مستمسك العروة الوثقى – السيد ضياء الخباز

دروس مقررة — النصوص المتاحة

53 درس مكتوب؛ بقية الدروس في هذه الدورة قد تكون صوتية فقط.

عرض روابط القراءة وWord والخلاصة

متن الدرس الدرس 38

تحميل Word

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على أشرف بريته وخير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين. اللهم أكرمنا بنور الفهم، وافتح علينا خزائن العلم، وأخرجنا من ظلمات الوهم، بحق محمد وآله الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين.

طرق معرفة الاجتهاد والأعلمية

المسألة العشرون: قال السيد الماتن أعلى الله مقامه: «يعرف اجتهاد المجتهد بالعلم الوجداني، كما إذا كان المقلد من أهل الخبرة وعلم باجتهاد شخص» وهذا الطريق الأول، «وكذا يعرف بشهادة عدلين من أهل الخبرة أي بالبينة، إذا لم تكن معارضة بشهادة آخرين من أهل الخبرة ينفيان عنه الاجتهاد، وإلا إذا تعارضت البينة مع الأخرى فمقتضى الأصل هو تساقط البينتين. وكذا يعرف الطريق الثالث بالشياع المفيد للعلم».

ثم يقول: «وكذا الأعلمية تعرف بالعلم، أو البينة غير المعارضة، أو الشياع المفيد للعلم». فذيل هذه المسألة يكون استدراكًا على ما ذكره في المسألة السابعة عشرة حيث قال هناك: «والمرجع في تعيينه أهل الخبرة والاستنباط» في تعيين الأعلم، وهنا قال: «تعرف بالعلم، أو البينة غير المعارضة، أو الشياع المفيد للعلم»، فذكر ثلاثة طرق. وهذه الطرق -طبعًا- هي تفصيل لذلك الطريق؛ فإنه إنما تعرف الأعلمية بالعلم لمن يكون من أهل الخبرة، وكذلك أيضًا ببينة من أهل الخبرة، وكذا بالشياع المفيد للعلم الذي يرجع إلى قول أهل الخبرة. فإذاً هو تفصيل لما تقدم، استدراك تفصيلي.

كيف كان، فيما يرتبط بمسألتنا وهي معرفة اجتهاد المجتهد، ذكر السيد الماتن قدس الله نفسه الزكية بأن معرفة اجتهاد المجتهد تعود إلى طرق ثلاثة: إما العلم الوجداني، وإما العلم التعبدي الذي هو عبارة عن البينة، وإما الشياع. وعلق السيد الشارح أعلى الله مقامه الشريف على هذا التقسيم الثلاثي بأن الثالث يرجع إلى الأول، وبعبارة أخرى لا فرق بين الثالث والأول من حيث كونهما علمين وجدانيين؛ فالاطلاع المباشر يتحصل منه علم وجداني، والشياع أيضاً المفيد للعلم يتحصل منه علم وجداني، فهما من حيث كونهما علماً وجدانياً لا فرق بينهما لرجوعهما إلى حجية العلم، وإنما الفرق بينهما من حيث السبب ليس إلا؛ فسبب العلم هناك هو الاطلاع المباشر في السبب الأول، بينما سبب العلم في الثالث هو عبارة عن الشياع الذي ينتهي إلى العلم. فإذاً هما من حيث العلم وحجيته واحد وإن كانا من حيث السبب مختلفين.

هذا ما يتعلق بعبارة السيد الماتن قدس الله نفسه الزكية. ثم بعد ذلك نأتي إلى هذه الأسباب التي أشار إليها.

#

السبب الأول: العلم الوجداني

السبب الأول: العلم الوجداني، وهذا مما لا كلام في حجيته لما هو معلوم من حجية العلم، فهذا الطريق لا كلام له إطلاقاً في حجيته وفي اعتباره، وإنما الكلام في الطرق الأخرى، وإلا فهذا هو حجة بذاته. ويلحق به أيضاً -وإن كان هذا لم يصرح به لا الماتن ولا الشارح- يلحق به الاطمئنان، يلحق بالعلم الوجداني كما نبه على ذلك سيدنا الخوئي قدس سره؛ إذ أن الاطمئنان أيضاً بنظر العقلاء علم عادي وهو حجة عقلائية، فإذا حصل الاطمئنان باجتهاد المجتهد أو بأعلميته كان حجة كالعلم تماماً.

#

السبب الثاني: البينة

والطريق الثاني من هذه الطرق هو عبارة عن البينة، وقد أشار سيد المستمسك رضوان الله تعالى عليه إلى أن البحث حول حجية البينة بنحو العموم سياتي -بحول الله تعالى- في مباحث الطهارة ولذلك لم يتعرض لهذا الدليل في المقام. وخلاصة ما يمكن أن يققال هنا بأن حجية البينة ليست حجية تأسيسية وإنما هي حجية عقلائية؛ فإن العقلاء من قبل أن يأتي الإسلام، كانوا يعتمدون على البينة، أي على قول العادلين، فيما يرتبط بالموضوعات. إنما الكلام: هل إن الإسلام قد أمضى هذا البناء العقلائي أم لم يمضِ هذا البناء؟ والذي يظهر من تتبع الموضوعات الشرعية -كما هو الحال مثلاً فيما يرتبط بمسألة العدالة، أو فيما يرتبط بمسألة الفسق مثلاً، أو فيما يرتبط بمسألة الهلال، أو فيما يرتبط بالمرافعات والخصومات- الذي يظهر بالتتبع هو أن الشارع المقدس قد أمضى حجية البينة التي هي حجية عقلائية. ومما يؤكد هذا الإمضاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله بقوله أو في قوله المشهور: «إنما أقضي بينكم بالبينات والأيمان».

فإن هذا التصريح منه صلى الله عليه وآله ظاهر في إمضاء حجية البينة في الجملة، ولذلك يمكن أن يُدعَى بأن البينة حجة بنحو العموم، وذلك لإمضاء الشارع المقدس إما لعدم ردعه عما عليه العقلاء، أو نتمسك بأقوال النبي صلى الله عليه وآله أو بما ورد عن الشارع المقدس في إثبات حجية البينة.

فهذا الطريق لا كلام لنا فيه أيضاً، وتفصيل الكلام -طبعاً- كلام فيه مفصل جداً يأتي إن شاء الله تعالى في محله.

#

الطريق الثالث: الشياع المفيد للعلم

الطريق الثالث من الطرق قلنا هو الشياع المفيد للعلم، وبما أن هذا الطريق يعود إلى الطريق الأول من حيث الحجية إذ هذا علم وجداني وذاك علم وجداني وإنما الاختلاف من حيث السبب، أيضاً لا كلام لنا فيه.

إذن، أين هو الكلام؟ أين هو الكلام في هذه المسألة؟ الكلام في هذه المسألة في أن اجتهاد المجتهد وكذا أعلمية المرجع، هل يمكن إثباتهما بخبر الثقة؟ أي بخبر الواحد وإن لم يكن عدلاً بل كان مجرد ثقة أم لا يمكن ذلك؟

هنا أفاد سيد المستمسك أعلى الله مقامه الشريف بأن عندنا مطلبين:

المطلب الأول: هو أن خبر الثقة هل هو حجة في الموضوعات أم لا؟ فإذا بنينا على أن خبر الثقة حجة في الموضوعات فهذه المسألة مسألة قد انتهى الكلام فيها، إذ أن اجتهاد المجتهد من الموضوعات، وكذلك أعلمية الفقيه من الموضوعات، فإذا كنا قد بنينا على أن كلام الثقة في الموضوعات حجة إلا ما قام الدليل على استثنائه طبعاً -كما قيل ذلك في مسألة الهلال- فهنا نبني على حجية قول الثقة فيما يرتبط باجتهاد المجتهد أو أعلميته.

ولكن قد يتأمل في ذلك من ناحية احتمال أن خبر الثقة في الموضوعات، وإن جرى عليه البناء العقلائي، إلا أن الشارع المقدس قد ردع عنه، وإذا كان قد ردع عنه فلا يمكن حينئذ إثبات الحجية في الموضوعات. إن قلت: أين هو ردع الشارع المقدس لسيرة العقلاء على العمل بخبر الثقة؟ قلنا بأن هذا الردع يستفاد من رواية مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: «كل شيء هو لك حلال حتى تعلم أنه حرام بعينه فتدعه من قبل نفسك، وذلك مثل الثوب يكون عليه قد اشتريته وهو سرقة، والمملوك عندك لعله حر قد باع نفسه أو خدع فبيع قهراً، أو امرأة تحتك وهي أختك أو رضيعتك، والأشياء كلها على هذا يعني هي حلال حتى تعلم أنه حرام بعينه، والأشياء كلها على هذا حتى يستبين لك غير ذلك أو تقوم به البينة».

فهنا الشارع المقدس قد حصر الحجية في الموضوعات في ماذا؟ في أمرين: في العلم وفي البينة؛ إذ

جعل كلًا من الاستبانة وكذلك قيام البينة جعلهما ماذا؟ غايتين للحل: «كل شيء حلال حتى تقوم البينة أو تحصل الاستبانة». ومن هذا الحاصل يعلم بأن قول الثقة لا أثر له وإلا لدخل مع هذين الأمرين، ولكن الشارع لم يدخله، فيعلم من ذلك بأن الشارع قد ردع عن سيرة العقلاء.

طبعاً الكلام حول هذا التأمل طويل مفصل، إذا وفقنا للوصول إليه في مباحث الطهارة نتعرض له بالتفصيل إن شاء الله تعالى، وفي مباحث الرجال تحدثنا حول ذلك أيضاً بما لا مزيد عليه، لمن يحب أن يلحظ خلاصة ما قيل هنا يمكنه مراجعة الدروس الرجالية.

فإذاً هذا الطريق أو هذا النعم هذا المطلب أو هذا المدرك -بعبارة أخرى- لتصحيح اعتبار قول الثقة فيما يرتبط باجتهاد المجتهد أو أعلميته، هذا المدرك لا يمكن البناء عليه لاحتمال الردع من قبل الشارع المقدس.

فننتقل حينئذ إلى المطلب الآخر، أو فقل المدرك الآخر، الذي يمكن الاعتماد عليه في المقام. وهذا المدرك هو عبارة عن عموم ما دل على حجية خبر الثقة في الأحكام الكلية: هنالك عندنا عمومات تدل على حجية خبر الثقة فيما يرتبط بالأحكام، ومن هذه العمومات بناء العقلاء، ومن هذه العمومات سيرة المتشرعة، ومن هذه العمومات -كما يرى ذلك بعضهم- آية النبأ مثلاً أو آية النفر على كلام إن شاء الله تعالى في مباحث حجية خبر الواحد يتضح لنا جلياً، ولكن في الجملة هنالك عندنا عمومات تدل على حجية خبر الثقة فيما يرتبط بالأحكام الكلية.

إذا كان كذلك، نقول: هل يمكن أن يستفاد من هذا المدرك في إثبات حجية خبر الثقة فيما يرتبط بهذين الموضوعين، أي باجتهاد المجتهد أو أعلميته، أو لا يمكن؟ يمكن أن يستند إلى ذلك بناء على مقدمتين:

المقدمة الأولى: هي عندما نقول بأن خبر الثقة حجة فيما يرتبط بالأحكام، فمرادنا من ذلك ما هو؟ مرادنا من ذلك ما يؤدي إلى الحكم الكلي، مرادنا من ذلك ما يؤدي إلى الحكم الكلي، لماذا؟ لأننا مثلاً حينما نبحث عن حجية خبر زرارة أو أبي بصير أو محمد بن مسلم، فمحمد بن مسلم وزرارة وأضرابهما في الحقيقة إنما ينقلون لنا موضوعاً وليسوا ينقلون لنا حكماً.

ما معنى أنهم ينقلون لنا موضوعاً؟ ينقلون لنا قول المعصوم عليه السلام، قول الإمام عليه السلام: إن الإمام قال كذا، إن الإمام تكلم بكذا. ولكن هذا القول الذي نقله زرارة وأضرابه حينما يصل إلى العالم، فإن العالم يتوصل منه إلى الحكم الكلي، أي أن هذا القول يؤدي إلى الحكم الكلي.

إذاً، المقدمة الأولى: عندما نقول بأن خبر الثقة حجة فيما يرتبط بالأحكام الكلية، أي أنه حجة فيما يؤدي إلى الأحكام الكلية.

المقدمة الثانية: هو أن تأدية الخبر للحكم الكلي على نحوين:

* النحو الأول: أنه يؤدي إلى الحكم الكلي بمدلوله المطابقي.

* النحو الثاني: أنه يؤدي إلى الحكم الكلي بمدلوله الالتزامي.

كيف؟ الآن عندما نأتي إلى خبر زرارة، خبر زرارة ينقل لنا فيه قول الإمام الصادق عليه السلام أو قول الإمام الباقر عليه السلام: هذا الذي ينقله زرارة عن الإمام الصادق عليه السلام -كما لو قال الإمام: صلاة الجمعة واجبة مثلاً- يؤدي إلى الحكم الكلي بمدلوله المطابقي وهذا واضح.

وتارة أخرى، الخبر -خبر الثقة- يؤدي إلى الحكم الكلي، ولكن بمدلوله الالتزامي. كيف بمدلوله الالتزامي؟ مثلاً، لو أخبرنا الثقة بأن زيداً من العلماء مجتهد، ما هو المدلول المطابقي لهذا الإخبار؟ المدلول المطابقي هو أن فلاناً له ملكة الاجتهاد بناء على أن الاجتهاد من الملكات. ولكن هذا المدلول المطابقي له مدلول التزامي، وهو ماذا؟ وهو أن ما يفتي به هذا المجتهد هو حكم الله الكلي، ما دام مجتهداً، ما دام من أهل النظر، إذاً ما يفتي به فهو حكم الله تعالى. فالمدلول الالتزامي هنا أدى، فهذا الخبر بمدلوله الالتزامي أدى إلى الحكم الكلي.

إذاً، نحن عندما نقول بأن خبر الثقة حجة في الأحكام الكلية يمكننا أن نستفيد من ذلك في إثبات ماذا؟ في إثبات اجتهاد المجتهد أو أعلميته بهذا البيان الذي ذكرناه وملخصه:

* المقدمة الأولى: أن خبر الثقة حجة في الأحكام الكلية، أي أن خبر الثقة الذي يؤدي إلى الحكم الكلي حجة.

* المقدمة الثانية: أن تأدية الخبر للحكم الكلي بنحوين: فتارة تكون بنحو المدلول الالتزامي، وأخرى تكون بنحو المدلول المطابقي.

وعلى ذلك نقول: بأن إخبار الثقة عن اجتهاد المجتهد،

أو عن أعلميته مشمول لعموم ما دل على حجية خبر الثقة في الأحكام، لماذا؟ لأنه يؤدي بالمدلول الالتزامي إلى الحكم الكلي، فيكون مشمولاً للعموم.

ولكن هذا التقريب الذي أفاده سيد المستمسك قدس الله نفسه، قد يستشكل فيه بإشكال مهم. وهذا الإشكال هو أن المفروض في مباحث حجية الخبر هو أن الخبر إنما يكون حجة إذا كان إخباراً عن حس كما ذكرنا ذلك في مباحث الإجماع من الأصول، في مباحث الإجماع المنقول: إنما يكون الخبر حجة فيما لو كان إخباراً عن حس، وأما إذا كان إخباراً عن حدس فإنه غير مشمول لأدلة الحجية، كما أوضحنا ذلك قريبا في تلك المباحث.

وعلى ذلك نقول: لا يمكن إثبات اجتهاد المجتهد بقول الثقة، لماذا؟ لأن اجتهاد المجتهد أمر حدسي، اجتهادي، نظري، وليس أمراً ماذا؟ وليس أمراً حسياً، وبالتالي فإن إخبار الثقة عنه لا حجية له، حتى يكون مشمولاً لعمومات ما دل على حجية خبر الثقة.

لو أُشكل بهذا الإشكال فإنه يمكن الجواب عنه بما أفاده سيد المستمسك أعلى الله مقامه الشريف ومحصله هو أن الإخبار عن الاجتهاد، ليس إخباراً عن حدس، وإنما هو إخبار عن حس. فمن هذه الناحية لا توجد مشكلة.

تقول: أولست قد قلت بأن المدلول الالتزامي هو الأداء، هو المدلول الالتزامي يؤدي إلى الحكم الكلي، وهذا أمر حدسي؟ قلنا: نعم هو كذلك المدلول الالتزامي أي أن اجتهاد المجتهد لازمه أن يكون نظره عبارة عن الحكم الكلي هذا أمر حدسي، ولكننا لا نريد أن نقول لا نريد، ولكننا ها هنا عندما طبقنا عموم حجية خبر الثقة طبقناه على ما هو حسي. طبقناه على ما هو حسي، وهو أن خبر الثقة -وهو أن اجتهاد المجتهد- أمر حسي. فإذا كان أمراً حسياً، نقول: هذا الإخبار هل هو مشمول لعمومات خبر الثقة، إخبار الثقة أو ليس مشمولاً؟ يكون مشمولاً لأنه من الموضوعات الحسية، وخبر الثقة حجة في الموضوعات الحسية.

إذاً، فنحن عندما ندقق نجد هنا أمرين: الأمر الأول هو عبارة عن الإخبار عن الاجتهاد، والأمر الثاني هو الإخبار عن أن ما يفتي به هذا المجتهد هو حكم الله الكلي، ولأن عندنا هاهنا إخبارين فلذلك عمومات ما دل على حجية أخبار الثقة في الأحكام

الكلية تكون شاملة لهذين الإخبارين، لماذا؟ لأن هذا الإخبار -وهو الإخبار عن الاجتهاد- مما يؤدي إلى الحكم الكلي، فهو محقق لموضوع عمومات ما دل على حجية خبر الثقة، فإذا كان محققا لموضوعها وهو أنه يؤدي إلى الحكم الكلي لا يكون مانع من الشمول.

إن قلت: بأن المانع عن الشمول هو أن الإخبار عن الاجتهاد أمر حدسي؟ منعنا من ذلك وقلنا بأن الإخبار عن الاجتهاد ليس حدسياً، وإنما هو إخبار عن أمر ماذا؟ عن أمر حسي.

وإن شئنا أن نعبر بتعبير آخر لعله يكون أكثر دقة، نقول: بأن الإخبار عن اجتهاد المجتهد هو إخبار عن حدس مقارب للحس. هو إخبار عن حدس مقارب للحس، يعني إن لم يكن إخباراً حسياً بالمعنى الدقيق للكلمة فلا أقل هو إخبار عن حدس مقارب للحس. وقد ذكرنا في مباحث حجية الإجماع المنقول بأن الإخبار عن حدس مقارب للحس هو أيضاً مشمول لماذا؟ مشمول للبناء العقلائي، فإن العقلاء يبنون على حجيته. وهذا المبنى يقول سيدنا الحكيم قدس سره: مبنى مهم في تخريج مجموعة من الأبحاث العلمية التي تحتاج إلى تخريج، ومن هذه الأبحاث البحث حول حجية وثاقة رجال السند بإخبار الثقة، لو أخبرنا النجاشي مثلاً أو الشيخ الطوسي مثلاً بأن زرارة ثقة، فمن أين نثبت الحجية لقول النجاشي؟ إن بنينا على حجية إخبار الثقة فيما يرتبط بالموضوعات فالأمر سهل، ولكن إن احتملنا الردع.. فنقع في مشكلة، ولكن بناء على هذا المبنى، وهو توسعة موضوع أدلة حجية خبر الثقة في الأحكام لكل ما يؤدي إلى الحكم بما يشمل: ما يؤدي إلى الحكم بمدلوله المطابقي وما يؤدي إليه بمدلوله الالتزامي، فهنا لا يمنعنا مانع من إثبات حجية قول الرجال من باب حجية قول الثقة؛ لأن قول الرجال مما يؤدي أيضاً إلى ماذا؟ إلى الحكم ولو بالمدلول الالتزامي.

وكذلك أيضاً فيما يرتبط بقول اللغوي، لو كان اللغوي ثقة وأخبرنا بأن اللفظ الكذائي موضوع للمعنى الكذائي، فهل يمكن إثبات الحجية لقوله أم لا؟ يأتي الكلام، إن بنينا على حجية خبر الثقة في الموضوعات نقول: هذا موضوع من الموضوعات وهذا ثقة فقوله حجة، ولكن إن قلنا بأن خبر الثقة في الموضوعات مردوع عن العمل به، فحينئذ كيف نخرج ذلك؟

نخرجه بهذا الوجه، نقول بأن خبر الثقة في الأحكام حجة، ومرادنا من موضوع هذا الخبر هو كل ما يؤدي إلى الحكم، كان بمدلوله المطابقي أو كان بمدلوله الالتزامي، وقول اللغوي الثقة بمدلوله الالتزامي يؤدي ماذا؟ إلى الحكم الكلي، إذاً هو مشمول لهذه العمومات. فهذا مبنى مهم استطاع من خلاله سيد المستمسك قدس سره أن يخرج مجموعة من المسائل، منها مسألتنا، ومنها المسألتان اللتان أشار إليهما.

إذن فخبر الثقة حجة في الموضوعات.. إن كان عفواً، خبر الثقة حجة في الموضوعات فالأمر سهل جداً في جميع هذه الفروع التي تمت الإشارة إليها، وإن لم يكن خبر الثقة حجة في الموضوعات أمكننا التخريج بهذا التخريج.

لا باس أن أمرّ على عبارته سريعاً، قال: (هذا.. بسم الله الرحمن الرحيم هذا وربما يقال.. لم أقرأ كل العبارات، سأقرأ العبارات التي فيها إعضال، وإن شئتم نقرأ من البداية: الفرق بينه وبين الأول -يعني العلم الوجداني- من حيث السبب لا غير؛ ذاك سببه الاطلاع المباشر وهذا سببه الشياع، وإلا فهما مشتركان في كون العلم هو الحجة. وإن كانت عبارة -يعني العلم الوجداني- في كون العلم هو الحجة يعني العلم الوجداني في قبال العلم التعبدي الذي هو طريق شهادة العدلين، وإن كانت عبارة المتن توهم غير ذلك) أي أنها توهم أن هذا طريق ثالث مستقل.

(هذا وربما يقال بثبوته -يعني الاجتهاد أو الأعلمية- بخبر الثقة لعموم ما دل على حجيته -يعني خبر الثقة في الأحكام الكلية). هذا المبنى اللي عبرنا عنه المبنى الثاني أو المدرك الثاني، واللي عبرنا عنه المبنى الأول وهو حجية خبر الثقة في الموضوعات سيتعرض له في آخر كلامه. (لعموم ما دل على حجيته في الأحكام الكلية، إذ المراد منه حجية خبر الثقة في الأحكام ما يؤدي إلى الحكم الكلي) هذه المقدمة الأولى.

المقدمة الثانية: (سواء كان بمدلوله المطابقي أم الالتزامي، والمقام من الثاني، فإن مدلول الخبر المطابقي هو وجود الاجتهاد وهو من هذه الجهة يكون إخباراً عن الموضوع.

لكن مدلوله الالتزامي ما هو؟

هو ثبوت الحكم الواقعي الكلي الذي يؤدي إليه نظر المجتهد، إذن فهذا الإخبار مما يؤدي إلى الحكم الكلي فهو مشمول للعمومات).

(فإن قلت: هذا هو الإشكال، أدلة حجية خبر الثقة مختصة بالإخبار عن حس ولا تشمل الإخبار عن حدس ولذا لم تكن تلك الأدلة دالة) هذا منبه على أنها لا تشمل ما كان عن حدس (ولذا لم تكن تلك الأدلة -يعني أدلة حجية خبر الثقات- دالة على حجية فتوى المجتهد، لا يستدل بها على حجية فتوى المجتهد مع أنها إخبار عن الحكم الكلي إلا أن مستنده الحدس، لأن الفتوى قضية حدسية فلا تشملها أدلة حجية خبر الثقة، فإن المجتهد حينما يفتي لا يفتي عن حس وإنما يفتي عن حدس، فلا يكون مشمولاً للعمومات، فهذا منبه على أن أدلة حجية خبر الثقة لا تشمل الحدسيات).

(قلت -جواب الإشكال-: الإخبار عن الاجتهاد.. وقلنا عندنا إخباران: الإخبار عن الاجتهاد من قبيل الإخبار عن الحس، نعم، المدلول الالتزامي وهو الحكم الكلي إنما كان بتوسط الحدس، فإذا ما نريد إثباته لن يخرج عن دائرة الحس، فلا مانع من شموله من شمول العمومات له. لكن هذا المقدار -يعني هذا التفصيل بين المدلول المطابقي والالتزامي- لا يقدح في الحجية هي، لكن لعلها في غير موردها) لو كان عبر مثلاً بالواو (وهذا المقدار لا يقدح في الحجية لكان أفضل، لأن الحس إن.. لأنه، لكن يشعر بالاستدراك والحال أنه ليس في مقام الاستدراك وإنما هو في مقام تتميم الدليل، فبعد أن بين كيف أن ها هنا إخبارين أراد أن يبين بأن وجود هذين الإخبارين لا يقدح في الحجية).

(وهذا المقدار لا يقدح في الحجية، لأن الحس إنما يعتبر في المدلول المطابقي وهو حاصل، لا في الملازمة التي يتوقف عليها ثبوت المدلول الالتزامي. وإلا -لو كان يعتبر الإخبار عن حس حتى في المدلول الالتزامي هذا المنبه- وإلا فأخبار زرارة مثلاً عن قول الإمام الذي هو إخبار عن موضوع يكون أيضاً إخباراً عن الحكم الكلي، ويكون حجة على المجتهد وربما يكون بتوسط حدس المجتهد الذي هو حجة عليه أيضاً، يعني فلا يكون حجة، لماذا؟

لأن المدلول الالتزامي حدسي، فحينئذ نقول: أخبار زرارة لا تشمله أدلة حجية خبر الثقة، لأنه إنما أخبر عن الحكم الكلي بتوسط الحدس، ولا قائل بذلك، لأن المدلول المطابقي وهو قول الإمام قد أخبر عنه زرارة عن حس وهذا يكفي.

والكلام فيما نحن فيه كذلك، أخبر عن اجتهاد مجتهد عن حس، وأخباره عن اجتهاده يؤدي بالملازمة إلى الحكم الكلي ويكون ذلك عن حدس نفس القضية في المقام.

وبالجملة: الإخبار عن الاجتهاد كالإخبار عن قول الإمام، ودلالتهما على الحكم الكلي بالالتزام إنما يكون بتوسط الحدس، غاية الأمر أن الحدس في الثاني -يعني في الإخبار عن قول الإمام- من المجتهد وحجة عليه، والحدس في الأول -أي في الإخبار عن الاجتهاد- من المجتهد وحجة على العامي المقلد له، فإنه إذا ثبت أنه مجتهد فحينئذ يكون قوله حجة على من؟ على العامي المقلد).

وعلى هذا المبنى -هنا يبين ثمرات هذا المبنى- يكفي توثيق رجال السند بخبر الثقة، وكذا هذا واحد. وكذا في إثبات المعنى بإخبار اللغوي الثقة كما حررنا ذلك في مبحث حجية قول اللغوي من كتابه (حقائق الوصول) الذي هو شرح على الكفاية.

(ولو قلنا بحجية خبر الثقة) هذا إشارة أو هذا بيان للمدرك الثاني، أو نعم المبنى الثاني الذي يمكن تخريج هذه المسألة على ضوئه (ولو قلنا بحجية خبر الثقة في الموضوعات كما عليه بناء العقلاء فالحكم أظهر) لماذا؟ لأنه نصل إلى النتيجة بشكل مباشر، لا نحتاج إلى هذه المقدمات، نقول: خبر الثقة حجة في الموضوعات، واجتهاد المجتهد من الموضوعات، فخبر الثقة فيه حجة (لكنه محل تأمل، لماذا؟ لإمكان دعوى تحقق الردع عنه) يعني عن بناء العقلاء (بماذا يكون الردع؟ بخبر مسعدة بن صدقة، وسيأتي إن شاء الله تعالى التعرض لذلك في بعض المباحث في مباحث الطهارة وكيفية ثبوتها).

نسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق لنا ولكم، والحمد لله رب العالمين.

📁 اختر درساً للتشغيل
00:00 00:00
🔊
⏸ جاهز
عنوانصوت
الملف 001 مقدمة بين يدي مستمسك العروة الوثقى -مزايا كتاب المستمسك على جملة من الكتب الفقهية المهمة -بيان المنهجية في هذا الدرساستماع
الملف 002 الدرس: 1 شرح المسألة الأولى (يجب على كل مكلّف في عباداته ومعاملاته أن يكون مجتهداً أو مقلّداً أو محتاطاً) ج 1 ص 4 – 5 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 003 الدرس: 2 شرح المسألة الثانية (جواز العمل بالاحتياط) ج 1 ص 5 – 6 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 004 الدرس: 3 شرح المسألة الثالثة، وبسط ما أجمله السيد الشارح قدس سره. ج 1 ص 6 – 7 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 005 الدرس: 4 شرح المسألة الرابعة، البحث حول جواز الاحتياط مع التمكن من الوصول إلى الحكم اجتهاداً أو تقليداً ، البحث حول الدليل الأول للمنع ج 1 ص 7 – 8 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 006 الدرس: 5 إكمال شرح المسألة الرابعة، البحث حول الدليل الثاني للمنع ج 1 ص 8 – 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 007 الدرس: 6 شرح المسألة الخامسة، لزوم أن يكون مجتهداً أو مقلّداً في مسألة جواز الاحتياط. ص 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 008 الدرس: 7 شرح المسألة السادسة عدم الحاجة للتقليد في الضروريات واليقينيات، وحكم غيرهما. بيان فروع المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 009 الدرس: 8 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الأول من المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 010 الدرس: 9 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الثاني من المسألة ذكر أدلة جواز التقليد. ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 011 الدرس: 10 إكمال شرح المسألة السادسة إكمال البحث حول أدلة التقليد، الاستدلال بالكتاب ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 012 الدرس: 11 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسنة على جواز التقليد، ذكر ثلاث طوائف من الروايات ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 013 الدرس: 12 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسيرة العقلائية على جواز التقليد ودفع الإشكالات الموردة ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 014 الدرس: 13 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بسيرة المتشرعة على جواز التقليد ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 015 الدرس: 14 شرح المسألة السابعة، بطلان عمل العامي بلا احتياط ولا تقليد ص 10 - 11 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 016 الدرس: 15 شرح المسألة الثامنة: بيان معنى التقليد بيان كلام صاحب الفصول ودفعه. ص 11 - 13 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 017 الدرس: 16 تابع شرح المسألة الثامنة زيادة إيضاح وتوسّع في بيان معنى التقليد.استماع
الملف 018 الدرس: 17 تابع شرح المسألة الثامنة البحث حول تعيين المجتهد الذي يقلّده المكلّفاستماع
الملف 019 الدرس: 18 شرح المسألة التاسعة البحث حول البقاء على تقليد الميت ص 16 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 020 الدرس: 19 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (1) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 18 - 20 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 021 الدرس: 20 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (2) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 21 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 022 الدرس: 21 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (3) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 22 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 023 الدرس: 22 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (4) الاستصحاب في الحكم الواقعي ص 22 - 23 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 024 الدرس: 23 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (5) الاستصحاب في الحكم الظاهري ص 23 - 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 025 الدرس: 24 تابع شرح المسألة التاسعة اختلاف المجتهدين الحي والميت في العلم ص 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 026 الدرس: 25 تابع شرح المسألة التاسعة حكم العدول من الميت إلى الحي ص 25 - 27 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 027 الدرس: 26 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (1) ص 27 - 29 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 028 الدرس: 27 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (2) ص 29 - 31 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 029 الدرس: 28 شرح المسألة العاشرة: العدول من الميت إلى الحي. شرح المسألة الحادية عشرة: العدول من الحي إلى الحي. ص 31 - 33 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 030 الدرس: 29 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (1) ص 34 - 37 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 031 الدرس: 30 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (2) ص 37 - 38 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 032 الدرس: 31 تتمة شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب الفحص عن الأعلم ص 38 - 41 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 033 الدرس: 32 شرح المسألة الثالثة عشرة: الترجيح بالأورعية ص 41 - 42 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 034 الدرس: 33 شرح المسألة الرابعة عشرة: إذا لم يكن للأعلم فتوى في مسألة. شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (1) ص 42 - 43 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 035 الدرس: 34 شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (2) ص 43 - 46 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 036 الدرس: 35 شرح المسألة السادسة عشرة ص 46 - 48 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 037 الدرس: 36 شرح المسألة السابعة عشرة: بيان المراد من الأعلم شرح المسألتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة ص 48 - 50 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 038 الدرس: 37 شرح المسألة 20، طرق معرفة اجتهاد المجتهد ص 50 - 52 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 039 الدرس: 38 شرح المسألة 21، إذا كان هناك مجتهدان ولم يمكن العلم بأعلمية أحدهما ص 52 - 53 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 040 الدرس: 39 شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية البلوغ ص 53 - 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 041 الدرس: 40 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العقل ص 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 042 الدرس: 41 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الإيمان ص 55 - 56 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 043 الدرس: 42 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العدالة ص 56 - 57 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 044 الدرس: 43 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الرجولة شرطية الحرية ص 57 - 58 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 045 الدرس: 44 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (1)استماع
الملف 046 الدرس: 45 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (2) البحث حول وثاقة سالم بن مكرماستماع
الملف 047 الدرس: 46 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (3) تكملة البحث وتطبيق العبارة من ص 58 - 61استماع
الملف 048 الدرس: 47 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. اعتبار طهارة المولد اعتبار أن لا يكون مقبلاً على الدنيا ص 61 - 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 049 الدرس: 48 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ص 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 050 الدرس: 49 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 051 الدرس: 50 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. إعادة وزيادة في بيان مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 052 الدرس: 51 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة السندية لرواية ابن أبي يعفوراستماع
الملف 053 الدرس: 52 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة الدلالية لرواية ابن أبي يعفور التعليق على ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 054 الدرس: 53 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة الكلام في استفادة مسلك سيد المستمسك من خبر ابن أبي يعفوراستماع
الملف 055 الدرس: 54 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. الاستفادة من بعض النصوص في تأييد ما استفيد من رواية ابن أبي يعفور ص 67 - 68 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 056 الدرس: 55 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مناقشة القولين الآخرين في العدالة ص 68 - 70 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 057 الدرس: 56 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. البحث حول أن العدالة من الأمور المشككة ص 70 - 72 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 058 الدرس: 57 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. بيان المقصود من اجتناب المعاصي ص 73 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 059 الدرس: 58 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: العلم والبينة ص 74 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 060 الدرس: 59 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة الكلام حول البينة بحث سندي في رواية علقمة هل هناك فرق بين الشهادة الفعلية والقولية؟ ص 74 - 75 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 061 الدرس: 60 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الثالث: حسن الظاهر ص 75 - 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 062 الدرس: 61 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الرابع: الوثوق ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 063 الدرس: 62 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الكلام في رواية أبي علي بن راشد ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 064 الدرس: 63 استدراكان على الدرس السابقاستماع
الملف 065 الدرس: 64 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الإشكال في الرواية بخصوصية المورد ومناقشة سيد المستمسك ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 066 الدرس: 65 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الظن في إحراز العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 067 الدرس: 66 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الشياع في إحراز العدالة إنهاء الكلام في المسألة 23 المتضمنة لمباحث العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 068 الدرس: 67 شرح المسألة 24 إذا عرض للمجتهد ما يوجب فقده للشرائط يجب على المقلد العدول إلى غيره ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 069 الدرس: 68 شرح المسألة 25 إذا قلّد من لم يكن جامعاً للشرائط ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 070 الدرس: 69 تابع شرح المسألة 25 الفرق بين الجاهل القاصر والجاهل المقصّر وبيان ما أفاده السيد السيستانياستماع
الملف 071 الدرس: 70 تابع شرح المسألة 25 تحليل ما أفاده السيد السيستاني في حاشيته على العروةاستماع
الملف 072 الدرس: 71 شرح المسألة: 26 إذا قلّد من يحرّم البقاء على تقليد الميت فمات ص 78 - 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 073 الدرس: 72 شرح المسألة: 27 يجب على المكلف العلم بأجزاء العبادات وشرائطها وموانعها ومقدماتها ص 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 074 الدرس: 73 شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 79 - 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 075 الدرس: 74 تتمة شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 076 الدرس: 75 شرح المسألة 29 التقليد في المستحبات والمكروهات والمباحات ص 80 - 81 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 077 الدرس: 76 شرح المسألة 30 البحث عن جواز الامتثال الإجمالي مع التمكن من التفصيلي ص 82 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 078 الدرس: 77 شرح المسألة 31 وظيفة المقلّد عند تبدّل رأي المجتهد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 079 الدرس: 78 شرح المسألة 32 إذا عدل المجتهد عن الفتوى إلى التوقف أو التردد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 080 الدرس: 79 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (1) ص 83 - 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 081 الدرس: 80 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (2) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 082 الدرس: 81 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (3) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 083 الدرس: 82 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (4) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 084 الدرس: 83 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (5) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 085 الدرس: 84 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (6) بيانات السيد السيستاني دام ظله فيما لو كان أحد المتساويين أورع من الآخر ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 086 الدرس: 85 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (7) تتمة الكلام فيما أفاده السيد السيستاني دام ظله ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 087 الدرس: 86 التوفيق بين مختار السيد اليزدي قدس سره في المسألة 13 والمسألة 33استماع
الملف 088 الدرس: 87 شرح المسألة 34 إذا قلّد من يفتي بحرمة العدول حتى إلى العدول ص 85 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 089 الدرس: 88 شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 87 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 090 الدرس: 89 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 091 الدرس: 90 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً الكلام في تخلّف القيد وتخلّف الداعي في الأمور غير القصدية ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 092 الدرس: 91 شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد الطريق الأول ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 093 الدرس: 92 تابع شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد بقية الطرق ص 88 - 89 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 094 الدرس: 93 شرح المسألة 37، إذا قلّد من ليس له أهلية الفتوى ثم التفت. شرح المسألة 38، إذا كان الأعلم منحصراً في شخصين. شرح المسألة 39، إذا شك في موت المجتهد أو في تبدّل رأيه أو عروض ما يوجب عدم جواز تقليده. ص 90 - 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 095 الدرس: 94 شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 096 الدرس: 95 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 097 الدرس: 96 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ما لو دار مقدار العمل الواقع بلا تقليد بين الأقل والأكثر ص 91 - 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 098 الدرس: 97 شرح المسألة 41 إذا علم أن أعماله السابقة كانت مع التقليد لكن لا يعلم أنها عن تقليد صحيح أم لا ص 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 099 الدرس: 98 شرح المسألة 42 إذا قلّد مجتهداً ثم شك في أنه جامع للشرائط أو لا، وجب عليه الفحص شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للفتوى يحرم عليه الإفتاء ص 94 - 96 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 100 الدرس: 99 تابع شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للقضاء يحرم عليه القضاء بين الناس ولا يجوز الترافع إليه ولا الشهادة عنده ص 96 - 97 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 101 الدرس: 100 تابع شرح المسألة 43 حكم أخذ المال من غير المؤهل للقضاء ص 97 - 99 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 102 الدرس: 101 تابع شرح المسألة 43 ما لو انحصر أخذ الحق بالترافع إلى غير المؤهل للقضاء ص 99 - 100 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 103 الدرس: 102 شرح المسألة 44: شرطية العدالة في القاضي شرح المسألة 45: إذا مضت مدة من بلوغه وشك بعد ذلك في أن أعماله كانت عن تقليد صحيح أو لا شرح المسألة 46: تقليد الأعلم في مسألة وجوب تقليد الأعلم وعدم وجوبه ص 100 - 101 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 104 الدرس: 103 استدراك على شرح المسألة 45. شرح المسألة 47، التبعيض إذا كان أحد المجتهدين أعلم في العبادات والآخر في المعاملات شرح المسألة 48، وجوب الإعلام إذا نقل شخص فتوى المجتهد خطأ وأخطأ المجتهد في بيان فتواه شرح المسألة 49، إذا اتفق للمكلّف مسألة في الصلاة لا يعلم حكمها. شرح المسألة 50، احتياط المكلّف في زمان الفحص عن المجتهد أو الأعلم ص 102 - 106 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 105 الدرس: 104 شرح المسألة 51، المأذون والوكيل ينعزلان بموت المجتهد ص 106 - 109 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 106 الدرس: 105 شرح المسألة 52، إذا بقي على تقليد الميت من دون تقليد الحي في مسألة البقاء شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحي ص 109 - 110 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 107 الدرس: 106 تتمة شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحياستماع
الملف 108 الدرس: 107 شرح المسألة 54، عمل الوكيل والوصي مع اختلاف التقليد شرح المسألة 55 ص 118 - 121 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 109 الدرس: 108 شرح المسألة 56، في المرافعات تعيين الحاكم بيد المدعي ص 121 - 124 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 110 الدرس: 109 شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 124 - 125 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 111 الدرس: 110 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 125 - 129 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 112 الدرس: 111 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضهاستماع
الملف 113 الدرس: 112 تتمة شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه، وذكر ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 114 الدرس: 113 شرح المسألة 58، إذا وظيفة ناقل الفتوى فيما لو أخطأ أو تبدّل رأي المجتهد ص 131 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 115 الدرس: 114 شرح المسألة 59، صور تعارض النقل للفتوى وحكمها ص 131 - 132 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 116 الدرس: 115 شرح المسألة 60، إذا عرضت مسألة لا يعلم حكمها ص 133 - 134 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 117 الدرس: 116 شرح المسألة 61، حكم إذا قلّد مجتهداً ثم مات فقلّد غيره ثم مات. ص 135 - 136 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 118 الدرس: 117 شرح المسألة 62، ما يتحقق به التقليد. شرح المسألة 63، وظيفة المكلّف في احتياطات المرجع شرح المسألة 64، الاحتياط وجوبي واستحبابي ص 136 - 138 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 119 الدرس: 118 شرح المسألة 65، التبعيض في التقليد شرح المسألة 66، تشخيص موارد الاحتياط عسر على العامي ص 138 - 140 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 120 الدرس: 119 شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الدين ص 141 - 142 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 121 الدرس: 120 تابع شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الفقه ومبادئ الاستنباط والموضوعات ص 142 - 144 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 122 الموعظة الأخلاقية 1 (كمال الدين طلب العلم)استماع
الملف 123 الدرس: 121 شرح المسألة 68، عدم اعتبار الأعلمية فيما أمره راجع للمجتهد شرح المسألة 69، هل يجب إعلام المقلدين عند تبدّل رأي المجتهد شرح المسألة 70، عدم جواز إجراء المقلّد للأصول العملية في الشبهات الحكمية. شرح المسألة 71، عدم جواز تقليد الفاسق ومجهول الحال. شرح المسألة 72، عدم كفاية الظن بفتوى المجتهد. ص 144 - 148 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 124 الدرس: 122 ملحق من نهج الفقاهة (1) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 125 الدرس: 123 ملحق من نهج الفقاهة (2) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 126 الدرس: 124 ملحق من نهج الفقاهة (3) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 127 الدرس: 125 ملحق من نهج الفقاهة (4) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 128 الموعظة الأخلاقية 2 كمال الدين طلب العلم 2 لزوم طلب المال ومقداره أوجبية طلب العلم على طلب المال المال مضمون بينما العلم مخزون عند أهله ولابد من طلبه منهماستماع
الملف 131 المستمسك - كتاب الصلاة (3) استداركات وإيضاحات لما سبقاستماع
الملف 134 المستمسك - كتاب الصلاة (5) ذكر بقية الروايات التي ذكرها السيد الخوئي للاستدلال على وجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 135 المستمسك - كتاب الصلاة (6) القرائن والموانع التي ذكرها السيد الخوئي المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناً *توضيح ما سمّاه السيد الخوئي بالدليل الخامس (قاعدة لو كان لبان) وكيفية تطبيقه في المقاماستماع
الملف 136 المستمسك - كتاب الصلاة (7) القرينة الثالثة المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 137 المستمسك - كتاب الخمس (2) الاستدلال على وجوب الخمس في أرباح المكاسب من خلال الكتاب الكريم وبيان إفادات السيد المحقق الخوئي حول آية (واعلموا أنما غنمتم)استماع
الملف 138 كلمة عن المرجع الكبير السيد الشبيري الزنجاني قدس سرهاستماع
الملف 139 المستمسك - كتاب الصلاة (8) مناقشة بعض الروايات التي استدل بها على الوجوب التعييني وقيل إن بعضها يأبى الحمل على الوجوب التخييري الكلام حول صحيحة زرارة عن الإمام الباقر (عليه السلام)استماع
الملف 140 المستمسك - كتاب الصلاة (9) الكلام حول صحيحة منصور عن الإمام الصادق (عليه السلام) وبه ينتهي المقام الأولاستماع
الملف 141 المستمسك - كتاب الصلاة (10) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الأدلة الأربعة الأولى لهم ومناقشتهااستماع
الملف 142 المستمسك - كتاب الصلاة (11) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الخامس والسادس والسابع ومناقشتهااستماع
الملف 143 المستمسك - كتاب الخمس (3) إشكال سيد المدارك على الاستدلال بآية الخمس بحث حول التبادر وأقسامه الثلاثة: الحاقي والإطلاقي والانصرافي بحث حول السياق وتأثيره على الظهوراستماع
الملف 144 المستمسك - كتاب الصلاة (12) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الثامن ومناقشتهاستماع
الملف 145 المستمسك - كتاب الصلاة (13) بيان مقتضى الأصل العملي في المقام وبه ينتهي البحث عن حكم صلاة الجمعة.استماع
الملف 147 المستمسك - كتاب الخمس (4) بيان ما أفاده السيد الشهيد الصدر حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان إشكال تلميذه السيد محمود الهاشمياستماع
الملف 148 كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل سماحة آية الله المعظّم السيد حسين الشمس الخراساني (قدس سره)استماع
الملف 150 المستمسك - كتاب الصلاة (16) تفصيل النوافل اليومية ومسألة استقلاليتها نافلة الوتيرة وحكم القيام فيها بيان مسلكي السيد البروجردي والسيد الخوئي في الإشكال في القيام في الوتيرة الطبعة المحققة ج 8 ص 15 - 17استماع
الملف 151 المستمسك - كتاب الصلاة (17) محاكمة الأقوال في القيام قي نافلة الوتيرةاستماع
الملف 152 المستمسك - كتاب الصلاة (18) عدد النوافل يوم الجمعة الطبعة المحققة ج 8 ص 17 - 18استماع
الملف 153 المستمسك - كتاب الخمس (5) بيان إشكال السيد الهاشمي حول دعوى إجمال لفظ الغنيمة في الآية والتأمل فيهاستماع
الملف 154 المستمسك - كتاب الصلاة (19) سقوط نوافل الظهرين في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19استماع
الملف 156 المستمسك - كتاب الصلاة (21) الفرع الثاني: حكم النوافل في أماكن التخيير وبيان الأقوال واستدلال السيد البروجردياستماع
الملف 157 المستمسك - كتاب الصلاة (22) كلمة في ذكر عناية مهدوية بالفقه الإمامي وكرامة للمحقق الشيخ محمد تقي الآملي تتمة الحديث عن الفرع الثاني: توجيهات القول بالسقوط: توجيه المحقق الحائري اليزدي توجيه المحقق النائيني توجيه السيد الأستاذ الروحانياستماع
الملف 158 المستمسك - كتاب الخمس (6) بيان إشكال السيد الأستاذ الشمس الخراساني في مجلس بحثه حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان التقريبات الثلاثة لإشكاله، ثم التأمل فيما أفاده.استماع
الملف 159 المستمسك - كتاب الصلاة (23) تتمة الحديث عن الفرع الثاني: بيان الدليل الثاني على عدم سقوط النوافل في أماكن التخيير وهو ما أشار إليه كلٌ من الشيخ الحائري والسيد البروجردياستماع
الملف 160 المستمسك - كتاب الصلاة (24) حكم سقوط الوتيرة في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19 - 22استماع
الملف 162 ‎⁨خمس المستمسك 7⁩استماع
الملف 163 المستمسك - كتاب الصلاة (26) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين. بيان القول الثاني بيان مقتضى الأصل العملي وذكر ما أفاده كل من الفقيه صاحب الحدائق والفقيه الهمداني وتعليق سيد المستمسك الطبعة المحققة ج 8 ص 23 - 25استماع
الملف 164 المستمسك - كتاب الصلاة (27) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين إلا الوتر بيان كيفية الإتيان بصلاة الوتر الطبعة المحققة ج 8 ص 25 - 26استماع
الملف 165 ‎⁨صلاة المستمسك 28⁩استماع
الملف 166 ‎⁨صلاة المستمسك 29⁩استماع
الملف 167 الدرس 126استماع
الملف 168 الدرس 127استماع
الملف 169 الدرس 128استماع

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.