منطق المظفر الجزء الثاني – الشيخ علي العبود

📁 اختر درساً للتشغيل
00:00 00:00
🔊
⏸ جاهز
عنوان صوت
الدرس 001استماع
الدرس 002استماع
الدرس 003استماع
الدرس 004استماع
الدرس 005استماع
الدرس 006استماع
الدرس 007استماع
الدرس 008استماع
الدرس 009استماع
الدرس 010استماع
الدرس 011استماع
الدرس 012استماع
الدرس 013استماع
الدرس 014استماع
الدرس 015استماع
الدرس 016استماع
الدرس 017استماع
الدرس 018استماع
الدرس 019استماع
الدرس 020استماع
الدرس 021استماع
الدرس 022استماع
الدرس 023استماع
الدرس 024استماع
الدرس 025استماع
الدرس 026استماع
الدرس 027استماع
الدرس 028استماع
الدرس 029استماع
الدرس 030استماع
الدرس 031استماع
الدرس 032استماع
الدرس 033استماع
الدرس 034استماع
الدرس 035استماع
الدرس 036استماع
الدرس 037استماع
الدرس 038استماع
الدرس 039استماع
الدرس 040استماع
الدرس 041استماع

قراءة الدروس وملفات Word

الدرس 26

الاقتراني الحملي وحدوده

محاضرات في علم المنطق للأستاذ الشيخ علي العبود ألقيت في سنة 1424 هجرية جامعة آل البيت العالمية أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين حبيبي إله العالمين محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين قال الاقتراني الحملي حدوده ذكرنا أن القياس ينقسم إلى قسمين إلى قياس اقتراني وإلى قياس استثنائي وذكرنا أن القياس الاقتراني هو القياس الذي لم يصرح في مقدمتيه في إحدى مقدماته لا بالنتيجة ولا بنقيضها كقولنا العالم متغير وكل متغير هو حادث إذا العالم حادث وينقسم إلى حملي وإلى شرطي فأما الاقتراني الحملي هو الاقتراني الذي تكون جميع مقدماته قضايا حملية أما إذا كانت في إحدى مقدماته قضية شرطية فيطلق عليه بالاقتراني الشرطي الاقتراني الحملي لابد أن يشتمل على ثلاثة حدود الحد الأول هو الحد الأصغر والحد الثاني هو الحد الأكبر والحد الثالث هو الحد الأوسط الذي يربط الأكبر بالأصغر وذكرنا نحن الفرق بين هذه الحدود الثلاثة ففي قولنا العالم متغير وكل متغير حادث يكون متغير هو الحد المتكرر أو الحد الأوسط ويرمز له بالحرف ميم وأما الحد الأصغر فهو كلمة العالم لأنه وقع موضوعا في القضية وأما الحد الأكبر فهو كلمة حادث لأنه وقع محمولا في النتيجة والحد الأصغر يرمز له

بالحرف باء والحد الاكبر يرمز له بالحرف جيم. ففي قولنا كل عالم متغير تكون القضيه كل باء ميم. وكل متغير حادث اي كل ما ميم جيم ينتج بعد حذف ميم كل باء جيم. قال حدوده يجب ان يشتمل القياس الاقتراني على مقدمتين. على مقدمتين او اكثر. لكن الكلام هنا سوف يكون في الاقتراني البسيط. لينتج المطلوب لينتج المطلوب ويجب ايضا ان تشتمل المقدمتان على حدود ثلاثه لان اقل ما يؤلف القياس قضيتين. الحد الاول هو حد متكرر مشترك بينهما وهو الذي يسمى بالحد الاوسط المتكرر. وحد يختص بالاولى بالمقدمه الاولى وهو الحد الاصغر. والمقدمه التي تشتمل على الحد الاصغر تسمى بالمقدمه الصغرى. وحد بالثانيه وهو الحد الاكبر والمقدمه التي تشتمل عليه تسمى بالمقدمه الكبرى. والحد المتكرر المشترك هو الذي يربط بين الحدين الاخرين يربط بين الحد الاكبر وبين الحد الاصغر فكلمة العالم هي التي ربطت بين الحادث والعالم في النتيجه قولنا العالم حادث. او اذا قلنا الانسان ناطق وكل ناطق جسم اذا الانسان جسم فببركة الحد الاوسط وهو كلمة ناطق ثبت الجسم للانسان. ويحذف الحد الاوسط في النتيجه لانه عند حذفه نربط الحد الاكبر بالحد الاصغر التي تتالف من هذين الحدين اذ يكون احدهما احد الحدين موضوعا لها للنتيجه. وهو كلمة العالم أو كلمة الانسان. والاخر يكون محمولا للنتيجه. وهو كلمة حادث. او كلمة جسم فهو كالش لمعه فهو اي الحد الاوسط.

تثني نفسها لتضيء لغيرها ولنعد إلى المثال المتقدم في المصطلحات العامة لتطبيق الحدود عليه فنقول المثال المتقدم وهو شارب الخمر فاسق وكل فاسق ترد شهادته فكلمة فاسق هو الحد الأوسط المتكرر المشترك الذي أعطى الربط بين الحدين الحد الأول شارب الخمر وهو الحد الاصغر لأنه النتيجة شارب الخمر ترد شهادته فشارب الخمر وقع موضوعا إذا يكون هو الحد الأصغر ويختص بالمقدمة الأولى والمقدمة التي تشتمل على الحد الأصغر هي المقدمة الصغرى وترد شهادته وهو الحد المختص بالمقدمة الثانية فيسمى بالحد الأكبر لأنه وقع محمولا في النتيجة والمقدمة التي تشتمل عليه تسمى بالمقدمة الكبرى تنتج المقدمتان شارب الخمر ترد شهادته بحذف الحد المشترك وهو فاسق وقد سموا أي المناطق كل كل واحد من الحدود الثلاثة باسم خاص أولا الحد الأوسط أو الوسط وهو الحد المشترك لتوسطه بين رفيقيه وهما الحد الأكبر والأصغر في نسبة أحدهما إلى الآخر ولهذا يكون الحد الأوسط واسطة وببركته وبواسطته يثبت الأكبر للأصغر ويسمى أيضا الحجة لأنه يحتج به على النسبة بين الحدين لأنه ببركة الحد الأوسط نستطيع أن نثبت الأكبر للأصغر ببركة كلمة فاسق نثبت رد الشهادة إلى شارب الخمر ويسمى أيضا الواسطة في الإثبات لماذا لأنه بالحد الأوسط يتوسط في إثبات الحكم وهو رد الشهادة بين الحدين أي بين رد الشهادة وشارب الخمر ونرمز له بالحرف ميم وسوف يأتي إن شاء الله معنا الواسطة في الإثبات

التي في قبال الواسطة في الثبوت فالواسطة على قسمين

تعريف الحدود في القياس وتحديد الحدين الأصغر والأكبر

واسطة في الإثبات واسطة في الثبوت معناهما يأتي إن شاء الله في باب البرهان. باء الحد الأصغر وهو الحد الذي يكون موضوعا في النتيجة وتسمى المقدمة المشتملة عليه صغرى سواء كان هو موضوعا فيها أي في المقدمة أو كان محمولا في المقدمة ليس مهم الذي يعين أنه أصغر هو أن يكون موضوعا في النتيجة وإن كان محمولا في المقدمة ونرمز له بحرف باء الحد الأكبر وهو الذي يكون محمولا في النتيجة وتسمى المقدمة المشتملة عليه كبرى سواء كان هو محمولا فيها فيها أي في المقدمة أو موضوعا في المقدمة ونرمز له بحرف جيم والحدان معا يسميان طرفين فالحد الأصغر يسمى طرف والحد الأكبر يسمى طرفا آخر مثلا إذا قلنا اكتب هذا المثل حتى تتضح هذه الفكرة إذا قلنا مثلا بعض الجسم ليس بمعدن هذه هي المقدمة الأولى المقدمة الثانية وكل ذهب معدن وكل ذهب معدن سوف تكون النتيجة بعض الجسم ليس بذهب لأن الحد الاوسط كلمات معدن بعض الجسم ليس بذهب أين الحد الأصغر كلمات الجسم لأنه في النتيجة الجسم هو الذي وقع موضوعا وفي نفس الوقت وقع في المقدمة الأولى موضوعا أما كلمة ذهب لأنه وقع في النتيجة محمولا إذن يكون هو الحد الأكبر كلمة ذهب في أي مقدمة موجود؟ المقدمة الثانية وماذا وقع؟ وقع موضوعا مع ذلك يسمى كلمة ذهب هو الحد الأكبر إذن المدار على الحد الأكبر هو أن يقع محمولا في النتيجة وإن وقع

القواعد العامة للقياس الاقتراني وأصناف شروطه

موضوعا في المقدمة. واضح؟ وسوف يأتي بعض أحيانا يكون الحد الأكبر يقع عفوا الحد الأصغر يكون محمولا في المقدمة. كما في الشكل الرابع. نعم. قال فإذا قلنا كل باء م وكل م ج، إذا كل باء ج بحذف المتكرر م وهو الحد الأوسط. القواعد العامة للقياس الاقتراني، سواء كان حمليا أو شرطيا، كل قياس اقتراني، كان حمليا، كان شرطيا لا بد أن يشتمل على مجموعة من القواعد ومن الشرائط. هذه القواعد يمكن أن تصنف إلى ثلاثة أصناف. الصنف الأول يرجع إلى الحدود. الصنف الثاني يرجع إلى المقدمات. الصنف الثالث يرجع إلى النتيجة. أما الصنف الأول وهو القواعد والشروط الأساسية التي ترجع إلى الحدود، فنقول أولا: في كل قياس اقتراني لابد أن يشتمل على ثلاثة حدود. أن يشتمل على حد أوسط وأن يشتمل على حد أصغر، وأن يشتمل على حد أكبر. في كل قياس اقتراني لابد أن يشتمل على هذه الحدود الثلاثة. هذا الشرط يرجع إلى الحدود. ففي قولنا الإنسان ناطق وكل ناطق يكون جسما، إذا الإنسان جسم، نجد الإنسان وقع حدا أصغر الناطق وقع حدا أوسط الجسم وقع حدا أكبر. وهو قياس اقتراني حملي. أو إذا كان قياسا اقترانيا شرطيا كقولنا الكلمة معربة، والمعرب

حقيقة الحد الأوسط وغلوطة التكرار اللفظي

مثلا الكلمة قول مفرد والقول المفرد إما اسم، إما فعل، إما حرف. نجد أن كلمة قول مفرد وقع حدا أوسطا والكلمة حد أصغر وإما وإما حد أكبر. وهو قياس اقتراني شرطي، لأن إحدى مقدمتي قضية شرطية. ما يجب أن يلتفت إليه هو وجود الحد الأوسط. يجب أن يكون الحد الأوسط متحققاً. ليس كل حد متكرر يسمى حدًا أوسطا. بل الحد الأوسط هو خصوص الحد الذي يقوم بدور الربط بين الحد الأكبر والحد الأصغر، ولهذا يعبر عنه بالواسطة في الإثبات. دوره ووظيفته الوساطة كي يثبت الحد الأكبر يثبت الجسم للإنسان، ويثبت الحدوث للعالم. إذن ليس كل متكرر يكون حدا أوسطا. مثلا إذا قلنا الجبن غذاء مفيد. وكل جبن صفة مذمومة. النتيجة ما هي؟ الغذاء مفيد صفة مذمومة. هنا النتيجة نتيجة خاطئة. لماذا؟ لأنه وإن وجد كلمة الجبن وهي كلمة متكررة في المقدمة الأولى وفي المقدمة الثانية ولكن ليس هذا التكرر إلا تكررا لفظيا لأن كلمة الجبن في المقدمة الأولى في قولنا الجبن غذاء مفيد يرام به الجبن طعام بينما كلمة الجبن في المقدمة الثانية يرام به الجبن الذي هو صفة مذمومة الذي في قبال الشجاعة. إذن لم يكن المتكرر إلا اللفظ فقط وإلا ما وقع في المقدمة الأولى ليس هو نفسه الواقع في المقدمة الثانية. وهذا ما يسمى

شروط وظيفة الحد الأوسط وعدم مباينته للطرفين

وهذا ما يسمى بغلوطة الحد الاوسط بعض النتائج تكون خاطئة نتيجة ان الحد الاوسط يعتقد الطرف المقابل انه متكرر والا واقعا هو ليس بممتكرر اذا ليس كل كلمة تكررت قيل هذه قيل انها حد اوسط الحد الاوسط خصوص الحد الذي يكون واسطة ودوره انه يربط الحد الاكبر بالاصغر ومن هنا ياتي هذا السؤال متى يقوم الحد الاوسط بوظيفته الصحيحة وهي الربط بين الحد الاكبر والحد الاصغر يجب ان يتوفر في الحد الاصغر في الحد الاوسط خصوصيتين أساسيتين إذا فقدت إحدى هاتين الخصوصيتين إذا ليس هو دوره دور الواسطة في إثبات الحد الأكبر للحد الأصغر مفتاح مفتاح القواعد العامة التي سوف نقراها هاتين الخصوصيتين الخصوصية الأولى يجب ألا يكون الحد الأوسط مبااينا للحد الأصغر ولا يكون مبااينا للحد الأكبر مثلا إذا قلنا إذا قلنا لا شيء من الفرس بإنسان لا شيء من الفرس بإنسان ولا شيء من الفرس بناطق النتيجة لا شيئا من الإنسان بناطق لأن الحد الأوسط هو الفرس هنا لماذا كانت النتيجة خاطئة لأنه في الحقيقة والواقع لو تأملنا في الحد المتكرر وهو كلمة فرس لوجدنا ان كلمة فرس تبايين الحد الأصغر وهو كلمة الإنسان وكلمة فرس تبايين الحد الأكبر وهو كلمة الناطق إذا كلما كان الحد الأوسط مبااينا للحدين الأخرين

الخصوصية الأولى للحد الأوسط: عدم المباينة

كلمة الفرس تبين الانسان لأنه لا يلتقي الإنسان مع فرس كما لا يلتقي الإنسان مع ناطق ولهذا لا يسمي هذا حد اوسط لأنه لان الحد الأوسط دوره أن يربط بين الحدين ومن الواضح إذا كان الحد المتكرر أجنبيا عن الطرفين الأجنبي لا يتدخل ولا يقوم بوظيفة الربط بين أمرين إذا كان أجنبيا عنهما مبااينا لهما هذا نظير ما يقال في عرفياتنا الأجنبي لا يتدخل في العلاقات إذا جاء أجنبي يريد أن يصلح فيما بين الأخوة نقول أنت أجنبي ولا تدخل في هذه المشكلة الذي يريد أن يصلح ويدير أن يربط ويرجع العلاقة بين الأخوة لا بد أن يكون من نفس من نفس العائلة أما الأجنبي لا يتدخل بمشاكلنا على الصعيد العائلي على الصعيد السياسي لا نريد أن يتدخل الأجنبي في حل مشاكلنا والتوفيق بيننا إذا دور الحد الأوسط هو أن يربط أن أن يثبت أن يوجد علاقة بين أمرين بين الأكبر والأصغر إذا كان هو في حد ذاته أجنبيا عنهما مبااينا لهما إذا لا يمكن أن يكون موجدا للربط بين الطرفين لمباينة الحد الأوسط لهما إذا الخصوصية الأولى التي يجب أن تلتفت في الحد الأوسط يجب أن لا يكون مبااينا للطرفين لا يكون الحد الأوسط مبااينا للأصغر ولا يكون مبااينا للحد الأكبر أما إذا قلنا العالم متغير وكل متغير حادث نجد أن التغير ليس مبااينا للعالم وليس مبااينا للحدوث مثال أوضح إذا قلنا الإنسان ناطق وكل ناطق حيوان كلمة الناطق الحد الأوسط ليس مبااينا للانسان بل هما متساويان أساسا

تطبيقات وأمثلة على الخصوصية الأولى

كما أن الناطق ليس مبااينا للحيوان لأنه يمكن أن يلتقي الناطق مع مع الحيوان ولهذا ينتج الإنسان جسم أو الإنسان حيوان

هذه الخصوصية الأولى. إذا, يجب ألا يكون الحد الأوسط مباينًا للحد الأصغر والحد الاكبر. الخصوصية الثانية يجب أن تكون العلاقة التي تربط الحد الأوسط بالحد الأصغر نفس العلاقة التي تربط الحد الأوسط بالحد الاكبر. العلاقة التي تربط الحد الأوسط بالأصغر نفس العلاقة التي تربط الحد الأوسط بالاکبر. وبعبارة أخرى, لابد أن تكون علاقة الحد الأوسط بالحد الأصغر هي نفس العلاقة ولا بد أن تعلم موقع الاشتراك في تلك العلاقة بين الحد الأوسط والحد الاكبر كذلك, أما إذا جهلت تلك العلاقة, فهنا لا يقوم الحد الأوسط بدور الربط بين الأكبر والأصغر وإثبات الأكبر للأصغر. مثلا, إذا لاحظنا الحد الأوسط وهو كلمة الناطق. كلمة الناطق لا شك أنها لا تباين الحد الأصغر وهو الإنسان بل هناك علاقة تجمع بين ناطق والإنسان أي بين الحد الأص بين الحد الأوسط والاصغر, وهناك علاقة تجمع الناطق وهو الحد الأوسط بالحد الاكبر وهو الحيوان. إذا قلنا الإنسان ناطق وكل ناطق حيوان. إذا هناك علاقة لا نكتفي بوجود فقط علاقة, التفتوا. لا نكتفي بوجود علاقة تربط الأوسط بالأصغر والأوسط بالأكبر بل لابد أن تكون تلك العلاقة محددة في نقطة معينة معلومة. فنقول, في أي نقطة وفي أي مورد يلتقي الحد الأوسط مع الناطق نقول في الانسان

الخصوصية الثانية للحد الأوسط: اتحاد جهة الارتباط

فالانسان هو ناطق وهو انسان كذلك الناطق تربطه علاقه بالحد الأكبر وهو الحيوان في نفس في نفس الإنسان وهذه العلاقة معلومة وهي أنها في نفس الإنسان فالعلاقة بينهما في الإنسانية إذا يجب أن نقول الحد الأوسط يجب أن تربطه علاقة بالحدين وتلك العلاقة يجب أن تكون معلومة الاشتراك في أي نقطة أما إذا كانت هناك علاقة بينهما ولكن لا نعرف محال هذه العلاقة نعرف أن هناك علاقة بين الأوسط والأكبر والأوسط والأصغر ولكن تلك العلاقة يمكن أن تتعدد بمعنى أن تربط الحد الأصغر عفوا أن تربط الحد الأوسط بالأكبر علاقة في نقطة والحد الأوسط تربطه بالأكبر علاقة لكن في نقطة أخرى إذا ليست النقطة نقطة مشتركة مثلا إذا قلنا أن الحد الأوسط كلمة الطائر والحد الأصغر كلمة الإنسان هنا مما لا إشكالة في أن هناك علاقة بين الحد الأوسط وهو الطائر والحد الأصغر وهو الإنسان هناك علاقة وإذا افترضنا أن الحد الأكبر كلمة البقر مثلا إذن هناك علاقة بين الطائر والبقر فيما إذا كانت عندنا بقرة بيضاء مثلا إذن هناك علاقة بين الأوسط والأصغر بين الطائر والإنسان وهناك علاقة بين الأوسط وال أكبر وهو الطائر والبياض أو الطاء او نعم الطائر والبقر أو الطار والقرطاس أو ما شبه ذلك إذن الحد الأوسط ليس مباينا للحدين الآخرين ولكن يمكن أن يقال أن علاقة الحد الأوسط بالأصغر أي علاقة الطائر بالإنسان في في زيد زيد هو أبيض عفوا الطائر بالإنسان أنا قلت أنا قلت الطائر

تصحيح الأمثلة وتوضيح توهمات الذهن في الربط

بالإنسان ها لاقل نقول أنا لا توجد علاقة بين الطائر وال والانسان الطائر والحيوان مثلا

أطائر والحيوان؟ يعني أنا في كذا قد أتبه في المثال فأصححه. أساسا لا توجد علاقة بين الطائر والانسان العلاقة بين الطائر والحيوان العلاقة بين الطائر والحيوان في مورد عصفور الأبيض. ولكن العلاقة بين الطائر [غير واضح] نعم ولا توجد علاقة بين الطائر والبقر. لا لا لا توجد علاقة بين الطائر والبقر، لا يوجد بقر يطيق، لأننا في ذهني وأنا أقول طائر يذهب ذهني إلى الابيض. فأقول أبيض وبقر هناك علاقة يمكن، وهناك يمكن أن توجد بقرة بيضاء. نعم أنا أنا كنت يعني وأنا

شروط الحد الأوسط في القياس الاقتراني

وعند عن كلمة طائر يذهب ذهني إلى معنى البياض ولهذا متصور العلاقة. على كل حال الفكرة لنعجل الحد الأوسط هو كلمة الأبيض. هناك علاقة بين الأبيض والطائر فيما إذا افترضنا أن الطائر هو الحد الأصغر وهناك علاقة بين الأبيض والبقر فيما إذا افترضنا أن هناك بقر أبيض لكنه في الحقيقة والواقع التقاء الطائر مع الأبيض غير النقطة التي يلتقي فيها الأبيض مع البقر. إذا الشرط الثاني لكي يكون الحد الأوسط رابطاً بين الأكبر والأصغر لابد أن تكون بينهما علاقة ولا بد أن تكون تلك العلاقة معلومة أنها في نقطة مشتركة

نقطة معينة واحدة، لا أننا لا ندري هل أن التقاء الحد الأوسط مع الأصغر في نقطة تلك النقطة هي نفسها يلتقي الحد الأصغر الحد الأكبر مع الأوسط أم أن الأوسط والأصغر يلتقيان في نقطة والحد الأوسط والأكبر يلتقيان في نقطة أخرى ليست نفس النقطة التي يلتقي فيها الأوسط مع الأصغر؟ هنا لا يسمى حدا أوسطا، لأن الحد الأوسط يربط ولا يربط الحد الأوسط بين الأكبر والأصغر إلا إذا علم الحد الأوسط نقاط اشتراك في أي مورد وهذا واضح أنا ساتم كيف أوفق بين الشيخ والشيخ

إذا علمت ما هي نقاط التقاء بينهما أعلم أنهما يلتقيان في هذه النقطة المشتركة فيمكن أنني أقوم بدور الربط والتآلف بينهما أما إذا كان الشيخ يلتقي في نقطة عفوا كان الشيخ يلتقي في معي أنا كواسطة يلتقي معي في نقطة والشيخ يلتقي معي في نقطة أخرى أنا لا أستطيع أن أوفق بينهما لأنني أريد أن أعلم النقطة المشتركة بينهما وبيني أنا بحيث بحيث نحن الثلاثة كلنا نلتقي في نقطة واحدة هنا يقوم الحد الأوسط بوظيفته وهو أن يربط بين طرفين إذا عرفت هاتين إذا عرفت هاتين الخصوصيتين انحلت مشكلة

صعوبة القواعد العامة للاقتراني لأن الكثير يقول ماذا يريد أن يقول الشيخ المظفر في مثل هذه القواعد إذا هذا هو الصنف الأول من القواعد وهو القواعد التي يجب أن ترجع إلى الحدود وهو لابد في كل قياس اقتراني أن يشتمل على حد أصغر وعلى حد أكبر وعلى حد أوسط والحد الأوسط وهو الذي يربط الحد الأكبر بال اصغر لابد أن يتقوم بأمرين الا يكون مباين للاوسط الا يكون مباين للاصغر والاكبر وان يعلم علاقة الحد الاوسط بالاصغر والاكبر في أي نقطة تلك العلاقة

تجتمعوا يعني انقول مثلا النسبة دائما في الحد الأصغر والأكبر العموم لا ليس بالضرورة قد يكون عموم خصوص من وجه وقد يكون عموم خصوص مطلق وقد يكون تساوي المهم هناك علاقة تجمعهما. قال القواعد العامة للقياس الاقتراني للقياس الاقتراني سواء كان حمليا أو شرطيا قواعد عامة أساسية يجب توفرها فيه ليكون منتجا وهي تكرار الحد الأوسط أي يجب أن يكون مذكورا الحد الأوسط بنفسه في المقدمة الصغرى وفي المقدمة الكبرى من غير اختلاف وإلا إذا كان الاشتراك اشتراكا لفظيا هذا لا يسمى

حدا او سبان هذا الشبيه وإلا شبيه يكون فقط في اللفظ وإلا والشبيه لا يقوم بدور الاصيل وإلا لما كان حدا أوثق متكررا ولا ما ولا ما وجد الارتباط بين الطرفين لأنه في الأساس لأنه في الأساس لا لا يوجد حد لا يوجد حد واحد يوجد حدين وهذا بديهي مثال الذي نحن ذكرناه واضح وكما قلنا الجبن غذاء مفيد الجبن صفة مذمومة هنا نقول فقط تكرار في اللفظ مثال آخر إذا قيل الحائط فيه فأرة وكل فأرة لها أذنان فإنه لا ينتج الحائط له أذنان لماذا؟ لأن الحد

تعلم لان الحد الاول في الكلمة كلمة فيه فأرة والثاني كلمة فأرة فقط. إذن لم يكن الحد الأوسط في المقدمة الأولى عينه في المقدمة الثانية. أساسا هذا واضح. يعني واضح أنه أساسا لا يوجد تكرار لا في اللفظ ولا في المعنى. لأن الحد الذي يتخيل أنه حد أوسط هنا لم يتكرر فإن المحمول في الصغرى كلمة فيه فأرة. والموضوع في الكبرى كلمة فأرة فقط. نعم لو عبر فيه فأرة وفيه فأرة كان حدا متكررا لو عبر فأرة وفأرة كان حدا متكررا. ولأجل أن يكون منتجا فإما أن نقول في الكبرى

وكل ما فيه فأرة. إذا اخذ كلمة فيه فأرة ولكنها كاذبة. ونحن قلنا كاذبة هذا بلحاظ المادة. لأن كل ما فيه فأرة له أذنان الحائط فيه فأرة ولهذا يقال الجدران لها آذان فلا تتكلم خصوصا في العراق أيام صدام. وإما أن نعتبر المتكرر كلمة فأرة فقط فتكون النتيجة الحائط فيه ما له أذنان وهي صادقة. مثال آخر أوضح من الأول. إذا قيل الذهب عين وكل عين تدمع هنا أغلوطة الحد الأوسط قد يقال الحد هنا متكرر وهو كلمة عين ولهذا لا ينتج الذهب يدمع. لماذا؟ لأن فقط الاشتراك اشتراك لفظي فإن المراد من العين الذهب

القواعد العامة للقياس الاقتراني وتكرار الحد الأوسط

هي العين غير باصرة أم العين التي تدمع فيراد بها العين الباصرة لأن لفظ عين مشترك لفظي والمراد منه في الصغرى غير المراد منه في الكبرى فلم يتكرر الحد الأوسط ولم يتكرر إلا اللفظ فقط الصنف الثاني نعم هل صيروا الحد الأوسط يبين فقط واحد هل لا يبين الاثنين ألا يبين الاثنين الصنف الثاني من القواعد العامة للقياس الاقتراني هو الذي يرجع إلى المقدمات فنقول أولا وهذا أمر

العام لا يختص بالاقتران بل يشمل حتى الاستثنائي وهو يجب أن تكون المقدمات لا تقل عن مقدمتين يجب في كل قياس ألا تقل المقدمات عن مقدمتين ولهذا عرف القياس بأنه قول مؤلف من قضايا وقضايا جمع منطقي راب بها الاثنين فصاعدا إذا يجب أن تكون المقدمات لا تقل عن مقدمتين ثانيا يجب أن تكون إحدى المقدمتين مقدمة كلية ولهذا نقول لا إنتاج من جزئيتين يجب أن تكون إحدى المقدمات مقدمات كلية أما إذا كانت المقدمة الأولى جزئية والمقدمة الثانية جزئية النتيجة تكون كاذبة

شروط المقدمات والنتائج في القياس

الأمر الثالث يجب أن تكون إحدى المقدمتين موجبا ولهذا نقول لا إنتاج من سالبتين هذه هذان الشرطان خصوصا لا إنتاج من جزئيتين بمعنى يجب أن تكون إحدى المقدمات مقدمات كلية ولا إنتاج من سالبتين بمعنى يجب أن تكون إحدى المقدمات موجبة هذان الشرطان يرجعان إلى إلى نفس المقدمات إلى نفس المقدمات ولهذا هذا الصنف قلنا يرجع إلى المقدمات الصنف الثالث هو الذي يرجع إلى إلى النتائج وهو عبارة عن أمرين الأمر الأول النتيجة تتبع أخس المقدمات النتيجة تتبع أخس وأضعف المقدمات. الثاني لا إنتاج من سالبة صغرى وجزئية كبرى. إذا كانت الصغرى سالبة والكبرى جزئية تكون النتيجة كاذبة لا إنتاج من مقدمة سالبة صغرى وجزئية كبرى. هذان الشرطان يرجعان إلى نتيجة، لهذا نقول النتيجة تتبع أخس المقدمات لا إنتاج من سالبة صغرى وجزئية كبرى. بلحاظ نستطيع أن نرجع إلى المقدمة بلحاظ لا

دليل الامتناع عن الإنتاج من سالبتين

نرجعها إلى المقدمة. حتى هناك عند لم يعبروا لا إنتاجاً من جزئيتين. لو قالوا لا إنتاجاً من جزئيتين نرجع إلى نرجع هذا الشرط إلى صنف نتائج. عَبَّروا قالوا كلية إحدى المقدمتين. وا كون إحدى و ايجاد إحدى المقدمتين. قال إيجاب إحدى المقدمتين، بمعنى لا إنتاج من سالبتين. لو سألنا ما هو الدليل على أن ما هو الدليل على أنه لا إنتاج من سالبتين؟ لأن الحد الأوسط من خصوصياته ليقوم بدور الربط بين الأكبر والأصغر ألا يكون الحد الأوسط مبايناً للأصغر وال أكبر. ومن المعلوم أنه في القضايا المقدمات إذا كانت مقدمات سالبة سوف يكون الحد الأوسط مباينًا للأصغر ومباينًا للأكبر، وإذا كان مباينًا، قلنا، إذا كان مباينًا لن يقوم بدوره وهو دور ربط، لأنه لا علاقة للحد الأوسط بالحدين الأكبر وال- فإذا لم يكن له علاقة، إذن كيف يكون الأجنبي يوفق بين رأسين في الحلال؟ فلا يمكن. إيجاب إحدى المقدمتين أساسًا لا يؤمن من جهته، أو قد يكون يتدخل وهو يريد السوء، فلا إنتاج من سالبتين، لأن الوسط في السالبتين لا يساعدنا على إيجاد الصلة والربط.

والتوفيق بين الأصغر والأكبر لماذا؟ نظرا إلى أن الشيء الواحد قد الشيء الواحد كالفَرَس الشيء الواحد يريد به الوسط كالفَرَس قد يكون باين لأمرين لأمرين أعني الأكبر وال الأصغر من قبيل ماذا؟ من قبيل الإنسان نعم من قبيل الإنسان والطائر نجد أن الفرَس يباين الإنسان ويباين الطائر وهما بينهما تباين صحيح كيف صحيح؟ الفرس يباين الإنسان ويباين الطائر وهما بينهما تباين بين الإنسان وال طائر نظرا إلى أن الشيء الواحد كالفَرَس قد يكون مباينًا لأمرين وهو مباين عفوا هنا قال وهوما لا تباين بينهما لأنه قد يكون بينهما تباين وقد يكون لا يوجد بينهما تباين لا بينهما تباين كالفَرَس فإنه يباين الإنسان وويباين ناطق وهما لا يوجد بينهما تباين ومثال الذي بينهما تباين كالفَرَس فإنه يباين الإنسان وويباين الطائر وبينهما تباين قد يكون مباينًا لأمرين وهما لا تباين بينهما كالفَرَس، الفَرَس هو الحد الأوسط يباين الإنسان وهو الأصغر وويباين الناطق وهو الأكبر وإن كان ليس بينهما تباين وقد يكون الأوسط مباينًا

أمثلة تفصيلية في امتناع الإنتاج من السالبتين

لأمرين هما متباينان في أنفسهما كالفَرَس فإنه يُبايِنُ الإنسانَ والطائرَ والإنسانُ والطائرُ أيضاً متباينان وعليه فلا نعرفُ حالَ الحدّين لمجردِ مباينتهما للمتكرّرِ أي الأوسطِ أنّهما متلاقيان خارجَ الوَسَطِ كالانسانِ والناطقِ الإنسانُ والناطقُ يلتقيانِ خارجَ الوَسَطِ لأنَّ الإنسانَ كلُّ إنسانٍ ناطقٍ وكلُّ ناطقٍ إنسانٌ أمهما خارجَ الوَسَطِ نفسُهما متباينانِ كالانسانِ والطائرِ فإنَّ الإنسانَ والطائرَ في حدِّ نفسِهما هما متباينانِ فلا ينتجُ الإيجابَ لا ينتج الإيجاب لأنه قد يكون هما في حد ذاتيهما بينهما تباين فلا يقال كل انسان طائر ولا ينتج السلب لماذا لأنه قد يكون الأصغر والأكبر هما في حد نفسيهما يلتقيان فلهذا لا يقال لا شيء من الإنسان بناطق فاذا قلنا لا شيء من الإنسان بفرس المقدمة الأولى سالبة المقدمة الثانية ولا شيء من الفرس بناطق الحد الأوسط كلمة فرس بمجرد أن تلاحظ أن الفرس باين الإنسان والفرس باين الناطق لا ينتج أساسا ولهذا لا ينتج السلب وهو لا شيء من الإنسان بناطق لماذا؟ لأن الطرفين خارج الوسط

متلاقيان يلتقي الإنسان مع الناطق. ولو أبدلنا بالمقدمة الثانية قولنا قولنا لاحظ هو المقدمة الأولى سوف تكون لا شيء من الإنسان بفرس، المقدمة الثانية لا شيء من الفرس بطائر. لاحظ أن الفرس كحد أوسط يباين الإنسان ويباين الطائر. وإن كان الطائر وال انسان لا هما متباينان، لهذا لا ينتج الإيجاب كل إنسان طائر، لأن الطرفين وهما الطائر وال انسان متباينان ويجري هذا الكلام في كل سالبتين. لاحظ المقدم المثال الأول الذي ذكره قد تقول ينتج الـ السلب عفوا ينتج الـ إيجاب يقال كل إنسان ناطق أليس كذلك لا شيئا من الإنسان بفرس ولا شيئا من الفرس بناطق ينتج ينتج كل إنسان ناطق نقول ماذا تريد أن تقول؟ هل تريد أن تقول كل سالبتين نتيجتهما موجبة؟ هذا لا ينطبق على المثال الثاني وإذا قلت المثال الثاني ينتج السالب لا شيئا من الإنسان بطائر هل معنى ذلك أن كل سالبتين ينتجان السالب؟ هذا لا ينطبق على المثال الأول. إذن لا يمكن أن يقال إذا كانت المقدمتين إذا كانت المقدمتان مقدمتان سالبتين لا يمكن أن يقال دائما أن النتيجة موجبة أو دائما أن النتيجة

جهة التردد في النتيجة وعلاقة الحد الأوسط بالمقدمات السالبة والجزئية

سالبا لماذا مترددين نحن في النتيجة لماذا مترددون في النتيجة نحن لأننا حال الحد الأوسط لا يعلم حاله أنه هل يباين أمرين بينهما تباين أو يباينا أمرين لا تباين بينهما. إذا علاقة الحد الأوسط هو مجهولة مع هذين الطرفين في المقدمات سالبا ونحن ذكرنا أنه من خصوصيات الحد الأوسط أن لا تكون العلاقة علاقة مجهولة يجب أن تكون العلاقة علاقة معلومة ما هي نقاط الاشتراك؟ ما هي نقاط الإفتراق؟ هل بينهما علاقة؟ لا توجد بينهما علاقة لهذا قلنا إذا كان الحد الأوسط لا علاقة له بالأصغر والأكبر أساسا لا ينتج النتيجة لا يقوم بدور الربط بين الأصغر والأكبر كلية إحدى المقدمتين بمعنى لا إنتاج من مقدمتين جزئيتين لا إنتاج من مقدمتين جزئيتين يشير إلى أن الخصوصية الثانية للحد الأوسط غير منطبقة أما الخصوصية الأولى وهي كون الحد الأوسط له علاقة بالأصغر والأكبر هذه متحقيقة في الجزئيات ولكن الجزئيات أساسا ما معنى الجزئية؟ الجزئية أن تلتقي في مورد يفترق كل واحد عن الآخر في مورد آخر نظير الإنسان والبيض؟ نظير الإنسان والبياض فالإنسان والبياض يلتقيان في نقطة ويفترق كل واحد منهما عن الآخر في نقطة أخرى هذه هي القضايا الجزئية إذا وجدت عندنا جزئيتين

لا نعلم هل المقدمة الأولى القضية الجزئية الأولى تلتقي في نقطة هي نفس النقطة التي تلتقي فيها القضية الثانية أم غيرها؟ إذن لا يعلم أن الاوسط أين يلتقي مع الأصغر والأكبر وفي أي نقطة معلومة محددة معينة. بيان ذلك وتتمة ذلك يأتي إن شاء الله في الدرس القادم. تم الكلام ورفع المقام والحمد لله رب

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.