منطق المظفر الجزء الثاني – الشيخ علي العبود

📁 اختر درساً للتشغيل
00:00 00:00
🔊
⏸ جاهز
عنوان صوت
الدرس 001استماع
الدرس 002استماع
الدرس 003استماع
الدرس 004استماع
الدرس 005استماع
الدرس 006استماع
الدرس 007استماع
الدرس 008استماع
الدرس 009استماع
الدرس 010استماع
الدرس 011استماع
الدرس 012استماع
الدرس 013استماع
الدرس 014استماع
الدرس 015استماع
الدرس 016استماع
الدرس 017استماع
الدرس 018استماع
الدرس 019استماع
الدرس 020استماع
الدرس 021استماع
الدرس 022استماع
الدرس 023استماع
الدرس 024استماع
الدرس 025استماع
الدرس 026استماع
الدرس 027استماع
الدرس 028استماع
الدرس 029استماع
الدرس 030استماع
الدرس 031استماع
الدرس 032استماع
الدرس 033استماع
الدرس 034استماع
الدرس 035استماع
الدرس 036استماع
الدرس 037استماع
الدرس 038استماع
الدرس 039استماع
الدرس 040استماع
الدرس 041استماع

قراءة الدروس وملفات Word

الدرس 14

تأليف الشرطيات

قال تأليف الشرطيات عفوا تنبيه قد يغفل المبتدئ عن بعض القضايا فلا يسهل عليه إلحاقها إلحاقها بقسمها من أنواع القضايا لا سيما في التعبيرات الدارجة في ألسنة المؤلفين التي لم توضع بصورة فنية مضبوطة كما تقتضيها قواعد المنطق وهذه الغفلة قد توقعه في الغلط عند الاستدلال أو لا يهتدي إلى وجه الاستدلال في كلام غيره وتكثر هذه الغفلات الشرطيات فلذلك وجب التنبيه على أمور تنفع في هذا الباب نرجو أن يستعين بها المبتدئ. أولا تأليف الشرطيات قلنا إن القضية على قسمين عندنا قضية شرطية وعندنا قضية حملية ومن جملة الفوارق بين القضية الشرطية وبين القضية الحملية أن القضية الحملية لا تتركب إلا من قضية واحدة هي نفسها بينما القضية الشرطية تنحل إلى قضيتين أو قل هي مركبة من قضيتين بالأصل فإذا قلنا إذا طلعت الشمس فالنهار موجود نجد أن هذه قضية شرطية متصلة إذا حذفنا أدوات الشرط إذا والفاء انحلت إلى قضيتين القضية الأولى طلعت الشمس والقضية الثانية النهار موجود. إذا لما كانت القضية الشرطية تتركب من قضيتين والقضايا تنقسم إلى قسمين إلى قضايا حملية وإلى قضايا شرطية والقضايا الشرطية تنقسم إلى متصلة وإلى منفصلة أمكننا أمكننا أن نقول إن القضية الشرطية تتركب على ثلاثة أنحاء النحو الأول تتركب من تتركب القضية الشرطية من قضيتين حمليتين كما كالمثال الذي قرأناه إذا طلعت الشمس فالنهار موجود تتركب من قضيتين حمليتين الأولى طلعت الشمس الثانية النهار موجود. النحو الثالث أن تتركب من قضيتين شرطيتين النحو الثالث أن تتركب من قضية حملية ومن قضية شرطية إذا جئنا إلى النحو الثاني وهو تأليف الشرطية من شرطيتين أيضا متصور هذا على نحوين تارة من شرطيتين متصلتين وأخرى من شرطيتين منفصلتين على ثلاثة أنحاء وثالثا من شرطية متصلة ومن شرطية منفصلة. أيضا إذا جئنا إلى النحو الثالث وهو تأليف الشرطية من حملية وشرطية يتصور على نحوين أن تكون تلك الشرطية تارة متصلة وأخرى تكون تلك الشرطية منفصلة أي تتركب الشرطية من حملية منفصلة أو من حملية ومتصلة فننجد أن مجموع الأقسام ستة لكن هذا التقسيم وهو أن يصير المجموع ستة أقسام هذا فيما كانت القضية الشرطية قضية منفصلة القضية المنفصلة تتركب من حمليتين أو تتركب من شرطيتين أو من حملية وشرطية من شرطيتين منفصلتين متصلتين متصلة ومنفصلة أو حملية وشرطية متصلة أو حملية وشرطية منفصلة فالمجموع ستة أقسام. بينما إذا كانت الشرطية الأصل متصلة المجموع يكون تسعة أقسام لماذا؟ بلحاظ أن القضية الشرطية المتصلة فيها مقدم وتالي تارة تجعل المقدم هو المتصلة والتالي هو المنفصلة وأخرى العكس تجعل المقدم قضية منفصلة والتالي قضية متصلة أيضا تارة تجعل المقدم أي مقدم القضية قضية حملية والتالي شرطية منفصلة وأخرى تعكس بأن تجعل المقدم شرطية منفصلة والتالي قضية حملية وهكذا فتصبح يصبح المجموع تسعة أقسام. فإن قلت كما أن القضية المتصلة تشتمل على مقدم وعلى تالي كذلك الأمر في القضية المنفصلة فإن القضية المنفصلة تشتمل على مقدم وعلى تالي فلم لا يكون الأمر كذلك كما في القضية المتصلة؟ الجواب عن ذلك ما تقدم وهو أنه لا انضباط بالطبع بين المقدم والتالي في القضية المنفصلة فسوء جعلت التالي هو المقدم أو المقدم هو التالي لا يضر سواء قلت العدد إما زوج أو فرد أو قلت العدد إما فرد أو زوج الأمر سيان هذا هو التصوير العام أو الشكل العام لتأليف الشرطيات أن الشرطية قد تتألف من قضيتين هاتان القضيتان قد تكونا حمليتين شرطيتين متصلتين شرطيتين منفصلتين إلى آخر التقسيم الذي ذكرناه. نطرح بعض الأمثلة على هذه الأحاد قال تأليف الشرطية قلنا إن الشرطية تتألف من طرفين هما قضيتان بالأصل قد يكون إحداهما هو المقدم والأخرى التالي والمنفصلة بالخصوص قد تتألف من ثلاثة أطراف فأكثر كما إذا قلنا الكلمة إما اسم وإما فعل وإما حرف فهذه منفصلة ذات ثلاثة أطراف فالطرفان أو الأطراف التي هي قضايا بالعقل قد تكون من الحمليات يعني عبارة عن قضيتين حمليتين أو من المتصلات قضيتين متصلتين أو من المنفصلات أي قضيتين منفصلتين أو من المختلفات معنى من المختلفات بأن تتألف المتصلة مثلا من حملية ومتصلة أو من حملية ومنفصلة أو من متصلة ومنفصلة وترتقي أقسام وترتقي أقسام تأليف الشرطيات إلى وجوه كثيرة لا فائدة في إحصائها وعلى الطالب أن يلاحظ ذلك بنفسه ولا يغفل عنه فقد ترد عليه شرطية مؤلفة من متصلة ومنفصلة فيظن أنها أكثر من قضية وإذا هي قضية واحدة وللتوضيح نذكر بعض الوجوه وأمثلتها وأمثلتها فمثلا قد تتألف المتصلة هنا عندما يقول قد تتألف المتصلة يعني المتصلة هي الأصل هي القضية من حملية ومتصلة نحو إن كان العلم سببا للسعادة فإن كان الإنسان عالما كان سعيدا هنا نجد أن المقدم في هذه طبعا كل القضية قضية متصلة لا توجد فيها أدوات الانفصال إما و إما هذه قضية متصلة هذه القضية المتصلة مقدمها كان العلم سببا للسعادة وتاليها إن كان الإنسان عالما كان سعيدا هنا نجد أن المقدم بعد أن نحذف أدوات الشرط إن والفاء ماذا نجد؟ نجد أن المقدم كان العلم سببا للسعادة وهذه هي قضية حملية ثبوت شيء لشيء ثبوت السعادة للعلم وكون السعادة مسببة ومعلولة للعلم. بينما إذا جئنا إلى التالي نجد أنه قضية متصلة إن كان الإنسان عالما كان سعيدا نظير قول إن كانت الشمس طالعة كان النهار موجودا قضية متصلة فإن المقدم في هذه القضية أي كان العلم سببا للسعادة حملية والتالي وهي إن كان الإنسان عالما كان سعيدا متصلة وقد تتألف من متصلة ومنفصلة نحو إن كان العدد إما زوجا أو فردا فإن كان زوجا كان يقبل القسمة على اثنين هكذا طبعا متصلة ومنفصلة، مقدمها منفصلة وتاليها متصلة وهكذا إلى آخر الأقسام. وذكرنا أن التقسيم من حيث المتصلة والمنفصلة يمكن أن تكون المتصلة مؤلفة من متصلتين أو من منفصلتين أو من متصلة ومنفصلة ومنفصلة ومتصلة ومنفصلة ومنفصلة يعني تسعة أقسام والمنفصلة كذلك تسعة أقسام. ونتطرق بعد ذلك إلى بعض الأمثلة على الشرطية المؤلفة من شرطية وحملية كأن يقال إذا كان العدد إما زوجا أو فردا كان إما أوليا أو مركبا هذا مثال لشرطية منفصلة مقدمها منفصلة وتاليها منفصلة. ثم قال وتأليف الشرطية من جزأين هما قضيتان فإما أن يكونتا حمليتين أو شرطيتين أو إحداهما حملية والأخرى شرطية والشرطية إما متصلة أو منفصلة وبناء على هذا فالأقسام الممكنة لتأليف القضية الشرطية من جزأين تتصور على نحوين متصلة ومنفصلة إلى آخر ما ذكر. ثم قال ضرب الأمثلة على هذا قال إن الشرطية تتألف من طرفين هما قضيتان بالأصل قد يكون إحداهما هو المقدم والأخرى هو التالي والمنفصلة بالخصوص قد تتألف من ثلاثة أطراف فأكثر كما إذا قلنا الكلمة إما اسم وإما فعل وإما حرف فهذه منفصلة ذات ثلاثة أطراف فالطرفان أو الأطراف التي هي قضايا بالعقل قد تكون من الحمليات يعني عبارة عن قضيتين حمليتين أو من المتصلات قضيتين متصلتين أو من المنفصلات أي قضيتين منفصلتين أو من المختلفات معنى من المختلفات بأن تتألف المتصلة مثلا من حملية ومتصلة أو من حملية ومنفصلة أو من متصلة ومنفصلة وترتقي أقسام وترتقي أقسام تأليف الشرطيات إلى وجوه كثيرة لا فائدة في إحصائها وعلى الطالب أن يلاحظ ذلك بنفسه ولا يغفل عنه فقد ترد عليه شرطية مؤلفة من متصلة ومنفصلة فيظن أنها أكثر من قضية وإذا هي قضية واحدة وللتوضيح نذكر بعض الوجوه وأمثلتها وأمثلتها فمثلا قد تتألف المتصلة هنا عندما يقول قد تتألف المتصلة يعني المتصلة هي الأصل هي القضية من حملية ومتصلة نحو إن كان العلم سببا للسعادة فإن كان الإنسان عالما كان سعيدا هنا نجد أن المقدم في هذه طبعا كل القضية قضية متصلة لا توجد فيها أدوات الانفصال إما و إما هذه قضية متصلة هذه القضية المتصلة مقدمها كان العلم سببا للسعادة وتاليها إن كان الإنسان عالما كان سعيدا هنا نجد أن المقدم بعد أن نحذف أدوات الشرط إن والفاء ماذا نجد؟ نجد أن المقدم كان العلم سببا للسعادة وهذه هي قضية حملية ثبوت شيء لشيء ثبوت السعادة للعلم وكون السعادة مسببة ومعلولة للعلم. بينما إذا جئنا إلى التالي نجد أنه قضية متصلة إن كان الإنسان عالما كان سعيدا نظير قول إن كانت الشمس طالعة كان النهار موجودا قضية متصلة فإن المقدم في هذه القضية أي كان العلم سببا للسعادة حملية والتالي وهي إن كان الإنسان عالما كان سعيدا متصلة وقد تتألف من متصلة ومنفصلة نحو إن كان العدد إما زوجا أو فردا فإن كان زوجا كان يقبل القسمة على اثنين هكذا طبعا متصلة ومنفصلة، مقدمها منفصلة وتاليها متصلة وهكذا إلى آخر الأقسام. وذكرنا أن التقسيم من حيث المتصلة والمنفصلة يمكن أن تكون المتصلة مؤلفة من متصلتين أو من منفصلتين أو من متصلة ومنفصلة ومنفصلة ومتصلة ومنفصلة ومنفصلة يعني تسعة أقسام والمنفصلة كذلك تسعة أقسام. ونتطرق بعد ذلك إلى بعض الأمثلة على الشرطية المؤلفة من شرطية وحملية كأن يقال إذا كان العدد إما زوجا أو فردا كان إما أوليا أو مركبا هذا مثال لشرطية منفصلة مقدمها منفصلة وتاليها منفصلة. ثم قال وتأليف الشرطية من جزأين هما قضيتان فإما أن يكونتا حمليتين أو شرطيتين أو إحداهما حملية والأخرى شرطية والشرطية إما متصلة أو منفصلة وبناء على هذا فالأقسام الممكنة لتأليف القضية الشرطية من جزأين تتصور على نحوين متصلة ومنفصلة إلى آخر ما ذكر. ثم قال ضرب الأمثلة على هذا قال إن الشرطية تتألف من طرفين هما قضيتان بالأصل قد يكون إحداهما هو المقدم والأخرى هو التالي والمنفصلة بالخصوص قد تتألف من ثلاثة أطراف فأكثر كما إذا قلنا الكلمة إما اسم وإما فعل وإما حرف فهذه منفصلة ذات ثلاثة أطراف فالطرفان أو الأطراف التي هي قضايا بالعقل قد تكون من الحمليات يعني عبارة عن قضيتين حمليتين أو من المتصلات قضيتين متصلتين أو من المنفصلات أي قضيتين منفصلتين أو من المختلفات معنى من المختلفات بأن تتألف المتصلة مثلا من حملية ومتصلة أو من حملية ومنفصلة أو من متصلة ومنفصلة وترتقي أقسام وترتقي أقسام تأليف الشرطيات إلى وجوه كثيرة لا فائدة في إحصائها وعلى الطالب أن يلاحظ ذلك بنفسه ولا يغفل عنه فقد ترد عليه شرطية مؤلفة من متصلة ومنفصلة فيظن أنها أكثر من قضية وإذا هي قضية واحدة وللتوضيح نذكر بعض الوجوه وأمثلتها وأمثلتها فمثلا قد تتألف المتصلة هنا عندما يقول قد تتألف المتصلة يعني المتصلة هي الأصل هي القضية من حملية ومتصلة نحو إن كان العلم سببا للسعادة فإن كان الإنسان عالما كان سعيدا هنا نجد أن المقدم في هذه طبعا كل القضية قضية متصلة لا توجد فيها أدوات الانفصال إما و إما هذه قضية متصلة هذه القضية المتصلة مقدمها كان العلم سببا للسعادة وتاليها إن كان الإنسان عالما كان سعيدا هنا نجد أن المقدم بعد أن نحذف أدوات الشرط إن والفاء ماذا نجد؟ نجد أن المقدم كان العلم سببا للسعادة وهذه هي قضية حملية ثبوت شيء لشيء ثبوت السعادة للعلم وكون السعادة مسببة ومعلولة للعلم. بينما إذا جئنا إلى التالي نجد أنه قضية متصلة إن كان الإنسان عالما كان سعيدا نظير قول إن كانت الشمس طالعة كان النهار موجودا قضية متصلة فإن المقدم في هذه القضية أي كان العلم سببا للسعادة حملية والتالي وهي إن كان الإنسان عالما كان سعيدا متصلة وقد تتألف من متصلة ومنفصلة نحو إن كان العدد إما زوجا أو فردا فإن كان زوجا كان يقبل القسمة على اثنين هكذا طبعا متصلة ومنفصلة، مقدمها منفصلة وتاليها متصلة وهكذا إلى آخر الأقسام. وذكرنا أن التقسيم من حيث المتصلة والمنفصلة يمكن أن تكون المتصلة مؤلفة من متصلتين أو من منفصلتين أو من متصلة ومنفصلة ومنفصلة ومتصلة ومنفصلة ومنفصلة يعني تسعة أقسام والمنفصلة كذلك تسعة أقسام. ونتطرق بعد ذلك إلى بعض الأمثلة على الشرطية المؤلفة من شرطية وحملية كأن يقال إذا كان العدد إما زوجا أو فردا كان إما أوليا أو مركبا هذا مثال لشرطية منفصلة مقدمها منفصلة وتاليها منفصلة.

القضايا المنحرفة

ما هو المراد من القضية المنحرفة أو من انحراف القضية؟ الانحراف هو ما خرج عن القانون. كل شيء خرج عن القانون المعتبر فهو أمر منحرف الإنسان إذا خرج عن القانون الشرعي القانون الأخلاقي فهو منحرف عنه. كذلك القضية إذا خرجت عن وضعها الطبيعي القانوني المنطقي تسمى بالقضية المنحرفة ولما كانت القضية على نحوين قضية شرطية وقضية حملية تصوّر الانحراف في القضية الشرطية وفي القضية الحملية ما هو نوع الانحراف الذي يمكن أن يتصور في القضية الحملية؟ قلنا إن القضية المصورة تأتي في القضية المحصورة سواء كانت شرطية أو كانت حمليتان لأنه كما أن القضية الحملية تكون محصورة سواء كانت كلية أو جزيئة، سواء قلت كل إنسان ناطق أو بعض الحيوان إنسان كذلك الشرطية يمكن أن تكون محصورة كلما كانت الشمس طالعة كان النهار موجودا أو بعض الأحيان أو ليس دائما وهكذا، فحينئذٍ ما هو الانحراف في الحملية؟ الانحراف في الحملية هو أن يقترن سور القضية بالمحمول وليس بالموضوع، فما هو السر في ذلك؟ السر في ذلك أن الهدف من أخذ سور القضية بيان كمية الأفراد قلنا إن القضية المحصورة الأفراد ملحوظة وملحوظة إما كلاً أو بعضاً، إذاً لما كان المناط في القضية المحصورة بيان كمية الأفراد بخلاف القضية المهملة فقد أهملت كمية الأفراد. إذاً القضية المحصورة ملحوظ فيها بيان كمية الأفراد كمية الأفراد التي يحكي عنها ليس محمول القضية بل موضوع القضية فإذا قلنا كل إنسان ناطق أو كل إنسان شاعر أو بعض الإنسان شاعر مثلا الذي يحكي عن كمية أفراد القضية هو الموضوع وهو الإنسان يعني كل فرد من أفراد الإنسان يكون ناطقاً أو بعض أفراد الإنسان تكون شاعرة بينما المحمول [غير واضح] بينما المحمول لا يحكي الأفراد، إنما هو ملحوظ فيه الحكم والطبيعة. إذاً لما كان الموضوع هو الذي يحكي عن كمية الأفراد هذا أولا وثانياً ضم إلى ذلك الأمر الثاني ولما كان الهدف من من إعطاء وتسوير القضية لما كان الهدف من تسوير القضية بيان كمية الأفراد لابد أن يقترن سور بالموضوع ولا يقترن بالمحمول فنقول كل إنسان ناطق هنا اقترن كل وهو سور القضية أي الكلية بالموضوع وهو الإنسان أو بعض الإنسان، هذا هو الوضع الطبيعي للقضية الحملية وهو اقتران سور القضية بالموضوع أما إذا جعلته يتصل بالمحمول فقد انحرفت القضية إلى إلى غير وضعها الطبيعي أو غير استعمالها الطبيعي أمثلة ذلك المفروض أن يقال بعض الإنسان حيوان، أما إذا قلت الإنسان بعض الحيوان، الإنسان بعض الحيوان جعلت بعض وهو سور القضية يقترن بالمحمول وهو الحيوان وهو الحيوان والحيوان هو المحمول. قال ومن المهمات في القضايا انحراف القضية عن استعمالها الطبيعي ووضعها المنطقي فيشتبه حالها بأنها من أي نوع من أنواع القضايا ومثل هذه تسمى منحرفة وهذا الانحراف قد يكون في الحملية وذلك كما لو اقترن سور الحملية بالمحمول مع أن الاستعمال الطبيعي أن يقترن بالموضوع لماذا؟ بيننا السبب في ذلك لمجموع أمرين الأمر الأول لأن السور الغرض منه بيان كمية الأفراد وما هو يحكي عن بيان كمية الأفراد هو موضوع القضية لا محمول القضية كقولهم الإنسان بعض الحيوان لاحظ جعل بعض وهو سور القضية متصل ومقترن بالمحمول وهو الحيوان بينما المفروض أن يكون اقترانه بالموضوع لا بالمحمول.

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.