قراءة الدروس وملفات Word
- الدرس 1 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 2 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 3 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 4 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 5 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 6 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 7 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 8 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 9 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 10 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 11 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 12 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 13 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 14 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 17 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 19 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 20 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 24 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 25 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 26 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 28 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 29 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 31 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 32 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 33 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 35 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 36 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 39 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 40 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 41 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
الدرس 19
أنواع المحصورات في العكس المستوي
قال تعقيب: كان الكلام في العكس المستوي، وذكرنا أن المحصورات على أربعة أنواع: الموجبة الكلية كل ب ج، الموجبة الجزئية ع ب ج، السالبة الكلية لا ب ج، السالبة الجزئية س ب ج. قلنا الموجبة الكلية سيدناها نقيضها سلبة جزئية س ب ج، الموجبة الجزئية سالبة كلية لا ب ج، السالبة الكلية موجبة جزئية ع ب ج، السالبة الجزئية موجبة كلية كل ب ج.
عكس الموجبتين إلى موجبة جزئية
في العكس المستوي قلنا: أن الموجبتين تنعكس تنعكسان بالعكس المستوي إلى موجبة جزئية فكل ب ج عكسها المستوي عين ج ب مع تبديل الطرفين: عين ب ج عين ج ب. السالبة الكلية تنعكس بالعكس المستوي كنفسها إلى سالبة كلية لا ج ب، السالبة الجزئية لا عكس لها.
اثبات انعكاس الموجبتين إلى موجبة جزئية وانعكاس السالبة الكلية إلى سالبة كلية
تقدم اثبات انعكاس الموجبتين إلى موجبة جزئية، وقفنا عند انعكاس السالبة الكلية إلى سالبة كلية. وأيضا برهنا كيف أن السالبة الكلية كقولنا: لا شيء من الإنسان بحجر، تنعكس إلى سالبة كلية وهي لا شيء من الحجر بإنسان، فإذا صدقت لا ب ج صدق لا ج ب.
محاولة استثمار قاعدة إذا صدق الأصل صدق العكس
في البرهان الذي تقدم حاول الشيخ المظفر أن يستعمل أو أن يستفيد من قاعدة إذا صدق الأصل صدق العكس. يحاول في التعقيب أن يبرهن على أن عك على أن يبرهن على أن العكس المستوي للسالبة الكلية أيضا سالبة كلية ولكن من خلال الاستفادة من القاعدة الفرعية الثانية وهي إذا كذب العكس كذب الأصل. لأننا قلنا في العكس المستوي نستفيد من قاعدتين: من قاعدة إذا صدق الأصل صدق العكس، ومن قاعدة إذا كذب العكس كذب الأصل.
البرهان على أن عكس السالبة الكلية هو سالبة كلية
فنقول في هذا البرهان المفروض وهو الأصل أن يكون لا ب ج صادق. المدعى أن العكس المستوي للسالبة الكلية لا ب ج هو لا ج ب وهو المطلوب إثباته. البرهان: إذا صدق البرهان نقول: المفروض أن لا ب ج يكون صادق. إذا صدق لا ب ج كذب السالبة الكلية ما هو نقيضها؟ السالبة الكلية نقيضها عين ب ج، يعني السالبة الكلية نقيضها موجبة جزئية عين ب ج.
تطبيق قاعدة صدق الموجبة الجزئية
هنا إذا جئنا إلى ال إلى عين ب ج فليكن هذا عكس مستوي، فليكن نقول: صدق الموجبة الجزئية ما هو نقيضها؟ الموجبة الجزئية نقيضها سالبة كلية فلتكون لا ب ج. لا عفوا. فنجعل هذا فنجعل هذا عكسًا.
استنتاج أصل العكس المستوي
ما هو أصله سوف يكون؟ عين ج ب، فسوف يكون هذا هو الأصل. نعم؟ أو كل ج ب؟ لا، أو كل كل هو أفضل أن تكون. نقول: إذا صدق لا ب ج لماذا هنا يكون لا ب ج صادق؟ لأنه هو هو المفروض. فإذا صدق ال فإذا صدق الأصل كذب نقيضه، لأن نقيض السالبة الكلية تكون موجبة جزئية. لهذا قال: تعقيب بهذا البرهان تعرف الفائدة في النقيض والعكس المستوي عند الاستدلال، لأن لابد أن نرجع في هذا البرهان إلى الوراء فنقول: المفروض أن لا ب ج صادقة، لا ب ج الأصل، السالبة الكلية فتكذب عين ب ج نقيضها، يعني نقيض السالبة الكلية موجبة جزئية، فإذا كان الأصل صادق يكون النقيض كاذبًا.
مخالفة النقيض لعين باء جيم
وهذا النقيض عكس عين ج ب. عين ج ب بأن يجعل بأن يجعل عين ج ب أصلا عكسه عين ب ج. هنا نجد أن العكس كاذب، فلا بد أن يكون الأصل نقول كذب. هنا نقول بما أن العكس وهو عين ب ج كاذب، إذا الأصل وهو عين ج ب، لابد مع تبديل الطرفين الأصل عين ج ب يكون كاذب من باب إذا كذب ال عكس كذب ال الأصل، وإلا لو كان الأصل صادق وجب أن يتعين أن يكون الأصل صادق عكس صادقا، وهو خلف ان العكس هنا كاذب لأنه نقيض لأصل يكون صادقًا.
إثبات صدق نقيض عين باء جيم
ولهذا قال: وهذا النقيض عكس عين ج ب فيكذب أيضًا، لأنه إذا كذب العكس كذب الأصل. هنا عين ج ب، ما هو نقيضه؟ الموجبة الجزئية ما هو نقيضها؟ الموجبة الجزئية نقيضها سالبة كلية، فتكون لا ب ج. لا عفوا. فنسخاله.
خلاصة إثبات صدق لا ب ج
فصلت، فنسخاله. فسخاله. إذن صدق لا ب ج وهو المطلوب إثباته أن لا ب ج يكون صادقًا.
استفادة ثلاث حالات من صدق الأصل وكذب النقيض
قال: وإذا كذب هذا الأصل عين ج ب صدق نقيضه لا ج ب وهو المطلوب. فاستفدت تارة من صدق الأصل كذب نقيضه، وأخرى من كذب العكس كذب أصله، وثالثة من كذب الأصل صدق نقيضه.
امتداد وتطبيق الاستدلالات في العكس المستوي
من كذب الأصل صدق نقيضها في أول فقرة: إذا صدق لا ب ج كذب النقيض وهو عين ب ج وسيمر عليك مثل هذا الاستدلال كثيرًا، فدقق فيه جيدًا وعليك بإتقانه. إذن، ثبت أن السالبة الكلية تنعكس بالعكس المستوي إلى سالبة كلية.
انعدام عكس السالبة الجزئية
يبقى الكلام في السالبة الجزئية. السالبة الكل عفواً، السالبة الجزئية لا عكس لها. لماذا السالبة الجزئية لا عكس لها؟ لأنه لو انعكست السالبة الجزئية ففيها ثلاثة احتمالات، أربعة احتمالات: أما أن تنعكس السالبة الجزئية س ب ج إلى سالبة، عفواً، إلى موجبة جزئية أو إلى موجبة كلية، وهذان الاحتمالان باطلان، لماذا؟ لاختلال شرط من شروط العكس المستوي وهو بقاء الكيف.
استحالة انعكاس السالبة الجزئية إلى موجبة
إذن يستحيل أن تنعكس السالبة الجزئية إلى موجبة جزئية أو إلى موجبة كلية. فيدور الأمر أن تنعكس السالبة الجزئية إلى سالبة كلية أو إلى سالبة جزئية.
موار دصدق السالبة الجزئية
هنا تقدم أن موارد صدق السالبة الجزئية ثلاثة موارد: المورد الأول: تصدق السالبة الجزئية إذا كان بين الموضوع والمحمول تباين كلي، كقولنا كقولنا بعض الإنسان ليس بحجر.
المورد الثاني والثالث لصدق السالبة الجزئية
المورد الثاني: العموم والخصوص المطلق، كقولنا بعض الحيوان ليس بإنسان. المورد الثالث: العموم والخصوص من وجه، كقولنا بعض الطائر ليس بأبيض. هذه هي موارد صدق العموم، عفواً، صدق السالبة الجزئية.
احتمالات انعكاس السالبة الجزئية
هنا لو اردنا أن تنعكس السالبة الجزئية قلنا أما أن تنعكس إلى سالبة كلية أو تنعكس إلى سالبة جزئية. هنا في مثل هذا المورد فيما إذا كانت النسبه بين الموضوع والمحمول نسبة التباين: بعض الإنسان ليس بحجر، يمكن أن تنعكس إلى سالبة كلية، فيقال كل كل حجر ليس بإنسان، فيكون الأصل صادق والعكس المستوي أيضا صادق.
انعكاس السالبة الجزئية إلى جزئية
وأيضا يمكن أن تنعكس إلى سالبة جزئية فيقال بعض ما مع تبديل الطرفين بعض الحجر ليس بإنسان. أما إذا جئنا إلى السالبة الجزئية فيما إذا كان النسبه بين الموضوع والمحمول نسبة العموم والخصوص المطلق لا تصدق سالبة كلية فلا يقال كل انسان ليس بحيوان.
حكم السالبتين في العكس المستوي
إذن فيما إذا كان الموضوع في السالبة الجزئية كالحيوان أعم من المحمول وهو الإنسان، لا تنعكس السالبة الجزئية إلى سالبة كلية، أو كان بان تقول لا شيء من الإنسان بحيوان. فالسالبتان الجزئية لا عكس لها، لأنه لو انعكست انعكست في بعض مواردها لا في كل مواردها.
شروط انعكاس القضايا في العكس المستوي
نعم، إذا كانت النسبه في السالبة الجزئية بين موضوعها ومحمولها نسبة التباين انعكست إلى سالبة وكلية وإلى سالبة جزئية. أما إذا كان الموضوع أعم من المحمول كقولنا بعض الحيوان ليس بإنسان، فلا تنعكس لا إلى سالبة كلية فلا يقال لا شيء من الإنسان بحيوان، ولا إلى سالبة جزئية فلا يقال بعض الإنسان ليس بحيوان.
تناقض السوالب في العكس المستوي
هنا في مثل هذا المورد عندما قال: بعض الحيوان ليس بإنسان، أعم من المحمول وهو الإنسان، لا تنعكس السالبة الجزئية إلى سالبة كلية، أو كان بان تقول لا شيء من الإنسان بحيوان. فالسالبتان الجزئية لا عكس لها، لأنه لو انعكست انعكست في بعض مواردها لا في كل مواردها. نعم، إذا كانت النسبه في السالبة الجزئية بين موضوعها ومحمولها نسبة التباين انعكست إلى سالبة وكلية وإلى سالبة جزئية.
انعكاس القضية الحملية إلى عكسها المستوي
إذن، ثبت أن السالبة الكلية تنعكس بالعكس المستوي إلى سالبة كلية. يبقى الكلام في السالبة الجزئية. السالبة الكل عفواً، السالبة الجزئية لا عكس لها.
بقاء الكيف في العكس المستوي
يبقى الكلام في السالبة الجزئية. السالبة الكل عفواً، السالبة الجزئية لا عكس لها. لماذا السالبة الجزئية لا عكس لها؟ لأنه لو انعكست السالبة الجزئية ففيها ثلاثة احتمالات، أربعة احتمالات: أما أن تنعكس السالبة الجزئية س ب ج إلى سالبة، عفواً، إلى موجبة جزئية أو إلى موجبة كلية، وهذان الاحتمالان باطلان، لماذا؟ لاختلال شرط من شروط العكس المستوي وهو بقاء الكيف.
استحالة انعكاس السالبة الجزئية إلى موجبة
إذن يستحيل أن تنعكس السالبة الجزئية إلى موجبة جزئية أو إلى موجبة كلية. فيدور الأمر أن تنعكس السالبة الجزئية إلى سالبة كلية أو إلى سالبة جزئية.
موار دصدق السالبة الجزئية
هنا تقدم أن موارد صدق السالبة الجزئية ثلاثة موارد: المورد الأول: تصدق السالبة الجزئية إذا كان بين الموضوع والمحمول تباين كلي، كقولنا كقولنا بعض الإنسان ليس بحجر.
المورد الثاني والثالث لصدق السالبة الجزئية
المورد الثاني: العموم والخصوص المطلق، كقولنا بعض الحيوان ليس بإنسان. المورد الثالث: العموم والخصوص من وجه، كقولنا بعض الطائر ليس بأبيض. هذه هي موارد صدق العموم، عفواً، صدق السالبة الجزئية.
احتمالات انعكاس السالبة الجزئية
هنا لو اردنا أن تنعكس السالبة الجزئية قلنا أما أن تنعكس إلى سالبة كلية أو تنعكس إلى سالبة جزئية. هنا في مثل هذا المورد فيما إذا كانت النسبه بين الموضوع والمحمول نسبة التباين: بعض الإنسان ليس بحجر، يمكن أن تنعكس إلى سالبة كلية، فيقال كل كل حجر ليس بإنسان، فيكون الأصل صادق والعكس المستوي أيضا صادق.
انعكاس القضية الحملية العكس المستوي
إذا كانت القضية الأصل قضية حملية، فالعكس المستوي للقضية الحملية تبديل طرفي القضية مع بقاء مع بقاء الصدق والكيف. إذا كانت القضية الأصل قضية حملية، فالالعكس المستوي للقضية الحملية تبديل طرفي القضية بأن يجعل موضوع الأصل محمولاً في العكس، ويجعل محمول الأصل موضوعاً في العكس.
انعكاس القضية الشرطية المتصلة والمنفصلة
فإذا قلنا: كل إنسان ناطق انعكست إلى بعض الناطق إنسان. أما إذا كانت القضية في الأصل قضية شرطية، القضية الشرطية على نوعين: تارة تكون متصلة بمعنى تكون أطرافها عبارة عن المقدم والتالي.
عدم الاطراد في العكس المستوي للقضية المنفصلة
هنا يمكن أن تنعكس بأن يجعل مقدم الأصل تالياً في العكس، وتالي الأصل يكون مقدماً في العكس. أما إذا كانت القضية منفصلة فقلنا نحن أنه في القضية المنفصلة لا انتباذ بالطبع بين المقدم والتالي.
تساوي المقدم والتالي في القضية المنفصلة
فسواء قلت العدد إما زوج أو فرد، أو قلت العدد إما فرد أو زوج، فلا انتباذ بين المقدم والتالي في القضية المنفصلة، فبالتالي في القضية المنفصلة، سواء جعلت المقدم تالياً أو التالي مقدم، لا ثمرة في ذلك.
تعبير الشيخ المظفر عن ثمرة العكس في المنفصلات
فلذلك نقول: أنه في القضية المنفصلة لا ثمرة في عكسها. فإذا عبر الشيخ المظفر بأن المنفصلة لا عكس لها، هذا تعبير مسامحي يريد من لا عكس لها أنه لا ثمرة في عكسها.
إثبات انعكاس الموجبة الكلية والجزئية إلى موجبة جزئية
لذلك قال أشرنا في صدر البحث إلى أن العكس المستوي يعم الحملية والشرطية بقسميهما المتصلة والمنفصلة. ولكن عند التامل نجد أن المنفصلة لا ثمرة لعكسها، يعني يمكن أن تنعكس ولكنها لا ثمرة في عكسها، لأنها أقصى ما تدل عليه أنها تدل على التنافي بين المقدم والتالي، والتنافي بين الزوجية والفردية، ولا ترتيب طبيعي بينهما.
حرية تقديم المقدم أو التالي في المنفصلة
فأنت بالخيار في جعل أيهما مقدما والثاني تاليا من دون أن يحصل فرق في البين، فسواء قلت العدد إما زوج أو فرد أو قلت العدد إما فرد أو زوج، فإن مؤداهما واحد بدون فرق.
إمكان تحويل المنفصلات إلى حمليات
لذا قالوا: المنفصلة لا عكس لها، بمعنى لا ثمرة في عكسها. نعم سوف يأتي إن شاء الله في الأبحاث القادمة أن المنفصلات يمكن أن تحول إلى قضايا حملية.
تحويل المنفصلة إلى حملية
فإذا حولت المنفصلة إلى قضية حملية، القضية الحملية إن كانت موجبة أمكن عكسها بالعكس المستوي. لذلك قال: نعم، لو حولتها أي حولت القضية المنفصلة إلى قضية حملية، فإن أحكام الحملية تشملها.
عكس القضية المنفصلة بعد تحويلها
ومن أحكام الحملية أن القضية الحملية يمكن أن تنعكس بالعكس المستوي. كما لو قلت في المثال مثلا: العدد ينقسم إلى زوج وفرد. هنا القضية قضية منفصلة، ليست قضية شرطية وليست منفصلة إما وإما.
العدد ينقسم إلى زوج وفرد
العدد ينقسم إلى زوج وفرد، فإن القضية قضية منفصلة، ليست قضية شرطية وليست منفصلة إما وإما. العدد ينقسم إلى زوج وفرد، فإنها تنعكس إلى قولنا: ما ينقسم إلى زوج وفرد عدد.
بدل الطرفين في القضية المنفصلة المحولة
هنا في هذا المثال عندما قال: العدد ينقسم إلى زوج وفرد. أين الموضوع وأين المحمول؟ العدد والمحمول ينقسم إلى زوج وفرد.
بدل الطرفين
ينقسم إلى زوج وفرد، بدل الطرفين بأن جعل الموضوع الأصل هو المحمول.
جعل المحمول موضوعاً والموضوع محمولاً
بقوه عدد، وجعل محمول الأصل وهو ينقسم إلى زوج وفرد جعله موضوعاً وهو قوله ما ينقسم إلى زوج وفرد.
الاستدلال بالمهملات في العكس
نعم. يعني كأن الأصل يكون العدد هو ما ينقسم إلى نوع. نعم؟ أو كل ذي روح. لا. أو كل كل هو أفضل أن تكون.
مهملات العكس
وان كانت نعم وإن كانت مهملة، المهملة في قوة الجزئية فالمهملة في الحقيقة والواقع ترجع إلى محصورة من المحصورات، لأنها دائما في قوة الجزئية.
انعكاس الجزئية إلى جزئية والكلية إلى جزئية
نعم. الجزئية تعكس إلى الجزئية. لا، الجزئية إلى الجزئية. هذا تمام الكلام في بحث العكس المستوي، وتلخص أن العكس المستوي نتائجه أن الموجبتين، سواء كانت موجبة كلية أو موجبة جزئية تنعكس إلى موجبة جزئية، وأن السالبة الكلية تنعكس إلى سالبة كلية، وأن السالبة الجزئية لا عكس لها.
تعريف عكس النقيض الموافق
الكلام فعلا في النوع الثاني أو الثالث من الاستدلالات وهو عكس نقيض، وهو على نوعين: عكس النقيض الموافق وعكس النقيض المخالف.
ما هو عكس النقيض الموافق؟
ما هو عكس النقيض الموافق؟ عكس النقيض الموافق هو إذا جاءنا أصل نضير قلنا: كل إنسان ناطق. هذا هو الأصل. قلنا: الأصل كل إنسان ناطق. عكسها بنحو الموجبة، هي موجبة كلية، عكسها المستوي.
تطبيق العكس المستوي
موجبة جزئية. بعض الناطق إنسان. هذا هو عكسها المستوي. فالصورة تبديل طرفي القضية.
عكس النقيض الموافق
اما عكس النقيض الموافق، هو أن نبدل الطرفين أيضا. كل إنسان ناطق نبدل الطرفين، نجعل الانسان مكان الناطق والناطق مكان الانسان.
نقد الطرفين في عكس النقيض الموافق
ولكن مع نقد الطرفين. فنقول: الإنسان هنا في الأصل وقع موضوعاً، في العكس يقع محمولاً، ولكنه منقوص، فيقال: لا إنسان.
الناطق في الأصل ومحموله
وهنا الناطق في الأصل وقع محمولاً، في العكس النقيض يقع موضوعاً، لكنه منقوص، يقال: اللاثاق.
نتيجة الموجبة الكلية في عكس النقيض الموافق
طبعا سوف يأتي أن الموجبة الكلية تنعكس إلى موجبة كلية بعكس النقيض الموافق، بعكس النقيض المخالف إلى سالبة كلية، ورمز السالبة الكلية وسورها لا شيئاً.
تطبيق استبدال الطرفين مع نقيضهما
فيقال: لا شيئا من اللا ناطق بإنسان.
المحمول موضوعاً والموضوع محمولاً
نبدل الطرفين الناطق ونقول بعد ذلك انسان. ما هو الذي ننقض؟ لا ننقض الطرفين، فقط ننقض محمول الاصل.
محمول الأصل في عكس النقيض الموافق
محمول الأصل وهو الانسان سوف يقع موضوعاً وهو الذي ينقض. فقولنا: كل إنسان كل إنسان ناطق، هو مثال كل كاتب إنسان.
تبديل الطرفين
كل إنسان ناطق، نبدل الطرفين. طبعا الموجبة الكلية سوف تنعكس بعكس النقيض الموافق إلى سالبة كلية، وسورها لا شيئاً فيقال: لا شيئا من اللا ناطق بإنسان.
نقد الطرفين ونقضهما
نبدل الطرفين، ومحمول الأصل وهو الناطق سوف يكون موضوعا وننقضه، ونقض النقيض الموافق لا جيم باء، وهو المطلوب.
استفتاءات وفائدة عكس النقيض الموافق
فاستفتات تارة من صدق الأصل كذب نقيضه وأخرى من كذب العكس كذب أصله، وثالثة من كذب الأصل صدق نقيضه.
تطبيق استدلالات عكس النقيض الموافق
من كذب الأصل صدق نقيضها في أول فقرة: إذا صدق لا ب ج كذب النقيض وهو عين ب ج وسيمر عليك مثل هذا الاستدلال كثيرا، فدقق فيه جيداً وعليك بإتقانه.
إثبات انعكاس السالبة الكلية في عكس النقيض
إذن، ثبت أن السالبة الكلية تنعكس بالعكس المستوي إلى سالبة كلية.
السالبة الجزئية في عكس النقيض الموافق
يبقى الكلام في السالبة الجزئية. السالبة الكل عفوا، السالبة الجزئية لا عكس لها.
أسباب عدم عكس السالبة الجزئية
لماذا السالبة الجزئية لا عكس لها؟ لأنه لو انعكست السالبة الجزئية ففيها ثلاثة احتمالات، أربعة احتمالات: أما أن تنعكس السالبة الجزئية س ب ج إلى سالبة، عفوا، إلى موجبة جزئية أو إلى موجبة كلية.
بطلان احتمالات انعكاس السالبة الجزئية إلى موجبة
وهذان الاحتمالان باطلان، لماذا؟ لاختلال شرط من شروط العكس المستوي وهو بقاء الكيف.
انعكاس السالبة الجزئية إلى سالبة
إذن يستحيل أن تنعكس السالبة الجزئية إلى موجبة جزئية أو إلى موجبة كلية. فيدور الأمر أن تنعكس السالبة الجزئية إلى سالبة كلية أو إلى سالبة جزئية.
موار دصدق السالبة الجزئية
هنا تقدم أن موارد صدق السالبة الجزئية ثلاثة موارد: المورد الأول: تصدق السالبة الجزئية إذا كان بين الموضوع والمحمول تباين كلي، كقولنا بعض الإنسان ليس بحجر.
المورد الثاني والثالث لصدق السالبة الجزئية
المورد الثاني: العموم والخصوص المطلق، كقولنا بعض الحيوان ليس بإنسان. المورد الثالث: العموم والخصوص من وجه، كقولنا بعض الطائر ليس بأبيض. هذه هي موارد صدق العموم، عفواً، صدق السالبة الجزئية.
احتمالات انعكاس السالبة الجزئية إلى سالبة كلية وجزئية
هنا لو اردنا أن تنعكس السالبة الجزئية قلنا أما أن تنعكس إلى سالبة كلية أو تنعكس إلى سالبة جزئية. هنا في مثل هذا المورد فيما إذا كانت النسبه بين الموضوع والمحمول نسبة التباين: بعض الإنسان ليس بحجر، يمكن أن تنعكس إلى سالبة كلية، فيقال كل حجر ليس بإنسان.
انعكاس السالبة الجزئية إلى جزئية
وأيضا يمكن أن تنعكس إلى سالبة جزئية فيقال بعض الحجر ليس بإنسان. أما إذا جئنا إلى السالبة الجزئية فيما إذا كان النسبه بين الموضوع والمحمول نسبة العموم والخصوص المطلق لا تصدق سالبة كلية فلا يقال كل إنسان ليس بحيوان.
حكم السالبتين الجزئيتين
إذن فيما إذا كان الموضوع في السالبة الجزئية كالحيوان أعم من المحمول وهو الإنسان، لا تنعكس السالبة الجزئية إلى سالبة كلية، أو كان بان تقول لا شيء من الإنسان بحيوان. فالسالبتان الجزئية لا عكس لها، لأنه لو انعكست انعكست في بعض مواردها لا في كل مواردها.
شروط انعكاس القضايا في العكس
نعم، إذا كانت النسبه في السالبة الجزئية بين موضوعها ومحمولها نسبة التباين انعكست إلى سالبة وكلية وإلى سالبة جزئية. أما إذا كان الموضوع أعم من المحمول كقولنا بعض الحيوان ليس بإنسان، فلا تنعكس لا إلى سالبة كلية فلا يقال لا شيء من الإنسان بحيوان، ولا إلى سالبة جزئية فلا يقال بعض الإنسان ليس بحيوان.
تناقض السوالب في الاستدلالات
هنا في مثل هذا المورد عندما قال: بعض الحيوان ليس بإنسان، أعم من المحمول وهو الإنسان، لا تنعكس السالبة الجزئية إلى سالبة كلية، أو كان بان تقول لا شيء من الإنسان بحيوان. فالسالبتان الجزئية لا عكس لها، لأنه لو انعكست انعكست في بعض مواردها لا في كل مواردها. نعم، إذا كانت النسبه في السالبة الجزئية بين موضوعها ومحمولها نسبة التباين انعكست إلى سالبة وكلية وإلى سالبة جزئية.
الفرق بين العكس المستوي وعكس النقيض
الكلام فعلا في النوع الثاني أو الثالث من الاستدلالات وهو عكس نقيض، وهو على نوعين: عكس النقيض الموافق وعكس النقيض المخالف.
ما هو عكس النقيض الموافق؟
ما هو عكس النقيض الموافق؟ عكس النقيض الموافق هو إذا جاءنا أصل نظير قلنا: كل إنسان ناطق. هذا هو الأصل. قلنا: الأصل كل إنسان ناطق. عكسها بنحو الموجبة، هي موجبة كلية، عكسها المستوي.
تطبيق العكس المستوي في عكس النقيض
موجبة جزئية. بعض الناطق إنسان. هذا هو عكسها المستوي. فالصورة تبديل طرفي القضية.
عكس النقيض الموافق
اما عكس النقيض الموافق، هو أن نبدل الطرفين أيضا. كل إنسان ناطق نبدل الطرفين، نجعل الانسان مكان الناطق والناطق مكان الانسان.
نقد الطرفين ونقضهما في عكس النقيض الموافق
ولكن مع نقد الطرفين. فنقول: الإنسان هنا في الأصل وقع موضوعاً، في العكس يقع محمولاً، ولكنه منقوص، فيقال: لا إنسان.
الناطق في الأصل ومحموله في عكس النقيض الموافق
وهنا الناطق في الأصل وقع محمولاً، في العكس النقيض يقع موضوعاً، لكنه منقوص، يقال: اللاثاق.
نتيجة الموجبة الكلية في عكس النقيض
طبعا سوف يأتي أن الموجبة الكلية تنعكس إلى موجبة كلية بعكس النقيض الموافق، بعكس النقيض المخالف إلى سالبة كلية، ورمز السالبة الكلية وسورها لا شيئاً.
تطبيق استبدال الطرفين ونقضهما
فيقال: لا شيئا من اللا ناطق بإنسان.
المحمول موضوعاً والموضوع محمولاً في عكس النقيض
نبدل الطرفين الناطق ونقول بعد ذلك انسان. ما هو الذي ننقض؟ لا ننقض الطرفين، فقط ننقض محمول الاصل.
محمول الأصل في عكس النقيض
محمول الأصل وهو الانسان سوف يقع موضوعاً وهو الذي ينقض. فقولنا: كل إنسان كل إنسان ناطق، هو مثال كل كاتب إنسان.
تبديل الطرفين ونقضهما
كل إنسان ناطق، نبدل الطرفين. طبعا الموجبة الكلية سوف تنعكس بعكس النقيض الموافق إلى سالبة كلية، وسورها لا شيئاً فيقال: لا شيئا من اللا ناطق بإنسان.
