مستمسك العروة الوثقى – السيد ضياء الخباز

دروس مقررة — النصوص المتاحة

53 درس مكتوب؛ بقية الدروس في هذه الدورة قد تكون صوتية فقط.

عرض روابط القراءة وWord والخلاصة

متن الدرس الدرس 55

تحميل Word

خزائن العلم وأخرجنا من ظلمات الوهم بحق محمد وآله الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين. اللهم صل وسلم وبارك على محمد وآله. المحطة الرابعة من محطات الكلام حول مسلك الملكة الاستدلال بالنصوص الأخرى المعضدة بصحيحة ابن أبي يعفور لإثبات أن العدالة هي الملكة. وهذه النصوص أولها ما عبر عنه السيد المستمسك قدس سره بموثقة ابن أبي يعفور عن أخيه عن أبي جعفر عليه السلام قال: تقبل شهادة المرأة والنسوة إذا كن مستورات من أهل البيوتات.

من أهل البيوتات، البيوتات جمع بيت. البيت كما أشار فيض الكاشاني على الله مقامه في الوافي يطلق بمعنى الشرف، فأهل البيوتات أهل الشرف. تقبل شهادة المرأة والنسوة إذا كن مستورات من أهل البيوتات، معروفات بالستر والعفاف، مطيعات للأزواج، تاركات البذاء والتبرج إلى الرجال في أنديتهم. هذه الرواية في مثل هذا الزمان نحتاج أن نبحث لها عن مصادر كيف كان؛ فإن السيد على الله مقامه الشريف اكتفى بعرض الرواية وعطفها على صحيحة ابن أبي يعفور، ولا شك أنه أعلى الله مقامه الشريف قد عبر عنها بالموثقة، ولم أجد من الأعلام من عبر عن هذه الرواية بالموثقة ممن تقدم عليه قدس سره سوى صاحب الحدائق أعلى الله مقامه الشريف. فالكلام فعلاً يقع حول سندها أولاً، ثم حول ما يستفاد من دلالتها. أما ما يرتبط بالسند، فسندها كما في الاستبصار: أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه، وهنا لا بأس بالالتفات إلى هذه النكتة، وهي أن الشيخ أعلى الله مقامه في التهذيب أو في الاستبصار كلما بدأ بابن قولويه فهنا واسطة لا يذكرها عادة، وهي عبارة عن الشيخ المفيد رضوان الله تعالى عليه والحسين بن عبد الله، عادة الشيخ لا يذكر هذه الواسطة ولكنها معلومة من أسانيده: أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال عن أبيه عن علي بن عقبة وذبيان بن حكيم الأودي عن موسى بن أكيل عن عبد الله بن أبي يعفور عن أخيه عبد الكريم بن أبي يعفور عن أبي جعفر عليه السلام. وهذا السند على الظاهر مبتلى بمشكلتين.

المشكلة الأولى هي جهالة ذبيان بن حكيم الأودي، ولكن هذه المشكلة يمكن تجاهلها باعتبار أن ذبيان يروي مع علي بن عقبة على نحو التشريك؛ قال: عن أبيه عن علي بن عقبة وذبيان بن حكيم، فكون ذبيان مجهولاً لا يضر بعد وثاقة شريكه، وهو علي بن عقبة بن خالد الأسدي من أصحاب الصادق صلوات الله وسلامه عليه، وقد ورد في حقه: ثقة ثقة. والمشكلة الثانية: جهالة عبد الكريم بن أبي يعفور، وهذه هي المشكلة العويصة.

فكيف السبيل للمعالجة؟ يمكن هنا افتراض افتراضين، أو تصور تصورين، أو محاولة محاولتين. المحاولة الأولى هي أن الراوي عن عبد الكريم بن أبي يعفور هو أخوه عبد الله بن أبي يعفور، وعبد الله من أجلاء الفقهاء والرواة، ولذلك فإن روايته عن أخيه تكشف عن وثاقته وحسنه عنده. ولكن الإنصاف أن هذه المحاولة ليست بتامة، باعتبار أن عبد الكريم بن أبي يعفور لم ترد عنه رواية عن المعصوم عليه السلام إلا في موردين فقط، وفي كلا هذين الموردين روى عنه أخوه، وروايته عنه ليس من اللازم أن تكون لوثاقته، بل ربما لقرائن اطلع عليها أوجبت له الوثوق بأن المعصوم عليه السلام قد قال ذلك لأخيه، وبالتالي فهذا المقدار لا يدل على وثاقة عبد الكريم بن أبي يعفور. المحاولة الثانية التي يمكن أن تذكر لمعالجة هذه المشكلة هي أن السند في بدايته ينتهي إلى اثنين من بني فضال، فقد جاء هكذا: عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال عن أبيه، فالسند معتبراً قد انتهى إلى اثنين من بني فضال، ولدينا كبرى كليّة تتعلق بروايات بني فضال، تقرر بالأخذ بما رووا وترك ما رأوا. فبناء على هذه الكبرى الكلية يمكننا تصحيح هذه الرواية واعتبار هذه الرواية من الموثقات، حتى وإن كان عبد الكريم مجهولاً لا تضر جهالته حينئذ باعتبار السند. إنما الكلام في أن هذه الكبرى الكلية هل هي تامة عند السيد المستمسك أعلى الله مقامه الشريف بحيث يحتمل أنه على ضوئها قد وثق الرواية أو ليست بتامة؟ الظاهر من مجموع كلماته قدس سره التي أمكن الاطلاع عليها في المستمسك أنه لا يرى تمامية هذه الكبرى.

فمثلاً في مورد من موارد المستمسك في أول الطهارة يقول: على أن الظاهر من قوله عليه السلام: خذوا ما رووا، صحة رواياتهم لا صحة رواية من يروون عنه. فغاية ما نستفيد من هذه الكبرى أنهم ثقات، فالرواية من ناحيتهم صحيحة، وأما أن نوسع الاستفادة من هذه الكبرى بحيث نستفيد حتى صحة روايات من يروون عنه وإن لم تثبت لنا وثاقة أولئك، فالكبرى قاصرة عن إثبات ذلك. وعلى هذا فإن هذا المبنى لا يصلح لمعالجة الجهالة من ناحية عبد الكريم بن أبي يعفور. ولكن يمكن أن يقال بأن عبارة السيد قدس الله نفسه لا يريد منها إثبات وثاقة الرواية بالمطلق، ولذلك قال هكذا: ومثل الصحيح المذكور موثقة ابن أبي يعفور عن أخيه، فهو لم يقُل عنها: موثقة ابن أبي يعفور بحيث يشمل ذلك السند كله، بل قال: موثقة ابن أبي يعفور عن أخيه، فهي إلى ابن أبي يعفور موثقة، وأما عن أخيه فهو غير ناظر إلى ذلك، يعني تجاوز هذه النقطة من السند فلم يحكم على السند من ناحيتها باعتبار أو عدم اعتبار. يمكن أن يقال هكذا في توجيه تعبيره على الله مقامه؛ وإلا فإن سند الرواية مبتلى بهذه المشكلة التي لا حل لها على مبانيه، هذا واضح شيخنا. وبعد الحديث عن جهة السند، يقع الكلام حول جهة الدلالة، فنقول بأن الاستدلال بهذه الرواية على مسلك الملكة باعتبار أن هذه الرواية قد اشتملت على ذكر نوعين:

النوع الأول: ما هو من سنخ الملكات، حيث قالت: إذا كن مستورات من أهل البيوتات معروفات بالستر والعفاف، وقد ذكرنا سابقا عند الحديث عن صحيحة أخيه بأن الستر والعفاف كما قرر السيد المستمسك لفظان ظاهران في الملكات، إما لظهور نفس اللفظين كما يظهر من كلماته قدس سره، وإما لاقتران اللفظين بعبارة أن تعرفوه بالستر والعفاف هناك، وقلنا بأن معروفية شخص بستر وعفاف لا تتحقق إلا إذا كان ذلك ملازماً له على نحو الصفة الراسخة، فهما تعبيران عن الملكة بهذه القرينة. والكلام هنا هو الكلام: معروفات بالستر والعفاف، فتكون هذه قرينة على إرادة الملكة من هذين اللفظين. هذا النوع الأول.

النوع الثاني: ما له ظهور في الأفعال: مطيعات للأزواج، تاركات البذاء والتبرج إلى الرجال في أنديتهم. فهذا المقطع من الرواية يتحدث عن أفعال لا عن ملكات، وعلى ذلك نقول بأن الرواية تشهد بأن العدالة عبارة عن شيء مركب أو عن شيء أشبه بالمركب من أمرين: الأمر الأول ملكة، والأمر الثاني أفعال منبعثة عن تلك الملكة. وهنا جدير بالذكر أو بالتنبه أن الرواية من الشواهد التي تدل على أن لفظ المعرفة أو ما اشتق منه ظاهر في النصوص الشريفة في الطريقية لا في الموضوعية، فإنها حين قالت: إذا كن مستورات من أهل البيوتات معروفات بالستر والعفاف، لا شك أنها لا تريد أنهن معروفات بذلك وإن لم يكن كذلك في الواقع، وإنما تريد أنهن عفيفات واقعاً ستيرات واقعاً، مما يعني أن لفظ معروفات هنا مأخوذ على نحو الطريقية ولا دخالة له في تحقق الملكات، وهذا من الشواهد التي يجاب بها عن إشكال السيد الخوئي المتقدم على السيد قدس الله نفسه الزكية.

فهذا ما يرتبط بصحيحة، عفواً، بالموثقة. المعضد الثاني: ما دل على قبول شهادة الرجل لولده أو والده أو امرأته إذا كان خيراً. وهذه الطائفة توجد تحتها مجموعة من روايات. من هذه الروايات ما رواه الشيخ الكليني عليه الرحمه في الكافي بهذا السند: محمد بن يحيى، محمد بن يحيى العطار الثقة شيخ الكليني رضوان الله تعالى عليه فلا كلام من ناحيته. عن أحمد بن محمد بن عيسى لا كلام فيه. عن ابن محبوب لا كلام فيه. عن هشام بن سالم لا مغمز فيه. عن عمار بن مروان كذلك، قال سألت، فالسند في غاية الاعتبار؛ قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام أو قال سأله بعض أصحابنا عن الرجل يشهد لامرأته؟ قال: إذا كان خيراً جازت شهادته لامرأته. سنأتي إن شاء الله إلى دلالتها. في الفقيه أيضاً من روايات هذه الطائفة قال: وروى الحسن بن محبوب عن هشام بن سالم عن عمار بن مروان، أيضاً هؤلاء أجلاء لا كلام في روايتهم.

قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام أو قال سأله بعض أصحابه عن الرجل يشهد لأبيه أو الأخ لأخيه أو الرجل لامرأته؟ قال: لا بأس بذلك إذا كان خيراً تقبل شهادته لأبيه والأب لابنه والأخ لأخيه. طبعاً هذا السند بهذا المقدار لا كلام فيه، إنما الكلام فقط في الحلقة ما بين الشيخ الصدوق وما بين ابن محبوب رضوان الله تعالى عليه. وإذا رجعنا إلى المشيخة نراه يقول هكذا: وما كان فيه عن الحسن بن محبوب فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه عن عبد الله بن جعفر الحميري وسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب. ولا يوجد في هذا السند من يغمز فيه سوى محمد بن موسى بن المتوكل باعتبار أنه لم يرد فيه توثيق صريح، لم يرد فيه توثيق صريح. ولكن الشيخ النوري على الله مقامه الشريف في خاتمة المستدرك قد وصف هذا السند -يعني من الشيخ الصدوق لابن محبوب- بأنه صحيح بالاتفاق، ولعل ذلك من ناحية أن ابن المتوكل رضوان الله تعالى عليه قد وثقه أو وثقته الطبقة الأولى من المتأخرين، نعم وإن لم يرد له توثيق عند المتقدمين. ولكن الطبقة الأولى من المتأخرين وتحدثنا في أبحاث الرجال بأن الطبقة الأولى من المتأخرين أمثال العلامة، أمثال ابن داود، أمثال ابن شهرآشوب على الله مقامه، أمثال السيد ابن طاووس، هؤلاء لا نحتمل فرقاً بينهم وبين المتقدمين كالنجاشي والشيخ الطوسي؛ باعتبار ما أقمنا عليه الشواهد في محله من أن الأصول الرجالية التي كانت بيد أولئك كانت بيد هؤلاء أيضاً، وبالتالي فتوثيقهم عليه المعول، وهؤلاء الأربعة جميعاً قد اتفقوا على توثيق ابن المتوكل: ابن طاووس، ابن شهرآشوب مضافاً إلى الحليين قدس الله نفسيهما، فابن المتوكل لا كلام في وثاقته، أضف إلى ذلك ترضي الشيخ الصدوق رضوان الله تعالى عليه عليه مكرراً، وذكرنا هذا من أمارات الوثاقات، فالسند لا كلام فيه. وإنما الكلام في دلالة الرواية، الدلالة ترتكز على شيء:

الشيء الأول هو أن هذه الطائفة من الروايات وإن كانت تتحدث عن الشهادة عن قبول الشهادة، ولكننا قد علمنا من الخارج بأن الشاهد تعتبر فيه العدالة، هذا علمناه بالأدلة القطعية، فما دل على اعتبار شيء في شهادة الشاهد من ناحية سلوكه فهو يتحدث عن عدالته؛ بعبارة أخرى: يتحدث عن عدالته وإن لم يكن صريحاً في الحديث عن لفظ العدالة. فبالملازمة الخارجية نفهم بأن ما يتحدث عن اعتبار شيء في الشاهد من هذه الناحية -من ناحية السلوك- فهو يتحدث عن العدالة. والامر الثاني الذي يرتكز عليه الاستدلال بهذه الروايات هو بيان المقصود من لفظ الخير؛ فإن لفظ الخيّر صيغة مبالغة، وصيغة المبالغة هذه تعني كثير الخير، ولا يتصف شخص بأنه كثير الخير إلا أن تكون كثرة الخير صفة لازمة له، وبعبارة أدق من ذلك: لا يتصف شخص بأنه خيّر إلا إذا كان الخير منه كثيراً، ولا يكون منه الخير كثيراً إلا أن يكون ذلك صفة راسخة عنده، فبالتالي هذه الروايات تدلنا على أن الخيّر هو من كانت عنده ملكة باعثة على كثرة الخير، فتدل هذه الرواية أيضاً على أن العدالة أو أنها -هذا المعضد- على أن العدالة من سنخ الملكات الباعثة على الأفعال. وما دل، هذا المعضد الثالث: وما دل على قبول شهادة المكاري والجمال والملاح إذا كانوا صلحاء. هذه الطائفة من الروايات نذكر منها هذه الرواية في الكافي الشريف: محمد بن يحيى عن محمد بن موسى عن أحمد بن الحسن بن علي عن أبيه عن علي بن عقبة عن موسى بن أكيل النميري عن العلاء بن سيابة... إلى أن يقول: وبهذا الإسناد -يعني هو يذكر هذا السند لرواية ثم يأتي إلى روايتنا- وبهذا الإسناد عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا تقبل شهادة سابق الحاج، والمراد من سابق الحاج هو الذي يسبق الحجاج بالنحو الذي يتلف فيه راحلته حتى يصل أسبق منه، لا تقبل شهادة سابق الحاج لأنه قتل راحلته وأفنى زاده واتعب نفسه واستخف بصلاته كل همه أن يسبق الحجيج ليس إلا، نعم بيخلص أول واحد بيخلص أول واحد، قلت: فالمكاري والجمال والملاح؟ قال: وما بأس بهم، أو وما بأس بهم، وما بأس بهم تقبل شهادتهم إذا كانوا صلحاء.

تقبل شهادتهم إذا كانوا صلحاء. هذه الرواية هم سنداً هم دلالة. أما من حيث السند، فلا يوجد في السند من يغمز فيه سوى العلاء بن سيابة، فانه لم يوثق. ولكن سيدنا الخوئي قدس الله نفسه الزكية بنى على توثيقه لوقوعه في أسناد تفسير القمي رضوان الله تعالى عليه، ولذلك لعله في مباني تكملة المنهاج قد عبر عن هذه الرواية بالصحيحة، ولكن هذا المبنى كما تقدم في أبحاث الرجال مخدوش، لم يثبت عندي بأن المقدمة التي اشتمل عليها تفسير علي بن إبراهيم تعود لعلي بن إبراهيم، لم يثبت ذلك، فعلى ذلك هذا المبنى غير تام. نعم، في الكافي الشريف روى هذه الرواية بسند تام لابن أبي عمير، لابن أبي عمير عن العلاء، فإذا بنينا على تمامية المبنى الذي يقول بأن ابن أبي عمير لا يروي ولا يرسل إلا عن ثقة، فحينئذ نبني على صحة هذه الرواية، نبني على صحة هذه الرواية من هذه الناحية. هذا ما يرتبط بسندها. وأما دلالتها، فقد استخدم الإمام صلوات الله وسلامه عليه عنوان الصلحاء وأخذه موضوعاً للحكم، وأخذه موضوعاً للحكم يعني لقبول الشهادة، ومن الواضح أن هذا العنوان -وهذا عنوان الصلحاء- لا ينطبق على الرجل إلا إذا كان قد غلب عليه الصلاح، ولا يغلب على الرجل صلاح إلا أن يكون الصلاح صفة راسخة عنده دائمة له، وإلا لا يغلب عليه هذا العنوان، فتكون دلالتها على أن العدالة ملكة بنفس التقريب المتقدم في الروايات الأخرى. هذا المعضد الثالث. الرابع: ما دل على قبول شهادة الضيف إذا كان عفيفاً صائماً؟ ومن هذه الروايات ما رواه في الفقيه قال: وروى سماعة بن مهران عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ولا بأس بشهادة الضيف إذا كان عفيفاً صائناً، فإن الضيف ربما تكون له مصلحة في أن يحفظ ضيافة المضيف ولذلك قد يشهد بخلاف الواقع، ولكن الإمام عليه السلام يقول: لا بأس بشهادة الضيف إذا كان عفيفاً صائناً. والاستدلال بها هو نفسه الاستدلال بما سبق، يعني يعتمد على الركيزتين: ركيزة الملازمة بين الشهادة وبين العدالة، وركيزة ظهور لفظ الصائن والعفيف فيمن له ملكة العفاف والصيانة، بنفس التقريب لا يوجد فيه شيء، فقط فيما يرتبط بالسند، السند بدأه الشيخ الصدوق بسماعة.

في المشيخة يقول: وما كان فيه عن سماعة بن مهران فقد رويته عن أبي رضي الله عنه. هذا من الأشياء اللطيفة اللي تفيد في في في علم الرجال هو متابعة الأشباه والنظائر، يعني مثلاً إذا تتذكرون قبل أيام لما تحدثنا عن مسألة جليل القلب جليل القدر، احنا إذا وقفنا عليها في عند محمد بن نصير ربما هناك نقول يظهر أو لا يظهر تدل على الوثاقة أو لا تدل، تدل على العدالة أو لا تدل، ولكن في مثل ذلك ينبغي البحث عن الأشباه والنظائر، يعني علماء الرجال هل استخدموا هذه الكلمة بالنسبة إلى الأجلاء؟ هذا التعبير هل استخدموه بالنسبة إلى الأجلاء؟ فإذا وجدنا بأن من ثبتت جلالتهم قد استخدمت في حقهم هذه الكلمة، هذا يكون منبهاً على أن استخدامها يراد به التجلّيل والتعظيم لإفادة الوثاقة والجلال. نفس الكلام بالنسبة إلى الترضي، شوفوا هنا الترضي فيه كلام، لكن لو تتبعنا الموارد، الشيخ الصدوق أين يستخدم الترضي؟ فمثلاً في هذا المورد ترضى فيه على أبيه، مما يعني أنه لا يستخدم الترضي في أي مورد، وإنما بالنسبة لمن ثبتت جلالتهم، فيكون ذلك شاهداً على أنه إذا استخدمه لغيرهم ممن نجهل حالهم هم أيضاً على تمام الجلالة، فمتابعة الأشباه والنظائر مفيدة جداً في الوصول إلى نتائج رجالية واضحة. كيف كان؟ اعذرونا على الجملة المعترضة. نعم، فقد رويته عن أبي رضي الله عنه عن علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن عثمان بن عيسى العامري عن سماعة بن مهران، ولا يوجد في هذا السند من يغمز فيه سوى عثمان، عثمان بن عيسى الذي هو أحد وجوه الواقفة بل رأس من رؤوسهم، وكان معارضاً للإمام الرضا صلوات الله وسلامه عليه معارضة شديدة جداً، يعني من أشد الواقفة عداءً لإمامنا الرضا صلوات الله وسلامه عليه هو هذا عثمان بن عيسى. نفس الرواسي سيدنا؟ نعم نعم هو نفسه. طبعاً هناك كلام في أنه تاب أو لم يتب، موجود هذا الكلام، ولكن السيد الخوئي قدس سره يقول لم يثبت بأنه تاب عن موقفه من الإمام صلوات الله وسلامه عليه، ولكنه على أي حال ثقته

لشهادة ابن قولويه وشهادة ابن شهرآشوب بل لعله حتى الشيخ المفيد رضوان الله تعالى عليه، فلأجل ذلك فالرواية من ناحيته أيضاً لا إشكال فيها، دلالتها كما ذكرنا ظاهرة واضحة. المعضد الخامس: ما ورد في تفسير قوله تعالى: (مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ) [البقرة: 282] أنه ممن ترضون دينه وأمانته وصلاحه وعفته. ويقصد السيد قدس سره بهذا المعضد ما ورد في تفسير المنسوب لإمامنا العسكري عليه السلام، فانه قد ورد فيه وعن أمير المؤمنين عليه السلام في قوله: (مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ) قال: ممن ترضون دينه وأمانته وصلاحه وعفته وتيقظه فيما يشهد به وتحصيله وتمييزه، فما كل صالح مميزاً ولا محصلاً، ولا كل محصل مميزاً صالحاً. أيضاً تقريب هو التقريب، لا يوجد فيه شيء جديد، الركيزتان هما الركيزتان والسند معلوم، فالكلام في التفسير المنسوب للإمام صلوات الله وسلامه عليه مشهور معروف. ثم قال السيد قدس سره: إلى غير ذلك، أي أن هنالك طوائف أخرى سوى هذه الطوائف التي أومأ إليها على الله مقامه تدل أيضاً على نفس ما دلت عليه هذه الطوائف، ومن هذه الطوائف ما دل على شهادة الأخ لأخيه نظير ما رواه الشيخ في التهذيب قال: وبإسناده عن محمد بن الحسن الصفار عن إبراهيم بن هاشم عن الحسين بن يزيد النوفلي عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني عن جعفر عن أبيه عليهما السلام: إن شهادة الأخ بأخيه تجوز إذا كان مرضياً. إذا كان مرضياً ومعه شاهد آخر، إذا كان مرضياً، نفس إذا كان: (معروفات بالستر والعفاف) أيضاً: (إذا كان مرضياً) أي معروفا بالأفعال التي توجب الرضا عند الآخرين سلوكاً تديناً إلى آخره. الرضا والنزاع الشهير؟ هذا الشهر، نعم نعم هو كذلك. فعلى أي حال تحصل عندنا من جميع ما ذكرنا أن هذه الروايات الشريفة تؤكد ما اختاره السيد المستمسك قدس سره من أن العدالة ملكة باعثة على الأفعال الباعثة على فعل الواجبات وعلى ترك المعاصي. وهنا دخل ودفع من نفس السيد المستمسك قدس سره، ومحصل هذا الداخل هو أنه قد يقال بأن هذه الألفاظ التي هي موضوع الحكم نظير العفاف نظير الستر إنما هي ملازمة للملكة وليست هي ماذا؟

وليست هي الملكة، وبالتالي فإننا نقول بأن الملكات ملازمة للعدالة لا أنها هي نفس العدالة. وهذا الدخل الذي يمكن أن يقال هنا عقب عليه قدس سره بتعقيبين: التعقيب الأول قال: هذا على خلاف الظاهر، والتعقيب الثاني قال: لا موجب له. أما أنه خلاف الظاهر فلأن هذه الألفاظ على ما يظهر منه هي ألفاظ ظاهرة في الملكات، وهذا الذي أفاده قدس سره لو راجعنا إلى كتب فقه اللغة، ما كتب في فقه اللغة يخصصون جزءاً في فقه اللغة للألفاظ المعبرة عن الملكات، يقولون: هنالك عندنا ألفاظ تعبر عن ملكات ظاهرة في التعبير عن الملكات نظير لفظ العفاف، وإذا كان الأمر كذلك فإن هذه الألفاظ متى ما وردت تحمل على ظاهرها، ومقتضى ذلك أن موضوع الحكم نفس الملكة لا أن الملكة ملازمة لموضوع الحكم، هذا أولاً. التعقيب الثاني: لا موجب لذلك، يعني لا موجب للقول بأن هذه ملازمة للملكات؛ لأنه إنما ترفع اليد عن الظاهر فيما لو قامت هنالك قرينة على عدم إرادته، وأما مع عدم وجود القرينة فلا موجب لرفع اليد عن الظهور. أمر على عبارته قدس سره مروراً سريعاً، قال: بسم الله الرحمن الرحيم: ومثل الصحيح المذكور موثقة ابن أبي يعفور عن أخيه عن أبي جعفر عليه السلام. وقلنا لعله عبر بهذا التعبير لأجل دفع الاشكال عن القول بأنه قد التزم بصحة السند كاملاً. عن أخيه عن أبي جعفر عليه السلام: تقبل شهادة المرأة والنسوة إذا كن مستورات من أهل البيوتات معروفات بالستر والعفاف مطيعات للأزواج تاركات البذاء والتبرج إلى الرجال في أنديتهن. ويعضدهما، كأنها الها هنا وهذا شوية هو اللي يعني يبعث على القول بأن ذاك التعبير الذي نحن استظهرنا منه أنه لا يريد أن يصحح به تمام السند

لا نستطيع أن نجزم بذلك، لأنه لو كان لا يرى صحة سند تلك الرواية لادرجها ضمن المعضدات، والحال أنه اردفها بتلك ثم جاء بالمعضدات مستقلة عن تلك الروايتين، فالظاهر أن ذلك التعبير لا نجزم بأنه لا يريد منه تصحيح جميع السند ولكن نحتمل ذلك. وكيف كان، فإن تعبيره هنا بالتعضيد الذي أحتمله والله العالم إما لعدم اعتبار بعض الروايات سنداً نظير مثلاً الرواية الواردة عن التفسير المنسوب للإمام عليه السلام، وإما

لأن هذه الروايات لا تثبت أن حقيقة العدالة بالمطلق كذلك، وإنما تثبت أن حقيقة العدالة في مورد الشهادة بهذا المعنى، فهي تثبت حقيقة العدالة بأنها ملكة بالجملة لا بالجملة، ولذلك هي تصلح معضداً بعد عدم القول بالفصل بين الموارد، تكون هذه الروايات معضدة لتلك الرواية التي هي رواية مطلقة شاملة لجميع الموارد. لعل تعبيره بالتعضيد للإشارة إلى ذلك والله العالم. ويعضدهما في الدلالة على اعتبار الملكة كثير من النصوص مثل ما دل على قبول شهادة الرجل لولده أو والده أو امرأته إذا كان خيراً طائفة، وما دل على قبول شهادة المكاري والجمال والملاح إذا كانوا صلحاء طائفة ثانية، وما دل على قبول شهادة الضيف إذا كان عفيفاً صائناً أربعة، وما ورد في تفسير قوله تعالى: (مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ) [البقرة: 282] أنه ممن ترضون دينه وأمانته وصلاحه وعفته إلى غير ذلك. قلنا: إلى غير ذلك، هناك أيضاً طوائف أخرى منها ما دل على شهادة الأخ لأخيه إذا كان مرضياً، وحمل هذه النصوص -هذا هو الدخل- وحمل هذه النصوص على كون الملكات المذكورة ملازمة لموضوع الحكم لا نفسه خلاف الظاهر واحد، ولا موجب له اثنين. ومن ذلك كله يأتي، والحمد لله رب العالمين.

📁 اختر درساً للتشغيل
00:00 00:00
🔊
⏸ جاهز
عنوانصوت
الملف 001 مقدمة بين يدي مستمسك العروة الوثقى -مزايا كتاب المستمسك على جملة من الكتب الفقهية المهمة -بيان المنهجية في هذا الدرساستماع
الملف 002 الدرس: 1 شرح المسألة الأولى (يجب على كل مكلّف في عباداته ومعاملاته أن يكون مجتهداً أو مقلّداً أو محتاطاً) ج 1 ص 4 – 5 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 003 الدرس: 2 شرح المسألة الثانية (جواز العمل بالاحتياط) ج 1 ص 5 – 6 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 004 الدرس: 3 شرح المسألة الثالثة، وبسط ما أجمله السيد الشارح قدس سره. ج 1 ص 6 – 7 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 005 الدرس: 4 شرح المسألة الرابعة، البحث حول جواز الاحتياط مع التمكن من الوصول إلى الحكم اجتهاداً أو تقليداً ، البحث حول الدليل الأول للمنع ج 1 ص 7 – 8 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 006 الدرس: 5 إكمال شرح المسألة الرابعة، البحث حول الدليل الثاني للمنع ج 1 ص 8 – 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 007 الدرس: 6 شرح المسألة الخامسة، لزوم أن يكون مجتهداً أو مقلّداً في مسألة جواز الاحتياط. ص 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 008 الدرس: 7 شرح المسألة السادسة عدم الحاجة للتقليد في الضروريات واليقينيات، وحكم غيرهما. بيان فروع المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 009 الدرس: 8 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الأول من المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 010 الدرس: 9 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الثاني من المسألة ذكر أدلة جواز التقليد. ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 011 الدرس: 10 إكمال شرح المسألة السادسة إكمال البحث حول أدلة التقليد، الاستدلال بالكتاب ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 012 الدرس: 11 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسنة على جواز التقليد، ذكر ثلاث طوائف من الروايات ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 013 الدرس: 12 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسيرة العقلائية على جواز التقليد ودفع الإشكالات الموردة ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 014 الدرس: 13 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بسيرة المتشرعة على جواز التقليد ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 015 الدرس: 14 شرح المسألة السابعة، بطلان عمل العامي بلا احتياط ولا تقليد ص 10 - 11 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 016 الدرس: 15 شرح المسألة الثامنة: بيان معنى التقليد بيان كلام صاحب الفصول ودفعه. ص 11 - 13 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 017 الدرس: 16 تابع شرح المسألة الثامنة زيادة إيضاح وتوسّع في بيان معنى التقليد.استماع
الملف 018 الدرس: 17 تابع شرح المسألة الثامنة البحث حول تعيين المجتهد الذي يقلّده المكلّفاستماع
الملف 019 الدرس: 18 شرح المسألة التاسعة البحث حول البقاء على تقليد الميت ص 16 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 020 الدرس: 19 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (1) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 18 - 20 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 021 الدرس: 20 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (2) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 21 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 022 الدرس: 21 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (3) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 22 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 023 الدرس: 22 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (4) الاستصحاب في الحكم الواقعي ص 22 - 23 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 024 الدرس: 23 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (5) الاستصحاب في الحكم الظاهري ص 23 - 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 025 الدرس: 24 تابع شرح المسألة التاسعة اختلاف المجتهدين الحي والميت في العلم ص 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 026 الدرس: 25 تابع شرح المسألة التاسعة حكم العدول من الميت إلى الحي ص 25 - 27 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 027 الدرس: 26 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (1) ص 27 - 29 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 028 الدرس: 27 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (2) ص 29 - 31 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 029 الدرس: 28 شرح المسألة العاشرة: العدول من الميت إلى الحي. شرح المسألة الحادية عشرة: العدول من الحي إلى الحي. ص 31 - 33 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 030 الدرس: 29 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (1) ص 34 - 37 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 031 الدرس: 30 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (2) ص 37 - 38 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 032 الدرس: 31 تتمة شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب الفحص عن الأعلم ص 38 - 41 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 033 الدرس: 32 شرح المسألة الثالثة عشرة: الترجيح بالأورعية ص 41 - 42 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 034 الدرس: 33 شرح المسألة الرابعة عشرة: إذا لم يكن للأعلم فتوى في مسألة. شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (1) ص 42 - 43 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 035 الدرس: 34 شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (2) ص 43 - 46 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 036 الدرس: 35 شرح المسألة السادسة عشرة ص 46 - 48 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 037 الدرس: 36 شرح المسألة السابعة عشرة: بيان المراد من الأعلم شرح المسألتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة ص 48 - 50 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 038 الدرس: 37 شرح المسألة 20، طرق معرفة اجتهاد المجتهد ص 50 - 52 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 039 الدرس: 38 شرح المسألة 21، إذا كان هناك مجتهدان ولم يمكن العلم بأعلمية أحدهما ص 52 - 53 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 040 الدرس: 39 شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية البلوغ ص 53 - 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 041 الدرس: 40 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العقل ص 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 042 الدرس: 41 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الإيمان ص 55 - 56 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 043 الدرس: 42 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العدالة ص 56 - 57 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 044 الدرس: 43 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الرجولة شرطية الحرية ص 57 - 58 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 045 الدرس: 44 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (1)استماع
الملف 046 الدرس: 45 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (2) البحث حول وثاقة سالم بن مكرماستماع
الملف 047 الدرس: 46 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (3) تكملة البحث وتطبيق العبارة من ص 58 - 61استماع
الملف 048 الدرس: 47 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. اعتبار طهارة المولد اعتبار أن لا يكون مقبلاً على الدنيا ص 61 - 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 049 الدرس: 48 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ص 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 050 الدرس: 49 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 051 الدرس: 50 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. إعادة وزيادة في بيان مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 052 الدرس: 51 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة السندية لرواية ابن أبي يعفوراستماع
الملف 053 الدرس: 52 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة الدلالية لرواية ابن أبي يعفور التعليق على ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 054 الدرس: 53 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة الكلام في استفادة مسلك سيد المستمسك من خبر ابن أبي يعفوراستماع
الملف 055 الدرس: 54 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. الاستفادة من بعض النصوص في تأييد ما استفيد من رواية ابن أبي يعفور ص 67 - 68 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 056 الدرس: 55 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مناقشة القولين الآخرين في العدالة ص 68 - 70 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 057 الدرس: 56 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. البحث حول أن العدالة من الأمور المشككة ص 70 - 72 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 058 الدرس: 57 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. بيان المقصود من اجتناب المعاصي ص 73 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 059 الدرس: 58 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: العلم والبينة ص 74 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 060 الدرس: 59 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة الكلام حول البينة بحث سندي في رواية علقمة هل هناك فرق بين الشهادة الفعلية والقولية؟ ص 74 - 75 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 061 الدرس: 60 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الثالث: حسن الظاهر ص 75 - 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 062 الدرس: 61 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الرابع: الوثوق ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 063 الدرس: 62 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الكلام في رواية أبي علي بن راشد ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 064 الدرس: 63 استدراكان على الدرس السابقاستماع
الملف 065 الدرس: 64 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الإشكال في الرواية بخصوصية المورد ومناقشة سيد المستمسك ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 066 الدرس: 65 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الظن في إحراز العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 067 الدرس: 66 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الشياع في إحراز العدالة إنهاء الكلام في المسألة 23 المتضمنة لمباحث العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 068 الدرس: 67 شرح المسألة 24 إذا عرض للمجتهد ما يوجب فقده للشرائط يجب على المقلد العدول إلى غيره ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 069 الدرس: 68 شرح المسألة 25 إذا قلّد من لم يكن جامعاً للشرائط ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 070 الدرس: 69 تابع شرح المسألة 25 الفرق بين الجاهل القاصر والجاهل المقصّر وبيان ما أفاده السيد السيستانياستماع
الملف 071 الدرس: 70 تابع شرح المسألة 25 تحليل ما أفاده السيد السيستاني في حاشيته على العروةاستماع
الملف 072 الدرس: 71 شرح المسألة: 26 إذا قلّد من يحرّم البقاء على تقليد الميت فمات ص 78 - 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 073 الدرس: 72 شرح المسألة: 27 يجب على المكلف العلم بأجزاء العبادات وشرائطها وموانعها ومقدماتها ص 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 074 الدرس: 73 شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 79 - 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 075 الدرس: 74 تتمة شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 076 الدرس: 75 شرح المسألة 29 التقليد في المستحبات والمكروهات والمباحات ص 80 - 81 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 077 الدرس: 76 شرح المسألة 30 البحث عن جواز الامتثال الإجمالي مع التمكن من التفصيلي ص 82 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 078 الدرس: 77 شرح المسألة 31 وظيفة المقلّد عند تبدّل رأي المجتهد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 079 الدرس: 78 شرح المسألة 32 إذا عدل المجتهد عن الفتوى إلى التوقف أو التردد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 080 الدرس: 79 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (1) ص 83 - 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 081 الدرس: 80 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (2) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 082 الدرس: 81 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (3) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 083 الدرس: 82 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (4) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 084 الدرس: 83 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (5) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 085 الدرس: 84 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (6) بيانات السيد السيستاني دام ظله فيما لو كان أحد المتساويين أورع من الآخر ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 086 الدرس: 85 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (7) تتمة الكلام فيما أفاده السيد السيستاني دام ظله ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 087 الدرس: 86 التوفيق بين مختار السيد اليزدي قدس سره في المسألة 13 والمسألة 33استماع
الملف 088 الدرس: 87 شرح المسألة 34 إذا قلّد من يفتي بحرمة العدول حتى إلى العدول ص 85 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 089 الدرس: 88 شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 87 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 090 الدرس: 89 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 091 الدرس: 90 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً الكلام في تخلّف القيد وتخلّف الداعي في الأمور غير القصدية ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 092 الدرس: 91 شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد الطريق الأول ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 093 الدرس: 92 تابع شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد بقية الطرق ص 88 - 89 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 094 الدرس: 93 شرح المسألة 37، إذا قلّد من ليس له أهلية الفتوى ثم التفت. شرح المسألة 38، إذا كان الأعلم منحصراً في شخصين. شرح المسألة 39، إذا شك في موت المجتهد أو في تبدّل رأيه أو عروض ما يوجب عدم جواز تقليده. ص 90 - 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 095 الدرس: 94 شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 096 الدرس: 95 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 097 الدرس: 96 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ما لو دار مقدار العمل الواقع بلا تقليد بين الأقل والأكثر ص 91 - 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 098 الدرس: 97 شرح المسألة 41 إذا علم أن أعماله السابقة كانت مع التقليد لكن لا يعلم أنها عن تقليد صحيح أم لا ص 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 099 الدرس: 98 شرح المسألة 42 إذا قلّد مجتهداً ثم شك في أنه جامع للشرائط أو لا، وجب عليه الفحص شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للفتوى يحرم عليه الإفتاء ص 94 - 96 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 100 الدرس: 99 تابع شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للقضاء يحرم عليه القضاء بين الناس ولا يجوز الترافع إليه ولا الشهادة عنده ص 96 - 97 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 101 الدرس: 100 تابع شرح المسألة 43 حكم أخذ المال من غير المؤهل للقضاء ص 97 - 99 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 102 الدرس: 101 تابع شرح المسألة 43 ما لو انحصر أخذ الحق بالترافع إلى غير المؤهل للقضاء ص 99 - 100 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 103 الدرس: 102 شرح المسألة 44: شرطية العدالة في القاضي شرح المسألة 45: إذا مضت مدة من بلوغه وشك بعد ذلك في أن أعماله كانت عن تقليد صحيح أو لا شرح المسألة 46: تقليد الأعلم في مسألة وجوب تقليد الأعلم وعدم وجوبه ص 100 - 101 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 104 الدرس: 103 استدراك على شرح المسألة 45. شرح المسألة 47، التبعيض إذا كان أحد المجتهدين أعلم في العبادات والآخر في المعاملات شرح المسألة 48، وجوب الإعلام إذا نقل شخص فتوى المجتهد خطأ وأخطأ المجتهد في بيان فتواه شرح المسألة 49، إذا اتفق للمكلّف مسألة في الصلاة لا يعلم حكمها. شرح المسألة 50، احتياط المكلّف في زمان الفحص عن المجتهد أو الأعلم ص 102 - 106 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 105 الدرس: 104 شرح المسألة 51، المأذون والوكيل ينعزلان بموت المجتهد ص 106 - 109 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 106 الدرس: 105 شرح المسألة 52، إذا بقي على تقليد الميت من دون تقليد الحي في مسألة البقاء شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحي ص 109 - 110 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 107 الدرس: 106 تتمة شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحياستماع
الملف 108 الدرس: 107 شرح المسألة 54، عمل الوكيل والوصي مع اختلاف التقليد شرح المسألة 55 ص 118 - 121 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 109 الدرس: 108 شرح المسألة 56، في المرافعات تعيين الحاكم بيد المدعي ص 121 - 124 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 110 الدرس: 109 شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 124 - 125 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 111 الدرس: 110 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 125 - 129 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 112 الدرس: 111 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضهاستماع
الملف 113 الدرس: 112 تتمة شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه، وذكر ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 114 الدرس: 113 شرح المسألة 58، إذا وظيفة ناقل الفتوى فيما لو أخطأ أو تبدّل رأي المجتهد ص 131 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 115 الدرس: 114 شرح المسألة 59، صور تعارض النقل للفتوى وحكمها ص 131 - 132 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 116 الدرس: 115 شرح المسألة 60، إذا عرضت مسألة لا يعلم حكمها ص 133 - 134 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 117 الدرس: 116 شرح المسألة 61، حكم إذا قلّد مجتهداً ثم مات فقلّد غيره ثم مات. ص 135 - 136 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 118 الدرس: 117 شرح المسألة 62، ما يتحقق به التقليد. شرح المسألة 63، وظيفة المكلّف في احتياطات المرجع شرح المسألة 64، الاحتياط وجوبي واستحبابي ص 136 - 138 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 119 الدرس: 118 شرح المسألة 65، التبعيض في التقليد شرح المسألة 66، تشخيص موارد الاحتياط عسر على العامي ص 138 - 140 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 120 الدرس: 119 شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الدين ص 141 - 142 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 121 الدرس: 120 تابع شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الفقه ومبادئ الاستنباط والموضوعات ص 142 - 144 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 122 الموعظة الأخلاقية 1 (كمال الدين طلب العلم)استماع
الملف 123 الدرس: 121 شرح المسألة 68، عدم اعتبار الأعلمية فيما أمره راجع للمجتهد شرح المسألة 69، هل يجب إعلام المقلدين عند تبدّل رأي المجتهد شرح المسألة 70، عدم جواز إجراء المقلّد للأصول العملية في الشبهات الحكمية. شرح المسألة 71، عدم جواز تقليد الفاسق ومجهول الحال. شرح المسألة 72، عدم كفاية الظن بفتوى المجتهد. ص 144 - 148 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 124 الدرس: 122 ملحق من نهج الفقاهة (1) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 125 الدرس: 123 ملحق من نهج الفقاهة (2) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 126 الدرس: 124 ملحق من نهج الفقاهة (3) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 127 الدرس: 125 ملحق من نهج الفقاهة (4) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 128 الموعظة الأخلاقية 2 كمال الدين طلب العلم 2 لزوم طلب المال ومقداره أوجبية طلب العلم على طلب المال المال مضمون بينما العلم مخزون عند أهله ولابد من طلبه منهماستماع
الملف 131 المستمسك - كتاب الصلاة (3) استداركات وإيضاحات لما سبقاستماع
الملف 134 المستمسك - كتاب الصلاة (5) ذكر بقية الروايات التي ذكرها السيد الخوئي للاستدلال على وجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 135 المستمسك - كتاب الصلاة (6) القرائن والموانع التي ذكرها السيد الخوئي المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناً *توضيح ما سمّاه السيد الخوئي بالدليل الخامس (قاعدة لو كان لبان) وكيفية تطبيقه في المقاماستماع
الملف 136 المستمسك - كتاب الصلاة (7) القرينة الثالثة المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 137 المستمسك - كتاب الخمس (2) الاستدلال على وجوب الخمس في أرباح المكاسب من خلال الكتاب الكريم وبيان إفادات السيد المحقق الخوئي حول آية (واعلموا أنما غنمتم)استماع
الملف 138 كلمة عن المرجع الكبير السيد الشبيري الزنجاني قدس سرهاستماع
الملف 139 المستمسك - كتاب الصلاة (8) مناقشة بعض الروايات التي استدل بها على الوجوب التعييني وقيل إن بعضها يأبى الحمل على الوجوب التخييري الكلام حول صحيحة زرارة عن الإمام الباقر (عليه السلام)استماع
الملف 140 المستمسك - كتاب الصلاة (9) الكلام حول صحيحة منصور عن الإمام الصادق (عليه السلام) وبه ينتهي المقام الأولاستماع
الملف 141 المستمسك - كتاب الصلاة (10) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الأدلة الأربعة الأولى لهم ومناقشتهااستماع
الملف 142 المستمسك - كتاب الصلاة (11) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الخامس والسادس والسابع ومناقشتهااستماع
الملف 143 المستمسك - كتاب الخمس (3) إشكال سيد المدارك على الاستدلال بآية الخمس بحث حول التبادر وأقسامه الثلاثة: الحاقي والإطلاقي والانصرافي بحث حول السياق وتأثيره على الظهوراستماع
الملف 144 المستمسك - كتاب الصلاة (12) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الثامن ومناقشتهاستماع
الملف 145 المستمسك - كتاب الصلاة (13) بيان مقتضى الأصل العملي في المقام وبه ينتهي البحث عن حكم صلاة الجمعة.استماع
الملف 147 المستمسك - كتاب الخمس (4) بيان ما أفاده السيد الشهيد الصدر حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان إشكال تلميذه السيد محمود الهاشمياستماع
الملف 148 كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل سماحة آية الله المعظّم السيد حسين الشمس الخراساني (قدس سره)استماع
الملف 150 المستمسك - كتاب الصلاة (16) تفصيل النوافل اليومية ومسألة استقلاليتها نافلة الوتيرة وحكم القيام فيها بيان مسلكي السيد البروجردي والسيد الخوئي في الإشكال في القيام في الوتيرة الطبعة المحققة ج 8 ص 15 - 17استماع
الملف 151 المستمسك - كتاب الصلاة (17) محاكمة الأقوال في القيام قي نافلة الوتيرةاستماع
الملف 152 المستمسك - كتاب الصلاة (18) عدد النوافل يوم الجمعة الطبعة المحققة ج 8 ص 17 - 18استماع
الملف 153 المستمسك - كتاب الخمس (5) بيان إشكال السيد الهاشمي حول دعوى إجمال لفظ الغنيمة في الآية والتأمل فيهاستماع
الملف 154 المستمسك - كتاب الصلاة (19) سقوط نوافل الظهرين في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19استماع
الملف 156 المستمسك - كتاب الصلاة (21) الفرع الثاني: حكم النوافل في أماكن التخيير وبيان الأقوال واستدلال السيد البروجردياستماع
الملف 157 المستمسك - كتاب الصلاة (22) كلمة في ذكر عناية مهدوية بالفقه الإمامي وكرامة للمحقق الشيخ محمد تقي الآملي تتمة الحديث عن الفرع الثاني: توجيهات القول بالسقوط: توجيه المحقق الحائري اليزدي توجيه المحقق النائيني توجيه السيد الأستاذ الروحانياستماع
الملف 158 المستمسك - كتاب الخمس (6) بيان إشكال السيد الأستاذ الشمس الخراساني في مجلس بحثه حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان التقريبات الثلاثة لإشكاله، ثم التأمل فيما أفاده.استماع
الملف 159 المستمسك - كتاب الصلاة (23) تتمة الحديث عن الفرع الثاني: بيان الدليل الثاني على عدم سقوط النوافل في أماكن التخيير وهو ما أشار إليه كلٌ من الشيخ الحائري والسيد البروجردياستماع
الملف 160 المستمسك - كتاب الصلاة (24) حكم سقوط الوتيرة في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19 - 22استماع
الملف 162 ‎⁨خمس المستمسك 7⁩استماع
الملف 163 المستمسك - كتاب الصلاة (26) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين. بيان القول الثاني بيان مقتضى الأصل العملي وذكر ما أفاده كل من الفقيه صاحب الحدائق والفقيه الهمداني وتعليق سيد المستمسك الطبعة المحققة ج 8 ص 23 - 25استماع
الملف 164 المستمسك - كتاب الصلاة (27) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين إلا الوتر بيان كيفية الإتيان بصلاة الوتر الطبعة المحققة ج 8 ص 25 - 26استماع
الملف 165 ‎⁨صلاة المستمسك 28⁩استماع
الملف 166 ‎⁨صلاة المستمسك 29⁩استماع
الملف 167 الدرس 126استماع
الملف 168 الدرس 127استماع
الملف 169 الدرس 128استماع

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.