مستمسك العروة الوثقى – السيد ضياء الخباز

دروس مقررة — النصوص المتاحة

53 درس مكتوب؛ بقية الدروس في هذه الدورة قد تكون صوتية فقط.

عرض روابط القراءة وWord والخلاصة

متن الدرس الدرس 45

تحميل Word

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على أشرف بريته وخير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين أبد الآبدين. اللهم أكرمنا بنور الفهم، وافتح علينا خزائن العلم، وأخرجنا من ظلمات الوهم بحق محمد وآله الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين.

الشرط الذي انتهى إليه كلامنا من شرائط مرجع التقليد هو شرط الاجتهاد المطلق. فهل يُعتبر في مرجع التقليد أن يكون مجتهداً مطلقاً؟ أم يكفي في مرجع التقليد أن يكون مجتهداً متجزئاً فيصح الرجوع إليه في المسائل التي اجتهد فيها؟ وتحقيق هذا المطلب يبتني على أن التجزي في الاجتهاد هل هو ممكن أساساً أم ليس بممكن؟

فإنه إذا بنينا على عدم إمكان التجزي فلا تصل النوبة إلى هذا البحث، ولكن إذا بنينا في مرحلة مسبقة على إمكان التجزي، فحينئذ يقع الكلام في أن المتجزي يجوز تقليده فيما استنبطه أو لا يجوز؟ وبما أن هذه المسألة لم يُعنونها السيد الماتن أعلى الله مقامه، والسيد الشارح اكتفى بالإشارة إليها هنا إشارة سريعة، لذلك أحببنا أن نقف عندها من باب تعميم الفائدة، ليتضح الكلام في المسألة جلياً.

فنقول: بأن المشهور والمنصور، كما عبّر السيد الماتن في آخر الكلام حول هذا الشرط، هو إمكان التجزي في الاجتهاد. ولكن في قبال المشهور هنالك من ذهب إلى عدم إمكان التجزي، وأن الاجتهاد إما أن يكون مطلقاً أو لا يكون. والمهم لنا هو النظر في الأدلة التي استُدل بها على عدم الإمكان، وهي عبارة عن ثلاثة أدلة:

الدليل الأول: هو أن الاجتهاد ملكة، والملكة أمر بسيط ليس مركباً، والأمر البسيط يدور أمره بين الوجود والعدم، فإما أن يوجد وإما أن لا يوجد، أما أن يوجد منه جزء أو بعض فهذا خلاف مقتضى بساطته. ولك أن تقرّب هذه الفكرة بمقايسة ملكة الاجتهاد على غيرها من الملكات، نظير مثلاً ملكة الشجاعة، أو نظير ملكة العدالة بناءً على أن العدالة من الملكات، فإننا إذا قلنا بأن فلاناً له ملكة الشجاعة، فهذه الملكة إما أن تكون موجودة وإما أن تكون ماذا؟

معدومة، وأما أن يكون له ربع هذه الملكة أو نصف هذه الملكة ثم يتحقق له النصف الآخر فهذا مما لا يمكن التفوه به. وسر ذلك هو أن الشجاعة من الأمور البسيطة، والأمور البسيطة لا تتجزأ ولا تتبعض. فكذلك يقال بالنسبة إلى الاجتهاد حرفاً بحرف، فإنه ملكة، والملكة أمر بسيط، والأمر البسيط لا يقبل التجزئة والتبعيض.

وهذا مما يمكن أن يُجاب عنه بجوابين:

الجواب الأول: هو أن الملكات وإن لم تكن قابلة للتجزئة والتبعيض -وحتى يكون كلامنا دقيقاً وشاملاً- نقول: إن الأمور البسيطة، وإن لم تكن قابلة للتجزئة والتبعيض، ولكنها قابلة للشدة والضعف؛ فإنها من الأمور المشككة، وإذا كانت من الأمور المشككة فإنها تقبل الشدة والضعف. فحال الملكات هو حال السواد وحال البياض، وحال الصفات النفسانية كالحب كالحزن كالفرح؛ فإن السواد ليس أمراً مركباً وإنما هو أمر بسيط ولكنه يقبل الشدة والضعف، الحزن ليس أمراً مركباً وإنما هو أمر بسيط، إما أن يوجد وإما أن يعدم ولكنه ماذا؟ يقبل الشدة والضعف.

فهذه الصفات النفسانية وكذلك هذه الأعراض نظير السواد والبياض، وإن كانت من الأمور البسيطة، إلا أن بساطتها لا تتنافى مع تشكيكها، ولا تتنافى مع القوة والضعف فيها. وإذا كان الأمر كذلك، فكما يصح أن يقال بأن فلاناً له شجاعة ولكن هذه الشجاعة بمستوى معين، وفلان له شجاعة ولكنها تفوق شجاعة الأول بعشرات المرات، فكما يصح أن يحصل التفاوت في مستوى الشجاعة، كذلك أيضاً يمكن أن يحصل التفاوت في مستوى الاجتهاد؛ فشخص تكون عنده الملكة ملكة قوية بحيث يكون قادراً على الاجتهاد المطلق واستنباط جميع الأحكام، وشخص آخر تكون الملكة عنده ضعيفة وبالتالي فهو يتمكن من استنباط بعض الأحكام دون استنباط جميعها. فإذاً أول جواب يمكن أن يُجاب به عن دليل المانعين من التجزي هو أن الملكة وإن لم تكن قابلة للتبعيض ولكنها قابلة للتشكيك قابلة للشدة والضعف، ومن هنا يأتي التجزي في الاجتهاد.

والجواب الثاني الذي يمكن أن يُجاب به عن هذا الاستدلال هو أن ملكة الاجتهاد وإن كانت من حيث هي ليست قابلة للتجزئة إذ أنها أمر بسيط.

ولكن عندما نحن نلحظ الملكات، تارة نلحظها في نفسها أي بما هي ملكة، فيأتي الكلام المتقدم، وتارة نلحظها بما هي أمر تعلّقي من حيث أن لها متعلّقاً. فإذا لاحظناها بما هي من الأمور التعلّقية، أي بلحاظ متعلّقاتها، فحينئذ يمكن أن يقال بأن هذه الملكة قابلة للتجزي. بأي معنى؟ بمعنى أن القدرة على الاستنباط تختلف وتتعدد بتعدد متعلّقاتها، وإذا كانت تتعدد بتعدد متعلّقاتها فهذا يعني أن القدرة على استنباط حكم معين تختلف عن القدرة على استنباط حكم آخر، بمعنى أن هذا فرد من أفراد القدرة على الاستنباط، وهذا فرد آخر مغاير من أفراد القدرة على الاستنباط.

وبالتالي فنحن نلحظ متعلّق هذه القدرة، تارة يكون متعلّق هذه القدرة سهلاً يسيراً، وتارة يكون صعباً ومتعسراً؛ فإذا كان متعلّق هذه القدرة سهلاً يسيراً في جميع موارده وبالنسبة لجميع أفراده، كان الاجتهاد اجتهاداً مطلقاً. وأما إذا كان متعلّق هذه القدرة سهلاً يسيراً في بعض الموارد ولكنه صعب وعسير في بعض الموارد الأخرى فإن الاجتهاد هنا يكون اجتهاداً متجزئاً. فالقدرة من حيث هي لا تجزي فيها، وإنما هذه القدرة تختلف سعةً وضيقاً باختلاف ماذا؟ باختلاف المتعلّق.

تختلف سعة وضيقاً باختلاف المتعلّق، فإن كانت تشمل جميع المتعلّقات فهي قدرة واسعة، وهي ما نعبّر عنه باجتهاد مطلق. وإن كانت لا تتسع لجميع المتعلّقات بل تتسع لبعضها فقط فهي قدرة محدودة وهي ما نعبّر عنه بالاجتهاد التجزئي أو بالاجتهاد المتجزئ. وهذا يكاد أن يكون من الواضحات، لماذا من الواضحات؟ باعتبار أن مدارك المسائل تختلف باختلاف المسائل؛ فرب مسألة يكون مدركها عبارة عن رواية واحدة، وهذه الرواية الواحدة تكون ظاهرة من حيث الدلالة وتكون أيضاً محكمة من حيث السند، فالوصول إلى المطلوب منها والاستنباط لا يتطلب جهداً كثيراً.

وربما تأتينا مسألة أخرى ولكن المستند فيها ليس بذلك الظهور، كما أن سنده يعاني من مشاكل عديدة تحتاج إلى المعالجة، وربما تأتينا مسألة كمسألة مثلاً الزواج من البكر من غير إذن وليها، مسألة كثرت فيها الروايات جداً وتعددت طوائفها، بحيث إن الفقيه يُمتحن في مثلها.

يُمتحن في مثلها: هل هو صاحب ملكة أم ليس بصاحب ملكة؟ هل هو متمكن من الاستنباط أم ليس بمتمكن من الاستنباط؟ وما ذلك إلا لكثرة النصوص ولتعارضها مما يتطلب جهداً فائقاً في الوصول إلى النتيجة. فمدارك المسائل تختلف باختلاف المسائل، كما أن بعض المسائل تكون أقرب إلى مبادئ الاستنباط العقلية وإلى الأدلة العقلية، بينما بعض المسائل تكون مداركها من سنخ الأدلة اللفظية.

ولا يخفى أن بعضهم قد يكون متمكناً من المسائل العقلية والأدلة العقلية كمسألة الضد ومسألة مقدمة الواجب، ولكنه ليس بذلك التمكن في المسائل اللفظية. وهكذا أيضاً من ناحية ثالثة؛ ربما تكون المسألة من باب العبادات وربما تكون المسألة من باب المعاملات، ورب شخص يكون متمكناً في باب العبادات ولكنه ليس كذلك في المعاملات، ورب شخص يتمكن من بعض أبواب العبادات أكثر من تمكنه من البعض الآخر.

وبالجملة فهنالك عوامل موضوعية متعددة تفرض اختلاف مدارك المسائل وتفاوت مدارك المسائل. وعلى ذلك فإن القدرة على الاستنباط وإن كانت في نفسها أمراً بسيطاً لا يقبل التجزئة، ولكن بلحاظ متعلّقها تتفاوت سعةً وضيقاً؛ فربما اتسعت لجميع متعلّقاتها وهو كما ذكرنا ما عبّرنا عنه بالاجتهاد المطلق، وربما اتسعت لبعض متعلّقاتها فقط فتضيق الدائرة وهو ما نعبّر عنه بالاجتهاد التجزئي.

إذاً فالدليل الأول الذي استُدل به على عدم إمكان التجزي اتضح وجه الخلل فيه.

الدليل الثاني الذي استُدل به على ذلك: هو أن الاجتهاد يعتبر فيه مضافاً إلى حصول الملكة -ملكة الاستنباط- يعتبر فيه حصول الملكة القدسية. وهذا لعله يظهر من كلمات الشهيد الثاني قدس سره. ما هو المراد من الملكة القدسية؟ قالوا نحن عندما نرجع إلى قول الإمام الصادق عليه السلام: «العلم نور يقذفه الله في قلب من يشاء»، نفهم من هذه الرواية أن هنالك ملكة قدسية غيبية نورية يقذفها الله تعالى في قلوب بعض عباده، في قلوب بعض أهل العلم. وهذه الملكة القدسية دخيلة في الاجتهاد، ولا شك أن هذه الملكة القدسية ليست بقابلة للتبعيض، لماذا؟ لأنها من الأمور البسيطة، والكلام فيها هو الكلام في سابقها، إذ الأمور البسيطة إما أن توجد وإما أن لا توجد، دائماً ما يدور أمرها بين الوجود والعدم، أما أن يوجد ربعها أو ثلثها أو نصفها أو ثلاثة أرباعها فهذا مما لا يُتعقل فيها، وبالتالي فإن الاجتهاد

لا يمكن التجزي فيه والتبعيض فيه.

ويُجاب عن هذا الاستدلال -مضافاً إلى ما ذكرناه بالنسبة إلى الاستدلال السابق- أولاً: هو أنه لم يقم عندنا دليل معتبر على اعتبار الملكة القدسية في الاجتهاد، بل الواقع على خلافها؛ فإن ملكة الاستنباط قد تحصل للمؤمن وقد تحصل للفاسق، بل قد تحصل حتى للكافر، لماذا؟ لأن الاجتهاد إنما هو عبارة عن إعمال القواعد النظرية الحاصلة عن إتقان العلوم الدخيلة في الاستنباط. فإذا تمكن الإنسان من هذه العلوم الدخيلة في الاستنباط، درس الرجال وأتقنه، درس الأصول وأتقنه، درس الفقه وأحاط بهذه العلوم وتسلط عليها، حينئذ يمكنه إعمال القواعد النظرية التي حصل عليها، كان هذا الرجل في نفسه مؤمناً أم لم يكن؟ وبالتالي فإن ملكة الاستنباط لا ربط لها بحصول الملكة القدسية النورية الغيبية. هذا أمر آخر لعلي أشير إليه لاحقاً.

الجواب الثاني الذي يُجاب به عن هذا الاستدلال: هو أن غاية ما يفيده هذا الاستدلال هو إثبات دخالة الملكة القدسية في حصول ملكة الاستنباط، لا أن الملكة القدسية هي نفسها ملكة الاستنباط، وإنما الملكة القدسية دخيلة في تحقق ملكة الاستنباط. فهذا نظير ماذا؟ نظير بقية المبادئ التي تتوقف عليها ملكة الاستنباط، نظير مثلاً مراجعة الروايات والإحاطة بالأدلة، هذه مبادئ لملكة الاستنباط لا تحصل إلا بها، كذلك حصول الملكة القدسية دخيل في حصول ملكة الاستنباط. فإذا كان دخيلاً في حصول ملكة الاستنباط، فحينئذ هب أن الملكة القدسية غير قابلة للتبعيض، غير قابلة للتجزئة، إذ أن أمرها يدور بين الوجود والعدم، ونحن نقول إذا وجدت هذه الملكة وعلى أثرها تمكن المجتهد من الاستنباط، نقول بأنه هل يتمكن من استنباط جميع الأدلة أم من استنباط بعض الأدلة؟ فإن كان يتمكن من استنباط جميعها فهو مجتهد مطلق، وإن كان متمكناً من استنباط بعضها فقط فهو مجتهد متجزئ.

وثالثاً: وهذا الذي قلت لعلي أشير إليه، هو أن هذه الرواية ليست ناظرة إلى العلوم الكسبية، والاستنباط والاجتهاد في الفقه وفي غيره إنما هو من العلوم الكسبية، بينما هذه الرواية ناظرة إلى سنخ آخر من العلم وهو ما نعبّر عنه بالعلم اللدني أو بالعلم الإفاضي، هذا النحو من العلم: «نور يقذفه الله في قلب من يشاء».

ولكن هذا العلم شيء والعلم الكسبي شيء آخر، فهب أن ذلك العلم ملكة قدسية وهو مما لا ريب فيه، إلا أن هذا العلم ليس كذلك؛ فالمدرك الذي استند إليه القائلون بعدم إمكان التجزي في هذا الوجه الثاني لا ربط له بما نحن فيه.

الوجه الثالث من الوجوه التي استُدل بها على عدم إمكان التجزي: هو أن الاستنباط لا يمكن أن يتيسر للمجتهد إلا بعد الإحاطة بجميع الأدلة وبعد الإحاطة بكافة المسائل. لماذا؟ لأنه إن لم يُحط بكافة المسائل يبقى عنده احتمال بأن هنالك دليلاً يتعلق بالمسألة التي يريد أن يستنبط الحكم فيها ولكنه قد ذُكر في مسائل أخرى، فلا يمكن له أن يقطع هذا الاحتمال إلا إذا أحاط بجميع المسائل، وإذا كان لا يتسنى للمستنبط للمجتهد أن يستنبط حكماً إلا أن يتمكن من جميع المسائل، فهذا يعني أن الاجتهاد لا يكون إلا مطلقاً ولا يكون عندنا اجتهاد تجزئي.

وهذا الاستدلال أيضاً مخدوش، مخدوش نقضاً وحلاً:

أما نقضاً: فبالمجتهد المطلق؛ إذ أن لازم هذا التقرير هو أن المجتهد المطلق لا يمكنه أن يستنبط حكماً لمسألة من المسائل إلا أن يراجع جميع المسائل التي يحتمل فيها وجود دليل متعلق بالمسألة التي يريد أن يستنبط حكماً لها، والحال أن هذا مما لا يُلتزم به. فإذاً لو كانت الإحاطة بجميع المسائل واستحضار الأدلة المرتبطة بها شرطاً لتحقق الاجتهاد، فمعنى ذلك... وهذا مما لا يتحقق في المجتهد المتجزئ وهذا مما لا يتحقق في موارد التجزي، كذلك أيضاً لا يكون متحققاً في موارد الاجتهاد المطلق، لأن المجتهد المطلق لا يُحيط بجميع المسائل، ولكنه إذا أراد أن يستنبط حكماً لجميع المسائل كان متمكناً، هذا معنى أنه مجتهد مطلق.

فالمجتهد المطلق -هذه النقطة أرجو الالتفات إليها جيداً- المجتهد المطلق تارة يكون اجتهاده فعلياً في جميع المسائل، وتارة تكون عنده القدرة والقوة على الاستنباط في جميع المسائل، فذاك مجتهد مطلق فعلي وهذا مجتهد مطلق غير فعلي، بينما المجتهد المتجزئ، المجتهد المتجزئ يتمكن من الاستنباط في بعض المسائل، ولكن لا يتمكن من الاستنباط في بعضها الآخر، لا أنه يتمكن وعنده القدرة ولكن لم يستنبط فعلاً، هذا مجتهد مطلق وليس مجتهداً متجزئاً.

إذاً لو كانت الإحاطة بجميع المسائل شرطاً لتحقق الاجتهاد -وهذا ما يتنافى مع الاجتهاد التجزئي- لكانت شرطاً أيضاً لتحقق الاجتهاد في مورد الاجتهاد المطلق، والحال أن الاجتهاد المطلق لا يتوقف على ذلك. هذا الجواب النقدي.

وأما الملاحظة الحلّية: فيُقال بأن هذا التصوير أو هذا التقرير إنما يُعتنى به لو لم نلحظ ما آل إليه أمر الفقه وأمر الاستنباط وعملية الاجتهاد. إذ أنه بعد أن بوّب علماؤنا رضوان الله تعالى عليهم كتب الأحاديث وجعلوا كل ما يرتبط بمسألة معينة في الباب المرتبط بها، فإن المجتهد لا يحتاج إلى الفحص في جميع الأبواب، بل ولا يعتني باحتمال وجود دليل في مسألة أخرى؛ لأنه احتمال لا يُعتد به. وبعبارة أخرى: ليس المطلوب من المجتهد إلا أن يفحص عن الدليل في مظان وجوده، بحيث يطمئن بأنه أحاط بأدلة المسألة. وهذا الأمر بعد تبويب كتب الأحاديث كما هو متاح للمجتهد المطلق كذلك هو متاح للمجتهد المتجزئ، فبإمكانه أن يراجع كتب الفقه وكتب الحديث في المسألة التي يريد أن يستنبط الحكم فيها من غير حاجة إلى الإحاطة بجميع المسائل.

فتحصّل مما ذكرناه بأن الصحيح هو القول بإمكان التجزي في الاجتهاد. وبعبارة سيدنا -سيد المستمسك قدس سره- هذا هو المشهور والمنصور. وجدير بالذكر أنه قدس سره بعد أن أشار إلى أن التجزي هو المنصور والمشهور، أشار إلى الدليل الأول الذي استُدل به على المنع من التجزي وهو أن الاجتهاد ملكة والملكة أمر بسيط والبسيط لا يتبعض، وخدش فيه، فقال في عبارة فأشار بإشارة سريعة إلى وجه الخدشة وقال: «لاختلاف مراتب الملكة قوةً وضعفاً»، وهو الجواب الذي ذكرناه أولاً عن هذا الاستدلال.

إذاً فلا شك في إمكان التجزي في الاجتهاد. بل كما أفاد المحقق الآخوند أعلى الله مقامه الشريف في الكفاية: أن الاجتهاد المطلق لا يمكن أن يتحقق عادةً إلا أن يكون مسبوقاً بالاجتهاد المتجزئ؛ فإذا اجتهد لا تحصل له قوة الاجتهاد في جميع الأحكام دفعة واحدة، بل إنما تحصل ماذا؟ على نحو دفعات، فيبدأ بالاجتهاد التجزئي ثم يترقى ويترقى ويترقى إلى أن تحصل له ملكة الاجتهاد المطلق. وعلى ذلك يقع الكلام في أن المجتهد المتجزئ هل يجوز تقليده فيما استنبطه من الأحكام أم لا؟ هذا ما يقع الكلام حوله لاحقاً إن شاء الله تعالى، والحمد لله رب العالمين.

📁 اختر درساً للتشغيل
00:00 00:00
🔊
⏸ جاهز
عنوانصوت
الملف 001 مقدمة بين يدي مستمسك العروة الوثقى -مزايا كتاب المستمسك على جملة من الكتب الفقهية المهمة -بيان المنهجية في هذا الدرساستماع
الملف 002 الدرس: 1 شرح المسألة الأولى (يجب على كل مكلّف في عباداته ومعاملاته أن يكون مجتهداً أو مقلّداً أو محتاطاً) ج 1 ص 4 – 5 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 003 الدرس: 2 شرح المسألة الثانية (جواز العمل بالاحتياط) ج 1 ص 5 – 6 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 004 الدرس: 3 شرح المسألة الثالثة، وبسط ما أجمله السيد الشارح قدس سره. ج 1 ص 6 – 7 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 005 الدرس: 4 شرح المسألة الرابعة، البحث حول جواز الاحتياط مع التمكن من الوصول إلى الحكم اجتهاداً أو تقليداً ، البحث حول الدليل الأول للمنع ج 1 ص 7 – 8 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 006 الدرس: 5 إكمال شرح المسألة الرابعة، البحث حول الدليل الثاني للمنع ج 1 ص 8 – 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 007 الدرس: 6 شرح المسألة الخامسة، لزوم أن يكون مجتهداً أو مقلّداً في مسألة جواز الاحتياط. ص 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 008 الدرس: 7 شرح المسألة السادسة عدم الحاجة للتقليد في الضروريات واليقينيات، وحكم غيرهما. بيان فروع المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 009 الدرس: 8 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الأول من المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 010 الدرس: 9 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الثاني من المسألة ذكر أدلة جواز التقليد. ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 011 الدرس: 10 إكمال شرح المسألة السادسة إكمال البحث حول أدلة التقليد، الاستدلال بالكتاب ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 012 الدرس: 11 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسنة على جواز التقليد، ذكر ثلاث طوائف من الروايات ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 013 الدرس: 12 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسيرة العقلائية على جواز التقليد ودفع الإشكالات الموردة ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 014 الدرس: 13 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بسيرة المتشرعة على جواز التقليد ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 015 الدرس: 14 شرح المسألة السابعة، بطلان عمل العامي بلا احتياط ولا تقليد ص 10 - 11 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 016 الدرس: 15 شرح المسألة الثامنة: بيان معنى التقليد بيان كلام صاحب الفصول ودفعه. ص 11 - 13 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 017 الدرس: 16 تابع شرح المسألة الثامنة زيادة إيضاح وتوسّع في بيان معنى التقليد.استماع
الملف 018 الدرس: 17 تابع شرح المسألة الثامنة البحث حول تعيين المجتهد الذي يقلّده المكلّفاستماع
الملف 019 الدرس: 18 شرح المسألة التاسعة البحث حول البقاء على تقليد الميت ص 16 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 020 الدرس: 19 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (1) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 18 - 20 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 021 الدرس: 20 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (2) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 21 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 022 الدرس: 21 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (3) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 22 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 023 الدرس: 22 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (4) الاستصحاب في الحكم الواقعي ص 22 - 23 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 024 الدرس: 23 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (5) الاستصحاب في الحكم الظاهري ص 23 - 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 025 الدرس: 24 تابع شرح المسألة التاسعة اختلاف المجتهدين الحي والميت في العلم ص 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 026 الدرس: 25 تابع شرح المسألة التاسعة حكم العدول من الميت إلى الحي ص 25 - 27 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 027 الدرس: 26 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (1) ص 27 - 29 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 028 الدرس: 27 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (2) ص 29 - 31 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 029 الدرس: 28 شرح المسألة العاشرة: العدول من الميت إلى الحي. شرح المسألة الحادية عشرة: العدول من الحي إلى الحي. ص 31 - 33 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 030 الدرس: 29 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (1) ص 34 - 37 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 031 الدرس: 30 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (2) ص 37 - 38 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 032 الدرس: 31 تتمة شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب الفحص عن الأعلم ص 38 - 41 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 033 الدرس: 32 شرح المسألة الثالثة عشرة: الترجيح بالأورعية ص 41 - 42 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 034 الدرس: 33 شرح المسألة الرابعة عشرة: إذا لم يكن للأعلم فتوى في مسألة. شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (1) ص 42 - 43 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 035 الدرس: 34 شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (2) ص 43 - 46 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 036 الدرس: 35 شرح المسألة السادسة عشرة ص 46 - 48 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 037 الدرس: 36 شرح المسألة السابعة عشرة: بيان المراد من الأعلم شرح المسألتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة ص 48 - 50 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 038 الدرس: 37 شرح المسألة 20، طرق معرفة اجتهاد المجتهد ص 50 - 52 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 039 الدرس: 38 شرح المسألة 21، إذا كان هناك مجتهدان ولم يمكن العلم بأعلمية أحدهما ص 52 - 53 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 040 الدرس: 39 شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية البلوغ ص 53 - 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 041 الدرس: 40 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العقل ص 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 042 الدرس: 41 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الإيمان ص 55 - 56 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 043 الدرس: 42 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العدالة ص 56 - 57 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 044 الدرس: 43 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الرجولة شرطية الحرية ص 57 - 58 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 045 الدرس: 44 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (1)استماع
الملف 046 الدرس: 45 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (2) البحث حول وثاقة سالم بن مكرماستماع
الملف 047 الدرس: 46 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (3) تكملة البحث وتطبيق العبارة من ص 58 - 61استماع
الملف 048 الدرس: 47 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. اعتبار طهارة المولد اعتبار أن لا يكون مقبلاً على الدنيا ص 61 - 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 049 الدرس: 48 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ص 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 050 الدرس: 49 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 051 الدرس: 50 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. إعادة وزيادة في بيان مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 052 الدرس: 51 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة السندية لرواية ابن أبي يعفوراستماع
الملف 053 الدرس: 52 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة الدلالية لرواية ابن أبي يعفور التعليق على ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 054 الدرس: 53 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة الكلام في استفادة مسلك سيد المستمسك من خبر ابن أبي يعفوراستماع
الملف 055 الدرس: 54 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. الاستفادة من بعض النصوص في تأييد ما استفيد من رواية ابن أبي يعفور ص 67 - 68 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 056 الدرس: 55 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مناقشة القولين الآخرين في العدالة ص 68 - 70 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 057 الدرس: 56 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. البحث حول أن العدالة من الأمور المشككة ص 70 - 72 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 058 الدرس: 57 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. بيان المقصود من اجتناب المعاصي ص 73 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 059 الدرس: 58 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: العلم والبينة ص 74 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 060 الدرس: 59 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة الكلام حول البينة بحث سندي في رواية علقمة هل هناك فرق بين الشهادة الفعلية والقولية؟ ص 74 - 75 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 061 الدرس: 60 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الثالث: حسن الظاهر ص 75 - 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 062 الدرس: 61 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الرابع: الوثوق ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 063 الدرس: 62 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الكلام في رواية أبي علي بن راشد ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 064 الدرس: 63 استدراكان على الدرس السابقاستماع
الملف 065 الدرس: 64 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الإشكال في الرواية بخصوصية المورد ومناقشة سيد المستمسك ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 066 الدرس: 65 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الظن في إحراز العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 067 الدرس: 66 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الشياع في إحراز العدالة إنهاء الكلام في المسألة 23 المتضمنة لمباحث العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 068 الدرس: 67 شرح المسألة 24 إذا عرض للمجتهد ما يوجب فقده للشرائط يجب على المقلد العدول إلى غيره ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 069 الدرس: 68 شرح المسألة 25 إذا قلّد من لم يكن جامعاً للشرائط ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 070 الدرس: 69 تابع شرح المسألة 25 الفرق بين الجاهل القاصر والجاهل المقصّر وبيان ما أفاده السيد السيستانياستماع
الملف 071 الدرس: 70 تابع شرح المسألة 25 تحليل ما أفاده السيد السيستاني في حاشيته على العروةاستماع
الملف 072 الدرس: 71 شرح المسألة: 26 إذا قلّد من يحرّم البقاء على تقليد الميت فمات ص 78 - 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 073 الدرس: 72 شرح المسألة: 27 يجب على المكلف العلم بأجزاء العبادات وشرائطها وموانعها ومقدماتها ص 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 074 الدرس: 73 شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 79 - 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 075 الدرس: 74 تتمة شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 076 الدرس: 75 شرح المسألة 29 التقليد في المستحبات والمكروهات والمباحات ص 80 - 81 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 077 الدرس: 76 شرح المسألة 30 البحث عن جواز الامتثال الإجمالي مع التمكن من التفصيلي ص 82 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 078 الدرس: 77 شرح المسألة 31 وظيفة المقلّد عند تبدّل رأي المجتهد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 079 الدرس: 78 شرح المسألة 32 إذا عدل المجتهد عن الفتوى إلى التوقف أو التردد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 080 الدرس: 79 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (1) ص 83 - 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 081 الدرس: 80 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (2) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 082 الدرس: 81 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (3) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 083 الدرس: 82 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (4) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 084 الدرس: 83 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (5) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 085 الدرس: 84 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (6) بيانات السيد السيستاني دام ظله فيما لو كان أحد المتساويين أورع من الآخر ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 086 الدرس: 85 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (7) تتمة الكلام فيما أفاده السيد السيستاني دام ظله ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 087 الدرس: 86 التوفيق بين مختار السيد اليزدي قدس سره في المسألة 13 والمسألة 33استماع
الملف 088 الدرس: 87 شرح المسألة 34 إذا قلّد من يفتي بحرمة العدول حتى إلى العدول ص 85 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 089 الدرس: 88 شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 87 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 090 الدرس: 89 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 091 الدرس: 90 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً الكلام في تخلّف القيد وتخلّف الداعي في الأمور غير القصدية ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 092 الدرس: 91 شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد الطريق الأول ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 093 الدرس: 92 تابع شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد بقية الطرق ص 88 - 89 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 094 الدرس: 93 شرح المسألة 37، إذا قلّد من ليس له أهلية الفتوى ثم التفت. شرح المسألة 38، إذا كان الأعلم منحصراً في شخصين. شرح المسألة 39، إذا شك في موت المجتهد أو في تبدّل رأيه أو عروض ما يوجب عدم جواز تقليده. ص 90 - 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 095 الدرس: 94 شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 096 الدرس: 95 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 097 الدرس: 96 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ما لو دار مقدار العمل الواقع بلا تقليد بين الأقل والأكثر ص 91 - 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 098 الدرس: 97 شرح المسألة 41 إذا علم أن أعماله السابقة كانت مع التقليد لكن لا يعلم أنها عن تقليد صحيح أم لا ص 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 099 الدرس: 98 شرح المسألة 42 إذا قلّد مجتهداً ثم شك في أنه جامع للشرائط أو لا، وجب عليه الفحص شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للفتوى يحرم عليه الإفتاء ص 94 - 96 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 100 الدرس: 99 تابع شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للقضاء يحرم عليه القضاء بين الناس ولا يجوز الترافع إليه ولا الشهادة عنده ص 96 - 97 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 101 الدرس: 100 تابع شرح المسألة 43 حكم أخذ المال من غير المؤهل للقضاء ص 97 - 99 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 102 الدرس: 101 تابع شرح المسألة 43 ما لو انحصر أخذ الحق بالترافع إلى غير المؤهل للقضاء ص 99 - 100 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 103 الدرس: 102 شرح المسألة 44: شرطية العدالة في القاضي شرح المسألة 45: إذا مضت مدة من بلوغه وشك بعد ذلك في أن أعماله كانت عن تقليد صحيح أو لا شرح المسألة 46: تقليد الأعلم في مسألة وجوب تقليد الأعلم وعدم وجوبه ص 100 - 101 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 104 الدرس: 103 استدراك على شرح المسألة 45. شرح المسألة 47، التبعيض إذا كان أحد المجتهدين أعلم في العبادات والآخر في المعاملات شرح المسألة 48، وجوب الإعلام إذا نقل شخص فتوى المجتهد خطأ وأخطأ المجتهد في بيان فتواه شرح المسألة 49، إذا اتفق للمكلّف مسألة في الصلاة لا يعلم حكمها. شرح المسألة 50، احتياط المكلّف في زمان الفحص عن المجتهد أو الأعلم ص 102 - 106 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 105 الدرس: 104 شرح المسألة 51، المأذون والوكيل ينعزلان بموت المجتهد ص 106 - 109 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 106 الدرس: 105 شرح المسألة 52، إذا بقي على تقليد الميت من دون تقليد الحي في مسألة البقاء شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحي ص 109 - 110 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 107 الدرس: 106 تتمة شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحياستماع
الملف 108 الدرس: 107 شرح المسألة 54، عمل الوكيل والوصي مع اختلاف التقليد شرح المسألة 55 ص 118 - 121 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 109 الدرس: 108 شرح المسألة 56، في المرافعات تعيين الحاكم بيد المدعي ص 121 - 124 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 110 الدرس: 109 شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 124 - 125 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 111 الدرس: 110 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 125 - 129 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 112 الدرس: 111 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضهاستماع
الملف 113 الدرس: 112 تتمة شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه، وذكر ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 114 الدرس: 113 شرح المسألة 58، إذا وظيفة ناقل الفتوى فيما لو أخطأ أو تبدّل رأي المجتهد ص 131 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 115 الدرس: 114 شرح المسألة 59، صور تعارض النقل للفتوى وحكمها ص 131 - 132 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 116 الدرس: 115 شرح المسألة 60، إذا عرضت مسألة لا يعلم حكمها ص 133 - 134 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 117 الدرس: 116 شرح المسألة 61، حكم إذا قلّد مجتهداً ثم مات فقلّد غيره ثم مات. ص 135 - 136 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 118 الدرس: 117 شرح المسألة 62، ما يتحقق به التقليد. شرح المسألة 63، وظيفة المكلّف في احتياطات المرجع شرح المسألة 64، الاحتياط وجوبي واستحبابي ص 136 - 138 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 119 الدرس: 118 شرح المسألة 65، التبعيض في التقليد شرح المسألة 66، تشخيص موارد الاحتياط عسر على العامي ص 138 - 140 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 120 الدرس: 119 شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الدين ص 141 - 142 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 121 الدرس: 120 تابع شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الفقه ومبادئ الاستنباط والموضوعات ص 142 - 144 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 122 الموعظة الأخلاقية 1 (كمال الدين طلب العلم)استماع
الملف 123 الدرس: 121 شرح المسألة 68، عدم اعتبار الأعلمية فيما أمره راجع للمجتهد شرح المسألة 69، هل يجب إعلام المقلدين عند تبدّل رأي المجتهد شرح المسألة 70، عدم جواز إجراء المقلّد للأصول العملية في الشبهات الحكمية. شرح المسألة 71، عدم جواز تقليد الفاسق ومجهول الحال. شرح المسألة 72، عدم كفاية الظن بفتوى المجتهد. ص 144 - 148 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 124 الدرس: 122 ملحق من نهج الفقاهة (1) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 125 الدرس: 123 ملحق من نهج الفقاهة (2) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 126 الدرس: 124 ملحق من نهج الفقاهة (3) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 127 الدرس: 125 ملحق من نهج الفقاهة (4) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 128 الموعظة الأخلاقية 2 كمال الدين طلب العلم 2 لزوم طلب المال ومقداره أوجبية طلب العلم على طلب المال المال مضمون بينما العلم مخزون عند أهله ولابد من طلبه منهماستماع
الملف 131 المستمسك - كتاب الصلاة (3) استداركات وإيضاحات لما سبقاستماع
الملف 134 المستمسك - كتاب الصلاة (5) ذكر بقية الروايات التي ذكرها السيد الخوئي للاستدلال على وجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 135 المستمسك - كتاب الصلاة (6) القرائن والموانع التي ذكرها السيد الخوئي المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناً *توضيح ما سمّاه السيد الخوئي بالدليل الخامس (قاعدة لو كان لبان) وكيفية تطبيقه في المقاماستماع
الملف 136 المستمسك - كتاب الصلاة (7) القرينة الثالثة المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 137 المستمسك - كتاب الخمس (2) الاستدلال على وجوب الخمس في أرباح المكاسب من خلال الكتاب الكريم وبيان إفادات السيد المحقق الخوئي حول آية (واعلموا أنما غنمتم)استماع
الملف 138 كلمة عن المرجع الكبير السيد الشبيري الزنجاني قدس سرهاستماع
الملف 139 المستمسك - كتاب الصلاة (8) مناقشة بعض الروايات التي استدل بها على الوجوب التعييني وقيل إن بعضها يأبى الحمل على الوجوب التخييري الكلام حول صحيحة زرارة عن الإمام الباقر (عليه السلام)استماع
الملف 140 المستمسك - كتاب الصلاة (9) الكلام حول صحيحة منصور عن الإمام الصادق (عليه السلام) وبه ينتهي المقام الأولاستماع
الملف 141 المستمسك - كتاب الصلاة (10) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الأدلة الأربعة الأولى لهم ومناقشتهااستماع
الملف 142 المستمسك - كتاب الصلاة (11) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الخامس والسادس والسابع ومناقشتهااستماع
الملف 143 المستمسك - كتاب الخمس (3) إشكال سيد المدارك على الاستدلال بآية الخمس بحث حول التبادر وأقسامه الثلاثة: الحاقي والإطلاقي والانصرافي بحث حول السياق وتأثيره على الظهوراستماع
الملف 144 المستمسك - كتاب الصلاة (12) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الثامن ومناقشتهاستماع
الملف 145 المستمسك - كتاب الصلاة (13) بيان مقتضى الأصل العملي في المقام وبه ينتهي البحث عن حكم صلاة الجمعة.استماع
الملف 147 المستمسك - كتاب الخمس (4) بيان ما أفاده السيد الشهيد الصدر حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان إشكال تلميذه السيد محمود الهاشمياستماع
الملف 148 كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل سماحة آية الله المعظّم السيد حسين الشمس الخراساني (قدس سره)استماع
الملف 150 المستمسك - كتاب الصلاة (16) تفصيل النوافل اليومية ومسألة استقلاليتها نافلة الوتيرة وحكم القيام فيها بيان مسلكي السيد البروجردي والسيد الخوئي في الإشكال في القيام في الوتيرة الطبعة المحققة ج 8 ص 15 - 17استماع
الملف 151 المستمسك - كتاب الصلاة (17) محاكمة الأقوال في القيام قي نافلة الوتيرةاستماع
الملف 152 المستمسك - كتاب الصلاة (18) عدد النوافل يوم الجمعة الطبعة المحققة ج 8 ص 17 - 18استماع
الملف 153 المستمسك - كتاب الخمس (5) بيان إشكال السيد الهاشمي حول دعوى إجمال لفظ الغنيمة في الآية والتأمل فيهاستماع
الملف 154 المستمسك - كتاب الصلاة (19) سقوط نوافل الظهرين في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19استماع
الملف 156 المستمسك - كتاب الصلاة (21) الفرع الثاني: حكم النوافل في أماكن التخيير وبيان الأقوال واستدلال السيد البروجردياستماع
الملف 157 المستمسك - كتاب الصلاة (22) كلمة في ذكر عناية مهدوية بالفقه الإمامي وكرامة للمحقق الشيخ محمد تقي الآملي تتمة الحديث عن الفرع الثاني: توجيهات القول بالسقوط: توجيه المحقق الحائري اليزدي توجيه المحقق النائيني توجيه السيد الأستاذ الروحانياستماع
الملف 158 المستمسك - كتاب الخمس (6) بيان إشكال السيد الأستاذ الشمس الخراساني في مجلس بحثه حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان التقريبات الثلاثة لإشكاله، ثم التأمل فيما أفاده.استماع
الملف 159 المستمسك - كتاب الصلاة (23) تتمة الحديث عن الفرع الثاني: بيان الدليل الثاني على عدم سقوط النوافل في أماكن التخيير وهو ما أشار إليه كلٌ من الشيخ الحائري والسيد البروجردياستماع
الملف 160 المستمسك - كتاب الصلاة (24) حكم سقوط الوتيرة في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19 - 22استماع
الملف 162 ‎⁨خمس المستمسك 7⁩استماع
الملف 163 المستمسك - كتاب الصلاة (26) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين. بيان القول الثاني بيان مقتضى الأصل العملي وذكر ما أفاده كل من الفقيه صاحب الحدائق والفقيه الهمداني وتعليق سيد المستمسك الطبعة المحققة ج 8 ص 23 - 25استماع
الملف 164 المستمسك - كتاب الصلاة (27) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين إلا الوتر بيان كيفية الإتيان بصلاة الوتر الطبعة المحققة ج 8 ص 25 - 26استماع
الملف 165 ‎⁨صلاة المستمسك 28⁩استماع
الملف 166 ‎⁨صلاة المستمسك 29⁩استماع
الملف 167 الدرس 126استماع
الملف 168 الدرس 127استماع
الملف 169 الدرس 128استماع

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.