دروس مقررة — النصوص المتاحة
100 درس مكتوب؛ بقية الدروس في هذه الدورة قد تكون صوتية فقط.
عرض روابط القراءة وWord والخلاصة
- الدرس الدرس 1 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 2 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 3 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 5 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 6 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 7 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 8 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 9 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 10 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 11 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 12 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 14 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 15 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 16 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 17 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 18 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 19 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 20 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 21 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 22 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 23 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 24 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 25 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 26 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 27 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 28 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 29 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 30 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 31 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 32 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 33 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 34 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 35 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 36 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 37 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 38 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 39 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 40 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 41 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 42 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 43 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 44 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 45 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 46 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 47 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 48 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 50 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 51 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 52 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 53 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 54 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 55 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 58 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 59 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 60 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 61 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 62 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 63 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 64 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 65 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 66 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 67 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 68 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 69 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 70 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 71 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 72 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 73 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 74 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 75 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 76 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 77 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 78 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 79 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 80 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 81 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 82 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 83 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 84 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 85 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 86 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 87 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 88 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 89 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 90 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 91 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 92 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 93 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 94 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 95 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 96 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 97 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 98 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 99 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 100 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 101 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 102 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 103 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 104 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 105 — قراءة المتن · Word كامل
متن الدرس الدرس 1
001
الحاجة إلى المنطق
خلق الله الإنسان مفطوراً على النطق. فما هو المراد من النطق؟ هل هو يعني كيفية التكلم؟ القدرة على الكلام، النطق يعني بمعنى أنه مدرك للكليات، بحثه إن شاء الله موكول إلى علم الفلسفة، لا علاقة له هنا. المهم خلق الله الإنسان مفطوراً على النطق، يعني توجد فيه قابلية التكلم. يعني هذه القابلية للتكلم ما موجودة في باقي الحيوانات. ظاهراً من هذا الكلام أنه ماذا؟ هذه القابلية غير موجودة في باقي الحيوانات. وجعل اللسان آلة ينطق بها، ولكن مع ذلك يحتاج إلى ما يقوِّم نطقه. هذه الإشارة فقط للتشبيه، يريد أن يبين أن الاحتياج إلى المنطق لماذا؟ يقول: من قبيل الاحتياج إلى النحو عندما تريد أن تتكلم باللغة العربية الفصيح الصحيح. يحتاج إلى ما يقوِّم نطقه ويصلحه، ليكون كلامه على طبق اللغة التي يتعلمها. ومن هنا تجد أن المحققين قالوا إن المنطق الأرسطي هو نحو اللغة اليونانية، وأن النحو العربي هو منطق اللغة العربية، لماذا؟ باعتبار أنها تعطي هذه النفسية قريبة واحدة من الأخرى، ولكن واحدة منها وهي اللغة والنحو تقوِّم الألفاظ، والمنطق ماذا يفعل؟ يقوِّم وينظم المعاني التي تحكي عنها تلك الألفاظ.
قال: من ناحية هيئات الألفاظ وموادها، فيحتاج أولاً إلى المدرب الذي يعوده على ممارسة تلك الألفاظ، وثانياً إلى قانون يرجع إليه يعصم لسانه عن الخطأ في كيفية الاستفادة، وذلك هو النحو، علم النحو وعلم الصرف. وكذلك خلق الله الإنسان مفطوراً على التفكير. بينا المراد من التفكير ما هو؟ المراد من التفكير يعني الذهاب من أمور معلومة للكشف عن أمور مجهولة، هذه عملية الفكر والتفكير. وكذلك خلق الله الإنسان مفطوراً على التفكير بما منحه من قوة، من وجود قوة عاقلة مفكرة، لا كالعجماوات، الحيوانات الأخرى التي يدعي المصنف أنها ماذا؟ أنه لا توجد فيها قدرة التفكير. ولكن مع ذلك نجده كثير الخطأ في أفكاره. شنو كثير الخطأ في أفكاره؟ يعني بعض الأخذ يأخذ نتائج ليست من المقدمات المؤدية إلى تلك النتائج. هسه هذا الخطأ الذي يقع في الفكر، إما منشؤه الخطأ في المواد، وإما منشؤه الخطأ في الترتيب، الذي لا يشير بعد إليه المصنف. ولكن مع ذلك نجده كثير الخطأ في أفكاره، فيحسب ما ليس بعلّة علّة. كثيراً من الأحيان تتصور بأن هذا الوضع الذي أصابك علّته ماذا؟ علّة هذا نعاق الغراب الذي هاليوماً نعق عندك، تقول: لولا هذا الغراب لما كان صار بهذا الشكل. مع أنه واقعاً هذا الغراب الذي نعق هذا المسكين صباحاً، هذا له أثر في أن وضعك يصير كذا، كل علاقة ما له. أو بعض الأحيان شايفين أنتم بعض الناس تتكلم معهم يقول: واقعاً أنا حظ ما عندي، حظ ما في. فيتصور بأنه لو كان عنده حظ، وضعه كان أفضل من هذا، فإذاً يرجع هذا الأمر الذي حدث فيه، يرجعه إلى ماذا؟ إلى عدم وجود الحظ، مع أنه يحسب الشيء الذي ليس بعلّة يحسبه أنه هو علّة، وهذا منشؤه الخطأ في التفكير، الخطأ في الاستدلال، وإلا لو كان يعرف أن يستدل جيداً لما وصل إلى هذه النتيجة. ﴿إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون﴾ (الزخرف: 22)، القرآن خذ هذا يستنكره عليهم، يقول: لو هؤلاء كان لهم استدلال ومنطق صحيح، لما قالوا لنا إنا وجدنا آباءنا على أمة. وما ليس بنتيجة لأفكاره يعتبره نتيجة لأفكاره، كالمثال الذي ضربناه لكم، يا مثال؟ يا مثال وهو أن سقراط إنسان، سقراط عالم، إذاً كل إنسان ماذا؟ عالم، خذ هذه النتيجة مرتبطة بهذه المقدمات أو مو مرتبطة؟ مو مرتبطة. نتيجته لماذا حصل هذا؟ لأنه كان هناك خطأ في الترتيب، ويحسب ما ليس بنتيجة لأفكاره نتيجة، يعني يحسب ما ليس نتيجة لأفكاره نتيجة، ويحسب ما ليس ببرهان يحسبه برهان، هذه من قبيل استعمال الألفاظ غير الواضحة، لأنه بعدها نحن لا نعرف ما هو المراد من البرهان.
قال: فهو وقد يعتقد بأمر فاسد أو صحيح من مقدمات فاسدة. وهكذا، فهو إذاً بحاجة إلى ما يصحح أفكاره ويرشده إلى طريق الاستنتاج الصحيح. إذاً شوفوا عباراته تشير إلى ماذا؟ إن المنطق يجيب عن طريق عن الترتيب فقط، أما عن صحة المادة وعدم صحة المادة فلا علاقة له بالمنطق. ويدرِّبه على تنظيم أفكاره وتعديل تلك الأفكار. وقد ذكروا علماؤنا السابقون أن علم المنطق هو الأداة التي يستعين بها الإنسان على العصمة من الخطأ، وترشده إلى تصحيح أفكاره. فكما أن النحو والصرف لا يعلمان، نريد أن نشير إلى أنك هذه النكتة، أن المنطق يقول لي فكِّر، أو يقول إذا فكَّرت ففكِّر بهذا الطريق، أي منهما؟ من الواضح الثاني. الفكر الله وضعه في فطرة الإنسان. نعم المنطق يقول: إذا أردت أن تفكر هكذا فكِّر، هذا من قبيل قوانين المرور، قوانين المرور تقول لك امشِ، أو تقول لك إذا مشيت في السيارة فامشِ بهذا النحو. لا تقول لك امشِ أو لا تمشي، أنت مخير، تريد تمشي أو لا تريد أن تمشي. ولكن إذا أردت أن تسير في هذا الطريق لابد أن تراعي هذه القوانين حتى لا تقع في الاصطدام. هنا أيضاً المنطق لا يقول للإنسان فكِّر، تقول له: إذا أردت أن تفكر وتأخذ نتيجة من التفكير، فهذه هي الطريقة الصحيحة للتفكير. فلهذا قال: فكما أن النحو والصرف لا يعلمان الإنسان النطق، وإنما يعلمانـه تصحيح النطق، فكذلك علم المنطق لا يعلم الإنسان التفكير، بل يرشده إلى تصحيح التفكير، كيف يكون التفكير صحيحاً حتى ينتج نتيجة صحيحة؟ إذاً فحاجتنا إلى المنطق هي تصحيح أفكارنا، وما أعظمها من حاجة.
دفع إشكال ودور علم المنطق
هنا يوجد إشكال، وهو أن الناس يدرسون المنطق ويخطئون في طريقة الاستدلال، إذاً لماذا؟ إذا كان النطق، إذا كان المنطق هو تعليم كيفية التفكير والاستدلال الصحيح، بعد لماذا نجد أن هذه المغالطات، أن هذه المناقشات، أن هذه الخلافات بين العلماء؟ يقول: الجواب واضح على هذا، أولاً نحن ننقض عليكم، وكثيراً ما يدرسون النحو ولكن ماذا؟ يخطؤون في الكلام. هسه هذا جواب نقضي، وكما يقولون أن النقض لا يحل المشكل وإنما يزيد المشكلة إشكالاً وإلا ما يحل المشكل، هو نفس الإشكال نذكره نحن في النحو. إنما الكلام في الحل، الحل هو أن المنطق لا يخطئ، ولكن الذي يستعمل المنطق قد لا يستعمله بالطريق الصحيح فيكون مخطئاً، ومن هنا قالوا: إن المنطق معصوم، والمستعمل للمنطق ماذا؟ قد يخطئ وقد لا يخطئ. وإلا هذه القوانين التي ذكرت في المنطق لو روعيت جميعها على النحو المناسب لها، يمكن الخطأ بعد أو لا يمكن الخطأ؟ دقيقاً 100% مادة وصورة. يمكن الخطأ أو لا يمكن الخطأ؟ بعد يستحيل الخطأ، يمتنع الخطأ. ولكنه أنت جنابك قد تخطئ في الترتيب، وقد تخطئ في المادة، والأكثر يكون الخطأ وين؟ في المواد، ولا الترتيب قد يكون الإنسان بها قوياً، ومن هنا وجد فن المغالطة. هذا فن المغالطة لأي غرض؟ حتى يبين أنك أين تشتبه في المواد، هذه المادة صحيحة أو أنها خاطئة؟ ولو قلتم، هسه هذه العبارة بقيت، وقت ماكو، إن شاء الله إلى غد، إن شاء الله يومياً أكثر من هذا نقرا، ولكنه اليوم كان عندنا مقدمة ما قرينا، والحمد لله رب العالمين.
