منطق المظفر الجزء الثاني – الشيخ علي العبود

📁 اختر درساً للتشغيل
00:00 00:00
🔊
⏸ جاهز
عنوان صوت
الدرس 001استماع
الدرس 002استماع
الدرس 003استماع
الدرس 004استماع
الدرس 005استماع
الدرس 006استماع
الدرس 007استماع
الدرس 008استماع
الدرس 009استماع
الدرس 010استماع
الدرس 011استماع
الدرس 012استماع
الدرس 013استماع
الدرس 014استماع
الدرس 015استماع
الدرس 016استماع
الدرس 017استماع
الدرس 018استماع
الدرس 019استماع
الدرس 020استماع
الدرس 021استماع
الدرس 022استماع
الدرس 023استماع
الدرس 024استماع
الدرس 025استماع
الدرس 026استماع
الدرس 027استماع
الدرس 028استماع
الدرس 029استماع
الدرس 030استماع
الدرس 031استماع
الدرس 032استماع
الدرس 033استماع
الدرس 034استماع
الدرس 035استماع
الدرس 036استماع
الدرس 037استماع
الدرس 038استماع
الدرس 039استماع
الدرس 040استماع
الدرس 041استماع

قراءة الدروس وملفات Word

الدرس 1

تمهيد في قسمي علم المنطق التصورات والتصديقات

محاضرات في علم المنطق للاستاذ الشيخ علي العبود القيت في سنه 1424 هجريه جامعه ال البيت العالميه الجزء الثاني التصديقات الباب الرابع القضايا واحكامها وفيه فصلان الفصل الاول القضايا الكلام فعلا يقع في عده امور الامر الاول ذكرنا ان المباحث المنطقيه على قسمين القسم الاول المباحث التصوريه القسم الثاني المباحث التصديقيه والفرق بين القسمين ان المبحث التصوري هو عباره عن الانتقال من المعلوم التصوري الى المجهول التصوري وقلنا ان هذا المبحث يتكفل به باب القول الشارح او باب المعرف المعرف ويتوقف على مقدمتين المقدمه الاولى مباحث الالفاظ المقدمه الثانيه مبحث الكليات الخمسه المبحث الثاني هو مبحث التصديقات الذي يعنيه ان يكون الانتقال من المعلوم التصديقي الى المجهول التصديقي فليس المجهول من ناحيه التصور بل المجهول يكون من ناحيه التصديق بمعنى انا لا اجهل معنى ان العالم حادث او ان الانسان جسم نامي من ناحيه التصور اتصور هذه الامور ما هو المجهول عندي هو التصديق بان العالم حادث والتصديق بان الانسان

جسم او مفكر او مريد او قائم او نائم أو ما شابه ذلك أنا أعلم أن أنا أعلم ما معنى الحرارة وما معنى النار لكنني أجهل من ناحية التصديق بأن النار حارة وبأن الحديد يمتد بالحرارة هذه المجاهيل التصديقية يتم الكشف عنها عن طريق معلومات تصديقية فأقول بما أنني أصدق أن العالم متغير لاحظ معلوم تصديقي وبما أنني أعتقد بأن كل متغير فهو حادث هذا معلوم تصديقي ينتج المعلوم التصديقي وهو أن العالم حادث هذا هو مبحث التصديقات خلافا لما كنا نتطرق اليه في الجزء الأول حيث كان البحث هناك مبحث في التصورات بمعنى أجهل معنى الإنسان فأقول بما أنني أتصور الحيوان وأتصور الناطق ينتج لي معنى الإنسان أي ينتج لي معنى صورة الإنسان وما هو الإنسان الكلام في المبحث التصديقي وليس في المبحث التصوري المبحث التصديقي يتكفل به باب الحجة والاستدلال لذا ذكرنا قلنا أن موضوع علم المنطق عبارة عن المعرض عفوا عبارة عن المعرف وهذا هو المبحث التصوري وعبارة عن الاستدلال والحجة وهذا هو المبحث التصديقي لما كان المبحث التصوري يتوقف على أمرين للوصول إليه كذلك عينه المبحث التصديقي يتوقف على مقدمتين المقدمة الأولى مقدمة بعيدة والمقدمة الثانية قريبة أما المقدمة البعيدة وهي المقدمة الأولى فلا بد من اجتياز مبحث القضايا إذن علم المنطق لا يهتم بالقضية بما هي قضية

مقدمات الاستدلال ومبحث القضايا والأقيسة

الغرض من الغرض من البحث عن القضية وأقسام القضية وأحكام القضية لتوقف الاستدلال على مبحث القضايا كما كان مبحث التعريف يتوقف على مبحث الألفاظ المقدمة الثانية وهي مقدمة قريبة وهي مباحث الأقيسة لما كان مبحث التصق المرتبط بالاستدلال والحجة يتوقف على مبحث الأقيسة وبيان أنواع الأقيسة وأشكال الأقيسة وشروط الأقيسة المنطقي شرع في مباحث الأقيسة باعتبار أن مبحث الأقيسة تكون موصلة للمبحث الأم والأساس ألا وهو مبحث الاستدلال والحجة. إذا المبحث التصوري وهو القول الشارح كان يتوقف على مباحث الألفاظ وعلى مباحث الكليات الخمسة. أيضا هنا المبحث التصديقي وهو مبحث الاستدلال والحجة يتوقف على أمرين الأمر الأول مبحث القضايا الأمر الثاني مبحث الأقيسة وبيان أنواع الأقيسة. نحن ن شرع في بيان المقدمة الأولى وهي مباحث القضايا القضايا الكلام فيها من جهتين. الجهة الأولى حول تعريف القضية وبيان أقسام القضايا. الجهة الثانية حول بيان أحكام القضايا ما هو الفرق بين الجهة الأولى من البحث والجهة الثانية البحث عن تعريف القضية والبحث عن أقسام القضية بمعنى تصنيف القضايا وتقسيم القضايا إلى عدة أنواع عندنا قضايا حملية عندنا قضايا شرطية متصلة منفصلة لزومية اتفاقية موجهة غير موجهة وما شابه ذلك كما سوف يأتي تفصيل ذلك. بينما الجهة الثانية من البحث حول أحكام القضايا يعني بعد أن نعرف نوع القضية

جهتا البحث في القضايا والمطالب الأربعة في تعريف القضية

نقول ما حكم هاتين القضيتين؟ مثلاً زيد عالم هذه قضية حملية وزيد ليس بعالم قضية حملية ما حكم هاتين القضيتين؟ نقول حكمهما التناقض زيد عالم يناقض قولنا زيد ليس بعالم فالبحث عن أحكام القضايا بمعنى هل أن هذه القضية تناقض القضية الأخرى؟ هل حكمها هو العكس المستوي؟ هل حكمها التضاد؟ هل حكمها الدخول تحت التضاد وما شابه ذلك هذا البحث ليس في بيان نوع القضية بل في بيان ما حكم هذه القضايا؟ هل حكمها أنها متناقضة؟ أنها غير متناقضة؟ هذا بحث يرتبط بأحكام القضايا بينما الجهة الأولى من البحث ترتبط بي نوع القضية وأقسام القضايا البحث فعلاً يقع في الجهة الأولى وهي تعريف القضية وبيان أقسام القضايا القضايا جمع قضية الكلام فعلاً في تعريف القضية في أربعة مطالب المطلب الأول في بيان تعريف القضية المطلب الثاني في بيان نوع تعريف القضية المطلب الثالث في بيان مناط الصدق والكذب المطلب الرابع في سبب إضافة كلمة لذاته في حد وتعريف القضية. أما تعريف القضية فقد عرفها المناطقة بأنها المركب التام الذي يصح أن نِصْفَهُ بالصدق أو الكذب. وبعبارة أخرى الجملة الخبرية التي قرأناها في القسم الأول عند تقسيم المركب إلى مركب إنشائي وإلى مركب خبري المركب الخبري هو القضية باصطلاح علم المنطق فإذا قيل زيد عالم هذه قضية باصطلاح المناطقة لماذا؟ أولاً لأنها مركب

تعريف القضية وشرح قيوده

واضح أن جملة زيد عالم ليس من المفردات بل من المركبات لأنها يدل جزئها على جزء معناها وأيضا من المركبات التامة لأن المركب التام ما معناه المركب التام هو الذي يصح السكوت عليه ومن المعلوم أن قولنا زيد عالم جملة مفيدة يصح السكوت عليها يصح السكوت عليها إذا هي مركب تام وهذه الجملة أي زيد عالم يصح أن تتصف بالصدق والكذب فزيد عالم إن كان إن كان صادقا مطابقة للواقع قيل هي جملة صادقة كانت مخالفة للواقع قيل هي جملة كاذبة كانت جملة كانت جملة كاذبة بمعنى إن ثبت أن زيدا في الخارج قائم إذا كانت الجملة صادقة وإلا إذا ثبت أن زيد ليس بقائم في الخارج إذا كانت الجملة كاذبة إذا هذه الجملة تحتمل الصدق والكذب هذا هو معنى القضية المركب التام الذي يحتمل الصدق أو الكذب بقولنا المركب يخرج المفرد فالمفردات ليس قضايا وبقولنا التام يخرج المركب الناقص فالمركب الناقص ليس قضية من قبيل ماذا المركب الناقص الذي لا يحسن السكوت عليه من قبيل إن جاءك زيد أو زيد العالم وتسكت بنحو الجملة الوصفية الوصف والموصوف زيد العالم ما به قائم نائم وبقولنا الذي يحتمل الصدق أو الكذب يخرج المركب التام الإنشائي لأن الجمل الإنشائية مركبات تامة يصح السكوت عليها لكنها لا تحتمل الصدق والكذب فإذا قلت اذهب إلى المسجد اذهب إلى المسجد مركب ليس بمفرد تام لأنه جملة تامة مفيدة يصح السكوت عليها ولكنها لا تحتمل الصدق والكذب فلا يقال إذا قلت لابني صلي

تحديد نوع التعريف وتحليل أجزائه الذاتية والعرضية

صلاة الظهر أن يقال أنت صادق أنت كاذب هذه الجملة لا تحتمل الصدق والكذب كما تقدم هناك في الجزء الأول اتضح ملامح تعريف القضية وقلنا أن القضية هي المركب التام الذي يحتمل الصدق أو الكذب المطلب الثاني في بيان نوع التعريف ذكرنا أن التعاريف على نحوين عندنا تعاريف تكون تعاريفاً حدية وعندنا تعاريف تكون تعاريفاً رسمية وذكرنا أن الفرق بين التعريف الحدي وبين التعريف الرسمي أن التعريف الحدي مقومه الأمر الذاتي بينما التعريف الرسمي مقومه الأمر العرضي. هنا إذا أردنا أن نعرف أن تعريف القضية هل هو من التعريفات الحدية أم من التعريفات الرسمية يعني هل هو تعريف بالحد أو تعريف بالرسم وإذا كان حداً وإذا كان رسماً هل هو من الرسم والحد التام أو من الرسم والحد الناقص كيف نستطيع أن نبين نوع التعريف بالمقام هنا نقول التعريف تعريف القضية المركب التام الذي يحتمل الصدق أو الكذب فهذا التعريف يشتمل على امرين الأمر الأول المركب التام الأمر الثاني يحتمل الصدق أو الكذب إذا جئنا إلى الأمر الأول وهو المركب التام نجد ما نسبة المركب التام إلى القضية؟ نقول ذاتي لولا المركب التام لا تكون عندنا قضية فالمركب التام هو المقوم للقضية هذا المقوم هذا الذاتي لا يخلو إما أن يكون جنساً إما أن يكون نوعاً إما أن يكون فصلاً قلنا نحن كيف نححدد أحد هذه الأمور الثلاثة؟ قلنا نأتي إلى المركب التام ونضع تحته أفراده ما هي أفراد المركب التام؟

المركب التام الخبري والمركب التام الإنشائي فالإنشاء والخبر يندرجان تحت المركب التام هنا نجد أنه يوجد عندنا أفراد متعددة إنشاء وخبر هل هذه الأفراد متفقة في الحقيقة أو مختلفة في الحقيقة لا شك أن حقيقة المركب التام الخبري تغاير حقيقة المركب التام الإنشائي إذن ماذا نجد نجد أن المركب التام يحمل على أفراد متعددة مختلفة الحقائق يحمل إذ يقال التام عفوا إذ يقال الخبر مركب تام والإنشاء مركب تام فحمل المركب التام على الإنشاء كما حمل المركب التام على الـ خبر وحمل على ماهيات مختلفة الحقائق كل محمول كان ذاتيا بالنسبه لموضوعه وكان يحمل عليه أي يحمل على أفراد متعددة الحقائق كان ذاك الذاتي جنسا فالمركب التام يكون جنسا لماذا لأنه حمل على أفراد مختلفة الحقائق لأن النوع يحمل على أفراد ماذا متفقة الحقائق لماذا ليس بفصل لأنه واضح لأن هنا لأن المركب التام ليس مميزا ذاتيا لشيء عن شيء اخر لا يميز النوع المركب التام هنا يكون جنسا لأنه تمام الحقيقة المشتركة بين ماهيات مختلفة الحقائق يقع يقع في جواب ما هو عندما تقول ما هو القضية ما هي القضية ماذا سوف يكون الجواب مركب تام والفصل يقع في جواب أي شيء في جواب أي شيء هو هنا إذا قل أي شيء القضية في ذاتها لا يقال إنها مركب تام إذن المركب التام لا يكون فصلا على أساس أنه وقع في جواب ما هو ولم يقع في جواب أي شيء هو في ذاته إذن المركب التام جنس إذا كان جنس ناتي إلى

الأمر الثاني وهو يحتمل الصدق والكذب

عرضية احتمال الصدق والكذب للقضية والفرق بين الذاتي والعرضي

هنا هل يحتمل الصدق والكذب هذه المفردات نسبتها الى موضوعها ما هو موضوعها؟ القضية القضية تحتمل الصدق والكذب هنا نجد ان هذا من الأعراض اللاحقة اللازمة للقضية لماذا؟ لأن الصدق والكذب يعد من أحوال القضية نظير ماذا؟ نظير إذا قيل الفاعل مرفوع إذا قيل مثلا الاسم مرفوع هنا نجد أو إذا قيل مثلا الكلمة إذا قيل الكلمة مرفوعة منصوبة مجرورة الرفع والنصب والجر من الأمور التي تعرض على الكلمة وتلحق الكلمة فلهذا تكون من الأعراض فهنا من أحوال وأعراض القضية أنها تحتمل الصدق والكذب نعم هذا عرضي خاص لماذا؟ لأن الإنشائيات لا يعرضها احتمال الصدق والكذب قلنا الإنشائيات لا يوجد فيها احتمال للصدق والكذب خصوصا إذا التفتنا إلى الفرق بين الذاتي والعرضي قلنا من أهم الأمور التي تفرق الذاتي عن العرضي أن الذاتي يتقدم تصوره على نفس الذات أولا نتصور الحيوان والناطق ثم نتصور الإنسان وهو الذات صحيح بينما العرضي أولا نتصور الإنسان بعد ذلك نتصور أنه ضاحك تقدم من جملة الفروق بين الذاتي والعرضي أن أجزاء الذاتي تتقدم على الذات بينما الذات تتقدم على العرضي هنا أولا نتصور القضية ثم نتصور أنها تحتمل الصدق والكذب لا أننا نتصور احتمال الصدق لا أننا نتصور صدق وكذب بعد ذلك تحصل القضية الأمر بالعكس أولا نتصور الذات ألا وهي القضية ثم بعد ذلك نتصور أن هذه القضية تحتمل الصدق والكذب فهنا أيهما تقدم؟

بيان كون تعريف القضية بالرسم التام ومفردات ألفاظها

هل تقدم القضية تقدمت على الصدق والكذب أو الصدق والكذب تقدم على القضية. القضية أولاً تتصور معنى القضية ثم بعد ذلك تتصور ماذا الصدق والكذب. هنا هنا في المقام نجد أن الصدق والكذب تقدم عفوا تأخر عن عن تصور القضية بما إنه تأخر لا يكون ذاتياً لأنه لو كان ذاتياً لابد أن يكون متقدماً وبما أنه تأخر إذاً يكون عارضياً. هنا العرضي على قسمين، إما أن يكون عارضياً عاماً أو يكون عارضياً خاصاً، نقول لا، وليس عارضياً عاماً لأنه مختص فقط بالجملة الخبرية. إذاً نجد أن التعريف يشتمل على جنس وعلى خاصة، وكل تعريف اشتمل على جنس وعلى خاصة كان رسماً تاماً كتعريف الانسان بأنه حيوان ضاحك. واضح صحيح؟ لماذا أجب؟ مكتوب في كتابك لماذا أجب؟ يعني لماذا التعريف هنا بالرسم التام؟ واضح أنه بالرسم التام، لأنه ما هو التعريف بالرسم التام هو التعريف الذي هو أن الذي يشتمل على الجنس والخاصة. وقلنا المركب التام جنس واحتمال الصدق والكذب خاصة فيكون رسماً تاماً. قال القضية تقدم في الباب الأول عند تقسيم المفرد والمركب أن الخبر هو القضية. ويسمى أيضاً العقد. فالعقد والقضية والخبر والقول ألفاظ لمعنى واحد. لأن العقد بمعنى الحق. عقد الشيء بمعنى أحكمه وحكمه. وعرضنا الخبر أو القضية بأنه المركب التام الذي يصح أن نصفه بالصدق أو الكذب. وقولنا المركب التام هو جنس. قال جنس قريب. لأنه أقرب جنس إلى القضية.

تفصيل القيود في تعريف الخبر ومناط الصدق والكذب

إلى الخبر يشمل نوعي التام لأن التام على نوعين تام خبري تام إنشائي الخبر والإنشاء وباقي التعريف ما هو باقي التعريف؟ الذي يصح أن نصفه بالصدق أو الكذب. يصح أن نصفه بمعنى يحتمل الصدق ويحتمل الكذب وباقي التعريف خاصة يخرج بها الإنشاء لأن الإنشاء ماذا؟ لا يحتمل الصدق والكذب لأن الوصف بالصدق أو الكذب من عوارض الخبر، ها، ليس من ذاتيات الخبر. يكون عرضي عرضي عام أو خاص خاص لأنه مختص بالجملة الخبرية. من عوارض الخبر المختص به أي بالخبر كما فصلناه هناك فهذا التعريف تعريف بالرسم التام لأنه تعريف بالجنس القريب والخاصة، والتعريف بالجنس القريب والخاصة يكون رسمًا تامًا هذا المطلب الثاني المطلب الثالث وهو مهم ولطيف وحاصله إذا قلتم أن القضية أو الخبرا أو العقد أو القولا المركب التام الذي يوصَف بالصدق أو الكذب ما هو مرادكم من الصدق وما هو مرادكم من الكذب وبعبارة أخرى ما هو المناط في كون الشيء صادقًا وكون الشيء كاذبًا وبعبارة ثالثة متى يكون الشيء صادقًا ومتى يكون الشيء كاذبًا؟ ما هو الضابط في أن هذه الجملة الخبرية تكون صادقة أو أنها تكون كاذبة؟ البحث في إعطاء الضابطة حول أن الجملة الخبرية متى تكون صادقة ومتى تكون كاذبة؟ هنا نظريات ثلاث النظرية الأولى أن الجملة الخبرية تكون صادقة إذا طابقت اعتقاد المتكلم والمخبر

النظرية الأولى في مناط الصدق والكذب والاستدلال لها

وتكون كاذبة إذا لم تطابق اعتقاد المتكلم والمخبر مثلا إذا جاء المخبر والمتكلم وقال زيد قائم زيد قائم هنا نلحظ هل أن المتكلم يعتقد بقيام زيد أو لا يعتقد بقيام زيد فإن اعتقد المتكلم أن زيد قائم تكون الجملة صادقة وان كان المتكلم يعتقد بعدم قيام زيد وهو قال ماذا زيد قائم هنا تكون الجملة كاذبة والفرق أين يكمن إذا كان المتكلم يعتقد أن زيد قائما وهو في الواقع وخارجا ماذا نائم على السرير تكون الجملة صادقة تكون الجملة صادقة لأنها وان خالفت الواقع والحقيقة لكنها طابقت الاعتقاد إذا مناط الصدق ومناط الكذب هو مطابقة الجملة لاعتقاد المخبر والمتكلم إذا لا ننظر إلى الواقع ننظر إلى اعتقاد المتكلم إذا كانت الجملة تطابق اعتقاده تكون جملة صادقة إذا لم تطابق اعتقاده وان طابقت الواقع تكون كاذبة ما هو الدليل على هذه النظرية استدل على هذه النظرية بهذه الآية المباركة في أول سورة المنافقين المنافقون مقولة القول قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون أين محل الشاهد؟ محل الشاهد أن المنافقين جاءوا وقالوا للرسول صلى الله عليه وآله وسلم نحن نشهد أنك لرسول الله هذه عفو هذه الجملة نشهد أن أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رسول الله

هذه هذه الجملة تطابق الواقع أو لا تطابق الواقع تطابق الواقع لماذا تطابق الواقع لأنه فعلاً هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا هذه الجملة وإن طابقت إلـ [شرح] إذا هذه الجملة وإن طابقت الواقع مع ذلك الله ماذا وصفهم إن المنافقين لكاذبون يطابقت الواقع هم ماذا قالوا هذا رسول الله وواقعاً هو رسول الله أم ليس كذاك هو رسول الله واقعاً مع ذلك الله ماذا وصفهم قال إن المنافقين لكاذبون لماذا وصفهم بالكذب؟ لأنهم لا يعتقدون بذلك فقط من باب النفاق يشهدوا لأنهم لا يعتقدون بذلك فالله وصفهم بالكذب لأن لأن هذه الجملة لا تطابق اعتقادهم على خلاف اعتقادهم فلهذا وصفهم بالكذب وإن كان خبرهم هذا يطابق الواقع إذا المناط ليس على مطابقة الواقع وعدم مطابقة الواقع المناط على ماذا؟ على اعتقاد المخبر وعدم اعتقاد المخبر فان كان الخبر يطابق اعتقاد المخبر كان صادقاً وإلا كان كاذباً بدليل هذه الآية المباركة أن النظرية الثانية وهي نظرية الحق أن المناط في اعتبار الصدق واعتبار الكذب ليس بلحاظ مطابقة الكلام لاعتقاد المتكلم بل بلحاظ مطابقة الكلام للواقع لنفس الواقع فإذا كانت الجملة تطابق الواقع كانت صادقة وإذا لم تطابق الواقع كانت كاذبة وإن خالفت اعتقاد المخبر أو طابقت اعتقاد المخبر لا يهمنا اعتقاد المخبر أو عدم اعتقاد المخبر والمتكلم مثلاً إذا جاء المتكلم وقال زيد قائم وهو يعتقد بعدم قيام زيد وزيد في الخارج فعلاً هو

النظرية الثانية وتوجيه الاستدلال بالآية المباركة

قائم، هنا تكون الجملة صادقة. لماذا؟ لأنه قال: زيد قائم، وفعلاً هو في الخارج قائم. سواء اعتقد أنه قائم أو لم يعتقد أنه قائم لا يهمنا. وإذا قال: زيد ليس بقائم، وفي الخارج هو ليس بقائم، هنا تكون الجملة صادقة. حتى وإن اعتكدهما بقيام زيد، أو إذا قال: زيد قائم وهو في الخارج ليس بقائم، هنا تكون الجملة كاذبة وإن كان يعتقد هو بقيام زيد. إذاً أين المناط؟ أين القاعدة؟ القاعدة هل أن الجملة الخبرية تطابق الواقع؟ أو لا تطابق الواقع؟ نحن لا شغل لنا باعتقاد المتكلم، فإن كانت الجملة مطابقة للواقع كانت صادقة. فإذا قال: زيد موجود، وكان فعلاً موجود موجوداً خارجاً، إذاً كانت الجملة صادقة. وإذا قال: زيد موجود وكان في الخارج بعد لم يوجد، إذاً تكون الجملة كاذبة، فالمناط على مطابقة الكلام والجملة للخارج، وعدم، مو للخارج للواقع، وعدم مطابقتها للواقع. هذه النظرية الثانية. وأما النظرية الأولى التي استدل بها من خلال هذه الآية نقول أيضاً تؤيد النظرية الثانية الآية لماذا؟ لأنه ماذا تقول الآية؟ هم يشهدون بأن رسول الله صلى الله عليه وآله، بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو رسول الله. جملتهم الخبرية ما هي؟ شهادتهم بأنه رسول الله. هذه هي الجملة الخبرية. شهادتهم بأنه رسول الله. هل هذه الشهادة تطابق الواقع أو لا تطابق الواقع؟ يعني هل هم واقعاً يشهدون أو لا يشهدون؟ لا يشهدون. إذاً لا تطابق الواقع، ولهذا وصفهم الله بأن

المنافقين لكاذبون. إذاً هنا الكذب راجع إلى الشهادة، إلى شهادة أن الرسول رسول صلى الله عليه وآله وسلم. إذاً الآية يمكن أن تؤخذ

النظرية الثالثة في الصدق والكذب والرد عليها

مدحمة للنظرية الثانية وليست مدحمة للنظرية الأولى خصوصا أنه خلاف المتعارف لا يقال هذا الإنسان صادق لأنه يعتقد أن كلامه صادق وإلا كل كذاب يعتقد أنه كلامه صادق هو مو كل كذاب لأن أحيانا الكذاب يعتقد أنه أنه كاذب لكن هذا المناظر مثلا الذي يناظر غيره يعتقد أن كلامه صادق يعني كل كلامه يكون صادق وإن خالف الواقع هذا خلاف الوجدان خلاف المتفاهم العرفي خلاف الـ الـ خلاف ما اتفق عليه أبناء المحاورة واللغة والعرف وهم أهل الكلام وأهل اللسان النظرية الثالثة كمال الشيء الجمع الجمع بين الأمرين هو الكمال فنحن نقول تكون الجملة صادقة إذا طابقت الواقع وطابقت اعتقاد المخبر بهذين الأمرين وتكون كاذبة إذا لم تطابق الواقع ولم تطابق اعتقاد المخبر فنأخذ بالأمرين معا فتكون الجملة صادقة بهذا الشرط أن تطابق الواقع وتطابق اعتقاد المخبر وتكون كاذبة إذا لم تطابق الواقع ولم تطابق اعتقاد المخبر هذه هي النظرية الثالثة طبعا في هذه النظرية الثالثة يتصور وسط لا هو صادق لا هو كاذب في أي مورد في مورد مثلا طابقت الواقع لكنها لم تطابق اعتقاد المخبر مثلا إذا جاء إنسان وقال وقال أمير الإنسان مثلا لا يرى إمامة أمير المؤمنين عليه السلام إنسان سني لا يرى أنه منصب من قبل الـ [غير واضح] تعالى وقال وقال علي بن أبي طالب أمير المؤمنين بعهد من رسول الله من الله تعالى هذه الجملة تطابق الواقع أو لا تطابق الواقع تطابق الواقع لكنها هل

تطابق اعتقاد المخبر أو لا تطابق اعتقاد المخبر

هو سنويا المفروض أنها لا تطابق اعتقاد المخبر. إذا هنا لا هو صادق، لأن الصدق يجب أن يطابق الواقع ويطابق اعتقاد المخبر. ولا هو كاذب، لأن الكاذب يجب أن يكون قوله لا يطابق الواقع ولا يطابق اعتقادا مخبر. فهنا لا صادق ولا كاذب فتكون هناك واسطة بين الصدق والكذب، نظير ما تقدم أن هناك واسطة بين الوجود والعدم أسموها الحَالْ. نقول أساسا يكفي في بطلان هذه النظرية الثالثة، أننا لا نتحقل أن هناك شيء لا هو صادق لا هو كاذب، فالشيء لا يخلو، إما أن يكون صادقا إما أن يكون كاذبا. إذا يتضح أن الصحيحة النظرية الثانية خير الأمور أوسطها. يكون لشيخنا الحوذة وسبيطي. سبيطي نوع من أنواع السمك سموه سبيطي هذا صعب صطياده باليد، لأنه دائما يزلُق من اليد الملمس هو ملمس يعني ملمسه أملس، فما يستطيع الإنسان إن أمسك من هذه الجهة فلت عن هذه الجهة يقال طالب العلم مثل سمك السبيطي تجي من جهه يوديك من جهة أخرى. نعم. المطلب الأخير وهو أن الشيخ المظفر تبعا لجملة من المناطق أضافوا قيدا على تعريف القضية، أضافوا قيدا لتعريف القضية. ما هو هذا القيد؟ هو كلمة لذاته. فقالوا: القضية المركب التام الذي يحتمل الصدق أو الكذب لذاته. ما هو فائدة هذا القيد، وما هو سبب إضافة هذا القيد وهو كلمة لذاته؟ لأنه قد السيد علي يشكل علينا، يشكل علينا بهذا الإشكال الذي حاصله. أنتم قلتم إن الذي يحتمل

إضافة قيد لذاته في تعريف القضية والإشكال عليه

الصدق أو الكذب هو المركب التام المخبري. بينما المركب التام الإنشائي لا يحتمل الصدق أو الكذب مع أنها لا خلاف الوجدان، إذ يمكن للإنشائيات أن تتصف بالصدق أو الكذب، مثلا

إذا جاء فقير يدعي إذا جاء غني يدعي أنه فقير فوقف على باب المسجد أنا محتاج أعطوني مما أعطاكم الله، ولان كله التماس أعطوني مما أعطاكم الله أعطوني صدقة ويطلب والطلب من الإنشاءات ماذا نقول له أنت كذاب أنت عندك قصور عندك فلل عندك سيارات كيف تقف على المسجد وتطلب هنا مع أنه طلب إلا أنه وصف بالكذب مثلا يأتي إنسان عاصي إنسان عاصي مثلا لا يهتم بأمور دينه أصلا فيقول مثلا اللهم ارزقني الحج اللهم ارزقني الحج ماذا نقول له هذا دعاء والدعاء من الإنشاءات نقول أنت كاذب لا تريد الحج إذا مع أنه دعاء وهو إنشاء إلا أنه وصف بالكذب أو نظير إنسان عندما هذه أحيانا تكون بين الطلبة لكن لا تصل إلى مستوى الوصف بالكذب قد يأتي أو بين الطلبة والعوام إنسان يدرس مقدار معين ينزل إلى البلاد تأتي نخبة أحيانا تختبر معلوماته درس ما درس كذا هذه متداولة في أزمنتنا هذه خصوصاً بعد السيديات أصبحت على يعني في متناول الأيدي سواء كان طالب علم متخصص شباب غير متخصص والكل يدرس فإذا نزل طالب إلى المنطقة مثلا أو ذهب إلى مجموعة من الشباب يقول مثلا لنمتحن نسأله نشوف مقدار معلوماته هم يعرفون الجواب يقول يقولون له مثلا هل المسألة الكذائية جوابها كذا كذا كذا ويستفهم الطالب

أحيانا الملتفت يقول أنت غير صادق أنت لا تريد أنت تعلم بالجواب فلماذا تسأل؟ السؤال بمعنى ينبع عن أنك تجهل وأنت تكتب لست جاهلاً أنت تعلم بالجواب لماذا تسأل؟ إذا مع أنه استفهام إلا أنه وصف بالكذب إذا هذا عندنا واحد في المنطقة من العوام لا يحفظ في الفقه إلا مسألة واحدة فقط ما هي هذه المسألة؟ مسألة إرث الخنثى المشكل الخنثى المشكل التي لا يميز أنها ذكر أو أنثى كيف يوزع إرثها؟

طرفة حول اختبار العلماء للمسائل الفقهية والإشكالية في اتصاف الإنشاء بالصدق والكذب

كيف تعطى الأرض؟ هل تعطى على أن هذا ذكر؟ تعطى على أنها أنثى؟ هو حافظ هذه المسألة وجوابها مجرد أن يسمع أن طالباً جاء ونزل إلى البلاد، يقول: خلنا نزوره. صح؟ إيه. بعدين يسال هل مسألة، إذا أجاب تبث عنده أنه عالم. ما أجاب قال: هذا مو عالم، ما درس. هذا أختم لكم بهذه الطرفة. هذا نزل أحد المشايخ إلى البلاد فمسك أحد الآباء شيخ يعني قال لشيخنا أريد أسألك مسألة وجاوب قال لها: إي تفضل اسألني قال لها: ها لا تستعجل في الجواب، كأن فكر فيها جيد والطالب ينقل لي نفس القصة. يقول: إنصافاً أنا أخذتني الموقع يعني أنا راح يواجهني بسؤال صعب من خلال عباراته. قال لشيخنا الآن كلب أجاركم الله مات وتحول إلى عظام والعظام تحولت إلى ملح تحللت تحللت إلى أن وصل إلى ملح هذا الملح هل يجوز تناوله أو لا يجوز تناوله؟ لا تستعجل، فكر في المسألة جيد، ولقموا إلا يوم يومين اعطني الجواب. قال لها: يجوز أكلة إذا تحول إلى ملح. قال لها: متأكد يجوز؟ قال لها: إي يقول: وهو يقول يجوز مشكك هو يعلم بالجواب الشيخ لكن هو شكك بإسلوبه قال لها: إي نعم يجوز إذا تحول إلى ملح من باب الاستحالة. قال له: متأكد؟ قال لها: إي متأكد أنه يجوز. قال: أحسنت أنت دارس الآن ثبت أنه دارس. إذن على كل حال هناك جملة من الإنشاءات كالعالم الذي يستفهم، وكالغني الذي يطلب، وكل مثلاً المتمني الذي لا يتمنى مع ذلك هذه تمنيات، استفهامات، دعاء وصف بالكذب مع أنه إنشاء هذا

الجواب عن إشكال اتصاف الإنشاء بالكذب ببيان المدلول المطابقي والالتزامي

هو الإشكال واضح الإشكال؟ يقول الشيخ المظفر: ما هو الجواب عن هذا الإشكال؟ الجواب عن هذا الإشكال بلحاظ مقدمة مهمة جداً للكلام مدلولان مدلول مطابقي مدلول التزامي. سواء كان الكلام كلاما خبريا أو كلاما إنشيا. مثلا الكلام الخبري، لاحظ معي إذا قلت هذا المثال: طلعة الشمس نهارا هذه إن جملة خبرية أو إنشائية؟ جملة خبرية. أخبر أن طلوع الشمس كان نهارا. هذه الجملة الخبرية ما هو مدلولها المطابقي؟ بمعنى ما هو المعنى الذي تحكي عنه مباشرة؟ أحسنتم. هذه الجملة تحكي أن طلوع الشمس كان في النهار. هذا هو المدلول المطابقي. هناك مدلول التزامي لها، ما هو مدلولها الالتزامي؟ مدلولها الالتزامي أن لازمه، لاحظوا لازمه أن لازمه إخباركه هذا بأن الشمس طالعة في النهار، أنها ليست طالعة في الليل. أنها ليست طالعة في الليل. طلوع عدم عدم طلوعها في الليل هذا مدلول التزامي أم مدلول مطابقي؟ مدلول التزامي. ما الفرق بين المدلول الالتزامي والمدلول المطابقي؟ المدلول ال المدلول المطابقي هو الذي يستفاد من نفس الكلام. من نفس الألفاظ. ماذا يستفاد من ألفاظ طلعة الشمس نهارا؟ أنها طالعة في نهار. هل يستفاد من طلعة الشمس نهارا أنها غير طالعة؟ انها غير طالعة في الليل؟ لا. من أين استفدنا أنها لم تطلع في الليل؟ نقول هذا من باب اللازم، لازم إخباركه بأنها طالعة في النهار أنها ليست طالعة في الليل. هذا يكون مدلول التزامي. مثال آخر. إذا قلت

أمثلة توضيحية للمدلولين المطابقي والالتزامي في الجمل الخبرية والإنشائية

درجة النجاح في المنطق لا تقل عن أو درجة النجاح في المنطق 50% فما فوق. المدلول المطابقي لهذا الكلام ما هو؟ هذه الجملة خبرية؟ ما هو المدلول المطابقي؟ نفس مفادها، نفس معناها وهي وهو المفاد أن درجة النجاح من 50 ف صاعرة. لازمها ها لازم الكلام أن لا تقل الدرجة عن عن 50. هذا لازم للكلام فهذا مدلول التزامي. نظير في بعض الروايات. بعض الروايات ماذا قالت؟ قالت الكر الكر الذي يحقق عدم انفعال الماء بالنجاسة. الكر ما يساوي 600 رطل، كما في صحيح محمد بن مسلم عن الإمام عليه السلام. الكر 600 رطل. رطل وزن من الأوزان من الأوزان. كالكيلو مثلاً وما شابه ذلك. مدلولها المطابقي ما هو؟ أن الكر يساوي 600 رطل. مدلولها الالتزامي ما هو؟ ألا يقل للكر عن 600 رطل هذا لا يقل لن نستفيده مباشرة من نفس الألفاظ إنما لازم هذا الكلام. فرقتم بين المدلول الالتزامي والمطابقي كذلك في الإنشاءات إذا قيل إذا جاءك زيد فأكرمه إذا جاءك زيد فأكرمه. هذه الجملة جملة خبرية أو إنشائية؟ إنشائية. إذا جاءك زيد فأكرمه ما هو مدلولها المطابقي المباشر؟ يجب إكرام زيد عند مجيئه ما هو مدلولها الالتزامي؟ إذا لم يأت لا يجب إكرامه. إذا لم يأت لا يجب إكرامه. هذا يسمى مدلول الجملة. ما قالت إذا لم يأت لا يجب. نحن استفدناه من خلال نفس المدلول المطابقي. نقول لازم كلامك هذا أنه إذا لم يأت لا يجب إكرامه. إذا بلغ الماء قدر كر لا ينجسه شيء. يعني إذا وصل

إلى مرحلة الكرية لا ينفع بحسب ملاقاة نجاسة. مدلول الالتزامي ما هو؟ إذا لم يبلغ قدر الكرية ينفعل بملاقاة نجاسة. إذا خفي الأذان فاقصر الصلاة. لازمه إذا لم يخف لا يجب تقصير. بل يجب الإتمام. إذن نجد أن للإنشاء مدلول مطابقي ومدلول التزامي. هنا في المقام الاستفهام ما هو مدلول المطابقي؟ الاستفهام مدلوله المطابقي هو ما كان ناشئاً عن جهل.

حقيقة الاستفهام والفرق بين المدلول المطابقي والالتزامي

الاستفهام يعني استفهام شيء مجهول حقيقة هذا هو حقيقة الاستفهام نحن عندما نقول ان الجملة تتصف بالصدق أو الكذب ذات الجملة بمعنى مدلولها هل مطابق لا مدلولها هل التزامي فيكون وصف الصدق والكذب لذات الجملة بمعنى لمدلولها المطابقي أصل الاستفهام بما هو استفهام يتصف بالصدق والكذب أو لا يتصف؟ لا يتصف ذات الاستفهام هو إنشاء لا يتصف بالصدق والكذب ذات البلابي لا يتصف بالصدق والكذب هذا الفقير عندما قال الذي يدعي انه فقير عندما قال أعطني مما أعطاك الله أعطني مما أعطاك الله نفس هذا أعطني هذا الطلب يتصف بالصدق والكذب أو لا يتصف؟ لا يتصف لماذا وصفته أنه كاذب؟ نقول باعتبار أنه يدعي الفقر قلت هو كاذب إذا الكذب باعتبار أنه يدعي الفقر لا باعتبار أنه يطلب وإلا نفس الطلب ذات الطلب لا يتصف بالصدق والكذب هذا الإنسان الذي يدعي أنه يجهل الجواب ويستفهم لماذا قلت هو كاذب؟ لادعائه أو لذات الاستفهام لادعائه وليس لذات الاستفهام ذات الاستفهام لا يوصف لا بالصدق ولا بالكذب إنما وصفت هذا الذي يدعي انه يجهل بأنه كاذب لا لذات الاستفهام بل لادعائه أنه يجهل إذا الإنشاء ذاته حقيقة يحتمل الصدق والكذب أو لا يحتمل؟ لا يحتمل والخالبر ذاته يحتمل أو لا يحتمل؟ ذاته يحتمل فلهذا نحتاج إلى قيد لذاته لرفع مثل هذه الإشكالات فإن بعض الإنشاءات وإن وصفت بأنها صادقة تارة أو أنها كاذبة تارة لكنها لا لذاتها أي لا بما هي استفهام طلب دعاء

أهمية قيد لذاته في تعريف الخبر والإنشاء ودفع إشكال السيد علي فيزن

تمني ترجي بل باعتبار الادعاء يعني باعتبار أمر آخر خارج عن حقيقة الاستفهام خارج عن حقيقة الطلب خارج عن حقيقة التمني والترجي لاحظ ماذا قال ولاجل ان يكون التعريف دقيقا نزید علیه کلمة لذاته فنقول القضية هي المركب التام الذي يصح ان نصفه بالصدق او الكذب لذاته وكذا ينبغي زيادة کلمة لذاته في تعریف الإنشاء فنقول الإنشاء ما هو هو المركب التام الذي لا يحتمل الصدق او الکذب لذاته یعنی لذات الإنشاء ولهذا القید فائدة فانه قد یتوهم غافل قلنا المستشکل من هو؟ سید علی فیزن ان التعریف الاول للخبر يشرمل بعض الإنشاءات فلا یکون مانعا ويخرج هذا البعض من تعریف الإنشاء فلا یکون جامعاً ان التعریف الأول للخبر يشمل بعض الإنشاءات قلنا كالإستفهام كالفقیرا الذی يدعی انه فقير فانه يحتمل الصدق والکذب ويخرج هذا البعض من تعریف الإنشاء لان تعریف الإنشاء تعريف الإنشاء هو الذی لا يحتمل الصدق والکذب مع ان هذا الاستفهام وهذا الطالب ماذا يحتمل الصدق والکذب فلا يكون إنشاءاً اذن لا يكون إنشاءاً لأنه يحتمل الصدق والکذب ولا يكون وقد يكون خبرا لأنه يحتمل الصدق والکذب فيكون تعريف الإنشاء ليس جامعاً ويكون تعريف الخبر ليس مانعاً مو واضحة صورة؟ الخبر ليس مانع ليس مانع لانه يشمل مثل الإنشاءيات التي قلناها كالغنی الذی يدعی انه فقير والإنشاء لا يكون جامعاً لأن هذا الفقير الذی يطلب لا يشمله الإنشاء لأن الإنشاء لا يحتمل الصدق وهذا

تحقيق الحال في اتصاف بعض الإنشاءات بالصدق والكذب بالدلالة الالتزامية

يحتمله صدقاً وسبب هذا الظن ان بعض الإنشاءات قد توصف بالصدق والكذب كما لو استفهم شخص عن شيء يعلمه أو سأل الغني سؤال الفقير أو تمني انسان شيئاً هو واجد له لان ما هو التمني؟ هو تمني شيء فاقد له لیت الشباب يعود يوماً فان هؤلاء نرميهم بالکذب اذا قال انسان اتمنى ان ادرس المنطق وهو يدرس المنطق نقول کذاب هذا لیس تمني وفی عین الوقت نقول للمستفهم الجاهل والسائل الفقیر والمتمني الفاقد اليائس انهم صادقون ومن المعلوم اذا کان المتمنی لا يوجد شيء ويقول اتمنى ان أذهب إلى الحج، وهو لم يذهب إلى الحج، نقول هذا صادق وتممني. ومن المعلوم أن الاستفهام والطلب بالسؤال والتمني من أقسام الإنشاء، ولكن إذا دققنا هذه الأمثله وأشباهها يرتفع هذا الظن لأننا نجد أن الاستفهام الحقيقي ذات الاستفهام يعني مدلوله المطابقي لا يكون إلا عن جهل والسؤال ذات السؤال لا يكون إلا عن حاجة والتمني أي ذات التمني لا يكون إلا عن فقد ويأس، فهذه الإنشاءات تدل بالدلالة الالتزامية على الإخبار عن الجهل أو الحاجة أو اليأس، يعني هذا الفقير عندما يقول أعطني لازم كلامه أنه محتاج وذاك المستفهم عندما يقول أجبني لازم كلامه أنه جاهل فنقول إخبارك بأنك جاهل إخبارك بأنك بأنك فقير إخبار كاذب فيكون الخبر المدلول عليه بالالتزام لاحظ هو الموصوف بالصدق أو الكذب لا ذات الإنشاء وحقيقة الاستفهام فالتعريف الأول للخبر في حد نفسه لا يشمل هذه الإنشاءات

خلاصة البحث في خروج الإنشاءات عن تعريف الخبر ذاتاً ودخولها عرضاً

لماذا؟ لأنه في الحقيقة ذات الخبر يحتمل الصدق والإنشاء ذاته لا يحتمل الصدق ولكن لأجل التصريح بذلك دفعا للالتباس نضيف كلمة لذاته لأن هذه الإنشاءات المذكورة لأن اتصفت بالصدق أو الكذب فليس هذا الوصف لذاتها بل لأجل مدلولها الالتزامية، ما هو مدلولها الالتزامي؟ أن الفقير عندما يقول أعطني لازم كلامي أنه يخبر أنه محتاج والمفروض أنه غني فنقول هذا كذب أي هذا المدلول الالتزامي وهو إخبارك بأنك محتاج هذا كذب لأنك تملك الفلل والشقق والمرسيدسات تم الكلام رفع المقام يأتي الكلام في أقسام القضية والحمد لله رب العالمين

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.