دروس مقررة — النصوص المتاحة
100 درس مكتوب؛ بقية الدروس في هذه الدورة قد تكون صوتية فقط.
عرض روابط القراءة وWord والخلاصة
- الدرس الدرس 1 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 2 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 3 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 5 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 6 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 7 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 8 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 9 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 10 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 11 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 12 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 14 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 15 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 16 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 17 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 18 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 19 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 20 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 21 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 22 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 23 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 24 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 25 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 26 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 27 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 28 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 29 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 30 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 31 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 32 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 33 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 34 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 35 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 36 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 37 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 38 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 39 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 40 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 41 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 42 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 43 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 44 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 45 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 46 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 47 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 48 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 50 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 51 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 52 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 53 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 54 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 55 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 58 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 59 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 60 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 61 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 62 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 63 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 64 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 65 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 66 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 67 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 68 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 69 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 70 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 71 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 72 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 73 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 74 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 75 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 76 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 77 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 78 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 79 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 80 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 81 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 82 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 83 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 84 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 85 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 86 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 87 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 88 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 89 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 90 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 91 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 92 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 93 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 94 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 95 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 96 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 97 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 98 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 99 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 100 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 101 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 102 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 103 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 104 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 105 — قراءة المتن · Word كامل
متن الدرس الدرس 27
027
تقدم أن الفصل يقوم النوع ويميزه عن أنواع جنسه، أي يقسم ذلك الجنس، أو فقل ينوع.
أما الخاصة فإنها لا تقوم الكلي الذي تختص به قطعاً، إلا أنها تميزه عن غيره، أي أنها تقسم ما فوق ذلك الكلي؛ فهي كالفصل من هذه الناحية في كونها تقسم الجنس.
في الحلقات السابقة أشرنا إلى هذه النقطة، وهي أن الجنس والفصل ما هما، وأن الخاصة والعرض العام ما هما، وبينّأ أن الخاصة أو الفصل يقابله في الكليات العرضية الخاصة، وأن الجنس يقابله في الكليات العرضية العرض العام. إذن نفس الوظيفة التي يقوم بها الفصل في الكليات الذاتية، تقوم بها الخاصة في الكليات العرضية. ونفس الوظيفة التي يقوم بها الجنس في الكليات تقوم بها أو يقوم بها العرض العام في الكليات العرضية. فمن هذه الجهة لا فرق بين الجنس والفصل وبين العرض العام والخاصة، ولكن الفرق بينهما أن الجنس والفصل من الكليات الذاتية، والخاصة والعرض العام من الكليات العرضية، وإلا نفس الوظيفة التي يقوم بها الجنس والفصل نفس الوظيفة أيضاً تؤديها الخاصة والعرض العام. ولكن هنا يريد أن يقول مطلباً إضافياً، وهو أن الخاصة قد تقسم النوع أيضاً، فلهذا تزيد عليك بأن الخاصة تقسم العرض العام أيضاً.
هناك النوع ماذا كان يفعل؟ الفصل ماذا كان يفعل؟ الفصل كان يقسم الجنس، الجنس ما هو بمنزلة العرض العام ولكنه ذاتي. الفصل كان يقسمه إلى أنواع متعددة. أيضاً الخاصة ماذا تفعل؟ تقسم العرض العام إلى أنواع متعددة، ولكنه بنحو الكلي العرضي، يعني عندما تأتي الخاصة تجعل ذلك العرضي العام حصة منه موجودة هنا وحصة منه موجودة في مكان آخر. مطلب مفرد شيء مهم، اكو بعض النكات التي تحتاج إلى إشارة نشير إليها من خلال القراءة.
قال: تقدم أن الفصل يقوم النوع ويميزه، أن الفصل يميز هذا النوع عن أنواع جنسه، جنس ذلك النوع، لأن النوع له جنس وله فصل، فالفصل يقوم النوع بعد ماذا؟ ويميزه من أنواع جنس ذلك النوع، أي يقسم ذلك الجنس، وهذا ما أشرنا إليه فيما سبق، أن الفصل ماذا يفعل هنا وماذا يفعل هناك؟ مقوم للنوع ولكنه مقسم للجنس، أي يقسم ذلك الجنس أو فقل ينوع ذلك الجنس، يعني الفصول تجعل الجنس أنواعاً فصيحة، فإذا جاء الناطق الصاهل ونحو ذلك يجعل الحيوان أنواعاً متعددة، نوع نوع نوع، أو فقل ينوع الجنس.
أما الخاصة فإنها لا تقوم الكلي باعتبار أنها من الكليات العرضية وليست من الكليات الذاتية، أما الخاصة فإنها لا تقوم الكلي الذي تختص به قطعاً، لا تدخل في الكلي كمقوم كجزء ذاتي، وإنما هو أمر عرضي، لأنها لا تقوم الكلي الذي تختص به قطعاً، إلا أنها أي الخاصة تميز ذلك الكلي عن غيره من الكليات، ذلك الذي اختصت به تميزه عن غيره، عندما يأتي الكاتب فإنه يميز ذلك الكلي الذي فوق عن غيره من الكليات، لأن الكاتب فقط موجود في الإنسان وليس موجوداً في غير الإنسان، إلا أن هاي الخاصة تميزه، يعني تميز ذلك الكلي عن غيره، أي أنها تقسم ما فوق ذلك الكلي.
فهي الخاصة كالفصل، وهذا ما أشرنا إليه أن الوظيفة التي تقوم بها الخاصة هي نفس الوظيفة التي يقوم بها الفصل، ولكن الفصل أمر ذاتي والخاصة أمر عرضي. فهي كالفصل من هذه الناحية في كونها هي الخاصة تقسم الجنس، الجنس ما هو؟ هو الحيوان، فإذا كان هناك وجاء الكاتب يقسم الحيوان أو لا يقسم الحيوان؟ نعم، لأن الحيوان قد يكون كاتباً وقد لا يكون كاتباً، والكاتب ذاتي للنوع وهو الإنسان، عرضي للنوع وهو الإنسان، عرضي له. إذن الخاصة، كيف أن الفصل عندما كان يأتي إلى الحيوان يقسم الحيوان، ولكن الفصل كان ذاتي، الكاتب عندما يأتي إلى الحيوان يقسم الحيوان ولكنه ليس ذاتياً في النوع، وإنما هو عرضي في النوع.
قال: فهي كالفصل من هذه الناحية في كونها هي الخاصة تقسم الجنس وتزيد عليه. التفتوا جيداً، الآن الماتن يريد أن يضيف نكتة، يقول: أن الخاصة تقوم بوظيفة الفصل وماذا؟ وزيادة. طيب، ما هي وظيفة الفصل؟ تقسم الجنس، بينا. طيب، ما هي الزيادة؟ يقول: أيضاً تقسم العرض العام. العرض العام ما هو كان؟ ماشي. فمن يجي الخاصة ماذا يقول؟ هذا مطلق الماشي لو ماشي الخاصة؟ من يأتي الكاتب إلى الماشي ماذا يفعل في الماشي؟ يقسمه إلى قسمين، يقول: ماش خاص وهو الإنسان هذا لأنه كاتب، وعندنا ماش غير هذا. إذن الخاصة فقط تقسم الجنس لو تقسم الجنس والعرض العام؟ من هنا يأتي هذا السؤال: الفصل لا يقسم العرض العام؟ فإن كان الفصل لا يقسم العرض العام، هذه زيادة في العرض الخاص في الخاصة، أما إذا كان الفصل أيضاً يقسم العرض العام، اكو زيادة بعد في الخاصة لو ماكو زيادة؟
فتعالوا معنا إلى الناطق. الناطق يقسم الماشي ولا يقسم الماشي؟ ها؟ إذا اكو زيادة لو ماكو زيادة؟ ماكو زيادة، والصحيح هذا، أنه لا تزيد الخاصة على الفصل شيئاً. فكما أن الخاصة تقسم العرض العام، الفصل أيضاً يقسم ماذا؟ العرض العام. فإن الناطق العرض العام ما هو؟ ماشي، الماشي هو العرض العام. فإن الناطق عندما يأتي يقسم الماشي إلى ماشي إنسان وإلى ماشي ماذا؟ غير إنسان. إذن قولكم لا، لا تزيد الخاصة على الفصل شيء، ومن هنا نحن مراراً قلنا بأن نفس الوظيفة التي يقوم بها الفصل تقوم بها الخاصة، ولكن مع هذا الفارق، وهو أن الفصل ذاتي للنوع وأن الخاصة عرضي للنوع، وإلا لا توجد بينهما زيادة من هذا الطرف أو من ذاك الطرف.
قال: وتزيده، يعني وتزيد الخاصة عليه أي على الفصل، بأنها أي الخاصة تقسم العرض العام أيضاً، يعني ماذا؟ والفصل لا يقسم العرض العام أيضاً، فإذن الخاصة تزيد على الفصل في هذه الجهة.
الجواب: كلا، فإن الفصل أيضاً يقسم العرض العام أيضاً. ما هو مثاله؟ يقول: كالموجود لا في موضوع، الذي يقسم الموجود إلى جوهر وغير جوهر. هذا الموجود كالموجود لا في موضوع، هذه خاصة تقسم ماذا؟ تقسم نفس الموجود إلى جوهر وإلى غير جوهر. كلي لو مو كلي؟ ها؟ الموجود كلي وليس بكلي، أي لأنه ينقسم إلى جوهر، يعني قائم لا في موضوع وإلى غير جوهر. طيب، الموجود ماهية لو مو ماهية؟ الإخوة اللي دارسين فلسفة يدرون بأن الموجود ماذا؟ ليس بمماهية، لأن الموجود خارج عن الماهية من المعقولات الثانية الفلسفية، مو من المعقولات الثانية الماهوية. وشنو النتيجة تصير؟
النتيجة أن مقسم الكليات هو الماهية لو الأعم من الماهية والوجود؟ فيما سبق، التفتوا لهالنكتة، فيما سبق كنا نقول أن مقسم هذه الكليات هي الماهية. من هذا المثال يتضح أن مقسم الكليات ليست هي الماهية وإنما الأعم من الماهية وغير الماهية. تفصيل هذا البحث إن شاء الله خلوه بعد إلى بداية الحكمة ونهاية الحكمة، هناك عندما نبين أقسام المعقولات، أن المعقولات الأولية ما هي، المعقولات الثانية الفلسفية ما هي؟ الوجود والموجود من المعقولات الثانية الفلسفية وليست من المعقولات الأولية الماهوية. من هذا المثال الذي ضربه المصنف يتضح لنا بأن مقسم هذه الكليات ليس مختصاً بالماهيات، وإنما يشمل الماهيات وغير الماهيات، السبب تحقيقه إلى مكان آخر.
قال: وتزيد عليه أيضاً. التفتوا جيداً، يقول: أيضاً الخاصة تزيد على الفصل في هذه الجهة، ما هي؟ وتزيد الخاصة على الفصل أيضاً بأنها أي الخاصة تقسم كذلك النوع وهو الصنف، فإنه نجد هناك بعض الخاصة أنواع، الخاصة تقسم نفس النوع، من قبيل ماذا؟ من قبيل الشاعر، من قبيل المجتهد، من قبيل الخطيب. هذه خاصة له لو مو خاصة؟ نعم، خاصة. تقسم ماذا؟ تقسم النوع الواحد وهو الإنسان إلى إنسان مجتهد وإلى إنسان غير مجتهد. هذه التقسيمات بعد نسميها ماذا؟ نسميها الأصناف.
قال: وتزيد أي الخاصة على الفصل بأنها تقسم كذلك. وذلك عندما تختص الخاصة ببعض أفراد النوع كما تقدم، كالشاعر المقسم للإنسان، وهذا التقسيم للنوع يسمى في اصطلاح المنطقيين تصنيفاً، هذا صنف وذاك صنف آخر، وكل قسم من النوع بعد هذه الخاصة يسمى صنفا، وكل قسم من النوع يسمى صنفا. فالصنف ما هو الصنف؟ تعريفه بناء على ما تقدم ما هو الصنف؟ الصنف هو ذلك الكلي الذي يعرض النوع ويقسمه إلى قسمين. أليس كذلك؟ ما هو الصنف؟ الصنف هو ذلك الكلي الذي يعرض النوع ويقسمه إلى قسمين، هذا صنف وذاك صنف، فلهذا عرفه قال: فالصنف كل كلي أخص من النوع، أو أخص من النوع، كل كلي ولكنه يعرض ماذا؟ ها؟ النوع فقط، خذ يعرضه بنحو ذاتي في لو بنحو عرضي في بنحو عرضي، إذا كل كلي عرضي يعرض ماذا؟ يعرض النوع والجنس لو يعرض النوع فقط؟
ها؟ النوع فقط، قال: كل كلي أخص من النوع ويشترك مع باقي أصناف النوع في تمام حقيقتها، نعم ويمتاز عنها بأمر عارض خارج عن الحقيقة. إذاً ما هو تعريف الصنف؟ كل كلي أخص من النوع، يعني لمعروضه ماذا؟ فقط النوع. عرضي عام، عرضي كلي عرضي معروضه النوع خاصة، هذا تعريف الصنف الذي ذكره هنا في صفحة شقيت؟ في صفحة 80. هسه الإخوة اللي عندهم نسخ من قبيل النسخة التي أنا عندي، يجون ويانا إلى صفحة 112 من الكتاب، أو الإخوة اللي عندهم يطلعون بحث أنواع القسمة، للقسمة نوعان أساسيان: قسمة الكل إلى أجزائه، وقسمة الكلي إلى جزئياته. طلعوه الإخوة، هذا بحسب نسخة الكتاب الموجودة عندي صفحة 80، هنا هناك صفحة 112، هسه بحسب النسخ الأخرى بعض النسخ لعله صفحة 129، 30، لعله بعض النسخ الأخرى صفحة 129، ها؟ 28؟ 128، أنواع القسمة. ولكن مطلبي أنا في صفحة 129، صفحة 130 في قوله باء، شايفين إذا كانت الجهة الجامعة مقومة للأقسام فلها ثلاث صور: ألف، باء، جيم. وجدوها الإخوة ألف باء جيم. تعالوا إلى باء: أن تكون جنساً أو نوعاً، وجهات الافتراق العوارض العامة اللاحقة للمقسم. قل معروض هناك شنو صاير؟ جنس أو نوع. ونسميه ماذا؟ فيسمى هذا التقسيم تصنيفاً، يعني المعروض فقط نوع لو المعروض قد يكون نوعاً وقد يكون جنساً. وهنا ما ذكره هنا يتهافت مع ما ذكره هناك في التصنيف، والصحيح هو ما ذكره في صفحة 112، مو ما ذكره هنا، هنا قال: إن التصنيف هو كل كلي عرضي معروضه النوع فقط، وهناك يقول: لا، كل كلي كلي عرضي معروضه أعم من النوع أو الجنس، والصحيح ذلك هو أن التصنيف ذلك الكلي العرضي أعم من أن يكون معروضه جنس أو أن يكون معروضه نوع، فهذا التعريف الذي ذكره للصنف هنا أخص من التعريف الصحيح، أخص من التعريف الذي ذكره هناك في صفحة 112 أو في صفحة 129.
فالصنف كل كلي أخص من النوع، لابد أن نقول: كل كلي إما أخص من النوع وإما أخص من الجنس، ويشترك مع باقي أصناف النوع في تمام حقيقتها، ويمتاز عنها بأمر عارض خارج عن الحقيقة. التصنيف كالتنويع، إلا أن التنويع للجنس باعتبار الفصول الداخلة في حقيقة الأقسام، والتصنيف للنوع باعتبار الخواص الخارجة عن حقيقة الأقسام. مثال التصنيف ما هو؟ قال: كتصنيف الإنسان إلى شرقي وغربي بحسب المكان، إلى عالم وجاهل بحسب الكيف النفساني، إلى ذكر وأنثى. وكتصنيف الفرس، طبعا هذا ذكر وأنثى بحسب البدن، وإلا بحسب الروح احنا ذكر وأنثى ما عندنا، يعني الحيوانية الناطقية لا يوجد فيها ذكر وأنثى، وإنما البدن له ذكر وأنثى ليتبادر إلى ذهنكم أنه الإنسان ينقسم إلى ذكر، أنه النوع له هذا النوع، نوع الأنثى شيء ونوع الذكر شيء آخر، يعني ليس الذكر حيوان ناطق ذكر، وليست الأنثى حيوان ناطق أنثى، بل كلاهما متفق في حقيقة الإنسانية في تلك الحقيقة التي يقول كل منهما أنا، تلك الحقيقة لا فرقة لا يوجد عندنا ذكر وأنثى.
وين عندنا ذكر وأنثى؟ ها؟ يوجد عندنا في المادة يعني في البدن عندنا ذكر وأنثى. وكتصنيف الفرس إلى أصيل وهجين، وتصنيف النخل إلى زهدي أو زاهدي وبربن وعمراني إلى ما شاء الله من التقسيمات لأنواع باعتبار أمور عارضة خارجة عن حقيقة تلك الأنواع.
انقسام الكلي المحمول إلى الذاتي والعرضي
بعد ذلك ننتقل إلى بحث آخر، وهو أيضاً من الأبحاث المهمة في المنطق، ويتوقف عليها فهم كثير من المسائل في علم المنطق، بل وفي باقي العلوم أيضاً. في الأبحاث السابقة نحن قلنا بأن الكليات أمور محمولة، وبيّنّا أيضاً أن هذا الكلي الذي يحمل على موضوعه إما أن يكون داخلاً في ماهية الموضوع أو لا. بعد بعد يوجد عندنا فد كلي لا هو داخل في ماهية الموضوع ولا هو خارج يمكن أن يوجد عندنا بعد، لأنه لو وجد يلزم ارتفاع نقيضاً. كل كلي إذا حمل على موضوعه فإما هو داخل في حقيقة الموضوع فيكون ذاتياً، وإما هو خارج عن حقيقة الموضوع فيكون ماذا؟ عرضياً. بعد أي حمل وأي موضوع ومحمول، إما أن المحمول ذاتي للموضوع، وإما أن المحمول عرضي للموضوع. الموضوع، بعد توجد حالة ثالثة؟ ها؟ يمكن فرض حالة ثالثة؟ إذا اكو بدنا نكون حالة ثالثة، زين مو لنا خلينا نستفيد منها. الحالة الثالثة بعد محالة، لماذا؟ لأنه يلزم ارتفاع النقيضين. ما هما النقيضان؟ داخل أو لا. هسا إذا كان هناك فد محمول لا يصدق عليه أنه داخل في حقيقة الموضوع، ولا يصدق عليه أنه لا داخل في حقيقة الموضوع، هذا معناه ارتفاع النقيضين، لأن النسبة بين الداخل ولا داخل، النسبة ما هي؟ نقيضان، فلو كان هناك محمول، التفتوا جيداً، فلو كان هناك محمول ومنسوب إلى موضوع، يعني محمول على موضوع معين، لا هو ذاتي للموضوع، ولا هو غير ذاتي للموضوع، يلزم منه ماذا؟ ارتفاع نقيض. إذن أي محمول، قاعدة، أي محمول حمل على موضوع، إما هو ذاتي، طبعا هنا الذاتي بدنا نتكلم يا ذاتي؟ هذا مو مطلق الذاتي، ذاتي باب الكليات، ذاتي باب إيساغوجي. ذاتي باب إيساغوجي يعني المحمول إما داخل في حقيقة الموضوع، وإما ليس داخلاً في حقيقة الموضوع، فإن كان داخلاً يسمى ذاتياً، وإن لم يكن داخلاً يسمى عرضياً. هذا واضح المطلب، فإذن تعالوا معنا إلى الكتاب.
قال: وصفنا كلاً من الكليات الخمسة بالمحمول، لأنه يقع في مقام السؤال، يقع في مقام الجواب بالسؤال ما هو، أي شيء هو، ونحو ذلك، وقلنا ما يقع في جواب السؤال فإنه محمول لذلك الموضوع الذي سئل عنه بسؤال ما هو أو أي شيء هو، فلهذا نحن اقترحنا في الأبحاث السابقة بأن يتقدم بحث الحمل على بحث الكليات، ولكنه باعتبار أن المصنف كان قد أخره، إذن نحن أيضاً أخرناه تبعا لما في الكتاب.
وصفنا كلاً من الكليات الخمسة بالمحمول، وأشرنا إلى أن الكلي المحمول ينقسم إلى الذاتي والعرضي، وهذا أمر يحتاج إلى التوضيح والبيان، لأن سائلاً قد يسأل فيقول: إن النوع قد يحمل على الجنس. التفتوا جيداً، نوع كالإنسان يحمل على جنس كالحيوان، فتقول الحيوان إنسان فرس، لأنه هذه أنواع الحيوان، فتحمل الأنواع على الحيوان أو لا تحمل الأنواع على الحيوان؟ ها؟ تحمل أو لا تحمل؟ نعم، تحمل. هنا نسأل منكم، لأنه أيهما أعم وأيهما أخص؟ هل الحيوان أعم لو الإنسان أعم؟ ها؟ من الواضح الحيوان أعم، سيأتي لماذا أن الحيوان أعم؟ هذه الأعمية من اللي نقولها هنا مو ذيك الأعمية التي قرأناها في النسب، ها؟ أعم وأعم وأخص مطلق، أعم وأخص من وجه، لأن الأعم والأخص تارة يكون بحسب المصادق، وأخرى يطلق بحسب اصطلاحهم بحسب المفاهيم، السما هو الفرق بينهما سيأتي إن شاء الله البيان بعد ذلك.
المهم، أنت عندما تنظر إلى الحيوان وإلى الإنسان، أيهما أعم؟ الحيوان أعم، والإنسان ماذا؟ أخص. مولانا، الإنسان ذاتي للحيوان؟ ها؟ ذاتي للحيوان؟ ليس الإنسان جزءاً في الحيوان، نعم، الحيوان جزء في الإنسان ولكن الإنسان مو جزء في الحيوان. عرضي مولانا، عرضي عام، عرضي خا، لا، إذا تبين مولانا عندنا فد كلي آخر يحمل، لا هو ذاتي ولا هو عرضي، هذا معقول لو مو معقول؟ امتحانه الآن معقول لو مو معقول؟ ليش مو معقول؟ ليش؟ ها، نحن ماذا عرفنا العرضي والذاتي؟ عرف الذاتي هو المحمول الذي يكون جزءاً في ذات الموضوع، أو هو الموضوع أو جزء في ذاته، هسه جزء أعم وجزء أخص، إذا نظرنا إلى الكلي بما هو كلي، فتارة يكون جزءاً للموضوع وأخرى لا يكون جزءاً. خذ الإنسان، هل هو جزء في الحيوان أو ليس بجزء؟ ليس بجزء، فهو ليس بذاته، بل هو ماذا؟ إذاً الإنسان عارضي، عرضي بالنسبة إلى الحيوان. تقول عرض عام، عرض خاص، أقول ذاك بحث آخر، بس هذا هل يدخل في العرض العام لو ما يدخل في العرض العام، في العرض الخاص لو ما يدخل في العرض الخاص؟ احنا ما كان عندنا برهان على أن العرضي فقط يختص بالعرض العام والعرضي الخاص، لعله هناك أقسام أخرى من العرضي.
المهم أن الإنسان عندما يحمل على الحيوان، فإنّه حمل حمل أمر عرضي لا حمل أمر ذاتي، ولكنه المصنف رحمه الله تعالى عليه قال هنا: هذا لا ذاتي ولا هو عرضي، وهذا الكلام لنا غير تام، الصحيح أنه عرضي، ومن هنا حيث إنه قبل أنه ليس بذاتي ولا عرضي، اضطر أن يتكلف في الجواب، قال: وهذا أمر يحتاج إلى التوضيح والبيان، لأن الحمل عرضي وليس بذاتي.
سائلاً قد يسأل فيقول: إن النوع قد يحمل على الجنس، يحمل الإنسان على الحيوان. إن النوع قد يحمل على الجنس كما يقال مثلاً الحيوان إنسان وفرس وجمل إلى آخره، مع أن الإنسان بالقياس إلى الحيوان ليس ذاتياً له. هل الإنسان بالقياس إلى الحيوان ذاتي له؟ لا، لأنه ليس تمام الحقيقة ولا جزء الحقيقة، لا هو تمام حقيقة الحيوان، ولا هو جزء أعم في حقيقة الحيوان، ولا هو جزء أخص في حقيقة الحيوان، لأنه ليس تمام الحقيقة ولا جزء الحقيقة، ولا عرضياً خارجاً عنه.
لماذا ليس بعرضي خارجاً؟ سؤال أنه لم يبين. لماذا ليس بعرضي خارج؟ ما تقدم أن تعرفت قلت: الذاتي هو الداخل في الحقيقة، بخلافه العرضي، ليس الداخل في الحقيقة. تعالوا معنا إلى صفحة الذاتي والعرضي، قال: الذاتي هو المحمول الذي تتقوم ذات الموضوع به. العرضي هو المحمول الخارجي عن ذات الموضوع، وهذا محمول خارج عن ذات الموضوع لو مو محمول خارج عن ذات الموضوع؟ فهو عرضي. لم يبين النكتة بأنه لماذا هذا ليس بعرضي، بل الصحيح أن الأنواع بالنسبة إلى الحيوان ماذا؟ عرضيون.
على أي الأحوال، لكنه اعتبره غير ذاتي وغير عرضي، إذاً احتاج إلى ماذا؟ إلى جواب حتى يجيب بأنه هذا لا ذاتي ولا عرضي، لعد ما هو؟ قال: ولا عرضياً خارجاً عنه. أفهناك واسطة بين الذاتي والعرضي أم ماذا؟ يحتاج إلى جواب.
السؤال الثاني: وقد يسأل ثانيا سائل فيقول: إن الحد التام يحمل على النوع والحد التام يحمل على جنس، ما هو الإنسان؟ ماذا تقول؟ حيوان ناطق. الحيوان الناطق ما هو؟ حد تام ذكرنا فيما سبق في مقام السؤال بما هو، أما يقع نوع، أما جنس، أما ماذا؟ أما حد تام. فلهذا قال: الحد التام يحمل على النوع ويحمل على الجنس، هذه العبارة قوله على الجنس مطلقة، يعني سواء كان الجنس جنساً عالياً أو متوسطاً أو سافلاً، والجنس السافل له حد تام، والجنس المتوسط له حد تام، والجنس العالي له حد تام أو ليس له حد تام؟ لماذا؟
أحسنتم، قلنا فيما سبق بالأمس: إن الاجناس العالية لا حد لها بل لها رسم، فلهذا عندما نعرف الجوهر بأنه الموجود لا في موضوع، هذا مو تعريف حدي بل هو تعريف رسمي. إذاً قيدوا هذا الجنس، قولوا: بشرط أن يكون جنساً سافلاً أو متوسطاً، أما إذا كان جنساً عالياً فلا يوجد له حد تام حتى يحمل على الجنس. كما يقال الإنسان حيوان ناطق، والحيوان، خب، الإنسان حيوان ناطق، هذا تعريف للنوع، والحيوان، والحيوان جسم تام حساس متحرك بالإرادة، وعليه فال، جسم نام، عفواً مولانا، هذه مكتوبة تام غلط، جسم نام حساس متحرك بالإرادة، وعليه فالحد التام كلي محمول وهو تمام حقيقة موضوعية، مع أن الحد التام، التفتوا جيداً، مع أن الحد التام ليس نوعاً له ولا جنساً ولا فصلاً.
سؤال: الإنسان حيوان ناطق. حيوان ناطق جنس الإنسان، ها؟ حيوان ناطق فصل الإنسان، حد التام لنأخذه كله: حيوان ناطق فصل الإنسان، حيوان ناطق نوع الإنسان، ماذا؟ نوع. ولكن هو شيء آخر، هو له نفس النوع. أنت عندما تسأل ما هو زيد بكر عمرو خالد؟ تجيب ماذا؟ إنسان. هنا الصح الجواب صحيح، لماذا؟ لأنه هذه جميعاً متفقة في حقيقة إنسانية، لكن مختلفة مفترقة بعضها عن البعض أو لا مفترقة؟ مفترقة. أما عندما تسأل الإنسان ما هو؟ تقول: حيوان ناطق، وحيوان ناطق هو الإنسان. فكأنك سألت: ما هو الإنسان؟ قيل لك ماذا؟ إنسان، مو يستلزم الدور وإنما لا يستلزم صحة الحمل، لأن الحمل يلتزم يشترط فيه المغايرة وهنا لا يوجد مغايرة. أنت عندما أسألك ما هو الإنسان؟ تقول لي إنسان، هذا الجواب صح ولا غلط؟ ها؟ لا يفيد شيء، بل لا وليس بصحيح أيضاً، غلط، لأنه الإنسان إنسان، بعد ما حد الإنسان بقرة، مو الإنسان إنسان، ثبوت الشيء لنفسه ماذا؟ ضروري.
من هنا يريد أن يشكل الماتن رحمه الله تعالى عليه بأنه هذا الحمل ليس صحيحاً، لأنه لا هو جنس ولا هو فصل ولا هو نوع، ونحن في السؤال بما هو لابد أن يقع في الجواب أما الجنس، أما الفصل، أما النوع، والحيوان الناطق لا هو جنس، لا هو فصل، لا هو نوع. التفتوا للعبارة، قال: وعليه فالحد التام كلي محمول وهو تمام حقيقة موضوعه، مع أنه هذا الحد التام ليس نوعاً له، لماذا؟ لأنه هو نفس الموضوع، مو أنه نوع للموضوع. في قولك زيد بكر عمر ما هو؟ الإنسان نوع هذه الأشياء، ولكن عندنا افتراق فيما بينه وأفراد زيد، أفراد النوع. أما في قولك ما هو الإنسان؟ فالجواب حد تام أو نوع أو إنسان أو حيوان ناطق، وهذا مو نوع ذلك النوع، بل هو نفس ذلك النوع. في قولك ما هو زيد عمرو بكر خالد؟ ما هو؟ الجواب ماذا؟ نوع إنسان. هذا إنسان ما هو؟ نوع هذه الأشياء المسؤول عنها، نوع هذه الموضوعات. أما عندما تقول: ما هو الإنسان؟ تقول: حيوان ناطق، هذا نوع الإنسان هو الإنسان وفي الجواب لابد أن يأتي النوع، وحيوان ناطق ليس نوع الإنسان، بل هو ماذا؟ هو نفس الإنسان. إذن الحيوان الناطق لا هو جنس كما هو واضح، ولا هو فصل، هاي اثنين، ولا هو نوع.
لعاد كيف يحمل؟ لأنه احنا لو ذاتي لو عرضي، هو عرضي ما يقدر يصير حيوان ناطق عرضي للإنسان لو ذاتي؟ ها؟ ذاتي. والذاتي لو جنس، لو فصل، لو نوع. والحيوان الناطق لا هو جنس، لا هو فصل، لا هو نوع. من هنا ومن هنا يشكل المصنف رحمه الله تعالى عليه، يقول: إن هذا ليس داخلاً في أن يكون المحمول ذاتياً للموضوع، بل هو عين الموضوع، مع أنه ليس نوعاً له ولا جنساً ولا فصلاً، فينبغي أن يجعل للذات قسماً رابعاً.
ما هو القسم الرابع؟ ها؟ ما هو القسم الرابع؟ لا جنس، لا فصل، لا نوع، بل هو ماذا؟ حد تام. قل الإخوة يتذكرون، فيما سبق نحن قلنا: تقسيم الكليات إلى الخمسة حصر عقلي لو مو حصر عقلي؟ ها؟ لعاد شلون يصير عندنا مولانا ذاتي من القسم الرابع؟ القسم الرابع في الذاتي وعندك من هناك عرضي، مشان عندنا فد واحد راح يصيرون سبعة مجموعة، لأنه فد عرضي إضافي عندنا هناك كان، وهنا عندنا فد ذاتي إضافي.
ومن هنا، حتى يتخلص من المشكل باعتبار أن الحصر فيما سبق حصر عقلي، قال: بل لا ينبغي تسميته بالذاتي. ليش؟ يقول: لأن الحد التام هو نفس الذات، والشيء لا ينسب إلى نفسه. إذا هو يريد أن يتخلص من ماذا؟ يتخلص من أنه هذا هو لا هو جنس ولا هو فصل ولا هو نوع، ومع أنه ذاتي للموضوع لو مو ذاتي للموضوع؟ الناطقية ذاتية للإنسان لو مو ذاتية للإنسان؟ ذاتية للإنسان، نوعاً ليست هي فصلاً، ليست هي جنساً، ليست هي بعد قسم الرابع من الذاتي. يقول: أساساً ليس ذاتياً، لماذا؟ لأنه في الذات لابد أكون مغايرة بين الموضوع وبين المحمول، وهنا بين الموضوع والمحمول توجد مغايرة أو لا توجد مغايرة؟ لا توجد.
التفتوا للمطلب، قال: بل لا ينبغي تسمية الحد التام بالذات، لماذا؟ لأنه أي الحد التام هو نفس الذات، فإذا كان نفس الذات والشيء لا ينسب إلى نفسه، يعني والشيء لا يحمل على نفسه، وليس هو بالعرضي. عرضي لو مو عرضي؟ ليس بعرضي، لأن الحيوانية الناطقية عرضية للإنسان لو ذاتية للإنسان؟ هو ليست ذاتية وليست عرضية أيضاً. ولا بالعرضي لأنه ليس بخارج عن موضوعه، فيجب أن يكون واسطة بين الذاتي والعرضي. احنا عندنا واسطة بين الذاتي والعرضي؟ بناء على أن الذاتي والعرضي أمران نقيضان متناقضان، عندنا واسطة؟ هذا يلزم أن يكون عندنا واسطة بين النقيضين وهو محال.
هسه هذا منشأ الشبهة ليش المصنف رحمه الله تعالى عليه وقع فيها المشكلة؟ وقع فيها المشكلة لأن الذات والذاتي له معنى لغوي وله معنى اصطلاحي. المعنى اللغوي للذات هو الجزء في الذات، عندما أقول هذا ذاتي في الإنسان يعني جزء من الذات. عندما أقول الحيوان ذاتي، يعني جزء في الإنسان. الناطق ذاتي، يعني جزء في الإنسان. ولكن حيوان ناطق بعد لا يسمى ذاتي، يسمى ذاتي. حيوان ناطق هو مو جزء في الإنسان، بل هو نفس الإنسان. هذا المعنى اللغوي للذاتي. الذاتي بحسابياء النسبة، يعني المنسوب إلى الذات الذي هو جزء بالذات، والسائل ده يسال عن ماذا؟ عن المعنى اللغوي. ونحن وين بدنا نتكلم؟ في المعنى اللغوي ولا في المعنى الاصطلاحي؟ المعنى الاصطلاحي.
ما هو المعنى الاصطلاحي؟ ها؟ ما هو معنى الذاتي؟ سياتي إن شاء الله، مو مساوي مولانا، انتظروا فقط شوية، مساوي بحسب المصداق، مو مساوي بحسب المفهوم، مو مساوي بحسب المصداق مفهوم، مولانا، يأتي إن شاء الله أن الإنسان لا يساوي الناطق، والناطق لا يساوي الإنسان. نعم، بحسب المصداق أحدهما يساوي، فلهذا في أول البحث أنا نبهت للنكتة، قلت: هنا أعم وأخص بحسب المفهوم، لا بحسب المصداق. شنو الفرق؟ بيانه يأتي، أنا بعد ما بينت.
أما الذاتي بحسب المنطق ما هو؟ تعالوا ارجعوا ويانا إلى صفحة 80 أو 78 بحسب كتابي، في تعريف الذاتي والعرضي، تعالوا ويانا، قال: وعليه فالذاتي يعم والجنس والفصل، إذن الذات يصدق عليه ذاتي أو لا يصدق عليه ذاتي؟ يصدق عليه. فإذا حد تام وهو الحيوان الناطق، هذا ذاتي أو ليس بذاتي؟ ها؟ ذاتي بحسب المنطق، لأن الذاتي في باب الإيساغوجي هو الذات وأجزاء الذات، يعني الحيوان أو الناطق. إذن أن الذاتي في اللغة فقط جنس فصل، أما الذاتي في المنطق هو ماذا؟ الجنس والفصل والنوع الذي هو الحد التام. إذن عندما تقول الإنسان حيوان ناطق، هذا المحمول ذاتي للموضوع لو مو ذاتي للموضوع؟ قولوا إن كان المراد من الذاتي اللغوي لا مو ذاتي، أما إن كان المراد من الذاتي المنطقي فهو ذاتي للموضوع، ويتخلص من هذه المشكلات. تتمة الكلام تأتي، والحمد لله رب العالمين.
صحيح، اشتاق اشتاق ويك، إنا احنا لو كانت العبارة ما بها أخطاء، احنا وايد كنا أكثر من هذا نقراه، اكو أخطاء في العبارة إذا ما نصححها، أنا اتصور تدريسي يصير للمنطق يصير لا، لأنه هواي يدرسون منطق بالحوزة، بل هواي من الطلبة أساتذة معترضين، أنه سيدنا، أنت ليش تدرس منطق؟ وهواية طلابك الآن يدرسون منطق، أنت ليش تدرس منطق؟ احنا درسنا المنطق مولانا، حتى هاي المطالب نسويها، وإلا مو بناء فقط نفتح عبارات الكتاب، وإلا فقط نشرح عبارات الكتاب بيوم خمس صفحات نقراه.
