قراءة الدروس وملفات Word
- الدرس 1 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 2 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 3 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 4 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 5 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 6 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 7 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 8 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 9 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 10 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 11 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 12 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 13 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 14 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 17 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 19 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 20 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 24 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 25 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 26 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 28 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 29 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 31 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 32 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 33 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 35 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 36 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 39 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 40 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
- الدرس 41 — قراءة الدرس · Word الدرس · خلاصة
الدرس 32
تنبيهات في قراءة لفظ الخلف
ان طريقة الخلف تارة تقرا بالضم واخرى تقرا بالفتح فبعض المناطق يقرأ ذلك بطريقة الخلف يقول طريقة الخلف بضم الخاء أو بقياس الخلف ولعل هذا هو الذي يناسب كتاب الشيخ المظفر لانه كما رأينا في عند استخدامه لهذا البرهان أو هذا القياس في آخر مقطع من البرهان يقول وهو خلف الفرض. أما بعض المناطق وهو المشهور يقرأ هذه الطريقة بفتح الخاء فيقول الخلف برهان الخلف. والوجه في ذلك أن الخلف مقابل أن الخلف مقابل الأمام فعندنا من الأمام ومن الخلف فنحن إذا استعملنا برهان الخلف الذي تقدم في أكثر من مرة فكأننا لا نثبت المطلوب من الأمام ومباشرة بل نأتي إلى إثبات المطلوب من الوراء أي من الخلف. نقول لو لم يصدق لصدق نقيضه فإذا صدق نقيضه كذا وكذا فهنا ناتي من الوراء وليس مباشرة نحاول أن نثبت المطلوب ولهذا عبرنا عنه بأنه استدلال غير مباشر غير مباشر والامر سهل إذن بعضهم يعبر عنه بطريقة الخلف بعضهم يعبر عنه بطريقة الخلف ولعل مشهور المناطق التعبير بالفتح بالخلف دون الخلف.
الشكل الرابع
كان الشكل الأول ما كان الحد الأوسط فيه محمولا في الصغرى موضوعا في الكبرى والشكل الثاني ما كان محمولا في المقدمتين والشكل الثالث ما كان موضوعا في المقدمتين. الشكل الرابع تماما معاكس للشكل الأول فالشكل الرابع ما كان الحد الأوسط فيه موضوعا في الصغرى محمولا في الكبرى ولهذا صيغته العامة عبارة عن ميم باء جيم ميم فنقول كل إنسان حيوان وبعض الولود إنسان إذن بعض الحيوان ولود نجد أن كلمة إنسان في المقدمة الأولى وقعت حدا أوسطا وكلمة إنسان في المقدمة الثانية وقعت حدا أوسطا محمولا ولهذا الإنسان وقعت موضوعا في الصغرى محمولا في الكبرى النتيجة بعض الحيوان ولود. إذا لاحظنا النتيجة نجد أن كلمة حيوان في النتيجة وقعت موضوعا بينما في المقدمة الصغرى وقعت محمولا وكلمة ولود في المقدمة في النتيجة وقعت محمولا وفي المقدمة الكبرى أي في المقدمة الثانية وقعت موضوعا وهذا معناه أنه يتغير جانب الموضوع وجانب المحمول ولهذا كان أبعد عن مقتضى الطبع وأبعد الأشكال عن مقتضى الطبع لأن الشكل الأول لا يحدث تغير لا في جانب الموضوع ولا في جانب المحمول. في الشكل الثاني يحدث التغير في جانب المحمول في الشكل الثالث يحدث تغير في جانب الموضوع بينما في الشكل الرابع كما لاحظنا يكون التغير في جانب الموضوع والمحمول. لذا بعض المناطق خصوصا المناطق القديمة حذفوا هذا الشكل من الأقيسة لأنهم لم يعتبروا لكونه بعيدا عن مقتضى الطبع.
قال الشكل الرابع وهو ما كان الحد الأوسط فيه موضوعا في الصغرى محمولا في الكبرى عكس الأول يعني عكس الشكل الأول فيكون وضع الأصغر والأكبر في النتيجة يخالف وضعهما في المقدمتين فإن الأصغر في النتيجة يقع موضوعا وفي المقدمة يقع محمولا والأكبر في النتيجة يقع محمولا وفي المقدمة يقع موضوعا ومن هنا كان هذا الشكل أبعد الجميع عن مقتضى الطبع غامض الإنتاج عن الذهني ولذا تركه جماعة من علماء المنطق في مؤلفاتهم واكتفوا بالثلاثة الأولى أي بالأشكال الثلاثة الأولى.
أما شروطه بالإضافة إلى شروط القياس الاقتراني العام فانه يشترط فيه شرطان خاصان به قال يشترط في إنتاج هذا الشكل الشروط الثلاثة العامة في كل شرط أن تتقدم ذكرها في القواعد العامة وهي لا إنتاج من سالبتين ولا إنتاج من جزئيتين ولا إنتاج من سالبة صغرى وجزئية كبرى ويشترط أيضا في الشكل الرابع شرطان خاصان به الأول أن لا تكون إحدى مقدماته سالبة جزئية. لماذا؟ لأنه في الحقيقة والواقع لو كانت بعض المقدمات سالبة جزئية فلا نعلم النتيجة هل النتيجة هي موجبة أو أن النتيجة تكون سالبة لأنه أحيانا تكون النتيجة سالبة وأحيانا تكون النتيجة موجبة مع عدم علمنا بالنتيجة إذن لا يمكن أن تكون إحدى المقدمات مقدمة سالبة جزئية مثلا لو قلنا بعض الحيوان إنسان وبعض الجسم ليس بحيوان قياس من الشكل الرابع الحد الأوسط كلمة الحيوان في الصغرى وقع موضوعا في الكبرى وقع محمولا بعض الحيوان إنسان بعض الجسم ليس بحيوان المقدمة الصغرى موجبة جزئية المقدمة نعم المقدمة لا باس المقدمة الثانية أيضا نجد أنها سالبة سالبة جزئية هنا إذا قلنا بعض الحيوان إنسان وبعض الجسم ليس بحيوان النتيجة هنا لابد أن تكون موجبة لابد أن يققال بعض لابد أن يققال بعض الإنسان جسم وليس النتيجة سالبة فلا يقال بعض الإنسان ليس بجسم. إذن لما كانت إحدى المقدمات سالبة جزئية كانت النتيجة موجبة.
اما إذا قلنا بعض الحيوان إنسان نفس المقدمة الأولى وبعض الحجر ليس بحيوان النتيجة ماذا سوف تكون؟ سالبة وهي بعض الإنسان ليس بحجر وليست النتيجة موجبة.
إذن لو كانت إحدى المقدمات سالبة جزئية لا نعلم أن النتيجة هل هي موجبة أو أن النتيجة هي سالبة إذ تارة تكون النتيجة موجبة وأخرى تكون النتيجة سالبة لهذا يجب أن لا تكون إحدى المقدمات سالبة جزئية لأنه لو كانت بعض المقدمات سالبة جزئية لم يعلم أن النتيجة تكون موجبة أو تكون سالبة.
شروط الشكل الرابع
ثانيا: كلية الصغرى إذا كانت المقدمتان موجبتين (يعني عند إيجاب المقدمات عند إيجاب المقدمتين يجب أن تكون المقدمة الصغرى مقدمة كلية). أما إذا لم تكن إحدى المقدمات موجبة (يعني بعضها كان سالبة سالبة كلية هنا لا نشترط كلية صغرى).
إذن متى نشترط أن تكون المقدمة الصغرى في الشكل الرابع مقدمة كلية؟ إذا كانت كل من المقدمتين مقدمتين موجبتين بهذا القيد إيجاب كلية الصغرى عند إيجاب المقدمتين. أما إذا لم تكن المقدمات مقدمات موجبة فلا نشترط هذا الشرط.
لماذا؟ لنفس السبب لأنه إذا كانت الصغرى المقدمة الصغرى جزئية عند الإيجاب عند إيجاب كلا المقدمتين لا نعلم أن النتيجة هل هي موجبة أو هي سالبة إذ قد تكون موجبة إذ قد تكون سالبة مثلا.
إذا قلنا بعض الحيوان إنسان وكل ناطق حيوان هذا قياس من الشكل الرابع الحد الأوسط وهو كلمة حيوان وقع موضوعا في الصغرى محمولا في الكبرى بعض الحيوان إنسان وكل ناطق حيوان قضيتان موجبتان النتيجة ما هي المفروض تكون؟ موجبة تكون النتيجة بعض الإنسان ناطق إذن مقدمتان موجبتان والصغرى جزئية كانت النتيجة موجبة. أما إذا قلنا بعض الحيوان إنسان وكل فرس حيوان أيضا هذا قياس من الشكل الرابع الحيوان وقع موضوعا في الصغرى وقع محمولا في الكبرى بعض الحيوان إنسان وكل فرس حيوان المفروض النتيجة ماذا سوف تكون؟ سالبة تكون بعض الإنسان ليس بفلس إذن عند إيجاب المقدمتين وكون الصغرى جزئية لا نعلم هل النتيجة موجبة أو سالبة إذ قد تكون موجبة وقد تكون سالبة ولهذا يجب أن لا تكون إحدى المقدمات سالبة كلية لأنها لو كانت موجبة قلنا لا إنتاج من موجبتين مع كون الصغرى جزئية. بل يجب إذا كانت الصغرى جزئية أن تكون الكبرى سالبة.
أما إذا كانت موجبة معنى ذلك أن الصغرى موجبة وأن الكبرى موجبة والمفروض أن الصغرى جزئية فاختل شرط من شروط الشكل الرابع.
أما دروبه قلنا بحسب ضرب بعض المحصورات في بعضين تكون عندنا مجموع المحصورات 16 ضربا.
حاصل ضرب الموجبة الكلية في أربعة وحاصل ضرب الموجبة الجزئية في أربع وحاصل ضرب السالبتين في أربع فيكون المجموع كله 16 ضربا.
إذا طبقنا هذه الشروط التي ذكرها الشروط الخمسة سوف تخرج بعض الضروب فلا يبقى عندنا إلا خمسة ضروب فقط بنفس الطريقة التي عمدنا إلى عمدنا إليها في الشكل الأول قال بحسب الشروط الخمسة.
الشروط الخمسة أن لا يتألف من سالبتين ولا من جزئيتين ولا من سالبة صغرى وجزئية كبرى وأن لا تكون إحدى المقدمات سالبة جزئية ولا إيجاب كلية الصغرى عند إيجاب المقدمتين تكون الضروب المنتجة منه خمسة فقط لماذا؟ لأنه بالشرط الأول وهو أن لا يتألف من سالبتين تسقط أربعة ضروب حاصل ضرب السالبتين في السالبتين.
السالبتين يعني السالبة الجزئية والسالبة الكلية فنقول الصغرى سالبة كلية الكبرى سالبة كلية تسقط لأنه لا إنتاج من سالبتين.
الصغرى سالبة جزئية الكبرى سالبة جزئية لا إنتاج.
الصغرى سالبة كلية الكبرى سالبة جزئية لا إنتاج.
والعكس الصغرى سالبة جزئية الكبرى سالبة كلية لا إنتاج فسقطت أربعة ضروب حاصل ضرب السالبتين الجزئية والكلية في السالبتين أي في الجزئية والكلية.
وبالشرط الثاني وهو لا إنتاج من جزئيتين تسقط ثلاثة ضروب الجزئيتان سواء كانتا موجبتين (يعني جزئية موجبة جزئية أو موجبة أو سالبة جزئية مع سالبة جزئية أو مختلفتين) نعم.
أقول جزئية مع لا قال نعم نعم جزئية مع موجبة جزئية مع موجبة جزئية وموجبة جزئية مع سالبة جزئية وسالبة جزئية مع موجبة جزئية وسالبة جزئية مع سالبة جزئية فهذه ثلاثة الجزئيتان سواء كانت موجبتين أو مختلفتين بالإيجاب والسلب.
وبالثالث وهو من سالب صغرى وجزئية كبرى يسقط ضرب واحد وهو السالبة الكلية مع الموجبة الجزئية والسالبه الجزئية مع الموجبة الجزئية فيسقط ضربان.
السالبتين (يعني السالبة الجزئية والسالبه الكلية) فنقول الصغرى سالبة كليّة الكبرى سالبة كليّة تسقط لأنه لا إنتاج من سالبتين.
الصغرى سالبة جزئية الكبرى سالبة جزئية لا إنتاج.
الصغرى سالبة كليّة الكبرى سالبة جزئية لا إنتاج.
والعكس الصغرى سالبة جزئية الكبرى سالبة كليّة لا إنتاج فسقطت أربعة ضروب حاصل ضرب السالبتين الجزئية والكلية في السالبتين أي في الجزئية والكلية.
وبالشرط الثاني وهو لا إنتاج من جزئيتين تسقط ثلاثة ضروب الجزئيتان سواء كانتا موجبتين (يعني جزئية موجبة جزئية أو موجبة أو سالبة جزئية مع سالبة جزئية أو مختلفتين) نعم.
أقول جزئية مع لا قال نعم نعم جزئية مع موجبة جزئية مع موجبة جزئية وموجبة جزئية مع سالبة جزئية وسالبة جزئية مع موجبة جزئية وسالبة جزئية مع سالبة جزئية فهذه ثلاثة الجزئيتان سواء كانت موجبتين أو مختلفتين بالإيجاب والسلب.
وبالثالث وهو من سالب صغرى وجزئية كبرى يسقط ضرب واحد وهو السالبة الكلية مع الموجبة الجزئية والسالبه الجزئية مع الموجبة الجزئية فيسقط ضربان.
السالبتين يعني السالبة الجزئية والسالبة الكلية فنقول الصغرى سالبة كلية الكبرى سالبة كلية تسقط لأنه لا إنتاج من سالبتين.
الصغرى سالبة جزئية الكبرى سالبة جزئية لا إنتاج.
الصغرى سالبة كلية الكبرى سالبة جزئية لا إنتاج.
والعكس الصغرى سالبة جزئية الكبرى سالبة كلية لا إنتاج فسقطت أربعة ضروب حاصل ضرب السالبتين الجزئية والكلية في السالبتين أي في الجزئية والكلية.
وبالشرط الثاني وهو لا إنتاج من جزئيتين تسقط ثلاثة ضروب الجزئيتان سواء كانتا موجبتين (يعني جزئية موجبة جزئية أو موجبة أو سالبة جزئية مع سالبة جزئية أو مختلفتين) نعم.
وأما بالشرط الثاني وهو لا إنتاج من جزئيتين تسقط ثلاثة ضروب الجزئيتان سواء كانتا موجبتين يعني جزئية موجبة جزئية أو موجبة أو سالبة جزئية مع سالبة جزئية أو مختلفتين نعم جزئية مع موجبة جزئية مع موجبة جزئية وموجبة جزئية مع سالبة جزئية وسالبة جزئية مع موجبة جزئية وسالبة جزئية مع سالبة جزئية فهذه ثلاثة الجزئيتان سواء كانت موجبتين أو مختلفتين بالإيجاب والسلب.
وبالثالث وهو من سالب صغرى وجزئية كبرى يسقط ضرب واحد وهو السالبة الكلية مع الموجبة الجزئية والسالبه الجزئية مع الموجبة الجزئية فيسقط ضربان.
السالبتين يعني السالبة الجزئية والسالبة الكلية فنقول الصغرى سالبة كلية الكبرى سالبة كلية تسقط لأنه لا إنتاج من سالبتين.
الصغرى سالبة جزئية الكبرى سالبة جزئية لا إنتاج.
الصغرى سالبة كلية الكبرى سالبة جزئية لا إنتاج.
والعكس الصغرى سالبة جزئية الكبرى سالبة كلية لا إنتاج فسقطت أربعة ضروب حاصل ضرب السالبتين الجزئية والكلية في السالبتين أي في الجزئية والكلية.
وبالشرط الثاني وهو لا إنتاج من جزئيتين تسقط ثلاثة ضروب الجزئيتان سواء كانتا موجبتين (يعني جزئية موجبة جزئية أو موجبة أو سالبة جزئية مع سالبة جزئية أو مختلفتين) نعم.
أقول جزئية مع لا قال نعم نعم جزئية مع موجبة جزئية مع موجبة جزئية وموجبة جزئية مع سالبة جزئية وسالبة جزئية مع موجبة جزئية وسالبة جزئية مع سالبة جزئية فهذه ثلاثة الجزئيتان سواء كانت موجبتين أو مختلفتين بالإيجاب والسلب.
وبالثالث وهو من سالب صغرى وجزئية كبرى يسقط ضرب واحد وهو السالبة الكلية مع الموجبة الجزئية والسالبه الجزئية مع الموجبة الجزئية فيسقط ضربان.
طريقة رد الشكل الرابع وكيفية إنتاجه
إذا طبقنا هذه الشروط التي ذكرها الشروط الخمسة سوف تخرج بعض الضروب فلا يتبقى عندنا إلا خمسة ضروب فقط بنفس الطريقه التي عمدنا إلى عمدنا إليها في الشكل الأول قال بحسب الشروط الخمسه.
الشروط الخمسه أن لا يتألف من سالبتين ولا من جزئيتين ولا من سالبة صغرى وجزئية كبرى وأن لا تكون إحدى المقدمات سالبة جزئية ولا إيجاب كلية الصغرى عند إيجاب المقدمتين تكون الضروب المنتجة منه خمسة فقط لماذا؟ لأنه بالشرط الأول وهو أن لا يتألف من سالبتين تسقط أربعة ضروب حاصل ضرب السالبتين في السالبتين.
السالبتين يعني السالبة الجزئية والسالبة الكلية فنقول الصغرى سالبة كلية الكبرى سالبة كلية تسقط لأنه لا إنتاج من سالبتين.
الصغرى سالبة جزئية الكبرى سالبة جزئية لا إنتاج.
الصغرى سالبة كلية الكبرى سالبة جزئية لا إنتاج.
والعكس الصغرى سالبة جزئية الكبرى سالبة كلية لا إنتاج فسقطت أربعة ضروب حاصل ضرب السالبتين الجزئية والكلية في السالبتين أي في الجزئية والكلية.
وبالشرط الثاني وهو لا إنتاج من جزئيتين تسقط ثلاثة ضروب الجزئيتان سواء كانتا موجبتين يعني جزئية موجبة جزئية أو موجبة أو سالبة جزئية مع سالبة جزئية أو مختلفتين نعم جزئية مع موجبة جزئية مع موجبة جزئية وموجبة جزئية مع سالبة جزئية وسالبة جزئية مع موجبة جزئية وسالبة جزئية مع سالبة جزئية فهذه ثلاثة الجزئيتان سواء كانت موجبتين أو مختلفتين بالإيجاب والسلب.
وبالثالث وهو من سالب صغرى وجزئية كبرى يسقط ضرب واحد وهو السالبة الكلية مع الموجبة الجزئية والسالبه الجزئية مع الموجبة الجزئية فيسقط ضربان.
السالبتين يعني السالبة الجزئية والسالبة الكلية فنقول الصغرى سالبة كلية الكبرى سالبة كلية تسقط لأنه لا إنتاج من سالبتين.
الصغرى سالبة جزئية الكبرى سالبة جزئية لا إنتاج.
الصغرى سالبة كلية الكبرى سالبة جزئية لا إنتاج.
والعكس الصغرى سالبة جزئية الكبرى سالبة كلية لا إنتاج فسقطت أربعة ضروب حاصل ضرب السالبتين الجزئية والكلية في السالبتين أي في الجزئية والكلية.
وبالشرط الثاني وهو لا إنتاج من جزئيتين تسقط ثلاثة ضروب الجزئيتان سواء كانتا موجبتين (يعني جزئية موجبة جزئية أو موجبة أو سالبة جزئية مع سالبة جزئية أو مختلفتين) نعم.
أقول جزئية مع لا قال نعم نعم جزئية مع موجبة جزئية مع موجبة جزئية وموجبة جزئية مع سالبة جزئية وسالبة جزئية مع موجبة جزئية وسالبة جزئية مع سالبة جزئية فهذه ثلاثة الجزئيتان سواء كانت موجبتين أو مختلفتين بالإيجاب والسلب.
وبالثالث وهو من سالب صغرى وجزئية كبرى يسقط ضرب واحد وهو السالبة الكلية مع الموجبة الجزئية والسالبه الجزئية مع الموجبة الجزئية فيسقط ضربان.
أقسام القياس الاقتراني الشرطي
قسمنا نحن في أول مبحث القياس قسمنا القياس إلى قسمين إلى قياس اقتراني وإلى قياس استثنائي وذكرنا أن القياس الاقتراني على نوعين تارة يكون اقترانيا حمليا وهذا ما تقدم هو وشروطه وضروبه والقسم الثاني ما كان اقترانيا شرطيا وذكرنا أن الفرق بين الاقتراني الحملي وبين الاقتراني الشرطي أن المقدمات إذا كانت كلها مقدمات حملية فهو اقتراني حملي أما المقدمات إذا وجد فيها مقدمات شرطية سواء كانت مقدمة واحدة قضية شرطية أو كل المقدمات قضايا شرطية فهذا يعبر عنه بالاقتراني الشرطي.
قال تعريفه وحدوده. تقدم معنى القياس الاقتراني الحملي وحدوده ولا يختلف عنه أي ولا يختلف الشرطي عنه أي عن الحملي الاقتراني الشرطي إلا من جهة اشتماله أي من جهة اشتمال الاقتراني الشرطي على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية على القضية الشرطية وعلى القضية الشرطية على القواعد العامة وهي لا إنتاج من سالبتين ولا إنتاج من جزئيتين ولا إنتاج من سالبة صغرى وجزئية كبرى ويشترط أيضا في الشكل الرابع شرطان خاصان به الأول أن لا تكون إحدى مقدماته سالبة جزئية لأنه لو كانت بعض المقدمات سالبة جزئية فلا نعلم النتيجة هل هي موجبة أم سالبة. وثانيا كلية الصغرى إذا كانت المقدمتان موجبتين وأما الدروب المنتجة في الشكل الرابع فهي خمسة ضروب فقط لكونها تنتج بالموجبة الكلية والجزئية وحالات الرد وتبديل المقدمات.
القسم الثاني من القياس هو القياس الاقتراني الشرطي الذي يشتمل على قضايا شرطية، وله خمسة أقسام حسب اتصال وانفصال مقدماته (متصلة متصلة، منفصلة منفصلة، متصلة ومنفصلة، حملية ومتصلة، حملية ومنفصلة)، ويشترط في إنتاجه ألا توجد مقدمات سالبة جزئية وألا تكون النتيجة مهملة، كما بينا مراتب الحد الأوسط وتماميتها.
