مستمسك العروة الوثقى – السيد ضياء الخباز

دروس مقررة — النصوص المتاحة

53 درس مكتوب؛ بقية الدروس في هذه الدورة قد تكون صوتية فقط.

عرض روابط القراءة وWord والخلاصة

متن الدرس الدرس 47

تحميل Word

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على أشرف بريته وخير خلقه محمد وآله الطاهرين، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين.

اللهم أكرمنا بنور الفهم، وافتح علينا خزائن العلم، وأخرجنا من ظلمات الوهم، بحق محمد وآله الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين.

الجهة الدلالية لحسنة أبي خديجة

الجهة الثانية من جهات البحث حول الدليل اللفظي الذي استند إليه سيد المستمساك (أعلى الله مقامه) لإثبات جواز تقليد المتجزي -أو بعبارة أدق لإثبات إجزاء تقليد المتجزي- هي الجهة الدلالية لحسنة أبي خديجة أو مشهورة أبي خديجة. والاستدلال بها بحسب ما قرّبه (قدس الله نفسه) يبتني على تمامية مقدمتين:

المقدمة الأولى: هي ظهور الرواية في كفاية الاجتهاد التجزئي في باب القضاء. وهذا الظهور يستفاد من مفردة «من» التي جاءت في الرواية المباركة، حيث ورد فيها: «ولكن انظروا إلى رجل منكم يعلم شيئاً من قضاينا». وقلنا بأن هذه النسخة هي النسخة الراجحة: «يعلم شيئاً من قضاينا». ولا شك أن «من» هاهنا إنما هي من التبعيضية، فإذا كانت «من» هي التبعيضية، دل ذلك على كفاية أن يكون القاضي ملمّاً ببعض قضائهم (صلوات الله وسلامه عليهم) ليتصدى للقضاء، ولا حاجة لأن يكون ملمّاً بجميع قضائهم مجتهداً مطلقاً.

المقدمة الثانية: وأما المقدمة الثانية التي يبتني عليها الاستدلال، فهي أن منصب القضاء منصب للفتوى وليس العكس، وبالتالي فكل ما دل على عدم اعتبار شيء في القاضي يدل أيضاً على عدم اعتباره في المفتي. وبيان هذه المقدمة هو أننا عندما نحلل حقيقة القضاء، نجد بأن القضاء فرع من فروع الإفتاء ونحو من أنحاء الإفتاء، غاية ما هنالك أن الإفتاء في مورده يكون إفتاءً شخصياً، وبعبارة أدق، يكون إفتاءً تطبيقياً.

فإذا جاء المتخاصمان والمترافعان، فإن القاضي إنما يحكم بينهما على طبق فتوى، ولكن هذه الفتوى يطبقها في المورد الخاص في مورد تلك المرافعات، وينشئ الحكم الخاص بتلك المخاصمة أو بتلك المنازعة أو بتلك المرافعة ليرفع التخاصم والتنازع. فإذاً، منصب القضاء في حقيقته هو منصب للفتوى وإن لم يكن العكس؛ إذ ليس منصب الفتوى منصباً للقضاء لكونه أعم منه. فإذا كان الأمر كذلك، فكل ما دل على عدم اعتبار شيء في منصب القضاء -وهو منصب للفتوى-

يدل على عدم اعتباره في منصب الفتوى.

وعلى ضوء هاتين المقدمتين نقول: ما دام قد دل الدليل على عدم اعتبار الاجتهاد المطلق في القاضي في باب القضاء، وباب القضاء هو أحد أبواب الفتوى، فهذا يدل على عدم اعتبار الاجتهاد المطلق في ماذا؟ في المفتي أيضاً، وكفاية أن يكون المفتي مجتهداً متجزئاً. إذاً، استدلال سيد المستمساك (قدس الله نفسه الزكية) يبتني على هاتين المقدمتين؛ فإن تمت هاتان المقدمتان فالاستدلال تام، وإلا فإنه محل نظر. وتقدم الكلام سابقاً حول المقدمة الثانية بنحو من الكلام.

كيف كان؟ فإن هذا الدليل اللفظي المؤيد بالسيرة العقلائية، وكذلك أيضاً المؤيد بالإطلاقات التي لم يشر إليها سيد المستمساك (قدس سره) -الإطلاقات التي تدل على جواز الرجوع إلى العالم وجواز الرجوع إلى الفقيه، وإذا كان المجتهد المتجزئ ممن اجتهد في عدة من المسائل معتدّ بها بحيث يصدق عليه عنوان الفقيه ويصدق عليه عنوان العالم، فلا شك في أنه يكون مشمولاً للإطلاقات- إذاً، الأدلة اللبية كما أشرنا يوم أمس لا تقتصر على حسنة أبي خديجة، لأن الإطلاقات أيضاً تشمل المجتهد المتجزئ، غايته أن يكون مجتهداً متجزئاً في عدة معتدّ بها من المسائل، لا في مسألة أو مسألتين أو ثلاث من المسائل.

إذاً، فهذا الدليل اللفظي مؤيد بالدليل اللبي من ناحية، ومعضد بالإطلاقات من ناحية أخرى. هذا الدليل يمكن أن يُستشكل فيه بأحد إشكالين:

الإشكال الأول: هو أن تمامية الاستدلال بهذا الدليل تتوقف على إثبات وجود الاجتهاد في زمن المعصوم (عليه السلام). فإذا أثبتنا وجود الاجتهاد في زمن المعصوم، حينئذ نقول بأنه: «انظروا إلى رجل منكم يعلم شيئاً من قضايانا»، أي أنه مجتهد متجزئ وليس مجتهداً مطلقاً، فإذا لم يُعتبر الاجتهاد المطلق في القاضي لم يُعتبر في المفتي بضميمة المقدمة الثانية. ولكن وجود الاجتهاد في زمن المعصوم (عليه السلام) هو أول الكلام؛ إذ إنهم في تلك الأزمنة لم يكونوا بحاجة إلى الاجتهاد، وإنما فقط كانوا يعلمون الأحكام والمعارف الفقهية من المعصوم (صلوات الله وسلامه عليه) ويتلقونها منه بشكل مباشر. فلا يتم الاستدلال حينئذ بهذا الدليل اللفظي نظراً لعدم وجود الاجتهاد آنذاك في ذلك الزمان.

وأجاب سيد المستمساك (رضوان الله تعالى عليه) عن هذا الإشكال بأن دعوى عدم وجود الاجتهاد في ذلك الزمان كما ترى! لماذا هو اكتفى بهذه العبارة «كما ترى»؟ باعتبار أن الاجتهاد في حقيقته إنما هو عبارة عن التعامل مع الأدلة واستظهار المعرفة الدينية أو الفقهية أو الشرعية من خلالها على طبق ماذا؟ على طبق الأدوات؛ نظير تخصيص العام مثلاً، تقييد المطلق، نظير الجمع بين المتعارضين بأحد أنحاء الجمع. ولا شك أن كل ذلك مما كان في زمن المعصوم (عليه السلام)؛ إذ إنهم (صلوات الله وسلامه عليهم) كانوا يصرحون أحياناً تصريحات عامة ويعطون أحكاماً مطلقة، ثم إنهم في روايات أخرى يخصصون ويقيدون، كما أن الروايات كانت تأتي عنهم مختلفة إلى الرواة أو إلى غير الرواة من الدرجة الثانية، وكان الرواة يتحيرون في كيفية الجمع بين هذه الروايات، فجعل الأئمة (عليهم السلام) لهم ضوابط؛ نظير موافقة الكتاب، موافقة السنة، ترك ما خالف المشهور وهو الشاذ النادر، إلى غير ذلك من المرجحات التي تذكر في مظانها.

هذا مضافاً إلى الأصول العملية؛ نظير أصالة البراءة، نظير أصالة الاستصحاب، التي هي أصول عملية شرعية، ومضافاً إلى القواعد الفقهية التي أمر أهل البيت (عليهم السلام) بالاستفادة منها، وليس الاجتهاد سوى ذلك! فكيف يقال بأن الاجتهاد لم يكن في زمن المعصومين؟ فبحق لسيد المستمساك (قدس الله نفسه) أن يقول: «وهذه الدعوى كما ترى». نعم، الفرق بين الاجتهاد في زماننا وزمان المعصوم هو في السعة والضيق ليس إلا؛ وإلا فإن الاجتهاد الموجود آنذاك هو نفسه الاجتهاد الموجود في زماننا، أو أعكس القضية فنقول بأن الاجتهاد الموجود في زماننا هو نفسه الاجتهاد الموجود في زمن المعصوم، غايته أن الاجتهاد في زمن المعصوم كان ضيق الدائرة بحكم سهولة الوصول للمعصوم (عليه السلام)، بينما الاجتهاد في زماننا صارت دائرته واسعة جداً نظراً لماذا؟ نظراً لعدم إمكان التوصل إلى المعصوم (عليه السلام).

هذا أولاً، فنحن نمنع هذا الإشكال من أساسه. وثانياً: هذا الإشكال لو سلمنا به، للزم من ذلك محذور لا يمكن الالتزام به، لكان لذلك تالٍ فاسد يدل على بطلان ملزومه. ما هو هذا اللازم الفاسد؟

اللازم الفاسد هو عدم نفوذ وصحة التمسك بالروايات الدالة على نفوذ القضاء؛ نظير هذه الرواية مثلاً، نظير مقبولة عمر بن حنظلة التي تقدمت وتأتينا مثلاً: «ينظران من كان منكم... إلى آخره، فليرضوا به حكماً فإني قد جعلته عليكم حاكماً». هاتان الروايتان بمقتضى هذا الإشكال لا يمكن التمسك بهما في زماننا، لماذا؟ لأنهما بحسب فرض المستشكل ناظرتان إلى من كان يعرف المعارف الشرعية عن طريق التعلم من المعصوم (عليه السلام) مباشرة، لا عن طريق الاجتهاد في فهم كلام المعصوم. وبالتالي، لا يمكن تطبيق الروايتين على من هم في زماننا من القضاة؛ لأنهم ماذا؟ لأنهم مجتهدون في فهم كلام المعصوم (عليه السلام). فتلك الروايات الدالة على نفوذ القضاء إنما تدل على نفوذ قضاء من كان في عصر المعصوم (عليه السلام)، ولا يمكن تطبيقها على قضاة ما بعد عصر المعصوم (عليه السلام) لأنهم لا ينطبق عليهم أنهم يعلمون المعارف من المعصوم مباشرة، فلا يبقى عندنا ما يدل على نفوذ قضاء قاضٍ، وبالتالي فباب المرافعات، باب المخاصمات، باب المنازعات، يكون مسدوداً في زمن الغيبة باعتبار أن القضاة لا ينفذ حكمهم. وهذا التالي كما ترى في فساده فهو يدل على بطلان ملزومه.

إذاً، فالإشكال الأول إشكال غير تام وغير دقيق والجواب عنه بما ذكرنا.

الإشكال الثاني: هو معارضة مشهورة أبي خديجة بمقبولة عمر بن حنظلة: «سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجلين من أصحابنا بينهما منازعة في دين أو ميراث... إلى أن قال قال (عليه السلام): ينظران من كان منكم ممن قد روى حديثنا ونظر في حلالنا وحرامنا وعرف أحكامنا فليرضوا به حكماً فإني قد جعلته عليكم حاكماً».

وجه المعارضة أين؟ وجه المعارضة هو أن قوله في حسنة أبي خديجة: «يعلم شيئاً من قضايانا»، يدل على كفاية علم الشيء. بينما قوله: «ونظر في حلالنا وحرامنا وعرف أحكامنا»، ظاهر في العموم، فيدل على عدم كفاية العلم بالشيء ومعرفة بعض الأحكام، بل لابد من أن يكون القاضي ناظراً في الحلال والحرام وعارفا بجميع الأحكام لا ببعض الأحكام. وهذا يعني أن رواية أبي خديجة

معارضة بمقبولة عمر بن حنظلة، وإذا كانت معارضة بها فلا يمكن الأخذ بها إلا أن نقيم دليلاً على ترجيحها على المقبولة. ولكن سيدنا المستمساك (رضوان الله تعالى عليه) أجاب عن هذا الإشكال بأربعة أجوبة:

الجواب الأول: هو أن القرينة الخارجية القطعية قائمة على أن هذا الفهم من المقبولة ليس مراداً، على أن هذا الفهم من المقبولة ليس مراداً جدياً، بل المراد الجدي هو العلم بالحلال والحرام والنظر في الحلال والحرام في الجملة وليس بالجملة. لماذا؟ لأننا نقطع بأن أحداً لا يمكنه أن يعرف جميع الحلال والحرام، ونقطع بأن أحداً لا يمكنه معرفة جميع الأحكام الصادرة عن المعصوم (صلوات الله وسلامه عليه) والنظر في جميع الحلال والحرام، سيما في زمن النص، في زمن الرواية، لماذا؟ لأنه إن كانت في زماننا قد جمعت الأخبار وبُوب وأطلع الفقهاء عليها، فإنها في زمن الرواية لم تكن كذلك، في زمن النص لم تكن كذلك، بل كانت الروايات والأخبار متفرقة بين الرواة، وبعض الرواة كما أن مراكز الرواة كانت مراكز مختلفة؛ فبعضهم في المدينة، بعضهم في الري، بعضهم في الكوفة، بعضهم في بغداد، مما يعني بأن الروايات كانت متفرقة، وبالتالي لم يكن يتسنى لأحد أن يحيط وأن ينظر في جميع الحلال والحرام وأن يعرف جميع الأحكام.

فإذا كان هذا متعذر التحقق، علم من الخارج أن المعرفة بجميع الأحكام على نحو الإحاطة بها بالجملة ليست مقصودة، وإنما المقصود هو المعرفة في الجملة. فإذا كان المقصود هو المعرفة في الجملة، فحينئذ يندفع التنافي بين المقبولة وبين الحسنة، إذ أن هذا المقصود -وهو المعرفة في الجملة- كما يصدق على المجتهد المطلق، يصدق أيضاً على المجتهد ماذا؟ المتجزي.

الجواب الثاني الذي أجاب به (قدس الله نفسه الزكية) هو الإجماع؛ فإن هذا الفهم الذي تم الإشكال على ضوئه مما قام الإجماع على خلافه؛ أي أن الإجماع قام على عدم اعتبار النظر في جميع الحلال والحرام، وعدم اعتبار معرفة جميع الأحكام. وهذا حتى من القائلين باعتبار الاجتهاد المطلق في مرجع التقليد، فإن هؤلاء قد قام إجماعهم القولي أو العملي على كفاية النظر في الجملة، على كفاية النظر في الجملة. وإذا كان إجماعهم قائماً على ذلك، فالإجماع يكون دافعاً لهذا الفهم ومعيناً للفهم الآخر النافي للتنافي بين الحسنة وبين المقبولة.

أجوبة السيد المستمساك عن معارضة المقبولة

الجواب الثالث: هو عدم انسجام السياق، أو بتعبير السيد الشارح (قدس سره) هو تفكيك فقرات الرواية. ما معنى تفكيك فقرات الرواية؟ نحن عندما نرجع إلى الرواية نقرأ فيها هكذا: «ينظران من كان منكم ممن قد روى حديثنا» (واحد)، «ونظر في حلالنا وحرامنا» (اثنان)، «وعرف أحكامنا» (ثلاثة) فليرضوا به حكماً. نأتي إلى هذه الفقرات واحدة واحدة، نقول: «ينظران من كان منكم ممن قد روى حديثنا»، الموضوع الذي أُخذ هنا هو رواية الحديث: رواية الحديث، روى حديثنا، وهذا الموضوع أو هذا العنوان كما يصدق على من روى جميع أحاديثهم بالجملة، يصدق على من روى حديثهم في الجملة، فلا شك في صدق هذا العنوان على من روى الحديث في الجملة. نأتي إلى الفقرة الثانية، وهي: «ونظر في حلالنا وحرامنا»، والكلام فيه ماذا؟ هو نفس الكلام؛ إذ أن عنوان «نظر في حلالنا وحرامنا» صادق على من نظر في بعض حلالهم وحرامهم، فيقال بأنه نظر في حلالهم وحرامهم. هذه هي الفقرة الثانية، فهي كالفقرة السابقة في دلالتها على ماذا؟ في دلالتها على كفاية النظر في الجملة، كما هي الرواية في الجملة.

نأتي إلى الفقرة الثالثة، وهي: «وعرف أحكامنا». هنا ما هو المقصود «عرف أحكامنا»؟ قد يقال -كما يتصور- بأن المقصود من المعرفة الملكة: «وعرفنا» و«عرف أحكامنا» بمعنى أنه قد صارت عنده ملكة فيما يرتبط بأحكامهم، عرفها؛ أي أن المعرفة قد صارت ملكة عنده. وإذا كان المقصود هو ذلك، فحينئذ تكون الرواية -يعني المقبولة- مصادمة لماذا؟ للحسنة؛ لأن الحسنة تدل على كفاية معرفة البعض وإن لم تكن هنالك ملكة، بينما المقبولة تدل على ماذا؟ المقبولة تدل على عدم كفاية البعض، بل لابد من معرفة الكل بحيث تصبح المعرفة ملكة. وهنا يأتي المحذور الذي ذكرناه، وهو محذور تفكيك فقرات الرواية؛ فإن فقرتين من الفقرات تدلان على كفاية المعرفة في الجملة، على كفاية النظر في الجملة، على كفاية الرواية في الجملة، بينما الفقرة الثالثة -وهي فقرة المعرفة- تدل على عدم كفاية المعرفة في الجملة بل لابد من المعرفة بالجملة، فينخرم السياق حينئذ ويلزم التفكيك بين الفقرات. فلأجل حفظ وحدة السياق وعدم التفكيك بين الفقرات يلزمنا أن نحمل المعرفة على المعرفة ماذا؟

في الجملة، كما هي الرواية في الجملة، كما هو النظر في الجملة. وبذلك تكون المقبولة منسجمة مع ماذا؟ مع حسنة أبي خديجة.

وأما الجواب الرابع الذي أجاب به (قدس سره) فهو بأن الجمع العرفي بين حسنة أبي خديجة ومقبولة عمر بن حنظلة متأتٍ، وإذا كان متأتياً فلا وجه لحملها على ما ينافي الحسنة عرفاً. فلأبين ذلك: عندما تكون عندنا روايتان، وواحدة من هاتين الروايتين تحتمل معنيين؛ أحد المعنيين يتنافى بظاهره مع الرواية الأخرى، والمعنى الآخر المحتمل الذي لا مانع منه لا يتنافى مع الرواية الأخرى بل ينسجم معها. هنا هل نحمل الرواية على المعنى المنافي -مع أن ذاك المعنى أيضاً محتمل بنحو المكافأة لهذا الاحتمال وبنحو المساواة- أم أننا نحمل الرواية على المعنى الثاني وإن كان الاحتمال الأول موجوداً المنافي للاحتمال الثاني؟ نقول: مقتضى الجمع العرفي هو ماذا؟ حمل الرواية على المعنى الثاني.

تقول: ما هو الموجب؟ ما هو المرجح؟ نقول: المرجح هو الرواية الأخرى؛ فإن وجود المعنى الثاني في الرواية الأخرى منبه وقرينة على أن المقصود من معنى الرواية الأولى هو معناها ماذا؟ هو معناها الثاني وليس معناها الأول، وإن كانا متكافئين في نفسيهما، إلا أن الرواية الأخرى ترجح هذا على ذاك. وهنا من هذا القبيل: «وعرف أحكامنا» تحتمل احتمالين: الاحتمال الأول: عرف في الجملة على نحو الجزئية، والاحتمال الثاني: عرف بالجملة مطلقاً. فالرواية تحتمل احتمالين، نقول: أي الاحتمالين هو الراجح؟ نقول: الاحتمال الثاني. لماذا الاحتمال الثاني؟ لوجود رواية أخرى هي قرينة على هذه الرواية، وهي حسنة أبي خديجة. فما دام يمكن الجمع بينهما عرفاً بأن تجعل إحدى الروايتين قرينة على المقصود من الرواية الأخرى، فلا وجه لتصوير التنافي بين الروايتين.

فتحصل إلى هنا من جميع ما ذكرناه، بأن تقليد المجتهد المتجزئ لا محذور فيه في نفسه، لا محذور فيه في نفسه. نعم، ربما يكون المحذور من ناحية أن المجتهد المطلق قد يكون معاصراً للمجتهد المتجزئ وربما يكون أفضل منه، فحينئذ إذا سلمنا بوجود الأفضلية للمجتهد المطلق على المجتهد المتجزئ نقول: في هذه الصورة لا يجوز تقليد المجتهد المتجزئ مع وجود المجتهد المطلق. وأما إذا لم نسلم الملازمة بين الاجتهاد المطلق وبين الأفضلية لاحتمال أن يكون

المجتهد المتجزئ أفضل فيما تجزأ فيه من المجتهد المطلق، فحينئذ لا وجه لترجيح المجتهد المطلق على المجتهد المتجزئ.

ولا بأس أن أمُرّ على كلامه (قدس سره) مروراً سريعاً. قال (بسم الله الرحمن الرحيم): (وأما كونه مجتهداً مطلقاً فاعتباره هو المعروف المدعى عليه الوفاق أو الإجماع، فلا يصح تقليد المتجزأ. لكنه غير ظاهر الدليل، بل الأدلة على خلافه). لماذا؟ (لععموم بناء العقلاء له)، هذا اللي قلنا الدليل اللبي. (وكذا مشهورة أبي خديجة عن الصادق عليه السلام)، هذا اللي قلنا الدليل اللفظي: (إياكم أن يحاكم بعضكم بعضاً... إلى آخر الرواية. وسندها لا يخلو من اعتبار)، وقلنا هذا إما إيماء منه إلى ما وصفها به من المشهورية باعتباره يبني على جابرية الشهرة لضعف السند، وإما إيماء منه إلى الخلاف في أبي خديجة، وقد بينا أن الوجه هو اعتبار روايته، (وسندها لا يخلو من اعتبار).

دلالتها قال: (بعد أن استهذرنا من الرواية) -هذا أنا أقوله- بعد أن استظهرنا من الرواية كفاية العلم في الجملة، نحتاج إلى مقدمة ثانية، وهي أن هذه الرواية واردة في باب القضاء ونحن نتحدث في باب الإفتاء. أجاب عن ذلك قال: (وكونها في القضاء لا يمنع من الاستدلال بها في المقام، لأن منصب القضاء منصب للفتوى ولا عكس، فما دل على عدم اعتبار شيء في القاضي يدل على عدم اعتباره في المفتي، فيتم الاستدلال)؛ إذ أن هذه الرواية دلت على عدم اعتبار الاجتهاد المتجزئ في القاضي، فبالملازمة نعلم أنه ليس بمعتبر في المفتي أيضاً.

ولكن أمام هذا الاستدلال إشكالان:

الإشكال الأول: (ودعوى أن ما يعلم من المعصوم ليس من الاجتهاد ولم يكونوا يحتاجون في تلك الأزمنة إلى الاجتهاد كما ترى)، كما ترى لما أشار إليه. نعمّق الإشكال نقول: ولا سيما وأن ذلك يمنع من التمسك بالنصوص على نفوذ القضاء، إذ أن موضوعها هو القاضي الذي علم من المعصوم، فلا تنطبق على القضاة ما بعد زمن المعصوم لأنهم لم يعلموا من المعصوم، فلا يوجد عندنا دليل حينئذ يدلنا على نفوذ ماذا؟

على نفوذ قضاء القضاة، ولا سيما وأن ذلك يمنع من التمسك بالنصوص على نفوذ القضاء لاشتراك الجميع في الإشكال المذكور. فاندفع الإشكال الأول.

الثاني: (ومثلها في الإشكال دعوى معارضتها بمقبولة عمر بن حنظلة لظهور قوله (عليه السلام): حلالنا وحرامنا -عفوًا- حلالنا وحرامنا وأحكامنا في العموم)، بينما تلك تدل على ماذا؟ على كفاية البعض. وجه الإشكال ليش هذه يعني الاستدلال بها مشكل؟ أولاً: أن قوله (عليه السلام): «روى حديثنا» ليس المراد منه كل حديث لهم (عليهم السلام)، فإن ذلك مقطوع بخلافه لتعذر ذلك ولا سيما في زمن صدور الرواية، لما ذكرناه من تبعثر الرواة والرواية، فيمتنع أخذه شرطاً في القضاء، فيتعين أن يكون المراد أحاديثهم (عليهم السلام) في الجملة. فيكون المراد من قوله (عليه السلام): «ونظر في حلالنا وحرامنا» أنه نظر في الحلال والحرام اللذين تضمنتهما الأحاديث التي رواها، لا عموم الحلال والحرام.

ثانياً -أو لا، عفواً، تتمة الجواب-: وكذلك المراد من أحكامهم (عليهم السلام)، يعني الأحكام التي عرفها بعد النظر في الحلال والحرام اللذين تضمنتهما الأحاديث، فيتعين أن يكون المراد بعض الأحكام لا جميعها.

مضافاً إلى الإجماع على عدم اعتبار رواية جميع أحاديثهم ولا النظر في جميع حلالهم وحرامهم، حتى من القائلين باعتبار الاجتهاد المطلق لاجتزائهم بالنظر في الجملة، فيتعين حمل الحديث والحلال والحرام على الجنس الصادق على البعض، وهكذا الحال في معرفة أحكامهم.

ثالثاً: (وحمل المعرفة على الملكة -كما يدعيه القائلون باعتبار الاجتهاد المطلق- مع أنه خلاف ظاهر المعرفة، تفكيك بين فقرات الرواية). ظاهر المعرفة لا يدل على أن المعرفة المطلوبة ملكة، تفكيك بين فقرات الرواية يأباه سياقها، فلاحظ وتأمل. لعل التأمل هاهنا من جهة أن الفقرتين الأولى والثانية تحتملان المعنيين؛ تحتملان روى حديثنا أي جميع حديثهم، ونظر في حلالنا وحرامنا أي نظر في جميع الحلال والحرام، تحتملان -لا، بيان ذلك كما تحتملان الرواية في الجملة والنظر في الجملة أيضاً- والفقرة الثالثة إذا سلمنا بأنها ظاهرة في الملكات، يعني المعرفة ظاهرة في الملكات، فإنها تكون قرينة على ماذا؟

قرينة على المعنى المقصود من الفقرتين السابقتين، فيكون المعنى المقصود هو ما يتلائم مع الملكات، أي النظر بالجملة والرواية بالجملة وليس في الجملة، لعله بقوله «وتأمل» يشير إلى ذلك.

رابعاً: (ولو أغمضنا النظر عن ذلك كله، فلا أقل من عدم صلاحية المقبولة لمعارضة رواية أبي خديجة، لإمكان حملها على ما لا ينافيها عرفاً)، وتكون حسنة أبي خديجة قرينة عليه كما أوضحناه في تقرير الدرس، فيتعين في مقام الجمع العرفي بينهما -يعني حملها على ما لا ينافيها عرفاً- ويكون العمل على ظاهر رواية أبي خديجة بلا مانع؛ لأنها تكون قرينة على المقصود.

فإذاً، ننتهي إلى ماذا؟ إلى كفاية الاجتهاد التجزئي على ضوء هذه النتيجة. يقول: (نعم، لو فرض ملازمة الأفضلية للاجتهاد المطلق تعين تقليد المجتهد المطلق عند الدوران بينه وبين المتجزئ، لكن الفرض المذكور غير ظاهر)، يعني فرض الملازمة، مع أن الكلام في الشرط مطلق ولو مع عدم وجود المجتهد المطلق. هذا كله بناءً على إمكان التجزئي في الاجتهاد -هذا الذي ذكرناه في دخولنا لهذه المسألة- هذا كله بناءً على إمكان التجزي في الاجتهاد، كما لعله المشهور والمنصور لاختلاف مراتب الملكة قوةً وضعفاً، كاختلاف المسائل وضوحاً وخفاءً. أما بناءً على امتناعه فلا ثمرة عملية للنزاع المذكور.

والحمد لله رب العالمين.

📁 اختر درساً للتشغيل
00:00 00:00
🔊
⏸ جاهز
عنوانصوت
الملف 001 مقدمة بين يدي مستمسك العروة الوثقى -مزايا كتاب المستمسك على جملة من الكتب الفقهية المهمة -بيان المنهجية في هذا الدرساستماع
الملف 002 الدرس: 1 شرح المسألة الأولى (يجب على كل مكلّف في عباداته ومعاملاته أن يكون مجتهداً أو مقلّداً أو محتاطاً) ج 1 ص 4 – 5 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 003 الدرس: 2 شرح المسألة الثانية (جواز العمل بالاحتياط) ج 1 ص 5 – 6 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 004 الدرس: 3 شرح المسألة الثالثة، وبسط ما أجمله السيد الشارح قدس سره. ج 1 ص 6 – 7 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 005 الدرس: 4 شرح المسألة الرابعة، البحث حول جواز الاحتياط مع التمكن من الوصول إلى الحكم اجتهاداً أو تقليداً ، البحث حول الدليل الأول للمنع ج 1 ص 7 – 8 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 006 الدرس: 5 إكمال شرح المسألة الرابعة، البحث حول الدليل الثاني للمنع ج 1 ص 8 – 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 007 الدرس: 6 شرح المسألة الخامسة، لزوم أن يكون مجتهداً أو مقلّداً في مسألة جواز الاحتياط. ص 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 008 الدرس: 7 شرح المسألة السادسة عدم الحاجة للتقليد في الضروريات واليقينيات، وحكم غيرهما. بيان فروع المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 009 الدرس: 8 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الأول من المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 010 الدرس: 9 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الثاني من المسألة ذكر أدلة جواز التقليد. ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 011 الدرس: 10 إكمال شرح المسألة السادسة إكمال البحث حول أدلة التقليد، الاستدلال بالكتاب ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 012 الدرس: 11 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسنة على جواز التقليد، ذكر ثلاث طوائف من الروايات ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 013 الدرس: 12 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسيرة العقلائية على جواز التقليد ودفع الإشكالات الموردة ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 014 الدرس: 13 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بسيرة المتشرعة على جواز التقليد ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 015 الدرس: 14 شرح المسألة السابعة، بطلان عمل العامي بلا احتياط ولا تقليد ص 10 - 11 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 016 الدرس: 15 شرح المسألة الثامنة: بيان معنى التقليد بيان كلام صاحب الفصول ودفعه. ص 11 - 13 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 017 الدرس: 16 تابع شرح المسألة الثامنة زيادة إيضاح وتوسّع في بيان معنى التقليد.استماع
الملف 018 الدرس: 17 تابع شرح المسألة الثامنة البحث حول تعيين المجتهد الذي يقلّده المكلّفاستماع
الملف 019 الدرس: 18 شرح المسألة التاسعة البحث حول البقاء على تقليد الميت ص 16 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 020 الدرس: 19 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (1) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 18 - 20 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 021 الدرس: 20 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (2) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 21 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 022 الدرس: 21 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (3) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 22 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 023 الدرس: 22 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (4) الاستصحاب في الحكم الواقعي ص 22 - 23 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 024 الدرس: 23 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (5) الاستصحاب في الحكم الظاهري ص 23 - 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 025 الدرس: 24 تابع شرح المسألة التاسعة اختلاف المجتهدين الحي والميت في العلم ص 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 026 الدرس: 25 تابع شرح المسألة التاسعة حكم العدول من الميت إلى الحي ص 25 - 27 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 027 الدرس: 26 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (1) ص 27 - 29 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 028 الدرس: 27 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (2) ص 29 - 31 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 029 الدرس: 28 شرح المسألة العاشرة: العدول من الميت إلى الحي. شرح المسألة الحادية عشرة: العدول من الحي إلى الحي. ص 31 - 33 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 030 الدرس: 29 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (1) ص 34 - 37 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 031 الدرس: 30 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (2) ص 37 - 38 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 032 الدرس: 31 تتمة شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب الفحص عن الأعلم ص 38 - 41 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 033 الدرس: 32 شرح المسألة الثالثة عشرة: الترجيح بالأورعية ص 41 - 42 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 034 الدرس: 33 شرح المسألة الرابعة عشرة: إذا لم يكن للأعلم فتوى في مسألة. شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (1) ص 42 - 43 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 035 الدرس: 34 شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (2) ص 43 - 46 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 036 الدرس: 35 شرح المسألة السادسة عشرة ص 46 - 48 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 037 الدرس: 36 شرح المسألة السابعة عشرة: بيان المراد من الأعلم شرح المسألتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة ص 48 - 50 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 038 الدرس: 37 شرح المسألة 20، طرق معرفة اجتهاد المجتهد ص 50 - 52 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 039 الدرس: 38 شرح المسألة 21، إذا كان هناك مجتهدان ولم يمكن العلم بأعلمية أحدهما ص 52 - 53 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 040 الدرس: 39 شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية البلوغ ص 53 - 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 041 الدرس: 40 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العقل ص 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 042 الدرس: 41 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الإيمان ص 55 - 56 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 043 الدرس: 42 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العدالة ص 56 - 57 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 044 الدرس: 43 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الرجولة شرطية الحرية ص 57 - 58 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 045 الدرس: 44 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (1)استماع
الملف 046 الدرس: 45 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (2) البحث حول وثاقة سالم بن مكرماستماع
الملف 047 الدرس: 46 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (3) تكملة البحث وتطبيق العبارة من ص 58 - 61استماع
الملف 048 الدرس: 47 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. اعتبار طهارة المولد اعتبار أن لا يكون مقبلاً على الدنيا ص 61 - 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 049 الدرس: 48 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ص 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 050 الدرس: 49 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 051 الدرس: 50 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. إعادة وزيادة في بيان مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 052 الدرس: 51 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة السندية لرواية ابن أبي يعفوراستماع
الملف 053 الدرس: 52 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة الدلالية لرواية ابن أبي يعفور التعليق على ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 054 الدرس: 53 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة الكلام في استفادة مسلك سيد المستمسك من خبر ابن أبي يعفوراستماع
الملف 055 الدرس: 54 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. الاستفادة من بعض النصوص في تأييد ما استفيد من رواية ابن أبي يعفور ص 67 - 68 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 056 الدرس: 55 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مناقشة القولين الآخرين في العدالة ص 68 - 70 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 057 الدرس: 56 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. البحث حول أن العدالة من الأمور المشككة ص 70 - 72 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 058 الدرس: 57 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. بيان المقصود من اجتناب المعاصي ص 73 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 059 الدرس: 58 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: العلم والبينة ص 74 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 060 الدرس: 59 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة الكلام حول البينة بحث سندي في رواية علقمة هل هناك فرق بين الشهادة الفعلية والقولية؟ ص 74 - 75 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 061 الدرس: 60 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الثالث: حسن الظاهر ص 75 - 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 062 الدرس: 61 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الرابع: الوثوق ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 063 الدرس: 62 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الكلام في رواية أبي علي بن راشد ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 064 الدرس: 63 استدراكان على الدرس السابقاستماع
الملف 065 الدرس: 64 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الإشكال في الرواية بخصوصية المورد ومناقشة سيد المستمسك ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 066 الدرس: 65 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الظن في إحراز العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 067 الدرس: 66 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الشياع في إحراز العدالة إنهاء الكلام في المسألة 23 المتضمنة لمباحث العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 068 الدرس: 67 شرح المسألة 24 إذا عرض للمجتهد ما يوجب فقده للشرائط يجب على المقلد العدول إلى غيره ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 069 الدرس: 68 شرح المسألة 25 إذا قلّد من لم يكن جامعاً للشرائط ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 070 الدرس: 69 تابع شرح المسألة 25 الفرق بين الجاهل القاصر والجاهل المقصّر وبيان ما أفاده السيد السيستانياستماع
الملف 071 الدرس: 70 تابع شرح المسألة 25 تحليل ما أفاده السيد السيستاني في حاشيته على العروةاستماع
الملف 072 الدرس: 71 شرح المسألة: 26 إذا قلّد من يحرّم البقاء على تقليد الميت فمات ص 78 - 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 073 الدرس: 72 شرح المسألة: 27 يجب على المكلف العلم بأجزاء العبادات وشرائطها وموانعها ومقدماتها ص 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 074 الدرس: 73 شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 79 - 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 075 الدرس: 74 تتمة شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 076 الدرس: 75 شرح المسألة 29 التقليد في المستحبات والمكروهات والمباحات ص 80 - 81 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 077 الدرس: 76 شرح المسألة 30 البحث عن جواز الامتثال الإجمالي مع التمكن من التفصيلي ص 82 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 078 الدرس: 77 شرح المسألة 31 وظيفة المقلّد عند تبدّل رأي المجتهد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 079 الدرس: 78 شرح المسألة 32 إذا عدل المجتهد عن الفتوى إلى التوقف أو التردد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 080 الدرس: 79 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (1) ص 83 - 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 081 الدرس: 80 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (2) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 082 الدرس: 81 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (3) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 083 الدرس: 82 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (4) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 084 الدرس: 83 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (5) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 085 الدرس: 84 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (6) بيانات السيد السيستاني دام ظله فيما لو كان أحد المتساويين أورع من الآخر ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 086 الدرس: 85 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (7) تتمة الكلام فيما أفاده السيد السيستاني دام ظله ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 087 الدرس: 86 التوفيق بين مختار السيد اليزدي قدس سره في المسألة 13 والمسألة 33استماع
الملف 088 الدرس: 87 شرح المسألة 34 إذا قلّد من يفتي بحرمة العدول حتى إلى العدول ص 85 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 089 الدرس: 88 شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 87 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 090 الدرس: 89 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 091 الدرس: 90 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً الكلام في تخلّف القيد وتخلّف الداعي في الأمور غير القصدية ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 092 الدرس: 91 شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد الطريق الأول ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 093 الدرس: 92 تابع شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد بقية الطرق ص 88 - 89 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 094 الدرس: 93 شرح المسألة 37، إذا قلّد من ليس له أهلية الفتوى ثم التفت. شرح المسألة 38، إذا كان الأعلم منحصراً في شخصين. شرح المسألة 39، إذا شك في موت المجتهد أو في تبدّل رأيه أو عروض ما يوجب عدم جواز تقليده. ص 90 - 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 095 الدرس: 94 شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 096 الدرس: 95 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 097 الدرس: 96 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ما لو دار مقدار العمل الواقع بلا تقليد بين الأقل والأكثر ص 91 - 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 098 الدرس: 97 شرح المسألة 41 إذا علم أن أعماله السابقة كانت مع التقليد لكن لا يعلم أنها عن تقليد صحيح أم لا ص 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 099 الدرس: 98 شرح المسألة 42 إذا قلّد مجتهداً ثم شك في أنه جامع للشرائط أو لا، وجب عليه الفحص شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للفتوى يحرم عليه الإفتاء ص 94 - 96 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 100 الدرس: 99 تابع شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للقضاء يحرم عليه القضاء بين الناس ولا يجوز الترافع إليه ولا الشهادة عنده ص 96 - 97 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 101 الدرس: 100 تابع شرح المسألة 43 حكم أخذ المال من غير المؤهل للقضاء ص 97 - 99 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 102 الدرس: 101 تابع شرح المسألة 43 ما لو انحصر أخذ الحق بالترافع إلى غير المؤهل للقضاء ص 99 - 100 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 103 الدرس: 102 شرح المسألة 44: شرطية العدالة في القاضي شرح المسألة 45: إذا مضت مدة من بلوغه وشك بعد ذلك في أن أعماله كانت عن تقليد صحيح أو لا شرح المسألة 46: تقليد الأعلم في مسألة وجوب تقليد الأعلم وعدم وجوبه ص 100 - 101 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 104 الدرس: 103 استدراك على شرح المسألة 45. شرح المسألة 47، التبعيض إذا كان أحد المجتهدين أعلم في العبادات والآخر في المعاملات شرح المسألة 48، وجوب الإعلام إذا نقل شخص فتوى المجتهد خطأ وأخطأ المجتهد في بيان فتواه شرح المسألة 49، إذا اتفق للمكلّف مسألة في الصلاة لا يعلم حكمها. شرح المسألة 50، احتياط المكلّف في زمان الفحص عن المجتهد أو الأعلم ص 102 - 106 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 105 الدرس: 104 شرح المسألة 51، المأذون والوكيل ينعزلان بموت المجتهد ص 106 - 109 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 106 الدرس: 105 شرح المسألة 52، إذا بقي على تقليد الميت من دون تقليد الحي في مسألة البقاء شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحي ص 109 - 110 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 107 الدرس: 106 تتمة شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحياستماع
الملف 108 الدرس: 107 شرح المسألة 54، عمل الوكيل والوصي مع اختلاف التقليد شرح المسألة 55 ص 118 - 121 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 109 الدرس: 108 شرح المسألة 56، في المرافعات تعيين الحاكم بيد المدعي ص 121 - 124 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 110 الدرس: 109 شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 124 - 125 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 111 الدرس: 110 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 125 - 129 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 112 الدرس: 111 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضهاستماع
الملف 113 الدرس: 112 تتمة شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه، وذكر ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 114 الدرس: 113 شرح المسألة 58، إذا وظيفة ناقل الفتوى فيما لو أخطأ أو تبدّل رأي المجتهد ص 131 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 115 الدرس: 114 شرح المسألة 59، صور تعارض النقل للفتوى وحكمها ص 131 - 132 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 116 الدرس: 115 شرح المسألة 60، إذا عرضت مسألة لا يعلم حكمها ص 133 - 134 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 117 الدرس: 116 شرح المسألة 61، حكم إذا قلّد مجتهداً ثم مات فقلّد غيره ثم مات. ص 135 - 136 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 118 الدرس: 117 شرح المسألة 62، ما يتحقق به التقليد. شرح المسألة 63، وظيفة المكلّف في احتياطات المرجع شرح المسألة 64، الاحتياط وجوبي واستحبابي ص 136 - 138 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 119 الدرس: 118 شرح المسألة 65، التبعيض في التقليد شرح المسألة 66، تشخيص موارد الاحتياط عسر على العامي ص 138 - 140 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 120 الدرس: 119 شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الدين ص 141 - 142 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 121 الدرس: 120 تابع شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الفقه ومبادئ الاستنباط والموضوعات ص 142 - 144 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 122 الموعظة الأخلاقية 1 (كمال الدين طلب العلم)استماع
الملف 123 الدرس: 121 شرح المسألة 68، عدم اعتبار الأعلمية فيما أمره راجع للمجتهد شرح المسألة 69، هل يجب إعلام المقلدين عند تبدّل رأي المجتهد شرح المسألة 70، عدم جواز إجراء المقلّد للأصول العملية في الشبهات الحكمية. شرح المسألة 71، عدم جواز تقليد الفاسق ومجهول الحال. شرح المسألة 72، عدم كفاية الظن بفتوى المجتهد. ص 144 - 148 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 124 الدرس: 122 ملحق من نهج الفقاهة (1) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 125 الدرس: 123 ملحق من نهج الفقاهة (2) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 126 الدرس: 124 ملحق من نهج الفقاهة (3) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 127 الدرس: 125 ملحق من نهج الفقاهة (4) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 128 الموعظة الأخلاقية 2 كمال الدين طلب العلم 2 لزوم طلب المال ومقداره أوجبية طلب العلم على طلب المال المال مضمون بينما العلم مخزون عند أهله ولابد من طلبه منهماستماع
الملف 131 المستمسك - كتاب الصلاة (3) استداركات وإيضاحات لما سبقاستماع
الملف 134 المستمسك - كتاب الصلاة (5) ذكر بقية الروايات التي ذكرها السيد الخوئي للاستدلال على وجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 135 المستمسك - كتاب الصلاة (6) القرائن والموانع التي ذكرها السيد الخوئي المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناً *توضيح ما سمّاه السيد الخوئي بالدليل الخامس (قاعدة لو كان لبان) وكيفية تطبيقه في المقاماستماع
الملف 136 المستمسك - كتاب الصلاة (7) القرينة الثالثة المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 137 المستمسك - كتاب الخمس (2) الاستدلال على وجوب الخمس في أرباح المكاسب من خلال الكتاب الكريم وبيان إفادات السيد المحقق الخوئي حول آية (واعلموا أنما غنمتم)استماع
الملف 138 كلمة عن المرجع الكبير السيد الشبيري الزنجاني قدس سرهاستماع
الملف 139 المستمسك - كتاب الصلاة (8) مناقشة بعض الروايات التي استدل بها على الوجوب التعييني وقيل إن بعضها يأبى الحمل على الوجوب التخييري الكلام حول صحيحة زرارة عن الإمام الباقر (عليه السلام)استماع
الملف 140 المستمسك - كتاب الصلاة (9) الكلام حول صحيحة منصور عن الإمام الصادق (عليه السلام) وبه ينتهي المقام الأولاستماع
الملف 141 المستمسك - كتاب الصلاة (10) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الأدلة الأربعة الأولى لهم ومناقشتهااستماع
الملف 142 المستمسك - كتاب الصلاة (11) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الخامس والسادس والسابع ومناقشتهااستماع
الملف 143 المستمسك - كتاب الخمس (3) إشكال سيد المدارك على الاستدلال بآية الخمس بحث حول التبادر وأقسامه الثلاثة: الحاقي والإطلاقي والانصرافي بحث حول السياق وتأثيره على الظهوراستماع
الملف 144 المستمسك - كتاب الصلاة (12) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الثامن ومناقشتهاستماع
الملف 145 المستمسك - كتاب الصلاة (13) بيان مقتضى الأصل العملي في المقام وبه ينتهي البحث عن حكم صلاة الجمعة.استماع
الملف 147 المستمسك - كتاب الخمس (4) بيان ما أفاده السيد الشهيد الصدر حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان إشكال تلميذه السيد محمود الهاشمياستماع
الملف 148 كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل سماحة آية الله المعظّم السيد حسين الشمس الخراساني (قدس سره)استماع
الملف 150 المستمسك - كتاب الصلاة (16) تفصيل النوافل اليومية ومسألة استقلاليتها نافلة الوتيرة وحكم القيام فيها بيان مسلكي السيد البروجردي والسيد الخوئي في الإشكال في القيام في الوتيرة الطبعة المحققة ج 8 ص 15 - 17استماع
الملف 151 المستمسك - كتاب الصلاة (17) محاكمة الأقوال في القيام قي نافلة الوتيرةاستماع
الملف 152 المستمسك - كتاب الصلاة (18) عدد النوافل يوم الجمعة الطبعة المحققة ج 8 ص 17 - 18استماع
الملف 153 المستمسك - كتاب الخمس (5) بيان إشكال السيد الهاشمي حول دعوى إجمال لفظ الغنيمة في الآية والتأمل فيهاستماع
الملف 154 المستمسك - كتاب الصلاة (19) سقوط نوافل الظهرين في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19استماع
الملف 156 المستمسك - كتاب الصلاة (21) الفرع الثاني: حكم النوافل في أماكن التخيير وبيان الأقوال واستدلال السيد البروجردياستماع
الملف 157 المستمسك - كتاب الصلاة (22) كلمة في ذكر عناية مهدوية بالفقه الإمامي وكرامة للمحقق الشيخ محمد تقي الآملي تتمة الحديث عن الفرع الثاني: توجيهات القول بالسقوط: توجيه المحقق الحائري اليزدي توجيه المحقق النائيني توجيه السيد الأستاذ الروحانياستماع
الملف 158 المستمسك - كتاب الخمس (6) بيان إشكال السيد الأستاذ الشمس الخراساني في مجلس بحثه حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان التقريبات الثلاثة لإشكاله، ثم التأمل فيما أفاده.استماع
الملف 159 المستمسك - كتاب الصلاة (23) تتمة الحديث عن الفرع الثاني: بيان الدليل الثاني على عدم سقوط النوافل في أماكن التخيير وهو ما أشار إليه كلٌ من الشيخ الحائري والسيد البروجردياستماع
الملف 160 المستمسك - كتاب الصلاة (24) حكم سقوط الوتيرة في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19 - 22استماع
الملف 162 ‎⁨خمس المستمسك 7⁩استماع
الملف 163 المستمسك - كتاب الصلاة (26) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين. بيان القول الثاني بيان مقتضى الأصل العملي وذكر ما أفاده كل من الفقيه صاحب الحدائق والفقيه الهمداني وتعليق سيد المستمسك الطبعة المحققة ج 8 ص 23 - 25استماع
الملف 164 المستمسك - كتاب الصلاة (27) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين إلا الوتر بيان كيفية الإتيان بصلاة الوتر الطبعة المحققة ج 8 ص 25 - 26استماع
الملف 165 ‎⁨صلاة المستمسك 28⁩استماع
الملف 166 ‎⁨صلاة المستمسك 29⁩استماع
الملف 167 الدرس 126استماع
الملف 168 الدرس 127استماع
الملف 169 الدرس 128استماع

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.