مستمسك العروة الوثقى – السيد ضياء الخباز

دروس مقررة — النصوص المتاحة

53 درس مكتوب؛ بقية الدروس في هذه الدورة قد تكون صوتية فقط.

عرض روابط القراءة وWord والخلاصة

متن الدرس الدرس 9

تحميل Word

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على أشرف بريته وخير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين أبد الآبدين. اللهم أكرمنا بنور الفهم وافتح علينا خزائن العلم وأخرجنا من ظلمات الوهم، بحق محمد وآله الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين. اللهم صل وسلم على رسول الله.

ما زال الكلام في المسألة السادسة في الضروريات: لا حاجة إلى التقليد. وذكرنا بأن هذه المسألة مشتملة على ثلاثة من الفروع، والكلام فعلاً فيما يرتبط بالفرع الأول، وهو عدم الحاجة إلى التقليد في الضروريات واليقينيات إذا حصل اليقين منه. وهنا سنتكلم حول مطلبين بحول الله تعالى:

استدلال السيد الشارح على عدم الحاجة للتقليد

المطلب الأول هو استدلال السيد الشارح على هذه القضية، والذي أفاده سيدنا الحكيم قدس الله نفسه الزكية هو أن وجوب التقليد إنما هو حكم ظاهري، والحكم الظاهري إنما جُعل في مورد الشك في قبال الحكم الواقعي الذي لم يؤخذ في موضوعه الشك. وإذا كان قد أخذ في موضوعه الشك، فحينئذ يكون هذا الحكم حجة ما دام هنالك شك في الحكم الواقعي. فإذا لم يكن هنالك شك، بل كان هنالك علم ضروري في مورد الضروريات، أو كان هنالك يقين في مورد اليقينيات، فإنه حينئذ لا موضوع لهذا الحكم، وهو وجوب الأخذ بقول الغير أو وجوب العمل بقول الغير.

وبعبارة أخرى: إن الحكم الشرعي إذا كان حكماً ظاهرياً فهو حكم شرعي بالتعبد، تعبدنا به الشرع لأنه بحسب الفرض ليس حكماً واقعياً نحرز مطابقته للواقع، بل هو حكم ظاهري. وبالتالي، إذا كان حكماً ظاهرياً فتعبد الشارع به إنما يصح إذا كان هنالك جهل بالحكم الواقعي، إذا كان هنالك شك في الحكم الواقعي. وأما إذا كان هنالك علم بالحكم الواقعي فلا وجه للتعبد؛ يلغو موضوع التعبد، التعبد بأخذ حكم مع والحال أن الحكم الواقعي معلوم لا وجه له، لا يصح التعبد، يعني يكون التعبد - بعبارة ثالثة - لاغياً، يكون التعبد لاغياً. وعلى ذلك، ففي مورد الضروريات وكذلك في مورد اليقينيات لا موضوع للحكم الظاهري، وإذا كان لا موضوع له - الحكم الظاهري بوجوب الأخذ بقول الغير - فلا حاجة للتقليد.

ولكن هذا الذي أفاده سيد المستمسك قدس سره - وهو أيضاً المستفاد من كلمات سيدنا الخوئي قدس سره وإن كانت عباراته مختلفة وبيانه مختلفاً ولكن النكتة في الجميع واحدة - أشكل عليه بعض الأعلام بأن الحكم بوجوب التقليد ليس حكماً ظاهرياً، وإنما هو حكم واقعي.

لماذا هو حكم واقعي؟ قال: لأنه بعد انسداد الطريق - طريق الوصول إلى الأحكام الشرعية الواقعية - بسبب غيبة الإمام عليه السلام، وبعد عصرنا عن زمن التشريع، بعد انسداد هذا الباب لا يحتمل أن يكون الشارع قد أهمل فتح باب للوصول إلى الأحكام الشرعية، هذا غير محتمل أصلاً. وإذا كان هذا غير محتمل فإننا نقطع بأن الشارع قد أوجب العمل بالغير، فوجوب العمل بقول الغير - بقول الخبير - نقطع به ولا نشك فيه، فهو حكم واقعي وليس حكماً ظاهرياً. فما أفاده سيد المستمسك من أن هذا الحكم حكم ظاهري ليس في محله.

ولكن هذا الإشكال يمكن دفعه فيقال: بأن الحكم الظاهري له اصطلاحات وليس له اصطلاح واحد فقط، فإن وصف الحكم بكونه حكماً ظاهرياً تارة يكون وصفاً للحكم في نفسه. فمثلا صلاة الجمعة لا نعلم أنها في زمن الغيبة واجبة أم محرمة، وإذا كانت واجبة فهل هي واجبة بالوجوب التعييني أم هي واجبة بالوجوب التخييري؟ لا نعلم ذلك، فالحكم الواقعي مجهول. فإذا قامت الأمارة - كخبر الواحد مثلاً - على أن صلاة الجمعة واجبة، فهذا حكم ظاهري، والوصف بأنه حكم ظاهري وصف له في نفسه، هو نفسه الحكم حكم ظاهري. لماذا؟ لأن الحكم الواقعي في مورده مجهول، الحكم في علم الله في مورد صلاة الجمعة مجهول، وما دام هذا الحكم مجعولاً في مورد الجهل بالحكم الواقعي فهو حكم ظاهري.

وتارة يكون وصف الحكم بالظاهر وصفاً للشيء، أو وصفاً للحكم بحال متعلقه، أو - بعبارة أدق - وصفاً للحكم بلحاظ موضوعه. ماذا معناه أنه وصف للحكم بلحاظ موضوعه؟ أي أنه قد أخذ في موضوعه...

الشك في الحكم الواقعي، قد أخذ في موضوعه الجهل بالحكم الواقعي، من قبيل الأصول العملية.

الأصول العملية - كاصالة البراءة، كاصالة الطهارة، كاصالة الحلية، كاصالة الاحتياط - كلها أخذ في موضوعها الشك في الحكم الواقعي، فهي أحكام ظاهرية بلحاظ أن موضوعها قد أخذ فيه الشك في الحكم الواقعي، وإلا هي في نفسها أحكام واقعية، يعني أن وظيفة المكلف عند الشك في التكليف به هي البراءة، هذا حكم واقعي. وظيفة هذا الحكم الكلي الذي هو نعبر عنه بأصالة البراءة، هذا الحكم حكم واقعي، هو نفسه حكم الواقعي إذا لاحظناه في نفسه هو حكم واقعي، لا نشك بأدنى شك في أن الحكم في علم الله سبحانه وتعالى عند الشك في التكليف هو جريان البراءة. لكن جريان البراءة متى يتحقق؟ ما هو موضوعه؟ موضوعه إذا شك في الحكم الواقعي. فهذا وصف للحكم بلحاظ موضوعه لا بلحاظ نفسه، هو في نفسه حكم واقعي، ولكنه بلحاظ موضوعه حكم ظاهري، أي أخذ في موضوعه الشك في الحكم الواقعي.

هذان اصطلاحان للحكم الظاهري ينبغي التمييز بينهما، والمستشكل إنما استشكل على سيد المستمسك قدس الله نفسه لخلطه بين الاصطلاحين. لماذا؟ إذ أن مقصود المستشكل من الحكم الظاهر - بعبارة أخرى - إن المستشكل ناظر في إشكاله إلى الحكم الظاهري بحسب نفسه؛ فهو يقول بأن وجوب التقليد ليس حكماً ظاهرياً، بل هو حكم واقعي، لا نشك في أن الشارع المقدس في زمن الغيبة ألزم بوجوب التقليد، قد شرع التقليد، فنحن من هذه الناحية لا نشك فيه، وبالتالي فهو حكم واقعي، هو لاحظه في نفسه، والحال أن السيد الشارح لم يلحظ الحكم في نفسه، وإنما لاحظه بلحاظ موضوعه، فإن التقليد قد أخذ في موضوعه الجهل بالحكم.

أدلة التقليد: رجوع الجاهل إلى العالم، ﴿فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾ (النحل: 43)، مثلاً بناء على صحة الاستدلال بالآية، وهذه الأدلة أخذ في موضوعها الجهل بالحكم، الشك في الحكم. فالمستشكل خلط بين الاصطلاحين. على أننا نقول: لو سلمنا مع المستشكل بأن المصطلح المقصود هاهنا للحكم الظاهري هو الأول، لو سلمنا معه نقول أيضاً: لا نسلم بأن مشروعية التقليد حكم واقعي، لماذا؟

لوجود الخلاف؛ إذ أن الإخباريين من ناحية - بعض الإخباريين عفوًا من ناحية - يذهبون إلى حرمة التقليد في زمن الغيبة، كما أن علماء حلب - ومنهم ابن زهرة قدس الله نفسه - يذهبون إلى وجوب الاجتهاد عيناً في زمن الغيبة، مما يعني أن مشروعية التقليد ليست محل وفاق بينهم. فإذا لم تكن محل وفاق بينهم فنحن حينما نستستظهر من الأدلة المشروعية أو الوجوب يكون هذا الحكم حكماً ظاهرياً حتى بالاصطلاح الأول، لا فقط بالاصطلاح الثاني. هذا صار واضحاً.

وهذا المطلب دقيق فيما يرتبط بالاصطلاح للحكم الظاهري، فليكن على ذكر منكم. يا سيدنا لو بيناه في معنى آخر في المفسرة الأولى إن كان حكماً واقعياً ولكن نتيجته ظاهريّة، نتيجة الرجوع إلى الأصل العملي والرجوع إلى الأمور. خُوبل قلنا بأن النتيجة هي ما تفضلتم به فحينئذ هو الكلام، أن البيان الذي أفاده السيد الحكيم في توجيه المسألة صحيح أم ليس بصحيح؟ هو بناء على أنه حكم واقعي لا يصح ذلك البيان، بل لابد من إبراز نكته أخرى فنقول بأن موضوعه مثلاً قد أخذ فيه الشك، قد أخذ فيه الجهل بالحكم الواقعي. فهو المستشكل ناظر إلى هذه الجهة، إلى أن البيان إذا اعتمد على هذه النكتة لا يوصل إلى هذه النتيجة. شيخنا معلوم بس الثاني إذا - يعني الجواب اللي بنزهه أو كلام الإخباريين أنه مو محل وفاق - نفس مو محل وفاق يتعين الاجتهاد، فإذا تعين الاجتهاد فالتقليد ليس بمشروع، وأنت تقول إنه حكم واقعي حكم واقعي.

تعليقات الأعلام على كلام الماتن

المطلب الثاني الذي نتعرض له هو تعاليق الأعلام على هذا المورد من كلام المصنف الماتن قدس الله نفسه، وهنا تعليقتان مهمتان:

التعليقة الأولى هي تعليقة السيد عبد الهادي الشيرازي أعلى الله مقامه على عدم تقييد الماتن للضروري بما إذا حصل العلم بضروريته مع القيّم، بينما بالنسبة إلى اليقين قيده بحصول اليقين. سيد عبد الهادي في تعليقته على العروة قال هكذا: إذا كان عنده ضرورياً - مثل ما قيد بالنسبة إلى اليقين - لابد من التقييد بالنسبة إلى الضروري، فإذا كان عنده ضروري نعم لا حاجة للتقليد، لا حاجة للتقليد، واما إذا لم يكن لديه ضرورياً فالحاجة للتقليد باقية على ما هي عليه، قال: إذا كان عنده ضرورياً.

وأما الشاك فيجب عليه التقليد لعدم حصول العلم، فموضوع أدلة التقليد في حقه جاري متحقق ولو فيما كان ضرورياً عند الناس، فهو عند غيره من الناس ضروري، لأنه عنده ليس بهذه المثابة. وهذا المقدار من التعليق لو كان فنحن نقول بالنتيجة هذا خلاف في المبنى، يعني بين مثلاً السيد الماتن وبين السيد المعلق قدس الله نفسه، وبالنتيجة هل له وجه أم ليس له وجه؟ يأتي الكلام.

إنما بعض الشراح للعروة الوثقى استفاد من هذه التعليقة للسيد عبد الهادي الشيرازي قدس سره وطبقها على كلام السيد الماتن، فقال بأن مقصود الماتن هو هذا الذي أفاده السيد الشيرازي قدس سره مع أن عبارة الماتن عبارة مطلقة، ولكن بعضهم أسقط تعليقة السيد الشيرازي على كلام الماتن، فقال: مقصوده في الضروريات إذا ثبتت، إذا ثبتت ضروريتها لا مطلق الضروريات. وهنا أنا أحببت أن أتوقف عند هذه النسبة، فإننا إذا رجعنا إلى كلام السيد الماتن في مبحث النجاسات عندما تحدث عن نجاسة الكافر وتعرض إلى منكر الضروري قال هكذا: أو ضرورياً من ضروريات الدين مع الالتفات إلى كونه ضرورياً بحيث يرجع إنكاره إلى إنكار الرسالة. بهذا القيد يكون توافق بين التعليقة وبين المعلق عليه، يكون هنالك توافق، ولكن السيد الماتن لم يقف عند هذا المقدار بل أضاف إليه قال: والأحوط الاجتناب عن منكر الضروري مطلقاً وإن لم يكن ملتفتاً إلى كونه ضرورياً.

مما يعني أن عنوان الضروري بنظر السيد اليزدي له موضوعيته، غاية ما هنالك نحن نحتمل الفرق بين المسألتين، نحتمل الفرق بين المسألتين فنقول: لعله في مسألة الطهاره لابد - مسألة النجاسة عفواً - لابد من أن يكون ملتفتاً إلى كونه ضرورياً حتى لو أنكر يكون إنكاره راجعاً إلى تكذيب النبي صلى الله عليه وآله، وتكذيب النبي مستوجب للكفر، هذا في باب النجاسة. وأما في باب التقليد فلا حاجة إلى هذا القيد، لماذا لا حاجة إلى هذا القيد؟

لأنه بمجرد أن لا يعلم بكونه ضرورياً فإنه يتحقق موضوع التقليد، التقليد حينئذ فيقلد. فنحتمل التوافق بين المسألتين، نحتمل الاختلاف بين المسألتين، يعني أن لكل مسألة خصوصية؛ مسألة الطهارة لها خصوصية، مسألة التقليد لها خصوصية أخرى، فيمكن أخذ القيد في إحداهما دون الأخرى. وبالتالي نحن نقول بأن عبارة السيد هاهنا الماتن تمنع من الجزم بالإضافة في هذا المقام، نحن لا نستطيع أن ننسب له، ولذلك نقول بأن كلامه هناك يمنع من الجزم بالنسبة.

وأما التعليقة الثانية - وهي تعليق مهم - فهو تعليق سيدنا السيستاني دام ظله الشريف، ولم أجد من علق بهذا التعليق أو بمفاده حتى على مستوى الشروح، فهو متفرد به. قال في الضروريات: لا حاجة إلى التقليد، كلام الماتن الظاهر جواز الاعتماد في تشخيصها - أي الضروريات - على قول من يوثق بقوله في ذلك، ولا تعتبر فيه الشرائط المعتبرة في مرجع التقليد. إذاً هذه التعليقة من السيد دام ظله مناقشة مع السيد الماتن في ماذا؟ في وجوب التقليد، هل يجب التقليد إذا لم يكن المورد من موارد الضروريات المعلومة للمكلف أم لا يجب التقليد؟ ضروري ولكن المكلف لا يعلم بأنه ضروري، لا يعلم بأنه ضروري، هل يجب عليه التقليد حينئذ أو لا يجب عليه التقليد؟ مقتضى عدم التقييد من الماتن هو وجوب التقليد، ووجوب التقليد في الضروري الذي لا يعلمه، لأن كما ذكرنا موضوع التقليد متحقق وهو الجهل بالحكم، فحينئذ يقلد.

السيد هنا يقول: لا حاجة إلى التقليد، بل يمكن الاعتماد على من يوثق بقوله في تشخيص أن هذا المورد ضروري أم ليس بضروري، فإذا اعتمد على قول من يوثق بقوله فحينئذ لم يحتاج إلى التقليد، لا في تشخيص الموضوع ولا في الحكم حينئذ، لأنه أحرز الموضوع وأنه من الضروريات فلا حاجة للتقليد فيه. فما هو وجه هذا التعليق منه دام ظله الشريف؟ وجه هذا التعليق على الظاهر هو أن الضروريات كما ذكرنا يوم أمس هي عبارة عن الأمور الواضحة التي لا يختلف فيها اثنان، بينما التقليد والاجتهاد يكون في موارد الأمور النظرية التي لا تكون واضحة. وبعبارة أخرى: عندما نقول قول الفقيه حجة، حجية قول الفقيه في حق الغير ليقلده من أي باب؟

من باب حجية قول ذوي الخبرة، من باب حجية قول ذوي الخبرة. فإذا كانت حجية قول الفقيه من باب حجية قول ذوي الخبرة نطرح هذا السؤال، وهو أن حجية قول ذوي الخبرة هل يؤخذ بها في الحدسيات والحسيات أم يؤخذ بها في الحدسيات دون الحسيات؟ قالوا بأن قول ذوي الخبرة إنما يؤخذ به في الحدسيات لا في الحسيات، الحسيات التي أعلمها كما يعلمها الخبير لا حجية لقول الخبير فيها، وإنما حجية قوله في الحدسيات التي لا يعلمها غيره. فقول ذوي الخبرة إنما هو حجة عند العقلاء في موارد الحدسيات في الأمور النظرية. فإذا كانت حجية قول الفقيه من باب حجية قول ذوي الخبرات فلا حجية لقوله في الضروريات، لماذا؟ لأنها من الأمور الواضحة بحسب الفرض، والأمور الواضحة كما يمكن الوصول إليها عن طريق الوجدان يمكن الوصول إليها من طريق قول الثقة، ويعول على قول الثقة فيها، لا بما هو خبير بل بما هو ثقة. فإذا أخبر الثقة بأن الصلاة من الضروريات أمكن التعويل على إخباره ولا حاجة إلى التقليد حينئذ.

وحتى تكون المسألة أكثر وضوحاً لنا أن نصور المسألة هكذا: وجوب الصلاة مثلاً يعلمه عامة المسلمين ولا يكاد يجهله واحد منهم ولا يختلف فيه اثنان منهم، وبالتالي فإن المكلف حتى يدرك أنه من أن هذا الحكم من الضروريات أو ليس من الضروريات - كما لو كان حديث عهد بالإسلام - ما عليه إلا أن يسأل أقرب الأشخاص إليه فيخبرونه بأن هذا من الضروريات ويحرز الاتفاق على ذلك، لأنه لن يجد من يختلف في ذلك. فإذا حقق الموضوع بواسطة إخبار الثقة ترتب الحكم حينئذ، وهو عدم جواز التقليد في موارد الضروريات لتحقق العلم فيها. فإذاً ما يستفاد من عبارة الماتن قدس الله نفسه الزكية من لزوم التقليد بالمفهوم - طبعاً يستفاد من عبارته من لزوم التقليد في الضروريات التي لا تُعلم ضرورتها - فإن هذا اللزوم ليس بمتعين، لزوم التقليد في الضروريات بعد عدم العلم بعد عدم العلم بكونها ضرورية كما قلنا لحديث العهد بالإسلام لا يعلم أن الصلاة واجبة أم ليست بواجبة، فهل يلزمه أن يقلد كما لعله يستظهر من عبارة الماتن أو لا؟ هو مخير بين التقليد وبين أن يعول على أخبار الثقات وإن لم تتوفر فيه شرائط التقليد.

صار معلوماً، بهذا يتم الكلام حول الفرع الأول والحمد لله رب العالمين. اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

📁 اختر درساً للتشغيل
00:00 00:00
🔊
⏸ جاهز
عنوانصوت
الملف 001 مقدمة بين يدي مستمسك العروة الوثقى -مزايا كتاب المستمسك على جملة من الكتب الفقهية المهمة -بيان المنهجية في هذا الدرساستماع
الملف 002 الدرس: 1 شرح المسألة الأولى (يجب على كل مكلّف في عباداته ومعاملاته أن يكون مجتهداً أو مقلّداً أو محتاطاً) ج 1 ص 4 – 5 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 003 الدرس: 2 شرح المسألة الثانية (جواز العمل بالاحتياط) ج 1 ص 5 – 6 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 004 الدرس: 3 شرح المسألة الثالثة، وبسط ما أجمله السيد الشارح قدس سره. ج 1 ص 6 – 7 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 005 الدرس: 4 شرح المسألة الرابعة، البحث حول جواز الاحتياط مع التمكن من الوصول إلى الحكم اجتهاداً أو تقليداً ، البحث حول الدليل الأول للمنع ج 1 ص 7 – 8 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 006 الدرس: 5 إكمال شرح المسألة الرابعة، البحث حول الدليل الثاني للمنع ج 1 ص 8 – 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 007 الدرس: 6 شرح المسألة الخامسة، لزوم أن يكون مجتهداً أو مقلّداً في مسألة جواز الاحتياط. ص 9 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 008 الدرس: 7 شرح المسألة السادسة عدم الحاجة للتقليد في الضروريات واليقينيات، وحكم غيرهما. بيان فروع المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 009 الدرس: 8 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الأول من المسألة. ص 9 – 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 010 الدرس: 9 إكمال شرح المسألة السادسة شرح الفرع الثاني من المسألة ذكر أدلة جواز التقليد. ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 011 الدرس: 10 إكمال شرح المسألة السادسة إكمال البحث حول أدلة التقليد، الاستدلال بالكتاب ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 012 الدرس: 11 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسنة على جواز التقليد، ذكر ثلاث طوائف من الروايات ص 10 بحسب الطبعة المحققة.استماع
الملف 013 الدرس: 12 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بالسيرة العقلائية على جواز التقليد ودفع الإشكالات الموردة ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 014 الدرس: 13 إكمال شرح المسألة السادسة الاستدلال بسيرة المتشرعة على جواز التقليد ص 10 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 015 الدرس: 14 شرح المسألة السابعة، بطلان عمل العامي بلا احتياط ولا تقليد ص 10 - 11 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 016 الدرس: 15 شرح المسألة الثامنة: بيان معنى التقليد بيان كلام صاحب الفصول ودفعه. ص 11 - 13 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 017 الدرس: 16 تابع شرح المسألة الثامنة زيادة إيضاح وتوسّع في بيان معنى التقليد.استماع
الملف 018 الدرس: 17 تابع شرح المسألة الثامنة البحث حول تعيين المجتهد الذي يقلّده المكلّفاستماع
الملف 019 الدرس: 18 شرح المسألة التاسعة البحث حول البقاء على تقليد الميت ص 16 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 020 الدرس: 19 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (1) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 18 - 20 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 021 الدرس: 20 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (2) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 21 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 022 الدرس: 21 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (3) الاستصحاب في الحكم الوضعي ص 22 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 023 الدرس: 22 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (4) الاستصحاب في الحكم الواقعي ص 22 - 23 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 024 الدرس: 23 تابع شرح المسألة التاسعة الاستدلال بالاستصحاب على جواز البقاء على تقليد الميت (5) الاستصحاب في الحكم الظاهري ص 23 - 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 025 الدرس: 24 تابع شرح المسألة التاسعة اختلاف المجتهدين الحي والميت في العلم ص 24 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 026 الدرس: 25 تابع شرح المسألة التاسعة حكم العدول من الميت إلى الحي ص 25 - 27 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 027 الدرس: 26 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (1) ص 27 - 29 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 028 الدرس: 27 تابع شرح المسألة التاسعة حكم التقليد الابتدائي (2) ص 29 - 31 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 029 الدرس: 28 شرح المسألة العاشرة: العدول من الميت إلى الحي. شرح المسألة الحادية عشرة: العدول من الحي إلى الحي. ص 31 - 33 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 030 الدرس: 29 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (1) ص 34 - 37 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 031 الدرس: 30 شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب تقليد الأعلم (2) ص 37 - 38 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 032 الدرس: 31 تتمة شرح المسألة الثانية عشرة: وجوب الفحص عن الأعلم ص 38 - 41 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 033 الدرس: 32 شرح المسألة الثالثة عشرة: الترجيح بالأورعية ص 41 - 42 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 034 الدرس: 33 شرح المسألة الرابعة عشرة: إذا لم يكن للأعلم فتوى في مسألة. شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (1) ص 42 - 43 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 035 الدرس: 34 شرح المسألة الخامسة عشرة: إذا قلّد من يجوّز البقاء على تقليد الميّت فمات ذلك المجتهد (2) ص 43 - 46 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 036 الدرس: 35 شرح المسألة السادسة عشرة ص 46 - 48 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 037 الدرس: 36 شرح المسألة السابعة عشرة: بيان المراد من الأعلم شرح المسألتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة ص 48 - 50 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 038 الدرس: 37 شرح المسألة 20، طرق معرفة اجتهاد المجتهد ص 50 - 52 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 039 الدرس: 38 شرح المسألة 21، إذا كان هناك مجتهدان ولم يمكن العلم بأعلمية أحدهما ص 52 - 53 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 040 الدرس: 39 شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية البلوغ ص 53 - 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 041 الدرس: 40 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العقل ص 55 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 042 الدرس: 41 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الإيمان ص 55 - 56 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 043 الدرس: 42 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية العدالة ص 56 - 57 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 044 الدرس: 43 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الرجولة شرطية الحرية ص 57 - 58 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 045 الدرس: 44 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (1)استماع
الملف 046 الدرس: 45 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (2) البحث حول وثاقة سالم بن مكرماستماع
الملف 047 الدرس: 46 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. شرطية الاجتهاد المطلق (3) تكملة البحث وتطبيق العبارة من ص 58 - 61استماع
الملف 048 الدرس: 47 تابع شرح المسألة 22، شرائط المجتهد. اعتبار طهارة المولد اعتبار أن لا يكون مقبلاً على الدنيا ص 61 - 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 049 الدرس: 48 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ص 63 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 050 الدرس: 49 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 051 الدرس: 50 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. إعادة وزيادة في بيان مستند التعريف الأول للعدالة ص 64 بحسب الطبعة المحققةاستماع
الملف 052 الدرس: 51 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة السندية لرواية ابن أبي يعفوراستماع
الملف 053 الدرس: 52 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة ما عقّب به السيد الخوئي على ما أفاده السيد الحكيم: المناقشة الدلالية لرواية ابن أبي يعفور التعليق على ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 054 الدرس: 53 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. تتمة الكلام في استفادة مسلك سيد المستمسك من خبر ابن أبي يعفوراستماع
الملف 055 الدرس: 54 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. الاستفادة من بعض النصوص في تأييد ما استفيد من رواية ابن أبي يعفور ص 67 - 68 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 056 الدرس: 55 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. مناقشة القولين الآخرين في العدالة ص 68 - 70 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 057 الدرس: 56 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. البحث حول أن العدالة من الأمور المشككة ص 70 - 72 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 058 الدرس: 57 شرح المسألة 23، تعريف العدالة. بيان المقصود من اجتناب المعاصي ص 73 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 059 الدرس: 58 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: العلم والبينة ص 74 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 060 الدرس: 59 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة الكلام حول البينة بحث سندي في رواية علقمة هل هناك فرق بين الشهادة الفعلية والقولية؟ ص 74 - 75 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 061 الدرس: 60 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الثالث: حسن الظاهر ص 75 - 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 062 الدرس: 61 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: الطريق الرابع: الوثوق ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 063 الدرس: 62 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الكلام في رواية أبي علي بن راشد ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 064 الدرس: 63 استدراكان على الدرس السابقاستماع
الملف 065 الدرس: 64 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: تتمة في الطريق الرابع: الوثوق الإشكال في الرواية بخصوصية المورد ومناقشة سيد المستمسك ص 76 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 066 الدرس: 65 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الظن في إحراز العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 067 الدرس: 66 شرح المسألة 23 البحث حول طرق استكشاف العدالة: البحث حول حجية الشياع في إحراز العدالة إنهاء الكلام في المسألة 23 المتضمنة لمباحث العدالة ص 77 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 068 الدرس: 67 شرح المسألة 24 إذا عرض للمجتهد ما يوجب فقده للشرائط يجب على المقلد العدول إلى غيره ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 069 الدرس: 68 شرح المسألة 25 إذا قلّد من لم يكن جامعاً للشرائط ص 78 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 070 الدرس: 69 تابع شرح المسألة 25 الفرق بين الجاهل القاصر والجاهل المقصّر وبيان ما أفاده السيد السيستانياستماع
الملف 071 الدرس: 70 تابع شرح المسألة 25 تحليل ما أفاده السيد السيستاني في حاشيته على العروةاستماع
الملف 072 الدرس: 71 شرح المسألة: 26 إذا قلّد من يحرّم البقاء على تقليد الميت فمات ص 78 - 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 073 الدرس: 72 شرح المسألة: 27 يجب على المكلف العلم بأجزاء العبادات وشرائطها وموانعها ومقدماتها ص 79 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 074 الدرس: 73 شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 79 - 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 075 الدرس: 74 تتمة شرح المسألة 28 يجب تعلّم مسائل الشك والسهو ص 80 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 076 الدرس: 75 شرح المسألة 29 التقليد في المستحبات والمكروهات والمباحات ص 80 - 81 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 077 الدرس: 76 شرح المسألة 30 البحث عن جواز الامتثال الإجمالي مع التمكن من التفصيلي ص 82 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 078 الدرس: 77 شرح المسألة 31 وظيفة المقلّد عند تبدّل رأي المجتهد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 079 الدرس: 78 شرح المسألة 32 إذا عدل المجتهد عن الفتوى إلى التوقف أو التردد ص 83 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 080 الدرس: 79 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (1) ص 83 - 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 081 الدرس: 80 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (2) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 082 الدرس: 81 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (3) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 083 الدرس: 82 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (4) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 084 الدرس: 83 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (5) ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 085 الدرس: 84 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (6) بيانات السيد السيستاني دام ظله فيما لو كان أحد المتساويين أورع من الآخر ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 086 الدرس: 85 شرح المسألة 33 الحكم فيما إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم التبعيض في التقليد (7) تتمة الكلام فيما أفاده السيد السيستاني دام ظله ص 84 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 087 الدرس: 86 التوفيق بين مختار السيد اليزدي قدس سره في المسألة 13 والمسألة 33استماع
الملف 088 الدرس: 87 شرح المسألة 34 إذا قلّد من يفتي بحرمة العدول حتى إلى العدول ص 85 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 089 الدرس: 88 شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 87 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 090 الدرس: 89 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 091 الدرس: 90 تابع شرح المسألة 35 إذا قلد شخصاً بتخيل أنه زيد فبان عمراً الكلام في تخلّف القيد وتخلّف الداعي في الأمور غير القصدية ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 092 الدرس: 91 شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد الطريق الأول ص 88 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 093 الدرس: 92 تابع شرح المسألة 36 طرق ثبوت فتوى المجتهد بقية الطرق ص 88 - 89 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 094 الدرس: 93 شرح المسألة 37، إذا قلّد من ليس له أهلية الفتوى ثم التفت. شرح المسألة 38، إذا كان الأعلم منحصراً في شخصين. شرح المسألة 39، إذا شك في موت المجتهد أو في تبدّل رأيه أو عروض ما يوجب عدم جواز تقليده. ص 90 - 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 095 الدرس: 94 شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 096 الدرس: 95 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ص 91 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 097 الدرس: 96 تابع شرح المسألة 40، حكم ما إذا علم أنه عمل بلا تقليد مدة من الزمن ما لو دار مقدار العمل الواقع بلا تقليد بين الأقل والأكثر ص 91 - 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 098 الدرس: 97 شرح المسألة 41 إذا علم أن أعماله السابقة كانت مع التقليد لكن لا يعلم أنها عن تقليد صحيح أم لا ص 93 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 099 الدرس: 98 شرح المسألة 42 إذا قلّد مجتهداً ثم شك في أنه جامع للشرائط أو لا، وجب عليه الفحص شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للفتوى يحرم عليه الإفتاء ص 94 - 96 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 100 الدرس: 99 تابع شرح المسألة 43 من ليس أهلاً للقضاء يحرم عليه القضاء بين الناس ولا يجوز الترافع إليه ولا الشهادة عنده ص 96 - 97 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 101 الدرس: 100 تابع شرح المسألة 43 حكم أخذ المال من غير المؤهل للقضاء ص 97 - 99 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 102 الدرس: 101 تابع شرح المسألة 43 ما لو انحصر أخذ الحق بالترافع إلى غير المؤهل للقضاء ص 99 - 100 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 103 الدرس: 102 شرح المسألة 44: شرطية العدالة في القاضي شرح المسألة 45: إذا مضت مدة من بلوغه وشك بعد ذلك في أن أعماله كانت عن تقليد صحيح أو لا شرح المسألة 46: تقليد الأعلم في مسألة وجوب تقليد الأعلم وعدم وجوبه ص 100 - 101 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 104 الدرس: 103 استدراك على شرح المسألة 45. شرح المسألة 47، التبعيض إذا كان أحد المجتهدين أعلم في العبادات والآخر في المعاملات شرح المسألة 48، وجوب الإعلام إذا نقل شخص فتوى المجتهد خطأ وأخطأ المجتهد في بيان فتواه شرح المسألة 49، إذا اتفق للمكلّف مسألة في الصلاة لا يعلم حكمها. شرح المسألة 50، احتياط المكلّف في زمان الفحص عن المجتهد أو الأعلم ص 102 - 106 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 105 الدرس: 104 شرح المسألة 51، المأذون والوكيل ينعزلان بموت المجتهد ص 106 - 109 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 106 الدرس: 105 شرح المسألة 52، إذا بقي على تقليد الميت من دون تقليد الحي في مسألة البقاء شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحي ص 109 - 110 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 107 الدرس: 106 تتمة شرح المسألة 53، حكم العبادات والمعاملات عند اختلاف الميت والحياستماع
الملف 108 الدرس: 107 شرح المسألة 54، عمل الوكيل والوصي مع اختلاف التقليد شرح المسألة 55 ص 118 - 121 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 109 الدرس: 108 شرح المسألة 56، في المرافعات تعيين الحاكم بيد المدعي ص 121 - 124 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 110 الدرس: 109 شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 124 - 125 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 111 الدرس: 110 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه ص 125 - 129 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 112 الدرس: 111 تابع شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضهاستماع
الملف 113 الدرس: 112 تتمة شرح المسألة 57، حكم الحاكم لا يجوز نقضه، وذكر ما أفاده السيد الخوئياستماع
الملف 114 الدرس: 113 شرح المسألة 58، إذا وظيفة ناقل الفتوى فيما لو أخطأ أو تبدّل رأي المجتهد ص 131 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 115 الدرس: 114 شرح المسألة 59، صور تعارض النقل للفتوى وحكمها ص 131 - 132 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 116 الدرس: 115 شرح المسألة 60، إذا عرضت مسألة لا يعلم حكمها ص 133 - 134 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 117 الدرس: 116 شرح المسألة 61، حكم إذا قلّد مجتهداً ثم مات فقلّد غيره ثم مات. ص 135 - 136 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 118 الدرس: 117 شرح المسألة 62، ما يتحقق به التقليد. شرح المسألة 63، وظيفة المكلّف في احتياطات المرجع شرح المسألة 64، الاحتياط وجوبي واستحبابي ص 136 - 138 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 119 الدرس: 118 شرح المسألة 65، التبعيض في التقليد شرح المسألة 66، تشخيص موارد الاحتياط عسر على العامي ص 138 - 140 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 120 الدرس: 119 شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الدين ص 141 - 142 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 121 الدرس: 120 تابع شرح المسألة 67، بيان مورد التقليد التقليد في أصول الفقه ومبادئ الاستنباط والموضوعات ص 142 - 144 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 122 الموعظة الأخلاقية 1 (كمال الدين طلب العلم)استماع
الملف 123 الدرس: 121 شرح المسألة 68، عدم اعتبار الأعلمية فيما أمره راجع للمجتهد شرح المسألة 69، هل يجب إعلام المقلدين عند تبدّل رأي المجتهد شرح المسألة 70، عدم جواز إجراء المقلّد للأصول العملية في الشبهات الحكمية. شرح المسألة 71، عدم جواز تقليد الفاسق ومجهول الحال. شرح المسألة 72، عدم كفاية الظن بفتوى المجتهد. ص 144 - 148 من الطبعة المحققةاستماع
الملف 124 الدرس: 122 ملحق من نهج الفقاهة (1) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 125 الدرس: 123 ملحق من نهج الفقاهة (2) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 126 الدرس: 124 ملحق من نهج الفقاهة (3) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 127 الدرس: 125 ملحق من نهج الفقاهة (4) إحالة السيد الحكيم في المسألة 68 إلى كتابه نهج الفقاهة حول بعض شؤون المجتهداستماع
الملف 128 الموعظة الأخلاقية 2 كمال الدين طلب العلم 2 لزوم طلب المال ومقداره أوجبية طلب العلم على طلب المال المال مضمون بينما العلم مخزون عند أهله ولابد من طلبه منهماستماع
الملف 131 المستمسك - كتاب الصلاة (3) استداركات وإيضاحات لما سبقاستماع
الملف 134 المستمسك - كتاب الصلاة (5) ذكر بقية الروايات التي ذكرها السيد الخوئي للاستدلال على وجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 135 المستمسك - كتاب الصلاة (6) القرائن والموانع التي ذكرها السيد الخوئي المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناً *توضيح ما سمّاه السيد الخوئي بالدليل الخامس (قاعدة لو كان لبان) وكيفية تطبيقه في المقاماستماع
الملف 136 المستمسك - كتاب الصلاة (7) القرينة الثالثة المانعة من القول بوجوب صلاة الجمعة تعييناًاستماع
الملف 137 المستمسك - كتاب الخمس (2) الاستدلال على وجوب الخمس في أرباح المكاسب من خلال الكتاب الكريم وبيان إفادات السيد المحقق الخوئي حول آية (واعلموا أنما غنمتم)استماع
الملف 138 كلمة عن المرجع الكبير السيد الشبيري الزنجاني قدس سرهاستماع
الملف 139 المستمسك - كتاب الصلاة (8) مناقشة بعض الروايات التي استدل بها على الوجوب التعييني وقيل إن بعضها يأبى الحمل على الوجوب التخييري الكلام حول صحيحة زرارة عن الإمام الباقر (عليه السلام)استماع
الملف 140 المستمسك - كتاب الصلاة (9) الكلام حول صحيحة منصور عن الإمام الصادق (عليه السلام) وبه ينتهي المقام الأولاستماع
الملف 141 المستمسك - كتاب الصلاة (10) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الأدلة الأربعة الأولى لهم ومناقشتهااستماع
الملف 142 المستمسك - كتاب الصلاة (11) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الخامس والسادس والسابع ومناقشتهااستماع
الملف 143 المستمسك - كتاب الخمس (3) إشكال سيد المدارك على الاستدلال بآية الخمس بحث حول التبادر وأقسامه الثلاثة: الحاقي والإطلاقي والانصرافي بحث حول السياق وتأثيره على الظهوراستماع
الملف 144 المستمسك - كتاب الصلاة (12) المقام الثاني: أدلة المانعين من مشروعية صلاة الجمعة استعراض الدليل الثامن ومناقشتهاستماع
الملف 145 المستمسك - كتاب الصلاة (13) بيان مقتضى الأصل العملي في المقام وبه ينتهي البحث عن حكم صلاة الجمعة.استماع
الملف 147 المستمسك - كتاب الخمس (4) بيان ما أفاده السيد الشهيد الصدر حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان إشكال تلميذه السيد محمود الهاشمياستماع
الملف 148 كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل سماحة آية الله المعظّم السيد حسين الشمس الخراساني (قدس سره)استماع
الملف 150 المستمسك - كتاب الصلاة (16) تفصيل النوافل اليومية ومسألة استقلاليتها نافلة الوتيرة وحكم القيام فيها بيان مسلكي السيد البروجردي والسيد الخوئي في الإشكال في القيام في الوتيرة الطبعة المحققة ج 8 ص 15 - 17استماع
الملف 151 المستمسك - كتاب الصلاة (17) محاكمة الأقوال في القيام قي نافلة الوتيرةاستماع
الملف 152 المستمسك - كتاب الصلاة (18) عدد النوافل يوم الجمعة الطبعة المحققة ج 8 ص 17 - 18استماع
الملف 153 المستمسك - كتاب الخمس (5) بيان إشكال السيد الهاشمي حول دعوى إجمال لفظ الغنيمة في الآية والتأمل فيهاستماع
الملف 154 المستمسك - كتاب الصلاة (19) سقوط نوافل الظهرين في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19استماع
الملف 156 المستمسك - كتاب الصلاة (21) الفرع الثاني: حكم النوافل في أماكن التخيير وبيان الأقوال واستدلال السيد البروجردياستماع
الملف 157 المستمسك - كتاب الصلاة (22) كلمة في ذكر عناية مهدوية بالفقه الإمامي وكرامة للمحقق الشيخ محمد تقي الآملي تتمة الحديث عن الفرع الثاني: توجيهات القول بالسقوط: توجيه المحقق الحائري اليزدي توجيه المحقق النائيني توجيه السيد الأستاذ الروحانياستماع
الملف 158 المستمسك - كتاب الخمس (6) بيان إشكال السيد الأستاذ الشمس الخراساني في مجلس بحثه حول الاستدلال بالآية الكريمة وبيان التقريبات الثلاثة لإشكاله، ثم التأمل فيما أفاده.استماع
الملف 159 المستمسك - كتاب الصلاة (23) تتمة الحديث عن الفرع الثاني: بيان الدليل الثاني على عدم سقوط النوافل في أماكن التخيير وهو ما أشار إليه كلٌ من الشيخ الحائري والسيد البروجردياستماع
الملف 160 المستمسك - كتاب الصلاة (24) حكم سقوط الوتيرة في السفر الطبعة المحققة ج 8 ص 19 - 22استماع
الملف 162 ‎⁨خمس المستمسك 7⁩استماع
الملف 163 المستمسك - كتاب الصلاة (26) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين. بيان القول الثاني بيان مقتضى الأصل العملي وذكر ما أفاده كل من الفقيه صاحب الحدائق والفقيه الهمداني وتعليق سيد المستمسك الطبعة المحققة ج 8 ص 23 - 25استماع
الملف 164 المستمسك - كتاب الصلاة (27) مسألة 1: يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين إلا الوتر بيان كيفية الإتيان بصلاة الوتر الطبعة المحققة ج 8 ص 25 - 26استماع
الملف 165 ‎⁨صلاة المستمسك 28⁩استماع
الملف 166 ‎⁨صلاة المستمسك 29⁩استماع
الملف 167 الدرس 126استماع
الملف 168 الدرس 127استماع
الملف 169 الدرس 128استماع

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.