منطق المظفر – الشيخ حسين محسن العاملي

دروس مقررة — النصوص المتاحة

72 درس مكتوب؛ بقية الدروس في هذه الدورة قد تكون صوتية فقط.

عرض روابط القراءة وWord والخلاصة

متن الدرس الدرس 7

تحميل Word

منطق المظفر - الشيخ حسين محسن العاملي — 007

مقدمة في تقابل العلم والجهل

في الدرس السابق، بين أن بين العلم والجهل تقابلا وتعاندا، وأن الجهل عبارة عن عدم العلم لا مطلقا، بل ممن شأنه أن يكون عالما، فبينهما تقابل الملكة وعدمها. وإذا كان الجهل عبارة عن عدم العلم، والعلم عبارة عن حصول الصورة في الذهن، فالجهل عبارة عن عدم حصول الصورة في الذهن. فأي شيء لا يكون مفهومه وصورته حاضرة في أذهاننا، فنحن جاهلون بهذا الشيء، لأن صورته لا وجود لها في الذهن.

طبيعة الجهل وتبادل الموردين

ثم إن الجهل لما كان يقابل العلم، والمتقابلان يتبادلان المورد، فان الجهل يبادل العلم في مورديه التصور والتصديق. في التصور والتصديق، فيكون الجهل حينئذ على قسمين: جهل تصوري وجهل تصديقي.

تعريف الجهل التصوري والتصديقي

ونريد من الجهل التصوري هو انعدام صورة، لو وجدت لكانت صورة خالية عن الحكم. ومن التصديق انعدام صورة، لو وجدت لاستتبعت حكما. هذا خلاصة ما تقدم في الدرس السابق.

تقسيم الجهل إلى بسيط ومركب

يقع الكلام في بتقسيم جديد للجهل، وباعتبار آخر، وهو تقسيم إلى بسيط ومركب، فيقال إن الجهل إما أن يكون جهلا بسيطا، وإما أن يكون جهلا مركبا. والمراد من الجهل البسيط هو الجهل الذي يكون جهلا واحدا، ولذلك سمي بسيطا، لأنه عبارة عن محض جهل واحد. وهذا بخلاف القسم الثاني، وهو الجهل المركب، فإن المراد منه هو الجهل الذي يكون مركبا من مجموع جهلين: الجهل بالشيء، والجهل بأنك جاهل بالشيء.

مثال على الجهل البسيط

أما الجهل البسيط، فمثاله ما إذا جاء المتكلم وقال: "أمامك هذه الكلمة"، وقال: "خُعْ خُعْ". هذه الكلمة لها معنى في اللغة العربية، فإن العرب قد وضعتها لمعنى. فعندما تسمع هذه الكلمة، ولا ينتقل ذهنك إلى أي صورة، وإلى أي مفهوم، فيقال: إن هذه الكلمة لم يحضر من ورائها صورة في الذهن. فهناك جهل واحد، أي انعدام لهذه الصورة. إلا أن هذه الصورة الغائبة، أنت تدرك بأنها غائبة. فحقيقة لا يوجد إلا جهل واحد، فهو جهل بسيط.

مثال على الجهل المركب

وتارة ثانية، يأتي المتكلم ويقول لك لفظ "الهعخع". فتنتقل فينتقل ذهنك مثلا إلى صورة الحائط. وتتوهم أنت أن هذه الصورة هي صورة "الهعقع". ففي الحقيقة هنا قد حصل جهلان: الجهل بحقيقة "الهعقع"، والجهل بأنك جاهل بهذه الحقيقة، لأنك قد اعتقدت بأن هذه الصورة إنما هي لذلك اللفظ أو لذلك الشيء. فالجهل البسيط هو أن تكون جاهلا بالشيء، فلا تحضر عندك صورته الحقيقية. وتكون أيضا جاهلا بأن هذه الصورة ليست هي الصورة الحقيقية.

مثال على الاعتقادات الفاسدة

وأبرز مثال لذلك الاعتقادات الفاسدة، فالنصارى مثلا يعتقدون بأن الإله واحد في ثلاث.

الجهل المركب: تعريفه وشرطه

فهم جاهلون بجهل أول، لجهة أن الله ليس واحداً في ثلاثة، وجاهلون بجهل ثانٍ، لأنهم جاهلون بأن هذه الصورة التي عندهم ليست هي المطابقة للواقع. فهم يجهلون بحقيقة الشيء، ويجهلون بجهلهم، لأنهم يظنون أن اعتقادهم هذا اعتقاد صحيح. فصار هناك جهلان، فسمي الجهل مركباً لتركبه من هذين الجهلين. فهو لم يحضر عنده الصورة الواقعية، ولم يحضر عنده التصديق الواقعي، لأنه اعتقد أن هذه الصورة هي الصورة الواقعية. فهذا خطأ آخر، فهناك خطأ في أصل استحضار الصورة، وهناك خطأ في الاعتقاد، وهناك جهلان.

واضح صار المطلب أو لا؟ تمام. فالجهل البسيط هو مجرد انعدام الصورة، والجهل المركب هو انعدام الصورة مع الاعتقاد بأن هذه الصورة هي المطابقة للواقع. الآن تقول الآن: أنت قلت هو انعدام الصورة، فكيف تعتقد بأن الصورة مطابقة للواقع؟ ما هي ليست موجودة. اه، التفت الجهل المركب الذي ينعدم هي الصورة الواقعية. لنفترض أن "الهعخع" هو اسم لشجرة ما، فصورة "الهعخع" الواقعية هي الشجرة. فأنت عندما يقال لك لفظ "الهعخع"، وتستحضر صورة لكتاب أو صورة لحائط، فأنت قد هدمت عنك الصورة الواقعية، لأنك لم تستحضر صورة النبات، وإنما استحضرت صورة أخرى.

خطأ استحضار الصورة والاعتقاد الخاطئ

جيد، فهذا خطأ أول، لأن الصورة الواقعية لم تنوجد، فقد انعدمت صورة الشيء، وإن وجدت صورة أخرى هي ليست لذلك الشيء. ثم أنت تعتقد بأن هذه الصورة التي حضرت هي حقيقة هذا اللفظ، وهذا خطأ آخر. فالخطأ الأول لجهة أن صورة الشيء حقيقةً لم تأتي إلى الذهن، وإنما الذي أتى هو شيء بديل عنها. فيصدق أن في هذا المورد هناك عدم صورة لو وجدت، وإن كان هناك صورة مقابلة، ولكن الصورة الواقعية لم تنوجد، فهو عدم صورة لو وجدت لكانت إلى آخره. تمام؟

وعندنا اعتقاد بأن هذه الصورة هي الصورة المطابقة للواقع، وهذا خطأ اعتقادي. جيد؟ فيصدق أن الاعتقاد الصحيح أيضاً لم يكن موجوداً، لأن الاعتقاد الصحيح هو أن تعتقد بأن هذه الصورة ليست مطابقة للشيء. فصدق أن هناك عدم اعتقاد أيضاً، لأن الاعتقاد الواقعي لم يحضر، وانما حضر اعتقاد خاطئ وهو اعتقادك بأن الصورة مطابقة للواقع، وهي ليست مطابقة للواقع. فصار هناك عدمان، وصار هناك جهلان، فسمي الجهل مركباً لذلك.

تفسير الجهل البسيط ومشكلته

تمام. هذا هو تمام المطلب. وأما الماتن قدس سره فقد فسر الجهل البسيط بتفسير يولد إشكالا في المقام. لأنه عرّف الجهل البسيط بهذا التعريف، قال: هو ان تجهل بالشيء وتلتفت إلى أنك جاهل به، فهو ان لا تعلم بحقيقة الشيء مع علمك بأنك لست عالماً، أو فقل هو الجهل بالشيء مع الالتفات إلى الجهل، كما إذا سألت أو أحضرت لك لفظ "الهعخع" أمامك، فقلت: لي وما هو "الهعخع"؟ تمام؟

الجهل المركب والجهل البسيط

فأنت لم تحضر عندك صورة الهعخع، فأنت جاهل بحقيقة الشيء، وسؤالك لي عن حقيقته هو خير دليل على أنك ملتفت إلى أنك جاهل. فهو جهل مع الالتفات إلى الجهل، تمام؟ وعرف الجهل المركب بأنه: جهل بالشيء مع الجهل بأنك جاهل به. فهو مركب من جهلين، على ما قلنا.

تعريف الجهل المركب والحالات الثلاث

وهذا التعريف للجهل البسيط يجعل القسمة غير منحصرة في قسمين، بل يجعل القسمة تنقسم إلى ثلاثة.

لماذا تنقسم القسمة إلى ثلاثة أقسام؟

نقول: لان هناك ثلاث حالات يصدق فيها الجهل، لا حالتين فقط.

الحالة الأولى: الجهل المركب

الحالة الأولى: أن تجهل بالشيء وتجهل بأنك جاهل به، وهذا هو الجهل المركب، وهذا لا خلاف لنا فيه. يعني: أن تحضر عندك صورة غير الصورة الواقعية، فالصورة الواقعية منعدمة، فصدق جهل أول. وأن تعتقد بأن هذه الصورة مطابقة للواقع، مع أن الاعتقاد الصحيح هو أنها ليست مطابقة للواقع.

جيد، فهذا انعدام ثانٍ، فيصدق جهل ثانٍ. فالجهل بالشيء مع الاعتقاد بصحته، هذا هو الجهل المركب، وهذا لا خلاف فيه، تمام؟

الحالة الثانية: الجهل البسيط

الحالة الثانية: أن تجهل بالشيء، أي أن لا تحضر عندك صورة ذلك الشيء، وتلتفت إلى جهلك. كما إذا احضرت أمامي ذلك اللفظ فوقفت هكذا وقلت: لم ينتقل ذهني إلى شيء، فانا عالم وملتفت إلى جهلي.

جيد؟ فانا فهذا مركب من جهل ومن علم. تمام؟ لان الجهل هو: أنه لم تحضر عندي هذه الصورة، ولكن انا عالم بأن هذه الصورة لم تحضر عندي. تمام؟ وعلمي هذا مطابق للواقع. جيد؟ فحضرت عندي صوره ان هذا اللفظ لم يعطي معنى.

جيد؟ فهذا جهل بسيط، لانّه عبارة عن جهل واحد، وهذا لا خلاف لنا فيه ايضا في انه جهل بسيط.

الحالة الثالثة: الجهل مع الغفلة

بقي عندنا حالة ثالثة: وهي أن لا تحضر عندك الصورة مع الغفلة عن كونك عالما بأن الصورة لم تحضر، أو لست بعالم. أو قل هو: عدم حصول الصورة مش مع الالتفات إلى عدم حصولها.

عدم حصول الصورة مع الغفلة، مثاله: الان التفت قبل قليل، قبل قليل لم يكن أحد منكم مستحضراً لصورة القتل. قبل قليل، قبل ان اتكلم، لم يكن أحد منكم مستحضراً لصورة القتل.

فسورة القتل كانت موجودة ولم تكن موجودة، لم تكن موجودة، موجودة. فصدق ان هذه الصورة كانت منعدمة، فيصدق ان هناك عدم صورة، ولكن التفت من دون الالتفات إلى انك عالم بهذه الصورة، أو الى انك جاهل بهذه الصورة. لم يكن هناك تفات، كانت الصورة منعدمة وكنت غافلاً عنها بالكلية.

تمام، قبل ساعة من الان لم يكن أحد منكم مستحضراً لمعنى كلمة مستشزر، والآن هو ليس مستحضراً لها.

تمام، ولكن ما هو الفرق؟

الجهل البسيط والجهل المركب

تعريف الجهل البسيط

قال الماتن قدس سره في تعريف الجهل البسيط: هو الجهل بالشيء مع الالتفات إلى أنك جاهل به.

شروط الجهل البسيط

فيشكل حينئذ في أن عدم حضور الصورة مع الغفلة ينبغي أن لا يكون جهلاً بسيطا.

وهو ليس جهلاً مركبا أيضاً، فيلزم أن يكون هناك قسم ثالث.

تعريف الجهل المركب

والفرض أن تقسيم الجهل إلى بسيط ومركب تقسيم منحصر، ولذلك نقول في تعريف الجهل البسيط: هو ما كان عبارة عن جهل واحد، حصل التفات إلى هذا الجهل أو لم يحصل أي شيء.

واما الجهل المركب فهو ما تركب من جهلين، ولازم أن يلزم من تركبه من جهلين أن يكون غير مستحضر للصورة الواقعية مع عدم العلم بكونه غير مستحضر للصورة الواقعية.

أنواع الخطأ عند النصارى

فيكون هناك خطاين: خطا في التصور وخطا في التصديق.

فالنصراني أخطا في تصور في رسم صورة لله في أنه واحد في ثلاثة.

وأخطا في أنه تصور أن هذه الصورة التي أحضرها مطابقة للواقع ورتب عليها حكماً واعتقاداً.

خصائص الاعتقاد الفاسد

وهذا الاعتقاد اعتقاد فاسد، فلم يحضر عنده لا التصور الواقعي ولا التصديق والاعتقاد الواقعي.

فصار عنده جهلان، وإذا صار عنده جهلان فجهله مركب.

خلاصة تقسيمات الجهل

وخلاصة المطلب أن الجهل صار ينقسم بتقسيمين مختلفين مبنيين على أساسين متغايرين إلى قسمين.

ينقسم من جهة إلى جهل تصوري وجهل تصديقي، ومن جهة ثانية ينقسم إلى جهل بسيط إلى جهل مركب.

أساسان للتقسيم

فالجهل على أساس وجود الحكم وعدمه ينقسم إلى جهل تصوري وتصديقي.

وعلى أساس وحدته وتعدده ينقسم إلى جهل بسيط وامرك.

قاعدة التداخل

وكلما كان الشيء الواحد منقسماً على أساسين متغايرين فلا بد أن تتداخل الأقسام.

توضيح التداخل

توضيح ذلك.

تقسيم الكلمات

التفت الكلمات، يمكن أن نقسمها باعتبار الحركة الأخيرة منها إلى كلمة مرفوعة ومنصوبة ومجرورة.

أساس تقسيم الكلمات

التفت أساس هذه القسمه، يعني الأساس الذي اعتمدناه في هذا التقسيم ما هو؟ آخر الكلمة حركة.

نقول الكلمة شوف باعتبار أو على أساس آخرها أما مرفوعة أو منصوبة أو مجرورة.

تقسيم الكلمة على أساسين مختلفين

يمكن تقسيم الكلمة على أساس آخر إلى أقسام أخرى، فنقول: الكلمة من جهة معناها، أما إذا تدل على الزمان، أو لا تدل على الزمان، أو إلى آخره، فتنقسم إلى اسم، وفعل، وحرف، فصار عندي تقسيمان للكلمة، وكل واحد من التقسيمين مبني على أساس مغاير للاساس الذي بني عليه الآخر؛ فالأول مبني على أساس آخر الكلمة، والثاني على أساس معنى الكلمة.

تداخل الأقسام عند تباين الأساسين

عندما يكون الأساس في القسمة الأولى مغايراً للاساس في القسمة الثانية، فهذا يعني أن الأقسام يمكن أن تتداخل؛ أي أن الكلمة تأخذ من التقسيم الأول حظاً، وتأخذ حظاً من التقسيم الثاني، فتجد أن هناك كلمة مرفوعة وهي اسم، وأن هناك كلمة منصوبة وهي اسم، أو أن هناك كلمة مرفوعة وهي فعل، وكلمة منصوبة وهي فعل.

شرط تباين الأقسام وعدم التداخل عند تساوي الأساسين

نحن نقول لابد من تباين الأقسام، وأن الشيء الواحد لا ينطبق عليه قسمان، إلا عندما يكون الأساسان متباينين؛ لأن الأقسام متباينة عندما يكون أساس القسمة واحداً، ولذلك الكلمة لا يمكن أن تكون اسماً وفعلاً في نفس الوقت، لأن الاسم والفعل يندرجان تحت تقسيم واحد وعلى أساس واحد.

ضرورة تداخل الأقسام عند تباين الأساسين

ولكن من قسمتين متباينتين متغايرتين لا مانع، بل لابد أن تتداخل الأقسام؛ ومن هنا فإن الجهل لما كان انقسامه إلى بسيط ومركب هو على أساس تعدد الجهل وعدمه، وكان انقسامه إلى تصور وتصديق هو على أساس وجود الحكم وعدمه، فإن أساس القسم في أحدهما مغاير لاساس القسم في الآخر، ولازم ذلك أن تتداخل الأقسام، بمعنى أن الجهل البسيط يمكن أن يكون جهلاً تصورياً، أو جهلاً تصديقياً، وأن الجهل المركب يمكن أن يكون جهلاً بسيطا، أو جهلاً مركبا، أو بالعكس، أن الجهل البسيط يمكن أن يكون جهلاً تصورياً، أو تصديقياً، وأن الجهل المركب يمكن أن يكون جهلاً تصورياً، أو جهلاً تصديقياً.

رأي الماتن في تقسيم الجهل

إلا أن الماتن قدس سره قد ذهب إلى أن الجهل الذي ينقسم إلى بسيط ومركب هو خصوص الجهل التصديقي؛ أي أن الجهل البسيط، أو عفوا، الجهل التصوري لا ينقسم إلى بسيط ومركب، فالجهل التصوري ينقسم فقط إلى بسيط، أو لا ينقسم، هو يكون بسيطا دائماً.

قاعدة اتصال الأقسام في التقسيمين

بيان ذلك: نحن قلنا أن الجهل ينقسم إلى تصور وتصديق، وقلنا أيضاً أن الجهل ينقسم إلى بسيط ومركب، فإن مقتضى القاعدة أن يصح أن يتصل كل واحد من الأقسام الواقعة في القسم في التقسيم الأول بكل واحد من الأقسام الواقعة في التقسيم الثاني؛ فالجهل كيف شوف الكلمة، قلنا الكلمة تنقسم إلى مرفوعة ومنصوبة، ومجموعة، وحرف، عفوا، والكلمة أيضاً تنقسم إلى اسم وفعل.

مقتضى القاعدة في الأسماء والأفعال

مقتضى القاعدة أن يصح أن يكون الاسم مرفوعًا ومنصوبًا ومجرورًا، وأن يصح أن يكون الفعل مرفوعًا ومنصوبًا ومسروعا.

التفت في الأسماء والأفعال

يصح التفت، وإن كان واقعا قد يكون هناك قسم لا يتصف بقسم من التقسيم الآخر، كما في الفعل؛ ألا يتصف بالجر. الفعل لا يجر، مثلا الحرف لا يتصف بالرفع ولا بالنصب ولا بالجر، ولكن يصح ذلك.

تعريف الجهل التصوري والجهل المركب

الماتم أو مقتضى القاعدة هنا أن يصح أن نقول إن الجهل التصوري يمكن أن يكون بسيطًا أو مركبًا، أو بالعكس أن يكون الجهل البسيط تصوريًا أو تصديقيًا، أو الجهل المركب تصوريًا أو تصديقيًا.

اعتراض الماتن على أن الجهل التصوري مركب

إلا أن الماتن قدس سرور ذهب إلى أن الجهل التصديقي لا يمكن أن يكون جهلًا بسيطًا، عفوا، مش هيك. ذهب إلى أن الجهل التصوري لا يمكن أن يكون جهلًا مركبًا.

تعريف الجهل المركب

قال: لأن الجهل المركب ما هو؟ هو عبارة عن مجموع جهلين، عبارة عن جهلك بحقيقة الشيء مع الجهل بأنك جاهل بحقيقة الشيء، بعبارة ثانية هو عبارة عن انعدام الصورة الواقعية.

شروط الجهل المركب

مع الاعتقاد الخاطئ بأن هذه الصورة الكاذبة التي حضرت هي الصورة الواقعية. فالجهل المركب دائمًا سوف يشتمل على اعتقاد وعدم الصوره مع الاعتقاد بأن الصورة الأخرى التي حضرت هي الصورة الواقعية، فدائمًا يوجد خطأ على مستوى الاعتقاد.

تعريف الاعتقاد

تمام؟ هو عدم العلم مع الاعتقاد بأنك عالم، وهذا الاعتقاد اعتقاد خاطئ. فالجهل المركب دائمًا يكون فيه اعتقاد، وما معنى الاعتقاد؟ هو الحكم.

استنتاج أن الجهل التصوري لا يمكن أن يكون مركبًا

فكلما فرضنا أن الجهل مركب، فنحن نفترض أن هذا الجهل فيه حكم. والجهل التصوري ليس فيه حكم لأن الجهل التصوري هو انعدام صورة، لو حصلت لما كان معها حكم.

استنتاج أن الجهل التصوري دائمًا بسيط

صار واضح المطلب أو لا؟ فذهب الماتن قدس سره إلى أن الجهل التصوري لا يمكن أن يكون جهلًا مركبًا. التفت، وإذا الجهل التصوري لا يمكن أن يكون جهلًا مركبًا، فهو دائمًا جهل بسيط. فصار الجهل التصوري دائمًا بسيط.

استحالة تقسيم الجهل التصوري إلى بسيط ومركب

ولا فلا يمكن أن نقول أن الجهل التصوري ينقسم إلى بسيط لأن التقسيم فرع وجود أقل شيء قسمين.

من ينقسم إلى بسيط ومركب؟

طيب إذا ما هو الذي ينقسم إلى جهل مركب وبسيط حينئذ؟ ما هو الجهل التصديق؟

قول الماتن في تقسيم الجهل

ولذلك قال الماتم أنهم ذكروا أن الجهل ينقسم إلى بسيط ومركب، وعبارتهم هذه تدل على أن مطلق الجهل ولو كان تصوريًا، ثم قال: ولكن الصحيح أن الذي ينقسم إلى بسيط ومركب هو خصوص جهل التصديق.

إعادة المطلب بطريقه سريعة

سوف أعيد هذا المطلب بطريقه سريعة. قلنا أن الجهل ينقسم على أساس الحكم وعدمه إلى تصور وتصديق، وعلى أساس التعدد وعدمه إلى بسيط ومركب.

مقدمة في تعدد أساس القسم

لازم تعدد أساس القسم حتى يصح أن يتبادل الجهل من القسم الأول أقسام الجهل من القسم الثاني.

موقف الماتن قدس سره في الجهل المركب

ذهب الماتن قدس سره إلى أن الجهل التصوري لا يمكن أن يكون جهلاً مركباً.

تعريف الجهل المركب

الجهل المركب هو أن تجهل بالشيء وأن تجهل بأنك جاهل به، يعني أن لا تستحضر الصورة الواقعية وأن تعتقد بأن هذه الصورة البديلة التي حضرت هي الصورة الواقعية.

تناقض الفرض

فكلما فرضنا أن هناك جهلاً مركباً، فنحن نفترض اعتقاداً خاطئاً.

علاقة الجهل المركب بالعلم والاعتقاد

لأن الجهل المركب عبارة عن العلم عن عدم العلم مع الاعتقاد بأنك عالم، فكلما فرضنا الجهل المركب، فلا بد نفترض أن هناك اعتقاداً خاطئاً.

طبيعة الاعتقاد والحكم

ولكن هناك اعتقاد، والاعتقاد ليس إلا حكماً جيداً، فكلما فرضنا الجهل المركب، فرضنا الحكم والجهل التصوري خالٍ من الحكم، لأنه إنعدام صورة، ولو وجدت لكانت خالية عن الحكم.

استنتاج عدم قابلية الجهل التصوري للتقسيم

وإذا امتنع أن يكون الجهل التصوري جهلاً مركباً، فلا بد يكون جهلاً بسيطاً، إذاً فلم يعد بالإمكان أن نقول أن الجهل التصوري ينقسم إلى بسيط وشيء آخر، فتنتفي القسمة، فالجهل التصوري ليس إلا بسيطاً.

تقسيم الجهل التصديقي

إذاً ما هو الذي ينقسم؟ الجهل التصديقي، فصار الجهل التصديقي بحيث ينقسم إلى مركب وبسيط.

مخطط التقسيم

التقسيم هكذا:

الجهل التصوري: لا ينقسم، هو فقط يكون بسيطاً.

الجهل التصديقي: له قسمان، بسيط ومركب.

إعادة النظر في المقسم والمقسم

إذا أردنا أن نعكس التقسيم الآن، أن نجعل المقسم هو البسيط والمركب، وأن نجعل الأقسام هو التصور والتصديق.

خصائص البسيط

شوف، تجد أن البسيط يشارك التصور ويشارك الجهل التصديقي، فتستطيع أن تقول أن الذي ينقسم هو البسيط. البسيط ينقسم إلى قسمين، إلى جهل تصوري وإلى جهل تصديقي.

مبرر إعادة التقسيم

تصديق واضح كيف؟ فقط قلبنا التقسيم، جعلنا القسم مقسماً والمقسم قسماً، لأن البسيط لما وجد له حظاً من التصور وحظاً من التصديق، فيكون للبسيط حصتان، فجعلناه مقسماً للحصتين.

خصائص المركب

وأما المركب فلا ينقسم وإنما يكون جهلاً تصديقياً دائماً واضح المعنى أو لا؟

موقف الماتن قدس سره من الجهل المركب

واضح إلا أن هذا الذي جاء به الماتن قدس سره ليس بشيء، بل الجهل كما يكون أو الجهل البسيط كما يكون تصوراً وتصديقا كذلك.

طبيعة الجهل المركب

ذلك الجهل المركب يكون تصوراً وتصديقاً. والجهل التصو التصديقي كما يكون بسيطا ومركبا، فالجهل التصوري أيضاً يكون بسيطا ومركبا.

أمثلة توضيحية

ونحن سوف نأتي بأربع أمثلة لهذه الأقسام الأربع، ومنه سوف يتضح جوابنا على الماتن قدس السر.

صياغة المشكلة الأصلية

الآن التفت، ماذا كانت مشكلة الماتن قدس سره؟

الجمع بين الجهل التصوري والجهل المركب

الماتن قدس سره معل بالنسبة إلى الجمع بين الجهل التصوري والجهل المركب. هو أن الجهل المركب دائماً يستبطن اعتقاداً، والاعتقاد حكم، والجهل التصوري ليس فيه حكم.

صياغة الجهل المركب كمجموع جهلين

تمام؟ فنقول التفت، الجهل المركب عبارة عن مجموع جهلين.

مقدمة في تعريف الجهل المركب

كما جاء في النص، فإن النصراني قد يعتقد أو يحضر في ذهنه صورة لله، معتقداً أن هذه الصورة هي الصورة المطابقة للواقع. فنقول: التفت نحن عندما نريد أن نسمي هذا الجهل المركب.

التمييز بين الجهل البسيط والجهل المركب

نحن نلحظ الجهل الأول، مش الجهل الثاني. شوف الجهل البسيط سمي بسيطا لوجود جهل واحد، والجهل المركب سمي مركبا لوجود جهلين: جهل أول، جهل ثاني. تعالى تعالى، أعطيك مثالا للجهل المركب.

أنواع الجهل المركب: التصوري والتصديقي

تارة يكون الجهل المركب تصوريا، وتارة يكون تصديقيا. والماتل ماذا يقول: ان الجهل المركب لا يكون إلا تصديقيا. تعالى، نريد أن نأخذ مثالا للجهل المركب التصوري.

مثال الجهل التصوري

كما إذا قلت لك: «هوع»، شوف هذه الكلمة. لنفترض أنكم تعرفون معناها، هي صورة. عندما تحصل، تستتبع حكماً أو لا؟ لا يمكن أن تستتبع حكم، ليش؟ لأن التصور، لان احسنت، لأن متعلق التصديق هو النسبة الخبرية. وهنا يوجد مفرد، والمفرد لا يتعلق به التصديق. فالهؤخؤ، إذا ما استحضرنا صورته، فهي صورة خالية عن الحكم.

طبيعة الجهل التصوري

طيب، فاذا قلت لك «هؤخؤ»، فحضر في ذهنك معنى الحائط، فهذا الجهل جهل تصوري. تصوري، تصوري، لأن الصورة التي حضرت ليست صورة الشيء. فالصورة الشيء هي منعدمه، وهي انعدام لصورة. لو حصلت لكانت خالية من الحكم. فهذا جهل تصوري. ثم تعتقد، ثم تعتقد بأن هذه الصورة هي الصورة الواقعية لهذا اللفظ عندما يطلقه المتكلم. فحصل اعتقاد ذاتي خاطئ إلى آخره، حصل تصديق. فنقول: تعال التفت، الجهل المركب.

تحليل الجهل المركب: الركن الأول والركن الثاني

إذا ما نظرنا إلى الطرف الأول، أو الركن الأول، أو الجهل الأول منه، هذا قد يكون تصوراً، وقد يكون تصديقاً. ولذلك، فمثال تصور. تعال إلى مثال الجهل التصديقي، أو الجهل المركب التصديقي.

مثال الجهل التصديقي

متعلق التصديق ما هو؟ النسبة الخبرية التامة. طيب، كما إذا قلت لك مثلاً: «علي ولي الله». جيد؟ طيب، أو إذا قلت لك مثلاً: «أبو بكر خليفه المسلمين». هذا المثال جيد. اللي نفترض هو صورة لوحة، لكانت تابعه معها حكم، أو لا يوجد حكم كان معها حكم. جيد؟

استحضار الصورة مع الحكم

فانت استحضرت أن فلانا هو ولي الله، وليس علياً ولي الله، وليس علي ولي الله. تمام؟ فحينئذ، فانت لأنك استحضرت أن فلانا هو ولي الله، هذه الصورة لو وجدت وجد معها حكم. طيب، فانت لم تستحضر الصورة الواقعية، فهو انعدام لتصور. لو وجد لكان معه حكم، غير هيك.

الحكم الثاني والاعتقاد الفاسد

هذا الحكم الذي سوف ياتي الآن، ثم بعد ذلك تعتقد بأن حكمك على علي بأنّه ولي الله، أو حكمك على فلان بأنّه ولي الله. شوف حكم على الحكم. يعني أن حكمك على فلان بأنّه ولي الله هو مطابق للواقع. وهذا الاعتقاد ليس صحيحاً، وهذا الحكم الثاني ليس صحيحاً. فالحكم الصحيح أيضاً غير موجود، فهو اعتقاد فاسد. فنجد أن

الجهل التصوري والجهل التصديقي

الجهل التصوري والجهل التصديقي ينتجان عن خصوص الجهل الأول في الجهل المركب، ولا علاقة للاعتقاد. فنقول: الجهل المركب، وإن كان دائماً يشتمل على اعتقاد، إلا أن هذا الاعتقاد هو اعتقاد هو نفسه الجهل الثاني، ولكن بالنظر إلى الجهل الأول يمكن أن يكون تصورياً، ويمكن أن يكون تصديقياً، ولذلك يصح أن يكون الجهل المركب تصورياً، وتصديقياً. كما أن الجهل البسيط يمكن أن يكون تصورياً، أو تصديقياً.

تعريف الجهل التصوري البسيط

الجهل التصوري البسيط، مثل: شو؟. مثال: إذا قلت لك: هوع هوع، فقلت لي: لم أستحضر أي معنى. جيد؟ طيب.

تعريف الجهل التصوري المركب

الجهل التصوري المركب، أو عفواً: جهل التصوري، نعم. شو كان المثال؟ الجهل البسيط التصوري.

تعريف الجهل التصديقي

الجهل التصديقي، كما إذا قلت لك: علي ولي الله، فقلت لي: لا أعرف إذا كان ولي الله أو لا. أو إذا قلت لك: فلان كذا، قلت لي: لا أعرف إذا كان هو أو لا. فهي صورة انعدام. صورة لو وجدت لكانت تابعة مستتبعة للحكم.

الفرق بين الجهل البسيط والجهل المركب

فصار الجهل البسيط منقسماً إلى قسمين، والجهل المركب منقسماً إلى قسمين. ولك أن تعكس فتقول: صار الجهل التصوري منقسماً إلى قسمين، وصار الجهل التصديقي أيضاً منقسماً إلى قسمين. هذا بخلاف قول الشيخ بن ظفر، بخلاف ما ذهب إليه الماتن قدس سره. وقد عرفنا أن البسيط إنما سمي بسيطا، لأنك جهل واحد، وإن المركب انما سمي مركبا، لأنضمام جهل ثان إلى الجهل الأول.

تقسيمات الجهل

ولذلك التفت: ما دام الجهل المركب عبارة عن مجموع جهلين، والجهل التركيب وصف للاثنين، والجهل التصوري والتصديقي وصف لكل واحد من هذين الجهلين.

الشبهة التي وقع فيها الماتن قدس سره

فإذا أخذنا الشق الأول: الجهل الأول من الجهل المركب، فهذا كما يكون تصورياً، كذلك يكون تصديقياً، تصديقياً، أو بالعكس.

الشبهة التي وقع فيها الماتن قدس سره

والشبهة التي وقع فيها الماتن قدس سره، هو أنه لما وجد أن الجهل المركب يستبطن اعتقاداً دائماً. فهم: إن كل جهل مركب فهو جهل معه حكم. فصار جهلاً تصديقياً، ولا يمكن أن يكون جهلاً تصورياً.

تعريف الجهل التصديقي عندنا

في حين أن الجهل التصديقي عندنا ليس عبارة عن الجهل الذي معه حكم، بل هو عبارة عن انعدام الصورة التي لو وجدت كان معها حكم. فالجهل التصديقي هو انعدام الصورة، وانعدام الحكم أيضاً.

شرح انعدام الصورة وانعدام الحكم

لا انعدام الصورة ثم نضع حكماً في جانب الجاهل. هو انعدام صورة هذه الصورة، لو وجدت لاستتبعت حكماً، ولانها لم تكن موجودة فهي لا تستتبع الحكم.

الحكم الثاني الاعتقاد الثاني

أما هذا الحكم الثاني، الاعتقاد الثاني، فهذا شيء آخر، جهل آخر واضح. صار المطلب أو لا.

الجهل ينقسم إلى قسمين: بسيط ومركب

قال: قدس سر، ثم إنهم يقولون إن الجهل ينقسم إلى قسمين: بسيط ومركب، وفي الحقيقة إن الجهل التصديقي خاصة هو الذي ينقسم إليهما، وقد عرفنا أن الجهل التصوري أيضا ينقسم إلى بسيط ومركب.

تعريف الجهل البسيط

ولنبين القسمين فنقول: الجهل البسيط هو أن يجهل الإنسان شيئا وهو ملتفت إلى جهله. هذه مشكلة أيضا، لأنك قد جعلت الجهل البسيط منحصرا بحالة الالتفات، مع أنه كثيرا ما تنعدم الصورة، ونحن نغفل عن كون الصورة منعدمة.

مشكلة الجهل البسيط عند انعدام الصورة

فيلزم أن يكون هناك قسم ثالث، وهو: ملتفت إلى جهل، لا نقول الجهل البسيط هو أن يجهل الإنسان شيئا واحدا، هو أن يكون هناك انعدام للصورة، سواء مع الالتفات أو مع الغفلة. فيعلم لذلك: شو شو قال؟ قال: فيعلم أنه لا يعلم، قد لا يعلم أنه لا يعلم.

مثال على الجهل البسيط

جيد؟ طبعا، كجهلنا بوجود السكان في المريخ، فاننا نجهل ذلك ونعلم بجهلنا، فليس لنا إلا جهل واحد.

تعريف الجهل المركب

طيب، بعد الجهل المركب هو أن يجهل شيئا، يعني أن يجهل الإنسان شيئا وهو غير ملتفت إليه، إلا أنه جاهل به بل يعتقد. ليش جاء ببل يعتقد؟ لأنه إذا قال غير ملتفت إلى أنه جاهل به، هذا يشمل صورة من صور الجهل البسيط، وهو ما إذا انعدمت الصورة وأنت لا تعرف أنها منعدمة، غير ملتفت.

العلاقة بين الجهل المركب والجهل البسيط

وهو جهل بسيط، آه، ولذلك قال: هو أن تجهل الشيء وتعتقد أنك من أهل العلم به. شوف، عندما قال كلمة اعتقاد، فهم أن الاعتقاد حكم، والحكم يوجب أن يكون الجهل تصديقيًا.

تمام؟ ولكن لا، لأننا ماذا فسرنا الجهل التصديقي؟ بانعدام الصورة التي لو حصلت وجد معها الحكم. فعندما نفترض الجهل التصديقي نفترض غياب الصورة وغياب الاعتقاد، أي اعتقاد هذه الصورة.

تعريف الجهل التصديقي

قال: فلا يعلم أنه لا يعلم، كأهل الاعتقادات الفاسدة الذين يحسبون أنهم عالمون بالحقائق وهم جاهلون بها في الواقع، ويسمون هذا مركبا.

لانه يتركب من جهلين: الجهل بالواقع والجهل بهذا الجهل، وهو أقبح وأهجل القسمين، ويختص هذا في مورد التصديق، لأنه لا يكون إلا مع الاعتقاد.

سؤال جديد حول تصنيف الجهل المركب

يقع الكلام في مطلب جديد، وأخير في بحث العلم والجهل، وهو أن الجهل المركب هل هو من أقسام العلم أم هو من أقسام الجهل؟

التوهم حول تصنيف الجهل المركب

وفي بادئ الأمر قد نتوهم أن هذا السؤال في غاية من الغرابة، إذ ما دمنا نقول إن الجهل جهل مركب، فهو واحد من أقسام الجهل. فكيف نوقع النزاع في أنه هل هو من أقسام العلم أو ليس من أقسام العلم؟

الجواب على السؤال

جيد؟ لأنه لما كان من أقسام الجهل فهو وين؟ فهو يندرج تحت الجهل، والعلم يقابل الجهل.

لا يجتمعان

فلا يجتمعان، فإذا ما فرضنا أن الجهل المركب صار واقعا ومندرجا تحت العلم أيضا، فقد اجتمع المتباينان، وقد اجتمع المتقابلان، وهو واضح البطلان.

قولهم

أنتم تقولون أنه جهل مركب، جيد، فكيف تجعلونه من أقسام العلم؟

الصحيح

الصحيح على ما سيأتي أن الجهل المركب من أقسام العلم.

خلافاً

خلافاً لما عليه الماتن قدس سره من أن الجهل المركب ليس من أقسام العلم.

توضيح البحث

توضيح هذا البحث وتوضيح فائدته وثمرته والمراد منه والاشتباه الواقع ها هنا ان شاء الله ياتي غدا والحمد لله رب العالمين.

الدعاء

اللهم صل على محمد واله.

📁 اختر درساً للتشغيل
00:00 00:00
🔊
⏸ جاهز
عنوان صوت
الملف 001استماع
الملف 002استماع
الملف 003استماع
الملف 004استماع
الملف 005استماع
الملف 006استماع
الملف 007استماع
الملف 008استماع
الملف 009استماع
الملف 010استماع
الملف 011استماع
الملف 012استماع
الملف 013استماع
الملف 014استماع
الملف 015استماع
الملف 016استماع
الملف 017استماع
الملف 018استماع
الملف 019استماع
الملف 020استماع
الملف 021استماع
الملف 022استماع
الملف 023استماع
الملف 024استماع
الملف 025استماع
الملف 026استماع
الملف 027استماع
الملف 028استماع
الملف 029استماع
الملف 030استماع
الملف 031استماع
الملف 032استماع
الملف 033استماع
الملف 034استماع
الملف 035استماع
الملف 036استماع
الملف 037استماع
الملف 038استماع
الملف 039استماع
الملف 040استماع
الملف 041استماع
الملف 042استماع
الملف 043استماع
الملف 044استماع
الملف 045استماع
الملف 046استماع
الملف 047استماع
الملف 048استماع
الملف 049استماع
الملف 050استماع
الملف 051استماع
الملف 052استماع
الملف 053استماع
الملف 054استماع
الملف 055استماع
الملف 056استماع
الملف 057استماع
الملف 058استماع
الملف 059استماع
الملف 060استماع
الملف 061استماع
الملف 062استماع
الملف 063استماع
الملف 064استماع
الملف 065استماع
الملف 066استماع
الملف 067استماع
الملف 068استماع
الملف 069استماع
الملف 070استماع
الملف 071استماع
الملف 072استماع
الملف 073استماع
الملف 074استماع
الملف 075استماع
الملف 076استماع
الملف 077استماع
الملف 078استماع
الملف 079استماع
الملف 080استماع
الملف 081استماع
الملف 082استماع
الملف 083استماع
الملف 084استماع
الملف 085استماع
الملف 086استماع
الملف 087استماع
الملف 088استماع
الملف 089استماع
الملف 090استماع
الملف 091استماع
الملف 092استماع
الملف 093استماع
الملف 094استماع
الملف 095استماع
الملف 096استماع
الملف 097استماع
الملف 098استماع
الملف 099استماع
الملف 100استماع

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.