاك، فلا بد من مطابقة عمله لتلك الأحكام فيلحظ فتوى الفقيه المتقدم.

ولكننا لا نقول بذلك، وأوضحنا بأن مسلك السببية مسلك باطل، والحجية إنما هي من باب الطريقية، فإذا كانت من باب الطريقية إلى الواقع ففتوى الفقيه المتأخر طريق إلى الواقع، وإذا كانت طريقاً إلى الواقع فالمكلف قد وصل إلى الواقع، ووصل إلى الحجة بعبارة أخرى، وإذا كان قد وصل إلى الحجة فليس مطلوباً منه أكثر من ذلك، وصل إلى الواقع، وتمشى منه قصد القربى، إذن فالعمل الذي صدر منه ماذا؟ صحيح.

هذا تمام الكلام حول هذه المسألة، وأتصور بأن عبارته أعلى الله مقامه الشريف جليّة بعد ما بيناه لذلك أعرض عن تطبيقها، وإن كان ثمة غموض فأنا بخدمتكم، أرشدوني إلى العبارة الغامضة منها وأنا أبينها إن شاء الله.

والحمد لله رب العالمين.

📁 اختر درساً للتشغيل
00:00 00:00
🔊
⏸ جاهز
عنوانصوت
الملف 001 مقدمة بين يدي مستمسك العروة الوثقى -مزايا كتاب المستمسك على جملة من الكتب الفقهية المهمة -بيان المنهجية في هذا الدرساستماع
الملف 002 الدرس: 1 شرح المسألة الأولى (يجب على كل مكلّف في عباداته ومعاملاته أن يكون مجتهداً أو مقلّداً أو محتاطاً) ج 1 ص 4 – 5 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 003 الدرس: 2 شرح المسألة الثانية (جواز العمل بالاحتياط) ج 1 ص 5 – 6 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 004 الدرس: 3 شرح المسألة الثالثة، وبسط ما أجمله السيد الشارح قدس سره. ج 1 ص 6 – 7 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 005 الدرس: 4 شرح المسألة الرابعة، البحث حول جواز الاحتياط مع التمكن من الوصول إلى الحكم اجتهاداً أو تقليداً ، البحث حول الدليل الأول للمنع ج 1 ص 7 – 8 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 006 الدرس: 5 إكمال شرح المسألة الرابعة، البحث حول الدليل الثاني للمنع ج 1 ص 8 – 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 007 الدرس: 6 شرح المسألة الخامسة، لزوم أن يكون مجتهداً أو مقلّداً في مسألة جواز الاحتياط. ص 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 008 الدرس: 7 شرح المسألة السادسة عدم الحاجة للتقليد في الضروريات واليقينيات، وحكم غيرهما. بيان فروع المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 009 الدرس: 8 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الأول من المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 010 الدرس: 9 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الثاني من المسألة ذكر أدلة جواز التقليد. ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 011 الدرس: 10 إكمال شرح المسألة السادسة إكمال البحث حول أدلة التقليد، الاستدلال بالكتاب ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 012 الدرس: 11 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسنة على جواز التقليد، ذكر ثلاث طوائف من الروايات ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 013 الدرس: 12 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسيرة العقلائية على جواز التقليد ودفع الإشكالات الموردة ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 014 الدرس: 13 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بسيرة المتشرعة على جواز التقليد ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 015 الدرس: 14 شرح المسألة السابعة، بطلان عمل العامي بلا احتياط ولا تقليد ص 10 - 11 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 016 الدرس: 15 شرح المسألة الثامنة: بيان معنى التقليد بيان كلام صاحب الفصول ودفعه. ص 11 - 13 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 017 الدرس: 16 تابع شرح المسألة الثامنة زيادة إيضاح وتوسّع في بيان معنى التقليد.استماع
الملف 018 الدرس: 17 تابع شرح المسألة الثامنة البحث حول تعيين المجتهد الذي يقلّده المكلّفاستماع
الملف 019 الدرس: 18 شرح المسألة التاسعة البحث حول البقاء على تقليد الميت ص 16 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 020 الدرس: 19 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (1) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 18 - 20 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 021 الدرس: 20 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (2) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 21 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 022 الدرس: 21 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (3) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 22 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 023 الدرس: 22 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (4) الاستصحاب في الحكم الواقعي ص 22 - 23 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 024 الدرس: 23 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (5) الاستصحاب في الحكم الظاهري ص 23 - 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 025 الدرس: 24 تابع شرح المسألة التاسعة اختلاف المجتهدين الحي والميت في العلم ص 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 026 الدرس: 25 تابع شرح المسألة التاسعة حكم العدول من الميت إلى الحي ص 25 - 27 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 027 الدرس: 26 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (1) ص 27 - 29 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 028 الدرس: 27 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (2) ص 29 - 31 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 029 الدرس: 28 شرح المسألة العاشرة: العدول من الميت إلى الحي. شرح المسألة الحادية عشرة: العدول من الحي إلى الحي. ص 31 - 33 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 030 الدرس: 29 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (1) ص 34 - 37 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 031 الدرس: 30 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (2) ص 37 - 38 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 032 الدرس: 31 تتمة شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب الفحص عن الأعلم ص 38 - 41 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 033 الدرس: 32 شرح المسألة الثالثة عشرة: الترجيح بالأورعية ص 41 - 42 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 034 الدرس: 33 شرح المسألة الرابعة عشرة: إذا لم يكن للأعلم فتوى في مسألة. شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (1) ص 42 - 43 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 035 الدرس: 34 شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (2) ص 43 - 46 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 036 الدرس: 35 شرح المسألة السادسة عشرة ص 46 - 48 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 037 الدرس: 36 شرح المسألة السابعة عشرة: بيان المراد من الأعلم شرح المسألتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة ص 48 - 50 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 038 الدرس: 37 شرح المسألة 20، طرق معرفة اجتهاد المجتهد ص 50 - 52 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 039 الدرس: 38 شرح المسألة 21، إذا كان هناك مجتهدان ولم يمكن العلم بأعلمية أحدهما ص 52 - 53 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 040 الدرس: 39 شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية البلوغ ص 53 - 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 041 الدرس: 40 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العقل ص 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 042 الدرس: 41 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الإيمان ص 55 - 56 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 043 الدرس: 42 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العدالة ص 56 - 57 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 044 الدرس: 43 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الرجولة شرطية الحرية ص 57 - 58 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 045 الدرس: 44 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (1)استماع
الملف 046 الدرس: 45 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (2) البحث حول وثاقة سالم بن مكرماستماع
الملف 047 الدرس: 46 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (3) تكملة البحث وتطبيق العبارة من ص 58 - 61استماع
الملف 048 الدرس: 47 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. اعتبار طهارة المولد اعتبار أن لا يكون مقبلاً على الدنيا ص 61 - 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 049 الدرس: 48 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ص 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 050 الدرس: 49 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 051 الدرس: 50 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. إعادة وزيادة في بيان مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 052 الدرس: 51 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة السندية لرواية ابن أبي يعفوراستماع
الملف 053 الدرس: 52 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة الدلالية لرواية ابن أبي يعفور التعليق على ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 054 الدرس: 53 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة الكلام في استفادة مسلك سيد المستمسك من خبر ابن أبي يعفوراستماع
الملف 055 الدرس: 54 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. الاستفادة من بعض النصوص في تأييد ما استفيد من رواية ابن أبي يعفور ص 67 - 68 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 056 الدرس: 55 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مناقشة القولين الآخرين في العدالة ص 68 - 70 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 057 الدرس: 56 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. البحث حول أن العدالة من الأمور المشككة ص 70 - 72 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 058 الدرس: 57 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. بيان المقصود من اجتناب المعاصي ص 73 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 059 الدرس: 58 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: العلم والبينة ص 74 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 060 الدرس: 59 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة الكلام حول البينة بحث سندي في رواية علقمة هل هناك فرق بين الشهادة الفعلية والقولية؟ ص 74 - 75 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 061 الدرس: 60 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الثالث: حسن الظاهر ص 75 - 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 062 الدرس: 61 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الرابع: الوثوق ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 063 الدرس: 62 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الكلام في رواية أبي علي بن راشد ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 064 الدرس: 63 استدراكان على الدرس السابقاستماع
الملف 065 الدرس: 64 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الإشكال في الرواية بخصوصية المورد ومناقشة سيد المستمسك ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 066 الدرس: 65 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الظن في إحراز العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 067 الدرس: 66 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الشياع في إحراز العدالة إنهاء الكلام في المسألة 23 المتضمنة لمباحث العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 068 الدرس: 67 شرح المسألة 24 إذا عرض للمجتهد ما يوجب فقده للشرائط يجب على المقلد العدول إلى غيره ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 069 الدرس: 68 شرح المسألة 25 إذا قلّد من لم يكن جامعاً للشرائط ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 070 الدرس: 69 تابع شرح المسألة 25 الفرق بين الجاهل القاصر والجاهل المقصّر وبيان ما أفاده السيد السيستانياستماع
الملف 071 الدرس: 70 تابع شرح المسألة 25 تحليل ما أفاده السيد السيستاني في حاشيته على العروةاستماع
الملف 072 الدرس: 71 شرح المسألة: 26 إذا قلّد من يحرّم البقاء على تقليد الميت فمات ص 78 - 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 073 الدرس: 72 شرح المسألة: 27 يجب على المكلف العلم بأجزاء العبادات وشرائطها وموانعها ومقدماتها ص 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 074 الدرس: 73 شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 79 - 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 075 الدرس: 74 تتمة شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 076 الدرس: 75 شرح المسألة 29 التقليد في المستحبات والمكروهات والمباحات ص 80 - 81 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 077 الدرس: 76 شرح المسألة 30 البحث عن جواز الامتثال الإجمالي مع التمكن من التفصيلي ص 82 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 078 الدرس: 77 شرح المسألة 31 وظيفة المقلّد عند تبدّل رأي المجتهد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 079 الدرس: 78 شرح المسألة 32 إذا عدل المجتهد عن الفتوى إلى التوقف أو التردد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 080 الدرس: 79 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (1) ص 83 - 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 081 الدرس: 80 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (2) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 082 الدرس: 81 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (3) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 083 الدرس: 82 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (4) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 084 الدرس: 83 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (5) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 085 الدرس: 84 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (6) بيانات السيد السيستاني دام ظله فيما لو كان أحد المتساويين أورع من الآخر ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 086 الدرس: 85 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (7) تتمة الكلام فيما أفاده السيد السيستاني دام ظله ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 087 الدرس: 86 التوفيق بين مختار السيد اليزدي قدس سره في المسألة 13 والمسألة 33استماع
الملف 088 الدرس: 87 شرح المسألة 34 إذا قلّد من يفتي بحرمة العدول حتى إلى العدول ص 85 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 089 الدرس: 88 شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 87 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 090 الدرس: 89 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 091 الدرس: 90 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً الكلام في تخلّف القيد وتخلّف الداعي في الأمور غير القصدية ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 092 الدرس: 91 شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد الطريق الأول ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 093 الدرس: 92 تابع شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد بقية الطرق ص 88 - 89 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 094 الدرس: 93 شرح المسألة 37، إذا قلّد من ليس له أهلية الفتوى ثم التفت. شرح المسألة 38، إذا كان الأعلم منحصراً في شخصين. شرح المسألة 39، إذا شك في موت المجتهد أو في تبدّل رأيه أو عروض ما يوجب عدم جواز تقليده. ص 90 - 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 095 الدرس: 94 شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 096 الدرس: 95 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 097 الدرس: 96 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ما لو دار مقدار العمل الواقع بلا تقليد بين الأقل والأكثر ص 91 - 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 098 الدرس: 97 شرح المسألة 41 إذا علم أن أعماله السابقة كانت مع التقليد لكن لا يعلم أنها عن تقليد صحيح أم لا ص 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 099 الدرس: 98 شرح المسألة 42 إذا قلّد مجتهداً ثم شك في أنه جامع للشرائط أو لا، وجب عليه الفحص شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للفتوى يحرم عليه الإفتاء ص 94 - 96 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 100 الدرس: 99 تابع شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للقضاء يحرم عليه القضاء بين الناس ولا يجوز الترافع إليه ولا الشهادة عنده ص 96 - 97 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 101 الدرس: 100 تابع شرح المسألة 43 حكم أخذ المال من غير المؤهل للقضاء ص 97 - 99 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 102 الدرس: 101 تابع شرح المسألة 43 ما لو انحصر أخذ الحق بالترافع إلى غير المؤهل للقضاء ص 99 - 100 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 103 الدرس: 102 شرح المسألة 44: شرطية العدالة في القاضي شرح المسألة 45: إذا مضت مدة من بلوغه وشك بعد ذلك في أن أعماله كانت عن تقليد صحيح أو لا شرح المسألة 46: تقليد الأعلم في مسألة وجوب تقليد الأعلم وعدم وجوبه ص 100 - 101 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 104 الدرس: 103 استدراك على شرح المسألة 45. شرح المسألة 47، التبعيض إذا كان أحد المجتهدين أعلم في العبادات والآخر في المعاملات شرح المسألة 48، وجوب الإعلام إذا نقل شخص فتوى المجتهد خطأ وأخطأ المجتهد في بيان فتواه شرح المسألة 49، إذا اتفق للمكلّف مسألة في الصلاة لا يعلم حكمها. شرح المسألة 50، احتياط المكلّف في زمان الفحص عن المجتهد أو الأعلم ص 102 - 106 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 105 الدرس: 104 شرح المسألة 51، المأذون والوكيل ينعزلان بموت المجتهد ص 106 - 109 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 106 الدرس: 105 شرح المسألة 52، إذا بقي على تقليد الميت من دون تقليد الحي في مسألة البقاء شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحي ص 109 - 110 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 107 الدرس: 106 تتمة شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحياستماع
الملف 108 الدرس: 107 شرح المسألة 54، عمل الوكيل والوصي مع اختلاف التقليد شرح المسألة 55 ص 118 - 121 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 109 الدرس: 108 شرح المسألة 56، في المرافعات تعيين الحاكم بيد المدعي ص 121 - 124 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 110 الدرس: 109 شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 124 - 125 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 111 الدرس: 110 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 125 - 129 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 112 الدرس: 111 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضهاستماع
الملف 113 الدرس: 112 تتمة شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه، وذكر ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 114 الدرس: 113 شرح المسألة 58، إذا وظيفة ناقل الفتوى فيما لو أخطأ أو تبدّل رأي المجتهد ص 131 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 115 الدرس: 114 شرح المسألة 59، صور تعارض النقل للفتوى وحكمها ص 131 - 132 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 116 الدرس: 115 شرح المسألة 60، إذا عرضت مسألة لا يعلم حكمها ص 133 - 134 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 117 الدرس: 116 شرح المسألة 61، حكم إذا قلّد مجتهداً ثم مات فقلّد غيره ثم مات. ص 135 - 136 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 118 الدرس: 117 شرح المسألة 62، ما يتحقق به التقليد. شرح المسألة 63، وظيفة المكلّف في احتياطات المرجع شرح المسألة 64، الاحتياط وجوبي واستحبابي ص 136 - 138 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 119 الدرس: 118 شرح المسألة 65، التبعيض في التقليد شرح المسألة 66، تشخيص موارد الاحتياط عسر على العامي ص 138 - 140 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 120 الدرس: 119 شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الدين ص 141 - 142 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 121 الدرس: 120 تابع شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الفقه ومبادئ الاستنباط والموضوعات ص 142 - 144 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 122 الموعظة الأخلاقية 1 (كمال الدين طلب العلم)استماع
الملف 123 الدرس: 121 شرح المسألة 68، عدم اعتبار الأعلمية فيما أمره راجع للمجتهد شرح المسألة 69، هل يجب إعلام المقلدين عند تبدّل رأي المجتهد شرح المسألة 70، عدم جواز إجراء المقلّد للأصول العملية في الشبهات الحكمية. شرح المسألة 71، عدم جواز تقليد الفاسق ومجهول الحال. شرح المسألة 72، عدم كفاية الظن بفتوى المجتهد. ص 144 - 148 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 124 الدرس: 122 ملحق من نهج الفقاهة (1) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 125 الدرس: 123 ملحق من نهج الفقاهة (2) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 126 الدرس: 124 ملحق من نهج الفقاهة (3) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 127 الدرس: 125 ملحق من نهج الفقاهة (4) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 128 الموعظة الأخلاقية 2 كمال الدين طلب العلم 2 لزوم طلب المال ومقداره أوجبية طلب العلم على طلب المال المال مضمون بينما العلم مخزون عند أهله ولابد من طلبه منهماستماع
الملف 131 المستمسك - كتاب الصلاة (3) استداركات وإيضاحات لما سبقاستماع
الملف 134 المستمسك - كتاب الصلاة (5) ذكر بقية الروايات التي ذكرها السيد الخوئي للاستدلال على وجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 135 المستمسك - كتاب الصلاة (6) القرائن والموانع التي ذكرها السيد الخوئي المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناً *توضيح ما سمّاه السيد الخوئي بالدليل الخامس (قاعدة لو كان لبان) وكيفية تطبيقه في المقاماستماع
الملف 136 المستمسك - كتاب الصلاة (7) القرينة الثالثة المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 137 المستمسك - كتاب الخمس (2) الاستدلال على وجوب الخمس في أرباح المكاسب من خلال الكتاب الكريم وبيان إفادات السيد المحقق الخوئي حول آية (واعلموا أنما غنمتم)استماع
الملف 138 كلمة عن المرجع الكبير السيد الشبيري الزنجاني قدس سرهاستماع
الملف 139 المستمسك - كتاب الصلاة (8) مناقشة بعض الروايات التي استدل بها على الوجوب التعييني وقيل إن بعضها يأبى الحمل على الوجوب التخييري الكلام حول صحيحة زرارة عن الإمام الباقر (عليه السلام)استماع
الملف 140 المستمسك - كتاب الصلاة (9) الكلام حول صحيحة منصور عن الإمام الصادق (عليه السلام) وبه ينتهي المقام الأولاستماع
الملف 141 المستمسك - كتاب الصلاة (10) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الأدلة الأربعة الأولى لهم ومناقشتهااستماع
الملف 142 المستمسك - كتاب الصلاة (11) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الخامس والسادس والسابع ومناقشتهااستماع
الملف 143 المستمسك - كتاب الخمس (3) إشكال سيد المدارك على الاستدلال بآية الخمس بحث حول التبادر وأقسامه الثلاثة: الحاقي والإطلاقي والانصرافي بحث حول السياق وتأثيره على الظهوراستماع
الملف 144 المستمسك - كتاب الصلاة (12) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الثامن ومناقشتهاستماع
الملف 145 المستمسك - كتاب الصلاة (13) بيان مقتضى الأصل العملي في المقام وبه ينتهي البحث عن حكم صلاة الجمعة.استماع
الملف 147 المستمسك - كتاب الخمس (4) بيان ما أفاده السيد الشهيد الصدر حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان إشكال تلميذه السيد محمود الهاشمياستماع
الملف 148 كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل سماحة آية الله المعظّم السيد حسين الشمس الخراساني (قدس سره)استماع
الملف 150 المستمسك - كتاب الصلاة (16) تفصيل النوافل اليومية ومسألة استقلاليتها نافلة الوتيرة وحكم القيام فيها بيان مسلكي السيد البروجردي والسيد الخوئي في الإشكال في القيام في الوتيرة الطبعة المحققة ج 8 ص 15 - 17استماع
الملف 151 المستمسك - كتاب الصلاة (17) محاكمة الأقوال في القيام قي نافلة الوتيرةاستماع
الملف 152 المستمسك - كتاب الصلاة (18) عدد النوافل يوم الجمعة الطبعة المحققة ج 8 ص 17 - 18استماع
الملف 153 المستمسك - كتاب الخمس (5) بيان إشكال السيد الهاشمي حول دعوى إجمال لفظ الغنيمة في الآية والتأمل فيهاستماع
الملف 154 المستمسك - كتاب الصلاة (19) سقوط نوافل الظهرين في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19استماع
الملف 156 المستمسك - كتاب الصلاة (21) الفرع الثاني: حكم النوافل في أماكن التخيير وبيان الأقوال واستدلال السيد البروجردياستماع
الملف 157 المستمسك - كتاب الصلاة (22) كلمة في ذكر عناية مهدوية بالفقه الإمامي وكرامة للمحقق الشيخ محمد تقي الآملي تتمة الحديث عن الفرع الثاني: توجيهات القول بالسقوط: توجيه المحقق الحائري اليزدي توجيه المحقق النائيني توجيه السيد الأستاذ الروحانياستماع
الملف 158 المستمسك - كتاب الخمس (6) بيان إشكال السيد الأستاذ الشمس الخراساني في مجلس بحثه حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان التقريبات الثلاثة لإشكاله، ثم التأمل فيما أفاده.استماع
الملف 159 المستمسك - كتاب الصلاة (23) تتمة الحديث عن الفرع الثاني: بيان الدليل الثاني على عدم سقوط النوافل في أماكن التخيير وهو ما أشار إليه كلٌ من الشيخ الحائري والسيد البروجردياستماع
الملف 160 المستمسك - كتاب الصلاة (24) حكم سقوط الوتيرة في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19 - 22استماع
الملف 162 ‎⁨خمس المستمسك 7⁩استماع
الملف 163 المستمسك - كتاب الصلاة (26) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين. بيان القول الثاني بيان مقتضى الأصل العملي وذكر ما أفاده كل من الفقيه صاحب الحدائق والفقيه الهمداني وتعليق سيد المستمسك الطبعة المحققة ج 8 ص 23 - 25استماع
الملف 164 المستمسك - كتاب الصلاة (27) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين إلا الوتر بيان كيفية الإتيان بصلاة الوتر الطبعة المحققة ج 8 ص 25 - 26استماع
الملف 165 ‎⁨صلاة المستمسك 28⁩استماع
الملف 166 ‎⁨صلاة المستمسك 29⁩استماع
الملف 167 الدرس 126استماع
الملف 168 الدرس 127استماع
الملف 169 الدرس 128استماع

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.