دروس مقررة — النصوص المتاحة
100 درس مكتوب؛ بقية الدروس في هذه الدورة قد تكون صوتية فقط.
عرض روابط القراءة وWord والخلاصة
- الدرس الدرس 1 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 2 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 3 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 5 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 6 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 7 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 8 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 9 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 10 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 11 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 12 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 14 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 15 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 16 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 17 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 18 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 19 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 20 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 21 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 22 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 23 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 24 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 25 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 26 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 27 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 28 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 29 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 30 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 31 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 32 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 33 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 34 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 35 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 36 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 37 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 38 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 39 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 40 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 41 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 42 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 43 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 44 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 45 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 46 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 47 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 48 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 50 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 51 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 52 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 53 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 54 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 55 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 58 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 59 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 60 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 61 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 62 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 63 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 64 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 65 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 66 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 67 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 68 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 69 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 70 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 71 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 72 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 73 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 74 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 75 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 76 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 77 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 78 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 79 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 80 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 81 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 82 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 83 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 84 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 85 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 86 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 87 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 88 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 89 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 90 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 91 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 92 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 93 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 94 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 95 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 96 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 97 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 98 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 99 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 100 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 101 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 102 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 103 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 104 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس الدرس 105 — قراءة المتن · Word كامل
متن الدرس الدرس 68
068
الاقتران الشرطي تعريفه وحدوده
تقدم معنى القياس الاقتراني الحملي وحدوده، ولا يختلف عنه الاقتراني الشرطي إلا من جهة اشتماله على القضية الشرطية. قلنا: القياس إما اقتراني وإما استثنائي، وبينا فيما سبق الفرق بينهما، ثم قسمنا القياس الاقتراني إلى القياس الاقتراني الحملي والقياس الاقتراني الشرطي. تقدم الكلام فيما سبق في القياس الاقتراني الحملي، والمراد من القياس الاقتراني الحملي كما تقدما هو أن يكون الطرفان أو المقدمتان كلتاهما قضية حملية. فإذا كانت كلتا القضيتين في المقدمتين حملية فالقياس اقتراني حملي، أما لو كانت إحدى المقدمتين غير حملية بأن كانت شرطية فضلاً عن كون كلتا المقدمتين شرطية، فالاقتراني يكون شرطياً. إذاً في الحملية نشترط أن يكون كلا الطرفين حملياً، أما في الشرطية لا نشترط أن يكون كلا الطرفين شرطياً، بل يكفي أن يكون أحد الطرفين شرطياً، فإنه كاف لجعل القياس محكوماً بقوانين القياس الاقتراني.
هذا أولاً. وثانياً: أن هذا القسم من القياس وهو الاقتراني الشرطي لم يكن في كلمات أرسطو، يعني أرسطو عندما نأتي إلى كتبه المنطقية نجد أنه يقسم القياس إلى حملي وإلى استثنائي، إلى اقتراني وإلى استثنائي، أما الاقتراني بعد لا يقسم في كلامه إلى حملي وإلى شرطي. وهذا القسم من القياس وهو الاقتراني الشرطي هو من إبداعات فكر الشيخ الرئيس (رحمة الله تعالى عليه)، وتبعه المناطقة بعد ذلك، وإلا في كلمات أرسطو هذا القسم من القياس غير موجود، هذه النقطة الثانية.
النقطة الثالثة: أنه تقدم في القسم الأولي من القياس الاقتراني وهو الحملي أن المهم من ذلك القياس هو الشكل الأول، وما عداه من الأشكال: الثاني، الثالث، الرابع، هذه لا قيمة علمية لها إن رجعت إلى الشكل الأول فتكون مفيدة، وإن لم ترجع إلى الشكل الأول فلا.
إذن المهم من القياس الاقتراني الحملي هو الشكل الأول، وما عداه من الأشكال ليس لها قيمة علمية إلا من حيث رجوعها إلى الشكل الأول، فإن رجعت فتكون منتجة وإلا فلا قيمة لها. فلهذا تجدون أننا في الأبحاث السابقة حاولنا أن الأشكال... نفس هذا الكلام الذي قلناه في الاقتران الحملي يأتي في الاقتران الشرطي، فإن الفرق بينهما اتضح مما بيناه.
وهو أنه في الاقتران الشرطي أيضاً القياس مركب من مقدمتين، وأيضاً هناك جزء أوسط متكرر بينهما، وأيضاً هناك بعض أشكال هذا القياس منتجة وبعضها غير منتجة، وأيضاً أن بعض الأشكال المنتجة بديهية الإنتاج وبعضها نظرية الإنتاج، كل ما ذكرناه من الأحكام هناك فإن...
فلهذا قال: تقدم معنى القياس الاقتراني الحملي وحدوده ولا يختلف عنه الاقتراني الشرطي عن -عن يعني عن الاقتران الحملي- إلا من جهة اشتمال الاقتران الشرطي على القضية الشرطية، هسا إما بكلا مقدمتيه بكلتا مقدمتيه وهي الأولى والثانية الصغرى والكبرى أو مقدمة واحدة إذا كانت شرطية فإنها تجعل القياس الاقتراني شرطياً، فلذلك تكون حدود الشرط نفس حدود الحمل من جهة الأصغر والأوسط والأكبر ووجوب تكرر الحد الأوسط بنفس القوانين التي تقدمت؛ أن هذا الحد الأوسط المتكرر إما محمول في الأول محمول في الصغرى موضوع في الكبرى وإما بالعكس -هذا الشكل الأول والشكل الرابع- وإما محمول فيهما الثاني، وإما موضوع فيهما الثالث. قال: فلذلك تكون حدوده نفس حدود الحمل من جهة اشتمال الشرطي على الأوسط والأصغر والأكبر، غاية الأمر أن الحد الأوسط قد يكون المقدم أو التالي من الشرطية كما بينا أن هذا الحد الأوسط قد يكون مقدماً قد يكون تالياً فيهما يختلف إلى آخره. كما أنه قد يكون الأوسط أوسط خاص جزءاً من المقدم أو التالي أو غير جزء، جزءاً تاماً أو غير جزء تام، بيانه سيأتي بعد ذلك ما هو المراد من أنه جزء.
فإذن يصح أن نعرف الاقتراني الشرطي بأنه الاقتراني الذي كان بعض مقدماته أو كلها من القضايا الشرطية، وهذا بخلاف الاقتران الحملي فانه لابد أن تكون جميع مقدماته حملية حتى يكون الاقتران حملياً أو يكون القياس حملياً.
أقسامه
للاقتراني الشرطي تقسيمان:
التقسيم الأول: من جهة مقدماته، لأنكم تتذكرون نحن قلنا إن الشرطية إما متصلة وإما منفصلة، وعلى هذا الأساس فإن المقدمتين الصغرى والكبرى إما كلتاهما متصلة، إما كلتاهما منفصلة، إما إحداهما متصلة أو منفصلة والأخرى منفصلة -هذه أقسام- وعندنا وبالعكس وهو أنه بعضها حملية متصلة وبعضها حملية منفصلة، هذه هي أقسام الشرطية. فلهذا يريد أن يقول: تقسيم الاقتران الشرطي من جهة مقدماته فقد يتألف القياس من مقدمتين شرطيتين متصلتين وقد بينا فيما سبق الفرق بين المتصلة وبين المنفصلة، فقد يتألف من متصلتين يعني الصغرى متصلة والكبرى متصلة -طبعا هناك فرق جوهري أيضاً لابد أن تعرفه وهو أنه في الحملية المقدمة الأولى مركبة من مفردين، أما في الشرطية المقدمة الأولى ماذا أو الصغرى؟ مركبة من مفردين لو من جملتين؟ من جملتين- وهذا سيؤثر على بعض الفروق التي سنشير إليها بعد ذلك فيما سبق في الحمليات الصغرى والكبرى كل منهما كانت مركبة من جزئين ولكن كل جزء هو مفرد أو بحكم المفرد، أما هنا الصغرى أو الكبرى مركبة من جزئين ولكن كل جزء منهما في نفسها ما هي؟ جملة تامة، كما أشرنا إلى ذلك فيما سبق: إذا كانت الشمس طالعة فالنهار موجود؛ الشمس طالعة جملة تامة، النهار موجود جملة تامة. لا فرق بينهما من هذه الجهة أنه جملة تامة جملة تامة.
قال: فقد يتألف من متصلتين، وقد يتألف من منفصلتين -هذه اثنين- وقد يتألف من مختلفتين بالاتصال والانفصال، يعني ماذا؟ يعني الصغرى متصلة والكبرى منفصلة أو بالعكس. إذاً شوفوا هذه تنقسم إلى قسمين، فالمجموع تكون أكثر من خمسة ولكن كلياتها تكون خمسة، وإلا هذا القسم أيضاً ينقسم إلى قسمين منفصلة ومتصلة، متصلة ومنفصلة، أو من حملية ومتصلة -التفتوا جيدا- هذه أيضاً قسمين حملية صغرى متصلة كبرى، يعني حملية صغرى شرطية متصلة كبرى أو بالعكس، أو من حملية ومنفصلة، هذه أيضاً تنقسم إلى قسمين. فهذه أقسام خمسة -التفتوا جيداً- يعني الأقسام الكلية خمسة، وإلا إذا نريد ندخل الأقسام الجزئية أكثر من خمسة تكون، فهذه أقسام خمسة.
التقسيم الثاني: باعتبار الحد الأوسط -التفتوا جيدا- هذه النقطة لطيفة وهي أنه هنا كان الحد الأوسط مالنا ماذا؟ عندما الحد الأوسط يجب أن يتكرر، ولكن الحد الأوسط ماذا كان؟ كان مفرداً، أما هنا عندما يريد أن يتكرر الحد الأوسط لابد أن يكون ماذا؟ لابد أن يكون جملة -أحسنتم- هسه أما أن يكون جزءاً تاما فيهما. يعني شنو جزءاً تاما فيهما؟ لأنه نحن عندما ناتي إلى المقدم مركب من جزئين وكل منهما جزء تام في نفسه، تمام؟ فهنا عندما نريد أن نكرر الحد الأوسط لابد أن نأخذ ماذا؟ في الجزء التام نأخذ إما المقدم واما التالي من الصغرى، أما المقدم الذي هو جزء تام في نفسه وأما التالي الذي هو جزء تام في نفسه، وين نخليه؟ نخليه في الكبرى حتى يتكرر الحد الأوسط. خذ عندما نجعله في الكبرى إما أن يكون أيضاً جزءاً تاماً وإما أن لا يكون جزءاً تاماً، يكون جزءاً من جزء، يعني يكون جزءاً من المقدم، يكون جزءاً من التالي.
إذاً الحد الأوسط -التفتوا لهالنقطة- الحد الأوسط تارة يكون جزءاً تاما فيهما. يعني شنو جزءاً تاما فيهما؟ يعني هذا الحد الأوسط المتكرر لو أخذناه في الصغرى لوجدناه جزءاً تاما، يعني أما المقدم واما التالي. وعندما ناتي إلى الكبرى ونظرنا إلى الحد الأوسط لوجدناه أيضاً جزءاً تاما، هسه أما مقدم وأما تالي على الاختلاف الموجود في الأشكال الأربعة. هذا قسم، حسب الأمثلة ستتضح ولكن الآن التفتوا إلى القاعدة، كما تعرفون بأنه أول نبين القاعدة بعدين نضرب الأمثلة، هذا مطلبه.
القسم الثاني: وهو أنه احنا عندما ناتي إلى المقدم إلى التالي كل منهما جملة تامة لو مو جملة تامة ها؟ فالحد الأوسط ما نأخذ جملة تامة، نأخذ جزء من الجملة التامة، يعني ايش نأخذ منها؟ مفردنا، فهنا اخذنا بعض الجزء التام، الحد الأوسط شنو أخذنا؟ جزء تام، أخذنا كل المقدم؟ لا، جزءا من المقدم، كل التالي؟ لا، جزءا من التالي، ثم عندما ناتي لنجعله في الكبرى ماذا نجعله؟ لا نجعله جزءا تاما، وإنما أيضاً نجعله ماذا؟ كجزء في المقدم أو كجزء في التالي، صار واضح؟ هذا القسم الثاني.
القسم الثالث: وهو أنه هذا الجزء المتكرر لو نظرنا إليه في الصغرى كان جزءاً تاماً، ولكن عندما جئنا به إلى الكبرى صار جزءاً غير تام، واضح صح؟ ها؟ هسه هذا لعله شوية الذهن ما يلتفت إليه، أنا أقرأ مثاله، شوفوا تعالوا معنا إلى صفحة ٢٣٦ آخر مثال اله، آخر سطر: إذا كانت النبوة من الله، شفتوا المثال؟ إذا كانت النبوة من الله، التفتوا جيدا، هذه إذا كانت النبوة من الله هذا المقدم، التالي مالها شنو؟ فإذا كان محمد (صلى الله عليه وآله) نبياً فلا يتركوا أمته سدى، هذا كله هو شنو؟ تالي الصغرى، هذه لأنه التالي من أين بدأ؟ بدأ من قوله بعد الفاء بعد فاء التفريع فاء الشرطية هي كلها فإذا الآن هذا كله تالي. تعالوا معنا إلى الكبرى: وإذا لم يترك أمته سدى، هذي لم يترك أمته سداه، جزء التالي، جزء تام في التالي له جزء ناقص في التالي؟ ها؟ جزء ناقص، إذا جزء غير تام من التالي -يعني من الصغرى- أما في الكبرى هو جزء تام لو جزء غير تام؟ها؟ جزء تام -أحسنتم- لأنه هو كل المقدم. وجب أن ينصب هادياً هو التالي، واضح صار المطلب يا لا؟
إذاً تارة يكون الحد الأوسط جزءاً تاما منهما، يعني من المقدم جزء تام ومن ومن ومن الصغرى جزء تام ومن الكبرى ماذا؟ جزء تام. وأخرى يكون الحد الأوسط جزءاً غير تام فيهما معا، منهما معا أم في الصغرى أم في الكبرى. وثالثة يكون في إحدى المقدمتين جزءاً تاماً، يعني في الكبرى هنا، ولكن في المقدمة الأخرى جزءاً غير تام، يعني في الصغرى. واضح صار؟ سنضرب أمثلتها.
قال: تقسيمه باعتبار الحد الأوسط جزءاً تاماً أو غير تام، فانه لما كانت الشرطة مؤلفة من طرفين، يعني ماذا؟ يعني من قضية من قضيتين شرطيتين، لأنه تقدم فيما سبق أن الحدود تسمى أطراف كما تبين، فالاشتراك بين قضيتين شرطيتين اشتراك بماذا؟ بالحد الأوسط، لأن الحد الأوسط يجب أن يتكرر حتى يتألف قياس من القياس اقتران قياس اقتراني شرطي. فالاشتراك بين قضيتين شرطيتين تارة في جزء تام أي في جميع المقدم أو جميع التالي في كل من المقدمتين الصغرى والكبرى؛ جميع المقدم نجعله ماذا؟ مكرراً، جميع التالي من المقدمة الأولى نجعله ماذا؟ مكرراً في المقدمة الثانية. وعندما ناتي إليه نجده أيضاً هو يشكل جزءاً تاماً في هذه المقدمة، مو أنه يشكل جزءاً ناقصاً.
مثاله أين؟ خلينا وحدة وحدة نطبق مثالها، مثالها أين؟ تعالوا معنا إلى الصفحة اللي بعدها. قال: ما اشتركت فيه المقدمات في جزء تام منهما نحو: كلما كان الانسان عاقلاً -هذا المقدم- شنو المؤخر؟ التالي: قنع بما يكفيه. إذن إذا الصغرى ما هي؟ مركبة من مقدم ومن تالي. هذه قنع بما يكفيه جزء تام لو جزء غير تام؟ جزء تام. هسا شوفوا نفس هذا الجزء التام الذي هو التالي أخذناه وجعلناه جزءاً تاماً في الكبرى؛ قلنا: وكلما قنع بما يكفيه -هذا المقدم شنو؟- استغنى. إذاً هذه كل قنع بما يكفيه جزء تام في الكبرى لو مو جزء تام في الكبرى؟ إذاً شوفوا هناك كان تالياً وهنا صار مقدماً، هناك كان محمولاً وهنا صار موضوعاً، يعني قياساً من الشكل الأول ولكن من شرطيتين، شرطيتين متصلتين.
وأخرى -القسم الثاني- وأخرى في جزء غير تام، أي في بعض المقدم أو التالي في كل منهما. جزء من أحدهما، جزء غير تام من أحدهما، وجزء غير تام في الآخر، وثالثة في جزء تام من مقدمة، وجزء غير تام من أخرى، فهذه ثلاثة أقسام.
ناتي إلى القسم الأول، قال: ما اشتركت فيه المقدمتان في جزء تام منهما نحو: كلما كان الإنسان عاقلاً قنع بما يكفيه، هذه قنع بما يكفيه جزء تام، وكلما قنع بما يكفيه استغنى، أيضاً قنع بما يكفيه جزء تام، فالصغرى وفي الكبرى، إذن النتيجة: كلما كان الإنسان عاقلاً استغنى.
الثاني: ما اشتركت فيه المقدمتان في جزء غير تام منهما. بس نطبق على المثال، نحو: إذا كان القرآن معجزة، هي الصغرى، إذا كان القرآن معجزة فالقرآن خالدون، هذه فالقرآن خالد شنو؟ تالي الصغرى. هسه ايش ناخذ من تالي الصغرى؟ ناخذها جميعا ولا ناخذ جزء منها؟ اه جزءا منها، ايش ناخذ؟ اما ناخذ القرآن منها واما ناخذ الخلود منها. فناخذ شنو؟ الخلود. وإذا كان الخلود -هذا بعد تركنا الجزء الآخر، القرآن بعد تركناه الآن، لأن التالي كان مركب من القرآن خالد، ولكن نحن الآن اخذنا جزءاً غير تام من التالي يعني جزء ناقص يعني اخذنا المفرد- فالقرآن خالد، وإذا كان الخلود معناه البقاء فالخالد معناه معناه ماذا؟ لا يتبدل. هسه تعالوا معنا هذه الخلود هناك جزء غير تام، في الكبرى جزء تام وغير تام؟ ها؟ غير تام، لماذا؟ إذا كان الخلود معناه البقاء، فإذاً جملة مركبة: الخلود معناه البقاء، إذاً الخلود جزء غير تام في المقدمة الأولى والخلود جزء غير تام في المقدمة الثانية، في الصغرى وفي الكبرى. وفي عبارة إذا تريدونها واضحة وهو أنه تارة تأخذ جملة تامة وأخرى تأخذ ماذا؟ جملة غير تامة، يعني تأخذ المفرد وأخرى تأخذ المركب؛ إذا أخذت المركب التام فعند ذلك جزء تام يصير، إذا أخذت المركب الناقص يعني الذي يشمل المفرد فعند ذلك يكون جزء غير تام. النتيجة ماذا؟ إذا كان القرآن معجزة فإذا كان الخلود معناه البقاء فالقرآن طبعا هذه إذا كان القرآن معجزة وإذا كان الخلود أفضل يصير وإذا كان الخلود معناه البقاء فالقرآن ماذا؟ لا يتبدل، هذه تسمى... إن شاء الله إذا صار فد وقت إشارة أكون أبين وهو أن الشرطيات بعضها بسيطة وبعضها مركبة، بعض الشرطيات بسيطة، وبعض الشرطيات ماذا؟ مركبة، هذه من الشرطيات المركبة.
فلاحظ بدقة أن التالي من الصغرى قوله فالقرآن خالد، هذا التالي من الصغرى الذي هو الجزء التام من الصغرى، والتالي من الكبرى فالخالد لا يتبدل. في الآن عندنا شنو؟ قياس من الشكل الأول: القرآن خالد وكل خالد لا يتبدل فالقرآن لا يتبدل، بعد بعد ذلك ترجعوا إلى حمليتين بعد ما لها علاقة بالشرطية. يقول: فلاحظ بدقة أن التالي من الصغرى فالقرآن خالد والتالي من الكبرى فالخالد لا يتبدل يتألف منهما قياس اقتراني حملي من الشكل الأول ينتج القرآن لا يتبدل. شوف هذه النتيجة التي وصلنا إليها شلون سويناها؟ يقول: هذه طريقته اللي وصلنا إليها، فنجعل هذه النتيجة -يا نتيجة؟ هذه قوله القرآن لا يتبدل- فنجعل هذه النتيجة نجعلها ماذا؟ تالياً، ونجعل لها مقدم، مقدمها ماذا؟ مقدم الكبرى؛ الكبرى ماذا كان عندنا؟ إذا كان الخلود معناه البقاء، إذاً نقول: إذا كان الخلود معناه البقاء فالقرآن لا يتبدل، طيب هي كلها إذا كان الخلود معناه البقاء فالقرآن لا يتبدل، يقول: ثم نجعل هذه الشرطية -لأنه هي هي شرطية صارت إذا كانت الخلود معناه البقاء فالقرآن فإذا القرآن لا يتبدل- هذه الجملة هي شرطية، يقول: ثم نجعل هذه الشرطية تالياً لشرطية أخرى مقدمها ماذا؟ مقدم الصغرى، يعني تصير الجملة هكذا: إذا كان القرآن معجزة وإذا كان الخلود معناه البقاء فالقرآن لا يتبدل، وهذه هي النتيجة التي وصلنا إليها. إذاً شوفوا هذه النتيجة التي وصلنا إليها بعد شرطية مركبة، وكذلك الكبرى أو عذراً النتيجة التي وصلنا إليها شرطية مركبة، وتكون هذه الشرطية الأخيرة هي النتيجة المطلوبة. وهذه هي طريقة أخذ النتيجة من هذا القسم إذا تألف من متصلتين، يا طريقة هذا الذي ذكرها؟ هذه: فنجعل هذه النتيجة تالياً لشرطية مقدمها مقدم الكبرى، ثم نجعل هذه الشرطية تالياً لشرطية مقدمها مقدم الصغرى وتكون النتيجة ماذا؟ هي نفس النتيجة التي وصلنا إليها من مقدمتين مشتركتان في جزء تام. كلما طبقنا هذه الطريقة وأعطت النتيجة فالقياس يكون ماذا؟ القياس شرطي يكون منتجاً. واضح صار ولا؟ هذا الأخير ذكره ثم نجعل ثم نجعل، إحنا الآن قمنا بقياس شرطي اقتراني من مقدمتين يشتركان في جزء تام وصلنا إلى نتيجة، يقول: الطريقة لمعرفة أن هذه النتيجة صحيحة تطبيق هذا القانون وهو أن نجعل النتيجة تالياً لشرطية مقدمها مقدم الكبرى، ثم نجعل هذه الشرطية تالياً لشرطية مقدمها مقدم الصغرى وتكون هذه الشرطية الأخيرة هي النتيجة المطلوبة. وهذه هي طريقة أخذ النتيجة من هذا القسم إذا تألفت من متصلتين، ونكتفي بهذا المقدار من بيان هذا القسم -يا قسم؟ المركب من مقدمتين مشتركتان في جزء تام- ولا نذكر أقسام هذا القسم الأول -يعني ما اشتركت فيه المقدمتان بجزء تام- ولا شروط هذه الأقسام لطول الكلام عليها، لطول الكلام عليها ولخالفتها للطبع الجاري -مو هذا القسم مخالف للطبع الجاري؟ الأقسام مخالفة للطبع الجاري-.
الثالث -بدكم مطلب كلمة لا جزء ثالث تام، ياهو؟ الثاني في جزء غير تام هذا اللي حكينا بها في جزء غير تام شافها- عفوا أنا اشتبهت، قول لي الثاني راح من بالي، بليغ، في جزء غير تام، أحسنت. هذا القسم الأول في جزء تام، أما القسم الثاني اللي كنا نتكلم عنه في جزء غير تام، يقول: لا نذكر لا أقسام ولا كذا لأنه خلاف الطبع الجاري. أما بخلاف القسم الأول وهو الاشتراك في جزء تام فإنه ليس خلاف الطبع فلهذا سيتكلم عنه بعد ذلك مفصلاً.
الثالث: ما اشتركت فيه المقدمتان في جزء تام من إحداهما غير تام من الأخرى. كان عندنا فد أستاذ كنا ندرس عنده لمعة، فد يوم سالته هذا السؤال، قلت له بانه احنا من نطالع هذه العروة الوثقى نجد بعض الأحيان في صفحة واحدة السيد صاحب العروة يتهافت مع نفسه، وكم إلى مورد، الفقهاء هم كأنهم حاشين ذاكرين بالحواشي أن صاحب صاحب العروة في فلان مكان هيك قال، ولكن هنا هيك يقول، وبعض الأحيان ماكو فرق بيناتهم إلا صفحة وصفحتين، بس شلون يصير آخر فقيه جامع مثل السيد صاحب العروة الذي يقال إنه قرأ الجواهر سبع مرات، سبع مرات طالع الجواهر حتى صارت عنده هذه الملكة الفقهية، شلون يصير هالشكل؟ قال: حتى يثبت لنا أن الإنسان ناقص، هذا جواب أستاذنا قال: حتى يثبت لنا أننا لا نغتر عندما نتعلم أربع كلمات مناسبة، بلغت ما بلغت، في النتيجة مولانا قد تتهافت مع نفسك في صفحتين، في صفحة تكتب مع كل الدقة والقدرة العلمية أنت تتهافت مع نفسك، فلهذا الإنسان لا يصير مغرور.
قال: الثالث ما اشتركت فيه المقدمتان، وإنما نتصور هذا القسم في المؤلف من الحملية والشرطية، وسياتي شرحه وشرح شروطه بعد ذلك، أما في الشرطيات المحضة -يعني كلتا كلتا الطرفين شرطية- فلا بد أن نفرف إحدى الشرطيتين بسيطة والشرطية الأخرى ماذا؟ مركبة، مركبة من ماذا؟ مركبة من حملية وشرطية بحسب أصلها، عند ذلك ليكون الحد المشترك جزءاً تاماً من الأولى وغير تام من الثانية. هسا يضرب مثالاً، يقول: إذا كانت النبوة من الله فإذا كان محمد (صلى الله عليه وآله) نبياً فلا يترك أمته سدى، شوف هذه الجملة هي جملة ماذا؟ شرطية، كلها شرطية. هذيك الجملة جملة ماذا؟ شرطية. إذا تبين عندنا صارت مشتركتان في جزء في جزء تام من إحداهما غير تام من الأخرى وهما شرطيتان لحملية وشرطية. ها شرطيتان مع أنه هو قال: أما في الشرطيات المحضة فلا يجري! يقول: إذن لابد هذه نرجعها إلى ماذا هاي المركبة؟ نرجعها إلى بسيطة التي هي الكبرى، والثانية وهي الصغرى مركبة من أصل من حملية وشرطية بحسب الأصل وإن كانت بحسب الظاهر ماذا؟ بحسب الظاهر شرطية واحدة، وهذا ما تقدم عنه الكلام في المنحرفات إذا تتذكرون هناك قلنا بإن تعاين الجملة هي شرطية ولكن في الواقع ترجع إلى ماذا؟ إلى حملية أو تنحل إلى شرطية وحملية: إذا كانت النبوة من الله فإذا كان محمد (صلى الله عليه وآله) نبياً فلا يترك أمته سدى، هذه هنا التالي مركب: فإذا كان فلا يترك أمته سدى، هنا لا نأخذ كل التالي وإنما نأخذ جزء التالي، وإذا لم يترك أمته سدى، هذا جزء من التالي ولكن نجعله ماذا؟ جزءاً غير تام من التالي، نجعله ماذا؟ في الكبرى جزءاً تام في الكبرى: فلا وجب أن ينصب هادياً، إذاً إذا كانت النبوة من الله، وإذا كان محمد (صلى الله عليه وآله) وإذا كان محمد نبياً وجب أن ينصب هادياً، فلاحظ.
أيضاً الطريقة التي نتاكد من صحتها، فلاحظ أن تالي الصغرى -تالي الصغرى ماذا؟ فإذا كان محمد (صلى الله عليه وسلم) إلى آخره- أن تالي الصغرى مع الكبرى يتألف منهما قياس شرطي من القسم الأول. هسه أنتم انظروا: إذا كان محمد نبياً فلا يترك أمته سدى، وإذا لم يترك أمته سدى وجب أن يكون وجب أن ينصب هادياً، هذا يدخل في أي قسم ها؟ في القسم الأول، يعني يشتركان في جزء تام. سنظروا إلى هذه، هذه اتركوا جملة: إذا كانت النبوة، إذا كانت النبوة من الله، هذا المقدم أحذفوه، تعالوا إلى تالي الصغرى وكل الكبرى تجدوه داخل في القسم الأول. قال: فلاحظ أن تالي الصغرى مع الكبرى يتألف -تالی الصغرى ما هو؟ إذا كان محمد نبياً فلا يتركه أمته سدى. الكبرى ما هي؟ وإذا لم يترك أمته سدى وجب أن ينصب هادياً- يتألف منهما قياس شرطي من القسم الأول وهو ما اشتركت فيه المقدمتان بجزء تام، فينتج على نحو الشكل الأول: إذا كان محمد نبياً وجب أن ينصب هادياً. إذاً إذا أردنا أن نتعرف على إنتاج هذا لابد أن نرى أن تاليه -تالي الصغرى مع الكبرى- يشكل قياس من الشكل الأول من القسم الأول أو لا يشكل؟ فإن شكل ماذا نفعل؟ ثم نجعل هذه النتيجة -يا نتيجة يا نتيجة؟ هذه النتيجة التي وصلنا إليها من من القسم في القسم الأول- ثم نجعل هذه النتيجة تالياً لشرطية مقدمها مقدم الصغرى: إذا كانت النبوة من الله وإذا كان محمد نبياً فلا يترك أمته سدى، فتكون هذه الشرطية الجديدة هي النتيجة المطلوبة. وهذه هي طريقة أخذ النتيجة من هذا القسم الثالث إذا تألف من متصلتين، ونكتفي بهذا البيان عن هذا القسم في الشرطيات المحضة للسبب المتقدم في القسم الثاني وهو أنه خلاف الطبع الجاري، وأساساً لعله الإنسان لا يحتاج إلى هذه الأقسام من الاقتران الشرطي، ولكن تقنوط من باب ولو أن الإنسان في عمره يقراها ولو دورة واحدة حتى أنه إذا صارت في مورد يتعرف عليها.
يبقى الكلام عن القسم الأول وهو ما اشتركت فيه المقدمتان بجزء تام منهما، وعن القسم الثالث في المؤلف من حملية وشرطية، لأنه قلنا أصل الجزء التام إحداهما غير تام الأخرى، أين تجري؟ في المؤلف من حملية وشرطية. ولما كانت هذه الأقسام موافقة للطبع الجاري سوف نحن فنحن نتوسع في البحث عنها إلى حد ما.
فنقول: ينقسم كما تقدم الاقتراني الشرطي إلى خمسة أقسام من جهة كون المقدمتين من المتصلات أو المنفصلات أو المختلفات، فنجعل البحث متسلسلاً حسب هذه أقسام:
القسم الأول: من المتصلات. هذا المتصلات لا يوجد فيه بحث جديد عن القياس الاقتراني الحمل في كل ما ذكرناه هناك في الكم والكيف والأشكال المنتجة وغير المنتجة، وأن الأول بديهي وأن الثالث الثلاث الأخرى غير بديهية ولابد أن ترجع إلى الأول، في نعم تفترقان في أمر واحد، وهو أن هناك حمليتان هنا ماذا؟ شرطيتان متصلتان أو إحداهما لا أقل شرطية متصة. هذا النوع إذا اشتركت مقدمتاه بجزء تام منهما يلحق بالاقتران الحملي حذو القذة بالقذة من جهة تأليفه للأشكال الأربعة، يعني هذا الحد الأوسط أما موضوع في الكبرى محمول في الصغرى وأما العكس الأول والرابع، وأما محمولان أو موضوعان الثاني والثالث، من جهة تأليفه للأشكال الأربعة، ومن جهة شروط هذه الأشكال في الكم والكيف، ومن جهة النتائج وبيان تلك النتائج إما بالعكس وإما بالخلف وإما بدليل الافتراض كما تقدم بيانه، فلا حاجة إلى التفصيل والتكرار، وإنما على الطالب أن يغير الحملية بالشرطية المتصلة، إما في كلا الطرفين وإما لا أقل في طرف واحد، ولكن بشرط واحد وهو أن تكون هذه المتصلات متصلات لزومية، مو متصلات اتفاقية، لأنكم تتذكرون قلنا الشرطية إما لزومية وإما اتفاقية. ولكي تكون النتيجة دائمية لابد أن يكون الاتصال ماذا؟ لزومياً، وإلا إذا كان اتفاقياً فلا يكون الإنتاج دائمياً. نعم يشترط أن يتألف من لزوميتين، يعني متصلتين لزوميتين، وهذا شرط عام لجميع أقسام الاقترانات الشرطية المتصلة، لماذا؟ لأن الاتفاقيات لا حكم لها في الإنتاج، يعني لا تنتج دائماً، مو أنها لا تنتج، بل قد تنتج في بعض الأحيان نظراً إلى أن العلاقة بين حدودها ليست لزومية، ليست ذاتية، وإنما يتألف منها صورة القياس، وإلا مادة القياس فلا تتألف لأنه شرطية غير لزومية، لأن صورة قياس غير حقيقي.
أما المؤلف من المنفصلة. تمهيد: المنفصلة إنما تدل على العناد بين طرفيها -التفتوا جيدا- العناد يعني ماذا؟ حكمها حكم التل، متعاندة يعني إذا هذه فهذه لا يعني هذه لا تصدق مع هذه، هذه لا تصدق مع هذه يعني شنو؟ سالبة. السالبتان تنتج أو لا تنتج؟ لا تنتج، قلنا فيما سبق لماذا لا تنتج؟ لعله سالبتان ولكن الأصغر والاصغر أكبر ماذا؟ متلاقيان ولعله متباينان؛ شيء واحد يسلب من شيئين ولكن بين الشيئين ماذا؟ تلاق، وقد يكون بين الشيئين تباين، ومن هنا قالوا إن المنفصلات لا تنتج. تمهيد: المنفصلة إنما تدل على العناد بين طرفيها في الصدق والكذب، فإذا اقترنت المنفصلة بمنفصلة أخرى تشترك معها في جزء تام أو غير تام، لا فرق، فقد لا يظهر الارتباط -التفتوا جيدا، مو لا يظهر الارتباط- فقد لا يظهر الارتباط، وقد يظهر، إذاً تكون منتجة لو عقيمة؟ تكون عقيمة، لأنه قلنا أنه لو تخلف في مورد فالإنتاج يكون عقيمة. فقد لا يظهر الارتباط بين الطرفين، أي بين الأصغر والأكبر. تقول: لماذا يعبر بين الطرفين؟ نقول: قلنا فيما سبق أن الحدود تسمى أطراف، هسه الحدود هذه الأطراف أو الحدود تكون حملية أو تكون شرطية، على وجه نستطيع أن نحصل على نتيجة، فقد لا يظهر الارتباط بين الطرفين على وجه نستطيع أن نحصل على نتيجة ثابتة ودائمة، لماذا؟ لأن عناد شيء لامرين لا يستلزم العناد بين الأمرين؛ الأوسط معاند مع الأصغر، والأوسط معاند مع الأكبر، هذا لا يستلزم أن يكون معانداً بين الأصغر والأكبر، كما كان سلب الأوسط عن الأصغر وسلب الأوسط عن الأكبر لا يستلزم سلب الأكبر عن الأصغر، لأن عناد شيء لامرين لا يستلزم العناد بينهما أنفسهما ولا يستلزم عدمه فهو لا بشرط. وهذا وهذا نظير ما قلناه في السالبتين في القاعدة الثانية من القواعد العامة من أن ماذا قلنا في السالبتين بيان ما قلناه في السالبتين من أن مباينة شيء لامرين لا يستلزم تباينهما ولا يستلزم عدم تباينهما، فإذاً لا إنتاج بين منفصلتين.
وعليه فلا قياس مؤلف من المنفصلات، ولكن يقول وهذا صحيح إلى حد ما إذا أردنا أن نبقى على المنفصلتين، أما إذا كانت المنفصلات تستلزم متصلات فالمتصلات لها تنتج أو لا تنتج؟ ها؟ قلنا فيما سبق بأن المتصلات ماذا؟ منتجة، ومن هنا لابد أن نرى بأن المنفصلات تستلزم متصلات أو لا تستلزم؟ فإن كانت تستلزم لابد أن نرى إلى أي حد تستلزم؟ تستلزم إلى الحد أليف أو تستلزم يستلزم إلى أوسع من ذلك؟ فبحد بمقدار ما تستلزم من المتصلات تكون المتصلات ماذا؟ منتجة لأن تكون داخلة في القسم الأول، يعني لوازم المنفصلات تكون متصلات، والمتصلات داخلة في القسم الأول، والقسم الأول القياس المتصل القياس المؤلف من المتصلات يكون منتجاً. قال: وهذا صحيح إلى حد ما إذا أردنا أن نجمد على المنفصل على حالهما -يعني على المدلول المطابقي للمنفصلين- ولكن المنفصلة تستلزم متصلة كما تقدم في صفحة ١٦١ في المنحرفات، هناك بأنه يكون هذا الأمر، ولكن المنفصلة تستلزم متصلة، فيمكن تحويل المنفصلة إلى متصلة، فإذا حولنا المنفصلتين معاً -يعني الكبرى والصغرى- تألف القياس أين؟ في اللوازم من متصلتين فينتج لنا ماذا؟ فينتج متصلاً. هسه جنابك حتى إنك أنت تقول بانه احنا كنا نريد نتيجة المنفصلتين وحصلنا نتيجة المتصلات، فأنت رجع المتصله إلى منفصلة، حولها إلى لازمها، فتحصل على نتيجة منفصلة.
وإذا أردنا أن نصر على جعل النتيجة منفصلة، فإن المتصلة يمكن أيضاً تحويلها إلى منفصلة لازمة لها، فنحصل على نتيجة منفصلة كما نريد، وعليه لابد أولاً من معرفة تحويل المنفصلة إلى متصلة لازمة لها وبالعكس، قبل البحث عن هذا النوع من القياس وهو القياس بين المنفصلين، منفصلات ولكن بلحاظ لوازمها لا بلحاظ مدلولاتها المطابقية.
فنقول: طب إنتم تعلمون أن المنفصلة فيما سبق قسمناها إلى ماذا؟ المنفصلة الحقيقية ها؟ المنفصلة الحقيقية إما ماذا؟ حقيقية، المنفصلة إما حقيقية وإما مانعة الجمع وإما مانعة الخلو. هسه نجي إلى واحدة واحدة منها لنرى بأنها تنتج لنا متصلات أو لا تنتهي. يقول: قد بينا في محله أن أقسام المنفصلة ثلاثة: الأول وهي المنفصلة الحقيقية التي قلنا إنه يستحيل فيها الاجتماع ويستحيل فيها الارتفاع، هذه المنفصلة الحقيقية كانت إما في مانعة الجمع قلنا يستحيل الاجتماع ولكنه لا يستحيل الارتفاع، أما في مانعة الخلو قلنا يستحيل الارتفاع ولا يستحيل ال... وهي تستلزم أربع متصلات موافقة لها في الكم والكيف فيجوز تحويلها أي الحقيقية إلى كل واحد منها أي إلى هذه المتصلات الموافقة، فمنها متصلتان بيانه... خلوا بعد إلى الدرس القادم، والحمد لله رب العالمين.
