مستمسك العروة الوثقى – السيد ضياء الخباز

دروس مقررة — النصوص المتاحة

53 درس مكتوب؛ بقية الدروس في هذه الدورة قد تكون صوتية فقط.

عرض روابط القراءة وWord والخلاصة

متن الدرس الدرس 8

تحميل Word

اللهم صل على محمد وآله الطاهرين، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين أبد الآبدين. اللهم أكرمنا بنور الفهم، وافتح علينا خزائن العلم، وأخرجنا من ظلمات الوهم، بحق محمد وآله الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين. اللهم صل وسلم على نبينا محمد وآله.

قال السيد الماتن قدس الله نفسه الزكية: «في الضروريات لا حاجة إلى التقليد، كوجوب الصلاة والصوم ونحوهما، وكذا في اليقينيات إذا حصل له اليقين، وفي غيرهما يجب عليه التقليد إن لم يكن مجتهدًا إذا لم يمكن الاحتياط، وإن أمكنا تخيّر بينه وبين التقليد».

والكلام حول هذه المسألة يقع في جهات؛ الجهة الأولى في تحرير موضوعها.

تحرير الموضوع وبيان الضروري واليقيني

ولأجل تحرير الموضوع نحتاج لبيان أمور؛ الأمر الأول: بيان المقصود من الضروريات واليقينيات، ولهم في ذلك بيانات. فمن هذه البيانات: أن الضروري هو عبارة عمّا يعلم بالضرورة، فإن كان يعلم بضرورة الدين فهو ضروري الدين، وإن كان يعلم بضرورة المذهب فهو ضروري المذهب.

ومعنى أنه يعلم بالضرورة، أي أن كل من ينتمي إلى ذلك الدين أو إلى ذلك المذهب يعلم به ولا يجهله، كان رجلًا أم امرأةً، كبيرًا أو صغيرًا، عالمًا أو جاهلًا. ويمثلون لذلك بوجوب الصلاة ووجوب الصيام وما شاكل ذلك من الأحكام التي يعلمها كل مسلم، أو كالجواز للجمع بين الصلاتين مثلًا الذي يعلمه كل شيعي.

وفي مقابل الضروري: اليقيني، وهو ما قام الدليل القطعي عليه، ما قام الدليل اليقيني عليه. فكل أمر قام دليل يقيني عليه قطعي يعبّر عنه بأنه يقيني. وربما يذكر كبيان آخر للفرق بين الضروري واليقيني: بأن الضروري هو عبارة عمّا لا يختلف فيه اثنان -الضروري هو عبارة عمَّا لا يختلف فيه اثنان-، كان ذلك الأمر من شؤون الدين فصار من ضروري الدين، أو كان من شؤون المذهب فصار من ضروري المذهب.

بينما اليقيني هو ما قام الدليل اليقيني عليه، سواء اختلف فيه اثنان أم لم يختلفا؛ فمجرد الاختلاف وعدمه ليس مقياسًا بالنسبة إلى اليقين، وإنما المقياس هو قيام الدليل اليقيني عليه سواء

اتفق الجميع عليه أم اختلف الجميع فيه، لا فرق في ذلك. لو اتفق الجميع، ما يرجع للضروري من جديد؛ إذا انطبقت عليه ضابطة الضروري فلا إشكال في ذلك، يعني إذا قلنا بأن ضابطة الضروري أنه لا يختلف فيه اثنان وهذا اتفق الجميع عليه ولا يختلف فيه اثنان، لكن مقصودنا هذا أنه الذي يلحظ في اليقيني هو قيام الدليل اليقيني عليه بغض النظر عن الاتفاق وعدم الاتفاق، هذا المقصود.

من أمثلة سيدنا اليقيني يأتي إن شاء الله الإشارة إلى ذلك.

النسبة بين الضروري واليقيني

من هنا وقع كلام بينهم في بيان النسبة بين الضروري واليقيني. والمشهور بين الأعلام أن النسبة بين الضروري واليقيني هي نسبة العموم والخصوص المطلق؛ فإن كل ضروري يقيني، ولكن ليس كل يقيني ضروريًا ولا ينعكس، فالنسبة بينهما نسبة العموم والخصوص المطلق.

ولكن هنالك من حاول أن يثير كلامًا حول هذه النسبة، فذكر لعل الأوجه أن يقال: بأن النسبة بين الضروري واليقين هي نسبة العموم والخصوص من وجه؛ وذلك لأن بعض الضروري ليس بالضرورة يحصل منه يقين -هو ضروري ولكن ليس بالضرورة يحصل منه يقين-، فإن بعض الضرورات ربما تكون مجهولة عند بعض الأشخاص وبالتالي لا يحصل يقين منها مع أنها من الضرورات. كما أنه أيضًا في المقابل، اليقيني ليس بالضرورة يكون ضروريًا، ويجتمعان في بعض الموارد فيكون يقينيًا وضروريًا، فالافتراق حاصل من الجهتين.

وإذا كان الافتراق حاصلاً من الجهتين تكون النسبة نسبة العموم والخصوص من وجه.

ولكن يبدو أن الذي طرح هذه الإثارة قد خلط بين المفاهيم والمصادق. فإننا في مسألة النسب عندما نتحدث حول النسبة بين شيئين إنما نلحظ المفاهيم ولسنا نلحظ المصادق. فإذا كنا نلحظ المفاهيم فنحن نقول بأن مفهوم الضروري ما هو ومفهوم اليقين ما هو؟ إن قلت بأن مفهوم الضروري هو عبارة عمّا لم يختلف فيه اثنان، بينما اليقيني هو ما قام الدليل اليقيني عليه وإن اختلف فيه اثنان، لا شك أن النسبة بينهما ستكون نسبة العموم والخصوص من وجه، لأن ما قام الدليل عليه هذا قاسم مشترك، هذا القاسم المشترك نقسمه إلى قسمين فنقول: ما قام الدليل... أو ما أوجب اليقين بعبارة أدق، ما أوجب اليقين قسمان، قسم

مشترك وهو قسمان: ما أوجب اليقين بنحو لم يختلف فيه اثنان فهو ضروري، وما أوجب اليقين واختلف فيه اثنان فهو يقيني. مما يعني أن اليقيني أعم من الضروري، إذ أن اليقيني مورد لحصول اليقين.

هذا لعل كلامي الآن يكون أدق، من ماذا؟ يكون في هذا السؤال: «سيدي، أنت عبرت مرتين، مرة الدليل اليقيني قام عليه، ومرة هو أنتج يقيناً»، الآن أعرض في خدمتكم إن شاء الله: تارة نعرف اليقيني بأنه ما قام الدليل اليقيني عليه، وتارة نعرف اليقيني بأنه ما قام الدليل اليقيني عليه. وعندما نقول «قام الدليل»، هنا اللبس -هذا فقط الذي أريده واضحاً-: عندما نقول «قام الدليل اليقيني عليه»، مرادنا من الدليل هو الأعم من الدليل الوجداني والدليل البرهاني؛ أعم من الدليل الوجداني والدليل البرهاني. وبعبارة أخرى: اليقيني هو ما تحقق في مورده اليقين وجداناً أو برهاناً.

وبالتالي، في موارد الضرورات تحقق يقين وجداني وإن لم يتحقق يقين برهاني، وفي موارد اليقين تحقق ماذا؟ يقين برهاني، أو تحقق يقين وجداني مع وجود الاختلاف. صار واضحاً؟ في مورد اليقين قد يتحقق اليقين وجداناً، تقول: «إذاً ما الفرق بينه وبين الضروري؟»، الفرق بينه وبين الضروري أنه في الضروري لا يختلف اثنان، بينما في اليقين هنالك اختلاف؛ فصاحب اليقين -صاحب اليقين حصل عنده يقين وجداني وإن اختلف معه غيره فيه- وربما حصل عنده يقين ماذا؟ برهاني، لا فرق في ذلك. فمن هنا حصل اللبس، فإن شاء الله اتضح الأمر.

فإذا كان كذلك، إذاً الأمر اليقيني هو الأمر الذي قام فيه اليقين وجداناً أو برهاناً، وعلى ذلك فإن هذا العنوان ماذا؟ يتحقق في الضروري أيضاً، مع فارق أنه في الضروري يكون اليقين وجدانياً ولا يكون هنالك اختلاف، ولا يكون هنالك اختلاف. فالنسبة حينئذ بينهما تكون نسبة العموم والخصوص المطلق، إذ أن كل ضروري يقيني، ولكن ليس كل يقيني ضروريًا.

فمن ذكر بأن اليقيني والضروري -بأن النسبة بين اليقيني والضروري نسبة العموم والخصوص من وجه- إنما هو قد لاحظ المصادق. لاحظ المصادق؛ فإن شخصاً لا يتحقق عنده الضروري فلا يحصل عنده يقين، مثلاً لا يحرز وجوب الصلاة، كما لو افترضنا مثلاً هذا ذكروه في مباحث الضروري بالنسبة مثلاً لمن

كان جديد عهد بالدين؛ من كان جديد عهد بالدين، افترضوا إنساناً ما كان مسلما، صار مسلماً، دخل في الإسلام، فبمجرد دخوله في الإسلام ليس بالضرورة يعلم بوجوب الصلاة، ليس بالضرورة يعلم بوجوب الصلاة، ربما هو اقتنع مسألة الوحدانية ومسألة رسالة النبي صلى الله عليه وآله فآمن بذلك من غير أن يسأل عن الفروع أو أن يطلع عليها، هذا ممكن ثبوتاً، ممكن تصوراًَ، وبالتالي فمن الممكن أن يكون هنالك ضروري من الضروريات ولكن لا يحصل منه يقين... خذ، نحن نقول: لا يحصل منه يقين لمن يدرك أنه ضروري أو لمن لا يدرك أنه ضروري؟

إن كان يدرك بأنه ضروري فلا بد أن يحصل عنده ماذا؟ يقين، لا يمكن أن يتخلف اليقين عن الضروري. نعم، الضروري كمفهوم نقول: «وجوب الصلاة»، الضروري بما هو -بعبارة أخرى- الضروري بما هو، كوجوب الصلاة، كوجوب الصيام، كوجوب الحج، نعم، نقول بأن هذا الضروري ليس من اللازم أن يحصل اليقين به، ممكن. أما إذا لاحظنا هذا الضروري بما هو ضروري لدى المدرك، بما هو ضروري لدى المدرك، فإن اليقين لا ينفك عنه.

إذاً هنا إذا أردنا أن ندقق في الملاحظة على ما قيل أو على هذه الإثارة نقول: بأن النسبة أولاً إنما تلحظ بين المفاهيم؛ فإذا كانت تلحظ بين المفاهيم فحينئذ نقول بأن مفهوم اليقيني لهو أعم من مفهوم الضروري. ثانياً: إذا لاحظنا المدرك للضروري والمدرك لليقيني، فالكلام هو الكلام أيضاً، فإن المدرك للضروري لابد أن يحصل اليقين عنده ولا يتخلف عنه، بينما المدرك لليقين ليس من اللازم أن يتحقق في مورده ماذا؟ عنوان الضروري بالنسبة إليه، ليس من اللازم أن يكون مدركاً لضروريته، إذ ربما يكون هنالك اختلاف في ذلك الأمر اليقيني. فاذا لاحظنا أيضاً جانب المدرك فإن النسبة تبقى على ما هي عليه.

نعم، إذا لاحظنا المصادق الخارجية بغض النظر عن المدرك يمكن أن يقال ذلك؛ فإن مصداق الضروري ربما يحصل منه يقين لدى البعض وربما لا يحصل منه يقين، ولكن هذا فيما لو جردنا مصداق الضروري عن مدركه. وأما بمجرد أن ننظر إلى المصداق الضروري متحداً مع المدرك فإنهما لا انفكاك لهما. فالصحيح أن النسبة بين العنوانين هي نسبة العموم والخصوص المطلق.

الأمور المرتبطة بتحديد الموضوع

هو أن سيد العروة قدس الله نفسه الزكية عندما ذكر الضروريات مثل لها قال: «كالصلاة والصيام ونحوهما»، بينما عندما ذكر اليقينيات لم يذكر لها مثالاً. فلماذا لم يذكر مثالاً لليقينيات؟ لأنها لا تنضبط بضابط؛ ضابط اليقين هو ما يحصل اليقين به لدى مدركه، وهذا مما يختلف باختلاف الأشخاص ويختلف باختلاف الأحوال. فرب أمر يكون يقينياً لدى شخص ولكنه لا يكون يقينياً لدى شخص آخر؛ يحصل القطع واليقين لدى شخص بوجوب صلاة الجمعة مثلاً ولا يحصل ذلك لدى شخص آخر. يحصل القطع واليقين لدى مثلاً مجتهد بوجوب صلاة الجمعة في ظل في حال معين بسبب ملاحظته لنوع من الأدلة وقسم من الأدلة أوصلته إلى اليقين بوجوب صلاة الجمعة، ثم بعد مدة من الزمان اتفق أن اطلع على دليل آخر فانهدم اليقين الذي عنده، مما يعني أن اليقينيات لا تنضبط، لا تنضبط أمثلتها لأنها مما تختلف باختلاف الأشخاص وتختلف باختلاف الأحوال.

صار معلوماً شيخنا.

الأمر الثالث هو أن ما سوى اليقينيات والضروريات -ما سوى اليقينيات والضروريات- يشمل ثلاثة من العناوين: العنوان الأول المظنونات، والعنوان الثاني المشكوكات، والعنوان الثالث الموهومات. فتارة نحن نتحدث عن أحكام الضروريات واليقينيات، وتارة نتحدث عن ما سواها. نعم، فإذا تحدثنا عن ما سواها فلا فرق بين المظنونات والمشكوكات والموهومات، كل تلك لها حكم واحد، وهو الذي سيتعرض له المصنف الماتن قدس الله نفسه الزكية.

هذا كله فيما يرتبط بمقدمات موضوع المسألة.

فروع المسألة

بعد بيان هذه الأمور الثلاثة، نقول بأن السيد الماتن قدس الله نفسه في هذه المسألة قد تعرض إلى ثلاثة فروع:

الفرع الأول هو أنه لا حاجة للتقليد في الضروريات وفي اليقينيات بقيد إذا حصل منها اليقين؛ إذا حصل منها اليقين لا حاجة للتقليد. وهنا قد أخذوا على السيد الماتن قدس الله نفسه مؤاخذة؛ المؤاخذة الأولى قالوا: أنت قلت «لا حاجة للتقليد»، والحال أن التعبير الذي ينبغي أن يعبر به في المقام هو أنه «لا يجوز التقليد» أو «لا يصح التقليد» أو «لا يجب التقليد»، لا أنه «لا حاجة للتقليد» عندما تكون الأحكام ضروريات أو تكون يقينيات أي حصل العلم في موردها، فإنه لا يصح التقليد، لا يجوز

التقليد. بينما تعبير السيد الماتن ماذا؟ «لا حاجة للتقليد»، وهذا التعبير يوحي بأنه لو أراد المكلف أن يقلد فله أن يقلد، غايته أنه لا يحتاج إلى التقليد، المورد لا يحتاج إلى التقليد، لأن هذا لا يمنع من التقليد، والحال أن المطلوب هو المنع من التقليد في المقام.

ولكن أتصور بأن هذه المؤاخذة غير دقيقة، إذ إنه قدس الله نفسه الزكية عندما نفى الحاجة، نفى الحاجة لأجل نفي موضوعها، هذا نفي للحاجة لانتفاء موضوعها، فهو يريد أن يقول: لا موضوع للتقليد، لا حاجة للتقليد أي لا موضوع للتقليد، لأنه إنما تكون الحاجة للتقليد مع تحقق موضوعه، وأما إذا كان موضوعه من الأساس ماذا؟ منتفياً، فإن الحاجة لا تتحقق حينئذ؛ فهذا نفي للحاجة بنفي موضوعها، وبالتالي فلا يصح التقليد، لا يجوز التقليد، كلها منطوية ضمن هذا التعبير ولا مؤاخذة عليه.

المؤاخذة الثانية التي أخذ بها السيد الماتن قدس سره: المؤاخذة على حصر المنع في التقليد؛ فإنه قال: إذا كانت الأحكام ضرورية أو يقينية وحصل منها اليقين فلا حاجة إلى التقليد. وهذا الحصر لا وجه له، لأنه كما لا حاجة إلى التقليد لا حاجة إلى الاجتهاد أيضاً، فكما ينتفي موضوع التقليد ينتفي موضوع الاجتهاد، إذ إنه إنما يجتهد في الأمر غير المعلوم، وأما الأمر المعلوم فلا حاجة للاجتهاد فيه لانتفاء موضوع الاجتهاد. وهذه المؤاخذة تامة، هذه المؤاخذة تامة، اللهم إلا أن يقال بأن السيد الماتن كان بصدد بيان أحكام التقليد لا بصدد بيان أحكام الاجتهاد، ومن هنا خص التقليد بالذكر، ولكن هذا القيل -يعني هذه المحاولة- غير تامة، غير واضحة بعبارة أخرى، غير واضحة.

الفرع الثاني هو بالنسبة للجواب على المؤاخذة الأولى هو نفس يعني غرضكم أو مقصودكم منا بأنه لا نحتاج إلى التقليد لأنه بالنتيجة سنصل إلى نفس هذا الشيء اليقيني أو الشيء الضروري

واصلون له بحسب الفارق. نعم، وصلنا إليه، وصلنا إليه فانتفى موضوع التقليد، فإذا انتفى موضوع التقليد لا حاجة إليه لعدم موضوعه،

فإذا كان الموضوع من الأساس غير متحقق بعد ما نحتاج إلى نفي الحكم حينئذ، فنقول: لا يصح، لا يجوز. الموضوع منتفٍ الذي هو أسبق رتبة من الحكم، هذا الذي صار مرة ثانية.

الفرع الثاني هو في غير الأحكام الضرورية واليقينية التي قلنا بأنها تتسع لعناوين ثلاثة: إذا لم يكن المكلف مجتهداً ولم يمكنه التقليد، ولم يمكنه الاحتياط عفواً، تعين التقليد في حقه، وجب التقليد في حقه بعبارة أخرى تعييناً، تعييناً.

والفرع الثالث هو في غير الأحكام الضرورية واليقينية، إذا لم... إذا حصل اليقين فيها -في غير الأحكام الضرورية واليقينية- من لم يكن مجتهداً وأمكنه الاحتياط، وجب عليه التقليد تخييراً، لا تعييناً، وجب عليه التقليد تخييراً بينه وبين الاحتياط.

هذه فروع المسألة الثلاثة، وبذا يتم الكلام حول موضوع المسألة. وأما الاستدلال على هذه الفروع فيأتي إن شاء الله.

اللهم صل وسلم على محمد.

📁 اختر درساً للتشغيل
00:00 00:00
🔊
⏸ جاهز
عنوانصوت
الملف 001 مقدمة بين يدي مستمسك العروة الوثقى -مزايا كتاب المستمسك على جملة من الكتب الفقهية المهمة -بيان المنهجية في هذا الدرساستماع
الملف 002 الدرس: 1 شرح المسألة الأولى (يجب على كل مكلّف في عباداته ومعاملاته أن يكون مجتهداً أو مقلّداً أو محتاطاً) ج 1 ص 4 – 5 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 003 الدرس: 2 شرح المسألة الثانية (جواز العمل بالاحتياط) ج 1 ص 5 – 6 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 004 الدرس: 3 شرح المسألة الثالثة، وبسط ما أجمله السيد الشارح قدس سره. ج 1 ص 6 – 7 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 005 الدرس: 4 شرح المسألة الرابعة، البحث حول جواز الاحتياط مع التمكن من الوصول إلى الحكم اجتهاداً أو تقليداً ، البحث حول الدليل الأول للمنع ج 1 ص 7 – 8 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 006 الدرس: 5 إكمال شرح المسألة الرابعة، البحث حول الدليل الثاني للمنع ج 1 ص 8 – 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 007 الدرس: 6 شرح المسألة الخامسة، لزوم أن يكون مجتهداً أو مقلّداً في مسألة جواز الاحتياط. ص 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 008 الدرس: 7 شرح المسألة السادسة عدم الحاجة للتقليد في الضروريات واليقينيات، وحكم غيرهما. بيان فروع المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 009 الدرس: 8 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الأول من المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 010 الدرس: 9 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الثاني من المسألة ذكر أدلة جواز التقليد. ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 011 الدرس: 10 إكمال شرح المسألة السادسة إكمال البحث حول أدلة التقليد، الاستدلال بالكتاب ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 012 الدرس: 11 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسنة على جواز التقليد، ذكر ثلاث طوائف من الروايات ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 013 الدرس: 12 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسيرة العقلائية على جواز التقليد ودفع الإشكالات الموردة ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 014 الدرس: 13 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بسيرة المتشرعة على جواز التقليد ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 015 الدرس: 14 شرح المسألة السابعة، بطلان عمل العامي بلا احتياط ولا تقليد ص 10 - 11 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 016 الدرس: 15 شرح المسألة الثامنة: بيان معنى التقليد بيان كلام صاحب الفصول ودفعه. ص 11 - 13 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 017 الدرس: 16 تابع شرح المسألة الثامنة زيادة إيضاح وتوسّع في بيان معنى التقليد.استماع
الملف 018 الدرس: 17 تابع شرح المسألة الثامنة البحث حول تعيين المجتهد الذي يقلّده المكلّفاستماع
الملف 019 الدرس: 18 شرح المسألة التاسعة البحث حول البقاء على تقليد الميت ص 16 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 020 الدرس: 19 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (1) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 18 - 20 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 021 الدرس: 20 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (2) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 21 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 022 الدرس: 21 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (3) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 22 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 023 الدرس: 22 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (4) الاستصحاب في الحكم الواقعي ص 22 - 23 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 024 الدرس: 23 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (5) الاستصحاب في الحكم الظاهري ص 23 - 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 025 الدرس: 24 تابع شرح المسألة التاسعة اختلاف المجتهدين الحي والميت في العلم ص 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 026 الدرس: 25 تابع شرح المسألة التاسعة حكم العدول من الميت إلى الحي ص 25 - 27 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 027 الدرس: 26 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (1) ص 27 - 29 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 028 الدرس: 27 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (2) ص 29 - 31 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 029 الدرس: 28 شرح المسألة العاشرة: العدول من الميت إلى الحي. شرح المسألة الحادية عشرة: العدول من الحي إلى الحي. ص 31 - 33 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 030 الدرس: 29 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (1) ص 34 - 37 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 031 الدرس: 30 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (2) ص 37 - 38 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 032 الدرس: 31 تتمة شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب الفحص عن الأعلم ص 38 - 41 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 033 الدرس: 32 شرح المسألة الثالثة عشرة: الترجيح بالأورعية ص 41 - 42 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 034 الدرس: 33 شرح المسألة الرابعة عشرة: إذا لم يكن للأعلم فتوى في مسألة. شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (1) ص 42 - 43 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 035 الدرس: 34 شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (2) ص 43 - 46 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 036 الدرس: 35 شرح المسألة السادسة عشرة ص 46 - 48 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 037 الدرس: 36 شرح المسألة السابعة عشرة: بيان المراد من الأعلم شرح المسألتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة ص 48 - 50 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 038 الدرس: 37 شرح المسألة 20، طرق معرفة اجتهاد المجتهد ص 50 - 52 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 039 الدرس: 38 شرح المسألة 21، إذا كان هناك مجتهدان ولم يمكن العلم بأعلمية أحدهما ص 52 - 53 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 040 الدرس: 39 شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية البلوغ ص 53 - 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 041 الدرس: 40 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العقل ص 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 042 الدرس: 41 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الإيمان ص 55 - 56 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 043 الدرس: 42 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العدالة ص 56 - 57 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 044 الدرس: 43 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الرجولة شرطية الحرية ص 57 - 58 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 045 الدرس: 44 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (1)استماع
الملف 046 الدرس: 45 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (2) البحث حول وثاقة سالم بن مكرماستماع
الملف 047 الدرس: 46 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (3) تكملة البحث وتطبيق العبارة من ص 58 - 61استماع
الملف 048 الدرس: 47 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. اعتبار طهارة المولد اعتبار أن لا يكون مقبلاً على الدنيا ص 61 - 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 049 الدرس: 48 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ص 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 050 الدرس: 49 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 051 الدرس: 50 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. إعادة وزيادة في بيان مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 052 الدرس: 51 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة السندية لرواية ابن أبي يعفوراستماع
الملف 053 الدرس: 52 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة الدلالية لرواية ابن أبي يعفور التعليق على ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 054 الدرس: 53 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة الكلام في استفادة مسلك سيد المستمسك من خبر ابن أبي يعفوراستماع
الملف 055 الدرس: 54 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. الاستفادة من بعض النصوص في تأييد ما استفيد من رواية ابن أبي يعفور ص 67 - 68 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 056 الدرس: 55 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مناقشة القولين الآخرين في العدالة ص 68 - 70 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 057 الدرس: 56 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. البحث حول أن العدالة من الأمور المشككة ص 70 - 72 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 058 الدرس: 57 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. بيان المقصود من اجتناب المعاصي ص 73 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 059 الدرس: 58 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: العلم والبينة ص 74 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 060 الدرس: 59 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة الكلام حول البينة بحث سندي في رواية علقمة هل هناك فرق بين الشهادة الفعلية والقولية؟ ص 74 - 75 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 061 الدرس: 60 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الثالث: حسن الظاهر ص 75 - 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 062 الدرس: 61 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الرابع: الوثوق ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 063 الدرس: 62 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الكلام في رواية أبي علي بن راشد ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 064 الدرس: 63 استدراكان على الدرس السابقاستماع
الملف 065 الدرس: 64 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الإشكال في الرواية بخصوصية المورد ومناقشة سيد المستمسك ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 066 الدرس: 65 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الظن في إحراز العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 067 الدرس: 66 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الشياع في إحراز العدالة إنهاء الكلام في المسألة 23 المتضمنة لمباحث العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 068 الدرس: 67 شرح المسألة 24 إذا عرض للمجتهد ما يوجب فقده للشرائط يجب على المقلد العدول إلى غيره ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 069 الدرس: 68 شرح المسألة 25 إذا قلّد من لم يكن جامعاً للشرائط ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 070 الدرس: 69 تابع شرح المسألة 25 الفرق بين الجاهل القاصر والجاهل المقصّر وبيان ما أفاده السيد السيستانياستماع
الملف 071 الدرس: 70 تابع شرح المسألة 25 تحليل ما أفاده السيد السيستاني في حاشيته على العروةاستماع
الملف 072 الدرس: 71 شرح المسألة: 26 إذا قلّد من يحرّم البقاء على تقليد الميت فمات ص 78 - 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 073 الدرس: 72 شرح المسألة: 27 يجب على المكلف العلم بأجزاء العبادات وشرائطها وموانعها ومقدماتها ص 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 074 الدرس: 73 شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 79 - 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 075 الدرس: 74 تتمة شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 076 الدرس: 75 شرح المسألة 29 التقليد في المستحبات والمكروهات والمباحات ص 80 - 81 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 077 الدرس: 76 شرح المسألة 30 البحث عن جواز الامتثال الإجمالي مع التمكن من التفصيلي ص 82 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 078 الدرس: 77 شرح المسألة 31 وظيفة المقلّد عند تبدّل رأي المجتهد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 079 الدرس: 78 شرح المسألة 32 إذا عدل المجتهد عن الفتوى إلى التوقف أو التردد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 080 الدرس: 79 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (1) ص 83 - 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 081 الدرس: 80 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (2) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 082 الدرس: 81 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (3) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 083 الدرس: 82 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (4) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 084 الدرس: 83 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (5) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 085 الدرس: 84 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (6) بيانات السيد السيستاني دام ظله فيما لو كان أحد المتساويين أورع من الآخر ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 086 الدرس: 85 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (7) تتمة الكلام فيما أفاده السيد السيستاني دام ظله ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 087 الدرس: 86 التوفيق بين مختار السيد اليزدي قدس سره في المسألة 13 والمسألة 33استماع
الملف 088 الدرس: 87 شرح المسألة 34 إذا قلّد من يفتي بحرمة العدول حتى إلى العدول ص 85 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 089 الدرس: 88 شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 87 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 090 الدرس: 89 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 091 الدرس: 90 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً الكلام في تخلّف القيد وتخلّف الداعي في الأمور غير القصدية ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 092 الدرس: 91 شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد الطريق الأول ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 093 الدرس: 92 تابع شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد بقية الطرق ص 88 - 89 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 094 الدرس: 93 شرح المسألة 37، إذا قلّد من ليس له أهلية الفتوى ثم التفت. شرح المسألة 38، إذا كان الأعلم منحصراً في شخصين. شرح المسألة 39، إذا شك في موت المجتهد أو في تبدّل رأيه أو عروض ما يوجب عدم جواز تقليده. ص 90 - 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 095 الدرس: 94 شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 096 الدرس: 95 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 097 الدرس: 96 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ما لو دار مقدار العمل الواقع بلا تقليد بين الأقل والأكثر ص 91 - 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 098 الدرس: 97 شرح المسألة 41 إذا علم أن أعماله السابقة كانت مع التقليد لكن لا يعلم أنها عن تقليد صحيح أم لا ص 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 099 الدرس: 98 شرح المسألة 42 إذا قلّد مجتهداً ثم شك في أنه جامع للشرائط أو لا، وجب عليه الفحص شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للفتوى يحرم عليه الإفتاء ص 94 - 96 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 100 الدرس: 99 تابع شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للقضاء يحرم عليه القضاء بين الناس ولا يجوز الترافع إليه ولا الشهادة عنده ص 96 - 97 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 101 الدرس: 100 تابع شرح المسألة 43 حكم أخذ المال من غير المؤهل للقضاء ص 97 - 99 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 102 الدرس: 101 تابع شرح المسألة 43 ما لو انحصر أخذ الحق بالترافع إلى غير المؤهل للقضاء ص 99 - 100 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 103 الدرس: 102 شرح المسألة 44: شرطية العدالة في القاضي شرح المسألة 45: إذا مضت مدة من بلوغه وشك بعد ذلك في أن أعماله كانت عن تقليد صحيح أو لا شرح المسألة 46: تقليد الأعلم في مسألة وجوب تقليد الأعلم وعدم وجوبه ص 100 - 101 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 104 الدرس: 103 استدراك على شرح المسألة 45. شرح المسألة 47، التبعيض إذا كان أحد المجتهدين أعلم في العبادات والآخر في المعاملات شرح المسألة 48، وجوب الإعلام إذا نقل شخص فتوى المجتهد خطأ وأخطأ المجتهد في بيان فتواه شرح المسألة 49، إذا اتفق للمكلّف مسألة في الصلاة لا يعلم حكمها. شرح المسألة 50، احتياط المكلّف في زمان الفحص عن المجتهد أو الأعلم ص 102 - 106 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 105 الدرس: 104 شرح المسألة 51، المأذون والوكيل ينعزلان بموت المجتهد ص 106 - 109 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 106 الدرس: 105 شرح المسألة 52، إذا بقي على تقليد الميت من دون تقليد الحي في مسألة البقاء شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحي ص 109 - 110 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 107 الدرس: 106 تتمة شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحياستماع
الملف 108 الدرس: 107 شرح المسألة 54، عمل الوكيل والوصي مع اختلاف التقليد شرح المسألة 55 ص 118 - 121 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 109 الدرس: 108 شرح المسألة 56، في المرافعات تعيين الحاكم بيد المدعي ص 121 - 124 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 110 الدرس: 109 شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 124 - 125 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 111 الدرس: 110 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 125 - 129 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 112 الدرس: 111 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضهاستماع
الملف 113 الدرس: 112 تتمة شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه، وذكر ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 114 الدرس: 113 شرح المسألة 58، إذا وظيفة ناقل الفتوى فيما لو أخطأ أو تبدّل رأي المجتهد ص 131 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 115 الدرس: 114 شرح المسألة 59، صور تعارض النقل للفتوى وحكمها ص 131 - 132 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 116 الدرس: 115 شرح المسألة 60، إذا عرضت مسألة لا يعلم حكمها ص 133 - 134 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 117 الدرس: 116 شرح المسألة 61، حكم إذا قلّد مجتهداً ثم مات فقلّد غيره ثم مات. ص 135 - 136 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 118 الدرس: 117 شرح المسألة 62، ما يتحقق به التقليد. شرح المسألة 63، وظيفة المكلّف في احتياطات المرجع شرح المسألة 64، الاحتياط وجوبي واستحبابي ص 136 - 138 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 119 الدرس: 118 شرح المسألة 65، التبعيض في التقليد شرح المسألة 66، تشخيص موارد الاحتياط عسر على العامي ص 138 - 140 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 120 الدرس: 119 شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الدين ص 141 - 142 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 121 الدرس: 120 تابع شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الفقه ومبادئ الاستنباط والموضوعات ص 142 - 144 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 122 الموعظة الأخلاقية 1 (كمال الدين طلب العلم)استماع
الملف 123 الدرس: 121 شرح المسألة 68، عدم اعتبار الأعلمية فيما أمره راجع للمجتهد شرح المسألة 69، هل يجب إعلام المقلدين عند تبدّل رأي المجتهد شرح المسألة 70، عدم جواز إجراء المقلّد للأصول العملية في الشبهات الحكمية. شرح المسألة 71، عدم جواز تقليد الفاسق ومجهول الحال. شرح المسألة 72، عدم كفاية الظن بفتوى المجتهد. ص 144 - 148 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 124 الدرس: 122 ملحق من نهج الفقاهة (1) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 125 الدرس: 123 ملحق من نهج الفقاهة (2) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 126 الدرس: 124 ملحق من نهج الفقاهة (3) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 127 الدرس: 125 ملحق من نهج الفقاهة (4) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 128 الموعظة الأخلاقية 2 كمال الدين طلب العلم 2 لزوم طلب المال ومقداره أوجبية طلب العلم على طلب المال المال مضمون بينما العلم مخزون عند أهله ولابد من طلبه منهماستماع
الملف 131 المستمسك - كتاب الصلاة (3) استداركات وإيضاحات لما سبقاستماع
الملف 134 المستمسك - كتاب الصلاة (5) ذكر بقية الروايات التي ذكرها السيد الخوئي للاستدلال على وجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 135 المستمسك - كتاب الصلاة (6) القرائن والموانع التي ذكرها السيد الخوئي المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناً *توضيح ما سمّاه السيد الخوئي بالدليل الخامس (قاعدة لو كان لبان) وكيفية تطبيقه في المقاماستماع
الملف 136 المستمسك - كتاب الصلاة (7) القرينة الثالثة المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 137 المستمسك - كتاب الخمس (2) الاستدلال على وجوب الخمس في أرباح المكاسب من خلال الكتاب الكريم وبيان إفادات السيد المحقق الخوئي حول آية (واعلموا أنما غنمتم)استماع
الملف 138 كلمة عن المرجع الكبير السيد الشبيري الزنجاني قدس سرهاستماع
الملف 139 المستمسك - كتاب الصلاة (8) مناقشة بعض الروايات التي استدل بها على الوجوب التعييني وقيل إن بعضها يأبى الحمل على الوجوب التخييري الكلام حول صحيحة زرارة عن الإمام الباقر (عليه السلام)استماع
الملف 140 المستمسك - كتاب الصلاة (9) الكلام حول صحيحة منصور عن الإمام الصادق (عليه السلام) وبه ينتهي المقام الأولاستماع
الملف 141 المستمسك - كتاب الصلاة (10) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الأدلة الأربعة الأولى لهم ومناقشتهااستماع
الملف 142 المستمسك - كتاب الصلاة (11) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الخامس والسادس والسابع ومناقشتهااستماع
الملف 143 المستمسك - كتاب الخمس (3) إشكال سيد المدارك على الاستدلال بآية الخمس بحث حول التبادر وأقسامه الثلاثة: الحاقي والإطلاقي والانصرافي بحث حول السياق وتأثيره على الظهوراستماع
الملف 144 المستمسك - كتاب الصلاة (12) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الثامن ومناقشتهاستماع
الملف 145 المستمسك - كتاب الصلاة (13) بيان مقتضى الأصل العملي في المقام وبه ينتهي البحث عن حكم صلاة الجمعة.استماع
الملف 147 المستمسك - كتاب الخمس (4) بيان ما أفاده السيد الشهيد الصدر حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان إشكال تلميذه السيد محمود الهاشمياستماع
الملف 148 كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل سماحة آية الله المعظّم السيد حسين الشمس الخراساني (قدس سره)استماع
الملف 150 المستمسك - كتاب الصلاة (16) تفصيل النوافل اليومية ومسألة استقلاليتها نافلة الوتيرة وحكم القيام فيها بيان مسلكي السيد البروجردي والسيد الخوئي في الإشكال في القيام في الوتيرة الطبعة المحققة ج 8 ص 15 - 17استماع
الملف 151 المستمسك - كتاب الصلاة (17) محاكمة الأقوال في القيام قي نافلة الوتيرةاستماع
الملف 152 المستمسك - كتاب الصلاة (18) عدد النوافل يوم الجمعة الطبعة المحققة ج 8 ص 17 - 18استماع
الملف 153 المستمسك - كتاب الخمس (5) بيان إشكال السيد الهاشمي حول دعوى إجمال لفظ الغنيمة في الآية والتأمل فيهاستماع
الملف 154 المستمسك - كتاب الصلاة (19) سقوط نوافل الظهرين في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19استماع
الملف 156 المستمسك - كتاب الصلاة (21) الفرع الثاني: حكم النوافل في أماكن التخيير وبيان الأقوال واستدلال السيد البروجردياستماع
الملف 157 المستمسك - كتاب الصلاة (22) كلمة في ذكر عناية مهدوية بالفقه الإمامي وكرامة للمحقق الشيخ محمد تقي الآملي تتمة الحديث عن الفرع الثاني: توجيهات القول بالسقوط: توجيه المحقق الحائري اليزدي توجيه المحقق النائيني توجيه السيد الأستاذ الروحانياستماع
الملف 158 المستمسك - كتاب الخمس (6) بيان إشكال السيد الأستاذ الشمس الخراساني في مجلس بحثه حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان التقريبات الثلاثة لإشكاله، ثم التأمل فيما أفاده.استماع
الملف 159 المستمسك - كتاب الصلاة (23) تتمة الحديث عن الفرع الثاني: بيان الدليل الثاني على عدم سقوط النوافل في أماكن التخيير وهو ما أشار إليه كلٌ من الشيخ الحائري والسيد البروجردياستماع
الملف 160 المستمسك - كتاب الصلاة (24) حكم سقوط الوتيرة في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19 - 22استماع
الملف 162 ‎⁨خمس المستمسك 7⁩استماع
الملف 163 المستمسك - كتاب الصلاة (26) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين. بيان القول الثاني بيان مقتضى الأصل العملي وذكر ما أفاده كل من الفقيه صاحب الحدائق والفقيه الهمداني وتعليق سيد المستمسك الطبعة المحققة ج 8 ص 23 - 25استماع
الملف 164 المستمسك - كتاب الصلاة (27) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين إلا الوتر بيان كيفية الإتيان بصلاة الوتر الطبعة المحققة ج 8 ص 25 - 26استماع
الملف 165 ‎⁨صلاة المستمسك 28⁩استماع
الملف 166 ‎⁨صلاة المستمسك 29⁩استماع
الملف 167 الدرس 126استماع
الملف 168 الدرس 127استماع
الملف 169 الدرس 128استماع

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.