مستمسك العروة الوثقى – السيد ضياء الخباز

دروس مقررة — النصوص المتاحة

53 درس مكتوب؛ بقية الدروس في هذه الدورة قد تكون صوتية فقط.

عرض روابط القراءة وWord والخلاصة

متن الدرس الدرس 5

تحميل Word

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على أشرف بريته وخير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين. اللهم أكرمنا بنور الفهم، وافتح علينا خزائن العلم، وأخرجنا من ظلمات الوهم، بحق محمد وآله الطاهرين، صلواتك عليهم أجمعين. اللهم صل على محمد وآل محمد.

المسألة الرابعة في الاحتياط مع التمكن من الاجتهاد والتقليد

قال الماتن قدس الله نفسه: «الأقوى جواز الاحتياط ولو كان مستلزمًا للتكرار وأمكن الاجتهاد أو التقليد». وموضوع هذه المسألة هو الاحتياط مع التمكن من الوصول إلى الحكم؛ إما عن طريق الاجتهاد وإما عن طريق التقليد. فهل الاحتياط هنا صحيح جائز أم لا؟

وهنا لا بأس أن نقدم بمقدمتين ثم نرد فيما أفاده سيد المستمسك قدس الله نفسه.

المقدمة الأولى: ما هو المقصود هنا من الجواز؟

عبارة الماتن هي: «الأقوى جواز الاحتياط». وهنا يوجد عندنا احتمالان:

* الاحتمال الأول: أن المراد من الجواز هو الجواز الوضعي؛ بمعنى صحة الاكتفاء بالعمل على طبق الاحتياط، أي أنه يصح الاكتفاء به وإن تمكن المكلف من الاجتهاد أو التقليد.

* الاحتمال الثاني: أن المراد من الجواز هو الأعم من الجواز الوضعي والتكليفي؛ أي يجوز الاحتياط بمعنى ما ذكرناه، وبمعنى أنه لا يعاقب عليه في قبال الحرمة التكليفية.

فما هو الاحتمال الراجح من هذين الاحتمالين؟

الجواب عن ذلك: الاحتمال الثاني على الظاهر هو أرجح الاحتمالين؛ لماذا؟ لأننا إذا لاحظنا الأدلة التي استدلوا بها على عدم الجواز -كما سنعرضها إن شاء الله- أحد الدليلين ناظر إلى الجواز الوضعي وهو الدليل الأول؛ إذ إن محصل الدليل الأول هو أن الاحتياط لازمه عدم صحة العبادة، وعدم تحقق نية الأمر. فحينما يقال «يجوز الاحتياط» في المقابل يعني ماذا؟ تصح العبادة على طبقه، وهذا جواز وضعي. بينما الدليل الثاني الذي سياتينا هو حرمة اللعب والعبث؛ فإن الاحتياط يستلزم اللعب والعبث، واللعب والعبث حرامان تكليفيان. فإذا قلنا بجواز الاحتياط في مقابل حرمة اللعب والعبث تكليفًا (عفوًا)، إذاً فجوازه جواز ماذا؟ تكليفي. وعلى ذلك، فبمقتضى ملاحظة الأدلة التي يُستدل بها في هذه المسألة، يُعلم أن المراد من الجواز هنا الأعم من الجواز

الوضعي والتكليفي.

المقدمة الثانية: مقتضى القاعدة في الاحتياط

هي أن مقتضى القاعدة في المقام هو جواز الاحتياط. لماذا؟ لأن المكلف حينما يحتاط فقد حقق المأمور به، وليس المطلوب من المكلف أكثر من ذلك؛ يعني ليس المطلوب من الآمر أكثر من تحقيق المأمور به. وكما أن المكلف يحقق المأمور به في صورة الاجتهاد وفي صورة التقليد، كذلك يحقق المأمور به في صورة الاحتياط أيضًا. فمقتضى القاعدة هو جواز الاحتياط حتى مع التمكن من الاجتهاد والتقليد. إذاً، بحسب المقتضى نتكلم -لا كلام في اقتضاء القاعدة أو في اقتضاء حكم العقل لجواز الاحتياط-؛ لأن العقل يقول: المطلوب من المكلف إذا أمره الآمر هو أن يأتي بالمأمور به ليسقط عنه التكليف، وأتيانه بالمأمور به -كما ذكرنا- كما يتحقق اجتهادًا وتقليدًا يتحقق احتياطًا. فمن حيث الاقتضاء، لا إشكال في جواز الاحتياط. إذاً، البحث ليس في مرحلة الاقتضاء، وإنما البحث في مرحلة المانع: هل يوجد مانع يمنع من الاحتياط مع التمكن من الاجتهاد والتقليد أو لا يوجد عندنا مانع؟

ومن هنا نشرع فيما أفاده السيد الشارح أعلى الله مقامه الشريف. السيد الشارح رضوان الله تعالى عليه قال: قد يستدل على المنع من الاحتياط مع التمكن من الاجتهاد والتقليد بدليلين:

الدليل الأول: ما يستفاد من كلمات المحقق النائيني قدس سره. وما أفاده المحقق النائيني قدس سره هنا يتكون من شقين:

* الشق الأول: قال بأن الإتيان بالعمل احتياطًا موجب للإخلال بالعبادة (كلامنا في التعبديات). لماذا موجب للإخلال بالعبادة؟ قال لأن المطلوب في العمل العبادي الاتيان به بنية الأمر، أو بعبارة أخرى: الإتيان به بقصد الأمر (عبّرتُ بهذا التعبير أو بهذا التعبير كلاهما صحيح). المطلوب في العمل العبادي هو الإتيان به بقصد الأمر. فإذا كان المطلوب في العمل العبادي الإتيان به بقصد الأمر، ففي مورد الاحتياط لا يتحقق منه هذا القصد؛ لماذا؟ لأنه يأتي بالعمل بنية احتمال الأمر لا بقصد الأمر. يأتي بالعمل بنية احتمال الأمر لا بقصد الأمر؛ فهو عندما يأتي مثلاً -افترضوا بالقصر وبالتمام مرة بعد مرة- فهو حين لا يدري بأن وظيفته القصر أو التمام مع تمكنه من سؤال مرجعه مثلاً أو الاجتهاد، فهو حينما يأتي بالقصر يأتي بها بنية احتمال الأمر

لا بنية قصد الأمر، وكذلك حينما يأتي بالتمام أيضًا. وبالتالي، فما يعتبر في تحقق العباده -وهو قصد الأمر- لم يتحقق منه، وإذا لم يتحقق منه فإن العمل العبادي ماذا يكون؟ باطلاً. هذا الشق الأول من كلامه.

* الشق الثاني من كلامه: قال: لو شككنا في كفاية قصد احتمال الأمر وفي كفاية احتمال الأمر، لم يسعنا هاهنا التمسك بأصالة البراءة؛ لماذا؟ يقول لأن المورد من موارد جريان قاعدة الاشتغال، من موارد أصالة الاشتغال. لِـمَ؟ لأننا بحسب الفرض قاطعون بالتكليف، قاطعون بالتكليف، وإنما نشك بعد الإتيان بالتكليف -بعد الإتيان بالعمل بقصد احتمال الأمر- نشك في سقوط التكليف وعدم سقوطه؛ فأصالة الاشتغال تقتضي ماذا؟ عدم السقوط، أصالة الاشتغال تقتضي عدم السقوط.

وبعبارة أخرى: المقام من موارد دوران الأمر بين التعيين والتخيير، أي المقام من موارد دوران الأمر بين لزوم الإتيان بالفعل بقصد الأمر على نحو التعيين، وبين التخيير بين الإتيان به بقصد احتمال الأمر أو بقصد الأمر (أنت مخير). يدور الأمر بين التعيين والتخيير: إما أن تأتي به بقصد الأمر على نحو التعيين ولا توجد حصة أخرى، وإما أنت مخير بين هذه الحصة وبين حصة ثانية وهي الإتيان بالعمل باحتمال الأمر، بقصد احتمال الأمر لا بقصد الأمر نفسه. أنت مخير بين الأمرين، وإذا دار الأمر بين التعيين والتخيير، فإن أصالة التعيين ماذا؟ مستحكمة. وبمقتضى أصالة التعيين نقول: لا يجوز الإتيان بالعمل إلا بقصد ذات الأمر تعيينًا، ولا نلجأ إلى التخيير بينه وبين الحصة الثانية.

هذا ملخص ما أفاده المحقق النائيني رضوان الله تعالى عليه. وأجاب سيدنا سيد المستمسك قدس الله نفسه الزكية عما أفاده بجواب، ونضيف إلى جوابه جوابًا. أما الجوابان اللذان نضيفهما إلى جوابه ونذكرهما قبل جوابه -لأن جوابه يحتاج إلى بسط-:

* الجواب الأول: هو أنه لا دليل على أن العبادة يعتبر فيها الإتيان بالعمل بقصد الأمر، بقصد ذات الأمر. أول تعليق على ما أفاده المحقق النائيني رضوان الله تعالى عليه هو عدم الدليل على هذا المدعى؛ أنت أخذته أخذ المسلمات، والحال أنه أول الكلام.

أول الكلام أن المطلوب في العمل العبادي هو الإتيان به بداعي ذات الأمر، بداعي قصد الأمر؛ إذ إن العمل العبادي لا يُطلب فيه إلا الإتيان به مضافاً إلى المولى سبحانه. أكثر من ذلك لم يقم عندنا دليل على اعتباره، والإضافة إلى المولى كما تتحقق بإتيان العمل بقصد ذات الأمر، تتحقق بقصد العمل بالإتيان بالعمل بقصد احتمال الأمر أيضاً، الإضافة تتحقق على كلا التقديرين.

* الجواب الثاني: هو أنك قد صوّرتَ يا شيخنا النائيني بأن المكلف في مورد الاحتياط والامتثال الإجمالي لم يأتِ بالعمل بقصد ذات الأمر (أنت مدعاك ذلك)، وإنما جاء به بداعي احتمال الأمر. نحن نسأل: لِمَ لم يأتِ بالعمل بقصد ذات الأمر عندما جاء بأحد الطرفين ولم يأتِ بالطرف الآخر، أو لم يأتِ بالعمل بقصد ذات الأمر بعد أن جاء بالطرفين معاً بالقصر والتمام معاً؟ إن قُلْتَ بأنه لم يقصد ذات الأمر حينما جاء بالطرف الأول وهو القصر مثلاً، فنقول بأنه لم يقتصر عليه بل الفرض أنه سيأتي بالطرف الثاني. وإن قلتَ بأنه لم يأتِ بقصد ذات الأمر حتى بعد الإتيان بالطرف الثاني، فهذا ممنوع؛ إذ لا شك أنه بالإتيان بالأطراف جميعاً قد قصد ذات الأمر، قد قصد ذات الأمر، ولذلك حقق جميع الأطراف التي يحقق من خلالها قصد ذات الأمر.

وأما الجواب الذي أفاده سيدنا الحكيم قدس سره فمحصل هذا الجواب هو أن الأمر -أُقدّم بهذه المقدمة ثم أعقب- هو أن الأمر هل هو دخيل في الداعوية بوجوده الواقعي أم هو دخيل في الداعوية بوجوده الإدراكي؟ عندما نقول ينبغي أو يلزم على المكلف أن يأتي بالفعل بداعي الأمر، الأمر يكون داعياً له تماماً. نسأل هذا السؤال: الأمر داعٍ بوجوده الواقعي أم الأمر داعٍ بوجوده الإدراكي؟ لا شك أن الأمر ليس داعياً بوجوده الواقعي؛ فما لم يدركه المكلف لا يكون الأمر ماذا؟ داعياً له. إنما يكون داعياً له إذا أدركه؛ فالأمر داعٍ بوجوده الإدراكي لا بوجوده الواقعي. تمام.

وإذا كان الأمر داعياً -هذه المقدمة فرغنا منها- إذا كان الأمر داعياً بوجوده الإدراكي، فإن الأمر كما يُدرك بالعلم التفصيلي كذلك يُدرك أيضاً بالعلم الإجمالي؛ كما يُدرك بالعلم التفصيلي فيكون داعياً، يُدرك بالعلم الإجمالي فيكون أيضاً ماذا؟

داعياً. وبالتالي، فعندما يأتي المكلف بالعمل في موارد العلم الإجمالي، فهو يأتي بداعي -فهو يأتي بالعمل بداعي- الأمر الذي أدركه، غاية ما هنالك أنه أدركه إدراكاً إجمالياً، فهو لا يأتي بالعمل بمجرد الاحتمال المحض، بل يأتي بالعمل بداعي الأمر الذي أدركه، غاية ما هنالك أن هذا الإدراك إدراك إجمالي.

وبعبارة دقيقة لابد من التنبه لها، وهي أن المكلف في موارد الاحتياط يأتي بالعمل بداعي الأمر نفسه، وإنما الاحتمال دخيل في الداعوية، الاحتمال دخيل في الداعوية لا أن المكلف يأتي بالعمل بداعي الاحتمال. أُبيّن ذلك: الاحتمال دخيل في الداعوية، ما معنى أن الاحتمال دخيل في الداعوية؟ هو ما ذكرته في المقدمة؛ من أن الداعي ليس هو الأمر بوجوده الواقعي، وإنما هو الأمر بوجوده الإدراكي، فالداعوية لا تتحقق إلا بالإדרاك، أما العلم فيكون العلم دخيلاً في الداعوية، وأما الاحتمال -يعني العلم الإجمالي- فيكون أيضاً دخيلاً ماذا؟ في الداعوية. فالاحتمال دخيل في الداعوية، وكونه دخيلاً في الداعوية شيء، والإتيان بقصد الأمر شيء ماذا؟ شيء آخر.

وبعبارة أخرى نجمع جميع ما ذكرناه أولاً: المكلف تحصل له الداعوية -داعوية الأمر- عن طريق الاحتمال الذي هو العلم الإجمالي، فإذا حصلت له الداعوية عن طريق الاحتمال والعلم الإجمالي، أتى بالعمل بداعي الأمر الذي دعاه لا بداعي الاحتمال (صار معلوماً)، بداعي الأمر الذي علمه تفصيلاً أو إجمالاً لا بداعي الاحتمال؛ الاحتمال مرآة طريق كاشف ليس إلا، واما الداعي المحرك فهو نفس الأمر الذي أدركه صار معلوماً. وبالتالي، فما أفاده المحقق النائيني رضوان الله تعالى عليه -أو كما عبر عنه سيدنا سيد المستمسك ببعض الأعاظم- ما أفاده من أن العبادة قد اختلت لاختلال نية قصد الأمر، ليس دقيقاً؛ فإن قصد الأمر ماذا؟ متحقق، وما الاحتمال إلا قنطرة لإدراك داعوية الأمر الواقعي. هذا ما يرتبط بالشق الأول من كلام المحقق النائيني.

وأما ما يرتبط بالشق الثاني من كلامه، فهنا حتى يتضح أين هو محل الكلام ومحل النقض والإبرام، لابد أن نبين أولاً كمقدمة: ما هو الفرق بين موارد دوران الأمر بين التعيين والتخيير التي تكون أصالة الاشتغال فيها محكمة، وبين موارد دوران الأمر بين الأقل والأكثر التي تكون فيها ماذا؟

أصالة البراءة محكمة؟ ثم نأتي ونقول بأن ما نحن فيه هل هو من قبيل دوران الأمر بين التعيين والتخيير كما هو مدعى النائيني فتجري أصالة الاشتغال، أم هو من قبيل دوران الأمر بين الأقل والأكثر؟

الفرق بينهما هو هذا: في موارد دوران الأمر بين التعيين والتخيير -وهذا خلوه في ذهنكم جيدا- نُحرز تعلق الأمر بحصة خاصة، نحرز ونشك: هل تعلق بحصة تكون عدلاً لها أيضاً، عدل بحصة أخرى تكون عدلاً لتلك الحصة أم لا؟ إذا أحرزنا تعلق التكليف بحصة وشككنا في تعلقه أيضاً بحصة أخرى تكون عدلاً لتلك الحصة، هذا يكون من موارد دوران الأمر بين التعيين والتخيير؛ إذ إننا تعيينًا -لو كان التكليف متعلقًا بخصوص الحصة الأولى فهو تعيين، وإن كان متعلقًا بها وبعدلها فهو ماذا؟ تخيير- فيدور الأمر بين التعيين والتخيير. وأما موارد دوران الأمر بين الأقل والأكثر فنحرز تعلق الأمر بالمطلق لا بالحصة، نحرز تعلق الأمر بالمطلق وإنما نشك في اعتبار قيد زائد على المطلق: هل اعتبر الشارع قيداً زائداً على المطلق أم لا؟ فهنا يدور الأمر بين الأقل وماذا؟ والأكثر. الأقل هو المطلق، الأكثر هو المطلق مع القيد الزائد، هذا الأكثر، فيدور الأمر بين الأقل وبين الأكثر.

أُطَبّقُ ذلك على ما نحن فيه، نقول: لو شك مثلاً في أنه مطالب بصلاة مع سورة أم لا، مطالب بصلاة مع سورة أم لا؟ فهنا تارة نحرز بأن أمر الشارع قد تعلق بالحصة، تعلق بالحصة أي بالصلاة مع السورة، بالصلاة مع السورة، ونشك في صدور أمر من الشارع بكفاية الصلاة من غير سورة، أي نشك في تعلق الأمر بالبدل بحصة بديلة صلاة من غير سورة؛ هذا يكون من موارد دوران الأمر بين التعيين والتخيير. وفي موارد دوران الأمر بين التعيين والتخيير أصالة الاشتغال محكمة، أصالة التعيين؛ إذ إننا نحرز تعلق الأمر بالصلاة مع سورة ونشك في جعل البدل ليتحقق به الامتثال أم لا، نتمسك بأصالة التعيين بأصالة الاشتغال، ونقول: لا يتحقق الامتثال إلا بالصلاة مع سورة.

وتارةً لا نحرز تعلق الأمر بالصلاة مع سورة، وإنما تعلق الأمر بمطلق الصلاة

بمطلق الصلاة من غير تقييد لها بالسورة، نشك في اعتبار أمر زائد، أي هل الشارع اعتبر في الصلاة الإتيان بها مع سورة أم لم يعتبر؟ فالأقل وهو الصلاة المطلقة نحرز تعلق التكليف به، نشك في القيد الزائد في اعتبار السورة: هل اعتبر أم لم يعتبر؟ نشك في الأكثر، هذا مورد دوران الأمر بين الأقل والأكثر، أصالة البراءة فيه محكمة خلافاً لذاك، لماذا؟ لأن أصل الأقل محرز التكليف به، نشك في تحقق تكليف زائد، الأصل هو عدم التكليف، الأصل البراءة عن التكليف. فإذا دار الأمر بين الأقل والأكثر، أصالة البراءة ماذا؟ مستحكمة.

هنا نأتي ونقول: ما نحن فيه هل هو من موارد دوران الأمر بين التعيين والتخيير لتكون أصالة الاشتغال مستحكمة وبالتالي لا يصح اللجوء إلى الاحتياط بل يجب الاجتهاد أو التقليد، أم أنه من موارد الأقل والأكثر؟ الأول ادعاه النائيني، والسيد الحكيم ادعى ماذا؟ الثاني. لماذا؟ يقول: لأننا نحرز -لأننا نحرز- بأن الأمر قد تعلق بماذا؟ قد تعلق بالمطلق؛ المطلوب هو العمل العبادي، أما هل المطلوب العمل العبادي بقصد أمره؟ هذا قيد زائد نشك فيه. بعبارة أخرى: أدلة العبادات مطلقة لم يؤخذ فيها قيد ماذا؟ قصد الأمر. فإذا كانت مطلقة، إذاً الأقل محرز التكليف بالأقل محرز، وإنما نشك في قيد زائد: هل اعتبر في العبادة الإتيان بها بقصد أمرها المعلوم بالعلم التفصيلي أم لا؟ هذا شك في قيد زائد، مقتضى أصالة البراءة عدم الاعتبار به فيجوز الاحتياط وإن تمكن المكلف من الاجتهاد أو التقليد. صار معلوماً.

الدليل الثاني -خليه فيه شيء من الكلام إن شاء الله نتعرض له- نقرأ هذا المقدار. قال:

بسم الله الرحمن الرحيم: «وعن جماعة منعه» منع الاحتياط، بل هو الذي أصر عليه بعض الأعاظم دام ظله. معنى ذلك أن هذا المستمسك كتب في حياة المحقق النائيني قدس سره. النائيني متوفى سنة 1355، السيد الحكيم أظن مواليد سنة 1306-1307 هكذا، فيعني عند وفاة السيد الحكيم هو بعمر الـ 50، وبعمر الـ 50 يعني وفاة النائيني. فإذا كان هذا قد كتبه في حياته، مو معلوم كتبه في أي سنة، ولكن

في ذاك الوقت السيد الحكيم كان له شأن كبير جداً، مع أنه في الـ 50. مقصدي: النائيني ترى ذاكر في كتاب متخصصين فوق بحيث أنا أتذكر قرأت في -أظن في مذكرات الشيخ محمد تقي الفقيه قدس الله نفسه حجر وطين- يقول بأنه لما توفي النائيني شيخ عبد الرسول، ها شيخ لما توفي النائيني صار حيرة: من الذي يحل محله في مصلاه في الحرم الشريف؟ لأن الذي يحل محله لابد أن يكون قائماً مقامه. يقول هناك تسربت أخبار بأن السيد الحكيم -سيد محسن الحكيم- هو الذي سيحل محل النائيني الآن مو في ذهني جيدا أنه قال: إحنا ذاك الوقت ما كنا نعرف مثلاً من هو السيد الحكيم، أو بالنتيجة هو خمسيني يعني بعد ما بزغ بزوغاً تاماً. فيقول: أنا رحت لأستاذي الشيخ عبد الرسول الجواهري. الشيخ عبد الرسول كان من الأساطين، يقول: قلت لما نروح وكان كبيراً يعني أكبر من السيد الحكيم، يقول: قلت له هالشكل، يقول: بانه قال -مضمون كلامه-: الرجل المناسب في المكان المناسب، رجل مناسب في المكان المناسب، أهل ومحل لذلك. رضوان الله تعالى عنه.

على أي حال، إحنا نتذلذذ بالحديث عنهم، لعل الله يكسبنا شيئاً مما أعطاهم.

«وعن جماعة منعه، بل هو الذي أصر عليه بعض الأعاظم دام ظله، وقد يستدل له أولاً» -أنا قلت لكم بأن كلام النائيني من شقين؛ في مقام عرض الدليل ذكر الشق الأول، وفي مقام الرد ذكر الشق الثاني- قال: «أولاً: بأن فيه فوات نية الأمر؛ لأن الفعل حينئذ يكون بداعي احتمال الأمر لا بداعي نفس الأمر. وثانياً: بأنه لعب أو عبث بامر المولى. وكلا الأمرين ممنوعان.

أما الأول -فوات نية الأمر- فلأن فعل كل واحد من الأطراف ناشئ عن داعي الأمر بفعل الواجب» -يعبرنا عن داعي الأمر- «داعي الأمر هو هو، والاحتمال دخيل في داعوية الأمر. احتمال دخيل؛ لأنه كاشف عن الأمر فهو دخيل في داعويته، إذ لو لم ينكشف ولم يُدرك لا تكون له ماذا؟

داعوية، إذ بوجوده الواقعي لا داعوية له، لا أنه الداعي له» -يعني اللبس عند النائيني هنا صار بين كون الاحتمال دخيلاً في الداعوية وبين كونه الداعي الداعي، وإلا يعني لو كان هو الداعي لكان اللازم في فرض العلم التفصيلي- هذا منبه على أنه ليس هو الداعي، وإلا لكان اللازم في فرض العلم التفصيلي البناء على كون الفعل ناشئاً عن داعي العلم. شأن في موارد العلم التفصيلي يصير أيضاً الإتيان بالعمل بداعي العلم بالأمر، والحال لا أحد يقول بذلك، وإنما هو بداعي الأمر نفسه، وإنما العلم قنطرة؛ كذلك في المقام أيضاً، فالاحتمال كالعلم دخيل في الداعوية لا أنه الداعي، لا عن داعي نفس الأمر، إذ الفرق بين المقامين غير ظاهر (يعني بين مقام العلم التفصيلي والعلم الإجمالي).

وبالجملة: العلم في فرض العلم التفصيلي، والاحتمال في فرض عدمه، دخيلان في داعوية الأمر إلى الفعل لا أنهما داعيان إليه.

«ومن ذلك» -هذا جواب الشق الثاني- «ومن ذلك تعرف أن مرجع الشك في المقام» -يعني على ضوء ما ذكرناه يتضح هذا الشيء، بناء على أن الاحتمال دخيل في الداعوية لا أنه الداعي- «تعرف أن مرجع الشك في المقام إلى الشك في اعتبار العلم بالأمر في تحقق الإطاعات، فيكون من قبيل الدوران بين الأقل والأكثر لا من قبيل الدوران بين التعيين والتخيير». نعم! بناءً يتم ذلك -يعني الدوران بين التعيين والتخيير- بناء على أن الباعث على العمل الاحتمال هو الداعي؛ يعني لو قلنا بأن الداعي هو الاحتمال، فالآن جئنا كلام في أن الداعي هنا حصة أخرى غير تلك الحصة؛ إذ في موارد العلم التفصيلي الداعي ماذا؟ العلم، وهنا الداعي الاحتمال، فهذه حصة مباينة لتلك فيصير دوران أمر بين تعيين وتخيير. بينما هناك إذا قلنا بأن الاحتمال ماذا؟ دخيل في الداعوية لا أنه الداعي، فالداعي في موارد العلم التفصيلي هو نفسه الداعي في موارد العلم الإجمالي، وبالتالي فلو قلنا باعتبار الإتيان بالعمل عن العلم بالداعي هو شك في اعتبار قيد زائد، صار من دوران الأمر للأقل والأكثر. صار واضحاً.

«ومن ذلك» -نعم، يتم ذلك بناءً على أن الباعث على العمل الاحتمال- «لتباين نحوَيِ الامتثال حينئذ، امتثال بداعي احتمال الأمر، وامتثال بداعي العلم بالأمر؛ إذ في أحدهما يكون الباعث الأمر المعلوم تفصيلاً، وفي الآخر الاحتمال، فالشك في اعتبار الامتثال التفصيلي يكون من التردد بين التعيين والتخيير، لكن هذا على خلاف ما نقحناه من أنه دخيل في الداعوية وليس داعياً. وأما الثاني فيأتي فيه الكلام». والحمد لله رب العالمين.

📁 اختر درساً للتشغيل
00:00 00:00
🔊
⏸ جاهز
عنوانصوت
الملف 001 مقدمة بين يدي مستمسك العروة الوثقى -مزايا كتاب المستمسك على جملة من الكتب الفقهية المهمة -بيان المنهجية في هذا الدرساستماع
الملف 002 الدرس: 1 شرح المسألة الأولى (يجب على كل مكلّف في عباداته ومعاملاته أن يكون مجتهداً أو مقلّداً أو محتاطاً) ج 1 ص 4 – 5 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 003 الدرس: 2 شرح المسألة الثانية (جواز العمل بالاحتياط) ج 1 ص 5 – 6 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 004 الدرس: 3 شرح المسألة الثالثة، وبسط ما أجمله السيد الشارح قدس سره. ج 1 ص 6 – 7 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 005 الدرس: 4 شرح المسألة الرابعة، البحث حول جواز الاحتياط مع التمكن من الوصول إلى الحكم اجتهاداً أو تقليداً ، البحث حول الدليل الأول للمنع ج 1 ص 7 – 8 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 006 الدرس: 5 إكمال شرح المسألة الرابعة، البحث حول الدليل الثاني للمنع ج 1 ص 8 – 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 007 الدرس: 6 شرح المسألة الخامسة، لزوم أن يكون مجتهداً أو مقلّداً في مسألة جواز الاحتياط. ص 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 008 الدرس: 7 شرح المسألة السادسة عدم الحاجة للتقليد في الضروريات واليقينيات، وحكم غيرهما. بيان فروع المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 009 الدرس: 8 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الأول من المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 010 الدرس: 9 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الثاني من المسألة ذكر أدلة جواز التقليد. ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 011 الدرس: 10 إكمال شرح المسألة السادسة إكمال البحث حول أدلة التقليد، الاستدلال بالكتاب ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 012 الدرس: 11 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسنة على جواز التقليد، ذكر ثلاث طوائف من الروايات ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 013 الدرس: 12 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسيرة العقلائية على جواز التقليد ودفع الإشكالات الموردة ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 014 الدرس: 13 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بسيرة المتشرعة على جواز التقليد ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 015 الدرس: 14 شرح المسألة السابعة، بطلان عمل العامي بلا احتياط ولا تقليد ص 10 - 11 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 016 الدرس: 15 شرح المسألة الثامنة: بيان معنى التقليد بيان كلام صاحب الفصول ودفعه. ص 11 - 13 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 017 الدرس: 16 تابع شرح المسألة الثامنة زيادة إيضاح وتوسّع في بيان معنى التقليد.استماع
الملف 018 الدرس: 17 تابع شرح المسألة الثامنة البحث حول تعيين المجتهد الذي يقلّده المكلّفاستماع
الملف 019 الدرس: 18 شرح المسألة التاسعة البحث حول البقاء على تقليد الميت ص 16 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 020 الدرس: 19 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (1) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 18 - 20 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 021 الدرس: 20 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (2) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 21 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 022 الدرس: 21 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (3) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 22 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 023 الدرس: 22 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (4) الاستصحاب في الحكم الواقعي ص 22 - 23 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 024 الدرس: 23 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (5) الاستصحاب في الحكم الظاهري ص 23 - 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 025 الدرس: 24 تابع شرح المسألة التاسعة اختلاف المجتهدين الحي والميت في العلم ص 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 026 الدرس: 25 تابع شرح المسألة التاسعة حكم العدول من الميت إلى الحي ص 25 - 27 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 027 الدرس: 26 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (1) ص 27 - 29 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 028 الدرس: 27 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (2) ص 29 - 31 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 029 الدرس: 28 شرح المسألة العاشرة: العدول من الميت إلى الحي. شرح المسألة الحادية عشرة: العدول من الحي إلى الحي. ص 31 - 33 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 030 الدرس: 29 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (1) ص 34 - 37 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 031 الدرس: 30 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (2) ص 37 - 38 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 032 الدرس: 31 تتمة شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب الفحص عن الأعلم ص 38 - 41 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 033 الدرس: 32 شرح المسألة الثالثة عشرة: الترجيح بالأورعية ص 41 - 42 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 034 الدرس: 33 شرح المسألة الرابعة عشرة: إذا لم يكن للأعلم فتوى في مسألة. شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (1) ص 42 - 43 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 035 الدرس: 34 شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (2) ص 43 - 46 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 036 الدرس: 35 شرح المسألة السادسة عشرة ص 46 - 48 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 037 الدرس: 36 شرح المسألة السابعة عشرة: بيان المراد من الأعلم شرح المسألتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة ص 48 - 50 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 038 الدرس: 37 شرح المسألة 20، طرق معرفة اجتهاد المجتهد ص 50 - 52 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 039 الدرس: 38 شرح المسألة 21، إذا كان هناك مجتهدان ولم يمكن العلم بأعلمية أحدهما ص 52 - 53 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 040 الدرس: 39 شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية البلوغ ص 53 - 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 041 الدرس: 40 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العقل ص 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 042 الدرس: 41 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الإيمان ص 55 - 56 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 043 الدرس: 42 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العدالة ص 56 - 57 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 044 الدرس: 43 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الرجولة شرطية الحرية ص 57 - 58 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 045 الدرس: 44 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (1)استماع
الملف 046 الدرس: 45 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (2) البحث حول وثاقة سالم بن مكرماستماع
الملف 047 الدرس: 46 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (3) تكملة البحث وتطبيق العبارة من ص 58 - 61استماع
الملف 048 الدرس: 47 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. اعتبار طهارة المولد اعتبار أن لا يكون مقبلاً على الدنيا ص 61 - 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 049 الدرس: 48 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ص 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 050 الدرس: 49 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 051 الدرس: 50 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. إعادة وزيادة في بيان مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 052 الدرس: 51 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة السندية لرواية ابن أبي يعفوراستماع
الملف 053 الدرس: 52 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة الدلالية لرواية ابن أبي يعفور التعليق على ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 054 الدرس: 53 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة الكلام في استفادة مسلك سيد المستمسك من خبر ابن أبي يعفوراستماع
الملف 055 الدرس: 54 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. الاستفادة من بعض النصوص في تأييد ما استفيد من رواية ابن أبي يعفور ص 67 - 68 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 056 الدرس: 55 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مناقشة القولين الآخرين في العدالة ص 68 - 70 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 057 الدرس: 56 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. البحث حول أن العدالة من الأمور المشككة ص 70 - 72 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 058 الدرس: 57 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. بيان المقصود من اجتناب المعاصي ص 73 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 059 الدرس: 58 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: العلم والبينة ص 74 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 060 الدرس: 59 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة الكلام حول البينة بحث سندي في رواية علقمة هل هناك فرق بين الشهادة الفعلية والقولية؟ ص 74 - 75 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 061 الدرس: 60 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الثالث: حسن الظاهر ص 75 - 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 062 الدرس: 61 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الرابع: الوثوق ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 063 الدرس: 62 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الكلام في رواية أبي علي بن راشد ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 064 الدرس: 63 استدراكان على الدرس السابقاستماع
الملف 065 الدرس: 64 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الإشكال في الرواية بخصوصية المورد ومناقشة سيد المستمسك ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 066 الدرس: 65 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الظن في إحراز العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 067 الدرس: 66 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الشياع في إحراز العدالة إنهاء الكلام في المسألة 23 المتضمنة لمباحث العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 068 الدرس: 67 شرح المسألة 24 إذا عرض للمجتهد ما يوجب فقده للشرائط يجب على المقلد العدول إلى غيره ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 069 الدرس: 68 شرح المسألة 25 إذا قلّد من لم يكن جامعاً للشرائط ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 070 الدرس: 69 تابع شرح المسألة 25 الفرق بين الجاهل القاصر والجاهل المقصّر وبيان ما أفاده السيد السيستانياستماع
الملف 071 الدرس: 70 تابع شرح المسألة 25 تحليل ما أفاده السيد السيستاني في حاشيته على العروةاستماع
الملف 072 الدرس: 71 شرح المسألة: 26 إذا قلّد من يحرّم البقاء على تقليد الميت فمات ص 78 - 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 073 الدرس: 72 شرح المسألة: 27 يجب على المكلف العلم بأجزاء العبادات وشرائطها وموانعها ومقدماتها ص 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 074 الدرس: 73 شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 79 - 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 075 الدرس: 74 تتمة شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 076 الدرس: 75 شرح المسألة 29 التقليد في المستحبات والمكروهات والمباحات ص 80 - 81 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 077 الدرس: 76 شرح المسألة 30 البحث عن جواز الامتثال الإجمالي مع التمكن من التفصيلي ص 82 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 078 الدرس: 77 شرح المسألة 31 وظيفة المقلّد عند تبدّل رأي المجتهد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 079 الدرس: 78 شرح المسألة 32 إذا عدل المجتهد عن الفتوى إلى التوقف أو التردد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 080 الدرس: 79 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (1) ص 83 - 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 081 الدرس: 80 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (2) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 082 الدرس: 81 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (3) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 083 الدرس: 82 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (4) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 084 الدرس: 83 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (5) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 085 الدرس: 84 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (6) بيانات السيد السيستاني دام ظله فيما لو كان أحد المتساويين أورع من الآخر ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 086 الدرس: 85 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (7) تتمة الكلام فيما أفاده السيد السيستاني دام ظله ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 087 الدرس: 86 التوفيق بين مختار السيد اليزدي قدس سره في المسألة 13 والمسألة 33استماع
الملف 088 الدرس: 87 شرح المسألة 34 إذا قلّد من يفتي بحرمة العدول حتى إلى العدول ص 85 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 089 الدرس: 88 شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 87 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 090 الدرس: 89 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 091 الدرس: 90 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً الكلام في تخلّف القيد وتخلّف الداعي في الأمور غير القصدية ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 092 الدرس: 91 شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد الطريق الأول ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 093 الدرس: 92 تابع شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد بقية الطرق ص 88 - 89 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 094 الدرس: 93 شرح المسألة 37، إذا قلّد من ليس له أهلية الفتوى ثم التفت. شرح المسألة 38، إذا كان الأعلم منحصراً في شخصين. شرح المسألة 39، إذا شك في موت المجتهد أو في تبدّل رأيه أو عروض ما يوجب عدم جواز تقليده. ص 90 - 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 095 الدرس: 94 شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 096 الدرس: 95 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 097 الدرس: 96 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ما لو دار مقدار العمل الواقع بلا تقليد بين الأقل والأكثر ص 91 - 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 098 الدرس: 97 شرح المسألة 41 إذا علم أن أعماله السابقة كانت مع التقليد لكن لا يعلم أنها عن تقليد صحيح أم لا ص 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 099 الدرس: 98 شرح المسألة 42 إذا قلّد مجتهداً ثم شك في أنه جامع للشرائط أو لا، وجب عليه الفحص شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للفتوى يحرم عليه الإفتاء ص 94 - 96 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 100 الدرس: 99 تابع شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للقضاء يحرم عليه القضاء بين الناس ولا يجوز الترافع إليه ولا الشهادة عنده ص 96 - 97 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 101 الدرس: 100 تابع شرح المسألة 43 حكم أخذ المال من غير المؤهل للقضاء ص 97 - 99 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 102 الدرس: 101 تابع شرح المسألة 43 ما لو انحصر أخذ الحق بالترافع إلى غير المؤهل للقضاء ص 99 - 100 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 103 الدرس: 102 شرح المسألة 44: شرطية العدالة في القاضي شرح المسألة 45: إذا مضت مدة من بلوغه وشك بعد ذلك في أن أعماله كانت عن تقليد صحيح أو لا شرح المسألة 46: تقليد الأعلم في مسألة وجوب تقليد الأعلم وعدم وجوبه ص 100 - 101 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 104 الدرس: 103 استدراك على شرح المسألة 45. شرح المسألة 47، التبعيض إذا كان أحد المجتهدين أعلم في العبادات والآخر في المعاملات شرح المسألة 48، وجوب الإعلام إذا نقل شخص فتوى المجتهد خطأ وأخطأ المجتهد في بيان فتواه شرح المسألة 49، إذا اتفق للمكلّف مسألة في الصلاة لا يعلم حكمها. شرح المسألة 50، احتياط المكلّف في زمان الفحص عن المجتهد أو الأعلم ص 102 - 106 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 105 الدرس: 104 شرح المسألة 51، المأذون والوكيل ينعزلان بموت المجتهد ص 106 - 109 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 106 الدرس: 105 شرح المسألة 52، إذا بقي على تقليد الميت من دون تقليد الحي في مسألة البقاء شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحي ص 109 - 110 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 107 الدرس: 106 تتمة شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحياستماع
الملف 108 الدرس: 107 شرح المسألة 54، عمل الوكيل والوصي مع اختلاف التقليد شرح المسألة 55 ص 118 - 121 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 109 الدرس: 108 شرح المسألة 56، في المرافعات تعيين الحاكم بيد المدعي ص 121 - 124 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 110 الدرس: 109 شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 124 - 125 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 111 الدرس: 110 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 125 - 129 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 112 الدرس: 111 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضهاستماع
الملف 113 الدرس: 112 تتمة شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه، وذكر ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 114 الدرس: 113 شرح المسألة 58، إذا وظيفة ناقل الفتوى فيما لو أخطأ أو تبدّل رأي المجتهد ص 131 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 115 الدرس: 114 شرح المسألة 59، صور تعارض النقل للفتوى وحكمها ص 131 - 132 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 116 الدرس: 115 شرح المسألة 60، إذا عرضت مسألة لا يعلم حكمها ص 133 - 134 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 117 الدرس: 116 شرح المسألة 61، حكم إذا قلّد مجتهداً ثم مات فقلّد غيره ثم مات. ص 135 - 136 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 118 الدرس: 117 شرح المسألة 62، ما يتحقق به التقليد. شرح المسألة 63، وظيفة المكلّف في احتياطات المرجع شرح المسألة 64، الاحتياط وجوبي واستحبابي ص 136 - 138 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 119 الدرس: 118 شرح المسألة 65، التبعيض في التقليد شرح المسألة 66، تشخيص موارد الاحتياط عسر على العامي ص 138 - 140 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 120 الدرس: 119 شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الدين ص 141 - 142 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 121 الدرس: 120 تابع شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الفقه ومبادئ الاستنباط والموضوعات ص 142 - 144 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 122 الموعظة الأخلاقية 1 (كمال الدين طلب العلم)استماع
الملف 123 الدرس: 121 شرح المسألة 68، عدم اعتبار الأعلمية فيما أمره راجع للمجتهد شرح المسألة 69، هل يجب إعلام المقلدين عند تبدّل رأي المجتهد شرح المسألة 70، عدم جواز إجراء المقلّد للأصول العملية في الشبهات الحكمية. شرح المسألة 71، عدم جواز تقليد الفاسق ومجهول الحال. شرح المسألة 72، عدم كفاية الظن بفتوى المجتهد. ص 144 - 148 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 124 الدرس: 122 ملحق من نهج الفقاهة (1) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 125 الدرس: 123 ملحق من نهج الفقاهة (2) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 126 الدرس: 124 ملحق من نهج الفقاهة (3) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 127 الدرس: 125 ملحق من نهج الفقاهة (4) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 128 الموعظة الأخلاقية 2 كمال الدين طلب العلم 2 لزوم طلب المال ومقداره أوجبية طلب العلم على طلب المال المال مضمون بينما العلم مخزون عند أهله ولابد من طلبه منهماستماع
الملف 131 المستمسك - كتاب الصلاة (3) استداركات وإيضاحات لما سبقاستماع
الملف 134 المستمسك - كتاب الصلاة (5) ذكر بقية الروايات التي ذكرها السيد الخوئي للاستدلال على وجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 135 المستمسك - كتاب الصلاة (6) القرائن والموانع التي ذكرها السيد الخوئي المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناً *توضيح ما سمّاه السيد الخوئي بالدليل الخامس (قاعدة لو كان لبان) وكيفية تطبيقه في المقاماستماع
الملف 136 المستمسك - كتاب الصلاة (7) القرينة الثالثة المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 137 المستمسك - كتاب الخمس (2) الاستدلال على وجوب الخمس في أرباح المكاسب من خلال الكتاب الكريم وبيان إفادات السيد المحقق الخوئي حول آية (واعلموا أنما غنمتم)استماع
الملف 138 كلمة عن المرجع الكبير السيد الشبيري الزنجاني قدس سرهاستماع
الملف 139 المستمسك - كتاب الصلاة (8) مناقشة بعض الروايات التي استدل بها على الوجوب التعييني وقيل إن بعضها يأبى الحمل على الوجوب التخييري الكلام حول صحيحة زرارة عن الإمام الباقر (عليه السلام)استماع
الملف 140 المستمسك - كتاب الصلاة (9) الكلام حول صحيحة منصور عن الإمام الصادق (عليه السلام) وبه ينتهي المقام الأولاستماع
الملف 141 المستمسك - كتاب الصلاة (10) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الأدلة الأربعة الأولى لهم ومناقشتهااستماع
الملف 142 المستمسك - كتاب الصلاة (11) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الخامس والسادس والسابع ومناقشتهااستماع
الملف 143 المستمسك - كتاب الخمس (3) إشكال سيد المدارك على الاستدلال بآية الخمس بحث حول التبادر وأقسامه الثلاثة: الحاقي والإطلاقي والانصرافي بحث حول السياق وتأثيره على الظهوراستماع
الملف 144 المستمسك - كتاب الصلاة (12) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الثامن ومناقشتهاستماع
الملف 145 المستمسك - كتاب الصلاة (13) بيان مقتضى الأصل العملي في المقام وبه ينتهي البحث عن حكم صلاة الجمعة.استماع
الملف 147 المستمسك - كتاب الخمس (4) بيان ما أفاده السيد الشهيد الصدر حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان إشكال تلميذه السيد محمود الهاشمياستماع
الملف 148 كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل سماحة آية الله المعظّم السيد حسين الشمس الخراساني (قدس سره)استماع
الملف 150 المستمسك - كتاب الصلاة (16) تفصيل النوافل اليومية ومسألة استقلاليتها نافلة الوتيرة وحكم القيام فيها بيان مسلكي السيد البروجردي والسيد الخوئي في الإشكال في القيام في الوتيرة الطبعة المحققة ج 8 ص 15 - 17استماع
الملف 151 المستمسك - كتاب الصلاة (17) محاكمة الأقوال في القيام قي نافلة الوتيرةاستماع
الملف 152 المستمسك - كتاب الصلاة (18) عدد النوافل يوم الجمعة الطبعة المحققة ج 8 ص 17 - 18استماع
الملف 153 المستمسك - كتاب الخمس (5) بيان إشكال السيد الهاشمي حول دعوى إجمال لفظ الغنيمة في الآية والتأمل فيهاستماع
الملف 154 المستمسك - كتاب الصلاة (19) سقوط نوافل الظهرين في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19استماع
الملف 156 المستمسك - كتاب الصلاة (21) الفرع الثاني: حكم النوافل في أماكن التخيير وبيان الأقوال واستدلال السيد البروجردياستماع
الملف 157 المستمسك - كتاب الصلاة (22) كلمة في ذكر عناية مهدوية بالفقه الإمامي وكرامة للمحقق الشيخ محمد تقي الآملي تتمة الحديث عن الفرع الثاني: توجيهات القول بالسقوط: توجيه المحقق الحائري اليزدي توجيه المحقق النائيني توجيه السيد الأستاذ الروحانياستماع
الملف 158 المستمسك - كتاب الخمس (6) بيان إشكال السيد الأستاذ الشمس الخراساني في مجلس بحثه حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان التقريبات الثلاثة لإشكاله، ثم التأمل فيما أفاده.استماع
الملف 159 المستمسك - كتاب الصلاة (23) تتمة الحديث عن الفرع الثاني: بيان الدليل الثاني على عدم سقوط النوافل في أماكن التخيير وهو ما أشار إليه كلٌ من الشيخ الحائري والسيد البروجردياستماع
الملف 160 المستمسك - كتاب الصلاة (24) حكم سقوط الوتيرة في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19 - 22استماع
الملف 162 ‎⁨خمس المستمسك 7⁩استماع
الملف 163 المستمسك - كتاب الصلاة (26) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين. بيان القول الثاني بيان مقتضى الأصل العملي وذكر ما أفاده كل من الفقيه صاحب الحدائق والفقيه الهمداني وتعليق سيد المستمسك الطبعة المحققة ج 8 ص 23 - 25استماع
الملف 164 المستمسك - كتاب الصلاة (27) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين إلا الوتر بيان كيفية الإتيان بصلاة الوتر الطبعة المحققة ج 8 ص 25 - 26استماع
الملف 165 ‎⁨صلاة المستمسك 28⁩استماع
الملف 166 ‎⁨صلاة المستمسك 29⁩استماع
الملف 167 الدرس 126استماع
الملف 168 الدرس 127استماع
الملف 169 الدرس 128استماع

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.