مستمسك العروة الوثقى – السيد ضياء الخباز

دروس مقررة — النصوص المتاحة

53 درس مكتوب؛ بقية الدروس في هذه الدورة قد تكون صوتية فقط.

عرض روابط القراءة وWord والخلاصة

متن الدرس الدرس 53

تحميل Word

وصلى الله على أشرف بريته وخير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين. اللهم أكرمنا بنور الفهم، وافتح علينا خزائن العلم، وأخرجنا من ظلمات الوهم، بحق محمد وآله الطيبين الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين. اللهم صل على محمد وآل محمد.

مناقشات السيد الخوئي لمسلك الملكات

ذكرنا بأن سيدنا الخوئي قدس سره الشريف قد ناقش ما أفاده السيد الحكيم أعلى الله مقامه بمناقشات، والكلام كان حول المناقشة السندية، وتم الكلام في ذلك. وأما المناقشة الدلالية، فهنا قبل أن نذكر هذه المناقشة ننبه على أن ما أفاده سيدنا الخوئي قدس سره إنما هو عبارة عن بلورة لما أفاده الشيخ الأعظم الأنصاري رضوان الله تعالى عليه في رسالة العدالة، فليس ما جاء به صاحب المستمسكة مطلباً تأسيسياً له قدس سره، وإنما هو مستفاد من كلمات الشيخ الأعظم قدس سره. ولذلك، فإن بعض هذه المناقشات التي أفادها سيدنا الخوئي هي ناظرة لكلمات الشيخ قدس سره، وبعض هذه المناقشات تتوجه لكلمات الشيخ وتتوجه لكلمات السيد الحكيم قدس سرهما معاً.

كيف كان، فإننا من مجموع تقريرين قدس الله نفسه في مباحث الاجتهاد والتقليد ننتزع أربعاً من المناقشات. والمناقشة الأولى التي تفضل بها قدس سره هي أن أصحاب هذا المسلك -مسلك الملكات- قالوا بأن سؤال السائل في الرواية: بما تعرف عدالة الرجل؟ إنما هو سؤال عن التعريف المنطقي، عن المعرّف المنطقي، وليس سؤالاً عن المعرّف الأصولي والمعرّف اللغوي. وهذا لا يمكن المصير إليه؛ لأن المعرّف المنطقي إنما هو اصطلاح حادث اصطلحه المناطقة، ولا ينبغي حمل الرواية عليه. ولكي يتضح الكلام في هذه المناقشة، أنا أولاً أبداً بقراءة شيء من كلمات الشيخ الأعظم قدس سره ثم أبين المقصود ثم نرجع إلى المناقشة مرة أخرى.

الشيخ الأعظم قال: (ودعوى أن ظاهر السؤال وقوعه عن الأمارة المعرّفة للعدالة بعد معرفة مفهومها تفصيلاً، والصفات المذكورة ليست أمارات، بل هي على هذا القول عينها، عين العدالة، فيدور الأمر بين حمل السؤال على وقوعه عن المعرّف المنطقي لمفهومها بعد العلم إجمالاً -إلى أن يقول:- نعم، وهو خلاف ظاهر السؤال، وبين خلاف ظاهر آخر، وهو حمل الصفات المذكورة على مجرد ملكاتها). ثم بعد ذلك هو يقول في مقام التعليق على هذا الكلام: أولاً ببعد إرادة مجرد الملكة من الصفات المذكورة، بخلاف إرادة المعرّف المنطقي الشارح لمفهوم العدالة

إلى آخر كلماته.

المعرّف المنطقي، اللغوي، والأصولي

وهنا لأجل أن نوضح المقصود، نقول بأن المعرّف في كلماتهم تارةً يريدون به المعرّف المنطقي، وتارةً يريدون به المعرّف اللغوي، وتارةً يريدون به المعرّف الأصولي.

في كلمات الفقهاء شيخنا؟ في كلمات الفقهاء نعم. والفرق بين هذه المعرّفات الثلاثة هو أن المعرّف اللغوي هو مجرد تعريف لفظ بلفظ آخر، كما يقال: (السعدانة نبت)، فعرفت السعدان بأنها نبت، استبدل لفظ بلفظ آخر ليس إلا، شأن اللغوي هو النظر إلى الألفاظ، ولذلك فإن تعريفه يكون بهذا اللحاظ لما هو ناظر إليه. وأما التعريف المنطقي فهو ناظر إلى الماهيات، ناظر إلى الحقائق، فيعرف الماهيات إما بالحد التام أو بالحد الناقص أو بالرسم التام أو بالرسم الناقص على ما هو مفصل في محله.

وأما المعرّف الأصولي، فهناك تشويش في كلماتهم في بيان حقيقة المعرّف الأصولي، والذي يظهر من كلمات سيدنا الخوئي قدس سره أن المعرّف الأصولي هو نفسه المعرّف اللغوي، ليس شيئاً آخر، فهو (شرح الاسم) كما يقولون، شرح الاسم. بينما الذي يظهر من كلمات آخرين أن المعرّف الأصولي هو بيان ما ينطبق عليه الاسم في الخارج، ما ينطبق عليه الاسم في الخارج؛ فالأصولي بما أنه يلحظ الموضوعات التي ترتبط بالأحكام الشرعية ويحاول أن تنقح تلك الموضوعات المرتبطة بالأدلة، فهو يلحظ الموضوعات الخارجية ويعرّف الألفاظ الواردة في لسان الأدلة طبقاً لما هو موجود في الخارج، طبقاً لما هو موجود في الخارج.

فإن قلت: إذاً ما هو الفرق بين المعرّف المنطقي وبين المعرّف الأصولي؟ قلنا بأن عمل المنطقي يدور في حدود المقولات العشر، فما كان من المقولات له ماهية يهتم المنطقي بتعريفه، وأما عمل الأصولي فلا يقتصر على ما يكون من المقولات، بل حتى ما يكون خارج المقولات كالأمور الاعتبارية، فانه محل نظر الأصولي أيضاً، فإنه محل نظر الأصولي. إذاً فالمعرّف الأصولي ربما يلتقي مع المعرّف اللغوي وربما يلتقي مع المعرّف المنطقي وربما يختلف عنهما؛ فالمعرّف الأصولي بيان لما ينطبق عليه العنوان في الخارج، بيان لما ينطبق عليه الاسم في الخارج، كان هذا البيان يستلزم الجنس والفاصل أو لم يكن يستلزم ذلك ولو بمجرد استبدال الألفاظ.

بعد هذه المقدمة، نقول بأن السيد الخوئي قدس سره قد فهم من كلام الشيخ الأنصاري -وهوه صريح صريح كما قرأنا بعض المقاطع من كلماته- قد فهم من كلام الشيخ الأنصاري بأنه قد حمل (بما تعرف عدالة الرجل) حمل هذا السؤال على المعرّف المنطقي وكأنه سأل هكذا: بم تعرف عدالة الرجل؟ لا، بم تعرف عدالة الرجل، بم تعرف عدالة الرجل؟ يعني ما هو التعريف الماهوي للعدالة؟ ما هو التعريف الماهوي للعدالة؟ ولذلك حمل الشيخ الأعظم صدر الرواية على ماذا؟ على أنها بيان لمفهوم العدالة: (أن تعرفوه بالستر والعفاف)، وانتهى من ذلك إلى أن العدالة ملكة باعثة على الاجتناب.

فتعليق السيد الخوئي قدس سره ومناقشته هي أن المعرّف المنطقي اصطلاح حادث، وإذا كان اصطلاحاً حادثاً فلا ينبغي حمل الرواية عليه. والذي نعلقه على كلماته قدس سره الشريف هو أن المعرّف المنطقي ليس اصطلاحاً حادثاً، بل هو اصطلاح متجذر قديم، غايته أن حمل الرواية الشريفة على الاصطلاح المنطقي يحتاج إلى دليل؛ يعني بعبارة أخرى: حمل الرواية على المعرّف المنطقي إنما هو إسقاط لاصطلاح علمي على لفظ حديثي عرفي، وهذا الإسقاط بحاجة إلى إثبات، بحاجة إلى إثبات.

فلو أن السيد الخوئي قدس سره صاغ المناقشة -ولعل هذا هو المقصود- لو أنه صاغ المناقشة بهذه الصياغة لكان ذلك أدل على المطلوب. وهذا ليس بتام، يعني حمل الرواية على المعرّف المنطقي ليس بتام لما ذكرناه، ولما بدأ به الإمام عليه السلام الجواب، فإن الإمام في مقام الجواب ماذا قال؟ (أن تعرفوه بالستر والعفاف)، والحال أن السؤال لو كان على المعرّف المنطقي لاختلف الجواب، فقال الإمام عليه السلام: هي الستر والعفاف، بما تعرف عدالة الرجل؟ يقول الإمام: هي الستر والعفاف هكذا، أما (أن تعرفوه بالستر والعفاف) فهذا لا يتناسب مع كون السؤال عن المعرّف المنطقي.

إذاً أولاً: هذا إسقاط لاصطلاح من الاصطلاحات العلمية، وهذا من المشاكل الفكرية الخطيرة جداً؛ إسقاط اصطلاحات العلوم على ألفاظ الروايات والأحاديث الشريفة، فهذا إسقاط لا دليل عليه. وثانياً: لا يتناسب ذلك مع صدر جواب الإمام صلوات الله وسلامه عليه. أواضح هذا؟

المناقشة الثانية التي أفادها أعلى الله مقامه الشريف هي أن الستر والعفاف ليسا من الصفات النفسية. وقبل أن أشرع في هذه المناقشة، أحب أن أعلّق على ما ذكرته في التعليق الأخير في التعليق السابق على المناقشة المتقدمة، من أن هذه المناقشة لو تمت فإنها إنما تتجه لكلمات الشيخ الأنصاري قدس سره ولكنها لا تتجه لكلمات السيد الحكيم أعلى الله مقامه.

فالسيد الحكيم، وإن اتفق مع الشيخ الأعظم في المضمون، في المحتوى، أي في حمل السؤال على كونه سؤالاً عن المفهوم، ولكنه تجاوز الصياغة التي التزم بها الشيخ الأعظم قدس الله نفسه، ولذلك لجأ إلى جعل الجواب قرينة على السؤال، لجأ إلى جعل الجواب قرينة على السؤال، فهو تجاوز مشكلة الصياغة وإن التزم بالمضمون نفسه بقرينة الجواب، فاعتبر أن هذا السؤال: (بم تعرف عدالة الرجل؟) سؤال عن المفهوم لأجل قرينة الجواب ليس إلا.

فالمناقشة متجهة لمثل كلمات الشيخ الأعظم، ولكنها ليست متجهة لكلمات السيد الحكيم قدس سره الشريف، باعتبار أن السيد قدم الجواب. باعتبار أن السيد الحكيم لم يقل بأن هذا السؤال سؤال عن المعرّف المنطقي. بعبارة أخرى -شوفوا شيخنا-: بم تعرف عدالة الرجل؟ الشيخ الأعظم من البداية قال: لفظ السؤال بم تعرف عدالة الرجل؟ هنا استخدم الإمام عليه السلام صيغة مفردة المعرفة بصيغة التفعيل، بصيغة التفعيل، هو الشيخ الأعظم هكذا التزم من البداية بصيغة التفعيل (بم تعرف؟). هذا السائل، السائل عفواً، السائل فالسائل استخدم مفردة المعرفة بنحو المبني للمجهول بصيغة التفعيل في إشارة إلى أن السائل قد التزم بالاصطلاح المنطقي، فهو يقول: ما هو تعريف العدالة؟ فهو يقول: ما هو تعريف العدالة؟

السيد الخوئي قدس الله نفسه قال: هذا إسقاط -بحسب صياغتنا لمناقشته- هذا إسقاط لاصطلاح منطقي على لفظ حديثي بلا دليل. والشيخ السيد الحكيم قدس سره لم يقل بأن هذا تعريف منطقي، وإنما قال بأن هذا سؤال عن المفهوم بقرينة جواب الإمام صلوات الله وسلامه عليه، ولم يدّعِ أن السائل قد استخدم الاصطلاح المنطقي، لم يدّعِ أنه، بل قد لا يكون السائل ملتفتاً لذلك أصلاً، وإنما هو يريد أن يسأل عن حقيقة العدالة

وهذا ما نفهمه من جواب الإمام صلوات الله وسلامه عليه. فالفرق بين الشيخ الأعظم وبين السيد الحكيم، أنهما معاً -وإن التزما بأن السؤال عن المفهوم- ولكن الشيخ الأعظم أضاف إلى ذلك أن السائل استخدم اصطلاحاً منطقياً للتعبير عن سؤاله، للتعبير عن مقصوده، وهذا ما ركز عليه السيد الحكيم -السيد الخوئي- في مقام المناقشة. نعم هذا هو. صار واضحاً؟ واضح سيدنا، مناقشة السيد الخوئي في الأصل هي موجهة للسيد الحكيم بدون الإشارة إلى الشيخ الأنصاري. قلت لكم: هما هو ما أفاده السيد الحكيم مستخلص من كلمات الشيخ الأعظم قدس سره، والشيخ والأعلام إذا وجدوا الأساس نظروا إليه، نظروا إليه.

السيد الخوئي أعلى الله مقامه بحسب ما لاحظناه -يعني في أبحاثه الشريفة الفقهية- أول نظرة للسيد الحكيم، أول نظرة في مباحثه كلها إلى المستمسك، ومن المستمسك ينطلق إلى غيره في مثلاً كالجواهر أو مصباح الفقيه للهمداني هذا كثير. فعلى أي حال، لذلك أنا من البداية أقول بأن هذه المناقشة -وإن لم يكن من الواضح أنها موجهة للسيد الحكيم وإنما هي موجهة للشيخ الأعظم قدس سره- لذا لزم التنويه بما ذكرناه، لزم التنويه بما ذكرناه حتى لا يقال لعل السيد الخوئي أصلاً غير ناظر للسيد الحكيم.

المناقشة الثانية: الستر والعفاف ليسا من الصفات النفسية

المناقشة الثانية التي أفادها هي أن الستر والعفاف ليسا من الصفات النفسية؛ فإن عمدة استدلال الشيخ الأعظم، وكذلك أيضاً محقق النائيني رضوان الله تعالى عليه والسيد الحكيم على أن العدالة ملكة، عمدة الاستدلال استظهار أن المراد من الستر هنا والعفاف أنهما من هذا، أنهما من سنخ الملكات، بينما كف البطن والفرج من سنخ الأفعال، وهذا ما أفضى بهما إلى التعريف الذي ذكرنا.

السيد الخوئي أعلى الله مقامه الشريف قال: هذا أول الكلام، أول الكلام أن المراد من العفاف والستر هنا ما هما من سنخ الأفعال لا الملكات، بل هما من سنخ الأفعال. فقال: أما الستر فالمراد به ستر الذنوب، وستر الذنوب بلا ريب هو ماذا؟ فعل من الأفعال، فلا ربط له بالملكات بحيث يحمل الستر على الحياء كما جاء في كلماتهم والحياء صفة نفسانية راسخة فيكون ملكة. كذلك أيضاً بالنسبة إلى العفاف، قال: المراد من العفاف في أحد تقريريه هو حفظ النفس عن المعاصي، المراد من العفاف حفظ النفس عن المعاصي، وحفظ النفس

عن المعاصي فعل من الأفعال، ولذلك اعتبر بأن الفقرة اللاحقة وهي (كف البطن والفرج) قال: هذا من عطف التفسير، من عطف التفسير للعفاف. وفي التقرير الآخر عبر عن العفاف بأنه الامتناع عما لا يحل، والجواب هو الكلام، هو الكلام، يعني حفظ النفس عن المعاصي والامتناع عما لا يحل بمعنى واحد، اختلف التعبير ليس إلا، وكلا المعنيين فعل من الأفعال.

ويضيف إلى ذلك قدس الله نفسه الزكية بأن القول بأن العفاف صفة من صفات الناس وملكة من الملكات ما هو إلا اصطلاح اصطلحه علماء الأخلاق فذكروا بأن العفاف صفة من صفات الناس، وإلا فإننا إذا رجعنا إلى الروايات النصوص الشريفة، وكذلك إذا رجعنا إلى كلمات اللغويين نجد بأن الستر والعفاف معاً يفسران على أنهما فعل من الأفعال. فإذا ثبت ذلك يسقط هذا المبنى من أساسه؛ لأن هذا المبنى يبتني على تفسير العفاف والستر بالملكتين، فإذا أثبتنا أنهما فعلان فلا يبقى عندنا ما يدل على أن العدالة ملكة.

هذا ملخص ما أفاده في المناقشة الثانية، ولعل هنا شيئاً أيضاً يجدر أن نشير إليه في كلماته قدس سره، وهو بمثابة الاستدراك الدفعي، قال: لو قال قائل بأن هذه الملكات -بأن هذه الأفعال التي هي عبارة عن العفاف وعبارة عن الستر- إنما تكون وليدة مبادئ في النفس، ومن غير هذه المبادئ لا يمكن أن تتحقق، إن قال قائل بذلك فنقول: بأن هذا لا يصيرهما من الملكات، فإن الأكل والشرب أيضاً يتولدان عن مبادئ في داخل النفس، ومع ذلك لم يتصور أحد أن الأكل والشرب ماذا من الملكات، فالكلام في هذين الفعلين هو الكلام في ذينك بلا فرق. هذا ملخص ما أفاده في المناقشة الثانية.

وتعقيباً على ما أفاده أعلى الله مقامه، نقول: ينبغي التفصيل ابتداءً هكذا نقول، وبعد ذلك أيضاً لعلنا نعقب على هذا بتعقيب يوضح شيئاً يرتبط به. ابتداءً نقول: ينبغي التفصيل بين الستر والأفعال؛ فإن الستر وإن كان ظاهراً في كونه من الأفعال، وهذا أشرنا إليه من البداية من الدرس الأول، فإن الستر وإن كان ظاهراً في كونه من الأفعال إلا أن لفظ العفاف لا ظهور له في ذلك، وما أفاده أعلى الله مقامه الشريف من أن هذا اللفظ يستخدم في النصوص الشريفة فيما يكون من

الأفعال بمعنى حفظ النفس عما لا يليق، عن المعاصي، عما لا يحلو، هذا ليس بمقبول، بل نقول: بأن لفظ العفاف في النصوص الشريفة كما استخدم في موارد الأفعال، استخدم في موارد الملكات؛ فمثلاً قوله تبارك وتعالى: وأن يستعففن خير لهن [النور: 60]، هذا واضح أنه استخدام لفظ العفاف فيما هو من سنخ الأفعال: وأن يستعففن خير لهن. ولكن قول أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه: (ثمرة العفة الصيانة)، بعيد عن كونه من الأفعال، بعيد عن كون العفة من الأفعال، بل هو ناظر إلى العفة التي تكون من الملكات، لماذا؟ لأنه صور لنا وجود ثمرة ووجود ذي الثمرة فقال بأن الثمرة هي الصيانة التي هي عبارة عن ماذا؟ الاجتناب عما لا يحل، الصيانة صيانة النفس عن المعاصي، تجنيب النفس عن المعاصي هذه ثمرة العفة لا أنها هي ماذا؟ لا أنها هي نفس العفة.

فلو قلنا بأن العفة فعل من الأفعال، للزم أن تكون الثمرة وذو الثمرة شيئاً واحداً، والحال أن الفعل الذي هو عبارة عن الصيانة والاجتناب عما لا يحلو ثمرة للعفة، مما يعني أن العفة ماذا؟ ليست فعلاً من الأفعال، وإنما هي صفة نفسانية باعثة على الاجتناب والصيانة. فهذه الرواية الشريفة ومثلها روايات أخرى لا ظهور لها في كون العفاف من الأفعال، وإنما هي أظهر بل ظاهرة في كون العفاف والعفة من الملكات والصفات النفسانية المنتجة لآثار خارجية.

وعلى ذلك، فدعواه قدس الله نفسه بأن لفظ العفاف ظاهر في ماذا؟ في الأفعال، هذه الدعوى ليست بتامة، بل لفظ العفاف كما يستخدم في الأفعال يستخدم أيضاً ماذا؟ في الصفات والملكات، فيبقى حينئذٍ أن هذا اللفظ هنا يراد به العفاف الذي يكون من سنخ الأفعال أو يراد به العفاف الذي يكون من سنخ الملكات.

فنستعيد القرينة التي ذكرناها في أول الأمر، وهي قرينة تعبير الإمام صلوات الله وسلامه عليه: (أن تعرفوه)، فإن هذا التعبير ظاهر عرفاً في ماذا؟ في كون العفاف ملكة راسخة مستدامة مستمرة بحيث يُعرف عن الرجل ذلك، كما يقال مثلاً: عرفت زيداَ بالزهد، عرفت زيداً بالحياطة، عرفت زيداً بحسن الخلق، هذا لا يكون بفعل يصدر منه مرة أو مرتين أو ثلاث، بل إنما يصدق هذا التعبير فيما لو كان منه الحلم ملكة راسخة ثابتة، وكذلك أيضاً

هنا: (أن تعرفوه بالستر والعفاف)، أي أن يكون العفاف عنده ماذا؟ ملكة راسخة ثابتة مستمرة. فهذه قرينة على أن العفاف هاهنا ليس من سنخ الأفعال، وإنما هو من سنخ الملكات.

وإن استشكلت في ذلك أو أبيت عن ذلك، فنقول: بأن العفاف هاهنا حتى لو حملناه على كونه من الأفعال، ولكن ليس مطلق العفاف الفعلي، وإنما هو العفاف المنبعث عن ملكة بقرينة ماذا؟ بقرينة (أن تعرفوه)، فهو العفاف الفعلي المنبعث عن ملكة راسخة. ومن هنا يأتي ما عندهم من كلام في أن العدالة هل هي الملكة الباعثة على الاجتناب أو أن العدالة الاجتناب المنبعث عن ملكة؟ من حيث المحصّلة لا فرق بين الأمرين، فإن نتيجتهما أن العدالة أشبه -لا أقول هي كذلك وإنما أقول أشبه- بالشيء المركب من ماذا؟ ملكات من ملكات وأفعال، سواء عبرنا بأن العدالة ملكة باعثة على الاجتناب أو عبرنا بأن العدالة اجتناب منبعث عن الملكة، النتيجة واحدة.

فهنا بقرينة (أن تعرفوه) إن لم نستظهر أن العفاف من سنخ الملكات، فلا أقل نحن نستظهر بأن ماذا؟ هذا العفاف الفعلي منبعث عن ملكة، منبعث عن ملكة. فإذا اتضح الكلام في العفاف بما ذكرناه، فالكلام في الستر هو نفسه الكلام، على أن لفظ الستر أيضاً -وهذا مما ينبغي التنبه له- على أن لفظ الستر قد استخدم في كلمات اللغويين بمعنى الحياء، لا أن هذا من الاصطلاحات الحادثة، نفس لفظ الستر قد استخدم في كلمات اللغويين بمعنى الحياء، بمعنى الصفة النفسية، ولذلك عندهم كلمة مشهورة: (ما له ستر ولا حجر)، أي لا حياء له ولا عاقل! هذه كلمة عربية يرددها العرب على ألسنتهم: (ما له ستر ولا حجر) أي لا حياء له ولا عقل له.

فتلخص من جميع ما ذكرناه بأن ما أفاده قدس سره من أن الحياء، عفواً، من أن العفاف والستر من الأفعال وليس من الملكات ليس بتام.

المناقشة الثالثة: الحمل على المعرّف المنطقي والخروج عن ظهور السؤال

المناقشة الثالثة التي أفادها هي أن الحمل على المعرّف المنطقي خلاف ظاهر السؤال، والخروج عن ظهور السؤال بظهور الجواب غير صحيح.

الخروج عن ظهور السؤال بظهور الجواب غير صحيح. وهذه المناقشة بهذا المقدار لا كلام فيها، ونحن ذكرناها سابقاً. وقلنا سابقاً بأنه إذا تتذكرون في مقام التعليق على كلام السيد الحكيم، بأن حمل الفقرة الأولى من الصحيحة على أنها بصدد بيان المفهوم لا يوجب رفع اليد عن ماذا؟ عن ظهور السؤال في كونه سؤالاً عن الطريق، الذي هو بحسب تعبيرات سيدنا الخوئي قدس سره سؤال عن المعرّف اللغوي، سؤال عن المعرّف الأصولي.

لا يوجب ذلك، لماذا؟ لاننا -كما ذكر سيدنا الحكيم قدس سره- يمكن أن نقول بأن السؤال كان عن المعرّف اللغوي، عن المعرّف الأصولي، أي عن الطريق والأمارات، كما هو ظاهر من صياغة (بما تعرف)، ولكن الإمام تفضلاً منه أجاب أولاً ماذا؟ ببيان المفهوم، فأجاب أولاً ببيان المفهوم فلا موجب لرفع اليد عن ظهور السؤال -هذا ذكرناه سابقاً-.

ولكن الذي ينبغي ذكره هاهنا هو أن السيد السيستاني دام ظله قال: إذا اعترفتم بأن السؤال ظاهر في كونه سؤالاً عن المعرّف اللغوي، أو -بحسب تعبير سيدنا الخوئي- في كونه سؤالاً عن المعرّف الأصولي، إذا اعترفتم بذلك فينبغي الاعتراف أيضاً بأن جواب الإمام صلوات الله وسلامه عليه جواب عن ماذا؟ عن المعرّف الأصولي، عن المعرّف الأصولي أو اللغوي، لماذا؟ لضرورة التطابق بينهم، لضرورة التطابق بين السؤال وبين الجواب. فما دام السؤال سؤالاً عن المعرّف اللغوي إذاً فالجواب جواب عن ذلك، وبالتالي فقول الإمام عليه السلام: (أن تعرفوه بالستر) ليس بياناً لحقيقة العدالة وإنما هو بيان لطريق العدالة.

نعم، لغوي يعني؟ أحسنت، معرف لغوي أو معرف أصولي. وهذا الذي ذكره سيدنا الحكيم قدس، سيدنا السيستاني دام ظله، جوابه ما ذكرناه قبل قليل، من أن نفس أصحاب هذا المسلك ومنهم السيد الحكيم -كما قرأنا كلماته سابقاً- قد صرحوا بأن السؤال حتى وإن كان عن المعرّف اللغوي فإن الإمام قد أجاب عن هذا السؤال غايته أنه وسع الإجابة، فلم يكتفِ في مقام جوابه بالمعرّف اللغوي بل ضم إليه أيضاً ماذا؟ المعرّف المنطقي، فما خرجنا عن القاعدة وهي ضرورة التطابق بين السؤال وبين الجواب، تحفظنا على القاعدة من ناحية والتزمنا من ناحية أخرى بوجود بيان تفضلي

تفضلي من الإمام عليه السلام أوضح فيه مفهوم العدالة، فهذا الإيراد منه دام ظله الشريف لا يكون وارداً عليهم. واضح هذا شيخنا؟ ما أنا شايف المطابقه! وين المطابقة؟ مطابقة باعتبار أن الإمام عليه السلام أجاب بأمرين: الصدر والذيل، والذيل كان مطابقاً لمراد السائل على فرض أن السؤال سؤال عن المعرّف اللغوي، وأما الصدر فهو بيان تفضلي منه.

المناقشة الرابعة: المعروفية ومفهوم العدالة

وأما المناقشة الرابعة فهي -وهذه مناقشة مهمة- المناقشة الرابعة قال سيدنا الخوئي قدس سره بأن المعرّف مما يصح حمله على ماذا؟ عفواً، بأن المعرّف مما يصح حمله على المعرَّف، فعندما تقول (الإنسان) في مقام التعريف (حيوان ناطق)، فإن الحيوان الناطق وهو المعرَّف مما يصح حمله على المعرَّف على الإنسان، تقول: الإنسان حيوان ناطق.

وعلى ضوء هذه الضابطة، نقول بأن ما جاء في صدر الرواية لا يمكن أن يكون ماذا؟ تعريفا، لماذا لا يمكن أن يكون تعريفا للعدالة؟ لأن الإمام عليه السلام قد بدأ صدر الرواية بقوله: (أن تعرفوه بالستر والعفاف)، و(أن تعرفوه بالستر والعفاف) إذا اعتبرنا هذه معرفة للعدالة، فتكون العدالة ما هي؟ المعروفية بالستر والعفاف! ما هي العدالة؟ نقول: العدالة هي المعروفية بالستر والعفاف! ومن الواضح أن هذا مما لا يصلح، لماذا؟ لأن العدالة هي نفس الستر والعفاف، حتى عند من قالوا بأن العدالة هي الملكة ملكة الاجتناب، يرون أن العدالة هي نفس الستر والعفاف، متى ما تحقق الستر والعفاف كان المرء ماذا؟ عادلاً، عُرِفَ بذلك أم لم يُعْرَف بذلك، كما أنه لو عُرِف بالستر والعفاف، إلا أنه في الواقع ماذا لم يكن ستّاراً ولا عفيفاً، فلا تكون له عدالة، مما يعني أن المعروفية لا قيمة لها، ليست دخيلة في مفهوم الماهيات، ليست دخيلة في المفهوم والماهيات.

والحال أننا إذا اعتبرنا أن صدر الرواية تعريف، فإنها تكون ماذا؟ دخيلة في الماهيات، ولذا يصح الحمل حملها على العدالة في مقام التعريف، فنقول: العدالة هي المعروفية بالستر والعفاف، والحال أن ذلك مما لا يصح بل لم يلتزم به أحدُهم.

والجواب عن هذه المناقشة التي أفادها قدس سره أولاً وثانياً:

أما أولاً، فنقول بأن هاهنا قرينة خارجية، هذه القرينة الخارجية تمنع من دخالة المعروفية في مفهوم العدالة. وهذه القرينة الخارجية هي ماذا؟ هذه القرينة الخارجية هي أن العدالة تعود للعادل لا لمعرفته، تعود للعادل صفة تعود للعادل، بينما المعروفية تعود لعارفيه لا أنها تعود له. فكيفما يكون، فكيفما يعود لغيره يكون مقوماً لصفة من صفاته؟ هذا لا يمكن، وبالتالي فهذه قرينة خارجية مانعة من القول بأن فقرة (أن تعرفوه)، بأن جملة (أن تعرفوه) ماذا؟ داخلة في مفهوم العدالة، حتى عند من التزم بأن هذه بأن صدر الرواية تعريف للعدالة، يقول من المقطوع به أن هذه الجملة ليست داخلة ضمن المفهوم للقرينة الخارجية، فلا يصح الاستشكال عليهم بما لا يلتزم به أحدُهم. هذا أولاً.

ثانياً: هذه التعبيرات (العلم، المعرفة، البيان) وما شاكلها -ولعلنا ذكرنا ذلك في درس المصباح عند التعرض للآيات التي استدل بها على حجية الخبر- هذه الألفاظ بطبيعتها ظاهرة غالباً في الطريقية وليست في الموضوعية، وإذا كانت ظاهرة في الطريقية وليست في الموضوعية، إذاً هذا التعبير (أن تعرفوه) ليس مأخوذاً على نحو الموضوعية حتى يقال بدخالته في مفهوم العدالة، وإنما هو مأخوذ على نحو طريقي، أي أن العدالة هي ماذا؟ هي الستر والعفاف، وإنما المعروفية ماذا؟ طريق لإحرازها، المعروفية طريق إحرازها، فإن (تعرفوه) هذه الفقرة ظاهرة في الطريقية وليست في الموضوعية، وإذا كانت ليست ظاهرة في الموضوعية نعلم من ذلك بأن مفهوم العدالة ماذا؟ عبارة عن الستر والعفاف.

تحقق الستر والعفاف فالعدالة متحققة، كانت هنالك معروفية التي هي طريق إليها أم لم تكن، وإن لم تتحقق فلا عدالة في البيت، وإن كان الطريق إلى الستر والعفاف متحققاً فلا عبرة بالطريق ما لم يكن ذو الطريق متحققاً. إذاً فهذا التعبير إذا حملناه على الطريقية كما هو الظاهر فيه غالباً، فهذه المناقشة لا تكون واردة بالنسبة لهؤلاء.

فإذاً هاهنا نصل بأن المناقشات التي تفضل بها سيدنا الخوئي قدس سره ليست واردة على أصحاب هذا المسلك، ويبقى ما ذكرناه من ظهور الصدر في كونه بياناً للمفهوم على ما هو عليه، وبذا ننتهي إلى أن هذه الصحيحة من الأدلة التي يمكن الاستناد إليها لإثبات مسلك أن العدالة ملكة باعثة على الاجتناب، وبهذا يتم الكلام حول المرحلة الأولى والحمد لله رب العالمين. اللهم صل على نبينا محمد وآل محمد، يا رسول الله إياكم إن شاء الله.

📁 اختر درساً للتشغيل
00:00 00:00
🔊
⏸ جاهز
عنوانصوت
الملف 001 مقدمة بين يدي مستمسك العروة الوثقى -مزايا كتاب المستمسك على جملة من الكتب الفقهية المهمة -بيان المنهجية في هذا الدرساستماع
الملف 002 الدرس: 1 شرح المسألة الأولى (يجب على كل مكلّف في عباداته ومعاملاته أن يكون مجتهداً أو مقلّداً أو محتاطاً) ج 1 ص 4 – 5 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 003 الدرس: 2 شرح المسألة الثانية (جواز العمل بالاحتياط) ج 1 ص 5 – 6 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 004 الدرس: 3 شرح المسألة الثالثة، وبسط ما أجمله السيد الشارح قدس سره. ج 1 ص 6 – 7 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 005 الدرس: 4 شرح المسألة الرابعة، البحث حول جواز الاحتياط مع التمكن من الوصول إلى الحكم اجتهاداً أو تقليداً ، البحث حول الدليل الأول للمنع ج 1 ص 7 – 8 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 006 الدرس: 5 إكمال شرح المسألة الرابعة، البحث حول الدليل الثاني للمنع ج 1 ص 8 – 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 007 الدرس: 6 شرح المسألة الخامسة، لزوم أن يكون مجتهداً أو مقلّداً في مسألة جواز الاحتياط. ص 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 008 الدرس: 7 شرح المسألة السادسة عدم الحاجة للتقليد في الضروريات واليقينيات، وحكم غيرهما. بيان فروع المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 009 الدرس: 8 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الأول من المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 010 الدرس: 9 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الثاني من المسألة ذكر أدلة جواز التقليد. ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 011 الدرس: 10 إكمال شرح المسألة السادسة إكمال البحث حول أدلة التقليد، الاستدلال بالكتاب ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 012 الدرس: 11 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسنة على جواز التقليد، ذكر ثلاث طوائف من الروايات ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 013 الدرس: 12 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسيرة العقلائية على جواز التقليد ودفع الإشكالات الموردة ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 014 الدرس: 13 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بسيرة المتشرعة على جواز التقليد ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 015 الدرس: 14 شرح المسألة السابعة، بطلان عمل العامي بلا احتياط ولا تقليد ص 10 - 11 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 016 الدرس: 15 شرح المسألة الثامنة: بيان معنى التقليد بيان كلام صاحب الفصول ودفعه. ص 11 - 13 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 017 الدرس: 16 تابع شرح المسألة الثامنة زيادة إيضاح وتوسّع في بيان معنى التقليد.استماع
الملف 018 الدرس: 17 تابع شرح المسألة الثامنة البحث حول تعيين المجتهد الذي يقلّده المكلّفاستماع
الملف 019 الدرس: 18 شرح المسألة التاسعة البحث حول البقاء على تقليد الميت ص 16 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 020 الدرس: 19 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (1) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 18 - 20 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 021 الدرس: 20 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (2) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 21 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 022 الدرس: 21 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (3) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 22 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 023 الدرس: 22 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (4) الاستصحاب في الحكم الواقعي ص 22 - 23 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 024 الدرس: 23 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (5) الاستصحاب في الحكم الظاهري ص 23 - 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 025 الدرس: 24 تابع شرح المسألة التاسعة اختلاف المجتهدين الحي والميت في العلم ص 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 026 الدرس: 25 تابع شرح المسألة التاسعة حكم العدول من الميت إلى الحي ص 25 - 27 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 027 الدرس: 26 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (1) ص 27 - 29 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 028 الدرس: 27 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (2) ص 29 - 31 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 029 الدرس: 28 شرح المسألة العاشرة: العدول من الميت إلى الحي. شرح المسألة الحادية عشرة: العدول من الحي إلى الحي. ص 31 - 33 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 030 الدرس: 29 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (1) ص 34 - 37 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 031 الدرس: 30 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (2) ص 37 - 38 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 032 الدرس: 31 تتمة شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب الفحص عن الأعلم ص 38 - 41 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 033 الدرس: 32 شرح المسألة الثالثة عشرة: الترجيح بالأورعية ص 41 - 42 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 034 الدرس: 33 شرح المسألة الرابعة عشرة: إذا لم يكن للأعلم فتوى في مسألة. شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (1) ص 42 - 43 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 035 الدرس: 34 شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (2) ص 43 - 46 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 036 الدرس: 35 شرح المسألة السادسة عشرة ص 46 - 48 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 037 الدرس: 36 شرح المسألة السابعة عشرة: بيان المراد من الأعلم شرح المسألتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة ص 48 - 50 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 038 الدرس: 37 شرح المسألة 20، طرق معرفة اجتهاد المجتهد ص 50 - 52 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 039 الدرس: 38 شرح المسألة 21، إذا كان هناك مجتهدان ولم يمكن العلم بأعلمية أحدهما ص 52 - 53 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 040 الدرس: 39 شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية البلوغ ص 53 - 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 041 الدرس: 40 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العقل ص 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 042 الدرس: 41 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الإيمان ص 55 - 56 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 043 الدرس: 42 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العدالة ص 56 - 57 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 044 الدرس: 43 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الرجولة شرطية الحرية ص 57 - 58 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 045 الدرس: 44 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (1)استماع
الملف 046 الدرس: 45 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (2) البحث حول وثاقة سالم بن مكرماستماع
الملف 047 الدرس: 46 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (3) تكملة البحث وتطبيق العبارة من ص 58 - 61استماع
الملف 048 الدرس: 47 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. اعتبار طهارة المولد اعتبار أن لا يكون مقبلاً على الدنيا ص 61 - 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 049 الدرس: 48 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ص 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 050 الدرس: 49 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 051 الدرس: 50 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. إعادة وزيادة في بيان مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 052 الدرس: 51 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة السندية لرواية ابن أبي يعفوراستماع
الملف 053 الدرس: 52 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة الدلالية لرواية ابن أبي يعفور التعليق على ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 054 الدرس: 53 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة الكلام في استفادة مسلك سيد المستمسك من خبر ابن أبي يعفوراستماع
الملف 055 الدرس: 54 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. الاستفادة من بعض النصوص في تأييد ما استفيد من رواية ابن أبي يعفور ص 67 - 68 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 056 الدرس: 55 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مناقشة القولين الآخرين في العدالة ص 68 - 70 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 057 الدرس: 56 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. البحث حول أن العدالة من الأمور المشككة ص 70 - 72 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 058 الدرس: 57 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. بيان المقصود من اجتناب المعاصي ص 73 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 059 الدرس: 58 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: العلم والبينة ص 74 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 060 الدرس: 59 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة الكلام حول البينة بحث سندي في رواية علقمة هل هناك فرق بين الشهادة الفعلية والقولية؟ ص 74 - 75 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 061 الدرس: 60 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الثالث: حسن الظاهر ص 75 - 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 062 الدرس: 61 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الرابع: الوثوق ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 063 الدرس: 62 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الكلام في رواية أبي علي بن راشد ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 064 الدرس: 63 استدراكان على الدرس السابقاستماع
الملف 065 الدرس: 64 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الإشكال في الرواية بخصوصية المورد ومناقشة سيد المستمسك ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 066 الدرس: 65 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الظن في إحراز العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 067 الدرس: 66 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الشياع في إحراز العدالة إنهاء الكلام في المسألة 23 المتضمنة لمباحث العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 068 الدرس: 67 شرح المسألة 24 إذا عرض للمجتهد ما يوجب فقده للشرائط يجب على المقلد العدول إلى غيره ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 069 الدرس: 68 شرح المسألة 25 إذا قلّد من لم يكن جامعاً للشرائط ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 070 الدرس: 69 تابع شرح المسألة 25 الفرق بين الجاهل القاصر والجاهل المقصّر وبيان ما أفاده السيد السيستانياستماع
الملف 071 الدرس: 70 تابع شرح المسألة 25 تحليل ما أفاده السيد السيستاني في حاشيته على العروةاستماع
الملف 072 الدرس: 71 شرح المسألة: 26 إذا قلّد من يحرّم البقاء على تقليد الميت فمات ص 78 - 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 073 الدرس: 72 شرح المسألة: 27 يجب على المكلف العلم بأجزاء العبادات وشرائطها وموانعها ومقدماتها ص 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 074 الدرس: 73 شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 79 - 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 075 الدرس: 74 تتمة شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 076 الدرس: 75 شرح المسألة 29 التقليد في المستحبات والمكروهات والمباحات ص 80 - 81 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 077 الدرس: 76 شرح المسألة 30 البحث عن جواز الامتثال الإجمالي مع التمكن من التفصيلي ص 82 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 078 الدرس: 77 شرح المسألة 31 وظيفة المقلّد عند تبدّل رأي المجتهد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 079 الدرس: 78 شرح المسألة 32 إذا عدل المجتهد عن الفتوى إلى التوقف أو التردد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 080 الدرس: 79 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (1) ص 83 - 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 081 الدرس: 80 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (2) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 082 الدرس: 81 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (3) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 083 الدرس: 82 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (4) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 084 الدرس: 83 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (5) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 085 الدرس: 84 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (6) بيانات السيد السيستاني دام ظله فيما لو كان أحد المتساويين أورع من الآخر ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 086 الدرس: 85 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (7) تتمة الكلام فيما أفاده السيد السيستاني دام ظله ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 087 الدرس: 86 التوفيق بين مختار السيد اليزدي قدس سره في المسألة 13 والمسألة 33استماع
الملف 088 الدرس: 87 شرح المسألة 34 إذا قلّد من يفتي بحرمة العدول حتى إلى العدول ص 85 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 089 الدرس: 88 شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 87 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 090 الدرس: 89 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 091 الدرس: 90 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً الكلام في تخلّف القيد وتخلّف الداعي في الأمور غير القصدية ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 092 الدرس: 91 شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد الطريق الأول ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 093 الدرس: 92 تابع شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد بقية الطرق ص 88 - 89 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 094 الدرس: 93 شرح المسألة 37، إذا قلّد من ليس له أهلية الفتوى ثم التفت. شرح المسألة 38، إذا كان الأعلم منحصراً في شخصين. شرح المسألة 39، إذا شك في موت المجتهد أو في تبدّل رأيه أو عروض ما يوجب عدم جواز تقليده. ص 90 - 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 095 الدرس: 94 شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 096 الدرس: 95 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 097 الدرس: 96 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ما لو دار مقدار العمل الواقع بلا تقليد بين الأقل والأكثر ص 91 - 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 098 الدرس: 97 شرح المسألة 41 إذا علم أن أعماله السابقة كانت مع التقليد لكن لا يعلم أنها عن تقليد صحيح أم لا ص 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 099 الدرس: 98 شرح المسألة 42 إذا قلّد مجتهداً ثم شك في أنه جامع للشرائط أو لا، وجب عليه الفحص شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للفتوى يحرم عليه الإفتاء ص 94 - 96 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 100 الدرس: 99 تابع شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للقضاء يحرم عليه القضاء بين الناس ولا يجوز الترافع إليه ولا الشهادة عنده ص 96 - 97 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 101 الدرس: 100 تابع شرح المسألة 43 حكم أخذ المال من غير المؤهل للقضاء ص 97 - 99 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 102 الدرس: 101 تابع شرح المسألة 43 ما لو انحصر أخذ الحق بالترافع إلى غير المؤهل للقضاء ص 99 - 100 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 103 الدرس: 102 شرح المسألة 44: شرطية العدالة في القاضي شرح المسألة 45: إذا مضت مدة من بلوغه وشك بعد ذلك في أن أعماله كانت عن تقليد صحيح أو لا شرح المسألة 46: تقليد الأعلم في مسألة وجوب تقليد الأعلم وعدم وجوبه ص 100 - 101 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 104 الدرس: 103 استدراك على شرح المسألة 45. شرح المسألة 47، التبعيض إذا كان أحد المجتهدين أعلم في العبادات والآخر في المعاملات شرح المسألة 48، وجوب الإعلام إذا نقل شخص فتوى المجتهد خطأ وأخطأ المجتهد في بيان فتواه شرح المسألة 49، إذا اتفق للمكلّف مسألة في الصلاة لا يعلم حكمها. شرح المسألة 50، احتياط المكلّف في زمان الفحص عن المجتهد أو الأعلم ص 102 - 106 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 105 الدرس: 104 شرح المسألة 51، المأذون والوكيل ينعزلان بموت المجتهد ص 106 - 109 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 106 الدرس: 105 شرح المسألة 52، إذا بقي على تقليد الميت من دون تقليد الحي في مسألة البقاء شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحي ص 109 - 110 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 107 الدرس: 106 تتمة شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحياستماع
الملف 108 الدرس: 107 شرح المسألة 54، عمل الوكيل والوصي مع اختلاف التقليد شرح المسألة 55 ص 118 - 121 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 109 الدرس: 108 شرح المسألة 56، في المرافعات تعيين الحاكم بيد المدعي ص 121 - 124 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 110 الدرس: 109 شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 124 - 125 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 111 الدرس: 110 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 125 - 129 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 112 الدرس: 111 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضهاستماع
الملف 113 الدرس: 112 تتمة شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه، وذكر ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 114 الدرس: 113 شرح المسألة 58، إذا وظيفة ناقل الفتوى فيما لو أخطأ أو تبدّل رأي المجتهد ص 131 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 115 الدرس: 114 شرح المسألة 59، صور تعارض النقل للفتوى وحكمها ص 131 - 132 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 116 الدرس: 115 شرح المسألة 60، إذا عرضت مسألة لا يعلم حكمها ص 133 - 134 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 117 الدرس: 116 شرح المسألة 61، حكم إذا قلّد مجتهداً ثم مات فقلّد غيره ثم مات. ص 135 - 136 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 118 الدرس: 117 شرح المسألة 62، ما يتحقق به التقليد. شرح المسألة 63، وظيفة المكلّف في احتياطات المرجع شرح المسألة 64، الاحتياط وجوبي واستحبابي ص 136 - 138 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 119 الدرس: 118 شرح المسألة 65، التبعيض في التقليد شرح المسألة 66، تشخيص موارد الاحتياط عسر على العامي ص 138 - 140 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 120 الدرس: 119 شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الدين ص 141 - 142 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 121 الدرس: 120 تابع شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الفقه ومبادئ الاستنباط والموضوعات ص 142 - 144 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 122 الموعظة الأخلاقية 1 (كمال الدين طلب العلم)استماع
الملف 123 الدرس: 121 شرح المسألة 68، عدم اعتبار الأعلمية فيما أمره راجع للمجتهد شرح المسألة 69، هل يجب إعلام المقلدين عند تبدّل رأي المجتهد شرح المسألة 70، عدم جواز إجراء المقلّد للأصول العملية في الشبهات الحكمية. شرح المسألة 71، عدم جواز تقليد الفاسق ومجهول الحال. شرح المسألة 72، عدم كفاية الظن بفتوى المجتهد. ص 144 - 148 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 124 الدرس: 122 ملحق من نهج الفقاهة (1) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 125 الدرس: 123 ملحق من نهج الفقاهة (2) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 126 الدرس: 124 ملحق من نهج الفقاهة (3) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 127 الدرس: 125 ملحق من نهج الفقاهة (4) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 128 الموعظة الأخلاقية 2 كمال الدين طلب العلم 2 لزوم طلب المال ومقداره أوجبية طلب العلم على طلب المال المال مضمون بينما العلم مخزون عند أهله ولابد من طلبه منهماستماع
الملف 131 المستمسك - كتاب الصلاة (3) استداركات وإيضاحات لما سبقاستماع
الملف 134 المستمسك - كتاب الصلاة (5) ذكر بقية الروايات التي ذكرها السيد الخوئي للاستدلال على وجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 135 المستمسك - كتاب الصلاة (6) القرائن والموانع التي ذكرها السيد الخوئي المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناً *توضيح ما سمّاه السيد الخوئي بالدليل الخامس (قاعدة لو كان لبان) وكيفية تطبيقه في المقاماستماع
الملف 136 المستمسك - كتاب الصلاة (7) القرينة الثالثة المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 137 المستمسك - كتاب الخمس (2) الاستدلال على وجوب الخمس في أرباح المكاسب من خلال الكتاب الكريم وبيان إفادات السيد المحقق الخوئي حول آية (واعلموا أنما غنمتم)استماع
الملف 138 كلمة عن المرجع الكبير السيد الشبيري الزنجاني قدس سرهاستماع
الملف 139 المستمسك - كتاب الصلاة (8) مناقشة بعض الروايات التي استدل بها على الوجوب التعييني وقيل إن بعضها يأبى الحمل على الوجوب التخييري الكلام حول صحيحة زرارة عن الإمام الباقر (عليه السلام)استماع
الملف 140 المستمسك - كتاب الصلاة (9) الكلام حول صحيحة منصور عن الإمام الصادق (عليه السلام) وبه ينتهي المقام الأولاستماع
الملف 141 المستمسك - كتاب الصلاة (10) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الأدلة الأربعة الأولى لهم ومناقشتهااستماع
الملف 142 المستمسك - كتاب الصلاة (11) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الخامس والسادس والسابع ومناقشتهااستماع
الملف 143 المستمسك - كتاب الخمس (3) إشكال سيد المدارك على الاستدلال بآية الخمس بحث حول التبادر وأقسامه الثلاثة: الحاقي والإطلاقي والانصرافي بحث حول السياق وتأثيره على الظهوراستماع
الملف 144 المستمسك - كتاب الصلاة (12) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الثامن ومناقشتهاستماع
الملف 145 المستمسك - كتاب الصلاة (13) بيان مقتضى الأصل العملي في المقام وبه ينتهي البحث عن حكم صلاة الجمعة.استماع
الملف 147 المستمسك - كتاب الخمس (4) بيان ما أفاده السيد الشهيد الصدر حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان إشكال تلميذه السيد محمود الهاشمياستماع
الملف 148 كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل سماحة آية الله المعظّم السيد حسين الشمس الخراساني (قدس سره)استماع
الملف 150 المستمسك - كتاب الصلاة (16) تفصيل النوافل اليومية ومسألة استقلاليتها نافلة الوتيرة وحكم القيام فيها بيان مسلكي السيد البروجردي والسيد الخوئي في الإشكال في القيام في الوتيرة الطبعة المحققة ج 8 ص 15 - 17استماع
الملف 151 المستمسك - كتاب الصلاة (17) محاكمة الأقوال في القيام قي نافلة الوتيرةاستماع
الملف 152 المستمسك - كتاب الصلاة (18) عدد النوافل يوم الجمعة الطبعة المحققة ج 8 ص 17 - 18استماع
الملف 153 المستمسك - كتاب الخمس (5) بيان إشكال السيد الهاشمي حول دعوى إجمال لفظ الغنيمة في الآية والتأمل فيهاستماع
الملف 154 المستمسك - كتاب الصلاة (19) سقوط نوافل الظهرين في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19استماع
الملف 156 المستمسك - كتاب الصلاة (21) الفرع الثاني: حكم النوافل في أماكن التخيير وبيان الأقوال واستدلال السيد البروجردياستماع
الملف 157 المستمسك - كتاب الصلاة (22) كلمة في ذكر عناية مهدوية بالفقه الإمامي وكرامة للمحقق الشيخ محمد تقي الآملي تتمة الحديث عن الفرع الثاني: توجيهات القول بالسقوط: توجيه المحقق الحائري اليزدي توجيه المحقق النائيني توجيه السيد الأستاذ الروحانياستماع
الملف 158 المستمسك - كتاب الخمس (6) بيان إشكال السيد الأستاذ الشمس الخراساني في مجلس بحثه حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان التقريبات الثلاثة لإشكاله، ثم التأمل فيما أفاده.استماع
الملف 159 المستمسك - كتاب الصلاة (23) تتمة الحديث عن الفرع الثاني: بيان الدليل الثاني على عدم سقوط النوافل في أماكن التخيير وهو ما أشار إليه كلٌ من الشيخ الحائري والسيد البروجردياستماع
الملف 160 المستمسك - كتاب الصلاة (24) حكم سقوط الوتيرة في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19 - 22استماع
الملف 162 ‎⁨خمس المستمسك 7⁩استماع
الملف 163 المستمسك - كتاب الصلاة (26) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين. بيان القول الثاني بيان مقتضى الأصل العملي وذكر ما أفاده كل من الفقيه صاحب الحدائق والفقيه الهمداني وتعليق سيد المستمسك الطبعة المحققة ج 8 ص 23 - 25استماع
الملف 164 المستمسك - كتاب الصلاة (27) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين إلا الوتر بيان كيفية الإتيان بصلاة الوتر الطبعة المحققة ج 8 ص 25 - 26استماع
الملف 165 ‎⁨صلاة المستمسك 28⁩استماع
الملف 166 ‎⁨صلاة المستمسك 29⁩استماع
الملف 167 الدرس 126استماع
الملف 168 الدرس 127استماع
الملف 169 الدرس 128استماع

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.