دروس مقررة — النصوص المتاحة
27 درس مكتوب؛ بقية الدروس في هذه الدورة قد تكون صوتية فقط.
عرض روابط القراءة وWord والخلاصة
- الدرس 2 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس 5 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس 7 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس 8 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس 9 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس 10 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس 11 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس 12 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس 14 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس 15 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس 16 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس 18 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس 19 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس 23 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس 25 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس 26 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس 27 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس 29 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس 30 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس 33 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس 35 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس 36 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس 37 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس 38 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس 39 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس 40 — قراءة المتن · Word كامل
- الدرس 41 — قراءة المتن · Word كامل
متن الدرس 26
026
القياق الاقتراني الحملي: الحدود والشروط
ذكرنا أن القياس ينقسم إلى قسمين: إلى قياس اقتراني وإلى قياس استثنائي. وذكرنا أن القياس الاقتراني هو القياس الذي لم يصرح في إحدى مقدماته لا بالنتيجة ولا بنقيضها، كقولنا: العالم متغير وكل متغير هو حادث، إذن العالم حادث. وينقسم إلى حملي وإلى شرطي. فأما الاقتراني الحملي فهو الاقتراني الذي تكون جميع مقدماته قضايا حمليات، أما إذا كانت إحدى مقدماته قضية شرطية فيطلق عليه بالاقتراني الشرطي.
الاقتراني الحملي لا بد أن يشتمل على ثلاثة أمور: الحد الأول هو الحد الأصغر، والحد الثاني هو الحد الأكبر، والحد الثالث هو الحد الأوسط الذي يربط الأكبر بالأصغر. وذكرنا نحن الفرق بين هذه الحدود الثلاثة؛ ففي قولنا: العالم متغير وكل متغير حادث، يكون "متغير" هو الحد المتكرر أو الحد الأوسط ويرمز له بالحرف (ميم)، وأما الحد الأصغر فهو كلمة "العالم" لأنه وقع موضوعاً في القضية، وأما الحد الأكبر فهو كلمة "حادث" لأنه وقع محمولاً في النتيجة. والحد الأصغر يرمز له بالحرف (باء)، والحد الأكبر يرمز له بالحرف (جيم).
ففي قولنا: كل عالم متغير تكون القضية: كل (باء) (ميم)، وكل متغير حادث أي: كل (ميم) (جيم)، ينتج بعد حذف (ميم): كل (باء) (جيم).
قال: حدوده، يجب أن يشتمل القياس الاقتراني على مقدمتين أو أكثر، لكن الكلام هنا سوف يكون في الاقتراني البسيط لينتجا المطلوب. ويجب أيضاً أن تشتمل المقدمتان على حدود ثلاثة؛ لأن أقل ما يؤلف القياس قضيتان. الحد الأول هو حد يختص بالمقدمة الأولى وهو الحد الأصغر، والمقدمة التي تشتمل على الحد الأصغر تسمى بالمقدمة الصغرى. وحد بالثانية وهو الحد الأكبر.
والحد المتكرر المشترك هو الذي يربط بين الحدين الآخرين، يربط بين الحد الأكبر وبين الحد الأصغر؛ فكلمة "العالم" هي التي ربطت بين الحادث والعالم في النتيجة قولنا: العالم حادث. أو إذا قلنا: الإنسان ناطق وكل ناطق جسم، إذن الإنسان جسم، فببركة الحد الأوسط وهو كلمة "ناطق" ثبت الجسم للإنسان، ويحذف الحد الأوسط في النتيجة لأنه عند حذفه نربط الحد الأكبر بالحد الأصغر التي تتألف من هذين الحدين، إذ يكون أحد الحدين موضوعاً لها للنتيجة وهو كلمة "العالم" أو كلمة "الإنسان"، والآخر يكون محمولاً للنتيجة وهو كلمة "حادث" أو كلمة "جسم".
فهو كالشمعة، فهو أي الحد الأوسط تفني نفسها لتضيء لغيرها. ولنعد إلى المثال المتقدم في الموضوع، المصطلحات العامة لتطبيق الحدود عليه فنقول: المثال المتقدم وهو "شارب الخمر فاسق وكل فاسق ترد شهادته"؛ فكلمة "فاسق" هو الحد الأوسط المتكرر المشترك الذي أعطى الربط بين الحدين؛ الحد الأول "شارب الخمر" وهو الحد الأصغر لأنه في النتيجة "شارب الخمر ترد شهادته" فشارب الخمر وقع موضوعاً إذن يكون هو الحد الأصغر ويختص بالمقدمة الأولى، والمقدمة التي تشتمل على الحد الأصغر هي المقدمة الصغرى. و"ترد شهادته" وهو الحد المختص بالمقدمة الثانية فيسمى بالحد الأكبر لأنه وقع محمولاً في النتيجة، والمقدمة التي تشتمل عليه تسمى بالمقدمة الكبرى. تنتج المقدمتان: شارب الخمر ترد شهادته، بحذف الحد المشترك وهو "فاسق".
وقد سمى المناطق كل واحد من الحدود الثلاثة باسم خاص:
1. الحد الأوسط أو الوسط: وهو الحد المشترك لتوسطه بين رفيقيه وهما الحد الأكبر والأصغر في نسبة أحدهما إلى الآخر، ولهذا يكون الحد الأوسط واسطة وببركته وبواسطته يثبت الأكبر للأصغر. ويسمى أيضاً الحجة لأنه يحتج به على النسبة بين الحدين؛ لأنه ببركة الحد الأوسط نستطيع أن نثبت الأكبر للأصغر ببركة كلمة "فاسق" نثبت رد الشهادة إلى شارب الخمر. ويسمى أيضاً الواسطة في الإثبات؛ لأنه بالحد الأوسط يتوسط في إثبات الحكم وهو رد الشهادة بين الحدين أي بين رد الشهادة وشارب الخمر، ونرمز له بالحرف (ميم). وسوف يأتي إن شاء الله معنى الواسطة في الإثبات التي في قبال الواسطة في الثبوت؛ فالواسطة على قسمين: واسطة في الإثبات، واسطة في الثبوت، ومعناهما يأتي إن شاء الله في باب البرهان.
2. الحد الأصغر: وهو الحد الذي يكون موضوعاً في النتيجة، وتسمى المقدمة المشتملة عليه صغرى، سواء كان هو موضوعاً فيها -أي في المقدمة- أو كان محمولاً في المقدمة ليس مهم؛ والذي يعين أنه أصغر هو أن يكون موضوعاً في النتيجة وإن كان محمولاً في المقدمة، ونرمز له بحرف (باء).
3. الحد الأكبر: وهو الذي يكون محمولاً في النتيجة، وتسمى المقدمة المشتملة عليه كبرى، سواء كان هو محمولاً فيها -أي في المقدمة- أو موضوعاً في المقدمة، ونرمز له بحرف (جيم).
والحدان معاً يسميان طرفين، فالحد الأصغر يسمى طرفاً، والحد الأكبر يسمى طرفاً آخر.
مثلاً إذا قلنا -اكتبوا هذا المثال حتى تتضح هذه الفكرة-: إذا قلنا مثلاً: بعض الجسم ليس بمعدن، هذه هي المقدمة الأولى. المقدمة الثانية: وكل ذهب معدن. سوف تكون النتيجة: بعض الجسم ليس بذهب. لأن الحد الأوسط كلمة "معدن"، بعض الجسم ليس بذهب.
أين الحد الأصغر؟ كلمة "الجسم"؛ لأنه في النتيجة الجسم هو الذي وقع موضوعاً، وفي نفس الوقت وقع في المقدمة الأولى موضوعاً. أما كلمة "ذهب" لأنه وقع في النتيجة محمولاً إذن يكون هو الحد الأكبر. كلمة "ذهب" في أي مقدمة موجودة؟ في المقدمة الثانية، وماذا وقع؟ وقع موضوعاً، ومع ذلك يسمى كلمة "ذهب" هو الحد الأكبر. إذن المدار على الحد الأكبر هو أن يقع محمولاً في النتيجة، وإن وقع موضوعاً في المقدمة، واضح؟ وسوف يأتي أحياناً يكون الحد الأصغر محمولاً في المقدمة كما في الشكل الرابع.
نعم قال: فإذا قلنا كل (باء) (ميم) وكل (ميم) (جيم) إذاً كل (باء) (جيم) بحذف المتكرر (ميم) وهو الحد الأوسط.
القواعد العامة للقياس الاقتراني
القواعد العامة للقياس الاقتراني سواء كان حملياً أو شرطياً: كل قياس كان حملياً أو كان شرطياً لا بد أن يشتمل على مجموعة من القواعد ومن الشرائط، هذه القواعد يمكن أن تصنف إلى ثلاثة أصناف:
1. الصنف الأول: يرجع إلى الحدود.
2. الصنف الثاني: يرجع إلى المقدمات.
3. الصنف الثالث: يرجع إلى النتيجة.
الصنف الأول: القواعد والشروط الأساسية التي ترجع إلى الحدود
فنقول أولاً: في كل قياس اقتراني لا بد أن يشتمل على ثلاثة حدود: أن يشتمل على حد أوسط، وأن يشتمل على حد أصغر، وأن يشتمل على حد أكبر. في كل قياس اقتراني لا بد أن يشتمل على هذه الحدود الثلاثة، هذا الشرط يرجع إلى الحدود. ففي قولنا: الإنسان ناطق وكل ناطق جسم، إذاً الإنسان جسم، نجد الإنسان وقع حدا أصغر، الناطق وقع حدا أوسط، الجسم وقع حدا أكبر، وهو قياس اقتراني حملي. أو إذا كان قياساً اقترانيا شرطياً كقولنا: الكلمة معربة والمعرب مثلاً الكلمة قول مفرد والقول المفرد إما اسم أو إما فعل أو إما حرف، نجد أن كلمة "قول مفرد" وقع حدا أوسطاً، والكلمة حد أصغر، وإما وإما حد أكبر، وهو قياس اقتراني شرطي لأن إحدى مقدمتيه قضية شرطية.
ما يجب أن يلتفت إليه هو وجود الحد الأوسط، يجب أن يكون الحد الأوسط متحققا،ً ليس كل حد متكرر يسمى حدّاً أوسط، بل الحد الأوسط هو خصوص الحد الذي يقوم بدور الربط بين الحد الأكبر والحد الأصغر، ولهذا يعبر عنه بالواسطة في الإثبات، دوره ووظيفته الوساطة كي يثبت الحد الأكبر، يثبت الجسم للإنسان، ويثبت الحدوث للعالم.
إذن ليس كل متكرر يكون حدّاً أوسط؛ مثلاً إذا قلنا: الجبن غذاء مفيد وكل جبن صفة مذمومة، النتيجة ما هي؟ فيه صفة مذمومة. هنا النتيجة نتيجة خاطئة، لماذا؟ لأنه وإن وجد كلمة "الجبن" وهي كلمة متكررة في المقدمة الأولى وفي المقدمة الثانية، ولكن ليس هذا التكرار إلا تكراراً لفظياً؛ لأن كلمة "الجبن" في المقدمة الأولى في قولنا "الجبن غذاء مفيد" يراد به الجبن الطعبي، بينما كلمة "الجبن" في المقدمة الثانية يراد به الجبن الذي هو صفة مذمومة الذي في قبال الشجاعة. إذاً لم يكن المتكرر إلا اللفظ فقط وإلا ما وقع في المقدمة الأولى ليس هو نفسه الواقع في المقدمة الثانية، وهذا ما يسمى بأغلوطة الحد الأوسط. بعض النتائج تكون خاطئة نتيجة أن الحد الأوسط يعتقد الطرف المقابل أنه متكرر وإلا واقعاً هو ليس بمتكرر، إذاً ليس كل كلمة تكررت قيل إنها حد أوسط، الحد الأوسط خصوص الحد الذي يكون...
ومن هنا يأتي هذا السؤال: متى يقوم الحد الأوسط بوظيفته الصحيحة وهي الربط بين الحد الأكبر والحد الأصغر؟ يجب أن يتوفر في الحد الأوسط خصوصيتان أساسيتان، إذا فقدت إحدى هاتين الخصوصيتين إذاً ليس هو دوره دور الواسطة في إثبات الحد الأكبر للحد الأصغر. مفتاح القواعد العامة التي سوف نققرأها هاتان الخصوصيتان:
*الخصوصية الأولى*: يجب ألا يكون الحد الأوسط مبايناً للحد الأصغر ولا يكون مبايناً للحد الأكبر؛ مثلاً إذا قلنا: لا شيء من الفرس بإنسان، ولا شيء من الفرس بناطق، النتيجة: لا شيء من الإنسان بناطق. لأن الحد الأوسط هو الفرس، هنا لماذا كانت النتيجة خاطئة؟ لأنه في الحقيقة والواقع لو تأملنا في الحد المتكرر وهو كلمة "الفرس" لوجدنا أن كلمة "الفرس" تباين الحد الأصغر وهو كلمة الإنسان، وكلمة "الفرس" تباين الحد الأكبر وهو كلمة الناطق. إذاً كلما كان الحد الأوسط مبايناً للحدين الآخرين -كلمة الفرس تباين الإنسان لأنه لا يلتقي الإنسان مع فرس كما لا يلتقي الإنسان مع ناطق- ولهذا لا يسمى هذا حدّاً أوسط، لأن الحد الأوسط دوره أن يربط، ومن الواضح إذا كان الحد المتكرر أجنبياً عن الطرفين فالأجنبي لا يتدخل ولا يقوم وظيفة الربط بين أمرين إذا كان أجنبياً عنهما مبايناً لهما. هذا نظير الأجنبي لا يتدخل في العلاقات، إذا أردنا أجنبي يريد أن يصلح فيما بين الإخوة نقول: أنت أجنبي ولا تتدخل في هذه المشكلة، إن لم يُرِد أن يصلح ويريد أن يربط ويرجع العلاقة بين الإخوة لا بد أن يكون من نفس العائلة، أما الأجنبي فلا يتدخل بمشاكلنا لا على الصعيد العائلي ولا على الصعيد السياسي لا نريد أن يتدخل.
إذاً دور الحد الأوسط هو أن يربط، أن يثبت، أن يوجد علاقة بين أمرين بين الأكبر والأصغر، إذا كان هو في حد ذاته أجنبياً عنهما مبايناً لهما إذاً لا يمكن أن يكون موجداً للربط بين الطرفين لمباينة الحد الأوسط. إذن الخصوصية الأولى التي يجب أن تلتفت إليها في الحد الأوسط: يجب ألا يكون مبايناً للطرفين، لا يكون الحد الأوسط مبايناً للأصغر ولا يكون مبايناً للحد الأكبر. أما إذا قلنا: العالم متغير وكل متغير حادث، نجد أن التغير لا يكون مبايناً للعالم وليس مبايناً للحدوث. مثال أوضح: إذا قلنا: الإنسان ناطق وكل ناطق حيوان، كلمة "الناطق" الحد الأوسط ليس مبايناً للإنسان بل هما متساويان أساساً، كما أن الناطق ليس مبايناً للحيوان لأنه يمكن أن يلتقي الناطق مع الحيوان، ولهذا ينتج الإنسان جسم أو الإنسان حيوان. هذه الخصوصية الأولى، إذن يجب أن لا يكون الحد الأوسط مبايناً للحد الأصغر والحد الأكبر.
*الخصوصية الثانية*: يجب أن تكون العلاقة التي تربط الحد الأوسط بالحد الأصغر نفس العلاقة التي تربط الحد الأوسط بالحد الأكبر. وبعبارة أخرى: لا بد أن تكون علاقة الحد الأوسط بالحد الأصغر هي نفس العلاقة ولابد أن تعلم موقع الاشتراك في تلك العلاقة بين الحد الأوسط والحد الأكبر كذلك، فهنا لا يقوم الحد الأوسط بدور الربط بين الأكبر والأصغر وإثبات الأكبر للأصغر. مثلاً إذا لاحظنا الحد الأوسط وهو كلمة "الناطق"، كلمة الناطق لا شك أنها لا تباني الحد الأصغر وهو الإنسان بل هناك علاقة تجمع بين الناطق والإنسان، أي بين الحد الأوسط والأصغر، وهناك علاقة تجمع الناطق وهو الحد الأوسط بالحد الأكبر وهو الحيوان، إذا قلنا: الإنسان ناطق وكل ناطق حيوان، إذاً هناك علاقة. لا نكتفي بوجود فقط... التفتوا! لا نكتفي فقط بوجود علاقة تربط الأوسط بالأصغر والأوسط بالأكبر، بل لابد أن تكون تلك العلاقة محددة في نقطة معينة معلومة، فنقول في أي نقطة وفي أي مورد يلتقي الحد الأوسط مع الناطق؟ فالإنسان هو ناطق وهو إنسان، كذلك الناطق تربطه علاقة بالحد الأكبر وهو الحيوان في نفس الإنسان، وهذه العلاقة معلومة وهي أنها في نفس الإنسان، فالعلاقة بينهما في الإنسانية. إذاً يجب أن نقول: الحد الأوسط يجب أن تربطه علاقة بالحدين وتلك العلاقة يجب أن تكون معلومة الاشتراك في أي نقطة.
أما إذا كانت هناك علاقة بينهما ولكن لا نعرف حال هذه العلاقة -نعرف أن هناك علاقة بين الأوسط والأكبر والأوسط والأصغر ولكن تلك العلاقة يمكن أن تتعدد، بمعنى أن تربط الحد الأوسط بالأصغر علاقة في نقطة، والحد الأوسط تربطه بالأكبر علاقة لكن في نقطة أخرى- إذاً ليست النقطة نقطة مشتركة؛ مثلاً إذا قلنا أن الحد الأوسط كلمة "الطائر"، والحد الأصغر كلمة "الإنسان"، هنا مما لا إشكال فيه أن هناك علاقة بين الحد الأوسط وهو الطائر والحد الأصغر وهو الإنسان، هناك علاقة، وإذا افترضنا أن الحد الأكبر كلمة "البقر" مثلاً، إذاً هناك علاقة بين الطائر والبقر، فيما إذا كانت عندنا بقرة بيضاء مثلاً، إذاً هناك علاقة بين الأوسط والأصغر بين الطائر والإنسان، وهناك علاقة بين الأوسط والأكبر وهو الطائر والبياض أو الطائر، نعم الطائر والبقر أو الطائر والقرطاس وما شابه ذلك، إذاً الحد الأوسط ليس مبايناً للحدين الآخرين، ولكن يمكن أن يقال إن علاقة الحد الأوسط بالأصغر أي علاقة الطائر بالإنسان في في زيد، زيد هو أبيض، عفواً الطائر بالإنسان؟ أنا قلت الطائر بالإنسان ها؟ لا، قل نقول أساساً لا توجد علاقة بين الطائر والإنسان، العلاقة بين الطائر والحيوان -يعني أنا في كذا قد أشتري في في المثال فصححوا- أساساً لا توجد علاقة بين الطائر والإنسان، العلاقة بين الطائر والحيوان في مورد العصفور الأبيض. ولكن العلاقة بين الطائر والقرطاس والعصفور الأبيض نعم، ولا توجد علاقة بين الطائر والبقر، لا، لا توجد علاقة بين الطائر والبقر، لا يوجد بقر يا طيب، لأنني في ذهني وأنا أقول طائر يذهب ذهني إلى الأبيض فأقول أبيض وبقر هناك علاقة يمكن، ولهذا قلت يمكن أن توجد بقرة بيضاء، نعم أنا كنت يعني وأنا أعبر عن كلمة طائر يذهب ذهني إلى معنى ولهذا متصور العلاقة.
على كل حال الفكرة لنجعل الحد الأوسط هو كلمة "الأبيض"، هناك علاقة بين الأبيض والطائر فيما إذا افترضنا أن الطائر هو الحد الأصغر، وهناك علاقة بين الأبيض والبقر فيما إذا افترضنا أن هناك بقراً أبيض، لكن التقاء الطائر مع الأبيض غير النقطة التي يلتقي فيها الأبيض مع البقر. إذاً الشرط الثاني لكي يكون الحد الأوسط رابطاً بين الأكبر والأصغر لا بد أن تكون بينهما علاقة، ولا بد أن تكون تلك العلامة معلومة أنها في نقطة مشتركة معينة واحدة، لا أننا لا ندري هل أن التقاء الحد الأوسط مع الأصغر في نقطة تلك النقطة هي نفسها يلتقي فيها الحد الأكبر مع الأوسط، أم أن الأوسط والأصغر يلتقيان في نقطة والحد الأوسط والأكبر يلتقيان في نقطة أخرى ليست نفس النقطة التي يلتقي فيها الأوسط مع الأصغر، هنا لا يسمى حدّاً؛ لأن الحد الأوسط يربط ولا يربط الحد الأوسط بين الأكبر والأصغر إلا إذا علم الحد الأوسط نقاط الاشتراك في أي مورد. وهذا واضح، أنا أساساً كيف أوفق بين الشيخ والشيخ؟ إذا علمت ما هي نقاط الالتقاء بينهما، أعلم أنهما يلتقيان في هذه النقطة المشتركة فيمكن أنني أقوم بدور الربط والتألف بينهما، أما إذا كان الشيخ يلتقي في نقطة -عفواً إذا كان الشيخ يلتقي معي أنا كواسطة، يلتقي معي في نقطة والشيخ يلتقي معي في نقطة أخرى- أنا لا أستطيع أن أوفق بينهما؛ لأنني أريد أن أعلم النقطة المشتركة بينهما وبيني أنا بحيث نحن الثلاثة كلنا نلتقي في نقطة واحدة، هنا يقوم الحد الأوسط بوظيفته وهو أن يربط بين الطرفين.
إذا عرفت هاتين الخصوصيتين انحلت مشكلة صعوبة القواعد العامة للاقتران؛ لأن الكثير يقول: ماذا يريد أن يقول الشيخ المظفر في مثل هذه القواعد؟ إذاً هذا هو الصنف الأول من القواعد، وهو القواعد التي يجب أن ترجع إلى الحدود، وهو لا بد في كل قياس اقتراني أن يشتمل على حد أصغر، وعلى حد أكبر، وعلى حد أوسط، والحد الأوسط وهو الذي يربط الحد الأكبر بالأصغر لا بد أن يتقوم بأمرين: ألا يكون مبايناً للأصغر والأكبر، وأن تعلم علاقة الحد الأوسط بالأصغر والأكبر في أي نقطة تجتمع تلك العلاقة. نستطيع يعني نقول مثلاً النسبة بين الحد الأصغر والأكبر: العموم؟ لا، ليس بالضرورة، قد يكون عموماً وخصوصاً من وجه، قد يكون عموماً وخصوصاً مطلقاً، قد يكون تساوي، المهم هناك علاقة تجمعهم هم.
قال: القواعد العامة للقياس الاقتراني سواء كان حملياً أو شرطياً، قواعد عامة أساسية يجب توفرها فيه ليكون منتجاً، وهي: تكرار الحد الأوسط، أي يجب أن يكون مذكوراً الحد الأوسط بنفسه في المقدمة الصغرى وفي المقدمة الكبرى من غير اختلاف، وإلا إذا كان الاشتراك اشتراكاً لفظياً هذا لا يسمى حدّاً أوسط، هذا شبيه وإلا الشبيه يكون فقط في اللفظ وإلا لما كان حدّاً أوسط متكرراً ولما وجد الارتباط بين الطرفين لأنه في الأساس لا يوجد حد واحد، يوجد حدان، وهذا بديهي.
المثال الذي نحن ذكرناه واضح، وكما قلنا: الجبن غذاء مفيد، الجبن صفة مذمومة، هنا نقول: فقط تكرار في اللفظ. مثال آخر: إذا قيل: الحائط فيه فأر، وكل فأر له أذنان، فإنه لا ينتج: الحائط له أذنان، لماذا؟ لأن الحد الأول في الكلمة كلمة "فيه فأر" والثاني كلمة "فأر" فقط، إذاً لم يكن الحد الأوسط في المقدمة الأولى عينه في المقدمة... أساساً هذا واضح، يعني واضح أنه أساساً لا يوجد تكرار لا في اللفظ ولا في المعنى؛ لأن الحد الذي يتخيل أنه حد أوسط هنا لم يتكرر، فإن المحمول في الصغرى كلمة "فيه فأر"، والموضوع في الكبرى كلمة "فأر" فقط. نعم، لو عبر "فيه فأر" و"فيه فأر" كان حدّاً متكرراً، ولو عبر "فأر" و"فأر" كان حدّاً متكرراً. ولأجل أن يكون منتجاً فإما أن نقول في الكبرى: وكل ما فيه فأر -إذا أخذ كلمة "فيه فأر" ولكنها كاذبة ونحن قلنا كاذبة باعتبار مادة لأن كل ما فيه فأر له أذنان، الحائط فيه فأر، ولهذا يقال: للجدران آذان فلا تتكلم! خصوصاً في العراق أيام صدام- وإما أن نعتبر المتكرر كلمة "فأر" فقط فتكون النتيجة: الحائط فيه ما له أذنان، وهي صادقة.
مثال آخر أوضح من الأول: إذا قيل: الذهب عين، وكل عين تدمع، هنا أغلوطة الحد الأوسط؛ قد يقال الحد هنا متكرر وهو كلمة "عين"، ولهذا لا ينتج: الذهب يدمع، لماذا؟ لأن فقط الاشتراك اشتراك لفظي؛ فإن المراد من العين الذهب هي العين غير الباصرة، أما العين التي تدمع فيراد بها العين الباصرة، لأن لفظ "عين" مشترك لفظي والمراد منه في الصغرى غير المراد منه في الكبرى، فلم يتكرر الحد ولم يتكرر إلا اللفظ فقط.
الصنف الثاني: القواعد التي ترجع إلى المقدمات
فنقول أولاً -وهذا أمر عام لا يختص بالاقتراني بل يشمل حتى الاستثنائي-: يجب أن تكون المقدمات لا تقل عن مقدمتين، يجب في كل قياس أن لا تقل المقدمات عن مقدمتين، ولهذا عرف القياس بأنه قول مؤلف من قضايا، وقضايا جمع منطقي يراد بها الاثنين فصاعداً، إذاً يجب أن تكون المقدمات لا تقل عن مقدمتين.
ثانياً: يجب أن تكون إحدى المقدمتين مقدمة كلية، ولهذا نقول: لا إنتاج من جزئيتين.
ثالثاً: يجب أن تكون إحدى المقدمتين موجبة، ولهذا نقول: لا إنتاج من سالبتين.
هذان الشرطان خصوصاً "لا إنتاج من جزئيتين" بمعنى يجب أن تكون إحدى المقدمات مقدمات كلية، و"لا إنتاج من سالبتين" بمعنى يجب أن تكون إحدى المقدمات موجبة، هذان الشرطان يرجعان إلى نفس المقدمات، ولهذا هذا الصنف قلنا يرجع إلى المقدمات.
الصنف الثالث: القواعد التي ترجع إلى النتائج
وهو عبارة عن:
1. النتيجة تتبع أخس المقدمات.
2. لا إنتاج من سالبة صغرى وجزئية كبرى؛ إذا كانت الصغرى سالبة والكبرى جزئية تكون النتيجة لا إنتاج من مقدمة سالبة صغرى وجزئية كبرى. هذان الشرطان يرجعان إلى النتيجة، لهذا نقول: النتيجة تتبع أخس المقدمات، لا إنتاج من سالبة صغرى وجزئية كبرى. بلحظ نستطيع أن نرجِعها إلى المقدمة، بلحظ لا نرجِعها إلى المقدمة، حتى هناك لم يعبروا "لا إنتاج من جزئيتين" لو قالوا "لا إنتاج من جزئيتين" نرجع هذا الشرط إلى صنف نتائج، عبروا قالوا: كلية إحدى المقدمتين، وكون إحدى المقدمتين، وإيجاب إحدى المقدمتين. قال: إيجاب إحدى المقدمتين بمعنى لا إنتاج من سالبتين.
لو سألناه: ما هو الدليل على أنه لا إنتاج من سالبتين؟ لأن الحد الأوسط من خصوصياته ليقوم بدور الربط بين الأكبر والأصغر أن لا يكون الحد الأوسط مبايناً للأصغر والأكبر، ومن المعلوم أنه في المقدمات إذا كانت مقدمات سالبة سوف يكون الحد الأوسط مبايناً للأصغر ومبايناً للأكبر، وإذا كان مبايناً -قلنا إذا كان مبايناً لن يقوم بدوره وهو دور الربط- لأنه لا علاقة للحد الأوسط بالحدين الأكبر والأصغر، فإذا لم يكن له علاقة إذاً كيف يكون الأجنبي يوفق بين رأسين في الحلال؟ لا يمكن. إيجاب إحدى المقدمتين أساساً لا يؤمن من جهته، وقد يكون يتدخل وهو يريد السوء، فلا إنتاج من سالبتين لأن الوسط في السالبتين لا يساعدنا على إيجاد الصلة والربط والتوفيق بين الأصغر والأكبر؛ نظراً إلى أن الشيء الواحد كالفرس -الشيء الواحد يراد به الوسط كالفرس- قد يكون مبايناً لأمرين، لأمرين يعني الأكبر والأصغر، من قبيل ماذا؟ من قبيل الإنسان، نعم من قبيل الإنسان والطائر، نجد أن الفرس يباين الإنسان ويباين الطائر وهما بينهما تباين... صحيح؟ خب كاتبه كيف صحيحة؟ الفرس يباين الإنسان ويباين الطائر وهما بينهما تباين، بين الإنسان والطائر. نظراً إلى أن الشيء الواحد كالفرس قد يكون مبايناً لأمرين وهو مباين... عفواً هنا قال وهما لا تباين بينهما لأنه قد يكون بينهما تباين قد يكون لا يوجد بينهما تباين.
لا، بينهما تباين كالفرس فإنه يباين الإنسان ويباين الناطق، ومثال الذي بينهما تباين كالفرس فإنه يباين الإنسان ويباين الطائر وبينهما تباين. قد يكون مبایناً لأمرين وهما لا تباين بينهما كالفرس، الفرس هو الحد الأوسط، يباين الإنسان وهو الأصغر ويباين الناطق وهو الأكبر وإن كان ليس بينهما تباين. وقد يكون الأوسط مبایناً لأمرين وهما... تباين... هما متباينان في أنفسهما كالفرس فإنه يباين الإنسان والطائر، الإنسان والطائر أيضاً متباينان. وعليه فلا نعرف حال الحدين لمجرد مباينتهما للمتكرر أي الأوسط أنهما متلاقيان خارج الوسط كالإنسان والناطق -يلتقيان خارج الوسط لأن الإنسان كل إنسان ناطق وكل ناطق إنسان- أم هما خارج الوسط نفسُهما متباينان كالإنسان والطائر فإن الإنسان والطائر في حد نفسيهما هما متباينان. فلا ينتج الإيجاب، لأنه قد يكون هما في حد ذاتيهما بين... فلا يقال: كل إنسان طائر. ولا ينتج السلب، لماذا؟ لأنه قد يكون الأصغر والأكبر هما في حد نفسيهما يلتقيان فلهذا لا يقال: لا شيء من الإنسان بناطق.
فإذا قلنا: لا شيء من الإنسان بفرس -المقدمة الأولى سالبة- المقدمة الثانية: ولا شيء من الفرس بناطق، الحد الأوسط كلمة "فرس". بمجرد أن تلاحظ أن الفرس يباين الإنسان والفرس يباين الناطق لا ينتج أساساً، ولهذا لا ينتج السلب وهو "لا شيء من الإنسان بناطق"، لماذا؟ لأن الطرفين خارج الوسط متلاقيان، يلتقي الإنسان مع الناطق.
ولو أبدلنا بالمقدمة الثانية قولنا قولنا... لاحظ المقدمة الأولى سوف تكون: لا شيء من الإنسان بفرس، المقدمة الثانية: لا شيء من الفرس بطائر. لاحظ أن الفرس كحد أوسط يباين الإنسان ويباين الطائر، وإن كان الطائر والإنسان لا... هما متباينان، لهذا لا ينتج الإيجاب: كل إنسان طائر؛ لأن الطرفين وهما الطائر والإنسان متباينان. ويجري هذا الكلام في كل سالبتين.
لاحظ المقدم... المثال الأول الذي ذكره قد تقول ينتج السلب، عفواً ينتج الإيجاب، يقال: كل إنسان ناطق، أليس كذلك؟ لا شيء من الإنسان بفرس ولا شيء من الفرس بناطق، ينتج... ينتج كل إنسان ناطق. نقول: ماذا تريد أن تقول؟ هل تريد أن تقول كل سالبتين نتيجتهما موجبة؟ هذا لا ينطبق على المثال الثاني. وإذا قلت المثال الثاني ينتج السلب: لا شيء من الإنسان بطائر، هل معنى ذلك أن كل سالبتين ينتجان السلب؟ ينطبق على المثال الأول. إذاً لا يمكن أن يقال إذا كانت المقدمتين... إذا كانت المقدمتان مقدمتين سالبتين، لا يمكن أن يقال دائماً النتيجة موجبة أو دائماً النتيجة سالبة.
لماذا مترددون نحن في النتيجة؟ لماذا مترددون في النتيجة نحن؟ لأننا حال الحد الأوسط لا يُعلم حاله أنه هل يباين أمرين بينهما تباين أو يباين أمرين لا تباين بينهما، إذاً علاقة الحد الأوسط هي مجهولة مع هذين الطرفين في المقدمات السالبة، ونحن ذكرنا أنه من خصوصيات الحد الأوسط أن لا تكون العلاقة علاقة مجهولة، يجب أن تكون العلاقة علاقة معلومة؛ ما هي نقاط الاشتراك؟ ما هي نقاط الافتراق؟ هل بينهما علم؟ لا توجد بينهما علاقة، لهذا قلنا: إذا كان الحد الأوسط لا علاقة له بالأصغر والأكبر أساساً لا ينتج النتيجة، لا يقوم بدور الربط بين الأصغر والأكبر.
كلية إحدى المقدمتين بمعنى لا إنتاج من مقدمتين جزئيتين، يشير إلى أن الخصوصية الثانية للحد الأوسط غير منطبقة. أما الخصوصية الأولى وهي كون الحد الأوسط له علاقة بالأصغر والأكبر، هذه متحققة في الجزئيات. ولكن الجزئيات أساساً ما معنى الجزئية؟ الجزئية أن تلتقي في مورد ويفترق كل واحد عن الآخر في مورد آخر، نظير الإنسان و... نظير الإنسان والبياض، فالإنسان والبياض يلتقيان في نقطة ويفترق كل واحد منهما عن الآخر في نقطة أخرى، هذه هي القضايا الجزئية. إذا وجدت عندنا جزئيتين لا نعلم هل المقدمة الأولى القضية الجزئية الأولى تلتقي في نقطة هي نفس النقطة التي تلتقي فيها القضية الثانية أم غيرها، إذاً لا يُعلم أن الأوسط أين يلتقي مع الأصغر والأكبر وفي أي نقطة معلومة محددة معينة.
بيان ذلك وتتمة ذلك يأتي إن شاء الله في الدرس القادم. تم الكلام ورفع المقام، والحمد لله رب العالمين.
قراءة الدروس وملفات Word
- الدرس 1 — قراءة المتن الكامل · Word المتن · قراءة الخلاصة · Word الخلاصة
- الدرس 2 — قراءة المتن الكامل · Word المتن · قراءة الخلاصة · Word الخلاصة
- الدرس 3 — قراءة المتن الكامل · Word المتن · قراءة الخلاصة · Word الخلاصة
- الدرس 4 — قراءة المتن الكامل · Word المتن · قراءة الخلاصة · Word الخلاصة
- الدرس 5 — قراءة المتن الكامل · Word المتن · قراءة الخلاصة · Word الخلاصة
- الدرس 6 — قراءة المتن الكامل · Word المتن · قراءة الخلاصة · Word الخلاصة
- الدرس 7 — قراءة المتن الكامل · Word المتن · قراءة الخلاصة · Word الخلاصة
- الدرس 8 — قراءة المتن الكامل · Word المتن · قراءة الخلاصة · Word الخلاصة
- الدرس 9 — قراءة المتن الكامل · Word المتن · قراءة الخلاصة · Word الخلاصة
- الدرس 10 — قراءة المتن الكامل · Word المتن · قراءة الخلاصة · Word الخلاصة
- الدرس 11 — قراءة المتن الكامل · Word المتن · قراءة الخلاصة · Word الخلاصة
- الدرس 12 — قراءة المتن الكامل · Word المتن · قراءة الخلاصة · Word الخلاصة
- الدرس 13 — قراءة المتن الكامل · Word المتن · قراءة الخلاصة · Word الخلاصة
- الدرس 14 — قراءة المتن الكامل · Word المتن · قراءة الخلاصة · Word الخلاصة
- الدرس 17 — قراءة المتن الكامل · Word المتن · قراءة الخلاصة · Word الخلاصة
- الدرس 19 — قراءة المتن الكامل · Word المتن · قراءة الخلاصة · Word الخلاصة
- الدرس 20 — قراءة المتن الكامل · Word المتن · قراءة الخلاصة · Word الخلاصة
- الدرس 24 — قراءة المتن الكامل · Word المتن · قراءة الخلاصة · Word الخلاصة
- الدرس 25 — قراءة المتن الكامل · Word المتن · قراءة الخلاصة · Word الخلاصة
- الدرس 26 — قراءة المتن الكامل · Word المتن · قراءة الخلاصة · Word الخلاصة
- الدرس 28 — قراءة المتن الكامل · Word المتن · قراءة الخلاصة · Word الخلاصة
- الدرس 29 — قراءة المتن الكامل · Word المتن · قراءة الخلاصة · Word الخلاصة
- الدرس 31 — قراءة المتن الكامل · Word المتن · قراءة الخلاصة · Word الخلاصة
- الدرس 32 — قراءة المتن الكامل · Word المتن · قراءة الخلاصة · Word الخلاصة
- الدرس 33 — قراءة المتن الكامل · Word المتن · قراءة الخلاصة · Word الخلاصة
- الدرس 35 — قراءة المتن الكامل · Word المتن · قراءة الخلاصة · Word الخلاصة
- الدرس 36 — قراءة المتن الكامل · Word المتن · قراءة الخلاصة · Word الخلاصة
- الدرس 39 — قراءة المتن الكامل · Word المتن · قراءة الخلاصة · Word الخلاصة
- الدرس 40 — قراءة المتن الكامل · Word المتن · قراءة الخلاصة · Word الخلاصة
- الدرس 41 — قراءة المتن الكامل · Word المتن · قراءة الخلاصة · Word الخلاصة
