دروس مقررة — النصوص المتاحة
100 درس مكتوب؛ بقية الدروس في هذه الدورة قد تكون صوتية فقط.
عرض روابط القراءة وWord والخلاصة
- الدرس الدرس 1 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 2 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 3 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 5 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 6 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 7 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 8 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 9 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 10 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 11 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 12 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 14 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 15 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 16 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 17 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 18 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 19 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 20 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 21 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 22 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 23 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 24 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 25 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 26 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 27 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 28 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 29 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 30 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 31 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 32 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 33 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 34 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 35 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 36 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 37 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 38 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 39 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 40 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 41 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 42 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 43 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 44 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 45 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 46 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 47 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 48 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 50 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 51 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 52 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 53 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 54 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 55 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 58 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 59 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 60 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 61 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 62 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 63 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 64 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 65 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 66 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 67 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 68 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 69 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 70 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 71 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 72 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 73 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 74 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 75 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 76 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 77 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 78 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 79 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 80 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 81 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 82 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 83 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 84 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 85 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 86 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 87 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 88 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 89 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 90 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 91 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 92 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 93 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 94 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 95 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 96 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 97 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 98 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 99 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 100 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 101 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 102 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 103 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 104 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 105 — قراءة المتن · Word كامل
متن الدرس الدرس 5
005
التصديق والتصور ومتعلقاتهما
بماذا يتعلق التصديق والتصور؟ ليس للتصديق إلا مورد واحد يتعلق به وهو النسبة للجملة الخبرية عند الحكم والإذعان من مقاربتها للواقع أو عن مراقبتها.
كان الكلام في كتاب العلم، قلنا بأن العلم ينقسم إلى تصور وإلى تصديق، وبينا ما هو المراد من التصور المجرد وما هو المراد من التصديق. قلنا إن التصور المجرد هو تلك المفاهيم التي تأتي للذهن ولا تستلزم حكما وإذعانا من النفس؛ كمفهوم الإنسان. مفهوم الإنسان تصور مجرد، يعني أنه لا يستتبع أنه موجود في الخارج، ولا يستتبع أنه غير موجود في الخارج. أنت عندما تقول: الإنسان موجود، لا، معدوم، لا.. إذاً، هو لا يستتبع لا وجود الإنسان في الخارج، ولا يستتبع عدم وجوده في الخارج. والشاهد على ذلك أنك تقول: الإنسان موجود، الإنسان معدوم. إذاً، هذا معناه أن ذلك التصور لم يكن -لا يستتبع وجود الإنسان ولا يستتبع عدم وجود الإنسان- وهذا هو التصور، المتصور مجرد غير المستتبع للحكم.
أما بخلافه في التصديق، فإننا قلنا إن التصديق كذلك الإدراك، أن التصديق أيضاً نوع من العلم، والعلم هو هذا إدراك كما قلنا فيما سبق؛ فلهذا بالأمس بينا بأنه العلم التصور والتصديق كلاهما إدراك، ولكنه التصور إدراك لا يستتبع حكماً، ولكن التصديق إدراك للنسبة، تعقل للنسبة. أي نسبة؟ هي النسبة الخبرية. لماذا نقيد النسبة بالخبرية؟ باعتبار أنه في النسبة الإنشائية لا معنى هناك للتصديق ولعدم التصديق، لأنه في النسبة الإنشائية لا وجود خارجي يقاس إليه، تقاس إليه الجملة لنرى أنها مطابقة أو غير مطابقة كما سيأتي بيانه بعد ذلك.
إذاً، التصديق، التصديق مورده أين؟ التصديق الذي يصبح أحد هيكل هو النسبة الخبرية القائمة بين الموضوع والمحمول، وأن هذه النسبة واقعة أو أن هذه النسبة غير واقعة. إدراك أن النسبة واقعة أو غير واقعة يستتبع إذعاناً من النفس، يستتبع حكماً من النفس. هذا الإذعان والحكم أو هذا الإدراك للنسبة القائمة بين الموضوع والمحمول في الواقع، هذا نسميه تصديق. نفس هذا الإدراك -التفتوا جيدا- نحن يوجد عندنا نسبة قائمة بين الموضوع وبين المحمول، إدراك أن النسبة قائمة هذا نسميه ماذا؟ هذا نسميه تصديق الذي نقول بأن العلم ينقسم إلى تصور وإلى تصديق. مرادنا من التصديق مو ذلك الحكم الذي تقوله النفس، الذي يحكم به العقل، تحكم به النفس، مو مرادنا، مو الإذعان، هذا الإذعان ليس هو التصديق، وإنما هو شيء لازم للتصديق. ما هو التصديق؟ التصديق هو إدراك وقوع النسبة، التصديق هو إدراك عدم وقوع النسبة.
إذاً، أن نقول إن العلم هو تصور، يعني لا توجد فيه أي نسبة أو عدم نسبة. العلم هو إدراك النسبة الواقعة أو إدراك النسبة غير الواقعة أو عدم إدراك النسبة الواقعة. التفتوا جيداً، التصديق التصديق في المنطق هو إدراك وقوع النسبة وعدم إدراك وقوع هذه التصديق. لماذا أقول هذا؟ باعتبار أنه ذاك الذي يستتبعه يعني يكون لازماً ذاك مو التصديق المنطقي، ذاك تصديق لغوي، إذعان من النفس. فلهذا وجدتم بالأمس أن الماتن المصنف رحمه الله تعالى عليه مرارا قال إنه إذا أدركت أن النسبة غير مطابقة للواقع هذا الإدراك ماذا؟ هو التصديق. إذاً، ما هو التصديق؟ إدراك النسبة مطابقة للواقع، إدراك النسبة غير مطابقة للواقع، هذا هو التصديق، ولكن أكو شيء آخر وراء هذا الإدراك هو ماذا؟ هو حكم النفس، إذعان النفس، هذا بعد غير التصديق، هذا لازم للتصديق. هاي النكتة التفتوها، ولنسمي التصديق الأول بالتصديق الاصطلاحي باعتبار أنه هو الذي يصطلح عليه في علم المنطق، ولنسمي الإذعان وحكم النفس وقبول النفس بالتصديق اللغوي.
إذاً، عندما نقول: العلم إما تصور وإما تصديق، مرادنا من التصديق مو هذا الذي هو إذعان النفس، هذا مو تصديق، هذا لازم التصديق. التصديق هو ماذا؟ هو إدراك النسبة الواقعة بين المبتدأ والخبر، بين الموضوع وبين المحمول. فلهذا شوفوا العبارة، قال: ليس للتصديق إلا مورد واحد يتعلق به، ما هو؟ هو إدراك النسبة في الجملة المستقبلية إن الحروب، ها.. هذا الحروب مو تصديقها لازم، مو تصديقها ما الإخوة يتذكرون بالأمس عندما قرأنا العبارة قال وهذه الحالة أي الصورة المطابقة للواحد يتعلق به ما هو؟ هو إدراك النسبة في الجملة المستقبلية إن الحروب، ها.. هذا الحكم، هذا مو تصديق هذا لازم مو تصديق، ماذا الإخوة يتذكرون بالأمس عندما قرأنا العبارة قال وهذه الحالة أي الصورة المطابقة للواقع التي تعقلتها وادركتها هي التي تسمى بالتصديق. إذاً، التصديق هي ماذا؟ هي الصورة التي أدركتها وكانت مطابقة للواقع، هذا تصديق. هذا التصديق ماذا يستتبع؟ حكماً، هذا بعد مو تصديق، هذا إذعان من النفس. وبعبارة أخرى نقول: أن الحكم له أحد اصطلاحين، يطلق على معنيين؛ إما الحكم بمعنى إدراك المطابقة هذا التصديق الاصطلاحي، وإما الحكم بمعنى إذعان من النفس. لماذا قال؟ لأنها إدراك يستلزم تصديق النفس.
إذاً، شوفوا، تبين أن هذا اللازم أيضاً تصديق، ولكنه فلنسميه التصديق اللغوي، وهو غير التصديق الاصطلاحي الذي ينقسم إليه العلم إلى تصور وإلى تصديق. لا تخلطون بين هذين الأمرين، لأن الخلط بينهما يؤدي إلى نتائج كثيرة أو خاطئة، إن شاء الله بعد بعد ذلك عندما نصل إليها نبين. إذاً، عندما نقول التصور والتصديق في المنطق، مرادنا من التصديق في المنطق هو ماذا؟ هو إدراك النسبة الواقعة. أما التصديق في الفلسفة بعد مو هذه إدراك النسبة الواقعة، هو ذلك الحكم الذي لا هو لازم لذلك التصديق المنطقي. إذاً، فرق بين التصديق في الفلسفة وقد يعبر عنه مضمون ولازم التصديق في المنطق لا أن أحدهما عين الآخر.
قال: ليس للتصديق إلا مورد واحد ومصداق واحد يتعلق به التصديق، وهو النسبة، هذا التصديق الاصطلاحي ها مو التصديق اللغوي الذي هو اللازم للتصديق. التصديق الاصطلاحي وهو النسبة في الجملة الخبرية، يعني إدراك النسبة في الجملة الخبرية. متى إدراكها؟ عند الحكم والإذعان بمطابقة تلك النسبة للواقع أو عدم مطابقة تلك النسبة للواقع. فإن أدركت النسبة وقوع النسبة، أذعنت النفس وحكمت بوجود النسبة، وإن أدركت عدم وقوع النسبة، أذعنت النفس وحكمت بعدم وقوع النسبة. هذه ما ينبغي التصديق.
موارد التصور
أما أن التصديق كم تكتمل له بيانه إن شاء الله في البحث لاحق. وأما التصور فيتعلق بأحد الأمور الأربعة التي توجد جيدا. التصور يتعلق بهذه الأمور الأربعة:
أولاً: المفرد. المفردات عندما نقول مفرد مرادنا الكلمة بمعانيها الثلاثة؛ من الاسم والفعل والحرف. قرأتم أنتم في اللغة العربية الكلمة إما اسم وإما فعل وإما حرف. هذه الكلمة في اللغة العربية بأقسامها الثلاثة تسمى في المنطق ماذا؟ بالمفرد، وتفصيله إن شاء الله سيأتي في صفحة 54 من هذا الكتاب، مفصلا هناك عندما يبين أقسام المفرد يقول: ينقسم اللفظ مطلقاً إلى قسمين: المفرد، ويقصد المنطقيون به أولاً اللفظ الذي لا جزء له، وثانياً إلى آخره.. عفواً، مو هذه في صفحة 56، في صفحة 60 بحسب هذا الكتاب، قال أقسام المفرد: المفرد كلمة اسم أداة. التفتوا جيدا، المفرد بحسب المنطق كلمة اسم أداة. الكلمة هي الفعل بحسب اصطلاح منو؟ النحويين، والاسم هو اللفظ الدال للمفرد، والأداة هي الحرف باطلاع الحاس.. هنا لا لفظ بين الاطلاع المنطقي والاطلاع اللغوي. الآن قيلوا ما هو أقسام المفرد؟ إن شاء الله سيأتي في صفحة 54 بحسب بعض النسخ وفي صفحة 60 بحسب هذه النسخة، قال: التصور واحد من أقسام التصور هو المفرد؛ من اسم وفعل بحسب النحو وكلمة يسمى بحسب المنطق، وحرف بحسب النحو وأداة بحسب المنطق.
ثم المورد الثاني: النسبة في الخبر. ولكن إذا كانت هذه النسبة مشكوكة أو موهومة. فإذاً النسبة بين الموضوع والمحمول المشكوكة أو الموضوعة فهي لعائلة في التصور لو في التصديق؟ في التصور، واضح المطلب؟ قال: النسبة في الخبر عند الشك في النسبة أو توهم النسبة. هسه ما هو الفرق بين الشك والوهم؟ إن شاء الله سيأتي في بحث اللاحق عندما نبين أقسام التصديق. إذاً، خلوا في ذهنكم أن النسبة الشكية بعد ليست داخلة في التصديق وإنما هي داخلة في التصور، لماذا؟ لأنه إذا شك حال أن يكون أمامها انفعال وقوع وعدم وقوع، يعني الشك يتساوى الطرفين لا هو وقوع النسبة، لا هو إدراك وقوع النسبة، ولا إدراك عدم وقوع النسبة، فلا يمكن أن يكون داخلا في التصديق، أو توهمها، أو توهمها حيث لا تصديق باعتبار أن التصديق هو النسبة في الجملة من حيث بمطابقتها للواقع وعدم مطابقتها، وهنا شك ووهم لا توجد مطابقة وعدم مطابقة؛ كتصورنا نسبة السكنة إلى المريخ مثلاً. هنا الآن أبحاث علمية جديدة لابد اللي يفوت بين يوم وآخر يسمعون هنا وهناك بأن العلماء ده يحققون بأنه توجد حياة في كواكب أخرى، في مجرات أخرى، أو أو لا توجد حياة في مجرات أخرى. ما أدري أنا بالأمس سمعت هذا الخبر بأنه التحقيقات تشير إلى أنه إذا اكتشفوا الحياة في فلان مجرة يظهر أنه في ذيك المجرة توجد ١٠ ملايين مدنية! هذه المدنيات الآن التي أنتم تعدوها في حياتنا، المدنية اليونانية، المدنية البابلية، المدنية الفارسية، المدنية.. هذه المدنيات يعني القرارات التي قامت الآن تعدوها أحد الأفراد تكون في تلك المجرة إذا اكتشف فيها الحياة يثبت أن فيها ١٠ ملايين مدنية وحضارة! تشوفوا ايش قد الله كان عنده مخلوقات! إذا ثبت ها، طبعاً في الروايات ثابت هذا المعنى، ولكنه إذا ثبت بالعلم أيضاً يتضح بأنه في الروايات عندنا روايات عجيبة غريبة، هناك في الروايات تشير تشير إلى هذه الحقيقة، وهنا أن كل يوم يمر على الإنسان في هذه الدنيا الله عنده قيامة لإحدى مخلوقاته، قد قامت قيامتهم ودح.. الآن ليحاسبهم إما إلى الجنة وإما إلى النار. إذاً، مخلوقاته مو فقط مختصة بهذه الدنيا أو بهذا العالم اللي نعيشه أو أو بهذا المخلوق اللي جاء من هذا آدم اللي نعرفه، وإلا في الروايات أن آدمكم هذا قبله ألف آدم وأن آدمكم هذا بعده ألف آدم، لا تتصورون إذا انقرضتم الله سبحانه وتعالى بعد يبطل خلق ما عنده، لا مولانا، عنده خلق وعنده رزق وعنده وعنده وبعث ونبوة وتشريع إلى ما لا نهاية له. قال كنسبة كتصور نسبة السكنى إلى المريخ مثلاً عندما يقال: المريخ مسكون والنسبة إما مشكوكة يعني متساوية الطرفين أو موهومة يعني ١٠٪ احتمال أقوى السكن و٩٠٪ ماذا؟ عدم السكن للذي اضطر قانوننا.
ثم المورد الثالث: النسبة الإنشائية. من الواضح بأن النمو.. بس بس الإنشاء تامة لو غير تامة؟ افعل هاي النسبة تامة لو غير تامة؟ فقد قرأتم في علم النحو بأنه يحسن السكوت عليها أو لا يحسن بل يحسن السكوت، ولكن هذه داخلة في قسم التصور ولا داخلة في قسم التصديق؟ النسبة الإنشائية التامة. نقول: في قسم التصور، لماذا؟ باعتبار إدراك النسبة مطابقتها للواقع وعدم مطابقتها للواقع، والإنشاء لا يوجد فيه مطابق للواقع، مطابقة للواقع عدم المطابقة للواقع، لأنه لا واقع لها وراء إنشاء المنشئ، قال: من أمر ونهي وتمني واستفهام إلى آخر الأمور الإنشائية التي لا واقع لها، وسياتي تفصيلها إن شاء الله أيضاً في صفحة 59 من هذا الكتاب، وراء الكلام فلا مطابقة فيها للواقع خارج الكلام، وإذا لم تكن مطابقة فلا تصديق ونتيجة، وليس هناك لازم التصديق الذي هو الإذعان وقبول النفس قال: فلا تصديق يعني الاصطلاحي ولا إذعان يعني على اللغة هو تصديق اللغة اللغة..
ثم المورد الرابع: المركبات الخبرية الناقصة؛ كالمركب الإضافي كقولنا: "غلام زيد"، والشبيه بالمضاف، وقرأتم مراد من الشبيه بالمضاف هو الشيء الذي اتصل بالمضاف ومتمم لمعنى المضاف، بعد هذا في النحو يكون مرفوعاً، يكون منصوباً، يكون مخفوضاً إلى غيره، والشبيه بالمضاف والموصول وصلته، والصفة والموصوف، بنحو لا يشكل جملة كاملة، وكل واحد من طرفي الجملة الشرطية، هذه كلها مركبات خبرية ناقصة مو مركبات إنشائية تامة، مركبات خبرية ناقصة، يعني لا يحسن السكوت عليها إلى آخر المركبات الناقصة، يعني المركبات الخبرية الناقصة التي لا يستتبع تصورها تصديقاً وإذعاناً. أنت فعل ما تتصور لا مزدحم، هذا تصور يستتبع حكماً أو لا يستتبع حكماً؟ لماذا؟ لأنه نحن نريد في التصديق الاصطلاحي نسبة حتى تحكم النفس، والنسبة تكون بين موضوع ومحمول، وهنا يوجد عندنا موضوع ومحمول ولا يوجد عندنا في المضاف والمضاف إليه، يوجد عندنا موضوع ومحمول أو لا يوجد؟ الإخوة درسوا في علم الأصول، السيد الصدر رحمة الله تعالى عليه قال: الجملة التامة فرقها عن الجملة الناقصة أنه في الجملة الناقصة تكون النسبة نسبة اندماجية، يعني أن الموضوع مندمج في المحمول فكانه ماذا؟ مفردون، فهو مفرد ولكنه مركب من كلمتين، فإذا هو مفرد بعد نسبة ما موجودة، والتصديق إنما يكون أين؟ بالنسبة المطابقة للواقع وغير المطابقة للواقع. قال: إلى آخر المركبات الناقصة التي لا يستتبع تصورها لا تصديقاً ولا إذعاناً، لا يوجد فيها التصديق الاصطلاحي ولا يوجد فيها التصديق اللغوي. التصديق الاصطلاحي هو إدراك النسبة والتصديق اللغوي هو ماذا؟ هو إذعان النفس وحكم الناس. ففي قوله تعالى: ﴿إن تعدوا نعمة الله لا تحصوها﴾. هذا المثال لعله شوية بعيد عن الذهن، تعالوا إلى قولنا: إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود. إذا قلت: إن كانت الشمس طالعة، هذه نسبة ناقصة ولا نسبة تامة؟ نسبة ناقصة، تفتي تصديقاً وإذعاناً أو لا فيه؟ لا تفتي. ولكنه أنت لو رفعتها إن إن من إن كانت الشمس طالعة قلت: الشمس طالعة، هذه نسبة مفيدة فيها إذعان وتصديق أو لا يوجد فيها إذعان وتصديق؟ إذاً، شوفوا هذه الجملة أن أضيء إن كان في مقدمتها حرف من حروف أو اسم أداة من أدوات الشرط تكون معلوماً تصورياً، أما إذا رفعت تلك الأداة تكون معلوماً تصديقياً. فلهذا قال: ففي قوله تعالى: ﴿إن تعدوا نعمة الله لا تحصوها﴾، الشرط تعدوا نعمة الله، إن تعدوا نعمة الله. وهذه نسبة ناقصة، معلوم تصوري، لأنه إن تعدوا نعمة وماذا؟ والجزاء لا تحصوها أيضاً معلوم تصوري وليس بتصديقي، أيضاً معلوم تصوري، وإنما كانا معلومين تصورين، لماذا؟ لأنهما وقعا يعني بما هما تصوران جزاء وشرطاً في الجملة الشرطية. أما إذا لم يقعا جزاء أو شرطاً في الجملة الشرطية فهما معلومان تصديقيان. تعدوا نعت الله تحصوها هذه جمل ماذا؟ هذه معلومات تصديقية، فلهذا قلت في مثال: إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود أوضح، الشمس طالعة معلوم تصديقي وقوع نسبة خبرية وقوع النسبة المطابقة للواقع، النهار موجود أيضاً نسبة خبرية تامة. فلهذا قال: وإنما كانا معلومين تصورين لأنهما وقعا كذلك جزاء وشرطاً في الجملة الشرعية، وإلا إذا لم يقعا كذلك في الجملة الشرطية، وإلا ففي أنفسهما لولا الجملة الشرطية كل منهما معلوم تصديقي فيستتبع إذعاناً وحكماً. وقوله: نعمة الله، هذا معلوم تصوري مضاف، ومجموع الجملة عند ذلك يكون معلوم تصديقي.
أقسام التصديق
طيب، ناتي إلى أقسام التصديق. عرفنا أقسام التصور ما هي؟ قلنا أقسام التصور: المفرد، النسبة الخبرية، النسبة في الخبر ولكنها مشكوكة ومتوهمة -طبعاً النسبة التامة في الخبر إذا كانت مشكوكة ومتوهمة- ثم النسبة في الجملة الإنشائية، ثم النسبة في الجملة التي يكون النسبة في الآخرة العامة.
ينقسم التصديق إلى قسمين: يقين وظن. لماذا لا نقول يقين وظن وشك ووهم؟ لأنك تقول بأن الشك والوهم داخل أي في أقسام التصور ولا علاقة له بأقسام التصديق والشركة والتقسيم قاطع بالشركة. إذا صار الوهم والشك من أقسام التصور بعد لا معنى لأن يكون من أقسام التصديق. طب لماذا يقين؟ يقول: أنت إذا أدركت نسبة أو عدم نسبة إما أن المقابل يعني نقيض ادركت وقوع النسبة عدمها أما درجته صفر أو لا. فإذا كان أدركت فإذا أدركت وقوع النسبة وكان مقابل وقوع النسبة صفر يعني عدم وقوع النسبة صفر فهو اليقين، فهو الجد. أما إن لم يكن الطرف المقابل صفراً فهنا توجد صور ثلاثة؛ أما أن الطرف الآخر مرجوح واما أن الطرف الآخر مساوي واما أن الطرف الآخر ماذا؟ راجح. افترضوا وجود النسبة، اما أن الطرف الآخر مرجوح ممكن ولكن مرجوح هذا يكون ظناً وذاك شك، وأحسنتم واما أن وقوع النسبة الطرف الآخر فيها مساوي فيكون شكاً، واما أن وقوع يكون الطرف الآخر فيه يعني عدم وقوعها راجعاً، فذاك يكون ظناً، هذا شو يكون؟ وقوع النسبة وهماً.
يقول: الداخل في أقسام التصديق هو اليقين والظن، باعتبار أنه في الظن أيضاً اكو هناك وقوع نسبة، وإن كان احتمال للطرف الآخر أيضاً موجود. ينقسم التصديق إلى قسمين: يقين وظن، لان التصديق هو ترجيح أحد طرفي الخبر. أحد طرفي الخبر ما هما؟ قال: إما وقوع الخبر وإما عدم وقوع الخبر. نحن عندما نقول ترجيح أحد الطرفين مو مرادنا إلا وقوع مو مرادنا وقوع الخبر، وقوع الخبر أو لا وقوع الخبر، مطابقة للواقع أو عدم المطابقه للواقع، هو ترجيح أحد طرفي الخبر وهما الوقوع واللا وقوع، سواء كان الطرف الآخر محتملاً أو لا أو لم يكن محتملاً. فإن كان هذا الترجيح -يعني الثاني- فإن كان هذا الترجيح مع نفي احتمال الطرف الآخر بتاً وجزماً فهو اليقين -طبعاً اليقين له اصطلاحات سنشير إليها إن شاء الله- إذاً، إذا صار هناك ترجيح لأحد الطرفين مع عدم احتمال احتمال الطرف الآخر بتاً وجزماً فهو اليقين. وإن كان ترجيح أحد الطرفين الوقوع أو اللا وقوع دائماً، وإن كان مع وجود الاحتمال في الطرف الآخر، وإن كان مع وجود الاحتمال ضعيفاً فهو الظن.
وتوضيح ذلك هذا مجمله، تفصيله: أنك إذا عرضت على نفسك خبراً من الأخبار؛ زيد قائم.. فأنت لا تخلو أو المريخ مسكون، المثال الذي ضربه، فأنت لا تخلو عن إحدى حالات أربع: إما أنك لا تجوز إلا طرفاً واحداً؛ المريخ مسكون، النسبة تتعلق بعدم عدم وقوعها يعني غير مسكون. إذاً، ترجيح لعدم النسبة والطرف الآخر وقوع النسبة ماذا؟ تجزم بعدمه. قال: إما أنك لا تجوز إلا طرفاً واحداً منه؛ إما وقوع الخبر هذا الطرف الواحد أو عدم وقوع الخبر. عندما نقول طرف واحد مو مرادنا الوقوع، الأعم من الوقوع أو عدم الوقوع. وإما أن تجوز الطرفين وتحتملهما معاً. والأول -يعني الذي تقول هو وقوع الخبر أو عدم وقوعه مع عدم وجود الطرف الآخر- وهو اليقين. والثاني -وهو تجويز الطرفين- له ثلاث صور: ظن، شك، ووهم. قال: لأنه لا يخلو؛ إما أن يتساوى الطرفان في الاحتمال أو يترجح أحد الطرفين على الآخر. فإن تساوى الطرفان فهو المسمى عندهم بالشك، الذي قلنا بعد هو داخل في التصور وليس في التصديق. وإن ترجح أحدهما على الآخر، وإن ترجح أحدهما -التفتوا جيداً- فإن كان الراجح مضمون الخبر وقوع الخبر فهو ظن. فإن كان الراجح عدم وقوع الخبر، أنا الراجح مضمون الخبر أو عدمه؟ فيصير واحد، لأنه نحن مرارا قلنا وهو سيصرح أيضاً بعد ذلك في قوله ثانيا -التفتوا جيداً، ارجعوا تعالوا معنا لج واربع خمس أسطر الثانية- الظن وهو أن ترجح مضمون الخبر أو ترجح عدم مضمونه. فلهذا العبارة صححوها الشكل، قولوا: فالراجح سواء كان هو مضمون الخبر أو عدمه هو الظن، والمرجوح كذلك يكون هو الواجب. ولعله المصنف رحمه الله تعالى عليه اعتماداً على ما تقدم وعلى ما سيأتي بعد هذا القيد ما خلى أو عدمه. قال: وإن ترجح أحدهما فإن كان الراجح مضمون الخبر، هذه إن الشرطين قلت تدرون يعني أما إذا كان الراجح عدم مضمون الخبر بعد لا يسمى ظناً وليس بصحيح. فان كان الراجح مضمون الخبر ووقوع الخبر فهو الظن الذي هو من أقسام التصديق. وإن كان الراجح الطرف الآخر لماذا؟ ها؟ يعني الطرف الآخر المقابل إذا هذه درجة سكون في المريخ أنا أعمل ١٠٪ سكون في المريخ هذا يصير وهم، الطرف الآخر شو يصير؟ عدم السكون يكون ظناً فهو الوهم الذي هو من أقسام الجهل ومن أقسام العين ها؟ الوهم من أقسام الجهل لو من أقسام العلم؟ ها؟ مو قلنا من أقسام التصور الوهم؟ والتصور قسم من العلم لو قسم من الجهل؟ الإخوة خل يخلون ذهنهم يمى لأنه هاي في الصفحتين ثلاثة مولانا هواي بيها من هالقبيل. هسا ما أدري الشيخ محفظ رحمة الله عليه هذه شلون صاير هالشيء.
شوفوا مولانا، إحنا الوهم قبل قليل ماذا قلنا؟ ودا في أقسام التصور لو ما داخل في أقسام التصور؟ ها؟ والتصور من أقسام العلم. ها؟ إذا الوهم العلم. العلم.. العلم. لا، ليش من أقسام الجهل؟ واضح إشكالي ولا المسامحة؟ أنتم قلتم قبل قليل ها؟ والتصور يتعلق بأربعة. ما هو؟ قال: النسبة في الخبر عند الشك فيها أو توهمها حيث لا تصديق. إذاً هو من ماذا؟ من أقسام التصور، والتصور من أقسام العلم لو مو من أقسام؟ من أقسام العلم. إذاً، الوهم من أقسام العلم. قال: فهو الوهم الذي هو من أقسام الجهل! إلا أن نقول بأنه ماذا؟ مراده الجهل التصديقي، مو الجهل التصوري. لأنه هو بعد ذلك سيقسم، يقول: الجهل إما تصوري وإما تصديقي. إذاً، عندما يقول جهل مراد أنه جهل تصديقي أكون، لأنه إذعان مر. مو مراد له جهل تصوري، لأنه هذا مو من الجهل التصوري هذا من علم تصوري. فالوهم من العلم التصوري وإن كان من الجهل التصديقي، لأنه أنت تعلم أنه يوجد سكان في المريخ أو لا يوجد سكان، تعلم بالعدالة؟ تعلم بالوجود؟ إذاً، تصديق ماكو، ماكو ماذا؟ جهل تصديقي، مو علم تصديقي. واضح صح؟
إذاً، إذا كان مراده من الجهل هنا الجهل التصديقي، العبارة صحيحة. أما إذا كان مراده أن الوهم أساساً خا.. خارج عن العلم وداخل أين؟ في الجهل، فالكلام غير تام. لأن الوهم داخل في العلم ولكنه داخل في العلم التصوري لا في العلم التصوري. فتحصل، إن كان مراد المصنف من الجهل هنا يعني الجهل التصوري في قبال العلم التصوري، فهو غير تام لأن الوهم داخل في العلم التصوري لا في الجهل التصوري. وأما إن كان مراده هنا من الجهل يعني الجهل التصديقي، خذ صحيح، أنت لا عالم بوجود السكان، ولا عالم بعدم وجود السكان، لا ظان بوجود السكان، ولا ظان بعدم وجود السكان، بعد لا يدخل في العلم التصديقي، فإن فإن لم يدخل في العلم التصديقي يكون دائماً تصديقي. إذاً هذا أصح العبارة؛ قولوا: الذي هو من أقسام الجهل التصديقي، لا من أقسام الجهل التصوري، وإلا هو من أقسام ألواه من أقسام العلم التصوري الذي هو من أقسام الجهل. وهو أي الوهم عكس الظن، فتكون الحالات أربعاً لا خامسة لها:
أولاً: اليقين، وهو أن تصدق بمضمون الخبر سواء كان وقوع أو لا يقوع، أن تصدق بمضمون الخبر سواء كان وقوع النسبة أو عدم وقوع النسبة ولا يحتمل الكذب، أو تصدق بعدم الخبر بعدم مضمون الخبر ولا تحتمل صدقه، أي أنك تصدق به على نحو الجزم وهو أعلى قسمي التصديق. التفتوا جيداً، هنا عرف اليقين بماذا؟ قال: هو حصول الجزم بمضمون الخبر. واضح هذا المعنى؟ عرف اليقين بمضمون الخبر. بقيد آخر؟ ها؟ لا يوجد فيه قيد آخر، فقط حصول الجزم بمضمون الخبر. هسه إما حصول الجزم في الخبر، هسه سواء كان وقوع المضمون أو عدم وقوع المضمون. تعالوا ويانا للحاشية، عنده حاشية هنا أنا شايفيها قال: ولليقين معنى آخر. هذا اليقين الذي ذكره في المتن يسمى اليقين بالمعنى الأعم. أخي يوجد عندهم يقين باصطلاح آخر يسمى اليقين بالمعنى الأخص. شنو اليقين بالمعنى الأخص؟ قال: ولليقين معنى آخر في اصطلاح، وهو التصديق الجازم، هذا موجود في اليقين الذي تقدم في المتن، ولكن شنو الإضافة؟ المطابق للواقع، هذا القيد الإضافي، لا عن تقليد وإنما عن دليل.
إذاً، عندما نقول يقين مرادنا ماذا؟ التصديق الجازم، هذا مشترك اليقين هو الأخص. ولكن بما يتم الأخص من الأعم؟ يفترقوا فيها الجهة وهو أنه مطابق للواقع ولا عن تقليد، واضح صار المطلب؟ طب بناء على هذا اليقين بالمعنى الأعم شو يصير؟ قولوا معي، اليقين بالمعنى الأعم شو يصير؟ اليقين بالمعنى الأعم يصير.. التصديق الجازم المطابق للواقع يصير. قولوا معي، اليقين بالمعنى بالمعنى العام يصير التصديق الجازم المطابق للواقع الأعم من المطابق للواقع وغير المطابق للواقع وقد يكون عن الذي يكون عن تقليد، واضح صار المطلب؟ طب هذا التعريف بناءً على ما ذكره في الجهل المركب -التفتوا جيداً- الجهل المركب بعد يقين أو ليس بيقين؟ ها، يقين بالمعنى الأعم لماذا؟ لانه تصديق جازم ونحن لم ناخذ فيه قيد المطابقه للواقع، وإن شاء الله بعد ذلك ويتكلم في الجهل المركب يقول: خارج من العلم تصوراً وتصديقاً، واضح صح؟ التفتوا للتهافت؟ هسه خلوه هنا هسه التهافت أم اكو في نفس هاي الحاجات وما ذكره في المتن.
التفتوا، قال: وهو أخص من معناه المذكور في المتن. لماذا؟ قال: لأن المقصود به أي بالمذكور في المتن التصديق الجازم المطابق للواقع. إذاً أخذ قيدا جديداً في المتن ما كان موجوداً في المتن، قال: هو الجزم انك تصدق بالخبر على نحو هسه مطابق للواقع أو غير مطابق للواقع، أما هنا شنو سوى؟ قيده المطابق للواقع. تدرون ليش ايش سوى قيده؟ هي الحاشية حتى يطلع الجهل المركب، لأنه هو يرى أن الجهل المركب ليس من أقسام العلم، هو في لأن الجهل في قبال العلم -التفتوا له خلوا ذهنكم يمي- شوفوا، الجهل يجتمع مع العلم أو لا يجتمع؟ ها، فإذا الجهل المركب علم لعدم علم.. ها؟ عدم علم بعد يمكن أن يكون داخلاً في التصديق، لأنه إذا دخل في التصديق يصير من أقسام ماذا؟ من أقسام العلم يصير. فتحصل أنه اليقين بالمعنى العام هل هو التصديق التصديق الجازم كما ذكر في المسألة أو هو التصديق الجازم المطابق للواقع كما ذكر في الحاشية؟ أي منهما؟ إن قلنا أن التصديق هو أن قلنا أن اليقين هو التصديق الجازم مطلقاً سواء كان مطابقاً للواقع أو لم يكن مطابقاً للواقع، المركب يكون من أقسام العلم أو لا يكون من أقسام العلم؟ يكون من أقسامه. وأما إن قلنا أن اليقين بالمعنى الأعم الذي هو من أقسام التصديق هو الجد التصديق الجازم المطابق للواقع، يخرج الجهل المركب لما يخرج؟ يخرج الجهل المركب فلا يكون الجهل المركب من أقسام التصديق، وهو يختار هذا الثاني المصنف، وهو أنه يرى أن الجهل المركب هو هو من أقسام الجهل ولا يدخل في العلم فلا يكون من أقسام التصديق.
ولكن هذا الكلام من المصنف غير تامين، والصحيح هو الأول، وهو أن اليقين بالمعنى أن اليقين بالمعنى الأعم أن اليقين بالمعنى الأعم هو التصديق الجازم الذي يعتقد صاحبه مطابقته للواقع، مو المطابق للواقع. صح معلوم؟ اليقين معنى العام هو التصديق الذي يعتقد صاحبه أنه مطابق للواقع. يشمل الجهل المركب لما يشمل؟ ها؟ يشمل لماذا؟ لأن الجاهل المركب أيضاً يعتقد أن علمه ماذا؟ أن تصديقه يقينه مطابق مطابق بالواقع، والصحيح هذا مو ليس من الصحيح أن نعرف اليقين بالمعنى العام، بحثنا في اليقين بالمعنى الأعم الذي هو من أقسام التصديق اليقين بالمعنى الأعم، هو التصديق الجازم الذي يعتقد صاحبه المطابقة للواقع، فالجهل المركب يكون ماذا؟ من أقسام التصديق بين المنافقين خلافاً للمصنف الذي يأتي بيانه بعد ذلك ومناقشته، واضح صار المطلب؟ قال.
ثانياً: الظن، وهو -طبعاً فليكن على علمكم المصنف هو في صفحة 314 من هذا الكتاب يقول هذا الذي بينته عنها، في صفحة 314 من هذا الكتاب حسب النسخة الموجودة قال تتقدم في وقع إلى الجزء الأول أنا لليقين مع اليه، اليقين بالمعنى العام وهو مطلق الاعتقاد الجازم مطابق للواقع أو غير مطابق الواقع، ولكنه هنا عندما بين الجهل المركب قال لا هو ليس من أقسام التصديق فهو خارج عن العلم ولكن هناك يقول داخل في العلم، والصحيح هو ما ذكره في أول سطر من بحث اليقينيات صفحة 314 لا ما ذكره هنا ولا ما سيذكره بعد ذلك- الظن وهو أن ترجح مضمون الخبر أو عدم مضمونه مع تجويز الطرف الآخر، وهو أدنى قسمين التصديق، التصديق مضمون الخبر أو عدمه مع ترجيح الطرف الآخر، وهذا قلنا خارج من ماذا؟ خارج من التصديق.
الشك، وهو أن يتساوى احتمال الوضوء واحتمال العدم تصديق، يعرف مما تقدم قرأنا الأول أن الوهم والشك ليسا من أقسام التصديق، بل هما ماذا؟ من أقسام الجهل أيضاً، الكلام هو الكلام، وهو مرادك يعني الجهل التصوري؟ لا، فهو داخل في العلم التصوري، وإن كان مرادك الجهل التصديقي فهو صحيح. قال: أن الوهم والشك ليسا من أقسام التصديق بل هما من أقسام الجهل.
الثاني: أن الظن والوهم دائماً يتعاكسان. إذا كان أحد الطرفين ظن فالآخر ايش يصير؟ وهم. إذا كان أحد الطرفين وهم فالآخر ظن. فإنك إذا توهمت مضمون الخبر فأنت تظن بعدمه، وإذا كنت تتوهم عدمه يعني عدم مضمون الخبر، فإنك تظن بمضمونه، فيكون أدب الطرف الآخر، نتيجة.
النسبة بين العلم والجهل
قال الجهل وسام الجهل. ما هي النسبة بين العلم والجهل؟ التفتوا جيدا، هذه الصفحتين لعله فالصفحة ونصف منها ينبغي أن تحذف، لأنه أساساً غير تامة، مو أنه يمكن تصحيحها بنحو من الأنحاء، لا غير تامة المطلب. فلهذا إن شاء الله أنا أبين في مواضعه وعدم تمام التفتوا للمطلب فقط.
النسبة بين العلم والجهل، أي نسبة؟ نسبة النقيضين؟ نسبة العدم والملكة؟ نسبة نسبة ماذا؟ خذ كما قرأتم بأن نسبتين هما نسبة العدم والملكة، فإنه لا يقال لهذا الشيء جاهلون إلا إذا كان فيه قابلية، لا يقبل على الحجاج أن يقبول هذا الحجاج جاهلون لا يقبلون. نعم، تقول هذا الإنسان جاهل، يعني ماذا؟ باعتبار من شأنه أن يتعلم، من شأنه أن يكون عالماً، العلم هو المملكة، والجهل هو عدم المملكة، قريبة المكتسب إلا عدم العيب، لكن ممن؟ ممن له الاستعداد للعلم والتسمم، لا مطلق من لا يستطيع أن يكون عالماً نسميه جاهلا، ومن هنا أنت لا تقول للنباتي أنه جاهل، لا تقول للحجري أنه جاهل، لا تقول للحيوانات جهل بالنسبة إلى الأئمة، هذا هو أيضاً جهل، لأنهم أئمتنا يرون العلم العلم الحقيقي هو يا علم؟ العلم الذي يستتبع العمل أو يتبعه العمل، أما العلم الذي لا يتبعه العمل فهو ماذا؟ فهو جهل. فلهذا الإمام أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه يقول: اسم عالماً وليس اسم عالم وليس عالم، يعني ما هو؟ يقول: هذا جهال. جهال من الجهال! والجهل إذا كان أمر عدمي يمكن أخذه؟ ها؟ الأمر العدمي يمكن أخذه؟ قال: عدم ليس بشيء حتى يؤخذ. إذاً تبين أن هذا الجهل الذي يقول الإمام هنا نحو من العلم ولكن أخذ أيضاً من علماء تسموا علماء، في الواقع ليس بعلماء، وبتعبير الإمام: وذلك ميت الأحياء. هذا الإنسان الذي أخذ جهائلا من جهال وذلك ميت الأحياء بتعبير شيخنا الأستاذ الشيخ جوادي حفظه الله تعالى كان يقول: الأموات على قسمين؛ ميت أفقياً، ميت عمودياً، يقول: الميت الأفقي هذا اللي احنا نصطلح عليه ميت، وعندنا أموات عمودي هيك واقف ولكن هو ميت ﴿كأنهم خشب مسندة﴾. هذا ميت هو هذا ميت مو حي، لأنه إذا كان حيا كان يسمع نداء نداء الإسلام.. الآية ما أحفظها معالي في الشيخ تقول بانه الذي لا يسمع هذا ميت، ميت لأنه أنت تسمع ماذا؟ تسمع الأحياء ومن لا يسمع فهو ميت أصلاً، ولي أنك لا تسمع الموتى.. طبعاً هذه هذه واحدة من مورد آخر أم أكون. لما يحييكم إذا دعاكم لما يحييكم إذا هذه الدعوة إذا قبلت فيكون الإنسان حي، أما إذا لم تقبل فيكون ماذا؟ فيكون ميتاً وإن كان يسمى بين الناس أنه حي، وذلك بتعبير الأمير صلوات الله وسلامه عليه وذلك ميت الأحياء.
قال: ليس الجهل إلا عدم العلم ممن له الاستعداد للعلم والتمكن منه، فالجمادات والعجماوات لا نسميها جاهلة ولا عالمة، مثل العمى فإنه عدم البصر فيمن شأنه أن يبصر، فلا يسمى الحجر أعمى، وسياتي أن مثل هذا يسمى عدم ملكة. أيضاً عدم الذي هو السلب المطابق وهو العلم أو البركة أمام الملكة، فيعاد إن العلم والجهل متقابل للملكة وعملي ملكك على نحو اللفت ونشر المرتب. يقول: والجهل على قسمين؛ جهل تصوري وجهل تصديقي، بيانه إن شاء الله يأتي في التو، والحمد لله رب العالمين.
