مستمسك العروة الوثقى – السيد ضياء الخباز

دروس مقررة — النصوص المتاحة

53 درس مكتوب؛ بقية الدروس في هذه الدورة قد تكون صوتية فقط.

عرض روابط القراءة وWord والخلاصة

متن الدرس الدرس 43

تحميل Word

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على أشرف بريته وخير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين أبد الآبدين. اللهم أكرمنا بنور الفهم، وافتح علينا خزائن العلم، وأخرجنا من ظلمات الوهم، بحق محمد وآله الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين.

الشرط الرابع: العدالة

الشرط الرابع من شرائط مرجع التقليد هو شرط العدالة، وسيأتينا لاحقاً -إن شاء الله تعالى- ما هو المقصود من هذا الشرط، ولكننا هنا في مقام بيان أصل اعتباره. وقد استُدل على اعتباره بأدلة بعد ملاحظة ما يقتضيه التأسيس العقلائي لهذه المسألة.

فمن حيث التأسيس والدخول لهذه المسألة، أفاد بأن الأمر في اعتبار العدالة كما هو في اعتبار ما سبقها كالعقل مثلاً؛ إذ قلنا بأننا إذا كنا نحن ومقتضى سيرة العقلاء، فسيرة العقلاء لا تفرق بين المؤمن وغير المؤمن، كما أنها أيضاً لا تفرق بين العادل وغير العادل، فهم يرجعون إلى العالم كان عادلاً أو لم يكن عادلاً. وقد علقنا على ذلك سابقاً بأن سيرة العقلاء إما أن نلحظ شمولها للتقليد في الفقه أو لا؛ فإن لم نلحظ شمولها للتقليد في الفقه بل لاحظناها بما هي سيرة عندهم في سائر الفنون والعلوم ما سوى العلم الديني، فالأمر كما أُفيد.

ولكن ذلك لا يفيدنا شيئاً في المقام؛ وإن لاحظناها بما هي شاملة للعلوم الدينية، فقد ذكرنا سابقاً بأننا إما أن نلحظ هذه السيرة بما هي ممضاة أو بغير إمضاء؛ فإن كانت بغير إمضاء فلا عبرة بها، وإن كانت مع الإمضاء فلا إمضاء لها إلا مع توفر مرجع التقليد على شرط الإيمان، وكذلك يقال أيضاً بالنسبة للعدالة حرفاً بحرف. فإذن من حيث التأسيس، غاية ما يمكننا التمسك به هو عبارة عن إطلاقات الأدلة، وأما السيرة فنمنع من التمسك بها. فيقع البحث حينئذ حول أن هذه الإطلاقات التي دلت على حجية قول أهل الذكر، وعلى حجية قول المنذر، هل هذه الإطلاقات قُيدت بعدالة المنذر أم لم تُقيد؟ وما هو الدليل على التقييد؟

يمكن أن يُستدل على التقييد بدليلين أو ثلاثة أدلة ونلحق بها دليلاً رابعاً:

الدليل الأول: الإجماع

وقد ذكر صاحب المستمسك (قدس سره) بأن هذا الدليل هو العمدة لو تم، ومن خلال تعبيره بقوله «لو تم» فهو يشير إلى عدم

تمامية هذا الدليل، وواضح وجهه لما ذكرناه سابقاً من أن الإجماع إنما يكون حجة إذا كان إجماعاً تعبدياً، وليس ما نحن فيه كذلك لاحتمال مدركيته.

الدليل الثاني: آية النبأ

وأما الدليل الثاني الذي استُدل به على اعتبار العدالة فهو عبارة عن آية النبأ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا} [الحجرات: 6]؛ إذ أنها تدل بمفهومها على أن غير الفاسق -أي العادل- لا يجب التبيّن عند قوله، وبالتالي فنعلم بأن قول العادل حجة وأما من سواه فقوله ليس بحجة. فمن خلال مفهوم الوصف هنا نفهم بأن العدالة معتبرة في المفتي.

ولكن صاحب المستمسك (رضوان الله تعالى عليه) أشكل على الاستدلال بالآية المباركة بإشكالات:

الإشكال الأول: أفاد (قدس سره) بأن هذه الآية إنما هي واردة في الخبر لا في الفتوى، وقد ذكرنا غير مرة بأنه لا ملازمة بين الخبر والفتوى، فرب وصف وشرط يعتبر في المخبر ولكن لا دليل على اعتباره في المفتي؛ إذ لا ملازمة بين الأمرين. فآية النبأ إنما تدل على اعتبار العدالة في المخبر -لو سلمنا بثبوت المفهوم للوصف- ولا ملازمة بين الإخبار وبين الفتوى.

الإشكال الثاني: وأما الملاحظة الثانية التي سجلها (قدس سره) على هذا الاستدلال فهي -وقبل أن أبين هذه الملاحظة، أذكر هنا شيئاً يستحق التأمل، ولو رجعتم لكلام سيدنا الخوئي (قدس سره) لكان هذا المطلب مثيراً للإجابة عندكم- وهو: هل أن هنالك ملازمة بين الفتوى وبين الإخبار أم لا توجد بينهما ملازمة بالمطلق؟ قد تُقرب الملازمة بينهما بأن صاحب الفتوى حينما ينقل الفتوى لغيره فإنه يخبر عن فتواه، وإذا كان يخبر عن فتواه وحينئذ قلنا بأن العدالة شرط في المخبر، فلا بد أن نقول باعتبار العدالة في المفتي.

فإذاً، إذا صورنا الملازمة بين الفتوى وبين الإخبار بها -إذ لا سبيل للوصول إليها إلا أن يخبر مرجع التقليد بها- فحينئذ نقول بأن العدالة بما أنها معتبرة في المخبر فإنها تكون معتبرة في مرجع التقليد. فهل هذا التصوير للملازمة ينتهي بنا إلى إثبات اعتبار العدالة لمرجع التقليد أو لا ينتهي بنا إلى ذلك؟

أترك الإجابة لكم فيما يرتبط بهذه النقطة، ونذهب إلى الملاحظة الثانية التي أفادها صاحب المستمسك (قدس سره)، وهي أن هذه الآية المباركة حتى لو قلنا بأنها ناظرة إلى الفتوى وشاملة لها، فإن هذه الآية ليست دليلاً مفرداً ولا دليلاً أحادياً حتى يُنظر إليها بنحو الاستقلال ولا يُنظر إلى غيرها من الأدلة، بل هي دليل مقابل بأدلة أخرى.

ما هي هذه الأدلة؟ قلنا بأن موضوع هذه الآية المباركة إنما هو الخبر، وقد دلت على أن الخبر إذا جاء به الفاسق فيجب التبيّن، وفي مقابلها هنالك عندنا مجموعة من الأدلة قد دلت على حجية خبر الثقة، مما يعني بأن خبر الثقة لا يجب التبيّن عنه. إذن، فإذا كان خبر الثقة لا يجب التبيّن عنه، فالمراد من التبيّن ها هنا هو تحصيل الوثوق؛ إما لعدالة المخبر وإما للوثوق بخبره، فإنه يحصل الوثوق من أي منهما. وعلى ذلك، فلا تدلنا هذه الآية على اعتبار العدالة في المخبر بل يكفي أن يكون المخبر ثقة وإن لم يكن عادلاً. نعم، إن كان عادلاً فهو نور على نور، ولكن إن لم تثبت العدالة وثبتت الوثاقة فهذا يكفي لاعتبار خبره، وإذا كان كذلك فلا تدل هذه الآية على اعتبار العدالة في المخبر، حتى لو سلمنا بالملازمة بين الإخبار والفتوى لنقول ما دامت قد دلت على اعتبار العدالة في المخبر فهي تدل على اعتبارها في المفتي أيضاً. إذن هذا الدليل الثاني ليس بتام أيضاً.

الدليل الثالث: مرسلة الاحتجاج

وأما الدليل الثالث فهو خبر الاحتجاج المروي عن تفسير إمامنا الحسن العسكري (صلوات الله وسلامه عليه)، وهو الذي جاء فيه: «فأما من كان من الفقهاء صائناً لنفسه، حافظاً لدينه، مخالفاً لهواه، مطيعاً لأمر مولاه، فللعوام أن يقلدوه». فإن هذه الرواية تدلنا على اعتبار العدالة فيمن يُقلد، وبالتالي فهي تصلح أن تكون دليلاً على اعتبار شرط العدالة.

ولكن صاحب المستمسك (رضوان الله تعالى عليه) أورد على الاستدلال بخبر الاحتجاج ثلاثة إيرادات:

1. الإيراد الأول: ضعف سنده.

2. الإيراد الثاني: أن الخبر ظاهر في اعتبار الأمانة والوثوق كما يظهر من ملاحظة تمامه؛ إذ أننا إذا لاحظناه بتمامه نجد أن هذا الخبر إنما يدل على اعتبار الأمانة. بأي تقريب؟

لاحظوا ماذا يقول الخبر: «فأما من كان من الفقهاء صائناً لنفسه، حافظاً لدينه، مخالفاً لهواه، مطيعاً لأمر مولاه، فللعوام أن يقلدوه». هنا الخبر قد ذكر أوصافاً للمفتي:

أولها: أن يكون صائناً لنفسه.

وثانيها: أن يكون حافظاً لدينه.

وثالثها: أن يكون مخالفاً لهواه.

ورابعها: أن يكون مطيعاً لأمر مولاه.

ثم عقب الخبر على ذلك بقوله: «وذلك لا يكون إلا بعض فقهاء الشيعة لا جميعهم؛ فإن من ركب من القبائح والفواحش مراكب علماء العامة فلا تقبلوا منهم عنا شيئاً ولا كرامة، وإنما كثر التخليط فيما يُتحمل عنا أهل البيت لذلك؛ لأن الفسقة يتحملون عنا فيحرفونه بأسره لجهلهم، ويضعون الأشياء على غير وجهها لقلة معرفتهم، وآخرون يتعمدون الكذب علينا».

فهنا الإمام (عليه السلام) علل عدم القبول من الفسقة بتعليلين: التعليل الأول هو جهلهم، والتعليل الثاني هو تعمدهم للكذب. فإذا كان عدم القبول لتعمد الكذب تارة وللجهل تارة أخرى، دلنا ذلك على أن هذا الحديث إنما هو وارد لبيان لزوم إحراز الوثوق، وليس لبيان اعتبار العدالة تعبداً. فإذا حصل الوثوق من قولهم ومن نقلهم صح التعبد بما ينقلون وبما يفتون به، فإذن مجموع ما اشتملت عليه الرواية منبه على أن الرواية ليست ناظرة لاعتبار العدالة وإنما هي ناظرة لاعتبار الأمانة والوثوق، كان هذا الفقيه عادلاً أم لم يكن عادلاً.

ولكن صاحب المستمسك (رضوان الله تعالى عليه) بعد صفحات من هذا الإيراد، عندما تعرض للحديث مرة أخرى قال (قدس سره الشريف): «وقد عرفت الإشكال في سنده، وفي كونه فيما نحن فيه من التقليد في الفروع، وفي دلالته على أكثر من اعتبار الأمانة والوثوق كما يظهر ذلك من ملاحظة مجموع الفقرات، وإن كان الجمود على الفقرة الأخيرة يقتضي ظهوره في اعتبار العدالة»، وهي فقرة «مطيعاً لأمر مولاه»؛ فإن الإطاعة لأمر المولى هي ما يعبر عنها بالعدالة. إذن فهذه الرواية تدل على اعتبار العدالة من خلال الفقرة الأخيرة.

ولنا أن نضيف إلى كلامه (قدس الله نفسه) بأنها تدل على اعتبار العدالة

من خلال الفقرات الأخرى أيضاً؛ إذ أن الفقيه إنما يكون صائناً لنفسه فيما لو تعرض للمحرمات والمعاصي والشبهات، فيوصف بأنه صائن لنفسه إذا اجتنب المعاصي. وكذلك أيضاً يكون مخالفاً لهواه فيما لو دار الأمر بين الالتزام بأمر الشارع وبين إطاعة الهوى، فمن يخالف هواه ويلتزم بإطاعة الشارع فهذا هو من يصح تقليده، وهذا المعنى مرتبط بالعدالة كما هو ظاهر، فإذن لا ينبغي التشكيك في دلالة الحديث على اعتبار العدالة.

3. الإيراد الثالث: الذي سجله السيد (قدس سره) على الاستدلال بخبر الاحتجاج هو أن مورد خبر الاحتجاج إنما هو عبارة عن أصول الدين، وأصول الدين كما هو ظاهر لا يجوز فيها التقليد، بل لا يُقبل فيها الخبر تعبداً لاعتبار اليقين فيها، وبالتالي فلا بد من حمل الخبر على غير التقليد الذي هو محل الكلام. فإذا كان مورد خبر الاحتجاج هو أصول الدين، إذن لا ربط له بما نحن فيه وهو التقليد في فروع الدين.

إن قلت: من أين لنا أن نفهم أن حديث الاحتجاج مرتبط بأصول الدين؟

قلنا: إذا رجعنا إلى أوله، فإنه قد ورد عن الإمام (صلوات الله وسلامه عليه) في أوائل الحديث: {وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ} [البقرة: 78]، إلى أن قال: «إلا أن يقرأ عليهم ويقال لهم: إن هذا كتاب الله وكلامه، لا يعرفون إن قُرئ من الكتاب خلاف ما فيه، وإن هم إلا يظنون، أي ما يقول لهم رؤساؤهم من تكذيب محمد (صلى الله عليه وآله) في نبوته وإمامة علي (عليه السلام) سيد عترته وهم يقلدونهم مع أنه محرم عليهم تقليدهم».

فالرواية إنما هي ناظرة إلى التقليد في أصول الدين، وبالتالي فهي لا تدل على اعتبار العدالة في التقليد في الفروع. فإذا ظهر إلى هنا بأن الأدلة الثلاثة التي سيقت للاستدلال على اعتبار شرط العدالة لم يصح شيء منها، ولأجل ذلك فإن بعض الفقهاء قد جوز تقليد الفاسق المأمون كما حُكي في «القوانين» وكذلك في «الفصول».

غير أن هذه النتيجة لا يمكن أن يُصار إليها، وهي جواز تقليد غير العادل؛ لماذا؟

الدليل الرابع: التسالم وارتكاز المتشرعة

الدليل الرابع هو التسالم؛ فإن المتسالم عليه بين الأصحاب هو أنه لا يجوز تقليد الفاسق، بل هذا هو المرتكز في أذهان المتشرعة. ولنا أن نضيف إلى ذلك بأن المرتكز في أذهان المتشرعة هو أكبر وأعمق من ذلك؛ إذ أننا لو رجعنا إلى ارتكازات المتشرعة لوجدنا بأنهم لا يشترطون العدالة في مرجع التقليد فحسب، بل يرون أن المعصية قادحة في هذا المنصب بنحو لا تجدي معه التوبة والندامة؛ فلو أنه عصى ثم أراد أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى ثم تاب، لم يرَ المتشرعة ذلك كافياً لخروجه عن دائرة عدم اللياقة للتقليد. فهذا ينبه على أن العدالة معتبرة في مرجع التقليد بالتسالم وبارتكاز المتشرعة.

بل يقول صاحب المستمسك (قدس سره) بأن الارتكاز المتشرعي إذا كان كما ذكرناه -أي أنه يقتضي ما هو فوق العدالة- فهذا ينبهنا على أن المعتبر في مرجع التقليد هو أكثر من العدالة العادية، أي مرتبة عالية جداً من العدالة؛ لماذا؟ لأنه إذا كان صدور الذنب منافياً للتصدي لهذا المنصب بحسب الارتكاز المتشرعي، فإن أغلب العدول لا بد أن يصدر عنهم ذنب، وبالتالي يتجرد الفقيه العادل عن استحقاق منصب المرجعية والتقليد. ولكن إذا قلنا بأن المعتبر بحسب الارتكاز المتشرعي ما هو أكثر من مرتبة العدالة، فهذا يدلنا على أن المطلوب في مرجع التقليد هو وصوله إلى مرتبة عالية من العدالة بحيث يقل صدور الخطأ عنه ويقل صدور الذنب عنه، إذ لو بقي في المرتبة الأولى لأمكن صدور الذنب عنه، وإذا صدر الذنب عنه لم يكن مستحقاً للمرجعية.

فتحصل مما ذكرناه بأن الدليل لم يدلنا فقط على اعتبار العدالة في مرجع التقليد، بل دلنا على اعتبار ما هو أعلى وأرقى.

هذا تمام الكلام حول الشرط الرابع، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين.

📁 اختر درساً للتشغيل
00:00 00:00
🔊
⏸ جاهز
عنوانصوت
الملف 001 مقدمة بين يدي مستمسك العروة الوثقى -مزايا كتاب المستمسك على جملة من الكتب الفقهية المهمة -بيان المنهجية في هذا الدرساستماع
الملف 002 الدرس: 1 شرح المسألة الأولى (يجب على كل مكلّف في عباداته ومعاملاته أن يكون مجتهداً أو مقلّداً أو محتاطاً) ج 1 ص 4 – 5 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 003 الدرس: 2 شرح المسألة الثانية (جواز العمل بالاحتياط) ج 1 ص 5 – 6 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 004 الدرس: 3 شرح المسألة الثالثة، وبسط ما أجمله السيد الشارح قدس سره. ج 1 ص 6 – 7 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 005 الدرس: 4 شرح المسألة الرابعة، البحث حول جواز الاحتياط مع التمكن من الوصول إلى الحكم اجتهاداً أو تقليداً ، البحث حول الدليل الأول للمنع ج 1 ص 7 – 8 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 006 الدرس: 5 إكمال شرح المسألة الرابعة، البحث حول الدليل الثاني للمنع ج 1 ص 8 – 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 007 الدرس: 6 شرح المسألة الخامسة، لزوم أن يكون مجتهداً أو مقلّداً في مسألة جواز الاحتياط. ص 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 008 الدرس: 7 شرح المسألة السادسة عدم الحاجة للتقليد في الضروريات واليقينيات، وحكم غيرهما. بيان فروع المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 009 الدرس: 8 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الأول من المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 010 الدرس: 9 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الثاني من المسألة ذكر أدلة جواز التقليد. ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 011 الدرس: 10 إكمال شرح المسألة السادسة إكمال البحث حول أدلة التقليد، الاستدلال بالكتاب ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 012 الدرس: 11 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسنة على جواز التقليد، ذكر ثلاث طوائف من الروايات ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 013 الدرس: 12 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسيرة العقلائية على جواز التقليد ودفع الإشكالات الموردة ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 014 الدرس: 13 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بسيرة المتشرعة على جواز التقليد ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 015 الدرس: 14 شرح المسألة السابعة، بطلان عمل العامي بلا احتياط ولا تقليد ص 10 - 11 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 016 الدرس: 15 شرح المسألة الثامنة: بيان معنى التقليد بيان كلام صاحب الفصول ودفعه. ص 11 - 13 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 017 الدرس: 16 تابع شرح المسألة الثامنة زيادة إيضاح وتوسّع في بيان معنى التقليد.استماع
الملف 018 الدرس: 17 تابع شرح المسألة الثامنة البحث حول تعيين المجتهد الذي يقلّده المكلّفاستماع
الملف 019 الدرس: 18 شرح المسألة التاسعة البحث حول البقاء على تقليد الميت ص 16 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 020 الدرس: 19 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (1) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 18 - 20 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 021 الدرس: 20 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (2) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 21 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 022 الدرس: 21 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (3) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 22 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 023 الدرس: 22 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (4) الاستصحاب في الحكم الواقعي ص 22 - 23 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 024 الدرس: 23 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (5) الاستصحاب في الحكم الظاهري ص 23 - 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 025 الدرس: 24 تابع شرح المسألة التاسعة اختلاف المجتهدين الحي والميت في العلم ص 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 026 الدرس: 25 تابع شرح المسألة التاسعة حكم العدول من الميت إلى الحي ص 25 - 27 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 027 الدرس: 26 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (1) ص 27 - 29 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 028 الدرس: 27 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (2) ص 29 - 31 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 029 الدرس: 28 شرح المسألة العاشرة: العدول من الميت إلى الحي. شرح المسألة الحادية عشرة: العدول من الحي إلى الحي. ص 31 - 33 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 030 الدرس: 29 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (1) ص 34 - 37 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 031 الدرس: 30 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (2) ص 37 - 38 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 032 الدرس: 31 تتمة شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب الفحص عن الأعلم ص 38 - 41 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 033 الدرس: 32 شرح المسألة الثالثة عشرة: الترجيح بالأورعية ص 41 - 42 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 034 الدرس: 33 شرح المسألة الرابعة عشرة: إذا لم يكن للأعلم فتوى في مسألة. شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (1) ص 42 - 43 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 035 الدرس: 34 شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (2) ص 43 - 46 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 036 الدرس: 35 شرح المسألة السادسة عشرة ص 46 - 48 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 037 الدرس: 36 شرح المسألة السابعة عشرة: بيان المراد من الأعلم شرح المسألتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة ص 48 - 50 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 038 الدرس: 37 شرح المسألة 20، طرق معرفة اجتهاد المجتهد ص 50 - 52 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 039 الدرس: 38 شرح المسألة 21، إذا كان هناك مجتهدان ولم يمكن العلم بأعلمية أحدهما ص 52 - 53 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 040 الدرس: 39 شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية البلوغ ص 53 - 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 041 الدرس: 40 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العقل ص 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 042 الدرس: 41 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الإيمان ص 55 - 56 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 043 الدرس: 42 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العدالة ص 56 - 57 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 044 الدرس: 43 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الرجولة شرطية الحرية ص 57 - 58 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 045 الدرس: 44 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (1)استماع
الملف 046 الدرس: 45 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (2) البحث حول وثاقة سالم بن مكرماستماع
الملف 047 الدرس: 46 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (3) تكملة البحث وتطبيق العبارة من ص 58 - 61استماع
الملف 048 الدرس: 47 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. اعتبار طهارة المولد اعتبار أن لا يكون مقبلاً على الدنيا ص 61 - 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 049 الدرس: 48 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ص 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 050 الدرس: 49 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 051 الدرس: 50 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. إعادة وزيادة في بيان مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 052 الدرس: 51 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة السندية لرواية ابن أبي يعفوراستماع
الملف 053 الدرس: 52 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة الدلالية لرواية ابن أبي يعفور التعليق على ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 054 الدرس: 53 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة الكلام في استفادة مسلك سيد المستمسك من خبر ابن أبي يعفوراستماع
الملف 055 الدرس: 54 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. الاستفادة من بعض النصوص في تأييد ما استفيد من رواية ابن أبي يعفور ص 67 - 68 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 056 الدرس: 55 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مناقشة القولين الآخرين في العدالة ص 68 - 70 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 057 الدرس: 56 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. البحث حول أن العدالة من الأمور المشككة ص 70 - 72 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 058 الدرس: 57 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. بيان المقصود من اجتناب المعاصي ص 73 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 059 الدرس: 58 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: العلم والبينة ص 74 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 060 الدرس: 59 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة الكلام حول البينة بحث سندي في رواية علقمة هل هناك فرق بين الشهادة الفعلية والقولية؟ ص 74 - 75 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 061 الدرس: 60 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الثالث: حسن الظاهر ص 75 - 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 062 الدرس: 61 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الرابع: الوثوق ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 063 الدرس: 62 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الكلام في رواية أبي علي بن راشد ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 064 الدرس: 63 استدراكان على الدرس السابقاستماع
الملف 065 الدرس: 64 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الإشكال في الرواية بخصوصية المورد ومناقشة سيد المستمسك ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 066 الدرس: 65 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الظن في إحراز العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 067 الدرس: 66 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الشياع في إحراز العدالة إنهاء الكلام في المسألة 23 المتضمنة لمباحث العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 068 الدرس: 67 شرح المسألة 24 إذا عرض للمجتهد ما يوجب فقده للشرائط يجب على المقلد العدول إلى غيره ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 069 الدرس: 68 شرح المسألة 25 إذا قلّد من لم يكن جامعاً للشرائط ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 070 الدرس: 69 تابع شرح المسألة 25 الفرق بين الجاهل القاصر والجاهل المقصّر وبيان ما أفاده السيد السيستانياستماع
الملف 071 الدرس: 70 تابع شرح المسألة 25 تحليل ما أفاده السيد السيستاني في حاشيته على العروةاستماع
الملف 072 الدرس: 71 شرح المسألة: 26 إذا قلّد من يحرّم البقاء على تقليد الميت فمات ص 78 - 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 073 الدرس: 72 شرح المسألة: 27 يجب على المكلف العلم بأجزاء العبادات وشرائطها وموانعها ومقدماتها ص 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 074 الدرس: 73 شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 79 - 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 075 الدرس: 74 تتمة شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 076 الدرس: 75 شرح المسألة 29 التقليد في المستحبات والمكروهات والمباحات ص 80 - 81 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 077 الدرس: 76 شرح المسألة 30 البحث عن جواز الامتثال الإجمالي مع التمكن من التفصيلي ص 82 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 078 الدرس: 77 شرح المسألة 31 وظيفة المقلّد عند تبدّل رأي المجتهد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 079 الدرس: 78 شرح المسألة 32 إذا عدل المجتهد عن الفتوى إلى التوقف أو التردد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 080 الدرس: 79 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (1) ص 83 - 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 081 الدرس: 80 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (2) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 082 الدرس: 81 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (3) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 083 الدرس: 82 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (4) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 084 الدرس: 83 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (5) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 085 الدرس: 84 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (6) بيانات السيد السيستاني دام ظله فيما لو كان أحد المتساويين أورع من الآخر ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 086 الدرس: 85 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (7) تتمة الكلام فيما أفاده السيد السيستاني دام ظله ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 087 الدرس: 86 التوفيق بين مختار السيد اليزدي قدس سره في المسألة 13 والمسألة 33استماع
الملف 088 الدرس: 87 شرح المسألة 34 إذا قلّد من يفتي بحرمة العدول حتى إلى العدول ص 85 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 089 الدرس: 88 شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 87 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 090 الدرس: 89 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 091 الدرس: 90 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً الكلام في تخلّف القيد وتخلّف الداعي في الأمور غير القصدية ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 092 الدرس: 91 شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد الطريق الأول ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 093 الدرس: 92 تابع شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد بقية الطرق ص 88 - 89 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 094 الدرس: 93 شرح المسألة 37، إذا قلّد من ليس له أهلية الفتوى ثم التفت. شرح المسألة 38، إذا كان الأعلم منحصراً في شخصين. شرح المسألة 39، إذا شك في موت المجتهد أو في تبدّل رأيه أو عروض ما يوجب عدم جواز تقليده. ص 90 - 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 095 الدرس: 94 شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 096 الدرس: 95 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 097 الدرس: 96 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ما لو دار مقدار العمل الواقع بلا تقليد بين الأقل والأكثر ص 91 - 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 098 الدرس: 97 شرح المسألة 41 إذا علم أن أعماله السابقة كانت مع التقليد لكن لا يعلم أنها عن تقليد صحيح أم لا ص 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 099 الدرس: 98 شرح المسألة 42 إذا قلّد مجتهداً ثم شك في أنه جامع للشرائط أو لا، وجب عليه الفحص شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للفتوى يحرم عليه الإفتاء ص 94 - 96 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 100 الدرس: 99 تابع شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للقضاء يحرم عليه القضاء بين الناس ولا يجوز الترافع إليه ولا الشهادة عنده ص 96 - 97 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 101 الدرس: 100 تابع شرح المسألة 43 حكم أخذ المال من غير المؤهل للقضاء ص 97 - 99 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 102 الدرس: 101 تابع شرح المسألة 43 ما لو انحصر أخذ الحق بالترافع إلى غير المؤهل للقضاء ص 99 - 100 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 103 الدرس: 102 شرح المسألة 44: شرطية العدالة في القاضي شرح المسألة 45: إذا مضت مدة من بلوغه وشك بعد ذلك في أن أعماله كانت عن تقليد صحيح أو لا شرح المسألة 46: تقليد الأعلم في مسألة وجوب تقليد الأعلم وعدم وجوبه ص 100 - 101 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 104 الدرس: 103 استدراك على شرح المسألة 45. شرح المسألة 47، التبعيض إذا كان أحد المجتهدين أعلم في العبادات والآخر في المعاملات شرح المسألة 48، وجوب الإعلام إذا نقل شخص فتوى المجتهد خطأ وأخطأ المجتهد في بيان فتواه شرح المسألة 49، إذا اتفق للمكلّف مسألة في الصلاة لا يعلم حكمها. شرح المسألة 50، احتياط المكلّف في زمان الفحص عن المجتهد أو الأعلم ص 102 - 106 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 105 الدرس: 104 شرح المسألة 51، المأذون والوكيل ينعزلان بموت المجتهد ص 106 - 109 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 106 الدرس: 105 شرح المسألة 52، إذا بقي على تقليد الميت من دون تقليد الحي في مسألة البقاء شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحي ص 109 - 110 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 107 الدرس: 106 تتمة شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحياستماع
الملف 108 الدرس: 107 شرح المسألة 54، عمل الوكيل والوصي مع اختلاف التقليد شرح المسألة 55 ص 118 - 121 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 109 الدرس: 108 شرح المسألة 56، في المرافعات تعيين الحاكم بيد المدعي ص 121 - 124 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 110 الدرس: 109 شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 124 - 125 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 111 الدرس: 110 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 125 - 129 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 112 الدرس: 111 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضهاستماع
الملف 113 الدرس: 112 تتمة شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه، وذكر ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 114 الدرس: 113 شرح المسألة 58، إذا وظيفة ناقل الفتوى فيما لو أخطأ أو تبدّل رأي المجتهد ص 131 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 115 الدرس: 114 شرح المسألة 59، صور تعارض النقل للفتوى وحكمها ص 131 - 132 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 116 الدرس: 115 شرح المسألة 60، إذا عرضت مسألة لا يعلم حكمها ص 133 - 134 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 117 الدرس: 116 شرح المسألة 61، حكم إذا قلّد مجتهداً ثم مات فقلّد غيره ثم مات. ص 135 - 136 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 118 الدرس: 117 شرح المسألة 62، ما يتحقق به التقليد. شرح المسألة 63، وظيفة المكلّف في احتياطات المرجع شرح المسألة 64، الاحتياط وجوبي واستحبابي ص 136 - 138 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 119 الدرس: 118 شرح المسألة 65، التبعيض في التقليد شرح المسألة 66، تشخيص موارد الاحتياط عسر على العامي ص 138 - 140 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 120 الدرس: 119 شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الدين ص 141 - 142 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 121 الدرس: 120 تابع شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الفقه ومبادئ الاستنباط والموضوعات ص 142 - 144 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 122 الموعظة الأخلاقية 1 (كمال الدين طلب العلم)استماع
الملف 123 الدرس: 121 شرح المسألة 68، عدم اعتبار الأعلمية فيما أمره راجع للمجتهد شرح المسألة 69، هل يجب إعلام المقلدين عند تبدّل رأي المجتهد شرح المسألة 70، عدم جواز إجراء المقلّد للأصول العملية في الشبهات الحكمية. شرح المسألة 71، عدم جواز تقليد الفاسق ومجهول الحال. شرح المسألة 72، عدم كفاية الظن بفتوى المجتهد. ص 144 - 148 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 124 الدرس: 122 ملحق من نهج الفقاهة (1) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 125 الدرس: 123 ملحق من نهج الفقاهة (2) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 126 الدرس: 124 ملحق من نهج الفقاهة (3) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 127 الدرس: 125 ملحق من نهج الفقاهة (4) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 128 الموعظة الأخلاقية 2 كمال الدين طلب العلم 2 لزوم طلب المال ومقداره أوجبية طلب العلم على طلب المال المال مضمون بينما العلم مخزون عند أهله ولابد من طلبه منهماستماع
الملف 131 المستمسك - كتاب الصلاة (3) استداركات وإيضاحات لما سبقاستماع
الملف 134 المستمسك - كتاب الصلاة (5) ذكر بقية الروايات التي ذكرها السيد الخوئي للاستدلال على وجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 135 المستمسك - كتاب الصلاة (6) القرائن والموانع التي ذكرها السيد الخوئي المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناً *توضيح ما سمّاه السيد الخوئي بالدليل الخامس (قاعدة لو كان لبان) وكيفية تطبيقه في المقاماستماع
الملف 136 المستمسك - كتاب الصلاة (7) القرينة الثالثة المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 137 المستمسك - كتاب الخمس (2) الاستدلال على وجوب الخمس في أرباح المكاسب من خلال الكتاب الكريم وبيان إفادات السيد المحقق الخوئي حول آية (واعلموا أنما غنمتم)استماع
الملف 138 كلمة عن المرجع الكبير السيد الشبيري الزنجاني قدس سرهاستماع
الملف 139 المستمسك - كتاب الصلاة (8) مناقشة بعض الروايات التي استدل بها على الوجوب التعييني وقيل إن بعضها يأبى الحمل على الوجوب التخييري الكلام حول صحيحة زرارة عن الإمام الباقر (عليه السلام)استماع
الملف 140 المستمسك - كتاب الصلاة (9) الكلام حول صحيحة منصور عن الإمام الصادق (عليه السلام) وبه ينتهي المقام الأولاستماع
الملف 141 المستمسك - كتاب الصلاة (10) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الأدلة الأربعة الأولى لهم ومناقشتهااستماع
الملف 142 المستمسك - كتاب الصلاة (11) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الخامس والسادس والسابع ومناقشتهااستماع
الملف 143 المستمسك - كتاب الخمس (3) إشكال سيد المدارك على الاستدلال بآية الخمس بحث حول التبادر وأقسامه الثلاثة: الحاقي والإطلاقي والانصرافي بحث حول السياق وتأثيره على الظهوراستماع
الملف 144 المستمسك - كتاب الصلاة (12) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الثامن ومناقشتهاستماع
الملف 145 المستمسك - كتاب الصلاة (13) بيان مقتضى الأصل العملي في المقام وبه ينتهي البحث عن حكم صلاة الجمعة.استماع
الملف 147 المستمسك - كتاب الخمس (4) بيان ما أفاده السيد الشهيد الصدر حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان إشكال تلميذه السيد محمود الهاشمياستماع
الملف 148 كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل سماحة آية الله المعظّم السيد حسين الشمس الخراساني (قدس سره)استماع
الملف 150 المستمسك - كتاب الصلاة (16) تفصيل النوافل اليومية ومسألة استقلاليتها نافلة الوتيرة وحكم القيام فيها بيان مسلكي السيد البروجردي والسيد الخوئي في الإشكال في القيام في الوتيرة الطبعة المحققة ج 8 ص 15 - 17استماع
الملف 151 المستمسك - كتاب الصلاة (17) محاكمة الأقوال في القيام قي نافلة الوتيرةاستماع
الملف 152 المستمسك - كتاب الصلاة (18) عدد النوافل يوم الجمعة الطبعة المحققة ج 8 ص 17 - 18استماع
الملف 153 المستمسك - كتاب الخمس (5) بيان إشكال السيد الهاشمي حول دعوى إجمال لفظ الغنيمة في الآية والتأمل فيهاستماع
الملف 154 المستمسك - كتاب الصلاة (19) سقوط نوافل الظهرين في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19استماع
الملف 156 المستمسك - كتاب الصلاة (21) الفرع الثاني: حكم النوافل في أماكن التخيير وبيان الأقوال واستدلال السيد البروجردياستماع
الملف 157 المستمسك - كتاب الصلاة (22) كلمة في ذكر عناية مهدوية بالفقه الإمامي وكرامة للمحقق الشيخ محمد تقي الآملي تتمة الحديث عن الفرع الثاني: توجيهات القول بالسقوط: توجيه المحقق الحائري اليزدي توجيه المحقق النائيني توجيه السيد الأستاذ الروحانياستماع
الملف 158 المستمسك - كتاب الخمس (6) بيان إشكال السيد الأستاذ الشمس الخراساني في مجلس بحثه حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان التقريبات الثلاثة لإشكاله، ثم التأمل فيما أفاده.استماع
الملف 159 المستمسك - كتاب الصلاة (23) تتمة الحديث عن الفرع الثاني: بيان الدليل الثاني على عدم سقوط النوافل في أماكن التخيير وهو ما أشار إليه كلٌ من الشيخ الحائري والسيد البروجردياستماع
الملف 160 المستمسك - كتاب الصلاة (24) حكم سقوط الوتيرة في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19 - 22استماع
الملف 162 ‎⁨خمس المستمسك 7⁩استماع
الملف 163 المستمسك - كتاب الصلاة (26) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين. بيان القول الثاني بيان مقتضى الأصل العملي وذكر ما أفاده كل من الفقيه صاحب الحدائق والفقيه الهمداني وتعليق سيد المستمسك الطبعة المحققة ج 8 ص 23 - 25استماع
الملف 164 المستمسك - كتاب الصلاة (27) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين إلا الوتر بيان كيفية الإتيان بصلاة الوتر الطبعة المحققة ج 8 ص 25 - 26استماع
الملف 165 ‎⁨صلاة المستمسك 28⁩استماع
الملف 166 ‎⁨صلاة المستمسك 29⁩استماع
الملف 167 الدرس 126استماع
الملف 168 الدرس 127استماع
الملف 169 الدرس 128استماع

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.