قراءة الدروس وملفات Word
- الدرس 1 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 2 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 3 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 4 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 5 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 6 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 7 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 8 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 9 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 10 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 11 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 12 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 13 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 14 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 17 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 19 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 20 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 24 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 25 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 26 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 28 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 29 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 31 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 32 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 33 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 35 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 36 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 39 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 40 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 41 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
الدرس 17
ملحقات التناقض ونسب القضايا
محاضرات في علم المنطق للاستاذ الشيخ علي العبود القيت في سنه 1424 هجريه جامعه ال البيت العالميه. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين حبيبي اله العالمين محمد واهل بيته الطيبين الطاهرين. اللهم صل على محمد وال محمد. رب اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقده من لساني يفقهوا قولي. قال من ملحقات التناقض التداخل والتضاد والدخول تحت التضاد. تم الكلام في مبحث التناقض وذكرنا انه اذا كانت القضيه موجبه كليه فنقيضها سالبه جزئيه. واذا كانت القضيه موجبه جزئيه فنقيضها سالبه كليه. بمعنى آخر لابد من اختلاف القضيه في الكم والكيف معا. فنقيض الايجاب هو السلب ونقيض الجزئيه الكليه. اذا اذا كان الاختلاف بين القضيتين في الكم والكيف فهذا هو مورد التناقض. الا ان هناك ثلاث صور او قل الا ان هناك عده صور اخرى. الصوره الاولى ان يكون الاختلاف فقط في الكيف. او قل ان يكون الاختلاف فقط في الكم دون الكيف. اذا اذا كان الاختلاف في الكم دون الكيف فهذا ليس مورد التناقض. فان مورد القضيتين المتناقضتين كون الاختلاف في الكم والكيف. اما اذا كان الاختلاف فقط في الكم اي ان القضيه الاولى كليه والاخرى كانت جزئيه ولكن كلا القضيتين تكون قضيه
تكون قضية موجبة موجبة أو قضية سالبة، هذا النحو من الاختلاف يعبر عنه بالتداخل. إذا الصورة الأولى من الاختلاف أي اختلاف القضيتين الاختلاف في الكم والكيف معا وهذا هو مورد التناقض. الصورة الثانية أن يكون الاختلاف بين القضيتين فقط في الكم دون الكيف وهذا هو مورد تداخل. مثال على ذلك إذا قلنا مثلا كل كل ماء سائل هذه ما نوع القضية من ناحية الكم والكيف؟ كل ماء سائل قضية موجبة كلية والقضية الأخرى بعض السائل ماء قضية موجبة جزئية. إذا فالقضية الأولى كلية والقضية الثانية جزئية فوجد اختلاف في الكم لكنه لا يوجد اختلاف في الكيف. فإن قولنا كل ماء كل ماء سائل قضية موجبة وبعض السائل ماء قضية أيضا موجبة هاتان القضيتان يعبر عنهما أنهما قضيتان متداخلتان لا يعبر عنهما أنهما قضيتان متناقضتان. القضيتان المتناقضتان إذا كانتا مختلفتين إيجابا وكما عفوا كيفا وكما أما هنا فقط لا يوجد الاختلاف إلا من ناحية الكم دون الكيف. قال تقدم أن التناقض في المحصورات الأربع، ماذا يريد من المحصورات الأربع؟ الموجبة الكلية، السالبة الكلية، الموجبة الجزئية، السالبة الجزئية. يقع بين الموجبة الكلية والسالبة الجزئية والموجبة الجزئية والسالبة الكلية أي بين المختلفتين في الكم والكيف. ويبقى أن تلاحظ النسبة بين البواقي بين الصور المتبقية أي بين المختلفتين بالكم فقط. بمعنى موجبة كلية موجبة جزئية سالبة كلية موجبة
أقسام الاختلاف: المتداخلتان والمتضادتان
عفوا، سالبة جزئية. أو بالكيف فقط. الاختلاف بالكيف فقط. بأن يقال موجبة سالبة، وإن كانت كل منهما مثلا كليتين أو جزئيتين على ما سوف يأتي. ومعرفة هذه النسب تنفع أيضا في الاستدلال على قضية لمعرفة قضية أخرى لها نسبة معها كما سيأتي. وعليه نقول المحصورتان إن اختلفتا كما وكيفا موجبة كلية سالبة جزئية، موجبة جزئية سالبة كلية فهما المتناقضتان. فإذا قلنا كل إنسان ناطق، ما هو نقيضها؟ بعض الإنسان ليس بناطق. نقيض الموجبة الكلية سالبة جزئية، وقد تقدم التناقض. وإن اختلفتا في أحدهما فقط يعني إما في الكم وإما في الكيف فعلى ثلاثة أقسام. أولا المتداخلتان وهما المختلفتان في الكم فقط دون الكيف. أعني أعني تفسير للكيف الموجبتين أو السالبتين. وسميتا متداخلتين لدخول إحداهما في الأخرى. لماذا؟ لأننا سوف تكون عندنا قضية جزئية وقضية كلية، ومن المعلوم أن القضية الجزئية تكون داخلة تحت القضية الكلية. بمعنى آخر إذا إذا كذبت القضية الجزئية لابد أن تكذب القضية الكلية. فإذا كذبت القضية كل ماء سائل عفوا فإذا كذبت بعض السائل ماء كذبت كل ماء سائل. ومعنى ذلك أن الكلية إذا صدقت الكلية كقولنا كل ماء سائل إذا صدقت صدقت الجزئية المتحدة معها في الكيف. الجزئية بعض السائل ماء. صدقت الجزئية المتحدة معها في الكيف ولا عكس. نعم؟
نعم بعض بعض بعض المسائل. هنا لا يوجد تقديم وتاخير. ومعنى ذلك ان الكليه كل ماء سائل اذا صدقت صدقت الجزئيه بعض الماء سائل المتحده معها في الكيف ولا عكس. ولازم ذلك ان الجزئيه اذا كذبت اذا كذب بعض الماء سائل كذبت الكليه المتحده معها في الكيف ولا عكس. مثلا كل ذهب معدن فانها موجبه كليه صادقه. ولا بد ان تصدق معها الموجبه الجزئيه بعض الذهب معدن قطعا. فلاحظ كل ذهب معدن موجبه وبعض الذهب معدن موجبه اذا وجد اتحاد في الكيف لكنه وجد اتحاد وجد اختلاف في الكم بان كانت القضيه الاولى قضيه كليه والقضيه الثانيه بعض الذهب معدن قضيه جزئيه. ومثل بعض الذهب اسود. هنا بعض الذهب اسود موجبه جزئيه. وهي قضيه كاذبه بعض الذهب اسود. ولا بد ان تكذب معها الموجبه الكليه كل ذهب اسود. اذا المتداخلتان كما هو مرسوم على اللوح ان الموجبه الكليه تداخلها الموجبه الجزئيه والسالب الكليه تداخلها السالب الجزئيه. اذا الاختلاف فقط في الكم دون الكيف. ال اذا كان الصوره الثالثه اذا كان الاختلاف بين القضيتين فقط في الكيف دون الكم. فيعبر عن ذلك بالقضيتين المتضادتين. اذا الاختلاف اذا كان في الكيف بان كانت القضيه الاولى موجبه والاخرى تكون سالبة او العكس لكن من دون الاختلاف في الكم. والا لو حدث اختلاف في الكم ايضا لكان ذلك تناقضا.
القضيتان المتضادتان وتعريفهما وأحكامهما
يعبر عن القضائين بانهما متضادتان الا انه لا يعبر عنهما بانهما متضادتان الا اذا كانتا كليتين ولهذا نقول المتضادتان هما القضيتان المختلفتان في الكيف دون الكم ويجب ان تكون كل من القضيتين كليتين ولذلك قال امثلة ذلك نقراها من الكتاب المتضادتان وهما المختلفتان في الكيف في الايجاب والسلب دون الكم وكانتا كليتين اذا لا يكون مثالهما الا مورد واحد وهو كما هو مبين الموجبة الكلية والسالبة الكلية وسميتا متضادتين لانهما كالضدين لانهما كالضدين في اي شيء تقدم ان الضدين يستحيل اجتماعهما على مورد واحد لكن يجوز ان يرتفعا كالسواد والبياض فان السواد والبياض ضدان امران وجوديان يستحيل صدقهما معا لكن يجوز ان يرتفعا فلا يكون الشيء اسود ولا يكون ابيض لانهما كالضدين يمتنع صدقهما معا ويجوز ان يكذبا معا يجوز ان يكذبا يعني يرتفعا ومعنى ذلك انه اذا صدقت احداهما لابد ان تكذب الاخرى ولا عكس اي لو كذبت احداهما لا يجب ان تصدق الاخرى المثال الاول لاحظ اذا صدق كل ذهب معدن لاحظ قضية موجبة كلية وهي قضية صادقة يجب ان يكذب القضية التي تكون ضدا لها هنا قلنا الموجبة الكلية ما هو ضدها؟ سالبة جزئية لا سالبة كلية موجبة كلية ضدها سالبة كلية لاننا قلنا فقط الاختلاف في الكيف دون الكم وكانتا كليتين
فاذا صدق كل ذهب معدن يجب ان يكذب لا شيئا من الذهب بمعدن ولكن اذا كذب اذا كذب كل معدن ذهب لاحظ موجبة كلية فتضدها سالبة كلية لا يجب ان يصدق لا شيئا من المعدن بذهب بل هي قضية كاذبة في المثال وهذا معناه انه اذا صدقت احدى القضيتين لا بد أن تكذب الاخرى بينما اذا كذبت احداهما لا يجب ان تصدق الاخرى فلاحظ ان القضية الاولى كل معدن ذهب قضية ك عفوا كل معدن ذهب قضية كاذبة ضدها لا شيئا من المعدن بذهب أيضا هي قضية كاذبة هنا لاحظ كل ذهب معدن ولا شيئا من الذهب بمعدن يستحيل صدقهما يستحيل أن يكون كل ذهب معدن ولا شيئا من الذهب بمعدن يستحيل صدقهما بان تكون كل من القضيتين قضيتين صادقتين. نعم كل منهما يجتمعا هذا مستحيل ان ان يقال كل ذهب معدن ولا شيئا من الذهب بمعدن كل من القضيتين قضيتين صادقتين. اذا يستحيل اجتماعهما على الصدق لكن يجوز ارتفاعهما كما في قولنا كل معدن ذهب قضية كاذبة ولا شيئا من المعدن بذهب أيضا قضية كاذبة فيجوز كذبهما معا لكن يستحيل صدقهما معا ولهذا كانتا كالضدين فكما أن الضدين يستحيل صدقهما معا لكن يجوز ارتفاعهما معا كذبهما معا كذلك وهنا في المقام اذا صدقت إحداهما لابد أن تصدق الأخرى ولكن لابد أن تكذب الأخرى ولكن إذا كذبت إحداهما لا يشترط صدق الأخرى بل قد تكون الأخرى كاذبة أيضا كما في المثال المذكور الصورة الرابعة أن يكون الاختلاف في الكيف أيضا دون الكم لكن وكانتتا جزئيتين خلافا
القضيتان الداخلتان تحت التضاد وتعريفهما وأحكامهما
للمتضادتين
الاختلاف في الكيف في الإيجاب والسلب دون الكم وكانتاد جزئيتين بمعنى آخر موردها واحد فقط الدخول تحت التضاد وهو أن الموجبة الجزئية بالنسبة إلى السالبه الجزئية يكون موردها الدخول تحت التضاد لأن الموجبة الجزئية بالنسبة إلى السالبه الجزئية هنا يوجد اختلاف في الكيف موجبة وسالبه ولكنه لا يوجد اختلاف في الكمّ كلٌّ منهما قضيتين جزئيتين هذا يعبر عنه بالدخول تحت التضاد لماذا يعبر عنه بالدخول تحت التضاد سوف يأتي قال الداخلتان تحت التضاد وهما المختلفتان في الكيف دون الكم وكانتاد جزئيتين وهذا موردها كما قلنا الموجبة الجزئية بالنسبة إلى السالبه الجزئية وإنما سميتا داخلتين تحت التضاد لأنهما داخلتان تحت الكليتين كل منهما تحت الكلية المتفقة معها في الكيف وبعبارة أخرى من باب أن الجزئية داخلة تحت الكلية المتفقة معها في الكيف هذا لماذا سميتا بمتداخلتين؟ تحت التضاد لأنهما على عكس الضدين فالصدق والكذب قلنا إن الضدين ماذا؟ يستحيل صدق صدقهما معا لكن يجوز أن يكذبا معا هنا العكس يمتنع اجتماعهما على الكذب لكن يجوز أن يصدقا معا على عكس الضدين الضدان يمتنع صدقهما معا يجوز أن يكذبا معا لكن هنا على العكس يجوز صدقهما معا لكن يمتنع كذبهما معا أي أنهما يمتنع اجتماعهما على الكذب ويجوز أن يصدقا معا ومعنى ذلك إذا كذبت إحداهما لابد أن تصدق الاخرى بينما هناك ماذا كنا نقول؟ كنا نقول لو كذبت إحداهما لا يجب أن
تصدق الاخرى
ملحقات التناقض ولوح المحصورات
في المتباعدتين ولا عكس اي لو صدقت احداهما لا يجب ان تكذب الاخرى، بينما هناك ماذا كنا نقول اذا صدقت احداهما لابد ان تكذب الاخرى، فمثلا اذا كذب بعض الذهب اسود موجبة جزئية. فانه يجب أن يصدق بعض الذهب ليس بسود. بعض الذهب ليس بسود سالبة جزئية. إذا موجبة جزئية سالبة جزئية الموجبة الجزئية قضية كاذبة بعض الذهب أسود. لكنه السالبة الجزئية يجب أن تكون صادقة. فهنا لاحظ استحالة اجتماع الكذب، استحالة اجتماع الكذب كذب كلا القضيتين. ولكن إذا صدق بعض المعدن ذهب موجبة جزئية لا يجب أن يكذب أن يكذب بعض المعدن ليس بذهب. بعض المعدن ذهب قضية موجبة جزئية صادقة. وبعض المعدن ليس بذهب قضية سالبة جزئية أيضاً صادقة. إذا هنا اجتمع فالصدق. ولهذا قال بل هذه صادقة في المثال. وقد جرت عادة المنطقيين من القديم أن يضعوا التناسب أن يضعوا لتناسب المحصورات جميعاً لأجل توضيحها لوحاً على الآتي. فلاحظ في التضاد موجبة كُلّيّة بالنسبة إلى السالبة الكُلّيّة. إذا الاختلاف في الكيف دون الكم وكأنتا كليّتين، أما في الدخول تحت التضاد فالموجبة الجزئية بالنسبة إلى السالبة الجزئية. اختلاف في الكيف دون الكم وكأنتا جزئيتين، والمتداخلتان اختلاف اختلاف في الكم دون الكيف والمتناقضتان اختلاف في الكم والكيف معاً. هذا ما يعبر عنه بملحقات التناقض. لماذا لا يعبر عنه بالتناقض مباشرة؟
أحكام ملحقات التناقض ومفادها
لوضوح أن التناقض ما كان الاختلاف في الكم والكيف معاً. بينما ألحق بالتناقض لأنه قد يأخذ بعض أحكام التناقض الحكم الأساسي للقضيتين المختلفتين المتناقضتين أنهما يستحيل اجتماعهما معاً كما يستحيل ارتفاعهما معاً هذا هو حكم التناقض. ولهذا عبر عن القضيتين المتناقضتين بأن مفادهما قضية منفصلة حقيقية موجبة القضية المنفصلة الحقيقية الموجبة ما هو مفادها؟ استحالة اجتماع المقدم والتالي واستحالة ارتفاع المقدم والتالي. وبعبارة أخرى القضيتان المتناقضتان مفادها إما أن تكون القضية الأولى صادقة وإما أن تكون القضية الأخرى صادقة. يستحيل صدقهما معاً ويستحيل كذب القضيتين معاً هذا هو مفاد القضيتين المختلفتين كماً وكيفاً. هنا لولا حبنا لولا حبنا مثلا في القضيتين المتضادتين ألحق بالتناقض لأنهما يأخذان قسماً لأنها تأخذ القضيتان المتضادتان تأخذ قسماً من هذا الحكم وهو استحالة اجتماعهما في الصدق لكن يجوز أن يرتفع. إذا جئنا إلى الدخول تحت التضاد يأخذون بالعكس. أن الدخول تحت التضاد يجوز صدقهما معاً ولكن يمتنع كذبهما معاً ولهذا عبر عنهما بأنهما من ملحقات التناقض لأن فيهما اختلاف وبعبارة أخرى قل إذا كان الاختلاف كماً وكيفاً فهذا هو التناقض أما إذا كان الاختلاف في أحد الجزئين إما في الكم فقط أو في الكيف فقط فألحق بالخلاف بالتناقض هذا تمام الكلام في النوع الأول من الاستدلال وهو الاستدلال عن طريق التناقض وقلنا إن
صور التلازم ومقدمات مبحث العكوس
التلازم بين القضيتين
له صور أربع الصورة الأولى للتلازم هو أن إذا كانت القضية الأولى صادقة تكون القضية الثانية كاذبة الصورة الثانية إذا كانت القضية الأولى كاذبة تكون القضية الثانية صادقة وهذان النوعان من التلازم هما مورد مبحث التناقض ولهذا عرف التناقض بأنه يلزم من صدق إحدى القضيتين كذب الأخرى النوع الثالث أو الصورة الثالثة للتلازم بين القضيتين هو إذا كانت القضية الأولى صادقة تكون القضية الثانية أيضا صادقة فيستلزم من صدق الأصل صدق العكس من صدق الأصل صدق القضية الثانية وهذا هو مورد مبحث العكوس إذا أول فرق يتضح بين العكوس وبين التناقض أن مورد التناقض أن صدق إحدى القضيتين يستلزم كذب القضية الأخرى فإذا صدق كل ماء سائل كذب بعض الماء ليس بسائل صدق إحدى القضيتين يستلزم كذب القضية الأخرى في مورد العكس نقول صدق القضية الأولى يستلزم صدق القضية الثانية فإذا صدق لا شيئ من الانسان بحجر لابد أن يصدق لا شيئ من الحجر بإنسان وهذا هو مورد العكس وأول والعكس تارتن يكون العكس المستوي وأخرى يكون عكس النقيض ونحن نشرع أولا في النوع الأول وهو العكس المستوي قال العكوس سبق في أول هذا الفصل أن قلنا إن الباحث قد يحتاج للاستدلال على مطلوبه إلى أن يبرهن على قضية أخرى لها علاقة مع مطلوبه ما نوع هذه العلاقة؟ تقدم أنه في مبحث التناقض نوع العلاقة إذا كانت إحداهما صادقة لابد أن تكون الأخرى كاذبة لها علاقة مع مطلوبه
تعريف العكس المستوي ونقاط البحث
يستنبط من صدقها صدق القضية المطلوبة للملازمة بينهما في الصدق وهذه الملازمة واقعة بين كل قضية وعكسها المستوي وبين كل قضية وبين عكس نقيضها فنحن الآن نبحث عن القسمين القسم الأول هو العكس المستوي فالكلام في ثلاثة نقاط النقطة الأولى في تعريف العكس المستوي النقطة الثانية في شروط العكس المستوي النقطة الثالثة في نتائج قواعد العكس المستوي أما فيما يتعلق بتعريف العكس المستوي فقد تقدم في مذكرة المنطق بيان العكس المستوي وشروط العكس المستوي أما تعريفه فالمراد من العكس المستوي هو تبديل طرفي القضية مع بقاء الصدق والكيف معا إذا أول خطوة من خطوات العكس المستوي تبديل طرفي القضية القضية إذا كانت قضية حملية ما هي أطراف القضية الحملية الموضوع والمحمول مثلا إذا قلنا بعض أو ناتي بسالبة كلية أوضح إذا قلنا لا شيء من الإنسان بحجر قضية حملية سالبة كلية لا شيء لا شيء من الإنسان بحجر ما هما أطراف القضية؟ الإنسان وقع موضوعا والحجر وقع محمولا هذه هي أطراف القضية العكس المستوي تبديل طرفي القضية يعني ما وقع موضوعا نجعلهم محمولا وما وقع محمولا في القضية الأولى نجعل نجعلهم في القضية الثانية موضوعا هذا المراد من تبديل الطرفين مع بقاء الكيف والصدي والمراد من بقاء الكيف إذا كانت القضية الأولى سالبة تكون القضية الثانية سالبة وإذا كانت القضية الأولى موجبة تكون القضية الثانية أيضا
أمثلة العكس المستوي في الحمليات والشرطيات
موجبة إذا فالاصل قولنا لا شيئ من الانسان بحجر، ما هو عكسها المستوي؟ لا شيئ من الحجر بإنسان. هنا حافظنا على كيف كل من القضيتين سالبة. وايضا مع بقاء الصدق القضية الأولى قضية صادقة لا شيئ من الإنسان بحجر، وأيضا القضية الاخرى وهي العكس قضية صادقة لا شيئ من الحجر بإنسان أيضا مع تبديل الطرفين، الإنسان في القضية الأولى وقع موضوعاً، في القضية المعكوسة وقع محمولاً، والحجر في القضية الأولى وقع محمولاً، في القضية الثانية وقع موضوعاً. هذا هو المراد من العكس المستوي. نبدل طرفي القضية نجعل الموضوع محمول والمحمول موضوع. هذا فيما إذا كانت القضية قضية حملية، أما إذا كانت القضية قضية شرطية أطراف القضية الشرطية المقدم والتالي، نقول إذا كان في الأصل ما وقع مقدماً نجعلُه في العكس تالياً، وما وقع تالياً نجعلُه مقدماً. قال: أما العكس المستوي فهو تبديل طرفي القضية أولاً مع بقاء الكيف ثانياً ومع بقاء الصدق ثانياً، إذا كانت القضية الأولى صادقة لابد أن تكون القضية الثانية أيضاً صادقة. أي أن القضية المحكوم بصدقها وهي الأصل لا شيء من الإنسان بحجر تحول إلى قضية تتبع الأولى في الصدق. أيضاً حولت إلى قولنا لا شيئ من الحجر بإنسان وكانت القضية الأولى صادقة وأيضاً القضية المحولة قضية صادقة. وفي الإيجاب والسلب القضية الأولى سالبة تكون القضية الثانية أيضاً سالبة وفي الإيجاب كقولنا بعض بعض السائل ما عكسها؟ بعض الماء
أحكام العكس المستوي واصطلاحاته
سائل كلا القضيتين قضيتين صادقتين بتبديل طرفي الأولى بأن يجعل موضوع الأصل موضوع القضية الأولى محمولاً في القضية الثانية والمحمول في القضية الأولى الأصل يجعل موضوعاً في القضية ثانية هذا إذا كانت القضية حملية أما إذا كانت شرطية يجعل المقدم تالي والتالي مقدم طبعا إذا كانت القضية شرطية متصلة أما في القضية المنفصلة قلنا لا ترتيب طبيعي بين المقدم والتالي لك أن تجعل التالي مقدماً أو المقدم تالي لا يوجد فرق وسوف يأتي بيان ذلك أن القضية المنفصلة لا ثمرة في عكسها كل شيء له عكس لكنه هل ينطبق عليه جميع الشروط أولا تنطبق عليها جميع الشروط تأتي قواعد العكس الآن شيخنا وتسمى الأولى الأصل والثانية العكس المستوي إلا أنهم وقع الكلام بين المناطقة أن العكس المستوي يطلق على ماذا هل على نفس عملية التبديل هو عكس المستوي أو على القضية التي وقع فيها التبديل يقول الشيخ المظفر بعضهم أطلق التبديل على نفس عذراً بعضهم أطلق العكس المستوي على نفس عملية التبديل نفس عملية التبديل وهو تحويل القضية إلى قضية أخرى بأن يجعل موضوع الأولى محمولاً في الثانية ومحمول الأولى موضوعاً في الثانية نفس القيام بعملية التبديل هو العكس المستوي نفس عملية التبديل نفس التبديل بمعناه المصدري بينما بعضهم أطلق العكس المستوي على القضية التي وقع فيها التبديل القضية التي وقع فيها التبديل هي التي تسمى عكساً مستوياً إذن يقول الشيخ المظفر لك أن
تعبر عن العكس المستوي بأنه هو عبارة عن نفس تبديل طرفي القضية أو أن القضية التي وقع فيها التبديل هو عكس مستوي وتسمى الأولى الأصل والثانية العكس المستوي فكلمة العكس هنا لها اصطلاحان الاصطلاح الأول اصطلاح في نفس التبديل نفس عملية التبديل والاصطلاح الآخر اصطلاح في القضية التي وقع فيها التبديل
تبعية العكس للأصل في الصدق والكذب
ومعنى أن العكس تابع للأصل في الصدق، أن الأصل إذا كان صادقا، وجب أن يكون العكس صادقا أيضا. ولكن لا يجب أن يتبعه في الكذب، بمعنى: إذا كان الأصل كاذبا لا يجب أن يكون العكس كاذبا، بل قد يكون صادقا. مثال: إذا صدق الأصل صدق العكس. احفظ هذه القاعدة، سوف تكون عندنا سيالة في موارد العكوس بأكملها. إذا صدق الأصل، لابد أن يصدق العكس، مثلا الأصل لا شيء من الإنسان بحجر، ما هو العكس المستوي؟ لا شيء من الحجر بإنسان. الأصل صادق، وجب أن يكون العكس كذلك صادقا. ولكنه هل إذا كان الأصل كاذبا؟ مثلا: كل سائل ماء، هذا هو الأصل. كل سائل ماء، قضية كاذبة. ما هو عكسها؟ بعض عكسها بعض، بعض الماء سائل. قضية؟ صادقة. إذن نجد أن الأصل كاذب، ولكن العكس المستوي قضية صادقة. فلا يستلزم إذا كان الأصل كاذبا، أن يكون العكس كاذبا. قد يكون الأصل كاذب كما في قولنا: كل ماء سائل، ولكن الأصل بعض السائل ماء، نعم. لا، لا، الكيف هنا يوجد موجبة موجبة. كل كل سائل ماء. قضية موجبة، نعم. الكم لا نشترطه. واضح؟ الكم لا نشترطه، سوف نأتي الآن. إذن كل سائل ماء موجبة كلية كاذبة، ولكن عكسها بعض السائل ماء، عفوا كل ماء سائل، بعض السائل ماء موجبة جزئية صادقة. ولهذا نقول: إذا كذب الأصل لا يستلزم أن يكون العكس كاذبا، لكن بمجرد أن يكون الأصل صادقا، لابد أن يكون العكس صادقا. ولهذا قال: ولكن لا يجب أن يتبعه في الكذب. فقد يكذب الأصل كما في قولنا كل
سائل ماء، والعكس صادق. وهو بعض الماء سائل بعض السائل ماء فالاولى كل ماء كل سائل ماء بعض الماء سائل ولازم ذلك ان الاصل لا يتبع عكسه في الصدق ما معنى ان الاصل لا يتبع عكسه في الصدق؟ يعني إذا كان العكس صادق صدق العكس لا يستلزم صدق الاصل قد يكون العكس صادقا كما في قولنا بعض الماء سائل ولكنه إذا جئنا إلى الاصل كل سائل ماء قضية كاذبة ولكن يتبعه في الكذب يعني إذا كان العكس كاذبا لابد أن يكون الاصل كاذبا لماذا؟ لانه إذا كان العكس كاذب هنا احتمالان في الاصل إما أن يكون الاصل صادقا وإما أن يكون الاصل كاذبا عند كذب العكس إذا كذب العكس واحتملنا أن يكون الاصل صادق فنحن قلنا إذا صدق الاصل لابد أن يكون العكس صادقا إذا هذا الاحتمال باطل ولهذا نقول إذا كذب العكس لابد أن يكون الاصل كاذبا وإلا لو كان الاصل صادقا لوجب صدق العكس من باب إذا صدق الاصل صدق العكس ولهذا تكون عندنا قاعدتان القاعدة الأولى هي القاعدة الاصلية وهي إذا صدق الاصل صدق العكس إذا كان الاصل صادقا لابد من صدق عكسه بينما القضية الثانية أو القاعدة الثانية إذا كذب العكس لابد أن يكون الاصل كاذبا وهذه القاعدة الثانية متفرعة من القاعدة الأولى لذلك قال ولازم ذلك أن الاصل لا يتبع عكسه في الصدق بمعنى إذا كان العكس صادقا لا يستلزم صدق أصله ولكن الاصل يتبع العكس في الكذب بمعنى إذا كان العكس كاذبا لابد أن يكون الاصل كاذبا فإذا كذب العكس كذب
قواعد الاستدلال المتعلقة بالعكس المستوي وشروطه
الاصل لأنه لما؟ لو صدق الاصل يلزم منه صدق العكس والمفروض نحن نقول أن العكس كاذب فهنا قاعدتان تنفعان في الاستدلال القاعدة الأولى إذا صدق الأصل صدق عكسه والقاعدة الثانية إذا كذب العكس كذب أصله وهذه القاعدة الثانية متفرعة على القاعدة الأولى. لماذا؟ لأن العكس إذا كان كاذباً يستحيل أن يكون الأصل صادقاً لأنه لو كان الأصل صادقاً لستلزم صدقه صدق عكسه والمفروض أن عكسه يكون كاذباً لا صادقاً وهذه القاعدة الثانية متفرعة على الأولى كما علمت تبين عند تعريف العكس ما هي شروط العكس. فالعكس المستوي له ثلاثة شروط تبديل طرفي القضية بقاء الكيف بقاء الصدق إذا كان الأصل صادقاً لابد أن يكون العكس صادقاً، أما بقاء الكم نقول لا نشترطه. مثلاً لا شيء من الإنسان بحجر سك كمها كلية هنا سالبة كلية ما هو عكسها؟ أيضاً سالبة كلية لا شيء من الحجر بإنسان. هنا بقي الكيف والكم معا سالبة كلية سالبة كلية. ولكن مثلاً كل كل ماء سائل هنا موجبة كلية عكسها موجبة جزئية بعض السائل ماء إذاً بقي الكيف موجبة موجبة لكنه اختلف الكم الأولى كلية والأخرى جزئية، إذاً لا نشترط بقاء الكم لكن ما هو مشترط بقاء الكيف علمنا أن العكس إنما يحصل بشروط ثلاثة: تبديل الطرفين جعل الموضوع محمول والمحمول موضوع وبقاء الكيف وبقاء الصدق أما الكم فلا يشترط بقاؤه وإنما الواجب بقاء الصدق وهو قد يقتضي بقاء الكم في بعض القضايا فأي قضايا؟ إذا كان الأصل سالبة
كلية عكسها سالبة كلية وإذا كان الأصل موجبة جزئية عكسها موجبة جزئية فقط في هذين الموردين. وقد يقتضي عدم بقاء الكم في البعض الآخر وهو فيما إذا كان الأصل موجبة كلية لأن عكس الموجبة الكلية موجبة جزئية.
الفرق بين العكس والانقلاب
والمهم فيما يأتي معرفة القضية التي يقتضي بقاء الصدق في عكسها بقاء الكم أو عدم بقائه، وهذا سوف يأتي. ولو تبدل الطرفان هنا يأتي باصطلاح آخر. إذا حصل تبدل في الطرفين لكن الصدق لم يبق. مثلا إذا قلنا إذا قلنا كل كل ولو تبدل الطرفان وكان الكيف باقيا ولكن لم يبق الصدق فلا يسمى ذلك عكسا بل يسمى انقلابا، إذا ما هو الفرق بين العكس وبين الانقلاب؟ أنه في في العكس يشترط بقاء الصدق بينما في الانقلاب نقول بقاء الصدق يختل. إذا فالانقلاب لا يبقى الصدق بينما في العكس يبقى الصدق. مثلا من يأتي بمثال يحصل فيهما تبدل طرفين من دون بقاء صدق. نظير إذا قلنا مثلا كل ماء سائل هنا كل ماء سائل قضية صادقة. وكل سائل ماء هنا بدلنا الطرفين. جعلنا الموضوع محمول والمحمول موضوعا لكن القضية الثانية تكون كاذبة كل سائل ما هناك سائل ليس بما. إذا فهنا حصل تبدل في الطرفين والكيف باقي، القضية الأولى موجبة القضية الثانية أيضا موجبة لكن اختل بقاء الصدق. القضية الأصل صادقة القضية الأخرى قضية كاذبة. هذا يسمى انقلابا لا يسمى عكسا. تأتي قواعد العكس المستوي. الموجبة الكلية عكسها موجبة جزئية الموجبة الجزئية عكسها موجبة جزئية السالبة الكلية عكسها سالبة كلية السالبة الجزئية لا عكس لها. تأتي هذه القواعد بيانها كما يأتي براهين هذه القواعد ولكن ما ينبغي حفظه هو موارد صدق المحصورات هي التي تكون مفتاح حل البراهين فلتفتوا إليها واحفظوها
حفظا جيدا ويأتي التأكيد عليها إن شاء الله تم الكلام رفع المقام والحمد لله رب العالمين. والله سلام عليكم
