منطق المظفر – كمال الحيدري

دروس مقررة — النصوص المتاحة

100 درس مكتوب؛ بقية الدروس في هذه الدورة قد تكون صوتية فقط.

عرض روابط القراءة وWord والخلاصة

متن الدرس الدرس 67

تحميل Word

067

برهان الخلف وطريقة الاستدلال

قال: فنجعل هذا النقيض صغرى لكبرى الأصل، فيتألف قياس من الضرب الأول من الشكل الأول.

كل باء جيم وكل جيم ميم، لو لم تصدق سين باء لصدق نقيضها الموجب الكلية: كل باء جيم نجعلها صغرى، وكبرى الأصل نجعلها كبرى في القياس الثاني، وكل جيم ميم هذه كل جيم ميم هي الكبرى في القياس الأول. إذاً، كل باء ميم بحذف الجيم. إذاً، كل باء ميم، وهذه هي الموجبة الكلية.

طبعاً، الموجبة الكلية نقيضها ماذا؟ هذه إذاً، القياس الثاني ماذا أعطانا؟ موجبة كلية؛ لأنه هو الضرب الأول من الشكل الأول. الضرب الأول من الشكل الأول، ما هي نتيجته؟ موجبة كلية. نقيضها ما هو؟ سالبة جزئية.

إذا أعطى القياس الثاني موجبة كلية، إذاً، نقيضها يكون كاذباً أو لا يكون كاذبها؟ ها! فإذن، س ب م تكون كاذبة.

هسه، تعالوا معنا: س ب م يعني السالبة الجزئية هي ماذا؟ هي صغرى القياس الأول، المفروض س ب م. إذاً، هنا تبين أن السالبة الجزئية كاذبة، مع أن هناك ماذا كانت؟ صادقة.

هذه كذب السالبة الجزئية هنا يرجع إلى أحد عوامل ثلاثة: إما كذب السالبة الجزئية هو الصحيح، وأن صدقها باطل، وهذا خلاف الفرض؛ لأن المفروض أن السالبة الجزئية هناك ماذا؟ صادقة وليست كاذبة.

وإما كذبها، كذب السالبة الجزئية، بسبب هيئة القياس، وهيئة القياس هو ماذا؟ الضرب الأول من الشكل الأول، منتج أو ليس بمنتج؟ منتج. إذاً، سبب الكذب ليس هيئة القياس؛ لأنه هو الضرب الأول من الشكل الأول، فلا بد أن يكون سببه إحدى المقدمتين في القياس الثاني.

سبب الكذب ما هو؟ إحدى المقدمتين في القياس الثاني. خذ هذه المقدمة، هي الصغرى لا الكبرى؟ ها! الصغرى؛ لماذا؟ لأن الكبرى هي كبرى الأصل، والمفروض أنها صادقة. إذاً، كذبها من أين نشأ؟ هذا كذب السالبة الجزئية من أين نشأ؟ نشأ من صغرى القياس الثاني. صغرى القياس الثاني ماذا كان؟ ها! نقيض نتيجة القياس الأول. إذاً، نتيجة القياس الأول صحيحة، ونقيضها ماذا؟ باطل.

واضح صار الاستدلال في برهان الخلف أو طريقة الخلف؟

إذاً، في هذه الطريقة نأخذ عكس نتيجة نقيض نتيجة القياس الأول، ثم نجعله صغرى في قياس ثانٍ، ونجعل الكبرى نفس الكبرى الموجودة في الأصل، ثم نصل إلى نقيض صغرى القياس الأول نثبت كذبها، فيثبت أن نتيجة القياس الأول ماذا؟ تامة.

بهذا الطريق الذي ذكرناه وهو أن السالبة الجزئية كاذبة، إما يرجع إلى عدم صدق الصورة في القياس الأول والمفروض صدقها، وإما إلى عدم إنتاج الشكل الأول والمفروض أنه بديهي الإنتاج، وإما إلى إحدى المقدمتين في القياس الثاني، ولا يمكن أن تكون المقدمة الكبرى؛ لأنها الأصل الموجود في القياس الأول، إذاً لا بد بسبب الصغرى في القياس الثاني. الصغرى في القياس الثاني ماذا كانت؟ كانت نقيض النتيجة، إذاً باطلة، فتكون النتيجة الموجودة في القياس الأول تامة.

قال: فيكتب نقيض هذه النتيجة السالبة الجزئية لابد أن تكون كاذبة، والمفروض أنها كانت صادقة، وهي صغرى القياس الأول، وهو عين الصغرى المفروض صدقها، وهذا خلاف الفارض.

فهنا إما أن نقول إنه بسبب الهيئة، وإما أن نقول بسبب إحدى المقدمتين، الهيئة بديهية الإنتاج، والمقدمتان: الكبرى مأخوذة من القياس الأول، فيبقى الصغرى، فوجب صدق السالبة الجزئية، وهو المطلوب.

ثم يقول: تمرين: برهن على كل واحد من الضروب الثلاثة الأولى التي برهنا عليها إما بطريق عكس الكبرى، إما بطريق عكس الصغرى؛ برهن عليها بطريقة الخلف، بطريقة الخلف التي برهنا بها على الضرب الرابع.

الشكل الثالث من القياس

الشكل الثالث هو عكس الشكل الثاني؛ كما أن الشكل الرابع هو عكس الشكل الأول.

في الشكل الثاني ماذا؟ قلنا: إن الموضوع في النتيجة محفوظ، وإن كان المحمول ماذا؟ لم يكن محفوظاً. أما هنا بالعكس، فإن المحمول يكون محفوظاً، وإن لم يكن الموضوع محفوظاً، ومن هنا صار هذا الشكل أبعد من الشكل الأول، وصار الشكل الثاني أقرب من الشكل الأول؛ لماذا؟ لأن الأصل في كل قواعد هو موضوع تلك القضية لا محمول تلك القضية.

فإذا كان الموضوع موافقاً للطابع فهو الشكل الثاني، وإذا كان المحمول موافقاً للطابع فهو الشكل الثالث.

قال: وهو ما كان الأوسط فيه موضوعاً في المقدمتين. الأوسط موضوع في المقدمتين، فيكون الأكبر محمولاً، ويكون الأصغر ماذا؟ أيضاً محمولاً.

إذا تبين هذا، الأصغر الذي هو موضوع في النتيجة صار ماذا؟ محمولاً في الأصغر، ولكن الأكبر الذي هو محمول في النتيجة بقي على كونه محمولاً.

قال: فيكون الأكبر محمولاً في الكبرى والنتيجة معاً. ولكنه في الشكل الثاني كان الأصغر موضوعاً في الصغرى والنتيجة معاً، ولكن الأصغر يختلف وضعه؛ فإن الأصغر محمول في الصغرى في المقدمة الصغروية، لكنه موضوع في النتيجة، ومن هنا كان هذا الشكل بعيداً عن مقتضى الطابعة.

يقول: إن الشكل الثاني أيضاً كان بعيداً عن مقتضى الطابعة، هنا يقول: يريد أن كأنه يقول لا، هذا الشكل الثالث ماذا؟ أبعد عن مقتضى الطابع، يعني إذا كانت درجة بعد الشكل الثاني 10، فدرجة بعد الشكل الثالث 20؛ لماذا؟ للأهمية الموجودة للموضوع بالنسبة إلى المحمول.

ومن هنا كان هذا الشكل الثالث بعيداً عن مقتضى الطابعة هذه القرينة، وأبعد من الشكل الثاني؛ لماذا؟ لأن الاختلاف في موضوع النتيجة الذي هو أقرب إلى الذهن، وكان الاختلاف -هذه لأن الاختلاف كان يعني لأن الاختلاف هنا في الشكل الثالث كان يعني هنا في الشكل الثالث، لأن الاختلاف في الشكل الثالث في موضوع النتيجة، أما في الشكل الثاني في موضوع النتيجة لو في محمول النتيجة؟- الاختلاف في محمول النتيجة الذي هذه الذي راجع إلى بيان الموضوع، يقول: الذي هو أقرب إلى الذهن.

هذا الموضوع الذي هو أقرب من الذهن، فإذا كان الاختلاف في الموضوع فيكون أبعد من الشكل الثاني الذي كان الاختلاف في المحمول. هذه الذي صفة للموضوع؛ لأن الاختلاف هنا في الشكل الثالث في موضوع النتيجة. خذ، موضوع النتيجة ما هو؟

يقول: إذا كان موضوع النتيجة محفوظاً كان أقرب إلى الذهن مما لو كان محمول النتيجة محفوظاً، وفي الشكل الثالث محمول النتيجة محفوظ وليس موضوع النتيجة الذي هو أقرب إلى الذهن. أما وكان الاختلاف في الثاني في محمول النتيجة، ولأجل أن الأكبر فيه، أي في الشكل الثالث، متحد الوضع في الكبرى والنتيجة، إذاً شابه الشكل الأول ولو في الاتحاد في المحمول كالشكل الأول، كان الشكل الثالث أقرب إلى الشكل الأول من الشكل الرابع؛ لأن الشكل الرابع لا يشابه الشكل الأول لا في الموضوع ولا في المحمول.

شروط الشكل الثالث

لهذا الشكل شرطان: أولاً: إيجاب الصغرى. وثانياً: كلية إحدى المقدمتين.

أما إيجاب الصغرى فلنفس البيان الذي ذكرناه كشرط في الشكل الأول. في الشرط الأول نحن ماذا قلنا؟ قلنا: لابد أن يكون أن تكون الصغرى موجبة، بأي دليل قلنا؟ قلنا بأي دليل قلناه هناك، بنفس ذلك الدليل نقوله أيضاً هنا.

قال: لهذا الشكل شرطان: أولاً: إيجاب الصغرى.

أما الأول فلأنه لو كانت الصغرى سالبة -شوفوا، دائماً نحن عن أي طريق؟ عن طريق النقيض، نقول: يشترط الإيجاب، إن لم يشترط الإيجاب نثبت بطلان ماذا؟ السلب، فإذا أبطلنا السلب لابد أن يكون الإيجاب صحيحاً، هذا بعد مبني على القواعد التي تقدم الكلام عنها فيما سبق-.

قال: فلأنه لو كانت الصغرى سالبة فلا نعلم حال الأكبر المحمول على الأوسط بالسلب أو بالإيجاب؛ لأن المفروض أن الأكبر محمول على الأوسط، هسه إما محمول عليه بالإيجاب، يعني ثبوت الأكبر للأوسط، وإما بالسلب يعني سلب الأكبر عن الأوسط.

الأصاغر يقول: الأوسط مسلوب عن الأصغر، هذا بعد هذا، السالب معناه ماذا؟ أن الأوسط مسلوب عن الأصاغر، الأكبر ماذا يقول؟ يقول: الأكبر مسلوب عن الأوسط، الأكبر ثابت للأوسط، ولا ملازمة أنه إذا كان هناك شيء ثابت لشيء أن يكون ثابتاً الذي هو مسلوب عنه بنفس البيان الذي قلناه هناك بأنه قد يكون شيئان أحدهما ملاقٍ مع الآخر ولكن يسلب عنهما شيء. قد يكون شيئان أحدهما ملاقٍ على الآخر ولكن ماذا يسلب عنه شيء؟ متباين مع الآخر يحمل عليهما شيء، هذا لا محظور فيه.

كذلك في المقام يقول: فلأنه لو كانت الصغرى سالبة فلا نعد حال الأكبر المحمول على الأوساط، هسه إما أن تكون الكبرى سالبة وإما أن تكون الكبرى موجبة أي يلاقي الأكبر الأصغر الخارج عن الأوساط؛ لأن الأصغر مباين للأوسط بعد. فإذا كان مباين، هسه الآن عندما سلبنا الأكبر عن الأوسط يلاقي الأصغر أو لا يلاقي الأصغر؟ قد يلاقي وقد لا يلاقي.

هل يلاقي؟ أي يلاقي الأكبر الأصغر الخارج عن الأوسط أو يفارقه؟ الآن نحتمل كلا الاحتمالين، يعني نفرض أن الصغرى سالبة والكبرى سالبة، أو أن الصغرى سالبة والكبرى موجبة.

قال: لأنه لو كانت الكبرى موجبة والمفروض أن الصغرى سالبة فإن الأوسط يباين الأقصى، والأوسط والـ... ويلاقي الأكبر هنا بناء على أن أن الصغرى سالبة وأن الكبرى موجبة، الأوسط ماذا حاله؟ يلاقي الأصغار وعفواً يباين الأصغار ويلاقي الأكبر؛ لأن المفروض أن الكبرى موجبة؛ لأنه لو كانت الكبرى موجبة فإن الأوسط يباين الأصغار لأنه سالبة، ويلاقي الأكبر لأنه موجبة، وشيء واحد قد يلاقي ويباين شيئين متلاقيين أو شيئين متباينين، ولا محظور في ذلك كما ذكرناه مراراً: كالناطق يلاقي الحيوان ولكن ماذا؟ ويباين الفرس.

التفتوا: الناطق يلاقي الحيوان أو لا؟ نعم. يباين الفرس أو لا؟ نعم. ولكن الناطق والحيوان متلاقيان أو مو متلاقيان؟ كالناطق يلاقي الحيوان ويباين الفرس وهما متلاقيان، منو متلاقيان؟ ها؟ الحيوان والفرس، أحسنتُم. الحيوان والفرس ماذا؟ متلاقيان، مع أن الناطق يلاقي أحدهما ويختلف مع الآخر، كما في محل كلامنا: فإنه سالبة في الصغرى يباين، موجبة في الكبرى يلاقي.

إذاً، إذا صار موجب في أحدهما سالبة في الأخرى مباين لأحدهما ملاقٍ لآخر، لابد أن يكون متباينان؟ لا، قد يكون متلاقيان وقد يكون متباينان، كالناطق يلاقي الحيوان ويباين الفرس وهما الحيوان والفرس متلاقيان، والناطق يلاقي الحيوان ويباين الشجر وهما أي الحيوان والشجر ماذا؟ متباينان.

هذا إذا كانت الكبرى موجبة. وكذلك إذا كانت الكبرى سالبة، ولو كانت الكبرى سالبة أيضاً -هذه أيضاً لماذا جاء بها؟ لأن المفروض أن الصغرى أيضاً سالبة- ولو كانت الكبرى سالبة أيضاً فإن الأوسط يباين الأصغر ويباين الأقرب أكبر معاً كما هو المفروض. والشيء الواحد وهو الأوسط قد يباين شيئين متلاقيين وقد يباين شيئين متباينين كما تقدم بيانه فيما سبق.

والشيء الواحد قد يباين شيئين متلاقيين وقد يباين شيئين متباينين، كما كالذهب المباين للفرس والحيوان وهما الفرس والحيوان متلاقيان، وكالذهب ويباين الشجر والحيوان، والشجر والحيوان ماذا؟ متباينان.

فإذا قيل مثال للسالبة الجزئية والموجبة الكلية والسالبة الجزئية و أو السالبة والموجبة السالبة والسالبة:

قال: ⟦لا شيء من الناطق بفرس⟧ سالبة كلية، و⟦كل ناطق حيوان⟧ هذه لو كانت الكبرى موجبة. خذ، من الواضح فإنه لا ينتج السلب، وإن كان ينتج الإيجاب، ولكن إنتاجه الإيجاب للهيئة له للمادة للعوامل الخارجية، قلنا: للعوامل الخارجية مراراً، فإنه لا ينتج السلب، ولو وضعنا مكان فرس وضعنا شجر: ⟦لا شيء من الناطق بشجر، وكل ناطق حيوان⟧ فإنه لا ينتج الإيجاب، وإن كان ينتج السلب، ولكنه ينتج السلب لا لقاعدة عامة.

ثم مثال آخر: أن تكون الصغرى سالبة والكبرى سالبة: ⟦لا شيء من الذهب بفرس، لا شيء من الذهب بحلوان⟧ فإنه لا ينتج السلب، ولو وضعنا مكان فرس شجر فإنه لا ينتج الإيجاب بالبيانات السابقة.

بعد، لا نعيد هذا فيما يرتبط بالشرط الأول.

الشرط الثاني: هذا الشرط الثاني ليس شرطاً جديداً على الشروط التي ذكرناها في القواعد العامة؛ لأنه واحدة من الشرائط العامة ماذا كان؟ ها؟ إذا تتذكرون كلية إحدى المقدمتين، هنا أيضاً نشترط كلية إحدى المقدمتين؛ لأن الجزئيتين لا ينتجان.

قال: وأما الثاني وهو كلية... إذا كانت الجزئية إحدى المقدمتين فلأنه قد تقدم في القاعدة الثالثة من القواعد العامة للقياس أنه لا ينتج أو لا ينتج القياس من جزئيتين.

وليس هنا تقول وهذا نفس الشرط يقول خذ في المقام لا يوجد عندنا دليل على اشتراط كلية إحداهما بالخصوص، نحن نحتاج إلى كلية إحداهما ولا يوجد دليل على كلية إحداهما بالخصوص، وليس هنا ما يختلف عن اعتبار كلية خصوص إحدى المقدمتين الكبرى مثلاً، شلون؟ شنو؟ ما يخالف، بس اللي تقول لا ينتج دائماً وهذا أثبت أنه لا ينتج، وقلنا: سالبتين لا ينتج.

أنتج نفس موافق، يعني يعني تريد تقول بأن هذا هذا ربما لا ينتج مطابق للقاعدة التي تقدم هي أنه لا ينتج سالبة ضروبه بحسب الشرطين المذكورين، تكون الضروب المنتجة من هذا الشكل ستة فقط؛ لأن الشرط الأول وهو إيجاب الصغرى تسقط به ثمانية ضروب كالشكل الأول بنفس البيان الذي تقدمه هناك عندما اشترطنا إيجاب بالصغرى أيضاً تسقط ثمانية ضروب، والشرط الثاني يسقط به ضربان: ما هما؟ الجزئيتان الموجبتان هذا ضرب، موجبة جزئية موجبة كلية، الجزئية الموجبة مع الجزئية السالبة هذا أيضاً ضرب آخر، 8 و2، 10، فالباقي ستة يحتاج كل منها إلى برهان، ونتائجها جميعاً جزئية.

الضرب الأول، الضرب الثاني، هذه الضروب مولانا كلها لو تعاينوها: إما مستدل عليها بعكس الصغرى، وإما بعكس الكبرى، وإما ببرهان القول، بعد لا نحتاج إلى قراءتها بنفس البيان الذي تقدم فيما سبق.

ما هو المراد من عكس الصغرى؟ ما هو المراد من عكس الكبرى؟ ما هو المراد من طريقة القول؟

هذا مو من الشكل، هذا مو هذا الضرب الأول من الشكل الأول ينتج موجبة الكلية، مو هنا، أنا أنا أقول: هذا أنتم ذهنكم بده يروح على الشكل الضرب الأول من الشكل الأول ينتج هذا، أما هنا عندما نبرهنها بعكس الصورة نشوف ما يعطينا إلا ماذا آخر.

تدرون ليش؟ أنتم عندما تاخذون الموجبة الجزئية، الموجبة الكلية عكس الصورة شنو يصير عكسها؟ شنو يصير؟ الموجبة الكلية عكسها موجبة جزئية، فإذا صارت موجبة جزئية يصير يا ضرب من الضروب المتقدمة؟ الضرب الأول والضرب الاخير الضرب الثاني أو الثالث.

تعالوا معنا إلى صفحة 217 من الكتاب: من موجبة جزئية ومن موجبة كلية، ماذا ينتج؟ الثالث، الضرب الثالث من الشكل الأول، موجبة جزئية وموجبة كلية، ماذا ينتج؟ جيد جداً.

الان هنا هذا الضرب الأول موجبتان كليتان، نريد أن نبرهن عليه بعكس الصغرى؛ عكس الصغرى موجبة الكلية شو يصير الصغرى؟ فشو يصير لهذا يا ضرب؟ هذا يصير الضرب الثالث من الشكل الأول، الضرب الثالث من الشكل الأول شو ينتج؟ موجبة جزئية وموجبة كلية.

خلوا ذهنكم يمي، لا تعاينوا للكتاب. أقول: أنت سالت سؤالاً، قلت: سيدنا شلون موجبتان كليتان تنتج موجبة جزئية؟ مو هذا سؤالكم؟

أقول: موجبتان كليتان في الشكل الأول تنتج موجبة كلية، أما موجبتان كليتان في الشكل الثالث تنتج موجبة جزئية؛ لماذا؟ لأنه الشكل الثالث بديهي الإنتاج له نظري الإنتاج، نظري الإنتاج لابد أن نرجعه إلى بديهي الإنتاج أو لا؟ هسه الآن الشكل الثالث الضرب الأول من الشكل الثالث وين نريد نرجعه؟ إلى الشكل الأول، ناخذ عكس الصغرى موجبة الكلية عكسها ماذا؟ موجبة جزئية، موجبة جزئية صغرى، موجبة كلية كبرى، ماذا ينتج؟ موجبة جزئية.

واضح صار؟ إذاً، أنتم لا تعاينون فقط موجبتين، كلما رايتم موجبتين موجبتين كليتين تقولون النتيجة ماذا؟ موجبة كلية. لا، الموجبتان الكليتان في الشكل الأول تنتج موجبة كلية، مو كل موجبتين كليتين تنتج موجبة كلية، بهذا القيد: موجبتان كليتان من الشكل الأول تنتج موجبة كلية، وإلا هي المغالطات لا هذه منين تنشا؟ من هذا اللي تنشا؟ خويا عاين شوف، موجبتان كليتان الآن في علم المنطق كل موجبتين كليتين ماذا؟ تنتج موجبة كلية فيتصور أنها يستطيع أن يأخذ نتيجة موجبة كلية مع أنه لا يستطيع أن يأخذ من الشكل الثالث من موجبتين كليتين إلا موجبة جزئية.

وهنا تبع أخذت المقدمتين يا شيخ تبع؟ أقول: احنا نريد نبرهن هسه حتى اليوم نطول فصلة مع شيخ حتى يقولون: السيد مولانا طول فصلة مع كل واحد. ولو احنا نكسر القاعدة ولو في مورد مولانا: عندك موجبتان كليتان، هذا الشكل الثالث بديهي لو نظري؟ ها! لابد وين نرجعه؟ إلى الشكل الأول، لابد أن نرجعه إلى واحدة من ضروب الشكل الأول.

ضروب الشكل الأول كم وحدة كانت؟ تصير زي هذه السبورة ولكن مو مهم. هذا الضرب كيف نريد أن نستدل عليه؟ بعكس الصغرى؛ هنا الصغرى شنو عندنا؟ ها! موجبة كلية، عكسها شنو؟ موجبة جزئية؛ لأن نقيضها سالبة جزئية، عكسها موجبة جزئية. طب موجبة جزئية وموجبة كلية، ماذا تنتج؟ ها! موجبة جزئية، هو ما أنتجت موجبة... هذه مولانا الأخوة هم يدققوها ويحفظوها، مطلب مهم موجود: شوفوا الضرب الأول بعكس الصغرى، الضرب الثاني عكس الصغرى، الضرب الثالث عكس الصغرى، الضرب الرابع عكس الكبرى، الضرب الخامس برهان الخلف، الضرب السادس مولانا بعكس الصغرى.

فإذاً، أما عكس الصغرى، أما عكس الكبرى، واما برهان الخلف وقاعدة عن مولانا هذه. برهان الخلف يستطيع أن يحل كل هذا؛ برهان الخلف يستطيع أن كل هذه الاشكال والضروب يرجعها إلى الشكل الأول.

تنبيهات طريقة الخلف

أن كلا من ضروب الشكل الثالث، كما كان الأمر في الشكل الثاني، أن كلا من ضروب الشكل الثالث يمكن إقامة البرهان عليه بطريقة القول كضروب الشكل الثاني كيف إنها جميعاً كان يمكن، ولكنهم من باب التنوع بعضها بواسطة عكس الصغرى، بعضها بواسطة عكس الكبرى، بعضها بواسطة هذه الطريقة. ما هو طريقة الخلف؟ بيناها بالأامس واليوم أشرنا إليها، والآن نقرا تقرير المطلب.

فقد قال: والخلف استدلال غير مباشر يبرهن به على كذب النقيض المطلوب.

المطلوب ما هو؟ ارجعوا معنا إلى صفحة... تعالوا ويانا مولانا إلى صفحة 221. المطلوب سين باء جيم، يعني السالبة الجزئية. نثبت كذب نقيضها فيثبت صدقها. السالبة الجزئية إذا اثبتنا كذب النقيض فيثبت ماذا؟ صدق النقيض الآخر، يعني إذا اثبتنا كذب الموجب الكلي فيثبت ماذا؟ صدق السالبة الجزئية. والسالبة الجزئية من أين أخذناها؟ أخذناها بطريقة القول.

قال: استدلال غير مباشر يبرهن به على كذب نقيض المطلوب ليستدل به -أي من خلال كذب النقيض- على صدق المطلوب، وهو في الأشكال خاصة هذه الأشكال التي ذكرناها يؤخذ نقيض النتيجة المطلوب إثباتها سالبة جزئية، ناخذ نقيضها وهي الموجبة الكلية، وهو فيقال: لو لم تكن تصدق السالبة الجزئية لصدق... هذا من باب المثال ها، مثلاً ها، والا أمثلة أخرى: لو لم تصدق السالبة الجزئية لصدق نقيضها وهي الموجبة الكلية مثلاً. وإذ فرض، وإذ فرض صدق صدق النقير... شنو عندكم أنتم؟ وإذ واذ فُرض صدق النقير وإذ فُرض صدق النقير أو فُرض صحيح يضم.

وأذ فُرض صدق النقير عند ذلك ناتي إلى ماذا؟ ناتي إلى القياس الثاني وهي الكلية موجبة الكلية، يضم إلى إحدى المقدمتين المفروض صدقها، أنه إحدى المقدمتين فرضنا كذبها والمقدمة الثانية مفروض صدقها نضمها إلى تلك المقدمة الثانية المفروض صدقها، ليتألف من النقيض المفروض صدقه وهذه المقدمة التي هي الأصل المفروض صدقها وهذه المقدمة قد يتألف عندنا ضرب من ضروب الشكل الأول، هسه إما الضرب الأول، إما الضرب الثاني، إما الضرب الثالث، واما الضرب الرابع.

عد أنتم لابد أن تتوقعوا نتيجة ماذا؟ مو تنظرون إلى الاشكال الموجودة ضروب الاشكال الثاني والثالث، وإنما لابد أن تنظروا إلى تلك نتائج ضروب الشكل الأول، مو تنظرون إلى موجبتين كليتين حتى تتوقعوا موجبة كلية، لابد أن ترجعوا إلى ماذا؟ إلى ما يرجع إليه، فإن رجع إلى موجبتين كليتين توقعوا موجبة كلية، أما إذا رجع إلى موجبتين أحداهما كلية والأخرى جزئية فلابد أن تتوقعوا موجبة جزئية، يعني الأصل النتيجة الموجودة لضروب الشكل الأول، مو لضروب الشكل الثاني أو الشكل الثالث.

قال: ليتألف من النقيض وهذه المقدمة ضرب من ضروب الشكل الأول، فينتج هذا الضرب فينتج هذا الضرب من ضروب الشكل الأول، فينتج ما يقدم ما يناقض المقدمة الأخرى الصادقة بالفارض، يعني خلاف الفارض، هذا خلف بالبيان الذي بيناه، فلا بد أن تكذب هذه النتيجة. طب، كذب هذه النتيجة ما هو منشؤه؟ أما الهيئة وأما ماذا؟ وأما كذب إحدى المقدمتين، وكذبها لابد أن ينشا من كذب نقض المطلوب الذي فرضناه وأخذناه في إحدى المقدمتين، فيثبت صدق المطلوب، وقد تقدمت أمثلته فيما سبق، وعلى الطالب أن يجري استعماله في جميع الضروب شحذا لذهنه، وليلاحظ أي مقدمة يجب أن يختارها من القياس المفروض ليلتئم من النقيض ومن المقدمة الضرب المنتج: يختار عكس يختار عكس الصورة، يختار عكس الكبرى أو أي طريق آخر من برهان القول.

دليل الافتراض: هذا الدليل مولانا لا هو مستعمل ولا له أهمية، فلهذا جملة من كتب المنطق أساساً لم تذكر دليل الافتراض، ولا يوجد أيضاً له ذكر في جملة من كتب منطق، وفي عموم الاستدلالات الموجودة أيضاً لم يستعمل هذا الدليل. هو يقول: إنما نذكره لا باس بشرحه تنويرا لأفكار الطلاب.

هذا الكتاب بعض الأحيان يختصر المطلب بنحو أن قلنا لماذا اختصر؟ يقولون: كتاب للمبتدئ. وبعض الأحيان يفصل المطلب، نقول: لماذا فصل المطلب؟ يقول: تنويرا للطلاب. هذا الكتاب الإنصاف عمل في نفسه جبار؛ لماذا؟ لأنه أول مشروع.

احنا في درس الفقه قلنا: قلنا تارة إن الطريق معبد، واحد يجي يكتب كتاب وقبله كتبوا متعددين في هذا المجال، وبيستطيع أن يلاحظ نقائص الآخرين، فهو ماذا؟ يرفع تلك النقائص فيكتب كتاباً جيداً. والشيخ المظفر رحمه الله تعالى عليه في هذين الكتابين القيمين، يعني في كتاب منطق المظفر وفي كتاب أصول الفقه، أساساً مشروعان بكران، يعني لم يسبقه إلى أحد إلى ذلك أحد، فلهذا نحن نتوقع بأنه أن يكون مثل هذه الأمور، وله كتاب ثالث رحمه الله تعالى عليه لو يطبع أيضاً يكون مفيداً في نظري للمبتدئين في الحوزات العلمية، وهو في الفلسفة، سيد الشيخ المظفر رحمه الله تعالى عليه عنده كتاب في الفلسفة، لكن مما يؤسف أنه مو كامل، مخطوط، مو كامل، دروسه اللي كان يلقيها على طلاب كلية الفقه أيضاً على هذا النمط، وهو عبارة سلسة واضحة، الابحاث منظمة مرتبة، واحد، اثنين، ثلاث.

انت عندما ترجع إلى حاشية ملا عبد الله، هو ما كف مطلب جديد على هذا الموجود هنا لا، ولكنه الأبحاث متداخله، ما تعرف أولاً، ثانياً، ثالثاً، من الأبحاث وين؟ هنا أولاً، ثانياً، ثالثاً، يعني البحث صاير منهجي مرتب منظم، وهذا في الفلسفة أيضاً فعل على ذلك ببيان سلس متين.

فإذا احنا بعض الأحيان نشكل على بعض الأمور، هذا لا تصوروا بأنه ينقص من أهمية الكتاب، لا، مشروع ابتدائي وكل المشاريع الابتدائية مولانا عموماً تكون مقارنة ومقترنة مع بعض الخلل. على أي الأحوال، هذا دليل الافتراض لا حاجة إليه ولا نطيل وقتنا به.

الشكل الرابع من القياس

نرجع إلى ناتي إلى الشكل الرابع.

الشكل الرابع أيضاً من الأشكال التي تركت في جملة من كتب المنطق، بل ادعي في جملة من كتب المنطق أن الشكل الرابع أساساً ليس بمنتج، ومن هنا بعض المناطقة إنما ذكر الشكل الرابع لا لبيان أننا نحتاج إليه -لأن جملة من الاستدلالات مبنية على ماذا؟ الشكل الرابع- لا، بل لبيان أنه دفع وهم، دفع توهم وهو أنه أيها الذي تقول إنه ليس بمنتج لا، منتج، وإن لم يكن مستعملاً.

هذا من قبيل أنه احنا عندما ناتي إلى بحث الفقه نثبت جواز أكل لحم البغال، وهذا تثبت جواز أكل لحم البغال، يعني يريدون نريد ناكل لحم البغال؟ لا، فقط في قبال من يقول ماذا؟ أو يتوهم أنه لا يجوز الأكل، وإلا لا يأكل أحد لحم البغال مهما ولو كذا إلا إذا اضطر إلى الموت، وإذا اضطر إلى الموت هو كما ياكل البغال يأكل الخنزير، يأكل الكلب، ملتفتين للنكتة؟

هذا بحث الشكل الرابع في كتب المنطق؛ لأنه في كتب المناطقة السابقين بعضهم كان يدعي أن الشكل الرابع ليس بمنتج؛ لماذا؟ لأنه على خلاف الطبع موضوعاً ومحمولاً؛ لأن الشكل الرابع على عكس الشكل الأول، كلما ذكرتموه هناك نذكر عكسه هناك.

إذاً هذا الشكل الرابع أيضاً لا أهمية عملية له؛ لأننا لا نقرا المنطق لأهميته النظرية، المنطق ليس من العلوم التي تطلب لذاتها، لأن المنطق علم آلي، وإذا صار علماً آلياً فيكون مقدمياً أساساً لا يبحث عنه لنفسه، ومن هنا إذا لم يكن عندنا عملية الفكر فلم نكن نحتاج إلى عملية إلى علم المنطق. ومن هنا فإن علم المنطق ليس من العلوم التي هي كمالات لكل الموجودات: الملائكة ما تحتاج علم المنطق، لماذا ما تحتاج علم المنطق؟ لأنه لا يوجد عندها عملية فكر واستدلال والانتقال من المجهول من المعلوم إلى المجهول، هذه وين نحتاج إليها؟ أين نحتاج؟ نحتاج في تلك الموارد التي نحتاج الانتقال من المعلوم إلى المجهول، يعني نحتاج إلى عملية الفكر والتفكير استدلال.

فإذا كان الأمر كذلك، إذا هذا أيضاً فقط نقرأ المقدمة مالته، أما ضروبه وشرائطه وأشكاله واستدلالاته، أيضاً لا حاجة لنا إليها على الإطلاق.

طبعاً هذه مو فقط هذه المقدمة هنا أقولها، أقولها لكل العلوم التي من هذا القبيل. شوفوا الفقه أي علم هو؟ علم مطلوب لذاته وعلم مطلوب للعمل، ومن الواضح أن الفقه مربوط بعمل الناس، ومن هنا يقولون إنه يوم يوم القيامة بعد فقه ما، لماذا؟ لأنه اليوم حساب ولا عمل، خذ، إذا لم يكن عمل فقه شو نسوي فيه؟

لهذا يقولون هذه العلوم اللي هنا مفيده هنا، يوم القيامة بعد غير مفيدة، مثل ايش؟ علم الفقه، الطبابة، الزراعة، الصناعة، الميكانيك، الهندسة المعمارية، هذه هاي العلوم التي هي مرتبطه بحياتنا ها نحتاجها، أما هناك أيضاً نحتاج بعد هاي العلوم هناك مرض ماكو حتى نحتاج إلى علم الطب، طابوق على طابوق ماكو نبني بيد حتى نحتاج إلى علم الهندسة، سيارات بهذا الشكل ماكو حتى نحتاج إلى ميكانيكي ونحو ذلك.

ملتفتين؟ هذه العلوم نسميها علوم عملية، علوم مرتبطة بالعمل ومنها الفقه. ومن هنا لابد أن الإنسان للانسان إذا أراد أن يبحث علم الفقه أن يبحث أي مسائل؟ مسائل مرتبطة بعمل الناس؛ لأن الفقه ليس مطلوباً لذاته حتى أنا أروح أبحث الفقه، ما هو المسائل الفقهية هسه مولانا إيش قد ارتباطها بعمل الناس؟ كل ارتباطنا لها بعمل الناس، لا مولانا، حتى نشحذ الذهن، حتى نقوي الذهن، مولانا قوي الذهن بالرياضيات الحديثة، قوي الذهن مولانا بالكمبيوتر، ليش تقوي الذهن مثلاً؟ إذا كان الغرض تقوية الذهن قوي بذيك المطالب إيش مثلاً؟

وهكذا علم الأصول: علم الأصول احنا له ايش نحتاج؟ ها؟ للاستنباط، للاستفادة من القواعد الأصولية لعملية الاستنباط. هسه إذا فرضنا أن جملة من قواعد علم الأصول نسخت بعد لا قيمة لها قبل، هم نبقى في علم الأصول نبقى كم سنة ندرسها أو ما نقراها بعد؟ لا أقل بالنسبة إلى العموم لابد أن لا تقرا.

هسه واحد يريد يطلع على تاريخ العلم، يطلع على مسائل العلم، كيف تطورت هذه المسائل ووصلت؟ تشوفون بانه مرة واحد يجي إلى المدارس الرسمية، يراد أن يعطى له الرياضيات، ما هي يا رياضيات ننطو اياها مولانا؟ ننطو الرياضيات من قبل 1000 سنة، لو قبل 500 سنة، لو ينطو آخر ما وصل إليه عقل الرياضيات في زماننا؟

من الطبيعي أن يعطوا ماذا؟ يعطوا آخر ما وصل إليه عقل البشر في الرياضيات حتى يقولوا له منين أبدي، هذه اجعلها أساس ثم أبدي أصعد عليها، أما إذا إذا أنا هذا قمت أفهمه مال رياضيات مال قبل 1000 سنة يعني أقول له منين أبدي ها ومن 1000 سنة، هسه هذا المسكين لو يلاحق يوصل إلى زماننا لو ما يلاحق بعد بحسب علمه؟ لأن ايش قد عنده خبرة؟ وهذا الجهد اللي يصرفه في فهم تلك النظريات هو بيحتاج منه جهد، وكان ينبغي أن يصرف هذا الجهد أين؟ في فهم هالنظريات الحديثة.

هسه يجي واحد محقق يقول: لا مولانا، أريد أشوف النظرية هذه منشا أمنياً. نقول: لا مولانا، تريد تتخصص أنت روح أصلاً ابحث كل النظريات، مو 1000 سنة، 2000 سنة إلى تاريخ البشر 5000 سنة، روح ابحث، أنا ما عندي شغل فيك، ولكن هذا مو للعموم، هذا مو لكل أحد، هذا للمتخصصين الذين يريدون أن يعرفوا أن هذه المسألة من أين بدات وإلى أين انتهت.

مما يؤسف في الحوزات العلمية هذا المنهج الصحيح الموجود في المناهج التربوية الصحيحة في العالم في كثير من الموارد مو متبعة، يعني الطالب يجي يقرا الأصول مال معالم، أصول المعالم مال يمت مولانا؟ مال قبل 700 سنة مولانا، ثم مولانا صاروخ ما أدري شلونه ينقلوه من المعاليم 700 سنة اللي قدام، يقولوا له: اقرا أصول المظفر، بس هاي الفترة شلون وصلنا إلى أصول المظفر ما يدري!

أصول المظفر ما هو؟ أصول المظفر كتاب بني على مباني المحقق الأصفهاني رحمه الله تعالى عليه تلميذ صاحب الكفاية، والذي جعل الأصول فلسفة والفلسفة أصولاً، فوين يدخله؟ بهالمدرسة.

هسه خلص أصول المظفر، يقولوا له مولانا: إلى الوراء، ارجع لورا. ارجع لورا وين؟ إلى الرسائل، هي الرسائل بيننا بين المحقق الأصفهاني وصاحب الرسائل ايش قد؟ 60، 70 سنة، وثلاث أربع مدارس أصولية أو مدرستين أصولية جاية. ارجع وين؟ للانصاري. خلصنا الانصاري يقولوا له: ارجع إلى صاحب الكفاية، صاحب الكفاية شنو؟ صاحب الكفاية أستاذ المحقق الأصفهاني، والمحقق الأصفهاني أكثر مبانيه من ذاكرته يناقش منو؟ يناقش أستاذه صاحب الكفاية، يعني في كل كلمة في كتابه عندما بين نظر إلى من؟ إلى أستاذه في الكفاية.

فأنت أنت تقرا أصول المظفر بس ما تدري من ديناقش هو؟ لأن أصول المظفر مباني المحقق الأصفهاني، فمولانا طالب يخرج يخرج من أربع خمس دورات علم الأصول بس مطالب منظمة ماكو بذهنه، معلومات اكو، ولكن ما يقدر ينظمهن، ما يقدر يستفيد منهن، هو ما يدري ليش؟ لأنه المنهج مولانا هي مودي غرباً، شرقاً، شمالاً، جنوباً، قديماً، جديداً.

هذا اللي أقوله ترى مو من عندي ها، السيدي الشهيد رحمة الله في مقدمة الحلقة الأولى كلها مبينة، أنه أنا إنما استعضت عن هذه الكتب الدراسية بكتب الحلقات، هذه مو جزاف، مو أنه يعجبني أبين أغير العبارة، لا، مو القضية قضية تغيير عبارة والله عبارة ذيك معقدة خلي نصح نسهل العبارة لا، وإنما المنهج مو منهج صحيح، فلهذا لابد أن تبدي أنت من الطالب، تنطيه مولانا آخر ما وصل إليه علم الأصول الآن تطيه تشبعه ثم تقول له: بابا، الآن وين تريد تروح؟ قوم روح، تريد تروح إلى الشيخ الأنصاري؟ تريد تروح إلى صاحب المعالم؟ تريد تروح إلى المحقق الأصفهاني؟ روح حقق بعد في بحث الخارج، تيجي تسوي تخصص روح تخصص بعد أنا ما عندي شغل.

أما مولانا هذا الطالب المسكين يدخل بحث بحث الأصول في السطوح وهو لا يعلم المقدمة من المؤخر، فلهذا بنشوف مولانا يجي إلى بحث الخارج يبقى ثلاث أربع سنوات بعد الدايخ، هذول شو يقولون ما يفهم! اطمئنوا، اسالوا أنتم طلاب بحث الخارج هذه أقولها عن تجربة، اسالوا طلاب بحث الخارج، قل له بأنه أنت صار لك سنتين تحضر عند فلان شنو يقول؟ والله هذا شوفوا في هالسنتين ثلاثة في أول دراسته يتنقل عند 20 أستاذ، 10 أساتذة؛ ليش؟ لأنه ما يفهم شي، يقولون هذول هذا المنهج.

حاولوا أنه انتو لا أقل انتم تشتغلون أنفسكم، ولا الحوزه باقيه على هذا الوضع مع كل هذه الصيحات من التجديد والبرمجه والتربيه كلها موجوده، بس إلى الآن ما صار شيء مهم. انتم روحوا اشتغلوا لأنفسكم، أنه خلوا فد منهج الصحيح أمنياً تبدا وأين تنتهي.

الشكل الرابع: وهو ما كان الأوسط فيه موضوعاً في الصغرى محمولاً في الكبرى -عكس الأول- فيكون وضع الأصغر والأكبر في النتيجة يخالف وضعهما في المقدمتين، ومن كنا، ومن هنا كان هذا الشكل أبعد الجميع عن مقتضى الطبع، غامض الإنتاج عن الذهن، ولذا تركه جماعة من علماء المنطق، بل بعضهم قال إنه ليس بمنتج، ولكن الصحيح أنه منتج، ولكنه ماذا؟ لا يستعمل، واكتفوا بالثلاثة الأولى.

شروطه: يشترط في إنتاج هذا الشكل الشروط الثلاثة العامة في كل شكل التي تقدم ذكرها في القواعد العامة، وهو: أن لا يتألف من سالبتين، ولا من جزئيتين، ولا من سالبة صغرى وجزئية كبرى.

ويشترط أيضاً فيه شرطان خاصان به:

أولاً: أن لا تكون إحدى مقدماته سالبة جزئية.

ثانياً: أن تكون الصغرى كلية إذا كانت المقدمات أو المقدمتان موجبتين.

فلو أن الصغرى كانت موجبة جزئية لما جاز أن تكون الكبرى موجبة، بل لابد أن تكون سالبة. نحن عندما قلنا إن كلية الصغرى إذا كانت المقدمتان موجبتين، فإذا كانت الصغرى والكبرى موجبة، الصغرى لابد أن تكون ماذا؟ كلية.

في الشكل الرابع إذا كانت المقدمة الصغروية والكبروية موجبة، الصغرى لابد أن تكون تكون كلية، فلو أن الصغرى كانت موجبة جزئياً لما جاز أن تكون الكبرى موجبة، بل يجب أن تكون ماذا؟ سالبة؛ لماذا؟ لأنه إذا صارت موجبة كانت الكبرى موجبة، يلزم موجبتان والصغرى جزئية، فلا يكون منتجاً. بل يجب أن تكون سالبة كلية.

ضروبه: يقول: هذه الشرائط الخمسة كل واحدة بحسب الشروط الخمسة تكون الضروب المنتجة منه خمسة فقط، الأخوة يطالعوها، بيانها ما تنمو مهم، بعد ذلك ان شاء الله سننتقل إلى بحث الاقتران الشرطي وسيأتي، والحمد لله رب العالمين.

📁 اختر درساً للتشغيل
00:00 00:00
🔊
⏸ جاهز
عنوان صوت
الملف 001استماع
الملف 002استماع
الملف 003استماع
الملف 004استماع
الملف 005استماع
الملف 006استماع
الملف 007استماع
الملف 008استماع
الملف 009استماع
الملف 010استماع
الملف 011استماع
الملف 012استماع
الملف 013استماع
الملف 014استماع
الملف 015استماع
الملف 016استماع
الملف 017استماع
الملف 018استماع
الملف 019استماع
الملف 020استماع
الملف 021استماع
الملف 022استماع
الملف 023استماع
الملف 024استماع
الملف 025استماع
الملف 026استماع
الملف 027استماع
الملف 028استماع
الملف 029استماع
الملف 030استماع
الملف 031استماع
الملف 032استماع
الملف 033استماع
الملف 034استماع
الملف 035استماع
الملف 036استماع
الملف 037استماع
الملف 038استماع
الملف 039استماع
الملف 040استماع
الملف 041استماع
الملف 042استماع
الملف 043استماع
الملف 044استماع
الملف 045استماع
الملف 046استماع
الملف 047استماع
الملف 048استماع
الملف 049استماع
الملف 050استماع
الملف 051استماع
الملف 052استماع
الملف 053استماع
الملف 054استماع
الملف 055استماع
الملف 056استماع
الملف 057استماع
الملف 058استماع
الملف 059استماع
الملف 060استماع
الملف 061استماع
الملف 062استماع
الملف 063استماع
الملف 064استماع
الملف 065استماع
الملف 066استماع
الملف 067استماع
الملف 068استماع
الملف 069استماع
الملف 070استماع
الملف 071استماع
الملف 072استماع
الملف 073استماع
الملف 074استماع
الملف 075استماع
الملف 076استماع
الملف 077استماع
الملف 078استماع
الملف 079استماع
الملف 080استماع
الملف 081استماع
الملف 082استماع
الملف 083استماع
الملف 084استماع
الملف 085استماع
الملف 086استماع
الملف 087استماع
الملف 088استماع
الملف 089استماع
الملف 090استماع
الملف 091استماع
الملف 092استماع
الملف 093استماع
الملف 094استماع
الملف 095استماع
الملف 096استماع
الملف 097استماع
الملف 098استماع
الملف 099استماع
الملف 100استماع
الملف 101استماع
الملف 102استماع
الملف 103استماع
الملف 104استماع
الملف 105استماع

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.