مستمسك العروة الوثقى – السيد ضياء الخباز

دروس مقررة — النصوص المتاحة

53 درس مكتوب؛ بقية الدروس في هذه الدورة قد تكون صوتية فقط.

عرض روابط القراءة وWord والخلاصة

متن الدرس الدرس 46

تحميل Word

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على أشرف بريته وخير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين أبد الآبدين. اللهم أكرمنا بنور الفهم، وافتح علينا خزائن العلم، وأخرجنا من ظلمات الوهم، بحق محمد وآله الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين. انتهى بنا الكلام إلى إمكان التجزي في الاجتهاد، وبناءً على القول بإمكان التجزي، يقع الكلام حول أن المتجزي هل يجوز الرجوع إليه فيما اجتهد فيه واستنبطه من الأحكام الشرعية، أم يُشترط الاجتهاد المطلق في مرجع التقليد؟ وقد أفاد سيد المستمسك -قدس سره الشريف- بأن اعتبار الاجتهاد المطلق في مرجع التقليد هو الرأي المعروف الذي ادعي عليه الوفاق بل ادعي عليه الإجماع، إلا أنه لم ينهض على ذلك دليل ظاهر، بل إن الدليل قد دل على خلافه. وبيان ذلك: هو أن الأدلة التي يستند إليها في مسألة التقليد، إما هي أدلة لبية، وإما هي أدلة لفظية. أما الأدلة اللبية فهي عبارة عن سيرة العقلاء، وقد ذكرنا منذ بداية الشروع في هذه المسألة بأن السيد المصنف -قدس سره- قد أسس تأسيساً للقاعدة التي يدور عليها اعتبار شرائط التقليد، وعلى ضوء هذا التأسيس سيتعامل مع الشروط التي قيل باعتبارها. فهو قد أفاد هناك بأن بناء العقلاء الذي هو دليل حجية التقليد، هو نفسه الدليل الذي نحتكم إليه إذا شككنا في اعتبار شرط وعدم اعتباره، وإذا كان الأمر كذلك، فنحن حينما نرجع إلى دليل بناء العقلاء، نجد بأن سيرة العقلاء وبناءهم قائم على عدم التفريق بين المجتهد المطلق والمجتهد المتجزي في سائر الحرف والصناعات؛ فهم يرجعون إلى العالم فيما هو عالم فيه ولو لم يكن ضليعاً في غيره، ويرجعون إلى ذي الرأي وذي الخبرة فيما هو خبير فيه وإن لم يكن خبيراً في غيره، ويرجعون إلى ذوي الحرف والصناعات فيما هم خبراء فيه وإن لم يكونوا خبراء في غيره. فمثلاً: لو كان هنالك نجار ولكن هذا النجار متمكن في نجارة الأبواب، بينما غيره متمكن في غيرها، فهذا لا يمنع العقلاء من الرجوع إلى النجار الخبير في صناعة الأبواب لشراء الأبواب منه مثلاً، أو كان هنالك عندنا طبيب متخصص في مجال معين كطب العيون مثلاً، ولكنه في بعض جزئيات هذا التخصص خبير متقن ضليع متمرس بينما

في بعض جزئياته ليست له يد طولى فيها أو لم تعمل ملكته في تلك الجزئيات، فإن العقلاء يرجعون إليه فيما هو ضليع فيه من غير تردد، مما يعني أن العقلاء يلحظون فيمن يرجعون إليه: هل هو عالم بالجزئية التي يرجعون إليه فيها أم ليس ضليعاً؟ فإذا كان ضليعاً رجعوا إليه وأخذوا منه واستفادوا، وإن لم يكن ضليعاً في مسائل أخرى. إذاً، فسيرة العقلاء قائمة على الرجوع إلى العالم، وإن لم يكن مجتهداً مطلقاً، بمعنى وإن لم يكن ضليعاً في جميع المسائل، ولكنه له المقدرة وله الملكة وله القوة على تحقيق المسائل والتدقيق فيها. فإذا كان كذلك، رجعوا إليه فيما هو متضلع فيه ومتمرس فيه، وفيما أعمل فيه ملكته واجتهاده من غير تردد. إذن فلو كنا نحن والأدلة اللبية، فهذا ما تقتضيه الأدلة اللبية. وأما الأدلة اللفظية فهي موافقة أيضاً للأدلة اللبية وتقتضي جواز الرجوع للمتجزي، ومن هذه الأدلة اللفظية التي استند إليها سيد المستمسك -قدس سره الشريف- هي حسنة أبي خديجة سالم بن مكرم، فإنها تدل على جواز الرجوع للمتجزي، وقد عبر عنها سيد المستمسك بـ "المشهورات"، وعبر عنها سيدنا الخوئي -قدس سره- بـ "الحسنات". وهي عن الصادق -عليه السلام- قال: «إياكم أن يحاكم بعضكم بعضاً إلى أهل الجور، ولكن انظروا إلى رجل منكم يعلم شيئاً من قضائنا». وهنا أشير إلى وجود نسختين من هذه الرواية أو من هذه المفردة في الرواية: النسخة الأولى هي «من قضائنا»، وهذه هي نسخة الكافي ونسخة الفقيه، والنسخة الثانية وهي مشهورة أيضاً «من قضايانا»، وهي نسخة التهذيب. والمعروف عندهم ترجيح نسخة الكافي على نسخة التهذيب سيما وأنها معتضدة بنسخة الفقيه، وكلاهما الفقيه والكافي مرجحان على التهذيب لأسباب تُذكر في محلها لعلنا نقف عليها لاحقاً إن شاء الله تعالى. كيف كان؟ الرواية تقول: «ولكن انظروا إلى رجل منكم يعلم شيئاً من قضائنا فاجعلوه بينكم، فإني قد جعلته قاضياً فتحاكموا إليه». الاستدلال بهذه الرواية المباركة يتم في جهتين: الجهة الأولى هي الجهة السندية، والجهة الثانية هي الجهة الدلالية. أما ما يرتبط بالجهة الأولى فقد اكتفى سيد المستمسك -قدس سره الشريف- بالإشارة إلى اعتبارها ولم يبين الوجه في ذلك،

فقال: «وسندها لا يخلو من اعتبار». ولا بأس أن نقف عند هذه الإشارة، لأن هذا البحث من البحوث السيالة المتكررة، وسيتضح لماذا -إن شاء الله تعالى-. هو حين قال «وسندها لا يخلو من اعتبار» نحتمل في عبارته أحد احتمالين: الاحتمال الأول هو أنه عندما قال "مشهورة أبي خديجة" أراد بذلك أن يشير إلى وجه اعتبار سند هذه الرواية، إذ أنها ما دامت مشهورة، والشهرة جابرة للسند الضعيف، فإن هذه الرواية تكون معتبرة وإن كانت ضعيفة نظراً لجبر الشهرة لضعف سندها؛ هذا الاحتمال الأول. والاحتمال الثاني الذي نحتمله لعبارته -قدس سره- هو أنه أراد أن يشير إلى وجه الخلاف في تضعيف سند هذه الرواية، وأنه يتبنى القول بعدم موجب التضعيف في سندها؛ ووجه ذلك هو أن هذا السند مشتمل على اسم أبي خديجة وهو سالم بن مكرم، وسالم بن مكرم هذا مما وقع الخلاف في توثيقه وتضعيفه، فهناك من بنى على توثيقه كسيدنا الخوئي -قدس سره-، وهناك من بنى على تضعيفه، وهناك من بنى على التوقف فيه كما هو المحكي عن السيد ابن طاووس -قدس سره-. وكيف كان، فما هو الوجه في الاختلاف فيه؟ وجه الاختلاف فيه هو اختلاف التوثيق والتضعيف؛ فمن ناحية قد وثقه الشيخ النجاشي -أعلى الله مقامه- في رجاله بأحسن توثيق إذ قال عنه: "ثقة ثقة"، بينما الشيخ الطوسي -عليه الرحمن- في الفهرست قد حكم بضعفه. وهذا مقتضٍ لتساقط التوثيق والتضعيف فيه وعدم اعتبار شيء منهما، وبالتالي فالرجل يكون مجهول الحال، وإذا كان مجهول الحال فالسند من ناحيته يكون ضعيفاً. ولكن هناك محاولات قد ذُكرت لتوثيق أبي خديجة. المحاولة الأولى هي المحاولة التي ذكرها الشيخ الغروي -أعلى الله مقامه الشريف- في حواشيه على تنقيح سيدنا الخوئي -قدس سره-، وهذه المحاولة التي جاءت في كلامه وجاءت في كلام غيره قال: نحن عندنا توثيقات لأبي خديجة وتضعيفات لأبي خديجة، فالتوثيق هو توثيق النجاشي، وهذا هو التوثيق الخاص.

والتوثيق الآخر هو التوثيق العام المستفاد من ورود اسم أبي خديجة في كتاب كامل الزيارات، فإنه على مبنى السيد الخوئي -قدس سره- (الذي تراجع عنه في آخر عمره الشريف) وهو وثاقة جميع رواة كامل الزيارات، يكون أبو خديجة مشمولاً لهذا التوثيق، فيكون موثقاً بالتوثيق العام. فإذاً عندنا توثيق خاص (توثيق النجاشي) وهناك توثيق آخر سنشير إليه لاحقاً، وتوثيق عام. وفي المقابل عندنا تضعيف خاص وهو التضعيف الذي جاء في كلمات الشيخ الطوسي -أعلى الله مقامه- في الفهرست. فكيف نعالج ونرجح توثيق النجاشي على تضعيف الشيخ الطوسي؟ يقول الشيخ الغروي -قدس سره-: تضعيف الشيخ الطوسي مقابل بتوثيق للشيخ الطوسي -قدس سره- قد نقله العلامة الحلي في الخلاصة عنه. فيثبت عندنا بأن للشيخ الطوسي -قدس سره- تضعيفاً وتوثيقاً لأبي خديجة، وهنا نقول: إذا كان للشيخ الطوسي توثيق وتضعيف، فإن هذا التضعيف الصادر منه نفترض فيه افتراضات: الافتراض الأول هو أن يكون مقارناً لتوثيقه، أي أن التضعيف والتوثيق قد صدرا من الشيخ الطوسي -قدس سره- في وقت واحد، وإذا كان هذا هو الافتراض فحينئذٍ لا يشمل دليل الحجية، لا هذا ولا هذا، يتساقطان، فيبقى توثيق النجاشي بلا معارضة. والافتراض الثاني هو أن يكون تضعيفه صادراً عنه قبل توثيقه، وهنا أيضاً لا عبرة بتضعيفه حينئذٍ؛ لماذا؟ لأن توثيقه له بعد تضعيفه يعد عدولاً عن التضعيف، فيؤخذ بالرأي الأحدث ولا يُعبأ بالرأي الأقدم، وإذا كان كذلك اتحد توثيق الشيخ الطوسي مع توثيق النجاشي -عليه الرحمن-، فيثبت بأن الرجل ثقة. والافتراض الثالث هو أن يكون تضعيفه صادراً بعد توثيقه، أي بعكس الافتراض السابق. وهنا إذا كان تضعيفه صادراً بعد توثيقه، فإن هذا التضعيف يكون معارضاً لتوثيقه كما أنه يكون معارضاً للتوثيق الخاص للنجاشي وللتوثيق العام لكامل الزيارات. وبما أنه لا يُعلم أن توثيق الشيخ -قدس سره- هل هو مقارن لتضعيفه فيسقطه عن الحجية كما هو العكس، أو أن تضعيفه متأخر عن توثيقه فيكون معارضاً لتوثيق النجاشي كما هو معارض لنفس توثيقه، أو أنه متأخر عن تضعيفه فيكون مقوياً لتوثيق الشيخ النجاشي -قدس سره- بما أنه لا يُعلم

فإن الشبهة ها هنا تكون من الشبهات المصداقية للتضعيف، ومع وجود الشبهة المصداقية للتضعيف فلا يثبت تضعيف الشيخ -قدس سره-، وإذا كان لم يثبت تضعيفه، كما لم يثبت توثيقه أيضاً، فمعنى ذلك أن توثيق الشيخ النجاشي كتوثيق خاص لا معارض له، كما أن توثيق كامل الزيارات بناءً على تماميته كتوثيق عام أيضاً لا معارض له، فعلى ذلك يتم ترجيح توثيق الشيخ النجاشي -قدس سره- ويبنى على وثاقة أبي خديجة. هذه هي المحاولة التي أفادها الشيخ الغروي -قدس سره- في هامش التنقيح، ولكن هذه المحاولة عجيبة! لماذا؟ لأن الشيخ الغروي -قدس سره- قد افترض التعارض بين توثيق الشيخ الطوسي وبين تضعيفه، والحال أنه كما أن توثيق الشيخ الطوسي يكون طرفاً للمعارضة مع تضعيفه، كذلك توثيق الشيخ النجاشي يكون طرفاً للمعارضة مع توثيقه، فإن أحدهما لا شك هو المطابق للواقع، إما الوثاقة وإما الضعف. وبالتالي فكما يتصور أن توثيق الشيخ الطوسي معارض بتضعيفه، نفس الكلام يأتي في توثيق الشيخ النجاشي -قدس سره- فإنه معارض بتضعيف الشيخ الطوسي -قدس سره-، لا فرق بين هذا وبين هذا؛ هذا إخبار معارض بتوثيق، وهذا إخبار أيضاً معارض بتوثيق، ومقتضى ذلك هو سقوط الجميع عن الحجية. والعجيب أن هذه الملاحظة التي ذكرناها مما قد صرح بها سيدنا الخوئي -قدس سره-، وإن كانت قد خطرت في الذهن قبل أن نراجع كلامه رضوان الله تعالى عليه، وقد صرح بها -ولعلها مما في الذهن سابقاً استفدناها من كلامه رضوان الله تعالى عليه وبقيت عالقة في الذهن، ولكن جاءت في الذهن هنا من غير أن نلتفت إلى مصدرها-، وبعد المراجعة لكلام السيد الخوئي -قدس سره- في المعجم وجدنا أن هذه الملاحظة موجودة في كلماته الشريفة. السيد الخوئي يقول في المعجم تعليقاً على هذه المحاولة: "نعم، ذكر بعضهم أن تضعيف الشيخ يعارض بتوثيقه نفسه، فيبقى توثيق النجاشي بلا معارض، وهذا كلام غريب، فإنه إذا ثبت أن الشيخ وثقه في موضع

فلا يمكن شمول دليل حجية الخبر له ولإخباره بالضعف معاً لتعارضهما، ولا يمكن اختصاصه بأحدهما، أي بالتوثيق أو التضعيف، لعدم المرجح، وهذا كما يجري في خبري الشيخ يجري بين خبره بالضعف وخبر النجاشي بالوثاقة؛ فإنا نعلم إجمالاً بكذب خبر الشيخ بضعف سالم أو بكذب خبر النجاشي والشيخ بوثاقته، فلا وجه لجعل المعارضة بين خبري الشيخ والأخذ بخبر النجاشي بدعوى أنه بلا معارض! ونظير ذلك كثير في أبواب الفقه؛ فإذا فرضنا رواية عن زرارة دلت على حرمة شيء، ودلت رواية أخرى عنه وعن محمد بن مسلم مثلاً على خلاف الأولى، فهل يمكن أن يقال أن روايتي زرارة تتعارضان فيؤخذ برواية محمد بن مسلم؟ لا يمكن ذلك أبداً، والمقام من هذا القبيل". إذاً فكلام الشيخ الطوسي، إذاً هذه المحاولة لتوثيق أبي خديجة ليست بتامة. المحاولة الثانية هي ما أفادها سيدنا الخوئي -قدس سره الشريف- في معجمه، وحاصل هذه المحاولة ملخصاً قبل أن أفصلها هو أن هنالك عندنا شخصيتين خلط الشيخ الطوسي -قدس سره- بينهما، فنتيجة لخلطه بينهما قد ضعّف، قد حكم بضعف أبي خديجة. وبعبارة أكثر وضوحاً قبل التفصيل: هو أن هنالك عندنا شخصيتين إحداهما موثقة والأخرى مضعّفة، والشيخ الطوسي -قدس سره- خلط بين الشخصيتين فحكم بالضعف على هذه الشخصية؛ لأنها اشتبهت بينها وبين الشخصية المحكوم عليها بالضعف. وتفصيل ذلك هو أن الشيخ النجاشي عندما تعرض لأبي خديجة -أرجو التدقيق جيداً- قال: "سالم بن مكرم بن عبد الله أبو خديجة، ويقال أبو سلمة الكناسي -أو الكناسي نسبة إلى الكناسة يعني-، صاحب الغنم، مولى بني أسد، الجمال". يُقال كنيته كانت أبا خديجة، وأن أبا عبد الله -عليه السلام- كناه أبا سلمة. ثقة ثقة، روى عن أبي عبد الله -عليه السلام- وأبي الحسن -عليهما السلام-، له كتاب يرويه عنه عدة من أصحابنا". هذا ما ذكره النجاشي، وثم ذكر طريقه إلى الكتاب. الشيخ الطوسي -عليه الرحمن- قال: "سالم بن مكرم يكنى أبا خديجة، ومكرم الذي هو والده يكنى أبا سلمة". في الوقت الذي صرح فيه النجاشي

بأن أبا سلمة كنية لسالم -لأبي خديجة نفسه-، نسب الشيخ الطوسي الكنية لأبيه، قال: "ومكرم يكنى أبا سلمة، ضعيف، له كتاب، أخبرنا به جماعة" إلى آخر كلامه. وذكره في رجاله أيضاً وقال بعد أن ذكره -طبعاً في أصحاب الإمام الصادق عليه السلام-: "سالم بن مكرم أبو خديجة الجمال الكوفي، مولى بني أسد". هذا هو أبو خديجة سالم بن مكرم بن مكرم، هو نفسه أبو سلمة، وهو نفسه أبو خديجة، يروي عن أبي عبد الله -عليه السلام-، ويروي عن أبي الحسن -عليه السلام-. ذكره أيضاً الكشّي، وهذا لا بأس بذكره، قال محمد بن مسعود: قال سألت أبا الحسن علي بن الحسن -الذي هو ابن فضال- سألت أبا الحسن علي بن الحسن عن اسم أبي خديجة؟ قال: "سالم بن مكرم". فقلت له: ثقة؟ فقال: "صالح". وكان من أهل الكوفة وكان جمالاً، وذكر أنه حمل أبا عبد الله -عليه السلام- من مكة إلى المدينة. ثم يذكر تفصيلاً لحاله. حسناً، بعد أن ذكرنا هذه التفاصيل، يقول السيد الخوئي -قدس سره-: سالم بن مكرم هو أبو خديجة، وهذا هو محل الكلام. وعندنا هنالك شخص آخر يقال له سالم بن أبي سلمة، غيره، والشيخ النجاشي ذكره وصرح بأن حديثه ليس بالنقي، كما أن ابن الغضائري ضعفه أيضاً، وذكر الشيخ النجاشي أن له كتاباً. هنا نأتي ونتأمل، نقول: إن النجاشي ذكر شخصيتين؛ شخصية باسم سالم بن مكرم، وهو نفسه يُكنى بأبي سلمة بتكنية من الإمام الصادق -عليه السلام-، وهناك شخصية أخرى باسم سالم بن أبي سلمة أو ابن أبي سلمة، وهذا لم يوثقه النجاشي بل ذكر بأن حديثه ليس بالنقي. جيد جداً، نأتي الآن إلى ما كتبه الشيخ الطوسي، نحاول أن نبحث في رجال الشيخ الطوسي وكذلك في فهرست الشيخ الطوسي -قدس سره- عن هذين الرجلين، فلا نجد الشيخ الطوسي قد ذكرهما معاً بل ذكر واحداً منهما سواء في رجاله وكذلك أيضاً في فهرسته، مع أن سالم بن أبي سلمة الذي هو الثاني يفترض أن يُذكر في الرجال كراوٍ من الرواة، ويفترض أن يُذكر أيضاً في الفهرست كصاحب كتاب، إذ مر علينا بأنه صاحب كتاب.

فيفترض أن يُذكر في الفهرست المعد لذكر المؤلفين، والحال أن الشيخ الطوسي -قدس سره- في كلا كتابيه لم يذكره، لم يذكره، بل ذكر شخصية واحدة. وعند ذكره لهذه الشخصية الواحدة، تسرب في كلامه ما يشي بأنه خلط بين الشخصيتين. لماذا؟ لأنه حينما ذكره في رجاله قال: "سالم بن مكرم يكنى أبا خديجة ومكرم يكنى أبا سلمة"، فهو فهم بأن سالم بن مكرم هو نفسه سالم بن أبي سلمة، ولذلك حكم عليه بأنه ضعيف، والحال أن سالم بن مكرم يختلف عن سالم بن أبي سلمة. ومن هنا يُعلم بأن الشيخ الطوسي -أعلى الله مقامه- قد خلط بين شخصيتين وتصورهما شخصية واحدة، ونتيجة خلطه حكم على سالم بن مكرم بأنه ضعيف، والحال أن لتوهمه أنه هو سالم بن أبي سلمة، والحال أنه سالم بن مكرم وهو نفسه أبو سلمة، لا أنه ابن أبي سلمة. وعلى ذلك يظهر بأن كلام الشيخ الطوسي -عفواً- بأن تضعيف الشيخ الطوسي -قدس سره- لا يصلح لمعارضة توثيقه الذي نقله عنه العلامة، فضلاً عن معارضته لتوثيق النجاشي -قدس سره-. وهنا لفتة لا بأس أن أشير إليها وهي: أين هو توثيق الشيخ الطوسي الذي نقله العلامة ولا نراه في شيء من كتب الشيخ الطوسي -قدس سره-؟ يُحتمل هنا أن التوثيق الذي أشار إليه العلامة -قدس سره- هو التوثيق المستفاد من كلمات النجاشي، من كلمات الكشّي -عفواً-، فإنه كما مر علينا قال محمد بن مسعود الذي هو نفس الكشّي: سألت أبا الحسن علي بن الحسن عن اسم أبي خديجة، قال: "سالم بن مكرم". فقلت له: ثقة؟ فقال: "صالح". وصالح بإطلاقها تفيد ما هو فوق الوثاقة، يعني هو صالح قولاً وصالح عملاً، لا أنه ثقة، يعني لا تلحظ الجهة القولية فقط، بل هو صالح قولاً وصالح عملاً. فإذا كان كذلك فهذه الرواية تدل على الوثاقة، أو -عفواً- هذا الكلام يدل على الوثاقة. إذا كان يدل على الوثاقة فما هو ربط الشيخ الطوسي به؟

ربط الشيخ الطوسي به هو أنه هو الذي لخص رجال النجاشي -قدس سره- وحفظه من خلال كتابه المعروف باختيار معرفة الرجال، وقد ذكر بعض الرجاليين بأن هذا التلخيص يعبر عن اختيارات الشيخ الطوسي -قدس سره- من رجال الكشّي، وبالتالي فما دام الشيخ الطوسي قد حفظ هذا السؤال الذي سأله الشيخ الكشّي لعلي بن الحسن، فهذا يدل على أن الشيخ الطوسي -قدس سره- يعتقد بوثاقة من؟ بوثاقة أبي خديجة. إذاً فهذا توثيق منه في قبال تضعيفه، وقد ذكرنا بأن التضعيف ذاك لا يُعتد به لوقوع الاشتباه والخلط فيه، فيبقى توثيق الشيخ النجاشي والشيخ الطوسي هنا -وكذلك توثيق الشيخ الطوسي- بلا معارض. وإن أبيت عن كون هذا توثيقاً من قبل الشيخ الطوسي، فقل هو توثيق من أبي الحسن علي بن الحسن، فهذا توثيق يُضم إلى توثيق الشيخ النجاشي -قدس سره-. وبهذه المحاولة ننتهي إلى وثاقة من؟ ننتهي إلى وثاقة أبي خديجة اعتماداً على توثيق النجاشي، واعتماداً على توثيق ابن فضال (وإن كان السيد الخوئي -قدس سره- يراه مدحاً ولا يراه توثيقاً)، واعتماداً على توثيق ابن فضال هذا من ناحية التوثيق الخاص، وكذلك اعتماداً -وإن كنا لا نعتقد بذلك- على التوثيق العام المستفاد من عبارة ابن قولويه في كامل الزيارات، ولكن هذا المبنى ليس بتام، كما أنه على مبنى سيدنا الخوئي -قدس سره- أيضاً ليس بتام لتراجعه عنه في أواخر عمره الشريف. فالرواية من حيث السند تامة، يبقى الكلام حولها من جهة دلالتها، والحمد لله رب العالمين.

📁 اختر درساً للتشغيل
00:00 00:00
🔊
⏸ جاهز
عنوانصوت
الملف 001 مقدمة بين يدي مستمسك العروة الوثقى -مزايا كتاب المستمسك على جملة من الكتب الفقهية المهمة -بيان المنهجية في هذا الدرساستماع
الملف 002 الدرس: 1 شرح المسألة الأولى (يجب على كل مكلّف في عباداته ومعاملاته أن يكون مجتهداً أو مقلّداً أو محتاطاً) ج 1 ص 4 – 5 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 003 الدرس: 2 شرح المسألة الثانية (جواز العمل بالاحتياط) ج 1 ص 5 – 6 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 004 الدرس: 3 شرح المسألة الثالثة، وبسط ما أجمله السيد الشارح قدس سره. ج 1 ص 6 – 7 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 005 الدرس: 4 شرح المسألة الرابعة، البحث حول جواز الاحتياط مع التمكن من الوصول إلى الحكم اجتهاداً أو تقليداً ، البحث حول الدليل الأول للمنع ج 1 ص 7 – 8 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 006 الدرس: 5 إكمال شرح المسألة الرابعة، البحث حول الدليل الثاني للمنع ج 1 ص 8 – 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 007 الدرس: 6 شرح المسألة الخامسة، لزوم أن يكون مجتهداً أو مقلّداً في مسألة جواز الاحتياط. ص 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 008 الدرس: 7 شرح المسألة السادسة عدم الحاجة للتقليد في الضروريات واليقينيات، وحكم غيرهما. بيان فروع المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 009 الدرس: 8 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الأول من المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 010 الدرس: 9 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الثاني من المسألة ذكر أدلة جواز التقليد. ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 011 الدرس: 10 إكمال شرح المسألة السادسة إكمال البحث حول أدلة التقليد، الاستدلال بالكتاب ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 012 الدرس: 11 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسنة على جواز التقليد، ذكر ثلاث طوائف من الروايات ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 013 الدرس: 12 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسيرة العقلائية على جواز التقليد ودفع الإشكالات الموردة ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 014 الدرس: 13 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بسيرة المتشرعة على جواز التقليد ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 015 الدرس: 14 شرح المسألة السابعة، بطلان عمل العامي بلا احتياط ولا تقليد ص 10 - 11 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 016 الدرس: 15 شرح المسألة الثامنة: بيان معنى التقليد بيان كلام صاحب الفصول ودفعه. ص 11 - 13 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 017 الدرس: 16 تابع شرح المسألة الثامنة زيادة إيضاح وتوسّع في بيان معنى التقليد.استماع
الملف 018 الدرس: 17 تابع شرح المسألة الثامنة البحث حول تعيين المجتهد الذي يقلّده المكلّفاستماع
الملف 019 الدرس: 18 شرح المسألة التاسعة البحث حول البقاء على تقليد الميت ص 16 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 020 الدرس: 19 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (1) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 18 - 20 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 021 الدرس: 20 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (2) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 21 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 022 الدرس: 21 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (3) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 22 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 023 الدرس: 22 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (4) الاستصحاب في الحكم الواقعي ص 22 - 23 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 024 الدرس: 23 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (5) الاستصحاب في الحكم الظاهري ص 23 - 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 025 الدرس: 24 تابع شرح المسألة التاسعة اختلاف المجتهدين الحي والميت في العلم ص 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 026 الدرس: 25 تابع شرح المسألة التاسعة حكم العدول من الميت إلى الحي ص 25 - 27 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 027 الدرس: 26 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (1) ص 27 - 29 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 028 الدرس: 27 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (2) ص 29 - 31 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 029 الدرس: 28 شرح المسألة العاشرة: العدول من الميت إلى الحي. شرح المسألة الحادية عشرة: العدول من الحي إلى الحي. ص 31 - 33 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 030 الدرس: 29 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (1) ص 34 - 37 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 031 الدرس: 30 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (2) ص 37 - 38 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 032 الدرس: 31 تتمة شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب الفحص عن الأعلم ص 38 - 41 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 033 الدرس: 32 شرح المسألة الثالثة عشرة: الترجيح بالأورعية ص 41 - 42 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 034 الدرس: 33 شرح المسألة الرابعة عشرة: إذا لم يكن للأعلم فتوى في مسألة. شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (1) ص 42 - 43 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 035 الدرس: 34 شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (2) ص 43 - 46 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 036 الدرس: 35 شرح المسألة السادسة عشرة ص 46 - 48 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 037 الدرس: 36 شرح المسألة السابعة عشرة: بيان المراد من الأعلم شرح المسألتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة ص 48 - 50 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 038 الدرس: 37 شرح المسألة 20، طرق معرفة اجتهاد المجتهد ص 50 - 52 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 039 الدرس: 38 شرح المسألة 21، إذا كان هناك مجتهدان ولم يمكن العلم بأعلمية أحدهما ص 52 - 53 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 040 الدرس: 39 شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية البلوغ ص 53 - 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 041 الدرس: 40 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العقل ص 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 042 الدرس: 41 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الإيمان ص 55 - 56 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 043 الدرس: 42 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العدالة ص 56 - 57 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 044 الدرس: 43 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الرجولة شرطية الحرية ص 57 - 58 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 045 الدرس: 44 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (1)استماع
الملف 046 الدرس: 45 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (2) البحث حول وثاقة سالم بن مكرماستماع
الملف 047 الدرس: 46 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (3) تكملة البحث وتطبيق العبارة من ص 58 - 61استماع
الملف 048 الدرس: 47 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. اعتبار طهارة المولد اعتبار أن لا يكون مقبلاً على الدنيا ص 61 - 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 049 الدرس: 48 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ص 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 050 الدرس: 49 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 051 الدرس: 50 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. إعادة وزيادة في بيان مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 052 الدرس: 51 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة السندية لرواية ابن أبي يعفوراستماع
الملف 053 الدرس: 52 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة الدلالية لرواية ابن أبي يعفور التعليق على ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 054 الدرس: 53 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة الكلام في استفادة مسلك سيد المستمسك من خبر ابن أبي يعفوراستماع
الملف 055 الدرس: 54 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. الاستفادة من بعض النصوص في تأييد ما استفيد من رواية ابن أبي يعفور ص 67 - 68 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 056 الدرس: 55 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مناقشة القولين الآخرين في العدالة ص 68 - 70 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 057 الدرس: 56 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. البحث حول أن العدالة من الأمور المشككة ص 70 - 72 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 058 الدرس: 57 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. بيان المقصود من اجتناب المعاصي ص 73 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 059 الدرس: 58 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: العلم والبينة ص 74 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 060 الدرس: 59 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة الكلام حول البينة بحث سندي في رواية علقمة هل هناك فرق بين الشهادة الفعلية والقولية؟ ص 74 - 75 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 061 الدرس: 60 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الثالث: حسن الظاهر ص 75 - 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 062 الدرس: 61 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الرابع: الوثوق ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 063 الدرس: 62 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الكلام في رواية أبي علي بن راشد ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 064 الدرس: 63 استدراكان على الدرس السابقاستماع
الملف 065 الدرس: 64 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الإشكال في الرواية بخصوصية المورد ومناقشة سيد المستمسك ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 066 الدرس: 65 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الظن في إحراز العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 067 الدرس: 66 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الشياع في إحراز العدالة إنهاء الكلام في المسألة 23 المتضمنة لمباحث العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 068 الدرس: 67 شرح المسألة 24 إذا عرض للمجتهد ما يوجب فقده للشرائط يجب على المقلد العدول إلى غيره ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 069 الدرس: 68 شرح المسألة 25 إذا قلّد من لم يكن جامعاً للشرائط ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 070 الدرس: 69 تابع شرح المسألة 25 الفرق بين الجاهل القاصر والجاهل المقصّر وبيان ما أفاده السيد السيستانياستماع
الملف 071 الدرس: 70 تابع شرح المسألة 25 تحليل ما أفاده السيد السيستاني في حاشيته على العروةاستماع
الملف 072 الدرس: 71 شرح المسألة: 26 إذا قلّد من يحرّم البقاء على تقليد الميت فمات ص 78 - 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 073 الدرس: 72 شرح المسألة: 27 يجب على المكلف العلم بأجزاء العبادات وشرائطها وموانعها ومقدماتها ص 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 074 الدرس: 73 شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 79 - 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 075 الدرس: 74 تتمة شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 076 الدرس: 75 شرح المسألة 29 التقليد في المستحبات والمكروهات والمباحات ص 80 - 81 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 077 الدرس: 76 شرح المسألة 30 البحث عن جواز الامتثال الإجمالي مع التمكن من التفصيلي ص 82 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 078 الدرس: 77 شرح المسألة 31 وظيفة المقلّد عند تبدّل رأي المجتهد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 079 الدرس: 78 شرح المسألة 32 إذا عدل المجتهد عن الفتوى إلى التوقف أو التردد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 080 الدرس: 79 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (1) ص 83 - 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 081 الدرس: 80 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (2) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 082 الدرس: 81 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (3) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 083 الدرس: 82 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (4) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 084 الدرس: 83 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (5) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 085 الدرس: 84 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (6) بيانات السيد السيستاني دام ظله فيما لو كان أحد المتساويين أورع من الآخر ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 086 الدرس: 85 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (7) تتمة الكلام فيما أفاده السيد السيستاني دام ظله ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 087 الدرس: 86 التوفيق بين مختار السيد اليزدي قدس سره في المسألة 13 والمسألة 33استماع
الملف 088 الدرس: 87 شرح المسألة 34 إذا قلّد من يفتي بحرمة العدول حتى إلى العدول ص 85 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 089 الدرس: 88 شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 87 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 090 الدرس: 89 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 091 الدرس: 90 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً الكلام في تخلّف القيد وتخلّف الداعي في الأمور غير القصدية ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 092 الدرس: 91 شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد الطريق الأول ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 093 الدرس: 92 تابع شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد بقية الطرق ص 88 - 89 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 094 الدرس: 93 شرح المسألة 37، إذا قلّد من ليس له أهلية الفتوى ثم التفت. شرح المسألة 38، إذا كان الأعلم منحصراً في شخصين. شرح المسألة 39، إذا شك في موت المجتهد أو في تبدّل رأيه أو عروض ما يوجب عدم جواز تقليده. ص 90 - 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 095 الدرس: 94 شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 096 الدرس: 95 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 097 الدرس: 96 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ما لو دار مقدار العمل الواقع بلا تقليد بين الأقل والأكثر ص 91 - 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 098 الدرس: 97 شرح المسألة 41 إذا علم أن أعماله السابقة كانت مع التقليد لكن لا يعلم أنها عن تقليد صحيح أم لا ص 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 099 الدرس: 98 شرح المسألة 42 إذا قلّد مجتهداً ثم شك في أنه جامع للشرائط أو لا، وجب عليه الفحص شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للفتوى يحرم عليه الإفتاء ص 94 - 96 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 100 الدرس: 99 تابع شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للقضاء يحرم عليه القضاء بين الناس ولا يجوز الترافع إليه ولا الشهادة عنده ص 96 - 97 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 101 الدرس: 100 تابع شرح المسألة 43 حكم أخذ المال من غير المؤهل للقضاء ص 97 - 99 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 102 الدرس: 101 تابع شرح المسألة 43 ما لو انحصر أخذ الحق بالترافع إلى غير المؤهل للقضاء ص 99 - 100 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 103 الدرس: 102 شرح المسألة 44: شرطية العدالة في القاضي شرح المسألة 45: إذا مضت مدة من بلوغه وشك بعد ذلك في أن أعماله كانت عن تقليد صحيح أو لا شرح المسألة 46: تقليد الأعلم في مسألة وجوب تقليد الأعلم وعدم وجوبه ص 100 - 101 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 104 الدرس: 103 استدراك على شرح المسألة 45. شرح المسألة 47، التبعيض إذا كان أحد المجتهدين أعلم في العبادات والآخر في المعاملات شرح المسألة 48، وجوب الإعلام إذا نقل شخص فتوى المجتهد خطأ وأخطأ المجتهد في بيان فتواه شرح المسألة 49، إذا اتفق للمكلّف مسألة في الصلاة لا يعلم حكمها. شرح المسألة 50، احتياط المكلّف في زمان الفحص عن المجتهد أو الأعلم ص 102 - 106 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 105 الدرس: 104 شرح المسألة 51، المأذون والوكيل ينعزلان بموت المجتهد ص 106 - 109 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 106 الدرس: 105 شرح المسألة 52، إذا بقي على تقليد الميت من دون تقليد الحي في مسألة البقاء شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحي ص 109 - 110 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 107 الدرس: 106 تتمة شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحياستماع
الملف 108 الدرس: 107 شرح المسألة 54، عمل الوكيل والوصي مع اختلاف التقليد شرح المسألة 55 ص 118 - 121 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 109 الدرس: 108 شرح المسألة 56، في المرافعات تعيين الحاكم بيد المدعي ص 121 - 124 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 110 الدرس: 109 شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 124 - 125 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 111 الدرس: 110 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 125 - 129 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 112 الدرس: 111 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضهاستماع
الملف 113 الدرس: 112 تتمة شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه، وذكر ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 114 الدرس: 113 شرح المسألة 58، إذا وظيفة ناقل الفتوى فيما لو أخطأ أو تبدّل رأي المجتهد ص 131 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 115 الدرس: 114 شرح المسألة 59، صور تعارض النقل للفتوى وحكمها ص 131 - 132 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 116 الدرس: 115 شرح المسألة 60، إذا عرضت مسألة لا يعلم حكمها ص 133 - 134 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 117 الدرس: 116 شرح المسألة 61، حكم إذا قلّد مجتهداً ثم مات فقلّد غيره ثم مات. ص 135 - 136 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 118 الدرس: 117 شرح المسألة 62، ما يتحقق به التقليد. شرح المسألة 63، وظيفة المكلّف في احتياطات المرجع شرح المسألة 64، الاحتياط وجوبي واستحبابي ص 136 - 138 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 119 الدرس: 118 شرح المسألة 65، التبعيض في التقليد شرح المسألة 66، تشخيص موارد الاحتياط عسر على العامي ص 138 - 140 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 120 الدرس: 119 شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الدين ص 141 - 142 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 121 الدرس: 120 تابع شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الفقه ومبادئ الاستنباط والموضوعات ص 142 - 144 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 122 الموعظة الأخلاقية 1 (كمال الدين طلب العلم)استماع
الملف 123 الدرس: 121 شرح المسألة 68، عدم اعتبار الأعلمية فيما أمره راجع للمجتهد شرح المسألة 69، هل يجب إعلام المقلدين عند تبدّل رأي المجتهد شرح المسألة 70، عدم جواز إجراء المقلّد للأصول العملية في الشبهات الحكمية. شرح المسألة 71، عدم جواز تقليد الفاسق ومجهول الحال. شرح المسألة 72، عدم كفاية الظن بفتوى المجتهد. ص 144 - 148 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 124 الدرس: 122 ملحق من نهج الفقاهة (1) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 125 الدرس: 123 ملحق من نهج الفقاهة (2) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 126 الدرس: 124 ملحق من نهج الفقاهة (3) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 127 الدرس: 125 ملحق من نهج الفقاهة (4) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 128 الموعظة الأخلاقية 2 كمال الدين طلب العلم 2 لزوم طلب المال ومقداره أوجبية طلب العلم على طلب المال المال مضمون بينما العلم مخزون عند أهله ولابد من طلبه منهماستماع
الملف 131 المستمسك - كتاب الصلاة (3) استداركات وإيضاحات لما سبقاستماع
الملف 134 المستمسك - كتاب الصلاة (5) ذكر بقية الروايات التي ذكرها السيد الخوئي للاستدلال على وجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 135 المستمسك - كتاب الصلاة (6) القرائن والموانع التي ذكرها السيد الخوئي المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناً *توضيح ما سمّاه السيد الخوئي بالدليل الخامس (قاعدة لو كان لبان) وكيفية تطبيقه في المقاماستماع
الملف 136 المستمسك - كتاب الصلاة (7) القرينة الثالثة المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 137 المستمسك - كتاب الخمس (2) الاستدلال على وجوب الخمس في أرباح المكاسب من خلال الكتاب الكريم وبيان إفادات السيد المحقق الخوئي حول آية (واعلموا أنما غنمتم)استماع
الملف 138 كلمة عن المرجع الكبير السيد الشبيري الزنجاني قدس سرهاستماع
الملف 139 المستمسك - كتاب الصلاة (8) مناقشة بعض الروايات التي استدل بها على الوجوب التعييني وقيل إن بعضها يأبى الحمل على الوجوب التخييري الكلام حول صحيحة زرارة عن الإمام الباقر (عليه السلام)استماع
الملف 140 المستمسك - كتاب الصلاة (9) الكلام حول صحيحة منصور عن الإمام الصادق (عليه السلام) وبه ينتهي المقام الأولاستماع
الملف 141 المستمسك - كتاب الصلاة (10) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الأدلة الأربعة الأولى لهم ومناقشتهااستماع
الملف 142 المستمسك - كتاب الصلاة (11) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الخامس والسادس والسابع ومناقشتهااستماع
الملف 143 المستمسك - كتاب الخمس (3) إشكال سيد المدارك على الاستدلال بآية الخمس بحث حول التبادر وأقسامه الثلاثة: الحاقي والإطلاقي والانصرافي بحث حول السياق وتأثيره على الظهوراستماع
الملف 144 المستمسك - كتاب الصلاة (12) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الثامن ومناقشتهاستماع
الملف 145 المستمسك - كتاب الصلاة (13) بيان مقتضى الأصل العملي في المقام وبه ينتهي البحث عن حكم صلاة الجمعة.استماع
الملف 147 المستمسك - كتاب الخمس (4) بيان ما أفاده السيد الشهيد الصدر حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان إشكال تلميذه السيد محمود الهاشمياستماع
الملف 148 كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل سماحة آية الله المعظّم السيد حسين الشمس الخراساني (قدس سره)استماع
الملف 150 المستمسك - كتاب الصلاة (16) تفصيل النوافل اليومية ومسألة استقلاليتها نافلة الوتيرة وحكم القيام فيها بيان مسلكي السيد البروجردي والسيد الخوئي في الإشكال في القيام في الوتيرة الطبعة المحققة ج 8 ص 15 - 17استماع
الملف 151 المستمسك - كتاب الصلاة (17) محاكمة الأقوال في القيام قي نافلة الوتيرةاستماع
الملف 152 المستمسك - كتاب الصلاة (18) عدد النوافل يوم الجمعة الطبعة المحققة ج 8 ص 17 - 18استماع
الملف 153 المستمسك - كتاب الخمس (5) بيان إشكال السيد الهاشمي حول دعوى إجمال لفظ الغنيمة في الآية والتأمل فيهاستماع
الملف 154 المستمسك - كتاب الصلاة (19) سقوط نوافل الظهرين في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19استماع
الملف 156 المستمسك - كتاب الصلاة (21) الفرع الثاني: حكم النوافل في أماكن التخيير وبيان الأقوال واستدلال السيد البروجردياستماع
الملف 157 المستمسك - كتاب الصلاة (22) كلمة في ذكر عناية مهدوية بالفقه الإمامي وكرامة للمحقق الشيخ محمد تقي الآملي تتمة الحديث عن الفرع الثاني: توجيهات القول بالسقوط: توجيه المحقق الحائري اليزدي توجيه المحقق النائيني توجيه السيد الأستاذ الروحانياستماع
الملف 158 المستمسك - كتاب الخمس (6) بيان إشكال السيد الأستاذ الشمس الخراساني في مجلس بحثه حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان التقريبات الثلاثة لإشكاله، ثم التأمل فيما أفاده.استماع
الملف 159 المستمسك - كتاب الصلاة (23) تتمة الحديث عن الفرع الثاني: بيان الدليل الثاني على عدم سقوط النوافل في أماكن التخيير وهو ما أشار إليه كلٌ من الشيخ الحائري والسيد البروجردياستماع
الملف 160 المستمسك - كتاب الصلاة (24) حكم سقوط الوتيرة في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19 - 22استماع
الملف 162 ‎⁨خمس المستمسك 7⁩استماع
الملف 163 المستمسك - كتاب الصلاة (26) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين. بيان القول الثاني بيان مقتضى الأصل العملي وذكر ما أفاده كل من الفقيه صاحب الحدائق والفقيه الهمداني وتعليق سيد المستمسك الطبعة المحققة ج 8 ص 23 - 25استماع
الملف 164 المستمسك - كتاب الصلاة (27) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين إلا الوتر بيان كيفية الإتيان بصلاة الوتر الطبعة المحققة ج 8 ص 25 - 26استماع
الملف 165 ‎⁨صلاة المستمسك 28⁩استماع
الملف 166 ‎⁨صلاة المستمسك 29⁩استماع
الملف 167 الدرس 126استماع
الملف 168 الدرس 127استماع
الملف 169 الدرس 128استماع

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.