منطق المظفر الجزء الثاني – الشيخ علي العبود

📁 اختر درساً للتشغيل
00:00 00:00
🔊
⏸ جاهز
عنوان صوت
الدرس 001استماع
الدرس 002استماع
الدرس 003استماع
الدرس 004استماع
الدرس 005استماع
الدرس 006استماع
الدرس 007استماع
الدرس 008استماع
الدرس 009استماع
الدرس 010استماع
الدرس 011استماع
الدرس 012استماع
الدرس 013استماع
الدرس 014استماع
الدرس 015استماع
الدرس 016استماع
الدرس 017استماع
الدرس 018استماع
الدرس 019استماع
الدرس 020استماع
الدرس 021استماع
الدرس 022استماع
الدرس 023استماع
الدرس 024استماع
الدرس 025استماع
الدرس 026استماع
الدرس 027استماع
الدرس 028استماع
الدرس 029استماع
الدرس 030استماع
الدرس 031استماع
الدرس 032استماع
الدرس 033استماع
الدرس 034استماع
الدرس 035استماع
الدرس 036استماع
الدرس 037استماع
الدرس 038استماع
الدرس 039استماع
الدرس 040استماع
الدرس 041استماع

قراءة الدروس وملفات Word

الدرس 35

مقدمة الدرس وإعادة المطلب

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين. اللهم صل على محمد وآل محمد.

لا باس لعلة لم يتضح المطلب لبعض الإخوة فنعيد هذا المطلب بشكل سريع وهو مطلب تحويل تحويل المتصلة إلى منفصلة، تحويل المتصلة إلى منفصلة.

قلنا الأولى كيف نحول مانعة الجمع إلى متصلة؟ هذه واضحة قرأناها، الثانية وهي تحويل مانعة الخلو إلى متصلة، مانعة الخلو.

وجدت الشيخ السيد، مانعة الخلو، تحويل المتصلة إلى منفصلة قبل التأليف من المنفصلات، الثانية مانعة الخلو.

وجدت يا سيد.

مانعة الخلو الكلام إذن في تحويل المنفصلة في تحويل المتصلة إلى منفصلة، اكتب هذا المثال حتى يتضح هذا العبارة لأنها غامضة يعني لأنها غامضة أحيانا تكون على بعض الطلبة.

المثال هو نريد قضية متصلة نحولها إلى قضية منفصلة.

المتصلة مثلا نقول هكذا، كلما كان الجسم أبيض فهو غير أسود، كلما كان الجسم أبيض فهو غير أسود.

هذه متصلة، نريد أن نحولها إلى مانعة خلو، ما هي القاعدة؟ المقدم مقدم مانعة الخلو نجعلُه نقيض مقدم المتصلة.

قواعد تحويل المتصلة إلى منفصلة

والتالي في مانعة الخلو يكون عين ت عين تالي المتصلة.

يعني ماذا سوف تكون؟ سوف تكون الجسم إما غير أبيض أو غير أسود، الجسم إما غير أبيض أو غير أسود.

مانعة خلو موجبة، غير الأبيض وغير الأسود يستحيل ارتفاعهما لكنه يمكن اجتماعهما.

إذن لاحظ غير أبيض وغير أسود، ما هو التالي في مانعة الخلو؟ غير أسود، ما هو نقيضه؟ أسود نقيض غير الأسود أسود، الآن نقرا والتفت للعبارة فهي سلسة، إذا قرأتها بتأمل مع المثال.

قال مانعة الخلو تتألف من نقيض المقدم، لاحظ المقدم في المتصلة أبيض في المنف في المنفصلة غير أبيض وعين التالي، التالي في المتصلة غير أسود في المنفصلة غير أسود عينه.

بعكس الأولى، الأولى أي مانعة الجمع، فإن الأولى عين المقدم نقيض التالي في مانعة الجمع.

لماذا؟ قال لأن المقدم، ما هو المقدم؟

جاي يا سيدنا.

ما جت حصل صفحة، سيدنا في التأليف، وجدت التأليف من المنفصلات، بس أمس.

تأليف من المنفصلات وشروطه، شفتها؟

قبل المطلب اللي قبل تحويل المتصلة إلى منفصلة.

مكتوب الأولى مانعة الجمع.

رأيت؟

الأولى مانعة الجمع، الثانية إنك تكلمت الثانية مانعة الخلو.

رأيت؟

قال لأن المقدم، ما هو المقدم؟

شيخ مسلم، ما هو المقدم؟

غير أبيض، غير أبيض.

غير الأبيض لما كان لا يستمع مع نقيض التالي، مو مع التالي، مع نقيض التالي، ما هو التالي؟

التالي هو غير أسود.

التالي غير أسود، نقيضه أسود، يعني نقيض غير الأسود هو الأسود.

تكون العبارة هكذا، لأن المقدم وهو غير الأبيض لما كان لا يستمع مع نقيض التالي وهو الأسود، غير الأبيض لا يستمع مع الأسود.

لأن غير الأبيض الأحمر.

ولا الأسود لا، الأسود والأحمر لابد الاجتماع فرع الإثنينية.

الاجتماع فرع الإثنينية.

يعني غير الأبيض ما هو؟

الأحمر، الأخضر، الأحمر والأخضر ما يستمعوا مع الأسود.

حتى الأسود غير الأبيض.

إي لكن أسود وأسود لابد طرفين متغايرين حتى يقول اجتمع أو لم يجتمع، مو الشيء ونفسه.

غير الأبيض لما كان لا يستمع مع نقيض التالي وهو الأسود، غير الأبيض لا يستمع مع الأسود.

غير الأبيض لا يستمع مع الأسود.

لأن غير الأبيض الأحمر، والأسود والأحمر لا بد الاجتماع فرع الإثنينية، يعني غير الأبيض ما هو؟

الأحمر، الأخضر، الأحمر والأخضر ما يسمعوا مع الأسود، حتى الأسود هو غير الأبيض.

إي لكن أسود وأسود لابد طرفين متغايرين حتى يقول اجتمع أو لم يجتمع، مو الشيء ونفسه.

غير الأبيض لما كان لا يستمع مع نقيض التالي وهو الأسود، فلا يخلو الأمر من نقيض المقدم، المقدم ما هو؟

غير أبيض، نقيضه أبيض، فلا يخلو الأمر من نقيض المقدم وهو أبيض، وعين التالي، ما هو عين التالي؟

غير أسود.

لماذا لا يخلو؟

يقول وإلا لو خلا منهما، ما معنى خلا منهما؟ أي بأن يرتفعا معا، يعني يرتفع الأبيض ويرتفع ماذا؟

غير الأسود.

إذا ارتفع الأبيض، ماذا الذي سوف يتحقق؟

غير الأبيض.

إذا ارتفع الأبيض يتحقق غير الأبيض، وإذا ارتفع غير الأسود يتحقق الأسود، معناه اجتمع غير الأبيض مع الأسود، وقلنا يستحيل أن يجتمع غير الأبيض مع الأسود كما قرأنا في العبارة القبلية، وإلا لو خلا منهما بأن يرتفعا معا، فمعناه بين قوسين نرجع لها بعدين، فمعناه أنه جاز اجتماع المقدم لأنه بارتفاع الأبيض تحقق غير الأبيض وهو المقدم، ونقيض التالي وبارتفاع غير الأسود يتحقق الأسود وهو نقيض التالي، وهذا خلف.

خلف ماذا؟

خلف أن المقدم لا يستمع مع نقيض التالي، أن المقدم لا يستمع مع نقيض التالي، أي أن الأبي أي أن غير الأبيض لا يستمع مع الأسود.

أساسا واضح، ولأنه قال بين قوسين وارتفاع نقيض المقدم، ارتفاع نقيض المقدم، أي ارتفاع النقيض المقدم ما هو؟

الأبيض، ارتفاع الأبيض بالمقدم، أي باختيار الأبيض يرتفع غير الأبيض، وارتفاع التالي، ما هو التالي؟

غير أسود بنقيضه، وما هو نقيض غير الأسود؟

الأسود، فهذا المثال المتقدم لابد أن تصدق إلى آخره.

التأليف ضحكت الآن.

بيان تأليف القياس الاقتراني

وهذه السياقته مفهومة شيخنا، التأليف من المنفصلات وشروطه تقدم وتقدم طريقة أخذ النتيجة.

نحن طرحنا مثالا على قياس اقتراني شرطي مؤلف من حقيقيتين ومؤلف من مانعتي جمع، بقي مثال من مانعة جمع ومانعة خلو ومن مانعتي خلو.

من مانعة جمع ومن مانعة خلو المثال التالي، ولاجل التمرين نختبر بعض الامثلة.

لو أن حاكما جيء له بمتهتم في قتل وعلى ثوبه بقعة حمراء.

ادعى المتهم انها حبر، فأول شيء يسمعه الحاكم لأجل التوصل إلى إبطال دعوى المتهم أو تأييده أن يقول، لاحظ هذه البقعة إما دم أو حبر، هذه مانعة جمع.

يستحيل مانعة الجمع، يستحيل اجتماعهما الدم والحبر على موضع واحد، ولكنه يمكن ارتفاع الدم والحبر، كان عليه بقعة ماء مثلا، لا هي دم ولا هي حبر.

وهي إما دم أو لا تزول بالغسل، هذه مانعة خلو.

الطريقة ما هي؟

نحول مانعة الجمع إلى متصلتين ومانعة الخلو إلى متصلتين، كيف نحول مانعة الجمع إلى متصلتين؟

قلنا بأن نجعل المقدم هو عين أحد الطرفين والتالي نقيض الطرف الآخر، مانعة الخلو على العكس، مقدمها نقيض أحد الطرفين وتاليها عين الطرف الآخر.

فتحول مانعة الجمع إلى المتصلتين.

نقول، كلما كانت البقعة دما، لاحظ اخذ عين المقدم فهي ليست بحبر، وأخذ نقيض التالي.

وكلما كانت حبرا، حبرا أخذان عين التالي، فهي فهي ليست بدم ونقيض المقدم، وتحول مانعة الخلو إلى متصلتين، كلما لم تكن البقعة دما هنا اخذ نقيض المقدم فلا تزول بالغسل، واخذ عين التالي.

وكلما زالت البقعة بالغسل هنا اخذ نقيض التالي فهي دم، عين المقدم، الان نقوم بعملية المقارنة.

نقارن الصورة الأولى مع الثالثة والرابعة والصورة الثانية مع الثالثة والرابعة.

كلها صحيحة سيد، أعمله في المثال، ما نريد نقص في الامثلة تطول، كل الامثلة صحيحة، أنا راجعتها بدقة.

وبمقارنة المتصلتين، لأنه اضرب ان الحبر لا يزول بالغسل مع هذا الفرض.

المفروض ان الحبر لا يزول بالغسل، مزبوط؟

نعم.

كيف الدم؟

وبمقارنة المتصلتين، إذن ما صلحت هذا المثال في ذهنك؟

خذست، تستطيع أن تضع مثالا لمانعة جمع ومانعة خلو، وبمقارنة المتصلتين الأولى والثانية بالمتصلتين الثالثة والرابعة تحدث أربع صور.

وهي الأولى الأولى والثالثة، الأولى والرابعة، الثانية والثالثة، الثانية والرابعة.

اثنتان منهما لا يتكرر فيهما حد أوسط، يعني لا تستطيع أن تؤلف بينهما قياس منهما قياس.

وهما المؤلفات من مقارنة الأولى مع ثالثة.

لاحظ الأولى مع الثالثة، لا يوجد هناك حد أوسط متكرر بينهما.

ومن رقم ومن من من مقارنة الثانية مع الرابعة لا يوجد حد أوسط متكرر.

أما المؤلفة من الأولى والرابعة، لاحظ الأولى والرابعة فهي من الشكل الأول.

متى؟

إذا جعلنا الرابعة صغرى، أما إذا جعلناها كبرى يكون من الشكل الرابع.

فينتج ما يلي، لاحظ معي، الرابعة ما هي؟

كلما زالت البقعة بالغسل فهي دم.

والأولى ما هي؟

كلما كانت البقعة دماً فهي ليست بحبر.

أين الحد الأوسط؟

كلمة دم.

وقعت ثالث في الصغرى، ومقدم في الكبرى، ينتج كلما زالت البقعة بالغسل فهي ليست بحبر.

استنتجنا هذه النتيجة، بإمكاننا أن نحول أن نحول المتصلة إلى منفصلتين، ويمكن تحويل هذه النتيجة المتصلة إلى منفصلتين.

طبعاً قلنا المتصلة تحول إلى مانعة الجمع بأن يكون المقدم بأن يكون المقدم هو عين أحد الطرفين والتالي نقيض الطرف الآخر.

قال، إما أن تزول البقعة بالغسل، لاحظ هنا عين المقدم، وإما أن تكون حبراً هنا نقيض، التالي ليست حبراً هنا تكون حبراً.

مانعة الخلو على العكس كما قرأناها قبل قليل، نقول إما ألا تزول بالغسل، ناخذ نقيض المقدم وعين التالي، أو ليست بحبر، واما المؤلفة من الثانية والثالثة فهي من الشكل الأول أيضا، ينتج ما يلي.

لاحظ الثانية والثالثة، الثانية هي، كلما كانت البقعة حبراً فهي ليست بدم، والثالثة كلما لم تكن البقعة دماً فلا تزول بالغسل.

أين الحد الأوسط؟

دم.

وقعت تاليا في الصغرى ومقدماً في الكبرى، ينتج، كلما كانت البقعة حبراً، فلا تزول بالغسل.

فهذه النتيجة أيضاً يمكن تحويلها إلى منفصلتين.

طبعاً بحسب ما تقدم من القواعد، نذكر المثال نحن مباشرة.

المثال ما هو؟

لاحظ المتصلة الصغرى، كلما كان المعدن ذهباً كان نادراً، هذه متصلة الصغرى.

ما هو المقدم؟

كان المعدن ذهباً، هذا مقدم بين قوسين.

كان المعدن نادراً، هذا هو تالي المتصلة.

الحملية وقعت كبرى كل نادر ثمين، كيف نستخرج النتيجة؟

نسْتخرج النتيجة أننا لولا حضنا، لاحظ معي، لولا حضنا تالي المتصلة، ما هو تالي المتصلة؟

كان المعدن نادرا.

مع الحملية، مع كل نادر ثمين، كل نادر ثمين يتألف قياس من الشكل الأول، فنستنتج أن المعدن ثمين.

نتيجته كان المعدن ثميناً، هذه النتيجة متصلة، نجعلها تالي في شرطية متصلة ومقدمها مقدم الصغرى.

وهذا هو الشكل الأول.

موجبتان كليتان ينتج موجبة جزئية، الشكل الثالث نتاجه دائماً جزئية.

ينتج لنا، قد يكون إذا كان المعدن غير أبيض، فهو غير أحمر.

قد يكون إذا كان المعدن غير أبيض، فهو غير أحمر، كما إذا كان أخضراً، إذا كان أخضر، فهو غير أبيض وغير أحمر.

بإمكانك أن تحول هذه المتصلة إلى مانعة خلو.

تحول هذه المتصلة إلى مانعة خلو.

طبعاً تحول إلى مانعة خلو بالطريقة التي قرأناها.

هذا قياس مؤلف من منفصلتين بنحو مانعتي خلو.

فضربنا لكم مثالاً للحقيقيتين ولمانعتي الجمع ولمانعتي الخلو ولمانعة خلو ومانعة.

فأعتقد أننا طرحنا الأمثلة على مستوى جميع الاحتمالات والصور.

وبه تم الكلام في القياس الاقتراني المؤلف من من المنفصلات.

نشرع في القسم الثالث، عندنا أقسام خمسة، الآن في الثالث، وهو القياس الاقتراني الشرطي الذي ألف من متصلة ومنفصلة.

ما ماذا نفع في مثل هذا القياس؟

الطريقة سهلة.

المتصلة تبقى على حالها بدون تغيير، أما المنفصلة نحولها إلى متصلة، فيحدث أن نؤلف قياساً شرطياً مؤلف من متصلتين.

بالمقارنة قد تكون النتيجة أكثر من واحدة، فلا يضر.

أصنافه، وهذا النوع أيضاً ينقسم إلى الأقسام الثلاثة. ما هي الأقسام الثلاثة؟

وهو أن يكون الحد الأوسط جزءاً تاماً في المقدمتين، أو جزئياً ناقصاً في المقدمتين، أو جزئياً تاماً في إحدى المقدمتين، جزئياً غير تام في المقدمة الأخرى، ونحن حسب الفرض إنما نبحث عن القسم الأول منه، وهو ما كان الحد الأوسط والأوسط في جزء تام من المقدمتين.

وأصناف هذا القسم أربعة، لأن المتصلة لأننا نحن نتكلم في القياس الذي مؤلف من متصلة ومنفصلة، والمتصلة إما أن تفرض أنها صغرى، وإما أن تفرض أنها وقعت كبرى.

إذا فرضت أن المتصلة صغرى، ما هي الكبرى؟

منفصلة، وإذا فرضت أن المتصلة كبرى، الصغرى تكون منفصلة، لأن الكلام في القياس المؤلّف من متصلة ومنفصلة، فالصغرى منفصلة والكبرى متصلة، أو العكس، الصغرى متصلة والكبرى منفصلة، والمتصلة إما أن تفرض صغرى كبرى كذا.

والصغرى تكون منفصلة، والكبرى متصلة، أو العكس، الصغرى متصلة والكبرى منفصلة، والمتصلة إما أن تفرض صغرى كبرى كذا.

والصغرى تكون منفصلة، والكبرى متصلة، أو العكس، الصغرى متصلة والكبرى منفصلة، والمتصلة إما أن تفرض صغرى كبرى كذا.

والصغرى تكون منفصلة، والكبرى منفصلة.

إذا فرضت أن المتصلة صغرى، ما هي الكبرى؟ منفصلة، وإذا فرضت أن المتصلة كبرى، الصغرى تكون منفصلة، لأن الكلام في القياس المؤلّف من متصلة ومنفصلة، فالصغرى منفصلة والكبرى متصلة، أو العكس، الصغرى متصلة والكبرى منفصلة، والمتصلة إما أن تفرض صغرى كبرى كذا.

والصغرى تكون منفصلة، والكبرى منفصلة، أما المنفصلة فتتحول إلى متصلة.

وتحول المنفصلة إلى متصلة مقدمها نقيض أحد الطرفين وتاليها عين الطرف الآخر.

فنقول كلما كان المعدن غير أبيض فهو غير أسود، هذه رقم واحد، سجل عليها.

وكلما كان المعدن أسود فهو غير أبيض، هذه رقم اثنين.

الآن نحول نحول مانعة الخلو الثانية إلى متصلتين.

مانعة الخلو الثانية ما هي؟

الجسم إما غير أسود أو غير أحمر.

نحولها إلى متصلتين.

وهما كلما إذا كان الجسم أسود فهو غير أحمر، سجل عليه رقم ثلاثة، وكلما إذا كان الجسم أحمر فهو غير أسود، هذه رقم أربعة.

بالمقارنة، كم صورة تكون عندنا؟

أربع صور.

الأولى مع الأولى مع الثالثة والأولى مع الرابعة والثانية مع الثالثة والثانية مع الرابعة.

الأولى مع الثالثة لا يتألف قياس لعدم تكرر الحد الأوسط.

لاحظ الأولى مع الثالثة.

كلما كان الجسم أبيض فهو غير أسود، وكلما إذا كان الجسم أسود فهو غير أحمر، لا يوجد حد أوسط متكرر بينهما.

أما الأولى مع الرابعة، لاحظ الأولى مع الرابعة، الأولى من الشكل الأول.

متى؟

إذا جعلنا الرابعة صغرى، أما إذا جعلناها كبرى يكون من الشكل الرابع.

فينتج ما يلي.

لاحظ معي، الرابعة ما هي؟

كلما زالت البقعة بالغسل فهي دم.

والأولى ما هي؟

كلما كانت البقعة دماً فهي ليست بحبر.

أين الحد الأوسط؟

كلمة دم.

وقعت ثالث في الصغرى، ومقدم في الكبرى، ينتج كلما زالت البقعة بالغسل فهي ليست بحبر.

استنتجنا هذه النتيجة، بإمكاننا أن نحول أن نحول المتصلة إلى منفصلتين، ويمكن تحويل هذه النتيجة المتصلة إلى منفصلتين.

طبعاً قلنا المتصلة تحول إلى مانعة الجمع بأن يكون المقدم بأن يكون المقدم هو عين أحد الطرفين والتالي نقيض الطرف الآخر، مانعة الخلو على العكس.

مقدمها نقيض أحد الطرفين وتاليها عين الطرف الآخر.

فتتحول مانعة الجمع إلى المتصلتين.

نقول كلما كانت البقعة دماً، لاحظ اخذ عين المقدم فهي ليست بحبر، وأخذ نقيض التالي، وكلما كانت حبراً، حبراً أخذان عين التالي، فهي فهي ليست بدم ونقيض المقدم، وتحول مانعة الخلو إلى متصلتين، كلما لم تكن البقعة دما هنا اخذ نقيض المقدم فلا تزول بالغسل، واخذ عين التالي، وكلما زالت البقعة بالغسل هنا اخذ نقيض التالي فهي دم، عين المقدم، الان نقوم بعملية المقارنة.

نقارن الصورة الأولى مع الثالثة والرابعة والصورة الثانية مع الثالثة والرابعة.

كلها صحيحة سيد، أعمله في المثال، ما نريد نقص في الامثلة تطول، كل الامثلة صحيحة، أنا راجعتها بدقة.

وبمقارنة المتصلتين، لأنه اضرب ان الحبر لا يزول بالغسل مع هذا الفرض، المفروض ان الحبر لا يزول بالغسل، مزبوط؟

نعم، كيف الدم؟

وبمقارنة المتصلتين، إذن ما صلحت هذا المثال في ذهنك؟

خذست، تستطيع أن تضع مثالا لمانعة جمع ومانعة خلو، وبمقارنة المتصلتين الأولى والثانية بالمتصلتين الثالثة والرابعة تحدث أربع صور، وهي الأولى الأولى والثالثة، الأولى والرابعة، الثانية والثالثة، الثانية والرابعة، اثنتان منهما لا يتكرر فيهما حد أوسط، يعني لا تستطيع أن تؤلف بينهما قياس منهما قياس، وهما المؤلفات من مقارنة الأولى مع ثالثة.

لاحظ الأولى مع الثالثة، لا يوجد هناك حد أوسط متكرر بينهما، ومن رقم ومن من من مقارنة الثانية مع الرابعة لا يوجد حد أوسط متكرر، أما المؤلفة من الأولى والرابعة، لاحظ الأولى والرابعة، فالأولى مع الثالثة لا يتألف قياس لعدم تكرر الحد الأوسط.

لاحظ الأولى مع الثالثة.

كلما كان الجسم أبيض فهو غير أسود، وكلما كان الجسم أسود فهو غير أحمر، لا يوجد حد أوسط متكرر بينهما.

أما الأولى مع الرابعة، الأولى مع الرابعة، الثانية مع الثالثة، الثانية مع الرابعة.

الأولى مع الثالثة لا يتألف قياس لعدم تكرر الحد الأوسط.

لاحظ الأولى مع الثالثة كلما كان الجسم أبيض فهو غير أسود، وكلما كان الجسم أسود فهو غير أحمر، لا يوجد حد أوسط متكرر بينهما، أما الأولى مع الرابعة، الثانية مع الثالثة، الثانية مع الرابعة.

الأولى مع الثالثة لا يتألف قياس لعدم تكرر الحد الأوسط.

لاحظ الأولى مع الثالثة كلما كان الجسم أبيض فهو غير أسود، وكلما كان الجسم أسود فهو غير أحمر، لا يوجد حد أوسط متكرر بينهما، أما الأولى مع الرابعة، الثانية مع الثالثة، الثانية مع الرابعة.

اثنتان منها يتألف منها قياس وهما الأولى مع الرابعة والثانية مع الثالثة.

الأولى مع الرابعة:

الأولى: كلما كان الجسم أبيض فهو غير أسود.

الرابعة: كلما كان الجسم أحمر فهو غير أسود، هنا غير أسود حد أوسط.

النتيجة الأولى مع الرابعة: كلما كان الجسم أبيض فهو غير أحمر.

والثانية مع الثالثة:

الثانية: كلما كان الجسم أسود فهو غير أبيض.

الثالثة: كلما كان الجسم أسود فهو غير أحمر، هنا أسود حد أوسط تكرر في المقدمتين.

النتيجة الثانية مع الثالثة: كلما كان الجسم أسود فهو غير أحمر.

هاتان الصورتان الأولى مع الرابعة والثانية مع الثالثة.

إذن هذا قياس مؤلف من متصلة ومنفصلة.

الشرط الأساسي بعضهم أضاف شرطاً آخر سوف يأتي التعليق عليه.

قال لا يلئم الإنتاج من المتصلة والمنفصلة إلا بردي بردي أي بتحويل بتحويل المنفصلة إلى متصلة فيتألف القياس حينئذٍ من متصلتين.

إذا أُلف من متصلتين نطبق عليهم قواعد التأليف من المتصلتين، ننظر على أي شكل من الأشكال الأربعة ونطبق عليهما شروط الأشكال الأربعة.

إذا أُلف على الشكل الأول نطبق شروط الشكل الأول، إذا أُلف على الشكل الثاني نطبق شروط الشكل الثاني وهكذا.

فيرجع إلى النوع الأول وهو المؤلف من متصلتين في شروطه وإنتاجياته.

وما هي شروطه؟

هو أن يشتمل على أحد الأشكال الأربعة ويكون حاوياً لشروط ذلك الشكل، فإن أمكن فإن أمكن إرجاع المنفصلة إلى متصلة فإن أمكن بإرجاع المنفصلة إلى المتصلة تأليف قياس منتج منتج من أحد الأشكال الأربعة حاوياً على الشروط فذاك، يعني فتم فبه ونعمت وإلا كان عقيماً، عقيماً يعني غير منتج.

وبعضهم اشترط وبعضهم أي بعض المناطق اشترط فيه فيه أي في المؤلف من المتصلة والمنفصلة ما هو الشرط؟

قال يجب أن لا تكون المنفصلة سالبة، وبعبارة أخرى يجب أن تكون المنفصلة منفصلة موجبة.

لماذا لا تكون سالبة؟

الشيخ المظفر يقول لا تكون سالبة لأنها لأن المنفصلة لو كانت سالبة، والمنفصلة السالبة قلنا تحول إلى متصلة سالبة جزئية، دائماً المنفصلة إذا كانت سالبة تكون تكون سالبة متصلة.

إذن إذا كانت المتصلة سالبة، نحن لو راجعنا دروب الشكل الأول المنتجة، ودروب الشكل الثاني، ودروب الشكل الثالث، ودروب الشكل الرابع، لا نجد إلا ضربين يتألفان من موجبة كلية ومن سالبة جزئية.

فقط الضرب الخامس من الشكل الثالث الذي هو عبارة عن موجبة كلية وسالبة جزئية، والضرب الرابع من الشكل الثاني الذي هو عبارة عن سالبة جزئية وموجبة كلية.

وبعبارة أخرى يقول الشيخ المظفر، إذا كانت المنفصلة سالبة سوف يكون تحقق الإنتاج نادراً، يعني لابد أن يجتمع على أحد هذين الضربين.

خلافاً لو كانت المنفصلة موجبة سوف تكون المتصلة موجبة، فسوف يكون قياس مؤلف من موجبتين، وإذا كان من موجبتين يكون على أكثر من ضرب من دروب الشكل الأول أو من دروب الشكل الثاني أو من دروب الشكل الثالث أو الرابع.

ولهذا قال وبعضهم اشترط فيه ألا تكون المنفصلة سالبة وهذا الشرط صحيح صحيح إلى حد ما، صحيح باللحاظ أنه إذا كانت سالبة المنفصلة السالبه تحول إلى متصلة سالبة، سوف يكون الضرب نادراً أن يقع، لأن المنفصلة السالبه إنما تحول إلى متصلة سالبة جزئية، كما قرينا في تحويل المنفصلة إلى سالبة، والسالبة الجزئية ليس لها موقع في الإنتاج في جميع الأشكال هاما، لا إله إلا وتسكت إلا في الضرب الخامس من الشكل الثالث المؤلف من موجبة كلية وسالبة جزئية، والضرب الرابع من الشكل الثاني المؤلف من سالبة جزئية وموجبة كلية، وهذان الضربان نادران قليلاً ما يتحققان.

وعليه فالمنفصلة السالبه إذا أمكن بتحويلها إلى متصلة سالبة جزئية أن تؤلف مع المتصلة المذكورة أن تؤلف مع المتصلة المذكورة في الأصل أحد الضربين المذكورين، فإن القياس يكون منتجاً وإلا كان عقيماً، وليس هذا ما يوجب الفصل في المنفصلة، إذ لا تقدم أي بين جزئيها كما تقدم مراراً، سواء القرض العدد إما زوج أو فرد أو العدد إما فرد أو زوج، الكلام هو الكلام.

القياس الاقتراني المؤلف من الحملية والمنفصلة

بقي فقط مثال واحد وهو قياس المؤلف من مانعتي خلو، لم يأت به الشيخ المظفر، نحن أتينا وكتبناه على اللوح.

وهو أن نقول الجسم إما غير أبيض أو غير أسود، هذه مانعة خلو. هذا الشيخ مس الشيخ أحمد ذاكر، نعم.

الجسم إما غير أبيض أو غير أسود مانعة خلو يستحيل ارتفاعهما يمكن اجتماعهما المنفصلة الثانية، الجسم إما غير أسود أو غير أحمر مانعة خلو.

نحول مانعة الخلو الأولى إلى متصلتين.

كيف ما هي قاعدة تحويل المنفصلة إلى متصلة؟

مقدمها نقيض أحد الطرفين وتاليها عين الطرف الآخر.

نقول كلما نحول نحول مانعة الخلو الأولى وهي الجسم إما غير أبيض أو غير أسود إلى متصلتين، نقول كلما إذا كان الجسم أبيض فهو غير أسود، هذه رقم واحد، سجل عليها، وكلما إذا كان الجسم أسود فهو غير أبيض، هذه رقم اثنين.

الان نحول نحول مانعة الخلو الثانية إلى متصلتين.

مانعة الخلو الثانية ما هي؟

الجسم إما غير أسود أو غير أحمر.

نحولها إلى متصلتين وهما كلما إذا كان الجسم أسود فهو غير أحمر، سجل عليه رقم ثلاثة، وكلما إذا كان الجسم أحمر فهو غير أسود، هذه رقم أربعة.

بالمقارنة كم صورة تكون عندنا؟

أربع صور.

الأولى مع الثالثة والأولى مع الرابعة والثانية مع الثالثة والثانية مع الرابعة.

الأولى مع الثالثة لا يتألف قياس لعدم تكرر الحد الأوسط.

لاحظ الأولى مع الثالثة كلما كان الجسم أبيض فهو غير أسود، وكلما كان الجسم أسود فهو غير أحمر، لا يوجد حد أوسط متكرر بينهما، أما الأولى مع الرابعة، الثانية مع الثالثة، الثانية مع الرابعة.

اثنتان منها يتألف منها قياس وهما الأولى مع الرابعة والثانية مع الثالثة.

الأولى مع الرابعة:

الأولى: كلما كان الجسم أبيض فهو غير أسود.

الرابعة: كلما كان الجسم أحمر فهو غير أسود، هنا غير أسود حد أوسط.

النتيجة الأولى مع الرابعة: كلما كان الجسم أبيض فهو غير أحمر.

والثانية مع الثالثة:

الثانية: كلما كان الجسم أسود فهو غير أبيض.

الثالثة: كلما كان الجسم أسود فهو غير أحمر، هنا أسود حد أوسط تكرر في المقدمتين.

النتيجة الثانية مع الثالثة: كلما كان الجسم أسود فهو غير أحمر.

هاتان الصورتان الأولى مع الرابعة والثانية مع الثالثة.

إذن هذا قياس مؤلف من متصلة ومنفصلة.

كلها صحيحة سيد، أعمله في المثال، ما نريد نقص في الامثلة تطول، كل الامثلة صحيحة، أنا راجعتها بدقة.

وبمقارنة المتصلتين، لأنه اضرب أن الحبر لا يزول بالغسل مع هذا الفرض، المفروض أن الحبر لا يزول بالغسل، مزبوط؟

نعم، كيف الدم؟

وبمقارنة المتصلتين، إذن ما صلحت هذا المثال في ذهنك؟

خذست، تستطيع أن تضع مثالا لمانعة جمع ومانعة خلو، وبمقارنة المتصلتين الأولى والثانية بالمتصلتين الثالثة والرابعة تحدث أربع صور، وهي الأولى الأولى والثالثة، الأولى والرابعة، الثانية والثالثة، الثانية والرابعة، اثنتان منهما لا يتكرر فيهما حد أوسط، يعني لا تستطيع أن تؤلف بينهما قياس منهما قياس، وهما المؤلفات من مقارنة الأولى مع ثالثة.

لاحظ الأولى مع الثالثة، لا يوجد هناك حد أوسط متكرر بينهما، ومن رقم ومن من من مقارنة الثانية مع الرابعة لا يوجد حد أوسط متكرر، أما المؤلفة من الأولى والرابعة، لاحظ الأولى والرابعة، فالأولى مع الثالثة لا يتألف قياس لعدم تكرر الحد الأوسط.

لاحظ الأولى مع الثالثة.

كلما كان الجسم أبيض فهو غير أسود، وكلما كان الجسم أسود فهو غير أحمر، لا يوجد حد أوسط متكرر بينهما، أما الأولى مع الرابعة، الثانية مع الثالثة، الثانية مع الرابعة.

الأولى مع الثالثة لا يتألف قياس لعدم تكرر الحد الأوسط.

لاحظ الأولى مع الثالثة كلما كان الجسم أبيض فهو غير أسود، وكلما كان الجسم أسود فهو غير أحمر، لا يوجد حد أوسط متكرر بينهما، أما الأولى مع الرابعة، الثانية مع الثالثة، الثانية مع الرابعة.

الأولى مع الثالثة لا يتألف قياس لعدم تكرر الحد الأوسط.

لاحظ الأولى مع الثالثة كلما كان الجسم أبيض فهو غير أسود، وكلما كان الجسم أسود فهو غير أحمر، لا يوجد حد أوسط متكرر بينهما، أما الأولى مع الرابعة، الثانية مع الثالثة، الثانية مع الرابعة.

اثنتان منها يتألف منها قياس وهما الأولى مع الرابعة والثانية مع الثالثة.

الأولى مع الرابعة:

الأولى: كلما كان الجسم أبيض فهو غير أسود.

الرابعة: كلما كان الجسم أحمر فهو غير أسود، هنا غير أسود حد أوسط.

النتيجة الأولى مع الرابعة: كلما كان الجسم أبيض فهو غير أحمر.

والثانية مع الثالثة:

الثانية: كلما كان الجسم أسود فهو غير أبيض.

الثالثة: كلما كان الجسم أسود فهو غير أحمر، هنا أسود حد أوسط تكرر في المقدمتين.

النتيجة الثانية مع الثالثة: كلما كان الجسم أسود فهو غير أحمر.

هاتان الصورتان الأولى مع الرابعة والثانية مع الثالثة.

إذن هذا قياس مؤلف من متصلة ومنفصلة.

بالمقارنة قد تكون النتيجة أكثر من واحدة، فلا يضر.

أسماؤه وهذا النوع أيضاً ينقسم إلى الأقسام الثلاثة، ما هي الأقسام الثلاثة؟

وهو أن يكون الحد الأوسط جزءاً تاماً في المقدمتين، أو جزئياً ناقصاً في المقدمتين، أو جزئياً تاماً في إحدى المقدمتين، جزئياً غير تام في المقدمة الأخرى، ونحن حسب الفرض إنما نبحث عن القسم الأول منه، وهو ما كان الحد الأوسط والأوسط في جزء تام من المقدمتين.

وأصناف هذا القسم أربعة، لأن المتصلة لأننا نحن نتكلم في القياس الذي مؤلف من متصلة ومنفصلة، والمتصلة إما أن تفرض أنها صغرى، وإما أن تفرض أنها وقعت كبرى.

إذا فرضت أن المتصلة صغرى، ما هي الكبرى؟

منفصلة، وإذا فرضت أن المتصلة كبرى، الصغرى تكون منفصلة، لأن الكلام في القياس المؤلّف من متصلة ومنفصلة، فالصغرى منفصلة والكبرى متصلة، أو العكس، الصغرى متصلة والكبرى منفصلة، والمتصلة إما أن تفرض صغرى كبرى كذا.

ونحن حسب الفرض إنما نبحث عن القسم الأول منه، وهو ما كان الحد الأوسط والأوسط في جزء تام من المقدمتين.

وأصناف هذا القسم أربعة، لأن المتصلة لأننا نحن نتكلم في القياس الذي مؤلف من متصلة ومنفصلة، والمتصلة إما أن تفرض أنها صغرى، وإما أن تفرض أنها وقعت كبرى.

إذا فرضت أن المتصلة صغرى، ما هي الكبرى؟

منفصلة، وإذا فرضت أن المتصلة كبرى، الصغرى تكون منفصلة، لأن الكلام في القياس المؤلّف من متصلة ومنفصلة، فالصغرى منفصلة والكبرى متصلة، أو العكس، الصغرى متصلة والكبرى منفصلة، والمتصلة إما أن تفرض صغرى كبرى كذا.

والمتصلة إما أن تفرض أنها صغرى، وإما أن تفرض أنها كبرى، والمنفصلة إما أن تفرض أنها صغرى، وإما أن تفرض أنها كبرى، واما المنفصلة أما أن تفرض انها صغرى واما أن تفرض انها كبرى، فنتجت أربع صور.

وهي الأولى الأولى والثالثة، الأولى والرابعة، الثانية والثالثة، الثانية والرابعة.

اثنتان منهما لا يتكرر فيهما حد أوسط، يعني لا تستطيع أن تؤلف بينهما قياس منهما قياس، وهما المؤلفات من مقارنة الأولى مع ثالثة.

لاحظ الأولى مع الثالثة، لا يوجد هناك حد أوسط متكرر بينهما، ومن رقم ومن من من مقارنة الثانية مع الرابعة لا يوجد حد أوسط متكرر، أما المؤلفة من الأولى والرابعة، لاحظ الأولى والرابعة، فالأولى مع الثالثة لا يتألف قياس لعدم تكرر الحد الأوسط.

لاحظ الأولى مع الثالثة كلما كان الجسم أبيض فهو غير أسود، وكلما كان الجسم أسود فهو غير أحمر، لا يوجد حد أوسط متكرر بينهما، أما الأولى مع الرابعة، الثانية مع الثالثة، الثانية مع الرابعة.

اثنتان منها يتألف منها قياس وهما الأولى مع الرابعة والثانية مع الثالثة.

الأولى مع الرابعة:

الأولى: كلما كان الجسم أبيض فهو غير أسود.

الرابعة: كلما كان الجسم أحمر فهو غير أسود، هنا غير أسود حد أوسط.

النتيجة الأولى مع الرابعة: كلما كان الجسم أبيض فهو غير أحمر.

والثانية مع الثالثة:

الثانية: كلما كان الجسم أسود فهو غير أبيض.

الثالثة: كلما كان الجسم أسود فهو غير أحمر، هنا أسود حد أوسط تكرر في المقدمتين.

النتيجة الثانية مع الثالثة: كلما كان الجسم أسود فهو غير أحمر.

هاتان الصورتان الأولى مع الرابعة والثانية مع الثالثة.

إذن هذا قياس مؤلف من متصلة ومنفصلة.

بالمقارنة قد تكون النتيجة أكثر من واحدة، فلا يضر.

أسماؤه وهذا النوع أيضاً ينقسم إلى الأقسام الثلاثة، ما هي الأقسام الثلاثة؟

وهو أن يكون الحد الأوسط جزءاً تاماً في المقدمتين، أو جزئياً ناقصاً في المقدمتين، أو جزئياً تاماً في إحدى المقدمتين، جزئياً غير تام في المقدمة الأخرى، ونحن حسب الفرض إنما نبحث عن القسم الأول منه، وهو ما كان الحد الأوسط والأوسط في جزء تام من المقدمتين.

وأصناف هذا القسم أربعة، لأن المتصلة لأننا نحن نتكلم في القياس الذي مؤلف من متصلة ومنفصلة، والمتصلة إما أن تفرض أنها صغرى، وإما أن تفرض أنها وقعت كبرى.

إذا فرضت أن المتصلة صغرى، ما هي الكبرى؟

منفصلة، وإذا فرضت أن المتصلة كبرى، الصغرى تكون منفصلة، لأن الكلام في القياس المؤلّف من متصلة ومنفصلة، فالصغرى منفصلة والكبرى متصلة، أو العكس، الصغرى متصلة والكبرى منفصلة، والمتصلة إما أن تفرض صغرى كبرى كذا.

إذن أصناف هذا القسم أربعة.

المتصلة إما أن تفرض صغرى أو كبرى، والمنفصلة إما أن تفرض صغرى أو كبرى، فنتجت أربع صور:

1. المتصلة صغرى والمنفصلة كبرى.

2. المتصلة كبرى والمنفصلة صغرى.

3. المتصلة صغرى والمنفصلة كبرى بشرط.

4. المتصلة كبرى والمنفصلة صغرى بشرط.

وعلى التقديرين فالشركة إما في مقدم المتصلة أو في تاليها، مقدم المتصلة أو تاليها، مقدم المنفصلة أو تاليها، فهذه أربعة أصناف.

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.