منطق المظفر الجزء الثاني – الشيخ علي العبود

📁 اختر درساً للتشغيل
00:00 00:00
🔊
⏸ جاهز
عنوان صوت
الدرس 001استماع
الدرس 002استماع
الدرس 003استماع
الدرس 004استماع
الدرس 005استماع
الدرس 006استماع
الدرس 007استماع
الدرس 008استماع
الدرس 009استماع
الدرس 010استماع
الدرس 011استماع
الدرس 012استماع
الدرس 013استماع
الدرس 014استماع
الدرس 015استماع
الدرس 016استماع
الدرس 017استماع
الدرس 018استماع
الدرس 019استماع
الدرس 020استماع
الدرس 021استماع
الدرس 022استماع
الدرس 023استماع
الدرس 024استماع
الدرس 025استماع
الدرس 026استماع
الدرس 027استماع
الدرس 028استماع
الدرس 029استماع
الدرس 030استماع
الدرس 031استماع
الدرس 032استماع
الدرس 033استماع
الدرس 034استماع
الدرس 035استماع
الدرس 036استماع
الدرس 037استماع
الدرس 038استماع
الدرس 039استماع
الدرس 040استماع
الدرس 041استماع

قراءة الدروس وملفات Word

الدرس 33

أقسام الحد الأوسط في القياس الاقتراني الشرطي

كان الكلام في القياس الاقتراني الشرطي وذكرنا أنه بلحاظ بلحاظ الحد الأوسط من كونه جزءاً تاماً أو ليس تاماً ينقسم إلى ثلاثة أقسام. تقدم القسم الأول والقسم الثاني. القسم الثالث يا إسلام في الكتاب لاحظوا حتى يتضح المطلب سريعاً. القسم الأول كان ما كان الحد الأوسط جزءاً تاماً في المقدمتين معاً. القسم الثاني ما كان الحد الأوسط جزءاً تاماً في إحدى المقدمتين، عفوا غير جزءاً غير تام في كلا المقدمتين. أما القسم الثالث وهو ما كان الحد الأوسط جزءاً تاماً في إحدى المقدمتين غير تام في المقدمة الأخرى.

اشتراك المقدمتين في القسم الثالث

ونحن فسرنا معنى التمامية وعدم التمامية. قال القسم الثالث ما اشتركت فيه المقدمتان في جزء تام من أحدهما غير تام من الأخرى. وإنما نتصور هذا القسم في المؤلف من الحملية والشرطية وسيأتي شرحه وشرح شروطه وشرح شروطه وشرح شروطه.

شروط الشرطيات المحضة

أما في الشرطيات المحض الشرطيات المحض بمعنى كل المقدمتين تكون من الشرطية فلا بد أن نفرض إحدى الشرطيتين بسيطة والأخرى مركبة من حملية وشرطية بالأصل ليكون الحد المشترك جزءاً تاماً من المقدمة الأولى وغير تام من الثانية. مثلاً لاحظوا المثال.

مثال على الشرطيات المحضة

أيضاً يعني امسكوا القلم حتى تدونون المعلومة يتضح المثال سريعاً. المقدمة الصغرى إذا كانت النبوة من الله فإذا كان محمد صلى الله عليه وآله وسلم نبياً فلا يترك أمته سدىً. كانت النبوة من الله هذا هو بين قوسين اكتبوا عليه المقدم.

المقدمة الثانية

وكان محمد نبياً فلا يترك أمته سدىً هذا كله تالي. بين قوسين. المقدمة الثانية وإذا لم يترك أمته سدىً وجب أن ينصب هادياً. لم يترك أمته سدىً بين قوسين مقدم. وجب أن ينصب هادياً بين قوسين تالياً.

تحليل الحد الأوسط في الشرطيات

هنا لولا حظنا الحد المشترك لولا حظنا الحد الأوسط لوجدناه في المقدمة الأولى ليس كل التالي إنما هو جزء من التالي وهو كلمة فلا يترك أمته سدىً. بينما في الكبرى لم يترك أمته سدىً هو تمام تالي كل التالي. عفوا كل المقدم.

خلاصة المقدمتين الصغرى والكبرى

إذا نجد أنه في المقدمة الصغرى كان جزءاً غير تام. في المقدمة الكبرى المقدم هو كله وقع حداً مشتركاً. وهذا معناه أنه في إحدى المقدمات الحد المشترك كان غير تام في المقدمة الأخرى كان تاماً.

خطوات استنتاج القياس الشرطي

كيف نستنتج النتيجة من هذه من هذا القسم؟ عن طريق خطوتين: الخطوة الأولى أننا نأخذ تالي الصغرى بأكمله وهو إذا كان محمد نبياً فلا يترك أمته سدىً هذا كله تالي المقدمة الصغرى ونضمه إلى تمام الكبرى إلى كل الكبرى وهي وإذا لم يترك أمته سدىً وجب أن ينصب هادياً.

نتيجة القياس الشرطي

إذا ألفنا بين تالي الصغرى مع تمام الكبرى وجدنا أنه قياس شرطي من القسم الأول وهو ما كان المشترك جزءاً تاماً في المقدمتين. لاحظ ماذا سوف يكون؟ سوف يكون لا يترك أمته سدىً هو الجزء المشترك وهو تمام تالي الصغرى وتمام والكبراء أيضاً المقدم هو الحد المشترك تمامه.

النتيجة النهائية وصياغتها

النتيجة سوف تكون كالتالي: إذا كان محمد نبياً وجب أن ينصب هادياً بحذف الحد الأوسط وهو لا يترك أمته سدىً. إذا كان محمد نبياً وجب أن ينصب هادياً. هذه النتيجة الخطوة الثانية هذه النتيجة نجعلها تالياً.

الخطوة الثانية لإثبات النتيجة

التالي يحتاج إلى مقدم. نجعل المقدم مقدم الصغرى فتكون النتيجة إذا كانت النبوة من الله وهو مقدم الصغرى. فإذا كان محمداً فإذا كان محمد نبياً وجب أن ينصب هادياً.

ملاحظة حول تالي الصغرى والكبرى

قال فلاحظ أن تالي الصغرى تالي الصغرى وهو كان محمد نبياً فلا يترك أمته سدىً. مع الكبرى كل الكبرى يتألف منهما قياس شرطي من القسم الأول. ما هو القسم الأول؟ قال وهو ما اشتركت فيه المقدمتان بجزء تام. لاحظ هنا أن الحد المشترك هو هو تمام التالي في الصغرى وتمام المقدم في الكبرى.

تطبيق الشكل الأول على القياس الشرطي

فينتج على نحو الشكل الأول إذا كان محمد نبياً وجب أن ينصب هادياً. هذه النتيجة نجعلها تالياً لشرطية ما هو مقدمها؟ قال مقدمها مقدم الصغرى وهو كانت النبوة من الله.

النتيجة المطلوبة وطريقة أخذها

فتكون هذه الشرطية الجديدة هي النتيجة المطلوبة. وهذه هي طريقة أخذ النتيجة من هذا القسم الثالث إذا تألف من متصلتين ونكتفي بهذا البيان عن هذا القسم في الشرطيات المحض للسبب المتقدم في القسم الثاني وهو كونها على خلاف الطبع الجاري.

أقسام الاقتراني الشرطي الخمسة

يبقى الكلام عن القسم الأول وهو ما اشتركت فيه المقدمتان بجزء تام منهما منهما أي من الصغرى والكبرى. وعن القسم الثالث في المؤلف من حملية وشرطية ولما كانت هذه الأقسام موافقة للطبع الجاري فنحن نتوسع في البحث عنها إلى حد ما.

تقسيم الأقسام الخمسة للإقتراني الشرطي

فنقول ينقسم كما تقدم الاقتراني الشرطي إلى خمسة أقسام من جهة كون المقدمتين من المتصلات يعني الصورة والكبرى أو من المنفصلات أو من المختلفات. والمختلفات يعني متصلة ومنفصلة.

تفصيل القسم الأول من الأقسام الخمسة

حملية ومتصلة حملية ومنفصلة فهذه أقسام خمسة فنجعل البحث فنجعل البحث متسلسلاً حسب هذه الأقسام. القسم الأول وهو إذا كان القياس الشرطي مؤلفاً من مقدمتين متصلتين.

قواعد وأحكام القسم الأول

هذا النحو أو هذا القسم قواعده ضروب شروطه نفس ضروب وشروط الاشكال الأربعة لأنه قد يكون من الشكل الأول قد يكون من الشكل الثاني قد يكون من الشكل الثالث قد يكون من الشكل الرابع.

تطبيق القواعد والشرائط على الأشكال

فتطبق عليه القواعد العامة وتطبق عليه الشرائط الخاصة لكل شكل شكل. مثلاً القياس قياس اقتراني مؤلف من متصلتين من الشكل الأول. مثاله كما هو مدون على اللوح.

مثال على القياس الاقتراني الشرطي المتصل

كلما كان الإنسان ذكياً كان محبوباً. هذه الصغرى موجبة كلية. وكلما كان الإنسان محبوباً كان سعيداً. الكبرى موجبة كلية. إذا لاحظنا نلاحظ أن كلتا القضيتين قضيتين متصلتين.

تحديد الحد الأوسط في القياس

إذاً قياس اقتراني شرطي مؤلف من متصلتين. أين الحد الأوسط؟ كان الإنسان محبوباً. وقع تالياً في الصغرى مقدماً في الكبرى وهذا هو الشكل الأول.

قاعدة إنتاج الشكل الأول

موضوع في الكبرى محمول في الصغرى. أيضاً شروطه إيجاب الصغرى كلية الكبرى. فهذا هو الضرب الأول من الشكل الأول موجبتين كليتين ينتج موجبة كلية وهي كلما كان الإنسان ذكياً كان سعيداً.

قياس اقتراني مؤلف من متصلتين من الشكل الثاني

قياس اقتراني مؤلف من متصلتين من الشكل الثاني. مثاله كلما كانت الشمس طالعة كان النهار موجوداً موجبة كلية الكبرى ليس البتة إذا كان الليل متحققاً كان النهار موجوداً سالبة كلية.

تحليل الشكل الثاني ونتيجة القياس

هذا قياس من الشكل الثاني لأن الحد الأوسط كان النهار موجوداً كان النهار موجوداً وقع تالياً في المقدمتين. قياس من الشكل الثاني انطبقت عليه الشرائط. قلنا نحن في الشكل الثاني نشترط اختلاف الكيف وهنا الكيف مختلف.

النتيجة النهائية للشكل الثاني

المقدمة الأولى موجبة، المقدمة الثانية سالبة. ونشترط كلية الكبرى والكبرى هنا كليّة وهي ليس البتة. النتيجة سوف تكون كالتالي: إذا كان الصبح طالعة كان الليل متحققاً.

قياس اقتراني مؤلف من متصلتين من الشكل الثالث

قياس اقتراني مؤلف من متصلتين من الشكل الثالث. مثاله كلما كانت الشمس طالعة كان النهار موجوداً. هذه الصغرى الكبرى وكلما كانت الشمس طالعة كانت الأرض مضاءة.

تحليل الشكل الثالث ونتيجته

قياس من الشكل الثالث لأن الحد الأوسط وقع مقدماً في المقدمتين وهو كانت الشمس طالعة. هذا هو الشكل الثالث أيضاً كنا نشترط فيه إيجاب الصغرى والصغرى موجبة النتيجة.

تفصيل النتيجة الجزئية

طبعاً هنا المقدمتان المتصلتان موجبتان كليتين. النتيجة ماذا سوف تكون؟ موجبة جزئية. قلنا في الشكل الثالث لا ينتج إلا الجزئيات. النتيجة سوف تكون قد يكون وقد يكون قلنا سور القضية الجزئية.

مثال على القياس الشرطي من الشكل الرابع

قياس اقتراني شرطي مؤلف من متصلتين من الشكل الرابع. مثاله كلما كانت الشمس طالعة كان النهار موجوداً. موجبة كلية. الكبرى وكلما كانت الأرض مضاءة كانت الشمس طالعة.

تحليل الشكل الرابع ونتيجته

هذا هو الشكل الرابع أيضاً كنا نشترط فيه إيجاب الصغرى والصغرى موجبة الكبرى سالبة ليست سالبة بل الكبرى موجبة كليّة. إذاً نجد أنه في المقدمة الصغرى كان جزءاً غير تام.

إجمال القواعد والشرائط للأشكال الأربعة

وهذا معناه أنه في إحدى المقدمات الحد المشترك كان غير تام في المقدمة الأخرى كان تاماً. كيف نستنتج النتيجة من هذا القسم؟ عن طريق خطوتين.

الخطوة الأولى في الاستنتاج

الخطوة الأولى أننا نأخذ تالي الصغرى بأكمله وهو إذا كان محمد نبياً فلا يترك أمته سدىً هذا كله تالي المقدمة الصغرى.

الخطوة الثانية في الاستنتاج

ونضمه إلى تمام الكبرى إلى كل الكبرى وهي وإذا لم يترك أمته سدىً وجب أن ينصب هادياً. إذا ألفنا بين تالي الصغرى مع تمام الكبرى وجدنا أنه قياس شرطي من القسم الأول وهو ما كان المشترك جزءاً تاماً في المقدمتين.

استنتاج القاعدة العامة للأشكال

لاحظ ماذا سوف يكون؟ سوف يكون لا يترك أمته سدىً هو الجزء المشترك وهو تمام تالي الصغرى وتمام والكبراء أيضاً المقدم هو الحد المشترك تمامه.

النتيجة النهائية للمقدمات المتصلة

النتيجة سوف تكون كالتالي: إذا كان محمد نبياً وجب أن ينصب هادياً بحذف الحد الأوسط وهو لا يترك أمته سدىً. إذا كان محمد نبياً وجب أن ينصب هادياً.

تطبيق القواعد العامة والشرائط الخاصة

هذه النتيجة نجعلها تالياً لشرطية ما هو مقدمها؟ قال مقدمها مقدم الصغرى وهو كانت النبوة من الله. فتكون هذه الشرطية الجديدة هي النتيجة المطلوبة.

طريقة أخذ النتائج في القسم الثالث

وهذه هي طريقة أخذ النتيجة من هذا القسم الثالث إذا تألف من متصلتين ونكتفي بهذا البيان عن هذا القسم في الشرطيات المحض للسبب المتقدم في القسم الثاني وهو كونها على خلاف الطبع الجاري.

تفصيل أقسام الاقتراني الشرطي الخمسة

يبقى الكلام عن القسم الأول وهو ما اشتركت فيه المقدمتان بجزء تام منهما منهما أي من الصغرى والكبرى. وعن القسم الثالث في المؤلف من حملية وشرطية ولما كانت هذه الأقسام موافقة للطبع الجاري فنحن نتوسع في البحث عنها إلى حد ما.

الخلاصة والبحث التفصيلي للأقسام

فنقول ينقسم كما تقدم الاقتراني الشرطي إلى خمسة أقسام من جهة كون المقدمتين من المتصلات يعني الصورة والكبرى أو من المنفصلات أو من المختلفات. والمختلفات يعني متصلة ومنفصلة.

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.