مستمسك العروة الوثقى – السيد ضياء الخباز

دروس مقررة — النصوص المتاحة

53 درس مكتوب؛ بقية الدروس في هذه الدورة قد تكون صوتية فقط.

عرض روابط القراءة وWord والخلاصة

متن الدرس الدرس 40

تحميل Word

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين أبد الآبدين. اللهم أكرمنا بنور الفهم، وافتح علينا خزائن العلم، وأخرجنا من ظلمات الوهم، بحق محمد وآله الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين. قال سيد العروة أعلى الله مقامه في المسألة الثانية والعشرين: «يشترط في المجتهد أمور: البلوغ، والعقل، والإيمان، والعدالة، والرجولية، والحرية على قول، وكونه مجتهداً مطلقاً فلا يجوز تقليد المتجزئ، والحياة فلا يجوز تقليد الميت ابتداء نعم يجوز البقاء كما مر، وأن يكون أعلم فلا يجوز على الأحوط تقليد المفضول مع التمكن من الأفضل، وأن لا يكون متولداً من الزنا، وأن لا يكون مقبلاً على الدنيا وطالباً لها مكباً عليها مجداً في تحصيلها ففي الخبر: من كان من الفقهاء صائناً لنفسه حافظاً لدينه مخالفاً لهواه مطيعاً لأمر مولاه فللعوام أن يقلدوه». انتهى بنا الكلام للحديث حول الشرائط المعتبرة في مرجع التقليد. فالمراد من المجتهد هنا في كلامه -يشترط في المجتهد- المراد من المجتهد هو المقلَّد، ولو عبر بالمقلَّد لكان تعبيره أصرح في المقصود. كيف كان، هذه الشرائط المعتبرة في مرجع التقليد وقع الكلام بين الأعلام حولها زيادة ونقيصة، فهنالك شرائط متفق عليها أو شبه متفق عليها كالعقل مثلاً والفقاهة والاجتهاد، وهنالك شرائط مختلف فيها كالحرية مثلاً، فهنالك من اعتبارها وهنالك من لم يعتبرها، والأعلمية والحياة وهكذا. فنحن هاهنا بصدد عرض الأدلة على كل واحد من هذه الشرائط لنرى هل هو معتبر في مرجع التقليد أم لا. وقد دخل سيد المستمسك قدس الله نفسه الزكية إلى البحث حول هذه الشرائط ببحث تأسيسي مهم، وحاصل ما أفاده في هذا البحث التأسيسي الذي يبتني عليه الكلام في الشرائط كلها هو أننا قد ذكرنا سابقاً في بداية البحث حول كتاب الاجتهاد والتقليد بأن مسألة التقليد ليست مسألة تقليدية، بل هي مسألة اجتهادية نظرية؛ لأنها لو كانت مسألة تقليدية، للزم من ذلك إما الدور وإما التسلسل؛ إذ أنني لو قلدت غيري في جواز التقليد، فحينئذ ما الذي سوغ لي أن أقلده في مسألة جواز التقليد؟

إن كان الذي سوغ لي تقليده في مسألة جواز التقليد هو إفتاؤه بجواز التقليد، فيلزم من ذلك الدور. وإن كان الذي سوغ لي تقليده هو عبارة عن إفتاء غيره بجواز التقليد، فننقل الكلام إلى غيره فنقول: ما الذي سوغ تقليد ذلك الغير في هذه المسألة، في تقليد فلان من الناس؟ لا يخلو، إما أن يكون الذي سوغ هو نفس إفتائه، وإما إفتاء غيره؛ فإن كان هو إفتائه رجع محذور الدور مرة أخرى، وإن كان هو إفتاء غيره انتقلنا إلى غيره، وهكذا إلى ما لا نهاية، فيلزم محذور التسلسل أو محذور الدور. ولذلك قلنا بأن مسألة التقليد ليست تقليدية، بل هي مسألة اجتهادية لابد من التعويل فيها على حجة نظرية على حجة اجتهادية، وهذه الحجة كما أشرنا سابقاً هي عبارة عن بناء العقلاء؛ فإن بناء العقلاء على اختلاف مللهم وأديانهم قائم على رجوع الجاهل إلى العالم، ولكنها حجة اجتهادية. وإذا كان بناؤهم على رجوع الجاهل إلى العالم فهذا لا يختص بالطب، ولا يختص بالهندسة، ولا يختص بالحرف، بل يشمل العلم الديني أيضاً، يشمل الفقه أيضاً، ففي الفقه يلزم رجوع الجاهل إلى العالم أيضاً، كما هو الحال في غيره. إنما ينبغي الالتفات هاهنا إلى أن هذه الحجة الاجتهادية إنما تكون صالحة بيد المكلف ما لم يحتمل الردع، أي مع كونه غافلاً عن احتمال ردع هذا البناء العقلائي، أو مع كونه قاطعاً بعدم الردع عن هذا البناء العقلائي، وإلا فإنه لو احتمل الردع عن هذا البناء العقلائي من قبل الشارع لم يصلح للحجية، لماذا؟ لأن المطلوب إنما هو التعويل على حجة مؤمنة للمكلف إزاء الضرر المحتمل، ولا يمكن أن يكون بناء العقلاء مؤمناً إلا مع القطع بعدم ردع الشارع عنه أو لا أقل مع الغفلة عن احتمال ردع الشارع عنه. وهذا ما هو حاصل عند أغلب الناس، فإن أغلب الناس أصلاً لا يلتفتون إلى مسألة أن الشارع يردع عن بناء العقلاء أو لا يردع، يمضي أو لا يمضي، وأن ملاك حجية بناء العقلاء هو عبارة عن عدم الردع عن، هذا كله مما لا يلتفتون إليه.

ولكن يلتفتون بسليقتهم العقلائية الفطرية الجبلية إلى أن الجاهل ينبغي عليه الرجوع إلى العالم، وهذا هو ما يحركهم نحو التقليد ويدفعهم نحو التقليد، فهم في مسألة التقليد ليسوا مقلدين، وإنما هم يعولون على هذه الحجة، وهي بناء العقلاء على رجوع الجاهل إلى العالم. إذا فهمنا ذلك، فهنا تتحقق مرحلتان: المرحلة الأولى هي أن الجاهل يرجع إلى العالم الذي يقطع بأن الرجوع إليه مؤمن له عن الضرر، وهذا العالم الذي يكون الرجوع إليه مؤمناً عن الضرر هو العالم المستجمع للشرائط، فمثلاً العالم البالغ العاقل العادل الحي الأفضل إلى ما شاكل ذلك من الشرائط، فإن هذا النحو من العلماء يقطع المكلف معه بحصول المؤمن وبراءة الذمة. إذن المرحلة الأولى هي أن المكلف يرجع إلى العالم المستجمع للشرائط أو الذي يتيقن بأن الرجوع إليه فيه براءة للذمة أو فيه مقاربة للواقع المجهول الذي يريد الوصول إليه. ثم تأتي المرحلة الثانية، وهي تحديد هذه الشرائط زيادة ونقيصة، فإنه إذا رجع إلى العالم المستجمع للشرائط، حينئذ يعني إذا رجع إلى هذا العالم تعويلاً على حجته الاجتهادية وهي بناء العقلاء الذي يقتضي أن يرجع إلى المستجمع، بعد ذلك إذا رجع إليه تأتي المرحلة الثانية وهي مرحلة فرز الشرائط على ضوء الحجج الاجتهادية عند هذا العالم، فحينما يرجع إلى العالم المستجمع للشرائط هذا العالم يفتيه طبقاً للحجج وطبقاً للأدلة بأن شرائط التقليد المعتبرة ما هي، فربما يبين له أن البلوغ ليس بمعتبر، أو أن الحرية ليست بمعتبرة، أو أن غيرهما من الشرائط ليس بمعتبر. فإذن عندنا مرحلتان: المرحلة الأولى مرحلة الرجوع إلى العالم المستجمع للشرائط، وهذا ما يكون على طبق الحجة الاجتهادية للمكلف نفسه، والمرحلة الثانية هي مرحلة فرز الشرائط، وهذا ما يكون على طبق الحجة الاجتهادية للعالم الذي رجع إليه المكلف. إذا أحطنا بهذا المدخل التأسيسي لهذه الأبحاث، يتضح عندنا جيدا أن المنطلق الذي ننطلق منه في هذه الأبحاث هو الحجة الاجتهادية لدى المكلف، وهي عبارة عن البناء العقلائي. فنقول مثلاً بأن البناء العقلائي يقتضي اعتبار البلوغ أو لا يقتضي.

بأن البناء العقلائي يقتضي اعتبار العقل أو لا يقتضي. إذاً نحن ننطلق في هذه الأبحاث من خلال الحجة التي ألزمتنا بأصل التقليد، فنرى بأن الحجة التي ألزمتنا بأصل التقليد، هذه الحجة ما الذي تلزمنا به من الشرائط المعتبرة في مرجع التقليد؟ فنأتي إلى أول هذه الشرائط وهو شرط البلوغ، فهل البناء العقلائي يقتضي اعتبار البلوغ في مرجع التقليد بحيث لو كان هنالك صبي لم يصل إلى سن البلوغ لم يتحقق منه البلوغ ولكنه كان فقيهاً كان عالماً كما ينقل ذلك مثلاً من أحوال العلامة الحلي قدس سره، فهل يجوز الرجوع إليه وأخذ الأحكام منه أم لا يجوز؟ لا شك أن مقتضى بناء العقلاء هو عدم التفريق بين البالغ وغير البالغ؛ فغير البالغ إذا وصل إلى مرتبة عالية من العلم لم يتردد العقلاء في الأخذ منه، ولذلك مثلاً ينقل بأنهم كانوا يرجعون لابن سينا في أمر الطبابة وهو صبي صغير لم يبلغ الحلم إن صح هذا النقل، وما ذلك إلا لأن النكتة والملاك الذي يوجب الرجوع إلى العالم متحقق فيه وهو العلم. فإذا كان بناء العقلاء على عدم التفريق بين البلوغ وغيره في مسألة الطبابة، في مسألة الحرف الصناعية كما لو كان صبي دقيقاً في النجارة، في الحدادة، في غير ذلك، فإن العقلاء لا يترددون في الأخذ منه، فكما أنهم لا يترددون في هذه الموارد فبنفس البناء العقلائي نقول في علم الفقه: إذا كان صبي فقيهاً متضلعاً مُمكناً قادراً على استنباط الأدلة متوفراً على الشرائط الأخرى المعتبرة في مرجع التقليد، فإنهم أيضاً لا يترددون في الأخذ منه؛ إذ أن الملاك في الجميع واحد. ويمكن أن يضاف إلى ما أفاده قدس سره -وإن كان يبعد بنا قليلاً عن هذا المدخل التأسيسي- أن يضاف لكلامه بأن إطلاقات أدلة التقليد أيضاً لا تفرق بين الصبي وغيره؛ فإن العنوان الذي أخذ في أدلة التقليد هو عنوان الفقيه، هو عنوان العالم، وهذا العنوان كما يمكن أن يصدق على البالغ يمكن أن يصدق على غير البالغ.

بالغ، وبالتالي فمقتضى إطلاقات أدلة التقليد أيضاً هو جواز تقليد غير البالغ وإن لم يصل إلى مرحلة البلوغ ما دام قد تحقق موضوع التقليد وهو عنوان العالم أو عنوان الفقيه. إذاً تحصل عندنا -بعد أن أسسنا المدخل لهذه الشرائط التي تعتبر في مرجع التقليد- تحقق عندنا بأن المقتضي لتقليد غير البالغ متحقق، وبالتالي فلا مشكلة لنا من حيث المقتضي. نعم، يقع الكلام بعد ذلك في مرحلة المانع، فهل يوجد عندنا مانع يمنع من تحقق المقتضى بعد تحقق المقتضي أو لا يوجد عندنا مانع يمنع من ذلك؟ وهنا يمكن أن تذكر موانع بعضها أشار إليه السيد الشارح أعلى الله مقامه وبعضها لم يتطرق إليها. المانع الأول هو الإجماع؛ فيقال بأن الإجماع عند أعلام الطائفة منعقد على عدم جواز تقليد غير البالغ، ولعل ذلك يستفاد من عبارة الشيخ الأعظم قدس سره الأنصاري في الاجتهاد والتقليد حيث لما ذكر شرائط المفتي قال: البلوغ والعقل والإيمان، ولا إشكال في اعتبار هذه الثلاثة، ومن نفيه للإشكال عن اعتبار الثلاثة استظهر الأعلام من كلامه دعوى الإجماع، بل استظهر بعضهم دعوى التسالم، أن هنالك تسالماً علمائياً على عدم جواز تقليد غير البالغ. ولعل هذا التعبير صريح في كلمات المحقق الأصفهاني قدس سره فإنه ذكر عبارة لطيفة جداً فيما يرتبط باعتبار البلوغ في مرجع التقليد فقال: ولولا التسالم على الكل من الكل لأمكن المناقشة في الكل، جداً عبارة لطيفة: ولولا التسالم على الكل من الكل لأمكن المناقشة في الكل. إذاً هنالك تسالم، وبالتالي فإن تمت دعوى التسالم أو دعوى الإجماع فنحن وهذا المانع. نقول بأن المقتضي لتقليد غير البالغ متحقق ولكن المانع أيضاً موجود، المقتضي موجود والمانع ليس بمفقود، فإن تم هذا الإجماع فهو، وإن قلنا بأنه مدركي أيضاً لم يصح أن يكون مانعاً. المانع الثاني -وهذا أيضاً لم يذكره سيد المستمسك قدس سره وأشير له في كلمات غيره- هو قول الإام الصادق عليه السلام: «انظروا إلى رجل منكم يعلم شيئاً من قضايانا فاجعلوه بينكم».

فهنا الإام عليه السلام قد أخذ عنوان ماذا؟ عنوان الرجل، مما يعني بمقتضى المفاهيم أن غير الرجل لا يصح جعله بيننا، لا يصح جعله بيننا ولا يصح النظر إليه. ولكن الأعلام قدس الله أسرارهم دفعوا هذا المانع وقالوا بأن هذه الرواية -مضافاً إلى أنها واردة في باب القضاء والتعميم من باب القضاء إلى باب الإفتاء يحتاج إلى دليل على إلغاء خصوصية باب القضاء، ومضافاً إلى أن هذه الرواية محمولة على الغالب؛ إذ الغالب في القاضي أن يكون رجلاً، ومضافاً إلى كل ذلك- فهنا وهذه هي المناقشة الأساسية: أن عنوان الرجل لم يحرز أنه في مقابل الصبي، بل كما يحتمل أنه قد أخذ في مقابل الصبي يحتمل أن يكون قد أخذ في مقابل المرأة، وعلى ذلك فتكون الرواية مجملة ولا يصح الاستناد إليها كمانع يمنع من الأخذ بالمقتضي وهو بناء العقلاء. المانع الثالث هو ما ورد في الروايات الشريفة من أن غير البالغ محجور عن التصرف، ومرفوع عنه القلم كما جاء في بعض الروايات، ومولى عليه كما جاء في بعضها الثالث، وعمدة خطأ كما جاء في بعضها الرابع، وبالتالي يستفاد من ذلك أن الفقيه -أن الصبي عفى حتى لو كان فقيهاً- لا يصح الرجوع إليه؛ إذ أن ما دل على أن عمدة خطأ مثلاً يمكن أن يقال بأنه يدل على أن كل ما يصدر عن الصبي فهو بحكم الخطأ، عمد الصبي خطأ، وبالتالي فتواه الصادرة عنه بنظر الشارع المقدس هي بحكم الخطأ. وهكذا أيضاً عندما تقول الروايات بأنه محجور التصرف فإن إفتاءه من تصرفه وهو محجور عليه في تصرفاته، وبالتالي فهذا التصرف منه لا يصح شرعاً. وكذلك ما دل على رفع القلم عنه فإنه يدل على أن كل ما يصدر عنه محكوم بالبطلان ومرفوع عنه القلم فيه. فإذا نظرنا إلى مجموع هذه الروايات نستفيد من هذه الروايات أن تقليد الصبي لا يصح. ولكن يمكن أن يقال بأن هذه الروايات لا تصلح للردع عن بناء العقلاء، لماذا؟

لأنها لا تثبت بأن الصباوة وعدم البلوغ مانع عن ماذا؟ مانع عن تقليد الصبي. لماذا لا تثبت ذلك؟ لأننا حينما نقف على كل واحدة منها فإنه من الممكن أن توجّه بما لا يتنافى مع بناء العقلاء؛ فمثلاً ما ورد من أن عمد الصبي خطأ أو من رفع القلم عن الصبي، يمكن أن يقال بأن المراد من أن عمدة خطأ هو أن عمدة خطأ في مسألة القتل لا مطلقاً، ويدل على ذلك ما ورد في ذيل بعض تلك الروايات حيث جاء فيها: «إن ديته في القتل خطأ على عاقلته». فليس معنى هذه الطائفة من الروايات أن كل ما يصدر عن الصبي فهو خطأ بنظر الشارع بحيث حتى مثلاً -كما يمثل لذلك سيدنا الخوئي قدس سره- لو أن الصبي مثلاً تكلم في أثناء صلاته متعمداً لم تبطل الصلاة، بناء على ماذا؟ بناءً على أن عمد الصبي خطأ فيما لو قلنا طبعا بشرعية عبادات الصبي، ليس المراد ذلك، فعمد الصبي خطأ إنما هو في باب القتل إذ يكون عمده على عاقلته، فهذه الرواية أجنبية عما نحن فيه. وكذلك أيضاً الروايات التي دلت على رفع القلم عن الصبي لا تدل على عدم جواز تقليد الصبي وأن جميع أقواله وأفعاله باطلة، بل غاية ما تدل عليه هو عدم مؤاخذته على أفعاله وعلى تروكه، وكما قالوا عند بحثهم حول حديث الرفع بأن المراد من الرفع إنما هو رفع المؤاخذة، فإذا كان المراد من الرفع هو رفع المؤاخذة لا يتنافى رفع المؤاخذة مع ماذا؟ مع اعتبار فتاواه من جهة أخرى. إذاً فهذه الروايات لا تمنع من حجية الفتوى، وبالتالي فهذا المانع لا يصلح أن يكون مانعاً، ولا يصلح أن يكون رادعاً لسيرة العقلاء. المانع الرابع -ولنا أن نعبر عنه أيضاً بالرادع بناءً على ملاحظتنا لما أسسناه من الاعتماد على البناء العقلائي- الرادع الرابع هو أن منصب الإفتاء من أعظم المناصب الإلهية، وإذا كان من أعظم المناصب فلا يكون قابلاً لتصدي الصبي. ولكن لا يخفى أيضاً ما في هذا الوجه، فإن كون منصب الإفتاء من أعظم المناصب

لا يمنع من تصدي الصبي له، والمنبه على ذلك هو أن منصب الإفتاء دون منصب النبوة ودون منصب الإمامة، ومع ذلك فقد صح تصدي الصبي لمنصبي النبوة والإمامة، فلو كان منصب الإفتاء عظيماً لصح تصدي الصبي له أيضاً، إذ أنه ليس بأعظم من تلك المناصب التي صح تصدي الصبي فيها، اللهم إلا أن يقوم عندنا دليل على أن منصب الفتوى من مختصات المعصوم أو من يجعله المعصوم ينصبه تنصيباً خاصاً، فعلى ذلك لو شككنا في أن غير لو شككنا في أن الصبي الذي لم يجعله المعصوم هل فتواه حجة أم ليست بحجه يكفينا الشك حينئذ في الجعل وهذا يكفي للمنع، ولكن هذا ليس بتام؛ لأنه على خلاف إطلاقات الأدلة، فإن إطلاقات الأدلة تقتضي أن منصب الفتوى ليس من مختصات المعصوم عليه السلام. نعم، ربما يقال هنا بمنع الأولوية، وذلك لأننا حتى، وهذا يحتاج إلى شيء من التأمل، وذلك لأننا حتى نثبت الأولوية لابد أن نثبت بأن المتصدي للنبوة والإمامة هو نفسه المتصدي للفتوى، فنقول: بما أن منصب الفتوى ليس ماذا أعظم من منصبي النبوة والإمامة، فما دام صح تصدي الصبي للنبوة والإمامة صح تصديه للفتوى بالأولوية. وهذا ممنوع؛ إذ أن المتصدي هناك للنبوة والإمامة هو المعصوم هو المعصوم، ومن نريد أن نثبت جواز تصديه للفتوى غير المعصوم، فلا تجري الأولويات بلحاظ أن بلحاظ أن الذي تصدى لذينك المنصبين العظيمين كان معصوماً، ومن هنا لو تصدى لمنصب الإفتاء صح له ذلك أيضاً واقتضى ذلك الجواز بالأولوية، أما إذا كان الصبي هناك معصوماً والصبي هنا ليس بمعصوم، فمن أين نحرز الأولوية؟ أنتم لاحظتم في جهة الأولوية، لاحظتم مراتب المناصب، والحال أنه لا يكفي ملاحظة مراتب المناصب فقط، بل ينبغي ملاحظة مراتب المناصب مع وحدة المتصدي لهذه المناصب، وأما مع اختلاف المتصدي فلا يجري حديث الأولويات. ولكن الذي يمكن أن يقال هنا بأن منصب بأن كون منصب الإفتاء من أعظم المناصب لا يمنع من تصدي الصبي له؛ إذ أن الصبي المتصدي له إما أن يكون عالماً فقيهاً جامعاً للشرائط

وإما أن يكون فاقداً لها، فإن كان فاقداً لها فالأمر كما أفدتم، منصب الإفتاء من المناصب العظيمة ولا ينبغي أن يتصدى الفاقد للشرائط لهذا المنصب لاستلزامه هتك المنصب. ولكن إذا كان الصبي جامعاً للشرائط وكان محل الإجلال والإعظام عند المسلمين عند الشيعة وتصدى لهذا المنصب لم يكن هنالك منافاة مع عظمة المنصب. فتحصل مما ذكرناه بأن المقتضي لجواز تقليد الصبي متحقق، وهو عبارة عن البناء العقلائي مضافاً إلى إطلاقات أدلة الفتوى وإطلاقات أدلة التقليد، وبالتالي فإن تم عندنا مانع من الموانع فهو، وإلا فلم يتم عندنا شيء منها فنحن ومقتضى البناء العقلائي ومقتضى الإطلاق. لا باس أن نمر على العبارة مروراً سريعاً، قال بسم الله الرحمن الرحيم: قد أشرنا سابقاً إلى أن جواز التقليد في الجملة لابد أن يكون بغير التقليد وإلا لزم الدور أو التسلسل على ما أوضحناه، فإذن لابد أن يستند جواز التقليد في الجملة إلى الاجتهاد، ومستند هذا الاجتهاد بناء العقلاء عليه مع الغفلة عن احتمال الردع أو القطع بعدمه ولو بالإضافة إلى شخص معين بخصوصه، يعني جواز التقليد لشخص معين بالخصوص، من هو؟ هو الذي اجتمعت فيه الشرائط لاجتماع جميع ما يحتمل اعتباره شرعاً فيه، مثل كونه بالغا عاقلا عادلا حيا أفضل إلى غير ذلك، فهذا البناء المرتكز في نفس العامي هو المسوغ له الرجوع إلى غيره في الخصوصيات المعتبرة في المفتي. لاحظوا هنا كما ذكرنا مرحلتان: مرحلة رجوع المكلف إلى المفتي ومرحلة فرز الشرائط المعتبرة في المفتي، فهو يرجع في المرحلة الأولى لمن يتيقن بحصول المؤمن بتقليده وهو المستجمع للشرائط، ثم بعد ذلك يستطيع فرز الشرائط طبقاً للحجج التي يعتمد عليها من رجع إليه، فهذا البناء المرتكز في نفس العامي هو المسوغ له الرجوع إلى غيره في الخصوصيات المعتبرة في المفتي، فإذا رجع إلى غيره أفتى له بما يقتضيه نظره الحاصل له من مراجعة الأدلة المستفاد منها شرائط التقليد، ويكون عمله حينئذ على ما تقتضيه فتواه عموماً أو خصوصاً، يعني توسعة وتضييقاً من حيث زيادة الشرائط وقلة الشرائط.

هذا، ولأجل أن من أدلة جواز التقليد بناء العقلاء عليه في الجملة، فهذا البناء محكم، يعني هو القاعدة التي نبني عليها في ملاحظة الشرائط في هذا البحث، فهذا البناء محكم مهما تحقق في مورد من الموارد والعمل عليه متعين إلا مع ثبوت الردع عنه، فإذا ثبت ردع حينئذ نرفع يدنا بمقدار ما ثبت لدينا من ردع الشارع؛ إذ أن بناء العقلاء إنما يكون حجة بإمضاء الشارع وعدم ردعه. بعد أن بينا هذا المدخل التأسيسي نأتي للتطبيق فنقول: وحينئذ نقول لا ينبغي التأمل في عدم الفرق في بناء العقلاء بين البالغ وغيره إذا كان غير البالغ قد حاز مراتب الفضل حتى صار كالبالغ؛ فاعتبار البلوغ في المفتي لابد أن يكون بدليل شرعي يكون رادعاً عن إطلاق بناء العقلاء، وليس هو إلا الإجماع. أنتن، وهذا التعبير منه انتن أشار إلى أن الإجماع محل ماذا؟ محل تأمل. هذا قلنا عدة موانع: هذا المانع الأول كان الإجماع والتسالم، المانع الثاني «انظروا إلى رجل منكم» لم يتعرض له، المانع الثالث ومجرد كونه محجوراً عن التصرف ومرفوعاً عنه القلم -كل هذه مضامين نصوص- ومولى عليه ثالثة، وعمدة خطأ أربعة، ونحو ذلك لا يصلح رادعاً، لماذا؟ لأنه لا يوجب إلا الاستبعاد المحض، بل قلنا بأن هذه الطوائف من الروايات أجنبية عما نحن وجدناه فيه أجنبية عما نحن فيه. فكونه محجور التصرف غاية ما يثبت أنه محدود التصرف فيما يرتبط بتصرفاته الاعتبارية كالبيع والشراء لا أنه محجور التصرف حتى عن الرأي حتى عن الفتوى هذا لم يثبت. كونه أيضاً قد رفع عنه القلم قلنا بأن المراد هو رفع المؤاخذة عن أفعاله وتروكه وهذا لا ربط له بماذا؟ لا ربط له بحجية فتواه، بعدم حجية فتواه أو ببطلان رأيه لا يقتضي هذا هذا لا ربط بينهما. وكونه مولى عليه كذلك أيضاً فإنه لا يوجب سلب أفعاله وسلب أقواله، لا يوجب ذلك وإنما هو بالمعنى الذي ذكرناه للأول أنه محدود التصرف وتصرفاته في دائرة معينة. وأما ما ورد من أن عمده خطأ فكما ذكرناه هو مختص بباب القتل، أو فقل بعبارة أدق وأوسع هو مختص بباب الجنايات ولا علاقة له بباب التقليد، فهذه فهذا المانع لا يصلح أن يكون مانعاً.

كيف هذا في مقام تعميق الرد على هذا الاستبعاد؟ كيف وهذا الرد الذي سيأتي به الآن يصلح أن يكون رداً على المانع الرابع الذي لم يذكره، وهو أن منصب الإفتاء من المناصب الإلهية العظيمة؟ قال: كيف وربما كان غير البالغ حائزاً مرتبة النبوة أو الإمامة؟ فكيف لا يصلح أن يحوز منصب الفتوى؟ إذا كانت هذه موانع: الحجر عن التصرف، رفع القلم عنه، التولية عليه، عمدة خطأ، فلا بد أن تكون موانع أيضاً عن تصدي الصبي لمنصب النبوة والإمامة مع أنه قد تصدى لذلك، فإذا كان قد تصدى لذلك ولم تصلح هذه للمانعية، فعدم صلاحيتها للمانعية عن منصب الإفتاء بنحو أوضح وأجلى وأولى، فكيف لا يصلح أن يحوز منصب الفتوى؟ اللهم إلا أن يقوم الدليل على كون منصب الفتوى مختصاً بالمعصوم وبمن يجعله له، فالشك في الجعل يعني في جعل هذا المنصب للصبي كاف في المانع، لكنه خلاف إطلاق الأدلة الدالة على أن هذا المنصب لا يختص بالمعصوم، ولا سيما بناء العقلاء، فإن بناء العقلاء قائم على الرجوع لمن؟ على الرجوع للعالم وللفقيه كان معصوماً أم لم يكن معصوماً. ولكن يبقى التأمل الذي ذكرناه على ما هو عليه من أن أيِّ من أن حديث الأولوية ليس بجار في المقام. والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.

📁 اختر درساً للتشغيل
00:00 00:00
🔊
⏸ جاهز
عنوانصوت
الملف 001 مقدمة بين يدي مستمسك العروة الوثقى -مزايا كتاب المستمسك على جملة من الكتب الفقهية المهمة -بيان المنهجية في هذا الدرساستماع
الملف 002 الدرس: 1 شرح المسألة الأولى (يجب على كل مكلّف في عباداته ومعاملاته أن يكون مجتهداً أو مقلّداً أو محتاطاً) ج 1 ص 4 – 5 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 003 الدرس: 2 شرح المسألة الثانية (جواز العمل بالاحتياط) ج 1 ص 5 – 6 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 004 الدرس: 3 شرح المسألة الثالثة، وبسط ما أجمله السيد الشارح قدس سره. ج 1 ص 6 – 7 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 005 الدرس: 4 شرح المسألة الرابعة، البحث حول جواز الاحتياط مع التمكن من الوصول إلى الحكم اجتهاداً أو تقليداً ، البحث حول الدليل الأول للمنع ج 1 ص 7 – 8 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 006 الدرس: 5 إكمال شرح المسألة الرابعة، البحث حول الدليل الثاني للمنع ج 1 ص 8 – 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 007 الدرس: 6 شرح المسألة الخامسة، لزوم أن يكون مجتهداً أو مقلّداً في مسألة جواز الاحتياط. ص 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 008 الدرس: 7 شرح المسألة السادسة عدم الحاجة للتقليد في الضروريات واليقينيات، وحكم غيرهما. بيان فروع المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 009 الدرس: 8 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الأول من المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 010 الدرس: 9 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الثاني من المسألة ذكر أدلة جواز التقليد. ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 011 الدرس: 10 إكمال شرح المسألة السادسة إكمال البحث حول أدلة التقليد، الاستدلال بالكتاب ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 012 الدرس: 11 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسنة على جواز التقليد، ذكر ثلاث طوائف من الروايات ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 013 الدرس: 12 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسيرة العقلائية على جواز التقليد ودفع الإشكالات الموردة ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 014 الدرس: 13 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بسيرة المتشرعة على جواز التقليد ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 015 الدرس: 14 شرح المسألة السابعة، بطلان عمل العامي بلا احتياط ولا تقليد ص 10 - 11 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 016 الدرس: 15 شرح المسألة الثامنة: بيان معنى التقليد بيان كلام صاحب الفصول ودفعه. ص 11 - 13 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 017 الدرس: 16 تابع شرح المسألة الثامنة زيادة إيضاح وتوسّع في بيان معنى التقليد.استماع
الملف 018 الدرس: 17 تابع شرح المسألة الثامنة البحث حول تعيين المجتهد الذي يقلّده المكلّفاستماع
الملف 019 الدرس: 18 شرح المسألة التاسعة البحث حول البقاء على تقليد الميت ص 16 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 020 الدرس: 19 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (1) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 18 - 20 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 021 الدرس: 20 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (2) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 21 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 022 الدرس: 21 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (3) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 22 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 023 الدرس: 22 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (4) الاستصحاب في الحكم الواقعي ص 22 - 23 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 024 الدرس: 23 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (5) الاستصحاب في الحكم الظاهري ص 23 - 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 025 الدرس: 24 تابع شرح المسألة التاسعة اختلاف المجتهدين الحي والميت في العلم ص 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 026 الدرس: 25 تابع شرح المسألة التاسعة حكم العدول من الميت إلى الحي ص 25 - 27 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 027 الدرس: 26 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (1) ص 27 - 29 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 028 الدرس: 27 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (2) ص 29 - 31 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 029 الدرس: 28 شرح المسألة العاشرة: العدول من الميت إلى الحي. شرح المسألة الحادية عشرة: العدول من الحي إلى الحي. ص 31 - 33 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 030 الدرس: 29 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (1) ص 34 - 37 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 031 الدرس: 30 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (2) ص 37 - 38 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 032 الدرس: 31 تتمة شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب الفحص عن الأعلم ص 38 - 41 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 033 الدرس: 32 شرح المسألة الثالثة عشرة: الترجيح بالأورعية ص 41 - 42 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 034 الدرس: 33 شرح المسألة الرابعة عشرة: إذا لم يكن للأعلم فتوى في مسألة. شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (1) ص 42 - 43 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 035 الدرس: 34 شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (2) ص 43 - 46 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 036 الدرس: 35 شرح المسألة السادسة عشرة ص 46 - 48 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 037 الدرس: 36 شرح المسألة السابعة عشرة: بيان المراد من الأعلم شرح المسألتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة ص 48 - 50 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 038 الدرس: 37 شرح المسألة 20، طرق معرفة اجتهاد المجتهد ص 50 - 52 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 039 الدرس: 38 شرح المسألة 21، إذا كان هناك مجتهدان ولم يمكن العلم بأعلمية أحدهما ص 52 - 53 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 040 الدرس: 39 شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية البلوغ ص 53 - 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 041 الدرس: 40 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العقل ص 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 042 الدرس: 41 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الإيمان ص 55 - 56 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 043 الدرس: 42 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العدالة ص 56 - 57 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 044 الدرس: 43 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الرجولة شرطية الحرية ص 57 - 58 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 045 الدرس: 44 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (1)استماع
الملف 046 الدرس: 45 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (2) البحث حول وثاقة سالم بن مكرماستماع
الملف 047 الدرس: 46 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (3) تكملة البحث وتطبيق العبارة من ص 58 - 61استماع
الملف 048 الدرس: 47 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. اعتبار طهارة المولد اعتبار أن لا يكون مقبلاً على الدنيا ص 61 - 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 049 الدرس: 48 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ص 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 050 الدرس: 49 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 051 الدرس: 50 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. إعادة وزيادة في بيان مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 052 الدرس: 51 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة السندية لرواية ابن أبي يعفوراستماع
الملف 053 الدرس: 52 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة الدلالية لرواية ابن أبي يعفور التعليق على ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 054 الدرس: 53 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة الكلام في استفادة مسلك سيد المستمسك من خبر ابن أبي يعفوراستماع
الملف 055 الدرس: 54 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. الاستفادة من بعض النصوص في تأييد ما استفيد من رواية ابن أبي يعفور ص 67 - 68 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 056 الدرس: 55 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مناقشة القولين الآخرين في العدالة ص 68 - 70 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 057 الدرس: 56 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. البحث حول أن العدالة من الأمور المشككة ص 70 - 72 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 058 الدرس: 57 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. بيان المقصود من اجتناب المعاصي ص 73 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 059 الدرس: 58 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: العلم والبينة ص 74 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 060 الدرس: 59 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة الكلام حول البينة بحث سندي في رواية علقمة هل هناك فرق بين الشهادة الفعلية والقولية؟ ص 74 - 75 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 061 الدرس: 60 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الثالث: حسن الظاهر ص 75 - 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 062 الدرس: 61 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الرابع: الوثوق ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 063 الدرس: 62 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الكلام في رواية أبي علي بن راشد ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 064 الدرس: 63 استدراكان على الدرس السابقاستماع
الملف 065 الدرس: 64 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الإشكال في الرواية بخصوصية المورد ومناقشة سيد المستمسك ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 066 الدرس: 65 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الظن في إحراز العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 067 الدرس: 66 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الشياع في إحراز العدالة إنهاء الكلام في المسألة 23 المتضمنة لمباحث العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 068 الدرس: 67 شرح المسألة 24 إذا عرض للمجتهد ما يوجب فقده للشرائط يجب على المقلد العدول إلى غيره ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 069 الدرس: 68 شرح المسألة 25 إذا قلّد من لم يكن جامعاً للشرائط ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 070 الدرس: 69 تابع شرح المسألة 25 الفرق بين الجاهل القاصر والجاهل المقصّر وبيان ما أفاده السيد السيستانياستماع
الملف 071 الدرس: 70 تابع شرح المسألة 25 تحليل ما أفاده السيد السيستاني في حاشيته على العروةاستماع
الملف 072 الدرس: 71 شرح المسألة: 26 إذا قلّد من يحرّم البقاء على تقليد الميت فمات ص 78 - 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 073 الدرس: 72 شرح المسألة: 27 يجب على المكلف العلم بأجزاء العبادات وشرائطها وموانعها ومقدماتها ص 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 074 الدرس: 73 شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 79 - 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 075 الدرس: 74 تتمة شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 076 الدرس: 75 شرح المسألة 29 التقليد في المستحبات والمكروهات والمباحات ص 80 - 81 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 077 الدرس: 76 شرح المسألة 30 البحث عن جواز الامتثال الإجمالي مع التمكن من التفصيلي ص 82 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 078 الدرس: 77 شرح المسألة 31 وظيفة المقلّد عند تبدّل رأي المجتهد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 079 الدرس: 78 شرح المسألة 32 إذا عدل المجتهد عن الفتوى إلى التوقف أو التردد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 080 الدرس: 79 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (1) ص 83 - 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 081 الدرس: 80 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (2) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 082 الدرس: 81 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (3) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 083 الدرس: 82 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (4) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 084 الدرس: 83 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (5) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 085 الدرس: 84 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (6) بيانات السيد السيستاني دام ظله فيما لو كان أحد المتساويين أورع من الآخر ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 086 الدرس: 85 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (7) تتمة الكلام فيما أفاده السيد السيستاني دام ظله ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 087 الدرس: 86 التوفيق بين مختار السيد اليزدي قدس سره في المسألة 13 والمسألة 33استماع
الملف 088 الدرس: 87 شرح المسألة 34 إذا قلّد من يفتي بحرمة العدول حتى إلى العدول ص 85 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 089 الدرس: 88 شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 87 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 090 الدرس: 89 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 091 الدرس: 90 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً الكلام في تخلّف القيد وتخلّف الداعي في الأمور غير القصدية ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 092 الدرس: 91 شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد الطريق الأول ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 093 الدرس: 92 تابع شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد بقية الطرق ص 88 - 89 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 094 الدرس: 93 شرح المسألة 37، إذا قلّد من ليس له أهلية الفتوى ثم التفت. شرح المسألة 38، إذا كان الأعلم منحصراً في شخصين. شرح المسألة 39، إذا شك في موت المجتهد أو في تبدّل رأيه أو عروض ما يوجب عدم جواز تقليده. ص 90 - 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 095 الدرس: 94 شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 096 الدرس: 95 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 097 الدرس: 96 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ما لو دار مقدار العمل الواقع بلا تقليد بين الأقل والأكثر ص 91 - 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 098 الدرس: 97 شرح المسألة 41 إذا علم أن أعماله السابقة كانت مع التقليد لكن لا يعلم أنها عن تقليد صحيح أم لا ص 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 099 الدرس: 98 شرح المسألة 42 إذا قلّد مجتهداً ثم شك في أنه جامع للشرائط أو لا، وجب عليه الفحص شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للفتوى يحرم عليه الإفتاء ص 94 - 96 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 100 الدرس: 99 تابع شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للقضاء يحرم عليه القضاء بين الناس ولا يجوز الترافع إليه ولا الشهادة عنده ص 96 - 97 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 101 الدرس: 100 تابع شرح المسألة 43 حكم أخذ المال من غير المؤهل للقضاء ص 97 - 99 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 102 الدرس: 101 تابع شرح المسألة 43 ما لو انحصر أخذ الحق بالترافع إلى غير المؤهل للقضاء ص 99 - 100 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 103 الدرس: 102 شرح المسألة 44: شرطية العدالة في القاضي شرح المسألة 45: إذا مضت مدة من بلوغه وشك بعد ذلك في أن أعماله كانت عن تقليد صحيح أو لا شرح المسألة 46: تقليد الأعلم في مسألة وجوب تقليد الأعلم وعدم وجوبه ص 100 - 101 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 104 الدرس: 103 استدراك على شرح المسألة 45. شرح المسألة 47، التبعيض إذا كان أحد المجتهدين أعلم في العبادات والآخر في المعاملات شرح المسألة 48، وجوب الإعلام إذا نقل شخص فتوى المجتهد خطأ وأخطأ المجتهد في بيان فتواه شرح المسألة 49، إذا اتفق للمكلّف مسألة في الصلاة لا يعلم حكمها. شرح المسألة 50، احتياط المكلّف في زمان الفحص عن المجتهد أو الأعلم ص 102 - 106 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 105 الدرس: 104 شرح المسألة 51، المأذون والوكيل ينعزلان بموت المجتهد ص 106 - 109 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 106 الدرس: 105 شرح المسألة 52، إذا بقي على تقليد الميت من دون تقليد الحي في مسألة البقاء شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحي ص 109 - 110 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 107 الدرس: 106 تتمة شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحياستماع
الملف 108 الدرس: 107 شرح المسألة 54، عمل الوكيل والوصي مع اختلاف التقليد شرح المسألة 55 ص 118 - 121 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 109 الدرس: 108 شرح المسألة 56، في المرافعات تعيين الحاكم بيد المدعي ص 121 - 124 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 110 الدرس: 109 شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 124 - 125 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 111 الدرس: 110 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 125 - 129 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 112 الدرس: 111 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضهاستماع
الملف 113 الدرس: 112 تتمة شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه، وذكر ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 114 الدرس: 113 شرح المسألة 58، إذا وظيفة ناقل الفتوى فيما لو أخطأ أو تبدّل رأي المجتهد ص 131 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 115 الدرس: 114 شرح المسألة 59، صور تعارض النقل للفتوى وحكمها ص 131 - 132 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 116 الدرس: 115 شرح المسألة 60، إذا عرضت مسألة لا يعلم حكمها ص 133 - 134 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 117 الدرس: 116 شرح المسألة 61، حكم إذا قلّد مجتهداً ثم مات فقلّد غيره ثم مات. ص 135 - 136 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 118 الدرس: 117 شرح المسألة 62، ما يتحقق به التقليد. شرح المسألة 63، وظيفة المكلّف في احتياطات المرجع شرح المسألة 64، الاحتياط وجوبي واستحبابي ص 136 - 138 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 119 الدرس: 118 شرح المسألة 65، التبعيض في التقليد شرح المسألة 66، تشخيص موارد الاحتياط عسر على العامي ص 138 - 140 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 120 الدرس: 119 شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الدين ص 141 - 142 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 121 الدرس: 120 تابع شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الفقه ومبادئ الاستنباط والموضوعات ص 142 - 144 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 122 الموعظة الأخلاقية 1 (كمال الدين طلب العلم)استماع
الملف 123 الدرس: 121 شرح المسألة 68، عدم اعتبار الأعلمية فيما أمره راجع للمجتهد شرح المسألة 69، هل يجب إعلام المقلدين عند تبدّل رأي المجتهد شرح المسألة 70، عدم جواز إجراء المقلّد للأصول العملية في الشبهات الحكمية. شرح المسألة 71، عدم جواز تقليد الفاسق ومجهول الحال. شرح المسألة 72، عدم كفاية الظن بفتوى المجتهد. ص 144 - 148 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 124 الدرس: 122 ملحق من نهج الفقاهة (1) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 125 الدرس: 123 ملحق من نهج الفقاهة (2) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 126 الدرس: 124 ملحق من نهج الفقاهة (3) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 127 الدرس: 125 ملحق من نهج الفقاهة (4) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 128 الموعظة الأخلاقية 2 كمال الدين طلب العلم 2 لزوم طلب المال ومقداره أوجبية طلب العلم على طلب المال المال مضمون بينما العلم مخزون عند أهله ولابد من طلبه منهماستماع
الملف 131 المستمسك - كتاب الصلاة (3) استداركات وإيضاحات لما سبقاستماع
الملف 134 المستمسك - كتاب الصلاة (5) ذكر بقية الروايات التي ذكرها السيد الخوئي للاستدلال على وجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 135 المستمسك - كتاب الصلاة (6) القرائن والموانع التي ذكرها السيد الخوئي المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناً *توضيح ما سمّاه السيد الخوئي بالدليل الخامس (قاعدة لو كان لبان) وكيفية تطبيقه في المقاماستماع
الملف 136 المستمسك - كتاب الصلاة (7) القرينة الثالثة المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 137 المستمسك - كتاب الخمس (2) الاستدلال على وجوب الخمس في أرباح المكاسب من خلال الكتاب الكريم وبيان إفادات السيد المحقق الخوئي حول آية (واعلموا أنما غنمتم)استماع
الملف 138 كلمة عن المرجع الكبير السيد الشبيري الزنجاني قدس سرهاستماع
الملف 139 المستمسك - كتاب الصلاة (8) مناقشة بعض الروايات التي استدل بها على الوجوب التعييني وقيل إن بعضها يأبى الحمل على الوجوب التخييري الكلام حول صحيحة زرارة عن الإمام الباقر (عليه السلام)استماع
الملف 140 المستمسك - كتاب الصلاة (9) الكلام حول صحيحة منصور عن الإمام الصادق (عليه السلام) وبه ينتهي المقام الأولاستماع
الملف 141 المستمسك - كتاب الصلاة (10) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الأدلة الأربعة الأولى لهم ومناقشتهااستماع
الملف 142 المستمسك - كتاب الصلاة (11) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الخامس والسادس والسابع ومناقشتهااستماع
الملف 143 المستمسك - كتاب الخمس (3) إشكال سيد المدارك على الاستدلال بآية الخمس بحث حول التبادر وأقسامه الثلاثة: الحاقي والإطلاقي والانصرافي بحث حول السياق وتأثيره على الظهوراستماع
الملف 144 المستمسك - كتاب الصلاة (12) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الثامن ومناقشتهاستماع
الملف 145 المستمسك - كتاب الصلاة (13) بيان مقتضى الأصل العملي في المقام وبه ينتهي البحث عن حكم صلاة الجمعة.استماع
الملف 147 المستمسك - كتاب الخمس (4) بيان ما أفاده السيد الشهيد الصدر حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان إشكال تلميذه السيد محمود الهاشمياستماع
الملف 148 كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل سماحة آية الله المعظّم السيد حسين الشمس الخراساني (قدس سره)استماع
الملف 150 المستمسك - كتاب الصلاة (16) تفصيل النوافل اليومية ومسألة استقلاليتها نافلة الوتيرة وحكم القيام فيها بيان مسلكي السيد البروجردي والسيد الخوئي في الإشكال في القيام في الوتيرة الطبعة المحققة ج 8 ص 15 - 17استماع
الملف 151 المستمسك - كتاب الصلاة (17) محاكمة الأقوال في القيام قي نافلة الوتيرةاستماع
الملف 152 المستمسك - كتاب الصلاة (18) عدد النوافل يوم الجمعة الطبعة المحققة ج 8 ص 17 - 18استماع
الملف 153 المستمسك - كتاب الخمس (5) بيان إشكال السيد الهاشمي حول دعوى إجمال لفظ الغنيمة في الآية والتأمل فيهاستماع
الملف 154 المستمسك - كتاب الصلاة (19) سقوط نوافل الظهرين في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19استماع
الملف 156 المستمسك - كتاب الصلاة (21) الفرع الثاني: حكم النوافل في أماكن التخيير وبيان الأقوال واستدلال السيد البروجردياستماع
الملف 157 المستمسك - كتاب الصلاة (22) كلمة في ذكر عناية مهدوية بالفقه الإمامي وكرامة للمحقق الشيخ محمد تقي الآملي تتمة الحديث عن الفرع الثاني: توجيهات القول بالسقوط: توجيه المحقق الحائري اليزدي توجيه المحقق النائيني توجيه السيد الأستاذ الروحانياستماع
الملف 158 المستمسك - كتاب الخمس (6) بيان إشكال السيد الأستاذ الشمس الخراساني في مجلس بحثه حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان التقريبات الثلاثة لإشكاله، ثم التأمل فيما أفاده.استماع
الملف 159 المستمسك - كتاب الصلاة (23) تتمة الحديث عن الفرع الثاني: بيان الدليل الثاني على عدم سقوط النوافل في أماكن التخيير وهو ما أشار إليه كلٌ من الشيخ الحائري والسيد البروجردياستماع
الملف 160 المستمسك - كتاب الصلاة (24) حكم سقوط الوتيرة في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19 - 22استماع
الملف 162 ‎⁨خمس المستمسك 7⁩استماع
الملف 163 المستمسك - كتاب الصلاة (26) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين. بيان القول الثاني بيان مقتضى الأصل العملي وذكر ما أفاده كل من الفقيه صاحب الحدائق والفقيه الهمداني وتعليق سيد المستمسك الطبعة المحققة ج 8 ص 23 - 25استماع
الملف 164 المستمسك - كتاب الصلاة (27) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين إلا الوتر بيان كيفية الإتيان بصلاة الوتر الطبعة المحققة ج 8 ص 25 - 26استماع
الملف 165 ‎⁨صلاة المستمسك 28⁩استماع
الملف 166 ‎⁨صلاة المستمسك 29⁩استماع
الملف 167 الدرس 126استماع
الملف 168 الدرس 127استماع
الملف 169 الدرس 128استماع

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.