مستمسك العروة الوثقى – السيد ضياء الخباز

دروس مقررة — النصوص المتاحة

53 درس مكتوب؛ بقية الدروس في هذه الدورة قد تكون صوتية فقط.

عرض روابط القراءة وWord والخلاصة

متن الدرس الدرس 60

تحميل Word

اللهم صل على محمد وآل محمد. الطريق الثاني من طرق إثبات العدالة هو طريق البينة، وتحدث السيد رضوان الله تعالى عليه حول هذا الطريق في عدة مطالب.

سند رواية علقمة ودلالتها

المطلب الأول والذي سبق أن تحدثنا فيه هو بيان الأدلة على طريقية هذا الطريق، وقد تقدم الكلام حول خبرين، والخبر الثالث من هذه الأخبار ما عبر عنه السيد قدس سره برواية علقمة، وهي قوله عليه السلام: «فمن لم تره بعينك يرتكب ذنبًا، أو لم يشهد عليه بذلك شاهدان، فهو من أهل العدالة والستر». هذه الرواية هنالك كلام يرتبط بسندها، وكلام يرتبط بدلالتها.

أما ما يرتبط بسندها فقد تقدم سابقًا بأن سند هذه الرواية الشريفة يشتمل على الأجلاء، ولكن يوجد في سندها راويان لم يرد فيهما توثيق: الراوي الأول هو صالح بن عقبة، والراوي الثاني هو علقمة بن محمد الحضرمي. وقلنا بأن توثيقهما أو القول بحسنهما وممدوحيتهما بمكان من الإمكان وأجملنا القول بهذا المقدار، فارتأينا ها هنا بما أن السيد قد تعرض للرواية مرة أخرى أن نبين هذا المجمل، فنقول:

أما بالنسبة إلى صالح بن عقبة، فقد ذكرت وجوه لتوثيقه، ولكن الذي ينبغي أن يقال بأن كثيراً من هذه الوجوه ليس بتام ولا يمكن التعويل عليه، والعمدة في ذلك هو أن صالح بن عقبة قد ضعفه ابن الغضائري وتبعه العلامة الحلي قدس سره وكذلك ابن داود في رجاله. وبما أننا قد ذكرنا غير مرة بأن رجال ابن الغضائري لا يعول عليه لعدم اعتبار الكتاب في نفسه، وبما أن العلامة وكذلك أيضا ابن داود ناقلان عنه فلا عبرة بنقلهما أيضاً من هذه الناحية، فالتضعيف لم يثبت، لم يثبت عندنا تضعيف له.

فيقى هل هنالك توثيق له أم لا؟ نقول: عمدة توثيقه وجهان:

الوجه الأول: رواية الأجلاء عنه في موارد كثيرة، فإن روايات صالح بن عقبة تنيف عن مئة وعشرين رواية، وفي كثير من هذه الروايات يروي عنه الأجلاء أمثال عبد الله بن المغيرة وأمثال يونس بن عبد الرحمن

أمثال إبراهيم بن هاشم وآخرين أيضا ممن لهم جلالة وشأن، وهذه تفيد الممدوحية والركون إلى المروي عنه على تفصيل إن شاء الله في محله نتعرض له.

والوجه الثاني من وجوه توثيقه -وهذا هو ما نعتمده أكثر من الاعتماد على سابقه- وقوعه في عقد المستثنى منه من كتاب نوادر الحكمة. فإن الواقعين في عقد المستثنى منه من كتاب نوادر الحكمة من مشايخ صاحب كتاب نوادر الحكمة، هؤلاء نستظهر وثاقتهم، بخلاف الواقعين في عقد المستثنى فإننا نستظهر تضعيفهم، فهناك مسارح وقرون في عقد المستثنى منها هؤلاء محكومون بالوثاقة، وصالح بن عقبة من هؤلاء، ولذلك فهو محكوم بالوثاقة من هذه الناحية، فإن أحد التوثيقات العامة والمهمة جداً والتي عليها المعول هو توثيق رجال نوادر الحكمة الواقعين في عقد المستثنى منه، وهذا هو أحدهم. فلا كلام في صالح بن عقبة من هذه الناحية؛ تضعيفه غير ثابت، توثيقه أيضاً بوجوه متعددة بمكان من الإمكان.

وأما الراوي الثاني وهو علقمة، فعلقمة أيضا قد ذكرت وجوه لتوثيقه، وهنالك محاولات عدة لإثبات وثاقته، ولكن عمدة هذه المحاولات -وهو ما نركن إليه بهذا البيان- هو اعتماد سيف بن عميرة على رواياته، بعبارة أخرى: وبيان هذا الطريق بثلاث مقدمات:

المقدمة الأولى هي أن سيف بن عميرة من الثقات الذين لا ريب في وثاقتهم، فقد وثقه النجاشي، ووثقه الطوسي، ووثقه ابن شراحيل، ووثقه غيرهم، فلا كلام في وثاقته، فهو من أصحاب الأئمة عليهم السلام الثقات بلا ريب.

المقدمة الثانية هي صحة قضية اعتماد سيف بن عميرة على علقمة بن محمد الحضرمي. وهذه القضية منقولة بالسند التالي: رواها الشيخ أعلى الله مقامه في التهذيب عن محمد بن خالد الطيالسي، عن سيف بن عميرة، عن صفوان بن مهران. فهنا نحتاج أولاً إلى ملاحظة سند الشيخ قدس سره لمن؟ للطيالسي، إذ أنه يظهر أنه ينقل الرواية من كتاب الطيالسي، فسند الرواية للطيالسي ما هو؟ قال في فهرسه: «رويناه عن الحسين بن عبيد الله الغضائري» -لا كلام في وثاقته- «عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار» -أيضا تقدم منا وثاقته- «عن أبيه» -من شيوخ أصحابنا في تمام الوثاقة-

محمد بن يحيى العطار عن محمد بن علي بن محبوب عن محمد بن خالد الذي هو الطيالسي. فسند الشيخ قدس سره إلى الطيالسي سند لا غبار عليه. إنما الكلام كل الكلام فيمن؟ في الطيالسي فمن بعده. أما صفوان بن مهران وهو الراوي المباشر للقضية فثقة لا كلام فيه، وسيف بن عميرة أيضاً كما عرضنا بخدمتكم أيضاً ثقة لا كلام فيه، فيبقى الكلام فيمن؟ في الطيالسي؛ الطيالسي لم يوثق، ولكن مع ذلك فإنه يمكن توثيقه بثلاثة وجوه:

الوجه الأول: أنه ممن وقع في عقد المستثنى منه من كتاب نوادر الحكمة.

الوجه الثاني: رواية الأجلاء عنه.

الوجه الثالث: كونه من المعاريف الذين لم يرد فيهم قدح من أحد، وكونه من المعاريف ولم يرد فيه قدح من أحد يدل على أنه كان على ظاهر الوثاقة.

فالطيالسي أيضاً لا كلام فيه، فالسند معتبر والقضية لا كلام فيها.

المقدمة الثالثة هي صحة استظهار اعتماد سيف بن عميرة على علقمة بن محمد الحضرمي، يعني بعد أن ثبت أصل القضية فحينئذ هل يمكن أن نستظهر من هذه القضية اعتماد سيف بن عميرة على مرويات علقمة بن محمد أم لا؟

القضية هي هذه، قضية أنه عندما حدث صفوان بن مهران سيف بن عميرة بزيارة سيد الشهداء صلوات الله وسلامه عليه -زيارة عاشوراء- قال له سيف بن عميرة: فسألت صفوان فقلت له: إن علقمة بن محمد الحضرمي لم يأتنا بهذا عن أبي جعفر عليه السلام، إنما أتانا بدعاء الزيارة، دعاء يعني معروف بعد دعاء علقمة، إنما أتانا بدعاء الزيارة. فسيف بن عميرة يقول لصفوان: أنت زدت على الدعاء زيارة، هذه الزيارة ما جاء بها علقمة. فقال صفوان: وردت مع سيدي أبي عبد الله عليه السلام إلى هذا المكان، ففعل مثل الذي فعلناه في زيارتنا، ودعا بهذا الدعاء عند الوداع بعد أن صلى كما صلينا وودع كما ودعنا.

فالفارق بين ما رواه صفوان وما رواه علقمة أن الفعل الذي فعله الإمام صلوات الله وسلامه عليه بتفاصيله لم ينقله علقمة وإنما اكتفى بنقل الدعاء. هذا التعبير من سيف بن عميرة ظاهر في أن ما كان يأتيهم عن علقمة بن محمد الحضرمي كان محل اعتمادهم وكانوا يعولون عليه، ولذلك لما اختلف نقله عن نقل

صفوان زيادة ونقيصة كان ذلك محل تعجب أو استنكار -يمكننا أن نقول ذلك، أو فلنقل: كان محل تعجب- هذا المقدار المتيقن كان محل تعجب من سيف بن عميرة، فرفعه صفوان ببيان أن الإمام فعل كذا وكذا وكذا ونحن كنا بحضرته وأنا نقلت ما رأيته من الإمام صلوات الله وسلامه عليه. فهذه قرينة كافية لإثبات وثاقة علقمة بن محمد الحضرمي وإن لم يوثقه علماء الرجال. وكم لهذا من نظير في الرواة، فإن كثيراً منهم لم يوثقوا، ولو بنينا على مسلك التضعيف فإننا مباشرة نبادر إلى تضعيفه ونقول: مجهول الحال لم يوثق، وانتهى الأمر. ولكن مبنى التصحيح القائم على البحث عن القرائن يتوصل إلى استفادة توثيق العديد من الرواة من خلال أمثال هذه القرائن المبثوثة في الكتب الحديثية أو الرجالية، وهو يحتاج إنصافاً إلى مزيد من التتبع والبحث والتنقيب، وهذا ما أقوله مراراً وتكراراً بأن جانب التوثيق أصعب أصعب جداً من جانب التضعيف.

على أي حال، سند هذه الرواية لا كلام فيه، ودلالتها على وثاقة علقمة أيضا واضحة. فالسند على ذلك -سند الرواية التي نحن بصددها- لا كلام فيه، يكون لوثاقة علقمة ووثاقة صالح بن عقبة. هذا ما يرتبط بسندها.

وأما دلالتها، الرواية قالت: «فمن لم تره بعينك يرتكب ذنبًا، أو لم يشهد عليه بذلك شاهدان، فهو من أهل العدالة والستر».

والاستدلال بها على أن البينة وشهادة العدلين طريق لإثبات العدالة يتوقف على ضم إحدى مقدمتين -المقدمة الأولى على ضم إحدى مقدمات لا على ضم مقدمتين، أي أن أي المقدمتين ضممناها وصلنا إلى النتيجة-. المقدمة الأولى هي الفحوى، وبيان الفحوى بهذا النحو وهو أن عدم شهادة العدلين كافية لإثبات العدالة. عدم شهادة العدلين كافية لإثبات العدالة، فإن الرواية هكذا قالت: «أو لم يشهد عليه بذلك شاهدان فهو من أهل العدالة». فإذا كان عدم شهادتهما كافياً لإثبات العدالة فشهادتهما بالعدالة أيضا يكفي -مو أيضا يكفي- تكون مثبتة للعدالة بالأولوية القطعية. إذا كان عدم شهادتهما بصدور ذنب منه، وهو سكوت وصمت، كافياً لإثبات عدالته،

فنطقهما وشهادتهما بعدالته يثبت عدالته بالأولوية القطعية، صار معلوما شيخنا؟

إذن المقدمة الأولى هي هذه وبها يتم الاستدلال، أو المقدمة الثانية وهي عدم القول بالفصل أو القول بعدم الفصل، وبيان ذلك بهذا النحو وهو أن يقال بأن المستفاد من هذه الروايات الشريفة هو أن الشهادة -شهادة العادلين- كافية لإثبات الفسق، وعليها المعول في مقام الجرح، كما يستفاد ذلك من المفهوم؛ فإن لم تر... فإن لم تره بعينك يرتكب ذنباً أو لم يشهد عليه بذلك شاهدان فهو من أهل العدالة، فلو شهد عليه شاهدان بارتكاب الذنب لم يكن من أهل العدالة، بل هو من أهل الفسق. فإذن هذه الرواية بدلالة المفهوم تدل على أن شهادة العدلين كافية لإثبات الفسق، وبما أنه لا فصل بين الفسق والعدالة، فما يثبت الفسق يثبت العدالة.

فبما أنه ثبت عندنا ها هنا أن شهادة العدلين تثبت الفسق، إذن هي بضميمة عدم القول بالفصل تثبت أيضاً العدالة. فعدم القول بالفصل هذه المقدمة معناها هذا: أن هذه الرواية نستظهر منها أن شهادة العادلين كافية لإثبات الفسق، فنقول: ما يكفي لإثبات الفسق يكفي لإثبات العدالة لعدم القول الفصل -بالفصل- بينهما، كل ما يثبت هذا يثبت ذاك، وبما أنه قد ثبت أن شهادة العدلين تثبت هذا فهي تثبت العدالة أيضا بلا فرق. وهذا يعني إن كان عندنا تعليق عليه فهو التعليق الذي ذكرناه غير مرة من أن المعول عليه في مقام الاستدلال إنما هو القول بعدم الفاصل وليس عدم القول بالفاصل، فإن عدم القول بالفاصل سكوت لا يستفاد منه شيء، وإنما الذي يستفاد منه هو القول بعدم الفاصل، ولا يوجد عندنا قول بعدم الفاصل، يعني إجماع على عدم الفصل بين الفسق والعدالة في طرق الإثبات، هذا لا يوجد عندنا مثل هذا الإجماع.

هذا تمام الكلام حول هذه الرواية، وعلى أية حال تمت دلالة هذه الرواية من خلال المقدمة الأولى أو لم تتم، فإن صحيحة ابن أبي يعفور كما تقدم كافية للإثبات. وبهذا تحصل عندنا من خلال هذا المطلب بتمامه أن البينة طريق من طرق إثبات العدالة بلا كلام.

هل حجية البينات تعبدية؟

المطلب الثاني الذي تعرض له قدس الله نفسه هو أن حجية البينات وطريقية البينات هل هي طريقية تعبدية أم لا؟ بمعنى أن البينة يعول عليها وإن حصل ظن بالخلاف، أم لا يعول عليها إلا إذا حصل ظن بالوفاق؟

هنالك عندهم كلام طويل الذيل، أساس هذا الكلام قد تعرض له الشيخ الأعظم أعلى الله مقامه في رسالة العدالة، وتبعه سيد المستمسك قدس سره ولكنه اكتفى بالفهرسة، اكتفى بالإشارة ولم يحقق المطلب أصلاً وإنما اكتفى بالإشارة إليه.

ومحصل ما ذكره الشيخ الأعظم قدس سره في رسالة العدالة أن هذه المسألة يتصور فيها عدة تصورات:

التصور الأول: أن اعتبار البينة منوط بحصول الوثوق بالوفاق.

التصور الثاني: أن اعتبار البينة منوط بحصول الظن بالوفاق، لا نشترط الوثوق الذي هو عبارة عن الاطمئنان، بل يكفينا الظن بالوفاق.

التصور الثالث: هو أن اعتبار البينة منوط بعدم حصول الظن بالخلاف.

الاحتمال الرابع: أن اعتبار البينات اعتبار مطلق، فهي طريق تعبدي، بمعنى أن الشارع المقدس تعبدنا بالأخذ بالبينات بغض النظر: هل حصل لنا ظن بالوفاق أم لم يحصل؟ هل حصل لنا وثوق أم لم يحصل؟ هل عندنا ظن بالخلاف أم لا؟ هي طريق تعبدي تعبدنا الشارع به، وإذا كانت طريقاً تعبدياً فلا عبرة بغير بغير التعبد، فلا عبرة بغير التعبد.

وبالتالي فحتى لو حصل عندنا ظن بالخلاف فهذا الظن لا أثر له، لو أن الشارع تعبدنا بالأخذ بالبينة وقامت البينة على عدالة شخص من الناس، ولكن حصل عندنا ظن بخلاف هذه الشهادة، بخلافها، لا عبرة بذلك إذ البينة طريق تعبدي.

وما عليه التحقيق عندهم هو أن حجية البينة حجية تعبدية، وأن طريق البي... طريقية البينة طريقية ماذا؟ تعبدية. لماذا؟ لإطلاق الأدلة. لإطلاق الأدلة، والشيخ الأعظم نفسه قد أشار إلى ذلك أن المسألة منوطة بإطلاق الأدلة، إلا أن يدعى انصرافها إلى أحد التصورات التي ذكرناها، وهذه الدعاوى مما لا دليل عليها، فنبقى نحن وإطلاق الأدلة؛ البينة حجة بظاهر هذه الأدلة التي ذكرناها حجية مطلقة، فمتى ما حصلت تم التعويل عليها وإن كان لم يحصل ظن بالوفاق، بل وإن حصل ظن بالخلاف أيضا إطلاق الأدلة يكفينا.

طبعا هناك تفصيل تبناه الشيخ الأعظم هنا لكن أجد لا حاجة لذكره.

الشهادة القولية والشهادة الفعلية في إثبات العدالة

المطلب الثالث الذي تعرض له الشارح أعلى الله مقامه الشريف هو أن الشهادة التي هي طريق لإثبات العدالة هل هي مقصورة على الشهادة القولية أم تعم الشهادة الفعلية أيضاً؟

فتارة يشهد شاهدان شهادة قولية بأن زيداً من الناس عادل، وهنا لا كلام في عدالته بمقتضى ما تقدم. وتارة أخرى لا يشهدان قولا ولكنهما يفعلان فعلاً هذا الفعل شهادة بعدالة زيد من الناس، كأن يصليا وراءه من غير ضرورة تدعوهما للصلاة خلفه أو سبب من الأسباب يدعوهما للصلاة خلفه. فحينئذ إذا حصلت هذه الشهادة الفعلية منهما -من الشاهدين- بعدالة شخص، هل يمكن التعويل عليها أم لا؟

هذا المطلب أيضاً أساسه الشيخ الأعظم قدس الله نفسه في رسالة العدالة، والسيد قدس سره تبعا للشيخ، والشيخ الأعظم تبعا للشهيد رضوان الله تعالى عليه حيث جزم في محكي الدروس بعدم الفرق بين الشهادة الفعلية والشهادة القولية، كلهم بنوا على أنه لا فرق بين الشهادتين.

والوجه في ذلك هو إطلاق الأدلة، فإن أدلة اعتبار البينة أدلة مطلقة، ويمكن أن يدعى بأن هذا الإطلاق يشمل الشهادة الفعلية كما يشمل الشهادة القولية. ولكن هذا مما يمكن أن يدغدغ فيه، باعتبار تحقق الانصراف في مثل هذه الأدلة للشهادة القولية ليس ببعيد، فإن الظاهر عرفاً من قولهم «شهد شاهدان بعدالة شخص» أو من قولهم «قامت البينة على عدالة زيد» ظاهر هذه الأدلة شهادة قولية قولية لفظية وليست الشهادة الفعلية، فلفظ البينة لا يبعد انصرافه إلى ماذا؟ إلى خصوص الشهادة القولية، وبالتالي فالتمسك بالإطلاق مع وجود هذا الانصراف في غير محله.

ولكن هذا مما تنبه له الشيخ الأعظم رضوان الله تعالى عليه وأجاب عنه فقال: بأن الانصراف ها هنا إن سلمنا به فإن ذلك لا يمنعنا من الاستدلال، لماذا؟ لإمكان تنقيح المناط القطعي. بأي بيان؟ يقول: نحن الذي نستفيده من هذه الأدلة أو مما شاكلها -نظير صدق العادلين، نظير صدق المؤمن- الذي نستفيده من لسان هذه الأدلة هو أن المدار على أنباء المؤمن، على أخبار المؤمن.

فمتى ما أنبأ المؤمن بنبأ، متى ما أخبر العادل بخبر، فإن هذا النبأ وهذا الخبر ينبغي التعويل عليه، ومتى ما أرشد إلى شيء فينبغي الأخذ بإرشاده، ومتى ما دل على شيء فينبغي الإصغاء لدلالته، هذا هو المستفاد من لسان هذه الأدلة.

وإذا كان هذا هو المستفاد من لسان الأدلة فإن الإنباء عن شيء كما يكون بالقول يكون بالفعل، ولذا لا يتردد أحد في أن العادلين لو كتبا شهادتهما ولم يتلفظا بها لا يتردد أحد في أن هذه الكتابة يعول عليها ويؤخذ بها مع أنها شهادة فعلية وليست شهادة قولية، وما ذلك إلا لماذا؟ إلا لوجود تنقيح المناط القطعي.

فإن أبيت -كما أبى سيدنا الاستاذ قدس سره في فقه الاجتهاد والتقليد- عن قطعية تنقيح المناط ها هنا، وإن أبيت من وجود تنقيح القطعي -تنقيح المناط القطعي- فلا أقل من وجود تنقيح المناط الاطمئناني، وهذا يكفينا. وما عليه سيرة المتشرعة من التعويل على الشهادة الفعلية يؤيد تنقيح المناط هذا، كأخذهم بالشهادات الكتبية في موارد الجرح والتعديل، فإننا إلى يوم الناس هذا وجميع المتشرعة نعول على تعديلات الشيخ النجاشي وتعديلات الشيخ الطوسي وجرحهما مع أنها تعديلات فعلية وليست لفظية لأن الكتابة من الشهادة الفعلية.

فعلى ذلك، هب أن الأدلة منصرفة، إلا أن الانصراف لا يمنع من التمسك بها لوجود طريق آخر لاستفاده الإطلاق وهو تنقيح المناط القطعي، وإن لم تقبل فالاطمئنان.

وبهذا يتم الكلام حول الطريق الثاني وهو طريق البينات، فيأتي الكلام إن شاء الله حول الطريق الثالث وهو حسن الظاهر. نسأل الله العافية والتوفيق والبقاء إن شاء الله. اللهم احفظكم. الحمد لله رب العالمين. اللهم احفظكم، وأنتم إن شاء الله.

📁 اختر درساً للتشغيل
00:00 00:00
🔊
⏸ جاهز
عنوانصوت
الملف 001 مقدمة بين يدي مستمسك العروة الوثقى -مزايا كتاب المستمسك على جملة من الكتب الفقهية المهمة -بيان المنهجية في هذا الدرساستماع
الملف 002 الدرس: 1 شرح المسألة الأولى (يجب على كل مكلّف في عباداته ومعاملاته أن يكون مجتهداً أو مقلّداً أو محتاطاً) ج 1 ص 4 – 5 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 003 الدرس: 2 شرح المسألة الثانية (جواز العمل بالاحتياط) ج 1 ص 5 – 6 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 004 الدرس: 3 شرح المسألة الثالثة، وبسط ما أجمله السيد الشارح قدس سره. ج 1 ص 6 – 7 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 005 الدرس: 4 شرح المسألة الرابعة، البحث حول جواز الاحتياط مع التمكن من الوصول إلى الحكم اجتهاداً أو تقليداً ، البحث حول الدليل الأول للمنع ج 1 ص 7 – 8 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 006 الدرس: 5 إكمال شرح المسألة الرابعة، البحث حول الدليل الثاني للمنع ج 1 ص 8 – 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 007 الدرس: 6 شرح المسألة الخامسة، لزوم أن يكون مجتهداً أو مقلّداً في مسألة جواز الاحتياط. ص 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 008 الدرس: 7 شرح المسألة السادسة عدم الحاجة للتقليد في الضروريات واليقينيات، وحكم غيرهما. بيان فروع المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 009 الدرس: 8 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الأول من المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 010 الدرس: 9 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الثاني من المسألة ذكر أدلة جواز التقليد. ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 011 الدرس: 10 إكمال شرح المسألة السادسة إكمال البحث حول أدلة التقليد، الاستدلال بالكتاب ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 012 الدرس: 11 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسنة على جواز التقليد، ذكر ثلاث طوائف من الروايات ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 013 الدرس: 12 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسيرة العقلائية على جواز التقليد ودفع الإشكالات الموردة ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 014 الدرس: 13 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بسيرة المتشرعة على جواز التقليد ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 015 الدرس: 14 شرح المسألة السابعة، بطلان عمل العامي بلا احتياط ولا تقليد ص 10 - 11 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 016 الدرس: 15 شرح المسألة الثامنة: بيان معنى التقليد بيان كلام صاحب الفصول ودفعه. ص 11 - 13 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 017 الدرس: 16 تابع شرح المسألة الثامنة زيادة إيضاح وتوسّع في بيان معنى التقليد.استماع
الملف 018 الدرس: 17 تابع شرح المسألة الثامنة البحث حول تعيين المجتهد الذي يقلّده المكلّفاستماع
الملف 019 الدرس: 18 شرح المسألة التاسعة البحث حول البقاء على تقليد الميت ص 16 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 020 الدرس: 19 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (1) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 18 - 20 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 021 الدرس: 20 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (2) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 21 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 022 الدرس: 21 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (3) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 22 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 023 الدرس: 22 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (4) الاستصحاب في الحكم الواقعي ص 22 - 23 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 024 الدرس: 23 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (5) الاستصحاب في الحكم الظاهري ص 23 - 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 025 الدرس: 24 تابع شرح المسألة التاسعة اختلاف المجتهدين الحي والميت في العلم ص 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 026 الدرس: 25 تابع شرح المسألة التاسعة حكم العدول من الميت إلى الحي ص 25 - 27 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 027 الدرس: 26 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (1) ص 27 - 29 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 028 الدرس: 27 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (2) ص 29 - 31 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 029 الدرس: 28 شرح المسألة العاشرة: العدول من الميت إلى الحي. شرح المسألة الحادية عشرة: العدول من الحي إلى الحي. ص 31 - 33 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 030 الدرس: 29 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (1) ص 34 - 37 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 031 الدرس: 30 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (2) ص 37 - 38 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 032 الدرس: 31 تتمة شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب الفحص عن الأعلم ص 38 - 41 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 033 الدرس: 32 شرح المسألة الثالثة عشرة: الترجيح بالأورعية ص 41 - 42 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 034 الدرس: 33 شرح المسألة الرابعة عشرة: إذا لم يكن للأعلم فتوى في مسألة. شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (1) ص 42 - 43 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 035 الدرس: 34 شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (2) ص 43 - 46 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 036 الدرس: 35 شرح المسألة السادسة عشرة ص 46 - 48 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 037 الدرس: 36 شرح المسألة السابعة عشرة: بيان المراد من الأعلم شرح المسألتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة ص 48 - 50 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 038 الدرس: 37 شرح المسألة 20، طرق معرفة اجتهاد المجتهد ص 50 - 52 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 039 الدرس: 38 شرح المسألة 21، إذا كان هناك مجتهدان ولم يمكن العلم بأعلمية أحدهما ص 52 - 53 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 040 الدرس: 39 شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية البلوغ ص 53 - 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 041 الدرس: 40 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العقل ص 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 042 الدرس: 41 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الإيمان ص 55 - 56 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 043 الدرس: 42 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العدالة ص 56 - 57 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 044 الدرس: 43 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الرجولة شرطية الحرية ص 57 - 58 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 045 الدرس: 44 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (1)استماع
الملف 046 الدرس: 45 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (2) البحث حول وثاقة سالم بن مكرماستماع
الملف 047 الدرس: 46 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (3) تكملة البحث وتطبيق العبارة من ص 58 - 61استماع
الملف 048 الدرس: 47 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. اعتبار طهارة المولد اعتبار أن لا يكون مقبلاً على الدنيا ص 61 - 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 049 الدرس: 48 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ص 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 050 الدرس: 49 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 051 الدرس: 50 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. إعادة وزيادة في بيان مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 052 الدرس: 51 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة السندية لرواية ابن أبي يعفوراستماع
الملف 053 الدرس: 52 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة الدلالية لرواية ابن أبي يعفور التعليق على ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 054 الدرس: 53 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة الكلام في استفادة مسلك سيد المستمسك من خبر ابن أبي يعفوراستماع
الملف 055 الدرس: 54 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. الاستفادة من بعض النصوص في تأييد ما استفيد من رواية ابن أبي يعفور ص 67 - 68 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 056 الدرس: 55 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مناقشة القولين الآخرين في العدالة ص 68 - 70 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 057 الدرس: 56 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. البحث حول أن العدالة من الأمور المشككة ص 70 - 72 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 058 الدرس: 57 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. بيان المقصود من اجتناب المعاصي ص 73 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 059 الدرس: 58 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: العلم والبينة ص 74 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 060 الدرس: 59 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة الكلام حول البينة بحث سندي في رواية علقمة هل هناك فرق بين الشهادة الفعلية والقولية؟ ص 74 - 75 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 061 الدرس: 60 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الثالث: حسن الظاهر ص 75 - 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 062 الدرس: 61 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الرابع: الوثوق ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 063 الدرس: 62 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الكلام في رواية أبي علي بن راشد ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 064 الدرس: 63 استدراكان على الدرس السابقاستماع
الملف 065 الدرس: 64 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الإشكال في الرواية بخصوصية المورد ومناقشة سيد المستمسك ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 066 الدرس: 65 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الظن في إحراز العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 067 الدرس: 66 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الشياع في إحراز العدالة إنهاء الكلام في المسألة 23 المتضمنة لمباحث العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 068 الدرس: 67 شرح المسألة 24 إذا عرض للمجتهد ما يوجب فقده للشرائط يجب على المقلد العدول إلى غيره ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 069 الدرس: 68 شرح المسألة 25 إذا قلّد من لم يكن جامعاً للشرائط ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 070 الدرس: 69 تابع شرح المسألة 25 الفرق بين الجاهل القاصر والجاهل المقصّر وبيان ما أفاده السيد السيستانياستماع
الملف 071 الدرس: 70 تابع شرح المسألة 25 تحليل ما أفاده السيد السيستاني في حاشيته على العروةاستماع
الملف 072 الدرس: 71 شرح المسألة: 26 إذا قلّد من يحرّم البقاء على تقليد الميت فمات ص 78 - 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 073 الدرس: 72 شرح المسألة: 27 يجب على المكلف العلم بأجزاء العبادات وشرائطها وموانعها ومقدماتها ص 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 074 الدرس: 73 شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 79 - 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 075 الدرس: 74 تتمة شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 076 الدرس: 75 شرح المسألة 29 التقليد في المستحبات والمكروهات والمباحات ص 80 - 81 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 077 الدرس: 76 شرح المسألة 30 البحث عن جواز الامتثال الإجمالي مع التمكن من التفصيلي ص 82 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 078 الدرس: 77 شرح المسألة 31 وظيفة المقلّد عند تبدّل رأي المجتهد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 079 الدرس: 78 شرح المسألة 32 إذا عدل المجتهد عن الفتوى إلى التوقف أو التردد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 080 الدرس: 79 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (1) ص 83 - 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 081 الدرس: 80 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (2) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 082 الدرس: 81 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (3) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 083 الدرس: 82 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (4) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 084 الدرس: 83 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (5) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 085 الدرس: 84 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (6) بيانات السيد السيستاني دام ظله فيما لو كان أحد المتساويين أورع من الآخر ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 086 الدرس: 85 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (7) تتمة الكلام فيما أفاده السيد السيستاني دام ظله ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 087 الدرس: 86 التوفيق بين مختار السيد اليزدي قدس سره في المسألة 13 والمسألة 33استماع
الملف 088 الدرس: 87 شرح المسألة 34 إذا قلّد من يفتي بحرمة العدول حتى إلى العدول ص 85 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 089 الدرس: 88 شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 87 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 090 الدرس: 89 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 091 الدرس: 90 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً الكلام في تخلّف القيد وتخلّف الداعي في الأمور غير القصدية ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 092 الدرس: 91 شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد الطريق الأول ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 093 الدرس: 92 تابع شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد بقية الطرق ص 88 - 89 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 094 الدرس: 93 شرح المسألة 37، إذا قلّد من ليس له أهلية الفتوى ثم التفت. شرح المسألة 38، إذا كان الأعلم منحصراً في شخصين. شرح المسألة 39، إذا شك في موت المجتهد أو في تبدّل رأيه أو عروض ما يوجب عدم جواز تقليده. ص 90 - 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 095 الدرس: 94 شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 096 الدرس: 95 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 097 الدرس: 96 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ما لو دار مقدار العمل الواقع بلا تقليد بين الأقل والأكثر ص 91 - 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 098 الدرس: 97 شرح المسألة 41 إذا علم أن أعماله السابقة كانت مع التقليد لكن لا يعلم أنها عن تقليد صحيح أم لا ص 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 099 الدرس: 98 شرح المسألة 42 إذا قلّد مجتهداً ثم شك في أنه جامع للشرائط أو لا، وجب عليه الفحص شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للفتوى يحرم عليه الإفتاء ص 94 - 96 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 100 الدرس: 99 تابع شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للقضاء يحرم عليه القضاء بين الناس ولا يجوز الترافع إليه ولا الشهادة عنده ص 96 - 97 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 101 الدرس: 100 تابع شرح المسألة 43 حكم أخذ المال من غير المؤهل للقضاء ص 97 - 99 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 102 الدرس: 101 تابع شرح المسألة 43 ما لو انحصر أخذ الحق بالترافع إلى غير المؤهل للقضاء ص 99 - 100 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 103 الدرس: 102 شرح المسألة 44: شرطية العدالة في القاضي شرح المسألة 45: إذا مضت مدة من بلوغه وشك بعد ذلك في أن أعماله كانت عن تقليد صحيح أو لا شرح المسألة 46: تقليد الأعلم في مسألة وجوب تقليد الأعلم وعدم وجوبه ص 100 - 101 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 104 الدرس: 103 استدراك على شرح المسألة 45. شرح المسألة 47، التبعيض إذا كان أحد المجتهدين أعلم في العبادات والآخر في المعاملات شرح المسألة 48، وجوب الإعلام إذا نقل شخص فتوى المجتهد خطأ وأخطأ المجتهد في بيان فتواه شرح المسألة 49، إذا اتفق للمكلّف مسألة في الصلاة لا يعلم حكمها. شرح المسألة 50، احتياط المكلّف في زمان الفحص عن المجتهد أو الأعلم ص 102 - 106 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 105 الدرس: 104 شرح المسألة 51، المأذون والوكيل ينعزلان بموت المجتهد ص 106 - 109 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 106 الدرس: 105 شرح المسألة 52، إذا بقي على تقليد الميت من دون تقليد الحي في مسألة البقاء شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحي ص 109 - 110 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 107 الدرس: 106 تتمة شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحياستماع
الملف 108 الدرس: 107 شرح المسألة 54، عمل الوكيل والوصي مع اختلاف التقليد شرح المسألة 55 ص 118 - 121 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 109 الدرس: 108 شرح المسألة 56، في المرافعات تعيين الحاكم بيد المدعي ص 121 - 124 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 110 الدرس: 109 شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 124 - 125 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 111 الدرس: 110 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 125 - 129 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 112 الدرس: 111 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضهاستماع
الملف 113 الدرس: 112 تتمة شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه، وذكر ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 114 الدرس: 113 شرح المسألة 58، إذا وظيفة ناقل الفتوى فيما لو أخطأ أو تبدّل رأي المجتهد ص 131 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 115 الدرس: 114 شرح المسألة 59، صور تعارض النقل للفتوى وحكمها ص 131 - 132 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 116 الدرس: 115 شرح المسألة 60، إذا عرضت مسألة لا يعلم حكمها ص 133 - 134 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 117 الدرس: 116 شرح المسألة 61، حكم إذا قلّد مجتهداً ثم مات فقلّد غيره ثم مات. ص 135 - 136 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 118 الدرس: 117 شرح المسألة 62، ما يتحقق به التقليد. شرح المسألة 63، وظيفة المكلّف في احتياطات المرجع شرح المسألة 64، الاحتياط وجوبي واستحبابي ص 136 - 138 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 119 الدرس: 118 شرح المسألة 65، التبعيض في التقليد شرح المسألة 66، تشخيص موارد الاحتياط عسر على العامي ص 138 - 140 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 120 الدرس: 119 شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الدين ص 141 - 142 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 121 الدرس: 120 تابع شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الفقه ومبادئ الاستنباط والموضوعات ص 142 - 144 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 122 الموعظة الأخلاقية 1 (كمال الدين طلب العلم)استماع
الملف 123 الدرس: 121 شرح المسألة 68، عدم اعتبار الأعلمية فيما أمره راجع للمجتهد شرح المسألة 69، هل يجب إعلام المقلدين عند تبدّل رأي المجتهد شرح المسألة 70، عدم جواز إجراء المقلّد للأصول العملية في الشبهات الحكمية. شرح المسألة 71، عدم جواز تقليد الفاسق ومجهول الحال. شرح المسألة 72، عدم كفاية الظن بفتوى المجتهد. ص 144 - 148 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 124 الدرس: 122 ملحق من نهج الفقاهة (1) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 125 الدرس: 123 ملحق من نهج الفقاهة (2) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 126 الدرس: 124 ملحق من نهج الفقاهة (3) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 127 الدرس: 125 ملحق من نهج الفقاهة (4) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 128 الموعظة الأخلاقية 2 كمال الدين طلب العلم 2 لزوم طلب المال ومقداره أوجبية طلب العلم على طلب المال المال مضمون بينما العلم مخزون عند أهله ولابد من طلبه منهماستماع
الملف 131 المستمسك - كتاب الصلاة (3) استداركات وإيضاحات لما سبقاستماع
الملف 134 المستمسك - كتاب الصلاة (5) ذكر بقية الروايات التي ذكرها السيد الخوئي للاستدلال على وجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 135 المستمسك - كتاب الصلاة (6) القرائن والموانع التي ذكرها السيد الخوئي المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناً *توضيح ما سمّاه السيد الخوئي بالدليل الخامس (قاعدة لو كان لبان) وكيفية تطبيقه في المقاماستماع
الملف 136 المستمسك - كتاب الصلاة (7) القرينة الثالثة المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 137 المستمسك - كتاب الخمس (2) الاستدلال على وجوب الخمس في أرباح المكاسب من خلال الكتاب الكريم وبيان إفادات السيد المحقق الخوئي حول آية (واعلموا أنما غنمتم)استماع
الملف 138 كلمة عن المرجع الكبير السيد الشبيري الزنجاني قدس سرهاستماع
الملف 139 المستمسك - كتاب الصلاة (8) مناقشة بعض الروايات التي استدل بها على الوجوب التعييني وقيل إن بعضها يأبى الحمل على الوجوب التخييري الكلام حول صحيحة زرارة عن الإمام الباقر (عليه السلام)استماع
الملف 140 المستمسك - كتاب الصلاة (9) الكلام حول صحيحة منصور عن الإمام الصادق (عليه السلام) وبه ينتهي المقام الأولاستماع
الملف 141 المستمسك - كتاب الصلاة (10) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الأدلة الأربعة الأولى لهم ومناقشتهااستماع
الملف 142 المستمسك - كتاب الصلاة (11) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الخامس والسادس والسابع ومناقشتهااستماع
الملف 143 المستمسك - كتاب الخمس (3) إشكال سيد المدارك على الاستدلال بآية الخمس بحث حول التبادر وأقسامه الثلاثة: الحاقي والإطلاقي والانصرافي بحث حول السياق وتأثيره على الظهوراستماع
الملف 144 المستمسك - كتاب الصلاة (12) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الثامن ومناقشتهاستماع
الملف 145 المستمسك - كتاب الصلاة (13) بيان مقتضى الأصل العملي في المقام وبه ينتهي البحث عن حكم صلاة الجمعة.استماع
الملف 147 المستمسك - كتاب الخمس (4) بيان ما أفاده السيد الشهيد الصدر حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان إشكال تلميذه السيد محمود الهاشمياستماع
الملف 148 كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل سماحة آية الله المعظّم السيد حسين الشمس الخراساني (قدس سره)استماع
الملف 150 المستمسك - كتاب الصلاة (16) تفصيل النوافل اليومية ومسألة استقلاليتها نافلة الوتيرة وحكم القيام فيها بيان مسلكي السيد البروجردي والسيد الخوئي في الإشكال في القيام في الوتيرة الطبعة المحققة ج 8 ص 15 - 17استماع
الملف 151 المستمسك - كتاب الصلاة (17) محاكمة الأقوال في القيام قي نافلة الوتيرةاستماع
الملف 152 المستمسك - كتاب الصلاة (18) عدد النوافل يوم الجمعة الطبعة المحققة ج 8 ص 17 - 18استماع
الملف 153 المستمسك - كتاب الخمس (5) بيان إشكال السيد الهاشمي حول دعوى إجمال لفظ الغنيمة في الآية والتأمل فيهاستماع
الملف 154 المستمسك - كتاب الصلاة (19) سقوط نوافل الظهرين في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19استماع
الملف 156 المستمسك - كتاب الصلاة (21) الفرع الثاني: حكم النوافل في أماكن التخيير وبيان الأقوال واستدلال السيد البروجردياستماع
الملف 157 المستمسك - كتاب الصلاة (22) كلمة في ذكر عناية مهدوية بالفقه الإمامي وكرامة للمحقق الشيخ محمد تقي الآملي تتمة الحديث عن الفرع الثاني: توجيهات القول بالسقوط: توجيه المحقق الحائري اليزدي توجيه المحقق النائيني توجيه السيد الأستاذ الروحانياستماع
الملف 158 المستمسك - كتاب الخمس (6) بيان إشكال السيد الأستاذ الشمس الخراساني في مجلس بحثه حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان التقريبات الثلاثة لإشكاله، ثم التأمل فيما أفاده.استماع
الملف 159 المستمسك - كتاب الصلاة (23) تتمة الحديث عن الفرع الثاني: بيان الدليل الثاني على عدم سقوط النوافل في أماكن التخيير وهو ما أشار إليه كلٌ من الشيخ الحائري والسيد البروجردياستماع
الملف 160 المستمسك - كتاب الصلاة (24) حكم سقوط الوتيرة في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19 - 22استماع
الملف 162 ‎⁨خمس المستمسك 7⁩استماع
الملف 163 المستمسك - كتاب الصلاة (26) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين. بيان القول الثاني بيان مقتضى الأصل العملي وذكر ما أفاده كل من الفقيه صاحب الحدائق والفقيه الهمداني وتعليق سيد المستمسك الطبعة المحققة ج 8 ص 23 - 25استماع
الملف 164 المستمسك - كتاب الصلاة (27) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين إلا الوتر بيان كيفية الإتيان بصلاة الوتر الطبعة المحققة ج 8 ص 25 - 26استماع
الملف 165 ‎⁨صلاة المستمسك 28⁩استماع
الملف 166 ‎⁨صلاة المستمسك 29⁩استماع
الملف 167 الدرس 126استماع
الملف 168 الدرس 127استماع
الملف 169 الدرس 128استماع

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.