منطق المظفر الجزء الثاني – الشيخ علي العبود

📁 اختر درساً للتشغيل
00:00 00:00
🔊
⏸ جاهز
عنوان صوت
الدرس 001استماع
الدرس 002استماع
الدرس 003استماع
الدرس 004استماع
الدرس 005استماع
الدرس 006استماع
الدرس 007استماع
الدرس 008استماع
الدرس 009استماع
الدرس 010استماع
الدرس 011استماع
الدرس 012استماع
الدرس 013استماع
الدرس 014استماع
الدرس 015استماع
الدرس 016استماع
الدرس 017استماع
الدرس 018استماع
الدرس 019استماع
الدرس 020استماع
الدرس 021استماع
الدرس 022استماع
الدرس 023استماع
الدرس 024استماع
الدرس 025استماع
الدرس 026استماع
الدرس 027استماع
الدرس 028استماع
الدرس 029استماع
الدرس 030استماع
الدرس 031استماع
الدرس 032استماع
الدرس 033استماع
الدرس 034استماع
الدرس 035استماع
الدرس 036استماع
الدرس 037استماع
الدرس 038استماع
الدرس 039استماع
الدرس 040استماع
الدرس 041استماع

قراءة الدروس وملفات Word

الدرس 20

انعكاس السالبتين الكلية والجزئية

كان الكلام في عكس النقيض وذكرنا أن السالبتين الكلية والجزئية لا ب ج وسين ب ج تنعكسان بعكس النقيض الموافق إلى سالبتين جزئيتين. فالأصل لا ب ج عكس نقيضها الموافق سين جـ فتحة باء فتحة. وسين باء جـ عكس نقيضها الموافق سين جـ فتحة باء فتحة. وأما عكس نقيضهما المخالف فهو الموجبة الجزئية سين جـ فتحة باء. أما إذا كانت الأصل موجبة كلية فعكس النقيض الموافق لها موجبة كلية. كل باء جـ تنعكس بعكس النقيض المخالف إلى كل جـ فتحة باء فتحة وتنعكس بعكس النقيض المخالف إلى لا جـ فتحة باء. وأما الموجبة الجزئية فلا تنعكس لا بعكس النقيض الموافق ولا بعكس النقيض المخالف.

برهان عكس السالبة الكلية

وقفنا عند برهان عكس السالبة الكلية. فقلنا السالبة الكلية كقولنا لا شيء من الإنسان بحجر. لا شيء من الإنسان بحجر تنعكس بعكس النقيض الموافق إلى سالبة جزئية. فيقال بعض اللا حجر هو ليس بلا انسان. فإذا كان لا ب جـ سالبة كلية صادقة لماذا؟ لأنه الاصل ولا بد أن يفرض أن الأصل صادق. هنا عندنا دعويان. الكلام في عكس السالبة الكلية بعكس النقيض الموافق.

هنا احتمالات أربعة. اما أن تنعكس السالبة الكلية إلى موجبة كلية أو إلى موجبة جزئية. وقلنا هذان الاحتمالان باطلان لأنه من شروط عكس النقيض الموافق بقاء الكيف. إذا فيدور الأمر مع بقاء الكيف أن السالبة الكلية لا ب جـ أما أن تنعكس بعكس النقيض الموافق إلى سالبة جزئية سين جـ فتحة باء فتحة وهو المدعى إثباته.

أو انها تنعكس بعكس النقيض الموافق إلى سالبة كلية لا جـ فتحة باء فتحة. فلا بد من إثبات أن السالبة الكلية تنعكس بعكس النقيض الموافق إلى سين جـ فتحة باء فتحة ولا تنعكس بعكس النقيض الموافق إلى لا جـ فتحة باء فتحة. فنحتاج إلى إثبات صدق أن السالبة الكلية تنعكس بعكس النقيض الموافق إلى سالبة جزئية. فقولنا إذا كان الأصل لا شيء من الإنسان بفَرَسٍ لا بد أن تنعكس إلى بعض لا شيء من الإنسان بفَرَسٍ إلى بعض اللا إنسان ليس هو بلا فَرَسٍ ولا تنعكس إلى سالبة كلية لا شيء من اللا إنسان

الأصل كل الأصل لا شيء من الإنسان بفَرَسٍ لا تنعكس إلى سالبة كلية لا شيء من اللا فَرَس بلا إنسان.

بلا إنسان لا شيء سالبة كلية.

لذلك قال:
أي أنه إذا صدق أولا المدعى انها أي أن السالبة الكلية تنعكس سالبة جزئية بعكس النقيض الموافق هذا المدعى الأول.

ولا تنعكس سالبة كلية.

فلا بد من إثبات صدق أن السالبة الكلية عكس نقيضها الموافق عكس نقيضها الموافق سالبة جزئية ولا بد من إثبات عدم صدق أن السالبة الكلية تنعكس بعكس النقيض الموافق إلى سالبة كلية. فهنا مطلوبان أي أنه إذا صدقت لا ب جـ. المطلب أن تتابع مع القراءة جيدا لأن بعض النسخ أخطاء كثيرة في الرموز فدقّق. وأيضا إذا قرأت بالامثلة حاول أن تدون وتتابع معي المثال حتى تضحح الفكرة بشكل جلي.

أي أنه إذا صدقت لا ب جـ. لماذا نفرض لا ب جـ أنها صادقة؟ لأنها الاصل ولا بد من فرض الأصل أنه صادق. لا ب جـ سالبة كلية كقولنا لا شيء من الإنسان بفَرَسٍ.

لا شيء من الإنسان بفَرَسٍ صدقت سين جـ فتحة باء فتحة. المطلب الأول وهو أن السالبة الكلية تنعكس إلى سالبة جزئية بعكس النقيض الموافق.

أي لا شيء من الإنسان بفَرَسٍ تنعكس إلى بعض اللا فَرَسٍ ليس هو بلا إنسان.

بعض اللا فَرَسٍ ليس هو بلا إنسان. ولا تصدق لا جـ فتحة باء فتحة.

أي أن السالبة الكلية لا تنعكس إلى سالبة كلية بعكس النقيض الموافق. فلا يقال لا شيء من اللا فَرَس هو بلا إنسان.

برهان ذلك عبر ثلاث مقدمات. المقدمة الأولى ما طرحناها بالأمس.

قلنا أن موارد صدق السالبة الكلية بمعناه لا تأتي السالبة الكلية لا شيئا إلا إذا كان إلا إذا كانت النسبة بين الموضوع والمحمول أو قل إلا إذا كانت النسبة بين الطرفين نسبة التباين الكلي.

ولذلك ذكرنا أنه لا تصدق السالبة الكلية إلا في مورد واحد.

كقولنا لا شيء من الإنسان بفَرَسٍ فالنسبة المنطقية بين الإنسان والفَرَس نسبة التباين الكلي. فيقال لا شيء من الإنسان بفَرَسٍ ولا شيء من الفَرَسِ بإنسان.

هذه هي المقدمة الأولى. قال البرهان إن من المعلوم أن السالبة الكلية لا تصدق يعني موارد صدقها فقط إذا كان بين طرفيها كما في المقام بين باء وجيم تباين إلا إذا كان بين طرفيها تباين كلي وهذا بديهي بين طرفيها أي بين باء وجيم كالإنسان والفَرَس.

المقدمة الثانية ذكرنا في مبحث النسبة بين نقيضي الكليين في الجزء الأول أن نقيضي المتباينين هو التباين الجزئي. وقلنا أن معنى التباين أن معنى التباين الجزئي أنه عبارة عن نسبتين. نسبة التباين الكلي ونسبة العموم والخصوص من وجه. لأنه ليس دائما إذا كان الأصل النسبة بين الطرفين نسبة التباين يكون بين نقيضيهما نسبة التباين الكلي. مثلا النسبة بين الوجود والعدم تباين كلي. لا شيئا من الوجود [غير واضح] لا شيئا من الموجود بمعدوم ولا شيئا من المعدوم بموجود. ولكن بين نقيضيهما أيضا تباين. فيقال لا شيئا من اللا موجود بلا معدوم ولا شيئا من اللا معدوم بلا موجود. أما إذا جيئنا إلى فهنا ماذا نجد؟ نجد أنه إذا كانت النسبة في الأصل نسبة التباين أيضا في المقام بين نقيضيهما بين اللاحيود واللا معدوم أيضا تباين. أما إذا جئنا إلى مثال الإنسان والفَرَس فإن النسبة بين الإنسان والفَرَس نسبة التباين. لا شيئا من الإنسان بفَرَس ولا شيئا من الفَرَسِ بإنسان. ولكن النسبة بين نقيضيهما ليس نسبة التباين. لا يقال لا شيئا من اللا إنسان بلا فَرَس فإن البقر لا إنسان وهو لا ولا فَرَس فنقطة الالتقاء بين اللاحيود واللا فَرَس في زيد.

ولا فَرَس. لا عفوا البقر.

البقر هو لا إنسان وهو لا فَرَس فنقطة الالتقاء بين اللاحيوس واللا فَرَس في البقري فإنه لا إنسان ولا فَرَس.

ويفترق اللا إنسان عن اللا فَرَس في الفَرَس. فإن الفَرَس هو لا إنسان ولكنه ليس لا فَرَس بل هو فَرسٌ.

ويفترق اللا فَرَس عن اللا إنسان في الإنسان. فإن الإنسان هو لا فَرَس ولكنه ليس لا إنسان بل هو إنسان. إذا فالنسبة بين الإنسان والفَرَس نسبة التباين. وأما النسبة بين نقيضيهما العموم والخصوص من وجه. وهذا معناه أنه إذا كانت النسبة في الأصل نسبة التباين الكلي فبين نقيضيهما تارة العموم والخصوص من وجه وأخرى التباين الكلي جمعناهما تحت نسبة واحدة أطلقنا عليها اسم التباين الجزئي.

طرحنا هذا السؤال في محله في مبحث النسبة بين نقيضي الكليين. لماذا عبرنا عنه بالتباين؟

قلنا عبرنا عنه بالتباين لأن التباين الجزئي يشتمل على نسبتين. على التباين الكلي وعلى العموم والخصوص من وجه.

إذا جيئنا إلى التباين الكلي وإلى العموم والخصوص من وجه كلاهما عبارة عن تباين لأن مرجع كل منهما إلى سالبة. فالتباين الكلي يرجع إلى سالبة نقول لا شيئا من اللا موجود بلا معدوم. وأيضا العموم والخصوص من وجه فيه فيه سلب. فيقال بعض اللا إنسان هو لا فَرَس.

بعض اللا إنسان. لا. بعض اللا إنسان هو لا فَرَس فالعموم والخصوص من وجه يسلب أحدهما عن الآخر. فيسلب اللا إنسان عن الفَرَس في الفرس ويسلب اللا فَرَس عن اللا إنسان في الإنسان. فإن الإنسان يسلب عنه اللا فرس. وأما الإنسان ليس هو لا فَرَس ولكنه ليس لا إنسان بل هو إنسان. إذا فالعموم والخصوص من وجه فيه سلب. والتبيان الكلي عبارة عن سلب. ولكن الفرق بين السلب في التباين الكلي والسلب الذي هو في العموم والخصوص من وجه أن السلب في العموم والخصوص من وجه سلب جزئي وليس سلبا كليا.

يقال بعض الطائر أبيض وبعض الطائر ليس بأبيض. لا يققال لا شيئا من الطائر بأبيض. فيه سلب جزئي العموم والخصوص من وجه. فيقال بعض الطائر ليس بأبيض أما لا يقال كل طائر ليس بأبيض فالعموم والخصوص من وجه إذا يشتمل على سلب لكنه سلب جزئي لا كلي. أما التباين الكلي فهو يشتمل على سلب كلي لا شيئا من الإنسان بفَرَس. فلهذا قال: قد تكون بينهما نسبة العموم والخصوص من وجه بين نقيضي المتباينين كالا إنسان ولا فَرَس فيختق على هذا التقدير جيم فتحة باء فتحة مع باء فتحة مع لا جيم فتحة باء فتحة وتنعكس بعكس النقيض المخالف إلى لا جيم فتحة باء. فنحتاج إلى إثبات صدق أن السالبة الكلية تنعكس بعكس النقيض الموافق إلى سالبة جزئية. فقولنا إذا كان الأصل لا شيئا من الإنسان بفَرَس لا بد أن تنعكس إلى بعض لا شيئا من الإنسان بفَرَس إلى بعض اللا إنسان ليس هو بلا فَرَس ولا تنعكس إلى سالبة كلية لا شيئا من اللا إنسان [غير واضح] الأصل كل الأصل لا شيء من الإنسان بفَرَس لا تنعكس إلى سالبة كلية لا شيء من اللا فَرَس بلا إنسان ولا تصدق لا جـ فتحة باء فتحة أي أن السالبة الكلية لا تنعكس إلى سالبة كلية بعكس النقيض الموافق. فلا يققال لا شيئا من اللا فَرَس هو بلا إنسان.

برهان ذلك عبر ثلاث مقدمات. المقدمة الأولى ما طرحناها بالأمس.

قلنا أن موارد صدق السالبة الكلية بمعنى لا تأتي السالبة الكلية لا شيئا إلا إذا كان إلا إذا كانت النسبة بين الموضوع والمحمول أو قل إلا إذا كانت النسبة بين الطرفين نسبة التباين الكلي. ولذلك ذكرنا أنه لا تصدق السالبة الكلية إلا في مورد واحد. كقولنا لا شيئا من الإنسان بفَرَس فالنسبة المنطقية بين الإنسان والفَرَس نسبة التباين الكلي. فيقال لا شيئا من الإنسان بفَرَس ولا شيئا من الفرس بإنسان. هذه هي المقدمة الأولى. قال البرهان إن من المعلوم أن السالبة الكلية لا تصدق يعني موارد صدقها فقط إذا كان بين طرفيها كما في المقام بين باء وجيم تباين إلا إذا كان بين طرفيها تباين كلي وهذا بديهي بين طرفيها أي بين باء وجيم كالإنسان والفَرَس.

المقدمة الثانية ذكرنا في مبحث النسبة بين نقيضي الكليين في الجزء الأول أن نقيضي المتباينين هو التباين الجزئي. وقلنا أن معنى التباين أن معنى التباين الجزئي أنه عبارة عن نسبتين. نسبة التباين الكلي ونسبة العموم والخصوص من وجه. لأنه ليس دائما إذا كان الأصل النسبة بين الطرفين نسبة التباين يكون بين نقيضيهما نسبة التباين الكلي. مثلا النسبة بين الوجود والعدم تباين كلي. لا شيئا من الوجود [غير واضح] لا شيئا من الموجود بمعدوم ولا شيئا من المعدوم بموجود. ولكن بين نقيضيهما أيضا تباين. فيقال لا شيئا من اللا موجود بلا معدوم ولا شيئا من اللا معدوم بلا موجود. أما إذا جيئنا إلى فهنا ماذا نجد؟ نجد أنه إذا كانت النسبة في الأصل نسبة التباين أيضا في المقام بين نقيضيهما بين اللاحيود واللا معدوم أيضا تباين. أما إذا جئنا إلى مثال الإنسان والفَرَس فإن النسبة بين الإنسان والفَرَس نسبة التباين. لا شيئا من الإنسان بفَرَس ولا شيئا من الفرس بإنسان. ولكن النسبة بين نقيضيهما ليس نسبة التباين. لا يقال لا شيئا من اللا إنسان بلا فَرَس فإن البقر لا إنسان وهو لا ولا فَرَس فنقطة الالتقاء بين اللاحيوس واللا فَرَس في زيد.

ولا فَرَس. لا عفوا البقر.

البقر هو لا إنسان وهو لا فَرَس فنقطة الالتقاء بين اللاحيوس واللا فَرَس في البقري فإنه لا إنسان ولا فَرَس.

ويفترق اللا إنسان عن اللا فَرَس في الفَرَس. فإن الفَرَس هو لا إنسان ولكنه ليس لا فَرَس بل هو فَرسٌ.

ويفترق اللا فَرَس عن اللا إنسان في الإنسان. فإن الإنسان هو لا فَرَس ولكنه ليس لا إنسان بل هو إنسان. إذا فالنسبة بين الإنسان والفَرَس نسبة التباين. وأما النسبة بين نقيضيهما العموم والخصوص من وجه. وهذا معناه أنه إذا كانت النسبة في الأصل نسبة التباين الكلي فبين نقيضيهما تارة العموم والخصوص من وجه وأخرى التباين الكلي جمعناهما تحت نسبة واحدة أطلقنا عليها اسم التباين الجزئي.

طرحنا هذا السؤال في محله في مبحث النسبة بين نقيضي الكليين. لماذا عبرنا عنه بالتباين؟

قلنا عبرنا عنه بالتباين لأن التباين الجزئي يشتمل على نسبتين. على التباين الكلي وعلى العموم والخصوص من وجه.

إذا جيئنا إلى التباين الكلي وإلى العموم والخصوص من وجه كلاهما عبارة عن تباين لأن مرجع كل منهما إلى سالبة. فالتباين الكلي يرجع إلى سالبة نقول لا شيئا من اللا موجود بلا معدوم. وأيضا العموم والخصوص من وجه فيه فيه سلب. فيقال بعض اللا إنسان هو لا فَرَس.

بعض اللا إنسان. لا. بعض اللا إنسان هو لا فَرَس فالعموم والخصوص من وجه يسلب أحدهما عن الآخر. فيسلب اللا إنسان عن الفَرَس في الفرس ويسلب اللا فَرَس عن اللا إنسان في الإنسان. فإن الإنسان يسلب عنه اللا فرس. وأما الإنسان ليس هو لا فَرَس ولكنه ليس لا إنسان بل هو إنسان. إذا فالعموم والخصوص من وجه فيه سلب. والتبيان الكلي عبارة عن سلب. ولكن الفرق بين السلب في التباين الكلي والسلب الذي هو في العموم والخصوص من وجه أن السلب في العموم والخصوص من وجه سلب جزئي وليس سلبا كليا.

يقال بعض الطائر أبيض وبعض الطائر ليس بأبيض. لا يققال لا شيئا من الطائر بأبيض. فيه سلب جزئي العموم والخصوص من وجه. فيقال بعض الطائر ليس بأبيض أما لا يقال كل طائر ليس بأبيض فالعموم والخصوص من وجه إذا يشتمل على سلب لكنه سلب جزئي لا كلي. أما التباين الكلي فهو يشتمل على سلب كلي لا شيئا من الإنسان بفَرَس. فلهذا قال: قد تكون بينهما نسبة العموم والخصوص من وجه بين نقيضي المتباينين كالا إنسان ولا فَرَس فيختق على هذا التقدير جيم فتحة باء فتحة مع باء فتحة مع لا جيم فتحة باء فتحة وتنعكس بعكس النقيض المخالف إلى لا جيم فتحة باء. فنحتاج إلى إثبات صدق أن السالبة الكلية تنعكس بعكس النقيض الموافق إلى سالبة جزئية. فقولنا إذا كان الأصل لا شيئا من الإنسان بفَرَس لا بد أن تنعكس إلى بعض لا شيئا من الإنسان بفَرَس إلى بعض اللا إنسان ليس هو بلا فَرَس ولا تنعكس إلى سالبة كلية لا شيئا من اللا إنسان [غير واضح] الأصل كل الأصل لا شيء من الإنسان بفَرَس لا تنعكس إلى سالبة كلية لا شيء من اللا فَرَس بلا إنسان ولا تصدق لا جـ فتحة باء فتحة أي أن السالبة الكلية لا تنعكس إلى سالبة كلية بعكس النقيض الموافق. فلا يققال لا شيئا من اللا فَرَس هو بلا إنسان.

برهان ذلك عبر ثلاث مقدمات. المقدمة الأولى ما طرحناها بالأمس.

قلنا أن موارد صدق السالبة الكلية بمعناه لا تأتي السالبة الكلية لا شيئا إلا إذا كان إلا إذا كانت النسبة بين الموضوع والمحمول أو قل إلا إذا كانت النسبة بين الطرفين نسبة التباين الكلي. ولذلك ذكرنا أنه لا تصدق السالبة الكلية إلا في مورد واحد. كقولنا لا شيئا من الإنسان بفَرَس فالنسبة المنطقية بين الإنسان والفَرَس نسبة التباين الكلي. فيقال لا شيئا من الإنسان بفَرَس ولا شيئا من الفرس بإنسان. هذه هي المقدمة الأولى. قال البرهان إن من المعلوم أن السالبة الكلية لا تصدق يعني موارد صدقها فقط إذا كان بين طرفيها كما في المقام بين باء وجيم تباين إلا إذا كان بين طرفيها تباين كلي وهذا بديهي بين طرفيها أي بين باء وجيم كالإنسان والفَرَس.

المقدمة الثانية ذكرنا في مبحث النسبة بين نقيضي الكليين في الجزء الأول أن نقيضي المتباينين هو التباين الجزئي. وقلنا أن معنى التباين أن معنى التباين الجزئي أنه عبارة عن نسبتين. نسبة التباين الكلي ونسبة العموم والخصوص من وجه. لأنه ليس دائما إذا كان الأصل النسبة بين الطرفين نسبة التباين يكون بين نقيضيهما نسبة التباين الكلي. مثلا النسبة بين الوجود والعدم تباين كلي. لا شيئا من الوجود [غير واضح] لا شيئا من الموجود بمعدوم ولا شيئا من المعدوم بموجود. ولكن بين نقيضيهما أيضا تباين. فيقال لا شيئا من اللا موجود بلا معدوم ولا شيئا من اللا معدوم بلا موجود. أما إذا جيئنا إلى فهنا ماذا نجد؟ نجد أنه إذا كانت النسبة في الأصل نسبة التباين أيضا في المقام بين نقيضيهما بين اللاحيود واللا معدوم أيضا تباين. أما إذا جئنا إلى مثال الإنسان والفَرَس فإن النسبة بين الإنسان والفَرَس نسبة التباين. لا شيئا من الإنسان بفَرَس ولا شيئا من الفرس بإنسان. ولكن النسبة بين نقيضيهما ليس نسبة التباين. لا يقال لا شيئا من اللا إنسان بلا فَرَس فإن البقر لا إنسان وهو لا ولا فَرَس فنقطة الالتقاء بين اللاحيوس واللا فَرَس في زيد.

ولا فَرَس. لا عفوا البقر.

البقر هو لا إنسان وهو لا فَرَس فنقطة الالتقاء بين اللاحيوس واللا فَرَس في البقري فإنه لا إنسان ولا فَرَس.

ويفترق اللا إنسان عن اللا فَرَس في الفَرَس. فإن الفَرَس هو لا إنسان ولكنه ليس لا فَرَس بل هو فَرسٌ.

ويفترق اللا فَرَس عن اللا إنسان في الإنسان. فإن الإنسان هو لا فَرَس ولكنه ليس لا إنسان بل هو إنسان. إذا فالنسبة بين الإنسان والفَرَس نسبة التباين. وأما النسبة بين نقيضيهما العموم والخصوص من وجه. وهذا معناه أنه إذا كانت النسبة في الأصل نسبة التباين الكلي فبين نقيضيهما تارة العموم والخصوص من وجه وأخرى التباين الكلي جمعناهما تحت نسبة واحدة أطلقنا عليها اسم التباين الجزئي.

طرحنا هذا السؤال في محله في مبحث النسبة بين نقيضي الكليين. لماذا عبرنا عنه بالتباين؟

قلنا عبرنا عنه بالتباين لأن التباين الجزئي يشتمل على نسبتين. على التباين الكلي وعلى العموم والخصوص من وجه.

إذا جيئنا إلى التباين الكلي وإلى العموم والخصوص من وجه كلاهما عبارة عن تباين لأن مرجع كل منهما إلى سالبة. فالتباين الكلي يرجع إلى سالبة نقول لا شيئا من اللا موجود بلا معدوم. وأيضا العموم والخصوص من وجه فيه فيه سلب. فيقال بعض اللا إنسان هو لا فَرَس.

بعض اللا إنسان. لا. بعض اللا إنسان هو لا فَرَس فالعموم والخصوص من وجه يسلب أحدهما عن الآخر. فيسلب اللا إنسان عن الفَرَس في الفرس ويسلب اللا فَرَس عن اللا إنسان في الإنسان. فإن الإنسان يسلب عنه اللا فرس. وأما الإنسان ليس هو لا فَرَس ولكنه ليس لا إنسان بل هو إنسان. إذا فالنسبة بين العموم والخصوص من وجه نسبة التباين الكلي، والعموم والخصوص من وجه من وجه، لأنه ليس دائما إذا كان الأصل بين الطرفين نسبة التباين يكون بين نقيضيهما نسبة التباين الكلي. مثلا النسبة بين الوجود والعدم تباين كلي، لا شيئا من الوجود بمعدوم ولا شيئا من المعدوم بموجود. ولكنه بين نقيضيهما أيضا تباين فيقال لا شيئا من الوجود بلا معدوم ولا شيئا من العدم بلا موجود. ولكن بين نقيضيهما أيضا تباين فيقال لا شيئا من اللا موجود بلا معدوم ولا شيئا من اللا معدوم بلا موجود. أما إذا جئنا إلى البقر مثلا فإن النسبة بين البقر واللا إنسان ولا فرس ليس نسبة التباين الكلي. ولذلك يخلصنا البرهان إلى أن النسبة بين نقيضي المتباينين هي التباين الجزئي، ومعنى التباين الجزئي هي نسبة التباين الكلي ونسبة العموم والخصوص من وجه.

بيان انقسام السالبة الجزئية إلى سالبة جزئية وموجبة جزئية

هذا ما يتقدم في بيان أن السالبة الجزئية تنعكس سالبة جزئية بعكس النقيض الموافق. هذا هو المدعى الأول ولا تنعكس سالبة كلية. فلا بد من إثبات صدق أن السالبة الجزئية عكس نقيضها الموافق عكس نقيضها الموافق سالبة جزئية ولا بد من إثبات عدم صدق أن السالبة الجزئية تنعكس بعكس النقيض الموافق إلى سالبة كلية. فهنا مطلوبان. أي أنه إذا صدقت لا باء جيم المطلوب أن تتابع مع القراءة جيدا لأن بعض النسخ أخطاء كثيرة في الرموز فدقق. وأيضا إذا قرأت بالامثلة حاول أن تدون وتتابع معي المثال حتى تضح الفكرة بشكل جلي.

أي أنه إذا صدقت لا باء جيم. لماذا نفرض لا باء جيم أنها صادقة؟ لأنها الأصل ولابد من فرض الأصل أنه صادق. لا باء جيم سالبة كلية كقولنا لا شيء من الإنسان بفرس لا شيء من الإنسان بفرس صدقت سين جيم فتحة باء فتحة. المطلوب الأول وهو أن السالبة الكلية تنعكس إلى سالبة جزئية بعكس النقيض الموافق أي لا شيء من الإنسان بفرس تنعكس إلى بعض اللافرس ليس هو بلا انسان. بعض اللافرس ليس هو بلا انسان ولا تصدق لا جيم فتحة باء فتحة أي أن السالبة الكلية لا تنعكس إلى سالبة كلية بعكس النقيض الموافق فلا يقال لا شيء من اللافرس هو بلا انسان.

برهان ذلك عبر ثلاث مقدمات. المقدمة الأولى ما طرحناها بالأمس. قلنا أن موارد صدق السالبة الكلية بمعناه لا تأتي السالبة الكلية لا شيئا إلا إذا كان إلا إذا كانت النسبة بين الموضوع والمحمول أو قل إلا إذا كانت النسبة بين الطرفين نسبة التباين الكلي. ولذلك ذكرنا أنه لا تصدق السالبة الكلية إلا في مورد واحد. كقولنا لا شيء من الإنسان بفرس فالنسبة المنطقية بين الإنسان والفرس نسبة التباين الكلي. فيقال لا شيء من الإنسان بفرس ولا شيء من الفرس بإنسان. هذه هي المقدمة الأولى. قال البرهان إن من المعلوم أن السالبة الكلية لا تصدق يعني موارد صدقها فقط إذا كان بين طرفيها كما في المقام بين باء وجيم تباين إلا إذا كان بين طرفيها تباين كلي وهذا بديهي بين طرفيها أي بين باء وجيم كالإنسان والفرس.

المقدمة الثانية ذكرنا في مبحث النسبة بين نقيضي الكليين في الجزء الأول أن نقيضي المتباينين هو التباين الجزئي. وقلنا أن معنى التباين أن معنى التباين الجزئي أنه عبارة عن نسبتين. نسبة التباين الكلي ونسبة العموم والخصوص من وجه. لأنه ليس دائما إذا كان الأصل النسبة بين الطرفين نسبة التباين يكون بين نقيضيهما نسبة التباين الكلي. مثلا النسبة بين الوجود والعدم تباين كلي. لا شيء من الوجود بمعدوم ولا شيء من المعدوم بموجود. ولكن بين نقيضيهما أيضا تباين. فيقال لا شيء من اللاحيود بلا معدوم ولا شيء من اللا معدوم بلا موجود. أما إذا جيئنا إلى فهنا ماذا نجد؟ نجد أنه إذا كانت النسبة في الأصل نسبة التباين أيضا في المقام بين نقيضيهما بين اللاحيود واللا معدوم أيضا تباين. أما إذا جئنا إلى مثال الإنسان والفرس فإن النسبة بين الإنسان والفرس نسبة التباين. لا شيء من الإنسان بفرس ولا شيء من الفرس بإنسان. ولكن النسبة بين نقيضيهما ليس نسبة التباين. لا يقال لا شيء من اللا إنسان بلا فرس فإن البقر لا إنسان وهو لا فرس فنقطة الالتقاء بين اللاحيود واللا فرس في زيد.

ولا فرس. لا عفوا البقر. البقر هو لا إنسان وهو لا فرس فنقطة الالتقاء بين اللاحيود واللا فرس في البقري فإنه لا إنسان ولا فرس. ويفترق اللا إنسان عن اللا فرس في الفرس. فإن الفرس هو لا إنسان ولكنه ليس لا فرس بل هو فرس. ويفترق اللا فرس عن اللا إنسان في الإنسان. فإن الإنسان هو لا فرس ولكنه ليس لا إنسان بل هو إنسان. إذا فالنسبة بين الإنسان والفرس نسبة التباين. وأما النسبة بين نقيضيهما العموم والخصوص من وجه. وهذا معناه أنه إذا كانت النسبة في الأصل نسبة التباين الكلي فبين نقيضيهما تارة العموم والخصوص من وجه وأخرى التباين الكلي جمعناهما تحت نسبة واحدة أطلقنا عليها اسم التباين الجزئي.

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.